العودة   منتديات عسير > ~*¤ô§ô منتديات عسير العامة ô§ô¤*~ > عسير القسم الإسلامي > - الدعوة إلى الله ، والفقه والمواعظ والإرشاد ، والتغطيات والمقالات : > - مواسم الطاعات والعبادات : > متفرقات : > الحج ، والعمرة :
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مساحة إعلانية
ينتهي : 08-10-2014مساحة إعلانيةمساحة إعلانيةمساحة إعلانية
ينتهي : 22-10-2014
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم (س 07:20 مساءً) 19/11/2007, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أسماء
عضو ماسي

الصورة الرمزية أسماء

إحصائية العضو






أسماء غير متواجد حالياً


الكاتب المتميز 

- فتاوى واستشارات : ( المواقيت ، والإحرام ومحظوراته ) :



- المواقيت :


تجـاوز الميقـات .
السؤال :
أنا من أهل المدينة ، وقد ذهبت إلى جدة للسياحة عدة
أيام ، وقد عقدت العزم أن أنوي العمرة من جدة .
فما حكم تجاوزي الميقات ؟

الجواب :
إن كنت عقدت العزم على أداء العمرة حينما وصلت
إلى جدة فلا شئ عليك .
و إن كنت نويت العمرة و أنت في المدينة ، وتجاوزت
الميقات من غير إحرام ، ثم أحرمت من جدة ؛
فأكثر أهل العلم على أن عليك ذبح في مكة ،
ويوزع على فقرائها .
وعلى المسلم أن يؤدي نسكه على أتم الوجوه وأكملها .

أ.د. صالح بن محمد السلطان .
أستاذ الفقه بجامعة القصيم .

http://www.islamtoday.net/questions/...ent.cfm?id=211





أحرمت بالحج من مكة .
السؤال :
شخص من سكان جدة أراد الحج مفردا ،
ذهب إلى مكة ، ومن هناك لبس الإحرام ،
ونوى الحج ثم أتم النسك ،
هل عمله هذا صحيح ؟
أفتونا مأجورين ، وجزاكم الله خيرا .

الجواب :
طالما أنه من أهل جده فميقاته من جدة ،
وإذا أراد النسك وهو من أهل جدة ؛ فيجب أن يحرم
من بيته ، فإذا أحرم من دون ذلك فهو كمن أحرم من
دون الميقات وعليه دم .

العلامة : عبد الله بن سليمان بن منيع .
عضو هيئة كبار العلماء .

http://www.islamtoday.net/questions/...ent.cfm?id=361





عدم لبس المخيط إلا بعد الميقات .
السؤال :
أريد الحج وكما هو معروف أنه لا يسمح بالحج
إلا بالتصريح , ولا يعطى من أراد الحج إلا عن طريق
حملة ، ولا يوجد لدي من المال ما أحج به مع حملة
ويمكنني أن أحج مع بعض أصحابي بربع المبلغ الذي
تطلبه الحملة , فهل يجوز لي الذهاب للحج ؟
وإذا منعت من الدخول أن ألبس المخيط من أجل تجاوز
نقطة التفتيش , ومن ثم أتحمل فدية المحظور ,
وهل يجوز لي الاشتراط ثم أحل عند الإحصار ؟
وإذا تجاوزت التفتيش , أحرمت بنية جديدة .
أفيدونا جزاكم الله خيرا .

الجواب :
إذا لم تكن حججت الفريضة فيجوز لك أن تحج مع
أصحابك وتحرم من الميقات ولو لم تلبس ثياب
الإحرام ، فإذا جاوزت المركز لبست ثياب الإحرام
وعليك عن لبس المخيط كفارة أذى صيام ثلاثة أيام
أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من
الرز ونحوه أو ذبح شاة .

د.عبدالله بن حمد السكاكر .
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=16616





تعدِّي الميقات والرجوع إلى غيره .
السؤال :
السلام عليكم .
ما حكم من تعدى الميقات ثم لما وصل مكة رجع
إلى ميقات غير الذي مر عليه ؟

الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الواجب على من أراد الحج والعمرة الإحرام من
الميقات الذي يمر به ، فإن تجاوزه إلى مكة من غير
إحرام ثم رجع إلى الميقات غير الذي مر به فأرجو
ألا بأس بذلك ؛ لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم - :
" هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ... " .
رواه البخاري(1524) ، ومسلم(1181) من حديث
ابن عباس - رضي الله عنهما - .

د. محمد بن سليمان المنيعي .
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=16209






جدة بدلاً عن يلملم .
السؤال :
هل تكون جدة ميقاتا مكانيا بدلاً من يلملم مع
أن بعض العلماء يجوزه ؟

الجواب :
الأصل في تحديد المواقيت ما رواه البخاري ومسلم
في صحيحيهما عن ابن عباس - رضي الله عنهما -
قال :
" إن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل المدينة
ذا الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل نجد قرن المنازل ،
ولأهل اليمن يلملم ، هن لهن ولمن أتى عليهن من غير
أهلهن ممن أراد الحج والعمرة ، ومن كان دون ذلك فمن
حيث أنشأ ، حتى أهل مكة من مكة "
.
" وروي عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى
الله عليه وسلم - وقت لأهل العراق ذات عرق "
.
رواه أبو داود والنسائي
وقد سكت عنه أبو داود والمنذري ،
وقال ابن حجر في التلخيص :
هو من رواية القاسم عنها ، تفرد به المعافي بن عمران
عن أفلح عنه ، والمعافي ثقة .
انتهى .
فهذه المواقيت لأهلها ولمن مر عليها من غير أهلها
ممن يريد الحج والعمرة ، ومن كان دون هذه المواقيت
فإنه يحرم من حيث أنشأ ، حتى أهل مكة يهلون من
مكة ، لكن من أراد العمرة وهو داخل الحرم فإنه يخرج
إلى الحل ويحرم منه بالعمرة ، كما وقع ذلك من عائشة
- رضي الله عنها - بأمر رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - :
" فإنه أمر أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج بها
إلى التنعيم لتأتي بعمرة ، وذلك بعد الحج في حجة الوداع "
.
ومن هذه المواقيت التي تقدمت يلملم ، فمن مر عليه من
أهله أو من غير أهله وهو يريد حجا أو عمرة فإنه يحرم
منه ، ويجب أن يحرم من كان في الجو إذا حاذى الميقات ،
كما يجب على من كان في البحر أن يحرم من مكان محاذ
لميقاته ، أما جدة فهي ميقات لأهل جدة وللمقيم بها إذا أراد
حجًا أو عمرة ، وأما جعل جدة ميقاتا بدلاً من يلملم فلا أصل
له ، فمن مر على يلملم وترك الإحرام منه وأحرم من جدة
وجب عليه دم ، كمن جاوز سائر المواقيت وهو يريد حجا
أو عمرة ، لأن ميقاته يلملم ، ولأن المسافة بين مكة إلى
يلملم أبعد من المسافة التي بين جدة ومكة .
وبالله التوفيق ، وصلى الله علي سيدنا محمد وآله وصحبه
وسلم .

[ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (11/125-127) ]
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ،
برئاسة الشيخ : عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=16255






الإحرام من جدة .
السؤال :
إذا صار فيه موظف مسافر من تبوك إلى مكة المكرمة
لعمل رسمي وحكم عليه العمل أن يدخل مكة بدون أن
يحرم ، ورجع إلى جدة لفترة قصيرة وأحرم من جدة
ورجع إلى مكة لأداء العمرة فما رأي فضيلتكم في
ذلك ؟
هل تكتب له عمرة أم لا ؟

الجواب :
من مر على أي واحد من المواقيت التي ثبتت عن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو حاذاه جوا
أو برا أو بحرا وهو يريد الحج أو العمرة وجب عليه
الإحرام ، وإذا كان لا يريد حجا ولا عمرة فلا يجب عليه
أن يحرم ، وإذا كان لا يريد حجا ولا عمرة فلا يجب عليه
أن يحرم ، وإذا جاوزها بدون إرادة حج أو عمرة ،
ثم أنشأ الحج أو العمرة من مكة أو جدة فإنه يحرم بالحج
من حيث أنشأ من مكة أو جدة - مثلاً - أما العمرة فإن
أنشأها خارج الحرم أحرم من حيث أنشأ ،
وإن أنشأها من داخل الحرم فعليه أن يخرج إلى أدنى
الحل ويحرم منه للعمرة .
هذا هو الأصل في هذا الباب ،
وهذا الشخص المسؤول عنه إذا كان أنشأ العمرة
من جدة وهو لم يردها عند مروره الميقات فعمرته
صحيحة ولا شيء عليه .
والأصل في هذا حديث ابن عباس - رضي الله عنه -
قال :
" وقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل المدينة
ذا الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل
ولأهل اليمن يلملم فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير
أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة ، فمن كان دونهن
فمهله من أهله وكذلك أهل مكة يهلون منها " .
متفق عليه
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت :
" نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحصب فدعا
عبد الرحمن بن أبي بكر فقال :
اخرج بأختك من الحرم فتهل بعمرة ثم لتطف بالبيت ،
فإني أنتظر كما هاهنا .
قالت :
فخرجنا فأهللت ثم طفت بالبيت وبالصفا والمروة ،
فجئنا رسول الله وهو في منزله في جوف الليل ،
فقال :
هل فرغت ؟
قلت :
نعم .
فأذن في أصحابه بالرحيل ، فخرج فمر بالبيت فطاف
به قبل صلاة الصبح ثم خرج إلى المدينة "
.
متفق عليه
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله
وصحبه وسلم .
[ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (11/122 – 123) ]
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ،
برئاسة الشيخ : عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=15982





من أين أحرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟
السؤال :
هل الرسول - صلى الله عليه وسلم - أحرم
واغتسل من المدينة المنورة ؟

الجواب :
أحرم النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذي الحليفة ،
أي :
أهل بالنسك ولبى به منها لا من المدينة ،
وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت المواقيت
المكانية لنسك الحج والعمرة ، فجعل ذا الحليفة ميقاتا
لأهل المدينة ، وما كان النبي - صلى الله عليه وسلم -
يأمر بشيء ويخالفه .
وقد ثبت عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه
قال :
" وقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل
المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ،
ولأهل نجد قرن المنازل ، ولأهل اليمن يلملم ،
هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن
أراد الحج والعمرة ، ومن كان دون ذلك فمن حيث
أنشأ ، حتى أهل مكة من مكة "
.
رواه البخاري ومسلم
وثبت عن سالم بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهم -
أنه سمع أباه يقول :
" ما أهلّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من
عند المسجد ، يعني : مسجد ذي الحليفة "
.
رواه البخاري ومسلم
واغتسل بذي الحليفة أيضًا ، لما روي عن خارجة بن
زيد بن ثابت عن أبيه :
" أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - تجرد لإهلاله
واغتسل "
.
رواه الترمذي وحسنه
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله
وصحبه وسلم .

[ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (11/124-125) ]
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ،
برئاسة الشيخ : عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=16254




حكم من نسي وتجاوز الميقات .
السؤال :
من نسي الميقات هل يلزمه الرجوع أم لا ؟
وهل عليه شيء ؟

الجواب :
يرجع ويحرم من الميقات إذا لم يكن قد أحرم بعد ،
أما إذا كان قد أحرم بعد الميقات فعليه دم ولا يرجع .

[ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ :
عبدالعزيز بن باز الجزء السابع عشر ص (40) ]
العلامة : عبد العزيز بن باز - رحمه الله - .
المفتي العام للمملكة العربية السعودية سابقا .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4720





ميقات أهل مكة إذا أتوها مسافرين .
السؤال :
أنا من أهل مكة ، وسأسافر قبل الحج بعدة أيام ،
ثم أعود إلى مكة للحج .
فهل يجوز لي الإحرام من بيتي أم يلزمني الإحرام
من الميقات ؟

الجواب :
إن دخلت مكة وتريد حجا أو عمرة فيلزمك الإحرام
من الميقات ولا تتجاوزه إلا محرما ، أما إن كنت
تريد أهلك وتجلس عندهم ، فإذا جاء الحج تحرم من
حيث أنت ؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول
عن المواقيت :
" هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن
كان يريد الحج والعمرة "
.
البخاري (1529) ومسلم (1181) من حديث ابن
عباس - رضي الله عنهما - .

د. شرف بن علي الشريف .
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4785






حكم من جاوز الميقات دون إحرام .
السؤال :
ما حكم من جاوز الميقات دون أن يحرم سواء
كان لحج أو عمرة أو لغرض آخر ؟

الجواب :
من جاوز الميقات لحج أو عمرة ولم يحرم ؛
وجب عليه الرجوع والإحرام بالحج والعمرة من
الميقات ؛ لأن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -
أمر بذلك :
قال – عليه الصلاة والسلام - :
" يهل أهل المدينة من ذي الحليفة ويهل أهل الشام
من الجحفة ويهل أهل نجد من قرن ويهل أهل اليمن
من يلملم "
.
هكذا جاء في الحديث الصحيح
وقال ابن عباس :
" وقَّت النبي لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام
الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم
هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن
أراد الحج والعمرة "
.
فإذا كان قصده الحج أو العمرة فإنه يلزمه أن يحرم
من الميقات الذي يمر عليه فإن كان من طريق
المدينة أحرم من ذي الحليفة وإن كان من طريق
الشام أو مصر أو المغرب أحرم من الجحفة من
رابغ الآن وإن كان من طريق اليمن أحرم من يلملم
وإن كان من طريق نجد أو الطائف أحرم من وادي
قرن ويسمى قرن المنازل ، ويسمى السيل الآن ،
ويسميه بعض الناس وادي محرم فيحرم من ذلك
بحجة أو عمرة أو بهما جميعا ، والأفضل إذا كان
في أشهر الحج أن يحرم بالعمرة فيطوف لها ويسعى
ويقصر ويحل ثم يحرم بالحج في وقته ، وإن كان مر
على الميقات في غير أشهر الحج مثل رمضان أو
شعبان أحرم بالعمرة فقط .
هذا هو المشروع .
أما إن كان قدم لغرض آخر لم يرد حجا ولا عمرة إنما
جاء لمكة للبيع أو الشراء أو لزيارة بعض أقاربه
وأصدقائه أو لغرض آخر ولم يرد حجا ولا عمرة فهذا
ليس عليه إحرام على الصحيح وله أن يدخل بدون
إحرام ، هذا هو الراجح من قولي العلماء والأفضل أنه
يحرم بالعمرة ليغتنم الفرصة .

[ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ :
عبدالعزيز بن باز الجزء السابع عشر ص (8) ]
العلامة : عبد العزيز بن باز - رحمه الله - .
المفتي العام للمملكة العربية السعودية سابقا .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4592






هبطت الطائرة ولم يحرم فماذا عليه ؟
السؤال :
ما حكم من نوى بالحج قادما من أحد البلدان
وهبطت الطائرة في مطار جدة ولم يحرم فأحرم
من جدة فماذا عليه ؟

الجواب :
إذا هبطت الطائرة في جدة وهو من أهل الشام
أو مصر فإنه يحرم من رابغ .
يذهب إلى رابغ في السيارة أو غيرها ويحرم من
رابغ ولا يحرم من جدة ، وهكذا لو كان جاء من نجد ولم
يحرم حتى نزل إلى جدة فإنه يذهب إلى السيل وهو وادي
قرن فيحرم منه ، فإذا أحرم من جدة ولم يذهب فعليه دم
شاة واحدة تجزئ في الأضحية يذبحها في مكة للفقراء أو
سبع بدنة أو سبع بقرة كما تقدم جبرا لحجته أو عمرته .

[ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ :
عبدالعزيز بن باز الجزء السابع عشر ص (43) ] .
العلامة : عبد العزيز بن باز - رحمه الله - .
المفتي العام للمملكة العربية السعودية سابقا .ttp://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=4 867






إحرام الطيار من جدة .
السؤال :

بسم الله الرحمن الرحيم .
شيخنا :
أنا أعمل ربانا للطائرة ، وأحيانا نذهب إلى جدة ونبقى
فيها يومين أو ثلاثة ، ثم بعدها نأخذ الطائرة لنرجع
بالركاب إلى بلدهم ، وفي إطار عملنا لا يمكننا أن نحرم
من الميقات ، ونحن نسوق الطائرة ، ومن أجل اغتنام
مدة مكوثنا في جدة للقيام بعمرة ، نحرم من جدة ونعتمر ،
فهل عمرتنا صحيحة ؟
وهل علينا دم ؟
وهل علينا أن نذهب إلى الميقات للإحرام ؟
علما بأنه شئ صعب بالنسبة لنا .
عاجل جدا جدا ، جزاكم الله خيرا ،
وجعلكم في الفردوس الأعلى مع أنبيائه عليهم
الصلاة والسلام .

الجواب :
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ،
أما بعد :
فإن النبي – صلى الله عليه وسلم – حين وقت
المواقيت قال :
" فَهُنَّ لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن
كان يريد الحج والعمرة "
.
البخاري (1526) واللفظ له ، ومسلم (1181)
فكل من أراد الحج أو العمرة ومرّ بالميقات فيلزمه
أن يحرم ، وإذا كانت المشقة عليك في التجرد من المخيط ،
فيمكن أن تستبدل الإحرام قبل وصول الميقات بزمن كافٍ
أو في البلد الذي تسافر منه ، ثم تحرم بكلمة ، وهي قولك
عند الميقات :
( لبيك عمرة ) مع نية الدخول في نسك العمرة ،
والتلبية بالإحرام بها .
وأما إن كانت المشقة في قيادة الطائرة بلباس الإحرام
فإذا نزلت جدة فترجع إلى الميقات وتحرم منه ،
وإن لم تفعل فعليك دم ؛ شاة تذبح وتوزع على فقراء
الحرم ، ولا تأكل منها ، وهذا كله إذا كنت جازما بنية
العمرة حال مرورك بالميقات .
فإن كنت غير ناوٍ ، ثم أنشأت النية في جدة ، أو متردد
وجزمت بها في جدة ، فإنك حينئذ تحرم منها ، ولا شيء
عليك .
والله تعالى أعلم .

د. حمد بن إبراهيم الحيدري .
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=11250





خصائص الأشهر الحرم .
السؤال :
كلنا يعرف الأشهر الحرم وأنها أربعة ،
لكن قليل منا من يعرف أحكامها وما الواجب على
المسلم فيها ، وما معنى :
" فلا تظلموا فيهن أنفسكم " ؟
وهل أحكامها مقتصرة على الجهاد ؟
أم هناك أمور أخرى يجب مراعاتها ؟
أرجو التوضيح خاصة مع إهمال هذا الموضوع
من قبل المحاضرين والخطباء .

الجواب :
الأشهر الحرم كما ذكر السائل أربعة :
ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، ورجب .
وأما أحكامها فألخصها في الآتي :
- أنها أشهر حرم ، ويشمل هذا أمرين :
1- تحريم القتال فيهن ، قال – تعالى - :
{ يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير } .
[ البقرة:217 ]
ولكن ذهب جماهير أهل العلم إلى نسخ هذا الحكم وجواز
القتال ، ولهم في ذلك أدلة لا تسلم من مقال ،
وذهب بعض أهل العلم ومنهم عطاء – رحمه الله - إلى
أن الآية محكمة ، وأن تحريم القتال باقِ غير منسوخ ،
لكن ... القول أن العمل على خلافه .
2- تحريم الظلم فيهن ، وإليه يشير قوله – تعالى - :
{ فلا تظلموا فيهن أنفسكم } .
[ التوبة: 36 ]
على أن أهل العلم اختلفوا في عود الضمير في قوله :
{ فيهن } .
فقال بعضهم :
الضمير يعود على خصوص الأربعة الحرم ،
وقال بعضهم :
إنه عائد على كل الأشهر ، وإنما نص الله – تعالى -
على الأربعة لزيادة شرفها وفضلها ، وبكل حال فالآية
دالة على تحريم الظلم في الأشهر الحرم .
- اشتمال هذه الأشهر على فضائل وعبادات ليست في
غيرها ، وهي مشهورة ولذا سأكتفي بالتذكير بها :

* الحج .
فأفعال الحج كلها تقع في ذي الحجة .
* كما يشتمل ذو الحجة على الليالي العشر التي أقسم
الله بها ، وتسمى عشر ذي الحجة .
* يوم عرفة وهو أفضل أيام العشر ،
ويشرع لغير الحاج صيامه .
* كما تشتمل هذه العشر على عيد الأضحى ،
ويشرع فيه الأضحية .
* يشرع صيام شهر الله المحرم ، فقد أخرج مسلم
(1163) وغيره من حديث أبي هريرة – رضي الله
عنه - أن النبي – صلى الله عليه وسلم - قال :
" أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف
الليل ، وأفضل الصيام بعد رمضان صيام شهر الله
المحرم "
.
ويتأكد صيام يوم العاشر مع يوم قبله أو بعده كما ثبت
في الصحاح البخاري (2004) ، ومسلم (1130)
والسنن الترمذي (754) ، والنسائي (2370) ،
وأبو داود (2446) وابن ماجة (1737) من حديث
ابن عباس وغيره .
وبالله التوفيق .

د. ناصر بن محمد الماجد .
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن
سعود الإسلامية .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=6010





إحرام أهل السودان من جدة .
السؤال :
نود من سماحتكم التفضل بتوضيح الإحرام للحج
أو العمرة .
الحالة الأولى :
يعتقد الكثير من أهل السودان خاصة مدينة بورتسودان
التي تقع على الضفة المقابلة لمدينة جدة من البحر
الأحمر بأن الإحرام بالنسبة للعمرة أو الحج يكون من
مدينة جدة بعد الوصول ، فيلبسوا إحرامهم و ينووا
العمرة أو الحج من داخل مدينة جدة .
الحالة الثانية :
يعتقد الكثير ممَّن أتى للحج أو العمرة بأنه يستطيع
بعد المكوث في مدينة جدة ثلاثة أيام ، أن يصبح من
المقيمين بمدينة جدة فيستطيع أن يحرم منها للحج
أو العمرة دون التقيد بميقات بلده .
الحالة الثالثة :
يأتي البعض إلى جدة بنية الزيارة و بعد وصوله
والمكوث عددا من الأيام أراد الحج أو العمرة
فيحرم منها مباشرة دون الذهاب للميقات .
آمل من سماحتكم الإجابة على الحالات الثلاثة
السابقة بالنسبة لمدينة بورتسودان وبقية مدن جمهورية
السودان .
جزاكم الله خيرا .

الجواب :
بالنسبة للحالة الأولى :
فإن جدة ليست ميقاتا في قول جماهير أهل العلم ،
والميقات بالنسبة لمن أتى من جهة الشام ومن جهة
العراق ، إما أن يكون يلملم أو ذو الحليفة ،
ذو الحليفة بالنسبة لمن أتى من جهة المدينة ،
والميقات الآخر الجحفة ، بالنسبة لمن أتى من طريق
الشام أو غيرها أو من أتى في طريق لا يمر على
ميقات فإنه يحرم إذا حاذى أقرب المواقيت إليه كما
فعل عمر – رضي الله عنه - عندما أتاه أهل العراق
فقالوا :
إن قرن جور عن طريقنا ، أي :
مائلة عن طريقنا – فقال لهم عمر – رضي الله عنه - :
" انظروا حذوها من طريقكم " .
فبالنسبة لجدة ليست ميقاتا ، وفي هذه الحالة إذا سلك
طريقا لا يوجد عليه ميقات فإنه يحرم إذا حذى أقرب
المواقيت إليه ولا ينتظر حتى يصل إلى جدة .
وبالنسبة للحالة الثانية :
فهذا فعل خطأ ، فبالنسبة للشخص يكون من أهل هذه
البلدة إذا كان مقيما بها قبل قدومه للعمرة أو الحج ،
فالعبرة بالإقامة أن يكون مقيما بها قبل الإتيان بهذا
النسك ، أما إذا أتى وأقام بها أياما لغرض الإتيان
بالحج أو العمرة فلا يعد من أهلها ، وبالنسبة لمن أتى
من بلاده فلا يعد من أهل مكة ، ولا يعد أيضا من أهل
جدة فيلزمه الإحرام ، إذا مر على ميقات ، أما إذا لم
يمر بميقات فإنه يحرم إذا حاذى أقرب المواقيت .
وبالنسبة للحالة الثالثة :
إذا أتى بنية الزيارة أي من نوى العمرة أو الحج فلا
يجوز له أن يتجاوز الميقات إلا بإحرام ، لقول النبي
– صلى الله عليه وسلم - :
" هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن
أراد الحج أو العمرة "
.
رواه البخاري(1524) ، ومسلم(1181) من
حديث ابن عباس – رضي الله عنهما -
وقد دل هذا الحديث على أنه لا يجوز لمن أراد الحج
أو العمرة أن يتجاوز الميقات إلا بإحرام ،
أما إذا أتى لغير إرادة الحج والعمرة ، وإنما أتى
لتجارة أو لزيارة قريب أو لغير ذلك من الأغراض
فلا يجب عليه أن يحرم من الميقات ثم إذا بدت له
العمرة بعد ذلك فإنه يحرم من المكان الذي هو فيه
ولا يلزمه الخروج إلى الميقات .

