العودة   منتديات عسير > ~*¤ô§ô منتديات عسير العامة ô§ô¤*~ > عسير القسم الإسلامي > - الإسلام والمسلمين ، الرسل والسلف الصالح ، القرآن الكريم والسنة النبوية :
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ينتهي : 05-03-2015
مساحة إعلانية
ينتهي : 08-09-2015
مساحة إعلانيةمساحة إعلانيةمساحة إعلانية
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم (س 12:42 مساءً) 17/05/2009, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابوعبدالكريم
عضو فعال

الصورة الرمزية ابوعبدالكريم

إحصائية العضو







ابوعبدالكريم غير متواجد حالياً


حياة الصحابي الجليل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين ولا عدوان إلا على الظالمين
حيات الصحابي الجليل حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسول الله الشهيد رضي الله عنه
كان حمزة بن عبد المطلب: عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة,
كان حمزة يعرف عظمة ابن أخيه وكماله,وكان على بيّنة من حقيقة أمره, وجوهر خصاله
فهو لا يعرف معرفة العم بابن أخيه فحسب, بل معرفة الأخ بالأخ, والصديق بالصديق, ذلك أن رسول الله وحمزة من جيل واحد, وسن متقاربة. نشآ معا وتآخيا معا, وسارا معا على الدرب من أوله خطوة خطوة..
ولئن كان شباب كل منهما قد مضى في طريق, فأخذ حمزة يزاحم أنداده في نيل طيبات الحياة, وإفساح مكان لنفسه بين زعماء مكة وسادات قريش,في حين عكف محمد على أضواء روحه التي انطلقت تنير له الطريق إلى الله وعلى حديث قلبه الذي نأى به من ضوضاء الحياة إلى التأمل العميق, والى التهيؤ لمصافحة الحق وتلقيه
نقول لئن كان شباب كل منهما قد اتخذ وجهة مغايرة, فان حمزة لم تغب عن وعيه لحظة من نهار فضائل تربه وابن أخيه.. تلك الفضائل والمكارم التي كانت تحلّ لصاحبها مكانا عليّا في أفئدة الناس كافة, وترسم صورة واضحة لمستقبله العظيم.
صفاتــــــــــــــــــــــــــ ــــــه
كان حمزة بن عبد المطلب معروفاً بالشجاعة وقوة الجسم ورجاحة العقل وقوة الإرادة ورباطة الجأش.
إسلامــــــــــــه عصبية
وخرج حمزة من داره,متوشحا قوسه, ميمّما وجهه شطر الفلاة ليمارس هوايته المحببة, ورياضته الأثيرة, الصيد.. وكان صاحب مهارة فائقة فيه..
وقضى هناك بعض يومه, ولما عاد من قنصه, ذهب كعادته إلى الكعبة ليطوف بها قبل أن يقفل راجعا إلى داره.
وقريبا من الكعبة, لقته خادمة لعبد الله بن جدعان.
ولم تكد تبصره حتى قالت له:
" يا أبا عمارة,لو رأيت ما لاقي ابن أخيك محمد آنفا, من أبي الحكم بن هشام, وجده جالسا هناك,فآذاه وسبّه وبلغ منه ما يكره
ومضت تشرح له ما صنع أبو جهل برسول الله..
واستمع حمزة جيدا لقولها, ثم أطرق لحظة, ثم مد يمينه إلى قوسه فثبتها فوق كتفه.. ثم انطلق في خطى سريعة حازمة صوب الكعبة راجيا أن يلتقي عندها بأبي جهل, فان هو لم يجده هناك, فسيتابع البحث عنه في كل مكان حتى يلاقيه
ولكنه لا يكاد يبلغ الكعبة, حتى يبصر أبا جهل في فنائها يتوسط نفرا من سادة قريش..
وفي هدوء رهيب, تقدّم حمزة من أبي جهل, ثم استلّ قوسه وهوى به على رأس أبي جهل فشجّه وأدماه, وقبل أن يفيق الجالسون من الدهشة, صاح حمزة في أبي جهل:
أتشتم محمدا, وأنا على دينه أقول ما يقول, إلا فردّ ذلك عليّ أن استطعت
وفي لحظة نسي الجالسون جميعا الاهانة التي نزلت بزعيمهم أبي جهل والدم الذي ينزف من رأسه, وشغلتهم تلك الكلمة التي حاقت بهم كالصاعقة,الكلمة التي أعلن بها حمزة أنه على دين محمد يرى ما يراه, ويقول ما يقوله أحمزة يسلم أعزّ فتيان قريش وأقواهم شكيمة تفكــــــــــــــــــــــــر وتأمُل ثم إسلامه
وعجب حمزة كيف يتسنى لإنسان أن يغادر دين آبائه بهذه السهولة وهذه السرعة, وندم على ما فعل,ولكنه واصل رحلة العقل ولما رأى أن العقل وحده لا يكفي لجأ إلى الغيب بكل إخلاصه وصدقه,وعند الكعبة, كان يستقبل السماء ضارعا, مبتهلا, مستنجدا بكل ما في الكون من قدرة ونور, كي يهتدي إلى الحق والى الطريق المستقيم.
ولنصغ إليه وهو يروي بقية النبأ فيقول:
ثم أدركني الندم على فراق دين آبائي وقومي, وبت من الشك في أمر عظيم, لا أكتحل بنوم,ثم أتيت الكعبة, وتضرّعت إلى الله أن يشرح صدري للحق, ويذهب عني الريب, فاستجاب الله لي وملأ قلبي يقينا,وغدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما كان من أمري, فدعا الله أن يثبت قلبي على دينه,وهكذا أسلم حمزة أسلام اليقين .
لقبــــــــــــــــه أسد اللــــــه: أعز الله الإسلام بحمزة. ووقف شامخا قويا يذود عن رسول الله, وعن المستضعفين من أصحابه
ورآه أبو جهل يقف في صفوف المسلمين, فأدرك أنها الحرب لا محالة, وراح يحرّض قريشا على إنزال الأذى بالرسول وصحبه, ومضى يهيئ لحرب أهليّة يشفي عن طرقها مغايظة وأحقاده..
ولم يستطع حمزة أن يمنع كل الأذى ولكن إسلامه مع ذلك كان وقاية ودرعا.. كما كان أغراء ناجحا لكثير من القبائل التي قادها إسلام حمزة أولا. ثم أسلام عمر بن الخطاب بعد ذلك إلى الإسلام فدخلت فيه أفواجا..
ومنذ أسلم حمزة نذر كل عافيته, وبأسه, وحياته, لله ولدينه حتى خلع النبي عليه هذا اللقب العظيم,أسد الله, وأسد رسوله
وأول سرية خرج فيها المسلمون للقاء عدو, كان أميرها حمزة.
وأول راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد من المسلمين كانت لحمزة.
ويوم التقى الجمعان في غزوة بدر, كان أسد الله ورسوله هناك يصنع الأعاجيب.
بسالتــــــــــــــــــــــــه يوم أحد
وجاءت غزوة أحد:
والتقى الجيشان. وتوسط حمزة أرض الموت والقتال, مرتديا لباس الحرب, وعلى صدره ريشة النعام التي تعوّد أن يزيّن بها صدره في القتال,وراح يصول ويجول, لا يريد رأسا إلا قطعه بسيفه, ومضى يضرب في المشركين, وكأن المنايا طوع أمره, يقف بها من يشاء فتصيبه في صميمه.
وصال المسلمون جميعا حتى قاربوا النصر الحاسم, وحتى أخذت فلول قريش تنسحب مذعورة هاربة, ولولا أن ترك الرماة مكانهم فوق الجبل, ونزلوا إلى أرض المعركة ليجمعوا غنائم العدو المهزوم, لولا تركهم مكانهم وفتحوا الثغرة الواسعة لفرسان قريش لكانت غزوة أحد مقبرة لقريش كلها, رجالها, ونسائها بل وخيلها وأبلها.
لقد دهم فرسانها المسلمين من ورائهم على حين غفلة, وعملوا فيهم سيوفهم الظامئة المجنونة, وراح المسلمون يجمعون أنفسهم من جديد ويحملون سلاحهم الذي كان بعضهم قد وضعه حين رأى جيش محمد ينسحب ويولي الأدبار, ولكن المفاجأة كانت قاسية عنيفة.
ورأى حمزة ما حدث فضاعف قوته ونشاطه وبلاءه,وأخذ يضرب عن يمينه وشماله, وبين يديه ومن خلفه.
وفاتـــــــــــــــــــــه
ويتحيّن الفرصة الغادرة ليوجه نحوه ضربته.
ولندع وحشا يصف لنا المشهد بكلماته:
كنت رجلا حبشيا, أقذف بالحربة قذف الحبشة, فقلما أخطئ بها شيئا.. فلما التقى الإنس خرجت أنظر حمزة وأتبصّره حتى رأيته في عرض الناس مثل الجمل الأزرق, يهدّ الناس بسيفه هدّا, ما يقف أمامه شيء, فوالله إني لأتهيأ له أريده, وأستتر منه بشجرة لأقتحمه أو ليدنو مني, إذ تقدّمني إليه سباع بن عبد العزى. فلما رآه حمزة صاح به: هلمّ إلي ثم ضربه ضربة فما أخطأ رأسه.
عندئذ هززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها فوقعت في ثنّته حتى خرجت من بين رجليه, ونهض نحوي فغلب على أمره ثم مات حمزة رضي الله عنه :فحزن الرسول صلى الله عليه وسلم على حمزة وهديته لحمزة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه أعظم الحب, فهو كما ذكرنا من قبل لم يكن عمّه الحبيب فحسب,بل كان أخاه من الرضاعة,وتربه في الطفولة,وصديق العمر كله,وفي لحظات الوداع هذه, لم يجد الرسول صلى الله عليه وسلم تحية يودّعه بها خيرا من أن يصلي عليه بعدد الشهداء المعركة جميعا.
وهكذا حمل جثمان حمزة إلى مكان الصلاة على أرض المعركة التي شهدت بلاءه, واحتضنت دماءه, فصلى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه, ثم جيء بشهيد آخر فصلى عليه الرسول, ثم رفع وترك حمزة مكانه, وجيء بشهيد ثالث فوضع إلى جوار حمزة وصلى عليهما الرسول,وهكذا جيء بالشهداء.. شهيد بعد شهيد.. والرسول عليه الصلاة والسلام يصلي على كل واحد منهم وعلى حمزة معه حتى صلى على عمّه يومئذ سبعين صلاة.
رثاء حمزة
قال عبد الله بن رواحه***بكت عيني وحق لها بكاها
وما يغني البكاء ولا العويل *** على أسد الإله غداة قالوا
أحمرة ذاك الرجل القتيل *** أصيب المسلمون به جميعا
هناك وقد أصيب به الرسول *** أبا يعلى, لك الأركان هدّت
وأنت الماجد البرّ الوصول
وقالت صفية بنت عبد المطلب عمة الرسول صلى الله عليه وسلم وأخت حمزة:
دعاه اله الحق ذو العرش دعوة *** إلى جنة يحيا بها وسرور
فذاك ما كنا نرجي ونرتجي *** لحمزة يوم الحشر خير مصير
فوالله ما أنساك ما هبّت الصبا *** بكاء وحزنا محضري وميسري
على أسد الله الذي كان مدرها *** يذود عن الإسلام كل كفور
أقول وقد أعلى النعي عشيرتي *** جزى الله خيرا من أخ ونصير
هذا وصلوا وسلموا على خير مبعوث للعالمين سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه البررة الأخيار وزوجاته الطاهرات أمهات المؤمنين والتابعين ومن تبعهم إلى يوم الدين .


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 02:25 مساءً) 17/05/2009, رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ينفعي شهران
عضو مميز

الصورة الرمزية ينفعي شهران

إحصائية العضو







ينفعي شهران غير متواجد حالياً


رد: حياة الصحابي الجليل حمزة بن عبد اللمطلب رضيالله عن

جزاك الله خير يا أبو عبدالكريم

وإذا تسمح لي أكمل سيرة زوجته سلمى بنت عميس الشهرانيه رضي الله عنها
نسبها :

سلمى بنت عميس بن معد بن تميم بن الحارث بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نسر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل وهو جماع خثعم . وقيل : سلمى بنت عميس الخثعمية ، وأمها هند وهي خولة بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن جرش . تزوجها حمزة بن عبد المطلب بن هاشم ، فولدت له ابنته ( عمارة ) ، وهي التي كانت بمكة فأخرجها علي بن أبي طالب في عمرة القضية ، فاختصم فيها علي وزيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وأراد كل واحد أخذها إليه ، فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر بن أبي طالب من أجل أن خالتها أسماء بنت عميس كانت عنده . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن المرأة لا تنكح على عمتها ، ولا على خالتها " . وقتل حمزة بن عبد المطلب بأحد شهيداً ، فتأيمت سلمى بنت عميس ، فتزوجها شداد بن الهاد الليثي ، فولدت له (عبد الله بن شداد ) فهو أخو ابنة حمزة لأمها ، وهو ابن خالة ولد العباس بن عبد المطلب بنت الحارث ، وهو ابن خالة خالد بن الوليد بن المغيرة . فهي إحدى الأخوات التي قال فيهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " الأخوات مؤمنات " . كانت تحت حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، فولدت له ( أمة الله بنت حمزة ) ، ثم خلف عليها بعده شداد بن أسامة بن الهاد الليثي، فولدت له : ( عبد الله ) و (عبد الرحمن ) ، وقد قيل : إن التي كانت تحت حمزة أسماء بنت عميس . ثم خلف عليها بعده شداد بن أوس ، ثم بعد شداد جعفر . والأصح عندي ـ والله أعلم ـ أن أسماء بنت عميس كانت تحت جعفر وأن سلمى أختها كانت تحت حمزة .

إسلامها :

أسلمت قديماً مع أختها أسماء بنت عميس - رضي الله عنهما

المراجع :

الطبقات الكبرى
الاستيعاب
أسد الغابة
الإصابة

وهذه سيرة أختها الصحابية أسماء بنت عميس الشهرانيه رضي الله عنها


هي أسماء بنت عميس بن معد بن تميم بن الحارث بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نسر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن خثعم تكنى أم عبد الله، صحابية، من المهاجرات الأول، أمها هند بنت عوف بن زهير أكرم امرأة في الأرض أصهاراً. أختها لأبيها وأمها سلمى بنت عميس زوج حمزة بن عبد المطلب وأخواتها لأمها: ميمونة بنت الحارث وزينب بنت خزيمة أما المؤمنين زوجا النبي صلى الله عليه وسلم ولبابة الصغرى أم خالد بن الوليد وأم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب .

أسلمت قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له هناك: عبد الله ومحمداً وعوناً. ثم عادت إلى المدينة سنة سبع مع زوجها وأبنائها.

قال لها عمر: يا حبشية سبقناكم بالهجرة، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للناس: هجرة واحدة ولكم هجرتان، وبعد عام استشهد جعفر في غزوة مؤتة. تقول: دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أسماء أين بنو جعفر ؟ فجئت بهم إليه فضمهم وشمّهم ثم ذرفت عيناه فبكى. فقلت: أي رسول الله لعله بلغك عن جعفر شيء. قال: نعم قتل اليوم. قالت: فقمت أصيح فاجتمع إلي النساء. فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا أسماء لا تقولي هجراً ولا تضربي صدراً، قالت: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل على ابنته فاطمة وهي تقول: واعماه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على مثل جعفر فلتبك الباكية. ثم قال: اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد شغلوا عن أنفسهم اليوم. ثم تزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمد بن أبي بكر وقد أوصى أبو بكر لما حضره الموت أن تغسله زوجته أسماء. ثم تزوجها علي بن أبي طالب فولدت له يحيى وعوناً. ويروى أن ابناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر تفاخرا ذات يوم فقال كل واحد منهما: أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك، فقال لها علي: اقضي بينهما يا أسماء، قالت: ما رأيت شاباً من العرب خيراً من جعفر ولا رأيت كهلاً خيراً من أبي بكر، فقال علي: ما تركت لنا شيئاً، ولو قلت غير ذلك لمقتك.

كانت أسماء أول من أشار بنعش المرأة وأول ما صنعته للسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وهي على فراش الموت وهو على شكل هودج رأت النصارى يصنعونه بالحبشة.

توفيت نحو أربعين هجرية.




التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  _ رد مع اقتباس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عناوين مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حياة الصحابي الجليل بلال بن رواحه رضي الله عنه ابوعبدالكريم - الإسلام والمسلمين ، الرسل والسلف الصالح ، القرآن الكريم والسنة النبوية : 2 (س 08:24 صباحاً) 13/06/2009
حياة الصحابي الجليل ابى هريرة رضي الله عنه ابوعبدالكريم - الإسلام والمسلمين ، الرسل والسلف الصالح ، القرآن الكريم والسنة النبوية : 0 (س 01:54 مساءً) 04/05/2009
حيات الصحابي الجليل سعد بن زيد رضي الله ابوعبدالكريم - الإسلام والمسلمين ، الرسل والسلف الصالح ، القرآن الكريم والسنة النبوية : 1 (س 12:12 صباحاً) 20/04/2009
حيات الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ابوعبدالكريم - الإسلام والمسلمين ، الرسل والسلف الصالح ، القرآن الكريم والسنة النبوية : 0 (س 07:02 مساءً) 28/03/2009
حياة الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ابوعبدالكريم - الإسلام والمسلمين ، الرسل والسلف الصالح ، القرآن الكريم والسنة النبوية : 0 (س 06:01 صباحاً) 08/03/2009

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

 
روابط هامة بـ منتدى عسير  >> الاتصال بنا - عسير - الأرشيف - الأعلى 

المشاركات والآراء المطروحة بمنتديات عسير لاتعبر عن رأي إدارة الموقع ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط