العودة   منتديات عسير > ~*¤ô§ô منتديات عسير العامة ô§ô¤*~ > عسير القسم الإسلامي > - الإسلام والمسلمين ، الرسل والسلف الصالح ، القرآن الكريم والسنة النبوية :
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مساحة إعلانية
ينتهي : 08-10-2014مساحة إعلانيةمساحة إعلانيةمساحة إعلانية
ينتهي : 22-10-2014
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم (س 04:21 مساءً) 19/07/2009, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابراهيم نوفل
عضو ماسي

الصورة الرمزية ابراهيم نوفل

إحصائية العضو







ابراهيم نوفل غير متواجد حالياً


انحراف الشيعه الاسماعيلين وبدعهم ...ونحن نتبرأ منهم الى يوم الدين

عقيدة المكارمة الإسماعيلية

إن للإسماعيلية عقائد خاصة يعتقدونها، أخذوها من الفلاسفة الملحدين، والفرق الضالة، وتأثروا –خاصة- بالفيثاغورية الحديثة، وبالافلاطونية الجديدة، التي عرفت وانتشرت في الأقطار الإسلامية منذ بدء الترجمة، وما بعدها. فأخذت هذه الفلسفة وصبغتها بالصبغة الإسلامية تدليساً وتلبيساً على العامة، بل إنها جعلت الفلسفة وسيلة لتقييم القرآن والسنة، فضلت وأضلت عن الصراط المستقيم.
وقبل أن ندخل في بيان العقائد يجب التنبيه إلى أن كتب الإسماعيلية تنقسم إلى قسمين: كتب الظاهر، وكتب الباطن أما كتب الظاهر فإنها كتبت للناس عامة سواء أكانوا إسماعيليين أم غيرهم، كي لا يطلع أحد على حقيقة المذهب وأفكاره وتعاليمه.
وأما كتب الباطن والعقيدة التي يدينون بها، فلا يطلع عليها إلا الخاصة الذين جاوزوا المراحل التي وضعت لمعرفة داخل المعتنقين والمعتقدين، ولا يسمح لغير الخاصة أو غير المتعمقين والمختبرين والمجربين أن يطلعوا عليها وحتى هم أنفسهم لا يمكن أن يسمح لهم باقتناء مثل تلك الكتب وقراءتها إلا بعد أخذ العهود والمواثيق على ألا يعطوا أحداً هذه الكتب، ولا يخبر بما فيها. وانظر إلى الداعي الإسماعيلي حسين بن علي بن الوليد وهو يأخذ العهود والمواثيق بالكتمان في بداية كتابه "المبدأ والمعاد" الذي أرسله إلى أحد أخوانه المفسوح لهم بعد مقدمة طويلة قال: "وأنا آخذ عليك، وعلى كل من أذنت لك بإيقافه عليه عهد الله المسؤول المؤكد، وميثاقه المغلظ المشدد الذي أخذه على ملائكته المقربين، وأنبيائه المرسلين، وأئمة دينه الهادين، وحدودهم الراشدين، صلوات الله عليهم أجمعين، وإلا فأنت ومن وقف عليه براء منهم أجمعين، ألا نسخت منه حرفا ولا أقل ولا أكثر، ولا وقف عليه إلا أنت أو من أذنت له بالوقوف عليه، وأنك تعيد إلى هذه النسخة بعد أن تفرغ من قراءاتها، والله على ما نقول وكيل". وانظر أيضا مقدمة كتاب" مسائل مجموعة من الحقائق العالية"، وهو موجود تقريباً في كل كتاب سري باطني.
ولا زال دعاة الإسماعيلية يحاولون كتمان هذه الكتب، ومنهم دعاة المكارمة حيث إنك إذا أتيت إلى الداعي المكرمي تسأله عن العقيدة وعن الكتب التي تقرأها عن عقيدة المذهب –ولو كنت من أتباعه- تجده وبكل استغفال يمد إليك نسخة من كتاب "صحيفة الصلاة" الذي يحوي أحكام فقهية في كيفية الصلاة.
إلا أنه بعد إخراج المطابع للكتب الإسماعيلية الخاصة والعامة المحققة عن نسخ خطية لا يتطرق إليها الشك أسقط في ايدي دعاتهم، وظهر عوار مذهبهم، لأن من كانت فطرته سليمة يأبى أن يترك نور الكتابة والسنة ويذهب إلى غياهب ظلام الفلسفة.
فلنرجع إلى موضوعنا فنقول إن الإسماعيلية ومنهم المكارمة لهم كتب ظاهرية، وكتب سرية. فالكتب السرية هي التي تبحث عن عقائد الإسماعيلية الخالصة التي يدينون بها، لأنها لم تكتب على المداراة والمماشاة والنفاق الذي طالما يسمونه باسم التقية، خلاف الكتب الظاهرية.
فلأجل ذلك كان اعتمادنا في بيان عقيدتهم على كتب الباطن أو الحقائق كما يسمونها أيضا.
عقيدتهم في الله:
إن الإسماعيلية المكارمة يعتقدون بأن الله لا يوصف بوصف، ولا يسمى بإسم، مخالفين في ذلك صريح القرآن والسنة، بزعمهم أن ذلك تنزيه وتجريد. وانظر إلى الداعي الإسماعيلي إبراهيم الحامدي وهو يجرد الله من الاسم والصفة فيقول :"فلا يقال عليه حياً، ولا قادراً، ولا عالماً، ولا عاقلاً، ولا كاملاً، ولا تاماً ولا فاعلاً، لأنه مبدع الحي القادر العالم التام الكامل الفاعل، ولا يقال عنه ذات لأن كل ذات حاملة للصفات" (كنز الولد 13،14). وقال الداعي الإسماعيلي السليماني ضياء الدين: "الحمد لله المتعالي عن السماء والاسماء، والمتقدس أن يكون له تعالى حد أو رسم" (مزاج التسنيم: 5). ويقول الداعي الكرماني:"إنه تعالى لا ينال بصفة من الصفات" (راحة العقل 135) وهذه العقيدة متفق عليها بينهم.
ثم إنهم بعد نفي الأسماء والصفات عن الله تبارك وتعالى مع كونه –عندهم- لا موجود ولا معدوم فاحتاجوا إلى أن يخترعوا أو يختلقوا آلهة أخرى لإطلاق الأسماء والصفات التي ورد ذكرها في القرآن والسنة عليهم فقالوا: "إن جميع صفات الشرف والجلالة وما يعبر به في جميع اللغات من الإشارات بنعوت الإلهية فإنها واقعة على العقل الأول" (رسالة المبدأ والمعاد 101). وقال الكرماني: "إن اسم الآلهية لا يقع إلا على المبدع الأول" (راحة العقل 195).
والعقل الأول أو المبدع الأول في اعتقاد الإسماعيلية هو الذي رمز له القرآن بالقلم في الآية الكريمة : ]ن* والقلم وما يسطرون[، وهو الذي أبدع النفس الكلية التي رمز لها في القرآن أيضا باللوح المحفوظ، ووصفت بجميع الصفات التي للعقل الكلي، إلا أن العقل كان أسبق إلى توحيد الله فسمي بـ"السابق" وسميت النفس بـ"التالي"، وبواسطة العقل والنفس وجدت جميع المبدعات الروحانية والمخلوقات الجسمانية من جماد وحيوان ونبات وإنسان، وما في السماوات من نجوم وكواكب" (انظر الثائر الحميري لمصطفى غالب الإسماعيلي) ومن عقائد الإسماعيلية أن العقل الأول يماثله في العالم السفلي الناطق، كما يماثل العقل الثاني أو التالي الأساس (انظر راحة العقل للكرماني 356) وقال السجستاني: " منزلة الرسول في العالم الجسماني كمنزلة السابق في العالم الروحاني" (إثبات النبوءات 57).
وبناء على ذلك كل الأسماء والصفات التي أطلقت على الموجود الأول أو العقل الكلي أو السابق أو بقية العقول هي للناطق، والأساس، ولمن قام مقامها من الأئمة في العالم السفلي، أو حتى اسم الجلالة يقع عليه لأن كل خصائص العقل الأول جعلت للإمام (انظر مقدمة راحة العقل لمصطفى غالب الإسماعيلي 40). لأن من عقيدتهم أن الله أقام هذين العالمين " العلوي والسفلي" بعشرة حدود كاملة، خمسة حدود جسمانية، وخمسة حدود روحانية، فالحدود الجسمانية أو الارضية هم : النبي، والوصي، والإمام، والحجة، والداعي. ويقابل كلا منهم: السابق، والتالي، والجد، والفتح، والخيال. وهي ما أسموها بالحدود الروحانية (انظر الحركات الباطنية لمصطفى غالب الإسماعيلي 118،119).
وعلى ذلك نقلوا –كذبا- عن محمد الباقر أنه قال: " ما قيل في الله فهو فينا، وما قيل فينا فهو في البلغاء من شيعتنا" (كنز الولد للحامدي 195). وأصرح من ذلك ما قاله الداعي جعفر بن منصور اليمن: "فكل قائم في عصره فهو اسم الله الذي يدعى به في ذلك العصر كما قال عز وجل: ]ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها[ (الكشف109). لذا قال الحامدي: "إن عليا هو الله الخالق البارئ المصور" (انظر كنز الولد 221). وذكر المؤيد الشيرازي بأن عليا رضي الله عنه قال وهو على منبره: "أنا الأول، وأنا الآخر، وأنا الظاهر، وأنا الباطن، وأنا بكل شيء عليم، وأنا الذي رفعت سماءها، وأنا الذي دحوت ارضها، وأنا الذي أنبت أشجارها، وأنا الذي أجريت أنهارها" (المجالس المؤيدية 147). يعني أن عليا هو الرب الحقيقي المتصف بصفاته، والمتحلي بنعوته، وكذلك الأئمة من ولده، لأنه يماثل العقل الثاني أو التالي أو اللوح المحفوظ، كما كان الرسول يماثل السابق، أو العقل الأول. نعم هذا ما يعتقدونه.
كما ذكر الداعي إدريس المكرمي نقلا عن علي أنه قال: "أنا اللوح المحفوظ… أنا أهلكت القرون، وأن ميتنا لم يمت وقتيلنا لم يقتل، ولا نلد ولا نولد" (زهر المعاني 76). وقال جعفر بن منصور اليمن مبينا الرب في قوله تعالى: ]وجوه يومئذ ناضرة[ يعني مشرقة ]إلى ربها ناظرة[ يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه" (الكشف 37).
هذا وان الألوهية ليست بمقتصرة على الناطق والاساس، أي على النبي والوصي حسب زعمهم، بل إن الأئمة كلهم من أولاد علي وآبائه يملكون اختيارات الألوهية، ويتحلون بأوصاف الربوبية. فنقلوا –كذباً- عن أبي الباقر جعفر أنه سئل عن صفة الرب فقال: "خمس كلمات: الله أحد، محمد الصمد، فاطمة لم تلد الحسن، ولم يلد الحسين، ولم يكن لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب كفو أحد". (الشموس الزاهرة حاتم إبراهيم 36). وأما عبدالمطلب فقد قالوا فيه:
وهو الذي به المتم قد غلب وكان رب الوقت عبدالمطلب
(القصيدة الصورية للداعي الصوري 56).
وقد قال علي بن سليمان المكرمي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " أنه رب العرش العظيم، وأن أبيه هو النبأ العظيم" (حياة الأحرار مخطوطة 13).
فبناء على ما تقدم فإن الشيرازي الإسماعيلي لا يرى بأسا بإطلاق الابوة على الله المتعالي، ولا بإضافة النبوة إليه فيقول: " نقول في أقوالهم في المسيح: أنه ابن الله، والحواريين أنهم أبناء الله، فإنه لا روعة في هذا القول إلا عند أهل الجهل الذين لم يرتعوا في مراتع العلم" (المجالس المؤيدية 147،148).
النقد: إن هذه الآراء مستقاة من الفلسفة الافلاطونية فهي قد جردت الله –تعالى عما يقولون- من كل صفة، وصرفتها إلى أول مبدع وهو العقل الأول. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إنهم لا يثبتون إلا وجوداً مطلقاً لا حقيقة له عند التحصيل، وإنما يرجع إلى وجود في الأذهان، يمتنع تحققه في الأعيان. فقولهم يستلزم غاية التعطيل وغاية التمثيل؛ فإنهم يمثلونه بالممتنعات والمعدومات، ويعطلون الأسماء والصفات تعطيلاً يستلزم نفي الذات… إذ سلب النقيضين كجمع النقيضين كلاهما من الممتنعات. (الفتاوى ج3/7,8).
ولاشك أن قولهم هذا شرك في الاعتقاد والخلق، يخالف تماماً مفهوم الإسلام للوحدانية والتي أكدتها آيات القرآن الكريم في مثل قوله تعالى: ]ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون[ (المؤمنون 91) وقوله تعالى: ]وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون[ (النحل 51).


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 04:23 مساءً) 19/07/2009, رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابراهيم نوفل
عضو ماسي

الصورة الرمزية ابراهيم نوفل

إحصائية العضو







ابراهيم نوفل غير متواجد حالياً


رد: انحراف الشيعه الاسماعيلين وبدعهم ...ونحن نتبرأ منهم الى يوم الدين

عقيدتهم في النبوة نوجزها في النقاط التالية:
1- النبوة مكتسبة، وأن الإنسان يستطيع أن يصبح نبياً بعد الارتياض والمجاهدة. حيث قالوا –بعد ذكر الصفات اللازمة من أجل اكتساب النبوة: "إذا اجتمعت هذه الخصال في واحد من البشر، في دور من أدوار القرانات في وقت من الزمان، فإن ذلك الشخص هو المبعوث وصاحب الزمان (رسائل إخوان الصفا ج4/129).
2- أنها فيض يفيض من أحد العقول العشرة. حيث قالوا: " إن الشريعة الإلهية جبلة روحانية تبدو من نفس جزئية في جسد بشري بقوة عقلية تفيض عليها من النفس الكلية" (رسائل إخوان الصفا ج4/129).
3- أن الرسول تعلم من بشر وليس من جبريل. لأن جبريل عند الإسماعيلية ليس بملك، بل هو عبارة عن أحد العقول العشرة، أو تعلم عن الخيال، أو البشر الذي يزعم الإسماعيلية أنه كان يعلم الرسول r –نعوذ بالله من هذا الكفر-، فقالوا: "وكان العقل العاشر هو المحتجب لمحمد r المؤيد له الناظر إليه المدد له بواسطة الجد والفتح والخيال عند كماله وبلوغه رتبة الحجابية، لأن كل ناطق ووصي وإمام لا بد له من التعليم والترقي رتبة رتبة كما قال تعالى: ]والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً[، فكان محمد r آخذا من أبي بن كعب في حال تعليمه ابتداء وهو المكنى عنه بجبرائيل" (الأنوار اللطيفة للداعي طاهر الحارثي 126،127). بل زادوا في الجرأة وقالوا: أن النبي r لم يقمه على منصب النبوة، ولم يبعثه إلا أبو طالب (انظر الأنوار اللطيفة للحارثي 160،161). كما أنه لم يوح إليه، ولم يعلمه، ولم يفده ويبصره إلا أبي، وميسرة، وزيد بن حارثة، وعمرو بن نفيل، وبحيرة الراهب، مع حجة أبي طالب خديجة رضي الله عنها (انظر كنز الولد للحامدي210، والمجالس المستنصرية25، وأجزاء من العقائد الإسماعيلية للداعي إبراهيم 72) فمحمد صلوات الله عليه وسلامه في معتقدهم هو رسول الرب أي أبي طالب، وموحى إليه من قبل أبي وغيره، ومعلم من قبل خديجة –عياذا بالله-.
4- أن القرآن ليس كلام الله، بل من كلام الرسول المركب من خطرات النفس. يقول السجستاني: "إن القبول قبولان: قبول سمع، وقبول وهم، فالقبول السمعي يكون بالكلام، والقبول الوهمي يكون بالخطرات، والكلام يكون من المتكلم في آلات الكلام، والخطرات من متفكر في خزائن العقل… فصح من هذه الجهة أن قبول الرسل قبول وهمي، يخطر في أفئدتهم وما أرسلوا به، ثم يؤدون إلى الأمم بلسانهم ولغتهم" (إثبات النبوءات147،148).
5- أن دعوة الرسول r ، ومن ... من الأنبياء كانت إلى علي، وهو مرسل الرسل، وكان يفضل محمداً r، بل كان مولى له، وهو عبده: نقل إبراهيم الحامدي عن جعفر بن منصور اليمن أنه قال: " إن الله لا يقبل توبة نبي، ولا اصطفاء وصي، ولا إمامة ولي، ولا عمل طاعة من عامل ولو تقطع في العبادة واجتهد إلا بولاية علي ابن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه. فمن أتى بغير ولاية علي… أسقطت نبوته… فكما أن الله واحد أحد، فرد صمد لا شريك معه في ملكه، ولا صاحبة ولا ولد، كذلك مولانا علي عليه السلام واحد في فضله، أحد فرد صمد لا شريك له فيه، وليس له كفوا أحد" (كنز الولد للحامدي 218). وقالوا: "وعلي هو الحائز لرتبة الظاهر والباطن" (المسائل المجموعة 130). وقالوا: "ومعلوم أن محمداً r لم يحز إلا رتبة الظاهر فقط" وأكثر من ذلك: " أن محمداً كان مؤيداً بعلي" (المجالس المؤيدية للشيرازي). وقالوا عن علي: "إنه هو مجمع الأنبياء والأولياء والأئمة من أول الأدوار إلى قيامه (الأنوار اللطيفة 125،126). وهو الذي قال عنه الرسول –كما يكذبون عليه-: "علي أبو عترتي، وساتر عورتي، ومفرج كربتي، وغافر خطيئتي" "وإنه كان مولى رسول الله، والرسول عبده" (سرائر النطقاء لجعفر بن منصور اليمن 209 مخطوط). اللهم إني أعوذ بك من نقل هذه الكلمات الكفرية.
النقد: إن هذه العقائد مخالفة صريحة لنصوص القرآن وصريح السنة، مبنية على الكفر المحض.
فالنبوة اصطفاء من الله، وليست اكتساب، قال تعالى: ]الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس[ (الحج 75) والقرآن كلام الله، قال تعالى: ]إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي[ (الأعراف 144). والله قد أوحى إلى جبريل بالوحي ليتنزل به على محمد r، ولم يتعلم النبي r من البشر، قال تعالى: ]ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر[ (النحل 103). فهم ]يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنّا يؤفكون[ (التوبة 30).
وعلي رضي الله عنه داخل في أمة محمد r، وتابع له، قال تعالى: ]ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً[. (الأحزاب 71). والرسول r شاهد على الأمة قال تعالى: ]ويكون الرسول عليكم شهيداً[ (البقرة 143). ودعوة الرسول r إلى توحيد الله وعبادته، قال تعالى: ]وما أرسلنا من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فأعبدون[ (الأنبياء25).
وأخيراً نقول إن قولهم أن النبوة فيض، ما هو إلا استمداد من الفلسفة الأفلاطونية، وامتداد لقولهم في الألوهية.


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 04:24 مساءً) 19/07/2009, رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ابراهيم نوفل
