لحجز مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
 

آخر 14 مشاركات
جمعية البر بأبها عطاء وإحسان مقاول بناء مولات قاعات افراح حضائر الدواجن اسواق...
>>>> شخصيات ابهاوية من الماضي القريب >>>> ابر مانع الهازمي ؟؟؟
أسماء الاًدوات الزراعية والاًوانى المنزلية... اشهر الرقصات في الفلكلور الشعبي السعودي
منظومة أبر أمسروي الألمعي .. لحاكم صبيا محمد... السودة والحبلة
( انتماء : شاعر: وخواطر شعبيه ) نستعرض بعض روائع/الشاعرالكبير/ناصر محمد الغريدي...
ابو رايف السلام عليكم أنتقل الى رحمة الله الرقيب الشهيد علي سعيد...
ما هي أجمل لهجة سعودية بنظر الناطقين بها؟ أبناء... اللواء الركن العلكمي يترجل عن صهوة جواده ..
 
العودة   منتديات عسير > ~*¤ô§ô منتديات عسير العامة ô§ô¤*~ > عسير القسم الإسلامي > - الدعوة إلى الله ، والفقه والمواعظ والإرشاد ، والتغطيات والمقالات :
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم (س 11:11 AM) 26/02/2007, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابو طارقه
عضو مميز

الصورة الرمزية ابو طارقه




  

 

ابو طارقه غير متواجد حالياً


سيرة الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه

اللآلئ الحِسَان
بِذِكر مَحاسِن الدعاةِ والأعلام
الجزء الأول

( الإمام محمد بن عبد الوهاب، العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي، العلامة عبد العزيز بن باز، العلامة محمد بن ناصر الدين الألباني، العلامة محمد بن صالح العثيمين )
نبذة موجزة عن سيرهم الطيبة

جَمعه وأعدّه وقام على خدمته
مهنا نعيم مصطفى نجم
عضو هيئة العلماء والدعاة – فلسطين
عفا الله عنه وعن والديّه بمنّهِ وكرمِهِ
حجم الكتاب المفترض 17 x 24
قبل المقدمة لمحة سريعة عن المؤلف
شهادة حق ، لأهل الحق
أئمة حقّ كالشموس اشتهارهم فما إن طمسوا إلا على من به عمى

يقول سماحة الشيخ صالح بن عبد الله الحميد – حفظه الله ورعاه " المشرف العام على إدارة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ": ( ولذلك نحن لا ندعو أحداً إلى التمسك بآراء علماؤنا إلا إذا اطلع على دليلها، واقتنع بها، وتيقن أنها صحيحة مستمدّة من الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح - رضوان الله عليهم... ثم إن الاهتمام بالأعلام دليل وعيُّ الأمة وعنوان وفاء في المجتمع وهو في ذات الوقت طريق صحيح لتعريف الجيل والأجيال بعده بالقدوة والأسوة والمثال الحي ).

ما الفخر إلا لأهـل العلم إنهم على الهُدى بِمَن استهدى أدلاّءُ
وقَدْرُ كُلِّ امرئٍ ما كان يُحْسِنُه والجاهلون لأهـل العلم أعداءُ
فَفُزْ بعلم تَعِـشْ حيّاً بـه أبداً الناسُ موتى وأهـلُ العلمِ أحياءُ

شكر وتقدير
قال e ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله )
فإني أرى لزاماً عليّ أن أتوجه بالشكر والتقدير لكل من ساهم معي في إنجاز هذا الكتاب النافع – إن شاء الله – وأخص بالشكر كلاً
وفضيلة شيخنا - حفظه الله ورعاه ونفع به – الذي قرظّ وقدم له ، وشيخنا الفاضل- حفظه الله ورعاه ونفع به – الذي قرأه وراجعه وقدم له .
فبارك الله بالجميع وجزاهم عنا خير الجزاء .


جميع حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
الطبعة الأولى
1425 هــ

أخي الكريم إذا أردت أن يكون لك الأجر في حياتك وبعد موتك، وكانت لديك الرغبة في طباعة هذا الكتاب، اتصل بالمؤلف ليساعدك على الطبع بأرخص سعر ممكن ويرسل لكَ نسخة مزيدة ومنقحة
بريد إلكتروني mohananajim @ uae.us
جوال - 599 - 307230 00970


المقــــــــــدمة

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. ثم أما بعد :
 يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنّ إلا وانتم مسلمون  (آل عمران 102)
 يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً  يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما ً ( الأحزاب 70-71 )
 يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً  ( النساء 1 )
" فإن العلماء بعلومهم، والحكماء بحكمتهم، والصالحون بوصاياهم، هم – بإذن الله – نجوم هادية لمن سار في الليالي المظلمة، ودفة محكمة لمن خاض عُباب البحار الموحشة، وغيثٌ مدرارا يأتي على الأرض الهامدة، فتهتز وتربو ثم تنبت من كل زوج بهيج " ، فهم بحق " سراج العباد، ومنار البلاد وقوام الأمة، وينابيع الحكمة وهم غيظ الشيطان، بهم تحيا قلوب أهل الحق، وتموت قلوب أهل الزيغ، مثلهم في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدي بها في ظلمات البر والبحر، إذا انطمست النجوم تحيروا، وإذا أسفر عنها الظلام أبصروا " .

من أجل هذا ما رحل علامة من علماء الإسلام إلا وقد ترك آثاراً إصلاحية وعلمية كبيرة ينهل من معينها الصافي المصلحون، ويجدّ في تحصيلها والغوص إلى دررها ومعانيها العالمون، وسيبقى أجرها جارياً لمن ورَّثها بإذن الله تعالى، وقد قال الله تعالى:( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي المَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ) ( يس) أي: ما قدموا من الأعمال والآثار التي أثاروها وخلفوها من بعدهم ، من علم ودعوة ودلالة على خير .. ونحوه. قال رسول الله  : « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا » [ ] .

ومع ما حبا الله تعالى به أولئك العلماء الذي أنا بصدد الكتابة عنهم من وفرة العلم ، وتبحرهم في فنونه ، وانشغالهم الدائم في نشره وتعليمه والدعوة إليه ، وإجابة من يستفتي عن مسائله ، والسعي في مصالح الناس ، وإيصال المعروف والإحسان إليهم ؛ فقد كانوا - رحمهم الله تعالى - متابعين لقضايا المسلمين ، فهم يسألون عن أحوالهم وأخبارهم ، ومن ذلك ما سأذكره لكل عالم على حدى ، مع تبين دوره البارز في بعض المواقف والتي تنبأ على صدق علمه وانتمائه لعقيدة التوحيد ، وعقيدة الولاء والبراء لله ولرسوله والمؤمنين ، وخشيته لله وأنه لا يخشى في الله لومة لائم – ولا نزكي على الله أحد - وهذا الجانب من شخصية هؤلاء العلماء - رحمهم الله - لا يعرفه كثير من الناس .
ومن باب الوفاء والإكرام، وإنزال الناس منازلهم، واحترام كبيرهم والعطف على صغيرهم، وتكريم عالمهم، والحلم على جاهلهم كان لا بدّ أن أذكر سيّر تلك الثلة الطيبة والكوكبة المباركة من علماء أهل السنة والجماعة.
فاستعنت بالله المعين على جمع وإعداد سيرهم – رحمهم الله - والتوفيق بينها في هذه السطور، والكلمات الصريحة دون تكلف أو تزيين في الألفاظ لأهديها لكل طالب علم ، وإلى كل محب للخلق الجميل في أحلى مناظره وصوره ، وإلى كل من يعجبه الزهد والحلم ، ويبحث عن الحكمة والكرم ... منافحاً عن أهل العلم الذين جهلهم بعض المغرضين والحاقدين على دعوة أهل السنة والجماعة ( دعوة السلف الصالح )، ليصل بهم المطاف وقلت الخلق والأدب أن يقولوا: إن الدعوة السلفية ، دعوة حكام وسلاطين ومنافقين ، ناهيك أن الغالب منهم سرعان ما اغتاب ونقص من قدر علماء السلف في عصرنا الحاضر ، وربّما يصل به الحدّ إلى الانتقاص من بعض العلماء أمثال شيخ الإسلام أحمد بن تيميه ، وابن القيم الجوزية … وربما ببعض التابعين ، وبعضهم تكلم في الصحابة – نسأل الله العفو والعافية – فذلك قد خرج من جميع الأخلاق والآداب بل إنه يحتاج لتوبة صادقة وشهادة جديدة وعودة لله عز وجل لأنه قد خرج من دين الإسلام .
نعم لقد كانوا - رحمهم الله – أصحاب مواقف تذكر بجميع مواطن الفخر والكرامة والاعتزاز، فالناظر في حياة هذه ( الثلّة الطيبة من العلماء ) يدرك الحقيقة التي لطالما غابة عنه وعن غيره – وإني والله لأجد نفسي خجولاً صغيراً، فليس مثلي من يكتب عن العلماء الأكابر - الذين بذلوا الغالي والنفيس في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية والحديث النبوي والعقيدة الصحيحة والفقه الإسلامي، وإرشاد الأمة للعودة إلى دين الله عز وجل، والأخذ من المنبع الصافي والمصدر الكافي لمن أراد الحق والحقيقة . فالناظر إلى الكم الهائل من مصنفات هذه الثلة الطيبة يدرك حقاً حرصهم – رحمهم الله – على خدمة دين الله .
نعم " لقد احتل العلماء والفقهاء مكانة عظمى في المجتمع المسلم في صدر الإسلام، ذلك للمعاني الرفيعة التي كانوا يمثلونها، والتي رسخها الدين الإسلامي العظيم في نفوس أبنائه، مما انعكس على سلوكياتهم في تعاملهم مع هؤلاء العلماء والفقهاء..."

أخي المحب للعلم وأهله ، هذه عبارات لطيفة ، وإشارات منيفة ، تسيء كل حاسد ، وتسر كل خليل وحبيب ، في ذكر محاسن هذه ( الثلة الطيبة من العلماء ) علماء ربانيون وأئمة متقون ، نفع الله بهم وبارك في علومهم ، بلّغو ما علموه من هذا الدين أحسن تبليغ ، فكان لهم رسولنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم - قدوة في تبليغ الأمانة ، ومنهج الصحابة – رضوان الله عليهم – والسلف الصالح مسلكاً سلكوه ، وما أجمل قول شيخ الإسلام ابن القيم الجوزية – رحمه الله - في التعريف عن العالم الرباني لما ذكر مراتب جهاد النفس فقال :« إن السلف مجمعون على أن العالم لا يستحق أن يسمى ربانياً حتى يعرف الحق ، ويعمل به ، ويُعلّمه ؛ فمن علم وعمل وعلَّم فذاك يدعى عظيماً في ملكوت السماوات » فلقد كانوا بحق مرجع للأمة في علومها وحكمها ، أناروا الطريق للسالكين وعبدوه للعابرين ، ليسهل على السالك الوصول إلى شريعة الله عز وجل وسنة نبيهم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
لذلك أعز الله العلماء وآثرهم بكرامته وفضله، قال رسول الله  :( يقول الله عز وجل للعلماء يوم القيامة إذا قعد على كرسيه للفصل بين الخلائق : إني لم أجعل علمي وحلمي فيكم ، إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا أبالي)
إن كلمات العلماء الصادقة المطمئِنة والمشجعة على تطبيق وتنفيذ أوامر الله ونبيه  من التزام بأحكام الإسلام ، والبذل في سبيل الله تعالى ، والثبات على الحق ، هي النور الذي يضيء للناس الطريق بإذن الله تعالى ، وهي النبراس الذي يبيّن لهم سبيل الصواب فيسلكوه ، ومواقع الخطأ والانحراف فيتجنبوه .
سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد علماءنا بواسع رحمته ومغفرته ، وأن يرفع درجتهم في جناته ، هذا وقد قسمت الكتاب إلى مقدمة ثم سيرة كل عالم على حدى مقسمة إلى فصول ثم الخاتمة نسأل الله حسنها ، سائلا الله أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع به ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن صار على هديه إلى يوم الدين .
المؤلف
التاريخ

المجدد الأول
الذي لا يخشى في الله لومة لائم
سماحة الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب

كثير هم الدعاة والحكماء والبلغاء في تلك الفترة ، ولكن قليل منهم المخلصين الذين انبثقت عقيدتهم ومنهجهم من منهج أهل السنة والجماعة ... لذا " لما كان الحديث عن المصلحين والدعاة والمجددين، والتذكير بأحوالهم وخصالهم الحميدة، وأعمالهم المجيدة، وشرح سيرتهم التي دلت على إخلاصهم، وعلى صدقهم في دعوتهم وإصلاحهم، لما كان الحديث عن هؤلاء المصلحين المشار إليهم، وعن أخلاقهم وأعمالهم وسيرتهم، مما تشتاق إليه النفوس، وترتاح له القلوب، ويود سماعه كل غيور على الدين ، وكل راغب في الإصلاح، والدعوة إلى سبيل الحق، رأيت أن أتحدث إليكم عن رجل عظيم ومصلح كبير، وداعية غيور، ألا وهو الشيخ المجدد للإسلام في الجزيرة العربية في القرن الثاني عشر من الهجرة النبوية ...

هو المصلح العظيم وباعث النهضة الإسلامية في العصر الحديث الإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي التميمي الحنبلي.
لقد عرف الناس هذا الإمام ولا سيما علماؤهم ورؤساؤهم، وكبراؤهم وأعيانهم في الجزيرة العربية وفي خارجها، ولقد كتب الناس عنه كتابات كثيرة ما بين موجز وما بين مطول، ولقد أفرده كثير من الناس بكتابات، حتى المستشرقون كتبوا عنه كتابات كثيرة، وكتب عنه آخرون في أثناء كتاباتهم عن المصلحين، وفي أثناء كتاباتهم في التاريخ، وصفه المنصفون منهم بأنه مصلح عظيم، وبأنه مجدد للإسلام، وبأنه على هدى ونور من ربه، وإن تعدادهم يشق كثيرا.
ومن جملتهم المؤلف الكبير أبو بكر الشيخ حسين بن غنام الأحسائي . فقد كتب عن هذا الشيخ فأجاد وأفاد، وذكر سيرته وذكر غزواته، وأطنب في ذلك وكتب كثيرا من رسائله، واستنباطاته من كتاب الله عز وجل.
وممن كتب عنه أيضا الشيخ عثمان بن بشر في كتابه عنوان المجد، فقد كتب عن الإمام الشيخ ( محمد بن عبد الوهاب ) أيضا، وعن دعوته، وعن سيرته، وعن تاريخ حياته، وعن غزواته وجهاده.
وممن كتب عنه من خارج الجزيرة الدكتور أحمد أمين في كتابه زعماء الإصلاح، فقد كتب عنه وأنصف، ومنهم الشيخ الكبير مسعود الندوي ، فقد كتب عنه وسماه: المصلح المظلوم، وكتب عن سيرته وأجاد في ذلك، وكتب عنه أيضا آخرون، منهم الشيخ الكبير الأمير محمد بن إسماعيل الصنعاني ، فقد كان في زمانه وقد كان على دعوته. فلما بلغه دعوة الشيخ سُر بها وحمد الله عليها.
وكذلك كتب عنه العلامة الكبير الشيخ محمد بن علي الشوكاني ، صاحب نيل الأوطار ورثاه بمرثية عظيمة، وكتب عنه جمع غير هؤلاء يعرفهم القراء والعلماء وبمناسبة كون كثير من الناس قد يخفى عليه حال هذا الرجل وسيرته ودعوته رأيت أن أساهم في بيان حال هذا الرجل ، وما كان عليه من سيرة حسنة، ودعوة صالحة، وجهاد صادق ، وأن أشرح قليلا مما عرفته عن هذا الإمام الرباني حتى يتبصر في أمره من كان عنده شيء من لُبْس، أو شيء من شك في حال هذا الرجل، ودعوته، وما كان عليه .

مولده
ولد الإمام ( محمد بن عبد الوهاب ) في عام (1115) هجرية، هذا هو المشهور في مولده رحمة الله عليه، وقيل في عام (1111) هجرية، والمعروف الأول: أنه ولد في عام 1115 هجرية على صاحبها أفضل الصلاة وأكمل التحية.

نشأته وتلقيه العلم
تعلم على أبيه في ( بلدة العيينة ) وهذه البلدة هي مسقط رأسه رحمه الله عليه وهي قرية معلومة في اليمامة في نجد ، شمال غرب مدينة الرياض، بينها وبين الرياض مسيرة سبعين كيلو متر، ولد فيها رحمة الله عليه، ونشأ نشأة صالحة .
قرأ القرآن مبكراً قبل بلوغ العاشرة وكان ذكيا حاد الفهم أخذ العلم عن والده وغيره ثم ذهب لطلب العلم إلى البصرة ومكة والمدينة و الإحساء وغيرها، ثم عاد إلى نجد. كان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر داعيا إلى توحيد الله وإقامة حدوده ونبذ الشرك والبدع التي انتشرت في وقته ولاقى في سبيل ذلك أذى كثيرا رحمه الله .
اجتهد في الدراسة والتفقه على أبيه الشيخ عبد الوهاب بن سليمان وكان فقيها كبيرا، وكان عالما قديرا، وكان قاضيا في بلدة العيينة. ثم بعد بلوغ الحلم حج وقصد بيت الله الحرام، وأخذ عن بعض علماء الحرم الشريف. ثم توجه إلى المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، فاجتمع بعلمائها وأخذ العلم عنهم ، انتقل وارتحل وأخذ عن عدّة مشايخ أجلاء وعلماء فضلاء منهم :
1. والده الشيخ عبدالوهاب بن محمد التميمي رحمه الله مفتي نجد ، أخذ عنه الفقه بعد أن حفظ القرآن عليه عن ظهر قلب.
2. الشيخ عبدالله بن إبراهيم بن سيف النجدي المدني ، وقد قرأ عليه وأجازه بكل ما حوى .
3. الإمام المحدث محمد حياة السندي رحمه الله ، وكان له أكبر الأثر في توجيهه إلى إخلاص توحيد عبادة الله ، والتخلص من رق التقليد الأعمى والاشتغال بالكتاب والسنة . وقد كان أحد مشايخه في علم الحديث .
4. الشيخ محمد المجموعي صاحب البصرة رحمه الله ،وهو عالم جليل أقام عنده - الشيخ محمد - في البصرة وقرأ عليه.
5. الشيخ علي أفندي داغستاني - رحمه الله - جلس يدرس عليه في المدينة النبوية وأجازه .
6. الشيخ عبدالطيف العفالقي الأحسائي - رحمه الله ، ولقد أجاز الإمام محمد بن عبد الوهاب بكل ما حواه .
7. الشيخ إسماعيل العجلوني -رحمه الله
8. الشيخ عبدالله بن سالم البصري -رحمه الله ، وذكر ما قرأ عليه وهو في الثانية عشر من عمره .
9. الشيخ صبغة الله الحيدري - رحمه الله ،وقد أخذ عنه ببغداد.

وغيرهم من العلماء وأجازه محدثو العصر بكتب الحديث وغيرها، كما سمع عن عبد الله بن إبراهيم النجدي ثم المدني. ثم رحل الإمام المجدد لطلب العلم إلى العراق ، فقصد البصرة واجتمع بعلمائها، وأخذ عنهم ما شاء الله من العلم، وأظهر الدعوة هناك إلى توحيد الله ، ودعا الناس إلى السنة، وأظهر للناس أن الواجب على جميع المسلمين أن يأخذوا دينهم عن كتاب الله، وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وناقش وذاكر في ذلك، وناظر من هنالك من العلماء واشتهر من مشايخه هناك شخص يقال له الشيخ محمد المجموعي ، وقد ثار عليه بعض علماء السوء بالبصرة، وحصل عليه وعلى شيخه المذكور بعض الأذى، فخرج من أجل ذلك، وكان من نيته أن يقصد الشام، فلم يقدر على ذلك لعدم وجود النفقة الكافية، فخرج من البصرة إلى الزبير، وتوجه من الزبير إلى الإحساء واجتمع بعلمائها وذاكرهم في أشياء من أصول الدين، ثم توجه إلى بلدة حريملاء وذلك - والله أعلم - في العقد الخامس من القرن الثاني عشر في عام 1140 هجرية أو ما بعدها، واستقر هناك، ولم يزل مشتغلا بالعلم والتعليم، والدعوة في حريملاء حتى مات والده عام 1153 هجرية، فحصل من بعض أهل حريملاء شر عليه، وهم بعض السفلة بها أن يفتك به، وقيل إن بعضهم تسور عليه الجدار، فعلم بهم بعض الناس فهربوا ، وهكذا لما اشتهر أمره عاداه كثير من الناس ـ كما هي سنة الله فيمن دعا إلى الحق ـ إما جهلا أو حسدا وعنادا للحق ، وبعد ذلك ارتحل الشيخ إلى العيينة رحمة الله عليه .
وأسباب غضب هؤلاء السفلة عليه أنه كان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، وكان يحث الأمراء على تعزير المجرمين، الذين يعتدون على الناس بالسلب والنهب والإيذاء، هؤلاء السفلة الذين يقال لهم العبيد هناك، ولما عرفوا من الشيخ أنه ضدهم، وأنه لا يرضى بأفعالهم، وأنه يحرض الأمراء على عقوباتهم، والحد من شرهم، غضبوا عليه وهموا أن يفتكوا به، فصانه الله وحماه، ثم انتقل إلى بلدة العيينة وأميرها إذ ذاك عثمان بن ناصر بن معمر ، فنزل عليه ورحب به الأمير، وقال قم بالدعوة إلى الله ، ونحن معك وناصروك، وأظهر له الخير، والمحبة والموافقة على ما هو عليه.

فاشتغل الشيخ بالتعليم والإرشاد والدعوة إلى الله عز وجل، وتوجيه الناس إلى الخير، والمحبة في الله رجالهم ونسائهم، واشتهر أمره في العيينة، وعظم صيته، وجاء إليه الناس من القرى المجاورة، وفي يوم من الأيام قال الشيخ للأمير عثمان: دعنا نهدم قبة زيد بن الخطاب رضي الله عنه فإنها أسست على غير هدى، وأن الله عز وجل لا يرضى بهذا العمل، والرسول  نهى عن البناء على القبور، واتخاذ المساجد عليها، وهذه القبة فتنت الناس وغيرت العقائد، وحصل بها الشرك فيجب هدمها، فقال الأمير: لا مانع من ذلك، فقال الشيخ: إني أخشى أن يثور أهل الجبيلة، والجبيلة قرية هنالك قريبة من القبر، فخرج عثمان ومعه جيش يبلغون 600 مقاتل لهدم القبة. ومعهم الشيخ رحمة الله عليه، فلما قربوا من القبة خرج أهل الجبيلة لما سمعوا بذلك لينصروها ويحموها. فلما رأوا الأمير عثمان ومن معه كفوا ورجعوا عن ذلك. فباشر الشيخ هدمها وإزالتها، فأزالها الله عز وجل على يديه رحمة الله عليه " .
وكانت دعوته السلفيّة المباركة - طيب الله ثراه - مستمدة من سنة النبي الأمين  ، والسلف الصالح – تنبع من صميم منهاج أهل السنة والجماعة . كانت تحرر العقل من البدع والخرافات والشعوذة التي كانت تتغذى من واقع التخلف وقيم الدولة العثمانية ومراحل الانحطاط في الواقع العربي، حيث كانت بداية التأسيس العلمي والحضاري للمجتمع الجديد.

ولم يكن يقصد - رحمه الله - فالرجوع إلى سيرة السلف الصالح إلى الرجوع بالتاريخ إلى الوراء ولا استنساخ أي تجربة من تجارب الماضي وإنما استلهم قوة تلك الفترة، أما اعتبار الفوارق الزمنية واختلاف العصور وما ينتج عن ذلك من خلاف طبيعة الحلول، فتلك أمور كانت تعتبر من المسلمات ولم تكن موضوع نقاش في كتابات الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب - طيب الله ثراه – ولم يكن الشيخ يوماً مقلداً، وإنما كان مجتهد عصره، ومدرسته منفتحة على المذاهب الأربعة وتتبين الفارق بين خرافات التصوف في الدولة العثمانية في القرن الثامن عشر ومناهج التربية الروحية في الإسلام.
والناظر في دعوة الشيخ يجد أنها امتداداً لفهم السلف الصالح للكتاب والسنة، ولم تكن وليدة دعوة الإمام بل كانت أيضاً امتداداً للعلماء عبر القرون مثل الأئمة الأربعة وابن تيمية وابن القيم والشيخ عبد الله بن إبراهيم بن سيف، الذي تتلمذ الإمام على يده ، وأيضا فقيه صنعاء محمد بن إسماعيل الصنعاني، والعالم المجتهد محمد الشوكاني، فالعقيدة السلفية التي دعا لها الشيخ - رحمه الله - إنما هي عقيدة حضارية كاملة وليست مجرد دعوة منحصرة في واقعها المحلي ، أو مرتبطة بظروف البداوة فقط كما يعتقد البعض كما ذكرت . فدعا إلى محو كل ما هو مخالف للإسلام الصحيح، والعودة إلى الإسلام في صورته الأولى، في بساطته وطهارته ونقائه، وصدق التوحيد واتصال العبد بربه من غير واسطة ولا شريك.
وكان الإمام " محمد بن عبد الوهاب " يرى أن ما لحق بالمسلمين من ضعف وسقوط إنما هو بسبب ضعف العقيدة، والبعد عن التوحيد، فقد كانت العقيدة الإسلامية في أول عهدها صافية نقية من أي شرك، وبهذه العقيدة وحدها انتصر المسلمون وفتحوا العالم.

وكانت ترتكز دعوته المباركة على عدّة ركائز أهمها:
1. الدعوة إلى التوحيد الخالص من شوائب الشرك صغيره وكبيره.
2. الإتباع التام لسنة رسول الله  الخالص من شرور الابتداع والخرافات حتى لو كان يسيرا.
3. الدعوة إلى الرجوع إلى الكتاب والسنة، بفهم علماء السلف، وجعلهما المصدر الأساس للدين والبعد عن الجمود على التقليد إذا استبان الدليل، مع البعد عن علم الكلام.
4. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما يلزم من ذلك من نشر العلم الشرعي والجهاد في سبيل الله وإقامة الحدود والرد على أهل الباطل.
5. إحياء مبدأ الولاء للمؤمنين ولو كانوا أبعد الناس والبراء من المشركين والملحدين ولو كانوا أقرب الناس

دعوته إلى التوحيد
كان – يرحمه الله - حنبلي المذهب، يميل إلى الشدة في التعاليم الدينية، ولا يأخذ بالرخص، فاستنكر كثيرًا من البدع الفاشية بين المسلمين، ورأى فيها شركًا بالله، ودعا إلى التوحيد، وتنقية الدين من البدع والخرافات، وتخليصه مما داخَلَه من انحراف، فدعا قومه إلى نبذ البدع، وطرح كل ما لم يرد في القرآن والسنة من الأحكام والتعاليم، والرجوع بالدين إلى فطرته النقية وبساطته الأولى، وسعى إلى تنقية العقيدة من تلك الشوائب والشبهات، والعودة إلى التوحيد الخالص والعقيدة الصافية؛ ولذلك فقد أُطلِقَ على تلاميذه وأتباعه اسم " الموحدين أو السلفيين " ، وأما اسم "الوهابيين" الذي عُرفوا به في الوقت المعاصر ، فقد أطلَقَهُ عليهم خصومهم، واستعمله الأوروبيين والغربيين حتى صار عَلمًا عليهم .
وقد قامت دعوته – رحمه الله - على فكرة التوحيد، فالتوحيد أساسه الاعتقاد بأن الله وحده هو خالق هذا الكون، وأنه هو المسيطر عليه، وواضع قوانينه التي يسير عليها، وليس في الخلق من يشاركه في خلقه ولا في حكمه، ولا من يعينه على تصريف أموره؛ فهو وحده الذي بيده الحكم، وهو وحده الذي يملك النفع والضر، وليس في الوجود من يستحق العبادة والتعظيم سواه.

لماذا يهاجمون دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب؟
واجهت دعوة الشيخ – رحمه الله تعالى – منذ بداية ظهورها حملةً ضارية وعداءً سافراً، سواءً من قبل أمراء وحكام، أو من قبل بعض المنتسبين إلى العلم، وقد تنوعّت أساليب هذه المعارضة وتعددت جوانبها من تأليف وترويج الكتب ضد هذه الدعوة السلفية التجديدية، وتحريض الحكام عليها، ورميها بالتشدد والتكفير وإراقة الدماء.
وقد تحدّث الشيخ – رحمه الله – عن هذه الهجمة قائلاً: "فلما أظهرت تصديق الرسول فيم جاء به سبّوني غاية المسبة، وزعموا أنّي أكفر أهل الإسلام وأستحل أموالهم" (مجموعة مؤلفات الشيخ 5/26).
ويصف الشيخ عداوة الخصوم وفتنتهم في رسالته للسويدي – أحد علماء العراق – فيقول _رحمه الله_: "ولبّسوا على العوام أن هذا خلاف ما عليه أكثر الناس، وكبرت الفتنة وأجلبوا علينا بخيل الشيطان ورجله" (مجموعة مؤلفات الشيخ 5/36).
ولاحظت من خلال استقراء كتب خصوم هذه الدعوة أن غالبهم إما من الروافض أو غلاة الصوفية، فالروافض ينافحون عن وثنيتهم وعبادتهم للأئمة، وكذلك الصوفية يفعلون.
وعمد العلمانيون في هذه البلاد – ومن تأثّر بهم من التنويريين والإصلاحيين – إلى الطعن في هذه الدعوة من أجل التوثّب على قواعد الشريعة والتفلّت منها، ومنهم من شغب على هذه الدعوة؛ لأن ثوابت هذه الدعوة كالجهاد في سبيل الله ، وبُغْض الكافرين والبراءة منهم تعكِّر ما يصبوا إليه من ركون إلى الدنيا وإيثار للسلامة والسلام مع الكفار، فهدف أرباب العقول المعيشية أن يأكلوا ويقتاتوا بسلام ولو على حساب وأد الثوابت العقدية والقواطع الشرعية.
وأما عداوة الغرب لهذه الدعوة فقديمة قدم هذه الدعوة المباركة، فما إن سقطت الدرعية سنة 1234هـ على يد إبراهيم باشا حتى أرسلت الحكومة البريطانية مندوبَها مهنئاً على هذا النجاح، ومبدياً رغبة الإنجليز في سحق نفوذ الوهابيين بشكل كامل ! لا سيما وأن الإنجليز – وفي ذروة غطرستهم وهيمنتهم – قد كابدوا أنواعاً من الهجمات الموجعة من قبل "القواسم" أتباع الدعوة، وذلك في بحر الخليج العربي.
ولا عجب أن يناهض الغرب هذه الدعوة الأصيلة، فالغرب يدين بالتثليث والشرك بالله ، وهذه الدعوة قائمة على تحقيق التوحيد لله ، وأُشرب الغرب حبّ الشهوات المحرمة وعبودية النساء والمال، وهذه الدعوة على الملة الحنيفية تدعو إلى التعلّق بالله ، والإقبال على عبادته والإنابة إليه، والإعراض والميل عما سوى الله سبحانه وتعالى.
وأما عن أسباب مناهضة هذه الدعوة السلفية، فيمكن أن نجمل ذلك في الأسباب الآتية:
1- غلبة الجهل بدين الله ، وظهور الانحراف العقدي على كثير من أهل الإسلام، فالتعصب لآراء الرجال والتقليد الأعمى، وعبادة القبور، والتحاكم إلى الطاغوت، والركون إلى الكفار والارتماء في أحضانهم.. كل ذلك مظاهر جلية في واقع المسلمين الآن، وهذه الدعوة تأمر باتباع نصوص الوحيين، وتدعو إلى عبادة الله وحده، وتقرر أن من أطاع العلماء أو الأمراء في تحليل ما حرّم الله أو تحريم ما أحل الله فقد اتخذهم أرباباً من دون الله ، وتنهى عن موالاة الكفار، وتقرر أن مظاهرة الكفار ضد المسلمين من نواقض الإسلام، فلما أظهر الله تعالى هذه الدعوة السلفية استنكرها الرعاع وأدعياء العلم والعوام؛ لأنها خالفت عوائدهم الشركية ومألوفاتهم البدعية.
2- ومن أسباب هذه الحملة الجائرة: ما ألصق بهذه الدعوة ومجددها وأنصارها من التهم الباطلة والشبهات الملبسة، فقد كُذب على الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما "كُذب على جعفر الصادق"، ومثال ذلك رسالة ابن سحيم – أحد الخصوم المعاصرين للشيخ – حيث بعث برسالة إلى علماء الأمصار، يحرّضهم ضد الشيخ، وقد حشد في تلك الرسالة الكثير من الأكاذيب والمفتريات، ثم جاءت مؤلفات أحمد دحلان ضد الدعوة فانتشرت في الآفاق والبلاد.
3- النزاعات السياسية والحروب التي قامت بين أتباع هذه الدعوة وبين الأتراك من جهة، وبين أتباع هذه الدعوة والأشراف من جهة أخرى، فلا تزال آثار تلك النزاعات باقية إلى الآن، يقول العلامة محب الدين الخطيب – رحمه الله – في هذا الشأن: ( كان الأستاذ محمد عبده – رحمه الله – يستعيذ بالله من السياسة ومن كل ما يتصرف منها؛ لأنها إذا احتاجت إلى قلب الحقائق، وإظهار الشيء بخلاف ما هو عليه اتخذت لذلك جميع الأسباب، واستعانت على ذلك بمن لهم منافع شخصية من وراء إعانتها، فتنجح إلى حين في تعمية الحق على كثير من الخلق، ومن هذا القبيل ما كان يطرق آذان الناس في مصر والشام والعراق وسائر الشرق الأدنى في المائة السنة الماضية من تسمية الدعوة التي دعا بها الشيخ المصلح محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - باسم "الوهابية" اتهاماً بأنه مذهب جديد ...)
ويقول الشيخ محمد رشيد رضا – رحمه الله : ( إن سبب قذف الوهابية بالابتداع والكفر سياسي محض، كان لتنفير المسلمين منهم لاستيلائهم على الحجاز، وخوف الترك أن يقيموا دولة عربية، ولذلك كان الناس يهيجون عليهم تبعاً لسخط الدولة، ويسكتون عنهم إذا سكنت ريح السياسة )
4- ومن أسباب هذه المناهضة: الجهل بحقيقة هذه الدعوة، وعدم الإطلاع على مؤلفات ورسائل علماء الدعوة، فجملة من المثقفين يتعرّفون على هذه الدعوة من كتب خصومها، أو من خلال كتب غير موثّقة ولا محرّرة.
إن المنصف لهذه الدعوة ليدرك ما تتميز به هذه الدعوة من سلامة مصادر تلقيها، وصفاء عقيدتها، وصحة منهجها، وما قد يقع من زلات أو تجاوزات فهذا يتعلّق بجوانب تطبيقية وممارسات عملية لا ينفك عنها عامة البشر، وعلماء الدعوة لا يدّعون لأنفسهم ولا لغيرهم العصمة، فكل يؤخذ منه ويردّ إلا المصطفى  .
كما أن الدفاع عن هذه الدعوة ليس مجرد دفاع عن أئمة وأعلام فحسب، بل هو ذبّ عن دين الله تعالى، وذودٌ عن منهج السلف الصالح.
وفي الختام ندعو أهل الإسلام عموماً للانتفاع بالجهود العلمية والتراث النفيس الذي سطّره علماء الدعوة، والانتفاع بمواقفهم العملية وتجاربهم الاحتسابية والإصلاحية، والله أعلم.


ارجو ا الله ان ينفع بهذا النقل لكل مسلم على وجه الارض .............. وتقبلوا دعائي لكم بالصحة والعافية والامان



  _ رد مع اقتباس
قديم (س 09:19 PM) 26/02/2007, رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أسماء
عضو ماسي

الصورة الرمزية أسماء




  

 

أسماء غير متواجد حالياً


رد: سيرة الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه

رحمه الله ومن مات من علماء المسلمين ، وبارك لنا في الأحياء .


بوركت وبورك مسعاك أخي .


ننتظر مزيدك .




التوقيع

قال الله - عز وجل - :
{ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ } .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } .
{ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ،
وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ،
وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم " ؟
قالوا : بلى .
قال : " ذكر الله - تعالى - " .






  _ رد مع اقتباس
قديم (س 03:12 AM) 01/03/2007, رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وهج الحق
عضو مشارك

الصورة الرمزية وهج الحق




  

 

وهج الحق غير متواجد حالياً


رد: سيرة الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه

رحم الله الامام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب ورحم الله اول من قام بمناصرته الامام محمد بن سعود

العزيز ابوطارقه موضوع رائع واسال الله لك الثواب


  _ رد مع اقتباس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عناوين مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انتقل الى رحمة الله مؤسس موقع المنطقة الشرقية أخونا عبدالله محمد رحمة الله عليه راااما عسير التواصل والتعارف 3 (س 05:33 PM) 30/06/2008
سيرة الشيخ محمد معشوق الخزنوي -الكردي السوري -رحمه الله تعالى الواثق بالله - الدعوة إلى الله ، والفقه والمواعظ والإرشاد ، والتغطيات والمقالات : 4 (س 11:43 PM) 20/04/2006
مرثية سعيد بن الشيخ الشهراني رحمة الله عليه شاهين عسير صيد الذوائق ،،(للمنقولات النصية و الصوتية ) 0 (س 09:45 PM) 23/05/2004


الساعة الآن .


منتديات عسير
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظه لموقع عسير
============================

2020