العودة   منتديات عسير > ~*¤ô§ô منتديات عسير العامة ô§ô¤*~ > عسير القسم الإسلامي > - الدعوة إلى الله ، والفقه والمواعظ والإرشاد ، والتغطيات والمقالات : > - مواسم الطاعات والعبادات : > متفرقات : > الحج ، والعمرة : > العشر من ذي الحجة ، يوم عرفة ، الأضحية ، أيام التشريق ( فضائل ومسائل ) : > الأضحية :
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ينتهي : 08-09-2014
ينتهي : 02-12-2014
مساحة إعلانيةمساحة إعلانيةمساحة إعلانية
ينتهي : 22-10-2014
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم (س 11:06 مساءً) 18/11/2007, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أسماء
عضو ماسي

الصورة الرمزية أسماء

إحصائية العضو






أسماء غير متواجد حالياً


الكاتب المتميز 

- فتاوى واستشارات : ( أحكام الهدي ، والأضحية والعقيقة ) :





- أحكام الهدي :

السؤال :
من لم يجد الهدي هل يعجِّل الإحرام من أجل الصيام ؟
هل يشرع لمن لم يجد الهدي أن يقدِّم الإحرام حتى
يصوم الأيام الثلاثة ؟
يعني :
يوم عرفة ويومين قبله ، السابع والثامن والتاسع
فيصومها في الحج ، والباقي إذا رجع إلى أهله ،
فهل يقدم الإحرام من أجل أن يصوم ؟

الجواب :
الحمد لله , والصلاة والسلام على نبينا محمد ,
وبعد :
فهذا قال به بعض الفقهاء من الحنابلة والشافعية
وغيرهم .
لكن الصواب أن ذلك ليس بمشروع ، بل قال بعضهم :
يقدم يومين ، كما ذُكِر عن أبي الوفاء بن عقيل وغيره ،
فيحرم السابع والسادس ؛ لأنهم قالوا :
ينبغي أن يكون صيامه في إحرامه ،
فيصوم وهو محرم ؛ لأن الله سبحانه وتعالى قال :
{ ثلاثة أيام في الحج } .
[ البقرة:196 ]
وهذا القول ليس عليه دليل ؛
لأننا نعلم بالقطع واليقين أن كثيرا من أصحاب النبي
– صلى الله عليه وآله وسلم - لم يكن معهم هدي ،
وكانوا متمتعين .
وعليه فسيصومون ثلاثة أيام في الحج .
ولم ينقل أن النبي – صلى الله عليه وسلم - أمر
أحدا منهم أن يحرم قبل يوم التروية ، فدل على أن
الأمر واسع ، وأنهم بإمكانهم أن يصوموا حتى
ولو كانوا غير محرمين .

د. سلمان بن فهد العودة .
المشرف العام على موقع الإسلام اليوم .

http://www.islamtoday.net/questions/....cfm?id=116974





التوقيع

قال الله - عز وجل - :
{ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ } .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } .
{ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ،
وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ،
وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم " ؟
قالوا : بلى .
قال : " ذكر الله - تعالى - " .






  _ رد مع اقتباس
قديم (س 08:48 مساءً) 22/11/2007, رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أسماء
عضو ماسي

الصورة الرمزية أسماء

إحصائية العضو






أسماء غير متواجد حالياً


الكاتب المتميز 

رد: - فتاوى واستشارات : ( أحكام الهدي ، والأضحية والعقيقة ) :


- الأضحية والعقيقة :

كيف توزع العقيقة .
السؤال :
ما الأفضل في العقيقة أكلها أو توزيعها أو جعلها وليمة ؟

الجواب :
الهدي في العقيقه كالهدي في الأضحية - أي في
الأكل والهدية والصدقة - فيسن له أن يأكل ويهدي
ويتصدق أثلاثا .
كذلك قال الفقهاء .
وهذا هو الأفضل ، ولو أحب أن يجعلها وليمة ويدعو
إليها القريب والصديق ومن في حضوره الأجر فلا بأس .

أ.د. صالح بن عبد الله اللاحم .
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد
بن سعود الإسلامية .

http://www.islamtoday.net/questions/...ent.cfm?id=394




الضحية بمقطوع الذيل .
السؤال :
الخروف المقطوع الذيل ( الإلية ) من صغر ،
بقصد أن تعم السمنة جسده ، هل يجزئ للأضحية
والعقيقة ؟

الجواب :
لا يجزئ في الأضحية ولا في الهدايا ولا العقيقة
مقطوع الذيل ( الإلية ) لما روى أمير المؤمنين
علي – رضي الله عنه - قال :
" أمرنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - أن
نستشرف العين والأذن ، ولا نضحي بعوراء ولا
مقابلة ، ولا مدابرة ، ولا خرقاء ، ولا شرقاء " .
أخرجه أحمد والأربعة ، وصححه الترمذي
وابن حبان .
والمقابلة :
ما قطع من طرف أذنها شيء وبقي معلقا ،
والخرقاء : مخروقة الأذن ،
والشرقاء : مشقوقة الأذن .
هذا كله إذا كان مقطوعا .
أما إذا كان الخروف لم يخلق له ذيل أصلاً فإنه
في حكم الجماء والصمعاء ، والحكم في ذلك
هو الإجزاء .
وبالله التوفيق – وصلى الله على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم - .

[ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (11/412- 413) ]

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=16761



حكم العقيقة .
السؤال :
ولد لي طفلان ولم أعق عنهما إلى الآن :
الأول يبلغ العاشرة من العمر ،
والثاني يبلغ السابعة .
ماذا يجب عليّ ؟
وجزاكم الله خيرا .
وهل يجوز أن أخرجهما نقودا ؟

الجواب :
العقيقة سنة مؤكدة ، وليست واجبة ،
فإن استطعت فعققت عنهما فحسن ،
عن الذكر شاتان ، وعن البنت شاة واحدة .

العلامة : عبد الرحمن بن عبدالله العجلان .
المدرس بالحرم المكي .
http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=2607




الاقتراض لأجل شراء أضحية .
السؤال :
ما حكم الشرع في الذي يقترض لأجل أضحية العيد ؟
وما رأيكم في الذي يقترض ثمن الأضحية من البنوك
الربوية ؟
والذي يبيع الأثاث لأجل أضحية العيد ؟

الجواب :
يجوز للإنسان أن يقترض لأجل الأضحية ،
وإن كان الأفضل إذا كان لا يجد ثمن الأضحية
ألا يشغل ذمته بقرض ؛ لأن جمهور العلماء
على أن الأضحية سنة .
أما الاقتراض من البنوك الربوية لأجل الأضحية
فلا شك في حرمته .
بيع الأثاث لأجل الأضحية أي لشرائها لا بأس به ،
بل هو شيء مرغوب فيه إذا كان هذا الأثاث
زائدا عن الحاجة .

د.أحمد بن محمد الخليل .
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4710




سؤال حول الأضحية .
السؤال :
أنا أعمل في مؤسسة إغاثية وعندنا مشروع
الأضاحي ، حيث يضحي المسلم في أمريكا بأضحيته
في العالم الإسلامي ، فيكون وقت الذبح هو بعد صلاة
العيد .
والسؤال هنا بسبب فارق الوقت بين أمريكا والعالم
الإسلامي فقد تذبح الأضحية قبل أن يصلي المضحي
في أمريكا صلاة العيد ، فهل تكون هذه أضحية أم لا ؟

الجواب :
الأضحية فيما يظهر لي معلقة بالصلاة في بلد المضحي ،
لا مكان الأضحية ، والأحوط في نظري أن يؤخر الذبح
إلى أن يصلي الإمام المتأخر ، أي سواء كان المتأخر
بلد الأضحية ، أو بلد المضحي .

أ.د. صالح بن عبد الله اللاحم .
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد
بن سعود الإسلامية .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4719




مضحٍ حلق رأسه ناسيا .
السؤال :
رجل حلق شعره في العشر من ذي الحجة ،
وهو يريد الأضحية وهو ناسٍ ،
فما جزاؤه ؟

الجواب :
لا شيء عليه ؛ لقول الله – عز وجل - :
{ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } ،
وصح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -
أن الله – سبحانه - قال :
" قد فعلت " .
خرجه مسلم في صحيحه
وبالله التوفيق ،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

[ فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية
والإفتاء المجلد 11 ص 404 ]

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4984




ما لا يجزئ في الأضحية .
السؤال :
عن العيوب التي تمنع الإجزاء في الأضاحي ،
والعيوب التي تكره فيها مع الإجزاء ،
وعن نوعية الأفضل في الأضاحي .

الجواب :
مما لا يجزئ :
أن يذبح في الهدي والأضحية العوراء البين عورها ،
والعمياء ، والمريضة البين مرضها ، ولا ذات هزال
لا تنقي ، وعرج يمنع اتباع الغنم ، وعضب يذهب لأكثر
القرن والأذن ، وأفضلها الإبل ، ثم البقر ، ثم الغنم ،
والأسمن والأملح أفضل .
أما تمام التفصيل فيما يكره ويستحب ففي إمكانك
مراجعة كتب الحديث والفقه في هذا الباب لمزيد
الفائدة .
[ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المجلد 11 ص 405 ]

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4985




التلفظ بالنية في الأضحية .
السؤال :
هل يجوز التلفظ بالنية مثلاً لو أردت أن أذبح
أضحية لوالدي المتوفى ، فأقول :
اللهم إنها أضحية والدي فلان ؟
أم أني أعمل الحاجة بدون تلفظ ويكفي ؟

الجواب :
النية محلها القلب ، فيكتفي بما قصده في قلبه ،
ولا يتلفظ بالنية ، وعليه بالتسمية والتكبير عند
الذبح ؛ لما ثبت في الصحيحين عن أنس – رضي
الله عنه – قال :
" ضحى النبي – صلى الله عليه وسلم – بكبشين
ذبحهما بيده وسمَّى وكبَّر "
.
ولا مانع من أن تقول :
اللهم إن هذه أضحية عن والدي وليس هذا من
التلفظ بالنية .
وبالله التوفيق .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

[ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المجلد 11 ص 416 ]

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4986




الأضحية عن الميت
السؤال :
هل تجوز الأضحية للميت ؟

الجواب :
أجمع المسلمون مشروعيتها من حيث الأصل ،
ويجوز أن يضحي عن الميت ؛
لعموم قوله – صلى الله عليه وسلم - :
" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث :
صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له " .
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والبخاري
في الأدب المفرد عن أبي هريرة
وذبح الأضحية عنه من الصدقة الجارية ؛
لما يترتب عليها من نفع المضحي والميت وغيرهما .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله
وصحبه وسلم .

[ فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
المجلد 11 ص 417 ]

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4987




من أراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا أظفاره .
السؤال :
الحديث من أراد أن يضحي أو يضحى عنه
فمن أول شهر ذي الحجة عليه ألا يأخذ من
شعره ولا بشرته ولا أظفاره شيئا حتى يضحي ،
فهل هذا النهي يعم أهل البيت كلهم كبيرهم
وصغيرهم أو الكبير دون الصغير ؟

الجواب :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ،
وبعد :
لا نعلم أن لفظ الحديث كما ذكره السائل .
واللفظ الذي نعلم أنه ثابت عن النبي – صلى الله
عليه وسلم - هو ما رواه الجماعة إلا البخاري ،
عن أم سلمة – رضي الله عنها - :
" أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال :
إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي
فليمسك عن شعره وأظفاره "
.
ولفظ أبي داود وهو لمسلم والنسائي أيضا :
" من كان له ذبح يذبحه فإذا أهلّ هلال ذي الحجة
فلا يأخذ من شعره وأظفاره حتى يضحي "
.
فهذا الحديث دال على المنع من أخذ الشعر
والأظفار بعد دخول عشر ذي الحجة لمن أراد
أن يضحي .
فالرواية الأولى فيها الأمر والترك ،
وأصله أنه يقتضي الوجوب ،
ولا نعلم له صارفا عن هذا الأصل .
والرواية الثانية فيها النهي عن الأخذ ،
وأصله أنه يقتضي التحريم ، أي :
تحريم الأخذ .
ولا نعلم صارفا يصرفه عن ذلك ،
فتبين بهذا :
أن هذا الحديث خاص بمن أراد أن يضحي فقط .
أما المضحى عنه فسواء كان كبيرا أو صغيرا
فلا مانع من أن يأخذ من شعره أو بشرته أو
أظفاره بناء على الأصل وهو الجواز .
ولا نعلم دليلاً على خلاف الأصل .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله
وصحبه وسلم .

[ فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
المجلد 11 ص 426 ]

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4990




من حلق لحيته أو قص أظافره فهل أضحيته صحيحه ؟
السؤال :
ما حكم أضحية من ضحى لوالديه وهو حالق
لحيته أو قاص أظافره خلال عشر ذي الحجة ؟

الجواب :
أضحيته صحيحة سواء كانت عن نفسه أو عن
والديه ، ولا يبطلها حلق لحيته أو قص أظافره
خلال الأيام العشر قبل الذبح أو نحر الضحية ،
وقد أساء بقص أظافره في تلك الأيام ،
وارتكب منكرا بحلق لحيته مطلقا ،
إلا أن حلقها في تلك الأيام أشد .
وبالله التوفيق .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

[ فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية
والإفتاء الجزء 11 ص 427 ]

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4991




الوكيل عن الأضحية ليس كالمضحي .
السؤال :
الأضحية هل هي للأسرة جميعا ؟
أم لكل فرد فيها بالغ ؟
ومتى يكون ذبحها ؟
وهل يشترط لصاحبها عدم أخذ شيء من أظافره
وشعره قبل ذبحها ؟
وإذا كانت لامرأة وهي حائض ما العمل ؟
وما الفرق بين الأضحية والصدقة في مثل هذا الأمر ؟
أفيدونا جزاكم الله خيرا .

الجواب :
الأضحية سنة مؤكدة ، تشرع للرجل والمرأة
وتجزئ عن الرجل وأهل بيته ، وعن المرأة
وأهل بيتها ؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم - ،
كان يضحي كل سنة بكبشين أملحين أقرنين أحدهما
عنه وعن أهل بيته ، والثاني عمَّن وحّد الله من أمته ،
ووقتها يوم النحر وأيام التشريق في كل سنة ،
والسنّة للمضحي أن يأكل منها ، ويهدي لأقاربه
وجيرانه منها ، ويتصدق منها ، ولا يجوز لمن أراد
أن يضحي أن يأخذ من شعره ولا من أظافره
ولا من بشرته شيئا ، بعد دخول شهر ذي الحجة
حتى يضحي ، لقول النبي – صلى الله عليه وسلم - :
" إذا دخل شهر ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي ،
فلا يأخذ من شعره ولا من أظافره ولا من بشرته
شيئا حتى يضحي "
.
رواه الإمام مسلم في صحيحه ، عن أم سلمة – رضي
الله عنها -
أما الوكيل على الأضحية ، أو على الوقف الذي فيه
أضاحٍ فإنه لا يلزمه ترك شعره ولا ظفره ولا بشرته ؛
لأنه ليس بمضحٍ ، وإنما المضحي هو الذي وكّله
في ذلك ، وهكذا الواقف هو المضحي والناظر على
الوقف وكيل منفذ وليس بمضحٍ .

[ سلسلة كتاب الدعوة :
فتاوى سماحة الشيخ : عبدالعزيز بن باز – رحمه الله -
الجزء الرابع ص (177) ]

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4993




مقطوعة الإلية هل تجزئ في الأضحية ؟
السؤال :
هنا – في أمريكا - أعداد كبيرة من الطلبة المبتعثين
وهم على أبواب عيد الأضحى المبارك ،
ويسألون عن الأضاحي ، وخصوصا أن الضأن في
أمريكا تقطع أليتها وهي صغيرة حتى يكون الدهن
في ظهورها ، فهل يجزئ أن نضحي من هذه الأنواع
من الضأن ، مع العلم أنه توجد الأبقار ،
ولكن البعض لا يحب أكل لحمها ؟

الجواب :
لا بأس بذبح الأضحية من الأغنام المذكورة ،
وإن كانت مقطوعة الألية ، لأن قطعها من أجل
تطييب لحمها ، فهو مثل خصاء الذكور لأجل تطييب
لحمها ، وقد ضحى النبي – صلى الله عليه وسلم –
بالخصي من الغنم .

العلامة : د. صالح بن فوزان الفوزان .
عضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
وعضو هيئة كبار العلماء .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4994




صلّى العيد بمفرده وذبح الأضحية .
السؤال :
يوجد زحمة على ذبح الأضحية في الولاية التي
أعيش فيها الآن ، وأجبر على الحضور باكرا
قبل صلاة العيد عند مكان السلخ ؛
لأني موكل بالذبح لأشخاص آخرين ،
وسألت إمام المسجد لدينا فقال :
اذهب على الموعد وعند طلوع الشمس صل
صلاة العيد بمفردك وفي موقعك ،
وبعد الانتهاء من الصلاة قم بذبح الأضاحي .
فهل هذا جائز أم لا ؟
علما بأن بعض الناس الذين وكلوني لم ينتهوا
من صلاة العيد ، أفيدوني .

الجواب :
وقت ذبح الأضحية بعد صلاة العيد جماعة في
البلد الذي أنت فيه ؛ لحديث البراء بن عازب – رضي
الله عنه - مرفوعًا :
" من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك
ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم "
.
رواه البخـاري (983) ، ومسلم (1961)
وعن جندب بن سفيان البجلي – رضي الله عنه -
قال :
" صلى النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم النحر ،
ثم خطب ثم ذبح ، فقال :
من ذبح قبل أن يصلي فليذبح أخرى مكانها ،
ومن لم يذبح فليذبح باسم الله "
.
أخرجه البخاري (985) ، ومسلم (1960)
وعليه فإن تعددت الجماعة في البلد الذي أنت
فيه فبأسبقهما ، وعليه فإن وقع ذبحك قبل صلاة
العيد التي أقيمت في البلد الذي أنت فيه فذبيحتك
ذبيحة لحم لا أضحية .

د. محمد بن سليمان المنيعي .
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=5076




حكم إزالة الشعر لمن أراد العمرة والحج
وهو ينوي الأضحية .
السؤال :
لقد كنت ناويا أن أحج متمتعا ، ولكن عندما قدمت
إلى الطائف غيرت رأيي ولبيت بالحج مفردا .
فإذا أردت أن أضحي يوم العيد هل ذلك جائز ؟
علما بأني قصرت شعري في يوم أربعة ذي الحجة ،
أسأل الله أن يجزيكم عنا خيرا .

الجواب :
إذا أراد الحاج أو غيره أن يضحي ولو كان قد
حلق رأسه أو قصر أو قلم أظفاره فلا حرج عليه
في ذلك ، ولكن عليه إذا عزم على الأضحية بعد
دخول شهر ذي الحجة أن يمتنع من أخذ شيء من
الشعر أو الظفر أو شيء من البشرة حتى يضحي ؛
لقول النبي – صلى الله عليه وسلم - :
" إذا دخل شهر ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي
فلا يأخذ من شعره ولا من بشرته ولا من أظفاره
شيئا "
.
رواه الإمام مسلم في صحيحه
أما إحرامه بالحج مفردا وقد كان نوى أن يحرم
بعمرة ثم بدا له بعدما وصل الميقات أن يحرم
بالحج فلا حرج في ذلك ، ولكن التمتع بالعمرة
إلى الحج أفضل إذا كان قدومه في أشهر الحج ،
إما إذا كان قدومه إلى مكة قبل دخول شهر شوال
فإن المشروع له أن يحرم بالعمرة فقط .

[ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة
الشيخ : عبد العزيز بن باز – رحمه الله -
الجزء الثامن عشر ص (45) ]

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4620




ذبح الأضحية خارج بلدي .
السؤال :
نحن نسكن في مدينة الرياض ،
وتقوم والدتي وإخوتي وإخواني بذبح عددٍ من
الأضاحي كل عام .
وأنا أريد أن أرسل بثمن أضحيتي إلى خالي
( ليقوم بشرائها وذبحها ) وخالي يسكن في فلسطين
وذلك نظرا لأوضاعهم السيئة هناك ،
فهل تنصحونني بذلك أن أضحي في نفس المدينة
التي أسكنها ، وما هو الأفضل ؟
علما بأنني أوكل من يذبح عني ولا يمكنني أن
أشاهد الأضحية وهي تذبح .
أرجو الإجابة عاجلاً جدا وذلك نظرا لقرب الموعد
ولكي أتمكن من فعل المطلوب .

الجواب :
جوز أن توكل خالك الذي يسكن بفلسطين أن
يشتري أضحيتك بعد أن تدفع ثمنها له ويذبحها عنك .
وذلك أن الأضحية سنة مؤكدة وقيل هي واجبة مع
اليسار والغنى ، وأكل المضحي من أضحيته وشهوده
ذبحها سنة وليس بلازم ، لاسيما وأن أهلك سيضحون
بالرياض ، والأضحية الواحدة تكفي عن الرجل وأهل
بيته وإن كثروا .
وأرى أن وضع خالك وأسرته في فلسطين كما ذكرت
- وكما هو معلوم - أحوج من أهلك بالرياض .
وعليه فإن دفع ثمن الأضحية إلى من يضحي بها
في فلسطين جائز شرعا ، والله أعلم .

أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان .
عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن
سعود الإسلامية سابقا .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4866




الاشتراك في الأضحية .
السؤال :
هل يجوز الاشتراك في الأضحية ؟
وكم عدد المسلمين الذين يشتركون في الأضحية ؟
وهل يكونون من أهل بيت واحد ؟
وهل الاشتراك في الأضحية بدعة أم لا ؟

الجواب :
يجوز أن يضحي الرجل عنه وعن أهل بيته بشاة ،
والأصل في ذلك ما ثبت عنه – صلى الله عليه
وسلم – أنه كان يضحي بالشاة الواحدة عنه وعن
أهل بيته .
متفق عليه
وما رواه مالك ، وابن ماجه والترمذي وصححه ،
عن عطاء بن يسار قال :
" سألت أبا أيوب الأنصاري :
كيف كانت الضحايا فيكم على عهد رسول الله – صلى
الله عليه وسلم – قال :
كان الرجل في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم –
يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته ،
فيأكلون ويطعمون ، حتى تباهى الناس فصاروا
كما ترى "
.
وتجزئ البدنة والبقرة عن سبعة ،
سواء كانوا من أهل بيت واحد أو من بيوت
متفرقين ، وسواء كان بينهم قرابة أو لا ؛
لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – أذن للصحابة
في الاشتراك في البدنة والبقرة كل سبعة في واحدة ،
ولم يفصل ذلك .
والله أعلم .

[ فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية
والإفتاء المجلد 11 ص 400 ]

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=4979




العقيقة : وقتها - محلها - صفتها .
السؤال :
رجل ذهب للعلاج ، ورزقه الله بمولود ،
وقد تطول إقامته خارج مدينته .
فهل يذبح العقيقة في البلد الذي هو فيه ؟
أم في مدينته حيث يوجد أهله ؟

الجواب :
السنة أن تذبح العقيقة في اليوم السابع ،
فإن لم يكن ففي اليوم الرابع عشر ،
فإن لم يكن ففي اليوم الحادي والعشرين
من تاريخ ولادة الطفل ، ويماط عنه الأذى
ويسمى ، فإن لم يكن خلال هذه المدة ،
فيكون في أي يوم شاء بعد ذلك ،
والأولى أن يكون في حضور أهله ،
وأما من حيث الجواز فيجوز أن يذبح العقيقة
في مكانه هو ، ويجوز أن يذبحها في المكان
الذي يوجد فيه أهله ، لكن الذي يظهر لي في
هذه المسألة أن ذبح العقيقة في المكان الذي
يوجد فيه أهله أولى ، من أجل أن يدخل عليهم
السرور ، ويفرحون بذلك ، والعقيقة للذكر تكون
شاتين ، وبالنسبة للأنثى شاة واحدة ، يشترط فيها
ما يشترط في الأضحية من حيث السن ،
ومن حيث السلامة من العيوب ،
وهي من السنن المؤكدة ، قال – عليه الصلاة
والسلام - :
" كل مولود مرتهن بعقيقته ، تذبح عنه يوم سابعه " .
الترمذي (1522) ابن ماجة (3165)
وأصله في البخاري ، انظر (5471 –5472)

د. سليمان بن وائل التويجري .
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى .

http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=6252



نوع ذبيحة العقيقة .
السؤال :
في عقيقة المولود هل يشترط فيها أن تكون ذكورا
( خرافا ) ؟
أم يجوز أن تكون إناثا ؟
وما هو المقصود في الحديث بكلمة ( شاة ) ؟
أفيدونا وجزاكم الله خيرا .

الجواب :
في العقيقة والهدي والأضحية تكفي الشاة الأنثى
كما يكفي الكبش الذكر ، وليس المقصود بالشاة
الذكر ولا الأنثى ، وإنما المقصود الواحدة من الضأن ،
أو المعز ذكرا كان أو أنثى ، وإنما يشترط في الضأن
تمام ستة أشهر ، وفي المعز تمام سنة كما يشترط
السلامة من العيوب .

العلامة : عبد الرحمن بن عبدالله العجلان .
المدرس بالحرم المكي .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=14577



لم يتصدق أو يهد من عقيقته .
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد :
أصحاب الفضيلة - رزقني الله - بنتين ،
وقد ذبحت شاتين عن البنتين ، ولكن لم أتصدق
بلحمهما ، بل جعلته لأهل بيتي ،
فهل تجزئ هذه العقيقة أم أعيدها ؟
وجزاكم الله خيرا .

الجواب :
السنة في العقيقة أن يجعلها أثلاثا ،
ثلث يأكله وثلث يهديه ، وثلث يتصدق به ،
لحديث البراء بن عازب – رضي الله عنه - :
" أن خاله أبا بردة بن نيار – رضي الله عنه -
ذبح قبل أن يذبح النبي – صلى الله عليه وسلم - ،
فقال يا رسول الله :
إن هذا يومٌ اللحم فيه مكروهٌ ،
وإني عجلت نسيكتي لأطعم أهلي وجيراني وأهل
داري ... الحديث "
.
رواه البخاري (951) ، ومسلم (1961) ،
واللفظ له
وحديث ابن عباس – رضي الله عنهما - في صفة
أضحية النبي – صلى الله عليه وسلم - قال :
" ويطعم أهل بيته الثلث ،
ويطعم جيرانه الثلث ،
ويتصدق على السُؤَّال بالثلث "
.
رواه الحافظ أبو موسى الأصفهاني في الوظائف
وقال :
حديث حسن ، ذكره ابن قدامة في المغني
(13/380) ، وقال :
وهو قول ابن مسعود وابن عمر – رضي الله عنهم - ،
ولم نعرف لهما مخالفا من الصحابة – رضي الله عنهم -
فكان إجماعا ، وهذان الحديثان وإن كانا في الأضحية ،
إلا أن حكمهما شامل لحكم العقيقة في أغلب الأحكام ،
كما قرره أهل العلم ، وإن أكلها كلها إلا أوقية تصدق
بها جاز ، فإن أكلها كلها كما هو حال السائل فعليه
ضمان الأوقية ؛ بأن يشتري من اللحم قدرها ويتصدق
به .

د. محمد بن سليمان المنيعي .
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=20833




السؤال :
لم يذبح العقيقة عن أولاده .
رجل لديه خمس بنات وثلاثة أولاد ، ولم يخرج
العقيقة عنهم جميعا لعدم استطاعته في ذلك الوقت ،
وهو رجل لا يملك المال ، وكان فقيرا والآن أصغر
أولاده مضى من عمره خمس وعشرون سنة .
السؤال :
ماذا يعمل هذا الرجل الآن وهو لا يستطيع أن
يخرجها عنهم كلهم ؟
إنما يستطيع أن يخرجها عن القليل منهم ،
وهل يقوم كل واحدٍ من هؤلاء الأولاد والبنات
بإخراجها عن نفسه ؟
حفظكم الله ورعاكم وسدد على طريق الخير خطاكم .

الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،
وبعد :
بالنسبة لما يتعلق بالعقيقة ، فالعلماء يقولون :
بأن العقيقة مشروعة بحق الأب ،
فإذا كان الأب لم يعق عن أولاده فإنه يشرع له
أن يعق عنهم حتى ولو كبروا ؛
لأن الصواب أن العقيقة لا تتقيد بوقت ،
والسنة أن تكون في اليوم السابع ،
أما لو خرجت عن اليوم السابع فإن هذا جائز
ولا بأس به ، والعلة في ذلك والدليل فيه أن
سبب العقيقة لا يزال موجودا ، وهو شكر الله – عز
وجل – على نعمة الولد ، قال الإمام أحمد – رحمه
الله – إذا كان معسرا يقترض ، وأرجو أن يخلف الله - عز
وجل - عليه لأنه أحيا سنة ، أما إذا لم يتمكن وأذن
لغيره أن يعق عنه فهذا لا بأس به ،
وهذا جائز ، فلو أن الولد كبر وعق عن نفسه ،
فنقول بأن هذا جائز .
لكن بشرط أن يكون ذلك بإذن من الوالد ،
وإذا أراد أن يعق عن أولاده فإنه يبدأ بالأول
فالأول ؛ الأكبر فالأكبر .

د. خالد بن علي المشيقح .
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=22239




هل يعق الإنسان عن نفسه ؟
السؤال :
هل يجوز للإنسان أن يعقَّ ( يذبح العقيقة )
عن نفسه ، إذا لم يكن والده قد عقَّ عنه من
قبل ؟

الجواب :
الحمد لله ، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله ،
وعلى آله وصحبه وسلم ، أما بعد :
فالأصل في مشروعية العقيقة أنها في حق الأب ،
قال الشيخ منصور البهوتي في (شرح الإقناع)
(3/25) :
" ولا يعق غير الأب " .
قال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري :
وعن الحنابلة يتعين الأب ، إلا أن يتعذر
بموت أو امتناع " . أهـ .
ثم قال :
" وما تقدم أنه - صلى الله عليه وسلم - عقَّ عن
الحسن والحسين ؛ فلأنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم ،
ولا يعق المولود عن نفسه إذا كبر ... لأنها مشروعة
في حق الأب ، فلا يفعلها غيره كالأجنبي ،
فإن فعل لم يكره ؛ لعدم الدليل عليها .
لكن ليس لها حكم العقيقة .
واختار جمع :
يعق عن نفسه استحبابا إذا لم يعق عنه أبوه ،
منهم صاحب المستوعب والروضة والرعايتين ،
والحاويين والنظم ، قال في الرعاية :
تأسيا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ،
وهو قول عطاء والحسن لأنها مشروعة عنه ،
ولأنه مرتهن بها ، فينبغي أن يشرع له فكاك نفسه .
أ.هـ
وقول الشافعية أن من بلغ من الأولاد ولم يعق عنه ،
يندب له أن يعق عن نفسه " .
(نهاية المحتاج) (8/138)
وحينئذ يقال :
إذا كان الولد مستطيعا لذبح العقيقة عن نفسه فيسن
له ذلك في قول بعض العلماء .
والله الموفق .

د. بندر بن نافع العبدلي .
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم .

http://www.islamtoday.net/questions/....cfm?id=130648



هل تجزئ الغنم التي بها خُرّاج ؟
السؤال :
ما يسمى بالخراج ، وهو ورم يكون بالغنم ،
هل يعتبر مانعا من الإجزاء ؟
علما أن النفس تتقزز منه .
آمل أن يكون الجواب مؤصلاً علميا دليلاً
ومرجعا .
هذا والله يحفظكم .

الجواب :
إن ما يصيب الغنم من الخراج ، وهو الورم الذي
يكون فيها ، فلا يمنع الإجزاء ، ولكنَّ الأفضل
والأكمل أن تكون خالية من هذا كله ، اللهم إلا أن
يكون هذا الخراج بيِّن ، بحيث يؤثر في صحة الغنم ،
ويمرضها مرضا بينا ، فلا يجوز - والحالة هذه -
لما روى أبو داود (2802) والترمذي (1497)
عن البراء بن عازب – رضي الله عنه - :
" أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - قال :
أربع لا تجوز في الأضاحي ، العوراء البين عورها ،
والمريضة البين مرضها ، والعرجاء البين ضلعها ،
والكسير التي لا تُنْقِي "
.
والله أعلم .

د. محمد بن سليمان المنيعي .
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=35797




تداخل العقيقة والأضحية والهدي .
السؤال :
هل تتداخل العقيقة والأضحية والهدي حيث يشرع
لكل من هذه الأشياء دم ؟
آمل التوضيح وذكر الأدلة .
وفقكم الله .

الجواب :
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
وعلى آله وصحبه أجمعين .
وبعد :
فالجواب :
سؤالك محتمل فإن كان مقصودك عن تداخل العقيقة
والأضحية والهدي ... إلخ .
بمعنى أنه يجزئ أحدها عن الآخر فالجواب :
لا تداخل بينها ، بل كل منها مشروع بمفرده ،
أما إذا كنت تريد وجوه الاتفاق ووجوه الاختلاف
بينها ، وهو الظاهر من سؤالك فالجواب :
أن هناك وجوه اتفاق ووجوه اختلاف فيما بينها
من حيث المعنى والحكم ، فالأضحية :
ما يذبح من بهيمة الأنعام أيام الأضحى بسبب العيد
تقربا إلى الله ، والهدي :
ما يهدى للحرم من نعم وغيرها ،
سمى بذلك لأنه يهدى إلى الله – سبحانه وتعالى -
والعقيقة :
ما يذبح من الغنم شكرا لله – تعالى - على نعمة
الولد .
هذا وكل من الهدي والأضحية ، والعقيقة قربة إلى
الله وعبادة ، وحكم التقرب إلى الله – تعالى -
بالأضحية والعقيقة سنة مؤكدة عند جمهور العلماء .
أما الهدي فإن كان هدي تمتع أو قران بين الحج
والعمرة ، فهو واجب هذا ، ويتفق كل منها فيما يجزئ
وما يستحب ، وما يكره والأكل والهدية إلا أن العقيقة
لا يجزئ فيها شَرَكٌ في دم ، فلا يجزئ بدنة ولا بقرة
إلا كاملة .
هذا وإذا كان السائل يريد مزيدا من التفصيل فعليه
الرجوع إلى كتب الحديث ، والفقه في باب الهدي ،
والأضاحي والعقيقة فقد بيِّن العلماء – رحمهم الله –
وجوه الاتفاق ووجوه الاختلاف فيما بينها ،
وكل ما يتعلق بأي منها من أحكام .
والله أعلم ،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أ.د. سليمان بن فهد العيسى .
أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد
بن سعود الإسلامية .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=39446




هل تعق عن نفسها ؟
السؤال :
السلام عليكم .
أنا فتاة أبلغ من العمر واحدا وثلاثين عاما غير متزوجة ،
والسؤال هو :
هل يجوز أن أذبح شاة عقيقة عن نفسي ،
حيث إن والدي - رحمه الله - لم يعق عني حينما
ولدت ، وأنا الآن يحدث لي كثير من البلايا والمصائب ،
هل العقيقة تمنع عني ما نزل بي ، أو تخفف عني بعض
ما حدث ؟
أرجو التفصيل في ذلك ، وجزاكم الله خيرا .

الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
العقيقة سنة وليست واجبة ، والسنة ذبحها يوم
السابع ، فإن فات ففي يوم الرابع عشر فإن فات
ففي اليوم الحادي والعشرين ،
وفي حديث عائشة - رضى الله عنها - أنها قالت :
" السنة أفضل عن الغلام شاتان ،
وعن الجارية شاة تقطع ولا يكسر لها عظم ،
ويطعم ويتصدق ، وليكن ذلك يوم السابع فإن لم
يكن ففي أربعة عشر ،
فإن لم يكن ففي إحدى وعشرين "
.
رواه الحاكم(7595) وصححه ووافقه الذهبي
فإن فات الذبح عن هذه الأيام - كما في سؤال
السائلة - ففي أي يوم شاءت ، بيد أنه ليس ثم علاقة
ارتباط بين ما يحدث لك وبين ذبح العقيقة ،
وأجمل من هذا أن تبحثي عن المخالفات الشرعية
الصادرة منك ، والتي هي من أسباب حلول النقم وزوال
النعم ، قال - تعالى - :
{ وما أصابك من سيئة فمن نفسك } .
[ النساء: 79 ]
ومتى ما سعيت في إصلاحها من الالتزام بالفرائض
والطاعات ، وترك المعاصي والموبقات فإنك ستجدين
أن الأمور استقامت لك إلى حد كبير جدا ، على أن
المؤمن قد يصاب بالمصائب امتحانا وابتلاء له على
قوة الصبر والاحتساب ، وتمحيصا لذنوبه وغفرانا
لسيئاته ، ولذلك يقول المصطفى – صلى الله عليه
وسلم - :
" عجبا لأمر المؤمن !
إن أمره كله له خير .
إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ،
وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له "
.
رواه مسلم(2999) من حديث صهيب – رضي الله عنه -

د. محمد بن سليمان المنيعي .
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=43620




عدد أيام التشريق .
السؤال :
السلام عليكم .
قرأت في أحد المواقع أن أيام التشريق أربعة :
يوم العيد وثلاثة أيام بعده .
عندنا في الهند أغلب الناس يتبعون المذهب الحنفي ،
فيضحون يوم العيد ويومين فقط بعده ،
هل هذا منقول عن أبي حنيفة - رحمه الله - ؟
أم أنه شيء لا أساس له ينبغي تغييره بين الناس ؟
وبارك الله فيكم .

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله رب العالمين ،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ،
وبعد :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
فإن أيام التشريق ثلاثة وليست بأربعة وهي
الثلاثة الأيام التي تلي يوم النحر ويوم عيد الأضحى ،
اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر شهر
ذي الحجة، وليس منها يوم العيد كما ذكر ذلك النووي
- رحمه الله - في المجموع شرح المهذب ؛ بقوله :
اتفق العلماء على أن الأيام المعدودات هي أيام
التشريق وهي ثلاثة بعد يوم النحر .
ويعني بقوله الأيام المعدودات المذكورة في قوله
تعالى في سياق آيات الحج في سورة البقرة :
{ واذكروا الله في أيام معدودات } .
[ البقرة:203 ]
وأما وقت ذبح الهدي في الأضحية فقد اختلف في ذلك
أهل العلم على أقوال وأصحها قولان هما :
القول الأول :
إن وقت الذبح ثلاثة أيام ، يوم النحر ،
وهو يوم عيد الأضحى ، ويومان بعده ،
وهو مروي عن ابن عباس وأبي هريرة وأنس
بن مالك – رضي الله عنهم - وبه قال أبو حنيفة
ومالك وأحمد – رحمهم الله تعالى - .
قال ابن قدامة في ترجيح هذا القول :
" ولنا أن النبي – صلى الله عليه وسلم - نهى
عن الأكل من النسك فوق ثلاث فيما رواه البخاري
(5574) ومسلم (1970) من حديث ابن عمر – رضي
الله عنهما - ، وغير جائز أن يكون الذبح مشروعا
في وقت يحرم فيه الأكل ، ثم نسخ تحريم الأكل وبقي
وقت الذبح بحاله ، ولأن اليوم الرابع - وهو اليوم
الثالث عشر من ذي الحجة - لا يجب فيه الرمي ،
فلم يجز فيه الذبح كالذي بعده " .
ا.هـ .
والقول الثاني :
إن وقت الذبح أربعة أيام :
يوم النحر ( يوم العيد ) ،
وأيام التشريق الثلاثة التي بعده اليوم الحادي عشر
والثاني عشر ، والثالث عشر ، أي إلى غروب شمس
الثالث عشر ، وهذا روي عن علي ابن أبي طالب
وابن عباس وابن عمر – رضي الله عنهم - ،
وبه قال الحسن وعطاء والأوزاعي والشافعي وبعض
الحنابلة واختاره ابن تيمية – رحمهم الله تعالى - .
لحديث جبير مطعم – رضي الله عنه -
عن النبي – صلى الله عليه وسلم - قال :
" كل أيام التشريق ذبح " .
رواه أحمد (16309) وابن حبان في صحيحه
(3854) في الكبرى (10006) والبيهقي
وله شواهد من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه -
وغيره وحسنه الألباني بشواهده في السلسلة الصحيحة
رقم(2476) ، وهذا الحديث نص في المسألة ،
ولأن اليوم الثالث عشر من ذي الحجة يوم للرمي ،
وليلته ليلة مبيت كاليومين قبله فيشرع الذبح فيه ،
ولعل هذا القول أرجح وأظهر والله أعلم .
ولكن لا ينبغي الإنكار على من أخذ بالقول الأول
ورجحه فله حظ من النظر وقد قال به جمع من
الصحابة - رضي الله عنهم - ومن بعدهم من الأئمة
فليس بدعا من القول حتى ينكر على من قال به ،
فكلا القولين قوي كما قال الشنقيطي - رحمه الله -
في تفسيره في أضواء البيان (5/495) والله تعالى
أعلم .

هتلان بن علي الهتلان .
القاضي بالمحكمة المستعجلة بالخبر .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=43826




كسر عظام العقيقة .
السؤال :
بعض العلماء يستحبون عدم كسر عظام العقيقة ،
بل تقطيعها عند المفاصل ، وكذلك لا يبيحون فرم لحم
العقيقة .
فهل هناك دليل على منع ذلك ؟

الجواب :
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه ، وبعد :
فقد كره الشافعية والحنابلة كسر عظام العقيقة ؛
تفاؤلاً بسلامة أعضاء المولود .
وذهب مالك وغيره إلى جواز ذلك ؛
لعدم صحة الحديث الوارد في النهي عنه .
قال ابن حزم :
لم يصح في المنع من كسر عظامها شيء .
وقال النووي :
لم يثبت فيه نهى مقصود .
والأظهر - والله أعلم - عدم كراهية شيء من ذلك .
والحمد لله رب العالمين .

سالم بن ناصر الراكان .
عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء .

http://www.islamtoday.net/questions/....cfm?id=108812




الاشتراك في ذبيحة العقيقة .
السؤال :
هل يجوز إشراك أكثر من عقيقة في بقرة أو جمل ؟
أفيدونا أفادكم الله .

الجواب :
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله ،
وبعد :
العقيقة لا يجوز فيها الاشتراك ، وإنما يكون الرأس
عن واحد ، فإن عققت بشاة ، أو بقرة ، أو بدنة ،
فلا يشترك في البقرة والبدنة سبعة ،
وإنما تكون البقرة عن شخص واحد ،
والبدنة عن شخص واحد .
والله أعلم .

العلامة : عبد الرحمن بن عبدالله العجلان .
المدرس بالحرم المكي .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=52862




الاشتراك في أضحية العيد .
السؤال :
هل يجوز الاشتراك في أضحية العيد وأبي ميت ؟
عندما كان أبي على قيد الحياة كنا نعاونه بالمال
لكي يضحي ،
وهل يجوز الاشتراك مع الأخوات وننويها لكبيرنا
بنية معاونته ؟

الجواب :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ،
وبعد :
أهل البيت الواحد تجزئهم أضحية واحدة عن الرجل
وأهل بيته ، وهذا الذي عليه هدي الصحابة كما في
حديث أبي أيوب – رضي الله عنه - :
" كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته " .
أخرجه الترمذي (1505) ، وابن ماجة (3147) ،
ومالك في الموطأ (1075) والبيهقي [9/268]
ولو ضحى بغير واحدة جاز .
وأما الاشتراك في قيمة الأضحية بين عدد يختص
كلٌ منهم بمال مختص به سواء كانوا أقارب أم لا ،
فهذا لا يقع فيه الاشتراك بالمال إلا في البقر والإبل ،
فإن الواحدة تجزئ عن سبعة ،
وفي الصحيح عن جابر – رضي الله عنه - :
" فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن
نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة "
.
أخرجه مسلم (1318)
وأما الغنم فليس فيها اشتراك مالي بين عدد من ذوي
المال المختص ، وهذا الذي عليه عامة أهل العلم ،
وحكي فيه خلاف يسير ، لكن الصحيح :
أن الاشتراك خاص في الإبل والبقر .
وأما التشريك في الثواب والأجر فهذا جائز في الإبل
والبقر والغنم ، يُشْرِكْ المضحي من شاء في أجرها
من حي أو ميت ، كما جاء في الصحيح :
" أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحى بكبشٍ أقرن ،
وقال :
باسم الله ، اللهم تقبل من محمد وآل محمد ، ومن أمة
محمد "
.
ثم ضحى به .
انظر ما أخرجه مسلم (1967)
وإذا كنتم إخوة كل منكم يختص بمال ولا تستطيعون
الأضحية كل من ماله وحده ، وجمعتم قدر الأضحية
مشتركا لإقامة الشعيرة فهذا حسن مرخص فيه فيما
يظهر ، سواء وقع بذلاً للأكبر منكم حتى يضحي ويشرككم
في الثواب ، أو وقع اشتراكا في القصد ؛
فإن مقصود الشريعة إقامتها .
والمتقدم أن الغنم لا اشتراك فيها في المال ،
هذا محله - فيما يظهر - مع القدرة ،
أما من قصد إقامة الشعيرة ولا يستطيعها وحده
فالأظهر جواز اشتراكه مع غيره ،
ولا سيما الإخوة والقرابة .
والأضحية سنة مؤكدة في أصح القولين ،
والله أعلم .

د. سلمان بن فهد العودة .
المشرف العام على موقع الإسلام اليوم .

http://www.islamtoday.net/questions/....cfm?id=117423




الحكمة من مشروعية الأضحية .
السؤال :
لماذا نذبح الحيوانات في عيد الأضحى ؟
وما الحكمة ؟
أرجو الجواب مع الدليل .

الجواب :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ،
وبعد :
نذبح الحيوانات في عيد الأضحى تعبدا واستجابةً
لأمر الله تعالى ، وأمر رسوله عليه الصلاة والسلام ،
فالأضحية هي :
ما يذبح من بهيمة الأنعام في أيام الأضحى ؛
تقربا إلى الله عز وجل .
يقول ربنا تبارك وتعالى :
{ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي
أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ
فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ }
.
[ الحج:28 ]
ولقوله تعالى :
{ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى
مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ
أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ }
.
[ الحج:34 ]
وقد ثبت في السنة من فعل رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - وقوله .
فقد ثبت في الصحيحين :
" أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحى بكبشين
أملحين أقرنين ، ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع
رجله على صفاحهما "
.
وروى الترمذي وابن ماجه عن عائشة - رضي الله
عنها - قالت :
" قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
ما عمل ابن آدم يوم النحر أحب إلى الله من إهراق
الدم ، وإنه ليؤتى يوم القيامة بقرونها وأشعارها
وأظلافها ، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع
من الأرض ، فطيبوا بها نفسا "
.
قال الألباني في تحقيق مشكاة المصابيح :
صحيح .
وقد ثبتت مشروعية الأضحية بالكتاب والسنة
(القولية - والعملية) ، والإجماع كذلك منعقد
على مشروعيتها .
بل إن النسيكة مشروعة في كل ملة ،
مثل الصلاة للآية السابقة :
{ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى
مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ }
.
[ الحج:34 ]
وقد أشار إلى هذا المعنى العلامة ابن قيم الجوزية
– رحمه الله - في كتابه النفيس تحفة المودود في
أحكام المولود / صفحة (65) .
ولا أقوى في بيان الحكمة من ذكر قول الرب تبارك
وتعالى :
{ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ
التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى
مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ }
.
[ الحج:37 ]
يقول ابن كثير – رحمه الله - في تفسيره :
" يقول تعالى :
إنما شرع لكم نحر هذه الهدايا والضحايا لتذكروه
عند ذبحها فإنه الخالق الرزاق لا يناله شيء من
لحومها ولا دمائها فإنه تعالى هو الغني عما سواه
وقد كانوا في جاهليتهم إذا ذبحوها لآلهتهم وضعوا
عليها من لحوم قرابينهم ، ونضحوا عليها من دمائها
فقال تعالى :
{ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا } " .
انتهى .
(3/301)
وحين شُرع ذبح البهائم شُرعت الرحمة والرفق بها ،
ففي صحيح مسلم من حديث شداد بن أوس – رضي
الله عنه - قال :
" ثنتان حفظتهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال :
إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا
القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته
وليرح ذبيحته "
.
قال النووي – رحمه الله - في شرحه لهذا الحديث :
" وهذا الحديث من الأحاديث الجامعة لقواعد الإسلام".
بل إن الرفق والرحمة بالحيوان من الأسباب الجالبة
لرحمة الله ، ففي مسند الإمام أحمد من حديث معاوية
بن قرة عن أبيه أن رجلاً قال :
" يا رسول الله :
إني لأذبح الشاة وأنا أرحمها .
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
والشاة إن رحمتها رحمك الله "
.
ومن الحكم التي نستطيع استنباطها من مشروعية
الأضاحي :
1- التقرب إلى الله تعالى بامتثال أوامره ،
ومنها إراقة الدم ، ولهذا كان ذبح الأضحية أفضل
من التصدق بثمنها – عند جميع العلماء - وكلما كانت
الأضحية أغلى وأسمن وأتم كانت أفضل ،
ولهذا كان الصحابة – رضوان الله عليهم - يسمنون
الأضاحي .
فقد أخرج البخاري معلقا في صحيحه :
قال يحيى بن سعيد سمعت أبا أمامة بن سهل قال :
" كنا نسمن الأضحية بالمدينة وكان المسلمون يسمنون " .
2- التربية على العبودية .
3- إعلان التوحيد وذكر اسم الله عز وجل عند ذبحها .
4- إطعام الفقراء والمحتاجين بالصدقة عليهم .
5- التوسعة على النفس والعيال بأكل اللحم الذي هو
أعظم غذاء للبدن ، وكان عمر بن الخطاب – رضي الله
عنه - يسميه ( شجرة العرب ) .
أخرجه سعيد بن منصور في سننه برقم (2476)
6- شكر نعمة الله على الإنسان بالمال .
هذا ، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه .

د. محمد بن عبدالله الخضيري .
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم .

http://www.islamtoday.net/questions/....cfm?id=117424




  _ رد مع اقتباس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عناوين مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
- فتاوى واستشارات : ( مسائل متفرقة ) : أسماء الحج ، والعمرة : 0 (س 11:07 مساءً) 18/11/2007
فتاوى واستشارات : شروط الصيام : أسماء ( شهر رمضان ) : 9 (س 08:33 مساءً) 06/09/2007
فتاوى واستشارات : مفسدات الصيام : أسماء ( شهر رمضان ) : 10 (س 08:15 مساءً) 06/09/2007
فتاوى واستشارات : أحكام الاعتكاف والعشر الأواخر : أسماء ( شهر رمضان ) : 10 (س 07:43 مساءً) 06/09/2007
فتاوى واستشارات : أحكام القضاء والكفارة : أسماء ( شهر رمضان ) : 6 (س 07:39 صباحاً) 06/09/2007

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

 
روابط هامة بـ منتدى عسير  >> الاتصال بنا - عسير - الأرشيف - الأعلى 

المشاركات والآراء المطروحة بمنتديات عسير لاتعبر عن رأي إدارة الموقع ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط