العودة   منتديات عسير > ~*¤ô§ô منتديات عسير العامة ô§ô¤*~ > عسير القسم الإسلامي > - الدعوة إلى الله ، والفقه والمواعظ والإرشاد ، والتغطيات والمقالات :
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مساحة إعلانية
ينتهي : 08-10-2014مساحة إعلانيةمساحة إعلانيةمساحة إعلانية
ينتهي : 22-10-2014
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم (س 10:49 صباحاً) 16/11/2010, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عاشق المدينه
عضو مشارك

الصورة الرمزية عاشق المدينه

إحصائية العضو








عاشق المدينه غير متواجد حالياً


ناجح نبذه مختصره عن الكعبه المشرفه


الكعبة المشرَّفة
الكعبة المشرَّفة هي هذا البناء الشامخ الجليل الذي يقع في قلب الحرم المكي الشريف ، وهي قبلة المسلمين ، ومحط أنظارهم ، وأول بيت وضع في الأرض لعبادة الله وحده لا شريك له ، كما قال تعالى :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وقد كان وادي إبراهيم الذي فيه الكعبة المشرَّفة لا زرع فيه ولا ماء ، فأمر الله عز وجل إبراهيم عليه السلام أن يُسكن فيه ذريته ، كما ورد في صحيح البخاري من حديث طويل جاء فيه :« الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم ، قالت : إذن لا يضيعنا» ، فامتثل أمر ربه ، وأسكن فيه زوجه هاجر وطفلها إسماعيل عليهما السلام ، ودعا الله عزَّ وجل قائلاً :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فاستجاب الله دعاءه ، وفجر لذريته عين زمزم ، وهيأ لهم أسباب المعيشة ، فأُهِلَ الوادي بالناس .
وأرشد الله إبراهيم عليه السلام إلى مكان الكعبة المشرفة ، وأمره ببنائها ، فبناها ، ودعا مرة أخرى ، فقال :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثم دعا في الثالثة بقوله :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فسكنت فيه أقوام مختلفة ، وتعاقبت على ولاية الكعبة العمالقة ، وجرهم ، وخزاعة ، وقريش ، وغيرهم .
وكانت الكعبة موضع تعظيم وإجلال الناس والولاة على مكة ، يعمرونها ويجددون بنيانها عند الحاجة ، ويكسونها ، ويحتسبونه فخرًا وتشريفًا لهم ، حتى جاء الإسلام فزاد في تشريفها ، وحث على تعظيمها ، وتطهيرها ، وكساها النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بعده .
وكانت قريش قد بنت الكعبة قبل بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتركت جزءًا من البيت تابعًا للحِجْر ؛ لأن النفقة قد قصرت بهم .
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يعيد بناءها على قواعد إبراهيم عليه السلام ، وأن يُدخل الجزء الذي تركوه من الكعبة ، وأن يجعل لها بابين لاصقين بالأرض ، كما في حديث عائشة رضي الله عنها : « لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية ، لأمرت بالبيت ، فهدم ، فأدخلت فيه ما أخرج منه ، وألزقته بالأرض ، وجعلت له بابين بابًا شرقيًّا ، وبابًا غربيًّا ، فبلغت به أساس إبراهيم » رواه البخاري.
وفي سنة 64هـ لما تولى حكم الحجاز عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ، بَنَى الكعبة المشرفة على ما أحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، مشتملة على ما تركته قريش ، وجعل لها بابين ، باب يدخل منه الناس وباب يخرجون منه .
وفي سنة 74هـ في عهد عبد الملك بن مروان حاصر الحجاج مكة المكرمة ، وقتل عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ، وكتب إلى عبد الملك بن مروان يخبره أن ابن الزبير قد بنى البيت على أس نظر إليه العدول من أهل مكة ، يعني به قواعد إبراهيم عليه السلام ، فأمره بأن يرد الكعبة على البناء الأول الذي بنته قريش ، فنقض البناء من جهة الحجر ، وسد الباب الذي فتحه ابن الزبير ، وأعاده إلى بناء قريش . واتفق المؤرخون على أن الكعبة المشرفة بقيت على بناء عبد الملك بن مروان لم تحتج إلى بناء جديد ، ولم يصبها وهن ولا خراب في الجدران ، وكل ما احتاجت إنما هو ترميمات وإصلاحات حتى عام 1040هـ . وسبب ذلك أنه نزل بمكة في صباح يوم الأربعاء 19 شعبان سنة 1039هـ مطر غزير ، واستمر إلى آخر النهار ، جرى منه سيل كثير دخل المسجد الحرام والكعبة المشرفة ، ووصل إلى نصف جدارها ، وفي آخر النهار سقط الجدار الشامي من الكعبة ، وبعض الجدارين الشرقي والغربي ، وسقطت درجة السطح ، ولما تسرب الماء نظفت الكعبة والمسجد الحرام من الطين ومخلفات السيل ، وكتب في ذلك إلى العلماء والأمراء ، فاتفق الرأي على هدم ما بقي من الجدران ، فأمر السلطان مرادخان بهدم ما بقي من جدران الكعبة لتداعيها ، فشرع في الهدم وتلاه البناء والتعمير ، وتم الانتهاء من بنائها في 2 ذي الحجة سنة 1040هـ .
ولم تحتج الكعبة بعد ذلك إلى إعادة بناء ، وإنما هي ترميمات وإصلاحات في أوقات مختلفة ، حتى كان عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله عندما لوحظ بعض التلف في بعض أجزاء الكعبة المشرفة المصنوعة من الخشب ، وكان السقف أكثر تعرضًا للتلف من غيره وكذلك الأعمدة الخشبية ، فخيف على الكعبة من هذا الضعف والتآكل . فأمر رحمه الله بترميم الكعبة المشرفة ترميمًا كاملاً شاملاً من داخلها وخارجها على أحسن وجه ، وبدئ العمل في شهر محرم عام 1417هـ وانتهي منه في نفس السنة في شهر جمادى الثاني ، فآلت إلى أحسن حال بعد ترميمها والحمد لله رب العالمين .
أسماء الكعبة المشرفة :
للكعبة المعظمة أسماء شريفة كثيرة ، وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمى:
منها : الكعبة ، وقد سميت بذلك لتكعيبها وهو تدويرها . قال القاضي عياض : الكعبة هو البيت نفسه لا غير ، سميت بذلك لتكعيبها ، وهو تربيعها ، وكل بناء مرتفع مربع كعبة . وقال النووي : « سميت بذلك لاستدارتها وعلوها . وقيل : لتربيعها في الأصل » انتهى . وممن قال : إنها سميت بالكعبة لكونها على حلقة الكعب ابن أبي نجيح وابن جريج .
ومنها : بَكَّة ، بالباء الموحدة ، وسميت بذلك لأنها تبك أعناق الجبابرة ، وقيل غير ذلك .
ومنها : البيت الحرام ، لقوله تعالى :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ومنها : البيت العتيق . وقد اختلف في معنى البيت العتيق ، فقيل : لأن الله تعالى أعتقه من الجبابرة ، فلم ينله جبار قط أو لم يقدر عليه جبار ، وقيل غير ذلك. والصحيح الأول على ما ذكر عز الدين بن جماعة .
ومنها : البنية ، بباء موحدة ونون وياء مثناة من تحت مشددة ، ذكر هذا الاسم القاضي عياض في المشارق في حرف الباء . وذكر ابن الأثير في النهاية ما يدل على ذلك ، حيث قال : وكانت تدعى بنية إبراهيم عليه السلام ؛ لأنه بناها ، وقد كثر قَسَمُهم برب هذه البنية . انتهى .
ومنها : الدُّوَّار ، بضم الدال المهملة وفتحها وتشديد الواو ، وبعدها ألف وراء مهملة ، ذكر ذلك ياقوت في مختصره لمعجم البلدان .
ومنها : المسجد الحرام ؛ لقوله تعالى :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
والمراد به الكعبة .
ومنها قادس ، ومنها نادر ، ومنها القرية القديمة ، وهذه الأسماء الثلاثة مذكورة في تاريخ الأزرقي .
أبعاد الكعبة المشرفة :
تفاوت المؤرخون في ذكر أبعاد الكعبة ، وهو اختلاف طبيعي ناشئ من اختلاف الأذرع ، وما بين ذراع اليد وذراع الحديد من فرق ، وهما يتفاوتان ، فقد جاء في كتاب تاريخ الكعبة المعظمة أن ذراع اليد يتراوح ما بين(46-50) سم ، وذراع الحديد (56.5) سم ، بينما ذكر أخيرًا أن ذراع اليد (48) سم ، وعلى هذا فإن الحديث عن أبعاد الكعبة بمقياس الأذرع في العصر الحاضر لا يعطي دقة في التعرف على هذه الأبعاد ، بل يؤدي إلى حيرة ، وذلك لأن المتر وأجزاءه هو لغة القياس المفهوم في العصر الحاضر .
وقد ذرعت الكعبة بذراع العصر الحديث عند القيام بالتوسعة السعودية الأولى ، فكان مساحتها عند قاعدتها (145م) ، ويبلغ مساحة الحطيم بما فيها الجدار بالحطيم (94م2) .
وآخر ذرع للكعبة قام به مركز أبحاث الحج في جامعة أم القرى ، وكان كالتالي :
من الركن الأسود إلى الركن الشامي 11.68م ، وفيه باب الكعبة . ومن الركن اليماني إلى الركن الغربي 12.04م ، ومن ركن الحجر الأسود إلى الركن اليماني 10.18م ، ومن الركن الشامي إلى الركن الغربي 9.90م .
وأما أذرع الكعبة من داخلها ، فقد قام المؤرخ باسلامة بذرعها بنفسه سنة 1352هـ فقال : « فكان طولها من وسط الجدار اليماني إلى وسط الجدار الشامي 10.15م ، ومن وسط جدارها الشرقي إلى وسط جدارها الغربي 8.10م » .
صفة الكعبة المشرفة من داخلها :
أما صفة الكعبة المشرفة من داخلها فهو كالتالي :
في الركن الشامي على يمين الداخل إلى الكعبة المشرفة يوجد بناء الدرج المؤدي إلى السطح ، وهو عبارة عن بناء مستطيل شكله كالغرفة المسدودة بدون نوافذ، ضلعاها الشرقي والشمالي من أصل جدار الكعبة المشرفة ، وتحجب في داخلها الدرج ، ولها باب عليه قفل خاص وعليه ستارة حريرية جميلة مكتوب عليها ومنقوشة بالذهب والفضة .
وعرض الجدار الجنوبي للدرج والذي فيه بابها 225سم ، وعرض الجدار الغربي 150سم ، وإذا صعد الإنسان من الدرج إلى السطح فقبل وصوله إلى السطح بنحو قامة يرى أمامه بابًا صغيرًا وعن يساره بابًا مثله ، وكلاهما يدخل إلى ما بين سقفي الكعبة المشرفة ، ومسافة ما بين السقفين 120سم ، وينتهي الدرج عند السطح بروزنة (منور) مغطاة بغطاء محكم منعًا لدخول المطر ، ويرفع الغطاء عند الصعود إلى السطح .
وفي داخل الكعبة أعمدة خشبية ثلاثة تحمل سقف الكعبة المشرفة ، وهي من أقوى أنواع الأخشاب التي لا يعرف مثلها ، وهي من وضع عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أي أن عمرها أكثر من 1350عامًا ، وهي بنية اللون تميل إلى السواد قليلاً ، ومحيط كل عمود منها 150سم تقريبًا ، وبقطر 44سم ، ولكل منها قاعدة مربعة خشبية منقوشة بالحفر على الخشب ، ويوجد بين الأعمدة الثلاثة مداد معلق فيه بعض هدايا الكعبة المشرفة ، ويمتد على الأعمدة الثلاثة حامل يمتد طرفاه إلى داخل الجدارين الشمالي والجنوبي .
وهذه الأعمدة الثلاثة مرتفعة إلى السقف الأول الذي يلي الكعبة المشرفة ولا تنفذ من هذا السقف إلى السقف الأعلى الذي يلي السماء ، ولكن جعلت عدة أخشاب بعضها فوق بعض على رؤوس هذه الأعمدة الثلاثة من داخل السقفين إلى أن تصل إلى السقف الأعلى ، فتكون هذه الأعمدة الثلاثة بهذه الصفة حاملة للسقفين المذكورين . ويوجد في كل عمود ثلاثة أطواق للتقوية .
أما أرض الكعبة المشرفة فهي مفروشة بالرخام وأغلبه من النوع الأبيض والباقي ملون .
وجدار الكعبة المشرفة من داخلها مؤزر برخام ملون ومزركش بنقوش لطيفة ، وتغطى الكعبة المشرفة من الداخل بستارة من الحرير الأحمر الوردي مكتوب عليها بالنسيج الأبيض الشهادتان وبعض أسماء الله الحسنى على شكل 8 ثمانية أو 7 سبعة متكررة ، وكسي بهذه الستارة سقف الكعبة المشرفة أيضًا .


اللوحات الرخامية المكتوبة داخل الكعبة المشرفة :



توجد داخل الكعبة المشرفة تسعة أحجار من الرخام مكتوبة بالخط الثلث بالحفر على الحجر ، إلا حجرًا واحدًا فإنه مكتوب بالخط الكوفي البارز ، وحروف الكلمات على هذه اللوحة تتكون من قطع من الرخام الملون الثمين ، ملصقة بعضها إلى جانب بعض على قاعدة الخط الكوفي المربع . وكل هذه الأحجار مكتوبة بعد القرن السادس للهجرة ، وفي الحائط الشرقي وبين باب الكعبة المشرفة وباب التوبة وضعت وثيقة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله ، محفورة على لوح رخام تشير إلى تاريخ ترميمه الشامل لبناء الكعبة المشرفة ، وبذلك صار عدد الأحجار المكتوبة في باطن الكعبة المشرفة عشرة أحجار كلها من الرخام الأبيض ، وكل هذه الرخامات مرتفعة عن رخام أرض الكعبة بمقدار 144سم ماعدا الحجر الموضوع فوق عقد باب الكعبة المشرفة من الداخل فإنه يرتفع بأكثر من مترين .



مناسبات فتح الكعبة :



من المعلوم أن سدانة البيت حق شرعي ثابت لآل الشيبي منذ أن قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (خذوها يا بني أبي طلحة ، خذوا ما أعطاكم الله ورسوله تالدة خالدة ، لا ينـزعها منكم إلا ظالم) . فهم الذين يحتفظون بمفتاح باب الكعبة المشرفة ، ويفتحونها عند الحاجة إلى فتحها ، وقد جرت العادة منذ عصور الإسلام الأولى أن تفتح الكعبة في مناسبات مختلفة ، وفي العصر الحالي نجد أن الكعبة المشرفة تفتح في بعض المناسبات :



أولاً : فتحها لغسلها من الداخل :



في الوقت الحاضر تُغسل الكعبةُ من الداخل مرتين ، الأولى في غرة شهر شعبان ، والثانية في الخامس عشر من شهر ذي القعدة . ويقوم بهذا الشرف العظيم خادم الحرمين الشريفين أو من ينوب عنه ، بحضور معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ونائبه لشؤون المسجد الحرام وعدد من سفراء الدول الإسلامية ، ورؤساء بعثات الحج وغيرهم من كبار المسئولين ، فيتشرفون بغسلها ، ومسح جدرانها بماء زمزم المعطر بالند والعود وعطر الورد ، حتى إذا تم ذلك صلوا إلى جدرانها ، ثم دعوا حامدين شاكرين الله رب العالمين .



ثانيًا : فتحها لبعض الزعماء :



يأتي إلى المملكة العربية السعودية بعض زعماء الدول الإسلامية ومسئوليها الكبار من الوزراء وغيرهم في مهمات رسمية وغير رسمية ، فيحِنُّون إلى بيت الله الحرام بمكة المكرمة فيأتون إليه حجاجًا وعمَّارًا ، فيستقبلهم كبار المسئولين بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ، وقد تفتح لهم الكعبة المشرفة ، تكريمًا لشأنهم ، وتقديرًا لمكانتهم ؛ لأنهم يمثلون المسلمين في بلدانهم ، فيصلون فيها أسوة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ويدعون الله عز وجل .



عناصر الكعبة المشرفة :



من الملامح المهمة التي تلازم الكعبة المشرفة ، بل ربما يصح لنا أن نقول عناصر الكعبة المشرفة : باب الكعبة ، قفل ومفتاح باب الكعبة ، الحجر الأسود ، الركن اليماني ، الحجر ، الميزاب ، الملتزم ، الكسوة ، سدنة الكعبة ، الشاذروان ، وسنتحدث فيما يلي عن كل منها على حدة :





اخواني الاعضاء




سوف اوافيكم بالملامح المتلازمه للكعبه المشرفه في نفس الصفحه




منقول من شؤن الحرمين الشريفين




دعواتكم

عاشق المدينه

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



التوقيع

تعلم شئ من كل شئ تكن مثقفا
وتعلم كل شئ من شئ تكن عالما

  _ رد مع اقتباس
قديم (س 11:42 مساءً) 17/11/2010, رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مفآهيمَ آلِخ ـِجلْ ~...
عضو ماسي

الصورة الرمزية مفآهيمَ آلِخ ـِجلْ ~...

إحصائية العضو







مفآهيمَ آلِخ ـِجلْ ~... غير متواجد حالياً


مسابقة ثقافتي تاجي 3 الفوز بمسابقة رمضان للطبخ 

رد: نبذه مختصره عن الكعبه المشرفه

الله يجزاك خير ويكتب لك الاجر




التوقيع

]عن أبي هريرة قال : أوصاني خليلي صلى الله عليه و سلم بثلاث : صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام. متفق عليه

  _ رد مع اقتباس
قديم (س 05:44 صباحاً) 18/11/2010, رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عاشق المدينه
عضو مشارك

الصورة الرمزية عاشق المدينه

إحصائية العضو








عاشق المدينه غير متواجد حالياً


رد: نبذه مختصره عن الكعبه المشرفه

امين وياك اختي

مشكوره علي المروررر

ماقصرتي

عاشق المدينه


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 05:48 صباحاً) 18/11/2010, رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عاشق المدينه
عضو مشارك

الصورة الرمزية عاشق المدينه

إحصائية العضو








عاشق المدينه غير متواجد حالياً


رد: نبذه مختصره عن الكعبه المشرفه

باب الكعبة المشرفَّة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من المعلوم أن باب الكعبة المشرفة يقع في الجهة الشرقية منها ، وهو الآن يرتفع عن الأرض من الشاذروان (222سم) ، وطول الباب نفسه (318سم) ، وعرضه (171سم) ، وبعمق ما يقارب نصف متر .
تاريخ باب الكعبة :
كان للكعبة المشرفة فتحة للدخول إليها ، صنع لها باب ، وهذا الباب له تاريخ طويل ربما يمتد قدم الكعبة المشرفة ، فنحن لا ندري على وجه الدقة مَنْ أول من عمل بابًا للكعبة المشرفة ، إذ اختلف الرواة في ذلك ، على عدة أقوال ، أرجحها أن تُبَّعًا الثالث أحد ملوك اليمن المتقدمين على البعثة النبوية بزمن بعيد هو أول من جعل للكعبة المشرفة بابًا ومفتاحًا والله أعلم .
فقد روى ابن هشام في سيرته عن ابن إسحاق قال : « وكان تبع فيما زعموا أول من كسا البيت ، وأوصى به ولاته من جرهم ، وأمرهم بتطهيره ، وجعل له بابًا ومفتاحًا » .
وروى الأزرقي في أخبار مكة عن ابن جرير قال : « كان تبع أول من كسا الكعبة كسوة كاملة ، وجعل لها بابًا يغلق ، ولم يكن يغلق قبل ذلك ، وقال تبع شعرًا منه هذا البيت :
وأقمنا به من الشــهر عشرًا وجعلنا لبابــــه إقليــدا » .
ثم لما عمرته قريش جعلت له بابًا بمصراعين . كذا ذكر ابن فهد ، حيث قال: « إن الباب الذي كان على الكعبة قبل بناء ابن الزبير بمصراعين ، طوله أحد عشر ذراعًا من الأرض إلى منتهى أعلاه . قال ابن جريج : وكان الباب الذي عمله ابن الزبير أحد عشر ذراعًا ، فلما كان الحجاج عمل لها بابًا طوله ستة أذرع وشبر» .
وعلى مر التاريخ كان هذا الباب بمواصفات مختلفة ، ومن هذه الأبواب باب عمله الجواد وزير صاحب الموصل سنة 550هـ وركب سنة 551هـ ، وكان مكتوبًا فيه اسم الخليفة المقتفي العباسي ، وبه حلية تستوقف الأبصار ، ومنها باب عمله الملك المظفر صاحب اليمن لما حج سنة 659هـ ، وكان عليه صفائح فضة زنتها (60 ) رطلاً صارت لبني شيبة ، ومنها باب من السنط الأحمر عمله الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب مصر ، ركب على الكعبة بعد قلع باب المظفر ، وكان عليه من الفضة (35300 ) درهم ، وباب رابع عمله الملك الناصر حسن سنة 761هـ ، وهو من خشب الساج ، وزيدت حليته سنة 776هـ ، فكان مقدارها لا يزيد على (30000) درهم ، وعلى هذا الباب اسم الملك الناصر محمد بن قلاوون واسم حفيده الأشرف شعبان واسم الملك المؤيد ؛ لأن بعض خواصه زاد في حليته سنة 816هـ (200) درهم وطلاه بالذهب .
وفي سنة 781هـ حلَّى زين الدين العثماني باب الكعبة وميزابها بمعرفة مملوكه سودون باشا حينما أرسله لعمارة المسجد الحرام . وفي سنة 961هـ أمر السلطان سليمان بتصفيح الباب بالفضة . وفي سنة 964هـ أمر بعمل باب الكعبة فأتى بالباب الأول وركبت عليه ألواح من الخشب الآس الأسود مصفحة بالفضة المطلية بالذهب ، وقد قدر الذهب بمبلغ (2710) أشرفي ، والفضة بأربعة قناطير إلا قليلاً ، وقد وضعت الفضة على أصل الباب القديم المصنوع من الساج وأعطى بني شيبة (1000) أشرفي عوض الفضة القديمة ، وقد كتب عليه البسملة ، وقوله تعالى
[الإسراء:80]نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وتاريخ تجديده ، وقد أرخ ذلك بعضهم بقوله « زين الباب » .
وفي سنة 1045هـ غير الباب ، وجعل فيه من الحلية الفضية ما زنته 166 رطلاً ، وطلي بالذهب البندقي بما قيمته ألف دينار ، وكان ذلك زمن السلطان مراد الرابع .
وفي سنة 1119هـ جُدد باب الكعبة بقلع خدود الباب والطراز الذي من الذهب الخايف ، فوجدوا فيه شيئًا كثيرًا ، فأصلحوه ، وطلوا الخدود بالذهب وكتبوا على الطراز تاريخًا، ذكروا فيه أنه تجديد للسلطان أحمد خان نصره الرحمن .
وبقي هذا الباب على الكعبة إلى عهد المؤرخ باسلامه (ت1356هـ) ، حيث ذكر في تاريخ الكعبة قال : « وهذا الباب الأخير الذي عمله السلطان مراد خان هو الباب الموجود على الكعبة المشرفة إلى العصر الحاضر » .
وفي العهد السعودي تم تركيب بابين :
الباب الأول : في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله ، وقد كان عام 1363هـ ، حيث تم صنع باب جديد من الألمونيوم بسمك(2.5)سم، وارتفاعه(3.10)م ، ومدعم بقضبان من الحديد ، وتمت تغطية الوجه الخارجي للباب بألواح من الفضة المطلية بالذهب ، وزين الباب بأسماء الله الحسنى ، وقد صنعه شيخ الصاغة.
الباب الثاني : وهو الموجود حاليًّا ، وكان قد أمر بصنعه الملك خالد بن عبد العزيز رحمه الله ، وقد برزت الفكرة عندما لاحظ الملك خالد رحمه الله عام 1397هـ قدم الباب عندما صلى في جوف الكعبة ، ورأى آثار خدوش في الباب فأصدر توجيهاته فورًا بصنع باب جديد للكعبة المشرفة وباب التوبة من الذهب الخالص ، وهو باب السلم الذي يصعد به إلى سطح الكعبة المشرفة . وقد بلغ ما أنفق في صناعة البابين (باب الكعبة وباب التوبة) (13.420.000) من الريالات ، عدا كمية الذهب التي تم تأمينها بواسطة مؤسسة النقد العربي السعودي،وكميتها (280) كيلو جرامًا،وكان الذهب عيار 999.9% ، واستغرق العمل منذ بدء العمل التنفيذي فيه في غرة ذي الحجة عام 1398هـ اثني عشر شهرًا ، وقد أقيمت ورشة خاصة لصناعته .
مواصفات باب الكعبة المشرفة الحالي :
وهو الباب الثاني الذي أمر بصنعه الملك خالد رحمه الله ولا زال موجودًا حتى الآن.
« لقد تم استخدام أحدث الطرق الفنية في الهيكل الإنشائي للباب ، للتوصل إلى درجة عالية من المتانة والجودة ، بحيث يقوم الباب بوظيفته بدون الاحتياج إلى صيانة ، وقد جرى تفصيل الهيكل الإنشائي وتجهيزه بواسطة فنيين أخصائيين في ضوء مطابقة التصميم الزخرفي من جهة ، ومراعاة عوامل الطقس والموقع في تحمل الحرارة الشديدة والأمطار من جهة أخرى . وأعدت أحدث الاحتياطات الفنية لمعالجة كافة النقاط التفصيلية ، والارتباط بين الباب والحلق من جهة والجوانب من جهة أخرى ، وزودت نهاية الباب بعارضة من الأسفل لمنع دخول المطر إلى داخل الكعبة المشرفة ، وتحتوي على قضيب خاص يضغط حرف الباب على العتبة عند الإغلاق .
أما بالنسبة للزخرفة والكتابة على الباب ، فقد اختيرت الزخرفة من أنواع متجانسة أهم عناصرها هي زخرفة الإطار البارز ، وهي الزخرفة التي تستمر في مستوى مكان القفل ، حيث تعطي له الأهمية اللازمة ؛ لأن قفل الكعبة المشرفة له ميزة خاصة في الشكل التراثي والوظيفي .
وأضيفت في الزاويتين العلويتين زخارف متميزة لإبراز شكل قوس يحيط بلفظ الجلالة (الله جلَّ جلالُه) ، واسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والآيات القرآنية الكريمة :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ويلي ذلك حشوتان على شكل شمسين مشرقتين في وسطهما كتابة (لا إله إلا الله محمد رسول الله ) على شكل برواز دائري ، وقد ثبتت على أرضية الحشوتين العلويتين حلقتا الباب اللتان تشكلان مع القفل وحدة متجانسة شكلاً ونسقًا .
وبين الحلقتين والقفل مساحة بارتفاع مناسب بغرض الفصل بين أنواع الزخارف المتجانسة شكلاً والمتباينة نسبة ؛ ليكون الشكل العام مريحًا للنظر ، وكتب تحت الحشـوتين العلـويتين الآية الكريمة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

والحشوتان اللتان تحت القفل ، كتبت في وسطيهما سورة الفاتحة على شكل قرصين بارزين ، وتحت هاتين الحشوتين عبارات تاريخه بخط صغير : (صنع الباب السابق في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود سنة 1363هـ) ، وتحتها (صنع هذا الباب في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود سنة 1399هـ ).
وكذلك فإنه كتب في الدرفة اليمنى وضمن زخرفة خفيفة عبارة : ( تشرف بافتتاحه بعون الله تعالى الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود في الثاني والعشرين من شهر ذي القعدة سنة 1399هـ)، وكتب في الدرفة اليسرى عبارة:(صنعه أحمد إبراهيم بدر بمكة المكرمة ، صممه منير الجندي ، واضع الخط عبد الرحمن أمين) .
كما وضعت زخرفة دقيقة خاصة لأنف الباب المثبت على الدرفة اليسرى .
وأما الجوانب فقد صممت بطريقة فنية ومثبتة حسب التصميم الزخرفي بعد مراعاة اللوحات الدائرية البارزة التي تحمل أسماء الله الحسنى ، وعددها خمس عشرة : فوق الباب : يا واسع يا مانع يا نافع . الجانب الأيمن : يا عالم يا عليم يا حليم يا عظيم يا حكيم يا رحيم . الجانب الأيسر : يا غني يا مغني يا حميد يا مجيد يا سبحان يا مستعان .
أما على القاعدة الخشبية فقد تم تثبيت لوحات الذهب الخالص المزخرفة بطريقة النقش والحفر ، وهذه القاعدة الخشبية بسمك عشرة سنتيمترات من خشب التيك واسمه الخاص(ماكامولغ)ووزنه النوعي 40.8سم2،وركبت بمادة لاصقة خاصة تضمن استمرار التصاق الذهب بالخشب إلى فترة غير محددة» .
عاشق المدينه


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 05:50 صباحاً) 18/11/2010, رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عاشق المدينه
عضو مشارك

الصورة الرمزية عاشق المدينه

إحصائية العضو








عاشق المدينه غير متواجد حالياً


رد: نبذه مختصره عن الكعبه المشرفه

فتاح باب الكعبة المشرفة
مما لا شك فيه أن قفل ومفتاح باب الكعبة المشرفة تابع لنفس الباب ، فمتى كان الباب كان القفل ومفتاحه .
وحيث إننا لا ندري بالتحديد متى جعل للكعبة باب ، فإننا لا ندري متى كان أول قفل ومفتاح عمل للكعبة .
وكما أنه من المرجح أن تُبَّعًا هو أول من جعل للكعبة بابًا يغلق ، يكون هو أول من جعل قفلاً للكعبة ومفتاحًا . وعلى كل حال فنحن لا ندري صفتهما ولا نوعهما .
ولا ندري فيما بعد هل يكون تجديد القفل والمفتاح تابعًا لتجديد باب الكعبة أم لا ؟
وإذا نظرنا إلى ما وصل إلينا من معلومات تاريخية على مر التاريخ عن أقفال الكعبة ومفاتيحها ، من العصر العباسي والعصر المملوكي والعصر العثماني ، نجد أن الخلفاء والسلاطين من تلك العصور كانوا يرسلون هذه الأقفال والمفاتيح لاستخدامها في غلق وفتح باب الكعبة ، وذلك أثناء ترميم الكعبة أو في بعض المناسبات الأخرى . بيد أن هذه المفاتيح لم تكن مجرد وسيلة للفتح والقفل فحسب، بل كانت تحمل في نفس الوقت فكرة الرعاية والعناية والحرص وعالي التقدير لكل ما يتصل ببيت الله الحرام .
ومن الملاحظ أن حرص الحكام على هذا الشرف يرجع إلى رغبتهم في إظهار نفوذهم السياسي ، أكثر مما يرجع إلى الكشف عن إحساسهم العقدي ، ومن خلال ذلك صار مفهومًا أن المسئول عن رعاية خدمات بيت الله الحرام وقبر الرسول الكريم هو المسئول عن رعاية أمور الإسلام والمسلمين . ومن واقع هذا المفهوم وجدت أقفال للكعبة ومفاتيح لتلك الأقفال ، وتعددت الأقفال والمفاتيح بتعدد الخلفاء والسلاطين ، جريًا وراء تأكيد السيادة ، لا لأن الكعبة كانت في حاجة إلى كل تلك الأقفال ومفاتيحها .
وقد قامت إحدى الباحثات بدراسة المفاتيح والأقفال المحفوظة في متحف طوب قابي باستانبول ودراسة نماذجها المختلفة ، وذكرت أن أقدم قفل عثرت عليه هو قفل من العصر العباسي الأول ، مصنوع من الخشب ، وهو بمثابة جسر ، وعليه كتابات مكفتة بأسلاك من القصدير والرصاص .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة لجزء من أقدم قفل لباب الكعبة عثر عليه من القرن الثاني أو الثالث الهجري

ثم بعد ذلك ذَكَرت أن المفاتيح والأقفال في العصر العباسي صنعت من مادة الحديد ، وقد كانت الكتابات التي كتبت على الأقفال والمفاتيح في ذلك العصر مكتوبة بالذهب أو الفضة بطريقة التكفيت .
أما في العصر المملوكي : فقد حظيت الأقفال والمفاتيح بعناية أكبر في صناعتها، وقد تميزت بالزخارف الكتابية ، وبالتكفيت بالفضة مما يكشف لنا عن المهارة الفائقة في تنفيذ الخطوط والحروف في ذلك العصر .
ويستمر السلاطين على مر العصور في إرسال الأقفال والمفاتيح أثناء ترميم الكعبة أو في بعض المناسبات الأخرى .
وفي العصر العثماني أول من أرسل قفلاً إلى الكعبة من السلاطين العثمانيين قبل انتقال الخلافة إليهم هو السلطان با يزيد الثاني . ويوجد بين مجموعة متحف طوب قابي قفلان لهذا السلطان ، وقد صنعا من الحديد وعليهما كتابات مكفتة بالذهب ، تتضمن آيات من القرآن الكريم واسم السلطان ، بالإضافة إلى اسم الصانع .
وآخر قفل ومفتاح في العصر العثماني لباب الكعبة المشرفة ، هو قفل ومفتاح أمر بصنعهما السلطان عبد الحميد خان في سنة 1309هـ تسع وثلاثمائة وألف .
ولقد بقي هذا القفل والمفتاح على باب الكعبة إلى العهد السعودي الزاهر ، إلى أن تم استبدال الباب بأمر الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله ، وذلك في سنة 1398هـ ، وكذلك تم استبدال الفقل والمفتاح تبعًا للباب ، وهو الموجود حاليًّا للكعبة المشرفة .
ولقد تمت صناعة القفل الجديد بنفس مواصفات القفل القديم ، والذي يعود إلى عهد السلطان عبد الحميد سنة 1309هـ ، وذلك بما يناسب التصميم الخاص بالباب الجديد ، ومع زيادة ضمانة الإغلاق دون الحاجة إلى صيانة .
صفة القفل والمفتاح :
ولقد ذكر في (كتاب الكعبة المشرفة دراسة أثرية لمجموعة أقفالها ومفاتيحها) دراسة وصفية لمجموعة من الأقفال والمفاتيح على مر العصور ، محفوظة بمتحف طوب قابي باستانبول . وهي دراسة طويلة ، وما يهمنا منها وصف آخر قفل ومفتاح لباب الكعبة المشرفة وجد عليه ، قبل أن يأمر الملك خالد بن عبد العزيز رحمه الله باستبدال باب الكعبة المشرفة القديم بباب جديد أمر بصناعته . وكذلك القفل والمفتاح الخاص به .

وبما أن مواصفات القفل الجديد ومفتاحه صنع بنفس مواصفات القفل القديم الذي من عهد السلطان عبد الحميد خان ، والذي صنع سنة 1309هـ ، لذا فإننا سنعتمد على وصف المؤرخ محمد طاهر كردي للقفل والمفتاح القديم كما شاهده وعاينه بنفسه .
فقد ذكر في كتابه التاريخ القويم أنه في سنة 1376هـ قام بالصعود إلى باب الكعبة المشرفة ، وذلك للتحقق من القفل والمفتاح الموجودين على باب الكعبة المشرفة واللذين صنعا في سنة 1309هـ في عهد السلطان عبد الحميد ، ووصَفَهما كالتالي :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة حديثة لقفل باب الكعبة مثبت عليه

القفل المذكور طويل ، مضلع بستة أضلاع ، وهو من الحديد طوله 38سم ، وعرض كل ضلع من أضلاعه الستة 3سم ، فيكون محيط أضلاعه 18سم ، وفي كل ضلع من أضلاعه الستة قطعة رقيقة من النحاس الأصفر ، طولها نحو 8سم وعرضها نحو 2سم ، مكتوببالحفر في كل منها بالخط الثلث الجميل جدًّا ما يأتي:
على القطعة الأولى من النحاس الأصفر مكتوب : لا إله إلا الله محمد رسول الله .
وعلى القطعة الثانية منه : نصر من الله وفتح قريب . إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا.
وعلى القطعة الثالثة منه : أمر بهذا القفل الشريف مولانا السلطان المعظم .
وعلى القطعة الرابعة منه : والخاقان الأفخم السلطان الغازي عبد الحميد خان.
وعلى القطعة الخامسة منه : خلد الله ملكه إلى منتهى الدوران .
وعلى القطعة السادسة منه : سنة تسع وثلاثمائة وألف .
أما مفتاح هذا القفل فوصف شكله : طويل يشبه يد الهاون من طرفيه ، أما ما بينهما فَغِلَظه كغلظ الأصبع الصغير (أي البنصر) وطول المفتاح 40سم ، وربما نقص نصف سنتيمتر فقط ، ورأسه دائرية كشق الرحى ، وقطر دائرة الرأس 3.5سم ، وسمكها أي غلظها 1سم . ورأس المفتاح مشقوق ثلاثة شقوق متساوية .

وإليك صورًا لنماذج مختلفة من بعض أقفال ومفاتيح باب الكعبة المشرفة عبر التاريخ :
أولاً : من العصر العباسي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة لمفتاح من أوائل القرن السادس الهجري ، الثاني عشر الميلادي




ثانيًا : من العصر المملوكي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة لقفل ومفتاح من القرن التاسع الهجري ، الخامس عشر ميلادي

ثالثًا : من العصر العثماني
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قفل ومفتاح تاريخه 1056هـ-1646م من عهد السلطان إبراهيم
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قفل ومفتاح تاريخه 1023هـ-1614م من عهد السلطان أحمد الأول



عاشق المدينه


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 05:51 صباحاً) 18/11/2010, رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عاشق المدينه
عضو مشارك

الصورة الرمزية عاشق المدينه

إحصائية العضو








عاشق المدينه غير متواجد حالياً


رد: نبذه مختصره عن الكعبه المشرفه

الحَجَر الأسود
الحَجَر الأسود يوجد في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة من الخارج ، وهو مبدأ الطواف ومنتهاه ، ويرتفع عن الأرض مترًا ونصفًا ، وهو أسود اللون ذو تجويف أشبه بطاس الشرب .
وهو محاط بإطار من الفضة الخالصة صونًا له ، ويظهر مكان الحجر بيضاويًّا، ويظهر منه الآن ثماني قطع صغيرة مختلفة الحجم ، أكبرها بقدر التمرة الواحدة ، وأما باقيه فإنه داخل في بناء الكعبة المشرفة .
وقد رسم هذه القطع الثماني بنفسه الخطاط والمؤرخ محمد طاهر الكردي حيث وضع على نفس الحجر الأسود ورقة خفيفة ، ثم رسمه بالقلم من فوق الورقة قطعة قطعة ، وذلك في غرة ربيع الأول لعام 1376هـ .
والسواد هو على الظاهر من الحجر ، أما بقية جرمه فهو على ما هو عليه من البياض .
وقد سطر بعض المؤرخين رؤيتهم ووصفهم للحجر الأسود عبر التاريخ .
فممن رآه يوم قلعه القرامطة في القرن الرابع : محمد بن نافع الخزاعي ، فرأى السواد في رأسه فقط ، وسائره أبيض ، وطوله قدر ذراع .
وممن رآه ابن علان أثناء بناء الكعبة زمن السلطان مراد عام 1040هـ . قال: ولون ما استتر من الحجر الأسود بالعمارة في جدر الكعبة أبيض بياض المقام –يعني مقام الخليل إبراهيم عليه السلام - وذرع طوله نصف ذراع بذراع العمل ، وعرضه ثلث ذراع ، ونقص منه قيراط في بعضه ، وسمكه أربعة قراريط.
ويروى أن القطع تبلغ خمس عشرة قطعة إلا أن القطع السبع الأخرى مغطاة بالمعجون البني الذي يراه كل مستلم للحجر ، وهو خليط من الشمع والمسك والعنبر موضوع على رأس الحجر الكريم . وقد أورد إبراهيم رفعت باشا في مرآة الحرمين رسمًا للحجر الأسود خمس عشرة قطعة ، فلعل هذا الرسم كان للحجر أثناء حجاته التي كان فيها أميرًا للحج ، وقد كانت آخر إمرة له للحج سنة 1325هـ.
أما عن فضائل وأحكام الحجر الأسود فكثيرة جدًّا ، وهي مبسوطة في مواضعها من كتب الفقه وغيرها ، ونسوق بعضًا مما ورد عن الحجر الأسود :
مَنْ جاء بالحجر الأسود :
الحجر الأسود جاء به جبريل إلى إبراهيم عليهما السلام من السماء ؛ ليوضع في مكانه من البيت .
فقد روى ابن جرير في تفسيره ، والأزرقي في أخبار مكة بإسناد حسن ، وكذا رواه الحاكم في مستدركه ، وقال : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه عن خالد بن عرعرة أن رجلا قام إلى علي فقال: « ألا تخبرني عن البيت ؟ أهو أول بيت وضع في الأرض؟ فقال: لا ولكن هو أول بيت وضع فيه البركة، مقام إبراهيم، ومن دخله كان آمنا، وإن شئت أنبأتك كيف بني: إن الله أوحى إلى إبراهيم أن ابن لي بيتا في الأرض. قال: فضاق إبراهيم بذلك ذرعا، فأرسل الله السكينة -وهى ريح خجوج ، ولها رأسان - فأتبع أحدهما صاحبه حتى انتهت إلى مكة ، فتطوت على موضع البيت كتطوي الحجفة ، وأمر إبراهيم أن يبني حيث تستقر السكينة . فبنى إبراهيم وبقي حجر، فذهب الغلام يبغي شيئًا، فقال إبراهيم: لا ، ابغني حجرًا كما آمرك . قال : فانطلق الغلام يلتمس له حجرًا ، فأتاه فوجده قد ركب الحجر الأسود في مكانه ، فقال : يا أبت ، من أتاك بهذا الحجر ؟ قال : أتاني به من لم يتكل على بنائك ، جاء به جبريل من السماء . فأتماه » .
الحجر الأسود من الجنة :
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « نزل الحجر الأسود وهو أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم » رواه الترمذي وحسنه.
وفي رواية: « الحجر الأسود من الجنة » رواه النسائي.
وفي رواية: « نزل الحجر الأسود من الجنة كان أشد بياضًا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك » رواه أحمد .
السنة تقبيل الحجر الأسود :
فقد جاء عن عمر رضي الله عنه « أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله ، فقال : إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك» رواه البخاري .
ثواب تقبيل أو استلام الحجر الأسود :
روى ابن خزيمة في صحيحه ، وأحمد في مسنده ، والحاكم في مستدركه وصححه ووافقه الذهبي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إن لهذا الحجر لسانًا وشفتين يشهد لمن استلمه يوم القيامة بحق » .
تاريخ الحجر الأسود الأليم :
تذكر كتب السير والتاريخ بناء قريش للكعبة المشرفة قبل مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ، حيث نصبه - صلى الله عليه وسلم - بيديه الشريفة في موضعه الذي فيه . وبقي منصوبًا في مكانه لم يطرأ عليه تغيير ، حتى وقع الحريق العظيم في الكعبة المشرفة في حصار جيش الحصين ابن نمير لعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ، فتصدع الركن من الحريق ثلاث فرق، فشده ابن الزبير بالفضة .
وفي سنة تسع وثمانين ومائة لما اعتمر أمير المؤمنين هارون الرشيد ورأى الفضة قد رقت ولقلقت حول الحجر حتى خافوا على الركن أن ينقض ، أمر بالحجارة التي بينها الحجر الأسود فثقبت بالماس من فوقها وتحتها ، ثم أفرغت فيها الفضة ، وكان الذي عمل ذلك ابن الطحان مولى ابن المشمعل، وبقيت الفضة هذه إلى عهد الأزرقي أي إلى ما قبل 250هـ ، كما ذكر في تاريخه .
حادثة القرامطة مع الحجر الأسود :
وتذكر كتب التاريخ أيضًا أنه في سنة 317هـ حدثت فتنة عظيمة ، وحادثة شهيرة ، قام بها القرامطة لعنهم الله ، وهم من الباطنية ، وهؤلاء قوم تبعوا طريق الملحدين ، وجحدوا الشرائع، وقد فصل ابن الجوزي القول في عقائدهم وأعمالهم الشنيعة في كتابه المنتظم . وكان من هؤلاء عدو الله ملك البحرين أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد حسن بن بهرام القرمطي الجنابي الأعرابي الزنديق قبحه الله .
فأغار على مكة يوم التروية من سنة 317هـ والناس محرمون ، فقتل الحجيج حول الكعبة وفي جوفها ، وردم زمزم ، كما قتل غيرهم في سكك مكة وما حولها ، زهاء ثلاثين ألفًا من غير الحجيج ، وسلب كسوة الكعبة وجردها ، وأخذ بابها ، وحليتها وقبة زمزم، وجميع ما كان فيها من آثار الخلفاء والتي زينوا بها الكعبة ، وصعد على عتبة الكعبة يصيح :
أنــــا بـــالله وبـــالله أنـــــا يخلــــــق الخلق وأفنيهم أنـــــا
وقيل : دخل قرمطي سكران على فرس ، وضرب الحجر بدبوس فتكسر ، وقيل : إن الذي ضرب الحجر الأسود بالدبوس أبو طاهر بنفسه ، وأقام بمكة أحد عشر أو اثنى عشر يومًا ، واقتلع الحجر الأسود من موضعه ، وأخذه إلى بلده هجر ، وطلع رجل منهم البيت ليقلع الميزاب ، فلما صار عليه سقط ، فاندقت عنقه ، فقال القرمطي : لا يصعد إليه أحد ، ودعوه . فترك الميزاب ، ولم يقلع ، وقيل : إنه هلك في نقل الحجر تحته أربعون جملاً ، فلما أعيد كان على قعود ضعيف فسمن .
وقيل : إنه أراد أخذ المقام فلم يظفر به ؛ لأن سدنة المسجد الحرام غيبوه في بعض شعاب مكة ، فتألم بفقده ، فعاد عند ذلك على الحجر الأسود ، فقلعه له جعفر بن أبي علاج البَنَّاء المكي بأمر القرمطي بعد صلاة العصر من يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة .
وبقي موضع الحجر من الكعبة خاليًا ، والحجر عند القرامطة نيفًا وعشرين سنة ، يضع الناس فيه أيديهم للتبرك ، وهلك أبو طاهر بالجدري في رمضان سنة 339هـ ثم ردوه إلى المسلمين لخمس خلون من ذي القعدة من نفس السنة .
قال ابن فهد في حوادث سنة 339هـ : فلما كان يوم الثلاثاء يوم النحر وافى سنبر بن الحسن القرمطي مكة ، ومعه الحجر الأسود ، فلما صار بفناء الكعبة ومعه أمير مكة أظهر الحجر الأسود من سفط وعليه ضباب فضة ، قد عملت من طوله وعرضه، تضبط شقوقًا قد حدثت عليه بعد انقلاعه ، وأحضر معه جمعًا يشهدون، فوضعه سنبر بيده ، ويقال : إن الذي أعاد الحجر مكانه بيده حسن بن المرزوق وشده الصانع بالجص ، وقال سنبر : أخذناه بقدر الله تعالى ، ورددناه بمشيئة الله . ويقال : إنه قال : أخذناه بأمر وأعدناه بأمر . ونظر الناس إلى الحجر ، فتبينوه وقبلوه واستلموه وحمدوا الله تعالى .
وذكر مثله المسبحي أيضًا فقال : وكان مدة كينونة الحجر عند القرامطة اثنين وعشرين سنة إلا أربعة أيام ، وكان المنصور بن القائم بن المهدي راسل أحمد بن أبي سعيد القرمطي أخا أبي طاهر لأجل الحجر ، وبذل له خمسين ألف دينار ذهبًا فلم يفعل ، ويقال : إن بَجْكَم التركي مدبر الخلافة ببغداد بذل للقرامطة على رد الحجر الأسود خمسين ألف دينار ، فأبوا وقالوا : أخذناه بأمر ولا نرده إلا بأمر ، هذا قول ابن فهد .
وقال ابن أبي الدم في الفرق الإسلامية : إن الخليفة راسل أبا طاهر في ابتياعه فأجابه إلى ذلك ، فباعه من المسلمين بخمسين ألف دينار ، وجهز الخليفة إليهم عبد الله بن عكيم المحدث وجماعة معه ، فأحضر أبو طاهر شهودًا على نواب الخليفة بتسليمه ، ثم أخرج لهم أحد الحجرين المصنوعين ، فقال لهم عبد الله بن عكيم ، إن لنا في حجرنا علامة أنه لا يسخن بالنار , وثانية أنه لا يغوص في الماء ، فألقاه في الماء وغاص ، ثم ألقاه في النار فحمي ، وكاد يتشقق ، فقال : ليس هذا بحجرنا، ثم أحضر الحجر الثاني المصنوع ، وقد ضمخه بالطيب وغشاه بالديباج يظهر كرامته ، فصنع به عبد الله كما صنع بالأول ، وقال : ليس هذا بحجرنا ، فأحضر الحجر الأسود بعينه فوضعه في الماء فطفا ، ولم يغص ، وجعله في النار فلم يسخن ، فقال : هذا حجرنا ، فتعجب أبو طاهر .
حادثة أخرى سنة 363هـ :
ذكر ابن فهد في حوادث سنة 363هـ : وفيها بينما الناس في وقت القيلولة وشدة الحر ، وما يطوف إلا رجل أو رجلان ، فإذا رجل عليه طمران مشتمل على رأسه ببرد ، يسير رويدًا ، حتى إذا دنا من الركن الأسود ، ولا يعلم ما يريد ، فأخذ معولاً ، وضرب الركن ضربة شديدة حتى خفته الخفتة التي فيه ، ثم رفع يديه ثانيًا يريد ضربه ، فابتدره رجل من السكاسك من أهل اليمن حين رآه وهو يطوف ، فطعنه طعنة عظيمة بالخنجر حتى أسقطه ، فأقبل الناس من نواحي المسجد فنظروه ، فإذا هو رجل رومي جاء من أرض الروم ، وقد جعل له مال كثير على ذهاب الركن ومعه معول عظيم ، قد حُدّد وذُكر بالذكور – أي صيره فولاذًا صلبًا – وقتل الذي أراد ذهاب الركن وكفى الله شره . قال : فأخرج من المسجد الحرام ، وجُمع حطب كثير ، فأحرق بالنار .
حادثة أخرى سنة 414هـ :
فقد ذكر ابن الجوزي والفاسي وابن الأثير وغيرهم واللفظ لابن الأثير قال :
« في هذه السنة كان يوم النفر الأول يوم الجمعة ، فقام رجل من مصر، بإحدى يديه سيف مسلول، وفي الأخرى دبوس، بعدما فرغ الإمام من الصلاة، فقصد ذلك الرجل الحجر الأسود كأنه يستلمه، فضرب الحجر ثلاث ضربات بالدبوس، وقال: إلى متى يعبد الحجر الأسود ومحمد وعلي؟ فليمنعني مانع من هذا، فإني أريد أن أهدم البيت. فخاف أكثر الحاضرين وتراجعوا عنه، وكاد يفلت، فثار به رجل فضربه بخنجر فقتله، وقطعه الناس وأحرقوه، وقتل ممن اتهم بمصاحبته جماعة وأحرقوا، وثارت الفتنة، وكان الظاهر من القتلى أكثر من عشرين رجلاً غير من اختفى منهم.
وألح الناس ، ذلك اليوم ، على المغاربة والمصريين بالنهب والسلب ، وعلى غيرهم في طريق منى إلى البلد. فلما كان الغد ماج الناس واضطربوا، وأخذوا أربعة من أصحاب ذلك الرجل، فقالوا: نحن مائة رجل، فضربت أعناق هؤلاء الأربعة، وتقشر بعض وجه الحجر من الضربات، فأخذ ذلك الفتات وعجن بلُكٍّ وأعيد إلى موضعه» . اهـ .
حادثة أخرى سنة 1351هـ :
ذكر المؤرخ حسين باسلامة في كتابه تاريخ الكعبة المعظمة هذه الحادثة التي وقعت في عصره في شهر محرم سنة 1351هـ فقال : جاء رجل فارسي من بلاد الأفغان ، فاقتلع قطعة من الحجر الأسود ، وسرق قطعة من ستارة الكعبة ، وقطعة من فضة من مدرج الكعبة الذي هو بين بئر زمزم وباب بني شيبة ، فشعر به حرس المسجد الحرام ، فاعتقلوه ، ثم أعدم عقوبة له ، كما أعدم من تجرأ قبله على الحجر الأسود بقلع أو تكسير أو سرقة.
ثم لما كان يوم 28 من ربيع الثاني سنة 1351هـ حضر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله من مصيفه بالطائف قبل توجهه إلى الرياض المسجد الحرام وحضر معه حضرة الشيخ عبد الله الشيبي نيابة عن والده رئيس السدنة الشيخ عبد القادر بن علي الشيبي رحمه الله وحضر بعض الأعيان ، ثم أحضر مدير الشرطة العام محمد مهدي بك تلك القطعة التي اقتلعها ذلك الفارسي التعيس ، وعمل الأخصائيون مركبًا كيماويًّا مضافًا إليه المسك والعنبر ، وبعد أن تم تركيب المركب المذكور الذي استحضر خصيصًا لأجل تثبيت تلك القطعة التي قلعت من الحجر الأسود وضعه الأخصائيون في الموضع الذي قلعت منه تلك القطعة ثم أخذ الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله قطعة الحجر الأسود بيده ووضعها في محلها تيمنًا ، وأثبتها الأخصائيون إثباتًا محكمًا .


عاشق المدينه


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 05:53 صباحاً) 18/11/2010, رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عاشق المدينه
عضو مشارك

الصورة الرمزية عاشق المدينه

إحصائية العضو








عاشق المدينه غير متواجد حالياً


رد: نبذه مختصره عن الكعبه المشرفه

الركن اليماني
الركن اليماني هو ركن الكعبة المشرفة الجنوبي الغربي ، ويوازي الركن الجنوبي الشرقي الذي يوجد به الحجر الأسود ، وهو يسبق الحجر الأسود في الطواف ، ويسمى بالركن اليماني ؛ لأنه باتجاه اليمن ، يسامته من البلاد الجزء الجنوبي من أفريقيا من سواكن على البحر الأحمر والرأس الأخضر على المحيط الأطلسي إلى رأس الرجاء الصالح ، فكل جهة تستقبل ركنها .
ومن مميزات الركن اليماني أنه على القواعد الأولى للبيت التي رفعها إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام .
ومن السنة أن يستلم الطائف الركن اليماني بيده في كل طوفة ، ولا يقبله ، فإن لم يتمكن من استلامه ، لم يشرع له الإشارة إليه بيده . ويقول بينه وبين الحجر الأسود : « ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار » .
وفضائل هذا الركن عظيمة ومزاياه جليلة . فمن فضائله :
ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إن مسح الحجر الأسود و الركن اليماني يحطان الخطايا حطا » رواه أحمد بإسناد صحيح .
ومنها : ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « يأتي الركن اليماني يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسانان وشفتان » رواه أحمد بإسناد حسن .
ومنها : ما رواه نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : « كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يدع أن يستلم الركن اليماني والحجر في كل طوافه » قال نافع : « وكان ابن عمر يفعله » رواه أبو داود بإسناد حسن ، والنسائي في الكبرى ، والحاكم وقال : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي .
ومن الحوادث التي حدثت للركن اليماني :
ما ذكره ابن الأثير في الكامل في التاريخ في حوادث سنة سبع وأربعمائة ، قال: « تشعث الركن اليماني من البيت الحرام » .
وما ذكره في حوادث سنة خمس عشرة وخمسمائة قال : « تضعضع الركن اليماني من البيت الحرام ، زاده الله شرفًا ، من زلزلة ، وانهدم بعضه» . وقال صاحب النجوم الزاهرة : « وفي سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة وقع من الركن اليماني قطعة ، وتحرك البيت الحرام مرارًا . وهذا شيء لم يعهد منذ بناه عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - » .




عاشق المدينه


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 05:54 صباحاً) 18/11/2010, رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عاشق المدينه
عضو مشارك

الصورة الرمزية عاشق المدينه

إحصائية العضو








عاشق المدينه غير متواجد حالياً


رد: نبذه مختصره عن الكعبه المشرفه

الحِجْـــــــــر
الحِجْر هو الحائط الواقع شمال الكعبة المشرفة على شكل نصف دائرة .
قال ياقوت الحموي : ولقد سمي حِجْرًا ؛ لأن قريشًا في بنائها تركت من أساس إبراهيم عليه السلام ، وحجرت على المواضع ، ليعلم أنه من الكعبة .
وقال الأزهري : الحِجْر : حطيم مكة ، كأنه حجرة مما يلي المثعب من البيت.
وقال الجوهري : الحِجْر هو ما حواه الحطيم المدار بالبيت جانب الشمال ، وكل ما حجرته من الحائط فهو حِجْر .
الحِجْر تاريخ وأحكام :
من المعلوم أن قريشًا حينما بنت الكعبة استقصروا من بنيان الكعبة المشرفة ، كما روت عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إن قومك استقصروا من بنيان البيت ، ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت ما تركوا منه ، فإن بدا لقومك من بعدي أن يبنوه فهلمي ما تركوه ، فأراها قريبًا من سبعة أذرع » رواه مسلم.
وروى مسلم في صحيحه عن عطاء قصة هدمها وبناء عبد الله بن الزبير لها على ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريده ، فقال : « لما احترق البيت زمن يزيد بن معاوية حين غزاها أهل الشام ، فكان من أمره ما كان ، تركه ابن الزبير ، حتى قدم الناس الموسم يريد أن يجرئهم أو يحربهم على أهل الشام ، فلما صدر الناس ، قال : يا أيها الناس أشيروا علي في الكعبة أنقضها ثم أبني بناءها ؟ أو أصلح ما وَهَى منها؟ قال ابن عباس : فإني قد فرق لي رأي فيها أرى أن تصلح ما وَهَى منها وتدع بيتا أسلم الناس عليه ، وأحجارًا أسلم الناس عليها ، وبعث عليها النبي ? . فقال ابن الزبير : لو كان أحدكم احترق بيته ما رضي حتى يُجِدَّه ، فكيف بيت ربكم !! إني مستخير ربي ثلاثًا ، ثم عازم على أمري ، فلما مضى الثلاث أجمع رأيه على أن ينقضها ، فتحاماه الناس أن ينزل بأول الناس يصعد فيه أمر من السماء ، حتى صعده رجل ، فألقى منه حجارة ، فلما لم يره الناس أصابه شيء تتابعوا ، فنقضوه حتى بلغوا به الأرض ، فجعل ابن الزبير أعمدة ، فستر عليها الستور حتى ارتفع بناؤه ، وقال ابن الزبير : إني سمعت عائشة تقول :
إن النبي ? قال : لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر ، وليس عندي من النفقة ما يقوي على بنائه ، لكنت أدخلت فيه من الحجر خمس أذرع ، ولجعلت لها بابًا يدخل الناس منه ، وبابًا يخرجون منه .
قال : فأنا اليوم أجد ما أنفق ، ولست أخاف الناس ، قال : فزاد فيه خمس أذرع من الحجر ، حتى أبدى أسًّا ، نظر الناس إليه ، فبنى عليه البناء ، وكان طول الكعبة ثماني عشرة ذراعًا ، فلما زاد فيه استقصره ، فزاد في طوله عشر أذرع ، وجعل له بابين : أحدهما يدخل منه ، والآخر يخرج منه . فلما قُتل ابن الزبير كتب الحجاج إلى عبد الملك بن مروان يخبره بذلك ، ويخبره أن ابن الزبير قد وضع البناء على أسٍّ نظر إليه العدول من أهل مكة ، فكتب إليه عبد الملك : إنا لسنا من تلطيخ ابن الزبير في شيء ، أما ما زاد في طوله فأقره ، وأما ما زاد فيه من الحِجْر فرده إلى بنائه ، وسد الباب الذي فتحه ، فنقضه وأعاده إلى بنائه »اهـ .
وروى البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها « أن النبي ? قال لها: يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت ، فهدم ، فأدخلت فيه ما أخرج منه ، وألزقته بالأرض ، وجعلت له بابين بابًا شرقيًّا وبابًا غربيًّا ، فبلغت به أساس إبراهيم . فذلك الذي حمل ابن الزبير رضي الله عنهما على هدمه . قال يزيد : وشهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه وأدخل فيه من الحِجْر ، وقد رأيت أساس إبراهيم حجارة كأسنمة الإبل ، قال جرير : فقلت له أين موضعه؟ قال أُريكَه الآن ، فدخلت معه الحِجْر ، فأشار إلى مكان ، فقال : ها هنا . قال جرير: فحزرت من الحجر ستة أذرع أو نحوها » .
وروى مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله ? : « يا عائشة لولا أن قومك حديثوا عهد بشرك ، لهدمت الكعبة ، فألزقتها بالأرض ، وجعلت لها بابين بابًا شرقيًّا وبابًا غربيًّا ، وزدت فيها ستة أذرع من الحجر ، فإن قريشا اقتصرتها حيث بنت الكعبة » .
وفي رواية : « وزدت فيها ستة أذرع من الحجر فإن قريشًا اقتصرتها حين بنت الكعبة » .
وفي رواية : « خمس أذرع » .
وفي رواية : « قريبا من سبع أذرع » .
وفي رواية : « قالت عائشة سألت رسول الله ? عن الجدار أمِنَ البيت هو ؟ قال : نعم » .
وفي رواية : « لولا أن قومك حديث عهدهم في الجاهلية فأخاف أن تنكره قلوبهم لنظرت أن أُدخل الجدر في البيت » .
وعليه فمن هذه الروايات يُعلم أن الحِجْر ليس كله من البيت ، بل منه ما يساوي خمسة أذرع أو ستة أذرع أو سبعة أذرع ، وكل هذه الروايات صحيحة ثابتة ، ولا تعارض بينها فإن الأقل داخل في الأكثر .
قال ابن الصلاح : « قد اضطربت الروايات ففي رواية الصحيحين : الحجر من البيت ، وروي ستة أذرع من الحجر من البيت ، وروي ستة أذرع أو نحوها ، وروي خمسة أذرع ، وروي قريبًا من سبع ، قال : وإذا اضطربت الروايات تعين الأخذ بأكثرها ليسقط بيقين » .
ورَدَّ الحافظ ابن حجر هذا الكلام بقوله :
« وإن الجمع بين المختلف منها ممكن كما تقدم ، وهو أوْلَى من دعوى الاضطراب والطعن في الروايات المقيدة لأجل الاضطراب ، كما جنح إليه ابن الصلاح وتبعه النووي ؛ لأن شرط الاضطراب أن تتساوى الوجوه بحيث يتعذر الترجيح أو الجمع ، ولم يتعذر ذلك هنا ، فيتعين حمل المطلق على المقيد كما هي قاعدة مذهبهما ، ويؤيده أن الأحاديث المطلقة والمقيدة متواردة على سبب واحد وهو أن قريشًا قصروا على بناء إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وأن ابن الزبير أعاده على بناء إبراهيم ، وأن الحجاج أعاده على بناء قريش ، ولم تأت رواية قط صريحة أن جميع الحجر من بناء إبراهيم في البيت .
قال المحب الطبري في ( شرح التنبيه ) : والأصح أن القدر الذي في الحجر من البيت قدر سبعة أذرع ، والرواية التي جاء فيها أن الحجر من البيت مطلقة ، فيحمل المطلق على المقيد ، فإن إطلاق اسم الكل على البعض سائغ مجازًا .
وإنما قال النووي ذلك نصرة لما رجحه من أن جميع الحجر من البيت ، وعمدته في ذلك أن الشافعي نص على إيجاب الطواف خارج الحجر ، ونقل ابن عبد البر الاتفاق عليه ، ونقل غيره أنه لا يعرف في الأحاديث المرفوعة ولا عن أحد من الصحابة ومن بعدهم أنه طاف من داخل الحجر وكان عملا مستمرًّا ، ومقتضاه أن يكون جميع الحجر من البيت .
وهذا متعقب فإنه لا يلزم من إيجاب الطواف من ورائه أن يكون كله من البيت ، فقد نص الشافعي أيضا كما ذكره البيهقي في ( المعرفة ) أن الذي في الحجر من البيت نحو من ستة أذرع ، ونقله عن عدة من أهل العلم من قريش لقيهم كما تقدم ، فعلى هذا فلعله رأى إيجاب الطواف من وراء الحجر احتياطا ، وأما العمل فلا حجة فيه على الإيجاب ، فلعل النبي ? ومن بعده فعلوه استحبابًا للراحة من تسور الحجر ، لا سيما والرجال والنساء يطوفون جميعًا ، فلا يؤمن من المرأة التكشف ، فلعلهم أرادوا حسم هذه المادة » .
ذرع الحِجْر :
ذرعه الأزرقي وابن جماعة ، فقال الأزرقي : « عرضه من جدار الكعبة من تحت الميزاب إلى جدار الحجر سبعة عشر ذراعًا وثمانية أصابع وذرع ما بين بابي الحجر عشرون ذراعًا وعرضه اثنان وعشرون ذراعًا ، وذرع الجدار من داخله في السماء ذراع وأربع عشرة أصبعًا، وذرعه مما يلي الباب الذي يلي المقام ذراع وعشر أصابع ، وذرع جدار الحجر الغربي في السماء ذراع وعشرون أصبعًا ، وذرع طول الحجر من خارج مما يلي الركن الشامي ذراع وست عشرة أصبعًا ، وطوله من وسطه في السماء ذراعان وثلاث أصابع ، وعرض الجدار ذراعان إلا أصبعين ، وذرع باب الحجر الذي يلي المشرق مما يلي المقام خمس أذرع وثلاث أصابع ، وذرع باب الحجر الذي يلي المغرب سبع أذرع ، وذرع تدوير الحجر من داخله ثمانية وثلاثون ذراعًا، وذرع تدوير الحجر من خارج أربعون ذراعًا وست أصابع »اهـ .
وذرعه الفاسي فقال : « وقد حررنا أمورًا تتعلق بالحجر ، فكان ما بين وسط جدر الكعبة الذي فيه الميزاب إلى مقابله من جدار الحجر خمسة عشر ذراعًا ، وكان عرض جدار الحجر من وسطه ذراعين وربعًا ، وسعة فتحة الحجر الشرقية خمسة أذرع ، وكذلك سعة الغربية بزيادة قيراط ، وسعة ما بين الفتحتين من داخل الحجر سبعة عشر ذراعًا وقيراطان ، وارتفاع جدار الحجر من داخله عند الفتحة الشرقية ذراعان إلا قيراطًا ، ومن خارجه عندها ذراعان وقيراطان ، وارتفاع جدار الحجر من داخله ومن وسطه ذراعان إلا ثلثًا ، وفي خارجه ذراعان وقيراطان ، وارتفاع جدر الحجر من داخله عند الفتحة الغربية ذراعان إلا قيراطًا، ومن خارجه عندها ذراعان وثمن ذراع ، كل ذلك بذراع الحديد » .
وذَرَعه إبراهيم رفعت باشا فقال : « ارتفاعه 1.31م ، وعرض جداره من الأعلى 1.52م ومن أسفل 1.44م ، وسعة الفتحة التي بين طرفه الشرقي إلى آخر الشاذروان 2.30م ، وسعة الفتحة الأخرى التي بين طرفه الغربي ونهاية الشاذروان 2.33م ، والمسافة التي بين طرفي نصف الدائرة 8 م ، ووراء الحطيم بمسافة 12م المطاف ، والمسافة من منتصف جدار الكعبة الشمالي ووسط تجويف الحطيم من الداخل 8.44م » .
وأما ذرع الحِجْر بالمتر في عصرنا الحالي : فطوله من وسط التدويرة من جدار الحجر الداخلي إلى جدار الكعبة الخارجي الشمالي (8.46.5) ثمانية أمتار وستة وأربعون ونصف سنتيمتر .
عمارة الحِجْر :
قال ابن فهد في حوادث سنة 140هـ : « وفيها رخم الحِجْر بأمر أبي جعفر المنصور ، وهو أول من رخمه» . وذكر الأزرقي « أن المنصور العباسي لما حج ، دعا زياد بن عبيد الله الحارثي أمير مكة ، فقال : إني رأيت الحِجْر حجارته بادية ، فلا أصبحن حتى يستر جدار الحجر بالرخام . فدعا زياد بالعمال ، فعملوه على السرج قبل أن يصبح، وكان قبل ذلك مبنيًّا بحجارة بادية ليس عليه رخام .
ثم كان المهدي بعد ذلك قد جدد رخامه» اهـ . وكان ذلك عام 161هـ عام زاد المهدي في المسجد الحرام زيادته الأولى . وقال أبو محمد الخزاعي : أنا أدركت هذا الرخام الذي عمله ، وكان رخامًا أبيض ، وأخضر ، وأحمر ، وكان مزويًا وشوابير صغارًا ، ومداخلاً بعضه في بعض ، أحسن من هذا العمل .
ثم تكسر فجدده أبو العباس عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى ، وهو أمير مكة في سنة 241هـ في خلافة المتوكل .
ثم جدد بعد ذلك في سنة 283هـ في خلافة المعتضد العباسي .
ثم عمره الوزير جمال الدين المعروف بالجواد ، وذلك في عشر الخمسين وخمسمائة .
وعمر أيضًا في خلافة الناصر العباسي في سنة 575 ، ثم في زمن المستنصر العباسي .
ثم في زمن الملك المظفر صاحب اليمن .
وكذلك في زمن الملك الناصر محمد بن قلاوون . قال الفاسي : وفي الرخامة التي فيها خبر عمارة الملك الناصر أن ذلك سنة720هـ .
ثم عمر أيضًا في دولة الملك المنصور علي بن الملك الأشرف شعبان بن حسين في سنة 781هـ .
ثم عمر في سنة 801هـ في العمارة التي أمر بها الملك الظاهر برقوق .
ثم عمر في سنة 822 في رجب وشعبان كثير من رخامه ، عمارة جيدة بالجبس ؛ لتداعي ذلك إلى السقوط ، وكان غالب ذلك في جدار الحجر ، بيد القائد علاء الدين كما ذكره ابن فهد .
ثم عمر كثير من رخامه في جداره في ظاهره وباطنه وأعلاه ، وفي أرض الحِجْر ، وذلك في المحرم من سنة 826هـ عمارة حسنة بالجص .
ذكر ذلك كله الفاسي ، وقال بعده : وقد خفي علينا شيء كثير من خبر عمارة الحجر من دولة المعتضد العباسي إلى خلافة الناصر ، فإنه يبعد أن يخلو في هذا الزمن الطويل من عمارة .
وذكر ابن فهد في حوادث سنة 838هـ أن سودون المحمدي جاءه من مصر ستون ذراعًا رخامًا لمرمرة الحجر ، فعمره .
وعمره السلطان جقمق سنة 843هـ .
وقايتباي سنة 880هـ .
وقال الطبري في الأرج المسكي : قد عمر الحجر جماعة من ملوك الجراكسة منهم أبو النصر قانصوه الغوري في سنة 917هـ وكانت عمارته في هذه السنة مرتين .
وعمره من ملوك آل عثمان السلطان محمد خان بن السلطان مراد خان .
وعمره السلطان مراد خان بن السلطان أحمد خان .
وقال بعضهم : إنه عمره السلطان سليمان سنة 940هـ .
وقال السنجاري : وممن جدد الحجر السلطان مرادخان ، وهو أول من جدد من آل عثمان ، وذلك لما بنى الشق الشامي من البيت ، وذلك في 10 رمضان سنة 1040هـ .
وقال البعض : إنه عمره السلطان محمد خان سنة 1073هـ .
وجاء في تحصيل المرام:وممن عمره السلطان عبد الحميد خان سنة 1260هـ. ذكر ما تقدم من عمارة الحِجْر العلامة حسين باسلامة .
وفي العهد السعودي الزاهر عمر الحِجْر سنة 1397هـ تعميرًا في غاية الجمال والإتقان ، وفرشت أرضه بالحجر البارد الذي جلب من اليونان ، كما هو في أرض المطاف، وجعل على جداره ثلاثة فوانيس معدنية في غاية الجمال، تضاء بالكهرباء.
وفي سنة1417هـ بعد الترميم الشامل للكعبة المشرفة الذي تم في عهد الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله ، تم إزالة الرخام القديم لجدران وأرضية الحجر ، واستبداله برخام جديد ، كما تم تنظيف الفوانيس الموجودة على الجدران وإعادتها إلى موقعها السابق ، وتم عمل حاجز من الحبال لمدخل الحجر متين القوام ، منمق الشكل يتناسب مع مكانة الحجر وتعظيمه ، ويفتح الحاجز بصورة دائمة ، ويغلق عند الحاجة فقط .
أخبار عن الحجر :
خبر ندم عبد الملك بن مروان على إذنه للحجاج في هدم بناء عبد الله بن الزبير:
قال ابن حجر في الفتح : قال أبو أويس : « فأخبرني غير واحد من أهل العلم أن عبد الملك ندم على إذنه للحجاج في هدمها ، ولعن الحجاج » ولابن عيينة عن داود بن سابور عن مجاهد : « فرد الذي كان ابن الزبير أدخل فيها من الحجر ، قال فقال عبد الملك : وددنا أنا تركنا أبا خبيب وما تولى من ذلك » .
وقد أخرج قصة ندم عبد الملك على ذلك مسلم من وجه آخر ، فعنده من طريق الوليد بن عطاء : « أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وفد على عبد الملك في خلافته فقال : ما أظن أبا خبيب - يعني ابن الزبير - سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمع منها ، فقال الحارث : بلى أنا سمعته منها » .
زاد عبد الرزاق عن ابن جريج فيه : « وكان الحارث مُصَدَّقًا لا يكذب . فقال عبد الملك : أنت سمعتها تقول ذلك ؟ قال : نعم ، فنكت ساعة بعصاه وقال: وددت أني تركته وما تحمل » .
وأخرجها أيضا من طريق أبي قزعة قال : « بينما عبد الملك يطوف بالبيت ، إذ قال : قاتل الله ابن الزبير ، حيث يكذب على أم المؤمنين - فذكر الحديث - فقال له الحارث : لا تقل هذا يا أمير المؤمنين ، فأنا سمعت أم المؤمنين تحدث بهذا ، فقال : لو كنت سمعته قبل أن أهدمه لتركته على بناء ابن الزبير » .
الرد على من قال بإعادة الكعبة على ما فعله ابن الزبير :
حكى ابن عبد البر وتبعه عياض وغيره عن الرشيد أو المهدي أو المنصور أنه أراد أن يعيد الكعبة على ما فعله ابن الزبير ، فناشده مالك في ذلك ، وقال : أخشى أن يصير ملعبة للملوك ، فتركه .
قلت –القائل ابن حجر- : وهذا بعينه خشية جدهم الأعلى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، فأشار على ابن الزبير لما أراد أن يهدم الكعبة، ويجدد بناءها، بأن يَرُمَّ ما وَهَى منها ، ولا يتعرض لها بزيادة ولا نقص ، وقال له :« لا آمن أن يجيء من بعدك أمير فيُغَيِّر الذي صنعتَ » أخرجه الفاكهي من طريق عطاء عنه .
وذكر الأزرقي أن سليمان بن عبد الملك هَمَّ بنقض ما فعله الحجاج ، ثم ترك ذلك ؛ لما ظهر له أنه فعله بأمر أبيه عبد الملك .
ولم أقف في شيء من التواريخ على أن أحدًا من الخلفاء ولا من دونهم غَيَّر من الكعبة شيئًا مما صنعه الحجاج إلى الآن ، إلا في الميزاب والباب وعتبته ، وكذا وقع الترميم في جدارها غير مرة ، وفي سقفها ، وفي مسلم سطحها ، وجدد فيها الرخام .
هل كان حائط الحِجْر مبنيًّا زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟:
قال ابن حجر : « وأما ما نقله المهلب عن ابن أبي زيد أن حائط الحجر لم يكن مبنيا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر ، حتى كان عمر ، فبناه ، ووسعه قطعًا للشك ، وأن الطواف قبل ذلك كان حول البيت . ففيه نظر .
وقد أشار المهلب إلى أن عمدته في ذلك ما جاء بلفظ : " لم يكن حول البيت حائط ، كانوا يصلون حول البيت ، حتى كان عمر ، فبنى حوله حائطًا ، جدره قصيرة ، فبناه ابن الزبير " انتهى .
وهذا إنما هو في حائط المسجد، لا في الحِجْر، فدخل الوهم على قائله من هنا. ولم يزل الحجر موجودًا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، كما صرح به كثير من الأحاديث الصحيحة ، نعم في الحكم بفساد طواف من دخل الحجر ، وخلى بينه وبين البيت سبعة أذرع نظر ، وقد قال بصحته جماعة من الشافعية كإمام الحرمين ومن المالكية كأبي الحسن اللخمي» .
الرد على من قال : البيت البنيان ، ولا يسمى فضاء الحجر بيتًا :
« وأما قول المهلب : إن الفضاء لا يسمى بيتًا ، وإنما البيت البنيان ؛ لأن شخصًا لو حلف لا يدخل بيتا ، فانهدم ذلك البيت ، فلا يحنث بدخوله ، فليس بواضح ، فإن المشروع من الطواف ما شرع للخليل بالاتفاق ، فعلينا أن نطوف حيث طاف ، ولا يسقط ذلك بانهدام حرم البيت ؛ لأن العبادات لا يسقط المقدور عليه منها بفوات المعجوز عنه ، فحرمة البقعة ثابتة ولو فقد الجدار .
وأما اليمين فمتعلقة بالعرف ، ويؤيده ما قلناه : إنه لو انهدم مسجد ، فنقلت حجارته إلى موضع آخر، بقيت حرمة المسجد بالبقعة التي كان بها ، ولا حرمة لتلك الحجارة المنقولة إلى غير مسجد ، فدل على أن البقعة أصل للجدار بخلاف العكس ، أشار إلى ذلك ابن المنير في الحاشية » .
قال النووي : « والجمهور بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - طاف من وراء الحِجْر ، وقال : لتأخذوا مناسككم . ثم أطبق المسلمون عليه من زمنه صلى الله عليه وسلم إلى الآن ، وسواء كان كله من البيت أم بعضه ، فالطواف يكون من ورائه كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - . والله أعلم .
عاشق المدينه


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 05:56 صباحاً) 18/11/2010, رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عاشق المدينه
عضو مشارك

الصورة الرمزية عاشق المدينه

إحصائية العضو








عاشق المدينه غير متواجد حالياً


رد: نبذه مختصره عن الكعبه المشرفه

ميزاب الكعبة المشرفة
ميزاب الكعبة المشرفة هو الجزء المثبت على سطح الكعبة في الجهة الشمالية ، والممتد نحو الحِجْر ، والمصرف للمياه المتجمعة على سطح الكعبة عند سقوط الأمطار أو غسل السطح إلى حجر الكعبة .
وأول من وضع ميزابًا للكعبة المشرفة قريش حين بنتها وجعلت لها سقفًا .
فقد ذكر ابن هشام عن ابن إسحاق قال : « ... فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسًا وثلاثين سنة ، اجتمعت قريش لبنيان الكعبة ، وكانوا يهمون بذلك ليسقفوها ويهابون هدمها ، وإنما كانت رضمًا فوق القامة ، فأرادوا رفعها وتسقيفها ، وذلك أن نفرًا سرقوا كنزًا للكعبة ...» .
وقال الأزرقي في خبر بناء قريش للكعبة المشرفة : « وجعلوا ارتفاعها من خارجها من أعلاها إلى الأرض ثمانية عشر ذراعًا ، منها تسعة أذرع زائدة على طولها حين عمرها الخليل عليه السلام ، واقتصروا من عرضها أذرعًا جعلوها في الحِجْر ؛ لقصر النفقة الحلال التي أعدوها لعمارة الكعبة عن إدخال ذلك فيها ، ورفعوا بابها ؛ ليدخلوا من شاءوا ، ويمنعوا من شاءوا ، وكبسوها بالحجارة ، وجعلوا في داخلها ست دعائم في صفين ، ثلاث في كل صف من الشق الذي يلي الحجر إلى الشق اليماني ، وجعلوا في ركنها الشامي من داخلها درجة ، يصعد منها إلى سطحها، وجعلوه سطحًا ، وجعلوا فيه ميزابًا يصب في الحجر » .
ثم لما بناها عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما وضع لها ميزابًا ، وجعل مصبه على الحِجْر كما فعلت قريش .
ثم لما أنقص منها الحجاج بن يوسف ما زاده فيها عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما على بناء قريش حسب قواعد إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - ، وضع الميزاب في موضعه من الجهة الشمالية ، وجعل مصبه على الحِجْر كما كان سابقًا .
وأول من جعل عليه الذهب الوليد بن عبد الملك . قاله الأزرقي .
وقال ابن فهد في حوادث سنة 537هـ : « وصل مثقال إلى مكة ومعه ميزاب للكعبة الشريفة ، كان عمله مولاه رامشت بن الحسين الفارسي صاحب الرباط المشهور بمكة ، وركب بالكعبة الشريفة في سنة 539هـ » .
وفي سنة 541هـ أو التي بعدها قلع ميزاب رامشت ، وركب ميزاب عمله أمير المؤمنين المقتفي العباسي .
ومن ذلك ميزاب عمله الناصر العباسي ، واسمه مكتوب فيه ، وهو من خشب مبطن بالرصاص ، في الموضع الذي يجري فيه الماء ، وظاهره فيما يبدو للناس محلى بفضة .
وذكر ابن فهد : أن الأمير سودون باشا عمر الميزاب من ضمن العمارة التي أجراها في عموم الحرم عام 781هـ .
وجاء في تحصيل المرام : أن هذا الميزاب قلع في سنة 959هـ وعمل على صفته ميزاب حلي بالفضة وطلي بالذهب ، بأمر من السلطان سليمان ، وركب في الكعبة المشرفة في موسم السنة المذكورة . وأمر بنقل الميزاب القديم إلى خزانة الروم ، فتعرض له بنو شيبة ، فأعطوا في مقابلة ذلك وزن فضة من بندر جدة ، وذلك بحسب تخمين نائب جدة والقاضي بمكة ، ألفان وثمانمائة درهم فضة .
ومن ذلك ميزاب عمله السلطان أحمد خان ، قال عنه الطبري : وفي سنة 1020هـ ورد من الأبواب السلطانية حسن أغا المعمار ومعه ميزاب للكعبة ونطاق من فضة مطلي بالذهب يشد به البيت الشريف ، وذلك لما أنهى للسلطان تصدع في جدار البيت الشريف من سيل دخل الحرم ، وصحيفة توضع على وجه الباب الشريف من ذهب ، مكتوب عليها قوله تعالى :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وصفائح مطلية بالذهب لأعلى المنبر، وغير ذلك ».
ومن ذلك ميزاب عمله السلطان أحمد خان في سنة 1012 هـ .
ومن ذلك ميزاب عمله السلطان عبد المجيد خان في القسطنطينية ، ثم جيء به صحبة الحاج رضا باشا ، وركب سنة 1276هـ ، ثم حُمل الميزاب القديم في العام القابل إلى الأبواب العالية ، والميزاب الجديد مصفح بالذهب نحو خمسين رطلاً بحسب التخمين ، والله أعلم .
أما الميزاب الموجود في الكعبة المشرفة إلى العصر الحاضر فهو ميزاب السلطان عبد المجيد خان ، وقد تم إصلاحه في عهد الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله ، وذلك حين رمم سطح الكعبة المشرفة .
فقد ذكر الكردي في التاريخ القويم قال : « وفي سنة 1377هـ في يوم الخميس 9 شعبان ، تم إصلاح الميزاب الذي عمله السلطان عبد المجيد خان العثماني ، وهو من الذهب الخالص التكليف مبطن من الداخل بالفضة الخالصة السميكة ، يعني أن الذهب محيط بالفضة من بطنه وجانبيه ، أما علو الميزاب فهو مفتوح لا غطاء عليه ، وبين الذهب والفضة خشب سميك من جانبه وبطنه الأسفل ، وكل ذلك مسمر بمسامير من الذهب الخالص ، وهو على شكل المستطيل ، على وجهه قطعة من الذهب الخالص ومدلاة متحركة إلى الأمام والخلف ، وتسمى باللسان وبالبرقع. وقد كتب على جوانب الميزاب ولسانه على الذهب تاريخ عمله وتجديده بخط الثلث الجميل البديع ، وهو قوي ومتين ، وتم إصلاح المسامير التي هي من الفضة الخالصة ، واستبدل الخشب بخشب قوي جديد ، قام بذلك الصائغ المكي الشيخ محمد نشار » .
وفي الترميم الثاني للكعبة المشرفة ، وهو الترميم الشامل ، الذي انطلق في محرم عام 1417هـ بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله ، تم استبدال الميزاب القديم لسطح الكعبة المشرفة بآخر جديد أقوى وأمتن وبنفس مواصفات الميزاب القديم .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ذرع الميزاب :
قال الأزرقي : وذرع طول الميزاب أربعة أذرع ، وسعته ثمانية أصابع في ارتفاع مثلها ، والميزاب ملبس صفائح ذهب داخله وخارجه ، وكان الذي جعل عليه الذهب الوليد بن عبد الملك .
وذرع الكردي ميزاب السلطان عبد المجيد خان الذي تم إصلاحه في عهد الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله فكان كالتالي :
طوله 258سم مما هو داخل في جدار الكعبة ، وعرض بطنه 26سم ، وارتفاع كل من جانبيه 23سم ، ودخوله في جدار السطح 58سم( ) .





عاشق المدينه


  _ رد مع اقتباس
قديم (س 05:58 صباحاً) 18/11/2010, رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عاشق المدينه
عضو مشارك

الصورة الرمزية عاشق المدينه

إحصائية العضو








عاشق المدينه غير متواجد حالياً


رد: نبذه مختصره عن الكعبه المشرفه

الملتزم
الملتزم هو مكان الالتزام من الكعبة فيما بين الحَجَر الأسود وباب الكعبة المشرفة ، وسمي بالملتزم لأن الناس يلزمونه ويدعون الله عنده .
وقد وردت الآثار الصحيحة عن الصحابة رضي الله عنهم أن الملتزم هو تلك المنطقة التي بين الحَجَر الأسود وباب الكعبة .
قال ابن عباس : « هذا الملتزم بين الركن و الباب » .
وعن مجاهد قال : « جئت ابن عباس و هو يتعوذ بين الركن و الباب » .
ويسن وضع الخد وبسط اليد وإلصاق الوجه والصدر في هذا الموضع من البيت؛ فقد روى رواه أبو داودومن طريقه البيهقي، والدار قطني، والأزرقي والفاكهي، وابن ماجة، وعبد الرزاق من طريق ابن جريج والمثنى بن الصباح وابن التيمي، كلهم عن عمرو بن شعيب عن أبيه أنه قال : «طفت مع عبد الله ، فلما جئنا دبر الكعبة ، قلت : ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار ، ثم مضى حتى استلم الحجر ، وأقام بين الركن والباب ، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا ، وبسطهما بسطًا ، ثم قال : هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله » قال الدكتور وصي الله : « وهذا إسناد صحيح من طريق ابن التيمي ، ويزيد قوة من طريق المثنى بن الصباح وابن جريج ». وروى أحمد وأبو داود عن عبد الرحمن بن صفوان رضي الله عنه قال : « لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قلت : لألبسن ثيابي ، وكانت داري على الطريق، فلأنظرن كيف يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلقت ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من الكعبة هو وأصحابه ، وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، وقد وضعوا خدودهم على البيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم وسطهم » .
وعن هشام بن عروة عن أبيه : « أنه كان يلصق بالبيت صدره و يده وبطنه».
وعن معمر قال : « رأيت أيوب السختياني يلصق بالبيت صدره ويديه » .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : « وإن أحب أن يأتي الملتزم وهو ما بين الحَجَر الأسود والباب ، فيضع عليه صدره ووجهه وذراعيه وكفيه ، ويدعو ، ويسأل الله تعالى حاجته فعل ذلك ، وله أن يفعل ذلك قبل طواف الوداع ، فإن هذا الالتزام لا فرق بين أن يكون حال الوداع أو غيره ، والصحابة كانوا يفعلون ذلك حين يدخلون مكة».
عاشق المدينه




  _ رد مع اقتباس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عناوين مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبذه مختصره عن النادي الاهلي (الراقي) السكب11 عسير الرياضة 20 (س 12:25 مساءً) 29/09/2009
خطاط الكعبه المشرفه ضيف قسم التربية الفنية بعسير احمد حاضر عســير التـربــية و التعـــليم 14 (س 11:44 صباحاً) 21/06/2008
الكعبه المشرفه من الداخل بالصور.رائعه جدا samyyosef عسير العــام 1 (س 03:44 صباحاً) 09/11/2007
نبذه مختصره عن لحن الغروب هوايه عمر جوال .........؟ لحن الغروب إستــراحـــة عسيــــر 21 (س 06:24 مساءً) 05/04/2006

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

 
روابط هامة بـ منتدى عسير  >> الاتصال بنا - عسير - الأرشيف - الأعلى 

المشاركات والآراء المطروحة بمنتديات عسير لاتعبر عن رأي إدارة الموقع ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط