لحجز مساحة إعلانية
ينتهي : 08-09-2015
ينتهي : 02-12-2014
مساحة إعلانيةمساحة إعلانيةمساحة إعلانيةمساحة إعلانية
ينتهي : 22-10-2014
 

آخر 14 مشاركات
شركة الصفرات للنظافة @بالرياض(0567129115)شركة... شركة الصفرات لتنظيف المنازل بالرياض...
شركة الصفرات لتنظيف الخزانات بالرياض... هل احتاج الى واسطة في تعليم عسير..
امانة عسير تغض النظر في استيلاء صديق بعض اصحاب... أخترنـــا لكم .
مدني عسير" يسيطر على حريق... وفاة عمدة حي النميص سابقا رحمه الله
استفسار ضرورى هل يوجد جديد بموضوع مساهمي معجب الفرحان
صورة لأبها قديمة ابها والنماص دفعة قروض عقارية جديدة،
هكذا كانت السودة بطبيعتها الجميلةالتي خلقها... @@@ اقسم بالله ودي اصدقكك يامدير طرق...
 
العودة   منتديات عسير > ~*¤ô§ô منتديات عسير الرئيسيةô§ô¤*~ > عسير المنطقه وشؤونها
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم (س 03:36 صباحاً) 19/07/2011, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نودان
عضو ماسي

الصورة الرمزية نودان





  

 

نودان غير متواجد حالياً


أبها التي لا نعرفها ! الشوارع والأحياء ... قراءة ثقافية !

أبها التي لا نعرفها !
الشوارع والأحياء ... قراءة ثقافية !
علي فايع الألمعي
الثلاثاء : 11/7/2011م ــ نادي أبها الأدبي
لأبها سحرِها ، وفتنتِها ، وخفّةِ روحِها ، ودلالِها !
لأبها عقوقِها وجفائها ، نكرانِها ونسيانِها !
لأبها وجهِها الوضّاء ... شوارعِها وأحيائها ، ذكرياتِها التي لا تنتهي .
لأبها ناسِها الذين يحبونها كثيراً ، فهي ترضيهم بنظرة أو همسة أو نسمة عليلة !
لأبها شعرائها وأدبائها وكتّابِها الذين يعترفون بها ، ولا تعترف بهم ! يطردون وراءها فلا تلتفت إليهم ... يكتبون فيها فلا تكاد تتذكّر أحداً منهم !
لأبها صوتِها ... وتاريخِها ... لأبها مسمّياتِها الجميلةٌ التي كانت ، والغريبةٌ التي أدخلت .. !
" أحبّ نعم
ويشهد لي بحبّي ... لدى
أبها البنفسجُ والأصيلُ !
متى أغفو
تعانقني رؤاها ... وعيني
في مسارحِها تجول ُ!
وأصحو والحنينُ بعمقِ نفسي
يرقرقه التحيّزُ والّذهولُ !
أحسّ بها
لهيباً في الحنايا
وخفّاقي كنسمتها عليل ! [1]
لأبها التي قال عنها صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل إنّها " أجمل قصيدة " ! [2]
ولأبها التي قال عنها الشاعر علي آل عمر ـ يرحمه الله ـ " بدأت كما تبدأ كلّ الأشياء ... ذرةّ رمل ثمّ تباركت ، فتكاثرت ، فتحوّلت بشراً وحضارة وتاريخاً " [3]
لأبها التي كتب فيها محمد زايد الألمعي " طفلة الكلمات " حين قال فيها :
أديرُك كأس آمالي وعشقي


وأرسمُ في جبينِك لي محلا

ولو قال الزمان : أدر سواها

وجرّب غيرَ تلك لقلتُ : كلّا !

هي الألمُ المسافرُ في حروفي


ومن عشقِ التوجّعِ ما تولّى ![4]

لأبها التي كتب فيها أحمد عسيري " حورية السّروات " وقد أدركها حين :
يغفو الزمان على حرير دروبها
فـتـرقّ فــوق أديـــمــها الأحـــجــارُ
تنسلّ في عصب الشتاء بروقُها

وتنامُ بين ضلوعِها الأنهارُ !


لأبها التي كان المثقّف يرسم رؤيته فيها وطموحه ، متفائلاً بأن يتحوّل حلمه إلى حقيقة ! فقد كتب علي آل عمر في كتابه " أبها في التاريخ والأدب " واحداً من تلك الأحلام بأن يتحوّل " جبل ذرة " إلى لوحة فنيّة إذا أحيط بمدرّجات ، إمّا نباتية أو أبنية من طراز واحد ، لأنّه يبدو كالهرم العملاق " !
لأبها التي كبرت كغيرها من المدن بفعل التنمية ، فاتسعت رقعتها ، وكثرت أحياؤها إلى سبعة أحياء عام 1373هـ ! [5]
لأبها " مناظِر ... المفتاحة .. القـَــرى .. حيّ الرّبوع .. الخَشْع .. النُّــصْب .. الِقابل [6]
لأبها نكتب ، ومن أجلها ننقد ، وعليها نعتب !
أيا أبها تفتّش عنك عيني


وأنتِ على مدار القلب خجلى

كأنّ جمالَك الأبديّ روحٌ

إذا نزعته نازعةٌ تجلّى

فصبّي من دمائِك في دمائي

فهذا الحبُّ من دمِنا تدلّى

ليصبحَ سلسلُ الكلماتِ نهراً

ويخرجَ كلُّ حلو منك أحلى ![7]

لأبها التي رآها ( سيد محمد إبراهيم ) " البلدة التي جمعت مزايا كلّ المدن " ! [8]
لأبها التي قال عنها ( يحيى بن إبراهيم الألمعي ) " بلد الماء والهواء ، ومعدن الحسن والجمال " ! [9]
لأبها التي آمنّا بأنّها صاحبة الأسئلة الجميلة والبديعة التي لا تنتهي !
لأبها التي قرأنا الفرح في عينيها ، حين كانت تحتضن وجوهنا الضالّة في طرقات المدينة الحالمة !
لأبها التي كان تركي عسيري يرى فيها المطرَ وقوسَ قزح وعيني حبيبة تمارس عنفوانها في طرقات المدينة وفي أطرافها ! [10]
لأبها التي كانت تُعْشَق كما يقول تركي عسيري لأنّها كانت تُزيّن عنقها بريالات الفضّة ، وتتوّج هامتها بالشّال الأصفر ، وتلبس الثوب المشجّر !
لأبها التي كان الأدباء والشعراء والكتّاب وكلّ العشاق يرونها قبل عقود عروساً تتقدّم إلى خطيبها دون أن تضع على وجهها مساحيق ، وعلى شفتيها أحمر الشفاه ، وعلى عينيها ظلالاً فيحبونها لأنّها تبدو رائعة وشهيّة !
لأحياء أبها التي كتب فيها أحمد بهكلي :
إذا كان في مغنى ( اليمانيّة ) انتمى


هواي فقد ذقت الصّبابة في النُّصب ![11]

لأحياء أبها التي كتب عنها الدكتور زاهر بن عواض الألمعي :
هي الجمال هي المصطاف يقصدها من كلّ صِقع مدى الأزمان إخوان
فيها " القرى " و " الصفيح " الغضّ منظره في سوحها " الخشع " و " الصّفرا " و " لبنان " !
ولأحياء أبها التي كتب فيها الشاعر تركي العصيمي "
يا لائمي .. انظر
يهولك ما ترى
شَمْسَان
لا شمس على " شَمَسَان " !
لأحياء أبها ذاكرة العشاق عند عبدالله عون الشهراني ...
كَمْ طُفْتُ في أَحْيَائِها مُتَجوّلاً
فَلَقِيْتُ حُسْنَ مَنَاظِرٍ وطبِيْعَةٍ
في حارةِ "النمصاء" حينَ رأيتُهُ
لَمْ أنْسَ في أبها مَكاناً زُرْتُهُ
و"النُّصْبُ" كَمْ نَصَبَ الشِّرَاكَ لِعاشِقٍ
في"الخَشْع" و"النّمْصا" وفي "لُبنانِ"
ولَقيتُ ظَبْيَاً بالسِّهَامِ رَمَاني
لمْ أستطعْ للنُّطْقِ في تِبْيَاني
إلا وقلْبي هَامَ في "شَمَسَانِ"
والخالديّةُ مَوعِدُ الخِلّانِ[12]

لأبها التي لم نعد نعرفها نكتب ، ونسأل أسئلة لا تنتهي ، ونقرأ قراءاتٍ تختلف وتتباين !
لأبها ولكم أقول :
ليس غريباً أن تلتقط ذاكرة ُعابرٍ أسماءَ الشوارع والأحياء في مدينة مثلِ أبها !
قبل سنوات كانت أسماء أحياء مدينة أبها " مناظر ،القرى ، الخشع ، شمسان ، القابل ، اليمانية ، ضباعة ، الطبجية ، النميص ، النمصا ، ذرة ، الضباب " تمنحنا فرصة الشعور بأننا نسكن أماكن ليست غريبة علينا ، ولا بعيدة عن ثقافتنا التي تشكّلت في أحضان طبيعة وبشر وحياة بديعة .
أكاد أجزم أنّ عشقنا لتلك المسمّيات جاء نتيجة طبعيّة لتأثير المكان علينا وسطوته ، فقد كنّا نشعر بتماهٍ في الحياة ، وتآلف قلّ أن نجد له نظيرا !
وأكاد أجزم أنّ الناس هنا كانوا يثقون كثيراً في هذه المسميات، فلا يجهدون أنفسهم في البحث والتنقيب عن المعنى الذي دفع بهذا المسمّى إلى هذا المكان دون غيره ، لم تكن لديهم القاعدة التي تقول إنّ الأسماء لا تُعلّل وإلاّ لما أتينا بعدهم نبحث ، وننقّب ، ونستغرب ، ونتألم ! .
الاختيار أو النبوغ في وضع هذه المسمّيات لا يأتي نتيجة هوى أو ارتجال ، يملأ به المُرْتَجِل الفراغ ! لقد كانوا يُدْرِكون جيداً أنّ ثقافةَ الإنسانِ وأصالةَ المكان كانتا قادرتين على أن تضعنا للتاريخ وللحياة أمام شيء مختلف وبديع !
إنّها رحلةُ ذاكرةٍ لا يستطيع معها قارئ هنا لما استحدث اليوم وما وضع قبل عقود فرصةً لالتقاط الأنفاس في مسمّيات صادمة ، نتيجة دهشةِ اللحظة الحاضرة ، وغيابِ ذاكرة جيل لم يعرف غير تلك المسمّيات التي ارتبط بها ، فكانت بالنسبة له امتداداً لحياة يرتشف منها بعض ماضيه ، ويتطلّع فيها إلى حاضر لا ينقطع أو ينفصل أو يراد له أن يموت دونما حاجة ، أو سبب مقنع !
كثيرون هم أولئك العابرون الذين ارتبطوا بالمكان اسماً ورسماً فكانت الكتابة بالنسبة لهم الميثاق الذي شدّوا به أنفسهم ، وكتبوا به ذكرياتهم ، متكئين على أماكن ذات دلالات مفعمة بالعبق والسيرة المعطّرة بعرق الرجال والنساء ! .
هنا شعراء وكتاب قصّة وكتاب مقالة وصحفيون وعشّاق كثيرون ارتبطوا بأماكن أثيرة في أبها ، فكانت مسمّيات الشوارع والأحياء شواهد تعيدهم إلى تلك الأيام ، وتفتح لهم أبواب الأمل في حياة تنعشها الذاكرة الحيّة وتقويها هذه العلائق المرتبطة بالرّوح والجسد !
حين أقول إنّ هنا كتاباً وشعراء وقصاصاً وصحفيين وعشاقاً كثيرين ( وكلّنا عشّاق لأبها ) فلأنّني أؤمن في قرارة نفسي بأنّهم أكثر الناس قدرة على استحضار الماضي ، ورسم معالمه بشكل مقنع ، وإعطائه الأبعاد المناسبة ، ومنحه الصورة الجاذبة في العبور إلى الأفئدة دون حاجة سائل يسأل ، أو انتظار لجواب !
نقف اليوم بعد عقود على مسمّيات أبها شوارعِها وأحيائها فلا نكاد نصدّق أنّ شوارع أبها أضحت اليوم خريطة لمدن العالم " دمشق ، بغداد ، بابل ، يافا ، حيفا ، مكناس ، دار السلام ،أمّ درمان ، صنعاء ،عدن ... وغيرها كثير !
ولا نكاد نصدّق أنّ في أبها شارعاً إلى جواره يسكن شاعر سمّي شارع " جيبوتي " !
ولا نكاد نصدّق أنّ في أبها شارعاً سمّي " المجر " في حيّ سمّي " الأندلس " .. ولا نكاد نصدّق أنّ في أبها شوارع اتخذت أسماء " فليكا ، المليجي ، المعادي " وحين أقول لانكاد نصدّق فلأنّ هذه المسمّيات بالنسبة لنا بدت غريبة تنقطع بها الذاكرة ، ويموت معها الماضي ، وتنتحر بفعلها كلّ الأشواق ، فلا نجد مبرراً يقنعنا بأنّ أبها اليوم هي أبها أمس ، وأنّ كلّ ما طرأ على شوارعها وأحيائها من مسمّيات غريبة يتجاوز اجتهاد موظف اقتنع باسم فوضعه دون أن يحسب حساب تاريخ المكان وثقافة أهله ، وبراعتهم في التسمية !
أمّا الأحياء فقد تداخلت اليوم ، فلم تعد ذاكرة مسنّ تسعفنا نحن السّائلين بحسرة عن بعض الأسماء التي كانت وذهبت نتيجة المحو الكامل أو التداخل غير المبرّر ، لأنّ ما رقم قبل عقود لا يجب أن يُمسح في ساعة زمن ! لم نعد نقرأ في أبها اليوم مسمّيات أحياء مثل " مناظر ، الطبجيّة ، اليمانيّة،الصفيح ، النمصا ، النميص " .. ولم نعد ندرك اليوم بعد هذا التمدّد الغريب لأحياء أُكِلَت ـ بفعل سطوتها ـ بعضُ الذكريات ! فشمسان والقابل والنّصب وذرة أصبحت اليوم ممتدّة ومتداخلة .
وكأنّ من عجز عن ابتداع اسم لشارع لم يعد قادراً على ابتداع اسم لحيّ !
ولأنني أقرأ هذه المسمّيات قراءة ثقافية فأنا أكاد أجزم أنّ الذين كتبوا ما كتبوا لايحسنون الإنصات إلى وقع كلمات تلك المسمّيات القديمة على الأسماع وإلاّ لما أقصوها ! ولا يجيدون قراءة حروفها بشكل تعبيري وإلاّ لما اقترفوا تلك الجناية في حقّ مسمّيات كانت تطرب لها آذاننا ، فتعشقها قلوبنا !
نحن هنا ندرك ألّا تلاقي بين مسمّيات كانت بديعة ومسمّيات جديدة نختلف حولها ، لكننا بطبيعة الحال نتفق على شواهتها ، وبلادتها، و تقليديتها !
كم مؤلم أنّ ذاكرة مسنّ أمضى جلّ حياته في أبها متنقلاً بين أحيائها ، ومسترسلاً في رواية الحكايات وتلقّفها ، لا يستسيغ اليوم أن يقف ليقرأ عليه ابنه أو حفيده اسم شارع لم يألفه ، ولم يرتبط بروحه،أو ذاكرته في شيء كالمعادي أو المليجي أوبابل أو عين شمس أو الأهرامات!
إن مسمّيات شوارع أبها اليوم تجعلنا نعتقد أنّنا أمام مدينة مضطربة ، وفاقدة الثقة بذاتها ، ومرتَجَلَة لأنّها لم تكن قادرة على أن تحضر بوجهها الوضّاء ورموزها وكأنّها بلا رموز ... ولا أسماء شعبيّة ولا مثقفين ولا مشاهير ... ولا أثر على أنّ هنا عقولاً ولا جامعة ولا كتباً ولا قصائد تستحقّ أن تشهر ولا أحياء خلدت فيها حكاية فاستحقّت أن تُعلّق !
إنّ أبها اليوم غريبة بفعل هذه المسميات فلا علاقة هنا بين شارع يسكنه شاعر أو أديب أو إعلامي أو رجل مجتمع أو شيخ جاه ، أو رجل علم ، وبين مسمّيات الشوارع التي يعبرونها بشكل يومي !
ولا علاقة بين دلالات الاختيار في حيّ " الضباب " وبين مسمّيات شوارعه التي تحوّلت إلى أودية وكأنّ من وضع تلك المسمّيات اختارها من أسفل إلى أعلى !
إضافة إلى كلّ هذا الجفاء والتشويه والبلادة والبرودة والغرابة ، هناك أخطاء لا يعذرنا فيها عابر ، ولا يغفر لنا طالب علّمه أستاذه في المدرسة في كتاب الجغرافيا " أم درمان " ونحن نكتب له " أمّ درماء " ولا " فيلكا " ونحن نكتب له " فليكا " ولا " المأمون " ونحن نكتب له " المأموني " ولا ... ولا .. ولا !
ولأنّ الغرابة لا تنتهي ...فلم يبق ليّ إلاّ أن أسأل أليس من حقّنا وفاءً لأبها وثقافتها وتاريخها ورموزها وآثارها لمصلحة من تغيب أبها التي أريد لها أن تكون متصالحة مع دول ومدن وشوارع عربية وأسماء تاريخية وعربيّة .. لكنها مع الأسف الشديد لم تكن متصالحة مع أبنائها وثقافتها ؟!
هل يقف وراء ذلك التغيير من يريد تغييب المكان أم أنّها اجتهادات موظف عابر أراد أن تكون أبها المختلفة عابرة ؟!









[1] ـ من قصيدة " أبها " لطاهر زمخشري .

[2] ـ من كتاب " أبها في التاريخ والأدب " لعلي آل عمر .

[3] ـ المرجع السابق .

[4] ـ من قصيدة طفلة الكلمات لمحمد زايد الألمعي .

[5] ـ من كتاب " أبها في التاريخ والأدب " لعلي آل عمر .

[6] ـ مسميات لأحياء أبها القديمة .. بعضها باق وبعضها محي .

[7] ـ من قصيدة " طفلة الكلمات " لمحمد زايد الألمعي .

[8] ـ من كتاب " أبها في التاريخ والأدب " لعلي آل عمر .

[9] ـ المرجع السابق .

[10] ـ المرجع السابق .

[11] ـ من كتاب " أبها في التاريخ والأدب " لعلي آل عمر .

[12] ـ من قصيدة للشاعر عبدالله عون الشهراني .



التوقيع

حَسبِي مِنَ العُمْرِ أنّي مَا تَرَكْتُ بِهِ
يوماً يَمُرُ وَيَأتِي بَعْدَهُ نَدَمُ
  _ رد مع اقتباس
قديم (س 07:29 صباحاً) 19/07/2011, رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
غازي احمد بدوي
[ صديق الجميع ]

الصورة الرمزية غازي احمد بدوي





  

 

غازي احمد بدوي غير متواجد حالياً


رد: أبها التي لا نعرفها ! الشوارع والأحياء ... قراءة ثقافية !

يكفي شارع الاهرامات 00000 المشكى على الله حتى مسميات الاحياء القديمه لايوجد منها سوى القرى الجديد تقبل مروري بود اخي نودان وكل سنه وانتو طيبين




التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
{}{}{} وداعا للجميع والى اللقاء {}{}{}

  _ رد مع اقتباس
قديم (س 09:29 صباحاً) 19/07/2011, رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
كنترول
عضو ذهبي

الصورة الرمزية كنترول





  

 

كنترول غير متواجد حالياً


رد: أبها التي لا نعرفها ! الشوارع والأحياء ... قراءة ثقافية !

نتمنى ان يعاد النظر في اغلب مسميات الاحياء والشوارع



  _ رد مع اقتباس
قديم (س 11:46 صباحاً) 19/07/2011, رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالله بن أحمد فنيس
عضو ماسي

الصورة الرمزية عبدالله بن أحمد فنيس




  

 

عبدالله بن أحمد فنيس غير متواجد حالياً


رد: أبها التي لا نعرفها ! الشوارع والأحياء ... قراءة ثقافية !


نتمنى من اهل المنطقة وبمشاركة المجلس البلدي عدم السكوت على هذه المهزلة التي تبنتها امانة عسير 0



التوقيع

http://www.saaid.net/twage3/010.gif

  _ رد مع اقتباس
قديم (س 12:42 مساءً) 19/07/2011, رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
*الجبال*
عضو ماسي

الصورة الرمزية *الجبال*





  

 

*الجبال* غير متواجد حالياً


رد: أبها التي لا نعرفها ! الشوارع والأحياء ... قراءة ثقافية !

ما أدري الذي عمل هذه المسميات ما هو تفكيره؟؟؟
ومن أغرب المسميات
شارع التركي ؟؟؟؟ عند البنك الفرنسي والمطاحن
شارع الحلال ؟ في ذرة
شارع مبريز ؟ في النميص الأعلى
وغيرهامن الغرابة كثير!!!



  _ رد مع اقتباس
قديم (س 02:09 مساءً) 19/07/2011, رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
رافع الهامه
عضو ماسي

الصورة الرمزية رافع الهامه






  

 

رافع الهامه غير متواجد حالياً


رد: أبها التي لا نعرفها ! الشوارع والأحياء ... قراءة ثقافية !

والله ما أحد سائل عنكم
فوضى في جميع الاتجاهات




التوقيع

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((سيأتي على الناس سنوات خدّاعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))،
قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة»
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم0
  _ رد مع اقتباس
قديم (س 04:17 مساءً) 19/07/2011, رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
طموح المعي
عضو ماسي

الصورة الرمزية طموح المعي





  

 

طموح المعي غير متواجد حالياً


رد: أبها التي لا نعرفها ! الشوارع والأحياء ... قراءة ثقافية !

ابي أعرف
من اللي إختار الأسماء
أحس إنه مصري متأثر بثورة الشعب المصري



  _ رد مع اقتباس
قديم (س 06:54 صباحاً) 23/08/2011, رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
وردوعطروشذى
عضو مشارك

الصورة الرمزية وردوعطروشذى





  

 

وردوعطروشذى غير متواجد حالياً


رد: أبها التي لا نعرفها ! الشوارع والأحياء ... قراءة ثقافية !

المعادي ؟والاهرامات؟.السويس؟ القاهرة؟حشي حنا في مصر موفي ابها



  _ رد مع اقتباس
قديم (س 09:49 صباحاً) 23/08/2011, رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سعود بن إبراهيم
الــــــــود طبعي

الصورة الرمزية سعود بن إبراهيم





  

 

سعود بن إبراهيم غير متواجد حالياً


رد: أبها التي لا نعرفها ! الشوارع والأحياء ... قراءة ثقافية !

قلت لكم ايها المجالس البلديه اوقفو العصيمي وحاشيته من طمس تراثنا الابهاوي




التوقيع

[نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  _ رد مع اقتباس
قديم (س 01:41 مساءً) 23/08/2011, رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
مــزاجي غــير
انتظــَار !

الصورة الرمزية مــزاجي غــير





  

 

مــزاجي غــير غير متواجد حالياً


أوسمة العضو
مسابقة ثقافتي تاجي 2 

 

رد: أبها التي لا نعرفها ! الشوارع والأحياء ... قراءة ثقافية !

ي جماعه الخير ما معكم فآآيدة

راس مالها 5 ريال بخاخ

وبخو على الأهرامات ومشتقاتها المصرية

يرفعون الظغط


  _ رد مع اقتباس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

عناوين مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نــيران من نـــوع آخــــر.....تختلف عن تلك النار التي نعرفها.. شموخ الانكسار عسير العــام 18 (س 07:40 مساءً) 10/06/2008

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
أبها ، رجال ألمع

 
روابط هامة بـ منتدى عسير  >> الاتصال بنا - عسير - الأرشيف - الأعلى 

المشاركات والآراء المطروحة بمنتديات عسير لاتعبر عن رأي إدارة الموقع ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط

2020