لحجز مساحة إعلانية
ينتهي : 08-08-2014
ينتهي : 02-12-2014
مساحة إعلانيةمساحة إعلانيةمساحة إعلانية
ينتهي : 22-10-2014
 

آخر 14 مشاركات
الى الرئيس العام .. معاناة نادي أبها خير برهان ندعوك يا ضيف منتديات عسير لحضور السمرة الأبهاوية في ساحة...
استلام ارامكو لموقع الاستاد الرياضي شركة ارامكو تتسلم رسميا موقع جوهرة عسير
نسوقها إلى أمين منطقة عسير مشروعان متعثران من... أزمة ماء في المنطقة
المهرجان السعودي الإماراتي بأبها حملة لترشيد إستهلاك الماء هو الحل والبديل عن...
الجزء الأول شعراء من طور عسير/علي الثوابي... بقلم اخ احد ضحيا عقبة الصليل...
( انتماء : شاعر: وخواطر شعبيه ) جمعية البر بأبها عطاء وإحسان
أهالي العكاس يناشدون خادم الحرمين الشريفين لحل... فيديو يوضح إهمال مسؤولي تحلية المعارض بخميس مشيط...
 
العودة   منتديات عسير > ~*¤ô§ô منتديات عسير العامة ô§ô¤*~ > عسير العــام > عسير النخبة للحوار الجاد
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
ينتهي : 30-07-2014
 
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم (س 08:11 مساءً) 03/04/2011, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ذا العين
موقوف مؤقتاً

الصورة الرمزية ذا العين





  

 

ذا العين غير متواجد حالياً


سؤال هل المهدي المنتظر يوشك خروجه؟؟



هذه الطرح ... ونوقش في عدد من المواقع الفكرية
ونظراً لما يحمل من رؤية جديدة تستحق الاطلاع والنقاش اعيد طرحه هنا
علماً ان اصل الطرح يعود لصاحب كتاب تجديد فهم الوحي على الرابط التالي :http://www.tajdeedat.com/
بمشيئة الله سوف يكون هنا على حلقات نظرا لطوله



المهدي المنتظر
(1)


كيف لرجل وحيد يظهر في عصر المعلومات ودولة المؤسسات والمجتمع المدني أن ينجح ، ليس في تغيير أحوال مجتمعه ، بل في تغيير أوضاع المسلمين وأوضاع العالم

إذا استندنا إلى معطيات العلوم الإنسانية فمثل هذه المهمة مستحيلة وغير متصورة ، خصوصاً في هذا العصر الذي يتسم بالتعددية الشديدة وتنوع وسائل التأثير والانفجار السكاني الهائل وانحسار دور الأفراد في مقابل تنامي دور الشركات والمؤسسات والمنظمات . ويزداد الأمر صعوبة إذا نظرنا إلى الصورة المبسطة والمختزلة التي تشيع في الثقافة السائدة حول شخصية رجل مثل المهدي المنتظر !
يبدو وكأن الأمر يحتاج إلى عالم بسيط ومحدود وساذج لينجح شخص وحيد في تغييره ، خصوصاً وأن هذا الشخص - المهدي - بموجب الأحاديث لن يكون معه معجزات مادية أو حسية !
لقد ظل نوح عليه السلام يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً ، وفي مجتمع بسيط ومحدود ومتواضع ، ورغم ذلك لم يؤمن معه إلا القليل !


عيسى عليه السلام أتى بالعديد من المعجزات ، ومع ذلك لم يؤمن به قومه ( اليهود ) !

الأحوال مشابهة أو مقاربة بالنسبة لإبراهيم وهود وصالح ومعظم الرسل والأنبياء عليهم السلام !

الرسول صلى الله عليه وسلم ظل يدعو قومه ثلاثة عشر عاماً ، واضطر بعدها إلى الهجرة إلى المدينة ، ولم تفتح مكة إلا في أواخر حياته !

إذا انتقلنا من الرسل والأنبياء إلى أفاضل الصحابة فسنجد أن قسماً منهم رفض سلطة علي كرم الله وجهه رغم كل ما يتمتع به من مزايا على صعيد القربى والفضل والسمات الشخصية ، وفي النهاية التحق غالبية الناس بالمنتصر .

الحسين رضي الله عنه قتل وظل معظم الناس مع الحاكم الغالب .

وإذا كان هذا هو حال الرسل والأنبياء وبعض رموز آل البيت ، فما الذي سيجعل الناس في عصر المعلومات ودولة المؤسسات وتنظيمات المجتمع المدني يصطفون على النحو الهائل والسريع والفوري الذي تشير إليه الأحاديث خلف رجل لا يعرف الناس سوى بعض المعلومات عن اسمه ونسبه وملامحه الشكلية ؟!

لولا احترام حقائق الوحي لانفجرت بالضحك والقهقهة وأنا أتصور إمكانات رجل يريد أن يغير أوضاع عالم معقد ومتشابك وموّار مثل عالمنا .

لكن ماذا إن كانت هذه الصعوبات والاستحالة الظاهرية هي ما يعطي للمهدي قيمته وسر تميزه والإخبار عنه ؟!

ماذا لو اختبرنا الموضوع عقلياً ومنطقياً ووجدنا أنه بقدر استحالته الظاهرية فإنه يمكن فهمه والتثبت منه وتصوره وتقديم الدلائل على بعض أدوات التغيير الفاعلة التي ستتيح للمهدي بالفعل أن يغير الأوضاع بصورة حاسمة وسريعة ؟!

ماذا لو استطعنا رسم صورة يشعر معها القارئ المهتم والجاد بأنه على بعد أيام أو أسابيع أو أشهر من ظهور المهدي المنتظر ؟!

ماذا لو نجحنا في تخطي الاستحالات الظاهرية وقفزنا إلى صورة منطقية ومدعمة بالشواهد والاستدلالات وأدوات التغيير الكبرى التي لا ينقصها سوى اكتساب المصداقية لتفعل فعلها في هذا العصر ؟!
هذه هي المهام التي سنلتزم بإنجازها وإثباتها والتدليل عليها .
سنبحث أولاً في الوسيلة التي يمكن من خلالها لرجل وحيد في عالم لم يعد يحتمل الأدوار الفردية أن يغير أوضاع المسلمين وأوضاع العالم
إذا حددنا الوسيلة فسنبحث في أدوات التغيير التي لا بد أن تكون في مستوى الحدث وفي مستوى العصر وقادرة على تحقيق التغيير العام والسريع الذي تشير إليه الأحاديث .

بعد أن نحدد الأدوات سيكون علينا أن نقدم نماذج لهذه الأدوات على نحو يشعر معه القارئ الجاد والموضوعي بأنه لا ينقص الأمر سوى تحقق علامات ظهور المهدي الحسية لتتحقق المصداقية وتبدأ رحلة التغيير .

حين طرحنا تأويل نبوءة المسيح الدجال ثم تأويل نبوءة قرن الشيطان اعتبرها البعض مجرد شطحات وهلوسات . فى موقع د. محسن العواجى والساحات قبل بضع سنوات !
البعض رأى أن أحاديث المسيح الدجال وما يشابهها هي أحاديث مختلقة وموضوعة ، وبذلك فالأمر لا يحتاج إلى دراستها أو النقاش بشأنها !

البعض شعر بقوة وعمق الطرح لكنه ظل يشعر بالحاجة إلى دليل حاسم يؤكد صحة ما تم طرحه ويعطي معنى وفائدة لهذا الطرح !

البعض شعر بأننا نتطاول على حضارة عملاقة ومفيدة مثل الحضارة الغربية وكأننا بذلك ندعم الطروحات التي تعمق تخلفنا وأوضاعنا المتردية !

البعض شعر بأننا نتطاول على دعوة تصحيحية فريدة مثل دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله فننصر بذلك حملات تشويه هذه الدعوة لمصلحة الطرح الشيعي أو الطرح الصوفي أو الطرح الليبرالي !

الآن ، ماذا إن كان الهدف مختلفاً تماماً عن هذه الاستنتاجات ؟

ماذا إن كان الهدف من طرح تأويل نبوءة المسيح الدجال وتأويل نبوءة قرن الشيطان هو التمهيد للوصول إلى الحلقة المفقودة والجزء الناقص من الصورة ، وهي نبوءة المهدي المنتظر التي يفترض بحسب ما ورد في الأحاديث النبوية أن تشكل النهاية لفتنة قرن الشيطان وبداية النهاية بالنسبة لفتنة المسيح الدجال ؟!

بإمكاننا أن ندلل من خلال تأويل كل من نبوءة المسيح الدجال ونبوءة قرن الشيطان على منطقية وموضوعية نبوءة المهدي المنتظر وكوننا على أبواب تحققها .وبطريقة عكسية يمكننا من خلال حسن تصوير شخصية المهدي المنتظر ومهامه أن ندلل على منطقية تأويل كل من نبوءة المسيح الدجال ونبوءة قرن الشيطان !

إذا تحقق هذا فإن الباحث الجاد والموضوعي قد لا يحتاج إلا إلى ظهور الدليل الحاسم الذي يؤكد مصداقية الطرح . وهذا الدليل الحاسم لن يكون غير تحقق العلامات المادية التي تؤكد وجود المهدي .

فلنفترض أن تلك العلامات قد تحققت . فما هي القضايا التي يثبتها ظهور المهدي؟.

على رأس تلك القضايا تحقق فتنة المسيح الدجال وفتنة قرن الشيطان ، ذلك أن الأحاديث تشير إلى أن المهدي سيعايش فتنة الدجال ، وسيبقى للدجال وجود في فلسطين إلى حين عودة عيسى عليه السلام في زمن المهدي . والأحاديث تشير أيضاً إلى أن أواخر الجماعات التي تجسد فتنة قرن الشيطان ستعايش فتنة المسيح الدجال . أي أن المهدي المنتظر سيظهر في أواخر الفتنتين ، وهو ما ينبئ عن جانب من الدور الذي سيقوم به في تغيير الأوضاع !
وهكذا ، فإذا كان المهدي سيظهر خلال الفترة القادمة – والله وحده يعلم متى سيكون ظهوره على وجه الدقة والتحديد – فإن هذا الظهور سيكون بمثابة دلالة أكيدة وقاطعة على أن فتنة المسيح الدجال هي فتنة الغرب الحديث أو الحضارة الغربية ، وفتنة قرن الشيطان هي فتنة جماعات التكفير والعنف الارهابيين ، وذلك طالما أن الفتنتين ستسبقانه وأنه سيعايشهما .!
لقد تعرضت نبوءة المهدي المنتظر للكثير من صور سوء الفهم وسوء الاستغلال .
والواقع أنه يوجد الكثير من الأسباب الواقعية والثقافية ، ولكن أهمها – في تقديرنا – هي سوء فهم المؤهلات التي يمكن أن يحملها رجل يؤدي مهمة تاريخية كبرى !
المسألة على الصعيد السني وعلى الصعيد الشيعي تكاد تدور حول رجل بمواصفات شكلية وعائلية تطابق ما ورد في الأحاديث الثابتة عند كل فريق ، وعندها من السهل الظن بأن ذلك الرجل هو المهدي المنتظر .
إنه لا يكاد يتم التنبه إلى أن أهم ما في شخصية المهدي المنتظر هي المؤهلات التي تجعله قادراً على أن يملأ الدنيا قسطاً وعدلاً . فما هي المؤهلات التي يمكن من خلالها لرجل أن ينجح في تغيير الأوضاع على مستوى العالم ؟!

بالتأكيد إنها ليست المؤهلات العسكرية .

بعد قليل نواصل الطرح،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

دمتم بالف عافيه



  _
قديم (س 08:19 مساءً) 03/04/2011, رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ذا العين
موقوف مؤقتاً

الصورة الرمزية ذا العين





  

 

ذا العين غير متواجد حالياً


سؤال رد: هل المهدي المنتظر يوشك خروجه؟؟

الحلقة (2)


انتهينا في الجزء السابق إلى أنه لا يمكن فهم سر تميز شخصية المهدي المنتظر والدور التاريخي الذي سيؤديه في ضوء المؤهلات العسكرية . إذ ما الذي يمكن أن يؤديه رجل يخرج ضمن وضع إسلامي متهالك دنيوياً وفي وقت يملك فيه الآخرون القنابل الذرية والهيدروجينية والصواريخ العابرة للقارات ؟!.
وحتى لو أغفلنا هذا التساؤل المنطقي فإن التساؤل لا بد أن يثور حول الأوضاع الداخلية للمسلمين ، إذ كيف يمكن بمؤهلات عسكرية جمع المسلمين وتوحيد كلمتهم ومواقفهم وتغيير أوضاع السلطات القائمة ؟!.
هل سيتم ذلك عن طريق الحروب ؟!.
وإذا كان ذلك سيحدث فما طبيعة الهداية التي هي أبرز ما يفترض أن يميز شخصية المهدي بينما يفترض بحسب المؤهلات العسكرية أن أهم ما لدى المهدي هو خوض الحروب المتصلة داخلياً وخارجياً ؟.
بحسب المؤهلات العسكرية هل ستمتلئ الدنيا قسطاً وعدلاً أم ستمتلئ حروباً ودماء ؟!.
البعض ممن لا يتحدثون عن المؤهلات العسكرية يتحدثون عن مؤهلات القيادة . والواقع أن هذه المؤهلات وإن كانت شرطاً في أي قائد إلا أنها لا تفسر الطابع الاستثنائي لشخصية المهدي المنتظر . ثم إن القائد الفذ من وجهة نظر أتباع المدرسة السلفية سيكون قائداً سيئاً من وجهة نظر الشيعة ومن وجهة نظر الأشاعرة ومن وجهة نظر المتصوفة ومن وجهة نظر الزيدية والإباضية ..... الخ . وسيكون قائداً أسوأ من وجهة نظر العلمانيين والليبراليين وغير المسلمين الذين يفترض بحسب ما ورد في الأحاديث أن يمتد تأثير المهدي إليهم بكل قوة .
إن أردنا أن ندرك سر تميز شخصية المهدي المنتظر فإن علينا أولاً أن نحدد أهم ما يفتقده المسلمون مما يمكن لرجل وحيد أن يقدمه . فما الذي يفتقده المسلمون ؟.
إنهم يفتقدون أولاً إلى وحدة الفكر ، ويفتقدون ثانياً إلى الدخول في العصر .
إنهم شيعة وسنة ، ثم شيعة إمامية وإسماعيليون وعلويون وزيدية ، وسلفيون ومتصوفة وأشاعرة وإباضيون ..... الخ .
كل هؤلاء يعودون إلى التاريخ ويستحضرون التراث البشري الموافق لانتماءاتهم ويضفون عليه مسحة من القداسة .
كل فريق من هؤلاء أيضاً يظن أنه على الحق وأن المهدي المنتظر سيظهر ليؤيد ويتبنى ما هم عليه . وهنا أهم قضية لا يرضاها الفرقاء . فلو كان المهدي سيظهر ليتبنى طرح أية فرقة لاستحقوا وصف المهديين المنتظرين ولما كان هنالك أي معنى أو مبرر لخلع هذا الوصف على رجل مقلد ، أو لكانت مهمته أقل وأهون من أن ترد في نبوءة وأقل وأهون من أن تغير الأوضاع على مستوى العالم . إذ طالما أن المهدي سيظهر ليؤيد ويتبنى طرح إحدى الفرق الإسلامية ، فما الجديد الذي يحمله ليوصف بأنه مهدي وما الجديد الذي سيقدمه ليغير الأوضاع ؟.
طالما أن ما سيقدمه المهدي هو ذاته ما تتبناه وتشيعه وتتبعه إحدى الفرق القائمة فأيهما أحق بوصف الهداية : هذا الرجل المقلد ، أم تلك الفرقة المبدعة التي سيكون المهدي مجرد متبع لفكرها وناطق باسم ما أبدعته ؟!
وإذا كان المهدي سيؤدي دوراً تاريخياً تتغير معه أوضاع العالم ، فكيف يمكن أن يؤدي ذلك الدور باستخدام فكر كان شائعاً ومتبوعاً من قبل إحدى الفرق دون أن تتمكن هذه الفرقة من إحداث تحول تاريخي إيجابي ؟
بل كيف يمكن – بموجب هذه الفرضية – أن تمتلئ الدنيا بالظلم والجور رغم وجود هذا الفكر الإنقاذي الذي سيكون المهدي مجرد متبع له ؟!
وهكذا ، فإن من الظنون الخاطئة لدى كل الفرق أن المهدي سيؤيد ويتبنى ما تسير عليه إحدى الفرق . هذا الظن يلغي تميز المهدي ولا يرشد إلى الوسيلة التي سيتمكن من خلالها من أداء الدور التاريخي الذي تشير إليه الأحاديث .
وإذا عدنا إلى أهم ما يفتقده المسلمون ، وهما وحدة الفكر والدخول إلى العصر ، وأدركنا أن تميز المهدي ودوره التاريخي لا يفسرهما ولا يتناسب معهما تبنيه لفكر إحدى الفرق ، فإن بإمكاننا التعرف على الوسيلة التي يمكن من خلالها لرجل أن ينجح في تغيير الأوضاع على مستوى العالم . هذه الوسيلة لن تكون ولا يمكن أن تكون غير وسيلة الفكر .
مهمة الإصلاح الكبرى – في تقديري – تتمثل في ظهور فكر يتجاوز ويتخطى الانقسامات المذهيبة الإسلامية . وهذه مهمة لا يمكن إنجازها إلا عبر إعادة تفسير الوحي بصورة تسمح بالتخلص من الانقسامات المذهيبة والدخول في العصر إلى أبعد مدى .
هذه هي الوسيلة التي يمكن لرجل مثل المهدي من خلالها أن ينجح في تغيير أوضاع المسلمين ، بل وينجح في تغيير أوضاع غيرهم .
وإذا صح ذلك فإن الفكر الذي أعتقد أن المهدي سيتبناه ويؤيده ويشيعه لابد أن يتسم بسمتين :
الأولى هي : تجاوز وتخطي فكر ومقولات كل الفرق الإسلامية والنجاح في الخروج من انقساماتها وانتزاع حججها وتنسيب وتحجيم مقولاتها ، وذلك عبر تقديم تفسير موحد ومتماسك للوحي يسمح بتوحيد الفكر والتفرقة الصارمة بين الوحي وبين التراث الذي تنهل منه كل الفرق وتبني عليه وترى الدنيا من خلاله وتنقله إلى غير زمانه وغير مكانه .
السمة الثانية هي : سمة العصرية أو الانطلاق من معطيات وأوضاع العصر . وهذه سمة لا مناص منها بالنسبة لأي فكر يراد له أداء دور تاريخي واستنهاض همم المسلمين وتمكينهم من التأثير الإيجابي والحي في مجتمعاتهم وفي العالم من حولهم . ولا شك أن هذه السمة هي أبرز السمات التي يفتقدها الفكر الإسلامي السائد .
فلنفترض أن بالإمكان تقديم فكر يتسم بهاتين السمتين ( تجاوز فكر ومقولات كل الفرق ، والالتحام بالعصر ) فما هي أبرز الصعوبات التي يمكن أن تقف في وجه بروز وشيوع وانتشار مثل هذا الفكر ؟!
إنهما الثقافتان المتناقضتان والمكتسحتان للساحة والمتغلغلتان في العقول والقلوب وهما : الثقافة السلفية في اللحظة الراهنة ، والثقافة الغربية في آخر أطوارها وأحدث حللها .
سنرى كيف وبأية وسيلة سيتمكن المهدي من تجاوز هاتين العقبتين . ولنتذكر أن المهدي بموجب الأحاديث سيظهر في أواخر فتنة المسيح الدجال وأواخر فتنة قرن الشيطان ، وسيعايشهما !!

لاحقا نواصل الطرح،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،



  _
قديم (س 09:06 مساءً) 03/04/2011, رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ابو خميس
عضو ماسي

الصورة الرمزية ابو خميس





  

 

ابو خميس غير متواجد حالياً


رد: هل المهدي المنتظر يوشك خروجه؟؟

لدي مداخلة بسيطة ارجوا الرد عليها
يظهر المهدي عندما تملاء الارض جورا وظلما ’ اي انه لاتوجد سلفية او شيعة او اسماعيلية وحتي علمانيه
اي كفر في كفر والعياذ بالله تعالى
فقولك بان بانه سيجمع المذاهب والملل والمفكرين في اتجاه واحد فهذا مناقظ لما تقوله والاقرب هو بانه سيسير
في طريق احد المذاهب الاسلامية لان هنالك حديث للرسول الكريم يقول (فيما معناه ) بان امتي ستنقسم الى 73فرقة وفرقة واحدة هي الناجية
وهذا دليل بانه سيكون من هذه الفرقة الناجية ’ والله اعلم
مع اطيب تحياتي /الكويت



  _
قديم (س 09:14 مساءً) 03/04/2011, رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
abo-kaled
عضو ماسي

الصورة الرمزية abo-kaled





  

 

abo-kaled غير متواجد حالياً


رد: هل المهدي المنتظر يوشك خروجه؟؟

الله أعلم

و أن ضهر فأبو متعب أمام عادل مطبق لشرع الله شخص يحبه الناس

و أن ضهر بعده فالله يحييه



  _
قديم (س 11:40 مساءً) 03/04/2011, رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مطنوخ
عضو فعال

الصورة الرمزية مطنوخ





  

 

مطنوخ غير متواجد حالياً


رد: هل المهدي المنتظر يوشك خروجه؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو خميس مشاهدة المشاركة
لدي مداخلة بسيطة ارجوا الرد عليها
يظهر المهدي عندما تملاء الارض جورا وظلما ’ اي انه لاتوجد سلفية او شيعة او اسماعيلية وحتي علمانيه
اي كفر في كفر والعياذ بالله تعالى
فقولك بان بانه سيجمع المذاهب والملل والمفكرين في اتجاه واحد فهذا مناقظ لما تقوله والاقرب هو بانه سيسير
في طريق احد المذاهب الاسلامية لان هنالك حديث للرسول الكريم يقول (فيما معناه ) بان امتي ستنقسم الى 73فرقة وفرقة واحدة هي الناجية
وهذا دليل بانه سيكون من هذه الفرقة الناجية ’ والله اعلم
مع اطيب تحياتي /الكويت
بمشيئة الله لي عودة بعد أكتمال الطرح!!!!!!

أخي الكريم ابو خميس
الأحاديث التي يتم الاحتجاج بها حول إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم عن افتراق الأمة إلى بضع وسبعين فرقة. هذه الأحاديث لا يوجد أي دليل قطعي على أن المقصود منها الاختلافات العقائدية التي حدثت خلال القرنين الثاني والثالث تحديداً، بل إن النصوص الواردة حول خيرية القرون الأولى تمنع هذا التفسير. ومن ثم فأن أحاديث الافتراق تتحدث عن حال المسلمين إلى قيام الساعة، وقد تصدق أحاديث الفرقة الناجية على كل أهل القبلة، أما الفرق الضالة فطالما أن الأحاديث لم تحدد مدى كبر تلك الفرق من صغرها فإن المعنى قد يصدق على كل الفرق الباطنية الهدامة التي حاولت هدم الدين والمتاجرة به واستبداله بغيره، سواء في العصر الماضي أو هذا العصر أو في المستقبل. !
علما ان د.حاكم المطيري له راي ودراسة موسعة بخصوص حديث افتراق الامة يمكنك مطالعته عبر موقعه الاكتروني !
دمت بالف عافية



التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ان الحياة بالنسبة للمؤمن طريق طويل يمتد مع الزمن لايقطعه الموت ولا يعروه الفناء
  _
قديم (س 03:34 مساءً) 04/04/2011, رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ذا العين
موقوف مؤقتاً

الصورة الرمزية ذا العين





  

 

ذا العين غير متواجد حالياً


رد: هل المهدي المنتظر يوشك خروجه؟؟

الحلقة (3)


توقفنا عند الإشارة إلى الثقافة السلفية ( ثقافة الانقطاع عن العصر ) والثقافة الغربية ( ثقافة الانقطاع عن الوحي ) كأبرز عقبتين يمكن أن تقفا في وجه بروز وشيوع وانتشار فكر يجمع بين الوحي والعصر .!
الثقافة الغربية تأسر العالم وتحكم نظرة معظم الناس إلى الكون والإنسان والحياة وتملأ أذهانهم بثقافة منقطعة عن الدين . فكيف يمكن لأية رؤية تجديدية إسلامية أن تزاحم هذه الثقافة وتواجه تغلغلها في العقول والقلوب وتجذر الرؤى والمقاييس والمعايير المستمدة منها ؟!
الثقافة السلفية تكتسح الساحة الإسلامية وتشد العقل المسلم إلى الماضي وتعزله عن العصر .
فكيف يمكن للمهدي المنتظر الذي سيظهر من ذات البلد الذي يتبنى هذه الثقافة إشاعة فكر مخالف لها ومناقض لمصالح البعض التي تستند إلى الثقافة السلفية وتستثمرها إلى أبعد مدى ؟!.
إن الهدف من نبوءة قرن الشيطان ليس محاكمة الماضي ، بل التمهيد والإعداد للمستقبل .!

أثناء تأويل نبوءة قرن الشيطان كنت أتقيد بالنصوص وأنطلق من أنها اشتملت على الوصف الرمزي ( قرن الشيطان ) والمكان ( نجد ، عند أصول أذناب الإبل ، حيث ربيعة ومضر ) والزمان ( آخر الزمان ، بالتزامن مع فتنة المسيح الدجال ) وسمات الأشخاص ( قوم مميزون صلاة وصياماً وقراءة للقرآن واستشهاداً بكلام خير البرية ، ولكنهم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ويقتلون أهل الإسلام ) !
لا يمكنني أن أقتنع بأي تأويل يهدر أي جانب من هذه الجوانب ، فهي في النهاية أحاديث نبوية لا يصح إهدار أي جزء منها . وهنا سؤال يمكن أن يطرح حول سبب هذه الإقليمية في نبوءة قرن الشيطان ؟!
إن أعمق الرؤى وأكثرها تحقيقاً لمصلحة الناس يمكن أن تظل مجرد حبر على ورق مالم تجد الوسيلة لتمكينها أو دفع الناس باتجاهها ، وأسخف الرؤى وأكثرها إضراراً بالناس يمكن أن تصل إليهم وتستحوذ على تفكيرهم وتحكم سلوكهم بمجرد أن تجد الوسيلة لتمكينها أو دفع الناس باتجاهها . والتاريخ مليء بالشواهد التي تؤكد وجود هذه المفارقة وكثرة حدوثها !
لن ينفع مجرد الكلام التحليلي في نزع أسر الثقافة الغربية واكتساحها للعالم ، ولن ينفع أيضاً الكلام التحليلي في إبصار سلبيات الثقافة السلفية والتحرر من أسرها ونزع المشروعي للفائات التى تستفيد منها وتستثمرها وتستغلها !
لقد احتاجت حياة البشر إلى الكثير من التراكمات الفكرية والمحاولات العديدة والمتكررة والإبداعات المتتالية لإحداث قدر بسيط من التحول في قناعات الناس !
وبما أن ظهور المهدي سيؤدي إلى حدوث نقلة مستقبلية سريعة وحاسمة في حياة المسلمين ، بل وفي أوضاع العالم ، فإنه لا يمكن تصور حدوث هذه النقلة لمجرد أن رجلاً ظهر وأنبأت النصوص عن أوصافه !
إن أقل المفتين علماً وأصغر المتنفذين والوزراء يمكن أن يحدثوا في حياة أية أمة مقلدة مثل أمتنا ما لا يستطيع عشرات المفكرين أن يحدثوه !
النقلة السريعة والحاسمة لدى أية أمة مقلدة تحتاج إلى سبب استثنائي غير معهود ، وهنا يأتي دور الوسائل الاستثنائية التي ستميز شخصية المهدي المنتظر وتمكنه من أداء دوره التاريخي !
لن تحدث نقلة سريعة وحاسمة في تاريخ المسلمين وتاريخ العالم إلا إذا وجد عامل استثنائي يعيد تشكيل رؤية الناس للحضارة الغربية ومواقفهم منها وتقييمهم لها ، ولن تحدث نقلة سريعة وحاسمة لدى أمة مقلدة مثل الأمة المسلمة مالم يوجد عامل استثنائي يعيد تشكيل رؤية الناس لثقافتهم وأوضاعهم السائدة !
وإذا صح ما طرحناه من أن المسيح الدجال هو الغرب الحديث وأن فتنة قرن الشيطان هي جماعات التكفير والعنف الارهاب الحالى، فإن مهمة المهدي المنتظر ستحتاج إلى هاتين النبوءتين إلى أقصى مدى ، فهما ستوفران سلاحين مؤثرين ونافذين وحيويين للدفع باتجاه التحرر العام والسريع من هيمنة وسطوة وتغلغل أكثر ثقافتين تزاحمان أي فكر جديد يمكن أن يظهر !
وهنا يمكننا ان نسال لماذا؟
هنا توجد ثقافة قوامها التقليد والانقطاع الشديد عن العصر والنفور من التجديد المتعلق بالحياة الدنيوية .
هنا توجد ثقاف تقوم بشطب وإلغاء أي صوت إصلاحي حتى وإن كان شهيراً ومتبوعاً وشديد الاعتدال ولا ينازع في شرعيت احد!
في ظل هذه الثقافة الغارقة في التقليد والمتسربلة بالدين كيف يمكن لأي فرد حتى وإن كان المهدي أن يقلب هذه القناعات والأوضاع الراسخة عبر نقلة سريعة وحاسمة ؟!
هنا تبدو فائدة وحكمة ورود نبوءة قرن الشيطان ، فهي ستوفر الدافع والحافز الفوري والعام لتغيير مواقف الناس من الثقافة والأوضاع السائدة بمجرد أن يحظى هذا التأويل بتأييد شخصية يؤيدها الوحي مثل شخصية المهدي !
إن مجرد ظهور المهدي المنتظر سيكون بمثابة دلالة أكيدة وقاطعة على صحة تأويل فتنة المسيح الدجال بكونها فتنة الغرب الحديث وصحة تأويل فتنة قرن الشيطان بكونها جماعات التكفير والعنف . لماذا ؟
لأن الأحاديث – كما ... أن أشرنا - تؤكد أن المهدي سيواجه المسيح الدجال ويسهم في القضاء على فتنته ، والأحاديث تؤكد أيضاً أن أواخر فتنة قرن الشيطان تتزامن مع فتنة المسيح الدجال . أي أن المهدي سيعاصر أواخر الفتنتين . فهل يوجد مهمة أعظم من القضاء على هاتين الفتنتين وإعادة تشكيل وعي وقناعات الناس تجاه عصرهم وتجاه تاريخهم ؟! وألا يعطينا ذلك مؤشراً على بعض أسرار التحول الذي سيحدثه المهدي بأن يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً ؟!

لاحقاً بمشيئة الله نواصل الطرح ،،،،،
دمتم جميعا بالف عافية



  _
قديم (س 03:44 مساءً) 04/04/2011, رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ذا العين
موقوف مؤقتاً

الصورة الرمزية ذا العين





  

 

ذا العين غير متواجد حالياً


رد: هل المهدي المنتظر يوشك خروجه؟؟


الحلقة (4)


إذا كان المهدي سينجح في تحجيم الثقافة الغربية ونزع مشروعية ثقافة التكفير والعنف فإن العالم سيخطو بالفعل خطوة كبرى باتجاه القسط والعدل بعد أن أسهمت التطورات التي لحقت بهاتين الثقافتين في ملء الدنيا ظلماً وجوراً .

هذا هو بعض ما يقود إليه الفهم الذي طرحناه حول نبوءة المسيح الدجال ونبوءة قرن الشيطان ، فما الذي تقود إليه معطيات الثقافة السائدة ؟
لا تقود إلى فهم مهام المهدي ولا تفيد في معرفة سر وصفه بالهداية وسر تحول أوضاع العالم عند ظهوره . لن يجد المرء في الثقافة السائدة إضاءات شافية حول هذه القضايا .

المهدي بموجب الأحاديث سيظهر في أواخر فتنة الدجال وسيتم القضاء على هذه الفتنة بعودة عيسى عليه السلام أثناء وجود المهدي ، وطالما أن المسيح الدجال لن يقضى على فتنته إلا بعد عودة عيسى عليه السلام ، فكيف يمكن بموجب الفهم اللغوي للنبوءات تفسير اختفاء معجزات الدجال وتأثيره وهيمنته على العالم خلال فترة وجود المهدي ؟!

لماذا ستتعطل قدرته على أن يأمر السماء فتمطر ويأمر الأرض فتنبت ويمر بالخرائب فتتبعه كنوزها ؟

أين ستذهب فتنة الحمار الذي بين أذنيه أربعين ذراعاً ؟

أين ستذهب تحولات السنن الكونية وبعض سنن الخلق والمخلوقات ؟!

إن مرحلة وجود المهدي ستكون مرحلة قسط وعدل وانتشار واسع للإسلام !

والمفارقة أن هذه التطورات ستحدث في ظل وجود المسيح الدجال الذي لن يقضى على فتنته نهائياً إلا بعودة عيسى عليه السلام . فما هو سر هذا التحول والانكماش والانطفاء لمعجزات الدجال وفتنته ؟!

لن يفيد الفهم اللغوي للنبوءات في فهم أسرار هذا التحول ، أما الفهم التأويلي الذي طرحناه فهو يحمل الإجابة التي تقضي على الأسرار !
هذا الانطفاء السريع والفوري لفتنة الدجال في زمن المهدي يثبت أن الأمر يرتبط بالتغيير المعرفي الذي سيحدث ، فإذا كان المهدي سيأتي بالوحي كله إلى قلب العصر – عبر إعادة تفسيره – ويؤدي مجرد ظهوره إلى تحول نصوص نبوءة المسيح الدجال من نصوص كان يراها البعض خرافية وغير معقولة وكانت تثير الصعوبات والتشكيك منذ القرون الهجرية الأولى إلى نصوص يرى الناس تجسيداتها أمامهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم فإن المصداقية ستتبدل وتقييم الواقع سيتغير !
إذا كان مجرد ظهور المهدي سيؤدي إلى تحول نصوص نبوءة قرن الشيطان من نصوص مهملة وغير واضحة وغير مفهومة إلى نصوص تنبئ عن أسوأ ما في الواقع الإسلامي وتنتزع الناس من التاريخ وتنتزع الدين من الفرق المستظلة به والمستثمرة له ، فإن القناعات ستتبدل والمواقف ستتغير !

إذا نجح المهدي في تقديم تجديدات مماثلة على الصعيد السياسي وأيقن الناس بأن نصوص الوحي تحمل ركائز وأدوات الإصلاح السياسي بصورة أكثر وضوحاً وحسماً مما يقدمه أعلام الفكر السياسي الغربي ، فإن وعي الناس بالدنيا سيتبدل وعلاقتهم بها ستتغير !
إذا حدث ذات التجديد على صعيد القضايا الاقتصادية والاجتماعية فإن فتنة الدجال ستنطفئ وستتبدل المواقف الفكرية والوجدانية تجاه الحاضر والماضي وسيكون الناس على موعد مع انطلاقة ثقافية جديدة قوامها التغيير المعرفي الذي سيأتي مع المهدي !

هذا التحول الفوري والواسع من معايشة أعظم وأوسع الفتن إلى إلقاء " الإسلام بجرانه في الأرض ، كما ورد في الأحاديث " مصدره تغير الرؤية ، وإلا فإن المسيح الدجال موجود في الحالتين ، ولكنه في الحالة الأولى كان هو الذي يشكل مصدر رؤية الناس ، بينما في الحالة الثانية أصبح المسيح الدجال والعصر بكامله في قبضة الوحي وتحت مظلته الحية !
وما لم نتصور قضية المهدي في إطار هذا التغيير الثقافي الواسع فإننا لن ننجح في فهم سر وصفه بالهداية وأسرار التحولات الكبرى في عهده ، بل ستظل قضيته غرائبية متواضعة المضمون ومطية للمغامرين والأدعياء وحلماً لا يناسب إلا وعي البسطاء !

إذا كان هناك من لا يزال يظن بأن المسيح الدجال سيكون رجلاً يجترح المعجزات وتتبدل في عهده بعض السنن الكونية وبعض سنن الخلق والمخلوقات ورغم ذلك فإن الناس لن يعرفوه ، فإنه لن يفهم سر انطواء صفحة هذا الرجل طوال فترة وجود المهدي !

أين سيذهب هذا الرجل – الدجال – وما الذي سيحل بقدراته وجنته وناره وادعائه للألوهية وشبهاته وفتنته للمسلمين ؟!

هل سيمكن الله المهدي من تعطيل تلك القدرات وإعادة السنن الكونية وبعض سنن الخلق والمخلوقات إلى طبيعتها وانتظامها ؟!

الثابت أنه لا معجزات في نبوءة المهدي المنتظر
. وحتى لو تجاوزنا القدرات والسنن فإننا لن نفهم أين ستذهب مصداقية ادعاء الألوهية واكتساح شبهات الدجال للعالم ونجاحه الهائل في فتنة النساء وانسياق الناس خلفه وتدافعهم نحو جنته وناره ؟!
الدجال ذاته ، ما الذي سيحل به وماذا ستكون عليه أحواله منذ ظهور المهدي إلى حين عودة عيسى عليه السلام ؟!

إذا ربطنا الأمر بالفكر فإن الصورة ستتضح وتتجلى . فالدجال فتنته في الفكر ، والمخترعات والمكتشفات لن تختفي ولكنه بدلاً من وضعها في مسار الإلحاد والصدام مع الدين وتشكيك الناس في عقائدهم سيظهر فكر يقلب المسار بمجرد أن ينجح المهدي في الإتيان بالوحي إلى قلب العصر ، بدل أن تحوز فكرة الطبيعة على المصداقية وتشيع وتهيمن على الإنتاج العلمي وعلى النظرة إلى الكون والإنسان والحياة ستنتزع حقيقة الإيمان بالخالق هذه المكانة . بدل النظرة المادية والاستخفاف بما يتجاوز هذه الدنيا ستنتقل الحجج والبراهين الدامغة إلى المعرفة المستمدة من الوحي ، بدل أن يكون الانحلال أحد معايير التطور والتباهي سيصبح الاحتشام معياراً للرقي والنضج الإنساني !
إذا دخل الوحي إلى العصر فإن النظرة الغربية ستدخل إلى التاريخ وتصبح من الماضي . وهذا هو سر الانطفاء الفوري لفتنة الدجال رغم استمرار وجوده في عهد المهدي . بل وهذا هو معنى تبشير الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين بغزو الدجال وفتحه !!.

الأمر يتعلق بمصدر الرؤية الحاكمة لنظرة الإنسان إلى الكون والإنسان والحياة ، وحين يتغير مصدر الرؤية فإن قناعات الناس ودوافعهم ومنطلقاتهم وسلوكياتهم ومواقفهم ستتغير !!!!!


لاحقاً بمشيئة الله الاخيرة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


دمتم جميعا بالف عافية



  _
قديم (س 04:45 مساءً) 06/04/2011, رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ذا العين
موقوف مؤقتاً

الصورة الرمزية ذا العين





  

 

ذا العين غير متواجد حالياً


رد: هل المهدي المنتظر يوشك خروجه؟؟


الحلقة(5)

على المستوى السياسي تشير الأحاديث إلى أن أوضاع المسلمين ستنتقل من الخلافة الراشدة إلى الملك العضوض إلى الملك الجبري ، ثم تعود فجأة من هذا المنحدر السحيق إلى وضع الخلافة الراشدة !
هذه القفزة الهائلة من الحكم الجبري إلى الخلافة الراشدة لا يمكن أن تحدث إلا من خلال تغيير ثقافي استثنائي وغير معهود . ذلك أن الحكم الجبري لا يحدث ويشيع ويترسخ على مستوى الأمة مصادفة ، بل لأن ثقافة الناس وأحوالهم وأوضاعهم تنتجه وترسخه وتعمقه !
إن النظام السياسي في النهاية ما هو إلا انعكاس لمجمل ثقافة الناس ومستوى وعيهم وقناعاتهم وأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية . ومن ثم فإنه لا يمكن القفز من الحكم الجبري إلى الخلافة الراشدة إلا عبر تغيير ثقافي حاسم وواسع واستثنائي يؤدي إلى حدوث هذه الطفرة . وبموجب النصوص فإنه لا يوجد طفرة استثنائية في حياة المسلمين قبل عودة عيسى عليه السلام سوى من خلال ظهور المهدي المنتظر !
لقد احتاج الإصلاح السياسي في أوروبا إلى الكثير من التغييرات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وإلى العديد من الثورات والحروب والدماء . وبعد قرون من التطورات المتنوعة والتدريجية والتراكمية تحقق الإصلاح السياسي !
لنحاول التعرف على توقيت كل من الحكم العضوض والحكم الجبري المشار إليهما في الأحاديث . ذلك أننا حين ننظر إلى التاريخ فإن الفارق بين الحكمين قد لا يبدو واضحاً وجلياً وملموساً ، فالأنظمة السياسية التي تعاقبت على المسلمين منذ عهد بني أمية هي أنظمة الحكم العائلية وأنظمة حكم العصابات السياسية ( المجموعات الانقلابية التي لا يجمعها الرابط العائلي بصورة أساسية ) وأنظمة حكم الطوائف ( الحكم المبني على اعتبارات مذهيبة أو عرقية أو مناطقية ... الخ ) !


هذه الأنظمة تحققت قديماً وحديثاً على نحو لا يمكن الاستدلال من خلاله على الفارق بين كل من الحكم العضوض والحكم الجبري !
إذا نقلنا النظرة من شكل أنظمة الحكم إلى التطورات الواقعية التي لحقت بها فإنه يمكننا اكتشاف دلالة الوصفين اللذين وردا في الأحاديث النبوية !
لقد كانت الدولة الإسلامية في الماضي دولة واحدة تمتد من الصين إلى الأندلس أو بضع دويلات تمتد على هذه المساحة ، كما أن شؤون الحياة في الماضي كانت أقل اعتماداً على الدولة وكان الناس أقل اضطراراً للاحتكاك بها !
كان النشاط الأساسي لمعظم الناس يتركز حول الزراعة والرعي . وهذه النشاطات توفر درجة كبيرة من الاستقلالية عن أهل الحكم . وحتى التجارة والحرف والتعليم والتأليف كانت تتمتع بدرجات متفاوتة من الاستقلالية والتحرر من سلطة وهيمنة أهل الحكم . وبحكم كل هذه العوامل فقد كان الناس أقل اضطراراً للخضوع لأهل الحكم والاحتكاك بهم . وفي تقديرنا فإن وصف الحكم العضوض ينبع من وجود هذه الأوضاع الواقعية ، سواء اتخذ الحكم شكلاً عائلياً أو طائفياً أو اتخذ شكل عصابة سياسية ،أما في العصر الحديث فقد تجزأت الدولة الإسلامية التاريخية إلى أكثر من خمسين دولة ، تجـزأ العالم العربي إلى أكثر من عشرين دولة . وبما أن الحكم العائلي لم يتغير ، بل أصبح أكثر رحمة وأقل بؤساً بعد استشراء حكم العصابات السياسية ، فقد أصبح لدينا مجموعة ضخمة من الحكام والمتنفذين !
في العصر الحديث أصبحت السلطة تصل إلى كل نشاط وتتدخل فيه وتوافق عليه أو تمنعه . أصبحت أكبر رب عمل ، وساعد شيوع التوجهـات الاشتراكية في الدول العربية الفقيرة ووجود الثروة لدى الدول الغنية على استتباع الناس في أرزاقهم وتحويل معظمهم إلى أجراء لدى السلطة !
السلطة تتدخل في حياة الإنسان منذ تحرير شهادة ميلاده وهويته الشخصية إلى شهاداته الدراسية إلى وثائق سفره ووثيقة زواجه وميلاد أبنائه ووثائق ممتلكاته وتصريحات أعماله الحرة وتعاقداته وعلاقاته مع الخارج ، وانتهاء بشهادة وفاته والتصريح بدفنه ،وسائل النقل والاتصال الحديثة سهلت وصول السلطة إلى الناس ورقابتها عليهم والتفنن في لجمهم وقمعهم . وسائل الإعلام الحديثة سهلت فرص تمجيد الحاكم وبث دعايته وتعزيز وسائل تحكمه في ثقافة ووعي الناس .

باختصار كان الوضع القديم يجعل الناس أقل احتكاكاً بحكام العائلات والعصابات والطوائف السياسية وأقل خضوعاً لهم واعتماداً عليهم ، كما أن متطلبات بناء الدولة في العصر الماضي كانت تسمح لأولئك الحكام بإنجاز الكثير من المهام التي يتطلبها ذلك البناء ،وهذه هي صورة الحكم العضوض ، أي الظالم المتشبث بالحكم !
أما الأوضاع والتطورات الحديثة فقد وضعت المجتمعات في قبضة العائلات والعصابات السياسية ، كما أن متطلبات بناء الدول تعقدت وتشعبت واختلفت إلى حدود لم يعد هؤلاء الحكام قادرين على الوفـاء بجزء يسير منها ، بل لقد أصبح وجودهم من أبرز العوائق التي تحول دون حسن بناء الدول الحديثة ، وهذه هي صورة الحكم الجبري. أي القهري الاستعبادي الذي تحقق منذ شيوع تطورات العصر الحديث التي لا زال اكثر العالم الاسلامي يعيش في ظلها !
الآن ، كيف يمكن أن ينتقل الناس من الحكم الجبري إلى الخلافة الراشدة بقفزة واحدة كما تنبئ الأحاديث ؟!

هذا أمر لا يمكن أن يحدث إلا إذا حدثت نقلة واسعة وحاسمة وعميقة في ثقافتهم !
وفي ضوء ما أشرنا إليه من أنه لا يمكن لرجل أن يغير أوضاع المسلمين إلا إذا أتى بفكر يتجاوز مقولات كل الفرق الإسلامية وينقل الوحي إلى العصر ، فإن هذه السمات تسري وتصدق على الشأن السياسي . فما هي القضايا التي يمكن أن يمسها التجديد ويكون لها انعكاساً عميقاً على الثقافة السياسية .

نعتقد أنه هذه القضايا هي : حد الردة ، قيمة الحرية ، حكم الآخر ، مفهوم الشورى ، الحقوق السياسية للمرأة ، المقابل العصري للخلافة الراشدة ، مشروعية الحكم والسياسية وحكم الطوائف !

لن تحدث قفزة حاسمة تنقل الناس من الحكم الجبري إلى الخلافة الراشدة بمضمون عصري إلا إذا أعيد فهم وتكييف حد الردة بصورة تسمح بانطلاق حرية التفكير والتعبير السياسي إلى أبعد مدى ، ولن تحدث قفزة سياسية حاسمة إلا إذا نزعت مشروعية حكم العائلات والعصابات والطوائف السياسية وأعيد تعريف الشورى لتكون حقاً وواجباً ملزماً لكل أفراد المجتمع .

لن تحدث قفزة حاسمة تنقل الناس من الحكم الجبري إلى الخلافة الراشدة إلا إذا أعيد فهم قيم الخلافة الراشدة في ضوء معطيات وأوضاع العصر ، ولن يكون لهذه التجديدات أية مصداقية ما لم تستند بصورة كلية وقاطعة إلى نصوص الوحي ، ولن تحظى هذه التجديدات بالقبول الواسع والسريع إلا إذا تم تقديمها عبر شخصية لا جدال في تأييد الوحي لها مثل شخصية المهدي .

وإذا صح ذلك فإن لنا أن نتوقع من المهدي أن يتبنى تجديدات عميقة وحاسمة على صعيد قضايا حد الردة وقيمة الحرية والتعامل مع الآخر ومفهوم الشورى والحقوق السياسية للمرأة والمقابل العصري للخلافة الراشدة ، ولنا أن نتوقع منه أن ينفي المشروعية الدينية عن الحكم العائلي وحكم العصابات السياسية وحكم الطوائف .
إذا صدرت هذه التجديدات عن شخصية يزكيها الوحي مثل شخصية المهدي فإن تغييراً حاسماً وسريعاً يمكن أن يحدث في وعي وثقافة الناس ، وستساعد ثورة الاتصالات والمعلومات في الإسراع بالتغيير وعولمته . وهنا يمكن للمسلمين بالفعل أن ينتقلوا مباشرة من الحكم الجبري إلى الخلافة الراشدة كما تشير الأحاديث !!!!!

دمتم جميعا بالف عافية



  _
قديم (س 05:02 مساءً) 06/04/2011, رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
((صايدالعنايد))
مشـــرف القســم العـــام

الصورة الرمزية ((صايدالعنايد))





  

 

((صايدالعنايد)) غير متواجد حالياً


رد: هل المهدي المنتظر يوشك خروجه؟؟


أخي الكريم
بماأنك إنتهيت من نقل الموضوع


فمارأيك لو نشرع
الآن !
أو متى ماشئت في نقاش ماجاء فيه هذا إن لم يكن عندك مانع ؟

عموماً
أنتظرردك الكريم على كل من طرح سؤال هنا من الإخوة الأعزاء

ثم نبدأ فيما ذكرته لك آْنفاً
إن شاء الله

تحيتي تقديري




التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
[ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ..؟!
وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ* إعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ]


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  _
قديم (س 06:39 مساءً) 06/04/2011, رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ابو خميس
عضو ماسي

الصورة الرمزية ابو خميس





  

 

ابو خميس غير متواجد حالياً


رد: هل المهدي المنتظر يوشك خروجه؟؟

اخي العزيز
اشكرك على الموضوع وعندي عدة اسئلة ارجوا الافادة عنها اذا مافيه
مانع . اذا احببت ان نتواصل بالموضوع انتظر الرد
مع اطيب تحياتي /الكويت



  _
موضوع مغلق

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عناوين مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هزازي يؤجل خروجه من المستشفى عاشق النمور 18 عسير الرياضة 2 (س 06:45 صباحاً) 16/09/2009
بعد خروجه من البيت الابيض تيمور الصــور العامة 4 (س 03:56 مساءً) 29/04/2009
طبيب بالمجمعة مدعياً أنه المهدي المنتظر ماهر الماهر عسير العــام 4 (س 09:25 مساءً) 09/12/2007
المهدي المنتظر يظهر في اليمن.......بالصور S P Y عسير العــام 42 (س 09:30 صباحاً) 07/07/2007

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
أبها ، رجال ألمع

 
روابط هامة بـ منتدى عسير  >> الاتصال بنا - عسير - الأرشيف - الأعلى 

المشاركات والآراء المطروحة بمنتديات عسير لاتعبر عن رأي إدارة الموقع ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط

2020