الجمعه
أميرا مكة المكرمة وعسير يتشرفان بأداء القسم بين يدي خادم الحرمين

الأمير خالد الفيصل يؤدي القسم بين يدي خادم الحرمين أمس
الرياض: واس
تشرف بأداء القسم بين يدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في مكتبه بالرياض أمس الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز بمناسبة تعيينه أميراً لمنطقة مكة المكرمة قائلاً "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني ثم لمليكي وبلادي وألا أبوح بسر من أسرار الدولة وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها وأن أؤدي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص والعدل".
كما تشرف بأداء القسم بين يدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز بمناسبة تعيينه أميراً لمنطقة عسير قائلاً "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني ثم لمليكي وبلادي وألا أبوح بسر من أسرار الدولة وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها وأن أؤدي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص والعدل".
وقد أعرب الملك المفدى عن تهنئته لأمير منطقة مكة المكرمة ولأمير منطقة عسير داعياً الله أن يوفقهما لخدمة دينهما ووطنهما.
من جهتهما عبر الأميران خالد بن فيصل بن عبدالعزيز وفيصل بن خالد بن عبدالعزيز، عن شكرهما لخادم الحرمين الشريفين على الثقة الملكية الكريمة، داعيين الله أن يوفقهما ليكونا عند حسن الظن بهما.
حضر أداء القسم ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، ووزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز.
آخر متابعاته داخل أروقة الإمارة
خالد الفيصل تابع تفاصيل تقاطعات عسير ووجه بتنفيذ برنامج أصدقاء النظام

الأمير خالد الفيصل يناقش مشروعات التقاطعات مع منسوبي الأمانة قبل ساعات من تعيينه أميرا لمكة
أبها: محمد البشري, عبدالله القحطاني
قبيل ساعات من صدور الأمر الملكي بتعيين الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أميرا لمنطقة مكة المكرمة, كان أمير منطقة عسير سابقا على موعد مع مسؤولي أمانة المنطقة بمكتبه بالإمارة للاطلاع على أحدث المشروعات التنموية التي تعتزم الأمانة تنفيذها, إلى جانب الاستماع لملاحظاته وتدوينها للعمل بها انطلاقا من الإجراء السابق الذي عمد إلى العمل به لمتابعة أدق تفاصيل مشروعات المنطقة.
وأثنى الأمير خالد الفيصل خلال اللقاء على الدور الكبير الذي تبذله أمانة المنطقة لتنفيذ العديد من المشروعات البلدية لخدمة الأهالي في مختلف المجالات, مشددا خلال اطلاعه على مشروعات التقاطعات التي تنفذها الأمانة في كل من أبها الحضرية و تشمل مدينة أبها ومحافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة على سرعة تنفيذها وإزالة جميع العقبات التي تواجهها.
وكان أمين المنطقة حمدان بن فارس العصيمي يرافقه مدير عام الدراسات بالأمانة المهندس علي الحسنية ومدير الدراسات بأبها المهندس خالد العمري قد قدموا شرحا مفصلا عن التقاطعات الجديدة والبالغ عددها 21 تقاطعا وتهدف إلى تسهيل الحركة المرورية, إضافة إلى اعتماد تنفيذ 8 مشروعات تقاطعات في كل من أبها وخميس مشيط وأحد رفيدة بمبلغ يقدر بـ141 مليون ريال, وتوقيع عقود 7 مشاريع أخرى مع مكتب استشاري متخصص في مدينة الرياض لإعداد دراسات تقاطعات.
وفي جانب آخر وجه الأمير خالد الفيصل قبل دقائق من انصرافه من مكتبه ظهر الأربعاء الماضي بتنفيذ برنامج "أصدقاء النظام" والذي يأتي انطلاقا من أهمية دور المسؤول والمواطن في حماية المكتسبات الوطنية وتزامنا مع تدشين مشروع عسير 2030 والذي يهتم ببناء الإنسان وتنمية المكان.
وجاء في توجيه الأمير خالد أن البرنامج يهدف إلى تفعيل النظام وتحسين الأداء من خلال رصد المخالفين للأنظمة مثل المخالفات المرورية والبيئية والتستر التجاري والعمالة السائبة والإبلاغ عنها للجهات ذات العلاقة حيث كلف الإدارات الحكومية في المنطقة باختيار وترشيح اثنين من موظفي كل إدارة حكومية ممن تتوفر فيهم صفات الأمانة والنزاهة والاستقامة والإخلاص في العمل والكفاءة في الأداء والانضباط والسيرة الطيبة والعلاقة المتميزة بين زملائه والجمهور خارج العمل ليكونوا مرشحين للانضمام إلى فريق أصدقاء النظام في المنطقة, مطالبا بسرعة رفع أسماء المرشحين لاستكمال الخطوات اللازمة لتنفيذ البرنامج بعد أن اطلع وأجاز نماذج "تبليغ عن المخالفات" والتي يزود بها كل عضو من فريق العمل لرصد المخالفات سواء كانت مرورية أو بلدية أو أخرى ويدون في كل حقل من النموذج المعلومات الخاصة بمرتكب المخالفة ونوعها ووقتها وزمنها وتاريخها وأوصاف مرتكبها منتهية باسم وتوقيع صديق النظام الذي قام بتحرر المخالفة ومن ثم إرسالها بواسطة الفاكس للجهة المعنية لمعالجة المخالفة.
مشايخ ونواب بني شهر وبني عمرو يوقعون وثيقة شرف لترسيخ الوعي وتأكيد الانتماء
علي غرمان (النماص)
وقع عدد من مشايخ ونواب قبيلتي بني شهر وبني عمرو بمنطقة عسير على وثيقة اتفقوا على تسميتها «وثيقة الشرف». وتؤكد الوثيقة على التزام الموقعين عليها نيابة عن قبائلهم بترسيخ الوعي بالحقوق الشرعية لولاة الأمر وتعميق معاني الوفاء والمحبة لهم واستثمار المجالس والمناسبات للتوعية والتذكير وتوثيق المعاني النبيلة التي توارثتها القبائل في المحبة والطاعة والولاء والانتماء، وتأكيد المناعة الفكرية والحصانة العقلية للمجتمع ضد تيارات الغلو والتكفير واستثمار أهل العلم والثقافة من أفراد القبائل للمشاركة في التوعية، وتشجيع القبائل على التعاون في تحصين شبابها ضد المخدرات والانحرافات الفكرية، واستثمار أوقات الناس والمحافظة عليها من خلال تحديد زمن استقبال أهل الميت للمعزين بين صلاتي العصر والمغرب والحث على ان يكون العزاء في المسجد او المقبرة باستثناء الأقارب وجماعة أهل الميت، تيسير الزواج لأبناء وبنات القبائل ونشر ثقافة الوعي التي تظهر في الترشيدة والانفاق العقلاني بعيدا عن التبديد الاقتصادي والاسراف، تخفيف المهور بحيث لا تتجاوز اربعين ألفا فيما تبقى القبائل التي اتفقت على أقل من ذلك على اتفاقها السابق، ترشيد تكاليف الزواج على الزواج وأولياء الزوجة وتمنع الولائم عند العقد او الصلح ويصطحب العريس عند قدومه لأهل العروس يوم الزواج عشرين رجلا من جماعته كحد أقصى،، ويتكلف الولي بخمس ذبائح كحد أقصى، التأكيد على بناء البيوت الزوجية على معاني المودة والمحبة ويمنع الزوج من تقديم أي هدايا مصاحبة تحت أي مسمى قبل دخول زوجته الى منزله، الغاء المقدم أو اللطف والاكتفاء بوجبة الغداء أو العشاء، التأكيد على الطبيعة المحافظة الشريفة للقبائل العربية النسيبة من خلال استقلال الحفلات المصاحبة للزواج في الجانب النسائي في أيام خاصة والاكتفاء بيوم الزواج نفسه في كلا الجانبين، توعية المجتمع من قبل الخطباء والمأذونين والدعاة ورجال التربية والتعليم كل في ما يخصه. وتم الاتفاق على تعميم الوثيقة عن طريق مراجعات الجهات المذكورة اعلاه مع الزام المأذونين الشرعيين من قبل المحكمة الشرعية بمتابعة تطبيقها في ما يخص أمور الزواج.