عضو ماسي

الصورة الرمزية ابراهيم نوفل

إحصائية العضو







ابراهيم نوفل غير متواجد حالياً


رد: انحراف الشيعه الاسماعيلين وبدعهم ...ونحن نتبرأ منهم الى يوم الدين

عقيدتهم في الوصاية والإمامة:

قولهم في الوصاية:
يعتقد بعض الإسماعيلية أن الوصي أفضل من النبي، والبعض الآخر يقول بالمساواة بينهما، ويقولون: بأن لكل نبي وصي، ولا يعدون الوصي إماماً، بل هو فوق الإمام، فالإمامة شيء، والوصاية شيء آخر.
ووصي رسول الله " هو علي، يقول الكرماني: "إن الوصي أول منصوص عليه من الحدود في الدورة والدعوة إلى التوحيد. فهو من حيث كونه كاملاً لا فرق بينه وبين الناطق" (راحة العقل ص216).
ولكن هناك من يعتقد من الإسماعيلية أن علياً افضل من النبي لأنه هو مقصود الدعوة ومرادها. قال جعفر بن منصور اليمن:" ]وصدوا عن السبيل[ يعني صدوا عن علي، وهو السبيل الذي لا تقبل العبادة إلا باتباعه" (الكشف 175).
وأكثر من ذلك ما يروونه أن الرسول r قد صدر عنه الذنوب بدليل قوله تعالى: ]ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر[، وأن علياً لم يصدر منه ذنب مطلقاً" (تأويل الزكاة لجعفر بن منصور اليمن ص 149 مخطوط). وقالوا: " ولاية علي حسنة لا يضر معها سيئة" (كنز الولد للحامدي ص221). وقالوا: "علي هو المبين مشكلات ما أتى به الرسول r" (الأزهار ص715). وقال الشيرازي: "لولا الوصي عليه السلام لما كان للمعارف الإلهية وجود". (المجالس المؤيدية 144).


قولهم في الإمامة:
ومختصره في النقاط التالية:
1/ أن الإمامة أصل من أصول الإسلام وأساسه، وأفضلها. قالوا: بني الإسلام على سبع دعائم: الولاية وهي أفضلها وبها وبالولي يوصل إلى معرفتها، والطهارة، والصلاة والزكاة، والصوم والحج، والجهاد. (دعائم الإسلام للقاضي النعمان ج1ص2، وتأويل الدعائم ج1ص51).
2/ الإمام مفروض الطاعة. قال المعز: "إن الله قد فضلنا، وشرفنا، واختصنا، واجتبانا، وافترض طاعتنا على جميع خلقه" (المجالس والمسايرات للقاضي النعمان ج19 ص420).
3/ ولا تخلو الارض من إمام أبداً، ظاهر أو مستور. قال الداعي حسن بن نوح: " إن الأرض لا تخلو طرفة عين من قائم بحق لهداية عباد الله، وخلقه، إما ظاهراً مشهوراً أو باطناً مستوراً" (الأزهار ص189).
4/ ولا يكون أحد إماما إلا من أولاد علي، الحسن والحسين، ثم في أولاد الحسين، لا في أولاد الحسن، ثم في أولاد إسماعيل، لا في أولاد أحد غيره. (انظر دعائم الإسلام ج1 ص28، والمصابيح في إثبات الإمامة للكرماني ص109).
5/ كل واحد منهم معصوم (المصابيح في إثبات الإمامة ص96،97، والمجالس والمسايرات ج7 ص183).
6/ يجب أن يكون الإمام منصوص عليه، ومعينا من قبل الله عز وجل. (المجالس والمسايرات ج7 ص183).
7/ ويكون الإمام افضل ممن سبقه. قال النعمان: "لا يأتي إمام إلا أعطاه الله فضل الإمام الذي مضى قبله، وعلمه، وحكمته، وزاده مثل ستة أسباع ذلك" (المجالس والمسايرات).
8/ ولا يعترض على الإمام وإن أتى بالموبقات. قال النعمان: "أدبوا أنفسكم أيها المؤمنون، وانهوها عما تنكره من أفعال الأئمة… وسلموا كما أمركم الله تعالى بالتسليم لهم، واطيعوهم كما افترض الله عليكم طاعتهم، واحذروا خلافهم والاعتراض عليهم" (كتاب الهمة ص131).
9/ ولا يكون الإمام من لا عقب له. (المصابيح في إثبات الإمامة للكرماني ص131).
10/ ولا يكون أحدا إمام وأبوه حي. (تأويل الدعائم للنعمان ج2 ص106).
11/ والإمام يستطيع أن يتجسد في صورة أي شخص يشاء. (مسائل مجموعة من الحقائق العالية 120).
النقد: إن غلوهم في الوصاية والإمامة بهذه الصورة أودى بهم في نهاية الأمر إلى تأليه الأئمة، فأصبحوا يخاطبون أئمتهم مخاطبة العبد لربه، ويصفونهم بأوصاف الإله القادر المختار، وأبيات ابن هاني الأندلسي مشهورة معروفة، وقد قالها في المعز الإسماعيلي ومنها:
فاحكم فأنت الواحد القهار ما شئت لا ما شاءت الأقدار
وبه يحط الاصر والأوزار هذا الذي ترجى النجاة بحبه
حقا وتخمد إن تراه النار هذا الذي تجدي شفاعته غدا(ديوان ابن هاني ص365).
بل نقلوا عن محمد الباقر –كذبا- أنه قال: " نحن الأئمة أولياء الله، لا يفتر علينا من علمه شيء لا في الأرض ولا في السماء نحن يد الله وجنبه، ونحن وجه الله وعينه وأينما نظر المؤمن يرانا، إن شئنا شاء الله" (الهفت الشريف تحقيق مصطفى غالب). وقال الكرماني: "كل منهم (أي الأئمة) في زمانه مقام الله بقيامه مقام النبي الذي هو القائم مقام الله" (راحة العقل ص577). وقال البدخشاني الإسماعيلي الفارسي: "إن ما ورد في القرآن ]كل شيء هالك إلا وجهه[ المقصود منه وجه الإمام (كتاب سي وشش صحيفة). وقال ضياء الدين الإسماعيلي: "]ومن يهن الله[ يعني إمام كل زمان بمعاندة حجبه ]فماله من مكرم[ يعني في معاده، ثم قال: (إن الله) يعني صاحب كل عصر يفعل ما يشاء" (مزاج التسنيم ص246).
لذلك أصبحوا يصرفون نوعاً من أنواع العبادة، وهو السجود للإمام، يقول النعمان: "فينبغي لمن واجه الإمام عليه السلام أن يبدأ بالسلام عليه، ثم يقبل الأرض بين يديه" (الهمة في آداب اتباع الأئمة للنعمان ص 104).
وبعد غيبة الإمام اصبحت هذه العبادة تصرف للداعي (كما هو مشاهد ومثبت لإمام البهرة) إلى غير ذلك من الاستغاثات الشركية بالأئمة.
إن هذه العبارات الواضحة، والنصوص الصريحة، والأفعال القبيحة، دالة على أن الإله لدى الإسماعيلية إمام، والإمام إله، وهذا ما دل عليه ما نقلناه هنا، وفي مبحث اعتقادهم في الله. ولا يشك أحد في أن هذا كفر محض.


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 04:26 مساءً) 19/07/2009, رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ابراهيم نوفل
عضو ماسي

الصورة الرمزية ابراهيم نوفل

إحصائية العضو







ابراهيم نوفل غير متواجد حالياً


رد: انحراف الشيعه الاسماعيلين وبدعهم ...ونحن نتبرأ منهم الى يوم الدين

الاعتقاد بالتناسخ ونفي المعاد والجنة والنار:إن الإسماعيلية يعتقدون بوجود دورات متعاقبة لهذا العالم في كل دور نبي ناطق ووصي وأئمة ستة، فإذا جاء السابع افتتح دوراً جديداً وصار ناطقاً. فاعتبروا آدم هو نوح، ونوح هو موسى، وموسى هو عيسى، وعيسى هو محمد. فجعلوا الأنبياء شخصا واحدا، وكذلك الأئمة يظهرون في كل دور بنفس ظهورهم في الدور الذي قبله، أي بمعنى آخر تفنى أجسامهم وتبقى أرواحهم تتعاقب على أجسام أخرى. (انظر الأنوار اللطيفة للداعي طاهر الحارثي ص113، وزهر المعاني لإدريس ص 74، وأجزاء من العقائد الإسماعيلية للداعي إبراهيم ص48، والمجالس والمسيرات للنعمان ص209،210).
وأما النعيم والعقاب فيقولون عنه: أن أرواح المؤمنين عندما تموت وتمتزج بالهيكل النوراني تعود بعدها إلى الارض بأجسام أخرى، وتدخل الدعوة من جديد إلى ان تصل إلى مرتبتها فيها قبل موتها. أما أرواح المعاندين فتدخل في أدوار متكررة من العذاب تتقمص في كل دورة سبعين قميصاً، أولها الرجس، وهي قميص البشر الذين لا يصلحون للمخاطبة، كالزنج والترك، وآخرها الوسخ، وهو ظهورها داخل المعدن والحجر. (الأنوار اللطيفة115).
وقالوا أيضا: لجهنم سبعة أبواب، معناه سبع دركات، الدرك الأول هو الزنج والبربر، والدرك الثاني يسمى العكس في قصص القردة والنسناس، والثالث في قصص السباع (مزاج التسنيم لضياء الدين ص109) لذا تجد العامة من المكارمة في نجران تعتقد بهذا التناسخ، فما أن يموت الميت منهم وتكون سيرته غير حسنة، ويظهر في الحي قط أو غراب أو بومة إلا ويقولون أن روح فلان حلت في هذا الحيوان أو الطائر، وهذا مشاهد بكثرة حتى اصبح من الأخبار المتواترة عنهم وخاصة العجائز والصغار منهم.
النقد:إن هذا القول هو عين ما يعتقده الهندوس الكفرة، وهو يفضي إلى إنكار الحياة الأخروية، قال تعالى: ] ثم إنكم يوم القيامة تبعثون[ (المؤمنون 16). ، وقال سبحانه: ]ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين[ (الزمر 71)، وقال تعالى عن الجنة: ]أعدت للمتقين[ (آل عمران133)، وقال عن النار: ]أعدت للكافرين[ (آل عمران 131).
العقائد الإسماعيلية الأخرى التي وافقت بها الرافضة:
1-الاعتقاد بتحريف القرآن:يصرح القاضي النعمان بهذه العقيدة في كتابه "أساس التأويل" قائلا: "لما غاب رسول الله ستروا مرتبة أساسه صلوات الله عليه، وكتموا نص الرسول وبيعته التي بايعوه بغدير خم، واتبعوا إبليس وقابيل والسامري حذو النعل بالنعل، والقذة بالقذة، وجلسوا مجلسه وتسموا باسمه وادعوا منزلته من الخلافة، وإمرة المؤمنين، وتعلقوا بالظاهر وصرفوه، فأقام الأساس صلوات الله عليه عليهم الحجة بالقرآن الذي نزل على محمد r لما جمعه، وجاء به فقالوا حسبنا ما معنا من كتاب الله، ولا حاجة لنا إلى ما معك، فأخذه، وانصرف عنهم". ومن أمثلة التحريف ما ذكره جعفر بن منصور اليمن في كتابه (الكشف ص78) قال: "]وقد خاب من حمل ظلما[ (ظلم آل محمد) هكذا نزلت هذه الآية" إضافة إلى ما يعتقده الإسماعيلية بأن القرآن الكريم من تأليف النبي r، يقول السجستاني: "ألف النبي كتابه القرآن مما استفاده من العالم الروحاني" (إثبات النبوءات ص157).
2- سب الصحابة:بقول جعفر بن منصور اليمن في تفسير قول الله تعالى: ]فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج[ هم أبو بكر، وعمر، وعثمان (الكشف ص125). ويفسر الآية: ]وكان الشيطان للإنسان خذولا[ أي عمر لأبي بكر (الكشف ص30). وقال أيضا: "إن القائم يصلب أبا بكر وعمر" (الكشف 34). وإن كتاب (الكشف) لممتلىء من مثل هذا السباب والشتائم والتكفير. وأما القاضي النعمان فكفر ابا بكر وعمر رضي الله عنهما حيث قال:
وكفـّـره لما أتى عنه خبر كفر أبو بكر بنصبه عمر(الأرجوزة المختارة ص99).
ويقول الحامدي: "من الصحابة من أقروا بنبوة النبي r وخالفوا عليا، فلم ينفعهم إقرارهم بالرسول" (كنز الولد ص99). أما ضياء الدين فيقول في قوله تعالى: ]وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض[ : "هم : الثلاثة ومعاذ وعبيدة وسالم وعبدالرحمن ومعاوية وعمرو وطلحة والزبير... إنهم رأس الضلالة في كل دور من أدوار الستر (مزاج التسنيم ص 335).
3- التقية: يروون فيها الرواية المشهورة عند الرافضة وهي قول جعفر: "التقية ديني ودين آبائي…" (أسرار النطقاء ص92، والمجالس والمؤيدية ص403). وقالوا قال الأئمة: "اكتموا سرنا، ومن أذاع سرنا فقد جحد حقنا" (الكشف 3).
4-حكمهم على من خالفهم ومنهم أهل السنة: يقول السجستاني: "على جميع الوجوه الكفر لكم لازم" (الافتخار ص18). وقالوا: " أهل الباطل (أي المخالفون) أمثال الكلاب" (الكشف ص96). كما أن المؤيد الشيرازي سمى المسلمين الذين يخالفون ديانته بأولاد الزنا (ديوان المؤيد ص274). وقالوا: "الأضداد الثلاثة وتابعيهم لعنهم الله" (مسائل مجموعة ص117).
والرد على هذه الافتراءات: تجده في الكتب التي ردت على الرافضة لأن الإسماعيلية تابعون لهم فيها. ومن أفضل الكتب التي ردت على الرافضة كتاب "منهاج السنة" لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وكتاب أصول اعتقاد الشيعة الأثنى عشرية للدكتور/ ناصر القفاري حفظه الله.
الإسماعيلية والتأويل الباطني:من الخصائص التي اختص بها الإسماعيلية، ويعدونها من مفاخرهم، هي تمسكهم بالتأويل الباطني قائلين: "إنه لا بد لكل محسوس من ظاهر وباطن، فالظاهر ما تقع الحواس عليه، وباطنه ما يحويه ويحيط العالم به بأنه فيه، وظاهره مشتمل عليه" (أساس التاويل ص28). مستدلين بقوله تعالى :] وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم [ (آل عمران 7). ونسبوا إلى الرسول r –كذبا- أنه قال: ما نزلت عليّ من القرآن آية إلا ولها ظهر وبطن (أساس التأويل ص29،30، المجالس المؤيدية ج1 ص349).
وفرقوا بين الظاهر والباطن إلى حد أن قالوا: " إن الظاهر هو الشريعة، والباطن هو الحقيقة. وصاحب الشريعة هو الرسول محمد صلوات الله عليه، وصاحب الحقيقة هو الوصي علي بن أبي طالب" (الافتخار للسجستاني ص71). وهكذا جعلوا عليا رضي الله عنه شريكاً للرسول الله r في نبوته وشريعته.
وكفروا كل من لا يؤمن بالباطن حيث قالوا: "من عمل بالباطن والظاهر فهو منا، ومن عمل بالظاهر دون الباطن، فالكلب خير منه، وليس منا" (الفترات والقراءات لجعفر بن منصور اليمن ص66، والرسالة المذهبة للنعمان ص38، والمجالس المستنصرية ص39).
النقد: إنهم بهذه المقولة يطعنون صراحة في رسالة محمد r، حيث جعلوا الرسول r مبلغاً للظاهر فقط؛ الذي يكون صاحبه كافراً إن لم يؤمن بالباطن. ويكون الرسول r قدكتم بعض الرسالة، وهذا طعن صريح وكفر وردة. وبهذا صرحوا حيث قالوا: "الناطق (أي الرسول r) نطق بالظاهر، وأعجم بالباطن فلم يفصح به" (الشواهد والبيان لجعفر بن منصور اليمن ص51). وايضا هم بذلك جعلوا عليا رضي الله عنه مبلغاً بالباطن فقط؛ فلا يأمر بالصلاة ولا بالزكاة ولا الحج وغيرها من العبادات لأنها من الظاهر. وبذلك صرحوا أيضا حيث يقولون: "الرسول ينطق بالظاهر، والأساس (أي علي رضي الله عنه) صامت عنه (أي عن الظاهر) مؤدٍ للباطن" (أساس التأويل للنعمان ص40،41).
وإن كان الأمر كذلك فما معنى إذا أن الرسول r أرسل إلى الناس كافة، قال تعالى: ]وما أرسلناك إلا كافة للناس بشير ونذير[.
وأيضا ما فائدة رسالة محمد r بدون رسالة علي رضي الله عنه كما يزعمون.
وأخيرا نقول: إن جعلهم الدين هو الباطن ولا يقوم به إلا الأئمة بعد أخذ العهود والمواثيق مقتصرين على النجاة بمن تبعهم لهو صرف للناس عن شريعة محمد r، وإبعادهم عنها لأنها ليست منجيتهم يوم القيامة. وصرف الناس إلى الإتباع الأعمى للأئمة المزعومين والدعاة الكذابين بدعوى علم الباطن.
نماذج لتأويلاتهم الباطنية المضحكة:
1/ التأويل الباطني للشهادة قالوا: إن الشهادة مبنية على النفي والإثبات، الابتداء بالنفي والانتهاء إلى الإثبات. وكذلك الصليب خشبتان، خشبة ثابتة لذاتها وخشبة أخرى ليست لها ثبات إلا بثبات الأخرى. والشهادة أربع كلمات، وكذلك الصليب له أربعة أطراف، فالطرف الذي هو ثابت في الأرض، منزلته منزلة صاحب التأويل الذي تستقر عليه نفوس المرتادين، فالطرف الذي يقابله علواً في الجو منزلته منزلة صاحب التاييد الذي يستقر عليه نفسوس المؤيدين. والطرفان اللذان في الوسط يمنة ويسرة على التالي والناطق (الينابيع للسجستاني ص75،76).
2/ وقالوا عن الدعوة: "الماء مثله مثل العلم، وبيت الخلاء مثله مثل الدعوة فيها يتخلى من الكفر والشرك والنفاق" (تاويل الدعائم للنعمان ج ص84).
3/ وقالوا عن الوضوء: "هو البراءة من الأضداد الذين أدعوا الإمامة" (الافتخار للسجستاني ص110).
4/ وقالوا عن الصلاة: "هي الطاعة لأمير المؤمنين (أي علي) والأئمة الذين اصطفاهم الله من ولده" (الكشف لجعفر ص28).
5/ وقالوا عن صفة الصلاة: إن التكبير بمعنى تلاوة العلم. ومعنى الركوع حد الأساس. ومعنى السجود حد الناطق لأن الأساس بمنزلة الأنثى، والناطق بمنزلة الذكر، وللذكر مثل حظ الأنثيين، فإذا كان الركوع مرة واحدة فالسجود مرتين. والتحميد بمعنى الحدود العلوية لأنه تمجيد لهم وهو جالس. والتسليم هو درجة الإجلال، أو تسليم المرء نفسه وماله إلى إمام عصره وزمانه (الرسالة المذهبة للنعمان ص34،35، والكشف لجعفر ص 128).
6/ وقالوا عن الزكاة: كذباً على علي رضي الله عنه إنه قال: إيتاء الزكاة هي الإقرار بالأئمة من ذريتي (زهر المعاني لإدريس المكرمي ص74).
وقالوا عن الصوم: الصوم هو الصمت بين أهل الظاهر، وكتمان الاسرار عنهم… وصوم شهر رمضان هو ستر مرتبة القائم… ]ومن شهد منكم الشهر فليصمه[ أي من أدرك زمان الإمام فليلزم الصمت (الافتخار للسجستاني ص126).
وقالوا في الحج: حج البيت هو قصد إمام الزمان مفترض الطاعة… والغرض من حج البيت معرفة الأئمة.. والمراد من الزاد والراحلة هو العلوم ودليل معرفة الإمام… والإحرام هواعتقاد معرفة الإمام… (انظر الافتخار للسجستاني).
الإسماعيلية ونسخ الشريعة الإسلامية:
ينكر الإسماعيلية أن يكونوا قائلين بنسخ الشريعة لمن يتهمهم بذلك، مستخدمين في ذلك التقية في كتبهم الظاهرية. ولم يجرؤوا على ذلك إلا لظنهم بأن كتبهم الباطنية لاتصل إلى ايدي المخالفين لهم والمنكرين عليهم، وإلا فهذه حقيقة ثابتة ناصعة بأن الإسماعيلية يقولون برفع التكاليف العملية عن الذين نالوا رتبة الكمال، وأدركوا الحقائق، بل اكثر من ذلك يقولون بنسخ شريعة محمد r وإليك الشواهد من كتبهم:
1- قالوا: " لما كان محمد بن إسماعيل عليهما السلام سابع الأئمة، وخاتم دور الأتماء، وكان كل سابع يقوم مقام الناطق إن أوجب الوقت ذلك كان ناطقاً، وإلا كان حافظاً لرتبته. وقد قيل إن شهادة رسول الله لمحمد بالرسالة إشارة بها إلى محمد بن إسماعيل صلوات الله عليهما. وذلك معنى تسليمه إليه" (مسائل مجموعة ص 99).
2- ويقولون أيضاً مكذبين للقرآن والسنة: " الرسالة مشتركة بين سبعة نفر، وهم :آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى وعيسى، ومحمد، والقائم، صلوات الله عليهم" (إثبات النبوءات للسجستاني ص131).
3- ويقولون قاتلهم الله أكثر من ذلك: "أن كل خلف يكون أفضل من كل سلف. فنوح افضل من آدم، وإبراهيم أفضل من نوح، إلى ان تهيأ ظهور من هو أفضل من إبراهيم وهو موسى، ثم ظهر من هو أفضل من موسى وهو عيسى، إلى أن تهيأ ظهور من هو أفضل من عيسى وهو محمد إلى أن تهيأ ظهور من هو أفضل من محمد وهو القائم" (الإيضاح لأبي فراس ص43، وانظر كنز الولد للحامدي ص268-270).


وبعد هذا ننظر إلى الإسماعيلية ماذا يقصدون من نسخ شريعة محمد r:
قالوا:" وفي عصر القائم يظهر التأويل محضاً، والإمام الذي قبله يقول بظهر الشريعة وباطنها، ولم يكن عمل قبل آدم، كما لا يكون عمل بعد القائم" (تأويل سورة النساء لجعفر بن منصور اليمن ص60). وقالوا ايضاً: "إذا ظهر القائم عليه السلام، وتخلص المؤمنون من الستر والكتمان، وقدروا على كشف مذاهبهم، وجب رفع هذه الشريعة التي هي سمة الستر والكتمان" (إثبات النبوءات للسجستاني ص182). وفي تفصيل أكثر قالوا: "وأما الشرائع فتحط عنهم التكليفات، كالصلاة، والزكاة، الصوم، والحج، والجهاد، ويبقى معهم الشرائع العقليات التي هي عقد النكاح، والطلاق، والمواريث، والأملاك، ودفن الموتى، وغسلهم الأجساد بالماء، وما شاكل ذلك من الشرائع العقلية" (مسائل مجموعة ص10).
النقد: إن هذا القول كفر بإجماع المسلمين، لأنه إنكار لما هو معلوم من الدين بالضرورة، ومن أن محمداً r خاتم النبيين والمرسلين، قال تعالى: ]ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما [(الاحزاب40) وقال تعالى: ] اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا[ (المائدة 3)، وقال سبحانه: ]إن الدين عند الله الإسلام[ (آل عمران19) وقال الرسول محمد r: "أنا خاتم الأنبياء وأنتم آخر الأمم" (ابن ماجة والحاكم)، وقال r: "ختم بي الرسل" (البخاري ومسلم).

--------------------------------------------------------------------------------


فضائح المكارمة
إن ما ... ذكره من عقائد القوم، وما فيها من كفر وزندقة يحرص الداعي المكرمي وخاصته على كتمانها حتى عن أتباعهم، لذا تجد عامة المكارمة ينكرون عليك إذا واجهتهم بهذه العقائد؛ لجهلهم بها، وهي ثابتة في كتبهم لا ينكرها إلا مكابر أو جاهل.
وإقامة للحجة، وإعذارا عند الله نورد هنا ما هو معروف ومتفق عليه بين المؤرخين من تاريخ الإسماعيلية، وايضا من افعال المكرمي مما لا يجهله أحد مما هو تناقض وضلال، وبذلك يتضح بطلان المذهب لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد؛ وذلك نصحاً للجاهل من المكارمة، وقطعاً للطريق على الملبسين:
الفضيحة الأولى: بطلان النسب العبيدي (الفاطمي):
إن علماء الأنساب والتاريخ يجزمون بعدم صحة نسب عبيدالله المهدي إلى علي بن ابي طالب رضي الله عنه، ومنهم: علي بن حزم في جمهرة أنساب العرب (ص60)، والنسابة الشيعي جمال الدين أحمد في كتابه عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب (ص234)، والمؤرخ أبو العباس القلقشندي في نهاية الأرب (ص137). كل هؤلاء ابطلوا أن يكون من نسل محمد بن إسماعيل رجل أسمه عبيد الله.
أيضا ممن كذب ذلك محمد بن علي بن رزام المعاصر للإمام الخامس من العبيدين نقلاً عن الفهرست لابن النديم (ص264)، والقاضي أبو بكر الباقلاني في كتاب كشف الأسرار (انظر النجوم الزاهرة ج4 ص75).
بل وأجمع العلماء على بطلان النسب العبيدي ففي سنة (402هـ) صدر محضر من بغداد بتوقيعات كثير من الفقهاء والعلماء والقضاة والمحدثين بما فيهم فقهاء الشيعة والعلويين يثبتون فيه بطلان النسب العبيدي، وهذه الحادثة أجمعت على صحتها كلمة المؤرخين.
وحين دخول المعز لمصر ونقله للحكم العبيدي فيها أجتمع به جماعة من الأشراف فقالوا له إلى من ينتسب مولانا؟! فقال لهم المعز: سنعقد مجلساً ونجمعكم ونسرد إليكم نسبنا، فلما استقر المعز بالقصر جمع الناس في مجلس عام وجلس لهم وقال: هل بقي من رؤسائكم أحد؟ فقالوا: لم يبق معتبر. فسل سيفه وقال: هذا نسبي، ونثر عليهم ذهباً كثيراً وقال: هذا حسبي (وفيات الأعيان ج2 ص269).
ورغم كذب الإسماعيلية إلا أنهم لم يعتقدوا أن سعيد الملقب بعبيد الله المهدي من نسل علي بن أبي طالب. فهذا خطاب بن الحسن (ت سنة 533هـ) وهو من كبار الدعاة الإسماعيلية لم يعتقد أن سعيد (عبيد الله المهدي) من الأئمة من آل البيت حيث يقول: "ولما ظهر النور باليمن وبلاد المغرب سار ولي الله علي بن الحسين صلوات الله عليه وسلم يريد بلاد المغرب حتى كان في بعض الطريق اظهر الغيبة واستخلف حجته سعيد الملقب بالمهدي سلام الله عليه".
التعليق: مع ثبوت بطلان النسب العبيدي يثبت تبع له بطلان إمامتهم، لأن من العقائد المتفق عليها عند الإسماعيلية، بل والشيعة قاطبة، أن الإمامة لا تكون إلا في نسل علي بن أبي طالب، ومن ثم أيضا بطلان المعتقد الإسماعيلي، لأن من عقيدتهم في الإمامة أنه لا يخلو عصر من إمام ولم يكن في عهد العبيدين أئمة إلا هم وقد ثبت بطلان دعواهم.
الفضيحة الثانية: التناقض في المذهب الإسماعيلي:
يزعم الإسماعيلية أنهم لم يأخذوا معتقدهم إلا من المعصومين ومن لازم هذه العصمة أن لا يوجد تناقض في المذهب الإسماعيلي إلا أن الناظر إلى معتقدهم يجده مجموعة تناقضات نورد بعضها للدلالة على بقيتها:
من مظاهر هذا التناقض:
1- بعد وفاة جعفر جعل الإسماعيلية الإمامة لإسماعيل الابن الأكبر لجعفر ولو أنه مات في حياته، لقولهم إن النص لا يرجع القهقري، وبقيت الإمامة في عقبه، فهم يعتقدون أن النص لا ينتقل من أخ إلى أخ، ولكن نجد أن الأئمة المزعومين يناقضون هذا المعتقد فالمعز وهو الإمام الرابع في دور الظهور نقضه ورماه خلف ظهره (عندما مات ابنه عبدالله في حياته الذي جعل النص فيه أولاً)، فنقل النص إلى أخيه العزيز الابن الأصغر للمعز.
2- ومن عقائدهم أن الإمامة تكون في الولد الأكبر للإمام، إلا أنا نجد المعز وللمرة الثانية يخالف هذا المعتقد، إذ أن المؤرخين قاطبة من الإسماعيلية وغيرهم أجمعوا على أن الابن الأكبر للمعز هو تميم، لكنه حرمه الإمامة، وجعلها لعبدالله ثم للعزيز. وكذلك الإمام الثامن حرم نزار الأكبر وأعطاها للمستعلي الأصغر.
3- ومن عقائدهم أن الإمامة لا تكون إلا في الاعقاب وإلى مولود بعد والد ولكن الإمام السادس الحاكم بأمر الله خالف ذلك وجعل ولي عهده عبدالرحيم بن ألياس من بني عمومته.
4- ومن عقائدهم أن الإمام لا يكون إمام إلا بعد وفاة الذي قبله، إلا أن هذه العقيدة أيضا لم تراع عند تأسيس المذهب حيث جعلوا الإمامة في إسماعيل بن جعفر وأبوه حي.
5- ومن عقائدهم المشهورة أن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية. إلا أنهم خالفوا هذه العقيدة بقولهم إن الائمة الإسماعيلية في دور الستر لم يكن أحد يعرفهم إلا دعاتهم المقربون!!!
التعليق: وهناك الكثير لمن تبصر في تاريخهم وسبر عقائدهم وصدق الشاعر حيث يقول:
ضل قوم ليس يدرون الخبر اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر
وأخيراً نقول : قال الله تعالى: ] ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا [.(النساء 82)
الفضيحة الثالثة: استخدام دعاة المكارمة للسحر:وهذا مشهور بينهم، ومتداول وشائع عنهم، وما خلاف محسن وحسين، واستخدام كل واحد منهما للسحر، وإخبار محسن أن كل من تولى هذا المنصب إنما كان يستخدم السحر (كما ذكر ذلك في قسم التاريخ) إلا شاهد على تفشي هذا الأمر عندهم، ويشهد التاريخ لذلك، ففي سنة 902هـ امر السلطان عامر بن عبدالوهاب الطاهري بتقييد داعي إسماعيلي في اليمن اسمه سليمان بن حسن بمدينة تعز وأودعه دار الأدب، وكان يتحدث بما لا يعنيه من المغيبات والمستقبلات، وكان من دعاة الإسماعيلية، وأمر بإحضار كتبه وإتلافها فأتلفت (انظر النور السافر للعيدروس ص21). بل في كتبهم حث على التوسل بالشياطين، ففي أخص كتب المكارمة، وهو ( صحيفة الصلاة الكبرى ص622) يقولون بالحرف الواحد: "توسل بحق المقري والمغويشم وشمشم وبيشا وهيشا وبريشا- كبا كبا كبا- ينجلي ينجلي ينجلي" انتهى كلامهم. فهل هذه الخزعبلات إلا اسماء شياطين أو مردة.
التعليق: إن استخدام دعاة المكارمة للسحر وهو كفر بنص القرآن، قال سبحانه: ]ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر[ ؛ لدليل أكيد على استخفاف هؤلاء الدعاة بالدين وعدم مبالاتهم بما هو كفر وشرك. فكيف يا مكرمي تأخذ دينك من كافر؟!


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 04:27 مساءً) 19/07/2009, رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ابراهيم نوفل
عضو ماسي

الصورة الرمزية ابراهيم نوفل

إحصائية العضو







ابراهيم نوفل غير متواجد حالياً


رد: انحراف الشيعه الاسماعيلين وبدعهم ...ونحن نتبرأ منهم الى يوم الدين

الفضيحة الرابعة: الفكاك من العذاب (صكوك الغفران):عندما يموت أحد أتباع المكرمي يذهب اقاربه إلى المكرمي ويقدمون له مبلغاً من المال مقابل الفكوك من عذاب القبر، ومبلغاً آخر مقابل العتق من النار. وبعضهم يستعجل الأمر ويدفعها عن نفسه في حياته، وهذا مشاهد ومعروف من قبل الأتباع.
التعليق: إن هذا الصنيع مشابه لما يفعله قساوسة النصارى لأتباعهم والمسماة بصكوك الغفران، ويجمعهم الهدف المشترك مع المكرمي وهو ابتزاز أموال الجهال من الأتباع، وإن عملهم هذا لهو شرك أكبر لأنه استعانة بالمكرمي فيما لا يقدر عليه إلا الله، والله سبحانه وتعالى حث عباده أن يقولوا: ]إياك نعبد وإياك نستعين[ فمن استعان بمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك قال تعالى عن الشرك: ]إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء[ (النساء 48).
الفضيحة الخامسة: السجود والركوع للمخلوق:وهو من الاعتقادات المتفق عليها في كتب الإسماعيلية؛ ففي كتاب الدستور للداعي شمس الدين أحمد الطيبي ص(71) قال: "أما المرشد فينبغي أن يكون قد بلغ في السن حد الاربعين، ولا يجوز لمن هو دون ذلك أن يفاتح أو يسلم على أحد من المواعظ والإرشاد والهداية إلى طريق الله تعالى…" إلى أن قال في (ص74) :"وإن على الطالب إذا حفظ ما ذكرناه أن يحضر مجلس الجماعة، فإذا تم ذلك يقوم النقيب بهم فيعيد البسملة، فإذا وصل إلى ذكر الإمام سجد وسجدوا، ثم إذا أتم البسملة ناوله النقيب قدحا من الماء… ويشرب الماء ويخر ساجداً بين يدي الجماعة ثم يؤتى بقدح لبن ويسجد (أي المريد) ويسجدون. ويكرر ذلك عدة مرات".
وقال القاضي النعمان في كتاب "الهمة في آداب أتباع الأئمة" (ص104) :"فينبغي لمن واجه الإمام عليه السلام أن يبدأ بالسلام عليه، ثم يقبل الارض بين يديه، ويعتقد ذلك تعظيماً له، وتقرباً إلى الله" وبما أن الداعي المطلق يقوم مقام الإمام في حال غيبته فقد شاهدنا وشاهد الكثير الفيلم الوثائقي الذي حوى زيارة داعي البهرة محمد برهان الدين داعي فرقة الداؤودية لمنطقة حراز لزيارة قبر حاتم الخيرات في اليمن، وما قام به أتباعه من الهنود من تقديم السجود له سجوداً كاملاً كسجود الصلاة –نسأل الله العافية والسلامة- وهؤلاء شركاء المكارمة في المذهب، ومن الكتب نفسها يستقون معتقداتهم وعباداتهم إلا أن المكارمة لوجودهم في أرض العرب نجران وما عرف عن العرب من أنفة وعزة نفس لم يتجرأ هذا المكرمي من طلب السجود له، واستعاض عنه بالركوع؛ حيث يلزم أتباعه أن يقبّلوا ركبته، ولا يحصل التقبيل إلا بالانحناء المشابه للركوع.
التعليق: قد أصدرت اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية فتوى في حكم السجود لداعي البهرة ملخصها ما يلي: "إن السجود نوع من أنواع العبادة التي أمر الله بها لنفسه خاصة لعموم قوله تعالى: ]ولقد بعثنا في كل إمة رسول أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت[ (النحل36). وقال تعالى: ]أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا[ (النجم59). فإذا كان حال البهرة كما ذكر فسجودهم لكبيرهم عبادة وتأليه له، واتخاذه شريكاً مع الله، أو إلها من دون الله، وأمره إياهم بذلك، أو رضاه به يجعله طاغوتاً يدعو إلى عبادة نفسه فكلا الفريقين التابع والمتبوع كافر بالله خارج بذلك عن ملة الإسلام والعياذ بالله" انتهت الفتوى رقمها (2289).
والركوع مثل السجود كلها عبادة لا يجوز صرفها إلا لله، قال تعالى: ]يا أيها الذين أمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون [ (الحج77).
الفضيحة السادسة: سب الصحابة:قد ذكرنا في قسم الاعتقاد أن الإسماعيلية يشاركون الرافضة في سب صحابة رسول الله r إلا سبعة فقط، وهذا الأمر ليس من الأمور السرية في المذهب الإسماعيلي ، بل هو منتشر بين عامة المكارمة فتجد السب والشتم لخير الأمة من الصحابة، بل تجد العامي من المكارمة إذا غضب وأراد ان يسب يقول عليك ما على أبي هريرة (أي من العذاب)، ويلقبون أهل السنة بــ"قوم عائشة" أو قوم أبو هريرة".
التعليق: لاشك أن رمي الصحابة بالكفر والردة إلا نفر قليل لا يتجاوزون أصابع اليدين، وأنهم بدلوا دين الله وغيروه، لاشك أن هذا طعن في الدين لأن الطعن في النقلة طعن في المنقول والصحابة هم الذين نقلوا لنا الدين، وأيضا هو تكذيب للقرآن قال تعالى: ]والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم [ (التوبة 100). فالله رضي عنهم واعد لهم الجنة، والله لا يخلف الميعاد. وقال تعالى عن زوجات النبي r: ]النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم[ (الاحزاب 6). فمن كفّر زوجات النبي r فلسن له بأمهات لأنهن رضي الله عنهن أمهات للمؤمنين فقط، فهو أولى بالتكفير.
الفضيحة السابعة: المكارمة لا يصلون الجمعة أبداً:وذلك بحجة أن الجمعة لا تقام إلا بوجود إمام عدل، ويقولون الآن لا يوجد إمام عدل فلا نقيمها.
التعليق: إن المكارمة يهدمون مذهبهم بأنفهسم، فإن قولهم هذا ينفي العدالة عن داعيهم المطلق المكرمي، إذ هو ليس بعدل فكيف تأخذون دينكم من الفاسق لأن من ليس بعدل فهو فاسق، نسأل الله العافية والسلامة.
إن هذه الفضائح والمعلومة لدى كافة المكارمة خاصتهم وعامتهم لكافية لبيان بطلان مذهبهم لمن تجرد عن الأهواء وبحث عن الحق، فإن أهل الضلالة والأهواء يفضحون أنفسهم بأنفسهم بالتناقض والاضطراب. وصدق الشاعر حيث قال:
أغرى يديه بكشف عورته من أذن الله بفضيحته


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 04:30 مساءً) 19/07/2009, رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ابراهيم نوفل
عضو ماسي

الصورة الرمزية ابراهيم نوفل

إحصائية العضو







ابراهيم نوفل غير متواجد حالياً


رد: انحراف الشيعه الاسماعيلين وبدعهم ...ونحن نتبرأ منهم الى يوم الدين

الحكم عليهم

إن فيما ... من عرض لعقائدهم وفضائحهم لكافي في الحكم عليهم بالكفر والزندقة والإلحاد، لذا اتفقت كلمة العلماء على تكفير الإسماعيلية الباطنية، وأنهم زنادقة ملحدين، ومن هؤلاء العلماء ما يلي:
بعض العلماء الذين كفروهم:
1/ قال القاضي عياض: أجمع العلماء بالقيروان أن حال بني عبيد حال المرتدين والزنادقة (انظر ترتيب المدارك ج4ص720)، وبني عبيد هم أئمة الإسماعيلية في حال الظهور.
2/ قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وإنما ينكرون أن تكون هذه الاسماء حقيقة: النفاة من القرامطة الإسماعيلية الباطنية، ونحوهم من المتفلسفة، الذين ينفون عن الله الاسماء الحسنى. وهؤلاء الذين يسميهم المسلمون الملاحدة؛ لأنهم ألحدوا في اسماء الله وآياته، وقد قال الله تعالى: ]ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون[، وقال تعالى: ]إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا[، وهؤلاء شر من المشركين الذين أخبر الله عنهم بقوله: ]وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا[… فإن أولئك المشركين إنما أنكروا إسم الرحمن فقط، وهم لا ينكرون أسماء الله وصفاته، ولهذا كانوا عند المسلمين أكفر من اليهود والنصارى" (الفتاوى ج3 ص195 وما بعدها).
3/ وكذا كفرهم الديلمي في كتابه: "قواعد عقائد آل محمد".
4/ وإحسان إلهي ظهير في كتابه "الإسماعيلية".
5/ والبغدادي في كتابه "الفرق بين الفرق".
6/ وأبوحامد الغزالي في كتابه: "فضائح الباطنية".
7/ والإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتابه: "مختصر سيرة الرسول".


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 09:04 مساءً) 21/07/2009, رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
red pen
عضو فعال

الصورة الرمزية red pen

إحصائية العضو






red pen غير متواجد حالياً


رد: انحراف الشيعه الاسماعيلين وبدعهم ...ونحن نتبرأ منهم الى يوم الدين

ألا لعنة الله على القوم الكافرين




التوقيع

رحمك الله يا أبو عبد الله

  _ رد مع اقتباس
قديم (س 07:50 مساءً) 22/07/2009, رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ابراهيم نوفل
عضو ماسي

الصورة الرمزية ابراهيم نوفل

إحصائية العضو







ابراهيم نوفل غير متواجد حالياً


رد: انحراف الشيعه الاسماعيلين وبدعهم ...ونحن نتبرأ منهم الى يوم الدين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة red pen مشاهدة المشاركة
ألا لعنة الله على القوم الكافرين
مشكور لمرورك ايها القلم الاحمر
تحياتي لك


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 10:36 مساءً) 22/07/2009, رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
هآني
مشرف القسـم الريــاضي

الصورة الرمزية هآني

إحصائية العضو






هآني غير متواجد حالياً


رد: انحراف الشيعه الاسماعيلين وبدعهم ...ونحن نتبرأ منهم الى يوم الدين

بارك الله فيك أخي إبراهيم نوفل

وشكراً جزيلاً لك على هذه الإيضاحات الدامغه

وحسبنا الله على من يغير المفاهيم الإسلاميه الصحيحه

اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا إجتنابه

جزاك الله خير

تحياتي..


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 08:55 مساءً) 25/07/2009, رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عبدالوهاب عسيري
عضو فعال

الصورة الرمزية عبدالوهاب عسيري

إحصائية العضو








عبدالوهاب عسيري غير متواجد حالياً


رد: انحراف الشيعه الاسماعيلين وبدعهم ...ونحن نتبرأ منهم الى يوم الدين

حسبيا الله عليهم
لا واذا جيت تحاورهم استخدموا (التقيا)
وباستخدانهم للتقيا يكذبون كل شيء
قول الإمام الشافعي:

قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: لم أر أحداً أشهد بالزور من الرافضة. يعني: الشيعة، انتهى.

قال الامام البخاري رحمه الله: الرافضة لا تنكح نساؤهم، ولا تؤكل ذبائحهم لأنهم أهل ردة. انتهى

قال الإمام محمد بن الحسين الآجري : لو أن يهودياً ذبح شاةً وذبح رافضي ـ يعني: شيعي ـ لأكلت ذبيحة اليهودي ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام، انتهى.


الله يكفانا شرهم

شكرا لك الله يجزاك خير




التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  _ رد مع اقتباس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عناوين مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنبهي ؟؟؟ ولا تكوني سبباً في انحراف زوجك alshabe عسير العــام 0 (س 05:51 صباحاً) 19/05/2009
لقاء ساعتين لمسؤولين أمنيين وعائدين من جوانتانامو يناقش انحراف الشهري والعوفي للقاعدة أســايـ][ تـعـاندنــﮯ ][ــرهـَا عسير العــام 4 (س 10:54 مساءً) 31/01/2009
هوامـــير .. ماتوا وهم احياء.. وتسببوا في انحراف ارواحهم..؟؟؟ شموخ الانكسار عسير العــام 7 (س 12:26 مساءً) 05/11/2008
ضربة جديدة لوكر انحراف في خميس مشيط أسير الصمت عسير المنطقه وشؤونها 7 (س 11:23 مساءً) 04/08/2008
نحن نعرف من هم المبشرين بالجنة لكن لا نعرف من هم المبشرين بالنار صرخة ملك - الدعوة إلى الله ، والفقه والمواعظ والإرشاد ، والتغطيات والمقالات : 0 (س 05:25 مساءً) 08/07/2008

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

 
روابط هامة بـ منتدى عسير  >> الاتصال بنا - عسير - الأرشيف - الأعلى 

المشاركات والآراء المطروحة بمنتديات عسير لاتعبر عن رأي إدارة الموقع ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط