لحجز مساحة إعلانية
 

آخر 14 مشاركات
جمعية البر بأبها عطاء وإحسان طريق المحالة(طريق جابر الصباح) اصبح مزدحم...
السوده عام 1412 روعه راعيه ٢٠١٩ كلمات عبدالله الشريف أداء خالد الحامد
كل جديد لدينا(صاحبي راح ). هذا الحن قديم جدا كيف يتم المحافظه على المووروث الشعبي؟
قصيده الحفظي رائعه من روائع الادب العسيري <<< ... فاصل ... ( إستراحــــــه ) .... ونواصل...
السيرة الذاتية لملف الإنجاز بالانجليزي حديقة المطار.!!!!!!!!!
وطــن التـوحــيد وطــني ( 89 ) هل تعلم من صمم وبنى قصبة أبها
لاتقول ياصبري من إخراجي نقل معلمات لوادي ذهب
 
العودة   منتديات عسير > ~*¤ô§ô منتديات عسير الرئيسيةô§ô¤*~ > عسير التاريخ
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم (س 10:35 PM) 05/09/2004, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الشاهين
عضو مؤسس

الصورة الرمزية الشاهين





  

 

الشاهين غير متواجد حالياً


وثائق بريطانيه:الحملة التركية على نجد والأحساء1871 - 1872

الموضوع منقول وهو يوضح وضع الجزيره والخليج تحديدا ايام النفوذ العثماني وتعاظم قوة بريطانيا الاستعماريه (كانت من اكبر المستعمرين ولازالت تكابر )
عموما من المفيد ايراده فمنتدى عسير التاريخ يهتم بتاريخ الجزيره والخليج كون عسير جزء لايتجزأ منها ...
سيأتي دور عسير والحملات التركيه عليها كجزء من العالم الاسلامي والجزيره والتي حكمها الاتراك في فترة ما في اوج نفوذهم , ناهيك عن الحملات على الاجزاء والمناطق الاخرى ...
سيشاركنا بعض المطلعين كما وعدونا ..
تحياتي

===========
من الوثائق البريطانية حول تاريخ الجزيرة العربية
الحملة التركية على نجد والأحساء1871 - 1872

تزايد القوة البحرية التركية في الخليج


(سري ـ أكتوبر عام 1871، الأرقام 54 ـ 57 (رقم 54)).

في تقرير عدن الإخباري المؤرخ في 31 أغسطس، وردت الملاحظة التالية:

" وصلت السفينة الحربية (الطراد) التركية (لبنان) وقارب الاتصالات الاسكندرية الى هنا بقيادة الكومودور عارف بيه، يوم السابع والعشرين من هذا الشهر (اغسطس 1871)، وغادرت متوجهة الى الخليج الفارسي في التاسع والعشرين منه. وقد اعلمني الكومودور أنه قائد السرب (البحري) المشرف على المنطقة (المحطة) الممتدة من المكلاّ الى البصرة".

وفي الخامس عشر من شهر سبتمبر أبرق المقيم السياسي المساعد في بوشهر يقول:

" قال الكومودور التركي عارف بيه في مسقط إن السرب (البحري) التركي في الخليج الفارسي سيتألف من عشر سفن حربية اسما القطعتين الحربيتين اللتين وصلتا الى بوشهر هما:الطراد "لبنان"، والزورق الحربي "الاسكندرية".

كان للاتراك أصلاً طراد واحد وثلاث سفن غير مسلحة في الخليج، على الرغم من تأكيدات الأتراك بأنهم، وفيما يتعلق بحملة نجد، لا يعتزمون القيام بعمليات حربية بحريّة، وأن الهدف من وجود السفن هو استخدامها للنقل والمواصلات حصراً.

كان المقيم في عدن قد فهم من العميد البحري التركي أنه ينوي التوقف في المكلاّ في محاولة لحث زعيم (شيخ) ذلك الميناء على قبول العلم التركي ورفعه على مينائه. في عام 1867 لفتت حكومة الهند انتباه وزير شؤون الهند الى محاولات بعض المسؤولين الاتراك اقامة نفوذ تركي هناك، واقترحت أن يقدم سفير صاحبة الجلالة في القسطنطينية اعتراضاً على ذلك بهدف لجم رعايا الباب العالي عن ممارسة نفوذ أو ضغوط غير مبررة على شيخ المكلا، أو تهديد استقلاله. في مراسلاته المؤرخة في الاول من أكتوبر والتاسع عشر من نوفمبر عام 1869 ردّ الوزير قائلاً إن هذا قد تمّ فعلاً لكن الحكومة (البريطانية) لم تبلغ النتيجة.

احتجاجات على ما ... رفعت الى الحكومة البريطانية المركزية (في لندن)


ما أن تلقت حكومة الهند المعلومات الواردة أعلاه حول تزايد قوة الأتراك البحرية في الخليج حتى بعثت بالاحتجاج التالي بخصوص هذا الموضوع الى وزير شؤون الهند:

" لم نكن مهيئين أبداً لمثل هذه المعلومات الاستخبارية، فقد رأينا الحكومة التركية تقدم التأكيدات والتطمينات لسفير صاحبة الجلالة في القسطنطينية بأنها لا تنوي القيام بأية عمليات بحرية في الخليج الفارسي وأن السفن المتمركزة في ذلك الخليج لن تستخدم الا في النقل والمواصلات، أي لنقل القوات التركية الى نقطة على الساحل تستطيع أن تنطلق منها لتصل الى نجد".

" ومما لا شك فيه أن سعادتكم ستدركون على الفور مدى الصعوبة التي سيلقيها وجود قوة بحرية تركية بصورة مستمرة هناك في طريق جهودنا للمحافظة على المركز والنفوذ الذي تتمتع به الحكومة البريطانية في الخليج الفارسي، مع ضمان أفضل النتائج، ونحن على اقتناع كامل بأن الحكومة البريطانية قد جاءت الى هنا لتحتل هذا المركز وتحقق هذه النتائج، وأن هذه هي السياسة الحقيقية والصحيحة التي نحن هنا لتحقيقها والمحافظة عليها. ولقد وضعنا أمام سيادتكم، في المراسلات المبينة في الحاشية أسبابنا الداعية الى ذلك، ولكننا لم نتشرف حتى الآن بتلقي رد على أي منها".

[ الحاشية: المراسلات: رقم 18 تاريخ 22 فبراير 1870، ورقم 28 تاريخ 20 مايو 1870، ورقم 31 تاريخ 27 مايو 1870، ورقم 32 تاريخ 27 مايو 1870، ورقم 13 تاريخ 3 أبريل 1871، ورقم 14 تاريخ 3 أبريل 1871 ورقم 26 تاريخ 23 مايو 1871].

ونظراً لاحتمالات الأخطار الطارئة والمحتملة والممكنة في الأجزاء المجاورة (للخليج الفارسي) من القارة الآسيوية، فإننا نرى أن الحفاظ على مركزنا في الخليج لم يكن أكثر أهمية وحيوية في أي فترة في الماضي منه اليوم بالنسبة للمصالح البريطانية، ولتشجيع التجارة، وللحفاظ على السلام في بحار الهند. فسيكون من دواعي أسفنا البالغ أن تكون دولة حليفة بالغة الوفاء والاخلاص لنا مثل تركيا، دولة قدمت انكلترة التضحيات الهائلة من أجل الحفاظ على وجودها ووجود سلطانها، أن تكون تركيا هذه أول من يتخذ خطوات مدروسة ومحسوبة لتغيير واقع الأمور (وتغيير الوضع القائم)، وهو الوضع الذي نعتقد أن الحفاظ عليه هام جداً بالنسبة لمصالح امبراطوريتنا الهندية، وهو أيضاً الوضع والمركز الذي استفاد الباب العالي ذاته وربح منه الكثير، سواء من وجهة النظر السياسية أم التجارية، وهو مستمر في جني الأرباح والفوائد منه. وهي فوائد كبيرة، وأرباح أكبر يجنيها الباب العالي دون أن يكلفه ذلك شيئاً على الاطلاق".

" إننا، بناء على ذلك نؤكد على حكومة صاحبة الجلالة بكل قوة، ضرورة اتخاذ كل اجراء ممكن للتأكد بصورة قاطعة مما اذا كانت نية الأتراك تتجه الى جعل (الخليج) أحد محطاتهم البحرية في المستقبل. اذا كانت حكومة صاحب الجلالة السلطان قد عقدت العزم على مثل هذا الأمر، فإنه من الضروري في رأينا أن توضع أمامها الاعتراضات التي رفعناها (إليكم) بشيء من التفصيل في مراسلاتنا السابقة، وألاّ يوفر أي جهد أبداً لحثها على العدول عن اتباع نهج سياسي لا يمكن بأي حال من الاحوال أن تنظر الى تبنيها له نظرة عدم اكتراث وهو نهج نعتقد أنه سيكون ضاراً ومؤذياً حتى لمصالح تركيا ذاتها".

قدم العميد التركي البحري (الكومودور) الى الكولونيل بيلي في شهر نوفمبر من عام 1871 المعلومات التالية حول حجم القوة البحرية التي يمتلكها الباب العالي: وكتب الكولونيل بيلي يقول:

" السرب (البحري) التركي المتمركز حالياً في الخليج الفارسي هو كما هو مبين في الحاشية المرافقة حسبما عدده العميد البحري التركي. وقد أضاف أن هناك طرادين آخرين أمرتهما القسطنطينية بالتوجه الى الخليج. وذكر أنه يجري بناء أرصفة ومستودعات بارود في البصرة حالياً خصيصاً لهذا السرب".

[ الحاشية المرافقة هي التالية، كما ورد في اقرارات العميد البحري التركي:

*طراد واحد (CORVETTE)مزود بسبعة عشر مدفعاً متمركز في مياه القطيف.
طراد القيادة الذي يحمل العميد البحري، مزود أيضاً بسبعة عشر مدفعاً، ومتمركز في البحرين.
السفينة بابل تستخدم لتنقلات الباشا.
آشور
أولوز
وهذه الثلاث الاخيرة سفن حربية صغيرة خفيفة.

سفينة تحمل ثمانية مدافع، متمركزة في البحرين
الطراد بروسه، وقد تلقى أمراً بالتوجه الى بومباي من أجل الاصلاح].
أبلغ المعتمد السياسي في مسقط الكولونيل بيلي في شهر سبتمبر من عام 1871، بأن العميد البحري التركي أبلغه أنه بالاضافة الى السفينتين الحربيتين لبنان والاسكندرية ستتمركز سفن حربية أخرى في الخليج الفارسي، وقال العميد البحري (الكومودور) أن قوة هذا السرب البحري ستصل في المستقبل الى عشر سفن حربية. أرسلت حكومة الهند مراسلة (رقم 80 تاريخ 20 ديسمبر 1871) الى وزير شؤون الهند، ألحت فيها على ضرورة الاستفسار عن طريق السفير البريطاني في القسطنطينية، عن مدى صدق هذه التصريحات.

تحركات السفن الحربية البريطانية


في البدء كانت حكومة الهند غير متحمسة لفكرة ارسال بارجة حربية الى الخليج حسبما كان اقترح الكولونيل بيلي في برقيته المؤرخة في الحادي عشر من ابريل 1871.

سري/1/1871 الارقام 581 ـ 655) وكانت حجة حكومة الهند في ذلك الوقت أنه:

" اذا ما وجدت بارجة حربية هناك، وقام الاتراك، دون تحريض من طرفنا أو استثارة، بالتصرف بما يتناقض مع آرائنا ورغباتنا، فسنكون مطلقي الحرية في التصرف حسبما نراه مناسباً تحت تلك الظروف بما تتطلبه، بغض النظر عمّا يفعله الاتراك".

في الثامن من والعشرين من شهر ابريل 1871 طُلبَ من حكومة بومباي أن تبيّن عدد البوارج الحربية المتوفرة للتوجه الى الخليج للخدمة هناك.

كان رد حكومة بومباي كما يلي:

" الزوارق الحربية (كلايد)، و(هيو روز) موجودان في الخليج أما (بورت) فقد غادر الى عدن يوم الحادي عشر من ابريل الجاري، وكذلك الزورق (ماغباي) الذي توجه الى مسقط يوم 24 ابريل. وأخيراً القطعة الحربية البحري (بلفنش)، ويفترض أن تكون الآن في مسقط.

بعد وصول الاخبار بأن شيخ الكويت يستعد لتقديم الدعم للعملية العسكرية التركية، واحتمال بروز تعقيدات بخصوص البحرين، أرسلت برقية الى القائد الاعلى للقوات البحرية في عدن، تأمره بإرسال قطعة حربية بحرية الى الكولونيل بيلي في بوشهر. غير أن القطعة بورت وعلى ظهرها القائد الاعلى نفسه، كانت قد غادرت عدن متوجهة الى زنجبار، فطلب من حكومة بومباي أن ترسل زورقاً حربياً الى الخليج. أرسل هذا الطلب يوم السابع من مايو 1871.

رداً على هذا الطلب أبرقت حكومة بومباي يوم العاشر من مايو 1871 تقول:

" أمرت السفينة الحربية ماغباي أن تبحر من مسقط الى بوشهر لتلقي التعليمات عن طريق الكولونيل بيلي. لا توجد حالياً أية سفينة حربية تابعة للبحرية الملكية في بومباي. وقد صدرت الأوامر الى السفينة كلايد للعودة الى هنا، في حين يبقى الزورق الحربي (هيو روز) تحت تصرف المقيمية".

في الثالث عشر من شهر ما يو 1871، اقترحت حكومة بومباي أن تأمر السفينة الحربية (دلهاوزه) بالتوجه الى مسقط، حيث لم تكن هذه الحكومة ترى ضرورة لوجود سفينة حربية طالما وجدت هناك سفينة تابعة لبحرية بومباي. كما اقترحت حكومة بومباي أيضاً أن ترسل السفينة الحربية بلنفش والسفينة ماغباي الى بوشهر انتظاراً لأوامر تصدر اليها هناك. هذه المقترحات حظيت بموافقة حكومة الهند عليها، وفي الرسالة المؤرخة في السابع عشر من مايو التي تقدم تعليمات عامة الى حكومة بومباي بخصوص الحملة العسكرية التركية، كتبت حكومة الهند تقول:

" يدرك سعادة (نائب الملك) أنه حين تبقى السفينة هيوروز تحت تصرف الكولونيل بيلي كقطعة تعمل في خدمة المقيمية صدرت الاوامر الى السفينتين بلنفش وماغباي بالتوجه الى بوشهر وانتظار أوامر جديدة هناك. يود سعادة نائب الملك أن تصدر التعليمات الى قائدي بلنفش وماغباي بواسطة الكولونيل بيلي للقيام بأعمال الدوريات البحرية في المناطق المجاورة للبحرين والقطيف، والموانىء التي يعتقد أنه سيتم فيها انزال القوات التركية الى البر، وللقيام بالمراقبة الدقيقة لكل ما يجري في البحر، والحصول على كل المعلومات الاستخبارية الممكنة عما يجري على اليابسة، وارسال تقارير حول الاحداث عن طريق الكولونيل بيلي، بأسرع تواتر ممكن وتتوفر وسائله.

ينبغي وضع الترتيبات اللازمة بحيث لا تغيب السفينتان كلاهما عن الساحل في آن واحد، فإذا عادت إحداهما الى بوشهر لرفع تقاريرها فإن على الثانية أن تبقى قريبة من الساحل لمراقبة الأحداث.

" ينبغي أن يكون قائدا السفينتين على اطلاع وادراك تامّين لعلاقاتنا مع البحرين ومع الزعماء المتصالحين، وكذلك للتأكيدات والتطمينات التي تلقيناها من الباب العالي العثماني، واذا ما ظهر لقائدي السفينتين أن هذه العلاقات وهذه التأكيدات قد جرى خرقها أو أنها على وشك أن تتجاهل أو تخرق من قبل أي طرف أو أطراف، فإن عليها رفع تقرير خاص بالظرف أو الحادثة على الفور".

[سري/1 الارقام 806 ـ 849(رقم 833)] أمر الكولنيل بيلي، بموجب برقية مؤرخة في الثلاثين من شهر مايو 1871، بأن يتوجه الى البحرين على ظهر السفينة هيو روز ترافقه القطعتان ماغباي وبلفنش وفي الحادي والثلاثين من الشهر ذاته بعث بردٍ قال فيه:

" أفادت (ماغباي) بأنها تقوم بدوريات الى الجنوب من مسقط بحثاً عن تجار الرقيق. أما (بلفنش) فقد غادرت مسقط متوجهة الى الخليج، لكنها عادت الى مسقط وهي تحمل متهماً يشتبه بأنه من تجار الرقيق. وكانت تستعد للابحار ثانية. منذ ذلك الحين لم نتلق أية أخبار من أي من القطعتين أو عنهما. كما أبلغناكم سابقاً، لم يكن تحت تصرفي أية سفينة حربية بحرية كانت أم تجارية منذ الاعلان عن الحملة التركية قبل شهرين، الى أن وصلت السفينة (هيو روز) يوم الأحد الماضي. أرسلت المقيم المساعد على ظهرها الى البحرين وهو يحمل تعليمات أعدت بدقة. سيجري ارسال الرسائل المطلوبة الى زعماء القبائل عن طريق زوارق حربية. أنا أفعل أقصى ما أستطيع، وأعتمد كثيراً على نفوذنا السابق، لكن التغيب المتقطع للقطع الحربية وللاتصالات أدى الى أن يسيء عرب الساحل فهمه ويخطئوا تفسيره، مما قد يزيد في تعقيد الأمور".

حول هذا الموضوع أبرقت حكومة الهند الى القائد البحري (تكر) الموجود في ترينكو مالي تقول:

" بُلِّغ سعادته (أي القائد الاعلى) أن نائب الملك أصدر أوامره الى السفينة (بلفنش) الموجودة في بوشهر، في السادس عشر من مايو، أن تكون على أهبة الاستعداد للقيام بمهام خاصة جداً. كما أمر السفينة (ماغباي) أن تتوجه الى هناك على جناح السرعة. استحال علينا الاتصال بالسفينة (ماغباي). وآخر ما سمعناه عن السفينة (بلفنش) هو أنها عادت الى مسقط وعلى ظهرها أحد تجار الرقيق. البحث يجري عن تجار الرقيق كما يجري تفتيشهم. برزت صعوبات وأخطار جسيمة. يرى نائب الملك أن هذا الخرق يمكن تفهمه، ويرجو إصدار التعليمات القاضية بمنع السفن العاملة تحت اوامره من التعامل بتجارة الرقيق منعاً باتاً. بلغنا أن القطعة البحرية كوساك توجهت الى رأس الرجاء الصالح. ليس لدى الحكومة أية قطعة حربية بحرية جاهزة للخدمة".

حول هذا كتب النائب الراحل للملك، اللورد مايو الملاحظات التالية:

" فتشوا في الأوراق والمستندات الموجودة في الدوائر العسكرية لتعرفوا إن كان هناك ما يثبت أن السفن التي تكلفنا سبعين ألف جنيه سنوياً كان الهدف من وجودها استخدامها في تجارة الرقيق".

سئل الكولونيل بيلي عما اذا كان باستطاعة الاتصال بالسفينة بلفنش. في الثالث من يونيو 1871 ردّ بيلي قائلاً:

" أرسلت برقية الى كل من بلفنش وماغباي عن طريق آنغوام (ANGUAM) ومسقط. أجابت (بلفنش) من باسادور (BASSADORE) أنها ستغادر ذلك المكان الى البحرين".

وفي الثامن من يونيو 1871 أرسل الكولونيل بيلي اشارة برقية قال فيها:إن القطعة البحرية بلفنش وصلت الى البحرين يوم الثالث من يونيو، وأنه ينوي التوجه الى القطيف بصحبة السفينة هيو روز".

تم الابلاغ عن وجود السفينة ماغباي في (جاسك) يوم الخامس من يونيو وأنها على وشك مغادرة ذلك المكان الى الخليج. وصلت السفينة (لينكس) الى آنغوام في السادس عشر من شهر يوليو 1871.

بدءا من هذه الفترة لم تعد تظهر أية صعوبة بالنسبة للسفن الضرورية والمطلوبة للخليج. قبل مغادرته البحرين متوجهاً الى بوشهر طلب الكولونيل بيلي من كبير ضباط البحرية أن يبقى على احدى القطع الحربية في ميناء البحرين بصورة دائمة وذلك لمراقبة الأحداث وتقديم الدعم المعنوي لشيخ البحرين. أما تعليمات الحكومة (حكومة الهند) بخصوص الطريق التي ستتبع في قضية مقتل الرسول التركي فقد أرسلت الى كبير ضباط البحرية الذي طلب منه أيضاً أن يسمح لإحدى القطع البحرية بالظهور (استعراض العضلات) على مقربة من البدع (EL BIDAA) التي كان الأتراك على وشك انزال قواتهم فيها. كما نصت التعليمات على وجوب الاتصال الدائم بالزعماء المتصالحين على ساحل القراصنة.

=======
يتبع




التوقيع

أسير
بحبك ياعسير
أسير
لأحطم كل عسير
وأجعله يسير
من أجلك ياعسير
... من أجلك ولك ياعسير ...
--------------------------------
فقير ..
وعندي المال الكثير ...
فقير ..
وملبسي غالي حرير ...
يا صاحبي ..
لا صار للضحكه ثمن
وصارو أصحابي كثير .. بس بثمن !!
والوفا مابه وفا .. الا بثمن !!
أبسألك ماني فقير ؟؟؟؟؟؟
  _ رد مع اقتباس
قديم (س 10:45 PM) 05/09/2004, رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الشاهين
عضو مؤسس

الصورة الرمزية الشاهين





  

 

الشاهين غير متواجد حالياً


تكملة ماسبق

========

قضية السفينة سنايب (SNIPE)

في الاول من شهر يوليو 1871 أبرق الكولونيل بيلي يقول إن السفينة "سنايب" التي قال إنها سفينة بريطانية [أنظر: سري/أغسطس 1871، الأرقام 147 ـ 301] قد وصلت الى مداخل بوشهر وعلى ظهرها حوالي عشرين جندياً تركياً. رأى قائد السفينة بلنفش الذي كان موجوداً في بوشهر في ذلك الوقت، أنه لا يجوز أن يسمح لها بمتابعة رحلتها. الا أن حضرة ج.ف.ستيفن أبدى الرأي التالي حول هذه القضية:

" تبدو هذه القضية لي على الشكل التالي: السفينة سنايب تحمل عدداً من جنود الحرب للأتراك. هذا يعرضها للاحتجاز من قبل العرب، ولكني لا أفهم كيف أن مثل هذا الوضع يخوّل سفينة حربية بريطانية صلاحية التدخل. لم يسبق أن تدخلت سفينة دورية بريطانية في شؤون السفن البريطانية التي اختارت فرض الحصار الشمالي على مداخل تشارلستون".

" وإنه لمما شك فيه ان الهدنة البحرية تضعنا في موقف فريد بالغ الحرج في الخليج، ولكن من المؤكد أن بلاد الفرس ليست طرفاً في معاهدة الهدنة هذه، ولا يصل مداها الجغرافي في الشمال الى بوشهر.

" أعتقد أنه، ضمن الظروف القائمة حالياً، يتوجب الإبلاغ أن عليه أن يسمح للسفينة سنايب بمواصلة رحلتها بعد أن يصدر تحذيراً الى قبطانها بأنه لن يحصل على أية حماية (من قبل السفن الحربية البريطانية) اذا هاجمه العرب".

بناءً على ذلك أصدرت الحكومة أوامرها الى قائد السفينة بلفنش بأن يسمح للسفينة سنايب بمتابعة رحلتها بعد أن يحذر ربّانها بأنه قد تتعرض سفينته للاحتجاز من قبل العدو. وفي نفس التاريخ أبلغ السفير البريطاني في القسطنطينية بما حدث مضافاً اليه ما يلي:

" سيكون من المستحسن أن تمتنع الحكومة التركية عن استخدام سفن بريطانية بهذه الطريقة في مياه الخليج الفارسي. هل بالامكان تقديم لوم ودي بهذا الخصوص؟".

في الخامس من الشهر ذاته (يوليو 1871) كتب السير اليوت يقول رداً على هذا السؤال:

" أرسلت أوامر الى مدحت باشا تأمره بالامتناع قدر الامكان عن استخدام سفن بريطانية لنقل القوات التركية المتوجهة للاشتراك في حملة نجد".

في مراسلة تحمل نفس التاريخ أرسلها السير هـ.اليوت الى اللورد غرانفيل قال السير اليوت:

" نقلت فحواها (أي فحوى البرقية المرسلة من الهند) الى سيرفر أفندي، وأوضحت له أن استخدام سفن ترفع العلم البريطاني في نقل القوات المشاركة في حملة من هذا النوع قد يؤدي الى سوء فهم وتفسيرات خاطئة يتوصل اليها القبائل العربية المنتشرة على الساحل، وأنه سيكون من دواعي سروري أن يستجيب (سيرفر أفندي) لرغبات اللورد مايو بخصوص هذه المسألة.

" قال سعادته إنه في حين لن يستطيع التعهد بعدم استخدام سفن بريطانية على الاطلاق ـ اذا دعت الضرورة الى ذلك ـ فإنه راغب في ألاَّ تستخدم هذه السفن لنقل القوات العسكرية اذا أمكن تجنب ذلك".

الا أنه يبدو من برقية مؤرخة في الثالث من يوليو 1871، أن السفينة سنايب لم تكن سفينة بريطانية:

" استأجرت الحكومة العثمانية السفينة سنايب التي ترفع العلم البريطاني وقيل أنها ملك للحاجي جابر حاكم المحمرة الفارسي لنقل الرسائل والمؤن الى القطيف، وذلك بموجب عقد ينص على وجوب وصولها الى هناك يوم الرابع من الشهر الحالي. وبلغنا أن السلطات الأنكلو ـ هندية قد احتجزتها لدى رسوها في مياه بوشهر. مدحت باشا يطلب اخلاء سبيلها. أرجو ارسال الرد على الفور".

كتب وزير الخارجية ملاحظات على البرقية ورد فيها ما يلي:

" هذه البرقية تغير معالم القضية وأبعادها تغييراً كبيراً جداً. إذ يظهر الآن أن السفينة ليست سفينة بريطانية، ولكنها ملك لأحد الحكام الفرس المحليين، وأنها تبحر بلا تفويض ولا ترخيص، رافعة العلم البريطاني. بناء على ذلك فإن هذه السفينة عرضة للمصادرة لصالح صاحبة الجلالة بموجب الفقرة 103 من المادة 17 والمادة 18 من قانون البحار (بند 10). وبناء عليه يجب اصدار الأوامر الى الكولونيل هربرت للتأكد من جنسية السفينة والابلاغ فوراً، واذا ثبت أن السفينة فارسية الجنسية، يجب اصدار الأوامر الى المستر آليسون للاحتجاج وللحصول على أمر يقضي بمنع حاكم المحمرة أو مالك السفينة، من رفع العلم البريطاني. اما اذا استمرت في رفع ذلك العلم، فإنه يتوجب مصادرتها".

وعلّق حضرة ج.ف.ستيفن على هذا الموضوع بقوله:

" الفصل (القانوني) المشار اليه يصعب فهمه، من حيث كون بنوده تخول، كما يظهر سفن الدورية البحرية الانكليزية صلاحية مصادرة سفينة فرنسية ترفع العلم الانكليزي. لا أعتقد أن هذا هو معنى القانون. لا بد من الافتراض، في رأيي، أن القانون قصد به أن يتفق مع أحكام القانون الدولي، وبموجب هذه الأحكام ليس هناك ما يبرر مصادرة (احتجاز) سفينة أجنبية، سوى ارتكاب عمل ما (مثل فرض حصار، أو حمل قوات ومواد حربية أو ما شابه) وهي جميعها انتهاكات وخرق للقوانين الدولية. إن مجرد قيام سفينة تابعة لدولة ما برفع علم أو رمز دولة أخرى ليس بحد ذاته وعلى حد علمي، جريمة دولية تبرر الحجز أو المصادرة، كما أن القانون البلدي الانكليزي (قانون البلديات) لا يشمل السفن الاجنبية ولا يطبق عليها. ويستطيع البرلمان بالطبع أن يصدر قانوناً ينص على أن كل سفينة فرنسية ترفع العلم الانكليزي يجب احتجازها ومصادرتها، ولكن مثل هذا التصرف سيعتبر بمثابة عمل حربي (اعلان حرب) ولا يمكن الافتراض بأن نية قانون النقل البحري التجاري تتجه بأي حال الى تخويل صلاحية القيام بمثل هذا العمل (أي اعلان الحرب). وبناء على ما سبق، أرى أن يتم قراءة وفهم القانون المشار اليه على الوجه التالي:

" اذا قام أي شخص باستخدام العلم البريطاني (رفع العلم البريطاني) وادعاء الصفة الوطنية البريطانية على ظهر أي سفينة خاضعة للقانون الانكليزي (القانون الساري في انكلتره) في حين تكون مملوكة كلياً أو جزئياً لشخص لا يحق له بموجب القانون أن يمتلك سفناً بريطانية، وذلك بهدف اظهار تلك السفينة وكأنها سفينة بريطانية، تحجز هذه السفينة وتصادر لصالح صاحبة الجلالة.

أمر نائب الملك اللورد مايو بالتفتيش في مستندات الدوائر العسكرية لمعرفة الاتفاق على السفن وارتباطه بتجارة الرقيق

" الاعتبارات التالية تؤيد هذا الرأي: الفصل الثامن عشر من القانون ينص أنه "لا يجوز اعتبار أية سفينة بريطانية الا اذا كانت مملوكة كلياً من قبل رعايا ولدوا بريطانيين ولأبوين بريطانيين..وبمعنى أوسع فإن سفينة مملوكة لأشخاص يدينون بولاء مؤقت للملكة باعتبارهم مقيمين في انكلتره، اقامة كاملة أو جزئية تكون سفينة بريطانية، وبهذه الصفة تكون عرضة للاحتجاز والمصادرة من قبل عدو (في عمل حربي).

هناك،إذن، صنف (طبقة) من السفن تنطبق بنود هذا الفصل (1 عليها، وهي سفن بريطانية بالمعنى الأعمّ للكلمة، بالمقارنة مع السفن كما هي معرفة في الفصل الثامن عشر من قانون البحار.

" يوجد في المجلد الرابع، الصفحة 601 من (القانون الدولي لفيليموز تفصيل لـ "تلك الفصول من القانون التجاري البحري (قانون النقل البحري) يتعلق بمسائل القانون البحري الدولي).

" لا يرد ذكر للفصل 103 ولكن يرد ذكر الفصلين 527 و 528 اللذين يخوِّلان صلاحية احتجاز سفينة أجنبية تحت ظروف معينة. هذه الفصول هي جزئياً، كالتالي:"حين تقع أية اصابة مؤذية، في أي جزء من العالم، على أية ممتلكات تلحقها بها سفينة أجنبية، واذا ما عثر على مثل هذه السفينة، في أي وقت بعد هذا، في أية ميناء أو أي نهر في المملكة المتحدة، أو على بعد ثلاثة أميال من ساحلها فيمكن احتجاز السفينة، حين يشار الى السفن الاجنبية، يجب تسميتها بأسمائها الصريحة الواضحة، وحصر صلاحية التعامل معها ضمن الحالة القائمة على أساس أنها موجودة في مناطق خاضعة لسلطة المملكة القانونية".

" مرة أخرى نجد أن الفصل موضوع البحث (أي الفصل 103) يعفي السفن المشار اليها من الاحتجاز اذا كانت ترفع العلم البريطاني (اذا رفعت العلم البريطاني)، بغية النجاة من امكانية اسرها من قبل عدو أو سفينة حربية أجنبية تمارس حقاً حربياً ما.

" لا تكاد توجد سفينة واحدة ترغب في رفع العلم البريطاني (الا اذا كانت حيلة أو خدعة وهو ما لا أظنه ينطبق على الحالة قيد الدرس) الا اذا كانت سفينة بريطانية، بمعنى ما أو آخر، والمقصود بكونها سفينة بريطانية هو أنها ليست سفينة أجنبية، على الرغم من أن القانون التجاري البحري (قانون النقل البحري) لا يشملها من حيث المعنى والقصد.

" وأخيراً، ينطبق الجزء الثاني من القانون، وفي الفصل السابع عشر منه، "على جميع ممتلكات جلالة الملكة. فلا بو شهر ذاتها ولا شاطىء الخليج الفارسي، ولا أعالي البحار هي جزء من ممتلكات صاحبة الجلالة. وبناء على ذلك أعتقد أنه حتى ولو انطبق الفصل المذكور على السفينة سنايب فإنه لا يجوز احتجازها خارج ممتلكات صاحبة الجلالة".

تأكد لدى الكولونيل هربرت فيما بعد أن السفينة سنايب كانت مسجلة كسفينة بريطانية فعلاً، يملكها السادة ساسون وشركاؤهم التي مقرها بومباي. حين طلب من تلك الشركة تقديم معلومات حول هذه السفينة ردت الشركة بما يلي:

" نجد واجباً علينا أن نصرح بأن شركتنا في لندن اشترت السفينة سنايب لحساب الحاجي زين العابدين، وهو مواطن بريطاني بالتجنّس تنفيذاً لتعليماته. وقد قامت شركتنا بتسجيل السفينة باسمنا، وقدرت تكاليف شراء السفينة وقيمتها بموجب فواتير (كمبيالات) أو صكوك تعد وقعت لصالحنا، وأرفقت هذه الفواتير بتعليمات تنص على وجوب نقل ملكية السفينة الى اسمه بعد تسديد جميع الفواتير (الكمبيالات). وقد دفع الحاجي زين العابدين لنا تكاليف (ثمن) شراء السفينة على اقساط سدد آخرها في شهر نوفمبر من عام 1870 وفي الثامن والعشرين من الشهر ذاته نقلنا ملكية السفينة الى اسمه، وبعدها مباشرة أبحرت السفينة سنايب من بومباي ولم تعد إليها الا في الشهر الماضي. وبناء على ما ... لم تسنح لنا الفرصة حتى الآن لتحويل السجل (السجل الرسمي بملكية السفينة) الى إسمه. الا أننا أتممنا هذه العملية الآن".

أفاد قبطان السفينة بما يلي:

" السفينة مسجلة الآن باسم روبن دافيد ساسون المقيم في لندن. والشركة تحمل وكالة عامة موجودة ومحفوظة في مقرها في بومباي.

في شهر أكتوبر أو نوفمبر الماضي تم نقل ملكيتها رسمياً الى اسم الحاجي زين العابدين، المواطن البريطاني المقيم في بومباي. وقد أدخلت تصريحاً بملكية السفينة في سجل دوام مكتب القبطان (سجل الدوام أو الحضور) في ذلك الوقت، فعلت ذلك في مكتب الدوام في بومباي. كنت على وشك الابحار حين أبلغني مكتب تسجيل القباطنة أنه نظراً لاحتمال بيع السفينة لبعض الفرس، فإن كل ما يلزم، بعد دفع الثمن هو تسليم سجل الملكية، وعندها يتم إلغاؤه.

" في هذه الأثناء فشلت مفاوضات البيع للفرس، وأنا الآن مخوّل من قبل المالك الحاجي زين العابدين، أن استخرج سجل ملكية جديداً.على امتداد فترة غيابي كنت أنظر إليه واعتبره المالك للسفينة التي أقودها. دفعت له (سلمته) مبلغاً وصل الى عشرين ألف أو خمسة وعشرين ألف روبية حين توقفت في عدن، كما طلبت منه الأموال لشراء المؤونة وغيرها من كراتشي".

في نصّ قرار مؤرخ في السابع والعشرين من شهر يوليو 1871، لاحظت حكومة بومباي ما يلي (سري/ديسمبر 1871، الأرقام 1 ـ 153 ـ الرقم 155):

" يظهر أن مالك السفينة سنايب هو أحد الرعايا البريطانيين. جرت مفاوضات لبيعها رعايا فرس ومن الواضح أنه تحسباً وانتظاراً لاكتمال هذه المفاوضات، اقترح أن يتم تسجيل السفينة بأسماء المشترين المقترحين، ولكن الكابتن برايس رفض السماح بذلك، وهكذا فإن البيع لم يكتمل وكان الأشخاص الذين وردت أسماؤهم كشارين للسفينة من الأجانب".

في رسالة مؤرخة في التاسع والعشرين من شهر ديسمبر 1871، ذكر الكولونيل بيلي عرضاً أنه علم أن السلطات التركية قد اشترت السفينة سنايب.


===============
يتبع



  _ رد مع اقتباس
قديم (س 10:47 PM) 05/09/2004, رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الشاهين
عضو مؤسس

الصورة الرمزية الشاهين





  

 

الشاهين غير متواجد حالياً


تكملة ماسبق

======
مقتل الرسول التركي المزعوم في البحرين


في الثاني عشر من سبتمبر 1871 بعث الكولونيل بيلي بمستندات تتعلق باحتجاز عربي من بني هاجر وقتله في قرية صيد تدعى آجريه (AGERIA) على الطرف الجنوبي ـ الغربي لجزيرة البحرين. [سري/ديسمبر 1871، الأرقام 154 ـ 165]. كان الكولونيل بيلي قد أبلغ الحكومة قبل ذلك بوقوع الحادثة، وذلك في برقية مؤرخة في الأول من سبتمبر 1871، قال فيها:

" الروايات المتعددة للحادثة ـ كما قال الكولونيل بيلي في رسالته ـ ليست متوافقة تماماً. لكني فهمت أن ناصر بن مبارك القرصان الهارب منذ عام 1869، سعى لخدمة القائد العسكري التركي في الحسا، أو التقرب منه والتمتع بحمايته، وأن القائد التركي استقبله استقبالاً مرحباً وايجابياً الى حد ما، وأن ناصر بن مبارك، رغبة منه بالاتصال بقطر، اختار رسولاً من تلك القبيلة التي ينتمي اليها ناصر من (ناحية الأم) أي قبيلة الهواجر، وأن هذا الرسول كلف بحمل رسائل من ناصر والتوجه بها الى عجير، وأن الرسول ركب قارباً كويتياً في عجير، يرافقه اسطول من القوارب البحرينية التي كانت في طريقها الى البحرين، وأن الحاجة الى مياه الشرب، أو دوافع أخرى دفعت القارب الكويتي ومعه الأسطول البحريني، الى الرسو في آجريه على ساحل البحرين، وأنه بينما كانت تلك القوارب راسية هناك وصل الى علم واحد أو أكثر من أقرباء الشيخ الراحل للبحرين، علي ابن خليفة أن الرسول هو ذلك الشخص الذي قتل أو ساعد على قتل الشيخ الراحل في الهجوم القرصاني الذي وقع عام 1869، وأنه عملاً بقوانين الثأر العربية (وبدون علم أو موافقة الشيخ الحالي في بادىء الامر كما أكد الشيخ الحالي) ألقى اقرباء الشيخ الراحل القبض على الرسول وقتلوه، وأن ثياب الرسول فتشت بعد قتله وعثر فيها على رسائل مرسلة الى التالية أسماؤهم:

" من فاروق باشا (قائد القوات التركية) الى جاسم بن محمد بن ثاني (ابن شيخ قطر).

" من محمد بن فيصل الى جاسم بن محمد بن ثانيهذه الرسالة تضمنت ما يلي:إن الحكومة التركية تفكر بقطر والبحرين وأماكن أخرى بهدف القضاء على أعدائها حتى يفرح اصدقاؤها. إن شاء الله قريباً تسمعون أخباراً تسركم".

" من عبدالملك بن مبارك الى عبد الله بن غانم الشطي.

" وأخيراً، أحضرت هذه الرسائل الى شيخ البحرين الحالي وهو الأمر الذي أدى الى فتح الرسائل المرسلة من قبل ناصر بن مبارك وغيره، أما الرسالة المرسلة من قبل القائد العسكري التركي فقد أعيدت مع جميع الاحتياطات الضرورية الى قبطان القارب الكويتي، مرفقة بتعليمات صارمة تنص على أن يحملها القبطان الى ميناء المقصد وأن يسلمها الى المرسلة اليه.

" على اثر ذلك وضع شيخ البحرين في مغلّف الرسائل الأصل التي أخذت من جثة الرسول وأرسلها اليَّ لأقرأها. وقد أعدت هذه الرسائل الى الشيخ مع مذكرة أرفق طيه نسخة منها".

في الخامس من شهر أكتوبر 1871، أبرق الكولونيل هربرت يقولالوثائق السرية، ديسمبر 1871، الأرقام 154 ـ 165)

" الباشا يطلب رأيي الشخصي وبصورة سرية. الموضوع يتعلق برسول من عند القائد العسكري التركي في الاحساء ذهب لزيارة البحرين وهو يحمل رسائل من قطر. حين سمع الشيخ به ألقى القبض عليه وقتله. ما أن سمع المسؤولون البريطانيون بهذا حتى طالبوا بالرسائل واستلموها ثم أرسلوها الى قطر. الباشا يعترف بفضلهم بكل ودّ، وهو يرغب في الحصول على تعويض مناسب من الشيخ، لكنه يفكر في التقدم بطلب رسمي الى الحكومة البريطانية، مما قد يثير نقطة هامة بالنسبة للوضع السياسي للجزيرة. ضمن الظروف الحالية والوعود التي قطعت مؤخراً، لن يستطيع الباشا استخدام القوة ضد شيخ البحرين باعتباره أحد التابعين للحكومة العثمانية، ولذلك فهو يفكر بإرسال لجنة للمطالبة بالتعويض. أرجو اصدار أوامركم لي بهذا الخصوص".

أبلغ الكولونيل هربرت يوم السابع عشر من الشهر الماضي بمضمون رواية الكولونيل بيلي للحادثة، ثم طلب منه (من هربرت) أن يتحاشى قدر الامكان مناقشة هذه المسألة مع الباشا الى أن تنتهي التحقيقات الاضافية حول هذه القضية، أما اذا ألحّ (الباشا) في سؤاله فيمكنه أن يروي له الرواية الاخرى للحادثة. في الرابع والعشرين من اكتوبر 1871 أبلغ الكولونيل هربرت الحكومة بأن:

" مدحت باشا يتوقع أن يغادر مقره يوم الخميس القادم، ومن المحتمل أن يستخدم قضية مقتل الرسول كذريعة للتدخل في البحرين إن لم يتلق مني رسالة مرضية قبل مغادرته".

صدرت الأوامر الى الكولونيل بيلي لكي يتوجه الى البحرين أو يرسل مساعده الى هناك، كما أرسل الرد التالي الى الكولونيل هربرت في برقية مؤرخة في الثلاثين من ذلك الشهر، وجاء فيها:

" لا يستطيع نائب الملك أن يتأكد بأن الباشا الذي يعرف جيداً وجهات نظر الحكومة البريطانية بخصوص البحرين، ويعرف أيضاً النفي الصريح من قبل الحكومة العثمانية لوجود أية نيّة لديها لمدّ سلطانها وسيادتها الى البحرين، ويتذكر التأكيدات التي قدمها هو (الباشا) نفسه، يمكن أن تخطر على باله أية نواياً للتدخل في شؤون تلك الجزيرة. وسيعتبر نائب الملك أي تصرف من هذا القبيل خرقاً للتعليمات التي يعتقد أن القسطنطينية أعطتها (أرسلتها) الى الباشا، وخرقاً للوعود التي قطعتها حكومته وهو لن ينظر الى مثل هذا التدخل بعين اللامبالاة.

" استخدم حصافتك وحدسك عند التعبير عن هذه الآراء خلال لقائك بالباشا. قدم له رواية بيلي للقصة".

الا أن الباشا كان قد غادر بغداد متوجهاً الى البصرة في طريقه الى نجد حين وصلت البرقية، ورأى الكولونيل هربرت أنه سيكون من غير المناسب أن تنقل الرسالة عن طريق طرف ثالث. الا أنه طلب من المعتمد في البصرة بعد ذلك أن ينتظر وصول الباشا لينقل اليه فحوى الرسالة المثبتة أعلاه.

في الخامس من نوفمبر 1871 أبرقت حكومة بومباي بما يلي:

" أبرق بيلي يطلب اصدار تعليمات حول ما اذا كان العمل المتوقع (من قبلنا) يقتصر على مراقبة الاحداث. أنا أرى أننا اذا نحن اكتفينا بعد كل الاحتجاجات التي قدمت في القسطنطينية والتأكيدات التي قدمت في البحرين، أقول إن نحن اكتفينا بمراقبة الاحداث، فإن مركزنا في الخليج لن يكون مضموناً في المستقبل. اذا توفرت القوة العسكرية الكافية فإنني لن أتردد في اصدار التعليمات الى بيلي لمنع أي احتلال تركي، وإنني على ثقة من أنه اذا ما أصبح هذا معروفاً (لتركيا) فلن تسدد ضربة أو لطمة واحدة.

لكن بعض القطع البحرية الحربية التركية ذات بنية حديثة وتسليح ثقيل (قوي)، وأنا لا أعرف ما تحمله السفينتان لينكس وماغباي (من الاسلحة).

أرى في هذه الحالة أن يؤمر بيلي بزيارة مدحت باشا لدى وصوله مباشرة ليطلع على نواياه، وأن يعرض مساعيه الحميدة بعد أن يبسط أمامه الظروف والاوضاع. أما اذا رفض طلبه، فعليه أن يقدم احتجاجاً رسمياً للباشا، ويرفقه بمذكرة لرفعها الى لندن وتقديمها في القسطنطينية، مفادها أن القائد العسكري التركي استخدم، منذ بدء العمليات العسكرية ووضع ثقته المطلقة بناصر بن مبارك الذي حرض على الثورة وفجّر تلك الثورة التي اغتيل خلالها والد الشيخ (شيخ البحرين). وبما أن الشيخ الحالي وصل الى العرض بفضل تدخلنا (وساطتنا)، مما أجبر ناصر (بن مبارك) على الفرار، فإنه من غير المنطقي وغير الملائم لعلاقات الصداقة مع هذا البلد (بريطانيا) أن تقوم (دولة أخرى ـ تركيا) باستخدام وحماية رجل هارب من العقاب على ايدينا، وأن يعهد ناصر (بن مبارك) الى الرجل الذي قتل والد الشيخ بمهمة حمل رسائل ونقلها الى قبائل تربطنا بها معاهدات، في حين لم يكن لهذا الرجل (الرسول) حق التمتع بالحماية باعتباره مبعوثاً من طرف شخص ليس له صفة رسمية، ولهذا لقي جزاءه العادل على جريمة اقترفها. اذا كان شيخ البحرين قد تصرف تصرفاً عدائياً، أو دون اعتبار للكرامة التركية، فقد نتج هذا كله عن استخدام (الاتراك) لناصر بن مبارك. واذا ما أصر القائد العسكري التركي على القيام بأعمال عدائية (عسكرية)، فقد أمر الكولونيل بيلي بتقديم احتجاج واستنكار تصرفاته (القائد التركي) باعتباره غير متفق مع العلاقات الودّية بين الحكومتين. نص الاحتجاج وتوقيته سيترك لحكمة بيلي لكنه يجب أن يكون احتجاجاً رسمياً وكاملاً ودقيقاً. نحن بانتظار التعليمات.أرى أن يتم تعزيز السرب البحري بالسفينة بلفنش من هنا والسفينة نيمبل من عدن".

وقد أمر الكولونيل بيلي بأن يقدم نفس الاحتجاجات تماماً الى الباشا، وهي الاحتجاجات المتضمنة في البرقية المؤرخة في الثلاثين من أكتوبر 1871 والمرسلة الى الكولونيل هربرت، كما أبلغ وزير شؤون الهند برقياً يوم الثامن من الشهر بكل التحركات والاجراءات حتى تاريخه وطلب منه "رجاءً ومناشدةً أن يحض الباب العالي العثماني لكي يرسل، برقياً وعلى الفور، أوامر قاطعة لا لبس فيها الى مدحت باشا ومرؤوسيه وقادته العسكريين تقضي بأن يمتنعوا عن القيام بأي تدخل نشط أو مسلح في البحرين، وهو عمل أو تدخل سيكون، إن وقع، خرقاً فاضحاً ومباشراً لكل الوعود التي قطعها الاتراك. أرسلوا إليّ، برقياً على الفور، التعليمات المحددة والدقيقة بخصوص الموقف الذي يتوجب اتخاذه اذا استخدم القوة العسكرية في البحرين (ضد البحرين) هذا أمر بالغ الأهمية".

في اليوم التالي أمرت حكومة بومباي بأن "تصدر تعليماتها الى بيلي للتوجه الى البحرين برفقة أكبر عدد من الزوارق الحربيّة يستطيع جمعه، وأن يتأكد على الفور حول ما اذا كان هناك أي خطر أو تهديد وجه أو بيته مدحت باشا أو أي من الضباط والمسؤولين الأتراك لشيخ البحرين. أطلبوا اليه تجنب مناقشة قضية مقتل الرسول، التي يتوجب عليه أن يصر على حلِّها بالطرق الدبلوماسية. اذا كان الباشا ينوي التدخل في البحرين فليحذره بيلي ويذكره بأن البحرين دولة مستقلة، تربطها علاقات تعاهدية خاصة بنا (ببريطانيا) وأن الحكومة العثمانية أنكرت ونفت صراحة وجود أية نية لديها لبسط سيادتها على البحرين، وأن يدلي بالحقائق المتعلقة بالرسول، وان يتحاشى إجراء أية مناقشة بشأنه، وأن يطلب من الباشا رسمياً أن يحيل احتجاج بيلي الى القسطنطينية لتلقي الأوامر الدقيقة والواضحة قبل الشروع بأية عمليات (عسكرية) فعليّة. أصدروا أوامركم الى القطع البحرية الحربيّة نمبل وماغباي وبلفنش بالتوجه الى البحرين. السفينة لينكس موجودة هناك.

أصدروا تعليماتكم الى بيلي لكي يرسل تقارير فورية عن حجم القوات التركية الموجودة في البحرين".

ردّ وزير شؤون الهند بتاريخ العشرين من نوفمبر 1871 بما يلي:

" حول التحركات التركية في الخليج. استلمنا برقيتيكم المؤرختين في التاسع والعاشر من هذا الشهر. قامت وزارة الخارجية باجراء اتصالات مع الحكومة التركية. الرد الذي جاء من اليوت هو التالي: التاريخ: الرابع عشر من نوفمبر. ذكّرت الباب العالي بالتأكيدات والتطمينات التي قدمها علي (عالي؟) باشا، ومفادها أنه لا نية (لدى الباب العالي) على الاطلاق لبسط سيادته على البحرين، أو اخضاع القبائل المستقلة المنتشرة في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية. كرر سيرفر باشا هذه التأكيدات لكنه قال إن شيخ البحرين الذي تسبب في خطف رسول مرسل من قبل القائد العسكري التركي، وقتله على اليابسة (أرض الجزيرة العربية) يتوجب أن يدفع تعويضاً عن مقتل الرسول من ماله الشخصي.

انتهى نص البرقية. من الأفضل أن يتم ذلك بوسائلنا نحن من أن يتم عن طريق القوة العسكرية التركية، اذا دعت الضرورة. أرسل بيلي ليسوي المسألة في موقع حدوثها".

يوم الثالث والعشرين من الشهر ذاته أُرسل اليه رد جاء فيه ما يلي:

" يظهر أن الباب العالي يملك معلومات خاطئة. فالرسول لم يقتل على اليابسة ولكن قتل في جزيرة البحرين، وقيل إنه لم يكن يحمل أية وثائق (أوراق اعتماد) يمكن بموجبها التعرف عليه كرسول يقوم بمهمة كلفه بها القائد العسكري التركي".

وفي السابع والعشرين من شهر نوفمبر 1871 أمر وزير شؤون الهند بأن يرسل الكولونيل بيلي الى البحرين للتأكد مما اذا كانت قدمت للسلطات التركية التعويضات المستحقة، وحجم هذه التعويضات.

وأبلغ الكولونيل بيلي، الذي كان في البحرين أصلاً، بأوامر وزير شؤون الهند يوم الثلاثين من نوفمبر، وطلب اليه أن يعد محضراً كاملاً بالحقائق المتعلقة بمقتل الرسول، يوقعه شيخ البحرين، كما صدرت اليه الأوامر بأن:

" يبلغ المسؤولين الأتراك أن قضية مقتل الرسول قضية لا يمكن تسويتها بشكل مرضٍ الا بالوسائل الدبلوماسية أو بالتحكيم اذا اقتضى الأمر ذلك، وأنها لا يمكن بحالٍ من الأحوال أن تؤثر بأي شكل على الوضع السياسي للبحرين. يجب التقيد حرفياً بالأمر المؤرخ في الثامن من نوفمبر".

وصل العميد البحري التركي الذي كان يرافقه طراد وزورق حربي ـ وصل الى البحرين في الثاني والعشرين من شهر نوفمبر 1871، ويبدو أنه كان في نية الباشا في ذلك الوقت أن يتوجه بنفسه الى البحرين ليثير قضية مقتل الرسول. أما تعليمات الحكومة البريطانية فقد كان الكولونيل بيلي يتوقعها، ولذلك أرسل الإشارة البرقية التالية يوم التاسع والعشرين من نوفمبر:

" فاتح العميد البحري التركي شيخ البحرين بموضوع مقتل الرسول. وجه الشيخ رسالة الى مدحت باشا لرفعها الى الباب العالي، وعرضها الرواية الصحيحة والحقيقية بخصوص مقتل الرسول. أعرب عن عمق أسفه لوقوع الحادثة، كما أعرب عن أسفٍ بنفس العمق تجاه تصرفات السلطات التركية في الاحساء، التي تناست أو تجاهلت أن تعلمه بنقل السلطات والحكم في الاحساء الى الاتراك، ولاختيارها رسولاُ شخصاً غير معتمد رسمياً وبينه وبين البحرين ثأر دم مهدور، وعلى صلة شخصية بناصر بن مبارك الذي شارك مشاركة فعّالة في قتل شيخ البحرين الراحل. كما أعرب الشيخ عن أسفه لكون مثل هذا الرسول الرسمي (المعتمد رسمياً) سمح له بأن يحمل رسالة تحض قطر على الاستيلاء على البحرين. لم تصل أية أخبار أخرى عن تحركات الباشا في الداخل".
المصدر: من الوثائق البريطانية حول تاريخ الجزيرة العربية
========
انتهى
تحياتي



  _ رد مع اقتباس
قديم (س 11:24 PM) 05/09/2004, رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
كاتب من الوادي
عضو مؤسس أسكنه الله فسيح جناته

الصورة الرمزية كاتب من الوادي




  

 

كاتب من الوادي غير متواجد حالياً


نقل موفق . . أخي الشاهين

أشكرك على جهودك العظيمة . . لإثراء هذا القسم . . الذي يعد واجهة منتديات عسير


ومزيد من العطاء




التوقيع

توضيح مهم بخصوص تسجيل الدخول بالصلاة على النبي أو ذكر الله في المنتدى - منتديات عسير
سيرة العالم الرباني الشيخ ( عبيدالله الأفغاني ) .. معلم القرآن بأبها - منتديات عسير
على بركة الله .. بدأت في بناء مسجد ( بنبان ) ... تقرير مصور - منتديات عسير
العلامة الشيخ / أحمد بن عبد القادر الحفظي الأول رحمه الله ...ويليه موشحته .. النفحة القدسية والتحفة الانسيه ( بصوت عالي النقاويه ) - منتديات عسير

  _ رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عناوين مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة علي الحفظي التاريخية أيام الحملة التركية على عسير كاملة عاشق الخطوة عسير التاريخ 34 (س 05:59 AM) 13/02/2010
وثائق عسير قي مهب الريح كاتب عسيري عسير التاريخ 4 (س 12:06 AM) 25/06/2009
الرحالة الفرنسي ( موريس تاميزيه ) مع الحملة التركية عام 1249 هـ صقر بن حسن عسير التاريخ 7 (س 06:44 AM) 21/10/2006
من وثائق الأمير علي بن مجثل اليزيدي نصر عسير العــام 7 (س 03:17 AM) 10/07/2005


الساعة الآن .


منتديات عسير
جميع الحقوق محفوظه لموقع عسير

2020