سعد بن عبد العزيز الشويرخ .
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن
سعود الإسلامية .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=28560






إحرام أهل بورتسودان من جدة .
السؤال :
نود من سماحتكم التفضل بتوضيح الإحرام للحج أو العمرة :
الحالة الأولى :
يعتقد الكثير الكثير من أهل السودان خاصة مدينة
بورتسودان التي تقع على الضفة المقابلة لمدينة
جدة من البحر الأحمر بأن الإحرام بالنسبة للعمرة
أو الحج يكون من مدينة جدة بعد الوصول ،
فيلبسون إحرامهم و ينوون العمرة أو الحج من
داخل مدينة جدة .
الحالة الثانية :
يعتقد الكثير ممن أتى للحج أو العمرة بأنه يستطيع
المكوث في مدينة جدة ثلاثة أيام ، و من ثَم يصبح
من المقيمين بمدينة جدة ، فيستطيع أن يحرم منها
للحج أو العمرة دون التقيد بميقات بلده .
الحالة الثالثة :
يأتي البعض إلى جدة بنية الزيارة ، و بعد وصوله
لها والمكوث فيها عددا من الأيام إذا أراد الحج أو
العمرة فإنه يحرم منها مباشرة دون الذهاب للميقات .
آمل من سماحتكم الإجابة على الحالات الثلاث
السابقة بالنسبة لمدينة بورتسودان وبقية مدن
جمهورية السودان .

الجواب :
أخي :
بارك الله فيك .
لقد حدد الرسول – صلى الله عليه وسلم - المواقيت
التي لا يجوز تجاوزها إلا بإحرام ممن يريد حجا أو
عمرة ، ومنها :
رابغ لأهل المغرب .
فإذا مرّ المسلم بميقات أو حاذاه ، وهو يريد الحج أو
العمرة لا يجوز له تجاوزها إلا بإحرام ، سواء كان
عن طريق الجو أو البحر ، أو البر ، وعلى المسلم
سؤال أهل الطائرة أو الباخرة عن المرور بالميقات
والاحتياط لدينه ، أما إذا لم يمر بميقات حتى وصل
إلى جدة فإنه يحرم منها ، ولا يجوز لمن يريد الحج
أو العمرة أن يمكث في جدة ثلاثة أيام أو أكثر ثم يحرم
منها ، لأنه تجاوز ميقاته دون إحرام ،
أما إذا أتى من السودان للزيارة في جدة ،
ثم بعد ذلك أراد أن يعتمر أو يحج من جدة جاز له
الإحرام من جدة ، لأنه تجاوز الميقات لا يريد حجا
ولا عمرة ، ولكنه يريد زيارة قريبه أو يريد عملاً
ونحوهما .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .

د. شرف بن علي الشريف .
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=30218





اختلفوا في ميقات إحرامهم .
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد :
نحن مجموعة اتفقنا على السفر في الإجازة الصيفية ،
انطلقنا من مدينة بريدة إلى المدينة ، وجلسنا فيها
يومًا واحدًا فقط ، ثم انطلقنا بعدها إلى ينبع وجلسنا
ثلاثة أيام ، وبعدها أردنا الذهاب إلى مكة المكرمة
لأداء العمرة ، فاختلفنا في مكان الميقات الذي نحرم
منه ، بعضنا قال :
نحرم من ميقات أهل ينبع .
وبعضنا قال :
نرجع إلى المدينة المنورة ونحرم من ميقاتها .
وبعضنا قال :
نحرم من ميقات أهل نجد السيل الكبير .
فانقسمنا ثلاث مجموعات ، وكلٌّ أحرم من ميقات ،
مع العلم أننا عندما خرجنا من بريدة كان هدفنا
السياحة وزيارة هذه المدن ومكة لأداء العمرة .
ما القول الصحيح في مكان الإحرام ؟
وجزاكم الله خيرًا .

الجواب :
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله ،
أما بعد :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
فإن كنتم حين مررتم بميقات ذي الحليفة قد نويتم
العمرة فلا يحل لكم مجاوزة الميقات إلا بإحرام ،
ويكون حينئذ هو ميقاتكم ، وإن كنتم إنما نويتم
العمرة في ينبع أو كنتم مترددين ثم عزمتم على
العمرة بعد مروركم بذي الحليفة فإنكم تحرمون
من الميقات الذي مررتم به بعد عزمكم ؛
وذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن وقت
المواقيت :
" هُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِن غَيْرِ أَهْلِهِنَّ
مِمَّن أراد الحجَّ والعُمْرَةَ "
.
أخرجه البخاري (1526) ومسلم (1181)
فمن مرّ بميقات هو أول ميقات مرَّ به ،
وهو مريد للنسك فهو ميقاته ، فإن تجاوزه من
غير إحرام فعليه أن يرجع إليه ، وإن تفارط
الأمر فعليه دم .
والله تعالى أعلم .

د. حمد بن إبراهيم الحيدري .
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد
بن سعود الإسلامية .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=53854





هل جدة ميقات ؟
السؤال :
سمعت فتوى من أحد المشايخ ، يقول فيها :
إن مدينة جدة تعتبر ميقاتا لأنها تقع بين ميقاتين .
فهل من تفسير أكثر ، وهل لي أن أحرم من جدة
الآن وأنا في أبها مثلا ؟

الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،
وبعد :
فقد حدَدَ رسول الله – صلى الله عليه وسلم -
المواقيت المكانية ، وكلها في الحل وهي محيطة
بالحرم بمخمس غير متساوي الأضلاع لتفاوت
المواقيت في البُعد ِ، وقد اتفق أهل العلم على أن
من لا يمر في طريقه بواحد من المواقيت لا يلزمه
الذهاب إلى الميقاتِ بل يحرم من المحاذاة والذي
نراه أن المحاذاة إنما هي الخط المستقيم بين
الميقاتين .
وقد ثبت علميًا أن جدة يمرُّ دونها خط المحاذاة بين
الجحفة ويلملم .
فيجوز لمن يمر بجدة أن يحرم منها .
أما من يأتي من أبها ونحوها بالطائرة وهو يريد
النسك وليس له عمل بجدة فالأفضل له أن يُحرم من
ميقاته ويجوز له تأخير الإحرام إلى جدة ،
لما ثبت في الصحيح من أن أبا قتادة – رضي الله عنه -
حين خرج مع النبي – صلى الله عليه وسلم - لم يحرم
من ذي الحليفة وإنما بقي حلالاً حتى لحق بالنبي – صلى
الله عليه وسلم - وهو قريب من محاذاة الجحفة .
صحيح البخاري (1821) ، وصحيح مسلم (1196)
أمَّا من له حاجة بجدة قبل النسك فإنه لا يحرم
إلا بعد أن يقصد النسك فيحرم من المكان الذي أحدث
منه نيَة النسك .
والله أعلم .
محمد الحسن الدَّدَوْ .
الداعية الإسلامي المعروف .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=96253




التوقيع

قال الله - عز وجل - :
{ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ } .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } .
{ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ،
وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ،
وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم " ؟
قالوا : بلى .
قال : " ذكر الله - تعالى - " .






  _ رد مع اقتباس
قديم (س 07:33 مساءً) 19/11/2007, رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أسماء
عضو ماسي

الصورة الرمزية أسماء

إحصائية العضو






أسماء غير متواجد حالياً


الكاتب المتميز 

رد: - فتاوى واستشارات :



- الإحرام :
صفته وأحكامه :




تجـاوز الميقـات .
السؤال :
أنا من أهل المدينة ، وقد ذهبت إلى جدة للسياحة
عدة أيام ، وقد عقدت العزم أن أنوي العمرة من
جدة .
فما حكم تجاوزي الميقات ؟

الجواب :
إن كنت عقدت العزم على أداء العمرة حينما
وصلت إلى جدة فلا شئ عليك .
وإن كنت نويت العمرة وأنت في المدينة ،
وتجاوزت الميقات من غير إحرام ، ثم أحرمت
من جدة ؛ فأكثر أهل العلم على أن عليك ذبح
في مكة ، ويوزع على فقرائها .
وعلى المسلم أن يؤدي نسكه على أتم الوجوه وأكملها .

أ.د. صالح بن محمد السلطان .
أستاذ الفقه بجامعة القصيم .

http://www.islamtoday.net/questions/...ent.cfm?id=211






استخدام المحرم للكمامات .
السؤال :
هل تعتبر الكمامات التي يستعملها الطبيب في
عمله ويضعها على فمه وأنفه في حكم تغطية
الوجه للمحرم .
أفيدونا جزاكم الله خيرا ؟

الجواب :
نعم .
لا ينبغي ولا يجوز هذا ؛ لأنه غطى حوالي نصف
الوجه والرسول – صلى الله عليه وسلم - قال :
" لا تخمروا رأسه ولا وجهه " .
يعني للمحرم الذي وقصته راحلته .

[ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ
ابن باز رحمه الله تعالى (17/117) ]
العلامة : عبد العزيز بن باز - رحمه الله - .
المفتي العام للمملكة العربية السعودية سابقا .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=16951





تجاوز الميقات من غير إحرام .
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لقد كنت في الرياض ونويت أن أعتمر ،
فانطلقت من مطار الرياض إلى جدة ، ولكني
نسيت ملابس الإحرام في الشنطة ولم أستطع
أن ألبسها ، وعندما حاذينا الميقات نويت العمرة ،
ونزلت إلى مطار جدة وأحرمت من هناك وأديت
العمرة ، فما الحكم ؟
وما الذي يجب علي ؟

الجواب :
لقد ارتكب هذا السائل محظورا من محظورات الإحرام
وعليه فدية أذى وهي :
إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من البر
أو الرز أو ذبح شاة في الحرم تفرق على مساكينه ،
أو صيام ثلاثة أيام ، وأنت مخير بينها .
والله أعلم .

د.عبدالله بن حمد السكاكر .
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=16358






إحرام أهل جدة من مكة للحج .
السؤال :
نويت الحج متمتعا وأكملت العمرة وتحللت ،
والآن أريد أن أذهب إلى مكة وأحرم من هناك
يوم التروية ، بمعنى سأذهب من جدة إلى مكة
بدون إحرام لكوني متمتعا .
هل يجوز أن أهل بالحج من مكة باعتباري متمتعا ؟
حيث تحللت هناك تحلل الإحرام الأول ( العمرة ) .

الجواب :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ،
وبعد :
إذا كنت متمتعا بالعمرة إلى الحج ، وقد أهللت
بالعمرة من الميقات ، وتحللت منها ، ثم ذهبت
لجدة لحاجة ثم عدت من جدة لتحرم من مكة ،
فلا بأس عليك ؛ قياسا على الرعاة الذين يترددون
على مكة .
وأما إذا كنت من سكان جدة ، وأهللت بالعمرة
وعدت إليها ، وأردت الإهلال بالحج فيجب عليك
أن تهل به من جدة ، ولا تخرج من جدة بدون
إحرام .

العلامة : عبد الرحمن بن عبدالله العجلان .
المدرس بالحرم المكي .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=16604






الإحرام من جدة لغير أهلها .
السؤال :
شخصان قادمان للعمرة :
أحدهما من مصر والآخر من أبوظبي ولم يحرما
إلا من جدة فهل عمرتهما صحيحة ؟

الجواب :
هذا الذي حصل من هذين السائلين يحصل من كثير
من الناس ، يأتون من بلادهم بنية العمرة على الطائرة ،
ولكنهم لا يحرمون إلا من جدة ، وهذا لا يجوز ،
لأن النبي – صلى الله عليه وسلم - حين وقّت
المواقيت قال :
" هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن " .
ولما شكا أهل العراق إلى أمير المؤمنين عمر بن
الخطاب – رضي الله عنه – شكوا إليه أن قرن
المنازل جور عن طريقهم ، قال - رضي الله عنه - :
" انظروا إلى حذوها من طريقكم " .
وهذا يدل على أن الإنسان إذا كان في الطائرة
وجب عليه أن يحرم إذا حاذى الميقات ،
ولا يجوز له أن يؤخر الإحرام حتى ينزل إلى جدة ،
فإن فعل ولم يحرم حتى نزل في جدة فإننا نأمره
أن يرجع إلى الميقات الذي مرّ به فيحرم منه ،
فإذا كان مرّ من عند طريق المدينة قلنا له :
يجب أن ترجع إلى ذي الحليفة – أبيار علي –
وتحرم منها ، وإذا كان جاء عن طريق المغرب
أو مصر قلنا له :
يجب عليك أن ترجع إلى الجُحفة التي هي رابغ
الآن وتحرم منها ، وإذا كان جاء من أبو ظبي
فالظاهر أنه يمر من قرن المنازل ، فإذا كان يمر
من قرن المنازل قلنا :
يجب أن تذهب إلى قرن المنازل فتحرم منه .
فإذا قال السائل :
أنا لا أستطيع أن أرجع إلى هذه المواقيت ،
قلنا له:
إذن أحرم من جدة ، وعليك عند جمهور أهل العلم
فدية تذبحها في مكة ، وتوزعها على الفقراء .
بعد هذا فنقول لهذين الرجلين اللذين أحرما من جدة :
إن العمرة صحيحة ، ولكن على كل واحد منكما أن
يذبح فدية ويوزعها على الفقراء في مكة .
فإن قالا :
ليس معنا نقود ، نقول لهما :
استغفرا الله وتوبا إليه ، وليس عليكما شيء سوى ذلك .

[ كتاب الدعوة لفضيلة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله
تعالى (3/75- 76) ]
العلامة : محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=16871






ذهبت إلى عملي في جدة فمن أين أحرم ؟
السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم .
فضيلة الشيخ - حفظه الله - :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
وبعد :
السؤال :
سؤال يتكرر دائما وهو :
أن بعض الناس قد يذهب إلى جدة لغرض معين ،
وهو ذاهب لغرض ينوي أنه متى انتهى من عمله
أدّى العمرة ، مثال ذلك :
شخص دعي من مقر عمله في الرياض إلى
اجتماع لإدارة الشركة في جدة في رمضان ،
فأعدّ نفسه للسفر لهذا الاجتماع ، ونوى أنه
متى انتهى من الاجتماع أحرم من جدة وذهب
إلى مكة للعمرة ، فهل تصرفه هذا صحيح ؟
وهل يلزمه الإحرام من الميقات وهو آتٍ في
الأصل للعمل وليس للعمرة ؟
أرجو الإجابة بأسرع وقت ممكن ، وإرسالها
على البريد الإلكتروني ، والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته .

الجواب :
إذا كانت نية العمرة موجودة من حين سافر إلى
مهمته تلك ، فلا بد أن يحرم من ميقات بلده كما
هو واضح من سؤالك .
وله في ذلك أحوال هو بالخيار بينها :
1- أن يحرم من الميقات ، ويذهب بإحرامه إلى عمله ،
وينهيه ، ثم يذهب إلى مكة لأداء العمرة .
2- يذهب إلى مكة ، وينهي عمرته ، ثم يعود إلى جدة
لإنهاء عمله .
3- يذهب إلى جدة من غير إحرام ، فإذا أنهى عمله
خرج إلى الميقات ، فأحرم من هناك وأدى عمرته ،
وبكل حال فلا يحرم من جدة لأنها ليست ميقاته .
أما إذا ذهب ولم ينوِ العمرة ، ولكن بعد انتهاء عمله
رغب في العمرة ، فإنه يحرم من مكانه هذا ولو كان
من جدة ، أو ما دونها ، والله أعلم .

د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري .
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية سابقا .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=2666





كيفية إحرام الصبي ولوازمه .
السؤال :
لو حججت بطفلي الصغير ولبيت عنه ولكننا لمن
نستطع أن نكمل حجه فهل علينا شيء ؟

الجواب :
ستحب لمن حج بالطفل من أب أو أم أو غيرهما
أن يلبي عنه بالحج ، وهكذا العمرة ؛
لما ثبت في الصحيح عن النبي – صلى الله عليه
وسلم - أن امرأة رفعت إليه صبياً فقالت :
" يا رسول الله :
ألهذا حج ؟
قال :
نعم ولك أجر "
.
أخرجه مسلم في صحيحه .
ويكون هذا الحج نافلة للصبي ومتى بلغ وجب
عليه حج الفريضة إذا استطاع السبيل لذلك ،
وهكذا الجارية وعلى من أحرم عن الصبي أو
الجارية أن يطوف به ، ويسعى به ، ويرمي
عنه الجمار ، ويذبح عنه هديا إن كان قارنا
أو متمتعا ، ويطوف به طواف الوداع عند الخروج ؛
للحديث المذكور ولما جاء في معناه من الأحاديث
والآثار عن الصحابة – رضي الله عنهم - .
ومن قصر في ذلك فعليه أن يتمم .
فإن كان قد ترك الرمي عنه ، أو ترك طواف الوداع ،
فعليه عن ذلك دم يذبح في مكة للفقراء من مال الذي
أحرم عنه ، وإن كان لم يطف به طواف الإفاضة أو
لم يسع به السعي الواجب فعليه أن يرجع به إلى مكة
ويطوف ويسعى ، وإذا كان من معه الصبي أو الجارية
يخشى ألا يقوم بالواجب فليترك الإحرام عنه ؛
لأن الإحرام عنه ليس واجبا ولكنه مستحب لمن قدر
على ذلك .
والله ولي التوفيق .

[ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ :
عبد العزيز بن باز – رحمه الله - الجزء السادس
عشر ص (375) ]
العلامة : عبد العزيز بن باز - رحمه الله - .
المفتي العام للمملكة العربية السعودية سابقا .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4212





الإحرام قبل الميقات .
السؤال :
نحن أهل ( الحوية ) تبعد عن ميقات السيل الكبير
حدود 25كيلاً ، فإذا نوينا العمرة هل يجوز لنا الإحرام
من الحوية دون الوقوف في السيل ،
وهذا ما نفعله الآن ،
وسمعنا فتوى تجيزه فهل هذا صحيح ؟

الجواب :
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله ،
وبعد :
فلا حرج على المسلم أن يحرم قبل الميقات ،
لكن الأكمل والأفضل أن يكون الإحرام من الميقات
نفسه ؛ لفعله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو القائل :
" خذوا عني مناسككم " .
أخرجه مسلم (1297) ، والبيهقي (5/125)
وفي حجه - صلى الله عليه وسلم - وجميع عُمَرِه
الأربع أحرم من الميقات ، وهذا فعل صحابته – رضي
الله عنهم - من بعده ، لكن لو أحرم الحاج أو المعتمر
قبل الميقات من منزله أو المنزل الذي سكن فيه مؤقتا
فلا حرج عليه ، والفقهاء – رحمهم الله - يقولون :
( ويكره الإحرام قبل الميقات ) ، ولكن هذه الكراهة
لا دليل عليها ، فلو قيل :
إن الإحرام قبل الميقات خلاف الأولى لكان أدق ،
والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

أ.د. عبد الله بن محمد الطيار .
أستاذ الفقه بجامعة القصيم .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=67876






عدم لبس الإحرام من الميقات .
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
سافرنا من الرياض بالطائرة لأداء العمرة وعند
وصولنا للميقات لم نلبس الإحرام ولكن نزلنا في
المطار وبتنا ليلة في جدة ثم لبسنا الإحرام في مدينة
جدة وذهبنا لأداء العمرة ، فهل هذا العمل يستوجب
الكفارة ؟
وما هي الكفارة ؟

الجواب :
عليهم إذا كانوا أحرموا من جدة وقد مروا على
الميقات فإنه يلزمهم دم لتركهم الإحرام من الميقات
فالدم هو شاة ، أو سُبع بقرة ، أو سُبع بعير يذبح في
الحرم ويوزع على فقراء الحرم ولا يأكلوا منه شيئا .

د. عبدالله بن ناصر السلمي .
عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=17252






الإحرام لمن له أهل دون المواقيت .
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مقيم بجدة منذ أكثر من 15 عاما مع أسرتي ،
وبسبب ظروف الدراسة للأولاد في السنوات الأخيرة
كانت زوجتي تتردد في الإقامة بين مصر وجدة كل عام ،
وستصل من مصر إلى جدة في شهر ذي القعدة ،
وتنوي الحج هذا العام .
السؤال :
هل يجب عليها الإحرام للحج قبل أن تصل جدة ؟
أم يجوز أن تحرم من منزلنا في جدة ؟
وجزاكم الله خيرا .

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الحمد لله وحده ، وبعد :
فإنه لا ريب أن الأصل وجوب الإحرام من الميقات
لمن مرَّ عليه أو حاذاه ، وهو قاصد الحرم يريد الحج
أو العمرة ، ولكن إذا كان المار بأحد المواقيت من
سكان ما دون المواقيت ( كجدة مثلاً ) ، أو كان له
محل إقامة ثانٍ فيها ، كالقادم من جهة عمل أو دراسة
إلى مقر إقامة أبٍ أو زوجٍ ، - كما في السؤا ل- فإنه
إذا كان قادما في أشهر الحج ، وله نية حجٍ هذا العام ،
فإنه لا يلزمه الإحرام من الميقات المار به ،
بل يجوز له تأخير الإحرام حتى يأتي موعد الحج ،
فيحرم من مقر أهله الواقع فيما دون المواقيت ؛
وذلك لأنه محسوب من أهلها .
وبهذا أفتى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه
الله – كما في مجموع الفتاوى والرسائل له(17/54) ،
حيث سأله طالب يدرس في المنطقة الشرقية ،
وله أهل في جدة ، ويريد الحج فهل يحرم من قرن
المنازل ؟
أو من سكنه في جدة مع أهله ؟
فأجابه الشيخ :
" أنت مخيَّر ما دمت من سكان جدة - دون الميقات -
وإذا أحرمت من قرن المنازل فهو أفضل وأولى ؛
لكونك وافدا ، وأخذت بالأكمل والأحوط، ولو أنك قصدت
أهلك ، ثم أحرمت منهم ، فلا بأس " .
وهذه الفتوى تتفق مع مقصد شرعي هام ،
وهو التيسير على الأمة بما يتماشى مع أدلة الشرع ،
إذ لو قيل بوجوب الإحرام من الميقات ،
أو بوجوب الرجوع إليه عند إرادة الدخول في نسك
الحج - لمن له محل إقامة في الحرم أو دون المواقيت –
لأدى ذلك إلى وقوع المشقة عليه ، إما ببقائه محرما
حتى يفرغ من الحج ، أو بإلزامه التحلل بعمرة ،
أو بالرجوع إلى الميقات للإحرام منه عند أوان الحج ،
ولا يصح أن يزجَّ المكلف في مشقة وحرج نفتهما
النصوص الشرعية القطعية من الكتاب والسنة عن
هذه الشريعة السمحة الخالدة ، لا سيما وأن هذا القادم
إلى بيت أهله أو زوجه ، ربما عدل عن نية الحج هذا
العام ، وربما تكرر خروجه باختياره إلى خارج المواقيت ،
فكان القول بلزوم الإحرام عليه عند قدومه إجحافا به ،
وهو يفضي إلى القول بأنه يلزم المقيم في الحرم ،
ومن كان منزله دون المواقيت ، فإذا خرج إلى الميقات
ثم عاد إلى منزله ، وهو ناوٍ للإحرام ، فإنه يلزمه الخروج
إلى الميقات ، وهذا لا قائل به ، كما قاله ابن قدامة في
المغني(3/116) ، وهو لا ينسجم أيضا مع ظاهر النص
النبوي :
" ومن كان دون ذلك فمن أهله ، حتى أهل مكة يهلون منها " .
وهو في الصحيحين من حديث ابن عباس – رضي الله عنهما -
هذا بالنسبة لمن كان له محل إقامة دون المواقيت .
فأما من لم يكن له محل إقامة كالقادم من أجل العمل ،
أو الزيارة ، فإنه إذا قدم في أشهر الحج ، وهو ناوٍ الحج
هذا العام ، فظاهر النص أنه يلزمه الإحرام من الميقات ،
وعلى هذا فإنه إما أن يحرم بالحج ويبقى على إحرامه
- وهذا أمر شاق ، ويعرضه للوقوع في محظورات الإحرام ،
لا سيما إذا قدم قبل موسم الحج بمدة طويلة -
وإما أن يحرم بعمرة ثم يتحلل منها ،
وإما أن يتجاوز الميقات دون إحرام ثم يرجع إليه إذا أراد
الدخول في النسك فيحرم منه ، والقاعدة في مثل هذا هو
أنه كل من أنشأ سفرا إلى مكان دون المواقيت ،
أو إلى مكة ، وكان القصد من إنشاء السفر هو إرادة الحج
أو العمرة ، فيلزمه أن يحرم من المواقيت ،
أما لو كان الحج أو العمرة تبعا مع غيره فلا يلزمه في
الأظهر .
والله – تعالى - أعلم .

د. يوسف بن أحمد القاسم .
عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=36347





أحرموا قبل الميقات ولم يعلموا بتجاوزه .
السؤال :
كنا في الطائرة ننتظر إعلان محاذاة الميقات وطال
انتظارنا ، وبعدها أعلن قائد الطائرة أننا وصلنا جدة ،
علمًا أنه في بداية الرحلة أعلن أنه سيحاذي الميقات
بعد 50 دقيقة ، مع العلم أننا كنا محرمين من الرياض .
فما الحكم ؟

الجواب :
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله ،
وبعد :
لبس الإحرام لا يعني الإحرام والدخول في النسك ،
فإن كنتم قد نويتم الإحرام أول الأمر فلا شيء عليكم
ولا يلزمكم أن تجددوا الإحرام مرة أخرى عند محاذاة
الميقات ، أما إذا كنتم لم تنووا الإحرام عند لبسه
وأخرتم النية إلى محاذاة الميقات ثم لم تنووا إلا في
جدة فعليكم دم لمجاوزتكم الميقات بدون إحرام ،
ولو لم يعلن لكم قائد الطائرة ، ذلك لأنه كان من
الواجب عليكم السؤال حينما مضت خمسون دقيقة
ولم تسمعوا إعلانا بمحاذاة الميقات .
والله أعلم .

سامي بن عبد العزيز الماجد .
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن
سعود الإسلامية .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=59413





الإحرام يوم التروية ؟
السؤال :
هل الإحرام يوم التروية قبل الزوال أم بعده ؟

الجواب :
الحمد لله , والصلاة والسلام على نبينا محمد ,
وبعد :
هما قولان للعلماء وروايتان في مذهب الإمام أحمد
أصحهما أنه يحرم عقب الزوال ،
وهذا ما فعله النبي – صلى الله عليه وسلم -
كما في حديث جابر – رضي الله عنه - قال :
" حتى إذا كان عشية التروية أو يوم التروية جعلنا
مكة بظهر ، ولبينا بالحج "
.
رواه أحمد في مسنده (14238) وأصله في مسلم
(1214-1218)
وروى البخاري (1572) من حديث ابن عباس – رضي
الله عنهما - قال :
" أمرنا عشية التروية أن نُهل بالحج " .
العشية أو العشي إنما يطلق على ما بعد الزوال ،
وما قبله يسمى الغداة كما في القرآن الكريم :
{ بالغداة والعشي } .
[ الأنعام:52 ]
الغداة ما قبل الزوال ، والعشي هو ما بعد الزوال .

د. سلمان بن فهد العودة .
المشرف العام على موقع الإسلام اليوم .

http://www.islamtoday.net/questions/....cfm?id=117420



  _ رد مع اقتباس
قديم (س 07:38 مساءً) 19/11/2007, رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أسماء
عضو ماسي

الصورة الرمزية أسماء

إحصائية العضو






أسماء غير متواجد حالياً


الكاتب المتميز 

رد: - فتاوى واستشارات :




- محظورات الإحرام والفدية :


لبس الشراب للحاجة في الحج .
السؤال :
ما حكم لبس الشراب ( الجورب ) للحاجة أيام الحج ؟

الجواب :
لبس شراب الرجلين أو اليدين بالنسبة للرجل
محظور من محظورات الإحرام ، فإن احتاج إليه
المحرم لحاجة ملحة فعله وعليه الفدية صيام ثلاثة
أيام ، أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع
من البر أو الأرز أو ذبح شاة .
أما المرأة فيجوز لها لبس الشراب ،
ولا يجوز لها لبس القفازين .

د.عبدالله بن حمد السكاكر .
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=16681





هل يجب أن تكشف المرأة وجهها إذا أحرمت ؟
السؤال :
هل يجب على المرأة كشف وجهها في الحج وهي محرمة ؟
وما حكم كشف الوجه للمرأة في الحج ؟
وما هي كيفيته ؟
بعض العلماء أفتى بكشفه ، ولكن قال :
يجب أن يغطى عند حضور الرجال .
فكيف والحرم كله زحام ورجال مع نساء ؟
وهل يكون على المرأة شيء إذا سترت وجهها
طوال الحج ؟

الجواب :
المرأة المحرمة تُمنع من شيئين كما أمر الرسول
– صلى الله عليه وسلم – :
" لا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين " .
أخرجه البخاري (1838) من حديث ابن عمر – رضي
الله عنهما -
والنقاب :
شيء يُخاط على قدر الوجه وتلبسه المرأة ،
ويكون ملاصقاً للوجه ومثله البرقع ، فهذا لا يجوز
للمرأة لبسه وهي محرمة ، وكذلك القفازان ،
وهي التي تفصّل على قدر الأيدي وتلبسها المرأة ،
فالمرأة في الحج يجب عليها أن تترك هذين ،
وألا تلبس البرقع والنقاب والقفازين ، فالمرأة
تكشف وجهها إذا كانت بحضرة النساء أو جالسة
وحدها ، أو عند محارمها ، أما عند ملاقاة الرجال
الأجانب فإنها تُسدل خمارها من فوق رأسها على
وجهها، وهذا ليس ممنوعا ، وليس على المرأة شيء
إذا أسدلت هذا الخمار على وجهها طوال مدة الحج ،
ولكن الممنوع هو النقاب والبرقع واللثام والقفازان .
والله أعلم .

د. شرف بن علي الشريف .
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=3420






استعمال العطر بعد الإحرام .
السؤال :
كنت مسافرا لأداء العمرة في شهر رمضان المبارك ،
وعندما كنت في طريقي إلى جدة - حيث كنت مسافرا
بالطائرة - ، قال لي زميلي في الطائرة :
إنه يجوز أن ننوي قبل وصول الميقات ولا داعي أن
ننتظر إعلام كابتن الطائرة بقربنا من الميقات ،
وفعلاً هذا ما حدث ، وبعد ذلك قدمت وجبة العشاء لنا ،
وبعد أن انتهيت من دون ما أشعر تناولت المنديل
المعطَّر الذي عادة ما يرافق وجبات الأكل ،
وفتحته وقرَّبته من أنفي ومسحت به شفايفي ،
وبسرعة تذكرت أني نويت الإحرام ،
فهل علي شيء ؟
مع العلم أني نويت الإحرام عند اقترابنا من الميقات
مرة ثانية ؛ لأنه لم يكن قلبي مطمئن لرأي زميلي
ففضَّلت إعادته مرة أخرى .
أفيدوني أفادكم الله .

الجواب :
إذا نوى الإنسان الحج أو العمرة قبل وصول الميقات
فإنه يصح إحرامه وينعقد مع الكراهة ،
أما استعمال المنديل المعطَّر بعد عقد النية وقبل
الوصول إلى الميقات فإنه قد ارتكب محظورا ،
فإن كان جاهلاً أو ناسيا فلا شيء عليه ،
وإن كان متعمدا فعليه فدية وهي :
إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع
( أي كيلو ونصف الكيلو ) من الأرز أو القمح أو
غيرها ، أو صيام ثلاثة أيام متتابعة أو متفرقة ،
أو ذبح شاة فتذبح في مكة وتوزع على فقراء
الحرم .

د. شرف بن علي الشريف .
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4060






ضابط تغطية الرأس للمحرم .
السؤال :
ما الضابط في تغطية الرأس للمحرم ،
بمعنى لو حمل على رأسه بعض متاعه ،
هل ذلك يعد من تغطية الرأس ؟

الجواب :
حمل بعض المتاع على الرأس لا يعد من التغطية
الممنوعة إذا لم يفعل ذلك حيلة ، وإنما التغطية
المحرمة هي :
ما يغطى بها الرأس عادة كالعمامة والقلنسوة
ونحو ذلك مما يغطى به الرأس ، وكالرداء والبشت
ونحو ذلك .
أما حمل المتاع فليس من الغطاء المحرم كحمل
الطعام ونحوه إذا لم يفعل ذلك المحرم حيلة ؛
لأن الله سبحانه قد حرم على عباده التحيل لفعل
ما حرم ، والله ولي التوفيق .

[ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ :
عبدالعزيز بن باز – رحمه الله - الجزء السابع
عشر ص (115) ]
العلامة : عبد العزيز بن باز - رحمه الله - .
المفتي العام للمملكة العربية السعودية سابقا .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4932





أدت العمرة منتقبة .
السؤال :
والدتي قامت بأداء العمرة لعدة مرات وهي منتقبة ،
وقد رفضت الكشف عن وجهها أثناء مناسك العمرة
لعدم شعورها بالارتياح لذلك ، فما الحكم ؟
كما أنها أخذت عمرة مع امرأة أخرى فقط بدون
محرم لهما – لا هي ولا المرأة الأخرى - فما الحكم ؟
مع العلم أن معظم عمراتها بدون محرم ،
إلا أن معها مجموعة من النساء ،
وجزاكم الله خيرا .

الجواب :
الواجب على المرأة المعتمرة أو الحاجة أن
تجتنب لبس البرقع والقفازين ، فإن لبستهما
جاهلة أو ناسية فلا حرج ، وإن كانت عالمة
عامدة أثمت وعليها فدية وهي ذبح شاة أو إطعام
ستة مساكين أو صيام ثلاثة أيام .
وأما حكم عمرتها من غير محرم فصحيحة إلا
أن فعلها محرم ؛ لحديث أبي هريرة – رضي الله
عنه - :
" لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر
مسيرة يوم إلا مع ذي محرم "
.
رواه البخاري (1088) ، ومسلم (1339) ،
واللفظ له

د. محمد بن سليمان المنيعي .
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=14586






بسبب الزحام .. فسختُ نية العمرة !
السؤال :
في العشر الأواخر من رمضان نويت العمرة ،
وأحرمت من الميقات وعند وصولي إلى مكة
وجدت زحمة شديدة في الشوارع فقررت الذهاب
إلى جدة وفسخت الإحرام دون أن أعتمر .
ما هو الواجب علي الآن ؟

الجواب :
رفضك لإحرامك بسبب الزحام لا يجوز ، ولا يفيد ؛
فأنت لا تزال محرما ، اللهم إلا إذا كنت أتيت بعد
ذلك بعمرة فقد تمت عمرتك ، لكن يبقى النظر في
محظورات الإحرام التي فعلتها بعدما تركت الإحرام ،
فإن كنت تظن أنك إذا تركت الإحرام فإنك تكون حلالاً ،
وبناء على هذا الظن فعلت محظورات الإحرام فأنت
جاهل ولا شيء عليك ، وأما إذا كنت تعلم أنك وإن
رفضت إحرامك فأنت باق على إحرامك فعليك عن
كل محظور من محظورات الإحرام فدية أذى :
شاةٌ توزع على فقراء الحرم ،
أو صيام ثلاثة أيام ،
أو إطعام ستة مساكين من مساكين الحرم .
فلو قدرنا أنك فعلت ستة محظورات ، فتكفر ست
مرات ، مع التوبة والاستغفار من هذا العمل المحرم .

د. عمر بن عبد الله المقبل .
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم .

http://www.islamtoday.net/questions/....cfm?id=124200






الإحرام بإزار على هيئة خاصة !
السؤال :
كثر استعمال الإحرام الذي وضع له المطاط ( مغاط )
بحيث ينوب عن الحزام ، وهو يشبه إلى حد ما التنورة
النسائية ، ويكون أكثر راحة وثباتا من الإحرام العادي ،
علما أنه من الجوانب ليس مخيطا .
أفتونا في ذلك مأجورين .

الجواب :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله .
أما بعد :
فإنه لما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -
عن ما يلبس المحرم ، قال :
" لا يلبس القميص ولا العمائم ولا السراويل
ولا البرانس ولا الخفاف " .
أخرجه البخاري (1542)، ومسلم (1177)
فاختلف العلماء في كيفية الأخذ بهذا الحديث ،
فمنهم من ذهب إلى أن النبي - صلى الله عليه وسلم -
نبَّه بهذه الأشياء على غيرها ، فقالوا :
لا يلبس الذكر أيَّ مخيط ، وليس مرادهم بالمخيط ما
فيه خياطة ، وإنما مرادهم بما فصَّل على قدر العضو
كالثوب والسروال والفانيلة والشراب ونحوها ؛
وبناء على هذا الضابط لا يجوز لبس الإحرام بتلك
الصفة التي ذُكرت في السؤال ؛ لأنه يفصَّل تفصيلاً
على قدر الجزء الأسفل من الإنسان ، والنساء تفصل
ما يسمى بالتنورة تفصيلاً ، وتؤخذ لكل شخص بقياسه ،
وهي مثل الإحرام المذكور .
ومنهم من ذهب إلى أن مراد النبي - صلى الله عليه
وسلم - في الحديث الأشياء المذكورة فقط ،
وأنه - صلى الله عليه وسلم - وهو الذي أوتي جوامع
الكِلم لو شاء لقال :
لا يلبس المخيط .
ولكنه لما عدَل عن هذا اللفظ إلى ذكر بعض الألبسة
تفصيلاً عُلم أنه يريدها خاصة ؛
وعلى هذا القول لا بأس بلبس الإحرام بالصفة المذكورة
بالسؤال ؛ لأنه ليس مما نص على النهي عن لبسه .
ولا شك أن تجنبه أحوط وأسلم للذمَّة .
والله تعالى أعلم .

د. حمد بن إبراهيم الحيدري .
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام
محمد بن سعود الإسلامية .

http://www.islamtoday.net/questions/....cfm?id=116819



  _ رد مع اقتباس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عناوين مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
- فتاوى واستشارات : ( صفة العمرة ، والحج ) : أسماء الحج ، والعمرة : 1 (س 12:30 صباحاً) 22/11/2007
فتاوى واستشارات : شروط الصيام : أسماء ( شهر رمضان ) : 9 (س 08:33 مساءً) 06/09/2007
فتاوى واستشارات : مستحبات الصيام : أسماء ( شهر رمضان ) : 5 (س 08:26 مساءً) 06/09/2007
فتاوى واستشارات : مفسدات الصيام : أسماء ( شهر رمضان ) : 10 (س 08:15 مساءً) 06/09/2007
فتاوى واستشارات : صيام أهل الأعذار : أسماء ( شهر رمضان ) : 4 (س 07:54 صباحاً) 06/09/2007

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

 
روابط هامة بـ منتدى عسير  >> الاتصال بنا - عسير - الأرشيف - الأعلى 

المشاركات والآراء المطروحة بمنتديات عسير لاتعبر عن رأي إدارة الموقع ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط