المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : * فضل الاستغفار ( قصص واقعية يرويها أصحابها ) :


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 [13] 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29

آل فايع
(س 03:00 صباحاً) 02/08/2009,
الشاب ح م ج


يروي هذا الشاب قصته فيقول:

كنت أعمل سائقاً للمسافات الطويلة وكان خط سيري ما بين جدة – المدينة وبالعكس… وبالجهد والكفاح استطعت -بفضل الله- أن أشتري سيارة أعمل عليها وكان العمل يشتد في مواسم رمضان والحج وفي عطلة الربيع… وأنا لا أستطيع أن أواصل الليل بالنهار لأني كنت أحلم بالحياة الوردية -كما يقولون- مما أدى بي إلى استعمال الحبوب المنبهة فأصبحت أواصل السهر والسفر من ثلاثة أيام إلى خمسة أيام دون نوم.
بقيتُ على هذا الحال ما يقرب من سنتين جمعت خلالهما مبلغًا كبيراً… وذات يوم فكرت في الراحة فصممت على أن تكون هذه الراحة آخر ]رد[ وبعدها أرتاح من هذا العناء… وكانت إرادة الله فوق كل شيء… ركب المسافرون السيارة وخرجنا من مدينة جدة وقطعت مسافة لا بأس بها وإذا بي أفاجأ بسيارة تمر من جواري تسير بسرعة جنونية أحسست بداخلي بأن أمراً ما سوف يحدث… وبالفعل فما هي إلا لحظات حتى رأيت السيارة المذكور وهي تتقلب أماي… ومع تقلبها كنت أرى أشلاء السائق وجثته تتقطع وتتطاير في الهواء.
هالني المنظر… فلقد مرّت بي حوادث كثيرة ولكن الذي رأيت كان فوق تصوري… وجُمتُ للحظات… أفقت بعدها على صوت بعض المسافرين وهو يرددون: لا حول ولا قوة إلا بالله… إنا لله وإنا إليه راجعون…
قلت في نفسي: كيف لو كنت مكان هذا الشاب… كيف أقابل ربي… بلا صلاة ولا عبادة ولا خوف من الله… أحسستُ برعدة شديدة في جسمي ثم لم أستطع قيادة السيارة إلا بعد ثلاث ساعات… بعدها أوصلت الركاب إلى المدينة وعدتُ إلى جدة… وفي الطريق أديت صلاة المغرب والعشاء وكانتا أول صلاتين أصليهما في حياتي.
دخلت إلى منزلي… وقابلتني زوجتي… فرأتْ تغيراً واضحاً وجلياً في هيئتي ظنتْ بأني مريض فصرخت في وجهي: (ألم أقل لك اترك هذه الحبوب… حبوب البلاء إنك لن تدعها حتى يقصف الله عمرك فتذهب إلى النار…) كانت هذه الكلمات بمثابة صفعات وجهتْها لي زوجتي فقلت لها: أعاهد الله أنني لن أستعمل هذا الخبيث… وبشرتها بأني صليت المغرب والعشاء وأني تبت إلى الله وأجهشتُ بالبكاء… بكيتُ بكاءً مرّاً وشديداً.
أيقنت زوجتي أني صادق فيما أقول فما كان منها إلا أن انخطرت تبكي قبلي فرحة بتوبتي ورجوعي إلى الحق.
في تلك الليلة لم أتناول عشائي… نمت وأنا خائف من الموت وما يليه… فرأيت فيما يرى النائم أن أملك قصوراً وشركات وسيارات وملايين الريالات… وفجأة… وجدت نفسي بين القبور أنتقل من حفرة إلى حفرة أبحث عن ذلك الشاب المقطع فلم أجده… فأحسست بضربة شديدة على رأسي… أفقت بعدها لأجد نفسي على فراشي… تنفست الصعداء وكان الوقت قد جاوز منتصف الليل… قمت وتوضأت وصليت حتى بزغ الفجـر… فخرجت من البيت إلى المسجد ومنذ ذلك اليوم وأنا -ولله الحمد- ملتزم ببيوت الله لا أفارقها وأصبحتُ حريصاً على حضور الندوات والدروس التي تقام في المساجد وأحمد الله أن هداني إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة الحقة.

آل فايع
(س 03:01 صباحاً) 02/08/2009,
توبة شاب مدمن للمخدرات



كان شاباً يافعاً… شُجاعاً… يعرفه كل أولاد الحارة بالنخوة… بالشهامة… كان دوماً لا يفارق ذلك المقهى المنزوي والذي تُظلله تلك الشجرة الكبيرة… أولاد الحارة يخافونه… ويستنجدون به في وقت الأزمات… كانت عصاه لا تخطيء… وكانت حجارته كالسهام… كانت أخباره في كل الحارات… كان إذا دخل ذلك المقهى وأخذ (مركازه) الذي اعتاد الجلوس عليه… وشاهده (القهوجي) ترك كل شيء في يده وأحضر (براد الشاهي) (أبو رابعة) الذي تعود أن يتناوله باستمرار وخاصة بعد صلاة المغرب… إنه لا يخافه ولكنه يحترمه… يحترم نخوته… وشهامته.
ظل ذلك الشاب طويلاً على هذه الحال… بلا منافس… غير أن هذه الأحوال لم تعجب مجموعة من أشرار الحي… كيف يأخذ هذا الشاب كل هذه الشهرة… كل هذا الحب والاحترام … لابدّ من حل سمعته… فكر كبيرهم ملياً وقال: إنني لا أستطيع مقاومة ذلك الشاب… ولكن لدي سلاح سهل وبسيط… إذا استخدمته… دمرته به… إنها المخدرات… ولكن كيف… قفز واحد من تلك المجموعة الشريرة وصاح: (براد الشاهي)… (براد الشاهي)… إنه يحب أن يتناوله يومياً بعد صلاة المغرب.
تسلل واحد منهم بخفية وسرعة إلى ذلك المقهى… ووضع كمية من الحبوب المخدرة في (براد الشاهي) وجلسوا في (المركاز) المقابل يراقبون تصرفاته… لقد وقع في الفخ… وتمر بالصدفة دورية الشرطة… ترى حالته غير طبيعية فتلقى القبض عليه… إنها المخدرات
وكم كان اندهاش قائد الدورية… إنه يعرفه تماما… كيف تحول بهذه السرعة إلى الملعونة… الحبوب المخدرة.
وأدخل السجن ولكن لا فائدة… لقد أدمن… نعم أدمن… ولم يستطع الإفلات من حبائلها… إنه في كل مرة يخرج من السجن… يعود إلى ذلك المقهى ويقابل تلك المجموعة… استمر على تلك الحال عدة سنوات… وكانت المفاجأة.
لقد فكر والداه وأقاربه كثيراً في حاله… في مصيره… في سمعتهم بين الناس… وكان القرار… أن أصلح شيء له هو الزواج ومن إحدى البلاد المجاورة… يحفظه… ينسيه ذلك المقهى وتلك الشلة… وأبلغوه ذلك القرار فكان نبأ سارّاً… أعلن توبته… عاهد والديه… بدأ في الترتيب للخطوبة… لعش الزوجية… اشترى –فعلاً- بعض الأثاث… دخل مرحلة الأحلام… الأماني… زوجة… بيت… أسرة… أبناء… ما أجمل ذلك.
وتحدد موعد السفر ليرافق والده للبحث عن زوجة… إنه يوم السبت لكن الله لم يمهله… نام ليلة الخميس وكان كل تفكيره في الحلم الجديد… في الموعد الآتي… حتى ينقضي هذا اليوم… واليوم الذي بعده… إيه أيتها الليلة إنك طويلة… وكان الجواب… إنها ليلتك الأخيرة… فلا عليك وأصبح الصباح… واعتلى الصياح… وكانت النهاية… أن يكون في مثواه الأخير .

آل فايع
(س 03:03 صباحاً) 02/08/2009,
توبة في مرقص



قصة غربية… غريبة جداً… ذكرها الشيخ علي الطنطاوي في بعض كتبه قال:
دخلت أحد مساجد مدينة (حلب) فوجدت شاباً يصلي فقلت -سبحان الله- إن هذا الشاب من أكثر الناس فساداً يشرب الخمر ويفعل الزنا ويأكل الربا وهو عاقّ لوالديه وقد طرداه من البيت فما الذي جاء به إلى المسجد… فاقتربتُ منه وسألته: أنت فلان؟!! قال: نعم… قلت: الحمد لله على هدايتك… أخبرني كيف هداك الله؟؟ قال: هدايتي كانت على يد شيخ وعظنا في مرقص… قلت مستغرباً… في مرقص؟!! قال: نعم… في مَرقص!! قلت: كيف ذلك؟!! قال: هذه هي القصة… فأخذ يرويها فقال:
كان في حارتنا مسجد صغير… يؤم الناس في شيخ كبير السن… وذات يوم التَفَتَ الشيخ إلى المصلين وقال لهم: أين الناس؟!… ما بال أكثر الناس وخاصة الشباب لا يقربون المسجد ولا يعرفونه؟!!… فأجابه المصلون: إنهم في المراقص والملاهي… قال الشيخ: وما هي المراقص والملاهي؟!!… ردّ عليه أحد المصلين: المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات عاريات أو شبه عاريات يرقصنَ والناس حولهنَ ينظرون إليهن… فقال الشيخ: والذين ينظرون إليهن من المسلمين؟ قالوا: نعم… قال: لا حول وقوة إلا بالله… هيا بنا إلى تلك المراقص ننصح الناس… قالوا له: يا شيخ… أين أنت… تعظ الناس وتنصحهم في المرقص؟! قال: نعم… حاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سَيُواجَهون بالسخرية والاستهزاء وسينالهم الأذى فقال: وهل نحن خير محمد صلى الله عليه وسلم؟! وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص… وعندما وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص: ماذا تريدون؟!! قال الشيخ: نريد أن ننصح من في المرقص… تعجب صاحب المرقص… وأخذ يمعن النظر فيهم ورفض السماح لهم… فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغاً من المال يعادل دخله اليومي.
وافق صاحب المرقص… وطلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدء العرض اليومي..
قال الشاب: فلما كان الغد كنت موجوداً المرقص… بدأ الرقص من إحدى الفتيات… ولما انتهت أسدل الستار ثم فتح… فإذا بشيخ وقور يجلس على كرسي فبدأ بالبسملة وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة وتملكهم العجب وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية… فلما عرفوا أنهم أمام شيخ يعظهم أخذوا يسخرون منه ويرفعون أصواتهم بالضحك والاستهزاء وهو لا يبالي بهم… واستمر في نصحه ووعظه حتى قام أحد الحضور وأمرهم بالسكوت والإنصات حتى يسمعوا ما يقوله الشيخ.
قال: فبدأ السكون والهدوء يخيم على أنحاء المرقص حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ، فقال كلاماً ما سمعناه من قبل… تلا علينا آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية وقصصاً لتوبة بعض الصالحين وكان مما قاله: أيها الناس… إنكم عشتم طويلاً وعصيتم الله كثيراً… فأين ذهبت لذة المعصية. لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ستسألون عنها يوم القيامة وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى… أيها الناس… هل نظرتم إلى أعمالكم إلى أين ستؤدي بكم إنكم لا تتحملون نار الدنيا وهي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم فكيف بنار جهنم… بادروا بالتوبة قبل فوات الأوان…
قال فبكى الناس جميعاً… وخرج الشيخ من المرقص وخرج الجميع وراءه وكانت توبتهم على يده حتى صاحب المرقص تاب وندم على ما كان منه.

آل فايع
(س 03:04 صباحاً) 02/08/2009,
توبة رجل في بانكوك



(بانكوك) بلد الضياع والفساد… بلد العربدة والفجور بلد المخدرات والهلاك أنه رمز لذلك كله.
مئات الشباب… بل والشيوخ يذهبون إلى بانكوك يبحثون عن المتعة الحرام فيعودون وقد خسروا… السعيدة… دينهم ودنياهم… خسروا الراحة والحياة السعيدة… وبعضهم يعود وقد خسر الدنيا والآخرة يعود جنازة قد فارق الحياة ويا لها من خاتمة بئيسة!!
وفيما يلي قصة لرجل قد بدأ الشّيبُ يَشتعلُ في رأسه ذهب إلى هناك تاركاً زوجته وأولاده ولكنه استيقظ في النهاية يروي قصته فيقول:
لم أخجل من الشيب الذي زحف إلى رأسي… لم أرحم مستقبل ابنتي الكبرى التي تنتظر من يطرق الباب طالباً يدها للزواج… لم أعبأ بالضحكات الطفولية لابنتي الصغرى التي كانت تضفي السعادة والبهجة على البيت… لم أتلفت إلى ولدي ذي الخمسة عشر ربيعاً والذي أرى فيه أيام صباي وطموحات شبابي وأحلام مستقبلي… وفوق كل هذا وذاك لم أهتم بنظرات زوجتي… شريكة الحلو والمرّ وهي تكاد تسألني إلى أين ذلك الرحيل المفاجئ.
شيئا واحداً كان في خاطري وأنا أجمع حقيبة الضياع لأرحل… قفز هذا الشيء فجأة ليصبح هو الحلم والأمل… ليصبح هو الخاطر الوحيد… وميزان الاختيارات الأقوى.
ما أقسى أن يختار المرء تحت تأثير الرغبة… وما أفظع أن يسلك طريقاً لا هدف له فيه سوء تلبية نداء الشيطان في نفسه وهكذا أنا… كأنه لم تكفني ما تمنحه زوجتي إياي… تلك المرأة الطيبة التي باعت زهرة عمرها لتشتري فقري… وضحت كثيراً لتشبع غروري الكاذب… كانت تمر عليها أيام وهي تقتصر على وجبة واحدة في اليوم لأن مرتبي المتواضع من وظيفتي البسيطة لم يكن يصمد أمام متطلبات الحياة.
صبرت المسكينة… وقاست كثيراً حتى وقفت على قدمي… كنت أصعد على أشلاء تضحياتها… نسيتُ أنها امرأة جميلة صغيرة… يتمناها عشرات الميسورين واختارتني لتبني مني رجلاً ذا دنيا واسعة في عالم الأعمال يسانده النجاح في كل خطوة من خطواته.
وفي الوقت الذي قررّت فيه أن ترتاح تجني ثمرات كفاحها معي فوجئتْ بي أطير كأن عقلي تضخم من أموالي… وكأني أعيش طيش المراهقة التي لم أعشها في مرحلتها الحقيقية.
بدأت يومي الأول في بانكوك… وجه زوجتي يصفع خيالي كلما هممتُ بالسقوط هل هي صيحات داخلية من ضمير يرفض أن ينام… أم هو عجز (الكهولة) الذي شل حركتي.
(إنك لا تستطيع شيئاً… أعرض نفسك على الطبيب) عبارة صفعتني بها أول عثرة فنهضت وقد أعمى الشيطان البصيرة ولم يعد همي سوى رد الصفعة… توالت السقطات وتوالى الضياع… كنت أخرج كل يوم لأشتري الهلاك وأبيع الدين والصحة ومستقبل الأولاد وسلامة الأسرة… ظننت أنني الرابح والحقيقة أنني الخاسر الضائع الذي فقد روحه وضميره وعاش بسلوك البهائم يغشى مواطن الزلل.
أخذت أتجرع ساعات الهلاك في بانكوك كأنني أتجرّع السم الزعاف… أشرب كأس الموت… كلما زلّت القدم بعثرات الفساد… لم تعد في زمني عظة ولم يسمع عقلي حكمة.
عشت غيبوبة السوء يزينها لي مناخ يحمل كل أمراض الخطيئة… مرت سبعة أيام أصبحت خلالها من مشاهير رواد مواطن السوء … يُشار إلي بالبنان… فأنا رجل الأعمال (الوسيم) الذي يدفع أكثر لينال الأجمل!
أحياناً كان همي الوحيد منافسة الشباب القادمين إلى بانكوك في الوجاهة… في العربدة… في القوة… أعرفهم جيداً… لا يملكون جزءاً يسيراً مما أملكه لكنهم كانوا يلبسون (أشيك) مما ألسبه لذا كنت اقتنص فوراً الفريسة التي تقع عليها أعينهم… وعندها أشعر أنني انتصرت في معركة حربية وفي النهاية سقطت سقطة حولتني إلى بهيمة… فقدت فيها إنسانيتي ولم أعد أستحق أبوتي… فكانت الصفعة التي أعادت إلى الوعي… قولوا عني ما تشاءون… اصفعوني… ابصقوا في وجهي… ليتكم كنتم معي في تلك الساعة لتفعلوا كل هذا… أي رعب عشته في تلك اللحظات وأي موت تجرعته.
أقسم لكم أنني وضعت الحذاء في فمي لأن هذا أقل عقاب أستحقه… رأيت -فجأة- وجه زوجتي يقفز إلى خيالي… كانت تبتسم ابتسامة حزينة… وتهز رأسها أسفاً على ضياعي… رأيت وجه ابنتي الكبرى التي بلغت سن الزواج تلومني وهي تقول: ما الذي جعلك تفعل كل هذا فينا وفي نفسك؟! ورأيت -لأول مرة- صحوة ضميري ولكنها صحوة متأخرة… جمعت حقيبة الضياع التي رحلت بها من بلدي… قذفتها بعيداً… وعدت مذبوحاً من الوريد إلى الوريد.
ها أنذا أبداً أولى محاولتي للنظر في وجه زوجتي… أدعو الله أن يتوب علي… وأن يلهم قلبها نسيان ما فعلته في حقها وحق أولادنا. ولكن حتى الآن لم أسامح نفسي… ليتكُم تأتون إلىّ وتصفعوني بأحذيتكم أنني أستحق أكثر من ذلك.

آل فايع
(س 03:06 صباحاً) 02/08/2009,
توبة شاب من ضحايا بانكوك



شاب لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره ذهب إلى بانكوك بحثاً عن المتعة الحرام فوجدها ولكنه سقط معها إلى الهاوية لولا عناية الله وفضله تداركته في آخر لحظة… عرفه الشباب الخليجي في بانكوك بالحشاش لأن سيجارة الحشيش لم تكن تفارق يده وشفتيه… هنا تخلى عن مهنته كطالب جامعي واضطره (الكيف) إلى أن يحترف مهنة… ويا لها من مهنة له معها صولات وجولات يروي قصته فيقول:
أنا واحد من أحد عشر أخاً من الذكور… إلا أنني الوحيد الذي سافر هناك… كان سفري الأول قبل عام تقريباً بعد جلسة مع الزملاء تحدثوا فيها عن المتعة في بانكوك!!! وخلال عام واحد سافرت سبع مرات وصل مجموعها إلى تسعة أشهر!!!
بدايتي مع المدرات كانت في الطائرة في أول رحلة إلى بانكوك عندما ناولني أحد الأصدقاء الخمسة الذين كانت معهم كأساً من (البيرة) ولم استسغها فقال لي خذ كأساً أخرى وسيختلف الأمر عليك فأخذتها فكانت هذه بداية الإدمان حيث كان فيها نوع من أنواع المخدر يسمى (الكنشة).
ما إن وصلت إلى بلدي حتى بعت سيارتي وعدت إلى بانكوك… وعند وصولي كنت أسأل عن (الكنشة)… فدخنتها بكثرة… ولم أكتف بل أخذت أبحث وأجرب أنواعاً أخرى من المخدرات فجربت (الكبتيجول) فلم تناسبني.
كنت أبحث عن لذة أخرى يشبه (الكنشة) أو تفوقها فلم أجد وعدت إلى بلدي!!.
وفي منزل أحد أصدقائي الذين سافرت معهم أول مرة عثرت عنده على (الحشيش) فتعاطيته… كان سعره مرتفعاً فاضطررت لضيق ذات اليد أن أخدع أخي وأوهمه أن أحد الأصدقاء يطالبني بمال اقترضته منه فباع أخي سيارته وأعطاني النقود… فاشتريت بها حشيشاً وسافرت إلى بانكوك.
وعندما عدتّ إلى بلدي بدأت أبحث عن نوع آخر يكون أقوى من (الحشيش) سافرت إلى بلد عربي في طلب زيت الحشيش ومع زيت الحشيش كنت أتجه إلى الهاوية… لم أعد أستطيع تركه… تورطت فيه… أخذته معي إلى بانكوك ولم تكن سيجارتي المدهونة به تفارق شفتي… عرفني الجميع هناك بالحشاش أصبت به إصابات خطيرة في جسدي أحمد الله أن شفاني منها… فلم أكن أتصور يوماً من الأيام أنني سأشفي من إدمان زيت الحشيش.
أصبح المال مشكلتي الوحيدة… من أين أحصل عليه؟ اضطررت إلى السير في طريق النصب والاحتيال حتى إنني أطلقت لحيتي وقصرت ثوبي لأوهم أقاربي بأنني بدأت ألتزم… واقترضت منهم مالاً… وسرقت من خالي وعمي… وأغريت بعض أصدقائي بالسفر إلى بانكوك لأذهب معهم وعلى حسابهم… بل لقد أصبحتُ نصّاباً في بانكوك فكنت أحتال على شباب الخليج الذين قدموا للتو إلى هناك وأستولي على أموالهم… كنت أخدع كبار السن الخليجيين وأستحوذ على نقودهم حتى التايلنديين أنفسهم كنت أتحدث معهم بلغة تايلندية مكسرة وأنصب عليهم!!.
لم أكن أغادر بانكوك لأن عملي -أقصد مهنة النصب- كان هناك… وفكرت فعلاً في الاستقرار والزواج من تايلندية للحصول على الجنسية التايلندية حتى أنشئ مشروعاً صغيراً أعيش منه.
أصبحت خبيراً في الحشيش أستطيع معرفة الحشيش المغشوش من السليم.
ومضت الأيام وفقدت كل ما أملك فلم أجد من يقرضني… عرف جميع إخوتي وأقاربي وأصدقائي أنني نصّاب… ولم أجد من يرشدني إلى مكان فيه مال لأسرقه… ضاقت بي الدنيا وربطت الجبل لأشنق نفسي بعد أن شربت زجاجة عطر لأسكر… ولكن أخي قال لي: أنت غبي… فغضبت لذلك ونزلت لأناقشه فأقنعني أنني لن أستفيد شيئاً من الانتحار.
ركبت السيارة وأنا مخمور وفي ذهني آنذاك أمران إما أن تقبض عليّ الشرطة، وإما أن أصل إلى المستشفى لأعالج من حالة الإدمان التي أعاني منها… والحمد لله ذهبت إلى المستشفى وتعالجت وها أنذا الآن أصبحت سليماً معافى

آل فايع
(س 03:07 صباحاً) 02/08/2009,
توبة شاب بعد سماعه لقراءة الشيخ (علي جابر) إمام الحرم ودعائه



كان متأثراً من قصته… كيف لا وقد أتى على محرمات كثيرة الخمر … الزنا… الرقص… الخ.
كل هذه كانت من معشوقاته.
ونتركك -عزيزي القارئ- مع مجريات الأحداث التي مر على التائب ع . أ. س وهو يحدثنا فيقول: من كرم الله على عباده أنه يمهلهم ولا يهملهم… وقد سبقت رحمته غضبه وإلا فما الذي يمنعه سبحانه أن ينزل عذابه وعقابه بعباده متى شاء (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون) ولعل الله أراد بي خيراً فقد كنت دائم التفكير في سوء الخاتمة وأسأل نفسي سؤالاً: ما الذي يمنعني من الصلاة مثلا؟ فكانت نفسي والشيطان عوناً علي وتنقلت من دولة إلى دولة… اليونان إلى فرنسا إلى هولندا وكندا وأمريكا وغيرها… وفي أمريكا أمضيت ما يقرب من ثلاث سنوات… لا أذكر أني صليت سوى جمعة واحدة في المسجد.
وكان داعي الفطرة السليمة والبيئة التي عشت فيها صغيراً يدعوني إلى الله… ولكن الشيطان استحوذ علي فأنساني ذكر الله.
أمضيت تلك السنين في أمريكا وأنا بين مدّ وجزر… هناك أصدقاء ملتزمون كانوا يزورونني لحرصهم على هدايتي فكان عندي الميل لهؤلاء وأتمنى أن أكون مثلهم في تعاملهم وسلوكهم وطاعتهم لربهم… وفي المقابل كنت دائم الاستعداد لتلبية دعوة الشيطان… فتجدني كل عطلة أسبوعية أطارد المراقص المشهورة من الديسكو والروك آندورل… لم أكن أتناول الخمر في البداية… وكان الجهاد صعباً في بيئة موبوءة بالفساد والانحلال… وقعت في الفخ… وأخذت أعاقر الخمر… أشرب من جميع الأصناف… ولابدّ أن يقترن الشراب بفعل الفاحشة والزنا والعياذ بالله فبقيتُ على هذه الحال حتى كانت عودتي إلى موطني.
تزوجتُ من فتاة طيبة القلب صالحة ومن أسرة محافظة… رجعت بعد الزواج إلى أمريكا مصطحباً زوجتي وعدتُّ إلى ما كنت عليه قبل الزواج دون علم زوجتي وكان لرفقاء السوء دور كبير وللأسف فهم متزوجون قبل… أشاروا علي أن نستأجر شقة لممارسة المحرمات… وكانت البداية أن رفضت نفسي هذا الوضع المشين المزري… اتجهت فوراً إلى زوجتي الحبيبة قلت: لابدّ من العودة إلى السعودية في أقرب فرصة ممكنة… لم أعد أحتمل… وجاء بعض الأصدقاء يثنوني عن عزمي في العودة رفضت جميع المغريات وتفوقت في الدراسة وعدت إلى بلادي… وبقيت على ما كنت عليه فالله لم يأذن لي بعد في الهداية فكنت أفعل المحرمات وسافرت عدة سفرات بقصد السياحة.
وبعد سنة تقريباً من هذا الحال قدر الله أن أجد في سيارتي شريطاً للشيخ (علي جابر) وفيه آيات من القرآن الكريم ودعاء القنوت وبدأ الشيخ يدعو وكان الوقت صباحاً وأنا ذاهب إلى عملي حتى وجدت نفسي أبكي مثل الطفل بكاءً شديداً ولم أستطع قيادة السيارة فوقفت بجانب الطريق أستمع إلى الشريط وأبكي… وكأني أسمع آيات الله لأول مرة.
بدأ عقلي يفكر وقلبي ينبض وكل جوارحي تناديني: اقتل الشيطان والهوى… وبدأت حياتي تتغير… وهيئتي تتبدل… وبدأت أسير على طريق الخير وأسأل الله أن يحسن ختامي وختامكم أجمعين.

آل فايع
(س 03:08 صباحاً) 02/08/2009,
توبة شاب بدعاء أمه له



كان يسكن مع أمه العجوز في بيت متواضع وكان يقضي معظم وقته أمام شاشة التلفاز كان مغرماً بمشاهدة الأفلام والمسلسلات يسهر الليالي من أجل ذلك لم يكن يذهب إلى المسجد ليؤدي الصلاة المفروضة مع المسلمين طالما نصحته أمه العجوز بأداء الصلاة فكان يستهزئ بها ويسخر منها ولا يعيرها أي اهتمام.
مسكينة تلك الأم إنها لا تملك شيئاً وهي المرأة الكبيرة الضعيفة إنها تتمنى لو أن الهداية تباع فتشتريها لأنها وحيدها بكل ما تملك إنها لا تملك إلا شيئاً واحداً… واحداً فقط إنه الدعاء إنها سهام الليل التي لا تخطئ.
فبينما هو يسهر طوال الليل أمام تلك المناظر المزرية كانت هي تقوم في جوف الليل تدعو له بالهداية والصلاح… ولا عجب في ذلك فإنها عاطفة الأمومة التي لا تساوي عاطفة.
وفي ليلة من الليالي حيث السكون والهدوء وبينما هي رافعة كفيها تدعو الله وقد سالت الدموع على خديها… دموع الحزن والألم إذا بصوت يقطع ذلك الصمت الرهيب… صوت غريب… فخرجتْ الأم مسرعة باتجاه الصوت وهي تصرخ ولدي حبيبي فلما دخلت عليه فإذا بيده المسحاة وهو يحطم ذلك الجهاز اللعين الذي طالما عكف عليه وانشغل به عن طاعة الله وطاعة أمه وترك من أجله الصلوات المكتوبة ثم انطلق إلى أمه ليقبل رأسها ويضمها إلى صدره وفي تلك اللحظة وقفت الأم مندهشة مما رأت والدموع على خديها ولكنها في هذه المرة ليست دموع الحزن والألم وإنما دموع الفرح والسرور وهكذا استجاب الله لدعائها فكانت الهداية.
وصدق الله إذ يقول: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) الآية.

آل فايع
(س 03:13 صباحاً) 02/08/2009,
توبة شاب من سماع الغناء



طفل صغير لم يتجاوز سن البلوغ كان سبباً في هداية أخيه من سماع الغناء المحرم.
عرف ذلك الطفل حكم الإسلام في الغناء وتحريمه له فانشغل عنه بقراءة القرآن الكريم وحفظه، ولكن لابدّ من الابتلاء.
ففي يوم من الأيام خرج مع أخيه الأكبر في السيارة في طريق طويل وأخوه هذا كان مفتوناً بسماع الغناء فهو لا يرتاح إلا إذا سمعه وفي السيارة قام بفتح المسجل على أغنية من الأغاني التي كان يحبها. فأخذ يهز رأسه طرباً ويردد كلماته مسروراً.
لم يتحمل ذلك الطفل الصغير هذه الحال وتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان). فعزم على الإنكار وهو لا يملك هنا إلا أن ينكر بلسانه أو بقلبه فأنكر بلسانه وقال مخاطباً أخاه: لو سمحت أغلق المسجل فإن الغناء حرام وأنا لا أريد أن أسمعه… فضحك أخوه الأكبر ورفض أن يجيبه إلى طلبه… ومضت فترة وأعاد ذلك الطفل الطلب وفي هذه المرة قوبل بالاستهزاء والسخرية فقد اتهمه أخوه بالتزمت والتشدد!!! الخ… وحذره من الوسوسة (!!!) وهدده بأن ينزله في الطريق ويتركه وحده… وهنا سكت الطفل على مضض ولم يعد أمامه إلا أن ينكر بقلبه ولكن… كيف ينكر بقلبه إنه لا يستطيع أن يفارق ذلك المكان فجاء التعبير عن ذلك بعبرة ثم دمعة نزلت على خده الصغير الطاهر كانت أبلغ موعظة لذلك الأخ المعاند من كل كلام يقال… فقد التفت إلى أخيه… -ذلك الطفل الصغير- فرأى الدمعة تسيل على خده فاستيقظ من غفلته وبكى متأثراً بما رأى ثم أخرج الشريط من مسجل السيارة ورمى به بعيداً معلناً بذلك توبته من استماع تلك التُّرهات الباطل..

آل فايع
(س 10:29 مساءً) 02/08/2009,
توبة المغني البريطاني المشهور (كات ستيفنز )



رفض كل مغريات الدنيا بكل شهرتها وشهواتها، هرب من هجير هذا العالم إلى وهج الإيمان، فوجد فيه الهناء والطمأنينة… إنها قصة الفنان البريطاني الذي ضربت شهرته الآفاق، (كات ستيفنـز)، الذي أصبح اسمه فيما بعد (يوسف إسلام). ها هو يرويها بنفسه في هذه السطو البليغة التعبير، البالغ التأثير فيقول:
(ولدتُ في لندن قلب العالم الغربي...
ولدتُ في عصر التلفزيون وارتياد الفضاء..
ولدتُ في عصر وصلتْ فيه التكنولوجيا إلى القمة في بلد معروف بحضارته في بريطانيا.. ترعرعتْ في هذا المجتمع، وتعلمت في مدرسة (كاثوليكية)، حيث علمتنْي المفهوم المسيحي (النصراني)، للحياة والعقيدة، وعرفت ما يفترض أن أعرفه عن الله، وعن المسيح (عليه السلام)، والقدر والخير والشر.
حدثوني كثيراً عن الله، وقليلاً عن المسيح، وأقلّ من ذلك عن الروح القدس.
كانت الحياة حولي ماديّة تنصبُّ من كل أجهزة الإعلام، حيث كانوا يعلموننا بأن الغنى هو الثروة الحقيقية، والفقر هو الضياع الحقيقي، وأن الأمريكي هو المثل للغنى، والعالم الثالث هو المثل للفقر والمجاعة والجهل والضياع!!
ولذلك لابدّ أن أختار طريق الغنى، وأسلك مسلكه، لأعيش حياة سعيدة، وأفوز بنعيم الحياة، ولهذا فقد بنيت فلسفة الحياة على ألا علاقة لها بالدين، وانتهجت هذه الفلسفة، لأدرك سعادة النفس.
وبدأت أنظر إلى وسائل النجاح، وكانت أسهل طريقة أن أشتري (جيتاراً)، وأؤلف بعض الأغاني، وألحنها، وأنطلق بين الناس، وهذا ما فعلته بالفعل باسم (كات ستيفنـز).
وخلال فترة قصيرة حيث كنت في الثامنة عشرة من عمري، كان لي ثمانية شرائط مسجلة، وبدأت أقدم الكثير من العروض، وأجمع الكثير من المال حتى وصلت إلى القمة!!
وعندما كنتُ في القمة، كنت أنظر إلى أسفل، خوفاً من السقوط!! وبدأ القلق ينتابني، وبدأت أشرب زجاجة كاملة في كل يوم، لأستجمع الشجاعة كي أغني، كنت أشعر أن الناس حولي يلبسون أقنعة، ولا أحد يكشف عن وجهه القناع -قناع الحقيقة!!
كان لابدّ من النفاق، حتى تبيع وتكسب -وحتى تعيش!!
وشعرت أن هذا ضلال، وبدأت أكره حياتي واعتزلت الناس وأصابني المرض، فنقلتُ إلى المستشفى مريضاً بالسل، وكانت فترة المستشفى خيراً لي حيث إنها قادتني إلى التفكير.
كان عندي إيمان بالله، ولكن الكنيسة لم تعرّفني ما هو الإله، وعجزت عن إيصال حقيقة هذا الإله الذي تتحدث عنه!!
كانت الفكرة غامضة وبدأت أفكر في طريقي إلى حياة جديدة، وكان معي كتب عن العقيدة والشرق، وكنت أبحث عن السلام والحقيقة، وانتابني شعور أن أتجه إلى غاية مّا، ولكن لا أدرك كنهها ولا مفهومها.. ولم أقتنع أن أظل جالساً خالي الذهن، بل بدأت أفكر وأبحث عن السعادة التي لم أجدها في الغنى، ولا في الشهرة، ولا في القمة، ولا في الكنيسة، فطرقت باب (البوذية والفلسفة الصينية)، فدرستها، وظننت أن السعادة هي أن تتنبأ بما يحدث في الغد حتى تتجنب شروره، فصرت قدريّاً، وآمنت بالنجوم، والتنبؤ بالطالع، ولكنني وجدت ذلك كله هُراء.
ثم انتقلت إلى الشيوعية، ظنّاً مني أن الخير هو أن نقسم ثروات هذا العالم على كل الناس، ولكنني شعرت أن الشيوعية لا تتفق مع الفطرة، فالعدل أن تحصل على عائد مجهودك، ولا يعود إلى جيب شخص آخر.
ثم اتجهت إلى تعاطي العقاقير المهدئة، لأقطع هذه السلسلة القاسية من التفكير والحيرة.
وبعد فترة أدركت أنه ليست هناك عقيدة تعطيني الإجابة، وتوضح لي الحقيقة التي أبحث عنها، ويئست حيث لم أكن آنذاك أعرف شيئاً عن الإسلام، فبقيت على معتقدي، وفهمي الأول، الذي تعلمته من الكنيسة حيث أيقنت أن هذه المعتقدات هراء، وأن الكنيسة قليلاً منها.
عدت إليها ثانيةً وعكفت من جديد على تأليف الموسيقي، وشعرت أنها هي ديني، ولا دين لي سواها!!
وحاولت الإخلاص لهذا الدين، حيث حاولت إيجاد التأليف الموسيقي، وانطلاقاً من الفكر الغربي المستمد من تعاليم الكنيسة الذي يوحي للإنسان أنه قد يكون كاملاً كالإله إذا أتقن عمله أو أخلص له وأحبه!!
وفي عام 1975م حدثت المعجزة، بعد أن قدّم لي شقيقي الأكبر نسخة من القرآن الكريم هدية، وبقيت معي هذه النسخة حتى زرت القدس في فلسطين، ومن تلك الزيارة بدأت أهتم بذلك الكتاب الذي أهدانيه أخي، والذي لا أعرف ما بداخله وماذا يتحدث عنه، ثم بحثت عن ترجمة للقرآن الكريم بعد زيارتي للقدس، وكان المرة الأولى التي أفكر فيها عن الإسلام، فالإسلام في نظر الغرب يُعتبر عنصريا عرقياً والمسلمون أغراب أجانب سواء كانوا عرباً أو أتراكاً، ووالديّ كانا من أصل يوناني، واليوناني يكره التركي المسلم، لذلك كان المفروض أن أكره القرآن الذي يدين به الأتراك بدافع الوراثة، ولكني رأيت أن أطلع عليه -أي على ترجمته- فلا مانع من أن أرى ما فيه.
ومن أول وهلة شعرت أن القرآن يبدأ بـ (بسم الله) وليس باسم غير الله، وعبارة (بسم الله الرحمن الرحيم) كانت مؤثرة في نفسي، ثم تستمر فاتحة الكتاب: (الحمد لله رب العالمين،) كل الحمد لله خالق العالمين، ورب المخلوقات.
وحتى ذلك الوقت كانت فكرتي ضئيلة عن الإله، حيث كانوا يقولون لي: إن الله الواحد، مقسم إلى ثلاثة، كيف؟!! لا أدري.
وكانوا يقولون لي إن إلهنا ليس إله اليهود...!!
أما القرآن الكريم، فقد بدأ بعبادة الله الواحد رب العالمين جميعاً، مؤكداً وحدانية الخالق، فليس له شريك يقتسم معه القوة، وهذا أيضاً مفهوم جديد، ثم كنت أفهم قبل معرفتي بالقرآن الكريم، أن هناك مفهوم الملائمة والقوى القادرة على المعجزات، أما الآن فبمفهوم الإسلام، الله وحده هو القادر على كل شيء.
واقترن ذلك بالإيمان باليوم الآخر وأن الحياة الآخرة خالدة، فالإنسان ليس كتلة من اللحم تتحول يوماً ما إلى رماد كما يقول علماء الحياة.. بل ما تفعله في هذه الحياة يحدد الحالة التي ستكون عليها في الحياة الآخرة.
القرآن هو الذي دعاني للإسلام، فأجبت دعوته، أما الكنسية التي حطمتني وجلبتْ لي التعاسة والعناء فهي التي أرسلتْني لهذا القرآن، عندما عجزت عن الإجابة على تساؤلات النفس والروح.
ولقد لاحظت في القرآن، شيئاً غريباً، هو أنه لا يشبه باقي الكتب، ولا يتكوّن من مقاطع وأوصاف تتوافر في الكتب الدينية التي قرأتها، ولم يكن على غلاف القرآن الكريم اسم مؤلف، ولهذا أيقنت بمفهوم الوحي الذي أوحى الله به إلى هذا النبي المرسل.
لقد تبين لي الفارق بينه وبين الإنجيل الذي كتب على أيدي مؤلفين مختلفين من قصص متعددة.
حاولت أن أبحث عن أخطاء في القرآن الكريم، ولكني لم أجد، كان كله منسجماً مع فكرة الوحدانية الخالصة ( ).
وبدأت أعرف ما هو الإسلام.
لم يكن القرآن رسالة واحدة، بل وجدت فيه كل أسماء الأنبياء الذين شرفهم وكرمهم الله ولم يفرق بين أحد منهم، وكان هذا المفهوم منطقياً، فلو أنك آمنت بنبي دون آخر فإنك تكون قد دمرت وحدة الرسالات.
ومن ذلك الحين فهمتُ كيف تسلسلت الرسالات منذ بدء الخليفة، وأن الناس على مدى التاريخ كانوا صنفين: إما مؤمن، وإما كافر.
لقد أجاب القرآن على كل تساؤلاتي، وبذلك شعرت بالسعادة، سعادة العثور على الحقيقة.
وبعد قراءة القرآن الكريم كله، خلال عام كامل، بدأت أطبق الأفكار التي قرأتها فيه، فشعرت في ذلك الوقت أنني المسلم الوحيد في العالم.
ثم فكرتُّ كيف أكون مسلماً حقيقياً؟ فاتجهت إلى مسجد لندن، وأشهرت إسلامي، وقلت (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله).
حين ذلك أيقنت أن الإسلام الذي اعتنقته رسالة ثقيلة، وليس عملاً سهلاً ينتهي بالنطق بالشهادتين.
لقد ولدتُّ من جديد! وعرفتُ إلى أين أسير مع إخواني من عباد الله المسلمين، ولم أقابل أحداً منهم من قبل، ولو قابلت مسلماً يُحاول أن يدعوني للإسلام لرفضت دعوته بسبب أحوال المسلمين المزرية، وما تشوهه أجهزة إعلامنا في الغرب، بل حتى أجهزة الإعلام الإسلامية كثيراً ما تشوه الحقائق الإسلامية، وكثيراً ما تقف وتؤيد افتراءات أعداء الإسلام، العاجزين عن إصلاح شعوبهم التي تدمرها الآن الأمراض الأخلاقية، والاجتماعية وغيرها!!
لقد اتجهتُ للإسلام من أفضل مصادره، وهو القرآن الكريم، ثم بدأت أدرس سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكيف أنه بسلوكه وسننه، علّم المسلمين الإسلام، فأدركت الثروة الهائلة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وسننه، لقد نسيت الموسيقى، وسألت إخواني: هل أستمر؟ فنصحوني بالتوقف، فالموسيقى تشغل عن ذكر الله، وهذا خطر عظيم.
لقد رأيت شاباً يهجرون أهلهم، ويعيشون في جو الأغاني والموسيقى، وهذا لا يرضاه الإسلام، الذي يحث على بناء الرجال.
أما الملايين التي كسبتها من عملي السابق (وهو الغناء) فوهبتها كلها للدعوة الإسلامية). هذه هي قصة المغني البريطاني المشهور، كات ستيفنز (يوسف إسلام) الذي رفض الشهرة والملايين، بعد أن هداه الله إلى طريق الحق، نهديها إلى جميع الفنانين والمغنين في عالمنا العربي والإسلامي، بل في العالم أجمع، لعلها تكون عبرة للمعتبرين، وذكرى للذاكرين.

آل فايع
(س 10:30 مساءً) 02/08/2009,
توبة الممثلة هناء ثروت



هناء ثروت ممثلة مشهورة، عاشت في (العفن الفني) فترة من الزمان، ولكنها عرفت الطريق بعد ذلك فلزمته، فأصبحت تبكي على ماضيها المؤلم.
تروي قصتها فتقول:
أنهيت أعمالي المنزلية عصر ذلك اليوم، وبعد أن اطمأننت على أولادي، وقد بدءوا في استذكار دروسهم، جلست في الصالة، وهممت بمتابعة مجلة إسلامية حبيبة إلى نفسي، ولكن شيئاً ما شد انتباهي، أرهفت سمعي لصوتٍ ينبعث من إحدى الغرف. وبالذات من حجرة ابنتي الكبرى، الصوت يعلو تارة ويغيب بعيداً تارةً أخرى.
نهضت بتعجل لأستبين الأمر، ثم عدت إلى مكاني باسمة عندما رأيت صغيرتي ممسكة بيدها مجلداً أنيقاً تدور به الغرفة فرحة، وهي تلحّن ما تقرأ، لقد أهدتْها إدارة المدرسة ديوان (أحمد شوقي)، لتفوقها في دراستها، وفي لهجة طفولية مرحة كانت تردد:
خـدعوها بقـولهـم حسنــاء والغـواني يغـرهـن الثنــــاء
لا أدري لماذا أخذت ابنتي في تكرار هذا البيت، لعله أعجبها.. وأخذتُ أردده معها، وقد انفجرتْ مدامعي تأثراً وانفعالاً. أناملي الراعشة تضغط بالمنديل الورقي على الكرات الدمعية المتهطلة كي لا تفسد صفحات اعتدت تدوين خواطري وذكرياتي في ثناياها، وصوت ابنتي لا يزال يردد بيت شوقي:
(خدعوها)؟!
نعم، لقد مُورستْ عليّ عمليات خداع، نصبتها أكثر من جهة.
تعود جذور المأساة إلى سنوات كنتُ فيها الطفلة البريئة لأبوين مسلمين، كان من المفروض عليهما استشعار المسئولية تجاه وديعة الله لديهما -التي هي أنا- بتعهدي بالتربية وحسن التوجيه وسلامة التنشئة، لأغدو بحق مسلمة كما المطلوب، ولكن أسأل الله أن يعفو عنهما.
كانا منصرفين، كل واحد منهما لعمله، فأبي -بطبيعة الحال- دائماً خارج البيت في كدح متواصل تاركاً عبء الأسرة لأمي التي كانت بدورها موزعة الاهتمامات ما بين عملها الوظيفي خارج المنزل وداخله، إلى جانب تلبية احتياجاتها الشخصية والخاصة، وبالطبع لم أجد الرعاية والاعتناء اللازمين حتى تلقفتني دور الحضانة، ولمّا أبلغ الثالثة من عمري.
كنت أعيش في قلق وتوتر وخوف من كل شيء، فانعكس ذلك على تصرفاتي الفوضوية الثائرة في المرحلة الابتدائية في محاولة لجذب الانتباه إلى شخصي المهمل (أُسريّاً) بيد أن شيئاً ما أخذ يلفت الأنظار إلي بشكل متزايد.
أجل، فقد حباني الله جمالاً، ورشاقة، وحنجرة غريدة، جعلت معلمة الموسيقى تلازمني بصفة شبه دائمة، تستعيدني الأدوار الغنائية -الراقصة منها والاستعراضية- التي أشاهدها في التلفاز، حتى عدوت أفضل من تقوم بها في الحفلات المدرسية، ولا أزال أحتفظ في ذاكرتي بأحداث يوم كُرّمتُ فيه لتفوقي في الغناء والرقص والتمثيل على مستوى المدارس الابتدائية في بلدي، احتضنتني (الأم ليليان)، مديرة مدرستي ذات الهوية الأجنبية، وغمرتني بقبلاتها قائلة لزميلة لها فقد نجحنا في مهمتنا، إنها -وأشارت إليّ- من نتاجنا، وسنعرف كيف نحافظ عليها لتكمل رسالتنا!! ( )
لقد صور لي خيالي الساذج آنذاك أني سأبقى دائماً مع تلك المعلمة وهذه المديرة، وأسعدني أن أجد بعضاً من حنان افتقدته، وإن كنت قد لاحظتُ أن عطفهما من نوع غريب، تكشفت لي أبعاده ومراميه بعدئذ، وأفقت على حقيقة هذا الاهتمام المستورد!!
صراحة، لا أستطيع نكران مدى غبطتي في تلك السنين الفائتة، وأنا أدرج من مرحلة لأخرى، خاصة بعد أن تبناني أحد مخرجي الأفلام السينمائية كفنانة (!!) دائماً وسط اهتمام إعلامي كبير بي!
كما أخذت تفخر أمي بابنتها الموهوبة (!!) أمام معارفها، وصويحباتها، وتكاد تتقافز سروراً وهي تملي صوري على شاشة التلفاز، جليسها الدائم.
كانت تمتلكني نشوة مكسرة، وأنا أرفل في الأزياء الفاخرة والمجوهرات النفيسة والسيارات الفارهة، كانت تطربني المقابلات، والتعليقات الصحفية، ورؤية صوري الملونة، وهي تحتل أغلفة المجلات، وواجهات المحلات، حتى وصل بي الأمر إلى أن تعاقد معي متعهدو الإعلانات والدعايات، لاستخدام اسمي -اسمي فقط- لترويج مستحضراتهم وبضائعهم!
كانت حياتي بعمومها موضع الإعجاب والتقليد في أوساط المراهقات، وغير المراهقات على السواء، وبالمقابل كان تألقي هذا موطن الحسد والغيرة التي شب أوارها في نفوس زميلات المهنة -إن صح التعبير- وبصورة أكثر عند من وصل بهن قطار العمر إلى محطات الترهل، والانطفاء، وقد أخفقت عمليات التجميل في إعادة نضارة شبابهن، فانصرفن إلى تعاطي المخدرات، ولم يتبق من دنياهن سوى التشبث بهذه الأجواء العطنة، وقد لُفظْن كبقايا هياكل ميتة في طريقها إلى الزوال.
قد تتساءل صغيرتي: وهل كنت سعيدة حقاً يا أمي؟!!
ابنتي الحبيبة لا تدري بأني كنت قطعة من الشقاء والألم، فقد عرفتُ وعشت كل ما يحمل قاموس البئوس والمعاناة من معانٍ وأحداث( )!
إنسانة واحدة عاشت أحزاني، وترفقت بعذاباتي رحلة الشقاء (المبهرجة)، وعلى الرغم من أنها شقيقة والدتي إلا أنها تختلف عنها في كل شيء، ويكفيها أنها امرأة فاضلة، وزوجة مؤمنة، وأم صالحة.
كنتُ ألجأ إليها بين الحين والآخر، أتزود من نصائحها وأخضع لتحذيراتها، وأرتضي وسائلها لتقويم اعوجاجي، وهي تحاول فتح مغاليق قلبي ومسارب روحي بكلماتها القوية ومشاعرها الحانية، ولكن -والحق يُقال- كان شيطاني يتغلب على الجانب الطيب الضئيل في نفسي لقلة إيماني، وضعف إرادتي، وتعلقي بالمظاهر، وعلى الرغم من هذا العالم لم يكن بالمستطاع إسكات الصوت الفطري الصاهل، المنبعث في صحراء قلبي المقرور.
بات مألوفاً رؤيتي ساهمة واجمة، وقد أصبحتُ دمية يلهو بها أصحاب المدارس الفكرية -على اختلال انتماءاتها العقائدية- لترويج أغراضهم ومراميهم عن طريق أمثالي من المخدوعين والمخدوعات، واستبدالنا بمن هم أكثر إخلاصاً، أو إذا شئت (عمالة)، في هذا الوسط الخطر، والمسئول عن الكثير من توجهات الناس الفكرية.
وجدت نفسي شيئاً فشيئاً أسقط في عزلة نفسية قائظة، زاد عليها نفوري من أجواء الوسط الفني -كما يُدعى- !! معرضة عن جلساته وسهراته الصاخبة التي يُرتكب فيها الكثير من التفاهات والحماقات باسم الفن أو الزمالة!!
لم يحدث أن أبطلت التعامل مع عقلي في ساعات خلوتي نفسي، وأنا أحاول تحديد الجهة المسئولة عن ضياعي وشقائي، أهي التربية الأسرية الخاطئة؟ أم التوجيه المدرسي المنحرف؟ أم هي جناية وسائل الإعلام؟ أم كل ذلك معاً؟!!
لقد توصلت -أيامها- إلى تصميم وعزم يقتضي تجنيب أولادي -مستقبلاً- ما ألقاه من تعاسة مهما كان الثمن غالياً إذ يكفي المجتمع أني قُدمت ضحية على مذبح الإهمال والتآمر والشهوات، أو كما تقول خالتي: على دين الشيطان.
وفجأة، التقينا على غير ميعاد.
كان مثلي، دفعته نزوات الشباب -كما علمت بعدئذ- إلى هذا الوسط ليصبح نجماً! -وعذراً فهذه اصطلاحاتنا آنذاك- ومع ذلك كان يفضل تأدية الأدوار الجادة -ولو كانت ثانوية- نافراً من التعامل مع الأدوار النسائية.
ومرة احتفلت الأوساط الفنية والإعلامية بزيارة أحد مشاهير (هوليوود) لها، واضطررت يومها لتقديم الكثير من المجاملات التي تحتمها مناسبة كهذه!!، وانتهزت فرصة تبادل الأدوار وتسللت إلى مكان هادئ لالتقاط أنفاسي، لمحته جالساً في مكان قريب مني، شجعني صمته الشارد أن أقتحم عليه عزلته.
سألته -بدون مقدمات- عن رأيه في المرأة لأعرف كيف أبدأ حديثي معه.
أجابني باقتضاب أن الرجل رجل، والمرأة امرأة، ولكل مكانه الخاص، وفق طبيعته التي خلق عليها.
استرسلت في التحادث معه، وقد أدهشني وجود إنسان عاقل في هذا الوسط!… ٍفهمت من كلامه أنه سيضحي -غير آسف- بالثراء والشهرة المتحصلين له من التمثيل، وسيبحث عن عمل شريف نافع، يستعيد فيه رجولته وكرامته.
لحظتها قفز إلى خاطري سؤال عرفت الحياء الحقيقي وأنا أطرحه عليه.
لم يشأ أن يحرجني يومها، ولكن مما وعيت من حديثه قوله: ]إذا تزوجت فتكون زوجتي أمّاً وزوجاً بكل معنى الكلمة، فاهمة مسئولياتها وواجباتها، وستكون لنا رسالة نؤديها نحو أولادنا لينشئوا على الفضيلة والاستقامة، كما أمر الله، بعيداً عن المزالق والمنعطفات، وقد عرفت مرارة السقوط وخبرت تعاريج الطريق[.
وقال كلاماً أكثر من ذلك: أيقظ فيّ الصوت الفطري الرائق، يدعوني إلى معراج طاهر من قحط القاع الزائف إلى نور الحق الخصيب وأحسستُ أني أمام رجل يصلح لأن يكون أباً لأولادي، على خلاف الكثير ممن التقيتُ، ورفضت الاقتران بهم.
وبعد فترة، شاء الله وتزوجنا.
وكالعادة كان زواجنا قصة الموسم في أجهزة الإعلام المتعددة، حيث تعيش دائماً على مثل هذه الأخبار.
ولكن المفاجأة التي أذهلت الجميع كانت بإعلاننا -بعد زيارتنا للأراضي المقدسة-عن تطليق حياة الفراغ والضياع والسوء، وأني سألتزم بالحجاب، وسائر السلوكيات الإسلامية المطلوبة إلى جانب تكريس اهتمامي لمملكتي الطاهرة -بيتي المؤمن- لرعاية زوجي وأولادي طبقاً لتعاليم الله ورسوله.
أما زوجي فقد أكرمه الله بحسن التفقه في دينه، وتعليم الناس في المسجد.
أولادي الأحباء لم يعرفوا بعد أن أباهم في عمامته، وأمهم في جلبابها، كانا ضالين فهداهما الله، وأذاقهما حلاوة التوبة والإيمان.
خالتي المؤمنة ذرفت دموعها فرحة، وهي ترى ثمرة اهتمامها بي في الأيام الخوالي، ولا تزال الآن تحتضنني كما لو كنت صغيرة، وتسأل الله لي الصبر والثبات أمام حملات التشهير والنكاية التي استهدفت إغاظتي بعرض أفلامي السافرة التي اقترفتها أيام جاهليتي، على أن أعاود الارتكاس في ذاك الحمأ اللاهب وقد نجاني الله منه.
ومن المضحك أن أحد المنتجين، عرض على زوجي أن أقوم بتمثيل أفلام، وغناء أشعار، يلصقون بها مسمى (دينية) !!!( ) ولا يعلم هؤلاء المساكين أن إسلامي يربأ بي عن مزاولة ما يخدش كرامتي أو ينافي عقيدتي.
نعم، لقد كانت هجرتي لله، وإلى الله، وعندما تكبر براعمي المؤمنة، سيدركون إن شاء الله لِمَ وكيف كنت؟! وتندفع صغيرتي إلى حجري بعد الاستئذان، وأراها تضع بين يديّ الديوان، تسألني بلهجة الواثق من نفسه أن أتابع ما حفظت من قصيد، وقيل أن أثبت بصري على الصفحة المطلوبة، اندفعتْ في تسميعها:
خـدعوها بقـولهـم حسنــاء والغـواني يغـرهـن الثنــــاء

آل فايع
(س 10:32 مساءً) 02/08/2009,
توبة الراقصة هالة الصافي



روت الفنانة الراقصة، المعروفة، هالة الصافي، قصة اعتزالها الفن وتوبتها، والراحة النفسية التي وجدتها عندما عادت إلى بيتها وحياتها، وقالت: بأسلوب مؤثر عبر لقاء صحفي معها:
(في أحد الأيام كنت أؤدي رقصة في أحد فنادق القاهرة المشهورة، شعرت وأنا أرقص بأنني عبارة عن جثة،، دمية تتحرك بلا معنى، ولأول مرة أشعر بالخجل وأنا شبه عارية، أرقص أمام الرجال ووسط الكؤوس.
تركت المكان، وأسرعت وأنا أبكي في هستيريا حتى وصلت إلى حجرتي وارتديت ملابسي.
انتابني شعور لم أحسه طيلة حياتي مع الرقص الذي بدأته منذ كان عمري 15 سنة، فأسرعت لأتوضأ وصليت، وساعتها شعرت لأول مرة بالسعادة والأمان، ومن يومها ارتديت الحجاب على الرغم من كثرة العروض، وسخرية البعض.
أديت فريضة الحج، ووقفت أبكي لعل الله يغفر لي الأيام السوداء..).
وتختتم قصتها المؤثرة قائلة: (هالة الصافي ماتت ودفن معها ماضيها، أما أنا فاسمي سهير عابدين، أم كريم، ربة بيت، أعيش مع ابني وزوجي، ترافقني دموع الندم على أيام قضيتها من عمري بعيداً عن خالقي الذي أعطاني كل شيء.
إنني الآن مولودة جديدة، أشعر بالراحلة والأمان بعد أن كان القلق والحزن صديقي، بالرغم من الثراء والسهر واللهو).
وتضيف: (قضيت كل السنين الماضية صديقة للشيطان، لا أعرف سوى اللهو الرقص، كنت أعيش حياة كريهة حقيرة، كنت دائماً عصبية، والآن أشعر أنني مولودة جديدة، أشعر أنني في يد أمينة تحنو علي وتباركني، يد الله سبحانه وتعالى).

آل فايع
(س 10:34 مساءً) 02/08/2009,
توبة شاب أسرف على نفسه بالمعاصي



ضيفنا هذه المرة شاب له قصة طويلة، لم يدع معصية إلا فعلها، ولا كبيرة إلا ارتكبها، كل ذلك بحثاً عن السعادة، ولكنه لم يجد إلا الشقاء والتعاسة.
أغلقت في وجهه جميع الأبواب إلا باب واحد، باب الله الذي لا يُغلق. فلجأ إلى الله وعاد إليه، وهنا وجد السعادة التي كان يبحث عنها، التقيت به فحدثني بقصته فقال:
نشأت في بيت (عادي) من بيوت المسلمين، وكنت أصلي الصلاة المعتادة، أرى الناس يذهبون إلى المسجد فأذهب معهم، ولم أكن -لصغر سني- أدرك قيمة الصلاة وأهميتها.
ولما كبرت قليلاً اشترى لي والدي سيارة -وكنت آنذاك في بداية المرحلة الثانوية- فكانت بداية الانطلاق.
وجاء دور رفقاء السوء، ليقضوا على ما تبقى لديّ من خير وفضيلة وصلاح!! فقد تعرفتُ على مجموعة منهم، وكنتُ الوحيد من بينهم الذي يملك سيارة، فتوليتُ القيادة، وكنت أغدو بهم وأروح، فصار كل واحد منا يظهر ما يوحي به إليه شيطانه من الأفكار والابتكارات، في فن الاختطاف والمخدرات، وغيرها من الفنون... فبدأت شيئاً فشيئاً أتعلم هذه الأمور.
انتقلنا من الحي الذي كنا فيه، إلى حي آخر، وهناك وجدتُّ مجموعةً أخرى من الشباب فتسلمت القيادة أيضاً، فما تركتُ معصية إلا ارتكبتها ابتداءً من المعاصي الصغيرة وانتهاءً بالمخدرات والمسكرات حتى وصل بنا الحال بحثاً عن شرب الخمور في نهار رمضان، كنا نفعل ذلك كله بحثاً عن السعادة الموهومة.
كنتُ من أشد الناس عداوةً وبغضاً للملتزمين الطيبين، وكان في الحارة رجل يقال له: (عبد الواحد) كنتُ أشد الناس عداوةً له، لأنه كان من المجتهدين في نصح الشباب في (الحارة)، فكان هدفنا هو إيذاء هذا الرجل، وقد حاولنا كثيراً ولكن لم نجد إلى ذلك سبيلاً.
مرّتْ أعوام طويلة، وأنا على هذه الحال، بين المخدرات والمشكلات الأخلاقية، وغيرها حتى أني تركتُ الدراسة واتجهتُ إلى العمل، فإذا جاء آخر الشهر وتسلمتُ راتبي صرفته كله في المخدرات.
وبعد فترة، منّ الله على أخي الأصغر بالهداية، فكان قدوة لنا في البيت في حسن التعامل، كنا نضايقه ونهدده!! ونحذره! من مصاحبة عبد الواحد وغيره من الشباب الطيبين، بل كنا نمنعه من تطبيق بعض شعائر الإسلام الظاهرة كإعفاء اللحية، وتقصير الثياب، فكان يُقابل إساءتنا هذه بالإحسان، ويردّ علينا بكلمات طيبة مثل (إن شاء الله) و(جزاكم الله خيراً) ونحوها، فبدأتُ أشعر بارتياح نحوه لحسن معاملته، وكانت هذه بداية التحول.
ثم جاء بعد ذلك دور الشيخ عبد الواحد، فقد كان يجتهد في نصحنا، ويكثر من ذلك، فكنا نثير عليه المشكلات، ونحاول تشويه سمعته، واتهامه بما هو منه براء كذباً وبهتاناً.
وفي يوم من الأيام أشار علي بعض الزملاء -وكان ذلك في بداية التزامه- أن نذهب إلى مكة لأداء العمرة، وبعد رجوعنا من العمرة كنتُ أنا وأصحابي مجتمعين في أحد الشوارع، فمرّ بنا الشيخ عبد الواحد بسيارته، فأخذنا نسبّه ونشتمه ونطلق عليه الألفاظ البذيئة فوقف، ثم عاد إلينا فقلنا هذه فرصة فلابدّ من ضربه والقضاء عليه، فنزل الشيخ من سيارته، وبادر قائلاً: السلام عليكم، ثم أقبل عليّ وعانقني وضمني إلى صدره وقال: (الحمد لله على السلامة وتقبل الله منا ومنك، ما شاء الله، أخذت عمرة؟..).. فخجلتُ خجلاً شديداً، وتغيرتْ ملامح وجهي، ثم سلّم على بقية الأصحاب، وسألهم عن أحوالهم، وكأنه لم يسمع كلمةً واحدةً مما قلناه، ومضى في طريقه، فأخذنا نتلاوم، وكل واحد منا يقول للأخر: أنت السبب، ومن تلك اللحظة بدأنا نهتم بهذا الرجل ونقدره، ونحترمه، وتغيرت نظرتنا له.
وبعد فترة، رغبتُ في الالتحاق بالعسكرية، فاضطررتُ إلى إجراء عملية جراحية، لعلة بي.
ودخلتُ المستشفى، فكان رفقاء السوء يزورونني فيؤذونني بشرب الدخان والكلام البذيء.
وفي المقابل كان الشيخ عبد الواحد يزورني، هو وبعض أصحابه، فكانوا يُقبّلون رأسي، ويُسمعونني كلمات ملؤها التفاؤل والأمل، فأصبحتُ أشعر بارتياح لزيارتهم وجلوسهم معي.
وفي إحدى الزيارات، سألني أحدهم عن نومي، فأخبرتهم أني لا أنام إلا بمخدر طبي، وأن عندي بعض المجلات والصحف والقصص أقرأ فيها فلا يأتيني النوم، فقال لي أحدهم: ليس لك علاج إلا القرآن، فطلبتُ منهم مصحفاً فأعطوني، وفي تلك الليلة قرأت سورة البقرة كاملةً، فنمت مباشرةً، وفي الليلة الثانية، قرأت سورة آل عمران، فنمتُ كذلك، ثم سألوني بعد ذلك عن حالي ونومي فأخبرتهم بأني أصبحتُ أنام بارتياح.
خرجتُ من المستشفى، ومع أني كنت أشعر بارتياح شديد لهؤلاء الشباب الطيبين الملتزمين، إلا أني مازلتُ مع أولئك الأشرار الخبثاء.
وفي يوم من الأيام، كنتُ على موعد مع فعل معصية، وكان ذلك الموعد في مكان بعيد، في منطقة أخرى، ولم أكن بعد قد استعدت كامل صحتي بعد تلك العملية، ولكني خاطرت، فركبت سيارتي وانطلقتُ متوجهاً إلى تلك المنطقة، وفي الطريق انفجرتُ إحدى العجلات بقوة، فاضطررتُ إلى الخروج عن الطريق، والدخول في منطقة رملية.
كنتُ في تلك اللحظات أشعر بألم شديد من آثار تلك العملية الجراحية التي لا تزال آثارها باقية، حتى أني أكاد أعجز عن حمل نفسي، وبصعوبة نزلتُ من السيارة وحاولت أن أرفعها، ولكني كلما رفعتها سقطت، حاولت مراراً ولكن دون جدي، فلما يئست، وقفت على جانب الطريق وحاولت أن أستعين بعض المارة، ولكنهم لم يقفوا لمساعدتي.
اقتربتِ الشمس من الغروب، وأحسستُ بأني وحيد في هذا المكان الموحش، فضاقتْ بي الدنيا، ولم أدر ما أفعل، وهنا لم أجد من ألتجئ إليه إلا الله الواحد الأحد، ومن غير شعور، جثوت على ركبتي، ومددت كفي إلى الله -عز وجل- فدعوته في تلك اللحظات أن يُفرج همي ويكشف كربتي.. ولم يكن ذلك عن إخلاص منيّ ولكنها الفطرة. وعدتُ إلى سيارتي وبعد عدة محاولات تمكنت بعون الله من رفعها، وقمت بتبديل العجلة التالفة وأخرجت السيارة وقد أوشكت الشمس على الغروب.
وبعد هذا كله لم أتعظ بل واصلتُ سيري طمعاً في فعل تلك المعصية، ولكن الله عصمني منها حيث فاتَ الموعد، فصليتُ المغربَ هناك ثم عدتُّ من حيث أتيتُ، وبدأ أولئك الشباب الطيبون يكثرون من زيارتي، ويُلحون عليّ في حضور مجالسهم، فكنت أتردد عليهم وأجلس معهم، فكانت رائحة الدخان تفوح من ثيابي، ومن فمي، فلم يظهروا لي انزعاجهم من ذلك، بل كانوا يقتربون مني ويرحبون بي ثم (يطيّبونني)، ويمسحون علي يديّ من دهن العود، فكنت أستغرب عملهم هذا ومعاملتهم الطيبة.
كنتُ أجلس معهم من بعد صلاة المغرب إلى العشاء، وبعد صلاة العشاء أعود إلى أصحابي الآخرين (السيئين)، فأجلس معهم إلى الفجر فلا أسمع منهم إلا السب والشتم والكلمات البذيئة والألفاظ النابية، واستمر الحال على ذلك، أجلس مع هؤلاء وهؤلاء، مع ارتياحي لأولئك الطيبين لما أسمعه منهم.
ثم جاءتْ الضربةُ القاضيةُ، فقد بدأتُ أخطط للزواج، فتقدمتُ لخطبة فتاة ملتزمة، فخدعتُ أهلها وأقنعتهم بأني شاب صالح، أصلي وأخاف الله، ولكن الفتاة رفضتُ إلا شابًا ملتزماً، وحاولت إقناعها، ولكنها أصرتْ على موقفها، وقالت: لن أقبل إلا شاباً ملتزماً، وكان مظهري لا يوحي بأني شاب ملتزم، فأصبتُ بصدمة عنيفة، وقلت في نفسي: ما معنى (شاب ملتزم)؟!
وعدتُّ إلى البيت، وأنا أفكر في قولها، وأقول في نفسي: لماذا لا أكون شاباً ملتزماً؟ وكان الله ألهمني في تلك اللحظة أن أكون كذلك... فذهبتُ إلى الشيخ عبد الواحد، وأخبرته بأني سوف أبدأ حياة جديدة، وأكون شاباً مستقيماً.
وبالفعل بدأتُ حياةً جديدةً فابتعدتُّ عن رفقاء السوء، الذين كانوا هو سبب شقائي وتعاسي، وأصبحتُ شابّاً ملتزماً، والله سبحانه أعانني على ذلك، والآن قد مضى على التزامي -ولله الحمد- خمس سنوات تقريباً.
فأسأل الله أن يثبتني وإياكم على دينه، إنه سميع مجيب.

آل فايع
(س 10:36 مساءً) 02/08/2009,
توبة فتاة متبرجة


إن الفرق بين المرأة المتحجبة الطاهرة، والمرأة المتبرجة السافرة، كالفرق بين الجوهرة الثمينة المصونة وبين الوردة التي في قارعة الطريق.
فالمرأة المحجبة مصونة في حجابها، محفوظة من أيدي العابثين، وأعينهم.
أما المرأة المتبرجة السافرة، فإنها كالوردة على جانب الطريق، ليس لها من يحفظها أو يصونها، فسرعان ما تمتد إليها أيدي العابثين، فيعبثون بها، ويستمتعون بجمالها بلا ثمن حتى إذا ذبلتْ وماتتْ، ألقوها على الأرض، ووطئها الناس بأقدامهم.
فماذا تختارين أختي المسلمة؟ أن تكوني جوهرة ثمينة مصونة، أم وردة على قارعة الطريق؟
وإليك أختي المسلمة هذه القصة، لفتاة كانت من المتبرجات، فتابت إلى الله، وعادت إليه، فها هي تروي قصتها فتقول:
(نشأتُ في بيتٍ مترفٍ وفي عائلة مترفة، ولما كبرتُ قليلاً بدأتُ أرتدي الحجاب، وكنت أرتديه على أنه من العادات والتقاليد لا على أنه من التكاليف الشرعية الواجبة التي يثاب فاعلها، ويعاقب تاركها، فكنتُ أرتديه بطريقة تجعلني أكثر فتنةً وجمالاً.
أما معظم وقتي فكنتُ أقضيه في سماع لهو الحديث الذي يزيدني بعداً عن الله وغفلة.
أما الإجازات الصيفية فكنّا نقضيها خارج البلاد، وهناك كنت ألقي الحجاب جانباً وأنطلق سافرة متبرجة، ( ) وكأن الله لا يراني إلا في بلدي، وكأنه لا يراقبني هناك.
وفي إحدى الإجازات سافرنا إلى الخارج، وقدّر الله علينا بحادث توفي فيه أخي الأكبر، وأصيب بعض الأهل بكسور والآم، ثم عدنا إلى بلادنا،.
كان هذا الحادث هو بداية اليقظة، كنتُ كلما تذكرته أشعر بخوف شديد ورهبة، إلا أن ذلك لم يغير من سلوكي شيئاً، فما زلتُ أتساهل بالحجاب، وألبس الملابس الضيقة، وأستمع إلى ما لا ينفع من لهو الحديث.
والتحقتُ بالجامعة، وفيها تعرفت على أخوات صالحات، فكنّ ينصحنني ويحرضن على هدايتي.
وفي ليلة من الليالي ألقيت بنفسي على فراشي، وبدأت أستعرض سجل حياتي الحافل باللهو واللغو والسفور والبعد عن الله سبحانه وتعالى، فدعوت ربي والدموع تملأ عيني أن يهديني وأن يتوب عليّ.
وفي الصباح، ولدتُّ من جديد، وقررتُ أن أواظب على حضور الندوات والمحاضرات والدروس التي تقام في مصلى الجامعة.
وبدأت -فعلاً- بالحضور، وفي إحدى المرات ألقتْ إحدى الأخوات محاضرة عن الحجاب وكررت الموضوع نفسه في يوم آخر، فكان له الأثر الكبير على نفسي وبعدها -والله الحمد- تبتُ إلى الله، والتزمتُ بالحجاب الشرعي، الذي أشعر بسعادة كبيرة وأنا أرتديه).

آل فايع
(س 10:37 مساءً) 02/08/2009,
توبة فتاة من ضحايا الغزو الفكري



تقول هذه التائبة:
(كنت لا أصلي إلا نادراً، منهمكة في قراءة ما لا ينفعني، ومطالعة ما لا يفيدني، منشغلة بسماع ما يغضب الله عز وجل.. غارقة في عالم المعاصي.
كانت بداية الهداية عندما دخلتُ المطبخ ذات مرة واخترقت يدي، فأخذت أبكي، واستغفرتُ الله، وأحسست بأنه عقاب لي وتذكير بنار جهنم التي هي أشد حراً، فأخذت أصلي تلك الليلة، وأستغفر الله، وداومت على الصلاة، ولكني لم أكن أخشع في صلاتي، لأني مازلت مصرة على ذنوبي السابقة، فكنت أصلي صلاة جافة بلا روح، أركعُ وأسجد دون استشعار لما أقرأه من آيات أو أقوله من أدعية، لأن قلبي ممتلئ بالمعاصي، وليس فيه محل لذكر الله أو الخشوع في الصلاة.
كانت إحدى صديقاتي تلح عليّ دائماً في حضور مجالس الذكر، ولكنني كنت أرفض وأتهرب منها.
وذات مرة ألحت عليّ صديقتي فذهبت معها مرغمةً، وكانت المحاضرة عن الصلاة، فأحسستُ أني بحاجة لهذا الموضوع، خاصة حين أخذتِ المحاضرة تشرح قوله تعالى: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) فقالت: إن الصلاة تجعل الإنسان أو المصلي يبتعد عن كل فاحشة وكل منكر، فهي تنهاه عنه، وهذه حقيقة أثبتها الله تعالى، ولكنا نجد أن أغلب المصلين لا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، بل إن أحدهم ليفكر في صلاته ماذا سيفعل بعد قليل، فصلاته لم تنهه عن المنكر، وهذا دليل على أن الصلاة ناقصة، فعليه أن يراجع نفسه، هل نقص من خشوعها،؟ هل نقص من اطمئنانها؟ هل استشعر وتدبر كل ما يقرأ ويقول؟ إلى آخر ما قالت:
فوقعتْ كلماتها عليّ كالماء البارد على الظمأ، فهذا ما أحسه وأفتقده، ومن تلك اللحظة، أخذت أستشعر كل ما أقرأه، حتى سورة الفاتحة اكتشفتُ فيها معانٍ لم أكن أستشعرها من قبل، فحمدت الله على أن هداني إلى الصراط المستقيم، ودعوتُ لهذه المحاضرة في ظهر الغيب... واقتديتُ بها فأصبحت من الدعاة إلى الله، لعل الله أن ينفع بكلماتي ويفتح بها قلوباً غلفاً، وآذاناً صماً، والحمد لله رب العالمين.

آل فايع
(س 10:38 مساءً) 02/08/2009,
توبة شاب رأى الموت بعينيه


شاب من ضحايا رفقاء السوء، كانت له صولات وجولات في عالم الضياع والمخدرات، حدثت في حياته حادثة أيقظته من غفلته، وأعادته إلى خالقه، التقيتُ به في أحد مساجد الرياض، فحدثني عن قصته، فقال:
نشأتُ في بيت متدين جدّاً، في حي من أحياء مدينة الرياض، والدي رحمه الله كان شديد التدين، فلم يكن يسمح بدخول شيء من آلات اللهو والفساد إلى البيت.
ومضتِ الأيام، وتجاوزت مرحلة الطفولة البريئة، ولما بلغت الرابعة عشرة من عمري -وكنت في السنة الثانية من المرحلة المتوسطة- حدث في حياتي حادث كان سبباً في تعاستي وشقائي فترة من الزمن، فقد تعرفت على (شلة) من رفقاء السوء، فكانوا ينتظرون الفرصة المناسبة لإيقاعي في شباكهم ( ).
وجاءت الفرصة المناسبة، فترة الامتحانات، فجاءوني بحبوب بيضاء منبهة، فكنت أسهر عدداً من الليالي المتواليات في المذاكرة دون أن يغلبني نعاسٌ، أو أشعر بحاجة إلى نوم، وانتهتِ الامتحانات، ونجحتُ بتفوق!!
وبعد الامتحانات داومت على تعاطي هذه الحبوب البيضاء، فأرهقني السهر، وتعبتُ تعباً شديداً، فجاءني أولئك (الشياطين)، وقدموا لي في هذه المرة حبوباً حمراء (مخدرات)، وقالوا لي: إنها تطرد عني السهر وتجلبُ لي النوم والراحة، ولم أكن -لصغر سني- أدرك حقيقة هذه اللعبة، وهذا التآمر وهذا المكر الخبيث من هؤلاء الشياطين، شياطين الإنس.
أخذت أتعاطى هذه الحبوب الحمراء يومياً وبالعشرات، وبقيتُ على هذه الحال ثلاث سنوات تقريباً أو أكثر، وفشلت في دراستي، ولم أتمكن من إتمام المرحلة المتوسطة من الدراسة والحصول على الشهادة، فصرتُ أنتقل من مدرسة إلى مدرسة عليّ أحصل عليها، ولكن دون جدوى، وبعد هذا الفشل الذريع الذي كان سببه هذه الحبوب المشؤومة، فكرتُ في الانتقال إلى مدينة أخرى، حيث يقيم عمي وأولاده في محاولة أخيرة لإتمام الدراسة.
وفي ليلة من ليالي الشتاء البرادة -وكان والدي قد اشترى سيارة جديدة- أخذت هذه السيارة دون علم والدي، واتجهتُ إلى تلك المدينة، وكنتُ أحمل في جيبي كمية كبيرة من الحبوب الحمراء.
وفي الطريق توقفت عند بعض الأصحاب، وفي تلك الليلة أسرفتُ في تناول هذه الحبوب حتى أصبحتُ في وضع يرثى له.
وقبيل الفجر، ركبتُ السيارة وانطلقت في طريقي، وما هي إلا دقائق حتى غبتُ عن الدنيا ولم أفق إلا وأنا في المستشفى في حالة سيئة، قد كسرت ساقي اليمنى، وأصبحت بجروح كثيرة، بعد أن مكثت في غرفة الإنعاش ثمانٍ وأربعين ساعةً، فقد كان حادثاً شنيعاً حيث دخلتُ بسيارتي تحت سيارة نقل كبيرة، ومن رحمة الله بي أن كتب لي الحياة، ومنحنى فرصة جديدة، لعلي أتوب وأقلع عمّا أنا فيه، ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث.
نقلت من المستشفى إلى بيت والدي بالرياض، وفي البيت كنت أتعاطى هذه الحبوب النكدة.
قد تسألني وتقول: كيف تحصل على هذه الحبوب، وأنت على فراش المرض؟
فأقول: لقد كان أولئك الشياطين يأتون إليّ في البيت فيعرضون علي بضاعتهم، فأشتري منهم، بالرغم من حالتي السيئة.
بقيتُ على هذه الحال أياماً، حتى أحسست بتحسن بسيط، وكانت فكرة السفر تراودني حتى تلك اللحظة أملاً في إكمال دراستي المتوسطة.
وفي عصر أحد الأيام، وبعد أن تناولت كمية كبيرة من هذه الحبوب، خرجت أتوكأ على عكازي وأخذت أبحث عن سيارة تنقلني إلى المدينة، حاولت أن أوقف عدداً من السيارات إلا أن أحداً لم يقف لي، فذهبت إلى موقف سيارات الأجرة واستأجرت سيارة أوصلتني إلى هناك.
وهناك، بادرت بالتسجيل في إحدى المدارس المتوسطة بعد جهود بذلها عمي وغيره في قبولي، وحصلتُ على شهادة الكفاءة، وكنت أثناء الدراسة مستمراً على تعاطي المسكرات، إلا أنني تركتُ المخدرات ووقعتُ في الشراب (الخمر)، وفي الوقت نفسه كنت أقوم بترويج تلك الحبوب الحمراء، وبيعها بسعر مضاعف، ولم أكن أدرك فداحة هذا الأمر وخطورته، فقد كان همي جمع المال -أسأل الله أن يتوب عليّ-.
ثم وقعتُ بعد ذلك في الحشيش وأدمته، وكنت أتعاطاه عن طريق التدخين، فكنت أذهب إلى المدرسة وأنا في حالة هستيرية فأرى الناس من حولي كأنهم ذباب أو حشرات صغيرة، لكني لم أكن أتعرض لأحد، لأن الذي يتعاطى هذا البلاء يكون جباناً يخاف من كل شيء.
بقيت على هذه الحال سنتين تقريباً، وكنت آنذاك أسكن بمفردي في بيت يقع في مكان ناءٍ في طرف البلد.
وفي يوم من الأيام جاءني اثنان من شياطين الإنس الذين أعرفهم -وكان أحدهم متزوجاً- فأوقفت سيارتي وركبت معهم، وكان ذلك بعد صلاة العصر، فأخذنا ندور وندور في شوارع البلد.
وبعد جولة دامت عدة ساعات، أوقفوني عند سيارتي، فركبتها واتجهت إلى البيت فلم أستطع الوصول إليه، فقد كنت في حالة سكر شديد.
ظللت مدة ساعتين أو أكثر أبحث عن البيت فلم أجده!!!
وفي نهاية المطاف وبعد جهد جهيد وجدته... فلما رأيته فرحتُ فرحاً شديداً، فلما هممتُ بالنزول من السيارة أحسستُ بألم شديد جداً في قلبي، وبصعوبة بالغة نزلت ودخلت البيت، وفي اللحظات تذكرت الموت.
نعم، والله أيها الاخوة لقد تذكرتُ الموت كأنه أمامي يريد أن يهجم عليّ، ورأيت أشياء عجيبة أعجز عن وصفها الآن فقمتُ مسرعاً ومن غير شعور، ودخلت دورة المياه وتوضأت، وبعد خروجي من الدورة عدتُّ وتوضأت ثانية.. ثم أسرعت إلى إحدى الغرف وكبرت ودخلت في الصلاة، وأتذكر أني قرأت في الركعة الأولى بالفاتحة، و (قل هو الله أحد) ولا أتذكر ما قرأته في الركعة الثانية.
المهم أنني أديت تلك الصلاة بسرعة شديد قبل أن أموت!!
وألقيت بنفسي على الأرض، على جنبي الأيسر، واستسلمت للموت، فتذكرت تلك اللحظات أنني سمعت أن الميت من الأفضل أن يوضع على جنبه الأيمن فتحولت إلى الجنب الأيمن، وأنا أحس بأن شيئاً ما يهز كياني هزاً عنيفاً.
ومرت في خاطري صور متلاحقة من سجل حياتي الحافل بالضياع والمجون، وأيقنت أن روحي قد أوشكت على الخروج.
ومرّت لحظات كنت أنتظر فيها الموت، وفجأة حرّكتُ قدمي فتحركتْ، ففرحتُ بذلك فرحاً شديداً، ورأيت بصيصاً من الأمل يشعّ من بين تلك الظلمات الحالكة، فقمت مسرعاً وخرجت من البيت وركبت سيارتي، وتوجهت إلى بيت عمي.
دفعت الباب ودخلت، فوجدتهم مجتمعين يتناولون طعام العشاء، فألقيت بنفسي بينهم.
قام عمي فزعاٍ وسألني: ما بك؟!!
فقلت له: إن قلبي يؤلمني.
فقام أحد أبناء عمي، وأخذني إلى المستشفى، وفي الطريق أخبرته بحالي وأنني قد أسرفت في تعاطي ذلك البلاء، وطلبتُ منه أن يذهب بي إلى طبيب يعرفه، فذهب بي إلى مستوصف أهلي، فلما كشف عليّ الطبيب وجد حالتي في غاية السوء حيث بلغت نسبة الكحول في جسمي 94%، فامتنع عن علاجي، وقال لابدّ من حضور رجال الشرطة، وبعد محاولات مستمرة وإلحاح شديد وإغراءات وافق على علاجي، فقاموا بتخطيط للقلب ثم بدءوا بعلاجي.
كان والدي في ذلك الوقت موجوداً في تلك المدينة، فلما علم أني في المستشفى جاء ليزورني، وقد رأيته وقف فوق رأسي فلما شم رائحتي ضاق صدره فخرج ولم يتكلم.
أمضيت ليلة تحت العلاج، وقبل خروجي نصحني الطبيب بالابتعاد عن المخدرات، وأخبرني بأن حالتي سيئة جداً.
وخرجت من المستشفى، وأحسست بأني قد منحت حياة أخرى جديدة، وأراد الله بي خيراً، فكنت فيما بعد كلما شممت رائحة الحشيش أصابني مثل ما أصابني في تلك الليلة وتذكرت الموت، فأطفئ السيجارة، وكنتُ كلما نمت بالليل أشعر بأن أحداً يوقظني ويقول لي: قم، فأستيقظ وأنا أنتفض من الخوف، فأتذكر الموت والجنة والنار والقبر، كما كنت أتذكر صاحبين لي من رفقاء السوء لقيا حتفهما قبل وقت قصير، فأخاف أن يكون مصيري كمصيرهما، فكنت أقوم آخر الليل فأصلي ركعتين -ولم أكن أعرف صلاة الوتر في ذلك الحين- ثم بدأت أحافظ على الصلوات المفروضة، وكنتُ كلما شممت رائحة الحشيش أو الدخان أتذكر الموت فأتركهما.
وبقيت على هذه الحال أربعة أشهر أو أكثر حتى قيض الله لي أجد الشباب الصالحين فالتقطني من بين أولئك الأشرار، وأخذني معه إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، وبعدها ولله الحمد تبت إلى الله وعدت إليه.
ونصيحتي للشباب المسلم أن يحذروا كل الحذر من شياطين الإنس، ورفقاء السوء، الذين كانوا سبباً في شقاقي وتعاستي سنوات طويلة، ولولا رأفة الله ورحمته حيث أنقذني من بين أيديهم لكنت من الخاسرين.
وأسال الله أن يتوب عليّ، وعلى جميع المذنبين والعاصيين إنه توّاب رحيم.

آل فايع
(س 10:40 مساءً) 02/08/2009,
توبة امرأة مغربية بعد إصابتها بالسرطان وشفائها منه في بيت الله




(ليلى الحلوة) امرأة مغربية، أصيبت بالمرض الخبيث (السرطان)، فعجز الأطباء عن علاجها، ففقدت الأمل إلا بالله الذي لم تكن تعرفه من قبل، فتوجهت إليه في بيته الحرام، وهناك كان الشفاء، والآن -عزيزي القارئ- أتركك مع الأخت ليلى لتروي تفاصيل قصتها بنفسها، فتقول:
منذ تسع سنوات أصبتُ بمرض خطير جداً، وهو مرض السرطان، والجميع يعرف أن هذا الاسم مخيف جداً وهناك في المغرب لا نسميه السرطان، وإنما نسميه (الغول) أو (المرض الخبيث).
أصبتُ بالتاج الأيسر، وكان إيماني بالله ضعيفاً جداً، كنتُ غافلة عن الله تعالى، وكنت أظن أن جمال الإنسان يدوم طوال حياته، وأن شبابه وصحته كذلك، وما كنت أظن أبداً أني سأصاب بمرض خطير كالسرطان، فلما أصبتُ بهذا المرض زلزلني زلزالاً شديداً، وفكرت في الهروب، ولكن إلى أين؟! ومرضي معي أينما كنت، فكرت في الانتحار، ولكني كنتُ أحب زوجي وأولادي، وما فكرت أن الله سيعاقبني إذا انتحرت، لأني كنت غافلة عن الله كما أسلفت.
وأراد الله سبحانه وتعالى أن يهديني بهذا المرض، وأن يهديني بي كثيراً من الناس فبدأت الأمور تتطور.
لما أصبتُ بهذا المرض رحلت إلى بلجيكا، وزرت عدداً من الأطباء هناك، فقالوا لزوجي لابدّ من إزالة الثدي.. وبعد ذلك استعمال أدوية حادّة تُسقط الشعر وتزيل الرموش والحاجبين، وتعطي لحية على الوجه، كما تسقط الأظافر والأسنان، فرفضتُ رفضاً كلياً، وقلت: إني أفضل أن أموت بثديي وشعري وكل ما خلق الله بي ولا أشوّه، وطلبتُ من الأطباء أن يكتبوا لي علاجاً خفيفاً ففعلوا. فرجعتُ إلى المغرب، واستعملتُ الدواء فلم يؤثر علىّ ففرحتُ بذلك، وقلت في نفسي: لعل الأطباء قد أخطئوا، وأني لم أصب بمرض السرطان.
ولكن بعد ستة أشهر تقريباً، بدأت أشعر بنقص في الوزن، لوني تغير كثيراً وكنت أحس بالآلام، كانت معي دائماً، فنصحني طبيبي في المغرب أن أتوجه إلى بلجيكا، فتوجهت إلى هناك.
وهناك، كانت المصيبة، فقد قال الأطباء لزوجي: إن المرض قد عمّ، وأصيبت الرئتان، وأنهم الآن ليس لديهم دواء لهذه الحالة.. ثم قالوا لزوجي من الأحسن أن تأخذ زوجتك إلى بلدها حتى تموت هناك.
فُجِعَ زوجي بما سمع، وبدلاً من الذهاب إلى المغرب ذهبنا إلى فرنسا حيث ظننا أننا سنجد العلاج هناك، ولكنا ولم نجد شيئاً، وأخيراً حرصنا على أن نستعين بأحد هناك لأدخل المستشفى وأقطع ثديي وأستعمل العلاج الحاد.
لكن زوجي يذكر شيئاً كنا قد نسيناه، وغفلنا عنه طوال حياتنا، لقد ألهم الله زوجي أن نقوم بزيارة إلى بيت الله الحرام، لنقف بين يديه سبحانه ونسأله أن يكشف ما بنا من ضرّ، وذلك ما فعلنا.
خرجنا من باريس ونحن نهلل ونكبر، وفرحتُ كثيراً لأنني لأول مرة سأدخل بيت الله الحرام، وأرى الكعبة المشرفة، واشتريتُ مصحفاً من مدينة باريس، وتوجهنا إلى مكة المكرمة.
وصلنا إلى بيت الله الحرام، فلما دخلنا ورأيتُ الكعبة بكيتُ كثيراً لأنني ندمت على ما فاتني من فرائض وصلاة وخشوع وتضرع إلى الله، وقلت: يا رب.. لقد استعصى علاجي على الأطباء، وأنت منك الداء ومنك الدواء، وقد أغلقتْ في وجهي جميع الأبواب، وليس لي إلا بابك فلا تغلقه في وجهي وطفتُ حول بيت الله، وكنت أسأل الله كثيراً بأن لا يخيبني، وأن يخذلني، وإن يحيّر الأطباء في أمري.
وكما ذكرت آنفاً، فقد كنت غافلة عن الله، جاهلة بدين الله، فكنت أطوف على العلماء والمشايخ الذين كانوا هناك، وأسألهم أن يدلوني على كتب وأدعية سهلة وبسيطة حتى أستفيد منها، فنصحوني كثيراً بتلاوة كتاب الله والتضلع من ماء زمزم -والتضلع هو أن يشرب الإنسان حتى يشعر أن الماء قد وصلى أضلاعه- كما نصحوني بالإكثار من ذكر الله، والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم.
شعرت براحة نفسية واطمئنان في حرم الله، فطلبتُ من زوجي أن يسمح لي بالبقاء في الحرم، وعدم الرجوع إلى الفندق، فأذن لي.
وفي الحرم كان بحواري بعض الأخوات المصريات والتركيات كنَّ يرينني أبكي كثيراً، فسألنني عن سبب بكائي فقلت: لأنني وصلتُ إلى بيت الله، وما كنت أظن أني سأحبه هذا الحب، وثانياً لأنني مصابة بالسرطان.
فلازمنني ولم يكن يفارقنني، فأخبرتهن أنني معتكفة في بيت الله، فأخبرن أزواجهن ومكثن معي، فكنا لا ننام أبداً، ولا نأكل من الطعام إلا القليل، لكنا كنا نشرب كثيراً من ماء زمزم، والنبي صلى الله عليه وسلم، يقول: (ماء زمزم لما شرب له)، إن شربتَه لتشفى شفاك الله، وإن شربته لظمأك قطعه الله، وإن شربته مستعيذاً أعاذك الله، فقطع الله جوعنا، وكنا نطوف دون انقطاع، حيث نصلي ركعتين ثم نعاود الطواف، ونشرب من ماء زمزم ونكثر من تلاوة القرآن، وهكذا كنا في الليل والنهار لا ننام إلا قليلاً، عندما وصلتُ إلى بيت الله كنت هزيلة جداً، وكان في نصفي الأعلى كثير من الكويرات والأورام، التي تؤكد أن السرطان قد عمّ جسمي الأعلى، فكنّ ينصحنني أغسل نصفي الأعلى بماء زمزم، ولكني كنت أخاف أن ألمس تلك الأورام والكويرات، فأتذكر ذلك المرض فيشغلني ذلك عن ذكر الله وعبادته، فغسلته دون أن ألمس جسدي.
وفي اليوم الخامس ألحّ عليّ رفيقاتي أن أمسح جسدي بشيء من ماء زمزم فرفضتُ في بداية الأمر، لكني أحسستُ بقوة تدفعني إلى أن آخذ شيئاً من ماء زمزم وأمسح بيدي على جسدي، فخفت في المرة الأولى، ثم أحسست بهذه القوة مرة ثانية، فترددت ولكن في المرة الثالثة ودون أن أشعر أخذت يدي ومسحت بها على جسدي وثديي الذي كان مملوءاً كله دماً وصديداً وكويرات، وحدث ما لم يكن في الحسبان، كل الكويرات ذهبت ولم أجد شيئاً في جسدي، لا ألماً ولا دماً ولا صديداً.
فاندهشتُ في أول الأمر، فأدخلت يدي في قميصي لأبحث عما في جسدي فلم أجد شيئاً من تلك الأورام، فارتعشتُ، ولكن تذكرتُ أن الله على كل شيء قدير، فطلبت من إحدى رفيقاتي أن تلمس جسدي، وأن تبحث عن هذه الكويرات، فصحن كلهن دون شعور: الله أكبر الله أكبر.
فانطلقتُ لأخبر زوجي، ودخلتُ الفندق، فلما وقفتُ أمامه مزقتُ قميصي وأنا أقول، انظر رحمة الله، وأخبرته بما حدث فلم يصدق ذلك، وأخذ يبكي ويصيح بصوت عالٍ ويقول: هل علمتِ أن الأطباء أقسموا على موتك بعد ثلاثة أسابيع فقط؟ فقلت له: إن الآجال بيد الله سبحانه وتعالى ولا يعلم الغيب إلا الله.
مكثنا في بيت الله أسبوعاً كاملاً، فكنت أحمد الله وأشكره على نعمه التي لا تُحصى، ثم زرنا المسجد النبوي بالمدينة المنورة ورجعنا إلى فرنسا.
وهناك حار الأطباء في أمري واندهشوا وكادوا يُجنّون، وصاروا يسألونني هل أنت فلانة؟! فأقول لهم: نعم –بافتخار- وزوجي فلان، وقد رجعت إلى ربي، وما عدت أخاف من شيء إلا من الله سبحانه، فالقضاء قضاء الله، والأمر أمره.
فقالوا لي: إن حالتك غريبة جداً وإن الأورام قد زالت، فلابد من إعادة الفحص.
أعادوا فحصي مرة ثانية فلم يجدوا شيئاً وكنت من قبل لا أستطيع التنفس من تلك الأورام، ولكن عندما وصلت إلى بيت الحرام وطلبت الشفاء من الله ذهب ذلك عني.
بعد ذلك كنتُ أبحث عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وعن سيرة أصحابه رضي الله عنهم وأبكي كثيراً، كنت أبكي ندماً على ما فاتني من حُب الله ورسوله، وعلى تلك الأيام التي قضيتها بعيدة عن الله عز وجل، وأسأل الله أن يقبلني وأن يتوب عليّ وعلى زوجي وعلى جميع المسلمين.

آل فايع
(س 10:41 مساءً) 02/08/2009,
توبة تحت الأمواج



شاب عشق البحر وأحبه، ولأجل ذلك اشترى مركباً ليبقى في البحر أطول وقت ممكن، كيف لا وقد أصبح الموج النغمة الحالمة التي يحب أن يسمعها دائماً.
كان يتنزه مع أصدقائه فأراد الله به خيراً فحدثتِ المفاجأة يقول: م. ص. ر:
كنت ذات يوم في البحر مع قاربي وحيداً، أقطع الأمواج وكان الوقت قد قارب على المغرب، وأنا أحب أن أبقى منفرداً في هذه الساعة بالذات، أعيش مع أحلامي، وأقضي أجمل أوقاتي مع الأطياف، وأنا وحيد على الماء الأزرق، وفجأة حدث ما لم يكن في الحسبان، ورأيت القارب وقد اعتلاني، وأصبحت بين الماء أصارع الأمواج والموت معاً.
لم أستطع أن ألتزم بقارب النجاة أو بالطوق المعد لمثل هذه الحالات، صرخت بأعلى صوتي: يا رب أنقذني، صدرتْ هذه الصيحة من أعماق قلبي، ولم أدر بنفسي.
غبت عن الوعي.. استيقظت، أجَلْت بصري يمنة ويسرة، رأيت رجالاً كثيرين يقولون: (الحمد لله، إنه حي لم يمت)، ومنهم اثنان قد لبسا ملابس البحر.
قالوا لي: (الحمد لله الذي نجاك من الغرق)، لقد شارفت على الهلاك، ولكن إرادة الله كانت لك رحمة ومنقذا.
لم أتذكر مما مضى في تلك الحادثة إلا ندائي لربي.
دارت بي الدنيا مرة أخرى، وأصبحت أحدث نفسي، لماذا تجافي ربك؟ لماذا تعصيه؟ كان الجواب: الشيطان والنفس، والدنيا كانت تصرفني عن ذكر الله!!
أفقت من دواري، قلت للحاضرين: هل دخل وقت العشاء؟ قالوا: نعم.
قمت بين دهشة الحضور، توضأت وصليت، قلت: واعجباً هل حقيقة أني أصلي؟! لم أكن أؤدي هذه الصلوات في حياتي إلا مرات قليلة جداً، وفوق ذلك رحمني ربي وأكرمني بجوده ومنّه.
عاهدتُ ربي أن لا أعصيه أبداً، وإن أزلني الشيطان أستغفر، فإن ربي غفور رحيم.
وبقيت متخوفاً ألا يقبل الله توبتي حتى قرأت هذه الآية (إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء).
وتذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم، (إن التوبة تجبُّ ما قبلها)... فاطمأنت نفسي، واستكانت، وعرفت أن الله جواد كريم يفرح بتوبة عبده مهما بلغت ذنوبه.
أسأل الله أن يتوب عليّ وعليكم وعلى المسلمين أجمعين، إنه سميع مجيب.
واغرورقت عينها بالدموع وانفجر باكياُ حتى أبكانا معه.

آل فايع
(س 10:43 مساءً) 02/08/2009,
توبة شاب بعد سماعه موعظة



الوعظ أسلوب من أساليب التأثير والدعوة إلى الله، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتخول أصحابه بالموعظة، فإن الموعظة إذا خرجتْ من قلب صادق فإنها تخترق الحواجز وتصل إلى القلوب، فتكون كالغيث يُصيب أرضاً ميتة فتهتز وتحيا بإذن الله، وفيما يلي قصة شاب كان على موعد مع فعل الحرام، فسمع موعظة من بعيد لامستْ شغاف قلبه فاستيقظ من غفلته وعاد إلى الله يروي قصته فيقول: أنا شاب نشأتُ في بيت (مسلم)، ولكنه كان إسلاماً (وراثياً) لم يكن أهلي يحثونني على الطاعة واتباع شرع الله وينصحونني بذلك، ولكنهم كانوا يتحمسون لنصحي -وأحياناً تهديدي- إذا أنا تخلفت عن المدرسة أو عصيتهم في الأمور الدنيوية ( ) ومما لا شك فيه أن من كان هذا حاله فسوف يتجه إلى الهاوية، وهذا ما حدث لي، فلقد ابتليت بصحبة رفقاء سوء زينوا لي الفواحش والمنكرات، وأوقعوني في معاصي الله.
فكنا نسخر من أهل الدين والصلاح ونستهزئ بهم!!! ومع استهزائنا بهم كنا نفعل الموبقات وكبائر الذنوب عل أنه من الرجولة والبطولة، وندفع كل ما نملك في سبيل ذلك ولو آل الأمر بنا إلى السجن، وكنا مع ذلك نتعاطي المخدرات والمسكرات، أما الصلاة فلم نكن نعرفها أبداً أبداً، وكنت إذا دخلت دورات المياه التابعة للمسجد يستغرب الناس دخولي إليها، لما عرفوا عني من الشر والفساد وعدم الاستقامة.
وفي ليلة من الليالي وفي وقت صلاة العشاء كنت قريباً من أحد المساجد، وعلى موعد للجلوس مع بعض (الصبيان)، فإذا بصوت مؤثر ينطلق من مكبر الصوت من ذلك المسجد، يتحدث عن الجنة والنار، والموت والقبر، فأحسست أن ذلك الصوت يخاطبني ويهزني هزّاً عنيفاً وكأنه يقول لي: أيها الغافل، أما تستحي من الله؟ أما تخاف من الموت أن يأتيك بغتة وأنت على هذه الحال؟ انتبه، انتبه، فتأثرت بذلك، وشعرت بخوف شديد ورهبة.
ومضت تلك الليلة.
وفي الغد وبعد أن أذن المؤذن لصلاة العشاء، قمت وتوضأت واغتسلت ودخلت المسجد، وبدأ الشيخ في حديثه وكنتُ في طرف الصف، فبدأت بالبكاء على نفسي وعلى ما مضى من عمري من التفريط في حق الله وحق الوالدين، وبعد أن أديت الصلاة رجعت إلى البيت مبكراً، فاستبشر أهلي خيراً، فلم يكن من عادتي أن أرجع إلى البيت إلا في منتصف الليل أو آخره.
ومن ذلك الحين تُبتُ إلى الله، ورجعت إليه، وأنا أدعو الله أن يثبتني وإياكم، وأن يغفر لنا وللشيخ الذي كان -بعد الله- سبباً في إنقاذي من الهلاك.

آل فايع
(س 10:44 مساءً) 02/08/2009,
توبة فتاة من عالم الأزياء إلى كتب العلم والعقيدة



إن إفساد المرأة المسلمة وإخراجها من دينها من أهم ما يسعى إليه أعداء الإسلام باسم (تحرير المرأة)، ذلك أن المرأة هي المدرسة التي تتربى فيها الأجيال وتتخرج، وبفسادها تفسد الأجيال.
يقول (يوبه) المأسوني سنة 1879م:
(تأكدوا تماماً أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة فتمشي في صفوفنا)، ولكي تمشي المرأة في صفوفهم أخذوا يحيكون المؤامرات، والمخططات ليلاً ونهاراً، ومنها إشغال المرأة بالتوافه من الأمور كالاهتمام الزائد باللباس والزينة والتجمل، وإغراق الأسواق بمجلات الأزياء المتخصصة التي تحمل في طياتها آخر ما تفتّق عن العبقرية اليهودية ( ) من الأزياء العارية الفاتنة، و(الموديلات) الرخيصة الماجنة التي تتنافى مع ما أمر الله به المرأة من الحشمة والعفاف والستر، وقد قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم).
والآن سنقف قليلاً مع إحدى الأخوات، لتحدثنا عن رحلتها مع عالم الأزياء والجمال الزائف إلى عالم آخر، عالم الكتب وطلب العلم، فتقول:
عشتُ بداية حياتي في ضلال وضياع وغفلة، بين سهر على معاصي الله، وتأخير للصلاة عن وقتها، ونوم وخروج إلى الحدائق والأسواق، ومع ذلك كله فقد كنت أصلي أصوم، وأحاول أن ألتزم بأوامر الشرع التي تعلمتها منذ نعومة أظفاري، حتى أني -في المرحلة المتوسطة- كنت أعدّ ملتزمة بالنسبة لغيري من الفتيات الأخريات، ولكن حب المرأة للزينة والجمال والشهرة وميلها الغريزي إليه كان من أكبر مداخل الشيطان عليّ.
فقد كنتُ مفتونة جدّاً بالأناقة وحبّ ابتكار (الموديلات) التي قد يستصغرها البعض ويقول: إنها ليست بمعصية، ولكني أقول: إنها قد تكون من أكبر المعاصي، فقد كانت هي وقتي كله، كنت أفكر فيها عند الطعام والشراب والنوم والسفر، وأثناء الحصص المدرسية، حتى الاختبارات، مع حرصي الشديد على المذاكرة والتفوق حيث كنت من الأوائل على المرحلة بكاملها.
وأعظم من ذلك، أن مثل هذه الأمور التافهة كانت تشغل تفكيري حتى في الصلاة والوقوف بين يدي الله، فإذا انتهيتُ من الصلاة بدأت في وصف الموديل الذي فكرت به في الصلاة لأختي، وهي كذلك.
وأذكر مرة أني حضرت زواجاً لإحدى قريباتي، وحزتْ على إعجاب الكثيرات من بنات جيلي من إطراء ومديح بطريقة اللبس مما زاد من غروري، وجعلني أتحسر وأتألم لِمَ لم ألبس أفضل لأحوز على مديح أكثر، وأخذت أتحسر لمدة سنة تقريباً.
قد تستغربون ذلك، ولكن هذا كله بسبب الصديقات المنحلات اللاتي كنت أختارهنّ، فكنت بالنسبة لهن ملتزمة.
وفي نهاية المرحلة الثانوية يسر الله لي طريق الهداية، فقد كنت أذهب أثناء الاختبارات إلى مصلى المدرسة لأذاكر مع صديقاتي، فأجد هناك بعض حلقات العلم فأجلس إليها وأستمع أنا وزميلاتي، فأثر ذلك فيّ، مما جعلني بعد التخرج ودخول الجامعة ألتحق بقسم الدراسات الإسلامية.
وفي الجامعة، تعرفتُ على أخوات صالحات، وبفضل الله ثم بفضل أخواتي الصالحات ومجالس الذكر والإلحاح في الدعاء أعانني الله على أن استبدل حب الدنيا بطلب العلم، حتى أني أنسى حاجتي للطعام والشراب مع طلب العلم، ولا أزكي نفسي ولكن الله يقول: (وأما بنعمة ربّك فحدّث). سورة الضحى الآية 11.
كما أصبحت بعد الالتزام أشعر بسعادة تغمر قلبي فأقول: بأنه يستحيل أن يكون هناك إنسان أقل مني التزاماً أن يكون أسعد مني، ولو كانت الدنيا كلها بين عينيه، ولو كان من أغنى الناس.
وهكذا تمت رحلتي من السهر على الفيديو والأفلام الماجنة إلى كتب العقيدة والحديث وأبحاث الفقه.
ومن النوم إلى الظهيرة إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم، في النوم فالإنسان محاسب على وقته، وعليه استغلال كل دقيقة، فإذا كنت في وضع لا يسمح لي بطلب العلم فلساني لا يفتر -والله الحمد- من ذكر الله والاستغفار.
وفي الختام أسأل الله لي ولجميع المسلمين والمسلمات الهداية والثبات.. فأكثر ما ساعدني على الثبات -بعد توفيق الله- هو إلقائي للدروس في المصلى، بالإضافة إلى قراءتي عن الجنة بأن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، من اللباس والجمال والزينة، والأسواق، والزيارات بين الناس، وهذه من أحب الأشياء إلى قلبي.
فكنت كلما أردت أن أشتري شيئاً من الملابس التي تزيد على حاجتي أقول: ألبسها في الآخرة أفضل.
فتذكري للجنة ونعيمها من أكثر الأسباب المرغبة لي في ترك ملذات الدنيا طمعاً في الحصول عليها كاملةً في الآخرة بإذن الله.
ومن أكثر الأسباب المرغبة لي في ترك المعاصي تذكري للصراط، وأهوال يوم القيامة، وأن الأعمال تعرض على الله أمام جميع الخلائق، وهناك تكون الفضيحة.

آل فايع
(س 10:46 مساءً) 02/08/2009,
توبة شاب كان يتعرض للنساء



إنها قصة مؤثرة، يرويها أحد الغيورين على دين الله، يقول:
خرجت ذات يوم بسيارتي لقضاء بعض الأعمال، وفي إحدى الطرق الفرعية الهادئة قابلني شاب يركب سيارة صغيرة، لم يرني، لأنه كان مشغولاً بملاحقة بعض الفتيات في تلك الطريق الخالية من المارّة.
كنتُ مسرعاً فتجاوزته، فلما سرت غير بعيد قلت في نفسي: أأعود فأنصح ذلك الشاب! أم أمضي في طريقي وأدعه يفعل ما يشاء؟
وبعد صراع داخلي دام عدة ثوانٍ فقط اخترتُ الأمر الأول.
عدتُ ثانية، فإذا به قد أوقف سيارته وهو ينظر إليهن ينتظر منهن نظرة أو التفاته، فدخلن في أحد البيوت.
أوقفت سيارتي بجوار سيارته، نزلت من سيارتي واتجهت إليه، سلمت عليه أولاً، ثم نصحته فكان مما قلته له: تخيل أن هؤلاء الفتيات أخواتك أو بناتك أو قريباتك فهل ترضى لأحد من الناس أن يلاحقهن أو يؤذيهن؟
كنت أتحدث إليه وأنا أشعر بشيء من الخوف، فقد كان شابّاً ضخماً ممتلئ الجسم، كان يستمع إليّ وهو مطرق الرأس، لا ينبس ببنت شفة.
وفجأة الفَتَ إليّ، فإذا دمعة قد سالتْ على خده، فاستبشرتُ خيراً، وكان ذلك دافعاً لي لمواصلة النصيحة، لقد زال الخوف مني تماماً، وشددتُّ عليه في الحديث حتى رأيت أني قد أبلغت في النصيحة.
ثم ودّعته لكنه استوقفني، وطلب مني أن أكتب له رقم هاتفي وعنواني، وأخبرني أنه يعيش فراغاً نفسياً قائلاً، فكتبتُ له ما أراد.
وبعد أيام جاءني في البيت، لقد تغير وجهه وتبدلتْ ملامحه، فقد أطلق لحيته وشعَّ نور الإيمان من وجهه.
جلستُ معه، فجعل يحدثني عن تلك الأيام التي قضاها في (التسكع) في الشوارع والطرقات وإيذاء المسلمين والمسلمات، فأخذت أسليه، وأخبرته بأن الله سبحانه واسع المغفرة، وتلوت عليه قوله تعالى: (قل يا عباديَ الله أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم). سورة الزمر، الآية 53. فانفرجتْ أسارير وجهه، واستبشر خيراً، ثم ودعني وطلب مني أن أردّ الزيارة، فهو في حاجة إلى من يعينه على السير في الطريق المستقيم، فوعدته بالزيارة، مضت الأيام وشُغلت ببعض مشاغل الحياة الكثيرة، وجعلت أسوّف في زيارته. وبعد عدة أيام، وجدت فرصة وذهبت إليه.
طرقت الباب، فإذا بشيخ كبير يفتح الباب وقد ظهرت عليا آثار الحزن والأسى، إنه والده.
سألته عن صاحبي، أطرق برأسه إلى الأرض، وصَمَتَ برهةً، ثم قال بصوت خافت: يرحمه الله ويغفر له، ثم استطرد قائلا: حقاً إن الأعمال بالخواتيم.
ثم أخذ يحدثني عن حاله وكيف أنه كان مفرطاً في جنب الله بعيدًا عن طاعة الله، فمنّ الله عليه بالهداية قبل موته بأيام، لقد تداركه الله برحمته قبل فوات الأوان.
فلما فرغ من حديثه عزيته ومضيت، وقد عاهدتُ الله أن أبذل النصيحة لكل مسلم.

آل فايع
(س 10:47 مساءً) 02/08/2009,
توبة فتاة في العشرين



أ. هـ. فتاة في العشرين من عمرها، أراد الله بها خيراً فوفقها للتوبة والهداية، تروي قصتها فتقول:
كانت حياتي أشبه بحياة الجاهلية، على الرغم من أني ابنة أناس محافظين ومتمسكين بالقيم والمبادئ الإسلامية، كنت لا أحافظ على أوقات الصلاة، حتى أن صلاة الفجر لا أصلّيها إلا بعد الساعة العاشرة.
أرى اخوتي يسهرون في رمضان لقيام الليل وقراءة القرآن، وأنا أحيي الليل بالسهر على أشرطة الفيديو والنظر إلى ما يغضب الله.
وفي ليلة من الليالي وبعد أن آويت إلى فراشي رأيت فيما يرى النائم أني مع مجموعة من الصديقات (قرينات السوء)، وكنا نلعب كعادتنا، فمرتْ من أمامي جنازة فجلست أنظر إليها، وكنَّ يحاولن صدّي عنها، حاولت أن ألحق بها فلم أستطع، فركضت وركضت إلى أن وصلت إليها، وبعد مرورنا بطريق وعر عجزتُ عن مواصلة الطريق، فوجدتُ غرفة صغيرة مظلمة، دخلتها وقلت: ما هذه؟ قالوا لي هذا قبرك، هذا مصيرك، عندها أردتُّ أن أتدارك عمري فصرخت بأعلى صوتي أريد مصحفاً، أريد أن أصلي، أريد أن أخرج دمعة تنجيني من عذاب الله الأليم.
فجاء صوت من خلفي قائلا: هيهات هيهات، انقضى عمرك وأنت منهمكة بالملذات.
وفجأة استيقظت من نومي على صوت الإمام في صلاة الفجر وهو يتلو قوله تعالى: (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله، وما نزل من الحق). سورة الحديد الآية 16.
سبحان الله، شريط حياتي أخذ ينطوي أمامي، وقد تداركتني نعمة ربي بأن جعلني أوب إليه قبل الوفاة، فلله الحمد والمنّة.

آل فايع
(س 10:57 مساءً) 02/08/2009,
الشيخ سليمان الثنيان
(المخرج السينمائي سابقا)



من الهندسة الكيميائية والإخراج السينمائي بألمانيا إلى كلية الشريعة بالرياض، هذه باختصار رحلة الشيخ سليمان الثنيان من الضياع والتخبط إلى الهداية والإيمان.
كانت البداية.. ابتعاث الدكتور سليمان الثنيان إلى ألمانيا لدراسة الهندسة الكيميائية، وهناك حدث التحول الأول في حياته، حيث وجد أن دراسة الكيمياء ليست كافية، وأراد أن يدرس شيئاً جديداً يستطيع التأثير من خلاله، فنصحه عددٌ من الأساتذة الألمان بدراسة الفن والتخصص في الإخراج السينمائي. وبروح التحدي استطاع أن يستكمل دراسة الهندسة الكيميائية، وفي نفس الوقت كان يدرس السينما والتلفزيون والمسرح.
ثماني سنوات قضاها في دراسة هذه الفنون، وضع خلالها منهجاً للدراسة يتيح له الحصول على المعلومات والمهارة الفائقة في مجال الإخراج وذلك بمساعدة متخصصين ألمان ودرس في عدة معاهد فنية وفي الأكاديمية الوطنية للسينما والمسرح والتليفزيون.
ونترك الحديث للدكتور الثنيان ليحدثنا عن رحلته يقول: لم أترك مجالاً يحتاجه المخرج إلا ودخلته، فقد التحقتُ بمدارس ركوب الخيل وقيادة السفن ودخلتُ معاهد التمثيل والموسيقى، ودرستُ أنواع الصوت وجزئيات الإضاءة والمؤثرات الصوتية والملابس والديكور، وبذلك أنهيتُ المرحلة الأولى بنجاح، وبدأتُ المرحلة الثانية التي تميزتْ بالممارسة العملية من إخراج وتصوير وعمليات مسرحية وإنتاج فكري وكتابة قصص، وباليوم والساعة أنهيتُ هذه المرحلة، وبنهايتها انهالتْ عليّ العروض من (مسرح شلرد) ومن بعض الشركات لكي أعمل فيها كمخرج أو مساعد مخرج أو ممثل لفترة معينة.
ولكني لم أستجب لهذه العروض… فقد حدث تحول ثان في حياتي، فقد التقيتُ بمدير عام التليفزيون السعودي في ذلك الوقت الذي طلب مني العودة مع وعدٍ منه بأنني سوف أنتج أشياء جديدة، ولم تكن طموحاتي هي مجرد إخراج فيلم أو مسرحية، وإنما كنتُ أريد أن أقوم بأعمال أُسمِعُ من خلالها كلمة الإسلام والمسلمين للعالم أجمع، ومن هنا كانت استجابتي السريعة بالعودة.
عملتُ في التليفزيون السعودي أربع سنوات، ومثلتُ بلادي في مؤتمر (جينس) بميونج وكان حول دور التليفزيون في تربية الشباب، وفي عام 1396هـ، قررتُ أن أترك مجال الإعلام، لأنني وجدتُ أنني لن أحقق طموحي من خلال الإعلام التليفزيوني، فالسينما كانت أحبُ إلى نفسي، لأن إمكاناتها هائلة، وكانت (المادة) تقف حائلاً أمام تحقيق هذا الطموح، حيث إنني لم أجد إلا المال المشروط بالربح التجاري.
سنة ونصف السنة قضيتها بعد ذلك في حالة تردد. جاءتني الكثير من العروض التجارية ورفضتها تماماً، وفي إحدى رحلاتي من القصيم إلى الرياض حدث التحول الثالث، كان الوقت ضحى، وكنت في سيارتي، حيث رأيت سروراً عظيماً، وشعرتُ كأنني كنتُ مغمض العينين وأزيحتِ الغشاوة عني، لقد رأيتُ الدنيا من جديد وكدتُّ أطير فرحاً تعذبتُّ عاماً ونصف العام وها هو الخير أراه أمامي أصابني شيء من البكاء والضحك من شدة سعادتي، فقررتُ أن أستدرك بقية عمري وأن أتصل بالله سبحانه وتعالى ورأيت أنه لابدّ من العلم، وهذا ما تعودتُّه منذ طفولتي، فأنا لا أعمل شيئاً إلا بالعلم، وحتى أحقق ذلك عزمت على دراسة الشريعة والعلم الشرعي دراسة متعمقة.
انطلقت إلى كلية الشريعة وأنا في غاية الفرح والنشوة، قالوا لي: لك أن تقدم للدراسات العليا إن شئت. قلتُ لهم: لا.. أريد أن أبدأ الرحلة من أولها، أي من الصف الأول. وهذا ما حدث.. انتظمتُ في الدراسة حتى حصلتُ على البكالوريوس. دون أن أتغيبَ يوماً واحداً وبعد ذلك حصلتُ على الماجستير، ثم جاءت مرحلة الدكتوراه، وانتهيتُ منها في فترة وجيزة.
توقع الجميع ألا أصمد في دراسة الشريعة لصعوبتها، خاصةً وأنني -في رأيهم- تعودت على الشهرة والمال، وقالوا لي: ستعرف يوماً أنك أخطأت الطريق، ولن تتحمل الكراسي الخشبية التي تجلس عليها لتدرس الشريعة، ولكن بحمد الله حدث العكس، لم يكن يمر يوم إلا وتزداد رغبتي في الدراسة، ولم أندم لحظة واحدة على تغيير مسار حياتي.
ثم يضيف: إني مستعد في أي لحظة أن أعود إلى الإعلام، إذا ناسب ما أريد، دعني أقول لك رأيي فيما يطرح حالياً من أفلام في السوق العربية، كثير من هذه الأفلام كلام فارغ وعمل رخيص لا يستحق العرض وبذل المال، وضياع الوقت في مشاهدتها، إنها تسلب العقل وتضيع الفكر، وتجعل الإنسان يتخبط دون وعي أو بصيرة.
لم أر مثيلاً للدول العربية في تخبطها في إنتاج الأفلام. كلٌ ينتج ما يريد دون ضوابط أخلاقية أو دينية أو اجتماعية، أنها أفلام هابطة في معناها وتعبيرها وفي طريقة عرضها وأبعادها.
ثم يعقب الدكتور الثنيان بقوله: إنني مستعد أن أستغنى عن أدوار النساء تماماً، وقد جربت ذلك في مسرحية (خادم سيدين) حيث استغنيت فيها عن النساء تماما، واستعضت عن الموسيقى بمؤثرات وأشياء خاصة بالإيقاع تغني عن الموسيقى، بل أضعاف ما تعطيه الموسيقى.
ويضيف: إنني أستطيع أن ألغي دور أمرأة وأعوّضه بما هو أحسن منه، وأخرج أي عمل بواسطة الرجال، ويكون ذا تأثير وقوة ومتعة للمشاهد، وأجمع فيه بين الفكر والعلم والمتعة. وهذا هو النموذج مسرحية (خادم سيدين)، وهي في الأصل مليئة بالنساء والمواقف الطريفة، وقد استبعدت أدوار النساء منها، وجعلتها بالعربية الفصحى، وأعجب الناس بها.
وعموماً فإن تجربة المسرح الذي من العنصر النسائي ليست تجربة جديدة بل هي تجربة يتميز بها المسرح السعودي بعامة والذي استطاع على امتداد ثلاثين عاماً على الأقل أن يقدم عشرات المسرحيات التي تخلو من العنصر النسائي، وقد نجح في هذا تماماً بل إن أمريكا مسرحاً يقدم تجارب جيدة وهو يخلو من النساء أيضاً، المهم هو الفن ليس المرأة.


(

آل فايع
(س 10:59 مساءً) 02/08/2009,
توبة الممثل محسن محيي الدين
وزوجته نسرين




لقد أصبح الفن الرخيص في زمننا هذا وسيلة للكسب المادي، وتجارة رابحة، على حساب الغافلين والمغفلين من أبناء هذه الأمة، هذا إلى كونه من أعظم الوسائل لهدم القيم والأخلاق وتحطيمها.. ولقد ظهرتْ في السنوات الأخيرة ظاهرة أقلقت تجار الفن والغرائز وجعلتهم يفقدون صوابهم ويطلقون كل ما في جعبتهم من الإشاعات والتهم الباطلة دفاعاً عن كيانهم المتداعي وبنيانهم المنهار.. تلكم الظاهرة هي عودة كثير من الممثلين والممثلات أو ما يمسـون بالفنانين والفنانات ( ) إلى الله -عز وجل- وإعلانهم بالتوبة والهروب من تلك الأوساط العفنة إلى أجواء الإيمان بالعقبة الطاهرة، وكان من آخر هؤلاء التائبين الممثل محسن محيي الدين وزوجته الممثلة المشهورة نسرين.
وقد روى الممثل سابقاً محسن محيي الدين قصته مع الهداية فقال: (أنا شاب كغيري من الشباب، تخبطي في فترات حياتي السابقة كان ناتجاً عن انبهاري بمظاهر الحياة الخادعة والتي أعمتْ بصري وأصمَّتْ أذني عن معرفة أشياء كثيرة كنتُ أجهلها؛ خاصةً وأني لم أكن أقرأ من قبل على الرغم من أن الله تعالى بدأ أول آية أنزلها بكلمة: (اقرأ) .. وبعد أن بدأت أقرأ في كتب الدين شعرت بأنني من أجهل خلق الله، وقد كنتُ أعتقد أنني من المثقفين.. فأخذت أقرأ بنهم شديد في كتب السيرة والتراث والتفسير.. وبعد هذه القراءة المتأنية وجدتُّ أن المؤثرات المحطية بي جعلتني في ضلال مبين، فكان قراري باعتزال التمثيل.. وقد شجعني على اتخاذه ارتداء زوجتي الحجاب الذي كنت أسعد الناس به).
ثم يضيف: (هذا القرار -إن شاء الله- لا رجعة فيه لأني اتخذته بكامل اقتناعي وإرادتي، وندمت لأنني تأخرت فيه حتى الآن، فأضواء ليست غالية حتى أحنّ إليها مرة أخرى.. فالشهرة والمال والأضواء لا تساوي ركعتين لله...).
ثم يضيف:
(إننا اعتزلنا ونحن في القمة الزائفة.. فقد كان قرارنا بعد مهرجان القاهرة السينمائي الذي أقيم في العام الماضي، وبعد النجاح الكبير الذي حققناه، وليس لأننا لم نجد أدواراً نمثلها كما يقول البعض.. وقد أدركنا الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع وهي أن الإنسان مهما طال عمره فمصيره إلى القبر، ولا ينفعه في الآخرة إلا عمله الصالح).
ثم يوجه نصيحته لإخوانه الشباب قائلا:
(سامحوني على كل ما قدمتُ لكم من أعمال فنية سابقة لا ترضي الله -عز وجل- ولا تقتدوا بي في ما كنتُ أفعله في مسلسلاتي وأفلامي فقد كنت ضالاً جاهلاً، والجاهل لا يقتدى به).
أما زوجته الممثلة نسرين فقد قررتْ الاعتزال وارتداء الحجاب بعد أن رأتْ أمها رؤيا في المنام، حيث رأتْ والد نسرين وهو غاضب على ابنته، فاستنتجت الأم أن سبب غضبه تقصير نسرين في أداء الصلاة بانتظام مما جعل نسرين تراجع نفسها وترجع إلى الله.
تقول نسرين: (الحمد لله.. كان يومي يضيع دون إحساس بالسعادة ودون أن أشعر بالسلام.. والآن ليس لدي وقت كافٍ.. لأن هناك أموراً كثيرة نافعة يجب اللحاق بها.. لقد وجدت السلام الداخلي).
وفي لقاء أجري معها قالت: (الناس مليئة بالريا والفسوق ويظهرون الفجور.. كيف نتعامل معهم؟) ولعلها تعني الناس الذين كانت تتعامل معهم في (الوسط الفني).
وقالت أيضاً: (لقد كرم الله المرأة التي ترتدي الحجاب وهو يحميها من القلوب المريضة والفسوق.. وعلى الأقل إنها ليست نافذة عرضٍ متحركة ليتفرج الناس عليها ويعجبوا بها).

آل فايع
(س 11:01 مساءً) 02/08/2009,
توبة الممثلة نورا


جاءت إلى مكة المكرمة لأداء العمرة والاستغفار بعد اعتزالها التمثيل منذ عدة أشهر.. كانت لا تفارق الحرم إلا لماماً، ولا يبرح المصحف الشريف يدها، ولا تكف عن البكاء.
إنها الممثلة (نورا) سابقاً، وشاهيناز قدري حالياً وهو اسمها الحقيقي.. وجواباً على سؤال وُجّه إليها عن رحلتها مع التوبة قالت: (إنها لحظة كانت من أعظم لحظات حياتي.. عدتُّ فيها من غربتي.. وولدتُ فيها من جديد حينما ذهبتُ مع صديقة لي لمقابلة عالم جليل، وكان من المقرر أن يمتد اللقاء لمدة ساعة، ولكنه امتد لمدة ساعات سمعت فيها -مع غيري من المسلمين والمسلمات- ما لم أسمعه من قبل.. وارتعدتْ فرائصي واهتز كياني وأنا أسمع كلمات الشيخ عن الإسلام والمعصية والتوبة، والطريق الخطأ والطريق الصواب.. فعدتُّ مع صديقتي إلى منزلي وأنا أرتعش، وأحسست بزلزال رهيب في أنحاء جسمي.. وفي اليوم الثاني -وعلى الفور- توجهتُّ إلى مسجد من مساجد القاهرة حيث الداعية الكبيرة شمس البارودي وهناء ثروت، وجلست أقرأ القرآن وأتفقه في دين الله والسنة المطهرة، وداومتُ على ذلك بصفة مستمرة ودون انقطاع.
وفي لحظة روحانية قررتُ وحسمتُ أمري بأن أكون مسلمةً مؤمنةً تائبةً إلى ربها، وأن أقطع كل صلتي بالتمثيل.
وتخلصتُ -والحمد لله- من كل ارتباطي الفنية مع المخرجين والمنتجين وكل ما يتعلق بالفن، بلا رجعة.. فمن يعرف طريق الله لن يجد له بديلاً.
وأنا الآن -والحمد لله- أعيش من رزق حلال طيب، أسأل الله -عز وجل- أن يبارك فيه).
وحول الشبهة التي يثيرها البعض من أن توبة الفنانين نتيجة تهديد من جهات ما أجابت:
(أنا عن نفسي رجعتُ إلى الله، وتبتُ وندمتُ خوفاً منه -سبحانه- واقتناعاً بما أفعل وليس خوفاً من تهديد مطلقاً ولا يخفى علينا جميعاً الحملة الشعواء لهذه الأقلام المغرضة التي تخشى الإسلام وقوّته)
وسُئلتْ: من واقـع تجربتك الفنيـة هل تعتقدين أن الفن حرام؟ فأجبت: (إن الفن -والله تعالى أعلم- بالنسبة للنساء حرام حرام لأن المرأة عورة، وفن هذه الأيام فن مبتذل فيه إسفاف.. ولن يكون رسالة سامية مطلقاً.. فهو بعيد كل البعد عن الإسلام).
هـذا هو ملخص ما قالته الممثـلة التائبة نورا بعد اعتزالها الفن والتمثيل.. وأني -بهذه المناسبة- أنصح كل فتاة تتخذ من هؤلاء (الفنانين) قدوة لها، أو تفكر في الزج بنفسها في وسط تلك الأجواء العفنة؛ أن تقف طويلاً وتمعن النظر في أحوالهم وأقوال التائبين منهم وألا تغتر بما هم فيه من المظاهر الجوفاء وبريق الشهرة الخادع، فما هو إلا كظل زائل أو سراب كاذب سرعان ما يزول فتنكشف الحقيقة.

آل فايع
(س 11:04 مساءً) 02/08/2009,
توبة رجل من أدعياء تحرير المرأة



(ذهب فلان إلى أوروبا وما ننكر من أمره شيئاً، فلبث فيها بضع سنين ثم عاد وما بقي مما كنا نعرفه عنه شيء. ذهب بوجه كوجه العذراء ليلة عرسها، وعاد بوجه كوجه الصخرة الملساء تحت الليلة الماطرة.. وذهب بقلب نقي طاهر، يأنس بالعفو ويستريح إلى العذر، وعاد بقلب مظلم مدخول، لا يفارقه السخط على الأرض وساكنها، والنقمة على السماء وخالقها. وذهب بنفس غصـة خاشعة ترى كل نفس [مسلمة] فوقها، وعاد بنفس ذهابة نزاعة لا ترى شيئاً فوقها، ولا تلقي نظرة واحدة على ما تحتها، ذهب وما على وجه الأرض أحب إليه من دينه وأهله، وعاد وما على وجهها أصغر في عينيه منهما.
كنت أرى أن هذه الصورة الغريبة التي يتراءى فيها هؤلاء الضعفاء من الفتيان العائدين من تلك الديار إلى أوطانهم إنما هي أصباغ مفرغة على أجسامهم إفراغاً تطلع عليه شمس المشرق فتمحوها كأن لم تكن، وأن مكان المدنية الغربية من نفوسهم مكان الوجه من المرأة؛ أذا انحرف عنها زال خياله منها، فلم أشأ أن أفارقه وفاء لعهده السابق، ورجاء لغده المنتظر، محتملاً في سبيل ذلك من حمقه ووسواسه وفساد تصوراته وغرابة أطواره؛ ما لا طاقة لمثلي باحتمال مثله، حتى جاءني ذات ليلة بداهية الدواهي ومصيبة المصائب، فكانت آخر عهدي به.
دخلت عليه فرأيته واجماً مكتئباً، فحييته، فأومأ إلىّ بالتحية إيماءً. فسألته ما باله؟ فقال: مازلت منذ الليلة من هذه المرأة في عناء لا أعرف السبيل إلى الخلاص منه، ولا أدري مصير أمري فيه.. قلت: وأي امرأة تريد؟ قال: تلك التي يسميها الناس زوجتي، وأسميها الصخرة العاتية؛ القائمة في طريق مطالبي وآمالي.. قلت: إنك كثير الآمال؛ فعن أي آمالك تتحدث؟ قال: ليس لي في الحياة إلا أمل واحد وهو أن أغمض عيني ثم أفتحها فلا أرى غطاءُ على وجه امرأة في هذه الأمة..(!!) ( ) قلت: ما لا تملكه ولا رأى لك فيه قال: إن كثيراً من الناس يرون في الحجاب رأيي، ويتمنون في أمره ما أتمنى ولا يحول بينهم وبين تمزيقه عن وجه نسائهم وإبرازهن إلى الرجال إلا العجز والضعف والهيبة التي لا تزال تلم بنفس الشرقي كلما حاول الإقدام على أمر جديد(!!)، فرأيت أن أكون أول هادم لهذا البناء العادي ( ) القديم الذي وقف سداً دون سعادة الأمة وارتقائها دهراً طويلاً(!!) وأن يتم على يدي من ذلك ما لم يتم على يد أحد غيري من دعاة الحرية وأشياعه... ( ) فعرضت الأمر على زوجتي فأكبرته وأعظمته، وخيل إليها أنني جئتها بنكبة من نكبات الدهر أو رزية من رزاياه، وزعمت أنها إن برزت للرجال فإنها لا تستطيع أن تبرز للنساء من بعد ذلك حياءً وخجلاً.. ولا خجل هناك ولا حياء ولكنه الموت والجمود(!!) فلابدّ ينتهي بإحدى الحسنين(!!) إما بشفائه أو بكسره.
فورد من حديثه ما ملأ نفسي هماً وحزناً وقلت له: أعالم أنت أيها الصديق بما تقول؟! قال: نعم؛ أقول الحقيقة التي أعتقدها وأدين نفسي بها، واقعة من نفسك ونفوس الناس جميعاً حيث وقعت.
قلت: هل تأذن لي أن أقول لك: إنك عشت برهة من الزمان في ديار قوم لا حجاب بين رجالهم ونسائهم، فهل تذكر أن نفسك حدثتك يوماً من الأيام وأنت فيهم، بالطمع في شيء مما لا تملك يمينك، فنلت ما تطمع فيه من حيث لا يشعر مالكه؟ قال: ربما وقع لي شيء من ذلك، فماذا تريد؟
قلت: أريد أن أقول لك إني أخاف على عرضك أن يلم به من الرجال ما ألمَّ بأغراض الرجال منك.
قال: إن المرأة الشريفة تستطيع أن تعيش بين الرجال من شرفها في حصن حصين لا تمتد إليه الأعناق (!!!)..
فتداخلني ما لم أملك نفسي معه، وقلت له: تلك هي الخدعة التي يخدعكم بها الشيطان أيها الضعفاء، والثلمة التي يعثر بها في رؤوسكم؛ فينحدر منها إلى عقولكم ومدارككم فيفسدها عليكم.. فالشرف كلمة لا وجود لها إلا في قواميس اللغة ومعاجمها، فإن أردنا أن نفتش عنها في قلوب الناس وأفئدتهم فإنا لا نجدها.. قال: أتنكر وجود العفة بين الناس؟!
قلت: لا أنكرها لأني أعلم أنها موجودة عند كثير من الناس ولكني سقط من بينهما الحجاب وخلا وجهة كل منهما لصاحبه..
إنكم تكلفون المرأة ما تعلمون أنكم تعجزون عنه، وتطلبون عندها ما لا تجدونه عند أنفسكم، فأنتم تخاطرون بها في معركة الحياة مخاطرة لا تعلمون أتربحونها من بعد ذلك أم تخسرونها، وما أحسبكم -إن فعلتم- رابحين..
ما شكت المرأة إليكم ظلماً، ولا تقدمت إليكم طالبة أن تحلوا قيدها وتطلقوها، إنها لا تشكو إلا فضولكم وإسفافكم، ولصوقكم بها، ووقوفكم في وجهها حيثما سارت، وأينما حلت، حتى ضاق بها وجه الفضاء فلم تجد لها من سبيل إلا أن تسجن نفسها بنفسها في بيتها، تبرماً بكم، وفراراً من فضولكم، فوا عجباً لكم تسجنونها بأيديكم ثم تقفون على باب سجنها تبكونها وتندبون شقاءها.
إنكم لا ترثون لها بل ترثون لأنفسكم، ولا تبكون عليها بل على أيام قضيتموها في ديار يسيل جَوُّها تبرجاً وسفوراً، ويتدفق حرية واستهتاراً، وتودون لو ظفرتم هنا بهذا العيش الذي خلفتموه هناك.
عاشت المرأة حقبة من دهرها مطمئنة في بيتها راضية عن نفسها وعن عيشتها، ترى السعادة كل السعادة في واجب تؤديه لنفسها، أو وقفة تقفها بين يدي ربها، أو عطفة تعطفها على ولدها، أو جلسة تجلسها إلى جارتها فتبثها ذات نفسها، وتستبثها سريرة قلبها، وترى الشرف كل الشرف في خضوعها لأبيها وائتمارها بأمر زوجها ونزولها عند رضاهما، وكانت تفهم معنى الحب وتجهل معنى الغرام فتحب زوجها لأنه زوجها، كما تحب ولدها لأنه ولدها، فإن رأى غيرها من النساء أن الحب أساس الزواج، رأت هي أن الزواج أساس الحب، فقلتم لها إن هؤلاء الذين يستبدون بأمرك من أهلك ليسوا بأوفر منك عقلاً ولا أفضل رأياً ولا أقدر على النظر لك من نظرك لنفسك، فلا حق لهم في هذا السلطان الذي يزعمونه لأنفسهم عليك، فازدرت أباها وتمردت على زوجها، وأصبح البيت الذي كان بالأمس عرساً من الأعراس الضاحكة، مناحة قائمة لا تهدأ نارها ولا يخبو أوارها.
قلتم لها: لابدّ لك أن تختاري زوجك بنفسك حتى لا يخدعك أهلك عن سعادة مستقبلك، فاختارت لنفسه أسوأ مما اختار لها أهلها، فلم يزد عمر سعادتها على يوم وليلة ثم الشقاء الطويل بعد ذلك والعذاب الأليم.
وقلتم لها إن الحب أساس الزواج فما زالت تقلب عينيها في وجوه الرجال مصعدة مصوبة حتى شغلها الحب عن الزواج.
وقلتم لها أن سعادة المرأة في حياتها أن يكون زوجها عشيقها، وما كانت تعرف إلا أن الزوج غير العشيق، فأصبحت تطلب في كل يوم زوجاً جديداً يحيي من لوعة الحب ما أمات القديم، فلا قديماً استبقت ولا جديداً أفادت.
وقلتم لها لابدّ لكِ أن تتعلمي لتحسني تربية ولدك والقيام على شؤون بيتك، فتعلمت كل شيء إلا تربية ولدها والقيام على شؤون بيتها.
وقلتم لها إنا لا نتزوج من النساء إلا من نحبها ونرضاها ويلائم ذوقها ذوقنا، فكان لابدّ لها أن تعرف مواقع أهوائكم، ومسارح أنظاركم لتتجمل لكم بما تحبون، فراجعت فهرس أعمالكم في حياتكم صفحة صفحة فلم تر فيه غير أسماء الخليعات والمستهترات والضاحكات اللاعبات، والإعجاب بهن والثناء على ذكائهن وفطنتهن، فتخلعت واستهترت لتبلغ رضاكم، وتنزل عند محبتكم، ثم تقدمتْ إليكم بهذا الثوب الرقيق الشفاف تعرض نفسها عليكم عرضاً كما يعرض النخاس أمته في سوق الرقيق، فأعرضتهم عنها، ونبوتم بها، وقلتم لها إنا لا نتزوج النساء العاهرات كأنكم لا تبالون أن يكون نساء الأمة جميعاً ساقطات إذا سلمت لكم نساؤكم، فرجعت أدراجها خائبة منكسرة، وقد أباها الخليع، وترفع عنها المحتشم، فلم تجد بين يديها غير باب السقوط فسقطت.
وهكذا انتشرت الريبة في نفوس الأمة جميعها، وتمشت الظنون بين رجالها ونسائها، فتحاجز الفريقان، وأظلم الفضاء بينهما وأصبحت البيوت كالأديرة لا يرى فيها الرائي إلا رجالاٍ متبرهبين ونساء عانسات، ذلك بكاؤكم على المرأة أيها الراحمون.
فما زاد الفتى على أن ابتسم في وجهي ابتسامة الهزء والسخرية، وقال: تلك حماقات ما جئنا إلا لمعالجتها، فلنصبر عليها حتى يقضي الله بيننا وبينها. فقلت له: لك أمرك في نفسك وأهلك فاصنع بهما ما تشاء وائذن لي أن أقول لك إني لا أستطيع أن أختلف إليك بعد اليوم إبقاء عليك وعلى نفسي، لأني أعلم أن الساعة التي ينفرج لي فيها جانبُ سترٍ من أستار بيتك عن وجه امرأة من أهلك في حضرتك تقتلين حياء وخجلاً، ثم انصرفت وكان هذا آخر ما بني وبينه.
وما هي إلا أيام قلائل حتى سمعت الناس يتحدثون أن فلاناً هتك الستر في منزله بين نسائه وأصدقائه، وأنه قد أصبح مغشياً لا تزال النعال خافقة ببابه، فذرفت عيني دمعة لا أعلم هل هي دمعة الغيرة على العرض المدال أو الحزن على الصديق المفقود.
مرت على تلك الحادثة ثلاثة أعوام، لا أزوره فيها ولا يزورني، ولا ألقاه في طريقه إلا قليلاً فأحييه تحية الغريب للغريب، ثم أنطلق في سبيلي.
فإني لعائد إلى منزلي ليلة أمس وقد مضى الشطر الأول من الليل إذ رأيته خارجاً من منزله يمشي مشية المضطرب الحائر وبجانبه جندي من جنود الشرطة كأنما هو يحرسه أو يقتاده، فأهمني أمره ودنوت منه وسألته عن شأنه فقال: لا أعلم لي بشيء سوى أن هذا الجندي قد طرق الساعة بابي يدعوني إلى مخفر الشرطة، ولا أعلم لمثل هذه الدعوة في مثل هذه الساعة سبباً، وما أنا بالرجل المذنب ولا المريب، فهل أستطيع أن أرجوك يا صديقي القديم بعد الذي كان بيني وبينك أن تصحبني الليلة في وجهي هذا علني أحتاج إلى معونتك فيما قد يعرض هناك من الشؤون؟ قلت: لا أحب إلىّ من ذلك، ومشيت معه صامتاً لا أحدثه ولا يقول لي شيئاً ثم شعرت كأنه يُزوّر في نفسه كلاماً يريد أن يفضي به إليّ فيمنعه الخجل والحياء، ففاتحته الحديث وقلت له: ألم تستطع أن تتذكر لهذه الدعوة سبباً؟ فنظر إليّ نظرةً حائرة وقال: إن أخوف ما أخافه أن يكون قد حدث لزوجتي الليلة حادث مؤلم، فقد رابني من أمرها الليلة، وإنها لم تعد إلى منزلها حتى الساعة وما كان ذلك شأنها من قبل. قلت: أما كان يصحبها أحد؟ قال: لا، قلت: ألا تعلم المكان الذي ذهبت إليه؟ قال: لا. قلت: ومما تخاف عليها؟ قال: لا أخاف شيئاً سوى أني أعلم أنها امرأة غيورة حمقاء، فلعل بعض الناس حاول العبث بها في طريقها فشرست عليه فوقعت بينهما خصومة، انتهت إلى رجال الشرطة.. وكنا قد وصلنا إلى المخفر فاقتادنا الجندي إلى قاعة المأمور حتى صرن بين يديه فأشار إلى جندي أمامه إشارة لم نفهمهما ثم استدنى الفتى إليه وقال: يسؤوني يا سيدي أن أقول لك إن رجال الشرطة قد عثروا الليلة في مكان ما من أمكنة الريبة على رجل وامرأة في حال غير صالحة فاقتادوهما إلى المخفر فزعمت المرأة أن لك بها صلة فدعوناك لتكشف لنا الحقيقة في أمرها وأمرها وأمر صاحبها فإذا كانت صادقة إذنّا لها بالانصراف معك إكراماً لك، وإبقاء على شرفك، وإلا فهي امرأة فاجرة لا نجاة لها من عقاب الفاجرات، وها هما وراءك، وكان الجندي قد جاء بهما من غرفة أخرى فنظر فإذا المرأة زوجته، وإذا الرجل أحد أصدقائه، فصرخ صرخة رجفت لها جوانب المخفر وملأت نوافذه وأبوابه عيوناً وآذاناً ثم سقط في مكانه مغشياً عليه.
فأشرت على المأمور أن يرسل المرأة إلى منزل أبيها ففعل، وأمر بصاحبها إلى السجن، ثم حملنا الفتى في مركبة إلى منزله ودعونا الطبيب فقرر أنه مصاب بحمى دماغية شديدة، ولبث ساهراً بجانبه بقية الليل يعالجه حتى دنا الصباح فانصرف الطبيب على أن يعود متى دعوناه، وعهد إلىّ بأمره فلبثت بجانبه أرثي لحاله وأنتظر قضاء الله فيه حتى رأيته يتحرك في مضجعه ثم فتح عينيه فرآني فلبِثَ شاخصاً إلىّ هنيهة كأنما يحاول أن يقول لي شيئاً فلا يستطيع فدنوت منه وقلت هل من حاجة يا صديقي؟ فأجاب بصوت ضعيف خافت: حاجتي أن لا يدخل عليّ من الناس أحد، قلت: لن يدخل عليك إلا من تريد، فأطرق هنيهة ثم رفع رأسه فإذا عيناه مبتلتان بالدموع، فقلت: ما بكاؤك يا صديقي؟ قال: لا شيء سوى أن أقول لها أني عفوت عنها، قلت: إنها في بيت أبيها، فقال: وارحمناه لها ولأبيها ولجميع قومها فقد كانوا قبل أن يتصلوا بي شرفاء أمجاد فألبستهم منذ عرفوني ثوباً من العار لا تبلوه الأيام.
من لي بمن يبلغهم جميعاً أنني رجل مريض مشرف وأنني أخشى لقاء الله إذا لقيته بدمائهم وأنني أضرع إليهم أن يصفحوا عني ويغتفروا ذنبي فيغفر لي الله لغفرانه، قبل أن يسبق إلىّ أجلي.
لقد كنت أقسمت لأبيها يوم أهتديتها ( ) أن أصون عرضها صيانتي لحياتي، وأن أمنعها مما أمنع منه نفسي، فحنثتُ في يميني فهل يغفر لي ذنبي فيغفر لي الله بغفرانه.
إنها قتلتْني ولكني أنا الذي فتحتُ باب بيتي لصديقي إلى زوجتي فلم يذنب لي أحد سواي.
ثم أمسك عن الكلام برهة فنظرتُ إليه فإذا سحابة سوداء تنتشر فوق جبينه شيئاً فشيئاً، حتى لبست وجهه فزفر زفرة خلت أنها خرقت حجاب قلبه ثم أنشأ يقول:
آه ما أشد الظلام أمام عيني، وما أضيق الدنيا في وجهي، في هذه الغرفة على هذا المقعد تحت هذا السقف، كنت أراهما جالسين يتحدثان فتمثليء نفسي غبطة وسروراً، وأحمد الله على أن رزقني بصديق وفيّ يؤنس لي زوجتي في وحدتها، وزوجة سمحة كريمة تكرم صديقي في غيبتي، فقولوا للناس جميعاً إن ذلك الرجل الذي كان يفخر بالأمس بذكائه وفطنته ويزعم أنه أكيس الناس وأحزمهم قد أصبح يعترف أنه أبله إلى الغاية من البلاهة، وغبي إلى الغاية التي لا غاية وراءها.
والهفاه على أم لم تلدني، وأب عاقر لا نصيب له في البنين!
لعل الناس كانوا يعلمون من أمري ما كنت أجهل، ولعلهم كانوا إذا مررت بهم يتناظرون ويتغامزون ويبتسم بعضهم إلى بعض ويحدقون النظر إلىّ ويطيلون النظر في وجهي ليروا كيف تتمثل البلاهة في وجود البله، والغباوة في وجوه الأغبياء، ولعل الذين كانوا يطوفون بي ويتوددون إليّ من أصدقائي إنما كانوا يفعلون ذلك من أجلها لا من أجلي، ولعلهم كانوا يسمونني فيما بينهم وبين أنفسهم قواداً، ويسمون زوجتي موسماً، وبيتي ماخوراً ( )، فوا رحمتاه لي إن بقيت على ظهر الأرض بعد اليوم ولو ساعة واحدة، ووالهفاه على زاوية من زوايا قبر عميق يطويني ويطوي عاري معي.
ثم أغمض عينيه وعاد إلى ذهوله واستغراقه.
وهنا دخلت الحجرة مرضع ولده تحمله على يدها حتى دنت به من فراشه فتركته وانصرفت، فما زال الطفل يدب على أطرافه حتى علا صدر أبيه فلأحسّ به ففتح عينيه فرأه فابتسم لمرآة، وضمه إليه ضمة الرفق والحنان، وأدنى فمه من وجهه كأنما يريد أن يقبله ثم انتفض فجأة ودفعه عنه بيده دفعاً شديداً، فانكفأ على وجهه يبكي ويصيح وقال: أبعدوه عني، لا أعرفه ليس لي أولاد ولا نساء، سلوا أمه عن أبيه أين مكانه، واذهبوا به إليه، لا ألبس العار في حياتي، وأتركه أثراً خالداً ورائي بعد مماتي، وكانت المرضع قد سمعت صياح الطفل فعادت إليه وحملته وذهبت به فمسع صوته وهو يبتعد عنه شيئاً فشيئاً فأنصت إليه واستعبر باكياً وصاح أرجعوه إلىّ فعادت به المرضع فتناوله وأنشأ يقلب نظره في وجهه ويقول:
في سبيل الله يا بني ما خلف لك أبوك من اليتم وما خلفت لك أمك من العار فاغفر لهما ذنبهما إليك فلقد كانت أمك امرأة ضعيفة فعجزت عن احتمال الأمانة، فسقطت، وكان أبوك حسن النية في الجريمة التي اجترمها فأساء من حيث أراد الإحسان.
سواء أكنت ولدي يا بني أم ولد الجريمة فإني قد سعدت بك برهة من الدهر فلا أنسى يدك عندي حياً أو ميتاً.
ثم احتضنه إليه وقبّله في جبينه قبلة لا أعلم هل هي قبلة الأب الرحيم أو الرجل الكريم.
وكان قد بلغ منه الجهد فعاودته الحمى وغلت نارها في رأسه وما زال يثقل شيئاً فشيئاً حتى خفتُ عليه التلف فأرسلت وراء الطبيب فجاء وألقى عليه نظرة طويلة ثم استردها مملوءة يأساً وحزناً.
ثم بدأ ينزع نرعاً شديداً ويشن أنيناً مؤلماً، فلم تبق عين من العيون المحيطة به إلا رفضت كل ما تستطيع أن تجود به من مدامعها.
فإنّا لَجلوس حوله وقد بدأ الموت يُسبل أستاره السوداء حول سريره فإذا بامرأة متزرة بإزار أسود قد دخلت الحجرة وتقدمت نحوه ببطء حتى ركعت بجانبه ثم أكبت على يده الممتدة فوق صدره فقبلتها وأخذت تقول له:
لا تخرج من الدنيا وأنت مرتاب في ولدك فإن أمه تعترف بين يديك وأنت ذاهب إلى ربك أنها وإن كانت دنت من الجريمة، فإنها لم ترتكبها، فاعف عني يا والد ولدي، وأسأل الله -إن متُّ- أن يلحقني بك فلا خير لي في الحياة من بعدك.
ثم انفجرت باكية ففتح عينيه وألقى على وجهها نظرة باسمة كانت هي آخر عهده بالحياة وقضى.

آل فايع
(س 11:05 مساءً) 02/08/2009,
توبة شاب على يد رجل من أهل الحسبة



قال من أعرفه: أمام تلك المرأة القابعة في الزاوية الشرقية من غرفتي كنت أسرح شعري في أصيل يوم قائظ.. وكانت نغمات الموسيقى تملأ الجو صخباً وضجيجاً.. وفجأة خفق قلبي خفقاناً شديداً لم أعرف سببه.. اتجهتُ إلى المسجل وأسكتُّ تلك الموسيقى الغربية وذلك الضجيج الذي لا أفهم منه شيئاً.. وزاد قلبي خفقانا.. اتجهتُ إلى النافذة لأستنشق الهواء، إلا أنني أحسست بشعور غريب لا أعلم كنهه ولا أدرك سببه! فما هي أول مرة أستعد هذا الاستعداد.. ثم أتجه إلى أحد الأسواق كي أُنقِّلَ طرفي هنا وهناك.. وأستأثم بمعاكسة الفتيات.
وخلال عبوري البيت متجهاً إلى الباب الخارجي مررتُ بأمي.
وبعد أن تجاوزتها ببضع خطوات نادتني: أحمد لقد رأيتك البارحة في المنام.. إلا أني تظاهرت بعد السماع وواصلت المسير.. لحقتْني وأمسكتْ بذراعي وقالت: ألن تضع حداً لهذا الاستهتار وضياع الوقت يا أحمد؟.
وعندما التقتْ عيناي بعينيها عاودني ذلك الخفقان القلبي المريب.. واتجهتُ إلى الباب صامتاً ومن ثم خرجتُ إلى صديقي وبعد أن امتطيت سيارتي الفارهة.. التفَتَ إلىّ مبتسماً ونفثَ في وجهي شيئاً من دخان سيجارته الملتهبة.
أما أنا فلا زال قلبي يضرب بقوة.. رفعتُ صوت المسجل علّه يصرف عني ما بي.. أي سوق سنذهب إليه الآن؟
سألني.. وعندما سمعت هذه الكلمة التي سمعتها ليلة البارحة وكأنما صمّت أذناي فلم أعد أسمع شيئاً سوى صدى تلك الكلمات المتدفقة بالحياة: أخي أليس من العيب أن تضيّع شبابك لاهياً.. ساعياً.. وراء بنات المسلمين، وأن تساهم في إفساد المجتمع وأن تدعم مخططات الأعداء وأنت من فلذات أكبادنا ومن أبنائنا.. أخي ألا تتقي الله؟).
وهكذا أصحبت هذه الكلمات تدوّي في سماء عقلي كالرعد المجلجل.. وصورة ذلك الرجل الذي يضيء وجهه إيماناً وطهراً لا تفارق مخيلتي رجل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أمسك معصمي البارحة وأنا أتجول في أحد الأسواق ألاحق الفتيات.. وهمس في أذني بتلك الكلمات التي كانت أبلغ من كل تهديد أو وعيد..
فتحت عيني فإذا بصديقي يهزني بيده سائلا: ما بك؟
التفتُّ إليه وقلت: لا شيء .. أريد أن أرجع إلى البيت. ولا أدري ما هي القوة التي دفعت بصاحبي بأن يرجعني إلى البيت بدون مناقشة.
هبطتُ من السيارة واتجهتُ إلى البيت دون أن أودع صاحبي.. وكم كان عجبي شديداً عندما رأيتُ البيت ممتلئاً.. رجالا.. ونساءً ذهلتُ.
اتجهتُ إلى أخي الصغير لما رأيته ينتحب باكياً.. سألته ما بك؟! نشج.. ثم سعل.. ثم رفع رأسه الصغير إلىّ وقد امتلأت عيناه دموعاً وقال: أحمد.. لقد ماتت أمي.. أصيبت بنوبة قلبية.. وماتت.. أحسست بقلبي يتوقف رويداً رويداً، وتمنيتُ أن يعاوده ذلك الخفقان، إلا أنه لم يفعل. لقد مضى على هذه القصة ثلاث سنوات، وها أنذا الآن أرويها بدموعي.. وأردد الدعاء وجزيل الشكر لذلك الرجل الذي منحني عاطفة صادقة وكلمات ناصحة من القلب.

آل فايع
(س 11:08 مساءً) 02/08/2009,
توبة فتاة بعد سماعها لآيات من القرآن الكريم



تقول هذه الفتاة:
نشأت في بيت متدين بين والدين صالحين، يعرفان الله -عز وجل- كنتُ ابنتهم الوحيدة.. فكانا يحرصان دائماً على تنشئتي تنشئة صالحة، ويحثانني على الالتزام بأوامر الله -عز وجل- وخاصة الصلاة وما إن قاربتُ سن البلوغ حتى انجرفت مع التيار، وانسقت وراء الدعايات المضللة، والشعارات البراقة الكاذبة التي يروج لها الأعداء بكل ما يملكونه من طاقات وإمكانيات.. ومع ذلك كنت بفطرتي السليمة أحب الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة، وأخجل أن أرفع عيني في أعين الرجال.. كنت شديدة الحياء، قليلة الاختلاط بالناس، ولكن -وللأسف الشديد- زاد انحرافي وضلالي لدرجة كبيرة بعد أن ابتُليت بزوج منحرف لم أسأل عن دينه.. كان يمثل عليّ الأخلاق والعفة.. عرّفني على كثير من أشرطة الغناء الفاحش الذي لم أكن أعرفه من قبل، وأهدى إلىّ الكثير من هذه الأشرطة الخبيثة التي قضت على ما تبقى فيّ من دين حتى تعودتْ أذنيّ سماع هذا اللهو الفاجر.. تزوجته ووقع الفأس في الرأس.. زواجي في بدايته كان فتنة عظيمة لما صاحبه من المعازف وآلات الطرب والتبذير والإسراف والفرق الضالة والراقصات الخليعة.. مما صد كثيراً من الحاضرين عن ذكر الله في تلك الليلة.
ومع مرور الأيام التي عشتها مع هذا الزوج الذي كان السبب الأول في انحرافي وشرودي عن خالقي؛ تركت الصلاة نهائياً، ونزعت الحجاب الذي كنت أرتديه سابقاً.. ولأنني لم أعمل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجه)، قطعتُ الصلة بربي فقطع الصلة بي ووكلني إلى نفسي وهواي.. ويا شقاء من كان هذا حاله.. (ولا تُطِعْ مَنْ أغْفَلْنَا قلْبُه عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أمْرُهُ فُرُطاً).
ولكني لم أجد السعادة بل الشقاء والتعاسة.. كنت دائماً في هم وفارغ كبير جداً، أحسه بداخلي رغم ما وفّره لي زوجي من متاع الدنيا الزائل. لقد أنزلني هذا الزوج إلى الحضيض.. إلى الضياع.. إلى الغفلة بكل معانيها.. كنت دائماً عصبية المزاج غير مطمئنة.. ينتابني قلق دائم واضطراب نفسي.. وكما كنت متبرجة ينظر إلىّ الرجال، كذلك كان زوجي يلهث وراء النساء، ولم يخلص لي في حبه، فقد تركني وانشغل بالمعاكسات، والجري وراء النساء.. تركني وحيدة أعاني ألم الوحدة والضياع، وأتخبط في ظلمات الجهل والضلال.. حاولت مراراً الانتحار، لكي أتخلص من هذه الحياة الكئيبة، ولكن محاولاتي باءت بالفشل، وأحمد الله على ذلك.. إلى أن تداركني الله بفضله ورحمته واستمعتُ إلى شريط للقارئ أحمد العجمي، وهو يرتل آيات من كتاب الله بصوته الشجي.. آيات عظيمة أخذتْ بمجامع فكري وحرّكت الأمل بداخلي.. تأثرتُ كثيراً.. وكنت أتوق إلى الهداية، ولكني لا أستطيعها، فهرعتُ إلى الله ولجأتُ إليه في الأسحار أن يفتح لي طريق الهداية ويزيّن الإيمان في قلبي ويحببه إلىّ، ويكرّه إلىّ الكفر والفسوق والعصيان.. كنتُ دائماً أدعو الله بدعاء الخليل إبراهيم -عليهم السلام- (رَبِّ اجْعَلْنِيْ مُقِيْمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِيْ رِبَّنَا وَتَقَبَّلّ دُعَاء).
ورزقني الله بشائر الهداية فحافظتُ على الصلاة في أوقاتها، وارتديتُ الحجاب الإسلامي، وتفقّهتُ في كثير من أمور ديني.. حافظتُ على تلاوة كتاب الله العزيز باستمرار، وأحاديث المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وسيرته العطرة، والكثير من الكتب النافعة، وأصبحت أشارك في الدعوة إلى الله، وقد حصل كل هذا الخير بعد أن فارقتُ هذا الزوجَ المنحرفَ الذي كان لا يلتزم بالصلاة، رغم حبي له، وآثرتُ قرب خالقي ومولاي، فلا خير في زوج طالح صدني عن ذكر الله.. (ومن ترك شيئاً لله، عوضه الله خيراً منه).
وها أنا الآن -والحمد لله- أعيش حياة النور الذي ظهرت آثاره على قلبي ووجهي، هذا بشهادة من أعرفه من أخواتي المسلمات، يقلنَ لي إن وجهك أصبح كالمصباح المنير، وقد لاحظنَ أن النور يشع منه، وهذا فضل عظيم من الله سبحانه.
أدعو الله أن يثبتني على دينه وسائرالمسلمين.

أختكم:
ع. أ.

آل فايع
(س 11:10 مساءً) 02/08/2009,
توبة شاب في طليطلة



يقول هذا التائب:
عشتُ حياتي في سعادة بالغة أتلقى كل الرعاية والاهتمام من والديَّ، بعد أن كرسا حياتهما من أجل إسعادي؛ لأني كنتُ الطفل الوحيد لهما.. وعندما حصلتُ على شهادتي الجامعية، أهداني والدي سيارة، وأبلغني بضرورة الاستعداد للعمل معه في شركته الخاصة.
وفي ذلك الوقت كنتُ أرتبط بعدد من زملاء الدراسة بصداقة وطيدة.. وكان أكثر هؤلاء قرباً مني شخص اسمه علي.. وزاد من ارتباطي به تشابه ظروفنا الاجتماعية، فقد كان هو الآخر وحيد والديه وكانا في حال مادية متيسرة مثل والدي تماماً.. ويسكنان بالقرب من منزلنا مما ساعد على لقائنا المستمر بصفة يومية.
وعقب تخرجنا من الجامعة معاً، عرض علي ضرورة السفر إلى الخارج، كما يفعل الآخرين من زملائنا الذين يعرفون كيفية الاستمتاع بأوقاتهم!!
وطرحتُ الفكرةَ على والديّ اللذان وافقا على سفري بعد إلحاح شديد من جانبي.. وأبدى والدي تخوفه من حدوث انحراف في أخلاقياتي مثلما حدث للكثير من الشباب، فطمأنته ووعدتُّه بأن أكون مثالاً للابن الصالح.. ووسط دعوات والديّ بسلامة العودة قمت بشراء تذكرتي سفر لنفسي ولصديقي إلى أسبانيا.
وفور وصولنا إلى هناك.. لاحظتُ أن صديقي يصرُّ على إقامتنا في أحد الفنادق دون غيرها.. ولما سألتُه عن السبب أخبرني بأن هذا الفندق يقع بجوار العديد من حانات الشراب التي سوف نجدد فيها حياتنا كالآخرين!!
وهنا تذكرتُّ نصائح والديّ لي بالابتعاد عن كل ما يسيء إلى ديني، فرفضتُ الذهاب بصحبته في اليوم الأول... لكن تحت ضغوط إلحاحه الشديد وافقتُ على الذهاب معه.
ومنذ اليوم الأول جرّني إلى مزالق كثيرة ومساويء أخلاقية مشينة، ولم أحس بالآثام التي ارتكبتها، إلا في اليوم التالي. وهنا أحسستُ بالندم الشديد على ما ارتكبتُه من إثم في حق ديني ونفسي.
ولكن الندم لم يدم طويلاً .. ومن أجل التغيير سافرنا إلى غرناطة وطليطلة.. وكان بصحبتي فتاة غير مسلمة أخذتْ تتجول معي في مناطق الآثار الإسلامية.
وفي طليطلة شاهدتُ القصور العظيمة التي بناها أجدادنا المسلمون.. وشرحتْ لي الفتاة كيف أن أهلها لا يذكرون المسلمون إلا بكل خير؛ لأنهم لم يسيئوا لأحد من أهل الأندلس عندما قاموا بفتحها.
وكانت خلال شرحها المسهب لعظمة التاريخ الإسلامي في هذا البلد يزداد إحساسي بالخجل مما ارتكبتُه من آثام في هذه المدينة، التي لم يفتحها أجدادنا إلا بتقوى الله -عز وجل-.
ووصل أحساسي بالذنب إلى أقصاه، عندما رأيت أحد المحاريب داخل قصر إسلامي بالمدينة كتبتْ عليه آيات من القرآن الكريم.. وكنتُ كلما نظرتُ إلى كلمات هذه الآيات أحس وكأن غصة تقف بحلقي لتفتك بي من جراء تلك الذنوب التي ارتكبتها في حق نفسي في اليوم الأول من وصولي إلى تلك البلاد التي تنتسب إلى ماضينا الإسلامي المجيد.
وانسابتْ الدموع الغزيرة من عيني عندما رأيتُ قول الله تعالى: (وَلا تَقْرَبوا الزِّنى إنَّه كانَ فَاحِشَةً وَّسَاءَ سَبِيْلاً). ودهشتِ الفتاة التي رافقتني لتلك الدموع فأخبرتُها أنني تذكرتُ بعض الذكريات المؤلمة في حياتي لإدراكي أنها لن تفهم ما سأخبرها به.
وفي هذه اللحظة قررتُ العودةَ إلى المملكة على أول طائرة تغادر برشلونة.. وحاول صديقي إقناعي بالبقاء معه لمواصلة رحلتنا، لكنني رفضتُ بإصرار، بعد أن أدركتُ بشاعة ما يرتكبه في حق دينه ونفسه.
وهكذا عدتُ إلى بلدي نادماً على ما فعلتُ متمنياً من الله تعالى أن يغفر لي الذنوب التي ارتكبتُها.. ومنذ أن وطئتْ قدماي أرضَ بلادي، قررتُ قطع كل علاقة لي بهذا الصديق الذي كاد أن يوقعني في موارد التهلكة لكن الله تعالى أنقذني قبل فوات الآوان.
م. د. – جدة

آل فايع
(س 11:12 مساءً) 02/08/2009,
توبة شاب في روما



روما عاصمة إيطاليا، معقل النصرانية ومقر الفاتيكان.. هناك.. عاد هذا الشاب إلى ربه فوجد حلاوة الإيمان.. ولكن على يد من؟ على يد فتاة إيطالية. كانت سبباً في هدايته.. حدثني بنفسه عن قصته فقال:
ولدتُّ في مدينة الرياض ونشأتُ بين أبوين مسلمين، وفي مجتمع مسلم معروف بصفاء العقيدة وسلامتها من البدع والخرافات.. منذ الصغر كانت لي ميول (فنية) في الرسم والتشكيل، لذا تخصصت في هذا الفن، وحزتُ على شهادة في التربية الفنية، وعملتُ في سلك التدريس ملعماً لهذه المادة لمدة عام كامل، ثم أُعلن عن بعثة إلى إيطاليا للدراسة في مجال الفن وهندسة الديكور، فسارعت إلى التسجيل، فكنت ضمن قائمة المرشحين للسفر في هذه البعثة.
سافرتُ إلى إيطاليا -وكان ذلك عام 1395هـ- وكان اتجاهي آنذاك منحرفاً.. نعم.. كنتُ مقراً بالله وبالرسول صلى الله عليه وسلم.. ولكن لا أقيم شعيرةً من شعائر الله اللهم إلا النطق بالشهادتين.. وماذا يغني قول بلا عمل؟!
مضتْ عليّ سنتان وأنا على هذه الحال، اكتشفتُ خلالها حقيقة الحياة الغربية، وما يمكن أن أصل إليه في المستقبل، إن أنا سرتُ في هذا الطريق.. نظرتُ إلى من حولي، فلم أر إلا قطعان من الذئاب والحيوانات البشرية، التي لا همَّ لها إلا الأكل والشرب واللهو، والسعي وراء الشهوة بأي ثمن. فساد أخلاقي. أثرة وحب للذات.. هذا ما رأيته بنفسي، وبما تعلمتُه من مجتمعي المسلم المحافظ.
كنتُ أحدّث نفسي دائماً وأقول: لابدّ وأن يأتي يوم أعود فيه إلى الله وألتحق بركب الإيمان.. ولكن متى يأتي هذا اليوم؟! لا أدري.
ومضتِ الأيام وأنا على تلك الحال من الغفلة والضياع إلى أن قررتُ الالتزام، فبدأتُ بالمحافظة على الصلاة وبعض الشعائر الظاهرة، فكان التزاماً ظاهرياً فقط دون إدراكٍ لروح الدين وحقيقته.
كنتُ أقيم هناك في مدينة تدعى (فلورنسا)، وفي إحدى الإجازات كان من المقرر أن أسافر بالقطار إلى روما -أنا وصاحب لي- لقضاء بعض الأعمال، وفي اليوم المحدد للسفر شاء الله -عز وجل- أن نصل متأخرين إلى محطة القطار، وتفوتنا الرحلة فوجدنا قطاراً آخر.
كان هذا القطار قد امتلأ بالركاب، وأوشك على المسير، فكنتُ أنا وزميلي آخر راكبين قبل إغلاق الباب.
نظرنا يميناً وشمالاً فلم نر مقعداً خالياً، فأخذنا نبحث عن مكان نجلس فيه، وبعد زمن ليس بالقصير لمحت مقعداً خالياً في إحدى المقصورات بينما وجد صاحبي مقعداً آخر في المقصورة التي تليها.
دخلتُ إلى تلك المقصورة -وهي في العادة تتسع لستة أشخاص- فلم يكن بها إلا أربعة فقط كلهن نسوة، أما المقعدان الباقيان فقد كانا مشغولين ببعض الحقائب، فاستأذنتهن في إخلاء المقعدين والجلوس فيه فأذنّ لي.
ثلاث ساعات ونصف الساعة هي المسافة الزمنية بالقطار بين فلورنسا وروما.. مضتْ ساعتان ولم يتفوه أحد منا بكلمة واحدة.. بعضنا كان يقرأ، والبعض الآخر كان يقلب نظراته تارة من خلال النافذة وتارة في وجوه الآخرين.
كنتُ أحمل في يدي كتيباً صغيراً ولكني شعرت بالملل -وهو ما لاحظته على وجوه البقية- فأردتُ أن أكسر حاجز الصمت، وأبدأ في الكلام.
فقلتُ: إننا منذ ساعتين لم نتحدث ولم ننطق بكلمة واحدة.. فوافقنني على ذلك، وبدأ النقاش..
قالت إحداهـن: من أيـن أنت؟ قلت: من السعوديـة.. وأنت؟ قالت: أنا إيطاليـة ]نصرانية[ .. وجاء دور الثالثة لتعرّف بنفسها فقالت: إنها يهودية من إسرائيل.
ما أن أطلقتْ هذه اليهودية كلمتها حتى انتفضتُ كما ينتفض العصفور إذا بلله القطر، وتمعر وجهي، وتسارعت نبضات قلبي، فكانت تلك نقطة التحول.
(يهودية من إسرائيل)!! قالتها بتحدٍ واضح وتعالٍ واستكبار وكأنها تقول لي: إنني من الأرض التي انتزعناها من أيديكم وطردناكم منها فمتْ بغيظك..
كانت لحظات معدودة ولكني أذكر تفاصيلها بدقة ولن أنساها ما حييت.. ثم تفجر البركان..
لقد فقدتُ شعوري في تلك اللحظات، وانفجرتُ بالكلام على الرغم من قلة بضاعتي في العلم الشرعي، بل حتى في التحدث مع الآخرين.. وقمت بشن هجوم عنيف لا هوادة فيه على هذه اليهودية، وقلتُ كلاماً كثيراً -لا أتذكره الآن- ولم يتوقف هذا البركان المتدفق عن الكلام المتواصل إلا حينما توقف القطار في محطته في روما..
ساعة كاملة ونصف الساعة من الحديث المتواصل دون انقطاع.. كانت الأفكار تتدفق كالسيل وتسبق الكلام أحياناً على الرغم من ضحالة ثقافتي العامة -كما أسلفت- إلا فيما يتعلق بالألوان والرسم.
وإن مما أذكره الآن أنني بدأت بالقضية الفلسطينة، وأن اليهود مغتصبون وخونة، وهي عادتهم على مرّ التاريخ، وأنهم شعب مشرد جبان.. الخ، وجرني هذا الحديث إلى الحديث عن الديانة اليهودية وما طرأ عليها من التحريف، وكان من الطبيعي أن يجرني الحديث إلى النصرانية كذلك وما طرأ عليها من تحريف النصارى.. وهذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها عن مثل هذه الموضوعات المتعلقة بالأديان.
وواصلتُ الحديث بحماس واندفاع منقطع النظير.. وقد ظهرت واضحة أثناء حديثي الحمية الدينية والقومية والوطنية.. وما شئت من الحميات لاسيما وأنني لم أكن -آنذاك- قد التزمت التزاماً حقيقيا.
وبعد الفراغ من الحديث عن الديانتين اليهودية والنصرانية؛ تحدثت عن الإسلام وسماحته ويسره.. ومن ثم عقدتُّ مقارنة بين هذه الديانات الثلاث.. وأنا حين أتذكر ذلك أضحك من نفسي، وأعجب كيف حدث هذا.
كنتُ أتحدث والجميع ينصتون إليّ وقد حدجوني بأبصارهم إلا اليهودية، فقد نكّست رأسها خوفاً أو خجلاً -لا أدري- ولسان حالها يقول ليتني لم أقل شيئا...
ولما توقف القطار كانت أول نازل منه.. أما الآخريات فقد شكرني على ما قلتُ إما مجاملة أو خوفاً.. لا أدري أيضاً.
وعند نزولي من القطار كانت الإيطالية تنتظرني -وهي فتاة في العشرينات من عمرها- فأثنتُ على ما قلتُ وطلبتْ مني مزيداً من المعلومات عن الإسلام فأخبرتُها بأني لا أعلم الآن شيئاً غير ما قلته.. ولكني سأحاول البحث مستقبلاً وسؤال أهل العلم عما يشكل.. وكتبتُ لها عنواني، ومن توفيق الله أنها كانت تسكن في ذات المدينة التي أسكنها وهي فلورنسا، وأنها قدِمتْ إلى روما لعمل وستعود بعد أيام، وأنا كذلك.
كانت تسكن في فلورنسا مع أخيها للدراسة بعيداً عن أهلها الذين يسكنون في الجنوب. وفي أول لقاء تم بيننا كان الحديث عادياً بعيداً عن الدين، وتكررتْ الزيارات بيننا وكنتُ أتجنب الحديث عن الدين لوجود أخيها معنا، ولكنها هي كانت تسألني دائماً عن الإسلام، فقد كان لديها شغف عجيب للتعرف على هذا الدين، وكما قال تعالى: (فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أنْ يَّهْدِيَه يَشْرَحْ صَدْرُه لِلإسلام، وَمَنْ يُّردْ أنْ يُْضِلَّه يَجْعَلْ صَدْرَه ضَيِّقاً كأنمّا يَصَّعَدُ في السَّمَاءِ..).
أما أخوها فلم يكن يعجبه الحديث حول هذه الأمور، فكان يتهرب عند اللقاء ويبتعد عن المجلس، متظاهراً بالانشغال بأمور أخرى.
كانتْ تسألني أسئلة كثيرة معظمها لا أعرف له جواباً، فكنتُ لا أجيبها إلا بعد سؤال أهل العلم أو البحث والقراءة.
والحقيقة أنني -بسبب أسئلتها- تبينتُ حقيقة نفسي وجهلي المطبق بأحكام ديني الذي تنكرت له زمناً طويلاً.
وفي الإجازة عدتُ إلى المملكة في زيارة، وعند عودتي حملتُ معي مجموعة من الكتب في أصول الدين وفروعه، وانهمكتُ في القراءة بشغف شديد ونهم غير معتاد.
كنتُ أقرأ أولاً ثم أحاول فهم ما قرأته فهماً جيداً لأترجمه إلى الإيطالية بعد ذلك، ومثل هذا العمل يستغرق وقتاً طويلاً وجهداً مضاعفاً.
وهناك قدّر الله عليّ بمرض أُدخلت بسببه المستشفى وقد مكثتُ فيه خمسة عشر يوماً، وخلال هذه الأيام المعدودة قرأت صحيح الإمام مسلم بكامله، وقمتُ بترجمته لها، ولك أن تتخيل مدى الجهد، الذي يمكن أن يبذل في مثل هذا الأمر -قراءة وترجمة- خلال هذه المدة القصيرة، فقد كنتُ أقرأ يوماً وأترجم ما قرأته في اليوم التالي.
فتغيرتْ حياتي ومفاهيمي وسلوكي، وأصبحتُ إنساناً آخر غير ذلك الإنسان العابث اللاهي.
أما هي فقد اقتنعتْ بالإسلام، وقالت لي بكل وضوح: (إنني الآن مسلمة).
لقد أسلمتْ هذه الفتاة الإيطالية في معقل النصرانية، إلا أنها لم تعلن إسلامها، وإنما جعلته بينها وبين ربها، وأصبحتْ تحرص على تطبيق تعاليم الإسلام في كل ما تعلم، ومن ذلك اللباس والمأكل والهيئة.
وعَلِمَ أخوها بالخبر، فأرسل إلى أهله يخبرهم بما حدث، فغضبوا عليها وقطعوا عنها المعونة الشهرية، وبدؤوا بمضايقتها وتهديدها عن طريق الرسائل وغيرها، إلا أن ذلك كله لم يصدها عن اتباع الدين الحق، لاسيما وأنها منذ البداية لم تكن مقتنعة بدين النصارى وخرافاتهم، فقد كانت تمقت وبشدة شرب الخمر الذي يعتبرونه دم المسيح -عليه السلام-، كما كانت تمقت التعري على البحر، وتعاف لحم الخنزير، ومنذ أن بلغتْ السابعة من عمرها لم تدخل الكنيسة قط.. وبالجملة كانت تمقت دين النصارى بكل ما فيه من شرك وخرافات.
كنتُ أعلم أنها في ضائقة مالية ولكني تعمدتُّ ألا أعطيها شيئاً من المال إلا القليل لأرى صدق إيمانها ويقينها؛ فكانت صادقة والحمد لله.
ولما كثرتْ التهديدات والمضايقات من أهلها، قامتْ بتوكيل محامٍ للدفاع عنها، فكفاها الله شرهم وكفوا عن أذاها.
وأعلنتْ إسلامها، وبدأتْ في التطبيق بشكل جدي وبحماس شديد يفوق حماس بعض المسلمات العربيات هناك، بل كانتْ تنصحهنَّ أحياناً حتى أصبحن يتوارين منها خجلاً، ولم يكن ذلك بفضلي وإنما بتوفيق الله -عز وجل- وحده بل لقد كانت هي سبباً في هدايتي ورجوعي إلى الله.
لم أكن آنذاك متزوجاً، وفي الوقت نفسه لم أكن أفكر في الزواج من أجنبية، فقد كنت -ولازلتُ- ضد ذلك، وقد كنتُ تقدمتُ لخطبة إحدى الفتيات السعوديات هناك، وكان من المقرر أن يتمَّ الزواج بعد الإجازة، وحينما ذهبتُ إليهم بصحبة هذه الفتاة الإيطالية -وقد أرادتْ أن تستفيد منهم- أساؤوا بي الظن، مما أدى إلى سوء تفاهم بيننا، ومن ثمّ تأجيل الزواج أو إلغاؤه، ولكنهم بعد زمن علموا حقيقة الأمر وإني ما أردتُّ إلا خيراً.
وشاء الله أن يحدث بيني وبين تلك الفتاة خلاف، فغضبتُ عليها، فجاءني أحدهم ليصلح بيننا، فعجبتُ لمجيئه، وهو الذي أساء بي الظن من قبل، وفسخ خطوبتي من قريبته، فأخبرني بأنه قد علم حقيقة الأمر، وأنه يأسف لما حدث، ثم نصحني بالزواج من تلك الفتاة الإيطالية وترك التفكير في قريبته.
وهنا انقلبت لدي كل الموازين، فأنا لم أكن أفكر في الزواج من أجنبية أصلاً، بل لقد أخبرتُ صاحبتي الإيطالية بأني لن أزوجها وألا تفكر في ذلك أبداً –علماً بأن علاقتي بها كانت نظيفة، لا يشوبها فعل محرم حتى أني لم أخلُ بها قط- ( ) ولكن عندما عرض عليّ الأخ هذا الموضوع بدأت أضرب حسابات أخرى، وفكرتُ في الأمر جدياً، فاستخرتُ الله -عز وجل- وانشرح صدري لذلك ففاتحتها بالموضوع..
لم تصدق باديء الأمر وظنتْ أني أسخر منها، ولكني أخبرتُها أن الأمر جد، فوافقتْ بلا تردد، لاسيما وأن الظروف كانتْ مهيأ لإتمام هذه الزيجة.
فقمنا بإتمام عقد النكاح على سنة الله ورسوله، ورزقتُ منها بأربعة أولاد -ولله الحمد- ونحن الآن نعيش في سعادة وهناء، وقد أنهيتُ بعثتي وعدتُّ إلى أرض الوطن.. ذهبتُ ضالاً وعدتُ مهتدياً غانماً، فلله الحمد والمنة.

آل فايع
(س 11:14 مساءً) 02/08/2009,
توبة طالبة على يد معلمتها



تقول هذه التائبة:
(لا أدري بأي كلمات سوف أكتب قصتي.. أم بأي عبارات الذكرى الماضية التي أتمنى أنها لم تكن؛ سوف أسجلها..)
فقد كان إقبالي على سماع الغناء كبيراً حتى أني لا أنام ولا أستيقظ إلا على أصوات الغناء.. أما المسلسلات والأفلام فلا تسأل عنها في أيام العطل.. لا أفرغ من مشاهدتها إلا عند الفجر في ساعات يتنزل فيها الرب -سبحانه- إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر فأغفر له؟.. هل من سائل فأعطيه سؤاله؟.. وأنا ساهرة على أفلام الضياع..
أما زينتي وهيئتي فكهيئة الغافلات أمثالي في هذه السن: قصة غريبة، ملابس ضيقة وقصيرة، أظافر طويلة، تهاون بالحجاب.. الخ.
في الصف الثاني ثانوي دخلتْ علينا معلمة الكيمياء، وكانت معلمة فاضلة صالحة.. شدني إليها حسن خلقها، وإكثارها من ذكر الفوائد، وربطها مادة الكيمياء بالدين، حملتني أقدامي إليها مرة، لا أدري ما الذي ساقني إليها لكنها كانت البداية.
جلستُ إليها مرة ومرتين، فلما رأتْ مني تقبلاً واستجابةً نصحتْني بالابتعاد عن سماع الغناء ومشاهدة المسلسلات.
قلتُ لها: لا أستطيع.
قالت: من أجلي.. قلتُ: حسناً من أجلك، وصمتُ قليلاً ثم قلتُ لها: لا.. ليس من أجلك بل لله إن شاء الله.. وكانت قد علمتْ مني حب التحدي. فقالتْ: ليكن تحدٍ بينك وبين الشيطان، فلننظر لمن ستكون الغلبة، فكانت آخر حلقة في ذلك اليوم، فلا تسأل عن حالي بعد ذلك وأنا أسمع من بعيد أصوات الممثلين في المسلسلات.. أأتقدم وأشاهد المسلسل.. إذن سيغلبني الشيطان.. ومن تلك اللحظة تركتُ سماع الغناء ومشاهدة المسلسلات ولكني -بعد شهر تقريبا- عدتُ إلى سماع الغناء خاصة، واستطاع الشيطان -على الرغم من ضعف كيده كما أخبرنا الله- ( ) إن يغلبني لضعف إيماني بالله.
وفي السنة الثالثة -وهي الأخيرة- دخلتْ علينا معلمة أخرى، كنت لا أطيق حصتها وعباراتها الفصيحة ونصائحها.. إنها معلمة اللغة العربية، وفي أول امتحان لمادة النحو، فوجئتُ بالحصول على درجة ضعيفة جداً، وقد كتبتْ المعلمة في ذيل الورقة بخطها عبارات عن إخلاص النية في طلب العلم، وضرورة مضاعفة الجهد، فضاقتْ بي الأرضُ بما رحبت؛ فما اعتدتُّ الحصول على مثل هذه الدرجة ولكن.. عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم...
ذهبتُ أحث الخطى إليها، فبأي حق توجه إليّ هذه العبارات، فأخذتْ تحدثني عن إخلاص النية في طلب العلم، و...، وفي اليوم التالي أخبرتني إحدى الأخوات أن المعلمة تريدني، فلم ألق لذلك بالاً، ولكن شاء الله أن أقابلها عند خروجها وهي تحمل في يدها مصحفاً صغيراً.. صافحتني، ووضعتْ المصحفَ في يدي، وقبضتْ على يدي، وقالت: لا أقول لك هدية بل هي أمانة، فإن استطعتِ حملها وإلا فأعيديها إلىّ.. فوقع في نفسي حديثها، ولكني لم أستشعر نقل تلك الأمانة إلا بعد أن قابلت إحدى الأخوات الصالحات فسألتني: ماذا تريد منك؟ فقلتُ: إنها أعطتني هذا المصحف وقالت لي: أمانة.. فتغير وجه هذه الأخت الصالحة، وقالت لي: أتعلمين ما معنى أمانة؟!.. أتعلمين ما مسؤولية هذا الكتاب؟! أتعلمين كلامَ مَن هذا، وأوامر مَن هذه؟!.. عندها استشعرتُ ثقل هذه الأمانة.. فكان القرآن الكريم أعظم هدية أهديت إلىّ.. فانهمكتُ في قراءته، وهجرتُ -وبكل قوة وإصرار- الغناء والمسلسلات، إلا أن هيئتي لم تتغير.. قصة غريبة، وملابس ضيقة.. أما تلك المعلمة فقد تغيرت مكانتها في نفسي، وأصبحت أُكِنُّ لها كل حب وتقدير واحترام.. هذا مع حرصها على الفوائد في حصتها، وربط الدرس بالتحذير مما يريده منا الغرب من التحلل والإباحية ونبذ كتاب الله جانباً .. وفي كل أسبوع كانت تكتب لنا في إحدى زوايا السبورة آية من كتاب الله، وتطلب منا تطبيق ما في هذه الآية من الأحكام.. وهكذا ظلتْ توالي من نصائحها إصافةً إلى نصائح بعض الأخوات حتى تركتُ قَصةَ الشعر الغربية عن اقتناع، وأنها لا تليق بالفتاة المسلمة المؤمنة، وأنها ليست من صفات أمهات المؤمنين.. فتحسن حالي -ولله الحمد- والتزمتُ بالحجاب الكامل من تغطية الكفين والقدمين بعدما كنتُ أنا وإحدى الصديقات نحتقر لبس الجوارب حتى إننا كنا نلبسه فوق الحذاء (!!) استهزاءً، ونضحك من ذلك المنظر.
أنهيتُ الثانوية العامة، والتحقتُ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وفي يوم من الأيام ذهبتُ مع إحدى الأخوات إلى مغسلة الأموات، فإذا بالمغسلة تغسَّل شابة تقارب الثالثة والعشرين من عمرها -وكانت في المستوى الثالث في الجامعة-.. ولا أستطيع وصف ما رأيت.. تُقلب يميناً وشمالاً لتُغسّل وتكُفّن، وهي باردة كالثلج.. أمها حولها وأختها وأقاربها، أتراها تقوم وتنظر إليهم آخر نظرة، وتعانقهم وتودعهم؟!.. أم تراها توصيهم آخر وصية.. كلا لا حراك.
وإذ بأمها تقبّلها على خديها وجبينها -وهي تبكي بصمت- وتقول: اللهم ارحمها.. اللهم وسعّ مدخلها.. اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة.. وتقول لها: قد سامحتك با ابنتي.. ثم يسدل الستار على وجهها بالكفن..
ما أصعبه من منظر.. وما أبلغها من موعظة.. لحظات وستوضع في اللحد، ويهال عليها التراب، وتسأل عن كل ثانية من حياتها.. فوالله مهما كتبتُ من عبارات ما استطعتُ أن أحيط بذلك المشهد..
لقد غيّر ذلك المشهد أموراً كثيراً بداخلي، وزهدني بهذه الدنيا الفانية.. وإني لأتوجه إلى كل معلمة، بل إلى كل داعية أيّاً كان مركزها، أن لا تتهاون في إسداء النصح وتقديم الكلمة الطيبة حتى وإن أقفلت في وجهها جميع الأبواب.. حسبها أن باب الله مفتوح.
كما أتوجه إلى كل أخت غافلة عن ذكر الله.. منغمسة في ملذات الدنيا وشهواتها.. أن عُودي إلى الله -أُخيّة- فوالله إن السعادة كل السعادة في طاعة الله..
وإلى كل من رأت في قلبها قسوة، أو ما استطاعت ترك ذنب ما.. أن تذهب إلى مغسلة الأموات؛ وتراهم وهم يغسلون ويكفنون.. والله إنها من أعظم العظات (وكفى بالموت واعظاً).
أسأل الله لي ولكن حسن الخاتمة.

أختكم أم عبد الله.

آل فايع
(س 11:19 مساءً) 02/08/2009,
توبة شاب مصري ( )

يقول المنصر جيفورد بالكراف: (متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيداً عن محمد وكتابه) ( ).
في إندونيسيا المسلمة قام مجموعة من المنصّرين بتنصير عدد كبير من المسلمين مستغلين ما هو فيه من الجهل والحاجة، وبعد أن فرغوا من تعميدهم في الكنيسة قالوا لهم: والآن ماذا تريدون؟؟ قالوا: نريد أن نذهب مكة..( )
إن العقيدة الإسلامية راسخة في قلوب المؤمنين رسوخ الجبال الرواسي، ولولا جهل كثير من المسلمين بدينهم، وشدة حاجتهم وفقرهم؛ ما تنصر مسلم واحد على وجه الأرض مهما انفق المنصرون وغيرهم من الأموال الطائلة لصد المسلمين عن دينهم، وأخراجهم منه.. يقول الله -عز وجل- : (إنَّ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا يُنْفِقُونَ أموَالَهُمْ لِيَصُدُّوْا عَنْ سَبِيْلِ الله، فَسَيُنْفِقُوْنَهَا ثُمَّ تَكُوْنُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُوْنَ، وَالَّذِيْنَ كَفَرُوْا إلى جهنَّمّ يُحْشَرُوْنَ).
وقصة هذا الشاب شاهد على ما أقول.. يقول:
أنا شاب مصري من محافظة أسيوط، نشأت بين والدين مسلمين في سعادة غامرة إلا أن سعادتي لم تدم طويلاً إذ شاء الله أن يطلق والدي والدتي فقررنا -أنا واخوتي- العيش مع والدتي، مما جعل والدي يقطع عنا المصروف لنعيش في حال لا يعلمها إلا الله؛ من الفقر والحاجة.
كنتُ أعمل عملاً متواصلاً لتوفير لقمة العيش لي ولإخوتي، ولما ضافت بي الحياة في بلدتي الصغيرة قررتُ السفر إلى القاهرة للبحث عن عمل أفضل، فوجدتُ عملاً في أحد المقاهي وهنا تبدأ القصة، فقد تعرفتُ من خلال عملي هذا على أصدقاء كثيرين، من بينهم عدد من النصارى.. كانوا يعاملونني معاملة خاصة وباهتمام شديد.. فكنتُ أقضي معهم معظم الأوقات. نضحك ونلهوا. مع جهلي الشديد بديني حيث كنتُ منهمكاً في البحث عن الشهوات وتعاطي المخدرات أحياناُ على الرغم من حالتي الاقتصادية السيئة.
أعود إلى الحديث عن (أصدقائي) النصارى فقد كانوا خمسة، يعملون في مصنع للأحذية يمتلكه أحدهم، وشيئاً فشيئاً بدؤوا يحدثونني عن المسيح، ويخوضون معي في حوارات دينية.. وذات مرة دخلت عليهم في مصنعهم وهم يستمعون -من شريط مسجل- إلى ترانيم دينية لرجل نصراني كان يرتل بعض الأناشيد عن يسوع المسيح (عيسى عليه السلام) وأمه العذراء، ونحن المسلمـين نؤمن بعيسى -عليه السلام- عبداً ورسولاً، كما نؤمن بأمه العذراء، فلاحظوا عليّ تأثراً وانفعالاً.. فكانوا كلما غبتُ عنهم سألوا عني، وإذا علموا بقدومي إليهم أعدوا لي شريطاً دينياً ليسمعوني إياه، ثم يعدونني بشريط آخر جديد، وفي الوقت نفسه لا يردون لي طلباً مهما كان، وإذا أحضروا شيئاً من الطعام -كالجبن والسمك- حفظوا لي منه، في الوقت الذي أجد فيه معاملة قاسية من إخواني المسلمين بل من أقرب الناس إليّ، والدي -سامحه الله- الذي كان يعمل على تجويعنا وتحطيم حياتنا.
ثم بدأ هؤلاء النصارى يمنعون عني الأشرطة فكنت أشتاق إليها لجهلي، فيعدونني بها لكن لا يفون بوعدهم، فأصبحتُ حائراً، وبصراحة كرهتُ المسلمين، وبدأتُ أتقرب إلى النصارى بشدة(!!)
وذات مرة سألوني: ما رايك في دين المسيح؟.. قلت لهم: من الأديان السماوية ولا شك ( ) .. ثم سألتُهم عن دين الإسلام.. فقالوا: إن الإسلام ليس ديناً صحيحاً.. قلتُ لهم: كيف ذلك؟!.. قالوا لي: ذات مرة كان المسيح -عليه السلام- يجلس مع تلاميذه، فسألوه: أأنت هو أم يوجد أحد بعدك فنتبعه؟ قال المسيح -والكلام لهم-: أنا هو لا يوجد غيري ( )..
أي أنهم لا يؤمنون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأنه كاذب...
ولم يكونوا يصرحون بذلك، وإنما يأتون بكلمات معسولة وبطرق ملتوية.. وهذا ما غرني بهم، وجعلني أقترب منهم أكثر، وأبتعدُ عن كل ما هو من الإسلام.. حتى بلغت بهم الوقاحة والجرأة إلى شتم الحبيب صلى الله عليه وسلم، بشتائم أعجز عن ذكرها، ولفرط جهلي كنت أصدقهم فيما يقولون -أسأل الله أن يغفر لي-.
واستمر هؤلاء في حوارهم معي، وتطرقنا لمسألة صلب المسيح، وجرنا الحديث إلى حقيقة المسيح -عليه السلام- فقلتُ لهم: كيف يكون عيسى -عليه السلام- إلها؟! قالوا: أولاً نحن لا نسمي المسيح عيسى، وإنما نسميه (يسوع).. قلت لهم إن اسمه عندنا عيسى.. قالوا: ألم نقل لك من قبل إن دينكم ليس بصحيح.
قلتُ: إذاً كيف يكون إلهاً؟! إن الرب عندما أرسل رسله إلى الناس وجدهم يعادون هؤلاء الرسل، ويعذبونهم، فقرر الرب (!!) أن ينزل إلى الأرض لكي يدعو الناس بنفسه، ولكن لو نزل على صورته الحقيقية مات الناس جميعاً، لذا قرر أن ينزل على صورة إنسان ويكون هو آخر الرسل إلى يوم القيامة فاختار امرأة كانت على قدر من التقوى.. إلى آخر تلك الخرافات التي يعتقدونها والتي لا تليق بالله -عز وجل- (تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً).
ولفرط جهلي آنذاك قلتُ لهم: بالفعل هذا الصيحيح.
وتمضي الأيام وأنا أزداد منهم قرباً ومن الإسلام بعداً حتى أصبحوا يسخرون من المسلمين جميعاً ويشتمون الصحابة -رضي الله عنهم- وعلماء المسلمين كأبي حنيفة وغيره وأنا معهم في ما يقولون -أسأل الله أن يعفو عني ويغفر لي-.
ثم تحدثنا عن مسألة صلب المسيح فقلتُ لهم: إن القرآن يقول: (وما قتلوه وما صَلَبُوه وَلكنْ شُبّهَ لهم) ( ) فقالوا: لقد حدثناك من قبل عن موضوع القرآن.. قلت: تعنون أن القرآن محرف؟. قالوا -والابتسامة تملأ وجوههم-: إنه لا أصل له نهائياً.
واقتنعتُ بكلامهم، وكرهتُ ديني الإسلام، كما كرهتُ كل مسلم على وجه الأرض، ثم سألتُهم: ما شعوركم حين تسمعون أن نصرانياً قد أسلم؟ قالوا: كأنك مررتَ بشارع فرأيتَ كلباً دهستْه سيارة فحزنتَ لذلك، ثم عدتَّ إلى البيت ونيستَ ما حدث.. أرأيت -أخي المسلم- إنهم يعتبرون المسلمين كالكلاب.. عفواً، فما كنتُ أريد أن أكتب كل هذا، ولكن لتتضح الحقيقة كاملة.
ثم بدؤوا يدعونني بشدة، وأنتظر لقاءهم بشوق حتى قال لي أحدهم لماذا لا تتنصر؟؟ قلتُ: إني أخاف أن يقتلني أهلي، قالوا: لا وهناك سنعطيك ما تريد.. فقلتُ: أمهلوني إذن أسبوعاً واحداً.
وفي هذا الأسبوع، وفي الأيام منه كنتُ أسبح في بحر من التفكير والهموم والخطرات المتلاحقة، وقبل نهايته بيومين عزمتُ على الذهاب إليهم للتخلي عن إسلامي، الذي لم أكن أعرفه حق المعرفة، وهنا أدعوكم أن تتأملوا معي لطف الله -عز وجل- فبينما أنا ذاهب إليهم وقد تعلق قلبي بهم، مررتُ في طريقي بمسجد صغير -وكان الوقت ظهراً- وجدتُّ المسجد مفتوحاً، وخالياً من المصلين، فدلفت إليه وقلتُ في نفسي: سوف أرى الآن هل الإسلام حق أم باطل.. فتوضأت وصليتُ ركعتين، ودعوتُ ربي وتضرعتُ إليه أن يهديني إلى الدين الحق، فشعرتُ بإحساس غريب يسري في كياني ويهزني هزّاً عنيفاً... أحسستُ بأني لستُ ذلك الرجل الذي سبّ دينه وأراد أن يتخلى عنه من أجل حفنة من المال أو الطعام.. وخرجتُ من المسجد مندفعا تسوقني أقدامي إلى ذلك المصنع.
دخلت عليهم دون تحية فإذا بهم يهابونني على غير العادة أحسست وكأن بداخلي بركاناً تأثراً يريد أن يتفجر.. وتفجر البركان.. وتكلمتُ بكلام طويل كأنما قد حفظته من قبل عن ظهر قلب.. كنتُ أتكلم بقوة وهم يستمعون إلىّ والدهشة قد عقدتْ ألسنتهم. لم أقف لحظة واحدة وكأنما هناك قوة تدفعني للكلام.. وآثار الوضوء لازالت تتقاطر من وجهي.
أحسستُ بأن الله ينصرني في وجه الباطل.. قلتُ لهم منفعلا: أريد أن أسألكم سؤالاً واحداً قبل أن أتنصر، إن أجبتم عليه تنصرت فوراً -وكنت واثقاً من أنهم لن يجيبوا عليه-.
قلت لهم -متهكماً- لنفرض أن المسيح هو الإله.. ففرحوا بذلك.. قلتُ: فكيف كان حال الكون والمسيح والرب- حسب زعمكم- موجود في بطن امرأة من خلقه؟!.. كيف كان حال الدنيا ونظام الكون بأكمله وقد قتل المسيح الإله -بزعمكم- وصُلب.. هل الإله يقتل ويصلب؟؟ وهل الإله تحمله امرأة في بطنها؟!!
فرأيت الوجوم باد على وجوههم وقد صوبوا إليّ أبصارهم وهم في غاية الدهشة.
قلت لهم -متهكما- لنفرض أن المسيح إله ولكن أليس الذي قتل المسيح وصلبه أقوى منه؟ فالأولى أن نعبد من قتله وصلبه.. ولكن أين الذين قتلوه -حسب زعمكم-؟ لقد ماتوا جميعاً.. ومن الذي أماتهم؟ إنه الله -عز وجل- فإن للكون إلهاً واحداً، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد.
قلت لهم أجيبوا.. فلم يجيبوا وبهتوا جميعاً، فخرجتُ مسرعاً وكأني قد ملكتُ الدنيا بأسرها، وتمنيت لو أحتضن كل مسلم يمشي على وجه الأرض وأطلب منه السماح بسبب ما ارتكبتُه في حقه.. لقد خنت ديني، وكدت أن أخلى عنه، ولكني أحمد الله الذي هداني وأعادني إليه، ووالله إن ديني خير من المال والطعام ومن كل متاع الدنيا الزائل.
ولكن هل تركني أهل الباطل؟ كلاً فقد أرسلوا ورائي أحد (البلطجية) ودفعوا له مبلغاً من المال لضربي والاعتداء عليّ ولكني لم آبه لذلك بل كنت مسروراً لأنني سأضرب في سبيل الله بعد أن انتصرت لديني وعقيدتي.
ولست أبالي حين أقتـل مسلماً على أي جنب كان في الله مصرعـي
وذلك في ذات الإله وإن يشـاء يبـارك على أوصـال سلو ممـزع
وتركتُ القاهرة وعدتُّ إلى بلدتي الصغيرة ولما أهتد بعد هداية كاملة فقد كنت أدخن بشراهة وأتردد على المقاهي، واستمع إلى الغناء المحرم، حتى قابلت رجلاً آخـر نصرانياً، وخضت معه في حوار حول الدين، فرآني أحد الإخوة الفضلاء -وكان يعلم ما حدث لي في القاهرة- فأبعدني عن هذا النصراني الكافر، وعرفني على أحد المشائخ الفضلاء، فأخبرتُه بما حدث لي فجعل يتعهدني بالرعاية والاهتمام، وأخذ بيدي إلى بر الأمان، فبدأت أصلي، وأقترب من المسلمين وأحبهم، وأسير على النهج الإسلامي القويم، وأنا الآن في العشرين من عمري.. وإني -بهذه المناسبة- أدعو المسلمين عامة والشباب خاصةً أن يعضوا على دينهم وألا يختاروا عنه بديلاً، فهو الدين الحق الذي لا يقبل الله ديناً سواه.
قال تعالى: (وَمَنْ يَّبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ فَلَنْ يَّقْبل مِنه وَهُوَ في الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِيْنَ).

آل فايع
(س 11:21 مساءً) 02/08/2009,
توبة رجل عاص على يد ابنته الصغيرة



كان يقطن مدينة الرياض.. يعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلاً.
منذ سنوات لم يدخل المسجد، ولم يسجد لله سجدة واحدة.. ويشاء الله -عز وجل- أن تكون توبته على يد ابنته الصغيرة.
يروي القصة فيقول:
كنتُ أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع، تاركاً زوجتي المسكينة، وهي تعاني من الوحدة والضيق والألم ما الله به عليم، لقد عجزتْ عني تلك الزوجة الصالحة الوفية، فهي لم تدخر وسعاً في نصحي وإرشادي، ولكن دون جدوى...
وفي إحدى الليالي، جئت من إحدى سهراتي العابثة، وكانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحاً، فوجدتُ زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق، فاتجهت إلى الغرفة المجاورة لأكمل ما تبقى من الفيديو.. تلك الساعات، والتي ينزل فيها ربنا -عز وجل-، فيقول: (هل من داعٍ فأستجيب له؟ هل من مستغفرٍ فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه سؤاله؟..).
وفجأة.. فتح باب الغرفة، فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة.
نظرِتْ إلىّ تعجب واحتقار، وبادرتني قائلة: (يا بابا، عيب عليك، اتق الله...). ردّدتْها ثلاث مرات، ثم ألقت الباب وذهبت.. أصابني ذهول شديد، فأغلقت جهاز الفيديو، وجلستُ حائراً وكلماتها لا تزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني.. فخرجتُ في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها..
أصبحت كالمجنون، لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت، وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب؛ ليمزق سكون الليل الرهيب، منادياً لصلاة الفجر.
توضأت، وذهبت إلى المسجد، ولم تكن لدي رغبة شديدة في الصلاة، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي، كلمات ابنتي الصغيرة.
وأقيمت الصلاة.. وكبر الإمام، وقرأ ما تيسر له من القرآن، وما إن سجد وسجدتُ خلفه ووضعتُ جبهتي على الأرض حتى انفجرتُ ببكاء شديد لا أعلم له سبباً، فهذه أول سجدة أسجدها لله -عز وجل- منذ سبع سنين.
كان ذلك البكاء فاتحة خير لي، لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد، وأحسستُ بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي..
وبعد الصلاة جلستُ في المسجد قليلاً، ثم رجعتُ إلى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى ذهبتُ إلى العمل، فلما دخلتُ على صاحبي استغرب حضوري مبكراً فقد كنت لا أحضر إلا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل، ولما سألني عن السبب، أخبرته بما حدث لي البارحة.. فقال: احمد الله أن سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك، ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال.
ولما حان وقت صلاة الظهر، كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل، فطلبتُ من صاحبي أن يتسلم عملي، وعدتُّ إلى بيتي لنال قسطاً من الراحة، وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سبباً في هدايتي ورجوعي إلى الله؟
دخلتُ البيت، فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي... فقلت لها: ما لك يا امرأة؟! فجاء جوابها كالصاعقة: لقد ماتت ابنتك..
لم أتمالك نفسي من هول الصدمة، وانفجرتُ بالبكاء.. وبعد أن هدأت نفسي، تذكرتُّ أن ما حدث لي ما هو إلا ابتلاء من الله -عز وجل- ليختبر إيماني، فحمدتُ الله -عز وجل- ورفعتُ سماعة الهاتف، واتصلتُ بصاحبي، وطلبتُ منه الحضور لمساعدتي.
حضر صاحبي، وأخذ الطفلة وغسّلها وكفّنها، وصلّينا عليها، ثم ذهبنا بها إلى المقبرة، فقال لي صاحبي: لا يليق أن يدخلها في القبر غيرك.. فحملتها والدموع تملأ عينيَّ، ووضعتها في اللحد.. أنا لم أدفن ابنتي، وإنما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة، فأسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يجعلها ستراً لي من النار، وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خيرالجزاء.

آل فايع
(س 11:23 مساءً) 02/08/2009,
توبة امرأة غافلة بعد موت زوجها



ن. ع. ص. تحولت حياتها تماماً عندما مات زوجها، تروي لنا القصة فتقول:
كنا في زيارة لأخت زوجي فلما دخلنا (الشقة)، جلسنا في غرفة الاستقبال.. وفجأة وبدون مقدمات سقط زوجي على الكرسي.. صرختُ وأنا مذهولة.. توقعتُ كل شيء إلا أن يكون قد مات.. واتصلنا بالإسعاف وفجأة أخبرنا الطبيب أن زوجي مات.. مات.. مات.. صرتُ أبكي وأصرخ وأنا غير مصدقة لما قاله الطبيب.
لم يخطر ببالي شيء أقوله.. فلم أكن أعرف الله.. ولم أكن أصلي.. ولم أكن ملتزمة بالزي الشرعي.. غير أنني كنتُ خجولة وكنتُ أستحي من الناس.. وكانت نفسي تراودني أن ألبس لباساً ساتراً طويلاً.. إلا أن زوجي كان يمنعني ويعتبر أن هذا عودة إلى عهد (ستّي العجوزة)!!.
كان زوجي لا يصلي وكان بيننا وفاق وحب زائف.. لم يكن همنا سوى الأكل والشرب والفسح والخروج.. والتعرف على آخر موديلات الأزياء..
وبعد موت زوجي انتقلتُ إلى بيت أبي.. فإذا بأختي التي تصغرني بسبع سنوات تلبس الحجاب.. وكانت هي الوحيدة التي تواسيني بحرص وحب.. خففت من صدمتي، وعلمتني أن أقول دعاء ما سمعته من قبل (اللهم أؤجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها..) قلتها وأنا أبكي.. وعلمتني الصلاة.. وعلى الرغم من اني أعرف الصلاة إلا أنني شعرت أن صلاتي هذه المرة فيها خشوع وخضوع ولذة.. ولبست لباساً محتشماً.. ووجدتُ نفسي مستريحة من داخلي ومطمئنة.. والذي زاد من راحتي هو قراءة القرآن.. فبدأتُ أحفظ من قصار السور، وعلمتْني أختي أحكام التجويد.. واصطحبتْني معها لبعض الأخوات اللائي ملأن كل فراغي.. وقد بحثن لي عن زوج طيب، فحمدتُ الله الذي هداني.. وأسأل الله أن يغفر لي ما قد سلف.

هو المـوتُ ما منه ملاذٌ ومَهـرَب متى حُطَّ ذا عن نعشـه ذاك يركب
نشاهد ذا عيـن اليقيـن حقيقـة عليه مضى طفلٌ وكهـل وأشيب
ولكن علا الرانُ القلوب كأننـا بما قـد علمناه يقينـاً.. نكـذب
نؤمـل آمالاً ونـرجـو نتاجهـا وعلَّ الردى ممـا نرجيـه أقـرب
ونبني القصور المشمخرات في الهوى وفي علمنـا أنـا نمـوت وتخـرب
إلى الله نشكوا قسـوة في قلوبنـا وفي كل يومٍ واعظ المـوت ينـدب

آل فايع
(س 11:25 مساءً) 02/08/2009,
توبة فتاة غافلة



التائبة ع. ص. س. تقول: سبب هدايتي بعد توفيق الله معلمتي الفاضلة..
ثم تروي قصة هدايتها فتقول:
كنت مغرية أشد الغرام بسماع الغناء الذي حرّمه الله ورسوله، فلا يكاد الحديث عنه وعن أخباره يفارق لساني في أي مجلس من المجالس.. كنتُ أتحدث عنه بسبب وبلا سبب حتى صار الغناء هو غذائي وهوائي ومائي، أستغني عن كل شيء ولا أستغني عنه.
جهاز التسجيل لا يفارقني ليلاً ونهاراً. أتابع أحداث (الفن) وكل جديد، عربياً كان أو غربياً.. لقد اتسحوذ عليّ الشيطان فلأنساني ذكر الله حتى صرت من حزبه، وكدتُّ أن أكون من الخاسرين لولا أن الله جل وعلا تداركني برحمته ومنّ عليّ بالهداية.
فقد شاء الله -عز وجل- أن تحضر معلمة جديدة، وكان ذلك في منتصف العام الدراسي تقريباً، كانت مربّية فاضلة وأمّاً حنوناً.. كانت تشفق عليّ وأنا أترنم ذهاباً وإياباً، فاستوقفتني مرةً، وقالت لي ألا تعرفين أن الغناء محرم؟ قلتُ: بلى ولكن، مضيعة وقت وتوسعة صدر، فكان ردي السخيف هذا لإسكاتها فقط... ومن تلك اللحظة وأنا أتحدى تلك المعلمة المؤمنة التي أرادتْ لي الخير والصلاح، فكنتُ كلما رأيتُها أشدو بإحدى الأغنيات، وأرفع صوتي متحديةً لها.
كنت –لفرط جهلي وضلالي- أعتبرها عدواً لي.. أما هي –جزاها الله كل خير- فكانت تنظر إليّ نظرة شفقةٍ ورحمةٍ، فأنا مع الشيطان وهي مع الرحمن.
قالت لي يوماً: ماذا تفعلين لو داهمك الموت وأنتِ على هذه الحال؟؟
قلتُ: إن الله غفور رحيم.. فقاطعتني قائلة: ولكنه شديد العقاب.
قلتُ: ولكن ماذا أفعل؟ لو لم أستمع إلى الغناء.. كيف أقضي وقتي؟!
قالت: اسمعي أشرطة إسلامية.. خطب، ندوات، محاضرات، أناشيد. فكأني أسمع ذلك لأول مرة.
قلتُ: ولكن من أين آتي بها؟!
قالت: الذي أحضر لك أشرطة الغناء يحضر لك الأشرطة الإسلامية المفيدة.
ولما رأتنْي جادة في قولي أحضرت لي شريطاً بعنوان (تحريم الغناء) وشريطاً آخر عن مشاهد يوم القيامة.
وفي المنزل.. عشتُ صراعاً عنيفاً مع نفسي الأمارة بالسوء ومع الشيطان، فتارة أخرج شريط الغناء من جهاز التسجيل وتارةً أخرج شريط الخطبة.. لا أدري إلى أيهما أستمع، إلى هذا أم إلى ذاك، وأخذت أقول: يا رب ماذا أفعل؟ وما هي إلا لحظات حتى وقع سمعي على أهوال يوم القيامة، ووصف الجنة والنار. فأحسستُ أن قلبي يكاد ينفطر وانفجرتُ بالبكاء حتى ظننت أني أبكي بدل الدموع دماً وشريط العمر يمر أمامي سريعاً.. أحاول أن أتناسها بالبكاء وبالنحيب ولكن دون جدوى.. فأسرع إلى ما لديّ من أشرطة الغناء أكسّرها واحداً تلو الآخر.. أحطم ما وقعت عليه يدي قبل عيني معلنة التوبة الخالصة لله تعالى ولسان حالي يقول: (جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقاً).
ونصيحتي لأخواتي المسلمات أن يحذرن من سماع الغناء، الذي لا يزيد الإنسان إلا بعداً عن الله تعالى وغفلة عن ذكره، وذلك -والله- هو الخسران المبين.

آل فايع
(س 05:06 مساءً) 04/08/2009,
Bent_kuwait

الدولة: الكويت
------------------------




ماشاء الله تبارك الله

الثقه بالله والله تجيب الخير

انا كنت شايله هم الفلوس ان ماعندي وقلت انا واثقه بربي ماراح يخليني وكنت استغفر

والله ان جتني فلوس

الحمدلله يارب
يعني اللي تبي فلوس تستغفر لاتقول شلون

جتني من الله لا هي دين ولا شي رزق من رب العالمين اكرم الاكرمين

آل فايع
(س 05:08 مساءً) 04/08/2009,
زمردة 100

الدولة: أفتخر بأني إماراتية
-------------------------------




عجيب الاستغفار ..

سبحان الله أمس كنت أستغفر الصبح وصلت 1500 تقريبا وكنت مسبحه قبل الاستغفار ( سبحان الله العظيم وبحمده 1000 تقريبا )
مع الصلاة على الرسول - عليه السلام - ((( يكفيك الله ما أهمك )) >> تذكروا هالعبارة دوم

خطر في بالي أشتري صندوق علشان أحط الكتيبات الصغيرة .. أجمعها ف الصندوق
يعني شي مر في بالي ,, موب شي ضروري أني أشتري صندوق

سبحان الله بعدها بكم ساعة ياني صندووووووووووووووووق

ومو بس صندوق ,,

صندوووووووق راقي وفيه هدايااااااا بعد

بقولكم شو الهدايا ..
مدخن ( مبخر) من عبدالصمد القرشي - دهن عود - وكريمات من سيد جنيد ومن بودي شوب ، ونوعين من الدخون ..

سبحان الله فعلا مثل ما قالوا الأخوات
الاستغفار يحقق لج حتى الأمور البسيطة جدا ..

آل فايع
(س 05:10 مساءً) 04/08/2009,
زمردة 100

الدولة: أفتخر بأني إماراتية
---------------------------




نقلت لكم ،،
صح هو طويل لكن أنصحكم تقرونه كامل ،، للفائدة

سبحان الله .. كنت اكتفي بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر مرات صباحاً ، ومثلها مساءً،و حين يُذكر
اسمه - عليه الصلاة و السلام - فقط ،كان ذكر الله بالنسبة لي
تهليل تسبيح استغفار.. الخ
لكن لم يكن يخطر ببالي أن أجعل حيزاً منها للصلاة عليه-صلى الله عليه و سلم - جهلاً مني ،على الرغم من أني ... و قرأت عن فضل الصلاة عليه-صلى الله
عليه و سلم - إلى أن قرأت مرة في شات قناة "البداية"عن قصة ذكرها الشيخ محمد حسان
عن فتاة مصرية أخبرته أنها ترى الرسول-صلى الله عليه و سلم - في المنام كل أسبوع!
و حينما سألها عن صفاته - صلى الله عليه و سلم - أخبرته بها،فسألها الشيخ عن الذي تفعله حتى صار لها ما صار،، فأقسمت له أنها :
"لا يمر عليها يوم إلا و تصلي على النبي- صلى الله عليه
و سلم فيه عشرة الآف مرة"!

سبحان الله أثرت فيّ تلك القصة كثيراً لدرجة أني أصبحت أفكر فيها بشكل مُستمر..!
تخيلوا معي لها في كل أسبوع لقاء مع الرسول - صلى الله عليه و سلم - و رؤيته -صلى الله عليه و سلم - حق فالشيطان لا يتمثل به!
تخيلوا معي أنكم ترونه - صلى الله عليه وسلم - بهذا الشكل المكثف و كأنكم على موعد مع صديق حميم ..!


التفكير بهذا الموقف جعلني أبحث في النت
عن فضائل الصلاة عليه - صلى الله عليه و سلم-
فوجدت منها ما يُجيب على تساؤل خطر ببالي و لا شك أنه خطر ببال أكثركم أيضاً..
ما الذي أحدثته الصلاة عليه -صلى الله عليه و سلم - حتى أصبحت تراه بهذا الشكل المُستمر

و إليكم الجواب/

"1"إن من أكثر الصلاة على رسول الله صلي الله عليه وسلم صفا قلبه واطمأن ببرد اليقين إليه.
واستقرت في قلبه معاني محبته ـ صلي الله عليه وسلم ـ فأصبح أقرب إلى الإقتداء والتأسي بل يحدث لبعضهم أن يستشعر من قوة الوجد ما لا تغيب عنه شخصية رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ وتكثر رؤاه لرسول الله صلي الله عليه وسلم في نومه وهذه بركة ما بعدها بركة.
وعن أبي هريرة مرفوعا: من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، أو فكأنما رآني في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي " للشيخين وأبي دواد والترمذي.
وعن أبي قتادة مرفوعا :"من رآني فقد رأى الحق فإن الشيطان لا يتراءى بي" رواه الشيخان

و من فضائل الصلاة عليه -صلى الله عليه و سلم - أذكر بعضاً منها ..

"2"/ أن الصلاة على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تعدل عتق عشر رقاب، وهذا المعنى وإن كان قد ورد في حديث ضعيف ولكن يؤكد معناه ما ورد ثابتًا عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: ما ورد ثابًتا عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال:
"الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أفضل من عتق الرقاب".

وكذلك جعلها الله سببًا لكفاية العبد ما أهمه في أمر الدنيا وآخرته.
والدليل على الأمرين السابقين حديث أبي بن كعب – رضي الله عنه – قال:
"كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا ذهب ربع الليل قام فقال: يا أيها الناس، اذكروا الله ، اذكروا الله ، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، قال أبي بن كعب: فقلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة فكم أجعل لك في صلاتي (دعائي)؟ قال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير لك، قال: فقلت: فثلثين؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير لك، فقلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذاً يكفي الله همك ويغفر لك ذنبك"
وفي رواية عند الطبراني بإسناد حسن: "إذاً يكفيك الله ما أهمك في أمر دنياك وآخرتك".
/ و قرأت أيضاً أنها كثرة الصلاة عليه - صلى الله عليه و سلم - سبباً في تحقيق ما يتمنى العبد،و سبباً في استجابة الدعاء و هذا ما يؤكده ما ....

/ أن الدعاء إذا كان بين صلاتين على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فذلك أرجى لقبول الدعاء لوجوده بين مقبولين.

/ والصلاة على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سبب لقرب العبد منه يوم القيامة للحديث: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" رواه الترمذي وحسنه وصححه الألباني فسعدًا لمن يكون قريبًا من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم القيامة.
وهي سبب في أن يقوم العبد على الصراط بعد أن كان يزحف ويحبو عليه لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ "ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط ويحبو أحيانًا ويتعلق أحيانًا فجاءته صلاته علي فأقامته علي قدميه وأنقذته


من صيغ الصلاة عليه -صلى الله عليه و سلم-
‏(‏ اللهم صل على محمد ‏,‏ وعلى آل محمد ‏,‏ كما باركت على إبراهيم ‏,‏ وعلى آل إبراهيم ‏.‏ إنك حميد مجيد ‏)‏ ‏.‏ ‏

/"3"روى الشيخان عن أبي حميد الساعدي قال: قالوا: يا رسول اللَّه، كيف نصلي عليك؟ قال: (قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزوجه وذريته كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد) [البخاري حديث 2369، ومسلم 407]

روى النسائي عن زيد بن خارجة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (صلوا عليَّ واجتهدوا في الدعاء، وقولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد).[حديث صحيح: صحيح النسائي جـ1 ص414]
".




___________________
"1"ماورد فى كتاب "السيرة بلغة الحب والشعر "لفضيلة الشيخ "سعيد حوى"رحمه الله
"2"إسلام أون لاين.
"3"طريق القرآن.

آل فايع
(س 05:13 مساءً) 04/08/2009,
reme

الدولة: دار زايد
--------------------



قصة الشيخ صالح المغامسي مع الممرضة اللبنانية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أجرى الشيخ عملية في القلب لكنها ..

لم تتكلّل بالنجاح التام ..

أخبره الأطباء بلزوم إعادة العملية لوجود دم زائد حول اقلب يحتاج إزالة ..

فقرروا له عملية اخرى بعد العملية الأولى مباشرة ..

ثم طلبت منه الممرضة اللبنانية طلباً !!!

فنفذه الشيخ مباشرة فحدث مالم يكن بالحسبان ..

شاهد القصة واستمع لها بصوت الشيخ ..*



---------------------------------------------
* حذف الموقع ، من أراد البحث فليبحث في مواقع الفيديو الإسلامية 00

آل فايع
(س 05:19 مساءً) 04/08/2009,
اعترافات شاب وسيييم امانة يابنات اقروها


بعد ذا الايميل لو في بنت تكلم شباب او بينهم علاقه محرمه اتحدا ولو فييه اعتقد قلبها ماات او انها مسكيننه مالقت احد يصرف عليها غيرهم ..الله يهدي كل مسلم ومسلمه الرساله هذي سواء وصلت لبنت او ولد بما انو الاولاد في ايميلاتهم مليون بنت والبنات في ايميلاتهم ملياارات الشباب بليز اذا تخاف على اعراض البنات بالذات وصلها لكل بنت تعرفوها ماتدري يمكن بهذي الرساله تنقذ اختك وعرضها وعرضك اللهم رد شباب وبنات المسلمين إليك رداً جميلاً واهدهم إلى صراطك المستقيم يارب العالمين .. آمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعتراف شاب ------------------------------------------------------ بهذه الجملة بدأ حواره معي كنت قد توقفت أمام أحد المقاهي وذلك لشعوري بالنعاس في شارع التحليه الشهير وعندما دخلت المقهى فوجئت بإحد الشباب فيه الكثير من الوسامة تبدو عليه الأناقة المفرطة يعطي رقم هاتفه إلى فتاة بدون أي إعتبار لأحد من الموجودين قائلا لها بصوت عالي على الساعه التاسعة ونص فاتجهت نحو طاولته وسألته ممكن أجلس معاك لو سمحت ؟ فقال .. يا أخي إسمع إذا تبغى تعطي نصايح فالجواب ... لا وإذا تبغى تسولف وتتعرف حياك الله ضحكت من إجابته التي تدل على الملل الشديد ولكن قلت مافي نصايح ولكن مجرد كلام وعلوم ومنكم نستفيد فقال إتفضل


كود لايف

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد ذا الايميل لو في بنت تكلم شباب او بينهم علاقه محرمه اتحدا ولو فييه اعتقد قلبها ماات او انها مسكيننه مالقت احد يصرف عليها غيرهم ..ا

لله يهدي كل مسلم ومسلمه الرساله هذي سواء وصلت لبنت او ولد بما انو الاولاد في ايميلاتهم مليون بنت والبنات في ايميلاتهم ملياارات الشباب بليز اذا تخاف على اعراض البنات بالذات وصلها لكل بنت تعرفوها ماتدري يمكن بهذي الرساله تنقذ اختك وعرضها وعرضك

اللهم رد شباب وبنات المسلمين إليك رداً جميلاً واهدهم إلى صراطك المستقيم يارب العالمين .. آمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعتراف شاب ------------------------------------------------------ بهذه الجملة بدأ حواره معي

كنت قد توقفت أمام أحد المقاهي وذلك لشعوري بالنعاس في شارع التحليه الشهير وعندما دخلت المقهى فوجئت بإحد الشباب فيه الكثير من الوسامة تبدو عليه الأناقة المفرطة يعطي رقم هاتفه إلى فتاة بدون أي إعتبار لأحد من الموجودين قائلا لها بصوت عالي على الساعه التاسعة ونص فاتجهت نحو طاولته وسألته ممكن أجلس معاك لو سمحت ؟

فقال .. يا أخي إسمع إذا تبغى تعطي نصايح فالجواب ... لا
وإذا تبغى تسولف وتتعرف حياك الله

ضحكت من إجابته التي تدل على الملل الشديد ولكن قلت مافي نصايح ولكن مجرد كلام وعلوم ومنكم نستفيد
فقال إتفضل
قلت هو فقط سؤال بسيط ليه يعني ترقيم وشغل و حركات فين الإنترنت والبلوتوث يعني مانت ماشي على الموضه...!؟؟
فقال يا عزيزي كلنا ثعالب... و كل ثعلب له طريقه وله هدف
فقلت أنا لي هدف ولكني لست ثعلب فأنا أصل لهدفي مباشرة فقال لابد أن تقوم بإي حركه أو مناورة حتى تصل لهدفك
فقلت طيب يا ثعلب ما تخاف إن هذه البنت المسكينه تكتشف إنك ثعلب وساعتها تعطيك على رأسك
فقال ما يهم ألقى غيرها الفاضيات كثير وغير كذا .. مستحيل تكشفني
" لاحظوا الغرور فيه"
فقلت وليه يا أخي مستحيل تكشفك إذا دخلت قصة حب بتقولك تعال أخطبني قولي وش ردك وقتهاا ؟
فضحك ضحكة عاليه وقال باين عليك غشيم طبعا لازم قصة حب هل تتوقع أقول ألو... لو سمحتي ممكن أتسلى بشرفك شويه رفع ضغطي ولكن مسكت أعصابي
وقلت ما رديت علي وش عذرك لو قالت تعال أخطبني
ضحك مرة أخرى وقال .. أول عذر يا طويل العمر وأشهرهم عذر أكمل فقلت تكمل إيه فقال أكمل أي حاجه ... أكمل المدرسة ..أكمل الجامعه ..أكمل المعهد ..لسه ما توظفت ..أكمل الشقه المهر المهم أكمل أي شي ناقص

فقلت إفرض يا ذكي قالت تعال أخطبني وكمل على مهلك كيف تصرفها ..
قول فقال ما قلت لك إنك غشيم ..أهلي...أهلي

فقلت سلامة أهلك
فقال لا .. أهلي مو موافقين لين أكمل فقلت والله عذر ..

لكن إفرض قالت لك أهلك وليش أهلك إنت طفل إما إنت رجال ولا ما إنت رجال تعال أخطبني لو رجال ..

قوللي لو إنت حريف كيف تفك من هذه فقال أولا.. مافي بنت تقول كذا ولو قالت بسيطه أقولها .. السكر

فقلت وش فيه السكر أقول .. أمي عندها السكر ما أقدر أزعلها أو أبوي عنده القلب والكلام الفاضي كثير.. يا عمي إنت ما تشوف تمثليات

فقلت لا والله ما أتابع لكن في أعذار غير عذر أكمل

فقال ياعم الأعذاركثير بس أنا أعطيك أشهرها خذ مثلا .. إذا إنت ولد مدلع تقول لازم نتعرف على بعض أكثر مو معقول نتزوج على طول لازم نحب بعض

فقلت الله يخرب بيتك هذا معناه كلام بالتلفون ومقابلات و.. و .. و
فقال طبعا .. أجل أنا معطيها الرقم ليه قلت طيب غير عذر نعرف بعض فيه غيره
فقال يا أخي أنا قاموس أعذار وحجج خذ عندك مثلا اقولها عمي
فقلت يا أخي ترى قرفتني تعطيني كلمه كلمه ايش تبيني اسويلك جمل مفيده .. مره أكمل وبعدين سكر وشويه أهلي والحين عمي وبعد شوي الخدامه
ضحك وقال يعني أنا خاطبين لي بنت عمي ثم تنهد وقال بصوت رومانسي يحمل الأسى والحزن إنتي عارفه عاداتنا في الزواج يا منال .. أعطيني فرصة وأنا حتصرف

فقلت لاحول ولا قوة إلا بالله

ثم سألته طيب يا أخي ليه تتنقل من وحده لوحده وليه بنت وحده ما تكفي ؟

فقال يا أخي خلاص ما يصير لها طعم والجديد دائما له طعمه طيب عمرك شفت وحده تشتري فستان ولو غالي وما تلبس غيره يا أخي اذا المريول إلي هو الزي الرسمي حق البنات تلاقي عندها مريول ثاني كيف عاد بنت جديده وكلام جديد ومواعيد جديده

فقلت طيب فين الحب الأول والكلام الكبير إلي يقولوا عليه

فقال وقد غير من جلسته: شوف ... اول فتاه لها سحر خاص وأول مكالمه وأول جواب لكن أعطيك مثال شفت الصياد إللي يصيد سمك تلقى أول سمكه صادها فرحان فيها وتلقاه حاطها قدامه طوال الرحله لكن أول ما يوصل هو بنفسه يحطها في النار وهو أول واحد يأكل منها والبنات مثل كذا الشباب يدوروا الحب ومع أول بنت أو شاب يقولوا هو هذا الحب لين العلاقة تبرد ويدوروا حب ثاني وثالث ..

وهكذا فقلت يعني إنت تعترف إن مافي حب بين الشاب والفتاه

فقال أيوا .. حتى في القرآن الله عز وجل يقول (( وجعلنا بينهم مودة ورحمه )) شايف مودة ورحمه مو حب ومقابلات

فقلت كلام منطقي ومعقول لكن ليه كل الشباب بدون إستثناء يحبوا يتكلموا عن البنات إلي يعرفوهم قدام بعض .. يعني يفضحوا نفسهم ويفضحوا معاهم البنات فقال هذه مو فضايح .. يعني إنت لو إشتريت سياره جديده توريها لإصحابك وإلي يبني عماره يوريها لإصحابه وإلي يفوز بمسابقه يعلق الميداليه فرحان بيها وإلي في سننا ماله غير البنات يعني ولد صياد حق بنات لسانه حلو ووسيم ويطيح الطير زي ما يقولوا

فقلت لكن الواحد يفتخر بشي يملكه كيف تفتخر بإنسانه ما تملكها

فقال لا يا حبيبي أنا أملكها ونص .. يعني أمها وأبوها يقولوا لها لا تكلمي أحد وتكلمني ويقولوا لا تخرجي مع أحد وتخرج معاي وأقدر أكلمها أي وقت وأشوفها أي وقت يبقى أملكها ونص يا أخي إذا كان ربنا يقولها لاتختلي بغريب وبتقابلني يعني عصت ربها عشاني كيف تقول ما أملكها ؟

رفع ضغطي بقوه لكن كلامه صح

فقلت طيب إذا كنت تقابلها أي وقت وتشوفها أي وقت ليه تطلبوا صور وبعضكم يسجل عليهم وبعضكم يصور فيديو والعياذ بالله

فقال هذه يا حبيبي ضمان وإثبات محبه يعني لو كانت تحبك بتعطيك صوره وإذا تحبك أكثر أعطيها تصوير والمبتدئين يسجلوا بالتلفون المهم الإقناع

فقلت أي إقناع هذه أعراض وشرف وفضايح كيف تقنعها

فتبسم إبتسامة الثعلب وقال بإسلوب مسرحي رائع لدرجة أنني كدت أن أصدقه ..

هذه أخرتها إنتي ما تثقي في ولا في حبي هذه آخر مكالمه بيني وبينك صدقيني صورك أخذها علشان أحطها قدام عيني أنام وأملي عيني منها وعمري ما أطالع لوحده ثانيه ولا خلينا نتصور سوى ... يا غبيه مو إحنا بنتزوج بنتزوج وكلام كثير...

ألف طريقه وطريقه المهم تعرف كيف تضرب على الجرح زي ما يقولوا فقلت طيب إفرض مثلا ما أعطتك لا صور ولا يحزنون بتسيبها ؟

فقال طبعا لا .. أنا صياد والصياد صبور وما يمل فقلت هنا المشكلة طيب والفضايح إللي بتصير البنات يعني ما يفكروا في الفضايح

فقال عارف إيش المشكله إن كل وحده تقول أنا واثقه من نفسي وحريصه أو انتوا مو فاهمين والله سلطان غيييير أو أصابع يدك ما هي زي بعض أو أحمد إبن ناس مستحيل يسوي كذا أو ماجد يحبني مره اصلا أنا لو غبت عنه يتجنن ..

وكل وحده مستحيل تتخيل نفسها بطلة فضيحه مستقبلا وشوف بنفسك الإنترنت مليان فضايح وكلها بدت بقصة حب
فقلت طيب بعد الفضيحه إيش ذنب المسكينه إلي سلمتك قلبها

فقال أولا أنا بالذات مني حق هذه الحركات هذا حال الدنيا وما أحد ضربها على يدها
وقال لها كلمي بالتلفون ولا كانت صبرت لين يجيها نصيبها
سألته قائلا بصراحه لو فيه بنت تورطت بمكالمات وصور كيف ممكن تخرج من دوامة التهديد
فقال مبتسما شكلك تبغى تعرف سر المهنة لكن أقولك وخليها بيني وبينك علشان الشباب ما يزعلوا ... شوف ياعمي مايرد التهديد إلا التهديد يعني حتى الولد ما يبغى فضايح .. يعني ممكن تقوله أنا أبلغ أبوي عنك وأخليه يبلغ الشرطه وأكل علقه وحده من أبوي .. ولا أنذل لك طول عمري أو حتى تبلغ مديرة المدرسة أو الوكيله وصدقني صارت كثير والوكيلة تعرف كيف تكلم أبوه او تكلم مدير المدرسه أوالجامعه أو حتى تكلم الشرطة أو هيئة الأمر بالمعروف بينهم وبشكل رسمي بس سري ... ومن غير حتى أهلها ما يعرفوا علشان المشاكل والفضايح وأحسن لها المديرة تعرف .. ولا أهلها وجيرانهم وأصحاب الإنترنت كلهم يعرفوا أو حتى تبلغ هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بنفسها بالتلفون

وصدقني الشرطة وهيئة الأمر إسم يخوف اتخن شنب في الشباب

سألته ... إنت ما تخاف أنشر هذا الكلام وسوقكم يوقف
فقال ضاحكا ... يا عمي والله لو تنشره وتخلي كل بنت تقرأه في طابور الصباح ماحيبطلوا حتى لو .. كم وحده حتبطل .. ميه .. ألف ... خليهم يبطلوا الباقي نصيبنا معشر الشباب نظرت إلى ساعتي إنها الثامنه وعشر دقائق ولملمت أغراضي وودعته

فقال على وين رايح .. تو الناس فقلت خلاص صلاة العشاء
فقال لسه باقي على الأذآن عشرة دقائق
فقلت يا دوب أدور مسجد وألحق الصف الأول فضحك ضحكة عالية جدا
وقال ... شفت أنا قلت لك إنت تنظر في الساعه وتخطط تلحق الصف الأول علشان تصيد الأجر .. ما قلت لك ياحبيبي كلنا ثعالب وكل واحد يتفنن فـ صيد الي يبغاه

ضحكت مجاملة له وانصرفت وكلماته ترن في أذني ثم تسألت إن نشرت هذا الكلام

كم فتاة ممكن ان تترك المكالمات وكم فتاة تبقى من نصيب الثعالب

"ثم تذكرت قوله تعالى " من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم

بنات ياحبايب قلبي فكري لمجرد دقيقه بأبوك هذا اللي يمشي قدامك ولا بأمك اللي تدعيلك وتحبك ولا بأخوك اللي مهما اخطأ يضل سندك بالحياة ولا باختك البريئه اللي بتنظلم عشانك كيف بالله كيف تهينينهم عشان جرذ ماراح اقول ثعلب لانه بالنهايه خسيس ومكانه بالمجاري يعني ترضين تحسسينهم بالذل ويمشون طول عمرهم راسهم بالارض

طيب فكري بنفسك وبحالتك مهما حسيتي انك واثقه بشخص او انك تحبينه باب بيتكم يوسع جمل ليه مايدقه فأن قلتيله و طول السالفه ادري انه كذاب
(( ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ))

خلك ذكيه وتذكري ابوك وامك بلحظتها وكيف بتكسرينهم وتهينينهم قدام العالم لمجرد غلطه !! وان كنتي عاقلة بتفكرين بربك قبل الكل


كود لايف

آل فايع
(س 05:20 مساءً) 04/08/2009,
من الظلمات الى النور
-----------------------



التائب

لله بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الرحيم الرحمن غافر الذنب ومبدل السيئات إلي حسنات ما ندم من تاب إليه واصلي على خير البشر الهادي البشير والسراج المنير محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم

أخي اكتب هذه الكلمات فيها من الحسرات والبشارات فيها من الظلمات والنور اسطر هذه الكلمات بدموع الندم ممزوجة بفرحة الاستقامة والسعادة

هذه قصة شاب أعرفه كان تائه في ظلمة المعصية منغمس في الشهوات سقط في وحل أصدقاء السوء
عاش حياته بعيد عن الله قريباً من نداء الشيطان ومجالسة رفاق السوء
كيف له أن يشعر بالسعادة كيف له أن يشعر بالراحة
وحياته من يوم أن يصبح يبتداءها بترك صلاة الفجر
كيف له أن يسعد وقلب لم يشع بنور القران
لطالما سمع منادي الشيطان واعرض عن منادي الرحمن
وهو في غيه متسمر والي شهواته مقبل

وفي يوم من الأيام وهو جالس مع أصدقاء كعادته شعر بالضيق
وليس بغريب عليه وهو في كل يوم يشعر به ولكن ازداد ذلك الضيق وازداد

انتهت الجلسة قبيل الفجر رجع إلي البيت وهو واقف أمام البيت فكر ثم فكر ثم فكر
ولكن بماذا فكر أنه فكر بالانتحار قرر أن يذهب للمطبخ ويأخذ السكين وينهى حياة البؤس والشقاء
حياة لم يهنا له بال ولم يرتاح له قرار وقبل إن يذهب للمطبخ

كانت الصاعقة التي صعقة قلبه وأيقظته من غفلته

سمع الأذان نعم كم كان يسمع الأذان ولا يبالي يسمع حيى على الصلاة ولا يجيب
وهو يسمع الأذان تذرف العينان من الدموع ويسكن القلب بالخشوع
انتقل في هذه اللحظات من الظلمات إلي النور

قرر التوبة وكان من قبل يقرر الانتحار

قرر إجابة المنادي للصلاة و كان قبل يقرر الإعراض
اقبل إلي الرحمن واعرض عن الشيطان
أقبل إلي الطاعة وترك المعصية
أقبل إلي رفاق الخير واعرض عن رفاق السؤء
في لحظات تغير الحال من شقاء إلي سعادة
من بؤس إلي راحة

دخل البيت ولكن ليس لينتحر بل ليغتسل ويتطهر

خرج إلي المسجد صلى صلاة الفجر
وبدأت الحياة الطيبة بداء يشعر بالراحة
هذا الشاب هو ألان من الدعاة إلي الله وخطيب لمسجد

وأنت يأخي متى تتوب وتعود لخالقك متى متى أخي

الم تسمع قول الله تعالى ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ))
اسأل الله أن يغفر ذنوبنا ويرحمنا برحمته اللهم ارحمنا برحمتك





التائب لله

آل فايع
(س 05:22 مساءً) 04/08/2009,
أشهر مطربي الغناء في أمريكا أعلن إسلامه
----------------------------------------------



لم تقف الشهرة الواسعة التي كانت ملازمة له في المجتمع الأمريكي ووسائله الإعلامية.. والثروة المالية الهائلة التي كان يتحصل عليها من ممارسة الغناء والطرب داخل أمريكا وخارجها.. لم تقف عائقاً أمام أحد مشاهير الغناء في أمريكا من اعتناق الدين الإسلامي والنطق بالشهادتين مضحياً بماله وشهرته في سبيل الالتزام بالدين الحق. المغني الأمريكي تشوسي حوكنز والشهير باسم (loon) الذي غير اسمه إلى (أمير) أبصر طريق النور والهداية قبل نحو سبعة أشهر وزار مكة المكرمة والمدينة المنورة الأسبوع الماضي يرافقه زميله (باسل) والذي سبقه بالإسلام قبل سنوات، وكان أحد أصدقائه وزملائه في الغناء.


ابوشهد

أشهر مطربي الغناء في أمريكا أعلن إسلامه بعد أن باع 7 ملايين نسخة







لم تقف الشهرة الواسعة التي كانت ملازمة له في المجتمع الأمريكي ووسائله الإعلامية.. والثروة المالية الهائلة التي كان يتحصل عليها من ممارسة الغناء والطرب داخل أمريكا وخارجها.. لم تقف عائقاً أمام أحد مشاهير الغناء في أمريكا من اعتناق الدين الإسلامي والنطق بالشهادتين مضحياً بماله وشهرته في سبيل الالتزام بالدين الحق.
المغني الأمريكي تشوسي حوكنز والشهير باسم (loon) الذي غير اسمه إلى (أمير) أبصر طريق النور والهداية قبل نحو سبعة أشهر وزار مكة المكرمة والمدينة المنورة الأسبوع الماضي يرافقه زميله (باسل) والذي سبقه بالإسلام قبل سنوات، وكان أحد أصدقائه وزملائه في الغناء.
(الجزيرة) التقت بالمغنيين الأمريكيين خلال استضافة الهيئة العالمية للإعجاز العلمي لهما في العاصمة الرياض قبيل ساعات قليلة من مغادرتهما المملكة.
يقول أمير (34) عاماً: كنت أحظى بشهرة واسعة في الوسط الأمريكي بسبب الغناء وحققت نجاحاً باهراً في هذا المجال حتى أصبحت من أفضل عشرة مغنين في أمريكا حسب استفتاءات الوسائل الإعلامية الأمريكية وزادت شهرتي أيضاً عندما كنت أغني مع المطرب العالمي باف دادي وتجاوزت مبيعات أشرطتي سقف سبعة ملايين أسطوانة وكتبت 52 أغنية متنوعة.
ويضيف أمير: أصدقك القول أنني ورغم المال والشهرة إلا أنني لم أجد السعادة والطمأنينة في داخلي حتى زرت العاصمة الاماراتية أبوظبي قبل نحو سبعة أشهر من الآن وهناك تأثرت بثقافة المسلمين العرب وكنت أسمع الأذان وأرى الناس يذهبون لأداء الصلاة في المساجد وهم متمسكون بالأخلاق الحسنة والتعامل الطيب، وهنا بدأت أسأل عن حقيقة هذا الدين، وهل هو خاص بالعرب فقط! حتى وجدت الإجابة الكاملة إنه دين يعم الجميع دون اختلاف بين جنسية وأخرى، وبعد تفكير عميق أشهرت إسلامي وأديت أول صلاة بعد عودتي إلى مقر اقامتي في (هارلم) بنيويورك وهناك تغيرت حياتي بالكامل بعد أن تركت الغناء والطرب وانعزلت تماماً عن هذه البيئة التي عشت في أجوائها قرابة (17) عاماً حيث أشعر الآن بالراحة النفسية والطمأنينة التي كنت أنشدها منذ سنوات طويلة خاصة بعد أن أشهرت زوجتي وابني إسلامهما أيضاً.
وزاد حماسي للتعرف على الإسلام ودعوة الآخرين إليه بعد انضمامي إلى الجمعية الدعوية الكندية في قسم علاقات المشاهير ولدي مشروع دعوي في هذا المجال، وهو دعوة مشاهير الغناء والفن إلى التعرف على الإسلام ومبادئه السمحة.
(أمير) الذي حط رحاله في المملكة الاسبوع الماضي زار مكة المكرمة والمدينة المنورة وقضى فيهما عدة أيام يصف مشاعره في هذا الصدد: بعد أن وقفت أمام الكعبة المشرفة أثناء أدائي مناسك العمرة لأول مرة في حياتي قبل أيام لم تستطع قدماي أن تحملاني من شدة الموقف وانخرطت في البكاء: شكراً لله على أن يسر لي أداء هذه الشعيرة العظيمة وزيارة المسجد النبوي الشريف.
ويضيف أمير: التقيت بأئمة الحرم المدني الشيخين علي الحذيفي وصلاح البدير وكان لقاء ماتعاً وجميلاً أوصياني فيه بالعمل من أجل الإسلام ودعوة الآخرين إليه والالتزام بالآداب الإسلامية والتواضع مع الناس لافتاً إلى أن هذه الوصايا سوف تكون نبراساً ومنهج عمل لمشروعه الدعوي الجديد، ورافق (أمير) في زيارته إلى المملكة رفيق دربه في الغناء ليزلي بريدجن والمشهور باسم Freeway والذي سمى نفسه (باسم) كان، وأن ... أن أعلن إسلامه في عام 1996م بعد أن أمضى في الموسيقى والغناء قرابة (21 عاماً) وله برامج في دعوة مشاهير الغناء إلى الإسلام بالتعاون مع الجمعية الدعوية الكندية.
وقدم الدكتور عبد الله بن محمد الحمودي مدير مكتب هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بالرياض والدكتور أحمد باهمام الأمين العام المساعد للمكتب عدداً من المطبوعات التوعوية التي تشرح التعريف بالدين الإسلامي وربط الدين بمختلف مجالات الحياة.


ابوشهد



الجزيرة

آل فايع
(س 03:02 صباحاً) 05/08/2009,
أم بدر
--------


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابي اكون صريحه معاكم انا توني من شهر ونص التزمت بالصلاة والاذكار والاستغفار وقراءة القرآن الكريم
وما اطلع شعري وعبايه وسيعه وما احف حواجبي وما احش بأحد سواء فيه او مافيه وماكو اغاني يعني تبت توبه نصوح
بس قبل التوبه كنت عاصيه ربي وذكر الله بلساني مره بالشهر (استغفر الله) وانا حاليا ندمانه على كل لحظه من عمري طافت من غير
ذكر الله واستغفار بلحظه قيام الليل ماتصورون اشلون ادعي ربي واستغفر وانا اشهق بجي اخااااااااااااف والله يابنات خوف
من ربي يعاقبني يوم الحساب بسبب ذنوبي (ربي غفرانك) انا عمري 28 والله ادعي ربي يطول بعمري عشان اعوض اللي
فات من الغفله اعوذ بالله لاني قصرت بحق ربي واتمنى اترجاكم شوفو حقيقة الموت لنبيل العوضي يوتيوب ......ابي ردودكم وجزاكم الله خير

آل فايع
(س 03:06 صباحاً) 05/08/2009,
omkhalid
-----------------




انا بصراحة اذا مريت بمشكلة استغفر وسبحان الله تنحل هذي المشكلة

استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو واتوب اليه

آل فايع
(س 03:24 صباحاً) 05/08/2009,
توبة عالم هندي من شتم الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب
(رحمه الله الجميع)


قال الشيخ العالم العلاّمة محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية في عصره رحمة الله عليه: حدثنا عبد الرحمن البكري النجدي -وهو من طلاب العلم التجار الذين يذهبون إلى الهند للتكسب وربما مكث هناك الأشهر- قال: كنت بجوار مسجد في الهند، وكان في هذا المسجد عالم كلما فرغ من تدريسه رفع يديه ولعن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وإذا خرج من المسجد مرّ بي، وقال: (أنا أجيد العربية، لكن أحب أن أسمعها من أهلها).. ويشرب من عندي ماءً بارداً، فأهمني ما يفعل في درسه من سب الشيخ.. قال: فاحتلتُ عليه بأن دعوته، وأخذت كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-، ونزعتُ ديباجته (غلافه) ووضعته على رفٍ في منزلي قبل مجيئه لكي يراه، فلما حضر قلت: أتأذني لي أن آتي ببطيخة؟ فذهبت، فلما رجعت إذا هو يقرأ فيه ويهز رأسه، فقال: لمن هذا الكتاب؟ -وقد أعجبه- ثم قال: هذه التراجم -يعني تراجم الكتاب- تشبه تراجم البخاري -رحمه الله- هذا والله نفس البخاري!! فقلت: لا أدري، ثم قلت: ألا نذهب للشيخ الغزوي لنسأله –وكان صاحب مكتبة وعالم بالكتب- فدخلنا عليه، فقلتُ للغزوي: كان عندي أوراق سألني الشيخ من هي له؟ فلم أعرف، ففهم الغزوي ما أريده، فنادى مَن يأتي بكتاب مجموعة التوحيد، فأتى بها، فقابل بينهما فقال: هذا لمحمد بن عبد الوهاب.. فقال العالم الهندي مغضباً وبصوت عالٍ: الكافر؟!.. فسكتنا، وسكت قليلاً، ثم هدأ عضبه فاسترجع.. ثم قال: إن كان هذا الكتاب له فقد ظلمناه.. ثم إنه صار كل يوم يدعو له ويدعو معه تلاميذه، وتفرق تلاميذه له في الهند، فكانوا إذا فرغوا من القراءة دعوا جميعاً للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-.
قال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم تعليقاً على هذه القصة:
(إن العماية الكبرى كلها من المنتسبين إلى الإسلام، وإن الداعي إلى الله أن يدعو إلى العقائد أولا، لا إلى الأعمال الظاهرة كالصلاة والزكاة والصيام والحج..).
وقال: (ومع الأسف.. أهل التوحيد والدعوة قليل فيهم هذا أو معدوم) ( )

آل فايع
(س 03:30 صباحاً) 05/08/2009,
توبة شاب قبل موته بلحظات في المسجد ( )


حقاً ما أتعس الإنسان حين تستبد به عاداته وشهواته فينطلق معها إلى آخر مدى.
لقد استعبدت محمداً الخطيئة والنزوة فأصبح منقاداً لها، لا يملك نفسه، ولا يستطيع تحريرها؛ فحرفته إلى حيث لا يملك لنفسه القياد؛ إلى حيث الهلاك.. فكان يسارع إلى انتهاك اللذات، ومقارفة المنكرات؛ فوصل إلى حال بلغ فيها الفزع منتهاه، والقلق أقصاه.. يتبدى ذلك واضحاً على قسمات وجهه ومحياه.
لم يركع لله ركعةً منذ زمن . ولم يعرف للمسجد طريقاً.. كم من السنين مضت وهو لم يصلّ.. يحس بالحرج والخجل إذا ما مرّ بجانب مسجد الأنصار -مسجد الحي الذي يقطنه- لكأني بمئذنة المسجد تخاطبه معاتبة: متى تزورنا...؟؟
كيما يفوح القلب بالتقى..
كيما تحس راحةً.. ما لها انتها..
كيما تذوق لذة الرجا....
ليشرق الفؤاد بالسنا..
لتستنير الورح بالهدى...
..متى تتوب؟؟.. متى تؤوب؟؟..
فما يكون منه إلا أن يطرق رأسه خجلاً وحياءً.
شهر رمضان.. حيث تصفد مردة الشياطين، صوت الحق يدوي في الآفاق مالئا الكون رهبةً وخشوعاً.. وصوت ينبعث من مئذنة مسجد الأنصار... وصوت حزين يرتل آيات الذكر الحكيم.. إنها الراحة.. إنها الصلاة.. صلاة التروايح.
وكالعادة؛ يمر محمد بجانب المسجد لا يلوي على شيء. أحد الشباب الطيبين يستوقفه، ويتحدث معه ثم يقول له: ما رأيك أن ندرك الصلاة؟ هيّا، هيّا بنا بسرعة.
أراد محمد الاعتذار لكن الشاب الطيب مضى في حديثه مستعجلاً.. كانت روح محمد تغدو كعصفور صغير ينتشي عند الصباح، أو بلله رقراق الندى.. روحه تريد أن تشق طريقها نحو النور بعد أن أضناها التجوال في أقبية الضلال.
قال محمد: ولكن لا أعرف لا دعاء الاستفتاح ولا التحيات.. منذ زمن لم اصلِّ، لقد نسيتها.
-كلا يا محمد لم تنسها؛ بل أنسيتها بفعل الشيطان وحزبه الخاسرين.. نعم لقد أنسيتها.
وبعد إصرار من الشاب الطيب، يدلف محمد المسجد بعد فراق طويل. فماذا يجد..؟ عيوناً غسلتها الدموع، وأذبلتها العبادة.. وجوهاً أنارتها التقوى.. مصلين قد حلّقوا في أجواء الإيمان العبقة..
كانت قراءة الإمام حزينة مترسلة.. في صوته رعشة تهز القلوب، ولأول مرة بعد فراق يقارب السبع سنين، يحلق محمد في ذلك الجو... بيد أنه لم يستطع إكمال الصلاة.. امتلأ قلبه رهبة.. تراجع إلى الخلف، استند إلى سارية قريبة منه.. تنهد بحسرة مخاطباً نفسه: بالله كيف يفوتني هذا الأجر العظيم؟! أين أنا من هذه الطمأنينة وهذه الراحة؟! ثم انخرط في بكاء طويل.. ها هو يبكي.. يبكي بكل قلبه، يبكي نفسه الضائعة.. يبكي حيرته وتيهه في بيداء وقفار موحشة.. يبكي أيامه الماضية.. يبكي مبارزته الجبار بالأوزار...!
كان قلبه تحترق.. فكأنما جمرة استقرت بين ضلوعه فلا تكاد تخبو إلا لتثور مرة أخرى وتلتهب فتحرقه.. إنها حرقة المعاصي... أنها حرقة الآثام.
لك الله أيها المذنب المنيب، كم تقلبت في لظى العصيان، بينما روحك كانت تكتوي يظمأ الشوق إلى سلوك طريق الإيمان..!
كان يبكي -كما يقول الإمام- كبكاء الثكلى.. لقد أخذتْه موجة ألمٍ وندمٍ أرجفتْ عقله فطبعتْ في ذهنه أن الله لن يغفر له.
تحلّق الناس حوله.. سألوه عما دهاه.. فلم يشأ ان يجيبهم.. فقط كان يعيش تلك اللحظات مع نفسه الحزينة.. المتعبة، التي أتعبها التخبط في سراديب الهلاك.
في داخله بركان ندمٍ وألمٍ، لم يستطع أحدٌ من المصلين إخماده.. فانصرفوا لإكمال صلاتهم..
وهنا يأتي عبد الله، وبعد محاولات؛ جاء صوت محمد متهدجاً، ينم عن ثورة مكبوتة: لن يغفر الله لي.. لن يغفر الله لي.. ثم عاد لبكائه الطويل..
أخذ عبد الله يهون عليه قائلا: يا أخي، إن الله غفور رحيم.. إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل.
هنا يرفع محمد رأسه وعيناه مخضلتان بالدموع.. ونبرات صوته أصداء عميقة.. عميقة الغور قنوطاً من رحمة الله، قائلا: بشهقات كانت تتردد بين الفينة والأخرى: كلا؛ لن يغفر الله لي.. لن يغفر الله لي..
ثم سكَتَ ليسترد أنفاسه؛ وليخرج من خزانة عمره ماحوت من أخبار.. وعاد الصوت مرة أخرى متحشرجاً يرمي بالأسئلة التائهة الباحثة عن فرار.. كان صوته ينزف بالحزن.. بالوجع.. ثم أردف قائلا: أنت لا تتصور عظيم جرمي.. وعظم الذنوب التي تراكمتْ على قلبي.. لا ..لا.. لن يغفر الله لي، فأنا لم أصلِّ منذ سبع سنوات!!!
ويأبى عبد الله إلا أن يقنع محمداً بسعة عفو الله ورحمته، فها هو يعاود نصحه قائلا: يا أخي، احمد الله أنك لم تمت على هذه الحال.. يا أخي إن الله -سبحانه وتعالى- يقول: (يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً؛ لأتيتك بقرابها مغفرة)، ثم إن قنوطك من رحمة الله عز وجل أعظم من عصيانك له.. ثم أخذ يتلو عليه آيات الرحمة والرجاء، وأحاديث التوبة، وكرم الله وجوده في قبول التائبين.. ولكأني به قد أيقظ في نفس محمد بارقة أمل، فيحس محمد أن باب التوبة فد انفرج عن فتحة ضيقة يستطيع الدخول فيها.
وهنا تكسرت أمواج قنوط محمد العاتية على شطآن نصائح عبد الله الغالية، فشعر بثقل هائل ينزاح عن كاهله.. فيخف جناحه، وترفرف روحه، تريد التحليق في العالم الجديد.. في عالم الأوبة والتوبة..!
ها هو ذا صدره أرضاً بكراً يستقبل أول غرسة من النصائح المثمرة.. تلك النصائح التي نشرت الأمان والطمأنينة والرجاء في نفس محمد كما ينشر المطر -بإذن الله- الاخضرار على وجه الصحاري المفقرة المجدبة..!
وها هو ذا عبد الله يعرض عليه أمراً: ما رأيك يا أخي الكريم أن تذهب إلى دورة المياه لتغتسل.. لتريح نفسك.. ولتبدأ حياة جديدة..
فما كان من محمد إلا أن وافق ناشداً الراحة.. وأخذ يغتسل، ويغسل من قلبه كل أدران الذنوب وقذارتها التي علقت به.. لقد غسل قلبه هذه المرة، وملآه بمعان مادتها من نور..
وسارا نحو المسجد، وما زال الإمام يتلو آيات الله.. تتحرك بها شفتاه، وتهفو لها قلوب المصلين.
وأخذا يتحدثان .. وصدرت الكلمات من شفتي عبد الله رصينة تفوح منها رائحة الصدق والحق والأمل، بريئة من كل بهتان..
وهز محمداً الحديث فكأنما عثر على كنز قد طال التنقيب عنه..! ثم أخذ يحدث نفسه: أين أنا من هذا الطريق..؟ أين أنا من هذا الطريق..؟.. الحمد لله غص بها حلقه من جرّاء دموع قد تفجرت من عينيه.. سار والدموع تنساب على وجنتيه، فحاول أن يرسم ابتسامة على شفتيه، بيد أنها ابتسامة مخنوقة قد امتقع لونها؛ فنسيت طريقها إلى وجهه؛ فضاعت..
قال: عسى الله أن يغفر لي -إن شاء الله-.
فبادره عبد الله: بل قل اللهم اغفر لي واعزم في المسألة يا رجل.
واتجها صوب المسجد، ونفس محمد تزداد تطلعاً وطمعاً في عفو الله ورضاه..
دخل المسجد ولسان حاله يقول: اللهم اغفر لي.. اللهم ارحمني.. يا إلهي قد قضيت حياتي في المنحدر.. وها أنذا اليوم أحاول الصعود، فخذ بيدي يا رب العالمين..
يا أرحم الرحمين.. إن ذنوبي كثيرة .. ولكن رحمتتك أوسع..
ودخل في الصلاة وما زال يبكي.. الذنوب القديمة تداعى بناؤها.. وخرج من قلب الأنقاض والغبار قلباً ناصعاً مضيئاً بالإيمان..!
وأخذ يبكي.. وازداد بكاؤه.. فأبكى من حوله من المصلين.. توقف الإمام عن القراءة، ولم يتوقف محمد عن البكاء.. قال الإمام: الله أكبر وركع.. فركع المصلون وركع محمد.. ثم رفعوا جميعاً بعد قول الإمام: سمع الله لمن حمده.. لكن الله أراد أن لا يرتفع محمد بجسده.. بل ارتفعتْ روحه إلى بارئها.. فسقط جثة هامدة..
وبعد الصلاة.. حركوه.. قلبوه.. أسعفوه علهم أن يدركوه.. ولكن (إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون).

آل فايع
(س 04:22 مساءً) 05/08/2009,
ndooo
------------



من يوم داومت ع الاستغفار زال عنى الهم وزاد الرزق وتسهلت بعض الامور والحمدلله

آل فايع
(س 04:24 مساءً) 05/08/2009,
روري 2010

الدولة: في ارض الله الواسعه
------------------------------




فعلا للاستغفار مفعول عجيب
انا كنت اعاني من حساسيه شديده في اليد
وبعد ماداومت على الاستغفار كنت استغفر اقل شي خمس مية مره في اليوم واحيانا الف مره
والله ماطولت يمكن شهر الا والحساسيه اختفت من دون اي دواء الا استغفاري
سبحان الله والحمد الله اللي اتم علي الصحه والعافيه

آل فايع
(س 04:28 مساءً) 05/08/2009,
توبة الشيخ عبد الرحمن الوكيل من ضلالات الصوفية إلى أنوار العقيدة السلفية( )



أثر عن شيخ من مشائخ الطرق الصوفية أنه قال: كل الطرائق الصوفية باطلة، وإنما هي صناعة للاحتيال وأكل أموال الناس بالباطل، وتسخيرهم واستعبادهم ( ).
وقد صدق وهو كذوب، ومن قُدّر له الدخول في بعض هذه الطرق سيدرك ذلك لا محالة لاسيما إن كان ذا عقل ذكي وقلب نيّر.
والشيخ عبد الرحمن الوكيل ممن خاض في هذه المستنقعات الآسنة، وتلوث بشيء منها حتى هيأ الله له بمنه وكرمنه من أخرجه منها، وقد سجّل قصته بنفسه لتكون عبرة للغافلين بل المغفلين فقال:
(الحمد لله وحده وبعد...: فإنه قد كانت لي بالتصوف صلة؛ هي صلة العبرة بالمأساة. فهنالك -حيث كان يدرج بي الصبا في مدارجه السحرية، وتستقبل النفس كل صروف الأقدار بالفرحة الطروب- هنالك تحت شفوف الأسحار الوردية من ليالي القرية الوادعة الحالمة جثم على صدري صنم صغير يعبده كثير من شيوخ القرية، كنت أجلس بين شيوخٍ تغضنتْ منهم الجباه، وتهدلت الجفون، ومشى الهرم في أيديهم خفقات حزينة راعشة، وفي أجسادهم نحولاً ذابلاً يتراءون تحت وصوصة السراج الخافت أوهامَ رجاءٍ ضيّعتْه الخيبة، وبقايا آمال عصف اليأس.
كانت ترانيم الشيوخ -ومن بينها صوت الصبي- تتهدج تحت أضواء السحر بالتراتيل الوثنية، وما زلت أذكر أن صلوات ابن مشيش ومنظمة الدردير كانتا أحب التراتيل إلى أولئك الشيوخ، ومازلت أذكر أن أصوات الشيوخ كانت تَشْرُق بالدموع، وتئن فيها الآهات حين كانوا ينطقون من الأولى: (اللهم انشلني من أوحال التوحيد) (!!!) ومن الثانية: (وجُد لي بمجمع الجمع منك تفضلا) (!!!)...
يا للصبي الغرير التعس المسكين !! فما كان يدري أنه بهذه الصلوات المجوسية يطلب أن يكون هو الله هوية وماهية وذاتاً وصفةً، ما كان يدري ما التوحيد الذي يضرع إلى الله أن ينشله من أوحاله، ولا ما جمع الجمع الذي يبتهل إلى الله أن يمن به عليه.
ويشب الصبي فيذهب إلى طنطا ليتعلم، وليتفقه في الدين، وهناك سمعت الكبار من الشيوخ يقسمون لنا أن (البدوي) قطب الأقطاب، يُصرِّف من شئون الكون، ويدبر من أقداره وغيوبه الخفية.. فتجرأتُ مرة فسألتُ خائفاً مرتعداً: وماذا يفعل الله؟؟!! فإذا بالشيخ يهدرغضباً، ويزمجر حنقاً فلذتُ بالرعب والصمت؛ وقد استشعرت من سؤالي وغضب الشيخ أنني لطّخت لساني بجريمة لم تُكتَبْ لها مغفرة، ولِمَ لا؟ والشيخ هذا، كبير، جليل الشأن والخطر، ما كنتُ أستطيع أبداً أن أفهم أن مثل هذا الشيخ الأشيب -الذي يسائل عنه الموت- يرضى بالكفر، أو يتهوك مع الضلال والكذب، فصدّق الشاب شيخه وكذّب ما كان يتلو قبل من آيات الله: (ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه). (يونس: 3) (!!)
كنتُ أقرأ في الكتب التي ندرسها: أن الصوفي فلاناً غسلتْه الملائكة، وأن فلاناً كان يصلي كل أوقاته في الكعبة في حين كان يسكن جبل قاف، أو جُزُر الواق الواق(!!!) وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مدّ يده من القبر وسلم على الرفاعي (!!) وأن فلاناً عذبته الملائكة لأنه حفظ القرآن والسنة وعمل بما فيهما، لكنه لم يحفظ كتاب الجوهرة في التوحيد (!!) وأن مذهبنا في الفقه هو الحق وحده، لأنه أحاديث حذفت أسانيدها (!!).. كنتُ أقرأ كل هذا وأصدّقه وأؤمن به، وما كان يمكن إلا أن أفعل هذا.
كنتُ أقول في نفسي: لو لم تكن هذه الكتب حقاً ما دُرِّست في الأزهر، ولا درسها هؤلاء الهرمون الأحبار، ولا أخرجتها المطابع (!!).
وتموج طنطاً بالوفود، وتعج بالآمين بيت الطاغوت الأكبر من حدب وصوب، ويجلس الشاب في حلقة يذكر فيها الصوفية اسم بخنّات الأنوف، ورجّات الأرداف ووثنية الدفوف، وأسمع مُنشد القوم يصيح راقصاً: (ولي صنم في الدير أعبد ذاته) فتتعالى أصوات الدراويش طروبة الصيحات: (إيوه كِدَه اكفر، اكفر يا مربي) فأرى على وجوه القوم فرحاً وثنياً راقص الإثم بما سمعوا من المنشد الكافر، ثم سألت شيخنا: يا سيدي الشيخ، ما ذلك الصنم المعبود؟! فيزم الشيخ شفتيه ثم يقول: (انته لسه صغير) (!!)
وسكتُّ قليلاً، ولكن الكفر ظل يضج بالنعيق فكنت أستمع إلى المنشد وهو يقيء: (سلكت طريق الدير في الأبدية) (وما الكلب والخنزير إلا إلهنا) فأسئل نفسي في عجب وحيرة وذهول: ما الكلب؟ ما الخنزير؟ ما الدير؟.. حتى رأيتُ بعض شيوخي الكبار يطوفون بهذه الحمآت يشربون (القرفة) ويهنئون الأبدال والأنجاب والأوتاد (!!!) بمولد القطب سيدهم، (السيد البدوي).
ومضى من عمر الشباب سنوات، فأصبحت طالباً في كلية أصول الدين، فدرستُ أوسع كتب التوحيد -هكذا تسمى- فوعيتُ منها كل شيء إلا حقيقة التوحيد، بل ما زادتني دراستها إلا قلقاً حزيناً، وحيرة مسكينة.
ودار الزمن فأصبحت طالباً في شعبة التوحيد والفلسفة، ودرست فيها التصوف، وقرأت في كتاب صنفه أستاذ من أستاتذتي رأي ابن تيمية في ابن عربي، فسكنت نفسي قليلاً إلى ابن تيمية وكنت قبل أراه ضالاًّ مضلاً، فبهذا البهتان الأثيم نعته الدردير!!
وكانت عندي لابن تيمية كتب، بيد أني كنت أرهب مطالعتها خشية أن أرتاب في الأولياء -المزعومين- كما قال لي بعض شيوخي من قبل!! وخشية أن أضل ضلال ابن تيمية (!!). لكني هذه المرة تشجعت وقرأتها، واستغرقتُ في القراءة؛ فأنعم الله عليّ بصبح مشرق هتك عني حُجُب الليل الذي كنتُ فيه، فاستقر بي القرار عند جماعة أنصار السنة المحمدية، فكأنما لقيتُ بها الواحة الندية بعد دويٍ ملتهب الهجير، فقد دُعيت من قِبل الجماعة على لسان منشئها فضيلة والدنا الشيخ محمد بن حامد الفقي إلى تدبر الحق والهدى من الكتاب والسنة على فهم سلفنا الصالح -رضي الله عنهم- أجمعين.
وبدأتُ أقرأ ولكن هذه المرة بتدبر وتمعن، ورويداً رويداً ارتفعتْ الغشاوة عن عينيّ، فبهرني النور السماوي؛ رأيت النور نوراً، والإيمان إيماناً، والحق حقاً، الضلال ضلالاً، وكنتُ من قبل -بسحر التصوف- أرى في الشيء عين نقيضه؛ فأؤمن بالشرك توحيداً، وبالكفر إيماناً، وبالمادية الصماء من الوثنية روحانية علياً، فأدركتُ حينئذٍ أن التصوف دين الوثنية والمجوسية، دين ينسب الربوبية والإلهية إلى كل زنديقٍ، وكل مجرم، وكل جريمة!! دين يرى في إبليس وفرعون وعجل السامري وأوثان الجاهلية أرباباً، وإلهة تهيمن على القدر في أزله وأبده!! دين يرى في كل شيء إلهاً يُعبد، ورباً يخلق ما يشاء ويختار، دين يقرر أن حقيقة التوحيد الأسمى هي الإيمان بأن الله -سبحانه- عين كل شيء!!! دين يقول عن الجيف التي يتأذى منها النتن، وعن الجراثيم التي تفتك سمومها بالبشرية إنها هي الإله، وسبحان ربنا ما أحلمه.
هذه هي الصوفية، ولسان حاله يقول: لِمَ هذا الكدح والجهاد والنصب والعبودية؟ لِمَ هذا وكل فرد منكم في حقيقته هو الرب، وهو الإله؟ -تعالى الله عما يقولون- ألا فأطلقوا غرائزكم الحبيبة ودعوها تعش في الغاب، وحوشاً ضارية، وأفاعي فتاكة..
وأنت يا بني الشرق؛ دعوا المستعمر الغاصب يسومكم الخسف والهوان، ويلطخ شرفكم بالضعة، وعزتكم بالذل المهين، دعوه يهتك ما تحمون من أعراض، ويدمر ما تشيدون من معالٍ، وينسف كل ما اسستم من أمجاد، ثم الثموا -ضارعين- خناجره وهي تمزق منكم الأحشاء، واهتفوا لسياطه وهي تشوي منكم الجلود، فما ذلك المستعمر عند الصوفية سوى ربهم، تعيّن في صورة مستعمر.
دعوا المواخير مفتحة الأبواب، ممهدة الفجاج، ومباءات البغاء تفتح ذراعيها لكل شريد من ذئاب البشر، وحانات الخمور تطغى على قدسية المساجد، وارفعوا فوق الذرى منتن الجيف، ثم خروا لها ساجدين، مسبّحين باسم ابن عربي وأسلافه وأخلافه، فقد أباح لكم أن تعبدوا الجيفة، وأن تتوسلوا إلى عبادتها بالجريمة!!
ذلكم هو دين التصوف في وسائله وغاياته، وتلك هي روحانيته العليا..)
هذا بعض ما سجله لنا الشيخ عبد الرحمن رحمه الله، وهو كلام وافٍ لا يحتاج إلى تعليق سائلين المولى جل وعز أن يهدي ضال المسلمين إلى الحق الواضح المبين إنه ولي ذلك.

آل فايع
(س 04:29 مساءً) 05/08/2009,
توبة النجل الأكبر لطلال مداح


(عبد الله) هو النجل الأكبر لطلال مداح؛ منّ الله عليه بالهداية فسلك سبيل المؤمنين، روى قصة توبته ورجوعه إلى الله فقال:
كان لي عالمي الخاص، وهوايتي التي تتمثل في نظم الكلمات الغنائية، والغناء كذلك. كانت حياتي تسير على هذا المنوال، وحين وقعت أزمة الخليج وجدتُ الدنيا تلبس ثوب تربص وخوف من المجهول. كان الناس أشبه بأصحاب الفُلك، ومن هؤلاء من عاد بعد النجاة ليفسد في الأرض، ومنهم من صدق ما عاهد الله عليه.
أذكر في تلك الآونة -إضافةً إلى تلك المشاعر- أن شباباً جيدين كانوا يزورون أخَوَيّ رأفت وأحمد، وعندما أتيحت لي فرصة مجالستهم وجدتُ كلاماً غير الكلام، وتفكيراً غير التفكير. هناك سمعت لأول مرة عن الأنس بالله، والنوم المبكر، وترك ما لا يعني، ومعاني الطمأنينة التي لمستها بعد ذلك، وأصبحت أحرص عليها فأجدها في صلاة الجماعة وفي تلك القراءات النافعة.
لا أحد يعلم كم أصبح يسرني زيارة أولئك الرفاق وكم يريحني كلامهم.
في تلك الأيام -وقد بدأت النفس تهفو إلى المسجد، والمكوث فيه- سأل عني والدي فأخبرتْه أمي أنني في المسجد، وأنني أنحو في تفكيري في اتجاه آخر أفضل، فجاء والدي إلى المسجد -وكنا في صلاة المغرب- فصلى معنا ثم سألني عن أحوالي فأخبرته.
فرح الوالد بي ودعا لي بخير. لقد كان والدي ممن شجعوا رأفت ومحمداً كثيراً.
وعن سؤالٍ عن العوائق التي تعترضه قال:
من الطبيعي أن تنهض العوائق، ولعل أشدها رفقاء السوء الذين عشت معهم زمناً بتفكير واحد ورؤية واحدة، ومحاولات بعضهم إعادتي إلى سابق عهدي بشكل أو بآخر.
أذكر ذات مساء أنه اتصل بي أحدهم قائلا: خير يا أبا طلال؟!! .. شدة وتزول.. مرض وتشفى منه قريباً!!!
وعن رأيه في شباب الصحوة قال:
الشباب الخيّر أراه نتاج الشعور بالمرارة، ونتاج مخاض الأمة التي عاشت وتعيش وسط عداء خارجي ظاهر.
أما أخوه الأصغر (رأفت) فقد سبقه إلى طريق الهداية، وله قصة أخرى يحدثنا عنها فيقول:
كان لمنظر أخي محمد بثوبه القصير وذهابه الدؤوب إلى المسجد الأثر الكبير على نفسي؛ إذ كثيراً ما كنتُ أراه في تأهبه ذاك وهو يتجه لأداء صلاة الفجر فيما كنتُ أعود أنا من سهري خارج المنزل. كان محمد أقربنا وأبرنا بوالديه وأحبنا إليهما، إضافةً إلى تفوقه في الدراسة كذلك.
ويقول: وبعبث الشباب كنا نؤذيه محمداً مستغلين سننا الأكبر فكان يقابل أذيتنا بالصبر الجميل، لا بل كان يدعونا إلى الصلاة، ولا أخفي عليكم أنني على الرغم من عنادي كنتُ أستجيب له من الداخل، وكانت الوالدة تدعونا بإصرار لأداء الصلاة، وتعمل جاهدةً -حفظها الله- لتربيتنا تربية حسنة.
ثم وقفتُ -ولله الحمد- برفقة صالحة دلتني على الخير، وأخذتْ بيدي إلى طريق الهدى والنور.
كانت هذه العوامل مجتمعة هي التي أخرجتني من عالم إلى عالم بفضل الله وتوفيقه. وها أنذا والله الحمد أعيش حياةً سعيدةً إن شاء الله، وأرشف من شهد الحياة ما لا يعرفه الآخرون ولن يعرفوه إلا بالعبودية الحقة لله، والانقياد لأوامره. هناك حيث الأنس بالله والشعور بحلاوة القرب منه سبحانه.
انتهى الحوار مع الأخوين التائبين، فسبحان من بيده قلوب العباد يقلبها كيف يشاء ( )

آل فايع
(س 04:30 مساءً) 05/08/2009,
توبة قبوري ( )


قال ابن القيم رحمه الله: (ومن أعظم مكائد الشيطان التي كاد بها أكثر الناس، وما نجا منها إلا من لم يرد الله فتنته؛ ما أوحاه قديماً وحديثاً إلى حزبه وأوليائه من الفنتة بالقبور، حتى آل الأمر فيها إلى أن عُبد أربابها من دون الله، وعُبدت قبورهم واتخذتْ أوثاناً، وبُنيت عليها الهياكل والأنصاب...) إلى أن قال: (فلو رأيتَ غلاة المتخذين لها عيداً؛ وقد نزلوا عن الأكوار والدواب إذا رأوها من مكان بعيد، فوضعوا لها الجباه، وقبّلوا الأرض وكشفوا الرؤوس، وارتفعتْ أصواتهم بالضجيج، وتباكوا حتى تسمع لهم النشيج، ورأوا أنهم قد أربوا في الربح على الحجيج، فاستغاثوا بمن لا يُبدي ولا يُعيد، ونادوا.. ولكن من مكان بعيد، حتى إذا دنوا منها صلوا عند القبر ركعتين، ورأوا أنه قد أحرزوا من الأجر فوق أجر من صلى إلى القبلتين، فتراهم حول القبر رُكّعاً سُجّداً يبتغون فضلاً من الميت ورضواناً، وقد ملئوا أكفّهم خيبة وخسراناً، فلغير الله بل للشيطان ما يُراق هناك من العبرات، ويرتفع من الأصوات، ويُطلب من الميت الحاجات، ويُسأل من تفيرج الكُربات، وإغناء ذوي الفاقات، ومعافاة أولي العاهات والبليات، ثم انثنوا بعد ذلك حول القبر طائفين تشبيهاً له بالبيت الحرام، ثم أخذوا في التقبيل والاستلام، أرأيت الحجر الأسود وما يُفعل به وفدُ بيت الله الحرام؟ ثم عفّروا لديه تلك الجباه والخدود، التي يعلم الله أنها لم تُغفَّر مثل بين يديه في السجود، ثم قرّبوا لذلك الوثن القرابين، وكانت صلاتهم ونسكهم وقربانهم لغير الله رب العالمين..).
إلى أن قال رحمه الله: (هذا ولم نتجاوز فيما حكيناه عنهم، ولا استقصينا جميع بدعهم وضلالهم؛ إذ هي فوق ما يخطر بالبال، أو يدور في الخيال، وهذا كان مبدأ عبادة الأصنام في قوم نوح...) ( )
أخي القارئ: بعد هذه المقدمة الرائعة والتي لا أجد مزيداً عليها؛ أتركك الآن مع صاحب القصة ليحدثنا عن رحلته، يقول:
نشأت في مجتمع قبوري وبيئة قبورية قي قرية من قرى باكستان كانت تسمى (مدينة الأولياء) لكثرة ما فيها من الأضرحة والقبور... منذ نعومة أظفاري كنت أرى والدي ووالدتي وإخوتي الكبار وسائر أقربائي، بل سائر مَنْ في قريتنا يذهبون إلى ما يسمى بالولي أو السيد، حتى بلغتْ بهم السفاهة إلى أن يذهبوا إلى غرفة خالية، فيها سرير ليس عليه أحد، ويزعمون أنه ضريح الولي الحي الذي لا يموت، وينسون قول الله عز وجل: (إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير).
كنت أشاركهم في شركهم وطقوسهم وخرافاتهم، حتى أصبحت تلك الخرافات عقيدة راسخة في قلبي، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه..) الحديث.
فلو مِتُّ على هذه العقيدة لكنتُ من أهل النار: (إنه من يُشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنةَ ومأواه النار وما للظالمين من أنصار).
ظللتُ على هذه العقيدة الشركية حتى بعد أن أصبحتُ زوجاً وأباً، فكنتُ أربّي أولادي على هذه العقيدة.. أحملهم إلى ضريح الولي المزعوم فأحلق شعر أحدهم هناك تقرباً وتبركاً(!!!)، وأحمل معي الهدايا والقربات والذبائح والنذور، وأرش الماء على القبر...
ولئن كان غيرن متعلماً، فقد كنتُ أمياً جاهلاً، حتى يسّر الله لي القدوم إلى هذه البلاد. مهبط الوحي ومنبع الرسالة، فلم أجد فيها ما كنتُ معتاداً عليه من الأضرحة والقبور ومظاهر الشرك، ومع ذلك لم أفكر في تغيير عقيدتي الباطلة، كنتُ متعلقاً بتلك الأضرحة وإن كانت بعيدة عني، وليس أعجب من ذلك أنني لم أكن أصلي الصلوات المفروضة، بل حتى الجمعة لا أحضرها، وأدخن بشراهة، وأرتكبُ كثيراً من المحرمات..! فليس بعد الكفر ذنباً.
ويشاء الله عزّ وجلّ أن ألتقيَ بأحد الدعاة الباكستانيين مَن الذين درسوا في هذه البلاد، وبعد محاورات لم تدم طويلاً استطاع أن ينتشلني من أوحال الشرك وغَوره السحيق، إلى رياض التوحيد في علو سامق، حيث استنشقت عبير الإيمان الصحيح، وها أنذا اليوم أنظر إلى أهلي وقومي من هذا العلو، أمد لهم يدي، أحاول انتشالهم من مستنقعات الشرك الآسنة: (ومن يشرك بالله فكأنما خرَّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق).

آل فايع
(س 04:32 مساءً) 05/08/2009,
توبة السفاح ( )


هكذا كان يُلقب لكثرة جرائمه، التي لم تقف عند حد، فقد كان مضرب المثل في الجريمة والإرهاب، الكل يرهبه ويخافه، كان الناس يقولون: لو استقام العصاة والمجرمون كلهم ما استقام فلان -يعنونه- فسبحان من بيده قلوب العباد.. من كان يُصدّق أن مثل هذا القلب القاسي سَيَلِيْنُ في يوم من الأيام؟! لكنها إرادة الله عزّ وجلّ، ومشيئته: (اعْلَمُوْا أن الله يحيي الأرضَ بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون)، وقد روى لي قصته كاملة يوم أن هداه الله، فإذا فيها أمور عظام تقشعر منها الأبدان، وتمتعض لهولها القلوب، اقتصرت منها على ما يحسن ذكره في مثل هذا المقام، قال عفا الله عنا وعنه:
توفي والدي قبل أن أتم التاسعة من عمري، وكنت أكبر أولاده فانتقلتْ أمي إلى بيت أبيها (جدي لأمي)، أما أنا فاستقر بي المقام عند أعمامي، في بيت جدّي لأبي، كنتُ بينهم كاللقيط، الذي لا يعرف نسبه، أو كاليتيم على مائدة اللثام، بل لقد كنتُ كذلك، وكأنهم لم يسمعوا قول الله عز وجل: (فأمّا اليتيمَ فلا تَقْهَرْ) أو ما ورد في الأثر: (خير بيت في المسلمين فيه يتيم يُحسن إليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يُساء إليه).
وليتَ الأمر اقتصر على ذلك؛ بل كانت التهم دائماً توجه إليّ.. بالسرقة.. والفساد... وغير ذلك، في الوقت الذي كنت فيه أشد الحاجة إلى العطف والحنان واليد الرحيمة المشفقة، كنت أرى الآباء وهم يقبلون أبناءهم ويلاعبونهم، ويشترون لهم الحلوى واللُّعب والثياب الجديدة، أما أنا... فتدمع عيني، ويتقطع قلبي ألماً وحسرة.
أصبحتُ أكره كل من حولي.. انتظر اللحظة السانحة لأنتقم من الجميع.
وحين بلغتُ سن الخامسة عشرة بدأتُ التمردَ.. تلفتُّ يميناً وشمالاً فلم أجد إلا رفقاء السوء، فانخرطتُ معهم في غيهم، وتعلمتُ منهم التدخيَن والسهرَ إلى أوقات متأخرة، وعلم عمي أنني أصبحتُ مدخناً فضربني دون مفاهمة وطردني من البيت وكأنه ينتظر هذه اللحظة، فلجأتُ إلى بيت جدي لأمي حيث تقيم والدتي، ولم تكن والدتي مع اخوتها في بيت جدي أحسن حالاً مني، فقد كانوا يعاملونها هي الأخرى كالخادمة في البيت فهي التي تطبخ وتنظف وتغسل و... ولا أنسى مرة أنني دخلتُ عليها وأنا في أوج انحرافي وهي تبكي ألماً وتقول: يا بني، اعقل وعد إلى رشدك، وابحث لك عن وظيفة تنقذني بها من هذا العذاب، فلم أكن ألقي لها بالاً.
وعلمتُ مع أخوالي في الزراعة والحرث تحت الضرب والتهديد، فضاقتْ بي الدنيا، فاقترضتُ من والدتي بعض المال، فاشتريتُ به سيارة، وتوظفتُّ في إحدى الشركات، فتعرفتُ على رفقاء جدد عرّفوني على المخدرات وأنواع أخرى من الشرور، فلما علمتْ والدتي أصابها الهمُ والحزن والمرض، وفزعَتْ إلى عمي وخالي لنصحي وإنقاذي قبل فوات الأوان، لكنهم انهالوا عليّ ضرباً وما هكذا تكون النصيحة؛ فلم أزدد إلا بعداً وتمرداً وتمادياً في الانحراف، وعرفتُ طريق الهروب من البيت، فكنتُ أقضي وقتي كله مع رفقاء السوء، ولم أعد أفرق بين الحلال والحرام، أما العقوق وقسوة القلب فقد بلغت فيها حداً لا يوصف.. وأذكر مرة أنني دخلتُ على والدتي وهي تبكي وقد أعياها المرض وشحب وجهها -فشتمتها، وقذفتها بكلام جارح جداً وخرجتُ، وكأن شيئاً لم يكن، أسأل الله أن يعفو عني بمنه وكرمه.. فلكِ الله يا أمي الحبيبة، ما ذنبك؟ وقد ربيتيني وأنفقتِ عليّ، وربما كانت هدايتي بسبب دعوة صالحة في جوف الليل خرجتْ من قلبك الطاهر.. (قتل الإنسان ما أكفره)
أغـرى امرؤ يومـاُ غلامـاً جاهلاً بنقـوده حتى ينــال به الوطــر
قال ائتنــي بفؤاد أمـك يا فتـى ولك الـدارهم والجواهــر والدرر
فمضـى وأغمد خنجراً في صدرهـا والقلب أخرجـه وعـاد على الأثـر
لكنـه من فرط دهشتـه هــوى فتـدحرج القلبُ المخضـب إذ عثـر
فاستلّ خنجـره ليطعن نفســـه طعنــاً سيبقى عبـرة لمن اعتــبر
نــاداه قلب الأم: كُفَّ بُنـيَّ لا تطعـن فؤادي مرتـين علـى الأثـر
واشتهرتُ بالغناء والعزف على العود -وكان صوتي جميلاً-.. ثم بالتفحيط وما يصاحبه من أمور لا تخفى على الكثيرين حتى أُطلِقَ علىَّ لقب السفاح لكثرة الجرائم التي كنت أقوم بها، فكان لا يركب معي إلا الكبار الذين لا يخافون على أنفسهم، أما البقية فكانون يلوذون بالفرار.
ودخلتُ السجن مرات عديدة، فلما أراد الله هدايتي هيأ لذلك الأسباب؛ فقد كان لي صديق عزيز، كنتُ أحبه كثيراً، فقد كان جميل الوجه، بهي الطلعة، فلم تكن هذه المحبة في الله، بل كانت مع الله، فسألت عنه يوماً فقيل لي إنه أدخل المستشفى في العناية المركزة، وهو في حالة خطرة جداً من جرّاء حادث مروع، فانطلقتُ مسرعاً لزيارته، فلما رأيته لم أكد أعرفه؛ فقد ذهب جماله وبهاؤه، وصار منظره مخيفاً مفزعاً، فكنت كلما رأيته أبكي من هول ما أرى..!
فلم تمض أيام معدودة حتى قيل أنه مات، فبكيتُ يومين كاملين خوفاً من الموت فكان هذا الحدث فاتحة خير لي، وكنتُ عندما أتوضأ أحس براحة نفسية عظيمة، وأتذكر الموت وسكراته وشدائده فأعزم على التوبة إلى الله قبل حلول الأجل.
وألقى الله في نفسي بعض المعاصي كلها، وحبب إليّ الإيمان والعمل الصالح، فجمّعتُ ما عندي من أشرطة الغناء والباطل وذهبتُ إلى مكتب الدعوة فاستبدلتها بأشرطة إسلامية نافعة.
أما والدتي الحبيبة فقد عدتُّ إليها، وأخذتها معي معززةً مكرمةً، وطلبت منها العفو والسماح، فبكتْ فرحاً وسروراً، وحَمِدَتِ الله عزّ وجلّ على هدايتي، فما كانت تظن أن ذلك سيحدث في يوم من الأيام.
ولكن هل تركني رفقاء السوء؟؟
كلا، بل كانوا يزورونني، ويدعونني إلى الرجوع ما كنتُ عليه في الماضي، ويقولون لي: لا توسوس، ارجع إلى الفن، أين العزف؟ أين الشهرة؟ أين... وأخذوا يذكرونني بالعود والغناء والتفحيط والأمور التي أستحي من ذكرها، بل إن بعضهم -والعياذ بالله- لم يستح أن يعرض نفسه عليّ مقابل الرجوع!! فأي ضلال أعظم من هذا الضلال؟.
ومضتْ شهور فغرني أحد السفهاء ودعاني إلى جلسة عود؛ فعزفت؛ لأني كنت حديث عهد بالتزام، وبدأتُ أضعف شيئاً فشيئاً، حتى عدتُ إلى سماع الغناء، وذات ليلة رأيت فيما يرى النائم أن ملك الموت قد هجم عليّ، فأخذتُ أذكر الله، وأحاول النطق بالشهادة، فحلفتُ بالله إن أصبحتُ حياً أن أتوب إلى الله توبة نصوحاً ولا أنصح أحداً بمفردي، لأن الأول قد غرني، فلما أصبح الصباح قمتُ بتحطيم جميع أشرطة الغناء، وقصّرتُ ثوبي، وعزمتُ على الاستقامة الحقة، وقد مضى على ذلك الآن أربع سنوات ولله الحمد والمنّة.
أما حالي بعد التوبة فإني أشعر الآن بسعادة لا يعلمها إلا الله، وقد أشرق وجهي بنور الطاعة وذهب سواده وظلمته، وأحبني من كان يبغضني أيام الغفلة، أما والدتي الحبيبة فقد شفيَتْ من جميع الأمراض ولله الحمد.
ومما زادني فرحاً وسروراً ما أجابني به أحد العلماء حينما سألته عن ذنوبي السابقة فقال: إن الله قد وعد بتبديل سيئات التائبين حسنات، فلله الحمد والمنة الذي لم يجعل منيتي قبل توبتي..

آل فايع
(س 04:34 مساءً) 05/08/2009,
مايكل جاكسون في صندوق القمامة ( )
توبة شاب من ضحايا التغريب



المدينة في أمسيات الصيف الحارة.. الأضواء تتلألأ.. روائح (الشاورما) تنبعث على مفارق الشوارع العريضة.. البعض يمشي بخطوات وئيدة أمام الواجهات الزجاجية.. البعض الآخر مسرع الخطى..
سيارة (اسبور) حمراء ينبعث منها صخب لموسيقى غربية متناغمة مع صوت مايكل جاكسون تأخذ جانباً على الرصيف بجوار محل لبيع الأشرطة الغربية.. نزل منها شاب دون العشرين قد قص شعره على الطريقة الغربية.. يلبس نظارة سوداء.. وأثناء انطلاقه إلى المحل -وهو يدندن مع الأنغام التي تنبعث من سيارته- اصطدم برجل من المارة، كث اللحية، بهي الطلعة..
(هلا مطوع).. قالها بشيء من اللامبالاة، ممزوجة بنبرات من الاستخفاف..!
نظر إليه الشيخ بابتسامة يشوبها شيء من الاستغراب.. لمنظر سيارته.. لقصة شعره.. ثم أشار إلى الصورة التي على صدره متسائلا: ما هذا يا بني؟!
-هذا مايكل... ألا تعرف جاكسون..؟!!
-لم يحصل لي الشرف من قبل. (قال الشيخ ذلك تنـزلاً، وإلا فأي شرف يناله المرء في معرفة أمثال هؤلاء؟؟؟!).
قال الشاب مفتخراً: هذا الذي يغني في السيارة.. رد الشيخ: ربما قد سمعت به، ولكنه لا يعنيني. ثم استطرد الشيخ قائلا: هل تعرف ماذا يقول؟!
أجاب الشاب: صراحة؛ لا أعرف..فردّ عليه الشيخ بشيء من الجدية: تعال معي لأعرّفك ماذا يقول...
ومضى معه الشيخ بخطوات متزنة إلى سيارته الحمراء.. وجلس إلى جواره في المعقد الأمامي، وأخذ يترجم له كلمات الأغنية.. مقطعاً... حتى الكورس.
هنا أحس هذا الشاب بالانهزامية أمام لغة الشيخ الوقور.. وهو الذي انطبع في ذهنه غير ذلك.. أحس بأن شخصيته ذات الرتوش الغربية أشبه بسيارته الحمراء.. المرقعة بالملصقات الإفرنجية..
وبينما هو غارق في تفكيره، إذ سمع صوت الشيخ يقول: إن الشخصية الإسلامية هي الشخصية السوية، وإن المسلم الحق هو الذي يعتز بشخصيته، ولا يرضى أن يكون تابعاً مقلداً لغيره، بل متبوعاً شامخ الرأس مرفوع الجبين.
تمتم الشاب بصوت خافت وهو مطرق الرأس: نعم.
سأله الشيخ: هل تقرأ القرآن؟
قال: نعم، قرأته في رمضان الماضي.
فأخرج الشيخ من جيبه مصحفاً، وقال: خذ هذا يا بني.. إنما تحيا الأمة بعقيدتها..
عاد الشاب إلى البيت.. دخل غرفته.. استرجع اهتماماته التي كانت تدور في فلك الجديد من العطورات.. الجديد من الموديلات.. الجديد من أشرطة مايكل جاكسون وديمس روسس و....غيرهم كثير.. أحس أن هذا العالم ليس عالمه... وأنه لم يخلق لهذا...
أحضر كرتونة كبيرة... جمع فيها هذه الأشياء وكأنه يكفن ماضيه إلى الأبد.. ليبدأ صفحة جديدة.. ثم نادى خادمه وقال في لهجة حازمة: ارمِ بهذا كله في صندوق القمامة..
نظر إليه الخادم مندهشاً... أين؟؟!
قال: في القمامة..
- متأكد؟؟!!
- نعم

آل فايع
(س 04:35 مساءً) 05/08/2009,
توبة متأخرة( ) توبة قاتل


الحسد داء وبيل، ومرض قاتل.. بسببه لُعن إبليس وطُرد من رحمة الله.. وبسببه وقعتْ أول جريمة قتلٍ على وجه الأرض، كما سطرها الله في كتابه الكريم، في قصة ابني آدم عليه السلام..
وقد سُئل الحسن البصري رحمه الله: أَيَحسِد المؤمنُ؟ قال: ما أنساك لاخوة يوسف! ولهذا أمر الله بالاستعاذة من الحسد كما في قوله تعالى: (ومن شر حاسدٍ إذا حسد).
ألا قـل لمـن كان لـي حاسـداً أتـدري على مـن أســأت الأدب
أسـأت علـى الله فــي فعلـه لأنك لـم تـرضِ لي مــا وهـب
وقصتنا هذه شبيهة بقصة ابني آدم، وفيها عبرة لكل حاسد، يقول صاحبها وهو يذرف دموع الندم خلف القضبان الحديدية:
كانت القرية هادئة، والناس منصرفين إلى أعمالهم، فلا تسمع إلا صياح الأطفال وصراخهم، وهم يلعبون ويتراكضون في براءة متناهية؛ مما يضفي على القرية الوادعة جواً من الأمن والأمان..
أنا وابن جارنا محمد كنا صديقين متلازمين، بل كروحين في جسد واحد، لا نكاد نفترق أبداً، فقد وصلتْ الصداقة بيننا إلى درجة أن شباب القرية إذا رأوا أحدنا يمشي بمفرده سألوه عن توأمه، لما قد ألفوه منا.
وظللنا على هذه الحال إلى أن وصلنا إلى المرحلة الثانوية.. في ذلك الوقت شاركنا -مع شباب القرية- في نقل أثاث جارنا الجديد إلى داخل منزله.. كان هذا الجار رجلاً طيباً في أواسط العمر، ومعه عائلته المكونة من زوجته وبنت واحدة.
وما إن بدأتْ الزيارات المتبادلة بين نساء القرية وزوجة هذا الجار الجديد، حتى بدأ أهالي القرية في مدح جمال ابنة جارنا وكمال خلقها، وكنتُ أنا ومحمد من بين من استمع لتلك الروايات.
وصارت هذه الفتاة بعد حوالي سنة من إقامتها مع أسرتها حلم أكثر شباب القرية، وكنتُ أنا ومحمد في مقدمة من يراودنا مثل هذا الحلم، لعلاقة أسرتنا الوطيدة بأسرتها، حيث كنا نستطيع تتبع أخبار هذه الفتاة أولاً بأول.
لم أكن أظهر لصديقي محمد شيئاً عن حبي لتلك الفتاة لإحساسي أنه ربما كان يحمل نفس الشعور والرغبة في الارتباط بها، لكنه لم يكن يفكر مثل تفكيري.. فقد أخذ يجدُّ ويجتهد في دراسته حتى التحق بالجامعـة ثم تخرج بتفوق، مما جعل أهل القرية يذكرونه بكل خير ( )، بينما لا يذكرني أحد بسبب فشلي ورسوبي المتكرر في الثانوية مما اضطر والدي إلى سحب أوراقي من المدرسة للعمل معه في المحل التجاري الذي يمتلكه.
وحين بلغني إعجاب محمد بهذه الفتاة، وعزمه على التقدم لخطبتها؛ بدأ الحسد يغلي في داخلي، وتغيرتْ معاملتي له كثيراً فأصبحتُ أتجنبُ الجلوس معه بكثرة، وأقدم تبريرات واهية لأتهرب من لقائه.. كل ذلك بسبب تفوقه، الذي يتحدث عنه أهل القرية، بينما أصبحتُ أنا في نظرهم لا شيء.
وجاءت اللحظة الحاسمة.. وتقدم محمد للزواج منها.. فسمعت الزغاريد تنطلق من بيتها، فأحسستُ كأن صاعقة وقعتْ على رأسي، ولم يعد سراً اتفاق أهل العروسين على إتمام إجراءات الزواج خلال شهر واحد..
كان الدم يغلي في عروقي.. لقد أصبح توأمي رجلاً متميزاً بعلمه عني، بينما ويلات الفشل تتعقبني، وتحول بيني وبين ما كنت أتمناه وأحلم به منذ ثمان سنوات.
أحسست أن محمداً سرقها مني.. فجعلتُ كل همي أن أثار منه بأية وسيلة حتى أطفئ نار الحقد التي اشتعلتْ في صدري... وتملكني الشيطان بشكل لم أتخيله من قبل فقمت بشراء مسدس ملأته بالطلقات..
وفي ليلة الزفاف دخلتُ على محمد متظاهراً بتهنئته.. وعلى حين غِرة؛ أخرجتُ مسدسَ الغدر من جيبي لأطلق عليه أربعة أعيرة نارية استقرتْ في صدره...!!!
ويضج المكان، وتختلط الأصوات، ويسقط محمد بين أهله مضرجاً بدمائه.. وتصطبغ ثيابه البيضاء الناصعة البياض بدمه الأحمر القاني، ويتحول الفرح إلى حزن.. ويُسدل الستار عن مشهد مبكٍ حزين..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعده له عذاباً عظيماً).
أما المجرم الأثيم فقد تم إلقاء القبض عليه، وها هو الآن يحدثكم من خلف القضبان، والدموع تتساقط من عينيه.. نعم، تتساقط من عينيّ ندماً على ما اقترفته في حق صديق طفولتي الذي لم يؤذيني يوماً من الأيام.. ولكن، بعد فوات الأوان هل ينفع الندم؟
كل ما أرجوه أن يطهرني القصاص من خطيئتي، ويتقبلني الله عنده من التائبين.

آل فايع
(س 04:37 مساءً) 05/08/2009,
توبة عاق ( )


بدأ هذا التائب حديث بقوله:
كم تحملا مني الكثير، وسمعتهما أكثر من مرة وهما يطيبان خاطر بعضهما: إنه شاب طائش، وعندما يتزوج، ويرزقه الله بأولاد سوف يدرك ما قدمناه له.
قال ذلك بصعوبة، ودموعه تكاد تخنقه... ثم واصل حديثه قائلا:
والداي اللذان فعلا الكثير من أجلي... وعندما كبرتُ، وكبرا؛ لم أكن أطيق نظرة لوم أو عتاب منهما..
وظللتُ على عقوقي لهما، وظلا متعلقين بالأمل في أن أتغير بعد الزواج.. وفعلاً تغيرتُ، ولكن إلى الأسوأ؛ فقد ابتليتُ بزوجة مغرورة متعجرفة، كانت تتعالى حتى على لغتنا العربية، فنادراً ما كانت تنطق بكلمة منها، إذ كان يحلو لها أن تتحدث بالإنجليزية، وبلهجة أمريكية!!.
تغاضيت عنها كثيراً وأنا أراها تحتقر أمي وأبي.. وأتذكر الآن كيف كانت تحبسهما في إحدى غرف المنزل بعيداً عن أعين صديقاتها...!! ومع ذلك لم يبديا أي اعتراض أو شكوى.
وأعترفُ أنني كنتُ أخافُ غضبَ زوجتي، مما شجعها على التمادي في إذلال أبي وأمي، والتفرد بي.
وفي إحدى ليالي العام المنصرم خرجتُ أنا وزوجتي وطفلي الوحيد للنزهة.. وأظنكم تدركون من سياق كلامي أنني لا أجرؤ على اقتراح أخذ أبي وأمي معنا.. وهما من جانبهما قد اعتادا هذا الإهمال المتعمد من قبلنا..
وفي تلك الليلة، عدتُّ إلى المنزل لأجد أبي بمفرده.. ولما سألته عن والدتي عرفتُ التفاصيل المخزية...
لقد شعرتْ والدتي -في تلك الليلة- بأحشائها تتقطع .. طرق أبي باب أحد الجيران فقام بحملها إلى أقرب مستشفى.. الطبيب قرر أن حالتها خطيرة، ولابدّ من بقائها في غرفة العناية المركزة.
لم أستمع إلى باقي القصة من فم أبي الواهي؛ فقد جذبتني زوجتي من ثوبي، وأغلقتْ باب غرفتنا في وجه أبي.. وقالت: لنستريح الآن، وفي الصباح نذهب إليها..!!
وفي الصباح.. كان الموت أسبق..
صُدمتُ حين علمتُ أن والدتي قد فارقت الحياة.. استدرتُ زوجتي.. طلقتها.
والآن، أكرس ما بقي من عمري لخدمة أبي وولدي الصغير.. وأدعو الله من كل قلبي أن يرحم أمي، ويغفر لي زلتي..
نعم أنا نادم أشد الندم.. ولكن هل يعيد الندم والدتي إلى قيد الحياة كي أصحح غلطتي، وأعوض ما فات؟

آل فايع
(س 04:38 مساءً) 05/08/2009,
توبة شاب بعد سماع شريط ( )


(إن الشريط الإسلامي وسيلة عظيمة من وسائل الدعوة، وإن استعمالك لهذا الشريط جزء من الدعوة إلى الله عز وجل، فبادر بإسماع هذا الشريط من عرفتَ ومن لم تعرف، فلعل الله أن ينفع به) بهذه العبارة يختم بعض أصحاب التسجيلات الإسلامية مواد أشرطتهم.. وهي عبارة طيبة.. فكم من عاصٍ وعاصية، وكم من مجرم، وكم من فاجر هداه الله وفتح على قلبه بعد سماع شريط، سمع فيه عن الجنة والنار أو القبر وأهوال الآخرة أو غير ذلك مما يحيي القلب، ويوقظ الضمير...
وصاحبنا هذا هو واحد من هؤلاء الغافلين.. درس في أمريكا.. وعاد بقلب مظلم، قد عصفتْ فيه رياح الأهواء والشبهات، فأطفأتْ سراج الإيمان في قلبه، واقتلعتْ ما فيه من جذور الخير والصلاح والهدى، إلى أن جاء من بذر، فيه بذرة طيبة، أنبتت نباتاً طيباً بإذن الله.
يقول هذا التائب: لم أكن أطيق الصلاة، وحينما أسمع المؤذن وهو ينادي: حي على الصلاة، حي على الفلاح، أخرج بسيارتي هائماً على وجهي إلى غير وجهةٍ حتى ينتهي وقت الصلاة ثم أعود إلى المنزل، تماماً كالشيطان عندما يسمع النداء للصلاة فيولي وله ضراط، كما ثبت ذلك في الحديث الشريف.
وفي يوم من الأيام خرجتُ كعادتي أهيم على وجهي.. وعند إحدى الإشارات المرورية، وقف بجانبي شاب بهي الطلعة -وكانت أصوات الموسيقى الصاخبة تنبعث من سيارتي بشكل ملفت- .. نظر إليّ مبتسماً ثم سلم عليّ وقال: ما أجمل هذه الأغنية، هل يمكنني استعارة هذا الشريط؟..
عجبتُ لطلبه.. ولكن نظراً لإعجابه بالموسيقى التي أسمعها، أخرجتُ له الشريط وقذفتُ به إليه.. عند ذلك ناولني شريطاً آخر، بدلاً عنه، وقال: استمع لهذا الشريط.
الشريط كان للشيخ ناصر العمر، بعنوان: (السعادة بين الوهم والحقيقة).. لم أسمع باسم هذا الشيخ من قبل.. قلتُ في نفسي: لعله أحد الفنانين المغمورين.. كدتُّ أحذف بالشريط من النافذة، ولكن؛ نظراً لأني قد مللتُ استماع الأشرطة التي معي في السيارة؛ قلتُ: لأستمع إلى هذا الشريط فلعله يعجبني..
وبدأ الشيخ يتكلم.. فحمد الله وأثنى عليه، ثم ثـنّى بالصلاة على رسوله -صلى الله عليه وسلم- .. أنصتُّ قليلاً، فإذا بالشيخ يروي قصصاً عن أشخاص كنتُ أعتقد أنهم في قمة السعادة، فإذا هو يثبت بالأدلة والبراهين أنهم في غاية التعاسة..
كنت مشدوداً لسماع هذه القصص.. وقد انتصف الشريط.. فحار في ذهني سؤال لم أجد له جواباً: ما الطريق إذاً إلى السعادة الحق!!.
فإذا بالجواب يأتي جلياً من الشيخ في النصف الثاني من الشريط.. لا أستطيع اختصار ما قاله الشيخ جزاه الله خيراً، فبإمكانكم الرجوع إلى الشريط والاستماع إليه مباشرةً.
ومنذ ذلك اليوم بدأتُ بالبحث عن أشرطة الشيخ ناصر العمر، وأذكر أنني في ذلك الأسبوع استمعتُ إلى أكثر من عشرة من محاضرات الشيخ ودروسه.. وأثناء ترددي على محلات التسجيلات الإسلاميـة سمعتُ عن المشائخ والعلماء والدعـاة الفضلاء الآخرين -وهم كثير والحمد لله، لا أستطيع حصر أسمائهم-.. فظللتُ أتابع الجديد للكثير منهم، وأحرص على حضور محاضراتهم ودروسهم.. كل ذلك ولم أكن قد التزمتُ بعدُ التزاماً حقيقياً.. وبعد حوالي أربعة أشهر من المتابعة الحثيثة لهذه الأشرطة؛ هداني الله عز وجل..

آل فايع
(س 04:43 مساءً) 05/08/2009,
توبة شاب ماجن ( )


الشباب هم عماد الأمة وذخيرتها الحية، وأملها المرتقب، ومستقبلها المنشود، لذا؛ فإن الأعداء لا يألون جهداً في تحطيم نفوس الشباب وهدم أخلاقهم بشتى السبل والوسائل.. يقول المستشرق شاتلي: (وإذا أردتم أن تغزوا الإسلام وتكسروا شوكته، وتقضوا على هذه العقيدة التي قضتْ على كل العقائد السابقة واللاحقة لها، والتي كانتْ السبب الأول والرئيس لعزة المسلمين وشموخهم، وسيادتهم وغزوهم للعالم.. إذا أردتم غزو هذا الإسلام، فعليكم أن توجهوا جهود هدمكم إلى نفوس الشباب المسلم والأمة الإسلامية؛ بإماتة روح الاعتزاز بماضيهم وتاريخهم وكتابهم: القرآن، وتحويلهم عن كل ذلك بواسطة نشر ثقافتكم وتاريخكم، ونشر روح الإباحية، وتوفير عوامل الهدم المعنوي، وحتى لو لم نجد إلا المغفلين منهم والسذج والبسطاء لكفانا ذلك، لأن الشجرة يجب أن يتسبب في قطعها أحد أغصانها..)( ).
وما كان للأعداء أن يحققوا شيئاً لو تمسك المسلمون بدينهم وصبروا عليه، لأن الله يقول: (وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط) (آل عمران: 120)
يقول هذا التائب:
كنتُ في ضلال وضياع وفجور، تربيتُ كسائر الناس على طاعة الوالدين، لكني لم أكن أعرف الصلاة وكذلك سائر العبادات إلا رياءً... تعلمتُ التدخين في سن مبكرة، فكنتُ أدخن كثيراً.. لم أكن أعرف عن قضايا المسلمين شيئاً؛ اللهم إلا القضية الفلسطينية.. وعند دراستي في الجامعة تعرفتُ على شاب أبيض ذي لحية سوداء صغيرة، لا تفارق الابتسامة محياه.. لا أدري لماذا كنتُ أكرهُ هذا الشابَ وأحقد عليه.. ربما لأنه كان دائماً ينصحني، ويحثّني على ترك التدخين، وكل ما يُغضب الله..
وفي يوم من الأيام، حضر إلى الجامعة وبيده بعض المنشورات عن المجاهدين، وما أن اطلعتُ عليها حتى سَرَتْ في نفسي رعشةٌ وقشعريرةٌ لم أدرِ لها سبباً، لكنها سرعان ما زالت بعد دقائق معدودة..
وذات يوم، كان الوقت عصراً وكنتُ أستمع إلى أغنية في المذياع، وصوت المؤذن يجلجل في الآفاق منادياً لصلاة العصر، ولكن:
فـلا الأذان أذان فــي منارته إذا تعـالـى، ولا الآذان آذانُ
كنتُ أنا والجدار متشابهين في القسوة والجمود وعدم الإجابة... وبعد انتهاء الأغنية، جاءت الأخبار، فأستمع إليها وإلى أخبار المسلمين في البوسنة والهرسك وما يتعرضون له من القتل والتشريد؛ فلم ألقِ لذلك بالاً.
وفي الصباح، ذهبتُ إلى الجامعة كالعادة، فقابلني أحد رفقاء السوء، وعرض عليّ (فلماً) خليعاً فأخذتُه مسروراً، وسهرتُ تلك الليلة لمشاهدته، وهكذا في كل صباح كنا نتبادل هذه الأفلام المدمرة بيننا في الجامعة وللأسف الشديد..!! فكيف يمكن للمسلمين أن يتقدموا على أعدائهم وهذا حال شبابهم.
وجاء اليوم الموعود، فإذا بذلك الشاب الذي كنتُ لا أطيقه يأتيني ويقول لي: هل تريد فلماً؟ فقلتُ له متعجباً: أعندك؟!.. قال: نعم. قلتُ: هات.
وأخذتُ الفلم، وفي الوقت الذي كنتُ أقضيه في السهر لمشاهدة تلك الأفلام؛ سهرتُ على هذا الفيلم الجديد الذي لا أدري ما محتواه.. كنتُ أظنه كتلك الأفلام التي أعرفها.. ولكن كانت المفاجأة.
تسجيلات قرطبة الإسلامية تقدم:
الصليــب يتحـــدى
كان هذا هو عنوان الشريط..
ثم توالت بعد ذلك الصور المفزعة.. دماء... أشلاء.. أجساد ممزقة.. أعضاء متناثرة... نساء ثكالى.. أطفال حيارى... دمار وخراب....
أحـلَّ الكفـر بالإسـلام ضيــماً يطـول بـه على الديـن النحيـب
فحق ضائــع وحمــىً مبــاح وسيـف قاطـع ودمث صبيــبُ
وكـم مـن مسلم أمسـى سليبــاً ومسلمــة لهـا حـرمُ سليــب
وكـم مـن مسجـد جعلـوه ديراً علـى محرابـه نُسـب الصليــب
أمـور لـو تأملهـــن طفــل لطفــل في مفارقــه المشيــبُ
أتسبـى المسلمـاتُ بكل ثغـــر وعيـش المسلميــن إذاً يطيــبُ
أمـا لله والإســلام حـــــقُ يدافــع عنــه شبــان وشيبُ
فقـل لـذوي البصـائر حيث كانوا أجيبــوا الله ويحكـم.. أجيبــوا
لم أتمالك نفسي من البكاء.. أحسستُ برعشة تسري في أوصالي.. كنتُ أتخيل نفسي واحداً من هؤلاء، وقد ذُبحت من الوريد إلى الوريد، ورُسم على صدري الصليب.. يا إلهي.. ألهذه الدرجة بلغ الحقد الصليبي على هؤلاء الغُزّل، لا لشيء.. إلا لأنهم مسلمون..؟؟!! (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد).
لم أنم تلك الليلة من شدة الخوف.. استلقيتُ على فراشي وأنا لا أدري ماذا أصنع.. نظرتُ من حولي، فإذا بضوء القمر الخافت قد تسرب من خلال النافذة، وألقى بأشعته الفضية على طاولة مكتبي الذي أذاكر عليه.. وإذا بي ألمح مصحفي القديم الذي تقطعتْ بعض أوراقه من الإهمال.. فأسرعتُ إلى أخذه وبدأتُ أقرأ فيه حتى وصلتُ إلى آية الكرسي من سورة البقرة.. (الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم..) فتوقفتُ عن القراءة ثم انهمرتْ عيناي بالدموع، فلم أتوقف عن البكاء إلا على صوت المؤذن وهو يجلجل في الآفاق.. (.. الله أكبر.. الله أكبر..) .. فقمتُ مسرعاً، وذهبتُ إلى المسجد خائفاً ترتعد فرائصي.. فدخلتُ دورة المياه، فوجدتُ شيخاً كبيراً يتوضأ، فطلبتُ منه أن يعلمني الوضوء والصلاة، وكانت تلك الحادثة هي نقطة التحول في حياتي..

آل فايع
(س 04:45 مساءً) 05/08/2009,
توبة شاب ذكي من شتم أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-( )


يقول المولى عز وجل في محكم التنـزيل: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم). ]سورة التوبة[ : 100 ( )
ويقول المصطفى -صلى الله عليه وسلم- (لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أُحدٍ ذهباً؛ ما بلغ مُدّ أحدهم، ولا نصيفه) متفق على صحته:
أولئك أتبـاع النبــي وحزبـــه فلولا هـم ما كان في الأرض مسلـم
ولكـن هـم فيها بدور وأنجـــم فيـا لائمـي في حبهـم وولائهـم
تأمـل - هداك الله- مَن هـو ألـوَمُ بأي كتـاب؟.. أم بأيـة حجــة؟
ترى حبهــم عـارٌ علـي وتنقـم وما العـار إلا بغضهـم واجتنابهـم
وحب عداهـم، ذاك عـار ومأثــمُ
ليس عجباً أن تسمع ملحداً أو يهودياً أو نصرانياً يشتم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وينتقصهم، وإنما العجب أن يحدث هذا ممن يدعي الإسلام، وينطق بالشهادتين، ثم يتخذ من شتمهم وبغضهم ديناً ومذهباً، ولو أعمل هؤلاء عقولهم، وفكروا بتجرد، لعلموا أن الطعن فيهم طعن في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو الذي تولى تربيتهم وإعدادهم، ليكونوا قادة الدنيا وسادتها، فعاشوا في كنفه الدافئ، ونهلوا من معينه الصافي، ولما اختاره الله إلى جواره، وارتدتْ قبائل العرب عن دين الإسلام، قام أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- قومته العظيمة، ومعه سائر الصحابة الكرام، وقاتل المرتدين حتى أخضعهم لدين الله، وقال قولته المشهورة: والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعه. فدانتْ له الجزيرة، وعاد إليها الأمن والأمان بعد حروب طاحنة، استشهد فيها كثير من الصحابة الأطهار رضوان الله عليهم أجمعين، فكيف يقال بعد ذلك إن الصحابة قد ارتدوا جميعاً؟! هذا من أعجب العجب، وأمحل المحال..!
وبمثل هذا لا عجب قص عليّ هذا الشباب قصته فقال:
أنا شاب عربي، أسرتي وقبيلتي كلها تعتنق مذهباً غير مذهب أهل السنة والجماعة، هاجرتُ إلى هذه البلاد للعمل عام 1401هـ، ولم يتجاوز عمري آنذاك الخامسة عشرة.. بدأ التحول في حياتي يوم أن التحقت بإحدى المدارس الليلة لمحو الأمية بمدينه جدة.. لم يكن مدير المدرسة آنذاك يعلم باعتقادي الباطل، فكان يثني عليّ وعلى ذكائي، وبالفعل؛ فقد كان ترتيبي الأول على جميع الطلاب.
كان المدرسون والطلاب يؤدون صلاة العشاء جماعة في ساحة المدرسة، فكنتُ أتهرب، وأتعمد الخروج خفيةً حتى لا يعلم بي أحد..!! وبحكم نشأتي الطائفية فقد امتلأ قلبي حقداً وكراهيةً لأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلمني أهلي أن أصحاب المذاهب الأربعة التي تنتسب لأهل السنة؛ كلهم كفرة وخارجون عن الملة.. لا يؤمنون بإمام الزمان!! ولا يدينون دين الإسلام.. ويتخبطون في ظلمات الكفر والضلال.. ولا يهتدون سبيلاً..!! أي والله هذه هي الحقيقة المؤلمة.
كنتُ عندما أشاهد زملائي في المدرسة يصلون، أشعر بإحساس أنهم على الحق، فهم أفضل مني.. يصلون، ويتحدثون عن الدين عن علم ودراية، ومعرفة مقرونة بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة، أما أنا...
وفي ذات يوم، قابلني أحد الاخوة الطيبين -وهو زميل لي في الفصل الذي أدرس فيه-قابلني خارج المسجد.. فإذا بضربات قلبي تشتد، ولساني ينعقد عن الإجابة.. ماذا أقول له؟؟ هو يظن أنني على دينه، فبمَ أجبيه في هذا الموقف الحرج؟.. لقد أصابني ذعر شديد لأني لا أملك الحجة لمقارعته، وإذا ذهبتُ معه إلى المسجد فقد يصل الخبر إلى أهلي فيؤذونني، فالمسألة معتقد.
ثم إني لا أعرف من صلاتهم شيئاً، فماذا أصنع لو دخلت المسجد؟!! هذه حقيقة أقولها بكل صدق، أسأل الله أن يغفر لي جميع ذنوبي؟
ولكني لم أجد بداً من الاعتراف أمام ذلك الأخ، فأخبرتُه بأن مذهبنا لا يجيز لي الصلاة خلف (سُني) كما كان يلقنِّني أهلي.. فتعجب ذلك الأخ من قولي، ثم جذبني بقوة، وأدخلني المسجد.. وصليتُ معهم، ولا أدري كيف صليتُ!!!
بعد ذلك، كنتُ أذهب إلى بيت أحد أقربائي فأسأله كثيراً من مذهبنا؛ فوجدته من أجهل الناس، رغم أنه يعتبر من العالمين بذلك الدين أو المذهب.. كان يجيبني بعنف، ويكثر من الوقيعة في أهل السنة بأقذع الشتائم والسباب، ويرميهم بأقسى التهم.. مما جعلني أتخذ خطاً معاكساً لما هو عليه.
وتوجهتُ إلى المكتبات، وبدأتُ أقرأ عن الإسلام على خوف، ثم دخلتُ مرحلة من الشك القاتل استمرتْ أكثر من خمس سنوات تقريباً.. لم أذق خلالها طعم النوم إلا قليلاً.. ولا أبالغ إذا قلتُ إن وزني قد انخفض قريباً من خمسة وعشرين كيلو جرام.. فما زلتُ على هذه الحال، حتى توصلتُ إلى اقتناع تام بأن ما كنتُ عليه ما هو إلا باطل وضلال.. فدخلت بعدها مرحلة جديدة من الكتمان الشديد، خوفاً من الأهل ومن بطشهم.. فكنت أذهبُ إلى المساجد للصلاة سراً.. ثم بدأتُ أستمع إلى خطب ودروس بعض الشيوخ الفضلاء، منهم الشيخ حسن أيوب رحمه الله في مسجد العمودي.. وأتابع الجديد من الكتب والأشرطة الإسلامية.. أستمع وأقرأ بشغف.. وحفظتُ من كتاب الله ما شاء الله أن أحفظ.. فدخلتْ السعادة قلبي.. وأصبحتُ أجد طعم النوم والراحة.. وأحسستُ أنه يجب عليّ أن أعمل من أجل تعريف الناس بالدين الصحيح.. لما لاحظتُه من بُعد الكثيرين عن تعاليم هذا الدين.
خلال هذه الفترة لم يعلم بحالي أحد سوى بعض الاخوة الملتزمين من أبناء هذا البلد، إلا أني -وللأسف الشديد- لم أجد منهم رغم التزامهم التشجيع الكافي. (أسأل الله أن يغفر لنا جميعاً).
ثم كانت عودتي إلى بلدي عقب أزمة الخليج.. وهناك؛ كان الزلزال العظيم الذي كان يعصف بي لو لا فضل الله ورحمته، قال تعالى: (الـم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون ولقد فتنّا الذين من قبلهم فَلَيعلمنَّ الله الذين صدقوا ولَيَعلمن الكاذبين). سورة العنكبوت:2.. لقد علم أهلي بالأمر.. بل القبيلة كلها.. وكعادة القبائل هناك في التمسك بأعرافها وتقاليدها.. رأوا أنه قد لحقهم العار من جراء ما فعلتُ، فتعرضوا لي بأنواع من الأذى والمضايقات.. ووصل بهم الأمر إلى أن أجبروني على تطليق زوجتي التي رزقني الله منها بولدين.. وجردوني من كل ما أملكه عن طريقها.. هددوني بالضرب مرة.. ومرة بالقتل.. وأخرى بالطرد من البلاد.. وتحقق لهم ما أرادوا؛ فقد قام والدي بطردي من البلد في يوم عيد الفطر المبارك، وإهدار دمي، لأني لم أصلّ معهم صلاة العيد، وصليتُ مع جماعة المسلمين من أهل السنة.
(وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنَّكم من أرضنا أو لتعودنَّ في ملتنا فأوحى إليهم لنهلكنَّ الظالمين ولَنُسكننَّكم الأرضَ من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد).
وخرجتُ من بلدتي -مسقط رأسي.. ومنشأ صباي- إلى منطقة أخرى جاورتُ فيها أناساً صالحين، لم يدخروا وسعاً في مساعدتي -جزاهم الله عني كل خير-.
هذه هي قصة باختصار شديد.. ولن أتراجع -بإذن الله- عن قراري أبداً، ولقد قلتُ لهم كما قال المصطفى -صلى الله عليه وسلم- لما جاءه عمه أبو طالب يساومه من طرف المشركين لكي يتخلى عن هذا الدين، ويعطونه ما يريد، فقال لهم: (والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري، على أن أترك هذا الدين؛ ما تركته حتى يظهره الله، أو أهلك دونه).. لن أساوم رغم المغريات الكثيرة التي قدموها لي.. ورغم مفارقتي لأهلي ووطني، والحالة الاقتصادية السيئة التي أمرُّ بها.. لن أتراجع أبداً، بل سوف أعمل بكل جهد وإخلاص -بمشيئة الله- في الدعوة إلى الله، وكشف أستار الظلام للمسلمين؛ ليروا الطريق الصحيح أمامهم واضحاً... ولقد بدأتُ بالفعل، وكسبتُ بعض الأنصار لشرع الله ولله الحمد، خصوصاً بعد ظهور الصحوة الإسلامية في كل قطر وناحية..
هذا وأسأل الله أن يرزقني وإياكم الإخلاص والتوفيق والسداد.. إنه ولي ذلك..
أخوكم/ أبو صلاح الدين
وبعد، فإني -بهذه المناسبة- أوجه كلمة إلى نفسي، وإلى كل مسلم ومسلمة، بل إلى كل إنسان على وجه الأرض (أياً كان دينه ومذهبه وعقيدته)، أدعوهم فيها إلى التفكير وإعادة النظر فيما يعتقدونه من معتقدات، ويحملونه من أفكار، بتجرد وإخلاص، وبذل الجهد في معرفة الحق حيثما كان، والتحرر من عبودية الهوى والتبعية والتعصب الأعمى، وتقليد الآباء والأجداد: (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آبائنا أوَ لو كان آبائهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون). (البقرة:17) فإن الحق واحد لا يتعدد، ولابدّ للباحث عن الحق من الإطلاع على آراء الآخرين من مصادرها الأصلية، والنظر بتجرد وإخلاص، مع التضرع إلى الله عز وجل وطلب الهداية منه سبحانه: (والذين جاهدوا فينا لنهدينَّهم سُبُلنا وإن الله لمع المحسنين) (العنكبوت: 69).
العلـم يدخـل قلب كـل موفــق من غيـر بــواب ولا استئــذان
والحق ركــن لا يقــوم لهــدِّه إحـدٌ ولــو جُمعـت لـه الثقلان
تأمـل -هداك الله- مَن هـو ألـوَمُ بأي كتـاب؟.. أم بأيـة حجــة؟

آل فايع
(س 09:24 مساءً) 05/08/2009,
توبة شاب ذكي من شتم أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-( )


يقول المولى عز وجل في محكم التنـزيل: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم). ]سورة التوبة[ : 100 ( )
ويقول المصطفى -صلى الله عليه وسلم- (لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أُحدٍ ذهباً؛ ما بلغ مُدّ أحدهم، ولا نصيفه) متفق على صحته:
أولئك أتبـاع النبــي وحزبـــه فلولا هـم ما كان في الأرض مسلـم
ولكـن هـم فيها بدور وأنجـــم فيـا لائمـي في حبهـم وولائهـم
تأمـل - هداك الله- مَن هـو ألـوَمُ بأي كتـاب؟.. أم بأيـة حجــة؟
ترى حبهــم عـارٌ علـي وتنقـم وما العـار إلا بغضهـم واجتنابهـم
وحب عداهـم، ذاك عـار ومأثــمُ
ليس عجباً أن تسمع ملحداً أو يهودياً أو نصرانياً يشتم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وينتقصهم، وإنما العجب أن يحدث هذا ممن يدعي الإسلام، وينطق بالشهادتين، ثم يتخذ من شتمهم وبغضهم ديناً ومذهباً، ولو أعمل هؤلاء عقولهم، وفكروا بتجرد، لعلموا أن الطعن فيهم طعن في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو الذي تولى تربيتهم وإعدادهم، ليكونوا قادة الدنيا وسادتها، فعاشوا في كنفه الدافئ، ونهلوا من معينه الصافي، ولما اختاره الله إلى جواره، وارتدتْ قبائل العرب عن دين الإسلام، قام أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- قومته العظيمة، ومعه سائر الصحابة الكرام، وقاتل المرتدين حتى أخضعهم لدين الله، وقال قولته المشهورة: والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعه. فدانتْ له الجزيرة، وعاد إليها الأمن والأمان بعد حروب طاحنة، استشهد فيها كثير من الصحابة الأطهار رضوان الله عليهم أجمعين، فكيف يقال بعد ذلك إن الصحابة قد ارتدوا جميعاً؟! هذا من أعجب العجب، وأمحل المحال..!
وبمثل هذا لا عجب قص عليّ هذا الشباب قصته فقال:
أنا شاب عربي، أسرتي وقبيلتي كلها تعتنق مذهباً غير مذهب أهل السنة والجماعة، هاجرتُ إلى هذه البلاد للعمل عام 1401هـ، ولم يتجاوز عمري آنذاك الخامسة عشرة.. بدأ التحول في حياتي يوم أن التحقت بإحدى المدارس الليلة لمحو الأمية بمدينه جدة.. لم يكن مدير المدرسة آنذاك يعلم باعتقادي الباطل، فكان يثني عليّ وعلى ذكائي، وبالفعل؛ فقد كان ترتيبي الأول على جميع الطلاب.
كان المدرسون والطلاب يؤدون صلاة العشاء جماعة في ساحة المدرسة، فكنتُ أتهرب، وأتعمد الخروج خفيةً حتى لا يعلم بي أحد..!! وبحكم نشأتي الطائفية فقد امتلأ قلبي حقداً وكراهيةً لأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلمني أهلي أن أصحاب المذاهب الأربعة التي تنتسب لأهل السنة؛ كلهم كفرة وخارجون عن الملة.. لا يؤمنون بإمام الزمان!! ولا يدينون دين الإسلام.. ويتخبطون في ظلمات الكفر والضلال.. ولا يهتدون سبيلاً..!! أي والله هذه هي الحقيقة المؤلمة.
كنتُ عندما أشاهد زملائي في المدرسة يصلون، أشعر بإحساس أنهم على الحق، فهم أفضل مني.. يصلون، ويتحدثون عن الدين عن علم ودراية، ومعرفة مقرونة بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة، أما أنا...
وفي ذات يوم، قابلني أحد الاخوة الطيبين -وهو زميل لي في الفصل الذي أدرس فيه-قابلني خارج المسجد.. فإذا بضربات قلبي تشتد، ولساني ينعقد عن الإجابة.. ماذا أقول له؟؟ هو يظن أنني على دينه، فبمَ أجبيه في هذا الموقف الحرج؟.. لقد أصابني ذعر شديد لأني لا أملك الحجة لمقارعته، وإذا ذهبتُ معه إلى المسجد فقد يصل الخبر إلى أهلي فيؤذونني، فالمسألة معتقد.
ثم إني لا أعرف من صلاتهم شيئاً، فماذا أصنع لو دخلت المسجد؟!! هذه حقيقة أقولها بكل صدق، أسأل الله أن يغفر لي جميع ذنوبي؟
ولكني لم أجد بداً من الاعتراف أمام ذلك الأخ، فأخبرتُه بأن مذهبنا لا يجيز لي الصلاة خلف (سُني) كما كان يلقنِّني أهلي.. فتعجب ذلك الأخ من قولي، ثم جذبني بقوة، وأدخلني المسجد.. وصليتُ معهم، ولا أدري كيف صليتُ!!!
بعد ذلك، كنتُ أذهب إلى بيت أحد أقربائي فأسأله كثيراً من مذهبنا؛ فوجدته من أجهل الناس، رغم أنه يعتبر من العالمين بذلك الدين أو المذهب.. كان يجيبني بعنف، ويكثر من الوقيعة في أهل السنة بأقذع الشتائم والسباب، ويرميهم بأقسى التهم.. مما جعلني أتخذ خطاً معاكساً لما هو عليه.
وتوجهتُ إلى المكتبات، وبدأتُ أقرأ عن الإسلام على خوف، ثم دخلتُ مرحلة من الشك القاتل استمرتْ أكثر من خمس سنوات تقريباً.. لم أذق خلالها طعم النوم إلا قليلاً.. ولا أبالغ إذا قلتُ إن وزني قد انخفض قريباً من خمسة وعشرين كيلو جرام.. فما زلتُ على هذه الحال، حتى توصلتُ إلى اقتناع تام بأن ما كنتُ عليه ما هو إلا باطل وضلال.. فدخلت بعدها مرحلة جديدة من الكتمان الشديد، خوفاً من الأهل ومن بطشهم.. فكنت أذهبُ إلى المساجد للصلاة سراً.. ثم بدأتُ أستمع إلى خطب ودروس بعض الشيوخ الفضلاء، منهم الشيخ حسن أيوب رحمه الله في مسجد العمودي.. وأتابع الجديد من الكتب والأشرطة الإسلامية.. أستمع وأقرأ بشغف.. وحفظتُ من كتاب الله ما شاء الله أن أحفظ.. فدخلتْ السعادة قلبي.. وأصبحتُ أجد طعم النوم والراحة.. وأحسستُ أنه يجب عليّ أن أعمل من أجل تعريف الناس بالدين الصحيح.. لما لاحظتُه من بُعد الكثيرين عن تعاليم هذا الدين.
خلال هذه الفترة لم يعلم بحالي أحد سوى بعض الاخوة الملتزمين من أبناء هذا البلد، إلا أني -وللأسف الشديد- لم أجد منهم رغم التزامهم التشجيع الكافي. (أسأل الله أن يغفر لنا جميعاً).
ثم كانت عودتي إلى بلدي عقب أزمة الخليج.. وهناك؛ كان الزلزال العظيم الذي كان يعصف بي لو لا فضل الله ورحمته، قال تعالى: (الـم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون ولقد فتنّا الذين من قبلهم فَلَيعلمنَّ الله الذين صدقوا ولَيَعلمن الكاذبين). سورة العنكبوت:2.. لقد علم أهلي بالأمر.. بل القبيلة كلها.. وكعادة القبائل هناك في التمسك بأعرافها وتقاليدها.. رأوا أنه قد لحقهم العار من جراء ما فعلتُ، فتعرضوا لي بأنواع من الأذى والمضايقات.. ووصل بهم الأمر إلى أن أجبروني على تطليق زوجتي التي رزقني الله منها بولدين.. وجردوني من كل ما أملكه عن طريقها.. هددوني بالضرب مرة.. ومرة بالقتل.. وأخرى بالطرد من البلاد.. وتحقق لهم ما أرادوا؛ فقد قام والدي بطردي من البلد في يوم عيد الفطر المبارك، وإهدار دمي، لأني لم أصلّ معهم صلاة العيد، وصليتُ مع جماعة المسلمين من أهل السنة.
(وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنَّكم من أرضنا أو لتعودنَّ في ملتنا فأوحى إليهم لنهلكنَّ الظالمين ولَنُسكننَّكم الأرضَ من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد).
وخرجتُ من بلدتي -مسقط رأسي.. ومنشأ صباي- إلى منطقة أخرى جاورتُ فيها أناساً صالحين، لم يدخروا وسعاً في مساعدتي -جزاهم الله عني كل خير-.
هذه هي قصة باختصار شديد.. ولن أتراجع -بإذن الله- عن قراري أبداً، ولقد قلتُ لهم كما قال المصطفى -صلى الله عليه وسلم- لما جاءه عمه أبو طالب يساومه من طرف المشركين لكي يتخلى عن هذا الدين، ويعطونه ما يريد، فقال لهم: (والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري، على أن أترك هذا الدين؛ ما تركته حتى يظهره الله، أو أهلك دونه).. لن أساوم رغم المغريات الكثيرة التي قدموها لي.. ورغم مفارقتي لأهلي ووطني، والحالة الاقتصادية السيئة التي أمرُّ بها.. لن أتراجع أبداً، بل سوف أعمل بكل جهد وإخلاص -بمشيئة الله- في الدعوة إلى الله، وكشف أستار الظلام للمسلمين؛ ليروا الطريق الصحيح أمامهم واضحاً... ولقد بدأتُ بالفعل، وكسبتُ بعض الأنصار لشرع الله ولله الحمد، خصوصاً بعد ظهور الصحوة الإسلامية في كل قطر وناحية..
هذا وأسأل الله أن يرزقني وإياكم الإخلاص والتوفيق والسداد.. إنه ولي ذلك..
أخوكم/ أبو صلاح الدين
وبعد، فإني -بهذه المناسبة- أوجه كلمة إلى نفسي، وإلى كل مسلم ومسلمة، بل إلى كل إنسان على وجه الأرض (أياً كان دينه ومذهبه وعقيدته)، أدعوهم فيها إلى التفكير وإعادة النظر فيما يعتقدونه من معتقدات، ويحملونه من أفكار، بتجرد وإخلاص، وبذل الجهد في معرفة الحق حيثما كان، والتحرر من عبودية الهوى والتبعية والتعصب الأعمى، وتقليد الآباء والأجداد: (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آبائنا أوَ لو كان آبائهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون). (البقرة:17) فإن الحق واحد لا يتعدد، ولابدّ للباحث عن الحق من الإطلاع على آراء الآخرين من مصادرها الأصلية، والنظر بتجرد وإخلاص، مع التضرع إلى الله عز وجل وطلب الهداية منه سبحانه: (والذين جاهدوا فينا لنهدينَّهم سُبُلنا وإن الله لمع المحسنين) (العنكبوت: 69).
العلـم يدخـل قلب كـل موفــق من غيـر بــواب ولا استئــذان
والحق ركــن لا يقــوم لهــدِّه إحـدٌ ولــو جُمعـت لـه الثقلان
تأمـل -هداك الله- مَن هـو ألـوَمُ بأي كتـاب؟.. أم بأيـة حجــة؟

آل فايع
(س 11:00 مساءً) 05/08/2009,
كيف أسلم باذان؟



منير عرفه


قال تعـالى :-
{ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ ... }
سورة الأنعام آية 125

( 1 )

جهَّز عبد الله بن حذافة راحلته ، وودَّع صاحبته وولده ، ومضى إلى غايته ترفعه النجاد ، وتحطه الوهاد ، وحيداً ، فريداً ، ليس معه إلا الله .
حتى بلغ ديار فارس ، فاستأذن بالدخول على ملكها ، وأخطرَ الحاشية بالرسالة التي يحملها له ، عند ذلك أمر كسرى بإيوانه فزُيِّن، ودعَا عظماء فارس لحضور مجلسه فحضروا ، ثم أذِنَ لعبد الله ابن حذافة بالدخول عليه .
دخل عبد الله بن حذافة على سيد فارس ، مشتملاً شملته الرقيقة ، مرتدياً عباءته الصفيقة ، عليه بساطة الأعراب ، لكنه كان عاليَ الهمَّة ، مشدود القامة ، تتأجج بين جوانحه عزَّةُ الإسلام ، وتتوقَّد في فؤاده كبرياءُ الإيمان .
المؤمن له هيبة ، ومَن هاب اللهَ هابه كلُّ شيء .
فما إن رآه كسرى مقبلاً ، حتى أومأ إلى أحدِ رجاله أن يأخذ الكتاب من يده ، فقال عبد الله بن حذافة :
لا ، إنما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أدفعه إليك يداً بيد ، وأنا لا أخالف أمر رسول الله .
فقال كسرى لرجاله : اتركوه يدنو مني ، فدنا من كسرى حتى ناوله الكتاب بيده ، ثم دعا كسرى كاتبًا عربيًا مِن أهل الحيرة ، وأمَرَه أن يفضَّ الكتاب بين يديه ، وأن يقرأه عليه ، فإذا فيه :
" بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس، سلام الله على من اتبع الهدى، وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأدعوك بدعاية الله، فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة، لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين فأسلم تسلم، فإن أبيت فإن إثم المجوس عليك."
فما إن سمع كسرى هذه الرسالة ، حتى اشتعلت نار الغضب في صدره ، فاحمر وجهه ، وانتفخت أوداجه ، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ، بدأ بنفسه ، وبدأه بقوله : من محمدٍ رسول الله إلى كسرى ، فكان تفكير كسرى تفكيرًا شكليًّا ، ولم يفهم المضمون ، ولم يهتمَّ له ، فغضِبَ للشكل .
غضب هذا الرجل المغرور المتكبر رغم أن النبى صلى الله عليه وسلم خاطبه بالعظمة فقال ( إلى عظيم الفرس) ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم دقيقًا فى ألفاظه فلم يقل (سلام عليك) بل قال (سلامٌ على من اتّبع الهدى) ، أي إن اتبعتَ الهدى فسلامٌ عليك ، وإن لم تتبع الهدى ، فالسلام ليس عليك ، على من اتبع الهدى... وهكذا ..
ولكن أنَّى يأتى الخير من رجل امتلأت نفسه كبرًا وتيها فظن أنه الوحيد وما عداه صفرًا .

وكيف يؤمل الإنسان خيرا... وما ينفك مُتبعًا هواه
يظن بنفسه قدرًا وشرفًا ... كأن الله لم يخلق سواه

ولعل كسرى انفعل هذا الانفعال الشديد بسبب هزيمته الأخيرة التى نالها على أيدى الروم ، فظن أن الأعراب والتابعين بدأوا يتجرأون عليه بسبب هزيمته .
لقد فقد كسرى توازنه تمامًا إذ إنه جلب الرسالة من يد كاتبه ، وجعل يمزِّقها دون أن أى شر يجره على نفسه ، مزقها وهو يصيح: أيكتبُ لي بهذا ، وهو عبدي ؟.
لأنه من أتباعه ، ولأن باذان عامله على اليمن ، تابع لكسرى ، والمناذرة وعاصمتهم الحيرة يتبعون كسرى ، فهذا الذي قال له :
من محمد رسول الله هو من عبيده ، هكذا يفهم كِسرى ، قال : أيكتب لي بهذا وهو عبدي ؟!!!
ثم أمر بعبد الله بن حذافة ، أن يُخًرَج من مجلسه ، فأُخرج .
فلما بلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ذلك الخبرُ قال :
" اللهم مزِّق ملكه "

(2)

قام كسرى منتفخا وأمر كاتبه أن يكتب إلى باذان نائبه على اليمن: أن ابعث إلى هذا الرجل ، الذي ظهر بالحجاز ، رجلين جَلْدين من عندك ، ومُرهما أن يأتياني به .
ولم تكن هذه المرة الأولى التى يسمع بها أهل اليمن عن دعوة الإسلام إذ أن أرض الحجاز ليست بعيدة عن أهل اليمن فهناك ارتباط وثيق بين البلدين من زمن بعيد من حيث الموقع الجغرافى ومن حيث الرحلات التجارية التى كانت قريش تقوم بها فى رحلتى الشتاء والصيف .
وقد سمع أهل اليمن عن رجل يدعى النبوة من أهل مكة وسمعوا أنه خرج طريدًا إلى يثرب وأقام بها حتى الآن أى قرابة عشرين عامًا -إذ ظل النبى فى مكة ثلاثة عشر عامًا وها نحن فى العام السابع للهجرة - كل هذا والأمر حتى الآن لا يعنيهم بل يتابعونه من بعيد.
لكن باذان ما إن وصلته رسالة سيده كسرى حتى انتدب رجلين من خيرة رجاله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحمَّلهما رسالةً له ، يأمره فيها بأن ينصرف معهما إلى لقاء كِسرى، دون إبطاء ، وطلب إلى الرجلين أن يقفا على خبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن يستقصيا أمره ، وأن يأتياه بما يقفان عليه من معلومات .
فخرج الرجلان يُغِذَّان السير الى غايتهما شطر المدينة ، حتى إذا بلغاها علما مما رأيا من تعظيم أهل المدينة للنبى صلى الله عليه وسلم وحبهم له مدى خطورة المهمة التى أقبلا من أجلها حيث إنهما لا يستطيعان أن يأتيا بمحمد إلا إذا أتيا بأهل المدينة أجمعين ، نظرًا للمحبة والفداء التى يصنعها أهل المدينة لمحمد صلى الله عليه وسلم .
ولما دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد حلقا لحاهما وأعفيا شواربهما، فكره النظر إليهما، وأظهر ذلك لهما وقد أشاح بوجهه الى الجانب الآخر حتى لا ينظر إليهما وقال: ( ويلكما من أمركما بهذا؟ قالا أمرنا ربنا يعنيان كسرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي وقص شاربي ) .
ودفع الرجلان إلى النبى صلى الله عليه وسلم رسالة باذان ، وقالا له :
إن ملك الملوك كسرى كتب إلى ملكنا باذان ، أن يبعث إليك من يأتيه بك ، وقد أتيناك لتنطلق معنا إليه ، " شرِّف معنا " فإن أجبتنا، كلَّمنا كسرى بما ينفعك ، ويكفُّ أذاه عنك ، وإن أبيت ، فهو مَن قد علمت سطوته وبطشه وقدرته على إهلاكك ، وإهلاك قومك ، " إذا قلت : لا ، فإن كسرى قادرٌ على أن يهلكك ، ويهلك قومك .
لم يغضب النبي صلى الله عليه وسلم بل تبسَّم عليه الصلاة والسلام ، وقال لهما :
ارجعا إلى رحالكما اليوم ، وائتيا غداً .
فلما غدوا على النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم التالي ، قالا له : هل أعددتَ نفسك للمُضِيِّ معنا إلى لقاء كسرى ؟
فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : إن ربى قتل ربكما الليلة .
لن تلقيا كسرى بعد اليوم ، فلقد قتله الله ، حيث سلَّط عليه ابنه شيرويه في ليلة كذا من شهر كذا وقتَله .
إنه خبرُ الوحي ، نقله ببرودة ، لن تلقياه بعد اليوم ، لقد قتله الله ، لأنه مزَّق الكتاب .
فحدَّقا في وجه النبي ، وبدت الدهشة على وجهيهما ، وقالا :
أتدري ما تقول !! أنكتب بذلك لباذان ؟
قال : نعم ، وقولا له : إن ديني سيبلغ ما وصل إليه ملك كسرى ، وإنَّك إن أسلمتَ ، أعطيتكَ ما تحت يديك ، وملَّكتكَ على قومك.
بلِّغا باذان وقولا له : إنّ مُلكي سيصل إلى ملك كسرى ، وأنت إن أسلمتَ أقررناك على ملكك ، اختلف الأمر اختلافًا كلِّيًّا .

(3)

خرج الرجلان من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقدما على باذان ، وقالا له لقد أرسلتنا إلى رجل نأتيك به لا نستطيع أن نأتى به إلا إذا أتيناك بأهل المدينة جميعًا ، وأخبراه الخبر .
طار عقل باذان ، لكن باذان كان رجلا لبيبًا عاقلا حازما يعرف مصادر الأمور ومواردها ، فقال لمن حوله :
إن الأمر لا يحتاج إلى أكثر من شهر لنعرف حقيقة محمد .
قال له جلساؤه : كيف ذلك ؟
قال باذان : ننتظر حتى تأتينا الرسل من فارس ، فلئن كان ما قال محمّدٌ من قتل كسرى حقًا فإن محمد نبيّ صادق .
أما إن كان غير ذلك فلنا معه شأن آخر .
لم يكن وقتها أقمار صناعية ، أو محطات بث مباشر ، أو محطات وكالات أنباء عالمية ، لم يكن لهذا كله وجود ، بل إن الخبر يومها يحتاج إلى شهر كامل أو يزيد حتى ينتقل إلى اليمن .
وعلم أهل اليمن بالقصة كلها ، فظل باذان ومن معه من أهل اليمن فى انتظار الرسل من قبل كسرى ..
انتظروا شهرًا كاملاً ..
حتى جاءت الرسل ..
فقال لهم أهل اليمن : هل حقًا قُتل كسرى .
فتعجب الرسل ..
فغروا أفواههم قائلين :
من أخبركم ؟!
من أعلمكم ؟!
قال باذان كيف تم ذلك ؟!
قالوا : لقد قامت ثورة كبيرة ضد كسرى من داخل بيته بعد أن لاقت جنوده هزيمة منكرة أمام جنود قيصر، فقد قام شيرويه بن كسرى على أبيه فقتله، وأخذ الملك لنفسه، وكان ذلك في ليلة الثلاثاء لعشر مضين من جمادى الأولى سنة سبع هـ، واستلم حكمه فحسبوا الليلة التى قتل فيها فإذا هى الليلة التى أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فض باذان رسالة شيرويه التى فيها :
" أما بعد فقد قتلت كسرى، ولم أقتله إلا انتقامًا لقومنا ، فقد استحلَّ قتلَ أشرافهم ، وسبيَ نسائهم ، وانتهابَ أموالهم ، فإذا جاءك كتابي هذا فخذ لي الطاعة ممّن عندك ".
فما إن قرأ باذان كتاب شيرويه ، حتى طرحه جانبًا ، وأعلن دخوله في الإسلام ، وأسلم من كان معه من الفرس في بلاد اليمن .
يا لا باذان !!
لقد آمن قلبه وفؤاده
وسجد لله رب العالمين ..
وآمن معه أهل اليمن .
فلقد تأكدوا من صدق ما قاله محمد ، ولمسوا ذلك بأنفسهم ..
وقالوا : لم يعد لنا قبلة نتوجه اليها الا حيث يتوجه محمد وصحبه.

(4)

وصل الخبر إلى مدينة رسول الله يعلمهم بإسلام باذان وإسلام أهل اليمن التى هى امتدادًا جعرافيًا للجزيرة العربية .
وفرح النبى صلى الله عليه وسلم بإسلامهم فرحًا شديدًا ، وقال لأصحابه مُرحبًا بوفدهم : ( أتاكم أهل اليمن ، هم أرق قلوبًا منكم ، وألين أفئدة، وهم أول من جاء بالمصافحة ) .. ثم قال صلى الله عليه وسلم : " الإيمان يمان ، الفقه يمان ، والحكمة يمانية " .
وأرسل إليهم جماعة من أكابر أصحابه يعلمونهم الإسلام منهم الصحابى الجليل على بن أبى طالب ثم معاذ بن جبل الذى قال معلمًا إياه : " إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله تعالى فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات فى يومهم وليلتهم فإذا صلوا فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة فى أموالهم تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقيرهم فإذا أقروا بذلك فخذ منهم وتوق كرائم أموال الناس "
إنها خطوات مفصلة يعلم بها النبى صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يبدأوا بالأهم فالمهم كما يقول القائل :
العلم إن طلبته كثير .. والعمر فى تحصيله قصير ..
فقدم الأهم منه فالأهم
وأمر النبى صلى الله عليه وسلم أن يظل باذان على ملكه ..
يا لا باذان .. نال عز الدنيا ، وسعادة الآخرة !
أما كسرى ففى مزبلة التاريخ ، لقد مزق الله ملكه ، فلم تقم له قائمة بعد ذلك. وما هى إلا سنوات معدودات حتى كانت مطارق الفتح الإسلامى تضرب إيوان كسرى وتسيطر عليه ودخل الصحابى الجليل سعد ابن أبى وقاص إيوان كسرى بعد هزيمتهم دخل باكيًا يقرأ قول الله تعالى :
{ كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ . وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ. كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ . فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ } سورة الدخان آية 25 : 29 .

منير عرفه

آل فايع
(س 11:01 مساءً) 05/08/2009,
هكذا أسلم الدكتور مراد هوفمان



د.عبد المعطي الدالاتي


ألماني نال شهادة دكتور في القانون من جامعة هارفرد ، وشغل منصب سفير ألمانية في المغرب
في مقتبل عمره تعرض هوفمان لحادث مرور مروّع ، فقال له الجرّاح بعد أن أنهى إسعافه : "إن مثل هذا الحادث لا ينجو منه في الواقع أحد ، وإن الله يدّخر لك يا عزيزي شيئاً خاصاً جداً"(1).

وصدّق القدر حدس هذا الطبيب إذ اعتنق د.هوفمان الإسلام بعد دراسة عميقة له ، وبعد معاشرته لأخلاق المسلمين الطيبة في المغرب..
ولما أشهر إسلامه حاربته الصحافة الألمانية محاربة ضارية ، وحتى أمه لما أرسل إليها رسالة أشاحت عنها وقالت :"ليبق عند العرب !(2).

قال لي صاحـبي أراك غريبـــاً ** بيــن هــذا الأنام دون خليلِ
قلت : كلا ، بــل الأنـامُ غريبٌ ** أنا في عالمي وهذي سـبيلي (3)

ولكن هوفمان لم يكترث بكل هذا ، يقول : "عندما تعرضت لحملة طعن وتجريح شرسة في وسائل الإعلام بسبب إسلامي ، لم يستطع بعض أصدقائي أن يفهموا عدم اكتراثي بهذه الحملة ، وكان يمكن لهم العثور على التفسير في هذه الآية (( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ))(4) .

وبعد إسلامه ابتدأ د.هوفمان مسيرة التأليف و من مؤلفاته، كتاب (يوميات مسلم ألماني) ، و(الإسلام عام ألفين) و(الطريق إلى مكة) وكتاب (الإسلام كبديل) الذي أحدث ضجة كبيرة في ألمانية .

يتحدث د.هوفمان عن التوازن الكامل والدقيق بين المادة والروح في الإسلام فيقول : "ما الآخرة إلا جزاء العمل في الدنيا ، ومن هنا جاء الاهتمام في الدنيا ، فالقرآن يلهم المسلم الدعاء للدنيا ، وليس الآخرة فقط (( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً )) وحتى آداب الطعام والزيارة تجد لها نصيباً في الشرع الإسلامي"(5).

ويعلل د.مراد ظاهرة سرعة انتشار الإسلام في العالم، رغم ضعف الجهود المبذولة في الدعوة إليه بقوله :"إن الانتشار العفوي للإسلام هو سمة من سماته على مر التاريخ ، وذلك لأنه دين الفطرة المنزّل على قلب المصطفى "(6).

"الإسلام دين شامل وقادر على المواجهة ، وله تميزه في جعل التعليم فريضة ، والعلم عبادة … وإن صمود الإسلام ورفضه الانسحاب من مسرح الأحداث ، عُدَّ في جانب كثير من الغربيين خروجاً عن سياق الزمن والتاريخ ، بل عدّوه إهانة بالغة للغرب !!(7) ".

ويتعجب هوفمان من إنسانية الغربيين المنافقة فيكتب:
" في عيد الأضحى ينظر العالم الغربي إلى تضحية المسلمين بحيوان على أنه عمل وحشي ، وذلك على الرغم من أن الغربي ما يزال حتى الآن يسمي صلاته (قرباناً) ! وما يزال يتأمل في يوم الجمعة الحزينة لأن الرب (ضَحَّى) بابنه من أجلنا!!"(8).

موعد الإسلام الانتصار:
"لا تستبعد أن يعاود الشرق قيادة العالم حضارياً ، فما زالت مقولة "يأتي النور من الشرق " صالحة(9) …

إن الله سيعيننا إذا غيرنا ما بأنفسنا ، ليس بإصلاح الإسلام ، ولكن بإصلاح موقفنا وأفعالنا تجاه الإسلام(10)…

وكما نصحنا المفكر محمد أسد ، يزجي د.هوفمان نصيحة للمسلمين ليعاودوا الإمساك بمقود الحضارة بثقة واعتزاز بهذا الدين ، يقول :
"إذا ما أراد المسلمون حواراً حقيقياً مع الغرب ، عليهم أن يثبتوا وجودهم وتأثيرهم ، وأن يُحيوا فريضة الاجتهاد ، وأن يكفوا عن الأسلوب الاعتذاري والتبريري عند مخاطبة الغرب ، فالإسلام هو الحل الوحيد للخروج من الهاوية التي تردّى الغرب فيها ، وهو الخيار الوحيد للمجتمعات الغربية في القرن الحادي والعشرين"(11).

"الإسلام هو الحياة البديلة بمشروع أبدي لا يبلى ولا تنقضي صلاحيته ، وإذا رآه البعض قديماً فهو أيضاً حديث ومستقبليّ لا يحدّه زمان ولا مكان ، فالإسلام ليس موجة فكرية ولا موضة، ويمكنه الانتظار " .

* * *
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح "

آل فايع
(س 11:03 مساءً) 05/08/2009,
هكذا أسلم المفكر محمد أسد
(ليوبولد فايس)



د.عبد المعطي الدالاتي


رُبَّ سارٍ والسُّحْبُ قد لَفَّتِ النّجم *** فحـار الســـارونَ عبر القفــارِ
سَــفَرَ الفجــرُ فاســتبانَ خُـــطاه *** فــرآها اهتـــدتْ بــلا إبصـارِ

- الشاعرعمرالأميري –

"ليوبولد فايس " نمساوي يهودي الأصل ، درس الفلسفة والفن في جامعة فيينا ثم اتجه للصحافة فبرع فيها ، وغدا مراسلاً صحفياً في الشرق العربي والإسلامي ، فأقام مدة في القدس .
ثم زار القاهرة فالتقى بالإمام مصطفى المراغي ، فحاوره حول الأديان ، فانتهى إلى الاعتقاد بأن "الروح والجسد في الإسلام هما بمنزلة وجهين توأمين للحياة الإنسانية التي أبدعها الله" ثم بدأ بتعلم اللغة العربية في أروقة الأزهر ، وهو لم يزل بعدُ يهودياً .

قصتــه مع الإســلام
كان ليوبولد فايس رجل التساؤل والبحث عن الحقيقة ، وكان يشعر بالأسى والدهشة لظاهرة الفجوة الكبيرة بين واقع المسلمين المتخلف وبين حقائق دينهم المشعّة ، وفي يوم راح يحاور بعض المسلمين منافحاً عن الإسلام ، ومحمّلاً المسلمين تبعة تخلفهم عن الشهود الحضاري ، لأنهم تخلّفوا عن الإسلام ففاجأه أحد المسلمين الطيبين بهذا التعليق: "فأنت مسلم ، ولكنك لا تدري !" .
فضحك فايس قائلاً : "لست مسلماً ، ولكنني شاهدت في الإسلام من الجمال ما يجعلني أغضب عندما أرى أتباعه يضيّعونه"!! .
ولكن هذه الكلمة هزّت أعماقه ، ووضعته أمام نفسه التي يهرب منها ، وظلت تلاحقه من بعد حتى أثبت القدر صدق قائلها الطيب ، حين نطق ( محمد أسد ) بالشهادتين(1).

هذه الحادثة تعلّمنا ألا نستهين بخيرية وبطاقات أي إنسان ، فنحن لا ندري من هو الإنسان الذي سيخاطبنا القدر به ؟!
ومن منا لم يُحدِث انعطافاً في حياته كلمةٌ أو موقفٌ أو لقاء ؟!
من منا يستطيع أن يقاوم في نفسه شجاعة الأخذ من الكرماء ؟!
لقد جاء إسلام محمد أسد رداً حاسماً على اليأس والضياع ، وإعلاناً مقنعاً على قدرة الإسلام على استقطاب الحائرين الذين يبحثون عن الحقيقة …

يقول الدكتور عبد الوهاب عزام : "إنه استجابةُ نفس طيبة لمكارم الأخلاق ومحاسن الآداب ، وإعجابُ قلب كبير بالفطرة السليمة ، وإدراك عقل منير للحق والخير والجمال"(2).

قام محمد أسد بعد إسلامه بأداء فريضة الحج ، كما شارك في الجهاد مع عمر المختار ، ثم سافر إلى باكستان فالتقى شاعر الإسلام محمد إقبال ، ثم عمل رئيساً لمعهد الدراسات الإسلامية في لاهور حيث قام بتأليف الكتب التي رفعته إلى مصاف ألمع المفكرين الإسلاميين في العصر الحديث .

وأشهر ما كتب محمد أسد كتابه الفذ (الإسلام على مفترق الطرق) ..
وله كتاب (الطريق إلى مكة) ، كما قام بترجمة معاني القرآن الكريم وصحيح البخاري إلى اللغة الإنجليزية .
لقد كان محمد أسد طرازاً نادراً من الرحّالة في عالم الأرض ، وفي عالم الفكر والروح …

يقول محمد أسد :
"جاءني الإسلام متسللاً كالنور إلى قلبي المظلم ، ولكن ليبقى فيه إلى الأبد والذي جذبني إلى الإسلام هو ذلك البناء العظيم المتكامل المتناسق الذي لا يمكن وصفه ، فالإسلام بناء تام الصنعة ، وكل أجزائه قد صيغت ليُتمَّ بعضها بعضاً… ولا يزال الإسلام بالرغم من جميع العقبات التي خلّفها تأخر المسلمين أعظم قوة ناهضة بالهمم عرفها البشر ، لذلك تجمّعت رغباتي حول مسألة بعثه من جديد"(3).

ويقول : "إن الإسلام يحمل الإنسان على توحيد جميع نواحي الحياة … إذ يهتم اهتماماً واحداً بالدنيا والآخرة ، وبالنفس والجسد ، وبالفرد والمجتمع ، ويهدينا إلى أن نستفيد أحسن الاستفادة مما فينا من طاقات ، إنه ليس سبيلاً من السبل ، ولكنه السبيل الوحيد ، وإن الرجل الذي جاء بهذه التعاليم ليس هادياً من الهداة ولكنه الهادي. .

"إن الرجل الذي أُرسل رحمة للعالمين ، إذا أبينا عليه هُداه ‘ فإن هذا لا يعني شيئاً أقل من أننا نأبى رحمة الله !"(4).

"الإسلام ليس فلسفة ولكنه منهاج حياة .. ومن بين سائر الأديان نرى الإسلام وحده ، يعلن أن الكمال الفردي ممكن في الحياة الدنيا ، ولا يؤجَّل هذا الكمال إلى ما بعد إماتة الشهوات الجسدية ، ومن بين سائر الأديان نجد الإسلام وحده يتيح للإنسان أن يتمتع بحياته إلى أقصى حدٍ من غير أن يضيع اتجاهه الروحي دقيقة واحدة ، فالإسلام لا يجعل احتقار الدنيا شرطاً للنجاة في الآخرة .. وفي الإسلام لا يحق لك فحسب ، بل يجب عليك أيضاً أن تفيد من حياتك إلى أقصى حدود الإفادة .. إن من واجب المسلم أن يستخرج من نفسه أحسن ما فيها كيما يُشرّف هذه الحياة التي أنعم الله عليه بها ، وكيما يساعد إخوانه من بني آدم في جهودهم الروحية والاجتماعية والمادية .
الإسلام يؤكد في إعلانه أن الإنسان يستطيع بلوغ الكمال في حياته الدنيا ، وذلك بأن يستفيد استفادة تامة من وجوه الإمكان الدنيوي في حياته هو"(5).

ويصف محمد أسد إفاضته مع الحجيج من عرفات فيقول : "ها نحن أولاء نمضي عجلين ، مستسلمين لغبطة لا حد لها ، والريح تعصف في أذني صيحة الفرح . لن تعود بعدُ غريباً ، لن تعود … إخواني عن اليمين ، وإخواني عن الشمال ، ليس بينهم من أعرفه ، وليس فيهم من غريب ! فنحن في التيار المُصطخِب جسد واحد ، يسير إلى غاية واحدة ، وفي قلوبنا جذوة من الإيمان الذي اتقد في قلوب أصحاب رسول الله … يعلم إخواني أنهم قصّروا ، ولكنهم لا يزالون على العهد ، سينجزون الوعد(6)".

"لبيك اللهم لبيك" لم أعد أسمع شيئاً سوى صوت "لبيك" في عقلي ، ودويّ الدم وهديره في أذني … وتقدمت أطوف ، وأصبحت جزءاً من سيل دائري! لقد أصبحت جزءاً من حركة في مدار ! وتلاشت الدقائق .. وهدأ الزمن نفسه .. وكان هذا المكان محور العالم(7)".

ويسلط محمد أسد الضوء على سبيل النجاة من واقعنا المتردي فيكتب :"ليس لنا للنجاة من عار هذا الانحطاط الذي نحن فيه سوى مخرج واحد ؛ علينا أن نُشعر أنفسنا بهذا العار ، بجعله نصب أعيننا ليل نهار ! وأن نَطعم مرارته …
ويجب علينا أن ننفض عن أنفسنا روح الاعتذار الذي هو اسم آخر للانهزام العقلي فينا ، وبدلاً من أن نُخضع الإسلام باستخذاء للمقاييس العقلية الغربية ، يجب أن ننظر إلى الإسلام على أنه المقياس الذي نحكم به على العالم ..
أما الخطوة الثانية فهي أن نعمل بسنة نبينا على وعي وعزيمة…"(8) .

وأخيراً يوصينا محمد أسد بهذه الوصية :"يجب على المسلم أن يعيش عالي الرأس ، ويجب عليه أن يتحقّق أنه متميز ، وأن يكون عظيم الفخر لأنه كذلك ، وأن يعلن هذا التميز بشجاعة بدلاً من أن يعتذر عنه !"(9).

* * *
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح "

آل فايع
(س 11:04 مساءً) 05/08/2009,
هكذا أسلم الدكتور جفري لانغ



د.عبد المعطي الدالاتي


بروفسور أمريكي في الرياضيات ، أسلم ووضع كتابه (الصراع من أجل الإيمان) الذي ضمّنه قصة إسلامه ، وأصدر مؤخراً كتاب (حتى الملائكة تسأل – رحلة الإسلام إلى أمريكا) .
يحدثنا د. جيفري لانغ عن إسلامه :
"لقد كانت غرفة صغيرة ، ليس فيها أثاث ما عدا سجادة حمراء ، ولم يكن ثمة زينة على جدرانها الرمادية ، وكانت هناك نافذة صغيرة يتسلّل منها النور … كنا جميعاً في صفوف ، وأنا في الصف الثالث ، لم أكن أعرف أحداً منهم ، كنا ننحني على نحو منتظم فتلامس جباهنا الأرض ، وكان الجو هادئاً ، وخيم السكون على المكان ، نظرت إلى الأمام فإذا شخص يؤمّنا واقفاً تحت النافذة ، كان يرتدي عباءة بيضاء … استيقظت من نومي ! رأيت هذا الحلم عدة مرات خلال الأعوام العشرة الماضية ، وكنت أصحو على أثره مرتاحاً .
في جامعة (سان فرانسيسكو) تعرفت على طالب عربي كنت أُدرِّسُهُ ، فتوثقت علاقتي به ، وأهداني نسخة من القرآن ، فلما قرأته لأول مرة شعرت كأن القرآن هو الذي "يقرأني" !.
وفي يوم عزمت على زيارة هذا الطالب في مسجد الجامعة ، هبطت الدرج ووقفت أمام الباب متهيباً الدخول ، فصعدت وأخذت نفساً طويلاً ، وهبطت ثانية لم تكن رجلاي قادرتين على حملي ! مددت يدي إلى قبضة الباب فبدأت ترتجف، ثم هرعت إلى أعلى الدرج ثانية …
شعرت بالهزيمة ، وفكرت بالعودة إلى مكتبي .. مرت عدة ثوانٍ كانت هائلة ومليئة بالأسرار اضطرتني أن أنظر خلالها إلى السماء ، لقد مرت عليّ عشر سنوات وأنا أقاوم الدعاء والنظر إلى السماء ! أما الآن فقد انهارت المقاومة وارتفع الدعاء :
"اللهم إن كنت تريد لي دخول المسجد فامنحني القوة" ..
نزلت الدرج ، دفعت الباب ، كان في الداخل شابان يتحادثان . ردا التحية ، وسألني أحدهما : هل تريد أن تعرف شيئاً عن الإسلام ؟ أجبت : نعم ، نعم .. وبعد حوار طويل أبديت رغبتي باعتناق الإسلام فقال لي الإمام : قل أشهد ، قلت : أشهد ، قال : أن لا إله ، قلت : أن لا إله - لقد كنت أؤمن بهذه العبارة طوال حياتي قبل اللحظة – قال : إلا الله ، رددتها ، قال : وأشهد أن محمداً رسول الله ، نطقتها خلفه .
لقد كانت هذه الكلمات كقطرات الماء الصافي تنحدر في الحلق المحترق لرجل قارب الموت من الظمأ
… لن أنسى أبداً اللحظة التي نطقت بها بالشهادة لأول مرة ، لقد كانت بالنسبة إليّ اللحظة الأصعب في حياتي ، ولكنها الأكثر قوة وتحرراً .
بعد يومين تعلمت أول صلاة جمعة ، كنا في الركعة الثانية ، والإمام يتلو القرآن ، ونحن خلفه مصطفون ، الكتف على الكتف ، كنا نتحرك وكأننا جسد واحد ، كنت أنا في الصف الثالث ، وجباهنا ملامسة للسجادة الحمراء ، وكان الجو هادئاً والسكون مخيماً على المكان !! والإمام تحت النافذة التي يتسلل منها النور يرتدي عباءة بيضاء ! صرخت في نفسي : إنه الحلم ! إنه الحلم ذاته … تساءلت : هل أنا الآن في حلم حقاً ؟! فاضت عيناي بالدموع ، السلام عليكم ورحمة الله ، انفتلتُ من الصلاة ، ورحت أتأمل الجدران الرمادية ! تملكني الخوف والرهبة عندما شعرت لأول مرة بالحب ، الذي لا يُنال إلا بأن نعود إلى الله" (1).

برفّـــةِ روحــي ، وخفقــةِ قلبي *** بحبّ ســـرى في كياني يـلبّي
سـألتكَ ربّــي لترضــى ، وإنـي *** لأرجــو رضــاك -إلهي -بحبــي
وأعذبُ نجوى سرَت في جَناني *** وهزّتْ كياني "أحبـــك ربــي"(2)

وطبيعي أن تنهال الأسئلة على الدكتور جيفري لانغ باحثة عن سر إسلامه فكان يجيب :

"في لحظة من اللحظات الخاصة في حياتي ، منّ الله بواسع علمه ورحمته عليّ ، بعد أن وجد فيّ ما أكابد من العذاب والألم ، وبعد أن وجد لدي الاستعداد الكبير إلى مَلء الخواء الروحي في نفسي ، فأصبحت مسلماً … قبل الإسلام لم أكن أعرف في حياتي معنى للحب ، ولكنني عندما قرأت القرآن شعرت بفيض واسع من الرحمة والعطف يغمرني ، وبدأت أشعر بديمومة الحب في قلبي ، فالذي قادني إلى الإسلام هو محبة الله التي لا تقاوَم"(3).

"الإسلام هو الخضوع لإرادة الله ، وطريق يقود إلى ارتقاء لا حدود له ، وإلى درجات لا حدود لها من السلام والطمأنينة .. إنه المحرك للقدرات الإنسانية جميعها ، إنه التزام طوعي للجسد والعقل والقلب والروح"(4) .

"القرآن هذا الكتاب الكريم قد أسرني بقوة ، وتملّك قلبي ، وجعلني أستسلم لله ، والقرآن يدفع قارئه إلى اللحظة القصوى ، حيث يتبدّى للقارئ أنه يقف بمفرده أمام خالقه(5)، وإذا ما اتخذت القرآن بجدية فإنه لا يمكنك قراءته ببساطة ، فهو يحمل عليك ، وكأن له حقوقاً عليك ! وهو يجادلك ، وينتقدك ويُخجلك ويتحداك … لقد كنت على الطرف الآخر ، وبدا واضحاً أن مُنزل القرآن كان يعرفني أكثر مما أعرف نفسي … لقد كان القرآن يسبقني دوماً في تفكيري ، وكان يخاطب تساؤلاتي … وفي كل ليلة كنت أضع أسئلتي واعتراضاتي ، ولكنني كنت أكتـشف الإجابــة في اليوم التالي … لقد قابلت نفسي وجهاً لوجه في صفحات القرآن.."(6).

"بعد أن أسلمت كنت أُجهد نفسي في حضور الصلوات كي أسمع صوت القراءة ، على الرغم من أني كنت أجهل العربية ، ولما سُئلت عن ذلك أجبت : لماذا يسكن الطفل الرضيع ويرتاح لصوت أمه ؟ أتمنى أن أعيش تحت حماية ذلك الصوت إلى الأبد"(7).

"الصلاة هي المقياس الرئيس اليومي لدرجة خضوع المؤمن لربه ، ويا لها من مشاعر رائعة الجمال ، فعندما تسجد بثبات على الأرض تشعر فجأة كأنك رُفعت إلى الجنة، تتنفس من هوائها ، وتشتمُّ تربتها ، وتتنشق شذا عبيرها ، وتشعر وكأنك توشك أن ترفع عن الأرض ، وتوضع بين ذراعي الحب الأسمى والأعظم"(8).

"وإن صلاة الفجر هي من أكثر العبادات إثارة ، فثمة دافع ما في النهوض فجراً – بينما الجميع نائمون – لتسمع موسيقا القرآن تملأ سكون الليل ، فتشعر وكأنك تغادر هذا العالم وتسافر مع الملائكة لتمجّد الله عند الفجر"(9).

ونختم الحديث عن د. جيفري لانغ بإحدى نجاواه لله : "يا ربي إذا ما جنحتُ مرة ثانية نحو الكفر بك في حياتي ، اللهم أهلكني قبل ذلك وخلصني من هذه الحياة . اللهم إني لا أطيق العيش ولو ليوم واحد من غير الإيمان بك"(10).

* * *
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح "

آل فايع
(س 11:05 مساءً) 05/08/2009,
يهودي متطرف يعتنق الإسلام






يسكن اليوم محمد المهدي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية بالتحديد في ضاحية الشعابة بعدما عاش اعواما طويلة في مستوطنة كريات اربع عندما كان يهوديا اسمه ميخائيل شيرنوفسكي.
ولد محمد في باكو (اذربيجان) قبل 37 عاما وسط عائلة يهودية متطرفة.
وهاجر الي اسرائيل في بداية التسعينات بعدما عمل مدربا رياضيا في الجيش الاحمر.
كان لمجزرة الخليل التي ارتكبها المتشدد اليهودي باروخ غولدشتاين في الحرم الابراهيمي والتي أعدم فيها 29 مسلما أثراً بالغاً في نفسه، فقرر ان ينتقل الي مستوطنة كريات اربع حيث كان يعيش البطل غولدشتاين وانضم الي المستوطنين المتطرفين.

لكن مناقشات دينية وفلسفية مع فلسطيني يملك كاراجا لتصليح السيارات في الخليل جعلته يراجع حساباته تدريجا، فتحول الي الاسلام وعاد الي باكو ليتزوج مسلمة.
واكد انه تأثر كثيرا بالاستقبال الحار الذي لقيه من جيرانه الجدد في الخليل رغم جذوره اليهودية.
وقال لمراسل وكالة فرانس برس الذي زاره في منزله كنت مستوطنا متطرفا ومعاديا لهم، لكنهم عاملوني كأخ وقدموا لي المساعدة .
والواقع ان حياته في كريات اربع صارت شبه مستحيلة بعد اشهار اسلامه وزواجه من سابينا المسلمة التي له منها الآن اربعة اولاد.
وقال المستوطنون هاجموني مرات عدة ورشقوا منزلي بالحجارة وكتبوا شعارات علي جدرانه تدعوني الي الرحيل .

واضاف اينما كنا نتوجه كنا نتعرض لمضايقات لان زوجتي كانت ترتدي الحجاب، وتعرضت مرارا للاستجواب من قوات الامن، ولكن ما يهمني ان اولادي اليوم مسلمون ويتبعون الدين الذي اخترته .
ويقر بفضل صديقه وحيد زلوم صاحب الكاراج الذي جعله يهتدي الي الاسلام.
وقال زلوم عرفت منذ البداية ان هذا الرجل طيب في اعماقه بخلاف اي مستوطن يعيش في كريات اربع . وتابع تحديته في احد الايام وقلت له: اما اصير يهوديا علي يديك واما تصير مسلما علي يدي، وبعد ستة اشهر من المناقشات اهتدي الي الاسلام .
وفي هذا الاطار اوضح محمد المهدي ادركت ان الدين اليهودي فيه كثير من التناقضات وان الاسلام دين الحكمة والحقيقة، لقد اهتديت لانني ابحث عن الحقيقة، ذلك هو السبب الوحيد .

صحيح ان ميخائيل صار محمد المهدي لكنه ليس قادرا علي التخلي عن كل ارثه اليهودي، فوشم نجمة داود علي احدي يديه سيظل يذكره بانه كان يهوديا رغم انه يواظب اليوم علي اداء فريضة الصلاة في مواعيدها وتلاوة القرآن.
هل يطمح اليوم الي دولة فلسطينية مستقلة؟ يجيب محمد كلا بل الي دولة الخلافة الاسلامية علي ان تكون عاصمتها مدينة القدس المحررة .


المصدر : موقع المسلم



--------------------------------------------------------------------------------


حُسن الخُلق.. أعادني إلى الله

'حُسن خلق الشاب المسلم في حواره معي، كان سبب عودتي إلى الله'، بهذه الكلمات لخص 'ميخائيل شروبيسكي' أو 'محمد المهدي' قصة عودته إلى الله، واعتناقه الإسلام.

محمد المهدي كان شابًا يهوديًا من غلاة الشباب المتطرف، وأحد المستوطنين المشهورين بكراهيتهم للإسلام والمسلمين، كان مثله الأعلى الإرهابي اليهودي 'باروخ جولدشتاين' مُنفذ مذبحة الحرم الإبراهيمي الشهيرة في 1994، والتي راح ضحيتها عشرات الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال تأديتهم الصلاة، لكن قصة فريدة من نوعها بحسب صحيفة معاريف العبرية كانت السبب في اعتناقه الإسلام.

محمد المهدي، من أصل أذربي، يبلغ من العمر 33 عامًا, ينتمي إلى عائلة يهودية كبيرة في أذربيجان، جاء ضمن حملات التهجير اليهودية للكيان الصهيوني في عام 1993، ورغب في أن يقيم بمستوطنة 'كريات أربع' لرغبته في أن يعيش في نفس المكان الذي عاش فيه مثله الأعلى سابقًا 'باروخ جولدشتاين' وهي أشهر المستوطنات التي تضم كبار المتطرفين اليهود.

بدأ 'ميخائيل شروبيسكي' يتأقلم على وضعه الجديد بعد نزوحه للكيان الصهيوني، فقام باستئجار منزل، ومارس مهنته الخاصة باللياقة البدنية، وأصبح من أهم الناشطين في المستوطنة، وذاع صيته سريعًا، فانضم لحركة 'كهانا حي' المتطرفة.

يقول المهدي عن هذه الأيام: 'كنت أريد أن أنفذ مخططاتي في كراهية العرب والمسلمين، التي تربيت عليها في بيتي في أذربيجان، ونمَت في كريات أربع'.

ويلتقط المهدي أطراف الذكريات القديمة، حامدًا الله على عودته إليه، فيقول: 'كنت أنوي تنفيذ عملية انتحارية داخل أحد مساجد مدينة الخليل لقتل المسلمين وهم يؤدون الصلاة، كما فعل جولدشتاين'.

يقول محمد المهدي: 'قبل إسلامي وعقب تنفيذ المقاومة الفلسطينية لعمليات داخل إسرائيل، جلست مع عدد كبير من كبار المستوطنين وقلت لهم: تكتبون الموت للعرب على جدران منازلكم أو متاجركم، وهذا لا يعنى شيئًا! إذا كنتم تريدون فعل شيء فعلينا أن نذهب وننتقم منهم, إذا كنتم رجالاً هلموا نذهب لمدينة الخليل وندخلها ونقتل من فيها'.

طريق الله بواسطة شاب:

يقول المهدي: 'رغم كل ذلك، كنت في داخلي متمردًا عليها، ويساورني الشك في أشياء كثيرة، خاصة حقيقة هذا الكون، فلم تكن إجابات الحاخامات على أسئلتي تقنعني في غالبيتها، خاصة إذا ما تطرق الحديث عن الديانات الأخرى وعلى رأسها الإسلام'.

يكشف المهدي تفاصيل بعض ما يدور في مجتمع الحاخامات وعلاقته بالإسلام، بالقول: 'لقد اعتاد الحاخامات دائمًا على سب النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - في كل حديث حوله أو حول الإسلام'.

ويمضي المهدي يحكي قصة عودته إلى الله: 'في هذه الأثناء، قبل ثلاث سنوات تعرفت بالصدفة على شاب من مدينة الخليل، يسمى 'وليد زلوم' جاءني لإصلاح سيارتي، وعندما تأكدت من أنه مسلم رفعت السلاح في وجهه، وهددته بالقتل والفتك، لكنه بدا متماسكًا هادئًا، فدعاني إلى الحوار، الحقيقة لقد كان أسلوبه عاقلاً وأخلاقه حسنة'.

ويؤكد المهدي أن الحوار امتدّ مع الشاب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا الشاب كان هو سبب الانقلاب في حياته الذي حدث بعد عامين من هذه المقابلة، ظل خلالهما يبحث في أمور الدين الإسلامي بنفسه، فيقول: 'بدأت أدخل في أعماق الإسلام بعد أن اشتريت معاجم لغة عربية لتعلمها، وطلبت من وليد أن يعلمني الصلاة، وتعلمت أكثر وأكثر حتى أنني شعرت بأني أسبح في محيط الحقيقة التي تمكنت من العثور عليها, وشعرت بأنني ولدت وهذا الشيء بداخلي, وفي النهاية نطق لساني: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله'.

ويحكي المهدي أنه قوبل بمضايقات لا يمكن وصفها من قبل المستوطنين، فخشي على حياته، تاركًا المستوطنة وعائدًا لبلده الأصلي أذربيجان.

لكن لم يكن الوضع في بيت أسرته مختلفًا عن وضعه في المستوطنة اليهودية، فقد رفض والداه استقباله وهو مسلم، فقرر العودة مرة أخرى، لكن هذه المرة قرر العودة إلى فلسطين، تحديدًا في قرية 'أبو جوش' داخل الخط الأخضر القريبة من القدس المحتلة.

المهدي يُنهي حواره لمعاريف بحمد الله على نعمة الإسلام، والرجوع إلى الله، وتكوين أسرة مسلمة تضمه وزوجته 'سبينا' وأربعة من الأطفال هم: يعقوب عبد العزيز، عيسى عبد الرحمن، هيا بنت محمد، مريم بنت محمد.

أمنيات المهدي:

يوجز محمد المهدي، أمانيه في رغبته في تغيير اسمه الأول في بطاقة هويته الإسرائيلية، لا لشيء إلا لرغبته في حج بيت الله الحرام العام القادم، خوفًا من أن تمتنع السلطات السعودية عن السماح له بالدخول بسبب اسمه الأول في الأوراق الرسمية 'ميخائيل', ويرغب في تعليم أبنائه في مدرسة إسلامية تهتم بتحفيظ القرآن الكريم وتربية الأطفال على المنهج الإسلامي القويم.

ولم يفُت المهدي أن يعرب عن أمنيته الدفينة بالصلاة في المسجد الأقصى، بعد أن يسترده المسلمون، وأكد أن 'النصر سيكون للمسلمين في نهاية المطاف، بالرغم من كل مشاكل الأمة الإسلامية في العصر الحالي'.


المصدر : مفكرة الإسلام

آل فايع
(س 11:07 مساءً) 05/08/2009,
إسلام الأخت "ديم" في منتديات طريق الإسلام النسائية





معظم الأشخاص غير المسلمين الذي قمنا بعرض قصصهم وشاركناكم رحلتهم في "البحث عن الحقيقة" كانوا نصارى، وربما مررنا بقصص بعض الهندوس أيضا. لكن هذه المرة مقابلتنا مع امرأة كانت في البداية كاثوليكية ومن بعدها تنقلت عبر عدة ديانات غريبة، حتى أن البعض منكم ربما لم يكن يعلم أن مثل هذه الأديان توجد من الأصل!
حقًا: الحمد لله على الإسلام!

لقد قمنا بإجراء لقاء مع "دَيْم ستجيرنيلز" وهي أم لطفل واحد وتبلغ من العمر 25 سنة، تعيش في الدنمرك، وهي في الأصل من بولندا. ولقد تنقلت عبر ستة ديانات محاوِلة البحث والعيش بروح هنيئة آمنة.

ركن الأخوات: دَيْم: هل والداك هم من ربأك؟ وما هي الديانة التي رُبيت عليها، والبيئة التي نشأت فيها؟

دَيْم: كان والدي اثنيهما كاثوليكيين. ولقد انفصلا حينما كنت أبلغ 3 سنوات. ربتني أمي على الكاثوليكية إلى أن تزوجَت من رجل بروتستنتي حينما كنت 12 سنة.

لقد أجبراني على الذهاب إلى الكنائس النصرانية المحافظة إلى أن بلغت 19 سني وتركت المنزل.

لم أعتقد أبدًا بصحة الكاثوليكية، وبالحقيقة تم طردي من الدروس التعليمية بسبب طرحي لأسئلة "خاطئة"! واستمر هذا الحال معي معظم أيام شبابي. وحينما كنت في الكنائس النصرانية المحافظة حدث الأمر نفسه. والأمر المحزن هو أنني كنت أصلا ملحدة. بل إن معظم هؤلاء النصارى (بعضهم كان يدعي أنه يملك نبوة ورؤية مقدسة) لم يستطيعوا فهم الأمر! اكتشفت أن كل ما على المرء ليصبح نصرانيًا هو أن يقول الكلمات الصحيحة ويستطيع أن يقتبس من الإنجيل في كل وقت، أما الإيمان فبالحقيقة ليس بالأمر الهام.

كانت حياتي العائلية رائعة بحق طيلة الاثني عشر سنة الأولى من حياتي. كنت قريبة من جميع أفراد عائلتي (باستثناء أبي الذي كان وما زال سكّيرا)

الرجل الذي تزوجته أمي حينما بلغت 12 سنة كان يستغلها ماديًا، ومعنويا، وكلاميًا طيلة علاقتهما.

لقد استغلني ماديًا ( لكنني كنت أنتقم فتوقف ذلك). استغلني كلاميًا ومعنويًا إلى أن تركت المنزل. استغلني جنسيًا مرة واحدة حينما كنت 14 سنة حينما كان يتناول المخدرات بشكل كبير. أما بخصوص أبي، فقد انقطع التواصل بيننا منذ أن كنت 12 سنة حتى بلغت 18 سنة، وكان هذا باختياري الشخصي؛ حيث أنني لم أرغب في أن أقضي وقتي مع شخص يفضّل الخمر على ابنته. بعد ذلك حاولت أن أنشأ علاقة بيننا خلال سنيّ عمري بين 18 و 22 سنة. لكن هذا لم ينفع لأنه كذب علي بخصوص توقفه عن شرب الخمر، وكان ينظر إلي كصديق شارب للخمر. حدثت كثير من الأحيان أنني حينما كنت أزوره كان يتظاهر بسقايتي الكحول بالرغم أنها حقيقة كانت ماءًا.

ركن الأخوات: نسأل الله أن ينعم عليك بحياة سعيدة وآمنة إلى الأبد.
دَيْم: ما هي الديانات التي مررت بها قبل إيمانكِ بالإسلام؟

دَيْم: ابتدأت ككاثوليكية، لكنني لم أؤمن بها. قضيت عمري ما بين 12-14 معتنقة الـ "الويكا" [الويكا: ديانة ذات طبيعة شركية وثنية مستمدة من عدة معتقدات ما قبل النصرانية في الغرب الأوروبي. والإله الأساسي عندهم هي آلهة الأم، وهذه الديانة تستخدم السحر العشبي وبعض العرافة.]

لكنني لم أشعر بالراحة، فاتجهت إلى الوثنية الشركية حينما كنت ما بين 14-17. نعم مارست السحر. ولن أقول إن كان "أبيضًا" أو "أسودًا" بما أنني كنت أعتقد بأن السحر بذاته كان حياديًا وكان يعتمد إيجابًا أو سلبًا على نية الشخص نفسه.

لم يكن يعجبني ذلك، لذا دخلت في الـ "ثيلما" لبضعة أشهر [الثيلما: ديانة فلسفية، تؤمن بأن معرفة وتحقيق رغبة الشخص الحقيقية هي الهدف الأسمى وواجب كل مخلوق]. أيضا لم يعجبني ذلك، لذا جربت "عبادة الشيطان" الشركية لعام. لم يعجبني ذلك فتحولت إلى ديانة إغريقية، إلى أن أصبحت مسلمة حينما بلغت 24 سنة.

ركن الأخوات: لقد انضممت إلى منتديات ركن الأخوات الإنجليزي بتاريخ 19 يوليو 2003م، وأصدقكِ القول بأن فريق المشرفات أصابتهم الصدمة حينما قمت بتاريخ 13 نوفمبر بإرسال موضوع في "ساحة الحجاب" جاء فيه التالي:

"أنا لست مسلمة، لست أرثودكسية، لست يهودية، ولست نصرانية. لكني أرتدي الحجاب.
هل ألاقي نظرات غريبة أحيانا؟
نعم..

هل أسمح لذلك بأن يزعجني؟
لا.."

كانت صدمتنا لأنك -كما جاء في موضوعكِ- لست أرثودكسية، لست يهودية، ولست نصرانية. لكنكِ كنت ترتدين الحجاب! إذا كنت نصرانية وترتدين الحجاب فكنا سنتفهم ونقبل الأمر بما أن الراهبات يغطين شعورهن. لماذا اتخذت قرارًا كهذا؟

دَيْم: لقد قررت ارتداء الحجاب لأني كنت شغوفة بمعرفة كيف سيكون الأمر. وبالأخذ بعين الاعتبار بأني من أصل بولندي، فلقد تعودت على لبس غطاء الرأس في اللبس البابوشكي (بما أن معظم النساء في عائلتي يفعلن ذلك). ومع ذلك كنت أعلم بأن الحجاب كان مختلفًا لأنه كان أكثر من مجرد غطاء، كان رمزًا كاملا للباس. لذا؛ فكرت بأن أرتديه. لكن قبل ذلك، تحدثت مع مسلمات على شبكة الإيمان Belief Net وبشكل شخصي كي أتأكد بأن ذلك لن يؤذي أو يجرح مشاعر أحد.

ذهبت إلى متجر إسلامي واشتريت عباءة وغطاء رأس وخرجت أمام الملأ.
شعرت بسبب الحجاب بالحرية بكل ما تعني الكلمة! أعجبني أن جسمي كان للمرة الأولى خاصًا بي فقط؛ لم يستطع أي أحد أن ينظر إلى أجزاء جسدي ويقيّمني اعتمادًا عليها.

أعجبني كم كنت أشعر بالراحة. وأيضا أعجبني أنني حينما كنت أرتدي الحجاب، كان عقلي صافي البال غير مشغول بالاهتمام بجسدي المادين وكان بإمكاني التركيز على ما يوجد بالداخل.

أيضا أعجبني أنني للمرة الأولى في حياتي أشعر بأني مميزة. شعرت وكأن جسدي كان شيئًا مميزا، فقط لي ولزوجي ليعرف وليطلع؛ وكان ذلك كنزًا.

ومن تلك الفترة حتى الآن، لم أخرج من المنزل من غير حجابي. وبما أن الأخوات أخبرنني بأنه من المفيد لي أن أحاول التصرف وفق المنهج الإسلامي أثناء ارتدائي للحجاب (كي لا ينظر الآخرون إلى أفعالي الكافرة على أنها أفعال شخص مسلم) وكان ذلك بداية لاهتمام بتعلم الإسلام والتصرفات المقبولة فيه.
وقد وجدت نفسي أتفق كثيرًا مع تعاليم الإسلام ومع ما يعتبره الإسلام مقبولا.

ركن الأخوات: أصدقكِ القول بأننا حينما علمنا بأنكِ تدينين بالدين الإغريقي، دار بين فريق الإشراف نقاش حول ما إذا كان سليمًا أن نتركك تكملين مشاركاتك أم لا. ولكن الحمد لله الذي هدانا لأن نتركك تشاركين على الساحة، لكن بعد أن زدنا من الرقابة على مشاركاتك.

سؤالنا هو: هل شعرت بأي معاملة مختلفة من قِبل أي عضوة أو مشرفة حينما كنت غير مسلمة؟

دَيْم: لم أرَ ولم أشعر بأي معاملة مختلفة. لاحظت بأنني إن ساهمت بمشاركة تخالف الإسلام (بشكل غير متعمد)، أجد إحدى الأخوات تسارع بتصحيحي، أو تسارع إحدى المشرفات بتعديل موضوعي.
وأنا ممتنة من أجل ذلك، وقد ذكرت ذلك عدة مرات على الساحات.

لم أرد أبدًا أن أقول أو أقترح أو أفعل أي شيء في الساحات يكون ضد الإسلام أو مما يتسبب بمشاكل للأخوات في الساحات. لقد ربتني أمي على احترام معتقدات الناس؛ حتى وإن اختلفوا عن معتقدي، وأن أعمل جاهدة على عدم القيام بأي شيء ضدهم مع تواجد أشخاص من أتباع ذلك المعتقد، وأن أعمل جاهدة على التوفيق بين أصحاب المعتقدات المختلفة، وأن أتعلم منهم، وأن أتجنب تماما عمل شيء يتسبب في انحرافهم.
لم أشعر أبدًا بأن أحدًا حاسبني، أو عاملني بسوء، أو نظر إلي باحتقار.

ركن الأخوات:
لقد لاحظنا مؤخرًا بأنك حينما التحقت بالساحات لم تظهر من مشاركاتك الرغبة في التعرف على الإسلام، ولقد شعرنا بأنك تريدين أن تكوني محاطة بمسلمات. هل كان شعورنا هذا صحيحًا؟ ولماذا كنت تُعرضين عن أي نقاش حول الأديان خلال الأسابيع الأولى –أو لنقل الأشهر الأولى- وركزت على مواضيع مثل وصفات للطهي والطبخ؟

دَيْم: نعم.. لقد أردت أن أكون مع مسلمات لأني أشعر تجاههن بأقصى درجات الاحترام. أعلم أنني إن كنت في ساحة مع نساء مسلمات، أنه لن تُثار نقاشات تقودني كامرأة متزوجة إلى أمور لا تنبغي.

بالإضافة إلى أنني علمت بأنني إن كنت مع نساء مسلمات لن يتم محاسبتي أو التحدث عني بشكل سيء، أو أن يحاول شخص "بيعي" الإسلام.

وبالرغم من أنني كنت مختلفة بشكل كبير عن الأخوات في الساحة، إلا أنني شعرت بأنني كنت مقبولة بشكل لم أشعر به من قبل.

وشعرت بأن الأخوات هن الأشخاص المناسبين لتعليمي الإسلام والرد على أسئلتي. رغبت بأن أكون مع أناس لا يشربون الخمر، ولا يجوبون الملاهي، ولا يثيرون الحديث حول العلاقات مع الرجال.

وقد وجدت ذلك في ساحات ركن الأخوات.
وقد وجدت بأنه في الوقت الذي اختلفت فيه عقائدنا؛ إلا أننا كنا نشترك بكثير من الأمور وقد شعرت بأنه في سبيل الوصول إلى الحق فإن المسلمين وغير المسلمين بإمكانهم أن يمضوا سويًا.

السبب في عدم مناقشتي للدين هو أنني لم أكن أعلم الكثير عن الإسلام ولم أرغب في الحديث عن ديني. كنت قلقلة من أنني إن تحدثت عن دين الإغريقية على الساحات فيمكن أن أتسبب بطريق العمد إلى تشكك أحد المسلمين الجدد، أو أن تظن الأخوات الملتزمات بدينهن بأنني أريد تسويق وبيع دين الإغريقية لهن. شعرت بأنه من الأفضل أن أتجنب أمور الدين، باستثناء إن كانت معلوماتي من دين الإغريقية (أو من أي الديانات الأخرى التي اعتنقتها سابقًا) مناسبة للطرح.

السبب الرئيسي لطرح مواضيع تتعلق بوصفات الطبخ هو أنني أحب أن أطهو الطعام بجميع طرق بلاد العالم، وقد لاحظت بأن كثيرًا من الأخوات كن يشاركنني في حب الطبخ.

استنتجت بأنه لا يمكنني عمل الكثير لمساعدة الأخوات في طريقهن إلى الإسلام، لكن يمكنني على الأقل أن أسمّن متاجر كتبهن المطبخية!

ركن الأخوات: بتاريخ 23 أكتوبر قمت بكتابة التالي:
"أنا لم أعد إغريقية الديانة.. استيقظت في ذلك اليوم وذهبت لأتم ابتهالاتي الصباحية.. لكنني لم أستطع فعلها. جلست هناك أفكر مع نفسي حول الهدف من القيام بذلك؛ حيث أن تلك الآلهة لم تكن حاضرة ولم أشعر باتصال معها بعد ذلك."

أعتقد بأن هناك أسباب أخرى جعلتكِ تشعرين بذلك الشعور، ولم يتم الأمر في ليلة واحدة فقط. ما الذي جعلكِ تشعرين بذلك؟ وما الذي جعلكِ تفكرين بالإسلام في تلك المرحلة؟

دَيْم: شعرت في بعض الأحيان بعدم وجود علاقة أو اتصال بيني وبين الآلهة الإغريقية. كنت أقوم بابتهالاتي، أقدم القرابين، لكن مع ذلك أشعر بالخواء. شعرت بأني لا أملك أي هداية، أي أجوبة، أي حب أو دعم. شعرت بأن كل شيء قدمته سقط على آذان صمٍّ وأنني بقيت وحيدة.

ظننت في البداية بأن السبب هو أنني لم أحاول جاهدة أن أكون متبعة الدين الإغريقي بشكل جيد. لذا؛ ضاعفت جهودي في الصلاة وتقديم القرابين. لكن ذلك لم يحسن شعوري. بعد ذلك جلست وفكرت مليًا بالأمور، ووصلت إلى إدراك بأن السبب هو أن اعتقادي بهم لم يعد له وجود داخلي، وأن السبب الوحيد في شعوري السابق هو أنني كنت أعتقد بهم؛ لكنهم لم يكونوا حاضرين في الحقيقة.

فكرت بالإسلام لأني كنت أتفق معه في كثير من الأمور. لكن كان طبعي العنيد والنظرات البالية تجاه التوحيد يمنعانني من الاعتراف بحقيقة إيماني بالإسلام.

ركن الأخوات:
سبحان الله.. لقد ذكرتيني بكلمات الله تبارك وتعالى:
"يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تُحشرون" [الأنفال 24]
نسأل الله أن يزيد من إيماننا.

ما الشيء الأخير الذي دفعكِ للرجوع إلى الإسلام؟

دَيْم: عندما كنت أرعى ابني نظر إلى الأعلى وقال – بصوت مسموع قليلا- "الله". خرجت وقتها الدموع من عيني، وعلمت يقينًا في ذلك الوقت وذلك المكان بأنه إن كان ابني القاصر، الذي لم يسمع أبدًا اسم "الله" –سبحانه وتعالى- من أي شخص، يمكنه أن ينظر إلى الأعلى ويقول اسم "الله" –سبحانه وتعالى- علمت إذن أن الله حقًا كان هنالك، وأنه سبحانه رحيم، وكأنه سبحانه يرسل لي رسالة بأن علي أن أتخلى عن طبيعتي المعاندة، وأن أقر فورًا بأني أؤمن به سبحانه.

ركن الأخوات: دَيْم: من ضمن النقاط التي أعددناها لطرحها عليكِ في لقائنا هذا هو قضية عدم إسلام زوجك، وحكم الإسلام في علاقة كهذه. لكنني فوجئت بأنه في اليوم الذي كان ينبغي إرسال أسئلة اللقاء إليكِ، كنت قد قرأت موضوعًا لكِ على الساحات تعلنين فيه خبر نطق زوجكِ الشهادة! الله أكبر! كيف حصل هذا؟!

دَيْم: جعلته يتصفح المواقع الإسلامية، وأخبرته بأنني أعلم عن الإسلام. أيضا حصل على ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية وقد قرأها. وكلما قرأ ودرس، كلما راق له الأمر أكثر.

وقد ألححت في دعاء الله سبحانه وتعالى بأنه إن كان في قضائه لي بأنني سأبقى مع هذا الرجل الذي عاملني بمنتهى المحبة والاحترام، ألححت في دعائه سبحانه بأن يهديه إلى الإسلام.

وبعدها أخبرني زوجي بأنه يريد أن ينطق الشهادة لأنه اقتنع بصدقٍ بأن الله سبحانه وتعالى حقٌ، وأن الإسلام هو الطريق الصحيح للسير فيه.

ركن الأخوات: ما هي مخططاتكِ على المدى القصير والطويل في السنوات القادمة؟

دَيْم: تعلم أمور ديني بشكل أكثر، والاستزادة منه.

ركن الأخوات: باعتقادكِ ماذا يمكنكِ أنتِ وزوجك فعله للإسلام؟

دَيْم: أعتقد بأن ما يمكننا فعله للإسلام قليل نوعًا ما إلى أن يزداد علمنا بالدين.
وحتى نصل تلك المرحلة، الأمر بيد الله من قبل ومن بعد.

ركن الأخوات: باعتقادنا أنكِ حتى الآن قمت بعمل الكثير للإسلام: مشاركتنا قصتك، ومساعدة زوجك للرجوع للإسلام، وارتداؤكِ الحجاب، وكونكِ امرأة مهذبة في تصرفاتك وطريقة تفكيرك! بالحقيقة أنكِ خدمتِ الإسلام.

إنكِ تملكين الكثير من الخبرة وما زلت شابة. وندعو الله أن تتعلمي أكثر فأكثر وتسخّري علمكِ وخبرتكِ في خدمة هذا الدين.

بالتأكيد أن ما يهم هو ليس عدد المسلمين في هذا العالم بقدر ما يهم كم هو عدد المسلمين الفاعلين الملتزمين الذي يخدمون الإسلام.


المصدر : ركن الأخوات الإنجليزي/ موقع طريق الإسلام

آل فايع
(س 11:10 مساءً) 05/08/2009,
قصة إسلام إسحاق هلال مسيحه






الاسم: القس إسحق هلال مسيحه.

المهنة: راعي كنيسة المثال المسيحي ورئيس فخري لجمعيات خلاص النفوس المصرية بإفريقيا وغرب آسيا. مواليد: 3/5/1953-المنيا-جمهورية مصر العربية. ولدت في قرية البياضية مركز ملوي محافظة المنيا من والدين نصرانيين أرثوذكس زرعا في نفوسنا - ونحن صغار - الحقد ضد الإسلام والمسلمين.

حين بدأت أدرس حياة الأنبياء بدأ الصراع الفكري في داخلي وكانت أسئلتي تثير المشاكل في أوساط الطلبة مما جعل البابا (شنودة) الذي تولّى بعد وفاة البابا (كيربس) يصدر قراراً بتعييني قسيساً قبل موعد التنصيب بعامين كاملين- لإغرائي وإسكاتي فقد كانوا يشعرون بمناصرتي للإسلام - مع أنه كان مقرراً ألا يتم التنصيب إلا بعد مرور 9 سنوات من بداية الدراسة اللاهوتية. ثم عيّنت رئيساً لكنيسة المثال المسيحي بسوهاج ورئيساً فخرياً لجمعيّات خلاق النفوس المصريّة (وهي جمعيّة تنصيريّة قويّة جدّاً ولها جذور في كثير من البلدان العربية وبالأخص دول الخليج) وكان البابا يغدق عليّ الأموال حتّى لا أعود لمناقشة مثل تلك الأفكار لكنّي مع هذا كنت حريصاً على معرفة حقيقة الإسلام ولم يخبو النور الإسلامي الذي أنار قلبي فرحاً بمنصبي الجديد بل زاد، وبدأت علاقتي مع بعض المسلمين سراً وبدأت أدرس وأقرأ عن الإسلام. وطُلب منّي إعداد رسالة الماجستير حول مقارنة الأديان وأشرف على الرسالة أسقف البحث العلمي في مصر سنة 1975، واستغرقت في إعدادها أربع سنوات وكان المشرف يعترض على ما جاء في الرسالة حول صدق نبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأميته وتبشير المسيح بمجيئه. وأخيراً تمّت مناقشة الرّسالة في الكنيسة الإنكليكيّة بالقاهرة واستغرقت المناقشة تسع ساعات وتركزت حول قضيّة النّبوّة والنّبي صلى الله عليه وسلم علماً بأن الآيات صريحة في الإشارة إلى نبوّته وختم النّبوّة به. وفي النهاية صدر قرار البابا بسحب الرسالة منّي وعدم الاعتراف بها. أخذت أفكر في أمر الإسلام تفكيراً عميقاً حتّى تكون هدايتي عن يقين تام ولكن لم أكن أستطيع الحصول على الكتب الإسلامية فقد شدّد البابا الحراسة عليّ وعلى مكتبتي الخاصّة.

ولهدايتي قصة
في اليوم السادس من الشهر الثامن من عام 1978م كنت ذاهباً لإحياء مولد العذراء بالإسكندريّة أخذت قطار الساعة الثالثة وعشر دقائق الذي يتحرك من محطة أسيوط متجهاً إلى القاهرة وبعد وصول القطار في حوالي الساعة التاسعة والنصف تقريباً ركبت الحافلة من محطة العتبة رقم 64 المتجهة إلى العباسيّة وأثناء ركوبي في الحافلة بملابسي الكهنوتية وصليب يزن ربع كيلو من الذهب الخالص وعصاي الكرير صعد صبيّ في الحادية عشر من عمره يبيع كتيبات صغيرة فوزعها على كلّ الركّاب ماعدا أنا، وهنا صار في نفسي هاجس لم كل الركاب إلا أنا، فانتظرته حتّى انتهى من التوزيع والجمع فباع ما باع وجمع الباقي قلت له: "يا بنيّ لماذا أعطيت الجميع بالحافلة إلا أنا". فقال: "لا يا أبونا أنت قسيس". وهنا شعرت وكأنّني لست أهلاً لحمل هذه الكتيّبات مع صغر حجمها (لا يمسّه إلاّ المطهرون). ألححت عليه ليبيعني منهم فقال: "لا دي كتب إسلاميّة" ونزل، وبنزول هذا الصّبي من الحافلة شعرت وكأنّني جوعان وفي هذه الكتب شبعي وكأنّني عطشان وفيها شربي. نزلت خلفه فجرى خائفاً منّي فنسيت من أنا وجريت وراءه حتّى حصلت على كتابين. عندما وصلت إلى الكنيسة الكبرى بالعبّاسيّة (الكاتدرائيّة المرقسيّة) ودخلت إلى غرفة النّوم المخصّصة بالمدعوّين رسميّاً كنت مرهقاً من السفر، ولكن عندما أخرجت أحد الكتابين وهو (جزء عم) وفتحته وقع بصري على سورة الإخلاص فأيقظت عقلي وهزت كياني. بدأت أرددها حتى حفظتها وكنت أجد في قراءتها راحة نفسية واطمئناناً قلبياً وسعادة روحية، وبينا أنا كذلك إذ دخل عليّ أحد القساوسة وناداني: "أبونا إسحاق" ،فخرجت وأنا أصيح في وجهه: (قل هو الله أحد) دون شعور منّي.

على كرسي الاعتراف
بعد ذلك ذهبت إلى الإسكندريّة لإحياء أسبوع مولد العذراء يوم الأحد أثناء صلاة القداس المعتاد وفي فترة الراحة ذهبت إلى كرسي الاعتراف لكي أسمع اعترافات الشعب الجاهل الذي يؤمن بأن القسيس بيده غفران الخطايا.

جاءتني امرأة تعض أصابع الندم. قالت: "أني انحرفت ثلاث مرات وأنا أمام قداستك الآن أعترف لك رجاء أن تغفر لي وأعاهدك ألا أعود لذلك أبداً ". ومن العادة المتبعة أن يقوم الكاهن برفع الصليب في وجه المعترف ويغفر له خطاياه. وما كدت أرفع الصليب لأغفر لها حتى وقع ذهني على العبارة القرآنية الجميلة (قل هو الله أحد) فعجز لساني عن النطق وبكيت بكاءً حارّاً وقلت: "هذه جاءت لتنال غفران خطاياها منّي فمن يغفر لي خطاياي يوم الحساب والعقاب". هنا أدركت أن هناك كبير أكبر من كل كبير، إله واحدٌ لا معبود سواه. ذهبت على الفور للقاء الأسقف وقلت له: "أنا أغفر الخطايا لعامة الناس فمن يغفر لي خطاياي" . فأجاب دون اكتراث: "البابا". فسألته: "ومن يغفر للبابا"، فانتفض جسمه ووقف صارخاً وقال: "أنت قسيس مجنون واللي أمر بتنصيبك مجنون حتّى وإن كان البابا لأنّنا قلنا له لا تنصّبه لئلاّ يفسد الشعب بإسلاميّاته وفكره المنحل". بعد ذلك صدر قرار البابا بحبسي في دير (ماري مينا) بوادي النطرون.

كبير الرهبان يصلّي
أخذوني معصوب العينين وهناك استقبلني الرهبان استقبالاً عجيباً كادوا لي فيه صنوف العذاب علماً بأنّني حتّى تلك اللحظة لم أسلم، كل منهم يحمل عصا يضربني بها وهو يقول: "هذا ما يصنع ببائع دينه وكنيسته". استعملوا معي كل أساليب التعذيب الذي لا تزال آثاره موجودةً على جسدي وهي خير شاهدٍ على صحّة كلامي حتّى أنّه وصلت بهم أخلاقهم اللاإنسانيّة أنهم كانوا يدخلون عصا المقشّة في دبري يوميّاً سبع مرّات في مواقيت صلاة الرهبان لمدّة سبعة وتسعين يوماً، وأمروني بأن أرعى الخنازير. وبعد ثلاثة أشهر أخذوني إلى كبير الرهبان لتأديبي دينياً وتقديم النصيحة لي فقال: "يا بنيّ . . إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، اصبر واحتسب. ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب".قلت في نفسي ليس هذا الكلام من الكتاب المقدس ولا من أقوال القديسين. وما زلت في ذهولي بسبب هذا الكلام حتى رأيته يزيدني ذهولاً على ذهول بقوله: "يا بنيّ نصيحتي لك السر والكتمان إلى أن يعلن الحق مهما طال الزمان" تُرى ماذا يعني بهذا الكلام وهو كبير الرهبان. ولم يطل بي الوقت حتى فهمت تفسير هذا الكلام المحيّر. فقد دخلت عليه ذات صباح لأوقظه فتأخر في فتح الباب، فدفعته ودخلت وكانت المفاجأة الكبرى التي كانت نوراً لهدايتي لهذا الدين الحق دين الوحدانيّة عندما شاهدت رجلاً كبيراً في السنّ ذا لحية بيضاء وكان في عامة الخامس والستّين وإذا به قائماً يصلي صلاة المسلمين (صلاة الفجر). تسمرتُ في مكاني أمام هذا المشهد الذي أراه ولكنّي انتبهت بسرعة عندما خشيت أن يراه أحد من الرهبان فأغلقت الباب. جاءني بعد ذلك وهو يقول: "يا بنيّ استر عليّ ربّنا يستر عليك". أنا منذ 23 سنة على هذا الحال-غذائي القرآن وأنيس وحدتي توحيد الرحمن ومؤنس وحشتي عبادة الواحد القهّار الحقّ أحقّ أن يتّبع يا بنيّ".

بعد أيّام صدر أمر البابا برجوعي لكنيستي بعد نقلي من سوهاج إلى أسيوط لكن الأشياء التي حدثت مع سورة الإخلاص وكرسي الاعتراف والراهب المتمسّك بإسلامه جعلت في نفسي أثراً كبيراً لكن ماذا أفعل وأنا محاصر من الأهل والأقارب والزوجة وممنوع من الخروج من الكنيسة بأمر شنودة.

رحلة تنصيريّة
بعد مرور عام جاءني خطاب والمودع بالملف الخاص بإشهار إسلامي بمديرية أمن الشرقيّة-ج.م.ع يأمرني فيه بالذهاب كرئيس للّجنة المغادرة إلى السودان في رحلة تنصيريّة فذهبنا إلى السودان في الأوّل من سبتمبر 1979م وجلسنا به ثلاثة شهور وحسب التعليمات البابويّة بأن كلّ من تقوم اللجنة بتنصيره يسلّم مبلغ 35 ألف جنيه مصريّ بخلاف المساعدات العينيّة فكانت حصيلة الذين غرّرت بهم اللجنة تحت ضغط الحاجة والحرمان خمسة وثلاثين سودانيّاً من منطقة واو في جنوب السودان. وبعد أن سلّمتُهم أموال المنحة البابويّة اتّصلت بالبابا من مطرانيّة أمدرمان فقال: "خذوهم ليروا المقدسات المسيحيّة بمصر (الأديرة)" وتم خروجهم من السودان على أساس عمّال بعقود للعمل بالأديرة لرعي الإبل والغنم والخنازير وتم عمل عقود صوريّة حتّى تتمكّن لجنة التنصير من إخراجهم إلى مصر.

بعد نهاية الرحلة وأثناء رجوعنا بالباخرة (مارينا) في النّيل قمت أتفقّد المتنصرين الجدد وعندما فتحت باب الكابينة 14 بالمفتاح الخاص بالطاقم العامل على الباخرة فوجئت بأن المتنصر الجديد عبد المسيح (وكان اسمه محمّد آدم) يصلّي صلاة المسلمين. تحدّثت إليه فوجدته متمسّكاً بعقيدته الإسلاميّة فلم يغريه المال ولم يؤثّر فيه بريق الدنيا الزائل . خرجت منه وبعد حوالي الساعة أرسلت له أحد المنصّرين فحضر لي بالجناح رقم 3 وبعد أن خرج المنصّر قلت له: "يا عبد المسيح لماذا تصلّي صلاة المسلمين بعد تنصّرك"، فقال: "بعت لكم جسدي بأموالكم، أمّا قلبي وروحي وعقلي فملك الله الواحد القهّار لا أبيعهم بكنوز الدنيا وأنا أشهد أمامك بأن لا إله إلا الله وأنّ محمّد رسول الله".

بعد هذه الأحداث التي أنارت لي طريق الإيمان وهدتني لأعتنق الدين الإسلامي وجدت صعوبات كثيرة في إشهار إسلامي نظراً لأنّني قس كبير ورئيس لجنة التنصير في أفريقيا وقد حاولوا منع ذلك بكل الطرق لأنه فضيحة كبيرة لهم. ذهبت لأكثر من مديريّة أمن لأشهر إسلامي وخوفاً على الوحدة الوطنيّة أحضرتْ لي مديريّة الشرقيّة فريقاً من القساوسة والمطارنة للجلوس معي وهو المتّبع بمصر لكل من يريد اعتناق الإسلام. هدّدتني اللجنة المكلّفة من 4 قساوسة و 3 مطارنة بأنها ستأخذ كلّ أموالي وممتلكاتي المنقولة والمحمولة والموجودة في البنك الأهلي المصري-فرع سوهاج وأسيوط والتي كانت تقدّر بحوالي 4 مليون جنيه مصريّ وثلاثة محلات ذهب وورشة لتصنيع الذهب بحارة اليهود وعمارة مكوّنة من أحد عشر طابق رقم 499 شارع بور سعيد بالقاهرة فتنازلت لهم عنها كلّها فلا شئ يعدل لحظة الندم التي شعرت بها وأنا على كرسي الاعتراف. بعدها كادت لي الكنيسة العداء وأهدرت دمي فتعرضت لثلاث محاولات اغتيال من أخي وأولاد عمّي، فقاما بإطلاق النّار عليّ في القاهرة وأصابوني في كليتي اليسرى والّتي تم استئصالها في 7/1/1987م في مستشفى القصر العيني والحادث قيّد بالمحضر رقم 1762/1986 بقسم قصر النّيل مديريّة أمن القاهرة بتاريخ 11/11/1986م.

أصبحت بكلية واحدة وهي اليمنى ويوجد بها ضيق الحالب بعد التضخم الذي حصل لها بقدرة الخالق الذي جعلها عوضاً عن كليتين. ولكن للظروف الصعبة الّتي أمر بها بعد أن جرّدتني الكنيسة من كل شئ والتقارير الطبّيّة التي تفيد احتياجي لعملية تجميل لحوض الكلية وتوسيع للحالب. ولأني لا أملك تكاليفها الكبيرة، أجريت لي أكثر من خمس عشرة عملية جراحيّة من بينها البروستات ولم تنجح واحدة منها لأنها ليست العملية المطلوب إجراؤها حسب التقارير التي أحملها، ولما علم أبواي بإسلامي أقدما على الانتحار فأحرقا نفسيهما والله المستعان

( منقول للفائدة)
مصدر القصة :_
www.islamicwep.com (http://www.islamicwep.com)
و الله من وراء القصد.

آل فايع
(س 11:12 مساءً) 05/08/2009,
نبذة مختصرة عن الشيخ الداعية الأمريكي المعروف
يوسف استيس الداعية النصراني سابقاً ، وبيان قصة إسلامه !
Yusuf Estes



وسائل الدعوة


الشيخ يوسف استيس الأمريكي داعية مسلم من أهل السنة والجماعة يسكن بمدينة إلكساندريا ( الإسكندرية ) بولاية فرجينيا قرب العاصمة الأمريكية واشنطن وهو أصلاً من ولاية تكساس ، تجده معتزاً بدينه ويلبس الثوب غالباً والغترة أحياناً ، ولما أراه أتذكر الشيخ الألباني - رحمه الله - .



الشيخ يوسف استيس أسلم في عام 1991م





عندما كان منصراً قبل إسلامه


قصة إسلامه :
وهذه قصة إسلامه التي سمعتها أرويها لكم وبالإمكان الرجوع إلى موقع الشيخ للحصول على الرواية المكتوبة في الموقع ، وقد حرصت على ذكر أغلب ما سمعت منه دون الرجوع إلى ما هو مكتوب في موقعه على الشبكة .

(( يقول الشيخ : بدأت بالدراسة الكنسية أو اللاهوتية عندما اكتشفت أني لا أعلم كثيراً عن ديني النصراني ، وبدأت أسأل أسئلة دون أن أجد أجوبة مناسبة لها ، فدرست النصرانية حتى صرت واعظاً وداعياً من دعاة النصرانية وكذلك كان والدي ، وكنا بالإضافة إلى ذلك نعمل بالتجارة في الأنظمة الموسيقية وبيعها للكنائس ، وكنت أكره الإسلام والمسلمين حيث أن الصورة المشوهة التي وصلتني وارتسمت في ذهني عن المسلمين أنهم أناس وثنيون لا يؤمنون بالله ويعبدون صندوقاً أسوداً في الصحراء وأنهم همجيون وإرهابيون يقتلون من يخالف معتقدهم .

لكن من خلال مدة شهرين تقريباً قضاها مسلم مصري مع أسرتنا وفي بيتنا اكتشفنا من وجوده وطريقة حياته ومعيشته ونظامه ومن خلال مناقشتنا له أموراً جديدة علينا لم نكن نعلمها عن المسلمين وليست عندنا كنصارى.

ففي ذات يوم قال لي والدي : إنه سيأتي إلينا رجل من مصر قد نقيم معه تجارة في مجال بيع السلع المختلفة .
ففرحت في نفسي وقلت : سوف نتوسع في تجارتنا وتصبح تجارة دولية تمتد إلى أرض ذلك الضخم أعني ( أبا الهول ) !
ثم قال لي والدي : لكنني أريد أن أخبرك أن هذا الرجل الذي سيأتينا مسلم وهو رجل أعمال .
فقلت منزعجاً : مسلم !! لا .. لن أتقابل معه .
فقال والدي : لابد أن تقابله .
فقلت : لا .. أبداً .

وأصرّ والدي على رأيه بأن أقابل ذلك المصري المسلم .. ثم تنازلت أنا عن إصراري لأني كنت أسكن مع والدي في منزله .. وخشيت أن أسبب مشكلة فلا أستطيع البقاء عنده .

ومع ذلك لما حضر موعد اللقاء لبست قبعة مكتوب عليها : " عيسى هو الرب " وعلقت صليباً كبيراً في حزامي ، وأمسكت بنسخة من الكتاب المقدس في يدي وحضرت إلى طاولة اللقاء بهذه الصورة ، ثم تطرقنا في الحديث عن ديانته وتهجمت على الإسلام والمسلمين حسب الصورة المشوهة التي كانت لدي ، وكان هو هادئاً جداً وامتص حماسي واندفاعي ببرودته ثم دعاه والدي للإقامة عندنا في المنزل ، وكان المنزل يحويني أنا وزوجتي ووالدي ثم جاء هذا المصري واستضفنا كذلك قسيساً آخر لكنه يتبع المذهب الكاثوليكي .

فصرنا نحن الخمسة .. أربعة من علماء ودعاة النصارى ومسلم مصري عامي .. أنا ووالدي من المذهب البروتستانتي النصراني ومعنا قسيس كاثوليكي المذهب وزوجتي كانت من مذهب متعصب له جانب من الصهيونية ، وللمعلومية والدي قرأ الإنجيل منذ صغره وصار داعياً ذو منصب معترفا به في الكنيسة ، والقسيس الكاثوليكي له خبرة 12 عاماً في دعوته في القارتين الأمريكيتين ، وزوجتي كانت تتبع مذهب الإنجيليين الجدد الذي له ميول صهيونية ، وأنا نفسي درست الإنجيل والمذاهب النصرانية واخترت بعضاً منها أثناء حياتي وانتهيت من حصولي على شهادة الدكتوراة في العلوم اللاهوتية .

وكنا نحن النصارى في البيت يحمل كل منا نسخة مختلفة من الكتاب المقدس ونتناقش عن الاختلافات في العقيدة النصرانية وفي الأناجيل المختلفة على مائدة مستديرة ، والمسلم يجلس معنا ويتعجب من اختلاف كتبنا .. فقد كان مع والدي في تلك الفترة نسخة الملك جيمس وكانت معي نسخة الريفازد إيديشن ( المُراجع والمكتوب من جديد ) التي تقول: إن في نسخة الملك جيمس الكثير من الأغلاط والطوام الكبيرة !! حيث أن النصارى لما رأوا كثرة الأخطاء في نسخة الملك جيمس اضطروا إلى كتابته من جديد وتصحيح ما رأوه من أغلاط كبيرة ، والإنجيل الثالث مع زوجتي هو نسخة القسيس المعاصر جيمي سواقرت ، والمضحك أن جيمي سواقرت هذا عندما ناظره الشيخ المسلم أحمد ديدات أمام الناس قال : إنا لست عالماً بالإنجيل !!
فكيف يكتب رجل إنجيلاً كاملاً بنفسه وهو ليس عالماً بالإنجيل ويدعي أنه من عند الله ؟!!
أما القسيس الكاثوليكي فكانت لديه نسخة أخرى لمذهبه فيها 73 سفراً ، أما الإنجيل في مذهبنا ففيه 66 سفراً ، وكل الأناجيل مختلفة وفي داخلها اختلافات كثيرة .
قال الشيخ : فسألنا المسلم المصري وكان اسمه ( محمد ) : كم نسخة مختلفة من القرآن عندكم ؟
فقال : ليس لدينا إلا نسخة واحدة ، والقرآن موجود كما أنزل بلغته العربية منذ أكثر من 1400 سنة !.
فكان هذا الجواب كالصاعقة لنا !

من جانب آخر كان القسيس الكاثوليكي لديه ردة فعل من كنيسته واعتراضات وتناقضات مع عقيدته ومذهبه الكاثوليكي ، فمع أنه كان يدعو لهذا الدين والمذهب مدة 12 سنة لكنه لم يكن يعتقد جازماً أنه عقيدة صحيحة ويخالف في أمور العقيدة المهمة .
ووالدي كان يعتقد أن هذا الكتاب المقدس كتبه الناس وليس وحياً من عند الله ، ولكنهم كتبوه وظنوه وحياً .
وزوجتي تعتقد أن في إنجيلها أخطاء كثيرة ، لكنها كانت ترى أن الأصل فيه أنه من عند الإله !

أما أنا فكانت هناك أمور في الكتاب المقدس لم أصدقها لأني كنت أرى التناقضات الكثيرة فيه ، فمن تلك الأمور أني كنت أسأل نفسي وغيري : كيف يكون الإله واحداً وثلاثة في نفس الوقت! ، وقد سألت القسس المشهورين عالمياً عن ذلك وأجابوني بأجوبة سخيفة جداً لا يمكن للعاقل أن يصدقها ، وقلت لهم : كيف يمكنني أن أكون داعية للنصرانية وأعلّم الناس أن الإله شخص واحد وثلاثة أشخاص في نفس الوقت ، وأنا غير مقتنع بذلك فكيف أقنع غيري به .

بعضهم قال لي : لا تبيّن هذا الأمر ولا توضحه ، قل للناس : هذا أمر غامض ويجب الإيمان به ، وبعضهم قال لي : يمكنك أن توضحه بأنه مثل التفاحة تحتوي على قشرة من الخارج ولب من الداخل وكذلك النوى في داخلها ، فقلت لهم : لا يمكن أن يضرب هذا مثلاً للإله ، التفاحة فيها أكثر من حبة نوى فستتعدد الآلهة بذلك ويمكن أن يكون فيها دود فتتعدد الآلهة ، وقد تكون نتنة وأنا لا أريد إلهاً نتناً .

وبعضهم قال : مثل البيضة فيها قشر وصفار وبياض ، فقلت : لا يصح أن يكون هذا مثلاً للإله فالبيضة قد يكون فها أكثر من صفار فتتعدد الآلهة ، وقد تكون نتنة ، وأنا لا أريد أن أعبد إلهاً نتناً .
وبعضهم قال : مثل رجل وامرأة وابن لهما ، فقلت له : قد تحمل المرأة وتتعدد الآلهة ، وقد يحصل طلاق فتتفرق الآلهة وقد يموت أحدها ، وأنا لا أريد إلهاً هكذا .
وأنا منذ أن كنت نصرانياً وواعظاً وداعية للنصرانية لم أستطع أن اقتنع بمسألة التثليث ولم أجد من يمكنه إقناع الإنسان العاقل بها .

وعلى العموم .. لما كنا نجلس في بيتنا نحن النصارى الأربعة المتدينين مع المسلم المصري (محمد) ونناقش مسائل الاعتقاد حرصنا أن ندعو هذا المسلم إلى النصرانية بعدة طرق .. فكان جوابه محدداً بقوله : أنا مستعد أن أتبع دينكم إذا كان عندكم في دينكم شيء أفضل من الذي عندي في ديني .
قلنا : بالطبع يوجد عندنا .
فقال المسلم : أنا مستعد إذا أثبتم لي ذلك بالبرهان والدليل .
فقلت له : الدين عندنا لم يرتبط بالبرهان والاستدلال والعقلانية .. إنه عندنا شيء مسلّم وهو مجرد اعتقاد محض ! فكيف نثبته لك بالبرهان والدليل ؟! ..
فقال المسلم : لكن الإسلام دين عقيدة وبرهان ودليل وعقل ووحي من السماء .
فقلت له : إذا كان عندكم الاعتماد على جانب البرهان والاستدلال فإني أحب أن أستفيد منك وأن أتعلم منك هذا وأعرفه .
ثم لما تطرقنا لمسألة التثليث .. وكل منا قرأ ما في نسخته ولم نجد شيئاً واضحاً .. سألنا الأخ (محمد) : ما هو اعتقادكم في الإله في الإسلام .
فقال : ( قل هو الله أحد . الله الصمد . لم يلد ولم يولد . ولم يكن له كفواً أحد ) ، تلاها بالعربية ثم ترجم لنا معانيها .. وكأن صوته حين تلاها بالعربية دخل في قلبي حينها .. وكأن صوته لا زال يرن صداه في أذني ولاأزال أتذكره .. أما معناها فلا يوجد أوضح ولا أفضل ولا أقوى ولا أوجز ولا أشمل منه إطلاقاً .
فكان هذا الأمر مثل المفاجأة القوية لنا .. مع ما كنا نعيش فيه من ضلالات وتناقضات في هذا الشأن وغيره.

ثم طلب القسيس الكاثولكي من الأخ ( محمد ) أن يصطحبه معه ليرى صلاة المسلمين في المسجد ، فأخذه معه وذهب به مرتين إلى أحد المراكز الإسلامية فرأى وضوء المسلمين وصلاتهم وبقي ينظر إليهم ثم عادا إلى المنزل .

وتوجهنا بسؤالنا للقسيس الكاثوليكي : أي أنواع الموسيقى بستخدمونها أثناء الصلاة ؟
فقال : ولا واحدة .
فقلنا متعجبين : يعبدون ربهم ويصلون بدون موسيقى ؟!!
فقال القسيس الكاثوليكي : نعم ، وأنا أشهد ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .
وأعلن إسلامه .
فقلت له : لماذا أسلمت .. ءأنت متيقن مما تفعله ؟
قلت له ذلك وأنا في نفسي أتحرق وأتمنى أني أسلمت قبله حتى لا يسبقني لما هو أفضل .
وصعدت أنا وزوجتي إلى الأعلى .. فقالت لي : أظن أني لن أستمر بعلاقتي معك طويلاً .
فقلت لها : لماذا ؟ هل تظنين أني سأسلم ؟
قالت : لا . بل لأني أنا التي سوف تسلم !
فقلت لها : وأنا أيضاً في الحقيقة أريد أن أسلم .
قال : فخرجت من باب البيت وخررت على الأرض ساجداً تجاه القبلة وقلت : يا إلهي .. اهدني.
وشعرت مباشرة بانشراح صدري للإسلام .. ثم دخلت البيت .. وأعلنت إسلامي.
يقول الشيخ : فأرى أن إسلامنا جميعاً كان بفضل الله ثم بالقدوة الحسنة في ذلك المسلم الذي كان حسن الدعوة وكان قبل ذلك حسن التعامل ، وكما يقال عندنا : لا تقل لي .. ولكن أرني )) .

كان إسلام الشيخ يوسف وأسرته عام 1991م ، وتوفي والده في شهر ذي القعدة عام 1422هـ رحمه الله ، وكنت أرى الشيخ يوسف مع كبر سنه يحضر أباه الرجل الطاعن في السن المُقعد على الكرسي المتحرك إلى الصلاة ويضعه في الصف ليحضر صلاة الجماعة ( مشهد مؤثر جداً مع كونهما داعيين للنصرانية سابقاً ).

ولا يكاد يمر يوم إلا ويسلم على يديه أحد ، وفي أحد الأيام جاءني مستبشراً طليق الوجه وقال : " أسلم اليوم ستون شخصاً !!" .

ولا يكتفي الشيخ بتلقين الشهادة فحسب بل يتابع المسلمين الجدد ويعلمهم أمور دينهم، حتى أنه يتكلف السفر لهم أحياناً ، وله عدة أشرطة مرئية لمحاضرات عن الإسلام والإرهاب ، وعن التعريف الواضح بالإسلام ، وعن فهم الإسلام .. وغيرها.

كما أن من ألطف الأشرطة الصوتية له شريط صوتي بعنوان : " Daddy.. tell me about God" "أبي .. أخبرني عن الله" وهو عبارة عن حوار بين الشيخ وبين ابنته الصغيرة تسأله عن الله وهو يجيب ، بأسلوب لطيف برئ ، قال الشيخ : عندما سجلت الحوار مع ابنتي لم أتوقع أن تكون فيه مادة طيبة للنشر إلا بعد أن سمعت الشريط بعد التسجيل فوجدته مفيداً " .

ويمضي الشيخ أغلب وقته في الدعوة إلى الله وتعليم الناس ولديه برنامج دعوي مجدول يرغب في توسيعه لكن يفتقر إلى من يعاونه وإلى الدعم المادي الذي تكلفه الأنشطة الدعوية ، ومن أراد الأجر من أهل الخير فليكفل هذا الداعية مادياً أو يدل أهل الخير على ذلك .. وهو أهل لذلك مع فاقته وكثرة مناشطه وعظم تأثيره وحاجته إلى من يعينه .

ومن أجمل ما تعلمت من حال هذا الرجل : بذل النفس والوقت في الدعوة إلى الله ، فمع كبر سنه تجده نشيطاً في الدعوة وتعليم الناس ما أمكنه ، وتحقر نفسك إذا رأيت ما يفعله هذا الرجل من جهد ، وتعلم كم أنك مضيع لأوقاتك ، وتراه لا يسأل الناس حاجة لنفسه - مع شدة فاقته – وإنما يطلب دعم المواد والأنشطة الدعوية ويبذل ما لديه للدعوة ، مع حسن خلقه ومحبة الناس له ولطف تعامله وتذكيره الدائم بالله ، والحرص على ألا يضيع الوقت إلا في الدعوة أو الحديث النافع أو عمل خير ، وحرصه على تعليم أولاده بنفسه حتى لا يتأثروا بالمجتمع المنحل عقدياً وفكرياً وأخلاقياً مع حجاب زوجته الكامل وبناته .

وهو لا يعرف العربية مع أنه يقرأ القرآن قراءة صحيحة من المصحف ، لكنه متمكن جداً في مسألة الأديان ويستطيع بفضل الله إقناع أو إفحام خصومه الكفرة بطلاقة .
وتراه يذكر أثناء حديثه بعض الأحاديث المترجمة من الصحاح والسنن بأرقامها في مواضعها ، ولا يُعد الشيخ فقيهاً أو مفتياً ، وهو متواضع ويحرص على مجالس العلم ويستفيد من طلاب العلم والمشايخ والدروس المنتظمة في تلك المنطقة ، و يظهر حرصه على تطبيق السنة ، وهو رائع جداً في الحوار والنقاش مع اليهود و النصارى ومحاجتهم .

كما يتميز الشيخ بورعه وشفافيته وتأثره ، والربط دائماً بالعقيدة والتركيز عليها وتحقيق التوحيد ، وقد قلت له مرة : أتمنى أن أتحدث الإنجليزية مثلك ، فقال : وأنا أتمنى أني ما عرفت من الإنجليزية حرفاً واحداً وأني أتحدث العربية مثلك لأقرأ كلام ربي وأعقله وأتدبره .
وشارك الشيخ في مؤتمر الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض ، وزار مكتب دعوة الجاليات بحي الربوة ، وأسلم على يديه أربعة فلبينيين في يوم الجمعة 19/8/1423هـ في خيمة الدعوة بالبطحاء في الرياض .

وهو داعية في السجون الأمريكية ، يزور إخواننا المسلمين ويعلمهم أمور دينهم وعقيدتهم ويهدي لهم نسخاً من ترجمة معاني القرآن الكريم بالإنجليزية ( نسخة الجيب من مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة ) ويلقي لهم درساً مبسطاً في العقيدة وأركان الإسلام يحضره أيضاً بعض السجناء من غير المسلمين ويسلم عدد منهم في كل مرة .

وموقعه الرائع على شبكة الإنترنت ( الإسلام غداً islamtomorrow.com ) هو من المواقع الدعوية المتميزة في أسلوب عرض الإسلام والدعوة إليه وفك حيرة النصارى من ضلالهم ، والشيخ يستقبل المئات من الرسائل على بريده ويتابع المسلمين الجدد ويعلمهم ويجيب على تساؤلاتهم ، ويعوقه أحياناً عن متابعة الموقع كثرة سفره في الولايات والدعوة وإقامة المحاضرات في الجامعات وزيارة المسلمين في السجون وتعليمهم أمور دينهم .

وهو من خيرة من أعرف من الدعاة في أمريكا - نحسبه كذلك والله حسيبه - وقد لازمته بضعة أشهر في أمريكا وأعرفه معرفة شخصية .

وللتواصل معه فهذا عنوانه :

Yusuf Estes
6317 Edsall Rd.
Alexandria , VA 22312
USA
SHEIKYUSUF@AOL.COM
Tel: 001-703-354-5224

كتبت ذلك للتعريف بهذا الرجل وللراغبين في الاستفادة من جهوده ولمن أحب كفالة داعية مسلم ذا أثر كبير وهو متمكن بفضل الله من التأثير في النصارى وغيرهم وبحاجة لعون إخوانه ، أسأل الله أن يحفظه بحفظه ويطيل عمره في طاعته ويبارك في جهوده ، ويوفقنا وإياه لما يحب ويرضى ، ويحشرنا في زمرة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم .


الكاتب : وسائل الدعوة
مشرف منتدى المشاريع والأفكار الدعوية بشبكة الفجر سابقاً.

آل فايع
(س 11:17 مساءً) 05/08/2009,
عمرو خالد وسارة الفنزويلية






قال كاتب جريدة الرأي العام الأستاذ محمد العوضي :

" توجهت بالسؤال إلى عمرو خالد فقلت: حدثنا عن أكثر ما أثر فيك من نتائج بثك الفضائي؟

فأحنى رأسه وسكت قليلاً، ثم تدفق قائلا: بعد أن تكلمت عن معنى «العفة» في قناة «l,b,c جاءتني رسالة عبر البريد الالكتروني، من فتاة تقول:

أنا فتاة اسمي «سارة» والدي لبناني مسلم، وأمي لبنانية مسيحية، انتقلا إلى فنزويلا، وبعد فترة انفصلا عن بعضهما ليتزوج كل منهما بمن يناسبه، وبقيت أنا حائرة شاردة, وقد رزقني الله جمالا أخاذاً فانزلقت قدمي لأنضم إلى مسابقات ملكات الجمال هناك، حتى انتهى بي المطاف إلى العمل في «بار»!!

وصار لي «بوي فرند» ونسيت ديني بل نسيت أني مسلمة، ولم أعد أعرف عن الإسلام إلا اسمه ولا عن المصحف إلا رسمه, وفجأة كنت أتابع «l,b,c » من فنزويلا لأنها قناة لبنانية ، رأيتك يا عمرو خالد تتكلم عن العفة ، فلأول مرة أشعر بالخجل من نفسي، وانني أصبحت سلعة رخيصة في أيدي الأوغاد ,,, انشرح صدري، وأنا لا أعرف مسلماً سواك.

ثم قالت سؤالي لك: هل يقبلني الله وأنا الغارقة في الموبقات والآثام!

أجبتها عن سعة رحمة الله وفضله وحبه للتائبين، فأرسلت تقول: أريد أن أصلي ولقد نسيت سورة الفاتحة,,, أريد ان احفظ شيئا من القرآن,

قال عمرو: فأرسلت لها بالبريد المستعجل ختمة مسجلة كاملة بصوت إمام الحرم الشيخ سعود الشريم وبعد ثلاثة أيام أرسلت سارة تقول: انني حفظت سورة «الرحمن» و«النبأ» وبدأت أصلي، ثم أرسلت تقول: لقد هجرت البوي فرند وطردته، كما أنني انفصلت عن مسابقات الجمال، والبار,,,, وبدأت تقبل الفتاة على الله سبحانه بصدق، لقد وجدت ذاتها لأنها عرفت ربها.

بعد أسبوعين من المراسلات، أرسلت تقول: انني متعبة لهذا انقطعت عن مراسلتكم وأصابها صداع وآلام شديدة، وبعد الفحوص والكشف الطبي، قالت لنا: يا عمرو، انني مصابة بسرطان في الدماغ,

والعجيب أنها قالت: أنا لست زعلانة بل فرحانة، لأنني عرفت ربي وأحببته وأقبلت عليه قبل المرض والبلاء، وأنا داخلة على العملية المستعجلة بعد يومين، وأنا خايفة ألا يغفر الله لي إذا مت, فقلت لها: كيف لا يغفر الله للتائبين لقد أكرمك الله بهذه العودة إليه وبحفظ سورة «الرحمن» وأنت الآن بين يدي أرحم الراحمين,,,

وفتحنا لها أبواب الرجاء وطردنا من نفسها اليأس, فقالت: لقد وضعت أشرطتي لترتيل القرآن بصوت إمام الحرم الشريم في المسجد مع أشرطتك، لأنني قد أودع الحياة، لتكون لي صدقة جارية, وبعد يوم أرسلت لنا صديقتها المسيحية تقول: لقد ماتت سارة,,, هذا موجز القصة وسيفصلها عمرو في سلسلة ندواته الرمضانية لهذا العام.

عندما خرجنا من العشاء كان الأخ ... يقود السيارة وبجواره .... وفي الخلف أنا وعمرو، قلت له ماذا نستطيع أن نقدم لسارة، فهمس في أذني قائلا: الى الآن اعتمر لها اثنان وأهديا ثواب العمرة لها, قلت من هما: قال الأول أنا والثاني زوجتي، كان للخبر أثر كبير على نفسي بعد ان وصلنا إلى باب الفندق سلمت عليه قَبَّلْتُه على قصة سارة، ثم عانقني وعدنا إلى البلاد، ولن تنتهي خواطر الكعبة. "

اللهم اغفر لها وارحمها وتقبلها في أصحاب اليمين . آآآآآآمييين. واجز ربي خيرا من تسبب في هدايتها وتوبتها .

آل فايع
(س 11:19 مساءً) 05/08/2009,
ابن القسيس الذي اسلم



د. عبدالعزيز أحمد سرحان


في الطائرة التي أقلتني من جدة متجهة الى باريس, قابلته بعد أن عرفته, كان قد أرخى رأسه على وسادة المقعد, وأراد أن يغفو, فقلت له: السلام عليكم أبا محمد, أين أنت يا رجل, انها لصدفة جميلة أن ألتقي بك هنا في الطائرة, ولن أدعك تنام, فليس هناك وقت للنوم, ألا ترى هؤلاء المضيفين والمضيفات يحتاجون الى دعوة ونصح وارشاد, قم وشمر عن ساعد الجد لعل اللّه أن يهدي أحدهم على يدك, فيكون ذلك خيراً لك من حمر النعم. ألسنا أمة داعية? لم النوم? قم لا راحة بعد اليوم. فرفع الرجل بصره وحدق بي, وما أن عرفني حتى هب واقفاً, وهو يقول: دكتور سرحان, غير معقول!!, لا أراك على الأرض, لأجدك في السماء, أهلاً أهلاً, لم أكن أتوقع أن أراك على الطائرة, ولكنك حقيقة كنت في بالي, فقد توقعت أن أراك في فرنسا, أو جنوب إفريقيا. ألا زلت تعمل هناك, مديراً لمكتب الرابطة?, ولكن أخبرني, ماهذه اللحظات الجميلة التي أراك واقفاً فيها أمامي في الطائرة!!.. إنني لا أصدق عيني..
- صدق يا أخي صدق.. ألا تراني أقف أمامك بشحمي ولحمي, بم كنت تفكر, أراك شارد الذهن.
- نعم كنت أفكر, في ذلك الطفل ذي العشر سنوات, الذي قابلته في جوهانسبرج, والذي أسلم, ولم يسلم والده القسيس.
- ماذا طفل أسلم, ووالده قسيس.. قم.. قم حالاً.. واخبرني عن هذه القصة, فإنني أشم رائحة قصة جميلة, قصة عطرة, هيا بربك أخبرني.
- انها قصة أغرب من الخيال, ولكن اللّه سبحانه وتعالى اذا أراد شيئاً فإنه يمضيه, بيده ملكوت كل شيء, سبحانه, يهدي من يشاء ويضل من يشاء.
واليك القصة:
كنت في مدينة جوهانسبرج, وكنت أصلي مرة في مسجد, فاذا بطفل عمره عشر سنوات يلبس ثياباً عربية, أي ثوباً أبيض, وعباءة عربية خليجية تحملها كتفاه, وعلى رأسه الكوفية والعقال. فشدني منظره, فليس من عادة أهل جنوب أفريقيا أن يلبسوا كذلك, فهم يلبسون البنطال والقميص, ويضعون كوفية على رؤوسهم, أو أنهم يلبسون الزي الإسلامي الذي يمتاز به مسلمو الهند والباكستان.. فمر من جانبي, وألقى علي تحية الإسلام, فرددت عليه التحية, وقلت له: هل أنت سعودي?
فقال لي: لا, أنا مسلم, أنتمي لكل أقطار الإسلام, فتعجبت, وسألته: لماذا تلبس هذا الزي الخليجي, فرد علي: لأني أعتز به, فهو زي المسلمين.
- فمر رجل يعرف الصبي, وقال: أسأله كيف أسلم?
- فتعجبت من سؤال الرجل, بأن أسأل الغلام, كيف أسلم.. فقلت للرجل: أو ليس مسلماً ?! ثم توجهت بسؤال للصبي: ألم تكن مسلماً من قبل, ألست من عائلة مسلمة?!!.. ثم تدافعت الأسئلة في رأسي, ولكن الصبي قال لي: سأقول لك الحكاية من بدايتها حتى نهايتها, ولكن أولاً.. قل لي من أين أنت?
- أنا من مكة المكرمة.
وما أن سمع الطفل جوابي, بأني من مكة المكرمة, حتى اندفع نحوي, يريد معانقتي وتقبيلي, وأخذ يقول: من مكة!! من مكة!! وما أسعدني أن أرى رجلاً من مكة المكرمة بلد اللّه الحرام. اني اتشوق لرؤيتها.
فتعجبت من كلام الطفل, وقلت له: بربك أخبرني عن قصتك.. فقال الطفل:
- ولدت لأب كاثوليكي قسيس, يعيش في مدينة شيكاغو بأمريكا, وهناك ترعرت وتعلمت القراءة والكتابة في روضة أمريكية, تابعة للكنيسة. ولكن والدي كان يعتني بي عناية كبيرة من الناحية التعليمية, فكان دائماً ما يصحبني للكنيسة, ويخصص لي رجلاً يعلمني ويربيني, ثم يتركني والدي في مكتبة الكنيسة لأطالع المجلات الخاصة بالأطفال والمصبوغة بقصص المسيحية.
وفي يوم من الأيام بينما كنت في مكتبة الكنيسة, امتدت يدي الى كتاب موضوع على احد ارفف المكتبة, فقرأت عنوان الكتاب فاذا به كتاب الإنجيل.. وكان كتاباً مهترئاً. ولفضولي, أردت أن أتصفح الكتاب, وسبحان اللّه, ما أن فتحت الكتاب, حتى سقطت عيناي (ومن أول نظرة) على سطر عجيب, فقرأت آية تقول: وهذه ترجمتها بتصرف: (وقال المسيح: سيأتي نبي عربي من بعدي اسمه أحمد)..
فتعجبت من تلك العبارة, وهرعت إلى والدي وأنا أسأله بكل بساطة, ولكن بتعجب:
- والدي, والدي أقرأت هذا الكلام, في هذا الإنجيل? فرد والدي: وما هو? هنا في هذه الصفحة, كلام عجيب.. يقول المسيح فيه إن نبياً عربياً سيأتي من بعده.. من هو يا أبي النبي العربي, الذي يذكره المسيح بأنه سيأتي من بعده? ويذكر أن اسمه أحمد?.. وهل أتى أم ليس بعد يا والدي?..
وصدقوني أيها الإخوة, لقد شعرت بأني أريد أن تطول الرحلة لأدرك بقية القصة.. فلقد شدتني القصة وأحداثها, منذ بدأها أبو محمد.. فقلت: أكمل يا أبا محمد, فالوقت قصير..
فقال أبو محمد.. لا تقاطعني, لو أردتني أن أكمل.. فقلت له: هون عليك أبا محمد, أريد معرفة بقية القصة بسرعة.. فقال أبو محمد:
- فاذا بالقسيس يصرخ في الطفل البريء, ويصيح فيه: من أين أتيت بهذا الكتاب?
- من المكتبة يا والدي, مكتبة الكنيسة, مكتبتك الخاصة التي تقرأ فيها..
- أرني هذا الكتاب, ان ما فيه كذب وافتراء على السيد المسيح..
- ولكنه في الكتاب, في الإنجيل يا والدي , ألا ترى ذلك مكتوباً في الإنجيل..
- مالك ولهذا, فأنت لا تفهم هذه الأمور, أنت لا زلت صغيراً... هيا بنا إلى المنزل, فسحبني والدي من يدي وأخذني إلى المنزل, وأخذ يصيح بي ويتوعدني, وبأنه سيفعل بي كذا وكذا, اذا أنا لم أترك ذلك الأمر..
ولكنني عرفت أن هناك سراً يريد والدي أن يخفيه علي. ولكن اللّه هداني بأن أبدأ البحث عن كل ما هو عربي, لأصل إلى النتيجة.. فأخذت أبحث عن العرب لأسألهم فوجدت مطعماً عربياً في بلدتنا, فدخلت, وسألت عن النبي العربي, فقال لي صاحب المطعم:
- اذهب إلى مسجد المسلمين, وهناك سيحدثونك عن ذلك أفضل مني.. فذهب الطفل للمسجد, وصاح في المسجد:
- هل هناك عرب في المسجد, فقال له أحدهم:
- ماذا تريد من العرب?.. فقال لهم:
- أريد أن أسأل عن النبي العربي أحمد?.. فقال له أحدهم:
- تفضل اجلس, وماذا تريد أن تعرف عن النبي العربي?.... قال:
- لقد قرأت أن المسيح يقول في الإنجيل الذي قرأته في مكتبة الكنيسة أن نبياً عربياً اسمه أحمد سيأتي من بعده. فهل هذا صحيح ? قال الرجل:
- هل قرأت ذلك حقاً?... إن ما تقوله صحيح يا بني.. ونحن المسلمون أتباع النبي العربي محمد صلى اللّه عليه وسلم. ولقد ذكر قرآننا مثل ما ذكرته لنا الآن.
فصاح الطفل, وكأنه وجد ضالته: أصحيح ذلك?!!
- نعم صحيح... انتظر قليلاً.. وذهب الرجل واحضر معه نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم, وأخرج الآية من سورة الصف التي تقول: {ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} فصاح الطفل: أرني إياها.. فأراه الرجل الآية المترجمة.. فصاح الطفل: يا الـهي كما هي في الإنجيل... لم يكذب المسيح, ولكن والدي كذب علي.. كيف أفعل أيها الرجل لأكون من أتباع هذا النبي (محمد صلى اللّه عليه وسلم).. فقال: أن تشهد أن لا اله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله, وأن المسيح عيسى بن مريم عبده ورسوله.. فقال الطفل:
- أشهد أنه لا إله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله, وأن عيسى عبده ورسوله, بشر بهذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم. ما أسعدني اليوم.. سأذهب لوالدي وأبشره.. وانطلق الطفل فرحاً لوالده القسيس..
- والدي والدي لقد عرفت الحقيقة.. ان العرب موجودون في أمريكا والمسلمين موجودون في أمريكا, وهم أتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم, ولقد شاهدت القرآن عندهم يذكر نفس الآية التي أريتك إياها في الإنجيل.. لقد أسلمت..
أنا مسلم الآن يا والدي.. هيا أسلم معي لابد أن تتبع هذه النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم. هكذا أخبرنا عيسى في الإنجيل..
فاذا بالقسيس وكأن صاعقة نزلت على رأسه.. فسحب ابنه الصغير وأدخله في غرفة صغيرة وأغلق عليه الباب, ساجناً إياه.. وطلب بعدم الرأفة معه.. وظل في السجن أسابيع.. يؤتى إليه بالطعام والشراب, ثم يغلق عليه مرة أخرى.. وعندما خاف ان يفتضح أمره لدى السلطات الحكومية - بعد أن أخذت المدرسة التي يدرس فيها الابن, تبعث تسأل عن غياب الابن- وخاف أن يتطور الأمر, وقد يؤدي به إلى السجن..
ففكر في نفي ابنه إلى تنزانيا في أفريقيا, حيث يعيش والدا القسيس.. وبالفعل نفاه إلى هناك, وأخبر والديه بأن لا يرحموه, اذا ما هو عاد لكلامه وهذيانه كما يزعمون.. وان كلفهم الأمر بأن يقتلوه فليقتلوه هناك.. ففي إفريقيا لن يبحث عنه أحد!!
سافر الطفل إلى تنزانيا.. ولكنه لم ينس إسلامه.. وأخذ يبحث عن العرب والمسلمين, حتى وجد مسجداً فدخله وجلس إلى المسلمين وأخبرهم بخبره.. فعطفوا عليه.. وأخذوا يعلمونه الإسلام.. ولكن الجد اكتشف أمره.. فأخذه وسجنه كما فعل والده من قبل, ثم اخذ في تعذيب الغلام.. ولكنه لم ينجح في إعادة الطفل عن عزمه, ولم يستطع ان يثنيه عما يريد ان يقوم به, وزاده السجن والتعذيب, تثبيتاً وقوة للمضي فيما أراد له اللّه.. وفي نهاية المطاف.. أراد جده أن يتخلص منه, فوضع له السم في الطعام.. ولكن اللّه لطف به, ولم يقتل في تلك الجريمة البشعة.. فبعد أن أكل قليلاً من الطعام أحس أن أحشاءه تؤلمه فتقيأ, ثم قذف بنفسه من الغرفة التي كان بها إلى شرفة ومنها إلى الحديقة, التي غادرها سريعاً , إلى جماعة المسجد, الذين أسرعوا بتقديم العلاج اللازم له, حتى شفاه اللّه سبحانه وتعالى.. بعدها أخبرهم أن يخفوه لديهم.. ثم هربوه إلى أثيوبيا مع أحدهم.. فأسلم على يده في أثيوبيا عشرات من الناس, دعاهم إلى الإسلام..
- ماذا... أسلم على يده عشرات من الناس?.. سألت أبا محمد.. فصاح بي أن أصمت ان أردت ان يواصل حديثه.. فأسرعت بالصمت المطبق.
فقال أبو محمد, قال لي الغلام:
- ثم خاف المسلمون علي فأرسلوني الى جنوب إفريقيا.. وها أنذا هنا في جنوب أفريقيا. أجالس العلماء واحضر اجتماعات الدعاة أين ما وجدت.. وأدعو الناس للإسلام.. هذا الدين الحق.. دين الفطرة.. الدين الذي أمرنا اللّه أن نتبعه.. الدين الخاتم.. الدين الذي بشر به المسيح عليه السلام, بأن النبي محمد سيأتي من بعده وعلى العالم ان يتبعه.. ان المسيحيين لو اتبعوا ما جاء في المسيحية الحقيقية, لسعدوا في الدنيا والآخرة... فها هو الإنجيل غير المحرف, الذي وجدته في مكتبة الكنيسة بشيكاغو, يقول ذلك.. لقد دلني اللّه على ذلك الكتاب, ومن أول صفحة افتحها, وأول سطر أقرأه.. تقول لي الآيات: (قال المسيح ان نبياً عربياً سيأتي من بعدي اسمه أحمد).. يا الـهي ما أرحمك, ما أعظمك, هديتني من حيث لا احتسب.. وأنا ابن القسيس الذي ينكر ويجحد ذلك!!.
لقد دمعت عيناي يا دكتور وأنا استمع إلى ذلك الطفل الصغير.. المعجزة.. في تلك السن الصغيرة, يهديه اللّه بمعجزة لم أكن أتصورها.. يقطع كل هذه المسافات هارباً بدينه..
لقد استمعت إليه, وصافحته, وقبلته, وقلت له بأن اللّه سيكتب الخير على يديه, ان شاء اللّه... ثم ودعني الصغير.. وتوارى في المسجد.. ولن أنسى ذلك الوجه المشع بالنور والإيمان وجه ذلك الطفل الصغير.. الذي سمى نفسه محمداً..
فقلت لأبي محمد:
لقد أثرت فيّ يا رجل.. انها قصة عجيبة.. لقد شوقتني لرؤية هذا الطفل الصغير.. ولم أكمل كلامي, حتى سمعت صوت المضيف يخبرنا ان نلزم أماكننا فلقد قرب وصولنا إلى مطار شارل ديجول الدولي في باريس.
فجلست في مكاني وأنا أردد: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن اللّه يهدي من يشاء}.
وسافرت مرة إلى جنوب أفريقيا, وصورة الطفل محمد في مخيلتي لم تتركني, وأخذت أسأل عنه.. فكانوا يقولون لي إنه كان هنا وسافر إلى مدينة أخرى, يدعو الناس إلى اللّه.. وكنت متشوقاً أن ألقاه.. وسألقاه يوماً ان شاء اللّه, واذا طال بنا العمر.. فهل انتم متشوقون أيضاً?..

آل فايع
(س 11:21 مساءً) 05/08/2009,
قصة الفلبيني الذي هداه الله بي
---------------------------------




والحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم واصلي واسلم على اشرف خلق الله اجمعين محمد صلى الله عليه وسلم

أخواني الأعزاء
ما أحلى ان يقطف الإنسان ثمرة جهده عندما يدعوا إلى الله ويحاول قدر جهدة ان يدعوا إلى الإسلام ويحاول ان يدل على الله

بداءت القصة عندما علمت بأن احد الذين يعملون لدى احد أقاربي غير مسلم ( نصراني ) ومن الجنسية الفلبينية فلم اصدق هذه الفرصة والتي أتتني على طبق
في البداية أوصيت قريبي هذا ان يحسن معاملته وان لا يضغط عليه بالعمل وان يعطيه جميع حقوقه ( هذا حتى يسهل على دعوته إلى الإسلام ويكون عنده تقبل )
ذهبت إليه ووجدته مهندس تشغيل آلالت ووجدت عنده القبول ولاحظت عليه طيبته وابتسامته حقيقتا شجعني هذا الوضع 0

وبعد عدة زيارات له أحضرت أول مجموعة من الكتب الدعويه وهي
ما هو الإسلام و محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في الإنجيل
وعيسى عليه السلام في القرآن 0
وكتاب الاختيار لديدات ومجموعة أخرى

أعطيتها له فتقبلها بصدر رحب ووعدني ان يقرأها

وبعد مدة طلبت منه ان يذهب معي إلى مجموعة فلبينيه ليتحدثوا إليه عن الإسلام ( مكتب دعوة الجاليات ) وصلنا هناك وفي احد الغرف وجدت مجموعة من الدعاة الفلبينيين سلمت عليهم وتركت الفلبيني معهم وذهبت إلى المشرف على المركز وتناقشنا عن الدعوة وطرق دعوتهم وناقشته عن بعض ما نكتبه هنا في شبكة الفجر وبعد انتهائي
ذهبت إلى الغرفة الأخرى والتي بها الدعاة الفلبينيين ودخلت وحاولت ان لا أقاطعهم وهم يتكلمون بأسلوب جميل ومرتب وبعد الانتهاء من الجلسة

اخذوا منه وعد بالانظمام اليهم لمتابعه الدروس واحمد الله فقد وعدته بإيصاله إلى المكتب كلما أراد

بعد خروجي من المكتب التفت إلى وبدهشة وهو يقول ان من كان يتكلم معه كان مسيحي واسلم
لاحظت عليه الاندهاش والسرور ( قلت في نفسي والله لا تسلم بأذن الله )
استمريت في إيصاله إلى مكتب الجاليات وفي بعض الأحيان كنت أعطيه مبلغ من المال حتى يذهب بالتاكسي عندما أكون في العمل
واستمريت بزيارته في عمله وأعطيه بعض الكتيبات بصفه مستمرة

وفي يوم اخبرني انه سيذهب إلى زوجته وابنته في الفلبين وبعد ان يعود من هناك فأنه يتمنى ان يعلن إسلامه 0 واخبرني بما جرى له مع أهله

يقول أولا لم اذهب إلى الكنيسة وكنت لا امنع أهلي ان يذهبوا ولم اعد آكل لحم الخنزير ومنعته من دخول البيت وكنت أقراء الكتب التي أعطيتني إياها
وقد أخبرت زوجتي وأهلي وأصدقائي بأني ادرس الإسلام فقالوا لي

هل تريد ان تتزوج أربع ( سبحان الله هذه فكرتهم عن الإسلام ) يقول أخبرتهم ما هو الإسلام اما زوجتي فقالت ان دخولك في الإسلام يرجع إليك وليس لي أي اعتراض

يقول أمي من المتعصبات للمسيحية وتقراء الإنجيل كل صباح ويقول كنت اجلس إليها وأقول لها ان المسيح ليس اله ولكن رسول وانقل لها ما كتبه احمد ديدات عنه ولكنها كانت تنزعج من هذا الكلام0 وكذلك تناقش مع القسيس هناك بكل ماقراءه وعلمه
المهم
عندما قدم صديقي الفلبيني ذهب يوم الجمعة إلى مكتب الجاليات
اتصل على قريبي بالتلفون وهو يزف إلى بشرى ان الفلبيني أعلن إسلامه
ذهبت إليه وعندما شاهدته وهو مسرور ويضحك احتضنته وباركت له وهنئته على دخوله الإسلام وقلت له اخبرني عن قصتك مع مكتب الجاليات

قال لي عندما ذهبت يوم الجمعة إلى المكتب ودخلت قابلت الداعية الفلبيني فعندما شاهدني قال لي الم يحن الوقت لتعلن إسلامك

فأجبته بلى عندها دعى الداعية الفلبيني كل من في المركز وبعد الوضوء رددت معه الشهادتين وهم يكبرون ويحضنونني

وبعده ذهبنا إلى مسجد المركز وهو كبير وممتلئ وبعد الصلاة قام الداعية وتكلم ثم نادى على وعلى فلبيبني آخر يريد ان يسلم
وقام بسؤالي عن اسمي وعملي وحياتي ثم طلب مني ان اردد الشهادتين فرددتها معه فقام كل من في المسجد وهم يكبرون ويحضنونني

سألته الم تشهر بشعور غريب عندها قال لي كنت اشعر انني سأبكي ولا اعلم لما ذا ( سبحان الله يا أخوان موقفان يبكي عندها الإنسان ولا يدري لماذا عندما يدخل في الإسلام وعندما يشاهد الكعبة لأول مرة ) هل لاحظتم ذلك

المهم قال انه يريد ان يغير اسمه علما انه في الماضي كان يتخوف من تغيير اسمه فقلت له انه ليس من الضرور ي ان تغير اسمك الا اذا كان اسم غير لائق وكذلك أخبرت الإخوان بدعوة الجاليات

ولكنه اليوم يريد ان يغير اسمه فأسميته ( عبد الرحمن ) فقبل هذا الاسم وهو الآن يستعد لأداء العمرة مع المركز وقد شجعته على ذلك لاسيما وهناك مجموعة من الدعاة الفلبينيين سوف يشرحون له أفضل مني

هذا وقد اخبرني بمشهد الإفطار الجماعي بمركز دعوة الجاليات وقال لي لو راء الفلبينيين هذا الإفطار الجماعي لأسلموا وهو يقول ( مخهم فاضي ) بما معناه
أي انهم يبحثون عن الحق أي عن الإسلام

وأنا الآن أشجعه ان لا يقف عند هذا الحد بل عليه ان يدعوا والديه وجيرانه وان يكون قدوة ونموذج للمسلم الحق علما بأني وخوفا عليه ان ينصدم مما سيلاقيه قد أخبرته انه سيرى مسلمين بالاسم فقط فعليه ان لا يتأثر بذلك 0
علما بأني سوف أبقى معه حتى يشتد عودة ويصبح داعية بأذن الله هناك

وختاما انصح بالتالي
يجب ان تمهد لمن تريد ان تدعوه إلى الإسلام
ان تكون قدوة وان تحسن التصرف معه
ان لا تضغط عليه وتقول له اسلم ولكن قل له نحن كمسلمين عملنا ان نوصل الإسلام إليك وأنت عليك ان تقرر فنحن دعاة وليس قضاة
اذا لزم الأمر ان تعطيه مالا من جيبك فلا تتردد فالإحسان يرقق القلوب ويجذبهم
لا ننسى دور مكاتب دعوة الجاليات فلهم جهد مشكور لا غنى لنا عنهم فهم سيكملون المطلوب ويعلمون ما يجب عليه فعله

أخوكم
ولي العهد - شبكة الفجر

آل فايع
(س 11:23 مساءً) 05/08/2009,
طبيبة الأسنان المكسيكية تعتنق الإسلام







" أريد أن أعتنق الإسلام"

كانت هذه فحوى أول رسالة وصلتني من تيريسا التي تبلغ من العمر 26 عاما مكسيكية وتعيش بـ "مكسيكو سيتي"

قمت بالرد على رسالتها معبرا عن استعدادي التام لتقديم العون لها وأيضا تواصلت مسؤولة ركن الأخوات معها ..

ثم سألتها كيف تعرفت على الإسلام ؟

قالت : أنا تخرجت من كلية طب الأسنان وأثناء التدريب للعمل قدر الله لي أن يكون المدرب رجل مسلم ملتزم .. فقام بتعريفي بالإسلام ودلني على هذا الطريق .. ثم بدأت أقرأ وأتعلم أكثر وأكثر عن الإسلام حتى انقضت شهور واتخذت الآن قراري ..

طلبت من الأخت المسؤولة عن ركن الأخوات أن تتصل بها هاتفيا وتلقنها الشهادتين .. وكم كانت فرحة الفتاة بإسلامها .. وأظهرت رغبتها في البدء لتعلم الصلاة وارتداء الحجاب .. وهكذا يشرح الله صدر تلك المخلصة ويريها طريق الحق ..

واليوم بعد أن قام التجمع الإسلامي بواسطة أحد الإخوة النشطين بالموقع بإرسال هدية من الموقع إليها .. وصلنا منها رسالة ننقل لكم ترجمتها :

" أهلا يا أخي ...

إنني اليوم سعيدة جدا .. فعندما عدت من العمل وجدت طردا ينتظرني .. كان يجب أن ترى تعبيرات وجهي السعيدة .. لقد ملأتم قلبي بالفرحة .. فقد وصلني عباءتين والكثير من غطاءات الرأس ذات الألوان الجميلة ..
لقد وضعت الحجاب أول ما رأيته .. ودخلت على أمي التي استعجبت لارتدائي لهذا الشيء على رأسي .. بينما كانت الابتسامة تملأ وجهي .. "

ها هو الإسلام يسير بفضل الله تعالى بين أوساط الغربيين خاصة جمهور المثقفين والمتعلمين منهم .. وصدق قول الله تعالى : "إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا .. فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا"

وسنقوم بإذن الله تعالى بتعليم الأخت الصلاة من خلال التحاور الصوتي المباشر ... ونسأل الله تعالى أن يبارك فيها وأن يهديها إلى صراطه المستقيم.


المصدر : خاص بإذاعة طريق الإسلام

آل فايع
(س 11:25 مساءً) 05/08/2009,
في جدة .. مدرب نصراني يسلم على يد طفل !!
------------------------------------------------


إبراهيم بن صالح الثنيان


الكابتن (عبدالكريم أرسيناس) مدرب السباحة الفلبيني ، والحاصل - بالإضافة إلى دراساته الرياضية - على دراسات في علم النفس من جامعة (مانيلا) ، يروي قصة إسلامه فيقول :

الحمد لله أنني أول مسلم في عائلة (أرسيناس) المسيحية ، وقد نشأت وتعلمت في بيئة نصرانية في العاصمة مانيلا ، حيث لا يوجد مسلمون ، فهم يتركزون في المناطق الجنوبية من الفلبين ، وكنت وأنا صغير يحرص أهلي على اصطحابي معهم إلى الكنيسة ، فإذا لم يفعل ذلك والدي جاء رجل كبير في السن وأخذني إلى الكنيسة .

عندما بلغت مرحلة الشباب لم أكن أحرص على الذهاب إلى الكنيسة ، وفي هذه المرحلة التي التحقت فيها بالجامعة بدأت أفكر في الديانة المسيحية التي أتبعها ، وأخذت أقرأ كثيراً عنها ، وكنت أعجب من تعدد المذاهب في المسيحية ما بين كاثوليك وبروتستانت وغير ذلك ، وكان تعجبي يزداد من عدم اتفاق هذه المذاهب وإن كانت اتفقت على عدم الإيمان بأن الله واحد .

وعندما قدمت إلى المملكة للعمل كمدرب سباحة ، كان أول اتصال لي بالمسلمين ، فنحن - كما قلت - لا نتصل بالمسلمين في الفلبين ، فهم لهم مناطقهم التي يعيشون فيها ، كما أننا لا نسمع عنهم شيئاً ، اللهم إلا الصراع الدائر بينهم وبين الحكومة ، والذي تصوره لنا وسائل الإعلام الحكومية على أنه صراع سياسي لا صلة له بالدين ، فهم يصورون المسلمين على أنهم مجموعة من المتمردين الذين يطالبون ببعض الأرض والحقوق السياسية ، وأحمد الله أنني لم أجند ولم أرفع السلاح في وجه المسلمين الذين أصبحت واحداً منهم الآن .

وعندما جئت إلى المملكة ، بدأت أعرف المسلمين ، وأقف على أحوالهم وعاداتهم وتقاليدهم ، وكان من بين الذين أدربهم على السباحة طفل لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره ، لقد كنت أرى في تصرفات هذا المسلم الصغير التزاماً شديداً ؛ فهو هادئ الطبع ، منظم في حياته ، لم يعدني مرة بشيء ويخلف هذا الوعد ، وكان يحرص على أداء الصلوات في أوقاتها ، وكنت أراه يكثر من قراءة القرآن في أوقات الراحة .

لقد كان هذا المسلم الصغير يتمتع بذكاء وقاد ، وقوة ملاحظة عجيبة ؛ فبمجرد أن لاحظ أنني أراقب تصرفاته وأرتاح لصحبته أحضر لي عدداً من الكتيبات المترجمة إلى اللغة الإنجليزية والتي تتحدث عن الأديان والمقارنة بينها ، كما أهدى لي نسخة من المصحف المترجم ، وقال لي المسلم الصغير : عندما تقرأ هذه الكتب ، ستعرف السر وراء تصرفاتي المنضبطة .

وكانت هذه أول مرة أقرأ فيها عن الإسلام ، ومع كثرة قراءاتي بدأت أقف على حقائق كانت غائبة عني كما هي غائبة عن كثيرين أمثالي . لقد تأثرت كثيراً بما قرأت ، وخصوصاً عندما قرأت المصحف المترجم ، وكان ما قرأته عن وجود إله واحد خالق يتفق مع ما أفكر فيه وأقتنع به ، لقد انجذبت إلى الإسلام ، حتى إنني سميت نفسي (عبدالكريم) حتى قبل أن أشهر إسلامي !! وكان السبب في ذلك سلوك هذا المسلم الصغير الذي يرجع الفضل له - بعد الله عز وجل - في تعريفي بالإسلام ، وبالتالي في وضعي على بداية طريق الهداية .

وبدأت أهتم بالصلاة التي يؤديها زملائي في العمل ، وكان المسجد في مكان العمل ، فكنت أرقب صلاتهم وأراهم في هذا الخشوع العجيب وهم يركعون ويسجدون ويتابعون إماماً واحداً في التزام ونظام بديع لم أر له مثيل .

إن زملائي في العمل لم يقصروا معي ؛ فهم شأنهم شأن ذلك المسلم الصغير الذي تركته في جدة ، لقد أحاطوني برعايتهم ، وعندما لاحظوا اهتمامي بالإسلام وكثرة حديثي عنه وإعجابي بهذه الصلاة التي يؤدونها أحضروا لي بعض الكتيبات التي تتحدث عن الإسلام .

وكان من بين هذه الكتيبات كتب (أحمد ديدات) التي تضم محاوراته مع القس (سيجوارت) ، فكثيراً ما كنت أسمع بأن المسلمين يُكرهون الآخرين على الدخول في الإسلام ، وكانت هذه الصورة ماثلة في ذهني عند قدومي إلى المملكة ، ولكنني لم أجد شيئاً من هذا القبيل ، لقد كان لمحاورات أحمد ديدات مع القس سيجوارت أثر كبير في نفسي ، وكنت معجباً أشد الإعجاب بهذا الرجل وأنا أراه يقرع الحجة بالحجة ، ويقدم الدليل تلو الدليل ، مستخدماً في ذلك العقل والأدلة المادية ، وكنت كثيراً ما أضحك هازئاً ، وأنا أرى سيجوارت يسقط مهزوماً في كل جولة ، فلقد كانت ردوده غير مقنعة بالمرة ، لأنه يقف في جانب الباطل ويعرف ذلك جيداً النصراني قبل المسلم .

ولهذا فإنني أرسلت رسالة إلى أحمد ديدات أعبر فيها عن إعجابي بقدراته الهائلة على الإقناع ، وأطالبه بالمزيد من هذه المحاورات واللقاءات التي تبين الحق من الباطل .

وكان علي أن أدخل الإسلام وأتحول عن المسيحية ، فطلبت من زملائي أن يشيروا علي بما يجب ، ومنذ ذلك اليوم الذي لن أنساه أصبحت مسلماً بعد أن آمنت بالله ورسوله واليوم الآخر ، وبأن هناك جنةً وناراً وعقاباً .. كما أنني أشعر بسعادة بالغة وأنا أعيش حياة المسلمين الطائعين ؛ فأذهب للصلاة حيث أجد متعة كبيرة في السجود لله ، كما أنني أصبحت أحس باطمئنان نفسي كبير ، لقد كانت حياتي السابقة ضرباً من الفوضى وعدم وضوح الهدف ، فأبدلني الله بها حياةً دنيوية هي حياة النور والنظام والأخلاق والقيم ، إنني سعيد بصحبة إخواني المسلمين ، إن الإسلام عظيم حقاً وأنا سعيد بانتسابي إليه .


نقلاً عن كتاب / رياضيون يحكون قصصهم
إعداد / إبراهيم بن صالح الثنيان
المحاضر بكلية الملك فهد البحرية

آل فايع
(س 11:26 مساءً) 05/08/2009,
هذا ما حدث في معرض " كن داعياً " بالدمام
--------------------------------------------



في نهاية دوام المعرض وقبل أن نخرج..
كنت أتجاذب أطراف الحديث مع أحد الأخوة من أحد المكاتب التعاونية بالرياض بجناحهم الخاص، وإذا برجل يأتي نحونا ومعه شخص فلبيني الجنسية وقال لنا: يا أخوة هذا الشخص يعمل بمدينة الرياض، وهو متواجد هنا هذه الأيام وهو على وشك أن يسلم، وأريد منكم أن تهتموا به عند عودتكم للرياض، وأن تعطوه كتيبات ونحوها، وأردف قائلاً أن هذا الشخص ويعني الفلبيني النصراني يشهد بأن الرب واحد وأن محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين...
فتكلم معه أحد الأخوة بالمكتب وما هي إلاّ لحظات حتى حضر داعية فلبيني من أحد مكاتب الجاليات، ومعه أشخاص ممن هم حديثي عهد بالإسلام وغيرهم، وأخذ هذا الداعية يتحدث معه وكان الشخص النصراني مطرقاً رأسه خجلاً متأثراً، وما هي إلاّ دقائق من الحديث معه حتى نطق الشهادة وكبّر الحاضرون ممن كانوا قريبين من الحدث، فأحذنا نبارك ونهنيء ذلك الشخص الفلبيني والذي أنقذه الله عز وجل من براثن الكفر، نسأل الله العلي العظيم أن يثبتنا وإياه على دين الحق حتى الممات.
وفي زحمة ما حدث، لم ننس ذلك الرجل الذي أتى به والذي أخذ على يده وأوصله إلينا وكان سبباً في إسلامه، وأعطي هدية من قبل المكتب والأهم من ذلك في نظري من تلك الهدية، هدية كتابة ذلك الشخص في ميزان أعماله..فهنيئاً له على جهده في ذلك.
ووالله لقد رأيت ذلك الشخص الفلبيني والذي أصبح مسلماً ولله الحمد، في اليوم التالي رأيته والبسمة مرتسمة على محياه وعندها سلّمت عليه وصافحته وسألته عن حاله فقال: الحمد لله إنه على ما يرام..
أحبابي الأعزاء:
هذه إحدى ثمار تلك الأعمال الطيبة والمعارض الخيّرة، وكيف لا تكون كذلك وهي طريق الخير والحق...
طريق الدعوة إلى الله عزوجل.
فكم من أشرطة وكتيبات ومطويات وغيرها بعدة لغات وزّعت، نسأل الله العظيم بأن يكتب الهداية لكل من أعطيت له ومن وزعت عليه من المسلمين وغير المسلمين.
أسأل الله الجليل العظيم بأن يكتب الأجر والمثوبة لكل من فكّر في إنشاء مثل هذا المعرض وكل من رتّب وأعدّ وسهر الليالي من أجل ذلك.
وهذه دعوة لكافة القطاعات والمكاتب التعاونية في مملكتنا الحبيبة للمشاركة وبقوة في المعارض القادمة، لما فيها من خيري الدنيا والآخرة.
جــمعــني الله وإيــاكــم فــي الــفـردوس الأعــلــى.

آل فايع
(س 11:28 مساءً) 05/08/2009,
نساء يعتنقن الإسلام
--------------------


د.عبد المعطي الدالاتي


كانت حياتهن بلا هدف … فأحببن أن يكون لها معنى ..
كانت أرواحهن مسكونة بالظلام ، فابتغين لها رزق النور ..
كانت قلوبهن تتمرغ في أوحال المادة ، فغمرنها بسبحات الطهر ، وغمسنها في عطور الإيمان ..
حكاياتهن متشابهة!!
رحلة طويلة وشاقة في طريق محفوفةٍ بالشك والشوك ، ثم اللحظة العليا التي اجتزن بها المنعطف الأسمى في حياتهن، بعد أن انتصرن في أكبر معركة تخوضها الروح ..
وتحولن بنقلة واحدة إلى القمة السامقة ! حيث الإسلام ، فرمين على عتبته آصار الجهل والحيرة والضياع …
هذا المنعطف الذي أعلن فيه شهادة التوحيد ، لا تقاس لحظاته بعقارب الزمن ، بل بدقات القلوب الخافقة الساكنة !.
أي مزيج هذا !؟ سكون كله اضطراب !! واضطراب كله سكون !!
إنها لحظة مقدسة من زمن الجنة ، هبطت إلى زمنهن وحدهن من دون الناس جميعاً ..
إنها لحظة ملهمة أمدّت عقولهن بحيوية هائلة ، وقوة روحية فيّاضة ، فإذا الدنيا وعُبّادها خاضعون لفيض هذه القوة ..
أنا لست أشك أنَّ ملائكة تهبط في ذلك المكان ، وملائكة تصعد لترفع ذلك الإيمان الغض النديّ إلى الله .
أسأل الله الذي أسعدهن في الدنيا بالإسلام ، أن يسعدهن في الآخرة برضاه …

* الشهيدة المفكرة صَبورة أُوريبة
(ماريا ألاسترا) ولدت في الأندلس عام 1949م ، حصلت على إجازة في الفلسفة وعلم النفس من جامعة مدريد ، واعتنقت الإسلام عام 1978م ، وكانت تدير مركز التوثيق والنشر في المجلس الإسلامي ، استشهدت في غرناطة عام 1998م على يد حاقد إسباني بعد لحظات من إنجاز مقالها (مسلمة في القرية العالمية) .
ومما كتبت في هذا المقال الأخير :
"إنني أؤمن بالله الواحد ، وأؤمن بمحمد نبياً ورسولاً ، وبنهجه نهج السلام والخير … وفي الإسلام يولد الإنسان نقياً وحراً دون خطيئة موروثة ليقبل موقعه وقَدره ودوره في العالم" .
"إن الأمة العربية ينتمي بعض الناس إليها ، أما اللغة العربية فننتمي إليها جميعاً ، وتحتل لدينا مكاناً خاصاً ، فالقرآن قد نزل بحروفها ، وهي أداة التبليغ التي استخدمها الرسول محمد *" .
"تُعد التربية اليوم أكثر من أي وقت آخر ، شرطاً ضرورياً ضد الغرق في المحيط الإعلامي ، فصحافتنا موبوءة بأخبار رهيبة ، لأن المواطن المذعور سيكون أسلس قياداً ، وسيعتقد خاشعاً بما يُمليه العَقَديّون !(1).
رحمها الله وأدخلها في عباده الصالحين .

* الكاتبــة مريــم جميلــة
(مارغريت ماركوس) أمريكية من أصل يهودي ، وضعت كتباً منها (الإسلام في مواجهة الغرب) ، و(رحلتي من الكفر إلى الإيمان) و(الإسلام والتجدد) و(الإسلام في النظرية والتطبيق) . تقول :
"لقد وضع الإسلام حلولاً لكل مشكلاتي وتساؤلاتي الحائرة حول الموت والحياة وأعتقد أن الإسلام هو السبيل الوحيد للصدق ، وهو أنجع علاج للنفس الإنسانية".
"منذ بدأت أقرأ القرآن عرفت أن الدين ليس ضرورياً للحياة فحسب ، بل هو الحياة بعينها ، وكنت كلما تعمقت في دراسته ازددت يقيناً أن الإسلام وحده هو الذي جعل من العرب أمة عظيمة متحضرة قد سادت العالم".
"كيف يمكن الدخول إلى القرآن الكريم إلا من خلال السنة النبوية ؟! فمن يكفر بالسنة لا بد أنه سيكفر بالقرآن" .
"على النساء المسلمات أن يعرفن نعمة الله عليهن بهذا الدين الذي جاءت أحكامه صائنة لحرماتهن ، راعية لكرامتهن ، محافظة على عفافهن وحياتهن من الانتهاك ومن ضياع الأسرة"(2).

* السيدة سلمى بوافير (صوفي بوافير)
ماجستير في تعليم الفرنسية والرياضيات .
تمثل قصة إسلام السيدة (سلمى بوافير) نموذجاً للرحلة الفكرية الشاقة التي مر بها سـائر الذين اعتنقوا الإسـلام ، وتمثل نموذجاً للإرادة القوية ، والشـجاعة الفكرية وشجاعة الفكر أعظم شجاعة .
تروي السيدة سلمى قصة اهتدائها إلى الإسلام فتقول باعتزاز :
"ولدت في مونتريال بكندا عام 1971 في عائلة كاثوليكية متدينة ، فاعتدت الذهاب إلى الكنيسة ، إلى أن بلغت الرابعة عشرة من عمري ، حيث بدأت تراودني تساؤلات كثيرة حول الخالق وحول الأديان ، كانت هذه التساؤلات منطقية ولكنها سهلة ، ومن عجبٍ أن تصعب على الذين كنت أسألهم ! من هذه الأســئلة : إذا كان الله هــو الذي يضــر وينفع ، وهو الذي يعطي ويمنع ، فلماذا لا نسأله مباشرة ؟! ولماذا يتحتم علينا الذهاب إلى الكاهن كي يتوسط بيننا وبين من خلقنا ؟! أليس القادر على كل شيء هو الأولى بالسؤال ؟ أسئلة كثيرة كهذه كانت تُلحُّ علي ، فلمّا لم أتلق الأجوبة المقنعة عنها توقفت عن الذهاب إلى الكنيسة ، ولم أعد للاستماع لقصص الرهبان غير المقنعة ، والتي لا طائل منها .
لقد كنت أؤمن بالله وبعظمته وبقدرته ، لذلك رحت أدرس أدياناً أخرى ، دون أن أجد فيها أجوبة تشفي تساؤلاتي في الحياة ، وبقيت أعيش الحيرة الفكرية حتى بدأت دراستي الجامعية، فتعرفت على شاب مسلم تعرفت من خلاله على الإسلام، فأدهشني ما وجدت فيه من أجوبة مقنعة عن تساؤلاتي الكبرى ! وبقيت سنة كاملة وأنا غارقة في دراسة هذا الدين الفذ ، حتى استولى حبه على قلبي ، والمنظر الأجمل الذي جذبني إلى الإسلام هو منظر خشوع المسلم بين يدي الله في الصلاة ، كانت تبهرني تلك الحركات المعبرة عن السكينة والأدب وكمال العبودية لله تعالى .
فبدأت أرتاد المسجد ، فوجدت بعض الأخوات الكنديات اللواتي سبقنني إلى الإسلام الأمر الذي شجعني على المضي في الطريق إلى الإسلام ، فارتديت الحجاب أولاً لأختبر إرادتي ، وبقيت أسبوعين حتى كانت لحظة الانعطاف الكبير في حياتي ، حين شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .
إن الإسلام الذي جمعني مع هذا الصديق المسلم ، هو نفسه الذي جمعنا من بعد لنكون زوجين مسلمين ، لقد شاء الله أن يكون رفيقي في رحلة الإيمان هو رفيقي في رحلة الحياة" .

*الكاتبة البريطانية إيفلين كوبلد
شاعرة وكاتبة ، من كتبها (البحث عن الله) و(الأخلاق) . تقول :
"يصعب عليَّ تحديد الوقت الذي سطعت فيه حقيقة الإسلام أمامي فارتضيته ديناً ، ويغلب على ظني أني مسلمة منذ نشأتي الأولى ، فالإسلام دين الطبيعة الذي يتقبله المرء فيما لو تُرك لنفسه"(3).
"لما دخلت المسجد النبوي تولّتني رعدة عظيمة ، وخلعت نعلي ، ثم أخذت لنفسي مكاناً قصّياً صليت فيه صلاة الفجر ، وأنا غارقة في عالم هو أقرب إلى الأحلام … رحمتك اللهم ، أي إنسان بعثت به أمة كاملة ، وأرسلت على يديه ألوان الخير إلى الإنسانية !"(4).

وقــلــــت أســارعُ ألقــى النبــيّ *** تعطّرت ، لكن بعطرِ المدينـــهْ
وغامـــت رؤايَ وعــدتُ ســـوايَ *** وأطلقتُ روحاً بجسمي سجينهْ
سجدتُ ، سموتُ ، عبرتُ السماء *** وغادرتُ جسمي الكثيف وطينهْ
مدينـــةُ حِبّـــي مــراحٌ لقلــبـــي *** سـناءٌ ، صفاءٌ ، نقــاءٌ ، ســكينهْ(5)

"لم نُخلق خاطئين ، ولسنا في حاجة إلى أي خلاص من المسيح عليه السلام ، ولسنا بحاجة إلى أحد ليتوسط بيننا وبين الله الذي نستطيع أن نُقبل عليه بأي وقت وحال.

وأختم هذه الرحلة المباركة بهذه الكلمات العذبة للشاعرة "أكسانتا ترافنيكوفا"
التي أتقنت اللغة العربية ، وتذوقَتها إلى حد الإبداع الشعري الجميل ، وها هي تقول :
خذ قصوري والمراعي .. وبحوري ويراعي .. وكتابي والمدادْ
واهدني قولةُ حقٍ تنجني يوم التنادْ
دع جدالاً يا صديقي وتعالْ .. كي نقول الحق حقاً لا نُبالْ
ونرى النور جلياً رغم آلات الضلالْ
نحن ما جئنا لنطغى .. بل بعثنا لحياةٍ وثراءْ
وصلاةٍ ودعاءْ .. عند أبواب الرجاءْ .. يومها عرسُ السماءْ .

* * *
"من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

آل فايع
(س 11:30 مساءً) 05/08/2009,
وقت إضافي لخمس دقائق فقط
--------------------------------


عادل عبدالرحيم


د . عبدالله النصيع استشاري طب الأطفال في مستشفى الملك فهد سابقاً نموذج من النماذج المشرقة التي جمعت بين التخصص العلمي وبين استشعار مسئولية الدعوة إلى الله عز وجل ، سافر إلى امريكا لحضور مؤتمر طبي وشاور بعض الأخوة فنصحوه بثلاثة أمور :
1- الصلاة على وقتها وعدم التهاون في ذلك مهما كانت الأسباب .
2- المحافظة على لبس الثوب والشماغ على ان يلبس معطف الطبيب فوق الثوب ويقصدون بذلك استشعار عزة المسلم في الغربة .
3- الحرص على الدعوة إلى الله عز وجل .
يقول الدكتور عبدالله قبل ان يبدأ المؤتمر حرصت على ان أجد طبيباً عربياً لأجلس بجانبه ليشد من ازري وفعلاً وجدت طبيباً ملامحه عربية فجلست بجواره ففوجئت به يقول لي :
اذهب بسرعه وبدل هذه الملابس ( لا تفشلنا أمام الأجانب )
يقول الدكتور عبدالله قلت في نفسي ربما لو جلست بجوار أمريكي لما قال هذا .
ثم بدأ المؤتمر ثم جاء وقت صلاة الظهر وقمت لأصلي وأعلنت الأذان قبل الصلاة
ثم عدت إلى مكاني وبعد ساعة دخل وقت الصلاة التالية فقمت لأصلي
ثم شعرت بشخص يقف بجانبي في الصلاة ولما انتهيت من الصلاة نظرت إلى ذلك الشخص
فاذا به الطبيب العربي الذي كان ينتقدني في ملابسي وكان يصلي ويبكي فسلمت عليه
فقال لي : (( جزاك الله خيرا لقد قدمت إلى امريكا منذ أربعين سنة وتزوجت امريكية واحمل الجنسية الأمريكية وأموري المالية والمعيشة على أحسن حال ولكني والله لم اركع لله ركعة واحدة خلال هذه الأربعين سنة ولما رأيتك تصلي الصلاة الأولى تحركت في نفسي أشياء كثيرة وتذكرت الإسلام الذي نسيته منذ ان قدمت إلى هذه البلاد منذ أربعين سنة وقلت في نفشي اذا قام هذا الشاب ليصلي مرة ثانية فسوف أصلي معه )) ..
يقول الدكتور عبدالله ثم نشأت علاقة قوية بيني وبين هذا الطبيب واستطعت من خلال الذهاب والمجيء معه التعرف على كثير من الأمور في امريكا في فترة قصيرة .
ويقول الدكتور عبدالله وكنت اتمنى ان أتحدث عن الإسلام وأقوم بواجب الدعوة إلى الله في ذلك المؤتمر ولكن الفرصة غير مناسبة لأن كل طبيب وطبيبة مشغول بالمؤتمر والاستفادة من البحوث والتوصيات من الأطباء والطبيبات .
وفي اليوم الأخير للمؤتمر كان هناك حفل ختامي يتخلله عدة فقرات وفوجئت بأن أحدى الفقرات هو طلب من اللجنة المنظمة للحفل ان يتكلم الدكتور عبدالله لمدة خمس دقائق عن أمرين :
الأول : ما هو سبب إصرار الدكتور عبداله على التزامه بالملابس العربية التي يلبسها حيث جاءت أسئلة كثيرة من الأطباء والطبيبات في هذا الجانب ؟
الثاني : ان تتحدث عن تطور المملكة العربية السعودية .
فقالت لهم : ( بالنسبة للملابس فكما ان لكم تقاليد وعادات تتمسكون بها فهذه الملابس من عاداتنا وتقاليدنا فنحن نتمسك بها . واما عن تطور المملكة فالحمد لله هناك نهضة حضارية وتطور ملموس ))
قال الدكتور عبدالله ومن باب تأليف قلوبهم قلت لهم ولم تقصروا أنتم فقد أرسلتم لنا أجهزة حديثة وخبراء
( يقول الدكتور عبدالله ) : وكنت أرغب في الحديث عن الإسلام ولكنهم حددوا الوقت بخمس دقائق
وطلبوا الحديث عن الملابس وعن تطور البلد
ووفق الله عز وجل فخطرت لي فكرة
ان أضع أمامهم علامة استفهام
فقلت لهم اننا اجتمعنا للبحث الطبي عن سائل بداخل الجسم في مؤتمر يكلف كذا مليون دولار
ولكن هذا الإنسان بأكمله ما الحكمة من وجوده في هذه الدنيا ؟ ..
يقول الدكتور عبدالله ثم انتهت الخمس دقائق وأردت ان أرجع إلى مكاني ،
فلاحظ المخرج الذي يصور الحفل عن طريق الفيديو ان الأطباء والطبيبات مشدودون مع السؤال الذي طرحته
فأشار لي بيده ان استمر لمدة خمس دقائق إضافية ،
وهنا وجدت الفرصة لأتحدث عن الإسلام .
وبمجرد ان بدأ الحديث عن الإسلام وقفت طبيبة غربية وقالت تسمح يادكتور سؤال ....
لماذا تزوج رسولكم إحدى عشرة امرأة ان هذا يدل على شهوانية ؟ .
قال الدكتور عبدالله – مازحاً – طبعا لا أستطيع ان أقول لها يا أمة الله اتقي الله وغطي وجهك فهذه لا يتأثر بها الا أهل الإيمان .
فسألت هذه الطبيبة وعموم الأطباء والطبيبات سؤالين ،
قلت في السؤال الأول : الذي يتزوج عن شهوة هل يأخذ بكراً أو ثيباً ؟ .... فاجمعوا أنه يأخذ بكراً .
فقلت لهم : أول امرأة تزوجها الرسول صلى اله عليه وسلم ( وهي خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ) كانت ثيباً وكان عمرها أربعين سنة .
وقلت لهم في السؤال الثاني كم سن ثوران الشهوة ؟ فقالوا تقريباً من سن ستة عشر عاماً إلى سن الأربعين هو سن اكتمال الرجولة والنضج العقلي فقلت لهم ان رسولنا صلى الله عليه وسلم لم يتزوج باقي نسائه بعد خديجة الا بعد إكماله الأربعين سنة وذلك بعد ان نزل عليه الوحي ، فالمسألة تشريع وحكمة وليست شهوة .
فقالت هذه الطبيبة اذا سلمنا لك بالنسبة لرسولكم فلماذا تتزوجون أنتم باربع نساء ان هذا تحقير للمرأة ؟
فحاورها الدكتور عبدالله وقال لها : (( ان المجتمع الغربي اليوم يتزوج الرجل بواحدة فقط لكن يعاشر بالحرام عدداً من النساء من الصديقات والخليلات والإحصائيات المعاصرة في الغرب تثبت ان عدد النساء أكثر من عدد الرجال ، فعجزت الطبيبة عن الرد المقنع وألقمت حجرا .
وبعد ذلك بدقائق أعلنت أربعة طبيبات غربيات عن رغبتهن في الدخول في الإسلام
قال الأخ عادل عبدالرحيم : وتعليقي على هذه القصة :
على الرغم من انبها بعض الشباب ذكوراً أو اناثا بالغرب أما بلسان حالهم أو مقالهم الا ان الخير باق في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة والنماذج المشرقة من الشباب ذكوراً واناثاً موجودة والحمد لله ......
صحيح قد تكون أكثرية المسلمين ليست كذلك ولكن العبرة ليست بالأكثرية
فقد يوفق الله عز وجل شخصاً واحداً يسافر للخارج لمدة أسبوع ويهدي الله على يديه عدداً من الناس ..
بينما يسافر مئات المسلمين إلى الخارج ولا يكون لهم أي تأثير في نصر هذا الدين ..
فقد تعلمنا ولا نزال نتعلم من هذا الدين العظيم ان النصر بالحجة والبرهان والاقناع وتأثير الناس
ليس بسبب كثرة الثقافة والمعلومات عند الشخص
انما يكون النصر لمن صدق مع الله واخلص لله واستشعر انه مسئول عن هذا الدين .

نسأل الله عز وجل ان يجزي الدكتور عبدالله خير الجزاء وان يثبتنا جميعا على طاعته وان يجعلنا واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد . والحمد لله رب العلمين .

آل فايع
(س 11:32 مساءً) 05/08/2009,
بعد إسلامها
نتاشا تسعى لإنقاذ والديها من النار !
---------------------------------------


أم محمد بنت عبدالكريم


هي قبل الإسلام كغيرها من البنات الروسيات تحب فتن الحياة وتحب الموضة والأزياء وتحب عادات مجتمعها.
تعيش في مدينة بشكيك في جمهورية قرغيزستان. لقد جاءها الإسلام قدَرا عندما كانت تقوم بزيارة إحدى النساء المسلمات من داغستان. بعد أن أدت مناسك الحج.
بدأت تتكلم معها عن الإسلام وأخبرتها عن الحج ووصفت لها الكعبة ومهابتها، حدثتها أنه لا يوجد إلا إله واحد وقصت عليها أخبار الرسل والأنبياء آدم ونوح وإبراهيم ولوط وموسى وعيسى وآخر الرسل وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم.
تعجبت نتاشا من هذا الكلام الذي تسمعه لأول مرة. كانت تظن أن الحياة كلها فقط موضة وأزياء وعائلة وبعد ذلك زوج وأولاد والنهاية هي الموت. كانت لا تدري أن الإنسان يحاسب يوم القيامة. أصابها القلق والاضطراب.
ومن بعد ذلك اليوم أصبحت نتاشا خائفة جدا ودائمة التفكير، أصبحت تسأل هذه المرأة عن كل شيء عن الإسلام.
مرّ شهر وكأنه سنة ولكنها اتخذت في نفسها قرارا وسألت صاحبتها : أنا أريد الإسلام ولكن كيف أصبح مسلمة؟
أجابتها صاحبتها : الآن ؟
فقالت : نعم !
قالت : قولي أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.
كانت تلك لحظة حاسمة في حياة نتاشا، وهي الآن كلما تذكرتها فاضت بالدموع عيناها. لم تترك نتاشا كتابا باللغة الروسية يتحدث عن الإسلام يقع تحت يدها إلا قرأته. مرت ستة أشهر وبدأت بالصلاة وقررت ارتداء الحجاب. تعرضت خلال الفترة إلى عواصف وصعوبات ثبتت أمامها بفضل من الله.
كن ينظرن إليها نظرة شذوذ بارتدائها الحجاب، وأمها حاولت أن تبعدها عن الإسلام بشتى الطرق وأمرتها بعدم ارتداء الحجاب. وضغطت عليها كثيرا لتترك الإسلام.

صرخت في وجهها : اخرجي من البيت .. إن بقيت على الإسلام فلا أريد أن أراك !

ضاقت الدنيا في وجهها ولو تجد حلا سوى الذهاب إلى المسجد لتستفتي الإمام وتبث همومها وأحزانها .. فنصحها أن تبتعد عن أهلها وألا تظهر لهم شعائر دينها.
ومرت الأيام وتزوجت نتاشا من شاب روسي كان قد دخل الإسلام مثلها، ومر عليها الآن ثلاثة سنوات منذ أن دخلت الإسلام وهي دائما تحمد الله الذي أنعم عليها بتلك النعمة.. وتتمنى من الله أن يهدي أمها وأباها إلى الإسلام فهي لا تود أن يدخل أبواها النار.

المصدر : مجلة الأسرة

آل فايع
(س 11:35 مساءً) 05/08/2009,
الحسناء الأوكرانية تعتنق الإسلام...






إنها بداية عام دراسي جديد، الجامعة فتحت أبوابها تستقبل الطلاب الجدد...و كنت من بين هؤلاء، تقدّمت للدخول إلى قاعة المحاضرات؛ لحضور الدرس الأوّل...جلست وجلست بجواري فتاة شابة وهبها الخالق البارىء من الجمال ما لا يدع الفرد يتجاهلها...و في فترة مابين المحاضرات قدّمت لها نفسي و سألتها عن اسمها؛ فأجابت مع ابتسامة تدل على مدى رقتها و لطفها في التعامل...تجاذبنا أطراف الحديث؛ دار حوارنا بخصوص الدراسة و الحياة و الهوايات...الخ و طغت على لهجتها لكنة أجنبية؛ لم تكن تتحدّث العربية، كان كلامها باللغة الفرنسية ولم تكن تتقنها وعلمت منها بعد ذلك أنها لم تكن تعيش في البلد العربي الذي نقيم و ندرس فيه و إنّما أتت من أرض بعييييدة غلبت عليها البرودة و غطّت الثلوج تلالها و جبالها وربّما قلوب بعض سكّانها...إنّها من أوكرانيا.

مرّت الأيام وتوطّدت علاقتنا أكثر فأكثر و أصبحنا صديقتين...علمت منها أنّها تدين بالمسيحية الأرثودوكسية واغتنمت الفرصة و عرضت عليها اعتناق الإسلام...لكن ذهبت كل جهودي في إقناعها سدى...و السبب كان غريبا و مُحزناً في نفس الوقت...إنّ ما أخبرتها به عن الإسلام لم يكن يمد بأية صلة مع ما كانت تراه من المسلمين، ولو أنّها كانت في بلد أجنبي لكان ذلك أسهل؛ على الأقل كانت ستقارن هفوات الحياة الأجنبية مع سماحة و حضارة الإسلام و النتيجة ستكون بلا شك في صالح الحق و دين الحق...المُحزن أنّني كنت أحدّثها عن دين هي تعيش وسط من "يدينون" به؛ تراهم يصومون رمضان و منهم من يصلّي، يحتفلون بالأعياد (الفطر و الأضحى) و.. و... و...!

كلّمتها عن دين الصّدق و الأمانة و المحبّة وهي ترى و تسمع كذبا و غشّا في الامتحانات وغيبة و نميمة...!!! حدّثتها عن دين الأخلاقيات العالية و العفّة وهي ترى بنات وذكور يفعلون ما يشاءون وكم ممّن ادّعى الإسلام طلب منها الخروج و أن تأتي له بال :"فودكا" مع أن الإسلام ينهى عن الخمر و الزنى...!!! حدّثتها عن دين يحث على العمل و النشاط و الاجتهاد و هي ترى كسلا يعم المكان و تخلّفا يتناقض مع مفهوم هذا الدين...من جهة أخرى كانت ترى" الملتزمين" و"الملتزمات" أولئك من المؤسف؛ اعتزلوا الناس و المجتمع و لخّصوا الإسلام في زي وعبادات ونكران للغير وابتعاد عمّا يرونه خطأ ، وانحلال وصاروا يتعاملون مع الباقي و كأن لديه مرض معدي بل وباء خطير يجب استئصاله أو الحجر عليه و الابتعاد كل البعد منه!! مع أن الإسلام دين النصح و الإرشاد و البذل و العطاء؛ كما قال الحبيب المصطفى صلّى الله عليه و سلّم:" الدّين المعاملة" و في حديث آخر:"الدّين النصيحة"... الإسلام و المسلمين...!!!!!!! التّطرّفين؛ تطرّف الميوعة و البعد عن تعاليم الرّحمن و تطرّف من ظنّوا أنّهم على صواب بتلخيص الدين في عبادة إن صحّ القول "أنانية". كان هذا عقدة الموضوع الكبرى؛ فمن وجهة نظرها ما دام الفرد يعتمد على مبدأ ما في حياته، فمن المفروض أن تظهر آثار مبدئه و عقيدته عليه...فإذا كان المبدأ سليماً كانت النتائج إيجابية، أمّا إذا كانت النتائج سلبية فالخطأ كل الخطأ في المنهج المتّبع ، وكان عليّ أن أثبت العكس و أن أريها مدى خطئها في حكمها على أفضل ما حضت به البشرية: الإسلام !

في خضم الحياة و الدروس و الامتحانات..ابتعدنا قليلا عن الموضوع، ثمّ قدّر علينا الافتراق.
بعد مرور سنتين أو ثلاثة، شاء الله سبحانه و تعالى أن نلتقي من جديد...مع اختلاف بسيط، لكنه جذري؛ كنت قد ارتديت الحجاب.! تفاجأت لرؤيتي كذلك، وراحت تسألني عن سبب قراري فاغتنمت الفرصة من جديد و أنا كلّي ثقة بأنّني سأكون أكثر إقناعاً مع كل ما عرفته عن ديني وكلّ ما أنعم به الله عليّ بعد تديّني...تلك كانت أكثر اختلافاً من المرّات السابقة، كانت تصغي لي بانتباه و صمت ، وكنت أتكلّم و أتكلّم...ثمّ انفجرت بالبكاء على حين غرّة! كانت تمرّ بفترة صعبة للغاية وكانت مشاكلها كثيرة و الظاهر أن حديثي عن الله و الدين و الإيمان و أمن الإسلام كان قد حرّك فيها شيئا ما ولكنّها أبت أن ترضخ لذلك و كأنّني كنت أحدّثها عن برّ أمان تجد نفسها في أمس الحاجة إليه لكن لا تعرف الوصول إليه، بل تخاف من اتخاذ الخطوة؛ فحيرتها زادت أكثر خاصة وأنّ سبب مشاكلها أناس قالوا بأنّهم مسلمون...!!!

وافترقنا من جديد...

وبعد هذا العام، بعد مضي بضعة سنين، التقينا و نحن ننهي دراستنا الجامعية. لكن هذا اللقاء كان حاسما بالنسبة لي؛ هي ستناقش رسالة تخرّجها و ستتزوّج من مسلم وتغادر معه إلى الجنوب . لقائي هذا كان ربّما، الأخير معها، ولن يدوم أكثر من ثلاث أسابيع...دعوت الله من كلّ قلبي أن يشرح صدرها للإسلام فهي فتاة ذكيّة ولطيفة وتتميّز بصفات حميدة كثيرة، وتوكّلت على الحيّ القيّوم راجية منه التّوفيق. بينما كنت أخطّط لدعوتها من جديد؛ خطر لي أن أطلب العون من أحد الرّفاق في موقع طريق الإسلام، هو شاب تطوّع لدعوة الرّوس للإسلام. أخبرته بالإشكال الموجود عبر الإنترنت و طلبت منه النصيحة كونه أعلم منّي بأحوال القوم في تلك المناطق، ووضّحت له أنّ الوقت جدّ ضيّق وأنّني عازمة على النّجاح في مهمّتي هذه المرّة. فاتّفقنا على بعض الخطوات نقوم بها، كانت أولاها إقناع الفتاة بعدم مقارنة الإسلام بما تراه من قبل بعض المسلمين و التأكيد على تعريفها بالإسلام الحقيقي المُجرّد من كل الشوائب، و في هذا الإطار اقترح علي بعض المواقع المختصة بالدّعوة باللغة الروسية، وكان عليّ إرسالها لها على بريدها الإلكتروني، إلاّ أنني التقيت بها قبل ذلك، كان لقاءً حارّاً فالفراق دام طويلا و صداقتنا عبر كل تلك السنوات كانت قد اتسمت بالحميمية و الودّ. تجاذبنا أطراف الحديث ثمّ سألتها بكل صراحة: كيف أحوالك مع الإسلام...؟؟ فضحكَت وقالت لي: ألازلت تذكرين..؟؟ قلت: ولن أتراجع ! تعالي نكمل ما علق بيننا..! واتخذنا مكانا جلسنا فيه وقلت لها دعينا نحلّ الإشكال هذه المرّة. تكلّمنا على وجود الله (وقد كانت في بعض لحظات ضعفها تنكر وجوده بحجّة أنّه لا يستجيب لدعواها حين تكون بحاجة إليه)، فاتفقنا على ذلك، وتحدّثت عن وجود الدّارين الأولى و الآخرة وعن مغزى وجود الإنسان و أنّه سيحاسب و أخبرتها عن الجنّة، ففاجأتني بردّها الغريب...!: أفضل أن أذهب مع الرّوس الذين هم قومي إلى النار على أن أذهب إلى الجنّة مع هؤلاء !!!! كان من الواضح أنّ الإشكال لا يزال قائما...رددت بمثال طرحته عليها؛ إن العالم مليء بمن يسمّون أنفسهم "مسيحيين" و من المنطقي أن المسيحيين أناس يدينون بدين السيد المسيح و العذراء مريم..؟ ردّت؛ بنعم!..فأكملتُ: لكن هل يُعقل بأن يكون شعب يدين بدين أعفّ و أطهر امرأة عرفتها البشرية، اصطفاها الله لطهرها و نقائها؛ بلا أخلاق ولا قيم ويظهر في مجتمعه كلّ ذلك الانحلال والآفات الاجتماعية و الخُلقية ؟؟؟؟؟ و هل يجوز لنا أن نحكم على دين و منهاج سماوي بالبطلان لمجرّد إخفاق و ضلال أتباعه ؟؟؟؟؟؟؟ كذلك بالنسبة للإسلام؛ الدين الذي اصطفاه عزّ و جلّ على باقي الأديان، لا يحق أن نحكم عليه من خلال أخطاء بعض أتباعه ومن لم يفقهوا معناه و قيمه السمحة لسبب من الأسباب. ثمّ تطرّقنا لعلاقة العبد بربّه وأنّ من أبسط الأمور أن يكون العبد شكورا لنعم الله عليه، كونه سبحانه و تعالى خالق البشر المتفضل عليهم بكل شيء...وركّزت في الحديث على علاقة الحب المتبادلة التي يجب أن تكون بين العبد وربّه وكيف أنّ الإنسان يجب عليه الثقة بمن خلقه و كرّمه...تحدّثنا عن فائدة الصّلاة وما تمثّله من صلة بين العبد وربّه وحاولت تقريب مفهوم تلك الصّلة بوصف شعور المسلم في صلاته و تضرّعه و دعائه و ذكره لله، وكيف أنّه سبحانه و تعالى يذكر من يذكره و يغفر له و ينعم عليه في الدّنيا و الآخرة...وكانت تصغي لكلّ ذلك، ثمّ سألتها إن فهمت مغزى ما أخبرتها به، فردّت أن نعم وأنّها أكثر اقتناعا، فاغتنمت الفرصة و سألتها إن هي آمنت بوجود ووحدانية الله فأجابت ب: نعم. وهل هي تؤمن بوجود الملائكة و توالي الرسل وأن سيدنا محمّد رسول الله و آخر أنبيائه فردّت ب: نعم. وهل آمنت بوجود اليوم الآخر و الحساب فردّت ب: نعم ، فما كان منها إلاّ أن نطقت بالشهادتين وبالتالي اعتنقت الإسلام... كم كانت سعادتي في أوجها حين سمعتها تردّد أنّها تشهد بأن لا إله إلاّ الله و أنّ مُحمّدا رسول الله...ياااااااه ! أخيرا..!!! لكنّني خفت أكثر بعد ذلك؛ خفت أن تكون قد فعلت مجاملةً لي أو لتضع حدّا للموضوع، خفت أن أفيق من تلك اللحظات و أجدها لا تزال على ما هي عليه...فانطلقت بعد تلك المقابلة أشتري لها كتيبات إسلامية بالفرنسية أهديتها لها ثم ذهبت إلى الإنترنت؛ بعثت لها بالمواقع الإسلامية الروسية التي أوصاني بها رفيق الدعوة إلى الله، ثمّ بعثت أبشّره بإسلامها...انتظرت ردها بفارغ الصبر ...حين ردت كدت أطير من الفرح
لأن حماسها لمعرفة المزيد عن الإسلام و فرحها بالمواقع كان لا يوصف ...
حينها أدركت بأنها جادّة في إسلامها، و حمدت الله كثيرا...أخيرا أسلمت الأوكرانية ...!!!


مشرف الدعوة الروسية في موقع طريق الإسلام

آل فايع
(س 11:40 مساءً) 05/08/2009,
هكذا أسلمنا – (1)



د.عبد المعطي الدالاتي


العلامة الدكتور عبد الكريم جرمانوس

عالم مجري ، وصفه العقاد بأنه:"عشرة علماء في واحد".
أتقن ثماني لغات وألف بها ، وهي العربية والفارسية والتركية والأوردية والألمانية والمجرية والإيطالية والإنجليزية ..
وكان عضوا في مجامع اللغة العربية في دمشق والقاهرة وبغداد والرباط، وله أكثر من مائة وخمسين كتاباً بمختلف اللغات .
منهاكتاب "معاني القرآن" .. و"شوامخ الأدب العربي".. و"الله أكبر"..
و"الحركات الحديثة في الإسلام".
يقول الدكتور عبد الكريم جرمانوس :
" حَبّب لي الإسلام أنه دين الطهر والنظافة : نظافة الجسم والسلوك الاجتماعي والشعور الإنساني ، ولا تستهن بالنظافة الجسمية فهي رمز ولها دلالتها"(1).
" كم أَلفيت في قلوب المسلمين كنوزاً تفوق في قيمتها الذهب ، فقد منحوني إحساس الحب والتآخي ، ولقّنوني عمل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
وعلى المسلمين أن يعضّوا بالنواجذ على القيم الخلقية التي يمتازون بها ، ولا ينبهروا ببريق الغرب ، لأنه ليس أكثر من بريقٍ خاوٍ زائف"(2).
الإسلام دين الحضارة:
"لا يوجد في تعاليم الإسلام كلمة واحدة تعوق تقدم المسلم ، أو تمنع زيادة حظه من الثروة أو القوة أو المعرفة ..
وليس في تعاليم الإسلام ما لا يمكن تحقيقه عمليا ، وهي معجزة عظيمة يتميز بها عن سواه ، فالإسلام دين الذهن المستنير ، وسيكون الإسلام معتقد الأحرار" .
ويكتشف جرمانوس العلاقة الوثيقة بين اللغة العربية وبين الإسلام ، ويتعلق بلغة القرآن إلى درجة الهيام بها ، فيقول:
"لقد تمنيت أن أعيش مائة عام ، لأحقق كل ما أرجوه لخدمة لغة القرآن الكريم ، فدراسة لغة الضاد تحتاج إلى قرن كامل من الترحال في دروب جمالها وثقافتها"(3) .

آل فايع
(س 11:42 مساءً) 05/08/2009,
مالكولـــم إكــــس
زعيم من الملوّنين الأمريكيين .

كان يُلقَّب قبل إسلامه بالشيطان و "أحمر دويترويت" إذ كان زعيما عنصريا متطرفا في عداوته للبيض .ولكنه عدل عن هذا النهج بعد إسلامه .
وبعد رحلته للحج خاصة إذ غمرته أخوّة المسلمين البيض تحت مظلة الإسلام ، فأرسل إلى أتباعه من مكة رسالة يبين فيها انعطاف مساره ، يقول فيها:
"ما رأيت قط كرماً أصيلاً ، ولا روحاً غامرة من الأخوة كهذه التي تسود هنا بين الناس من كل لون وجنس ، في هذه الأرض المقدسة ، وطن إبراهيم ومحمد …
فها هنا عشرات الألوف من الحجاج قدموا من كل أنحاء العالم ، ليؤدّوا المناسك نفسها بروح من الوحدة والأخوة ، ما كنت أظن – بحكم خبراتي في أمريكا – أنها يمكن أن تنشأ بين البيض والسود …
وإن أمريكا في حاجة إلى أن تفهم الإسلام ، لأنه هو الدين الوحيد الذي يمكن أن يمحو المشكلة العنصرية في مجتمعها
… لقد تقابلت مع مسلمين بيض وتحدثت معهم ، بل تناولت الطعام معهم ! ولكن النزعة العنصرية محاها من أذهانهم دين الإسلام ..
إننا هنا نصلي لإله واحد ، مع أخوة مسلمين لهم أعين زرقاء كأصفى ما تكون الزرقة ، ولهم بشرة بيضاء كأنصع ما يكون البياض .." (4).
فيا عجباً لأمر الإسلام ! كيف حوّل الحقد الأسود في قلب هذا الزعيم إلى حب أبيض فياض .. لم يستطع أن يعبر عنه إلا بهذه التداعيات التي ختم بها رسالته ؟!
… لقد غدت نيته بالإسلام بيضاء ، وأشد بياضاً من لون بشرة أعدائه السابقين ، إنه الإسلام دين الإنسان .
"في مجتمع الإسلام لا يشعر أي إنسان بأي تمييز ، فلا توجد في الإسلام عقدة الاستعلاء ، ولا عقدة النقص" (5).

**

المهندس اللورد هيدلي

من أغنى البريطانيين ، ومن أرفعهم حسبا ، درس الهندسة في كامبردج ، أسلم وأصدر مجلة(The Islamic Renew )..
وأصدر كتاب (إيقاظ العرب للإسلام) و كتاب (رجل غربي يصحو فيعتنق الإسلام) ، وقد كان لإسلامه صدى كبير في إنكلترا .
يقول هيدلي معبرا عن ساعة اعتناقه الإسلام:
"لا ريب إن أسعد أيام حياتي هو اليوم الذي جاهرت فيه على رؤوس الأشهاد بأنني اتخذت الاسلام ديناً(6)..
فإذا كنت قد ولدت مسيحياً ، فهذا لا يحتم عليّ أن أبقى كذلك طوال حياتي ، فقد كنت لا أعرف كيف أستطيع أن أؤمن بالمبدأ القائل : إذا لم تأكل جسد المسيح ، وتشرب دمه ، فلن تنجو من عذاب جهنم الأبدي !
إنني بإسلامي أعتبر نفسي أقرب إلى النصرانية الحقة مما كنت من قبل ، ومن يعادي النصرانية الحقة فلا أمل فيه …
لم أولد في الخطيئة ، ولست مولود سخط وغضب ، ولا أحب أن أكون مع الخاطئين(7)..
لقد تملك الإسلام لبي حقا ، وأقنعني نقاؤه ، فأصبح حقيقة راسخة في عقلي وفؤادي ، اذ التقيت بسعادة وطمأنينة ما رأيتهما قط من قبل(8)" .
السنة النبوية هي القدوة لنا:
"بما أننا نحتاج إلى نموذج كامل ليفي بحاجاتنا في خطوات الحياة ، فحياة النبي تسد تلك الحاجة ، فهي كمرآة نقية تعكس علينا الأخلاق التي تكون الإنسانية، ونرى ذلك فيها بألوان وضاءة(9)..
خذ أي وجه من وجوه الآداب ، تتأكد بأنك تجده موضحاً في إحدى حوادث حياة الرسول صلى الله عليه وسلم".

ويعبر عن مفهوم العبادة الشامل للحياة:
"الإسلام هو الدين الذي يجعل الإنسان يعبد الله حقيقة مدى الحياة ! لا في أيام الآحاد فقط …
أصبحت كرجل فر من سرداب مظلم إلى فسيح من الأرض تنيره شمس النهار ، وأخذ يستنشق هواء البحر النقي الخالص"(10).

وكـم ذا شردتُ ، وهــا إنني *** هجرتُ إليكَ جميـع الدروبْ
وأثبتُّ قلبي بــدرب الهــوى *** مناراً يَلُمُّ شـــتـات القلــوبْ
أيُرضيك عني فـؤادٌ غــــدا *** بحبك – ربي – غريق الطيوبْ(11)

***

الفنان الفرنسي ناصر الدين دينيه

الفونس إيتان دينيه ، من كبار الفنانين والرسامين العالميين ، دُوّنت أعماله في معجم (لاروس) ، وتزدان جدران المعارض الفنية في فرنسة بلوحاته الثمينة ، وفيها لوحته الشهيرة (غادة رمضان).. وقد أبدع في رسم الصحراء .
كما ألّف بعد إسلامه العديد من الكتب القيمة ، منها كتابه الفذ :(أشعة خاصة بنور الإسلام) وله كتاب (ربيع القلوب) و(الشرق كما يراه الغرب) و(محمد رسول الله) و(الحج إلى بيت الله الحرام)..
وقد أحدثت كتبه دويّا في دوائر المستشرقين . يقول دينيه :
" لقد أكد الإســلام من الساعة الأولى لظهوره أنه دينٌ صالحٌ لكل زمان ومكان ، إذ هو دين الفطرة ، والفطرة لا تختلف في إنسان عن آخر ، وهو لهذا صالح لكل درجة من درجة الحضارة(12)…
وبما أن دينيه كان فنانا موهوبا ،فقد لفت نظره الجانب الجمالي والذوق الرفيع للحياة النبوية ، يقول:
لقد كان النبي يُعنى بنفسه عناية تامة ، وقد عُرف له نمط من التأنق على غاية من البساطة ، ولكن على جانب كبير من الذوق والجمال" .
"إن حركات الصلاة منتظمة تفيد الجسم والروح معاً ، وذات بساطة ولطافة وغير مسبوقة في صلاة غيرها".
تعدد الزوجات مابين الإسلام والنصرانية:
"إن تعدد الزوجات عند المسلمين أقل انتشاراً منه عند الغربيين الذين يجدون لذة الثمرة المحرمة عند خروجهم عن مبدأ الزوجة الواحدة !
وهل حقاً إن المسيحية قد منعت تعدد الزوجات ؟!
وهل يستطيع شخص أن يقول ذلك دون أن يأخذ منه الضحك مأخذه ؟!
إن تعدد الزوجات قانون طبيعي ، وسيبقى ما بقي العالم ، إن نظرية الزوجة الواحدة أظهرت ثلاث نتائج خطيرة : العوانس ، والبغايا، والأبناء غير الشرعيين" (13) .

***

الداعية عبد الله كوليام

أول مسلم إنجليزي دعا إلى الإسلام ، أسلم على يديه اللورد هيدلي ، واللورد ستانلي أولدرلي ، وأصدر كتاب (العقيدة الإسلامية) ..
وقد لقي عبد الله بعد إسلامه من الأذى الكثير الكثير ! وهذه صورة يرسمها لنا :
" ومما أوذينا به أن أولئك الأشرار كانوا يلقون الأقذار على المصلين في أثناء الصلاة ، وينثرون الزجاج المكسور على السجاد ليجرحوا جباهنا !
ولقد دخلت المسجد مرة أنا وأخواني لأُلقي عليهم محاضرة ، فرأيت في المسجد وجوهاً غريبة سبقتنا ، فلم أبال بهم وشرعت في تلاوة وتفسير آيات من القرآن ، فلما انتهيت من المحاضرة قام أحد أولئك المريبين وأخرج من جيبه حجارة وألقاها على الأرض ، وقال لأصحابه : من كان منكم يريد أن يرجم المسلمين بالحجارة فليرجمني معهم فأنا مسلم ، فألقوا حجارتهم وأعلنوا إسلامهم !
وهذا الرجل الذي كان رئيسا لهم ، ما لبث أن صار عضدي الأيمن وتسمى بـ (جمال الدين )(14).

* * *
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

آل فايع
(س 11:44 مساءً) 05/08/2009,
هكذا أسلمنا – (2)



د.عبد المعطي الدالاتي


الحاج إبراهيم أحمد
(القـس إبراهيم فيلـوبـوس)

ماجستير في اللاهوت من جامعــة برنسـتون الأمريكية .
من كتبه (محمد في التوراة والإنجيل والقرآن) و(المسيح إنسان لا إله) و(الإسلام في الكتب السماوية) و(اعرف عدوك اسرائيل) و(الاستشراق والتبشير وصلتهما بالإمبريالية العالمية) و(المبشرون والمستشرقون في العالم العربي الإسلامي).
وقد كان راعياً للكنيسة الإنجيلية ، وأستاذاً للاهوت ، أسلم على يديه عدد كبير من الناس .
ردّه العقل الحر :
يحدثنا الحاج إبراهيم عن رحلته إلى الإسلام ، فيقول :
"في مؤتمر تبشيري دعيت للكلام ، فأطلت الكلام في ترديد كل المطاعن المحفوظة ضد الإسلام ، وبعد أن انتهيت من حديثي بدأت أسأل نفسي : لماذا أقول هذا وأنا أعلم أنني كاذب ؟! واستأذنت قبل انتهاء المؤتمر ، خرجت وحدي متجهاً إلى بيتي ، كنت مهزوزاً من أعماقي ، متأزماً للغاية ، وفي البيت قضيت الليل كله وحدي في المكتبة أقرأ القرآن ، ووقفت طويــلاً عنـد الآية الكريمة :
( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )(1) ..
وفي تلك الليلة اتخذت قرار حياتي فأسلمت، ثم انضم إلي جميع أولادي ، وكان أكثرهم حماساً ابني الأكبر (أسامة) وهو دكتور في الفلسفة ويعمل أستاذاً لعلم النفس في جامعة السوربون"(2).
وبإسلامهم زادت بيوت الإسلام بيتاً .

أتيتك – ربـي – بفلْذات قلبي *** وفدنا عليكَ بشــوقٍ وحـبِّ
أتينا جميعاً كبــاراً صغـــاراً *** نصلي ، نصوم ، نزكّي ، نلبّي(3)

***

البروفسور خالد ميلاسنتوس

(آرثر ميلاسنتوس) دكتوراه في اللاهوت ، وكان الرجل الثالث في مجمع كنائس قارة آسية .
قصته مع الإسلام:
في أثناء عمله بالتنصير عام 1983 قال لنفسه : أي ضير في قراءة القرآن من أجل الرد على المسلمين ؟ فتوجه إلى أحد المسلمين سائلاً إياه أن يعيره كتاب المقدس ، فوافق المسلم مشترطاً عليه أن يتوضأ قبل كل قراءة ، ثم شرع آرثر يقرأ القرآن خفية ، ولنستمع إليه يحدثنا عن تجربته الأولى مع القرآن :
"عندما قرأت القرآن أول مرة ، شعرت بصراع عنيف في أعماقي ، فثمة صوت يناديني ويحثني على اعتناق هذا الدين ، الذي يجعل علاقة الإنسان بربه علاقة مباشرة ، لا تحتاج إلى وساطات القسس ، ولا تباع فيها صكوك الغفران !! وفي يوم توضأت ، ثم أمسكت بالقرآن فقرأت : (( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ علَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ))(4) فأحسستُ بقشعريرة ، ثم قرأت : (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ))
فحلّت السكينة في الروح الحيرى ، وشعرت أني قد خُلقت من جديد .
في تلك الليلة لم يصبر آرثر حتى تطلع الشمس ، بل اتجه حالاً إلى منزل صديقه المسلم ليسأله عن كيفية الدخول في الإسلام ، وبين حيرة الصديق ودهشته نطق آرثر بالشهادتين(5).

* * *
البروفسور عبد الأحد داود

(بنجامين كلداني) أستاذ في علم اللاهوت ، وقسيس الروم الكاثوليك لطائفة الكلدانيين الموحدة ، يتكلم عدة لغات .
اعتزل الدنيا في منزله شهراً كاملاً ، يعيد قراءة الكتب المقدسة بلغاتها القديمة وبنصوصها الأصلية مرة بعد مرة ، ويدرسها دراسة متعمقة مقارنة ضمّن بعضها في كتابه الفذ (محمد في الكتاب المقدس) وأخيراً اعتنق الإسلام في مدينة استانبول ومن مؤلفاته (الإنجيل والصليب) . يقول عبد الأحد داود :
"في اللحظة التي آمنت فيها بوحدانية الله ،وبنبيه الكريم صلوات الله عليه ، بدأت نقطة تحولي نحو السلوك النموذجي المؤمن"(6).
=لا إله إلا الله محمد رسول الله+ هذه العقيدة سوف تظل عقيدة كل مؤمن حقيقي بالله حتى يوم الدين … وأنا مقتنع بأن السبيل الوحيد لفهم معنى الكتاب المقدس وروحه ، هو دراسته من وجهة النظر الإسلامية"(7) .

***
القس والباحث محمد فؤاد الهاشمي

ألّف كتاب (الأديان في كفة الميزان) يقول فيه : "لقد كان قصدي من البحث في الإسلام استخراج العيوب التي أوحى إلي بها أساتذتي ، لكن وجدت أن ما زعموه في الإسلام عيوباً هو في الحقيقة مزايا ! فأخذ الإسلام بلبي ، فانقدت إليه ، وآمنت به عن تفكّر ودراسة وتمحيص ، وبها كلها رجحت كفة الإسلام ، وشالت كفة سواه"(8)..

* * *
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

آل فايع
(س 11:45 مساءً) 05/08/2009,
هكذا أسلمنا – (3)



د.عبد المعطي الدالاتي


الفيلسوف الفرنسي عبد الواحد يحيى

(رينيه جينو) عالم وفيلسوف وحكيم ، درس الأديان عامة ، ثم اعتنق الإسلام ، فأحدث إسلامه ضجة كبرى في أوربة وأمريكا ، وكان سبباً في دخول الكثيرين إلى الإسـلام .
ألف الكثير من الكتب منها (أزمة العالم الحديث) و(الشرق والغرب) و(الثقافة الإسلامية وأثرها في الغرب) ، كما أصدر مجلة سماها (المعرفة).
وقد ترجمت كتبه إلى كثير من اللغات الحية ، وبسبب قدرة أفكاره على الاكتساح فقد حرَّمت الكنيسة قراءة كتبه ! ولكنها كتبه انتشرت في جميع أرجاء العالم .
وممن تأثر بكتاباته الكاتب الفرنسي المشهور أندريه جيد الذي كتب يقول :
" لقد علمتني كتب جينو الكثير ، وإن آراءه لا تُنقَض" .
يقول عبد الواحد يحيى :
"أردت أن أعتصم بنص لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فلم أجد بعد دراسة عميقة ، سوى القرآن"(1).
"لقد ابتعدت أوربة عن طريق الله فغرقت في الانحلال والدمار الخلقي والإلحاد، ولولا علماء الإسلام لظل الغربيون يتخبطون في دياجير الجهل والظلام" .

روجيه دوبا سكويه

كاتب وصحفي سويسري ، اعتنق الإسلام مع زوجته الهولندية .
من أهم كتبه (تحدي العصر) و(إظهار الإسلام) ، يقول فيه :
"تقتضي شهادة " أن لا إله إلا الله " الامتثال الضروري والتسليم لمشيئته عز وجل.
ثم تأتي الخطوة الثانية " محمد رسول الله " فتُقرّر أنه لتحقيق الامتثال والتسليم لله ، لا توجد وسائل أفضل من اتباع رسوله عليه الصلاة والسلام .
فقد عاش الرسول وأنجز مهمته بالاعتبار الكامل للدنيا والآخرة ،
وأعطى المثل الأعلى في إمكانية تحقيق الحالة الإنسانية على الأرض بدون إغفال – ولو للحظة – البعد الروحي ، وأقام الاتزان الرائع الذي يميز المسلم والذي يسمح له بالتمتع بالحياة الدنيا ، دون أن ينسى أننا كلنا راجعون إلى الله عز وجل وماثلون أمامه ..
ويساعد الإسلام المرء على العيش بدون أن يفقد نفسه ، إذ يجمع طمأنينة الروح مع التوافق في العلاقات البشرية مع تحقيق الغاية العظمى التي خلقنا الله لها"(2).

الدكتور موريس بوكاي

طبيب فرنسي ، رئيس قسم الجراحة في جامعة باريس ، اعتنق الإسلام عام1982م .
يُعتبر كتابه (التوراة والقرآن والعلم) من أهم الكتب التي درست الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة .
وله كتاب (القرآن الكريم والعلم العصري) منحته الأكاديمية الفرنسية عام 1988م جائزة في التاريخ . يقول :
"إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه نصوص القرآن لأول مرة هو ثراء الموضوعات العلمية المعالجة ، وعلى حين نجد في التوراة – الحالية – أخطاء علمية ضخمة ، لا نكتشف في القرآن أي خطأ(3).
ولو كان قائل القرآن إنساناً فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب حقائق لا تنتمي إلى عصره ..
ليس هناك تفسير وضعيّ لمصدر القرآن" (4) .
"لم أجد التوافق بين الدين والعلم إلا يوم شرعت في دراسة القرآن الكريم فالعلم والدين في الإسلام شقيقان توأمان .
لأن القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف يدعوان كل مسلم إلى طلب العلم ،
طبعاً إنما نجمت إنجازات الحضارة الإسلامية العظيمة عن امتثال الأوامر المفروضة على المسلمين منذ فجر الإسلام"(5).

الدكتور ياسين باينز

طبيب بلجيكي ، يتكلم اللغة العربية ، ويحفظ القرآن الكريم . يقول د. ياسين :
"كنت قبل الإسلام أرى أنه إذا كان لا بد من دين ، فإن هذا الدين لا بد أن يكون شاملاً لكل تصرفات الإنسان في الحياة ، فلا يمكن أن يكون الدين الصحيح لساعات قليلة من حياة الإنسان .
وكنت أرى أن الله لا بد أن يمنح الإنسان هذا النظام الشامل ،
ووجدت في الإسلام وحده نظاماً شاملاً لحياة الإسلام ، إذ الإسلام يشمل حاجة القلب والنفس والعقل ولكن دخولي في الإسلام كان مبنياً على الفكر أولاً"(6).

الدكتور فاروق عبد الحق
(روبرت كرين) ..

دكتوراه في القانون الدولي والمقارن ، رئيس جمعية هارفارد للقانون الدولي ، ومستشار الرئيس الأمريكي نيكسون للشؤون الخارجية ، ونائب مدير مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض سابقاً ، ومؤسس جمعية المحامين المسلمين الأمريكيين .
اعتنق الإسلام عام 1980م .
يقول د.فاروق عبد الحق ناعياً على العدوان الصحفي على الإسلام في أمريكا:
"لو قرأ الناس الصحف في أمريـكا ، فإنهم بلا شــك سـينتابهم الخوف من الإسلام" (7) .
ويقول واثقا من مستقبل الإسلام :
"الإسلام هو الحل الوحيد ، فهو الذي يحمل العدالة في مقاصد الشريعة وفي الكليات والجزيئات والضروريات".

المنصور بالله الشافعي

(فانسان مونتيه) أستاذ اللغة العربية والتاريخ الإسلامي في جامعة باريس .
ألف كتاب (الإرهاب الصهيوني) و(مفاتيح الفكر العربي) و(الملف السري وإسرائيل) .
وقد تجاوزت كتبه ثلاثين كتاباً . يقول موضّحا سبب إسلامه:
"لما قرأت القرآن لأول مرة في حياتي ، واطلعت على نظرته إلى السيد المسيح ، وعرفت أنه بشر أوحي إليه ، وعرفت تسامح الإسلام تجاه الديانات الأخرى ، أعلنت إسلامي ، فشعرت بالراحة في ظلاله ، فهو لا يفصل بين الروح والجسد ..
وليس مثل الإسلام دين يدفع إلى الأخلاق العليا ، والكرامة الإنسانية ..
لقد اخترت الإسلام لأنه دين الفطرة .. اخترته ديناً ألقى به وجه ربي" .
وفي كلمةله تنم عن مدى عمق تحليلاته ، يقول :
" إن مَثل الفكـر العربي المُبعد عــن التأثــير القرآني كمثل رجل أُفـرغ مـن دمــه!"(8) .

محمد مارماديوك باكتال

إنجليزي ، أصدر كتاب (الثقافة الإسلامية)، كما قام بترجمة معاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية ، مستعيناً بالدكتور محمد أحمد الغمراوي .
وتعتبر هذه الترجمة من أوثق الترجمات ، وهي أول ترجمة يقوم بها إنجليزي مسلم .
يقول باكتال : " يمكن للمسلمين أن ينشروا حضارتهم في العالم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً ، بشرط أن يرجعوا إلى أخلاقهم السابقة لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم" .

خالد شلدريك

يقول المهتدي خالد:
"تساءلت في نفسي : إذا كان الإسلام لا أهمية له ، فلماذا يبذل الغربيون كل هذه الجهود لمقاومته ؟!
ليس عندي ريب في أن الإسلام سيسود العالم أجمع ، بشرط أن يكون المسلمون مثالاً حسناً يعلن عن الإسلام ، ويعرّف الأمم به عملياً"(9).
"عقيدة التوحيد الخالص التي امتاز بها الإسلام هي أصح العقائد التي عرفها البشر ، وهي كاملة في توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية ، وفي إعلان صفات الكمال لبارئ الكون ..
إن الإسلام لا يُخفيه انتقادُ منتقديه … وإذا كان هناك دين انتشر بالسيف ، فليس هو الإسلام بل غيره"(10).

الطبيب الفرنسي علي بنوا

يقول د.بنوا مسلطا الضوء على طريق رحلته إلى الإسلام:
" العامل الرئيس في اعتناقي الإسلام هو القرآن ، فقد كنت قبل الإسلام مؤمناً بالقسم الأول من الشهادتين " لا إله إلا الله ".
فقد كان شعوري الفطري بوحدانية الله يمنع عليّ قبول مبدأ (ثالث ثلاثة) ، أو الإيمان بقدرة البشر على مغفرة الذنوب .
كما كنت لا أصدق مطلقاً مسألة الخبز المقدس الذي يمثل جسد المسيح عليه السلام .
وبعد أن قرأت القرآن بعقلية من يحمل أحدث الأبحـاث العلميــة ، كان ذلك كافيــاً لإيماني بالقســم الثاني من الشـهادتين " محمد رسـول الله"(11).
"مما أبعدني عن الكاثوليكية ، التغافل التام عن النظافة قبل الصلاة" (12).
قلت : يذكر الدكتور حســان شمسي باشا في كتابه القيم (هكذا كانوا يوم كنا) :
أن الكاثوليك كانوا يعتقدون أن ماء المعمودية الذين يغتسلون به عند ولادتهم يُغنيهم عن الاغتسال طوال الحياة" ص(92) .

الباحث الفرنسي ليون روشي

سياسي فرنسي ، تعلم العربية ليتجسس على المسلمين ، ولكنه اقتنع بالإسلام حقيقة فاعتنقه ، وأصدر كتابه (ثلاثون عاماً في الإسلام) . يقول فيه :
"وجدت في الإسلام حل المسألتين الاجتماعية والاقتصادية ، اللتين تشغلان بال العالم طُرّاً :
- الأولى : في قوله تعالى (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )) فهي أعظـم مبدأ للتعاون الاجتماعي .
- والثانية : في فريضة الزكاة ..
ولو تمسك المسلمون بالإسلام لكانوا أرقى العالمين ، وأسبقهم في كل الميادين" .
ويقول :
"وجدت الإسلام أفضل دين ، ولقد بحثت في تأثير هذا الدين في نفوس المسلمين ، فوجدته قد ملأها شجاعة وشهامة ، ووداعة وجمالاً ، ثم وجدت هذه النفوس على مثال ما يحلم به الحكماء من نفوس الخير والرحمة"(13).

عبد الصمد كيل

(موري كيل ) كندي ، حصل على عدة شهادات في الدراسات الإسبانية والإسلامية ،
يتقن العربية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية .
يقول في كلمة مشرقة :
"لقد أعطاني الإسلام التوازن في الحياة ،
فماذا يخسر من يربح الإسلام ؟! وماذا يربح من يخسر الإسلام ؟!
لقد وجدت في الإسلام ما يطابق العقل ، وما يعطي الإنسان العقل الإيماني ، والإيمان العقلي"(14).

* * *
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

آل فايع
(س 11:47 مساءً) 05/08/2009,
هكذا أسلمنا – (4)



د.عبد المعطي الدالاتي


المطرب العالمي محمد عبد العزيز
(جيرمين جاكسون)

أمريكي ينتمي لعائلة جاكسون المشهورة عالميا بالغناء ..
التقاه د.عمار عبدالكريم بكار ، وسأله عن قصته مع الإسلام، فأجابه(1) :
" قمت في عام 1989 برحلة في دول الشرق الأوسط ، وفي البحرين وقفت أحاور عدداً من الأطفال ، فسألوني عن ديني فأجبتهم "شهود يَهْوه".
ولما سألتهم عن دينهم أجابوا بصوت شبه جماعي (الإسلام)..
أدهشتني هذه الإجابة ، فهؤلاء الأطفال كانوا فخورين جداً بدينهم ، ولما استرسلت معهم بالأسئلة كان كل واحد منهم يحدثني عن الإسلام باعتزاز ..
في تلك اللحظة علمت بكل كياني أني سأصبح مسلماً ، فسافرت إلى (مكة) وأعلنت هناك إسلامي ، وأديت العمرة" .
الحســنُ شــعاعٌ يــأســـرنــا *** في الشــرق تجلّى لا الغربِ
في غارِ حـراءٍ ، في الصحــرا *** في السجنِ قديماً ، في الجُبِّ
مــن وادٍ ليـــس بـــــذي زرعٍ *** قد غُمـــر العــالم بالخِصـبِ (2)

يتابع محمد عبد العزيز:
"لما أسلمت أحسست بحق أني قد ولدت من جديد ، فقد وجدت في الإسلام كل الأسئلة التي حيرتني سابقاً ، لقد قدّم لي الإسلام حلاً لكل مشكلاتي"
المرأة المسلمة كما يراها عبد العزيز:
"المرأة في العالم الإسلامي كالوردة المحفوظة التي لا ينالها كل عابر سبيل..
"."مجتمعنا الأمريكي يشجع العنف والخمر والمخدرات ، لأن التلفزيون يُقدم كل هذه الأمور على طبق من فضة …

الشاعر المهجري أبو الفضل الوليد

(إلياس طعمة) شاعر مُجيد ، من عيون شعره :
يا شــامتينَ بنفــسٍ لم تنــلْ أَرَبـا *** حذار منها ، فهذي نومةُ الأسدِ
ما حال نسرٍ كسيرِ الجانحينِ رأى *** كلَّ العصافير وُرّاداً ولــم يَردِ؟!
يقول في كتابه " التسريح والتصريح":
"في العهد القديم ما يُخجل من تلاوته الخليع ، ناهيك عن أنه يُعلّم الفاسق ما يَجهل ، فَحوِّل وجهك عما فيه من دعارة بني إسرائيل" .
قلت : تذكّرنا هذه الكلمة بكلمة (برناردشو) عن العهد القديم أيضاً :
"الكتاب المقدس من أخطر الكتب الموجودة على وجه الأرض ، فاحفظوه في خزانة مغلقة بالمفتاح ، احفظوه بعيداً عن متناول الأطفال!!"(3).

المخرج السينمائي الأمريكي وكس إنجرام

يقول بعد اعتناقه الإسلام :
"في ليلة قمت أصلي ، وبقيت أصلي مدة طويلة ، وفي صباحها قلبت ظهري لعملي وابتعدت عن أخاديع هوليود ومغرياتها ، وأعطيت جسمي ونفسي وحياتي لرب محمد ، وأنا اليوم ابن الإسلام"(4).
وخلّفت خلفي الغداة أُناسـاً *** يُخالف منطقهم منطقــي
نَأَوا عن هُدى الله في نهجهمْ *** وساروا وسرتُ فلم نلتقِ(5)

البروفسور نشكنتنا دهيابا

أستاذ التاريخ في جامعة ميسوري .
يقول:" قد بنيت اختياري للإسلام على ثلاثة أمور : أولاً صحة أخباره ، ثانياً موافقته للعقل ، ثالثاً أنه عملي لا خيالي ، فلا يوجد في الإسلام ثلاثة في واحد ، ولا ثلاثون مليوناً من الآلهة"(6).

الدكتـور غرينييـــه

عضو مجلس النواب الفرنسي .
"تتبعت كل الآيات القرآنية التي لها ارتباط بالعلوم الطبية والطبيعية ، فوجدت هذه الآيات منطبقة كل الانطباق على معارفنا الحديثة ، فأسلمت لأني أيقنت أن محمداً * أتى بالحق الصُراح(7).. ولو أن كل صاحب فن من الفنون قارن كل الآيات القرآنية المرتبطة بفنه أو بعلمه مقارنة متعمقة ، كما فعلت أنا ، لأسلم بلا شك ، إن كان عاقلاً وخالياً من الأغراض"(8).

اللـــورد بـرنـتـــون

يذكر السبب الأهم الذي دفعه لاعتناق الإسلام :"إن اختلاف الأناجيل هو الذي دفعني لدراسة الإسلام ، فوجدت في القرآن الحكمة وفصل الخطاب" (9) .

اللورد عادل هاملتون

(دوغلاس هاملتون) ، أسلم وخصص مبلغاً كبيراً من ثروته لخدمة الإسلام
يقول عن الإسلام :
"ارتبطت بالإسلام لأنه الدين الذي يعلن الوحدانية الخالصة ، وأعتقد أن الإسلام سيجذب الكثيرين من الذين أعيتهم وأثقلتهم الارتباكات العقائدية"(10).

اللورد استانلي أولدرلي

اعتنق الإسلام على يد عبد الله كوليام ، يقول :
"وقع في يدي كتاب الله تعالى ، فما فرغت من تلاوته ، حتى اجتاحني مدد البكاء ، فنفضت عن نفسي التعصب الممقوت ، وأصبحت من المسلمين"(11).

الفنّان روبر ولزلي

بعد أن أسلم عبر عن شعوره بكلام كأنه الشعر:
" غمرني شعور عميق بالسكينة لم أشعر به من قبل ، فكأنما قد تسنّمتُ ذروة الحياة ! ..
حتى الهواء الذي أستنشقه أضحى معطراً بنفحات القدر !
لقد عطّر ديــنُ الله بالقــــرآن دنـيــانـا
ولولا الدين ما شاهدتَ في دنياك إنسانا(12)

***
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

آل فايع
(س 11:49 مساءً) 05/08/2009,
قالت وهي تبكي : وأشهد أن محمدا رسول الله !






راسلتني منذ بضعة أسابيع .. مبدية رغبتها في التعرف على الإسلام .. وأنها تبحث عن الحقيقة ..
جينيفر .. فتاة كندية في الثامنة عشرة من عمرها .. ولكن ليست كبنات جيلها من الكنديات .. بل وإن شئت قل والكثير من العربيات في مجتمعاتنا المستغربة .. فقد شعرت أن للحياة غرضاً وهدفاً .. وأن الحقيقة هي مطلب كل إنسان.

بدأنا محاولة تعريفها على جوانب من الإسلام وكان هناك شخص آخر أيضا يساعدها وهو الذي دلّها على موقعنا ..
فتحدثت معها عن القرآن الكريم ذلك الكتاب المعجزة التي تثبت للعالم كله أن الإسلام هو دين الله الحق.
فالقرآن لم يتعرض لتحريف منذ أكثر من 1400 عام .. ونسخة القرآن في مصر هي ذاتها في أمريكا والصين واليابان.
وحدثتها عن تلك الحقائق العلمية التي وصل العالم لها بعد تحقيق مستويات غير عاديّة في وسائل التكنولوجيا والعلوم الحديثة وباستخدام وسائل البحث العلمي المعقدة .. بينما قد كانت هذه الحقائق موجودة في كتاب الله منذ أن أرسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم في صحراء مكة.
وأخبرتها عن التحدي الذي تحدى الله تعالى به أهل جزيرة العرب .. بأن يأتوا بمثل هذا القرآن مع أنهم فطاحل اللغة وفرسان الكلمة .. ومع ذلك عجزوا للدلالة على عظمة هذا الكتاب ..
ومرّت الأيام وهي يوما بعد يوم تسأل عن الإسلام .. وتتعرف على جوانبه .. حتى أتى ذلك اليوم الذي بدأ بسؤال عن أعياد المسلمين فأجبت عليها وشرحت لها كيف يحتفل المسلمون بالأعياد مثل عيد الفطر وعيد الأضحى ..

وتوقفت عن المحادثة برهة .. ثم قلت لها : ألم يحن الوقت بعد ؟
قالت : بلى .. فسررت أشد السرور لإجابتها .. ولكن أردت التأكيد ..
فقلت لها : أقصد أن تدخلي في الإسلام !
قالت : نعم .. أعرف ..
قلت لها والفرحة تغمر قلبي المتراقص حمدا لله : الآن ؟!
قالت : نعم
فقلت : هل تسمحين برقم هاتفك ..

فأعطتني الرقم .. وسارعت بالاتصال ..

قلت لها : لقد شرحت لك من قبل كيف تدخلين في الإسلام .. والآن بقي التنفيذ ... وشرحت لها معنى الشهادتين باللغة الإنجليزية ثم قلت لها رددي ورائي ..
أشهد ... ألا .. إله ... إلا ... الله ..
فرددتها والصوت يميل شيئا فشيئا للانكسار .. فاستطردت قائلا لها .. وأشهد أن محمـدا رسول الله ..
فقالتها بصوت يميل أكثر وأكثر للانكسار .. حتى أخذت تبكي بصوت عال ..
قلت لها : ما يبكيك .. أحزينة أنت ؟
قالت : إنها ليست دموع حزن ..
فقلت لها : فلماذا تبكين إذن .. والله إنك الآن لفي خير عظيم .. لقد اختارك الله سبحانه وتعالى للإسلام بين بلايين البشر الذين تركوا الإسلام .. ومن المسلمين الذين تركوا الالتزام بدينهم .. فعلام البكاء ؟
قالت لي وهي مستمرة في البكاء : لا أعرف ..
وضحت لها كيف أن الله سبحانه وتعالى قد أكرمها بهذه النعمة .. وأنه قد غفر لها كل ما كان منها قبل الإسلام .. وطلبت منها أن تدعو الله لي أن يغفر لي ذنوبي .. وتركت السماعة على وعد أن تبدأ في تعلم الصلاة إن شاء الله عبر الإنترنت حتى يتسنّـى لها مقابلة جالية إسلامية في مدينتها تعلمها الصلاة.

وبعد مضي فترة .. جاءت مرة أخرى للحوار فسألتها : لماذا كنت تبكين ؟ فقالت : لا أدري فعلا .. لا أستطيع أن أعرف لماذا بكيت .. لقد كان شعورا غريبا .. فقد شعرت بالسعادة في قلبي .. شعرت بالأمان والحب .. وشعرت أن الإسلام هو الحقيقة ..

والله تألمت لأن الكثير منا قد حرم من هذه المشاعر .. بل قد يقرأها فلا يصدقها وهي الحقيقة .. فالله سبحانه وتعالى جعل القرآن شفاء للقلوب من كل سقم .. وجعل الإسلام علاجاً لمشاكل البشريّـة .. فما أعجب تلك الأحاسيس الصادقة حينما تتجلى في صدور المسلمين الجدد ..

نسأل الله أن يغفر لها ويعفو عنها ويعينها على مسيرتها إلى الإسلام .. ولا تنسوها من صالح دعائكم.

المصدر : خاص بإذاعة طريق الإسلام

آل فايع
(س 11:01 مساءً) 06/08/2009,
عيون نجدية

الدولة: بين ارض وسماء
----------------------------




سيدة من الفرحة وصليت ركعتين شكر لله وحمدته
والله العظيم بنات ساعات بعد استغفر احصل مبلغ من المال ما اعرف منو يحطلي اياهم ؟؟
فعلا الاستغفار شي فظيع

آل فايع
(س 11:03 مساءً) 06/08/2009,
Qodsia

الدولة: USA
---------------------------



السلام عليكم اخواتي
حبيت الموضوع و حبيت اشارككم تجربتي مع الاستغفار..........
الف الف حمد الك يا رب يا كريم..... مع الاستغفار و الدعاء صار عندي ذرية يعني
ربي اكرمني بعد انتظار اربع سنوات بالاولاد الحمد لله ....
كنت خلال هذي السنوات ادعي بس في يوم قرأت في منتديات حواء عن الاستغفارموضوع عنوانه
انا حملت و السبب كان ...." اكيد فضولي وحاجتي لمعرفة السبب جعلتني قرات الموضوع
و تبين لي ان الاستغفار هو السبب .... اتذكر ان الاخت قالت استغفري في اليوم 1000 مرة
وادعي بدعاء الذرية دائما " ربي لا تذرني فردا و انت خير الوارثين"
والله يا بنات في هذاك الشهر صرت حامل ولما اعرفت ما صدقت ....سجدت لربي وحمدته
الحمد لله......استغفروا الله ولا تنسوني من صالح دعائكم

آل فايع
(س 11:05 مساءً) 06/08/2009,
± وجدان ±
----------------


انا مب مصدقة اللي يصيرلي
والله تميت شهر ونص حالتي حالة كله صياح وضيج مع اني الحمدلله اصلي
لاني ماتوظفت ههه
والحمدلله بديت من نص شهر 7 استغفر 1000 مرة عقب ماشفت تجارب البنات
وعقب ماستغفرت 1000 مرة في اسبوع دقولي حق المقابلة
واليوم وافقوااااااااااااا عليي ركضضضضضضضضضضضت

آل فايع
(س 03:48 صباحاً) 07/08/2009,
قصة أبشـر (قصة واقعية)

وكنت قد عاهدته أن لا أخبر أحدًا بالقصة إلا للعظة والعبرة، إن ولدك يوم سافر فقد عزيزاً عليه في سفره ذلك، نعم فقد في تلك اللحظة إيمانًا عظيما، فقد إقبالا على الله عز وجل،


أنين الصمت

قصة أبشـر

(قصة واقعية)



كنت مسافراً إلى دولة عربية ليوم واحد في مهمة، وقبل عودتي للمطار بيوم بحثت عن فندق مناسب لأستريح فيه فلم أجد، ومن ثم دخلت فندقا لأول مرة أدخل مثله، العرى والعهر فيه ظاهرة، فإذا برجل يسألني: ما الذي جاء بك إلى هنا؟ استغرب شكلي الذي لا يناسب الفندق الذي دخلت.

فقلت: أدور مكان أستريح فيه وما دريت إن هالفندق فيه هالأمور.
فقال لي: اطلع يا شيخ هذا المكان ما يناسبك وأمثالك.

فخرجت واتجهت إلى حديقة استريح فيها حتى الصباح، وفي الصباح أنهيت مهمتي، وذهبت إلى المطار للعودة وكلي تعب من الرحلة، فبحثت عن مكان لأستريح فيه وإذا بزاوية في المطار فيها مصلى صغير، اتجهت إليه ونمت فيه نوما عميقا، استيقظت على صوت بكاء شاب دون الثلاثين يصلي وكأنه فقد زوجته بكاءً لا تبكيه إلا أم فقدت ولدها.

عدت للنوم وبعد لحظات أيقظني للصلاة ثم قال: هل تستطيع أن تنام؟!

فقلت: نعم

فقال: أنا لست قادرا على النوم ولا ذقت طعمه

فقلت: نصلي وبعد الصلاة يقضي الله أمراً كان مفعولا

وبعد الصلاة سألته عن أمره فقص علي قصته:

فقال: أنا شاب من أسرة غنية وكل ما أريده مهيء لي من مال وسيارة ولكني مللت الحياة.
فخططت أن أسافر خارج البلاد ثم قررت أن أسافر إلى دولة لا يقصدها أهل بلدي كثيراً حتى لا يعرفونني فينفضح أمري، وما كان هدفي غير اللعب واللهو وقضاء الوقت، فلما وصلت إذا برفقت السوء تحيط بي وتحفني، فاستأنست بها ورافقتها من لهو إلى لهو ولعب وإضاعة أوقات، وكان الأمر مراحل حتى قربوني من خطوات الزنا مع النساء في السهرات، ومازالو بي حتى انفردت بعاهرة منهن ومازالت تلاعبني حتى وقعت عليها، وفجأة بعد أن وصل الأمر ذروته إذا بحرارة في قلبي تلسعني وسياط تقع على صدري، فانتفضت عنها أصيح زنيت وأول مرة أزني كيف فعلت الفاحشة وهدمت جدار الحرمة بيني وبين هذا الفعل الشنيع؟

كيف قدمت في غفلة مني لذة في الدنيا على ملذات الآخرة الدائمة؟ إني سأحرم حور الجنة، خرجت باكيا من الباب، فإذا بفاجر من السماسرة الذين غفلت عنهم أمامي.

يقول: لماذا تبكي وترتجف؟!

صرخت في وجهه: لقد زنيت تعرف ما معنى زنيت، أنا زنيت.

فقال بكل برود: خذ كأسا من الخمر تنسى ما أنت فيه.

فقلت: مازلت بي حتى أوقعتني في الفاحشة وحرمتني حور الجنة وتريد أن تحرمني خمر الجنة بهذا الكأس؟! فرد ذلك الفاجر بلسان إبليس: إن الله غفور رحيم، وقد نسى أن الله شديد العقاب أعد للمجرمين نارًا تلظى إذا رأت المجرمين سمعوا لها تغيظا وزفيرا.

ثم أخذت أبكي وأبكي من حرقة ما أصابني وفارقت صحبة السوء وهُمت على وجهي حتى وصلت إلى المطار وحجزت انتظر العودة ، وأخذ ذلك الشاب يردد علي: يا ليتهم سرقوني يا ليتهم أخذوا مالي يا ليتهم نصبوا علي، يا ليتهم ما أخذوا إيماني ومن تلك اللحظة يقول بأنه لم يزل باكيا حزينا على ما فعل.

فقلت له: أقرأ عليك آية من القرآن قال تعالى:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ } [الزمر: 55]

فقال: كلٌ يغفر الله له إلا أنا وأكمل: هل تعلم أني زنيت ثم سألني:هل زنيت أنت
فقلت: لا!

فقال: فأنت لا تعرف حرارة الذنب التي أنا فيها، وما هي إلا لحظات وإذا بمنادي الرحلة ينذر بالإقلاع، تبادلنا العناوين وأرقام الاتصال وأنا على يقين بأن ندمه سيبقى ليومين أو ثلاثة ثم يتلاشى وينسى الأمر، وبعد أن وصلت مدينتي وارتحت لأيام إذ به يتصل بي، وتواعدنا لنلتقي، وعندما التقينا انفجر أمامي باكياً.


وقال: والله منذ فعلت فعلتي تلك ومنذ فارقتك ما تلذذت بنومي إلا غفوات، ماذا أقول لربي يوم يقول لي عبدي زنيت، وسرت بقدميك إلى الزنا؟؟؟

فقلت: إن الله غفور رحيم وإن رحمته واسعة لمن تاب وندم ثم قاطعني

قائلاً: على كل أنا ما جئتك زائراً وإنما مودعاً، فسألته إلى أين؟

فقال: أسلم نفسي إلى المحكمة وأعترف بذنبي أنبي زنيت.

فقلت: أمجنون أنت؟ نسيت أنك متزوج؟ نسيت حد الزانى المتزوج الرجم حتى الموت؟

فقال: ذلك أهون على قلبي من أن أبقى زانياً وألقى الله ولم يطهرني بحد الزنى، إني جئتك مودعًا لعلي ألقاك في الجنة إن رحمني الله وأدخلني بواسع رحمته.

فقلت: أما تتقي الله؟ استر على نفسك، استر على أسرتك، أستر على جماعتك.

قال: كلهم لا ينقذونني من النار وأنا أريد النجاة منها.

فلم أعلم ماذا أقول له.
فقلت: أطلب منك طلبًا واحدًا؟؟

فقال: اطلب ولك كل شيء إلا أن تردني عن الذهاب إلى المحكمة

فقلت: ماني طالبك هذا، لكن أريد تعاهدني أنك تقبل فيه.

فقال: قبلت.

فقلت: مد يدك أبايعك على أن تعاهدني لتعمل على ذلك وتصبر، فمد يده.

وقال: نعم أعاهدك وعاهدني.

فقلت: نتصل بالشيخ فلان وهو من أكبر العلماء وأتقاهم لله (نحسبه كذلك) حتى نسأله في أمرك فإن قال سلم نفسك أنا آخذك، وإن قال لا، فما لك إلا أن تطيع، وسألنا الشيخ؟

فقال: لا يسلم نفسه ، ويقول الشيخ أن هذا الشاب قد أقلقه بالهاتف واتصل به مرات عديدة يقنعه أن يسلم نفسه ويجادل. فلما قابلته

قلت: لماذا أزعجت الشيخ بهذه الاتصالات وأنا كفيتك.

فقال: أحاول به يمكن يأمرني أو يوافقني.

وكان من كلامه للشيخ اتق الله فإني أتعلق برقبتك يوم القيامة وأقول أنني أردت أسلم نفسي ليقام حد الله علي فردني ذلك الشيخ، فقال الشيخ هذا ما ألقى الله به وما أفتيتك إلا عن علم، ثم قال التائب لي، إني أودعك فإني أردت الحج، وكان الحج وقتها على الأبواب، فطلبت منه أن نحج معًا، فاعتذر وظننته قد اختار رفقة يحج معهم.

فحججت وأنا لا أعلم من رفقته وفي ثاني أيام التشريق رأيته من بعيد وكان اسمه أحمد، فقلت يا أحمد فالتفت فرآني ثم ولى هاربًا، فقلت: سبحان الله ما الذي غير قلبه علي لعلي أراه بعد الحج، فلما انتهى الحج وعدنا قابلته فسألته.

فقال: لقد حججت وحدي وتنقلت بين المشاعر ماشيًا لعل الله ينظر إلي ذاهبًا من منى إلى عرفة أو واقفًا في عرفة أو في أحد مواطن الحج فيرحمني.

فسألته: لماذا هربت مني يوم ناديت ثاني أيام التشريق؟

فقال: كنت مشغولا بالاستغفار من الشأن الذي فعلت.

فقلت: هلا جئت معنا؟

فقال: أنا أجلس معكم أنتم أطهار أتريدون أن أدنسكم بالزنا؟ وكان في حجه يقول أخشى أن لا يغفر لمن حولي بشؤم ذنبي.

وتارة يقول: لعل الله أن يرحمني بهؤلاء المسبحين الملبين.
ثم إنه دام التواصل بيننا ودامت الزيارات وكنا نقرأ في سير الصالحين والتائبين وكنا نتدبرها.

وأذكر أن التائب بعد الحج قد حفظ القرآن كله وصار يصوم يوما ويفطر يوما.
وذات يوم كنا مجتمعين، نقرأ في سير الصالحين فمرت بنا قصة الربيع بن خثيم شاب لم يجاوز الثلاثين وسيم قوي عالم بالله خائف منه، وكان في تلك البلاد من الفساق الذين تعاونوا على إفساد الناس فتجارؤوا وقالوا: نريد أن نفسد الربيع بن خيثم، وتسائلوا مالذي يفسده؟

فقالوا نأتي إلى غانية بغي (والغانية هي التي استغنت عن المحسنات والمجملات) فندفع لها ما يكون سببًا في أن تغوي الربيع.

فأتوا إلى أجمل من عرفوا فقالوا: لك ألف دينار، فقالت: على ماذا؟

فقالوا: على قبلة واحدة من الربيع بن خيثم.

فقالت: لا ولكم فوق هذا أن يزني ويفعل ويفعل.

ثم إنها تهيأت وتعرضت له في طريقه في مكان خال ثم سفرت عن لباسها وتعرضت له.

فلما رآها صرخ بها قائلاً: كيف بك إذا نزلت الحمى في جسدك فغير فيك ما أرى من لونك وبهجتك ؟ أم كيف لو نزل ملك الموت وقطع منك حبل الوريد؟ أم كيف بك إذا جاءك منكر ونكير؟

فصرخت صرخة عظيمة ثم ولت هاربة وأصبحت من العابدات، حتى لقبت بعابدة الكوفة.
ثم قال أولئك الفسقة: لقد أفسدها الربيع علينا، فلما سمع التائب هذه القصة انفجر باكياً.

وقال: الربيع يردها وأنا بقدمي أذهب لأزني بها؟! الربيع يردها وأنا بقدمي أذهب لأزني بها؟!

ثم انصرف عني باكيا متأثرا حزينا منكسرا ثم ذهبت إلى أحد العلماء فذكرت ما كان من توبته وإنابته وخوفه وتقواه وصيامه وحفظه للقرآن.

فقال العالم: لعل زناه هذا يكون سببا في دخوله الجنة ولعل بعض الآيات تصدق في حقه وتنص وهي قول الله جل وعلا:{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } [الفرقان: 70]

فما سمعت هذه الآية عجبت.

وقلت: كيف غفلت عن هذه الآية فوليت إلى بيت صاحبنا في قصر قصر أبيه الفسيح.
ذهبت إليه لأبشره.

فقالوا: إنه في المسجد، فذهبت إليه في المسجد فوجدته منكسرًا تاليًا للقرآن
فقلت: عندي لك بشرى
فقال: ما هي؟

فقلت له مرتلاً: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }
فلما أتممت هذه الآية قفر واحتضنني.

وقال: إني أحفظ القرآن ولكن كأني أقرؤها أول مرة لقد فتحت لي باب من الرجاء عظيم فأرجو الله أن يغفر لي بها، ثم أذن المؤذن لإقامة الصلاة وغاب الإمام ذلك اليوم.

فقدم ذلك التائب، وبعد أن كبر وقرأ الفاتحة تلى قول الله جل وعلا: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ} فلما بلغ {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً} بكى ولم يستطع أن يكملها، فكبر وركع ثم اعتدل ثم سجد واعتدل ثم سجد ثم قام للركعة الثانية وقرأ الفاتحة وأعاد الآية يريد أن يكملها فلما بلغ {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ} ، ركع وأتم صلاته باكيًا ومضى على هذه الحال زمنًا، إلى أن جاء يوم الجمعة من الأيام الماضية وكان الجمعة من عطلة الربيع، اتصل بي رجل.

وقال: أنا والد صاحبك أحمد وهو الشاب التائب وأريدك في أمر مهم، أريدك أن تأتي إلى مسرعًا في أمر مهم، فلما بلغت باب قصره، إذ بالأب واقفًا على الباب، فسألته.

فقال: صاحبك أحمد يطلبك السماح يودعك إلى الدار الآخرة، لقد انتقل اليوم إلى ربه، ثم انفجر باكيًا، وأنا أهون عليه وبقلبي على صاحبي مثل الذي بقلب والده عليه، ثم أدخلني في غرفة كان صاحبي فيها مسجًا مغطى، فكشفت وجهًا يتلألأ نورًا، وجها قد فارق الحياة، لكنه كان كله بهجة وسرورا، رأيت محيا كله نور.

فقال لي والده: أسألك يا أحمد ما الذي فعل ولدي منذ أن سافر وهو على حاله هذه؟

فقلت: وكنت قد عاهدته أن لا أخبر أحدًا بالقصة إلا للعظة والعبرة، إن ولدك يوم سافر فقد عزيزاً عليه في سفره ذلك، نعم فقد في تلك اللحظة إيمانًا عظيما، فقد إقبالا على الله عز وجل، أما زوجته فتخبر أن نومه منذ عاد من السفر غفوات، وهي لا تعرف حقيقة قصته، ثم سألت والده عن قصة موته.

فقال: إن أحمد كما تعلم يصوم يوما ويفطر يوما، حتى كان يوم الجمعة هذا فبقى في المسجد يتحرى ساعة الإجابة، وقبيل المغرب ذهبت إلى ولدي فقلت: يا أحمد تعال فأفطر في البيت.

فقال: يا والدي إني أحس بسعادة عظمة فدعني الآن.

فقلت: تعال لتفطر في البيت.

فقال: أرسلوا لي ما أفطر عليه في المسجد.

فقلت: أنت وشأنك، وبعد الصلاة قال الأب لولده: هيا إلى البيت لتتناول عشاءك.

فقال التائب أحمد لوالده: إني أحس براحة عظيمة الآن، وأريد البقاء في المسجد ولكن بعد صلاة العشاء سآتيكم للعشاء.

يقول الأب: ولما عدت أحسست بشيء، يخالج قلبي، فبعثت ولدي الصغير.

وقلت: اذهب إلى المسجد وانظر ماذا بأخيك؟ فعاد الصغير يجري ويقول يا أبت أخي أحمد لا يكلمني، فخرجت مسرعا، ودخلت المسجد فوجدت ولدي أحمد ممددًا وهو في ساعة الاحتضار وكان يتكئ على مسند يرتاح في خلوته بربه واستغفاره وتلاوته، فأبعدت عنه المتكأ وأسندته إلى ونظرت إليه فإذا هو يذكر اسمك، وكأنه يوصي بالسلام عليك، ثم إن التائب أحمد ابتسم ابتسامة وهو في ساعة الاحتضار، ويقول أبوه: والله ما ابتسم مثلها يوم أن جاء من سفره، ثم قرأ في تلك اللحظة التي يحتضر فيها مرتلاً: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ }

وعندها فاضت روحه، ويقول الأب: لا أدري أأبكي على حسن خاتمته فرحا؟ أم أبكي على فراق ولدي؟ثم إن القصة أصبحت سببًا في صلاح أسرته وإخوانه.

فالبدار البدار للتوبة، فإن الموت لا يمهل المذنبين، ويأتي بغتة، حين يكبر الأمل بطول الحياة، فيشتت الآمال، ويقطع عمل الإنسان، فليس له حينها إلا ما قدم في هذه الفانية من عمل صالح، يؤنسه في قبره ويشفع له عند ربه ويرفعه في درجات الجنات.أيبقى بعده متأخراً عن الدخول في أبواب رحمة الله الواسعة؟

أبشر أخي ..فإن الله يغفر الذنوب جميعا...ويبدل السيئات حسنات ...لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى..



أنين الصمت

آل فايع
(س 03:50 مساءً) 07/08/2009,
شوكلاته جالاكسي
--------------------




جزاك الله خير موضوع في غاية الاهمية والحمدلله انا ملتزمة بالاستغفار والله يعينني وازيد العدد والله يرزقنا اجمعين


منقول

آل فايع
(س 03:52 مساءً) 07/08/2009,
دنيتيf

الدولة: في أرض الجود والكرم
----------------------------------






فعلا الاستغفار له فوائد عظيمه وأنا مريت بهذه التجربه

كنت أعاني من انسداد في الأنابيب وسويت عمليه لكن لم استغفر ولم يخطر على بالي المهم بعد فتره قرأت في المنتدى عن الاستغفار وفوائده ومن ثم صرت أطبقها في البيت وأكثر منها اذا ذهبت للمستشفى سبحان الله بعد كم مراجعها الا والدكتور يبشرني بأن سليمه ويقول تحاليلك كلها تبشر بالخير
حمدت الله وشكرته ومن ذلك الوقت لم أترك الاستغفار بل في كل وقت وفكل أمر والحمدلله كل أموري تفرج والحين استغفر بنية إن ربي يشفي زوجي ويمن علي بالحمل

آل فايع
(س 01:32 صباحاً) 09/08/2009,
{بنت كيوت}
--------------


انا لي قصة مع الاستغفار كانت اخت زوجي مضايقتني كثير فاْكثرت من الاستغفار ولله الحمد جاْتني ذليلة متاْسفة

آل فايع
(س 01:33 صباحاً) 09/08/2009,
فتاة الطعوس
----------------




الاستغفار من نعم الله علينا
فهل نعي قيمة هذة الفرص الثمينة لمحو الذنوب
سبحانك ربي ما احلمك

هل من المعلمين مثلا من يعطي طلابه مثل هذه الفرصه اذا اخطاوا واخفقوا في الاختبار؟؟؟
ليصححوا اخطاءهم او يمنحهم فرص اخرى
تاملوا فقط عظمة الله
ربنا عاملنا برحمتك وعفوك ولا تعاملنا بعدلك

استغفر الله العظيم واتوب البه

خواتي جربوا الاستغفار في السوق حين تتنقلن بين المحلات والاركان واكسبوا وقتكم فيه

اتمنى اكون قدمت ولو شي بسيط
دعواتكم

آل فايع
(س 01:35 صباحاً) 09/08/2009,
المستغفره ربها
------------------



قصه حدثت لي بفضل الصدقه
بنات انا من مده 7 سنوات شعري تعبان ومتقصف وجاف وما في وما استخدمته
احسن الشباهوات افضل الخلطات والزيزت ما في خلطه ولا زيت ولا شئ
ما استخدمته سويت المستحيل المهم عجزت
لما سمعت عن فضل الصدقه اصدقت بنيه الله يصلح لي شعري
والله يا بنات ما تصدقون من اول ما اصدقت استعملت خلطه لشعري شفت تحسن كبيير
وفرق واضح الحمد الله كله بفضل الصدقه

آل فايع
(س 01:48 صباحاً) 09/08/2009,
هذه بدايتي.. قصة شاب تائب
--------------------------------


كانت حياني عبثاً وضياعاً.. لهواً ولعباً.. تقليداً وكنت لا أعرف لحياتي معنى للحياة.. ولا قيمة للحياة أو الفضيلة.. الكل عندي سواء.. الحلال والحرام..


تائب

هذه بدايتي.. قصة شاب تائب


قال لي: أتعرف كيف كانت بدايتي؟

قلت: لا.

قال: كانت حياني عبثاً وضياعاً.. لهواً ولعباً.. تقليداً وكنت لا أعرف لحياتي معنى للحياة.. ولا قيمة للحياة أو الفضيلة.. الكل عندي سواء.. الحلال والحرام.. المعروف والمنكر.. الكل عندي جائز.. سخرية.. كبراً وغروراً..

كنت أخدع المغفلات بكلام معسول.. وعبارات براقة.. وكلمات فاتنة خلابة.. تحمل بين حروفها السم القاتل والهلاك المحتم كنت ذئباً أعرف كيف أصل إلـى فريستي وأنال منها ما أريد ثم أنسحب من حياتها بكل سهولة تاركاً إياها أسير الندم والأحزان.


أما في الصلاة: فلم تكن ضمن برنامجي اليومي.. صليت مرة أو مرتين في الأسبوع أو حتى في شهر..

أما في رمضان: كنت أصوم منه نصف ساعة فقط !! أتدري كيف؟ كنت أنام بعد الفجر ولا أستيقظ إلا قبيل المغرب لتناول الإفطار..

وفي الليل.. أعكف على صنم الفضائيات.. أنتقل من قناة إلى قناة.. ومن رقصة إلى أغنية.. ومن عري إلى خلاعة.. وضللت هكذا أسقط.. أسقط.. حتى وصلت إلى القاع..

كنت أسخر ممن يعظني وأصف الصالحين بالتخلف والرجعية..

كنت لا أقبل كلمة نصح.. أو همسة تذكير.. كنت مغتراً بشبابي وصحتي وقوتي وثرائي.. لـم أكن أرى إلا نفسي حتى أصدقائي الذين كنت أمارس معهم لعبة الضياع.. كنت أراهم أقزاماً ومرت الأيام وأنا على هذه الحال.. حتى هبت نسائم التغير..

ولكن كيف حدث هذا؟

بداية الهداية: في ذات يوم شعرت بصداع في رأسي.. لـم أعبأ به في أول الأمر.. ولكنه أخذ في الحدة والازدياد عرضت نفسي على أحد الأطباء وكنت موقناً بأنه سوف يكتب لي بعض أدوية الصداع.. وكان ما توقعته صحيحاً فقد كتب لي بعض الأدوية.. وأوصاني بالراحة التامة وعدم الجلوس أمام شاشة التلفاز فترات طويلة وكان ذلك أشق على نفسي لأنه حرمني متعتي الزائفة ولذتي التي أعيش لأجلها..

وبعد يومين شعرت بتحسن فظننت أنني شٌفيت فعدت إلـى برنامجي القديم.. وما هي إلا أيام معدودة حتى عاودني الألــم مرة أخرى ولكنه كان أشد هذه المرة من جميع المرات السابقة.. بدأ الخوف يلاحقني والقلق يسيطر على تفكيري ذهبت إلى كبرى المستشفيات الخاصة أجروا لي أشعة على الرأس.. وكانت الكــــارثة.. ورم بجوار المـخ.. ماذا يعني هذا؟.. هل أنا مصاب بالسرطان؟.. أنا.. أنا.. سوف أمـوت !!

بدأ قلبي يركض من الفزع.. ويداي.. بل جسمي كله يهتز.. كدت أسقطت على الأرض إلا أن كرسياً قريباً من أحد المكاتب حملني.. خرجت من المستشفى وليس هناك أحد أكثر مني هماً.. كم بقي لي من أيام؟ ماذا قدمت لآخرتي؟ ما هو رصيدي من الأ عمال الصالحة؟.. كيف ألقى الله وأنا ملوثُ بالأوزار والمعاصي؟.. ماذا أفعل؟

سرت كثيراَ على قدمي.. لـم أشعر بنفسي إلا وصوت المؤذن ينادي لصلاة المغرب.. أول مرة في حياتي أنتبه إلى الأذان.. تذوقت كلماته.. نعم.. الله أكبر من كل شيء.. حتى من المرض.. هذا هو طريقي الجديد..

عزمت على التوبة من هذه الساعة ولسوء فعلي.. كنت شاكاً في أن الله يقبل توبة أمثالي.. ولكن الله تعالى لم يتركني في هذا الوقت العصيب.. أراد طمأنتي فأنطق إمام المسجد بآيات عجيبة أعادت إلى قلبي الأمن والطمأنينة والراحة:

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [الزمر:53]، {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} [الزمر:،5453].

بكيت بكاءً شديداً في الصلاة.. وضللت أبكي حتى سلم الإمام.. وانصرف الناس من المسجد.. جلست في المسجد أتلو كلام الله تعالى حتى العشاء.. وأنا في بكاء متواصل.. وبعد الصلاة.. أتى إليّ إمام المسجد وسلم عليّ وقال لي: ما لي أراك يا بنيّ مهموماً؟ ما تشتكي؟ قلت له: كثرة ذنوبي.. فقال لي: يا بنيَ، إن رحمة الله واسعة وإن رحمته سبحانه تغلب غضبه.. وإنه سبحانه يغفر الذنوب، ويعفو عن السيئات، كما قال في كتابه، وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون وقال سبحانه: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى} [طه:82].

وقال النبيُ صلى الله عليه وسلم: «إن الله عزّ وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها» [رواه سلم].

فتوجّه يا أخي إلى الله بقلبك وجوارحك واركب سفينة التائبين، وسر في العائدين الذين يناديهم ربهم في الحديث القدسي: «يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم».

أتدري يا أخي أن إبليس اللعين هو الذي يريد أن يؤيسك من رحمة الله عزّ وجل، ويُقنطك من عفوه ومغفرته لتموت يائساً قانطاً سيئ الظن بربك..

أتدري أنه قال: "يارب، وعزتك، لا أزال أغويهم مادامت أرواحهم في أجسادهم".

قلت: فماذا قال الله له؟

قال: قال الله عز وجل له: «وعزتي وجلالي، لا أزال أغفر لهم ما استغفروني» [رواه أحمد].

أتدري أن الله يفرح بتوبة التائب فرحاً يليق بجلاله وعظمته؟

يقول النبي عليه السلام: «لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرضٍ فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فيأس منها فأتى الشجرة فاضطجع في ضلها، وقد أيس من راحلته فبينما هو كذالك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك.. أخطأ من شدة الفرح».

فقم يا بني.. واذهب إلى بيتك.. واعلم أنه سبحانه لا يعجزه شيء فتوجه إليه بقلبك ولسانك.. وادعه دعاء المضطر الذليل.. واعلم أنه سبحانه ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: «من يدعوني فأستجيب له.. من يسألني فأعطيه.. من يستغفرني فأغفر له» [متفق عليه] فاغتنم هذه الساعة يا بني.. واسأل الله ما تريد.. وأدمن قرع الباب لعله يُفتح لك.. أدمن يا بني قرع الباب لعله يُفتح لك..

كانت كلمات إمام المسجد بلسماً شافياً لما اعتراني من قلق وخوف.. لا زال الطريق أمامي.. ولا زال هناك أمل في النجاة، وقد عرفت الطريق.. ولابد من السير فيه ما بقي لي من عمر.. المهم أن أموت على طاعة الله.. فالأعمال بالخواتيم.


ذهبت إلى البيت وقد تغيرت في هذه الساعات القليلة مفاهيمي عن كل شيء.. عن الحياة.. والموت.. والشباب.. والفراغ.. الصحة.. والمرض.. كل شيء تغير.. رآني أهل البيت.. فقرؤا في وجهي تلك الأحداث التي مرت بي.. فلما أخبرتهم بخبري سُقط في أيديهم ولفّ السكون والدهشةُ أرجاء البيت فكنت أنا الذي أخفف عنهم وأقول لهم: إن فيما حدث خيراً لي.. لأنه عرفني طريق الطاعة والعبادة وحلاوة الدعاء والمنجاة.. ولو طال بي العمر ومت على ما كنت عليه لكنت من أخسر الخاسرين... فلله الحمد على هذه النعمة التي أنعم الله بها عليّ.. لم يصدق الجميع ما أقول.. وظنوا بي مساً من جنون.. أيُ النعمة تلك التي يتحدث عنها.. مصاب بورم في المخ ويقول نعمة !! قرأت ذلك في نظراتهم وإن لم يقولوه بألسنتهم.. أما والدتي.. فقد كانت تعرف حقاً ما أقول.. لأنها كانت قريبة من الله.. دائمة الدعاء لي بالهداية والصلاح.. ذهبت إلى غرفتي ولكن عينيّ لم تكتحل بنوم تلك الليلة.. وظل لساني يلهج بذكر الله وحمده والثناء عليه إلى قُبيل الفجــر.. فقمت وتوضّأت وصليت ما كتب الله لي أن أُصلي.. ثم أذن الفجر..

فذهبت إلى المسجد القريب.. فصليت وجلست أذكر الله حتى أشرقت الشمس.. ثم صليت ركعتين وعدت إلى البيت وأنا في غاية التعـب. سبحتُ في نوم عميق... مضت الأيـام وأنا أزداد طاعةً وقُرباً من الله يوماً بعد يوم.. وأقول في نفسي.. لعل هذا اليوم هو الذي سألقى الله فيه...

عرف جميع أصدقائي بما أصابني.. فجاؤوا لزيارتي.. وجدت الفرصة لنصحهم وترغيبهم في الخير.. دعوتهم إلى طريق الاستقامة والرشاد... رفضوا نصيحتي وآذوني بالقول.. قالوا لي: لقد اخترت هذا الطريق لأنك في عداد الأموات..أما نحن فالحياة أمامنا طويلة وإذا شعرنا بأننا على وشك الموت مثلكَ سنتوب إلى الله..

تركوني وذهبوا.. كانت كلماتهم لا تزال تضرب أذني.. وتخترقُ كل أحاسيسي.. لقد اخترت هذا الطريق لأنك في عداد الأموات..

صرخت: يا إلهي، اشفني.. حتى يعلموا أن هذا هو طريقي إلى الأبــــد..

تمنيت الشفاء في هذه الساعة أكثر من أي وقت مضى..

مرّ أسبوعان وأنا على حالتي من الطاعة والعبادة والذكر والدعاء وتلاوة.. شعرت أخيراً بحلاوة الطاعة ولذة العبادة.. كنت أُحسن معاملة الجميع... بخاصة والدتي التي كنت أجلس معها طويلاً وأطلب منها الدعاء لي..

وفي الأسبوع الثالث أحسست براحة شديدة وشعرت بأنني أقوى من أي وقت مضى.. لـم أعد أشعر بأي ألـم طلبت مني والدتي أن أراجع المستشفى فقلت لها: يا والدتي، دعيني أعبد ربي حتى يأتيني أجلي.. لا أريد أن يشغلني شيء عن ربي.. لا أريد صدمات جديدة بكت والدتي.. وألحّت عليّ في الذهاب.. فذهبت إلى المستشفى.. وطلبت مراجعة طبيبي.. فأخبروني أنه في إجازة.. ثم أدخلوني على طبيب آخر.. فشرحت له حالتي.. وأخبرته أنني لم أعد أشعر بأي ألم في رأسي.. أخد الطبيب الأشعة وتفحصها..

وقال لي: ليس هناك أي ورم.. والآشعة سليمة..

قلت له: ماذا تقول؟

قال: أقول لك: إنك لست مريضاً... وليس هناك أي ورم ظاهر وقد أخطأ الطبيب في التشخيص..

لم أشعر بنفسي إلا وأنا ساجد على الأرض أغسلها بدموع الفرح والدهشة.. قاموا بعمل أشعة أخرى لي.. وأكد الجميع أنه ليس هناك أي ورم.. وأن آلام الصداع السابقة كانت بسبب السهر وإدمان النظر إلى إشاعات شاشة التلفاز.. لك الحمد يا رب العالمين...
لقد كُتِب لي عمرٌ جديد.. ينبغي أن أغتنمه في طاعة الله ولا أُضيع منه ساعة بل لحظة في غير فائدة..

جاءني أصدقاء السوء بعد أن عرفوا حقيقة الأمر.. قالوا لي: أين سنقضي الليلة سهرتنا يا رفيق الدرب؟

قلت: سأقضي الليلة بين يدي ربي ساجداً وقائماً ومستغفراً ونادماً على ما كان مني..

يا إخوتاه!! ألا تتوبوا إلى الله الذي أنعم عليكم بنعمة الشباب والصحة والمال والجمال؟

ألا تعودوا إلى ربكم وخالقكم قبل أن ينشب الموتُ أضفاره في أحدكم فيلقيه في صفائح القبور؟

قالوا: وطريقنا الماضي؟

قلت: أعود إلى الظلام بعد أن رأيت النور؟

أأعود إلى الموت بعد أن ذقت حلاوة الحياة؟

أأعود إلى الغفلة بعد أن تنسمت نسائم الذكر والشكر والمناجاة..

أأعود إلى سماع الألحان بعد أن عرفت طريق القرآن؟!!


لقد كنت ميتاً فأحياني الله...

وكنت غافلاً فذكرني الله...

وكنت حائراً فهداني الله...

وكنت شارداً فآواني الله...


فكيف أخون العهد؟.. وأصْرِمُ حبل الودّ؟.وأقطع سبيل الوصل؟ أليس ذلك هو الجهل والغدر والخيانة بعينيها؟!
يا إخوتاه !! سأظلُ سائراً على الدرب.. لن أحيد عنه أبداً.. لن أرجع إلى ذلّ المعصية بعد أن ذقتُ عزَ الطاعة..


لن أرجع إلى عبادة الهوى والنفس الأمّارة السوء.. لن أستسلم لحيل الشيطان ومكائده.. لقد أفقتُ من غفوتي.. وصحوتُ من غفلتي فهذا هو الطريق... هذا هو الطريق...

وتلك هي بدايتي...




تائب

آل فايع
(س 01:15 صباحاً) 10/08/2009,
miss 36sah
-------------------




ماشاالله عليكم ^_^ ربّـي يثبتكم يااارب ،،

أنا بديت فالاستغفار هاليوميين ،

قبل يوم كنت أقرا مواظيعكم ، واستغفاركم 1000 مره فاليوووم ، كنت اقوول واااااااايد !!

100 مررره كان بالنسبه لي وااااااايد ..!

فقبل كم يوم حصلت موقع ، اللي موجود فتوقيعي ^_^

قلت خل أفتحه ، هو مثل مسباح إلكتروني ..

واخترت الاستغفار ، ونزلت الشاشه ،

وكل ربع ساعه استغفر كم مره والموقع يحسب ،

آخر شي ييت بالليل قبل لا اصك النت بشوف كم مره استغفرت ،

عدييت الـ 2000 مررره ...!!!

استانسسست وااااااايد ^__^

والحيين كل يوووم أفتحه ، وقمت أتسابق ويا ربيعتي ،

منو بيتسابق ويااااي ؟؟ لووول

آل فايع
(س 09:44 مساءً) 10/08/2009,
زمردة 100

الدولة: أفتخر بأني إماراتية
-----------------------------



نقلت لكم ..


بندول الذنوب *




لكل من يعاني من داء الذنوب ..
لكل من أغرقته المعاصي والآثام ..
لكل من أجهدته المصائب والنكبات ..
لكل من أثقلته الهموم والغموم ..

لكل من ضاقت عليه نفسه بما حملت ..
لكل باحث عن السعادة الحقيقيه فلم يجدها ..

لكل من ضيّق في رزقه ..
لكل من تمنى الولد ولم يرزق به..
لكل من أتعبه المرض المرض سنيناً وأعواما ..

إليك الحل .. !!!
إليك الدواء لكل ذلك ،،


إنه: بندول الذنوب


الاستغفار

------------------------------
* بعض المصطلحات ينبغي الابتعاد عنها 00

آل فايع
(س 09:46 مساءً) 10/08/2009,
فاديا 30
------------



بسم الله الرحمن الرحيم


أنا مثل أي بنت وصل عمرها 30 سنة بدون وظيفة ولازواج أعاني من اليتم وظلم كبيررر مازلت أعاني من بعضه.. هداني الله إلى موضوعك وقررت أني يوميا أستغفر بالالاف المرات بما أني فاضية حتى اني اعتزلت اشياء كثيرة كانت تلهيني واحيان اوصل الى 6 الاف مره باليوم هذا الموضوع له سنة وشهرين كذا ولكن لله الحمد بعد الاستغفار حصل التالي



* تقدم لي عريسين ورا بعض مشاءالله بعد 4 شهور تقريبا من بداية الاستغفار ..صحيح ربي ماكتب ان الموضوع يتم لكن للعلم واحيان تمر سنوات لايطرق الباب أحد وكأنني غير موجودة مع ان ربي انعم علي بنعم كثيرة ترغب الاخرين فيني ولكن هذا قسمة ونصيب! لكن انا بعدها تفائلت وقلت هذا بداية الخير *****الله

* جاتني مبالغ حلوة بسهولة ولم أطلبها من اهلي!

*بعد سنة بالضبط أتتني الوظيفة الي كنت ابغاها من 7 سنوات ..

* ربي ستر علي من في مشكلة كبيرة !وحماني من بلاوي كثير..

* ربي انتقم لي من ناس جننوني بحياتي ونكدو علي وخلوني اكره نفسي ... اللهم لاشماته

*حماني ربي من شر اعداءي ولله الحمد والمنة

* خلال هذه السنة ارتفعت معنوياتي .. تغيرت شخصيتي للافضل.. تركت معاصي كنت مداومة عليها من 8 سنوات ...تقبلت الواقع بشكل افضل... ثقتي بنفسي زادت كثيرر... كل مااطيح بمشكلة استغفر وربي يحلها على طول!! والله ثم والله لو أعدد لكم فوائد الاستغفار مرح اخلص!



وربي احيان اتمنى شي ماقدر اسويه لكن والله العظيم يجيني بدون ماأسعى له! مثال كنت أتمنى اشتري شي بس ماكانت عندي القدرة .. يجيني هدية نفس الشي الي ابغاه بدون مااطلبه!!


*على فكرة أفضل أنواع الذكر هو قراءة القران الكريم حيث تستطيعين قراته بدون وضوء بشرط ان لاتكوني جنب ولاعليك الدورة الشهرية! كل حرف يعادل عشر حسنات .. ثم يأتي فضل الاستغفار بعد ذلك!!


لازم تحطين ببالك أن لو ربي مايحبك ماكان ابتلاك!! لأن كلنا خطاؤون وخير الخطاؤون هم التوابون.. يعني ربي يبي يعطيك بعد مايغفرلك فسارعي للاستغفار! ولاتشكين لحظة وحدة إن مافي أمل تذكري أن ربك هو الذي رفع السمواات السبع بغير عمد!! واستغفري بنية خالصة

أما صيغ الاستغفار الي أقولها هي نفسها الي قرأتها في هذا الموضوع وكنت أقولهم كلهم!

أدعولي أن ربي يرزقني الزوج الصالح الي يعيني على أمور ديني ودنياي ماراح أيأس بالعكس وراح اخلي رمضان فرصة تجديد لي الله يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال

وكل عام وانتو بخير مقدما!

آل فايع
(س 09:47 مساءً) 10/08/2009,
احترت في اسمي
-------------------


الحمدلله استغفرت كثير بنية شفاء بنتي
وتغير اثاث بيتي اللي كان ن المستحيل يتغير
اكثرو من الاستغفار انا الحمدلله وبفضل ممن الله اكثر من الف مرررررررررررررره

آل فايع
(س 09:48 مساءً) 10/08/2009,
زمردة 100

الدولة: أفتخر بأني إماراتية
----------------------------




بالأمس شديت الهمة واستغفرت أكثر من 5000 آلاف >> إن شاء الله ما يكون رياااء ولكن للفائدة والله

لأني العادة استغفر ألف أوألفين >> بدأت بشكل جاد من شهرقريبا

وبصيغة : استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ..

منقول بتصرف

آل فايع
(س 04:17 مساءً) 11/08/2009,
ماتت و هى ترقص و دفنت وهى ترقص
-----------------------------------------

ماتت وهي ترقص...ودفنت وهي ترقص... قصه مفجعه ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها الهاتف النقال ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء ....انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ...وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة...مضت الساعة ، ار�


ياسر عبد العزيز أحمد

ماتت وهي ترقص...ودفنت وهي ترقص... قصه مفجعه ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها الهاتف النقال ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء ....انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ...وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة...مضت الساعة ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر جففت شعرها ، غاب الآذان ، ومضت الصلاة ...إزالة الشعر وتنظيف البشرة ، أنصتت لموسيقى هادئة ، تحولت لأخذ حمام مائي ...ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات ...وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً حزيناً ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني أحد ...رسمت وجهها لطخته بالألوان ، تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة الواحدة ، ألقت العباءة على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها ...ركبت السيارة ... إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ...لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها أنكمش الفستان عن ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد ...العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الإعجاب تحيط بها ، تقترب منها ...نظرات السخط تنفر منها ، تغمض عينيها تقززاً من حالها ...السفيهات يلاحقنها بالتعليقات الساخرة ...رقصت على أنغام الموسيقى ، اهتز جسدها ...تنوعت الأغاني وتنوع رقصها ... لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد ...الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها ...من أين أتت بكل هذا ؟كيف تعلمت كل هذا ؟ وكيف حفظت كل هذه الأغاني ؟ الكل يعرف الإجابة ...توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها فلم تجب ، حركوها فما تحركت ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ، بكت الأم والأخوات ارتفع العويل ، علا النحيب ، تدخل الأب والأخ اختلطت الأمور تحول الفرح إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ...ألبسوها ... غطوا ما ظهر من جسدها ...حضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها أرخى رأسه قليلا ، انطلقت الكلمات من شفتيه لقد ماتت ... لقد ماتت ...ارتفع النحيب ، جرت الدموع ...ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة أخفى الأب وجهه بين يديه ، الأخ يدافع عبراته خلاص يا أمي خلاص ...قامت الأم مذهولة ، صرخت ، لقد تحركت ، تحولت الأنظار نحوها لقد جنت ، لقد ماتت هكذا قال الطبيب ...أسرع الأب والأخ والأخوات نحو الأم ...المشهد رهيب ، والمنظر مؤلم ...سقطت الأم على الأرض...الأخوات فقدن السيطرة على مشاعرهن ...والأخ يصرخ ... لا ... لا ... مستحيل ...تجلد الأب ، أمسك بالأخ ، وبلهجة حازمة أخرج الأخوات وهن يحملن أمهن ...حضر بعض النسوة من الأسرة ...نظروا إلى الميتة ، ترقرقت الدموع ، وضعت الكبيرة منهن يدها على رأسها انطلقت منها كلمة : فضيحة ... فضيحة ...أسرعت نحو الأب ، يجب أن تستر عليها ، أحضروا المغسلة هنا ادفنوها بين الصلوات ، إنها فضيحة ، ماذا يقول الناس عنا ...أرخى الأب رأسه ، نعم ، نعم ... إنا لله وإنا إليه راجعون ...جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب ، جهزت الماء ...أين جثة المتوفاة ؟...سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ...الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك ..وبجانب السرير وقفت الأم تكفكف دموعها ...أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام سبب الوفاة : سكتة قلبية ...شعرت بالحزن ، نطقت بكلمات المواساة للجميع ... كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع لقد تصلبت أعضائها ، كيف نكفنها ... الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ...زاد حنق المغسلة ، انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ...لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها ...لقد سقطت على المسرح وهي ترقص حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير أيقنت حينها بأنني قد فارقت ابنتي ، ألقيت بجسدها عليها رحت أقبلها ، وأبكي ، شعرت بيدها اليمين ترتفع ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء أرعبني الموقف ، صرخت حينها ثم سقطت على الأرض لأجد نفسي في غرفتي ومن حولي بناتي يبكين أختهن ويبكين نهايتها المؤلمة ...انتحبت بالبكاء ، أنا السبب أنا من فرط في تربيتها أنا من غشها ، ياويلي وياويلها من عذاب الله ياويل أباها وياويلنا جميعاً ...كانت تحب الرقص والغناء ، فماتت ...... وستدفن في قبرها ........ يارب ارحمها يارب ارحمني يارب اغفر لها ... محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ...بذلت المغسلة مجهوداً جباراً في تكفينها ...وفي لحظة هدوء وبعيداً عن العيون ، نقلت الجنازة إلى المقبرة ...وهناك صلى عليها الأب والأخ وبعض المقربين ...نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ... اللهم ثبتنا عند الموت وجعل خاتمتنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله اللهم ارحمنا إذا غسلنا أهلونا وارحمنا إذا كفنونا يا ارحم الراحمين



للكاتب : عبدالله الهندي قصة من الواقع

آل فايع
(س 04:21 مساءً) 11/08/2009,
فتاة الكابتشينو
----------------


في زمن انعدمت فيه الغيرة لدى كثير من الرجال ، وخلعت كثير من النساء جلباب الحياء ، خرجت فتاتان قد لبستا لباساً ليس له من اسمه نصيب ، وتعطرتا بأفخر العطور ، فتنة تمشي على الأرض و الحجاب زادهما فتنة ، قد كشفتا جزءاً كبيراً من الوجه ، ورسمتا عيناهما لتبدو أوسع مما هما عليه ...وقفتا عند مقهى في وسط السوق الكبير يقدم المشروبات للزبائن فيتناولونها وقوفاً ، كما يحدث في الدول الأوربية ، أخذا يشيران للنادل أن يحضر لهما فنجانين من الكابتشينو ، لم يتنبه لهما النادل ، كررا المحاولة ، تقدم أحد الشباب الفارغين منهما وهو يشير إلى صدره أنا ... أنا ، تظاهرا بعدم اللام�


عبدالله الهندي

في زمن انعدمت فيه الغيرة لدى كثير من الرجال ، وخلعت كثير من النساء جلباب الحياء ، خرجت فتاتان قد لبستا لباساً ليس له من اسمه نصيب ، وتعطرتا بأفخر العطور ، فتنة تمشي على الأرض و الحجاب زادهما فتنة ، قد كشفتا جزءاً كبيراً من الوجه ، ورسمتا عيناهما لتبدو أوسع مما هما عليه ...وقفتا عند مقهى في وسط السوق الكبير يقدم المشروبات للزبائن فيتناولونها وقوفاً ، كما يحدث في الدول الأوربية ، أخذا يشيران للنادل أن يحضر لهما فنجانين من الكابتشينو ، لم يتنبه لهما النادل ، كررا المحاولة ، تقدم أحد الشباب الفارغين منهما وهو يشير إلى صدره أنا ... أنا ، تظاهرا بعدم اللامبالاة ، وإن كان يبدو عليهما أنهما سعدا بهذا التصرف من الشاب ، تظاهرتا بأنهما يشيران إلى النادل ، وتظاهر هو بأنه هو المقصود ، فتوجه إليهما ...وقال : الحلوين ماذا يطلبون ؟قالت أحدهما : فنجانان من الكابتشينو ..قال : بسيطة غالي والطلب رخيص ...أسرع نحو النادل ، طلب فنجانين ومنحه عشرة ريالات ، وعاد مسرعاً نحوهما ...قال : تفضلا يا أحباب ...تناولتا الفنجانين ، وأثناء ذلك وضعت يدي على كتفه ، أبعدها بقوة ، ولم يلتفت نحوي ، وقال كأنه يحدث صاحبه : انتظر لم أخذ الرقم .هربت الفتاتان من أمامه ، عندها التفت إلى الوراء ، التقى وجهه بوجهي ، تغير وتبدل ، أصفر لونه ، سرت في جسده رعشة ، أهتزت أطرافه ...قلت : وأنا والله لن أتركك إلا بواحد كابتشينو ....أسرع وأحضر الطلب بعد أن دفع خمسة ريالات وعاد ...قدم الفنجان ويده ترتعش...قلت له : أنا عمري ما شربت كابتشينو ، ولكني أردت أن أعطيك فرصة لتهرب ، ولكن يبدو أنك جديد ، سكت ولم يتكلم ، واصلت حديثي ، يبدو أنك من أسرة كريمة ، وهذا لا يليق بأمثالك ، فأنت لا ترضى لأحد أن يغازل أختك أو أمك وغداً زوجتك وبناتك ، وضعت يدي في يده ، بل أظنك لا ترضى أن ينظر إليهم أحد نظرة ريبة وفحش ، فكيف ترضى لنفسك أن تغازل بنات المسلمين ، أنا لا أريد أن أخذك الآن معي ، أو أفضحك أمام الناس ، فتتشوه سمعتك وسمعة والديك وأسرتك ...ظل صامتاً ، وبدا على وجهه علامات الندم ...صافحته بحرارة ، أرجو أن تعاهدني على أن لا تكرر هذه التصرفات الطائشة والسخيفة ، هز رأسه موافقاً ، ثم ودعته .مضت هذه الحادثة كما مضت غيرها ، إلى أن جاء ذلك اليوم وأثناء إحدى جولاتي في الأسواق ، تقدم نحوي شاب تبدو عليه علامات الاستقامة ، صافحني وحاول أن يقبل رأسي فامتنعت ، أصر على فعله ، التفت إلى من كان معي وقلت : انتبهوا حتى لا يغدر بي ..قبل رأسي ثم قال : ألم تعرفني ؟قلت : لا ...قال : أنا صاحب الكابتشينو ، وضحك ... فضحكت وقلت فرحاً به :مرحباً ياصاحب الكابتشينو ...

آل فايع
(س 05:25 صباحاً) 12/08/2009,
العسوولة
--------------




إن شاء الله أبدأ ويااااااكم من اليوم بستغفر 1000 مرة

آل فايع
(س 05:28 صباحاً) 12/08/2009,
شجون اليالي

البلد: Welcome to Home.com (http://www.home.com)
---------------------------------





السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته


الحمدلله انا احاااول دووووم في كل وقت استغفر


صارلي موقف في الجامعه وكان علي هذاك اليوم انجليزي كتاااابه

نختار موضوع من الموضوعين ..المهم انا اصلا مب هاك الززود في الانجلش

والله يا اخواتي تميت استغفر لين ماوصلت القاااعه وجلست استغفر وعطاني الاستاذ الورقة

عشان نبدأ الامتحان .. ولازم في الكتابه يكون 200 كلمة اذا اقل ننقص في الدرجااااات

والله في البدايه قلت في خااطري وين انا والاجلش وين ووين اصلا بيب 200 كلمة..

بس والله العظيم كتبت في الصفحة كلها والله ما توقعت اني اكتب شي.. الحمدلله .. وإلي ساعدني

اهم يعطون القاموس المترجم من عندهم .. بس صدق ما انسى والله..

ويبت درجة الحمدلله اوكي فيه ^^

آل فايع
(س 05:30 صباحاً) 12/08/2009,
كنت شريكته في الإجرام
--------------------------


ها أنا ذي أسكب العَبَرَات والدموع، ولكن على ماذا.. على اللبن المهراق، حيث لا ينفع الندم.. دمرت بيتي، وأبنائي، وسمعتي وشبابي بعدم التعقل، وتنكب طريق الهلاك ومجانبة الحق والبعد عن تحكيم العقل والإيمان، إنها والله جريمة لا يغفرها التاريخ.. أسأل الخالق وحده أن يغفر لي ويردني إليه رداً جميلاً


تائبه

كنت شريكته في الإجرام

(عبرة مبكية ودرسا قاسيا وذكرى للزوجات)

داهمني الزواج وأنا لم أطوِ بعد سنوات المراهقة بعنفوانها ورقة شعورها وأحلامها وتهورها، وقلة تعقلها وحكمتها، عاد من بلاد الغربة وهو يحلم بالزواج من فتاة شابة صغيرة جميلة تحبه ومن أسرة مثقفة منفتحة تقبل به دون تردد.. فوجد كل تلك الصفات متوافرة لديَّ، يتوجها الجمال الفاتن والابتسامة الرائعة، فدخلت قلبه آمنة مطمئنة، وتسلل هو إلى فؤادي كأول فارس أحلام ووجد قلبي خالياً فتمكن منه.

لم يكن ينقصه المال ولا الشباب ولا الوسامة، بل كان كلانا ينقصه الوعي والتعقل والتجربة، والنظرة الواقعية لحياتنا الزوجية.. ولكن آه.. حيث لا ينفع الندم.. قلب الشباب إذا لم يملؤه نور الإيمان تسللت إليه وساوس الشيطان، وعربدت فيه ألوان المكر والعدوان.. وهذا حال عروسين جديدين صغيرين، وجدا الدار الواسعة والمال والخادمة والسيارة الفارهة، وأحاطت بهما شلة من الأشرار، وأصحاب المزاج والطرب واللهو والسهر.

لا تستغربوا هذا واقع كثير من الناس في كثير من الدول، ولكن حمى الله ديارنا وأرضنا، فمن ابتلي منهم لا يعترف بخطئه، وقد لا يُصلح نفسه أو يقوّم إعوجاجه.. وكحال مثل هذه النماذج، فقد وقعت فريسة أو قل ضحية لمثل هذه السلوكيات.. ولا يخفى عليكم كيف أن الكثير من العائدين من بلاد الغرب يكونوا قد درجوا على سلوكيات وأخلاقيات غريبة ومنافية لأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا. إلا من رحم ربي. ومنها شرب الخمر وتعاطي المخدرات، ومخالطة النساء، وحضور سهرات الرقص والطرب، وعادة ما يتعلمها البعض في مرحلة الشباب خلال فترة الدراسة وغالباً ما يتخلى عنها البعض لدى عودتهم إلى أرضنا الطاهرة التي لا توفر لهم مثل هذه الأشياء.

لكن زوجي – رحمه الله وغفر له – جاء حين عودته للزواج والاستقرار، وهو يصطحب كل تلك العادات والسلوكيات، ووجدني ليّنة العود ومحبة له طائعة مفتونة به فطوعني على مزاجه كما يريد.. فكان منزلنا مليء بجميع الأجهزة من تلفزيون إلى فيديو إلى آخره، وكذلك يضم أشرطة فيديو من كل ما يخطر بالبال وما لا يخطر بالبال.. كان طموحه أن يجعلني أقبل بواقعه، وأرضى بتصرفاته ولا أحدُّ من حريته.. ولكن للأسف الشديد.. المسألة فلتت وتخطت الحد المتوقع.. كان كثير السهر مع شلة الأنس الذين هم من شاكلته.. وهم ندماؤه.. وكنت أمضي جُلَّ وقتي مع هذه الأجهزة ومشاهدة ما يليق وما لا يليق من أشرطة الفيديو، حتى أدمنت هذه الأشياء فصرت أمضي النهار نوماً.. وهو في العمل.. والليل مشاهدة للأفلام وهو مع أصحابه.. وقليلاً ما كنا نجد وقتاً يجمعنا سوياً للمؤانسة.. كان يجد متعته وسعادته مع أصدقائه ومزاجه.. ولا يحس بحاجة شديدة إليَّ، لكنني كنت أحتاج إليه كثيراً، ولا أجده، بل أجد الخادمة إلى جواري وهي تراقب مزاجي، وذوقي في مشاهدة الأفلام، وتقدم لي عروضها (ماما إنت يبغى شريط سيم سيم؟) فأومئ برأسي نعم!!

وفي اليوم الثاني يكون معي أحدث الأشرطة من النوع (إياه) فزاد أدماني وزاد قلقي، وزادت وحشتي ووحدتي، وبعد أن أنجبنا الابن الأول، صرت أتسلى معه بعض الشيء وكثرت مشاويري إلى أهلي، إلى المركز الصحي، إلى السوق، فجلب لي سائقاً أجنبياً، صار يرافقني أكثر من زوجي، ويقوم بإحضار كل متطلبات البيت من الأسواق، وأصبح ملازماً للبيت في الوقت الذي كان زوجي لا يمكث في البيت إلا قليلاً من الوقت، وما يلبث أن يخرج بحثاً عن الشلة والمزاج والأنس والسهر والطرب، وأنا وصغيري، والخادمة والسائق نسامر بعضنا.. كان السائق شاباً وسيماً لكنه في بادئ الأمر كان مؤدباً ومحترماً.. غير أن الخادمة –دفعته إلى مراودتي في وقت كنت أحوج ما أكون فيه إلى وجود زوجي بجواري بآخر الليل، وبعد أن أكون قد فرغت من مشاهدة بعض الأفلام التي تحرك الغرائز وتثير الأعصاب..


كنت كالشجرة الصغيرة رفيعة الساق، في وجه الإعصار الكاسح، لم أستطع الصمود كثيراً، بل انهارت قواي، واقتلعني الإعصار من جذوري، ودخلت في دوامة أخرى هي أسوأ بكثير من حالة الإدمان والضياع التي كنت فيها والتي يعيشها زوجي، أنجبنا البنت ونحن ما زلنا على ذات الحالة، فكبر الأبناء بعد أن أنجبنا طفلين آخرين، ونحن منغمسان في ذلك الواقع المرير، وذلك المستنقع الآسن، ولكن للأسف تحول منزلنا إلى فوضى وأصبحت أسرتنا مفككة، من الطبيعي أن يجد الابن والده يجلس على انفراد مع الخادمة، أو يجد السائق يتحدث مع أمه، وكذلك البنت وهي على عتبات مرحلة المراهقة، كما أن الخادمة وجدت الأجواء المناسبة لابتزازنا ومحاولة التأثير على ابننا الأكبر، وجره إلى مهاوي الردى،

وقد استفقت من هذه الغفوة مؤخراً.. وبعد فوات الأوان التفت حولي فوجدت منزلنا غريباً، وكل السلوكيات الدائرة فيه لا تمت لأسرتنا بصلة، لا لعاداتنا أو تقاليدنا التي جبلنا عليها.. فأول ما قمت به غيّرت السائق والخادمة واستغنيت عن السائق وبدلنا الخادمة بأخرى جديدة.. ولكن بعد ماذا.. بعد أن لاحظت ابني يتعاطى السجائر، وابنتي تكثر من المكالمات الهاتفية ولكن مع مَنْ؟ الله أعلم.

وبينما نحن نعيش هذه المأساة وتداعياتها الخطيرة والمثيرة في آن واحد،

مات زوجي بعد مصارعة للمرض فترة طويلة وترك لي أربعة من الأولاد والبنات


، منهم ولد في سن المراهقة، وبنت على مدخل مرحلة المراهلة، وترك لي مخلفات تجربة زواج مثيرة وغريبة ومليئة بالحرمان والانحراف والإجرام، صار وجهي شاحباً كأنني بنت الخمسين وأنا ما زلت في بداية الثلاثينيات، السهر وإدمان مشاهدة الأشرطة الإباحية خطف نضارة وجهي، ورونق عيوني وأتلف أعصابي، وجعلني لا أبدو في سني الحقيقية، بل أثر على تفكيري وتعاملي مع الغير، حتى الأهل والجيران صاروا ينظرون إلينا كأسرة منحرفة، فيمنعون أبناءهم من مخالطة أبنائنا، ويحذرون من زيارتنا أو من خلق أي نوع من العلاقات معنا.. صرنا محصورين حول أنفسنا أو الاختلاط بمن هم أسوأ منا.. نعم استيقظت على ركام أسرة جرفها (تسونامي) السلوكيات السيئة والإهمال، وسوء التربية، حيث ترعرع أبناؤنا في كنف أسرة تفتقد أبسط أساسيات الترابط والاستقرار والتماسك.

لا أستطيع أن ألوم زوجي (رحمه الله) في كل الذي جرى لنا وسيجري – ستر الله عليهم – لأنني كنت شريكته في كل الذي حدث، لأنني لم أقف في وجهه وأقول له هذا خطأ، وهذا حرام، وهذا مخالف، بل انجرفت وراءه بزعم حبه وطاعته، وانسقت وراء متعة اللحظة العابرة التي خلفت بعدها ندماً شديداً سيبقى أبد الدهر.. وبقدر ما كنت أستمتع باللحظات الغادرة وأمضي في غيي سادرة

ها أنا ذي أسكب العَبَرَات والدموع، ولكن على ماذا.. على اللبن المهراق، حيث لا ينفع الندم.. دمرت بيتي، وأبنائي، وسمعتي وشبابي بعدم التعقل، وتنكب طريق الهلاك ومجانبة الحق والبعد عن تحكيم العقل والإيمان، إنها والله جريمة لا يغفرها التاريخ.. أسأل الخالق وحده أن يغفر لي ويردني إليه رداً جميلاً.





المرجع: مجلة بنات اليوم العدد (4)

آل فايع
(س 05:33 صباحاً) 12/08/2009,
لنتخلص من ادمـــان المـنـاظــر الجــنــســيـــة
------------------------------------------------


لاتقل الموضوع طويل فكم من الساعات نجلس امام الشاشات ..... دقائق اجعلها صادقة لله تعالى وبداية التغير قبل فوات الاوان ....


ابومحمد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيا الله جميع الاخوة والاخوات في موقع ومنتدى طريق التوبة

نسال الله ان يلهمنا واياكم الصواب ويرزقنا اتباعه


وأسال الله العلي العظيم ان ينفعني واياكم بهذه الكلمات وان تكون سببالهدايتنا وتوبتنا النصوح الصادقة وان نكون من المخلصين في اعمالنا واقوالنا ......لله تعالى

واقع يعيشه الكثيرمن الشباب والفتيات امام هذه الفتنة التي ما ان يتوب الانسان منها الا ويجد نفسه امامها من جديد وكأن شيئا لم يحدث وهذه ظاهرة لاحظناها جميعا في الاونة الاخيرة ولابد من وجود حل لهذه المشكلة ليجد كل شاب وفتاة مخرج منها ويرتاح ويعيش العيش الطيب مع التوبة الصادقة والسيرالى الله بكل طاعة يحبها ويرضاها بقلب مطمأن .



وهو مادعانا لكتابة هذه الكلمات ونسال الله السداد والتوفيق


كثر الحديث عن هذه المشكله والشكوى من العودة لها سريعا بعد التوبة والعودة لله تعالى

الا وهي ادمان المناظر الاباحيه وقد كتب مواضيع كثيره تخص هذا ولايمنع من تجديدها كل حين

والمصيبه الاكبر هي وقوع كثير من الناس فيها وهو من اهل الصلاح والالتزام وشكواهم من ذلك كثيره ايضا

ونسأل الله ان نوفق لطرح كلمات تكون معينة بعد توفيق الله للثبات امام هذه الفتنةوغيرها من الفتن.


واتمنى من كل قارئ لكلماتي ان يفتح قلبه قبل كل جارحة يمكلهاوان يتوكل على الله ويجعلها ساعة الصفر لفتح الصفحة الجديدة






في الـــبــدايـــة :

بعض الشباب والفتيات الذين يشتكون من حالهم مع المشاهد الاباحية وادمانها يقول انا ولله الحمد من اهل القران واهل الصلاة والالتزام وصاحب خير كثير .... نقول الحمدلله على نعمة الله عليك

ولكن ماأثر تلاوة القران والعمل به ان كنت من اهله ؟


ومااثر الصلاة عليك ان كنت قد اديتها على اكمل وجه ؟

فكلنا نعلم ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ... هل نهتك عن الفحشاء والمنكر ؟

ومشاهدة المناظر الاباحية معلوم انها من المنكرات لا وهي ايضا من خطوات الشيطان التي ستقود صاحبها الى ماهو اكبر منها ان استمر فيها .

واجزم جزما ان من يجلس على المناظرالاباحية هو من يفعل العادة السرية التي تسمى بسريه وهي والله ليست بسريه فالجبار يعلم خائنة الاعين وماتخفي الصدور وللاسف تعمل بخوف من الناس واختفاء عنهم ولكن لايوجد ذرة حياة من الله تعالى في الخلوة معها .

لماذا نقول كذلك لانه لم يقوده لمشاهدة المحرمات الا الشهوة

هي معادلة :

تفكير ثم خلوه ثم استعداد ثم تغشاه سكرة الشهوة ثم فعل ماحرم الله يساوي ندم وهم وغم وحرقه

ثم ماذا ثم نبحث عن الطريق
لماذا لانتدارك الموضوع من بدايته من اول ماياتي التفكير ونقطع هذا الحبل حتى لانسير الى الاخير ونعود لنفس ماوقعنا فيه في الماضي


وقفه : ايها الاخوة والاخوات


لنحمدلله تعالى على نعمته علينا فوالله اننا بنعمه قد حرم كثيرمن الناس منها ...لنلتفت يمينا وشمالا ماذا نشاهد ؟القتل ... التشريد ... البرد ... الفقر ... الحروب ...

سبحان الله ومقارنة بحالنا ..... نحن نعيش اطيب العيش

المال المنازل الامن والنوم بكل راحة وهناء ناكل كل مانشتهيه ومتى مااردنا ...الله اكبر سبحان من فضل عباد علىعباد ...

لنذهب الى المستشفيات يوما ونرى النائمين على الاسره ... ياترى ماذا يقول لسان حالهم ؟ هل يريدون الخروج ليجلسوا على ماحرم الله تعالى ؟

وهل من هم في القبور الان وقد استقبلوا الاخرة ويوما مقداره خمسين الف سنه هل هم يريدون العودة للدنيا ليتمتعوا بما حرم الله ؟ من مشاهد وافعال .

ام يريدون التزود من الخير لتكفر سيئاتهم وترفع درجاتهم ؟

ولنسال انفسنا بالله علينا .....واسال كل من اطلق بصره ليل نهار وكل من غفل عن هذا ويامن غرقت بالشهوات اسالك بالله؟؟؟

لو كنت مكان واحدا منهم او كنت بحالة واحدة من احوال هؤلاء هل ستتجرأوتطلق نظرك الى الحرام ؟؟؟بل هل ستفكر في ذلك ؟؟؟

وهلسيطرأ عليك طرفة عين ؟؟؟

اترك الجواب لك وانت اجب وقرر بعدها

ولنتدارك الوقت والصحه وكل نعمه قبل ان تفوت وتذهب ونندم وعندها لاينفع الندم

وقفه :

الله عز وجل اختارنا من بين كثير من الناس ومن علينا بفضل منه ورزقنا نعمة لااله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير ان نطلبها ........ هل نقابل هذه النعم بما نحن عليه من حال ؟؟؟


خير الله علينا نازل والعصيان منا صاعد؟؟؟

كم شخص حرم الايمان وحرم نعمة الاسلام وانا وانت نعيش بهذه النعمه وفضلنا عليهم واختارنا سبحانه من بينهم


فلنحمد الله على ان فضلنا ولنغير الحال قبل فواتالاوان

وقفه


مدمن المناظر الاباحية يعيش معها في سكرة نعم كل من يجلس ويشاهدالمناظرالاباحية يتلذذ ويتمتع بذلك ....ويكون غاااائب العقل اثناء الجلوس يمر عليه ربما صفحات فيها ايات ومواعظ او صورفيها تذكره ولكن غياب العقل مع الشهوة نسال الله العافيه قد سيطر عليه


وبصراحة ادمان المخدرات قريب من ادمان هذه المناظر فكل من ادمن لايتكلم ويهلوس ولايفكر الا بما يريده من تحقيق لهذه الشهوة وهذه اللذه ويفتش ويبحث عن كل مايحرك مافيه من شهوة اكثر واكثر وبعد الفراغ ...!!!

يعود لصوابه ويبدا الندم والحسرة وارادة الخروج من هذه الحفرة من جديد


وقفه :


نعم يستمتع من يجلس امام المناظر الخليعه ومن يمارس الافعالالمحرمة عند جلوسة

ولكن مع هذهالمتعه وهذه اللذه ووصول النفس لدرجة عالية من الاستمتاع ماذا بعد ؟


تنتهي سريعا وفي لحظات


وتبدأاللذه بالزوال وتبدا الحسرات ويبدأ الندم والحرقه والضيق في الصدر والنكد بعد كلهذه السعادة الوقتيه التي احس بها


ومنقلبه حي ويعلم ان هذا كله مما فعله من عصيان يعود سريعا ويتوب من قريب وهذا مانشاهده من كثرة الرجوع والانتكاس بعد التوبة وخاصة العودة لهذا الذنب

ومن الناس من يجهل لماذا هذا الملل والطفش وضيق الصدر وجهل انها من افعالهواطلاق نظره في المحرمات وفعل المحرمات والغفله عن ذكر الله


يقول الله تعالى)) ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ..... الايه((


والذي جهل سبب همه وغمه يبدأ بالتخبط في تشخيص سبب ماهو عليه من ضيق وهم ويقولالكثير منهم انه الفراغ ونسي ان الفراغ نعمه ... مغبون عليها كثير من الناس كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم


ويقول انه عدم وجود الزوجه ... ونسي شاب نشأ في طاعة الله ... ويقول الوظيفه ونسي طلب الاخرة ليل نهار

ولكن الحقيقههي ثمرات معصية الله عز وجل بكل جرأه وعدم الحياء من المنعم المكرم جل في علاه

ومن ثمرات الجلوس على المناظر المحرمه وخاصة في الانترنت ضياع الكثير منالاوقات في البحث عن كل مشهد يحرك الشهوة اكثر واكثر وكل هذا من خطوات الشيطان الذييحب ان تعيش معه ومع اغوائه حتى يوصلك الى سخط الله وعذابه


---- والعزلةالدائمة وعدم حضور مجالس الخير والاهل والاصدقاء لان الادمان بلغ مبلغه نسال اللهالعافيه
ايضا الحالة النفسيه والاحباط الذي يشعر به لايؤهله بان يسعد بالحضورلمثل هكذا اجتماعات لانه حقر نفسه وثبطه الشيطان وانشغل بما تشتهيه نفسه وهواه حتى ان البعض ربما يتهم نفسه بالنفاق لانه اذا خلا فعل مافعل

وقفه :

اخي واختي يامن تشتكي من كثرة العودة لهذه المناظر والعمل المحرم امام هذه المناظر وخاصة انك ممن تاب وعاد الى الله وذاق السعادة الحقيقيه والعيش معها

اقرا كلام الجبار جل في علاه وتعرف الحقيقه

قال تعالى(أَحَسِبَ النَّاسُأَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ)

أيها الاحبةمن جعل كلام المولى جل في علاه وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم هي النور له في كل درب يسير فيه في هذه الدنيا فبمشيئة الرحمن لن يجد شيئا ينغص ويعكرعليه حياته وسيجد كل مخرجوكل فلاح لامور دينه ودنياه


واسأل نفسك يااخي ويااختي يامن تقول انك من اهل القرآن هل عملت بما علمت من هذه الايات ؟

يقول الله تعالى((أحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُواآمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ)


الايمان سيكون بعده اختبار وهي الفتنةكما في الاية وهو تجاوز هذا الاختبار

ولو اكملنا باقيالايات لاتضحت لنا الصورة ولننتبه كلنا وكل من تاب وعاد لله تعالى وعزم على عدم الرجوع للذنب


يقول الله تعالى بعدها

(وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّاللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ*أَمْ حَسِبَ الَّذِينَيَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ * مَن كَانَيَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِالْعَالَمِينَ * وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّعَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ)

سبحان الله العظيم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمنالكاذبين

ايها الاحبة لن نتكلم هنا كثيرا اقرا هذه الايات مرة وثانية وثالثةوادخلها في قلبك واجعلها امام عينك عند كل تفكير بالمعصيه واختبر نفسك هل تقع ام تفوز ...

والايات واضحة ولله الحمد -----


والسؤال اين نحن بين الطرفين الذين صدقوا ؟


ام في الطرف الاخر ؟ مع الذين ينهزمون امام اغواءات الشيطان والانهزام السريع واتباع الشهوة واللذه ؟؟ .......



وقفه :


اخي واختي والكلام لنا جميعا


لانغتر فبعض الناس كما ذكرنا في البداية يقول الحمدلله انا صاحب خير وطاعه وبارا بوالدي ومحافظا على الصلوات وصاحب صيام وافعالخير كثيره ولله الحمد


ودائما مانسمع هذا الكلام من اخوة واخوات في كثيرمن التساؤلات ثم يقول اني اعود مرة ومرتين للذنب والمعصيه


ويقول اذا خلوت فعلت مافعلت ونظرت المحرمات وفعلت الحرام-----


نقول فضل من الله ان يرزق الانسان هذه النعمه ونسال الله الاخلاص اولا واخرا فلا نعلم ممن يقبل الله تعالى


---- والسؤال : اين اثر هذا عليك ؟ هل ترى انه اصبح هذا الخير وعملك للخيرحاجزا بينك وبين فعل الحرام ؟ وان تقع بالنظرالحرام وفعل الحرام ؟ وبما نفسر مانحن عليه من حال اذا كنا من اهل الخير ؟


الخوف ايضا ان الشيطان وهذا واقع ... يعزي صاحب المعصيه وصاحب الخلوات بالمعاصي ويقول له انكعلى خير بما انك قد سترت على نفسك فانت ممن لا يجاهر بالمعصيه وهذا يجعل الانسان يتشجع في الجرأهعلى فعل المعاصي في الخلوات ------


اقرا بقلبك قول الرسول صلى الله عليهوسلم

(لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة ‏بيضاً، فيجعلهاالله عز وجل هباء منثوراً". قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا، جلهم ‏لنا، أن لانكون منهم ونحن لا نعلم. قال: "أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم، ‏ويأخذون من الليل كماتأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها(


لا اله الا الله صحابي مع رسول الله صلىالله عليه وسلم يقول صفهم لنا حتى لانكون منهم فكيف بحال من يجلس على الذنوب بلااستحياء فهو يخلو بالمحرمات ووالله ما خلا فعين الله تراه وملائكته تكتب مايعملويفعل


وهو تستر عن بشر لا يقدمون ولا يؤخرون واستحى منهم ولم يستحي من الجبار جلفي علاه .فللاسف كل الاسف من هكذا حال اننتظر يوما نندم فيه وقتها لن ينفع واللهالندم ؟


يااااااخوة وياااااخوات



لو لم يكن الا هذا الحديث رادعا لكل من يجلس على ماحرم الله وكان قلبه فعلا حي لكفى ولااغنى عن كثير من الكلمات
ولكن القلب قسى ولابد ان نتداركه قبل ان يلين رغما عنه في ذلك اليوم العظيم


وقفه :


يامن تخلو ولستوالله خاليا وتتهيأ وتعد وتبحث عن كل مايحرك فيك من شهوة وتتلذذ بالمحرمات وبأي شئ؟؟؟

بنعم الله عليك بصرك سمعك مالك اكلك وشرابك وغيره من النعم التي لاتعدولاتحصى.


تذكر قول الله عز وجل :

(حَتّىَ إِذَامَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَاكَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتّمْ عَلَيْنَاقَالُوَاْ أَنطَقَنَااللّهُ الّذِي أَنطَقَ كُلّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوّلَمَرّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَعَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ وَلَـَكِن ظَنَنتُمْأَنّ اللّهَ لاَ يَعْلَمُ كَثِيراً مّمّا تَعْمَلُون)
هل راقبنا الله تعالى وتجهزنا لذلك الموقف وهل ستكون هذه الجوارح حجة لناام علينا ؟

هل استعملنا نعم الله علينا للقربه لله تعالى ؟


وقفه :


الكثير يقول اريد ان اتزوج حتى احصن نفسي عن هذه الشهوة وهذه المعصية واريد وظيفه واريد واريد والفراغبدا يقتلني والشيطان يحاربني ويغلبني دائما الخ من امور الحياةلتكون سببا في توبتي وعودتي لله---- وثباتي على ذلك



نقول / سبحان الله العظيم يااخي ويااختي ويامن هذافكركم


انسيتم قوله تعالى(ومن يتق الله يجعل له مخرجاويرزقه من حيث لا يحتسب)


هل نحن كذلك ؟؟؟


ام نريد كل شئ بدون فعلشئ

وكيف نريد كل هذا ونحن معرضون وعاصون بلا استحياء

ومن عصينا ؟
عصينا من عنده كل هذا الله المستعان ----

اذا التقوى والتوبةوالاوبة والعودة لله تعالى هو الطريق الى هذا كلة

وسلعة الله غاليه فنحنخلقنا لاجل شئ عظيم لايخفى على الجميع وهو العبادة


والتقوى هو باب الرزق ووجود المخرج لكل مصيبه في هذهالدنيابعد توفيق الله تعالى



ولنقرأ هذا الحديث للمصطفى صلى الله عليه وسلم قال :

(من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ماكتب له ، ومن كانت الآخرة همه جمع الله له أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنياوهى راغمة)


اين انت في هذين الطريقين هل انت من طلاب الدنيا ام من طلابالاخرة وهل فرغ قلبك من الدنيا وملذاتها وتعلق بحب الله تعالى وحب كل عمل يقربك له ؟


حدد والاجابة في كلام الذي لاينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم .


وقفه


الــخــيــرمــوجــود فــي قــلــبــك

نعم موجود في كل قلب يعرف لا اله الا الله مهما كثرتوعظمت ذنوبه ومعاصيه -----

مثال ولله المثل الاعلى سبحانه :
الكوب اذا ملاتهشاي ووضعت فيه السكر اين سيذهب ؟؟؟
طبعا سيستقر اسفل الكوب واذا شربته وجدته مراولن تتلذذ بمذاقه وطعمه وسريعا ستتوقف وتضعه ----
ولكن تمهل وابحث في الكوبوفتش ستجد السكر اسفل الكوب حركه قليلا سوف يذوب بسرعه وينتشر تذوقه فستحس بعد ذلكبالطعم اللذيذ والحلاوة في هذا الشاي الذي كان مر المذاق قبل تحريكه --------
كذلك الخير في قلبك هو موجود ولكن لابد من تحريكه اولا بالتوبة والطاعةوالتقرب لله تعالى حتى تحس بطعم الحياة وينتشر بعدها الخير ويطيب العيش وكلما اردتحلاوة ولذة اكثر اجتهد بالتحرك اكثر ---لتكسب اكثر


واللذة لذة الطاعة والحرمان هو حرمان العمل بما يرضي الله تعالى وليست اللذة فيما حرم الله --


ومن لم يشغل نفسه بالخير اشغلتهبالشر


وقفه :



امر من الله تعالى فالنستعد للعمل ومن الان وبلا تردد


قال تعالى(وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍعَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)



الله عز وجل قال وسارعوا ----


فالمسارعة المسارعة

والى اين ؟؟؟

الى مانحن بأمس الحاجة اليه الى مغفرة من الله عز وجل وجنة عرضها السماوات والارض غايةوهدف كل مسلم بعد رضى الله تعالى
يااحباب والكلام لكل انسان يعيش على هذه الارض
هل هناك طريق اطيب واحسن منهذا حتى نسلكه ؟؟
واذا لم نعزم على المسيرونسارع في الطريق الى الله الان فمتى اذا ؟


من اقصى الاعماق وبأعلى صوت اقولها لي ولكم ولكل من ادمن المناظر الاباحية والمعاصي في الخلوات


التوبة الصادقةوالنصوح لله عز وجل ولا نيأس مهما عظمت الذنوب وكثرت


ولا يثبطنا الشيطان ويقولانت مسرف وتجاوزت الحدود فليس منك فائدة ونصدقه بذلك



ولانصدقه اذا قال انت منافق وستعود لما كنت عليه


فوالله لانعلم متى تاتياجالنا واين وعلى أي حال هل هي على معصية ام طاعة ----


وتذكر يامن آيست ومللت منكثرة توبتك وكثرة عودتك وكثرة استغفارك فالله لايمل تبارك وتعالى حتى نمل وهو يغفرالذنوب بحوله وقوته متى ماستغفر العبد بقلب صادق ونية خالصة له تعالى وعزيمه وتوكل عليه


قال تعالى ( ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما )



ولنتمعن هذه الايات :


قال تعالى(وَالَّذِينَ إِذَافَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَفَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْيُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُون * أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُممَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُخَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)
الله اكبر ذكروا اللهفاستغفروا لذنوبهم ولم يصروا على مافعلوا تذكروا جيدا ايها الاخوة والاخوات لميصروا

فماهو الجزاء ؟
مغفرة من الله عز وجل الغفورالرحيم الحليم جلوعلى
فقط ؟؟؟ لا
وجنات تجري من تحتها الانهار .....
سبحان الله
كيف حالنا بعد هذا الفضل من الجبار هل سيرتفع منا عصيان؟
هل سنتجرأ بعد الان ؟


هل سنخجل على انفسنا بعد اليوم ولانجعل الله اهون الناظرين الينا ؟

بمعنى اننا سنكون من معاشر الملتزمين حق الالتزام حتى ننالالسعادة المرجوه ونكسب المغفرة واي ذنب صغير كان ام كبير فلن يكتمل توجهنا لله عزوجل وسوف يكون عقبه في طريقنا


اذا التوبة من كلذنب صغير كان ام كبير بعزم وصدق والتوجه بكل جارحة نملكها لله عز وجل


ولنجعلهذه الساعة هي بداية الحيااااااة الجديدة

حياة السعادة والانس بالطاعات والتقربلله تبارك وتعالى .



وقفه :


قال تعالى(ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروامابانفسهم)

نعم لابد من التغيير ولابد من التوجه وتغيير الطريق من طريقالشر والشهوات والملذات الى طاعة الرحمن وفعل اسباب الهدايه والتوبة حتى نوفقويثبتنا الله عز وجل على هذا الطريق الذي من سلكه والله انه سيسعد في دنياه واخراهباذن الله




توجه التوجه الصادق واعزم على المسير بلا عودة حتى الممات



وقفه :


قال تعالى(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ...... الايه)


نعم بعد التوبة وبعد تغيير المسار والعزيمة على عدم الرجوع والتوجه لله عزوجل وتغيير نمط الحياةكليا من الغفله الى الطاعه وحب الخير واهل الخير ومجالس الخير


نقول بارك الله فيكم

الهوى والشيطان والدنيا والنفس ----- كلها تحتاجللمجاهدة الصادقة ونقرا في الايه ان الله عز وجل وعد من جاهد بانه سيهديهالسبيل الموصل الى رضاه وجنات النعيم ومن ترك الجهاد فسوف تفوته الهدايه من اللهبحسب ماعطل من الجهاد


والسؤال هل من يستسلم سريعا امام الشهوة واللذة هل هوقد جاهد فعلا الجهاد الكافي ليكون حاجزا عن الوقوع ؟


ولاننسى ان سلعة الله غاليه ولابد من الاستمرار في المجاهدةفسوف نجد الصعوبة او الامر وبعدها والله نحس باللذه الحقيقيه والسعادة المستمرة معكل طاعه واعراض عن كل معصيه


قال تعالى(واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى)


- المجاهدة المجاهدة المجاهدة الصادقة واخلاص كل ذلك لله عز وجل .....ليهدينا سبل النجاة الموصلة لرضاه تعالى



تـــســاؤل هـــلســتـــســـتــمر الـــمـــجـــاهـــدة ؟


نعم ستستمر الى قيام الساعة بحولوقوة من الله عز وجل


ولكن اعلم رحمك الله تعالى انها والله السعادة الحقيقيه فيالدنيا قبل الاخرة ولنتذكر اننا لم نخلق الا لعبادة الرحمن الرحيم

قال تعالى(وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون)

وتذكر خطابالمولى جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم بقوله (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)
هذا افضل الخلق صلى الله عليه وسلم فكيف من هو بحاجة الى مغفرة لذنوبه وقداسرف على نفسه وضاع منه الكثير من الاوقات والسنين امثالنا
واذكر مرة اخرى ان السعادة التي نبحث عنها هي بهذا الطريق طريقالله عز وجل طربق الجهاد لهذا الشيطان ولذة الانتصار عليه والتقرب للرحمن
الطريقالذي سلكه الاولين وفازوا برضى الرحمن والرحيم وجنات النعيم فكيف نرضى نحن لانفسنادون ذلك ونخسر دنيانا واخرانا بشهوات وملذات فانيه في الدنيا وعقوبتها في الاخرةالا ان يرحمنا الله جل وعلا .


إنــتـــبـــه


الشيطان

وجهدهالمضاعف عليك وخاااصة انه عرف منك الاستسلام والانهزام امامه في السابق


فسوف يتسلح بانواع الاسلحة حتى يردك عن ما عزمت عليه وتذكر مرارة مااحسست به في الماضي وتذكر المستقبل ولذة الطاعة وقارن واختر لك ماترضاه لنفسك

والشيطان سياتيك ويزين لك كل عمل فان لم تطعه بالمعاصي والذنوب

فسياتيك عنطريق الطاعة والوسوسه فانتبه ارجوك لذلك ولا تستغني ابدا عن القران الكريم وسنةالمصطفى صلى الله عليه وسلم

واحذرمن اغواءه وخطواته التي من خطا معهخطوة فسوف يخطو الاخرى حتى ينهزم امامه
ويهدم كل شئ بناه


اخيرا :


اذا كنت تريد الثبات بعدتوفيق الله افتح لي قلبك :

ماحالك مع الصلاة ؟ وكيف انت معها واين قلبك فيها ؟


ماحالك اذا سمعت حي على الصلاة وحي على الفلاح؟

هل انت مستعد للمسارعة لنتال اجر الصف الاول ؟

هل قلبك محب لتكبيرة الاحرام وحرصت على ان لاتفوتك؟
هل انت تعي وتقدرالوقوف بين يدي الجبار ؟
وهل انت مرابطا تنتظرالصلاة بعد الصلاة وتسعد بذلك ؟
ام هي واجب وركن نقوم بها فقط وحركات في الظاهر والباطن الله به عليم؟


راجع نفسك مع عمود الدين فهي التي تنهى عن الفحشاءوالمنكر واذا صلحت صلح سائر العمل واذا ضاعت فما دونها اضيع . نسال الله العافيه


ماحالك مع القرآن الكريم كلام من خلقك وشق عن سمعك وبصرك ؟

كيف انت مع تلاوته؟

وكيف انت مع الجلوس على حفظه وتدبره ؟
وكيف انت مع العمل به مباشرة عند العلم بما فيه والوقوف عند كلنهي فيه ؟
وكيف انت في المسارعة مع كل امر جاء فيه ؟
مامقدار السعادة عندالجلوس مع كلام الجبار جل في علاه ؟
ام اننا نقرأه من رمضان الى رمضان ؟
هل وضعت وقتا للجلوس مع هذا الكتاب العظيم ؟
رااااجع نفسك مع خير جليس فبهتطمأن وتهدا النفوس وتحيا القلوب وتطرد وساوس العدو اللدود .


ماحالك مع العلم الشرعي ؟


هل انت ممن يطلبه ويقضي الوقت فيه؟

هلانت تتعلمه لتعبد الله على علم وبشكل صحيح ؟

هل بحثت عن كل فائدة لتستفيد وتفيد؟
راجع نفسك مع العلم الذي فيه يزداد قربك لله وخوفا منه لتثبت ان شاءالله على طاعة الرحمن .



من تجالس بعد العودة الىالله؟


اخترهم بتأني

وابحث عن من يعينك على امور دينك ودنياك وهوصادق

واترك مجالسة من لم ينفعوك لا في دين ولافي دنيا
واكثر من مجالسةالصالحين ففيه تقوى الهمم ويشد العزم على المسير الى الاخرة بعد توفيق الله تعالى


كيف انت مع الاهل وصلة الاقارب والاحسان اليهم راجع نفسك معهم واكسب ودهم واخلصعملك لله تعالى لتنال الاجر والثواب من الله تعالى وتنشغل بالخير ليل نهار .


بابالشر الذي كان يدخل عليك منه اغلقة الااااااان وبسرعهولاتتردد


ولاتقل لعلي احتاجه يوما

هل جندت نفسك بنشر الخير في كل مكان وانشغلتبذلك ؟

كيف انت مع والديك؟

هل انت بار لهما ؟

سواء احياء ام اموات
اللزمهما واكسب دعواتهما التي لها قدرها وثمنها وفي برهما تقربا لله تعالى
لاتنسى انتقضي وقت فراغك بالقراءة المفيدة
سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
صحابته رضوان الله عنهم
والكتب النافعه
اذا كنت لاتستغني عن الانترنت فالمواقعالنافعه كثيره وانتبه ان تجلس وحيدا امام الشاشة .
راقب المولى جل فيعلاه ليل نهار واعلم انه لايخفى عليه خافيه
لاتنسى انك من معاشر التائبينوالملتزمين فلا تفسد توبتك وتوجهك رحمك الله .
******من اليوم خلواتك اختبار لصحة توبتك وقوة ايمانك فاحرص على ان تكون صادقا قوي الايمان خاشيا للرحمن


اخيرا ايها الاخوة والاخوات هذا ماوفقنا الله تعالى لكتابته فنسال الله ان نكون قد قدمنا ماهو خير وماهو سببا لصلاح قلوبنا ونياتنا وان نكون واياكم من المقبلين على الله تعالى بكل مايحب ويرضى وان تكون هذه الكلمات سببا للتغير مما نحن عليه من حال الى اطيب حال وعلى الله سبحانه التكلان

ان اصبنا من الله تعالى وان اخطأنا فمن انفسنا والشيطان

لاتسونا من دعواتكم

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين


اخوكم الفقير لربه
ابومحمد

آل فايع
(س 05:35 صباحاً) 12/08/2009,
رمضــان فرصة لإعـــــادة النظــــــر
-------------------------------------


كم نحن بحاجة لإعادة النظر في الكثير من شؤوننا وأحوالنا سواء على مستوى الفرد أو الجماعة


أنين الصمت

رمضــان فرصة لإعـــــادة النظــــــر
بٍسمــ الله الرحمنــ الرحيمــ..

السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركــاته..

كم نحن بحاجة لإعادة النظر في الكثير من شؤوننا وأحوالنا سواء على مستوى الفرد أو الجماعة.

إن النفس تفترض عند سماع كلمة إعادة النظر أنها أخطأت لذا هي بحاجة لإعادة النظر، لكن الحقيقة أننا بحاجة لإعادة النظر سواءً أخفقنا أم نجحنا، فالنفس البشرية يعتريها النسيان والضعف والفتور.

لقد أقسم الله عز وجل بالنفس اللوامة، فقال سبحانه: {وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} (القيامة:2)، قَالَ الْحَسَن: "هِيَ وَاَللَّه نَفْس الْمُؤْمِن, مَا يُرَى الْمُؤْمِن إِلَّا يَلُوم نَفْسَهُ: مَا أَرَدْت بِكَلَامِي؟ مَا أَرَدْت بِأَكْلِي؟ مَا أَرَدْت بِحَدِيثِ نَفْسِي؟ وَالْفَاجِر لَا يُحَاسِب نَفْسَهُ. وَقَالَ مُجَاهِد: هِيَ الَّتِي تَلُوم عَلَى مَا فَاتَ وَتَنْدَم, فَتَلُوم نَفْسَهَا عَلَى الشَّرّ لِمَ فَعَلَتْهُ, وَعَلَى الْخَيْر لِمَ لَا تَسْتَكْثِر مِنْهُ".

ولكن لوم النفس ومحاسبتها قد يضيع ويضمر مع غمرة الأشغال اليومية والأعمال الروتينية، وها نحن اليوم بانتظار شهر كريم، شهر رمضان،

وهو فرصة لإعادة النظر في الكثير من ممارساتنا وعاداتنا وعلاقاتنا وأعمالنا ونفوسنا.

فرصة لإعادة النظر في انقطاعنا عن القرآن الكريم وهجراننا له تدبرا وفهماً وقراءة وعملاً.

فرصة لإعادة النظر في صلتنا للأرحام والأقارب والجيران.

فرصة لإعادة النظر في أموالنا، وهل هي من كسب حلال أم غير ذلك؟

فرصة لإعادة النظر في اهتمامنا بأسرتنا وأبنائنا وإخواننا.

فرصة لإعادة النظر في تفاعلنا مع قضايا المسلمين المستضعفين.

فرصة لإعادة النظر في إتقان أعمالنا وكفاية إنتاجنا فنستغني عما يخضعنا لهيمنة أعدائنا.

ولنعلم أخيراً أن صلاح الفرد ينعكس على الأمة، وما الأمة إلا أفراد، ورب أفراد كانوا أمة بصلاحهم وإصلاحهم.. اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً.

آل فايع
(س 03:52 صباحاً) 13/08/2009,
بعد 8 سنوات من محاولة للتوبة تبت فعلا
-------------------------------------------

أرهقتني الذنوب والله أرهقتني ..


بسمة القلوب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

معكم تائبة جديدة حاولت التوبة منذ 8 سنوات وفي كل مرة أفشل فشلاً ذريعاً

كيف استطعت قياسه بالذريع؟!كنت في كل مرة أتوب فيها أرجع أسوأ مما قد كنت قبل التوبة قلت سأتوقف عن سماع الأغاني

{أسوأ عدو للإنسانية هي الأغاني}

لقد أدمنتها وتيقنت بذلك بعد محاولاتي اليائسة لتركها أعلم علم اليقين أنها حراااااااااااااااام ولكن ما باليد حيلة فالأنغام أقوى مما أمتلك من عزيمة

لم أقع في درب الحب والهوى ولله الحمد فأهلي قد ربوني أفضل تربية ولكنهم لم يعلموني أن الأغاني حرام..

8 سنوات أتوب وأرجع بحالة أسوأ مهما طالت مدة التوبة أقصاها كانت 3 أشهر وتطورت فكنت لا أمانع من النظر لما حرم الله

تعلمون أن هذه الصور والأفلام موجودة في كل مكان

أرهقتني الذنوب والله أرهقتني

وكنت أخاف عندما يقولون كثرت الحروب وتكررت حالات الخسوف والكسوف بعدما كنا نراها مرة كل 10 أعوام نراها الآن مرتين على الأقل في كل عام

أي قرب يوم القيامة!!

أقول لنفسي تخيلي لو متي الآن؟!

أقول لا إن شاء الله أنا مسلمة لما أخاف؟؟

أكذب على نفسي وأقول مسلمة وأنا قد فوّت الصلاة وسمعت الأغاني وأبحت لنفسي النظر للفسوق

حتــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــى جاء ذلك اليوم لا أتذكر حقاً ما جرى فقط أتذكر أنه قد أثلجت صدري بتوبة صادقة جداً توبة نصوح توبة لا رجوع بعدها أبدا

أسأل الله أن يتقبلها مني وأن يثبتني على الإيمان


بسمة القلوب

سلطان العلماء
(س 03:03 مساءً) 13/08/2009,
في نظري
من أفضل الطرق في التخلص من الذنوب والمعاصي هو وضع خطة زمنية يصبر الشخص فيها على طاعة الله تعالى ويصبر عن معاصيه وهي من أنواع الصبر 0

مثلا : إنسان أمامه أسبوع عن رمضان يجعله تدريب في الصبر والمصابرة لو قلنا ان هناك من يستمع للغناء فيحاول خلال هذا الأسبوع تركه تدريجيا ومن ثم يسهل عليه تركه في رمضان لمدة شهر وبعد ذلك يسهل عليه تركه لأنه ما عاد يعتاده ويتسنى له نسيانه خلال تلك الفترة فيكون بذلك نجح خلال هذه الفترة الزمنية المحددة ، وقس على ذلك كثير من الذنوب والمعاصي المعتادة عند البعض 0

أضف إلى ذلك الذكر والتسبيح والدعاء والاستغفار والأكثار من الأعمال الصالحة التي تحول بينه وبين المعصية بإذن الله

آل فايع
(س 09:24 مساءً) 13/08/2009,
سلطان العلماء 00

بارك الله فيك 00

آل فايع
(س 05:23 مساءً) 15/08/2009,
سكر أحمر
------------


انا ولله الحمد شفت الخير الكثير من الاستغفار أول شي أنخطبت من نااس ما كنت اتوقع انهم يفكرون بي ولد خالي وولد خالتي وولد خال ابوي و2 من اصحاب اخووي والتوفيق في دراستي لجامعيهـ وله الحمد والمنه ولله الحمد زواجي قريب .
.............................. .............................. ......
ولكن يوم الثلاثاء اتصلت علي بنت خالي عشان اروح معاها اقدم لها في الجامعه بحكم خبرتي ورحنا وانا شلت بطاقه لجامعيه ووصلنا ولكن منوعوني من ادخوول ودخلت بنت خالي ووالضعيفه كل شوي تتصل وتسألني كيف وما كيف وقلت لها شوي وأحاول واجيكـ طيب
وانا كنت جالسهـ كانت وحدهـ ماشاء الله تستغفر بصوت شوي ينسمع وستغفرت انا بعد وبس اقووم ولله والله وصلت للظبطه الامن
ولآ كلمه ولآطالعه في تخييلوو موو وحدهـ ثنتين واقفين وثنتين علي مكتب ودخلت ولآ احد كلمني قلت لآله ألأمحمد رسول الله .
.............................. .............................. ......
الحمد لله يااااااااااربـ..... ولله نعمه كبيرهـ ان الانسان يرجع لربهـ ما يشوف الا كل خير ياارب لك الحمد ..

آل فايع
(س 04:37 مساءً) 16/08/2009,
المرسى
---------------




بصراحه الله يجزاك خير على هالموضوع الرائع ...............أنا لي موقف واحد حصلي مع الأستغفار مع اني وبكل صراحه ما أداوم عليه كثير .......... بقولكم قصتي
انا مدرسه في مدرسه اهليه وموجهتي شديده لدرجه ماتتخيلوها كل شي عندها بدقه يعني تحاول تمسك علي الزله حتى أن المدرسه اللي كانت قبلي كانت تموت من البكاء لما تحضرلها وكأن بقلبها شي علينا المهم كنت احاتي من بداية السنه حضورها عندي وكانت تحضر وتستلمني تهزيء مع اني وبشهادة المديره والمعلمات كفؤ بس كأن الله مسلطها علي وأنا تأقلمت عالوضع ..وبعد ماعرفت الأستغفار وداومة عليه كنت أستغفر 500مره من البيت حتى اوصل المدرسه وطول اليوم الدراسي أستغفر وفي طريق الرجعه من المدرسه للبيت أستغفر 500 مره ومره وأنا نايمه حلمت أن المشرفه المقيمه عندنا بالمدرسه تقولي دريتي موجهتك جت انا تفاجئت وخفت وسألتها طيب هي نفسها أوتغيرت قالت لا نفسها موجهتك الأولى كان على الفجر صحيت من النوم مفزوعه وكنت متردده أداوم او ما أداوم وداومت وطول الطريق وأنا أستغفر المهم كان عندي أحساس غريب أنها بتجي وبتحضر لي أستعديتلها نفسيا أولا وجهزت كل شي ممكن تطلبه مني والاستغفار على لساني المهم وأنا عند الفصل وتجي وحده من المعلمات وتخبرني أن موجهتي في الأدارة طبعا أول شي سألتها موجهتي نفسها أو تغيرت ..........قالت أبشرك تغيرت والحمدلله جتني موجهه بلسم حبوبه ومتفهمه ولا حصلت علي ولا غلطه ..... والحمدلله على نعمه اللتي لاتعد ولا تحصى وان شالله راح أرجع أداوم عالاستغفار من اليوم ... الله يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه

آل فايع
(س 09:10 مساءً) 16/08/2009,
أم وأبنتها في قبضة الهيئة
---------------------------


شكرا لك أيها الشيخ ، ينطق بها لساني كلما جاءت ليلة خميس ... وتهمس بها نبضات قلبي كلما سمعت هدير البحر ...وكلما وقفت على ساحله ... شكراً لك ... لقد أنقذت أسرتي من التدمير ... وحياتي من الهلاك... شكراً لك أيها الشيخ الكريم ... فلن أنساك ولن أنسى تلك الليلة ... حيث كان الموعد ، عشت فيها لحظات من الترقب ، الخوف ، القلق، مكثت في غرفتي أراقب أمي التي تستعد للخروج وهي تضع اللمسات الأخيرة على وجهها ... هاهي تقف أمام المرآة تتفقد شعرها ، تتأكد من فستانها ، تبدوا هذه الليلة أجمل من كل ليلة ، اختارت حقيبتها ، وضعت عباءتها على كتفها ، إنها تناديني ، أسرعت نحوها ، حاول�


عبدالله الهندي

شكرا لك أيها الشيخ ، ينطق بها لساني كلما جاءت ليلة خميس ... وتهمس بها نبضات قلبي كلما سمعت هدير البحر ...وكلما وقفت على ساحله ... شكراً لك ... لقد أنقذت أسرتي من التدمير ... وحياتي من الهلاك...
شكراً لك أيها الشيخ الكريم ... فلن أنساك ولن أنسى تلك الليلة
... حيث كان الموعد ، عشت فيها لحظات من الترقب ، الخوف ، القلق، مكثت في غرفتي أراقب أمي التي تستعد للخروج وهي تضع اللمسات الأخيرة على وجهها ... هاهي تقف أمام المرآة تتفقد شعرها ، تتأكد من فستانها ، تبدوا هذه الليلة أجمل من كل ليلة ، اختارت حقيبتها ، وضعت عباءتها على كتفها ، إنها تناديني ، أسرعت نحوها ، حاولت أن ابدوا طبيعية ، لم تتأملني كثيراً
كانت تنظر إلى ساعتها وهي تتحدث معي ... قالت : أبوك لن يعود هذه الليلة ... طرت من الفرحة ، أسرعت لكي أضمها وأقبلها ، نهرتني ، ابتعدي عني لقد تعبت في عمل كل هذا ، تأسفت لها ... فرحتي لم تثر فضولها ، فقد كانت مستعجلة جداً ، وكنت أكثر استعجالاً منها ... أغلقت الباب وراءها وهي تقول : أخوك سيعود بعد قليل ، مسكينة أمي أخي ذهب في رحلة مع أصدقائه ولن يعود الليلة ... أسرعت نحو غرفة أمي ، بدأت أقلدها في كل شيء ، نظرت إلى المرآة ، صففت شعري ، ولبست فستاناً جميلاً ، اخترت حقيبة جذابة ، وخرجت من البيت ...
وهناك على شاطئ البحر جمعتنا لحظات من اللهو والغفلة ، نخوض في المعاصي ، نمارس الحب الزائف
يصفني بالأدب والحياء فأغمض عيني وأرخي رأسي إلى الأرض ، يا له من كاذب فلو كان صادقاً ما خرجت معه ، ثم يصف جمالي ورقتي ، اقترب مني أكثر مد يده لتلامس يدي ، شعرت بقشعريرة سرت في جسدي ، حاولت إبعاد يده ، أمسكها بقوة ...
صوت قادم من ورائي ، السلام عليكم ، انتصب واقفاً ، تصبب العرق منه
رفعت رأسي نحوه ، تحولت تلك النظرات الناعسة والعيون الذابلة إلى عيون خائفة ، شعرت بالخوف الشديد
همس لي لقد وقعنا إنها الهيئة ...
تعثرت الكلمات في فمي ، أسقط في يدي ، استسلمت للأمر الواقع ... ركبت في سيارة وبها مجموعة من النسوة ، شعرت حينها بأنني مجرمة خطيرة ، مجرمة في حق نفسي ، في حق أمي وأبي ، في حق أسرتي ، تصورت والدي قد اسود وجهه ، وأمي تبكي بلوعة وحسرة ، شعرت بأخي قد نكس رأسه بين شباب الحي ، سمعت حينها همسات الجيران النساء والرجال وحتى الأطفال : "لقد أمسكت بها الهيئة مع عشيقها على البحر" ، "إنها حامل وأسقطت الجنين" ، "لم يحسنوا تربيتها" ... رأيت زنزانة كئيبة أقبع خلفها وقد حُكم عليّ بالسجن ... تذكرت حينها غضب الله وسخطه ، تذكرت نار جهنم ... جرت الدموع على خدي ، بكيت بحرقة ...
صرخات في داخلي تتوالى تزيد من ألمي وحزني : أبي ، أمي ، أخي انتم السبب ، أين أنتم عني
لماذا تركتموني للذئاب ؟ ... ياليتني مت قبل هذا ... أظلمت الدنيا في عيني ، فلم أر شيئاً ، الوقت يمضي بسرعة كبيرة ، تمنيت حينها لو أن الزمن يتوقف ، أغمضت عيني وفتحتها ، ثم أغمضتها وفتحتها ، وفي كل مرة أجد نفسي أمام الحقيقة المرة ، لقد تم القبض عليّ مع رجل أجنبي ، وهذا يعني السجن ، عاودت البكاء من جديد ....
وصلت السيارة إلى مقر الهيئة ، نزل الجميع ، يمشين وكأنهن يسقن إلى الموت
فتح الشرطي الباب ، وليته لم يفتحه ، وقفت ولم أتحرك ، صرخ بي ادخلي ، ود حينها أن يقول ليّ أيتها الفاجرة لكنه أمسك بها ، وربما نطق بها قلبه ، انخرطت في بكاءٍ رهيب كدت أن أسقط ، رحمني قليلاً ، أقبل مجموعة من النسوة ، أمسكن بيدي وأدخلني إلى الغرفة ، رحن يصبرنني ، وكلما رفعت رأسي وتأملت النساء عاودتني نوبة البكاء مرة أخرى ، أشفق النساء لحالي ، ورحن يذكرنني بأن الله غفور رحيم ، وأن كل البشر يخطئون ويتوبون ولكن بكائي يزداد مع الوقت ، همت واحدة منهن أن تكشف غطاء وجهي الذي التصق به من كثرة الدموع ، أمسكت به بقوة ، قالت : ارتاحي يا ابنتي ، لا يوجد رجال هنا ، رفضت فانصاعت لرغبتي وعادت إلى مكانها .... بدأ النساء يكتبن أرقام الهواتف لاستدعاء أولياء أمورهن ...
طرقت على الباب ، فجاء الشرطي ، طلبت منه الالتقاء بالشيخ
ذهب قليلاً ثم عاد وفتح الباب ، سار وسرت وراءه ، جلست في الغرفة انتظر ، جاء الشيخ شعرت بالخوف ، أصابتني نوبة بكاء رهيبة ...
قال الشيخ : هوني عليك يا ابنتي ، ماذا حدث لك ؟ ابنتي أنا ! الشيخ يناديني : يا ابنتي .. وأنا ... انطلق حينها لساني وقلت : يا شيخ أنا داخلة على الله ثم عليك ، استر عليّ ... تعجب الشيخ مني وقال : ما الذي حدث ؟ استعجم لساني ولم استطع أن انطق ، شعرت بغصة في حلقي
وبكل صعوبة نطقت : أمي في الغرفة معي ياشيخ ... تغير وجهه وبدا عليه الحزن ، أطرق برأسه نحو الأرض ، ثم قام يمشي في الغرفة ... سمعته يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، الأم وابنتها ، أين الأب ، أين الأخ ، لاحول ولاقوة إلا بالله
على من نتصل على الأب أو على الأخ ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...
حاولت الوقوف لكن قدماي لم تستطيعا حملي ، رحت أتوسل إليه بكلماتٍ متقطعة ، أنا نادمة على ما حدث ، أرجوك لا تفضحني وأمي ، الفضيحة تعني دمار أٍسرة ، وضياع الأم والابن وأنا ، كل شيء سيدمر ، أرجوك ياشيخ ... سكت لحظة ثم خرج ، وعدت أنا إلى البكاء ...
وبعد لحظات دخلت أمي ، ألقيت بنفسي بين أحضانها ، بكينا سوياً
رفعت رأسي نحوها : أمي اقتليني يا أمي أنا استحق ذلك ، وأخفيت رأسي في صدرها ... قالت : بل أنا التي استحق القتل ، سامحيني يا ابنتي لقد أطعت الشيطان وسرت مع شهوات نفسي
وتركتك للفراغ الذي قادك إلى هنا حيث الفضيحة والعار ، يالله ، إنها مصيبة لن يتحملها أبوك ، يا ألهي لقد خسرت كل شيء ، كل شيء ... ثم شهقت شهقة ظننت أن روحها ستخرج معها ، هوى جسدها نحو الأرض ، أسندتها بيدي ، وصرخت أمي لاتموتي يا أمي ، أحتاج إليك يا أمي ، أجلستها على الكرسي ، انهمرت الدموع مني بغزارة ، لحظات لم أعد أرى شيء ، بعدها شعرت ، بيدها تربت على رأسي ، رفعت رأسي نحوها ، كانت ترمقني بعينين حزينتين ، ظلت صامتة ... طرق الشيخ على الباب ثم دخل ، وبهدوء جلس يعظنا ويخوفنا بالله عز وجل ، أوصى أمي بالعناية ببيتها وزوجها وأبنائها ... أوصاني بطاعة أمي وتقديرها ، وأن الذنب الذي وقعت فيه لا يعني عدم طاعتها واحترامها ، وأن المؤمنة تخطئ فإذا تابت قبل الله توبتها ...
الحمدلله أن الجرة لم تكسر ، وليس كل مرة تسلم الجرة ... سألني هل يرضى ذلك الشاب لأخته أن تخرج مع شاب أجنبي عنها ؟ وهل يرضى شاب بأن يتزوج من فتاة تخرج معه ؟ شعرت بكلمة : لا .. تنبعث من قلبي ، وشعرت بصدق الشيخ وحكمته ... هدأت نفسي ، شعرت بعدها بالندم على تفريطي ، وحمدت الله أن الهيئة قبضت عليّ قبل أن تكسر الجرة ، وأفقد عفتي مع ذلك الشاب المخادع ... عدنا إلى البيت بقلوب منكسرة ، لجأت أمي إلى الصلاة ، قامت تبكي وتصلي ، وبين لحظة وأخرى ، تحضنني وتقبلني ، لقد شعرت بحنانها وحبها ، شعرت بشفقتها ورقتها ، شعرت بأن ليّ أم ولأول مرة منذ زمنٍ بعيد ...
تغيرت أمي كثيراً وتغيرت أنا ، حتى والدي تغير ولم يعد يخرج من البيت كثيراً
أخي أيضاً تغير ، عاد الحب إلى البيت و عادت الآلفة والمودة بيننا جميعاً ... وظلت كلمات الشيخ : الحمدلله إن الجرة هذه المرة لم تكسر ، وليس كل مرة تسلم الجرة أرددها مع نفسي وأحياناً أشدو بها ...
وها أنا ذا مع زوجي في مملكتي الصغيرة مع ابنتي التي أتمنى أن أرعاها وأحافظ عليها
ولن أنسى ما حييت أن أعلمها أن تدعو في كل صلاة للشيخ
الذي أنقذ حياة أمها من الغرق في البحر ، في ليلة خميس ...

آل فايع
(س 09:11 مساءً) 16/08/2009,
تاب من الذنوب فشفاه الله من الشلل
----------------------------------------



فجأة أحسست بحرارة في رجلي وإذا بي ..


ابو الوليد


بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله .......اما بعد

فلقد زار احد اصدقائي مستشفى النقاهة في جدة وهو مستشفى يعالج فيه ذوو الحالات المستعصية مثل الشلل والغيبوبة الطويلة

فيخبرني انه في وقت صلاة العشاء نزل ليصلي فقابل رجل فتعرف عليه

فاخبره ذلك الرجل انه كان نزيل هذا المستشفى لانه كان مصاب بالشلل

فيقول انه بعد ما اصيب بالشلل تــــــــــــاب واخذ يتضرع لله بالدعاء في {{ قيام الليل}}

ففي ليلة من الليالي يقول رفعت يداي ادعو واتضرع لله بان يشفيني ويرد لي عافيتي

فيقول فجــــــــــــأة اذا بي احس بحراااااااااارة في رجلي

فقمت من السرير فاذا بي استطيع المشي برجلي التي كانت مشلولة


سبحــــــــــــــــان الله

هذا من فضل الدعاء وخاصة الدعاء في مواطن و اوقات الاجابة

ومنها الثلث الاخير من الليل

فهو الان اصبح امام مصلى هذا المستشفى

إن الله كريم لا إله إلا الله .

آل فايع
(س 04:46 مساءً) 18/08/2009,
فتاة الهمم

الدولة: في أرض الله الواسعة
-------------------------------




اللهم اني استغفرك واتوب اليك

الله يجزاكم خير على ماقدمتوه

الاستغفار والدعاء مع اليقين بماعند الله وان الله على كل شيء قدير يريح النفس ويجلب الخير

آل فايع
(س 04:47 مساءً) 18/08/2009,
مذهله جدة
-------------



استغفر الله واتوب اليه
والله اني مره وقعت بمشكله ربي يعلم بها سبحان الله استغفرت والحمدلله نجوت منها ويارب يتم عليه ستري
اللهم استرني فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض امين

آل فايع
(س 04:58 مساءً) 18/08/2009,
“7” خطوات للتخلص من ذنوب الخلوات
--------------------------------------------


الواجب على المسلم أن يحذر من ذنوب الخلوات , فالله تعالى قد ذم من يستخفي بذنبه من الناس ، ولا يستخفي من الله ، قال تعالى : (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً) النساء/108 . وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذنوب الخلوة والسر ، كما جاء في الحديث عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : (لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا)


أبا القاسم




ما المقصود بـ " ذنوب الخلوات " ؟

وكيف يستطيع الإنسان التخلص منها ؟

أولاً :


المسلم في هذه الدنيا معرَّض للوقوع في الذنب ، والمعصية , والواجب عليه – إن وقع فيهما - أن يسارع إلى التوبة ، والاستغفار ،

قال تعالى : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) الزمر/ 53 ،

وقال تعالى : (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا) النساء/ 110 ،

وقال تعالى : (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا .
يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا . إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا .
وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا) الفرقان/ 68 – 71 .

والله تعالى يفرح بتوبة عبده إذا تاب إليه ، كما جاء في الحديث

عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : (لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلاَةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِى ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا
ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِى وَأَنَا رَبُّكَ. أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ)
رواه البخاري (5950) ومسلم (2747) - واللفظ له - .


ثانياً :


الواجب على المسلم أن يحذر من ذنوب الخلوات , فالله تعالى قد ذم من يستخفي بذنبه من الناس ، ولا يستخفي من الله ،

قال تعالى : (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً) النساء/108 .


وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذنوب الخلوة والسر ، كما جاء في الحديث
عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : (لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا)


قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ ، قَالَ : (أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا)
رواه ابن ماجه (4245) ، وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" .

ثالثاً :
أما كيف يتخلص الإنسان من ذنوب الخلوات ، فيكون ذلك بـ :


1-
الالتجاء إلى الله تعالى بالدعاء , والتضرع إليه ، أن يصرف عنه الذنوب والمعاصي ،
قال تعالى :
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) البقرة/ 186 .

2-
مجاهدة النفس ، ودفع وسوستها ، ومحاولة تزكيتها بطاعة الله ، قال تعالى : (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا . فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا . قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا . وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) الشمس/7 – 10 ،وقال تعالى : (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) العنكبوت/69 .

3-
تأمل الوعيد الشديد الوارد في حديث ثَوْبَانَ السابق ذِكره ، وخشية انطباقه على فاعل تلك الذنوب في خلواته .


4- استشعار مراقبة الله تعالى ، وأنه رقيب ، ومطلع على المسلم في كل حال .قال ابن كثير رحمه الله :وقد ذُكر عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان ينشد هذين البيتين ، إما له ، أو لغيره :
إذَا مَا خَلَوتَ الدهْرَ يَومًا فَلا تَقُل ,,, خَلَوتُ وَلكن قُل عَليّ رَقيب
وَلا تَحْسَبَن الله يَغْفُل ساعـــــــةً ,,, وَلا أن مَا يَخْفى عَلَيْه يَغيب"تفسير ابن كثير" ( 6 / 219 ) .


5-أن يتخيل المسلم من يجلهم ، ويحترمهم ، ينظرون إليه وهو يفعل ذلك الذنب !
ويستشعر استحياءه من الله أكثر من استحيائه من الخلق ,
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم :
(واستحي من الله استحياءك رجلاً مِنْ أهلكَ)
صححه الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (3559) ، وعزاه للبزار ، والمروزي في "الإيمان" .

6-
تذكر الموت لو أنه جاءه وهو في حال فعل المعصية ، وارتكاب الذنب , فكيف يقابل ربه وهو في تلك الحال ؟! .

7-
تذكر ما أعده الله لعباده الصالحين من جنة عرضها السموات والأرض , والتفكر في عذاب الله تعالى ،
قال تعالى : (أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فصلت/40 .

""""""""
وذكر العلماء أن التوبة النصوح هي التي جمعت خمسة شروط :

-أن تكون خالصة لله عز وجل .
-أن يكون نادماً حزنا على ما سلف من ذنبه , يتمنى أنه لم يحصل منه .
-أن يقلع عن المعصية فوراً ، فإن كانت المعصية بفعل محرم تركه في الحال , وإن كانت المعصية بترك واجب فعله في الحال ,
وإذا كانت المعصية فيما يتعلق بحقوق الخلق لم تصح التوبة منها حتى يتخلص من تلك الحقوق .
-أن يعزم على أن لا يعود في المستقبل إلى المعصية .
-أن لا تكون بعد انتهاء وقت قبول التوبة.


وأخيرا أسأل الله سامع الصوت وسابق الفوت وكاسي العظام لحماً بعد الموت...
أسأله سبحانه لي ولكم ولجميع المسلمين ...
"توبة نصوحاً قبل الموت وشهادة عند الموت ورحمة بعد الموت"

اللهم آمييييين...
ودمتم بحفظ الله ورعايته...


أبا القاسم

آل فايع
(س 05:25 مساءً) 19/08/2009,
روووح الأنـووووثـه
------------------------



انا جربت الاستغفار ولقيت له منافع ورب البيت واستجابه للدعوات

اذكر يوم كنت ادرس بالجامعه كان فيه ماده مره مره صعبه واللي يدرسها دكتور وكانت درجه النجاح اقل شي 60 من ميه عشان اعدي ..!!

وانا لو اقولكم معدلي كم ما تصدقون .. الشهر الاول جبت 9 .. !!

والثاني جبت 4 .. !!

والواجبات كان عليها 10 درجات ومره وحده بس اللي حليتها ههههههههههههه

يعني لو نقول عطاني العشره + 9 +4 = 23 درجه ..

والاختبار من 40 < يعني لازم اجيب الدرجه الكامله فيه عشان اعدي بالمقبوووووووووووووووووووووووو ووووول


والله يابنات ورب البيت اني شايله هم واللي يعفروني من البنات يضحكون علي يقولون كيف تدخلين اختبار وهذي درجاتك خلاص انتي حاملتها حاملتها

ما سمعت كلامهم وضليت اذاكر والماده مره مره يالله امشي نفسي فيها

يوم جا الليل دعيت ربي وعيني ماذاقت النوم وجلست استغفر واستغفر حوالي 1000 الف ...................

والله يوم صحيت الصباح ورحت ودخلت الاختبار طنشت كل الكلام اللي ينقالي واتكلت على الله صحيح مافيه جواب ميه في الميه بس حليت اللي اقدر عليه < ماده احصاء وارقام ومعادلات

تدرون وش صار




وربي عديييييييييييييييييت المادع وما صدقت كنت ادعي ربي اعدي بأي معدل بس ما احملها وربي استجاب لي .......

يابنات الاستغفار عظييييييييييييييييم وتجربتي فيه لا يمكن تتصورونها .. < هذا موقف بسيط من تجاربي فيه لي تجربه ثانيه ان شاء الله

آل فايع
(س 10:22 مساءً) 19/08/2009,
غيرت حياتى....جعلتها وقفا لله
---------------------------------



لكل عاص تاب أوسوف يتوب لكي لا تعود للمعصية اشغل وقتك بالقران ودروس العلم وشارك في مساعدة المحتاجين والله ان لها لذة كبييرة


ورد الياسمين

الحمدلله الذي عز فارتفع ..وذل كل شئ لعظمته
وخضع...

الحمدلله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمه

واشهد ان لا اله الا الله وأن محمد عبده
ورسوله

اليكم قصتي.....

نشأت في اسرة ملتزمة في احدى دول
الخليج..ودرست الجامعة في بلدي حيث
الاختلاط ولم اكن متعودة عليه..

ابتلاني الله بصديقات ازددت بصحبتهن سوءا
على سوء تبرج سفور غناء واختلاط الى ان
اكملنا الجامعة..

تفرقنا بعد الجامعة وبدات افكر لماذا لا
اشعر بالسعادة؟؟؟؟

كل وسائل السعادة لدى...كنا من اجمل البنات
في الكلية يشار الينا..
ينتظرنا البنات كل سنة جديدة ليروا ماذا
سناتي به من موضة

اللهم اغفر لنا امييييييييييييين

ذهبت لمحاضرة في المسجد ولقيت بعض
الصالحات ..كنت اراهم في الجامعة منتقبات
.كنت أقول أتمنى ان البس مثلهم قتقول
صديقاتي :هؤلاء
متشددون الدين يسر وقلوبنا بيضاء ..
جاءت داعية زائرة من السعودية فألقت
محاضرة تذكرة ثم سالتها بعدها عن
النقاب...وكانت المفاجاة..


كانني كنت عمياء وابصرت...شعرت بأنني عارية
مع أني كنت البس غطاء الراس...ومن ذلك اليوم
قررت النقاب ووفقتي الله عزوجل للبسه
وبدات بحفظ القران الكريم وسجلت في
الدورات الشرعية وقطعت
عهدا بأن يرى الله عزوجل مني الافضل لأنني
ضيعت حياتي وقصرت كثييرا في حق ربي
واشارك في مساعدة الارامل والمحتاجين
وتنظيم الاسابيع الدعوية


والله اقولها من قلبي انا الان سعييييدة
وأنام مرتاحة لا قلق ولا هم ولا غم
بعكس ما ... من حياتي
كنت مدمنة على البندول اما الان انا ملء
جفوني ولله الحمد والفضل والمنة

لكل عاص تاب أوسوف يتوب لكي لا تعود
للمعصية اشغل وقتك بالقران ودروس العلم
وشارك في مساعدة المحتاجين
والله ان لها لذة كبييرة

ارجو الدعاء لي بالثبات
فالكثير يسخرون مني والكثير يودون لو تركت
نقابي

ويسلط علي شياطين الانس والحمدلله الله
معي وانا على يقين انه لن يضيعني

ادعوا لي بالزوج الصالح التقي النقي الغني
الذي يعينني على الالتزام وانشاء بيت مسلم
وامنية حياتي سكنى المدينة المنورة ارجو
الدعاء لي

جزاكم الله على هذا الموقع الرااااائع
جعله الله في ميزان حسناتكم


اختكم
وردالياسمين

آل فايع
(س 10:24 مساءً) 19/08/2009,
عدت إلى الله بعد أن ماتت طفلتى
----------------------------------

عرفت ان الموت قريب الى الانسان بشكل لا يمكن تخيله فقد قبض الله روحها و هي في بطني و قلبها قريب من قلبي و منذ تلك اللحظة غيرت حياتي بالكامل فقد عاهدت الله ان اكون له كما يحب و يرضى وانا ارجو رحمته و مغفرته و ان يعتقني منالنار و يبدل سيئاتي حسنات و و يتقبل اعمال و تبت الى الله تعالى


تائبة

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام
على سيدنا محمد اشرف الانبياء والمرسلين .

بالتحديد قبل عام في الحرم النبوي الشريف
سجدت لله تعالى اطلب منه الذرية الصالحة
بعد طول انتظار و ما هي الا ايام حتى ايقنت
ان الله تعالى استجاب لدعائي و ابتهالي

ولكن ماذا قابلت نعمه الله به قابلتها

بالغفلة و المعاصي بانواعها التي استحي

منها وما قد يخطر ببالكم و ما لا يخطر وعند

وصولي الشهر السادس رأيت رؤيا انه علبه
الذهب الخاصة بي قد سرقت افقت من نومي فزعه
و فهمت معنى رؤيا وعلمت ان الله سياخذ عطيته
و لكن بعد دعائي ايام معدودات اوقفت الدعاء
و الصلاة كاني أأمن مكر الله

و لكن الله
اكبر مني و من عقلي الصغير و من فهمي و
ادراكي و بعد طول انتظار وفي اليوم الموعود
عندما بدا الم المخاض و فرحتي لا يسعها شي و
عند وصولي الى المستشفى وبعد الفحص المبدأي

تفسرت رؤياي و ان الطفلة التي طال انتظارها
قد قبض الله روحها بعد ما كانت بصحه وعافية

بدون اي عوارض او مشاكل صحية و بدون سبب كما
اعطاني اياها ربي اخذها من جديد و هنا عرفت
ان هذه رساله من الله تعالى يذكرني بها

ولكنها كانت اقوى رساله و تذكار لي و اعنفها
و ادومها ان شاء الله فحمدت الله تعالى و
شكرته على ما قسم لي و ما قدر لي و عندها فقط
عرفت ان الموت قريب الى الانسان بشكل لا
يمكن تخيله فقد قبض الله روحها و هي في بطني
و قلبها قريب من قلبي و منذ تلك اللحظة غيرت
حياتي بالكامل فقد عاهدت الله ان اكون له
كما يحب و يرضى وانا ارجو رحمته و مغفرته و
ان يعتقني منالنار و يبدل سيئاتي حسنات و و
يتقبل اعمال و تبت الى الله تعالى

و ادعوا
الله ليل نهار ان يتقبل توبتي و يغسل حوبتي
و يستجيب لدعوتي و يكتبني الله من الصابرين
و يدخلني في الصدقين و الشهداءو بعد هذا
اتمنى من كلمن يقرا قصتي ان يدعوا لي الله
ليثبتني و يغفر لي يعوضني بالذرية الحافظة
لكتابة و صلى الله و سلم على نبينا محمد صلى
الله عليه وسلم


تائبة

آل فايع
(س 04:56 مساءً) 20/08/2009,
ورده مورده**

الدولة: ~بين ركــــــــــــام ذكريـــــاتي~
-----------------------------------------



السلآم عليكم والرحمه
أخواتي جزاكم الله خير على ما قدمتوه من قصص و فوآئد و أدعيه وآيات
صدقوني وش كثر استفدت و اكيد بإذن الله مأجورين لأنكم دليتوني على طريق الراحه وانشراح الصدر
انا من شهر و أنا في مشكله طبعآ للحين ما انحلت ومتعبتني مره وبكل يوم اسهر طول الليل اقرا اشعار تضيق الصدر واسمع اناشيد تأثر فيني وابكي وانهار(تتعلق بمشكلتي}
صدقوني بشكل يومي
بس امس قريت القصص وفضائل الاستغفار وسورة البقره
عزمت أمري وكتبت عهد على نفسي اني التزم بسورة البقره واختمها ورا بعض حسب مايتيسرلي من وقت بشرط مايزيد عن ثلاث ايام
وبديت استغفر امس مئتين مره في ثلث الليل الآخر ودعيت ربي وبكيت وشكيت له
وبعد الفجر قرأت اذكاري بتمعن و استغفرت مئتين مره وشربت موية زمزم انا
قاريه فيها بنفسي المعوذات والصمد ثلاث مرات و الفاتحه سبع مرات وبقرا فيها البقره كامله بإذن الله
طبعا شربت بنية انشراح الصدر وراحته والفرج
ما إن انتهيت حسيت بإنشراااح و من قوته والله لاشعوري ابتسمت كذا من غير راي

وانا بالعاده هالوقت احاول انام وانا اكون مكتأبه وحزينه وأحيان أبكي
بس شوفوا شلون من حال لحال
(إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فعلا مجرد مابدأت ارتحت
و هذا من اولها راحه وسكينه وانشراح
شلون إذا داومت
الله يثبتني وياكم

الحمدلله الذي هداني لهذا و ماكنت لأهتدي لولا ان هداني الله



طبعآ انا معطيه نفسي قناعه ربي بيتقبل مني وبيستجيب لي و يفرج كربي و يجبر كسري
اكيد
ربي مايخيب الي دعاه و لجأ له
وانا موقنه بالفرج تمام اليقين
عشان ربي يقولانا عند حسن ظن عبدي بي)

واخيرا جزاكم ربنا خير وفرج كرباتكم و همومكم وانا معكم؛آمين

منقول

آل فايع
(س 04:59 مساءً) 20/08/2009,
جمالي ايطالي
------------------



الاستغفااااااااااار عجييييييييييييييب


غير بحياتي شغلات واااااااااااااااااااااااجد


استغفرالله

آل فايع
(س 09:03 مساءً) 20/08/2009,
قصتي مع طريق الموت...وما رأيت فيه من مشهد مروع وأليم..!!
----------------------------------------------------------------------



قصتي مع طريق الموت...وما رأيت فيه من مشهد مروع وأليم..!! المؤمن كالغيث أحبابي الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد .. في ليلة مظلمة .. عزمنا فيها أمرنا وحملنا أمتعتنا متوجهين لمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم عن طريق البر .. الطريق تقريبا يحتاج إلى 4 ساعات ونصف الساعة إلى خمس ساعات .. ودعنا أحبابنا وأهلينا وسألناهم الدعاء لنا بالتوفيق .. وانطلقنا ... مقبلين غير مدبرين .. حتى ذهبنا مع طريق يسمونه ( طريق الشاحنات ) .. أنا أسميته ( طريق المهلكات ) أو قل ( درب الوفيات ) ( معقل الأموات ) .. قل ما شئت .. ت


المؤمن كالغيث
قصتي مع طريق الموت...وما رأيت فيه من مشهد مروع وأليم..!!
المؤمن كالغيث
أحبابي الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد .. في ليلة مظلمة ..
عزمنا فيها أمرنا وحملنا أمتعتنا متوجهين لمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم عن طريق البر ..
الطريق تقريبا يحتاج إلى 4 ساعات ونصف الساعة إلى خمس ساعات .. ودعنا أحبابنا وأهلينا وسألناهم الدعاء لنا بالتوفيق .. وانطلقنا ... مقبلين غير مدبرين .. حتى ذهبنا مع طريق يسمونه ( طريق الشاحنات ) .. أنا أسميته ( طريق المهلكات ) أو قل ( درب الوفيات ) ( معقل الأموات ) .. قل ما شئت .. تسلكه الشاحنات المفزعة ... والسيارات المتهورة .. في مسارين فقط !!
مما يجعل فرص النجاة تقل ... واحتمال الكوارث يزداد .. طريق مظلم ولا إضاءة ... ويصعب علينا معرفة المسارات والمنحنيات ..!! وأنا أقلب نظري في هذا الرعب .. ولم يمضي علينا وقت ... !! حتى رأيت العجب العجاب .. وليتني لم أراه .. سيارات كثيرة متوقفة لجانب الطريق .. الأيمن .. مضيئة أنوارها المتقطعة ( الفلشر ) وخلق متجمهرين ... !! بالطبيعي والفطرة تعرف أن هذا الطريق قد افترس ضحية جديدة ويبدو أنها .. بعد حديثة ودمها حار ... نزلنا وترجلنا من سيارتنا – ويعلم الله أنه ليس لذات التجمهر وإنما للعظة والعبرة والمسااااااعدة للموجودين حتى يأتي الإسعاف ... وربما تلقين الشهادة لمن أوشك على الموت .. ومساعدة من بقي فيه نبض قدر الإستطاعة ... وقت خروجي وإذا بأحد زملائي يسأل أحد من رآى الموقف وقال هناك شاب ملقى على الأرض وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة .. ذهلت ... وذهبت نحوه وخطاي مترددة أخشى من فزع المنظر .. اقتربت وإذا بسيارة من النوع ( شبح ) مقلوبة على رأسها ..!! ومهشمة السقف تماما .. لا بد من وفاة ..!! منظر السيارة لا يوحي بغير هذا .. نظرت وقد هالني منظر السيارة إلى جانب آخر في الحدث لأجد شابا يجلس وكأنه مذهول لا يدري أهو فعلا على قيد الحياة أم لا ... ويهدؤونه الناس .. أمر مؤلم ... لم أتكلم بكلمة واحدة ... فقط مذهول ونظرت ورائي وإذا بشااااب .. ملقى على الأرض ممد ... قد وضع يديه على صدره مشبكتين .. قد امتلأ وجهه رملاً ... وترابا ورأسه من أعلاه قد امتلأ دما في جرح غائر ... ممد على الحصى والأحجار .. ورأيت بجواره شيء من الزجاج الذي خلفته هذه الإنقلابه المخيفة والتي قذفتهما من داخل السيارة وإذا هما في الخارج !! في الليل .. وفي ظلمات هذا الطريق الموحش .. أمر مؤلم ومفزع .. لا أدري ... لماذا شعرت حينما رأيت هذا الشاب وكأنه أخي الشقيق .. جلست على قدمي ... ونظرت له نظرة .. آلمتني .. كثيرا آلمتني .. شاب لا يزيد على الخامسة والعشرين حتما .. يتنفس بعمق ... صوته شاحب ... مغمض العينين .. أشبه بفاقد الوعي .. يكتم صرخاته التي تنبئ عن آلام جسده المتحطم من هذا الحادث المروع .. آه كم تألمت لمنظره .. أخذت من جواري قارورة ماء ... وصببتها على يدي وبدأت أسمح عن وجه ما ناله من التراب .. وشيء من الدم .. الذي علا رأسه .. ومسحت شفتاه التي نالها شيء من الغبار والتراب .. أصبره وأتفاءل .. وأقول له : الحمد لله على السلامة ما شاء الله أشوفك طيب ... أذكر الله .. وقل لا إله إلا الله .. وما فيك إلا الخير يا غالي ... الآن يأتون الإسعاف هم قريبين منا جدا .. الحمد لله على سلامتك الحمد لله كتب لك الله عمر جديد ..
بدأ يردد بصوت متقطع لــــــ ــ ـا إلـ ـه إلـــ ـا الـــ ــ ــ ـلــ ـه .. مـــ ــ ـحــمــ ــ ـ ـد رســ ـول الــلـــ ـه .. تخيلوا !! وبعدها بدأ يئن : آآآآه إممممم آآآ باسم الله عليك وش يعورك .. ؟؟
قال لي : ظهري ... ظهري آه حبست عبرتي .. لم أحتمل أن أراه بهذا الشكل .. يالله .. كم كان محزنا ؟؟
فجأة وأنا في هذا الموقف والناس يقفون حولنا .. يشاهدون هذا الحال .. وإذا بي أرى من عينه اليمنى ..
دمعة تنبئ بألمه وعن عجزها عن التعبير والخروج لعجز صاحبها الممدد .. مسحتها .. ولم أشعر إلا ودمعتي سبقت يدي التي تريد مسح العبرة .. لم أستطع والله لم أستطع .. أتاني أحد الواقفين وقال :
هاه يا مطوع عساه بخير .. قلت نعم :
الحمد لله .. لا أخفيكم كم راعني وكنت أخشاه أن يكون ثالثنا ملك الموت .. !!
كنت أترقب هذا وأخشاه كثيرا ... فجأة وإذا بزميله اقترب منا ليفاجأنا الإسعاف بقربه .. منا وجاء وبشرت أخي الممد بالإسعاف .. وإذا بزميله الذي أصيب إصابه فقط في قدمه . .. يخاطب زميله يريده أن يتكلم .. قلت له أذكر الله ما فيه إلا العافية ..
وحملته ورآني ولم يتمالك إلا أن احتضنني وبكى واحتضنته بحنان عله أن يهدأ مما به ..
ذكرته بالله وحملته إلى الإسعاف وقد حملوا أخي الممد إلى الإسعاف .. حاولت ولم تكن أمنيتي وقتها إلى الحصول على أرقام هواتفهما إلا أن المرور منعني .. وأغلقوا دوننا أبواب الإسعاف .. وذهبت أدافع العبرة ... ادع الله لهما بالشفاء .. وكلي أمل أن يهيء لنا أسباب اللقاء .. والله على كل شيء قدير ... وليتنا نتعض كما ينبغي ... وأن لا نجعل نهاياتنا بهذه الصورة .. وسرعتنا في الطرقات هي التي جعلت أمثال هذه الطرق المفزعة تصبح مقابر ومجازر لأرواحنا حفظنا الله وإياكم من كل مكروه ..
والله الهادي والشكر لكم أحبابي

المؤمن كالغيث

آل فايع
(س 09:04 مساءً) 20/08/2009,
الـفتور المظاهر – الأسباب - العلاج
---------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد ألا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)( ). (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)( ). (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)( ).


أ. د .ناصر بن سليمان العمر



أولاً: مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد ألا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)( ).
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)( ).
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)( ).

أما بعد، أيها الأخوة المؤمنون: فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته:
بادئ ذي بدء أشكر الله -جل وعلا- الذي يسر وسهل وأعان لهذا اللقاء، وأسأله التوفيق والتمام، ثم أشكر مكتبة "دعوتي" في شرق الرياض في منطقة "النسيم" وما حولها الذين نظموا هذا اللقاء، وأخص بالشكر القائمين على هذا المسجد؛ فهم لهم السبق -جزاهم الله خيرا- باستضافة هذه الحلقة التعليمية التربوية، فلهم مني جزيل الشكر والدعاء، ولكم - أيها الأحبة -؛ حيث جئتم لسماع هذه الكلمات، التي أسأل الله -جل وعلا- أن تكون خالصة موفقة نافعة بإذن الله.
وإن كان لي من عتب فهو على أخي الشيخ محمد في تقديمه -حفظه الله- فلست أهلا لهذه المقدمة التي قالها.
ولا أقول هذا -أيها الأخوة- والله تواضعا، ولكنها الحقيقة، ولكنني ألتمس منه وادعوه أن يرفق بإخوانه، فإن النفس البشرية ضعيفة، ونسأل الله الثبات.


ثانياً: لمن هذا الموضوع؟

أيها الأحبة: هذا اللقاء هو لقاء مع موضوع عشت معه سنوات طويلة، ولا أكتمكم إذا قلت: إن بداية اهتمامي بالموضوع تربو على أربع سنوات؛ لأنني كنت مقتنعا بأهمية هذا الموضوع وخطورته، ولكنني لم أكن، ولكنني لم أجد أن الوقت قد حان لإلقائه لسببين:
السبب الأول: أنه لم يكتمل بالصورة التي أريدها ولا أدعي -أيضا- كماله في هذا اليوم.
والسبب الثاني: أنني وجدت الحاجة ماسة -أكثر من أي وقت مضى- للوقوف مع موضوع الفتور؛ حيث بدأت ألمس وأرى وأشاهد هذه المظاهر في واقع المسلمين، وفي شباب الصحوة على وجه الخصوص، فقلت: لا بد من تدارك الأمر قبل استفحاله، لنعالج هذه القضية التي قد لا يحس بها كثير من الناس.
إن من أخطر مظاهر الفتور: أن الكثير لا يدركون خطورته إلا بعد فوات الأوان؛ فلذلك رأيت أن الوقت قد حان للوقوف معه، ونظرا لطول الموضوع ولأهميته لم أرض أن ألقيه في محاضرة تكون مختصرة، وإنما رغبت أن يكون في دروس متصلة، أقف وقفات متأنية لنلامس، ونعالج هذه المشكلة معالجة، لعلها تساعد وتعين في التخلص من هذا الداء، وهذا البلاء.
وهنا يأتي سؤال -أيها الأحبة-: لمن هذا الموضوع؟ موضوع الفتور لمن؟
قد يتصور البعض أن موضوع الفتور يصلح لمن أصيب بداء الفتور، وأذكر أن أحد الأحبة علم اهتمامي بالموضوع، فقال: إنني أريد أن أدعو مجموعة من الأخوة الذين أحس أن الفتور قد دب في أوصالهم، لتتحدث معهم، قلت له: لا، اجمع لي أنشط الأخوة فهم أحوج إلى هذا الموضوع من الذي دب الفتور فيهم؛ لأن الذي قد دب الفتور فيه، أو بعبارة أصح: "قد تأصل فيه" أمره وشأنه أقل خطرا -في رأيي- من الذي لم ينتبه إلى خطورة الفتور، فيقع فيه.
أن أقف مع أولئك الشباب، وأولئك من طلاب العلم والعلماء، والدعاة الذين في قوة نشاطهم وعزيمتهم، هم أحوج إلى هذا الموضوع ممن دب الفتور في أوصاله، أو تمكن فيه؛ فلذلك أقول:
إن هذا الموضوع هو: لطلاب العلم، وللدعاة وللمربين وللشباب الذي يفتقدون حماسا،
أخيرا هو للفاترين: فليسوا عندي عندما وجهت هذا الموضوع لهم بالدرجة الأولى إنما وجهته لغيرهم وأخص المربين بصفة أخص.
نقطة أخرى: إن درس اليوم -أيها الأخوة- عن تعريف الفتور ومظاهره، أعتبره مقدمة لما يأتي بعده، وأخص درس الغد.
فإن أسباب الفتور التي سأتحدث فيها غدا -إن شاء الله- هي لب الموضوع وأساسه؛ ولذلك آمل ألا يتعجل متعجل، أو أن يدب الفتور فيه وهو يستمع إلى هذه المقدمة، فأقول له: رويدك، وآمل أن تواصل المشوار حتى ننتهي، ولك الحكم بعد ذلك؛ لأن أسباب الفتور هي التي جلست معها قرابة أربع سنوات، أعالجها وأبحث فيها، وأتلمس أسبابها من أطرافها.
ولهذا فأقول: إنه من الاعتراف بالحق، لا أدعي أنني أتيت بهذا الموضوع من جهدي الخاص لا، بل لقد التقيت خلال هذه السنوات بعدد كبير من المشايخ والعلماء، وطلاب العلم، والدعاة وبعض الشباب، وقرأت أغلب ما كتب في موضوع الفتور، فما ألقيه عليكم هو جهد شارك فيه غيري، فجزاهم الله عني وعنكم خير الجزاء.
ومع ذلك هو جهد بشر يعتريه النقص، ويعتريه التقصير، ويأبى الله الكمال إلا لكتابه -جل وعلا-.
النقطة الأخيرة: أقول: هذا الموضوع هو موضع علمي تربوي يلامس الواقع ويعالجه؛ ولذلك آمل أن تجدوا ما جئتم تبغونه من خلال هذه الساعات التي نقضيها هذا اليوم، وبعد اليوم بإذن الله.

ثالثاً: تعريف الفتور

فأقول مستعينا بالله -جل وعلا- ومتوكلا عليه ومصليا ومسلما على رسوله صلى الله عليه وسلم
ما هو الفتور؟
قبل أن أعرفه من الناحية اللغوية، أريد أن أنبه أن تركيزي في هذه الدروس يتعلق بالفتور في طلب العلم، والدعوة إلى الله، وسيدخل في ذلك تبعا وضمنا بقية أنواع الفتور، كالفتور في العبادة ونحوها، ولكن التركيز ينصبُّ على هذين الأمرين، كما ستلاحظون بإذن الله عند الحديث في مظاهر الفتور وأسبابه وعلاجه.
ما هو الفتور؟
عرف علماء اللغة الفتور بعدة تعريفات متقاربة، يكمل بعضها بعضا، ويوضح بعضها بعضا.
قال في مختار الصحاح: الفترة: الانكسار والضعف، وطرف فاتر: إذا لم يكن حديدا، أي قويا، وقال ابن الأثير: والمفتر الذي إذا شرب أي الذي إذا شرب أحمى الجسد، وصار فيه فتور، وهو ضعف وانكسار؛ ولذلك يسمى الخمر من المفترات، وبعض الحبوب، وبعض المسكرات التي يستخدمها بعض الناس تسمى من المفترات؛ لأنها تحدث في الجسم ضعفا وخورا وفتورا.
يقال: أفتر الرجل فهو مفتر: إذا ضعفت جفونه، وانكسر طرفه وقال الراغب: الفتور، تعريف جميل للراغب -رحمه الله- الراغب الأصبهاني في مفردات القرآن قال: الفتور: سكن بعد حدة، ولين بعد شدة، وضعف بعد قوة، قال تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ)( ) أي سكون حال عن مجيء رسول الله صلى الله عليه وسلموقوله: لا يفترون، أي لا يسكنون عن نشاطهم في العبادة.
وقال ابن منظور: وفتر الشيء، والحر، وفلان يفتر فتورا وفتارا: سكن بعد حدة، ولان بعد شدة.
ونخلص من هذا: إلى أن الفتور: هو الكسل والتراخي، والتباطؤ بعد الجد، والنشاط والحيوية.
نخلص بعد هذا من هذه التعريفات إلى أن الفتور: هو الكسل والتراخي والتباطؤ بعد الجد والنشاط والحيوية.
قال ابن حجر -رحمه الله، ورحم من سبقه-: الملال استثقال الشيء، ونفور الناس عنه بعد محبته، وهو داء يصيب بعض العباد والدعاة وطلاب العلم، فيضعف المرء ويتراخى ويكسل، وقد ينقطع بعد جد وهمة ونشاط.


رابعاً: أقسام المصابين بداء الفتور

المصابون بداء الفتور ثلاثة أقسام:
القسم الأول: قسم يؤدي بهم الفتور إلى الانقطاع كلية، وهم كثير، قسم يؤدي بهم الفتور إلى الانقطاع يكون من العباد، فيترك العبادة يكون من طلاب العلم الجادين، فيترك طلب العلم، يكون من الدعاة المعروفين، فينقطع نشاطه.
النوع الثاني: قسم يستمر في حالة الضعف والتراخي دون انقطاع، وهم الأكثر، أكثر من يصاب بالفتور يبقى معه بعض الأثر من جده ونشاطه، ولكن ينخفض نشاطه وعلمه وجده كثيرا إلى أكثر من نسبة سبعين أو ثمانين بالمائة، إذا أردنا أن نستخدم نسبة الأرقام.
هؤلاء هم الأكثر بحيث تجد أن الشخص من الدعاة، أو من طلاب العلم، فبدل أن كان عنده مثل خمسة دروس في الأسبوع إذا هو يقتصر على درس واحد، بدل أن كان يعمل في اليوم قرابة عشر ساعات إذا هو يعمل ساعة أو أقل، وهلم جرا، بدل إن كان ينفق في سبيل الله كثيرا إذا هو لا ينفق إلا القليل، هذا هو النوع الثاني.
النوع الثالث: قسم يعود إلى حالته الأولى، أو بعبارة أصح إلى قرب حالته الأولى؛ لأنه قليل أو نادر أن يعود إلى حالته الأولى، قسم يعود إلى قرب حالته الأولى وهم قليل جدا؛ لأن أثر الفتور قد يبقى، ويؤثر في الإنسان.

أدلة الفتور من الكتاب والسنة:
وأريد أن أشير قبل أن أتجاوز أقسام الناس في الفتور إلى أن هناك قسم بعض الناس يؤدي به الفتور -والعياذ بالله- إلى الانحراف، ولكن لم أتحدث عن هذا النوع؛ لأن غالبا النوع الذي يؤدي به الفتور إلى ترك العمل هم منهم قسم كبير يؤدي بهم الأمر إلى الانحراف -والعياذ بالله- فقد رأينا أناسا كانوا في غاية النشاط، والعبادة والصلاح، ورأيناهم بعد حين، وقد انحرفوا عن الجادة -والعياذ بالله-.
لا زلت أتذكر شابا، دخلت في مسجد من المساجد في يوم من الأيام قبل صلاة المغرب، فإذا هو في المسجد عليه آثار الانكسار والذل والخشوع بين يدي الله وآثار العبادة عليه بادية، فوالله لقد أثر علي مشهده ومنظره، ثم مضت السنوات فرأيته، وليتني لم أره رأيته شابا قد وقع فيما يغضب الله -جل وعلا- وانحرف، نسأل الله الثبات والعافية.
أنا لا أتحدث هنا عن الانحراف، ولكنني أنبه إلى أن الفتور من أعظم أبواب الانحراف.
إن الفتور مرحلة وسطية بين العبادة والدعوة والعلم والانحراف، قل أن تجد إنسان عابدا وداعية ومعلما أو متعلما وينحرف مباشرة، أقول: موجود، ولكنه قليل جدا.
إن ما يحدث أن يفتر أولا، أن يضعف أولا، ويعيش سنوات في ضعف، ثم الإنسان لا يستقر على حالة واحدة، إن لم يتداركه الله برحمته، ويعود يستمر في الانحدار حتى يقع في الانحراف -والعياذ بالله-.


خامساً: أدلة الفتور من القرآن

أدلة الفتور من الكتاب والسنة:

ورد لفظ الفتور، ومعناه في عدة آيات وأحاديث من الكتاب والسنة، وسأذكر بعض هذه النصوص، لإلقاء مزيد من الضوء حول معنى الفتور، وسيكون ذكري لها باختصار، دون تعليق طويل، وإن كنت سأفصل فيها -بإذن الله- عند ذكر الأسباب
قال الله -تعالى- مثنيا على الملائكة: (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ)( ).
أي لا يضعفون ولا يسأمون، وجاء في آية مشابهة:
(يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ)( )

والسأم هو الفتور، وقال سبحانه -مما يدل على معنى الفتور-: (وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ)( ) كتابة الديون يفتر الإنسان عنها؛ ولذلك نبه الله -جل وعلا- قال: (وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ)( ).
لو سألت الأخوة، قد تجد كل واحد من الموجودين، أو بعبارة أصح أن أغلب الموجودين إما له دَين أو عليه دَين، ولكن كم منهم يكتب هذا الدَّين؟ قليل جدا، قليل من يسجل ما له، وما عليه؛ ولذلك تلاحظون في الإعلانات بعد أن يتوفى بعض الناس يعلن أهله وورثته: من له عليه أو من له على فلان دين فليأت، ما معنى هذا؟ أنه لم يسجل ولم يقيد؛ فلذلك نبه الله إلى هذه النقطة الخفية، التي أقول: إن أغلبنا قد وقع فيها (وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ)( ).
السأم هو الفتور، قد يتحمس الآن الواحد، ويخرج ويكتب مرة ويكتب مرتين، ويكتب ثلاثا ثم بعدين -إن شاء الله- غدا بعد غدٍ ثم ينسى ويسأم، ثم تقع المشكلات بعد ذلك، ويقع الخلاف ويقع الخصام.
أيضا يقول -جل وعلا-: (لا يَسْأَمُ الْأِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ)( ) صحيح نعم، وهو قول الباري -جل وعلا- الإنسان لا يفتر من دعاء الخير لنفسه، دائما يدعو الله -جل وعلا- فيما يخصه من الخير، أما غير ذلك من العبادات، فالسأم والفتور موجود.
وقال -جل وعلا- عن أهل النار: (لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ)( ) النار مستعرة شديدة لا يمكن أن تقل أو تضعف لحظة واحدة (لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ)( ) لا تنقطع ولا تضعف ولا تخبو لحظة واحدة (وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ)( ) وقال تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ)( ) وقال تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ)( ) أي انقطاع، ومما يدل في معنى قوله تعالى يصف المؤمنين: (وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)( ).

سادساً: أدلة الفتور من السنة

أما الأحاديث: فهي كثيرة جدا، وأذكر بعض هذه الأحاديث، وهي نص في الموضوع، أو في معناه عن أنس رضي الله عنه قال: " دخل النبي صلى الله عليه وسلمفإذا حبل ممدود بين ساريتين " ( ) دخل المسجد، فإذا حبل ممدود بين ساريتين " فقال: ما هذا الحبل؟ " يقول صلى الله عليه وسلم" قالوا: هذا حبل لزينب " ( ) زينب: هي زوجة الرسول صلى الله عليه وسلممن أمهات المؤمنين " هذا حبل لزينب، فإذا فترت تعلقت به " ( ) تقوم تصلي، فإذا فترت فترت، وكسلت تعلقت بالحبل حتى تنشط.
وأذكر أنني كنت في زيارة للجنوب لجيزان، فزرت بيت الشيخ الإمام العلامة: حافظ حكمي -رحمه الله- وقابلت أخاه هناك في بيته، فذكر لي أن الشيخ حافظ كان يجلس يكتب في الليل المناهج والكتب ويؤلف، فإذا أحس بتعب قد علق حبلا في خشبة وتعلق به حتى يذهب النوم ويعود على الكتابة، من جده؛ ولذلك تعرفون أن العلامة حافظ حكمي توفي وعمره خمسة وثلاثون سنة، وخلف هذا الأثر العظيم من العلم والكتابة والتلاميذ، مع أن سنه خمس وثلاثون سنة عندما توفي -رحمه الله-.
كان يعمل الليل والنهار، وقد، وهو لا ينطبق عليه هذا الحديث لاختلاف الموضعين، واختلاف الحال والمحل وحاجة الناس فالرسول صلى الله عليه وسلملما قال: لماذا هذا الحبل؟ قالوا: لزينب فإذا فترت تعلقت به، أنشط لها ولإذهاب الفتور، قال صلى الله عليه وسلم" لا، حلوه، ليُصلِّ أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليرقد " ليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر وتعب وكسل فلينم، وهذه من رحمة الله -جل وعلا-.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استمعوا يا شباب، استمعوا يا أصحاب الجد، انظروا كيف يخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلموكيف يدلنا على العلاج، يقول صلى الله عليه وسلم" إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة، فإن صاحبها سدد وقارب فأرجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه " ( ).
وقد ورد الحديث بألفاظ أخرى " لكل عمل نشاط " فترة شرة ونشاط وقوة " ولكل شرة فترة " ( ) كل عمل -هذا كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وأذكر أن أحد الأخوة يقول: كان في غاية نشاطه، هذا الكلام منذ ثلاث سنوات، كان قويا ونشيطا، وكنت وكنا وقوفا، فجاء أحد الأخوة وسلم عليه، وقال: يا فلان -فلان من كبار العلماء، لا أريد أن أذكر اسمه- أحد كبار العلماء يبلغك السلام، ويقول لك: إنني أدعو لك بالتوفيق، ولكنني أذكرك بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم" إن لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة " ( ).
يقول هذا الأخ: لما انصرف المُبلغ، يقول: صحيح بلغ الحديث، لكن هل يمكن أن أفتر؟ يقول -عن نفسه-: كان في غاية النشاط، ما مر على هذا الكلام إلا سنتان، فإذا هو قد فتر قليلا، وخف نشاطه.
إذا " لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة " ( ) وفي الحديث الآخر عن ابن عباس رضي الله عنه في نفس نص الحديث، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-أنه قال: " لكل عالم شرة، ولكل شرة فترة، فمن فتر إلى سنتي فقد نجا، وإلا فقد هلك " ( ).
وقال صلى الله عليه وسلمعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: " كانت مولاة للنبي صلى الله عليه وسلمتصوم النهار، وتقوم الليل، فقيل له: إنها تصوم النهار، وتقوم الليل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل عمل شرة، والشرة إلى فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك، فقد ضل " وفي رواية: " فقد هلك " .
وعن عبد الله بن عمرو قال: " ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلمقوم يجتهدون في العبادة اجتهادا شديدا فقال: تلك ضراوة الإسلام وشرته، ولكل عمل شرة، فمن كانت فترته إلى اقتصاد فنعماه، ومن كانت فترته إلى المعاصي، فأولئك هم الهالكون " ( ).
" وعن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلمدخل عليها وعندها امرأة فقال: من هذه؟ قالت: هذة فلانة تذكر من صلاتها فقال: مه " ( ) عائشة -رضي الله عنها- أثنت عليها ثناء كثيرا، أنها تصلي، وتقوم الليل، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم مه أي اسكتي، كفى عن هذا المدح " مه: عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا " ( ).
وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه.
وأختم بهذا الحديث: عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فتركه " ( ).
إذا -أيها الأخوة-: هذه أحاديث ونخلص من هذه الأحاديث إلى:
أن كل إنسان يصاب بالفترة لكن -وبالفتور- هناك من يصاب بالفتور قليلا، ثم يعود كما كان أو أحسن، وهناك من يصاب بالفتور، وهو الهلاك، وهو الذي نقصده في هذا الحديث.
ليس حديثي عن الذي يصاب بالفتور قليلا ثم ينشط، هذا ليس هو مجال حديثي، ولا يخلو منه أحد، ولا يسلم منه أحد، كما بين الرسول صلى الله عليه وسلملكنني أتحدث عن النوع الآخر من الفتور؛ أولئك الذين يفترون عن العمل، ويضعفون ثم يهلكون -والعياذ بالله-.

سابعاً: آثار عن السلف في الفتور

انظروا بعض الآثار عن السلف:

قال ابن مسعود: لما بكى في مرض موته رضي الله عنه إنما قيل له: ما يبكيك؟ قال: إنما أبكي؛ لأنه أصابني في حال فترة، ولم يصبني في حال اجتهاد، لما أصابه مرض الموت بكى قال: لأنه أصابني المرض، وكنت في حال فترة، ضعف، ويا ليت المرض أصابني وأنا في حال اجتهاد، وفرق بين من يصاب بمرض وهو في حال نشاط واجتهاد، وبين من يصاب بمرض وهو في حال فتور؛ لأن المريض والمسافر يكتب له ما كان يعمل في حال صحته، فبكى رضي الله عنه.
وعنه رضي الله عنه قال: " لا تغالبوا هذا الليل فإنكم لن تطيقوه، فإذا نعس أحدكم فلينصرف إلى فراشه، فإنه أسلم له " .
وقال الإمام النووي شارحا لحديث عائشة -رضي الله عنها-:
فيه الحث، الذي هو حديث عائشة، عندما قال لها الرسول صلى الله عليه وسلممه، فيه الحث على الاقتصاد في العبادة، والنهي عن التعمق، والأمر بالإقبال عليه بنشاط، وأنه إذا فتر فليقعد حتى يذهب الفتور.
قال ابن القيم، خذوا هذه الكلمات من الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
تخلل الفترات للسالكين أمر لا بد منه، السالكين العباد طلاب العلم تخلل الفترات للسالكين أمر لا بد منه، فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد، ولم تخرجه من فرض، ولم تدخله في محرم رجي له أن يعود خيرا مما كان.
ابن القيم وضع لنا حدا قال: إذا أصيب أحدكم بفتور، لا بد أن يصاب بالفتور، المهم ألا توصله حدا وضعه ابن القيم -رحمه الله-، وهو من معنى الأحاديث السابقة لا توقعك في محرم، ولا تجعلك تتخلى عن فرض.
ولذلك ورد عن علي رضي الله عنه أنه قال: إن النفس لها إقبال وإدبار، لاحظوا كلام جميل من الإمام علي رضي الله عنه النفس لها إقبال وإدبار، فإذا أقبلت فخذها بالعزيمة والعبادة، وإذا أدبرت فأقصرها على الفرائض والواجبات، أو كما قال رضي الله عنه لاحظتم هذه القاعدة وهي مهمة ستأتي -إن شاء الله- في أسباب الفتور لكنني أؤكدها هنا.
بعض الناس تكون نفسه منصرفة، فيه ثقل، فيجبر نفسه على ماذا؟ على النوافل ما الذي يحدث؟ يبدأ يحس بثقل شديد في النوافل، حتى بعد فترة طويلة، لا، إذا قصرت نفسه وثقلت، فاتركها لكن لا تتخلى عن الفرائض والواجبات، وإذا أقبلت نفسك، انشرحت فخذها بالعزيمة.
أحيانا تجد من نفسك رغبة في الصلاة، العبادة، فإذا وجدت هذه الرغبة، خذ النفس فيها، وأحيانا تحس بثقل، فأقصرها على الأقل، ولو تقصرها على الوتر ثلاث ركعات، أو ركعة واحدة.
أحيانا تجد عندك النفس مقبلة لقراءة كتاب الله -جل وعلا- فخذها، ولو تقرأ في اليوم عشرة أجزاء، وأحيانا تجد ثقلا فأقصرها على وردك اليومي، وحتى لو تركت الورد، وإن كان هذا يحدث خللا كما ذكر ابن تيمية، فإنك تعود أقوى -بإذن الله- إلى ذلك.
النفقة: أحيانا تجد في نفسك إقبالا على النفقة في سبيل الله، فخذها دون إفراط، وأحيانا تجد ثقلا فأقصرها على ما تستطيع وترغب ولا تكرهها؛ لأن هذا تكون آثاره خطيرة بعد ذلك.

ثامناً: مظاهر الفتور

التكاسل عن العبادات والطاعات

بعد ذلك أنتقل إلى النقطة التي -المسألة التي أيضا- رأيت في الإعلان عنها، وهي مظاهر الفتور:
بعد هذه المقدمات بتعريف الفتور، وأدلة الفتور من الكتاب والسنة، وتعريف العلماء وكلام العلماء والسلف في الفتور، نقف الآن حسبما يناسب المقام مع مظاهر الفتور، وإن كنت -أيها الأخوة- وأنا أنبه الآن إلى مظاهر الفتور أقول لكم: إن هذه المظاهر اجتهدت في تلمسها من الواقع، وفي بعض ما ذكره طلاب العلم، ولكن قد يكون الذي يصاب بالفتور أدرى الناس بالفتور الذي يصاب به، لماذا؟
طالب العلم الداعية يدرك الفتور من أول ما يقع فيه، بينما الذي يراقب الحالة، كالمربي والمعلم والشيخ، قد يجلس فترة طويلة حتى يكتشف الفتور، فأقول: يا أخي الكريم من هذا الكلام أنت أدرى الناس بمظاهر الفتور، ومع ذلك سأجتهد أن أبين هذه المظاهر لسببين:
للإنسان نفسه إن كنت وقعت في هذا الداء الذي سأشير إلى بعضه فانتبه لنفسك.
وثانيا: هي للدعاة وللمربين، انتبه يا أخي الكريم، أيها الداعية، يا طالب العلم، أيها المربي، انتبه لمن حولك من طلابك وتلاميذك.
أيها الأب: انتبه لأولادك، إن وجدت شيئا من هذا الداء فإنه قد بدأ المرض يدب في أوصاله، فتداركه قبل فوات الأوان.
أبرز مظهر من مظاهر الفتور كلنا نعرف: التكاسل عن العبادات والطاعات، مع ضعف وثقل أثناء أدائها، ومن أعظم الصلاة، قال -سبحانه وتعالى- واصفا المنافقين (وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً)( ).
وقال -جل وعلا-: (وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ)( ) هذا مظهر يا أخي إذا كنت تجد وأنت تقوم إلى الصلاة الفريضة ثقلا، فأنقذ نفسك، تدارك نفسك؛ لأن هذه صفة من صفات المنافقين -والعياذ بالله-.
لأن الصلاة -أيها الأخوة- والفرائض والواجبات لا مجال للفتور فيها، انتبهوا قد نتجاوز عن فتورك في بعض النوافل، قد يتجاوز عن فتورك في بعض الطاعات، قد يتجاوز عن فتورك في بعض العبادات والأعمال، لكن في الفرائض فلا، إن وجدت أنه إذَا أذّنَ قلت: باقي ثلث ساعة، ثم قلت: سألحق تكبيرة الإحرام، وإذا ذهبت فإذاك تقول: متى يأتي الإمام، وإذا تأخر دقيقة فنجد الدقة المتناهية عندك، تدرك كم تأخر الإمام دقيقة أو دقيقتين، وأنت تضيع الساعات، الساعة والساعتين.
وإذا أطال الإمام الصلاة، متوسط الصلاة سبع دقائق مثلا، نَقُل: صلاة العصر أو الظهر فتجد البعض اليوم يقول: الإمام طول، أصبحت تسع دقائق، لكنه لو يسمح له، ويقال: أنت لك غدا موعد مع وزير من الوزراء، أو مسئول من كبار المسئولين، لك ربع ساعة، قال: ما تكفي، فإذا دخل وجلس نصف ساعة قال: والله كأنها دقيقة، نصف الساعة كأنها دقيقة.
سبحان الله!، مع الله -جل وعلا- الصلاة صلة بين العبد وربه تحصي الفرق الدقيق أن الإمام زاد نصف دقيقة أو دقيقة أو دقيقتين، وما شاء الله تجد الحفظ الدقيق للأحاديث التي فيها الأمر بتخفيف الصلاة، حافظ هذه الأحاديث يمكن بأسانيدها، لكن اسألوا عن الأحاديث التي فيها إطالة الصلاة لا يعرف منها شيئا، ففيه ثقل في العبادة.
أقول: أنقذ نفسك، التثاقل عن الصلاة صفة من صفات المنافقين، ومظهر من أبرز مظاهر الفتور، ويدخل في هذا تبعا الضعف عن قيام الليل، وصلاة الوتر، وأداء السنن الرواتب، وبخاصة إذا فاتته، فقلّ أن يقضيها، ومن ذلك الغفلة عن قراءة القرآن وعن الذكر.
ومثل ذلك الشيطان هو الشيطان على كل حال، لا شك هو خبير، إذا جئت تنام أردت أن توتر قال: لا الوتر آخر الليل أفضل لك، إي والله صحيح أفضل، ثم إذا نمت وأردت أن تقوم قبل الفجر، قال: نام بَكِّرْ، إذا أذن الفجر قال: ما ينجيك، ويكرر هذا الأمر مرارا، ولا نتوب ولا نتعود.
والعلاج، قد تسألني: ما العلاج؟ يا أخي أقول لك: العلاج كما أوصى الرسول صلى الله عليه وسلمأبا هريرة " أوصاني خليلي بثلاث " ( ) صلى الله عليه وسلم منها: " وأن أوتر قبل أن أنام " ( ) نعم، وإذا هيأ الله لك أن تقوم آخر الليل، ما فيه مانع تقوم سواء أوترت، وهناك العلماء ذكروا كيف يوتر الإنسان، ولو أوتر آخر الليل، أما يتخذ الشيطان هذه الوسيلة قبل أن تنام يقول: لا آخر الليل أفضل لك، هو عارف أنك ما أنت قايم، وإلا حقيقة لو يعرف أنك ستقوم قال: لا، أفضّلُ لو توتر أول الليل، أخشى ما تقوم، خبير في هذه الأمور.
ولذلك مما ذكر ابن الجوزي أن زكريا -عليه السلام- لم يقم في ليلة من الليالي لقيام الليل، فجاءه الشيطان وقال له: أتعلم لماذا لم تقم الليل؟ قال: لا، قال: لأنك أكثرت طعاما كثيرا، أكلت طعاما كثيرا فأكثرت، قال: والله لا أكلت طعاما بعدها قبل أن أنام، قال الشيطان: وأنا -والله- لا أنصح أحدا بعدك بعد اليوم.
الله، مشكلة هذه، ما دام ثقل الطعام سيسبب أنه ما يقوم، وهذا فعلا سبب صحيح، قال: ما راح آكل طعاما أبدا، وفعلا جرب نفسك لا تأكل يوما من الأيام، أو كل المغرب، كما كان آباؤنا يفعلون، ما شاء الله، ما في أخف من قيام الليل، وما في أسهل من قيام لصلاة الفجر.
لكن الواحد إذا جاء، وأكل مما لذ وطاب كيف يقوم؟ فأقول: هذا مظهر من مظاهر الفتور.
الشعور بقسوة القلب وخشونته

من مظاهر الفتور: الشعور بقسوة القلب وخشونته،
فلم يعد يتأثر بالقرآن والمواعظ، ورانت عليه الذنوب والمعاصي، قال سبحانه: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)( ) ويكاد يصدق عليه وصف الله لقلوب اليهود (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً )( ).
ويصل من قسوة قلبه ألا يتأثر بموت، ولا ميت، ويرى الأموات، ويمشي في المقابر وكأن شيئا لم يكن، وكفى بالموت واعظا، وأعظم من ذلك عدم تأثره بآيات الله -جل وعلا- وهي تتلى عليه، ويسمع آيات الوعد والوعيد فلا خشوع ولا إخبات، والله -جل وعلا- يقول: (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ)( ) ويقول -جل وعلا-: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً)( ).
وصلت الحال الآن من مظاهر الفتور في المقابر بعض الناس يأتون تبع جنازة، ويبيعون ويشرون في المقبرة، طبعا حريصون على عدم تضييع الوقت -جزاهم الله خيرا- نعم يبيعون ويشترون وهم تابعون جنازة، يخرجون من المقبرة، ويتحدثون في الدنيا ويأتون إلى الجنازة، ويتحدثون في الدنيا، وكأن شيئا لم يكن، حتى رأيتهم في مقبرة العود يدفنون الجنازة، والدخان بأيديهم، هذا ما هو فتور، هذا تعدى حدود الفتور -والعياذ بالله-.
لكن ألا تلمسون من أنفسنا أننا نتبع بعض الجنائز، وقل منا من يتأثر، والله أبدا ما سمعت الجيد الذي يتأثر أثناء الخبر، وبعد ربع ساعة يرجع إلى بيته وكأن شيئا لم يكن، ويذهب إلى أهله ولا يحس أهله بشيء، لا يحس أهله بشيء، أرأيتم هذا المرض؟




إلف الوقوع في المعاصي والذنوب

من مظاهر الفتور:
ويصل الفتور إلى درجة أبعد، إذا ألف الوقوع في المعاصي والذنوب وقد يصر على بعضها ولا يحس بخطورة ما يفعل، ويقول: هذه صغيرة، وتلك أخرى وهلم جرا، وقد يصل به الأمر إلى المجاهرة.
والمصطفى صلى الله عليه وسلميقول: " كل أمتي معافى إلا المجاهرين " ( ) وأشير هنا إلى أن هناك فرقا بين الفتور والانحراف، ولكنني قد بينت هذا قبل قليل.

عدم استشعار المسئولية الملقاة على عاتقه

ومن أبرز مظاهر الفتور: عدم استشعار المسئولية الملقاة على عاتقه، والتساهل والتهاون بالأمانة التي حمله الله إياها، فلا تجد لديه الإحساس بعظم هذه الأمانة، والله -سبحانه وتعالى- يقول: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً)( ).
أرأيتم -أيها الأخوة- هذا المظهر هو مما نشكو منه الآن، وهذا من أخطر الأدواء: عدم إحساس كثير من الناس بالمسئولية التي ألقيت على عاتقهم، يسمع أخبار المسلمين فلا يتأثر، يسمع أحوال أمته فلا يتحرك قلبه، قد يرى مظاهر تحدث في الشوارع من بعض السفهاء ولا يقشعر قلبه.
أنا أسألكم أعطيكم مقياسا عمليا قريبا خلال اليومين الماضيين، أو الثلاثة الأيام الماضية رأيتم بعض تصرفات بعض السفهاء، وسمعتم، وأنا رأيت بعيني بعض هذه التصرفات، وغيري رأى تصرفات يندى لها الجبين، والله والصحف نشرت صورا لمثل هذه التصرفات، من منا تحرك قلبه؟ وعندما تحرك قلبه ماذا فعل؟
هل حافظ على أبنائه لا يقعوا في هذا البلاء؟ هل زار العلماء والمشايخ ونبههم إلى خطورة ما يجري؟ ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً)( ).
سفه والله يندى له الجبين، فهل هذا أثر في حياتنا أو أننا نتسلى في هذه الأخبار؟ أو أننا ربما نتحمس ونقول: والله تصرفات من شباب لا يقدرون المسئولية، شباب لم يربهم أهلهم، شباب فعلوا، بعدين ماذا فعلنا بعد ذلك ما هي النتيجة؟ هل كان هذا الأمر موجودا قبل سنوات؟ لا فهذا مقياس أنا أعطيك إياه ليدل على: هل أنت عندك فتور أو ما عندك فتور؟ عدم استشعار المسئولية.
نسمع عن مصائب إخواننا في الصومال وفي البوسنة والهرسك، فهل هذا يؤثر فينا؟ وصلت إخوانكم في البوسنة والهرسك إلى أنهم لا يجدون ما يأكلون، البيضة بلغت اثني عشر ريالا، ومن يجد اثني عشر ريالا وأنتم تجتمعون طبق البيض بسبعة ريالات، والريالات موجودة في جيوبكم أيضا، هم لا يجدون شيئا، انتهاك الحرمات في البوسنة، اغتصاب النساء هل أثر فينا أو ما أثر؟.
هذا مقياس، إذن استشعار المسئولية هذا من المقاييس المهمة، ومن أسوأ المظاهر انفصام عرى الأخوة بين المتحابين، وضعف العلاقة بينهم، بل قد يصل الأمر إلى الوحشة بينهم، ومن ثم التهرب والصدود والبعد والجفا، وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم استمعوا إلى هذا الأثر، هذا الحديث أنه قال: " ما تواد اثنان في الله عز وجـل أو في الإسلام، فيفرق بينهما أول ذنب " ( ) وفي رواية " ففرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما " ( ).


استوحاش الأصحاب الصالحين

من علامات الفتور: أن الإنسان يكون له أصحاب، إذا وجدهم فرح بهم، إذا كلموه بالهاتف لمس أهله السرور على وجهه، وبعد فترة وبعد زمن فإذا هو يتوحش ويستوحش منهم، إذا قيل له: إن فلانا على الهاتف قال: اصرفوه، إذا قيل له: إن فلانا عند الباب قال: اعتذروا منه، إن لاقاه في الشارع أو في مناسبة من المناسبات فإذا بينهما وحشة، ومجاملة وثقل ويتمنى متى ينصرف عنه، هذه من علامات الفتور.
فبعد الحب وبعد اللقاء وبعد الأخوة في الله -جل وعلا- فإذا هو يتحول إلى جفاء، وإلى نفور، وإلى وحشة، بسبب ذنب أحدثه أحدهما أو كلاهما.
فيميل الإنسان إلى العزلة، أو يستعين بإخوانه السابقين، آخرين يسجون وقته ويستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، وهذه هي المشكلة، يبدأ الشاب يتهرب عن زملائه، كان مع زملائه في المدرسة، كان مع إخوانه في الكلية، كان مع أصحابه في المسجد كان، فإذا بدأ هو يتهرب شيئا فشيئا، والنتيجة أحد أمرين: إما عزلة وانقطاع وهذا قليل، الأكثر الإنسان مدني بطبعه يبحث عن رفقة آخرين فيقع في يد رفقة سيئة يؤدون به -والعياذ بالله- إلى الانحراف.
فتجد هذا الشاب الذي كان محبا نشيطا، فإذا هو قد فتر وضعف ثم انحرف -والعياذ بالله-.

الاهتمام بالدنيا والانشغال بها عن العبادة وطلب العلم

من مظاهر الفتور: الاهتمام بالدنيا، والانشغال بها عن العبادة، وطلب العلم والدعوة إلى الله، والدنيا حلوة خضرة، فقلّ أن ينجو منها أحد.
عرفنا أناسا بطلب العلم، عرفناهم بالدعوة إلى الله، عرفناهم بالنشاط، عرفناهم في مكتبات المساجد، عرفناهم في جمعيات المدارس، الآن ما هي أخبارهم؟ اللهاث وراء الدنيا، نحن لا نقول: إن طلب الدنيا حرام، لا، لكن بدلا إن كان يكتفي من الدنيا بالكفاف فإذا هو يلهث وراء هذه الدنيا، وإذا هو قد ترك العمل الذي هو فيه، وإذا هو حتى قد ترك العلم، وما بقي معه من العلم إلا قليلا، أو لم يبق معه شيء، وإذا هو يكتفي بالحوقلة والاستعاذة، هذا مظهر من مظاهر الفتور.

كثرة الكلام دون عمل يفيد الأمة وينفع الأجيال

من مظاهر الفتور: كثرة الكلام دون عمل يفيد الأمة، وينفع الأجيال، فتوجد هذا النوع يتحدثون عما عملوا سالفا وكنا وكنا، وكنت وكنت، ويتسلون بهذا القول عن العمل الجاد المستمر، والله -جل وعلا- يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ)( ) وهذا مصداق قول الرسول صلى الله عليه وسلم" ما ضل قوم بعد هدى إلا أوتوا الجدل " ( ).
هذا النوع الآن كثير، شباب طيبون، ما شاء الله فيهم خير، والله لكن تجد جلساتهم أحاديث وكنا وكنا وكنا، ونفعل، وأذكر منا ممن درسنا بعض مشايخنا جاءوا من دولة عربية أو من بعض الدول العربية، وكانوا دائما يقول لنا: ونحن في الكلية عندما كنا دعاة، عندما كنا دعاة، عندما كنا مع الدعاة، سبحان الله، والآن فعلا هم لم يعودوا دعاة، ويتسلون ويحدثوننا عما فعلوا طيب لماذا لا تحدثوننا عما تفعلون الآن وعما ستفعلون غدا؟.
ما عندهم شيء كنا كذا، كنا نفعل كذا، كنت عندما كنت طالبا أفعل كذا، كنت خطيبا في مسجد، ووالله حتى أصبحت نكتة على أمثال هؤلاء، كنت وكنت، هذا بلاء موجود الآن، هناك نوعية الآن من الناس فئة من الشباب يتسلون بالماضي، لكن لا تجد عندهم عملا في الحاضر، ولا عملا في المستقبل، هذا مظهر من مظاهر الفتور.

الغلو والاهتمام بالنفس

من مظاهر الفتور: الغلو والاهتمام بالنفس، مأكلا ومشربا وملبسا ومسكنا ومركبا، فبعد أن كان لا يلقي لهذه الأشياء بالا إلا في حدود ما شرع الله، فإذا هو قد أصبح يبالغ فيها، يبالغ في ثيابه، يبالغ في مسكنه، بدل ما كان لا يبالي إلا في حدود الشرع (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)( ) فإذا السيارة ما شاء الله من أحسن السيارات، وتنظيفها يوميا، والثوب كل يوم يغيره، أو كل يومين، والله أذكر أنني لقيت داعية، أو واحدا من هؤلاء، مع أن فيه خيرا كثيرا، لكن لم يعد هو الذي كنا نعرفه قبل سنوات.
إذا سافر لمدة عشرين يوما يأخذ أكثر من عشرين أو خمسة عشر ثوبا، عنايته بثيابه عجيبة جدا، نحن ما نقول: إن الإنسان لا يلبس الجميل، لا والله لا، لكن في حدود الكفاف " البذاذة من الإيمان " ( ) في حدود الكفاف.
النظافة مطلوبة نعم، لكن ادخل إلى بيته، تجد البيت الذي كأنه من القصور، فالعناية، الاهتمام الزائد، المبالغة، الغلو فبعد أن كان هذا الشخص لا يلقي لهذه الأمور بالا، وينشغل في العبادة وفي العلم وفي الدعوة إلى الله.
أحد السلف قيل له ابن عقيل الحنبلي لماذا تسف الكعك، وتلتهمه وتلحقه بالماء، ولا تغط الخبز بالمرق؟ قال: وجدت بيْن لَهْمِ الكعك أي سف الكعك، وإلحاقه بالماء، وغط الخبز بالمرق قراءة خمسين آية، طيب وين ابن عقيل عن وجباتنا، كم عندنا من نوع؟ وكم عندنا من الطعام؟ وكم نجلس على المائدة؟.
شيء عجيب يا إخوان، فبعد أن كان هذا الشاب يأكل ما يأتي، ولا يفكر الآن يقيم الدنيا مع أهله ومع زوجته، الله يعين زوجته عليه، الطعام فيه كذا، ولماذا الطعام ما فيه كذا؟ لماذا ما وضعت إلا نوعين أو ثلاثة؟ سبحان الله الملابس لو يأتي يوم يجد الثوب ما كوي لو يجد الثوب، تأخرت زوجته أو أخته أو أمه بكي الثوب أقام الدنيا ولم يقعدها، لكن الأمر بسيط، والمسألة سهلة حفظك الله.
فالعناية، حتى وصلت والله ببعض الشباب، وهم طيبون فيهم خير، فيهم صلاح يعتنون بملابسهم والله أكثر من بعض النساء، نعم وتجده أمام المرآة يهتم في مظهره، لا يا أخي الكريم، لا تبالغ هذه المبالغة (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)( ).
فمن مظاهر الفتور: العناية الزائدة في المأكل، والملبس والمركب والمسكن، هذا نوع من أنواع يصاب به الإنسان.

انتفاء الغيرة، وضعف الإيمان، وعدم الغضب إذا انتهكت محارم الله

أيضا: انتفاء الغيرة، وضعف الجذوة -الإيمان- وعدم الغضب إذا انتهكت محارم الله، فيرى المنكرات ولا تحرك فيه ساكنا، ويسمع عن الموبقات وكأن شيئا لم يكن، وقد يكتفي بالحوقلة والاسترجاع إن كان فيه بقية
من يهن يسهل الهوان عليه مــا لجــرح بميـت إيلام


وقبل أن أبدأ أذكر الإخوان بسنة نسيها الكثير، وهي الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلمبعد انتهاء الأذان.
السُّنَّة أن نتابع المؤذن، وأن نقول مثلما يقول إلا في الحوقلة، إلا في الحيعلة فإن الإنسان يحوقل، فإذا انتهى أكثر الناس مباشرة يقول:
اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، وأنا أقول: هذا من تأثير ما يسمعون أحيانا في الإذاعات أو غيرها، ولا بأس هذا الدعاء وارد، لكن السنة أن نصلي على الرسول صلى الله عليه وسلمثم نقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة الدعاء المأثور، فمحافظة على السنة وإحياء لها بارك الله فيكم.

ضياع الوقت وعدم الإفادة منه

أقول: أختم هذه المظاهر بهذه المظاهر السريعة من مظاهر الفتور:
ضياع الوقت وعدم الإفادة منه، وتسجيته بما لا يعود عليه بالنفع، وتقديم غير المهم على الأهم، والشعور بالفراغ الروحي، والوقت وعدم البركة في الأوقات، وتمضي عليه الأيام لا ينجذ فيها شيئا يذكر.
الآن كثير من الناس، وهو مصاب بداء الفتور يقول: والله تغير الزمان، أنا ما أستفيد من وقتي، لا يا أخي الكريم ما تغير الزمان العيب فيا:
نعيـب زماننـا والعيب فينـا ومـا لزماننـا عيـب سوانا
ونشـكو ذا الزمان بغير حق ولـو نطق الزمان بنا هجانا

فمن مظاهر الفتور: ضياعة الوقت، وهذه شكوى عامة، دليل أن هناك بلاء؛ ولذلك نجد أن الجادين ما عندهم وقت.
أعطيكم مثالا واحدا:
سماحة الشيخ: عبد العزيز بن باز -حفظه الله- وثبته على الحق وبارك في عمره، يقول أحد من يعرفه معرفه جيدة: إنني منذ عدة سنوات والله ما رأيته أضاع خمس دقائق، خمس دقائق التي هي ثلاثة مائة ثانية، مع أنه يعمل يوميا قرابة ثمانية عشر ساعة في الدعوة، والعلم والعبادة، وعمره فوق الثمانين، بارك الله في عمره، هل يمكن أن نقول عن سماحة الشيخ: عبد العزيز أنه فتر؟ أبدا لكن أولئك الذين يضيعون أوقاتهم أمرهم عجيب.
المظهر الثاني من مظاهر الفتور: الأخيرة لأني أعطيتها أرقاما جديدة مظهر انتبهوا له يا شباب أنا نعم أركز، اسمحوا لي أخص الشباب لأسباب هم يعرفونها، لكثرة ما يقعون في هذا الأمر، ولأن من شبَّ على شيء شاب عليه.
وينشأ ناشئ الفتيان منا علـى مـا كان عوده أبوه


عدم الاستعداد للالتزام بشيء والتهرب من كل عمل جدي

من مظاهر الفتور: عدم الاستعداد للالتزام بشيء، والتهرب من كل عمل جدي خوفا من أن يعود إلى حياته الأولى، هكذا يسول له شيطانه زخرف القول غرورا، يتهرب ما يلتزم بشيء، مستعد يذهب مع زملائه في رحلة، مستعد يحضر بعض الدروس، لكن دون التزام أبدا، ما يريد أن يلتزم بشيء لا بدرس ثابت، ولا بعمل معين، هذا مظهر من مظاهر الفتور، حتى ولو رأيناه في صفوف، ولو رأيناه في حلق العلم، ولو رأيناه في مقاعد الدراسة.
هذا مظهر، فإذا رأيت الذي يتهرب دون أن يلتزم فقد بدأ فيه الداء، الفوضوية في العمل، فلا هدف محدد، ولا عمل متقن، أعماله ارتجالية، أعماله ارتجالا يبدأ في هذا العمل ثم يتركه، ويشرع في هذا العمل، الأمر ولا يتمه، ويسير في هذا الطريق ثم يتحول عنه، وهكذا دواليك، نعم مظهر من مظاهر الفتور:
عدم الاستقرار على عمل معين.
خداع النفس من مظاهر الفتور بالانشغال، وهو فارق وبالعمل وهو عاطل ينشغل في جزئيات لا قيمة لها، ولا أثر يذكر ليس لها أصل في الكتاب أو السنة، إنما هي أعمال يقنع نفسه بجدواها ومشاريع وهمية لا تسمن ولا تغني من جوع.

النقد لكل عمل إيجابي

اسمعوا إلى هذا المظهر: النقد لكل عمل إيجابي، دائما ينقد، أيش رأيك والله في العمل الفلانى؟ هذا فيه كذا وكذا، ما رأيك في الدروس عند الشيخ فلان؟ والله بس عليها الملاحظات الفلانية، ما رأيك في المحاضرات؟ فيها كذا وكذا، طيب لماذا لا تشارك في مكتب الدعوة؟ قال: والله لاحظت عليهم الملاحظات الفلانية.
ما شاء الله جاهز للنقد، النقد لكل عمل إيجابي تنصلا من المشاركة، والعمل وتضخيم الأخطاء والسلبيات، تبريرا لعجزه وفتوره.
تراه يبحث عن المعاذير، ويصطنع الأسباب للتخلص والفرار: (وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ)( ).

التسويف والتأجيل وكثرة الأماني

وأخيرا من مظاهر الفتور:
وقلّ منا من يسلم إلا من سلمه الله: التسويف والتأجيل وكثرة الأماني، وأحلام اليقظة، يبني مشاريع من سراب، ويقيم أعمالا من خيال، عمل اليوم يؤخره أياما، وما يمكن أن يُؤدَّى في أسبوع يمكث فيه أشهرا، وفي كل يوم يزداد إفلاسا وفتورا.
هذه مظاهر أو هذه بعض مظاهر الفتور.
اختصرتها بما يناسب المقام، وغدا -بإذن الله- سنقف مع صلب الموضوع -كما قلت- وإن كانت هذه المقدمة أصل في الموضوع مع أسباب الفتور؛ لأننا إذا عرفنا الأسباب سنعرف العلاج بإذن الله.
أسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طريق التوبة

آل فايع
(س 04:19 مساءً) 21/08/2009,
الر اجيه

الدولة: السعوديه
-----------------------



(((منقوووووووووووول )))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيت أحكلكم حكايتي مع الإستغفار لأذكر بها نفسي و إياكم عن فضل الإستغفار و حسن الضن بالله و التوكل عليه
في الحقيقة ليست حكايتي وحدي و انما كانت معي صديقتي :
حدث في السنة الفارطة أني مررت بأزمة مالية صعبة كنت محتاجة فلوس لكن لم أكن قادرة لا أن اطلب من والدي الذي بدوره في أزمة مالية ، و لا من زوجي الذي عقد بي حديثاً و كنت مازلت استحي منه ...في نفس الوقت كانت صديقتي بدورها تعاني من الديون...جلسنا نتحدث ، كان يوم جمعة وكنا صائمتان، حتى تبين اننا في نفس الوضع، أصابنا نوع من الهم، وسكتنا... بعدها ضحكت وقلت لها لو ربي يعطيني مليون مشاكلنا تنتهي ..فضحكت و سكتت...ثم تذكرت!!!
إلتفت لها وقلت : عندي الحل "الإستغفار" ، وذكرتها بالحديث من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب )
وقرأت الايات: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)
وفعلاً بدأنا بالاستغفار ، في الطريق ، في المنزل ، ومن الغد التقينا ونحن على ذلك ... وفي المساء ، كنت مع العائلة على مائدة العشاء نتكلم ... فوجئت بأبي يمد لي دفتر إدخار بأسمي فيه مليون ونصف أي إلف وخمس مئة دينار تونسي .... لم أصدق .... بكيت و بكيت والجميع ينظر إلي في إستغراب....من الغد حكيت لصديقتي تأثرت جداً ...لم انسها بالطبع ... وتخلصت من الفائدة أيضاً ....الحمد لله .... ومن الغد تأتيني صديقتي لتخبرني أنها وصلتها أموال من فتات لا تعرفها....
يوم وليلة فقط مع الاستغفار اكسب أنا ١٥٠٠ دينار و صديقتي حوالي ٢٠٠ دينار
يوم وليلة فقط مع الله ...اعطانا الله ولم يحرمنا
يوم وليلة فقط تعلق قلبنا بالله ....رزقنا الله وكفانا
يوم وليلة فقط .... فما بالك لو كان هذا دأبنا ... و قلوبنا دائمة التعلق بالله ...والسنتنا لا تفتر من ذكر الله
سبحان الله و الحمد لله ...سبحان الله و الحمد لله ...سبحان الله و الحمد لله ...
الله ..تقدست اسماؤه وتعالت صفاته ... عندما سمى الله نفسه الرزاق فهو الرزاق حقاً...الوهاب فهو الوهاب حقاً ...الكريم فهو الكريم حقاً
أختي ادعي الله و كوني على يقين بأن الله مجيب الدعاء...لا تقولي "هل يستجيب" بل قولي " بلى يستجيب "

آل فايع
(س 04:20 مساءً) 21/08/2009,
يتبع 00


(((وقصة اخرى منقولة)))

بدات حكايتي مع الإستغفار عندما تعرضت لظلم فادح كاد أن يطير بعقلي بعد أن أطاح بصحتي وتعرضت (للسكر والضغط ) فمنزلي الذي خصص لي أنا وزوجي وبناتي (ليس لي أولاد ذكور ) تم إعطائه للزوجة الجديدة بعد طلاقي وحصول طليقي على وثيقة المنزل بعد الطلاق بمدة .. ولم يتبقى لي من المنزل الذي صرفت حلالي عليه وفرشته بحر مالي إلا حق السكن لحضانة البنات وإبتدأ مسلسل المشاكل الذي كان يهدف إلى مضايقتي حتى أترك المنزل لطليقي وزوجته الجديدة ولكن ما باليد حيله وليس هناك وسيلة أخرى إلا الصبر (( وكان الله في عون الصابرين )) وإبتدأ مشوار الدخول إلى المحاكم والمحاميين وسبحان الله كانت زوجة ابو بناتي تتفنن في إختراع الحجج والمشاكل ويعلم الله أن هذا الأب وقف عاجزاَ عن الدفاع عن بناته من جبروت زوجته التي أصبح المنزل مشاعاً بينها وبين أبو البنات ، وكأنها تتفضل عليهم بالسكن في نفس المنزل مع أن الدورين مفصولين وليس لنا أحتكاك بهم .. ولم تكن اعمار البنات أو سنواتهم الدراسية تسمح لهم بالعمل لمساعدتي على إستأجار منزل بعيداَ عن الجحيم التي كانت تعيش تحته والدتهم التي كانت تقول لهم أنتم أملي في الحياة ولا أريد ان يخيب أملي في تربيتكم وأريد مكافأتي بنجاحكم ويتفضل الله علٌي وعلى بناتي ويتخرجن جميعهن من الجامعة بتقادير عالية ويتوظفن بوظائف ممتازة وهنا تبدأ حكايتي مع الإستغفار الذي طال إنتظاركم إلى سماع كيفية حكايتي مع ( إستغفرك ربي وأتوب إليك ) وأبدأ بسرد فصول معجزة الإستغفار التي ولله الحمد أعجز عن شكر خالقي على نعمته علٌى وعلى بناتي ببركة المداومة على الإستغفار .. يا إلهي لماذا لم أكتشف عظمة سر الإستغفار وأنا في امس الحاجه إلى المساعدة عندما كنت وحيدة في مجابهة جبهتين في محاربتي أبو بناتي وزوجته وكانت حربهم ضروساَ ضدي ولكن سبحان الله ، ولخالقي حكمة في ذلك وأحمده على كل شئ وقدر الله وما شاء الله فعل ، وعندما توظفت البنات انتفضن لوضعهن ووضعي ورفضن المعاملة القاسية التي تتعرض لها والدتهن وطلبن مني وبصوت واحد أن نبتعد عن هذا المنزل حتى ولو كان لي حق السكن فيه للحضانة بعد أن لاحظن تدهورا في حالتي النفسية والصحية وكاد أن يصيبني الإكتئاب وفعلاَ أستأجرنا مسكناَ بعيدا عن والدهم وزوجته وهدأت نفسي قليلا وكأنني كنت في غفوة وصحوت منها ، ثم تقاعدت من عملي وذات يوم كنت أطالع الصحف وكان ذلك عام 2002 ووقع نظري على قصة أحد المواطنيين مع الإستغفار ( وعند صلاة الفجر) بدأت إستغفاري لله بنية أن يرزقني منزلا لي أنا وبناتي يكون ملكاَ لنا يضللنا بسقفه ويسترنا ويكفينا ويجمع شملنا ويحمينا ..
عندما بدأت إستغفاري لم يساورني الشك بأن طلبي مستحيل ولكن سبحان الله كان عندي أمل بالله كبير أنه سيحقق أمنيتي كيف لأا أدري ؟ وأنا لا أملك إلا راتبي التقاعدي بعد أن أنفقت ما حصلت عليه من التقاعد وكان بسيطا على سيارات نحتاجها وفرش بيتنا الذي أستأجرناه والمساهمة في دفع إيجار المسكن لأن الإيجار كان عاليا ولكن ذلك يهون بعد أن أرتاحت نفسيات بناتي ونفسيتي بإبتعادنا عن رؤية وجوه ناس يكرهوننا ونكرههم .. وبعد أشهر قليلة من إستغفاري جائنتي صديقة ضيفة إلى منزلي وقالت لي بالحرف لماذا لا تشترين لك سكن أنت والبنات فقلت لها أتمنى ذلك ولكن ليس بإستطاعتنا ذلك فردت على إن شاء الله تقدرين لأن لي صديقة لها تقريبا نفس ظروفكم واعطاها بنك التسليف قرضاً أشترت به بيتا ويمكن هذه الصديقة عندها ولداً ذكراً لأنني عرفت أن قرضها كان أكثر من القرض الذي حصلت عليه أنا وبناتي وأقترضت البنات من بنوكهن وسبحان الله خلال أشهر قليلة كان هناك عندنا بيت ملكنا تحت ال*****.. فسبحان الله مغير الأحوال وإستغفرك ربي وأتوب إليك .. (( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )) .

آل فايع
(س 09:33 مساءً) 22/08/2009,
شـوٍوٍوٍق
------------




بقولكم سآلفتي مع الاستغفآر

هي سالفه بسيطه بس وقتهآ تآكدت من قوة وتآثير الاستغفآر

رحت يوم زواج بنت خالتي لكوافيره عاديه جدا واول مرا اروح لهآ

وكنت خآيفه تعلب فيني وتسوي لي ومكياج اي كلام [ التسريحه ماشليت همهآ ]

المهم وهي تسويلي المكياج جلست استغفر بنية انه يطلع حلو

وسبحآن الله

طلع كلمة روعه قليله والكل انهبل علي ذاك اليوم ماشالله وحتى بنآت المشغل اللي يصلحون التساريح يسالوني من سوالك ويوم اقولهم فلآنه مستغربين

ومن وقتهآ ماتركت الاستغفآر الحمدالله

آل فايع
(س 09:34 مساءً) 22/08/2009,
kokah
-------------



قبل فترة كنت مسافرة و نبي نرجع الكويت وانا و زوجي فلسنا حدة المهم طافنا القطار اللي جنب الدولة اللي فيها المطار و سبحان الله الوقت حيل ضيق ولله الحمد لحقنا على الرحلة و لا بعد طلع امكنسلين حجز كراسينا لان تأخرنا بس كلمتهم و دبروا لنا كراسي بمكان جديد و لحقنا و رجعنا حك الكويت وتسهلت الامور كل هذا بسبب الاستغفار

آل فايع
(س 09:40 مساءً) 22/08/2009,
الصلاه والقرآن سبب هدايتى
-------------------------------


يا ارحم الراحمين والله من تجربه صلوو استغفرو والوتر الوتر الوتر والضحى وشوفو كيف حياتكم تتغير والله دعواتكم لي بأن الله يثبتني ووييسر امري يااااااااااارب العالمين


ساره

بسم الله الرحمن الرحيم

...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

والله والله لا اعلم مااكتب لكم وماذااقول......

اكتب لكم وكلي حرقه على نفسي واكتب لكم وانا ابكي ع حالي الذي كنت فيه لا صلي الصلاه في وقتها ولا اقراءالقران يوميا ولا افعل شي فحياتي ممله ممله

اخذ النت كل وقتي من ماسنجر لشات

لمواقع استحي ان اذكرها مارست العاده واستحي من قول هذا والله استحي


أآآآآآآآآآآآآآآه لو يرجع الزمان اه والله والله قبل اسبوعين او ثلاثه كنت ذنب اسويه ابكي على طول ليه مادري...كنت على دين على خلق لا ادري مالذي غيرني,,

قبل اسبوعين صليت صلاة وتر ودعيت ودعيت كان يوم جمعه والله والله والله اني صااااااااااااااااااااااادقه كل دعوه دعيتها صارت لي والله دعيت وتحقق لي اهـ

ياااااااااااااااااااااااارب كيف رحمتك واسعه واحنا دايما في معاصي وتسامحنااهـ .......

صرت اقرا قران يوميا

واستغفر والله احس براحه عجيبه ماقد حسيتها احس اني مبسوطه ومقتنعه من هاذي الدنيا الكل يسألني وش سويتي صرتي كذا واقول بقلبي والله انه القران والصلاه والله فعلا اللي يقرب من الله الله يقرب منه

يااااااااااااااااااااارب سامحني اليوم سويت ذنب الله يغفر لي لكن اشهد يارب عليا قدام كل اللي يقرأ اني تبت لك منه تبتلك منه تبت لك

منه يااااااااااااااااااااااااااااا ااااربااااااااااااااااااااااار ب سامحني ولاتعاقبني ولا تسخطني ياااارب

يا ارحم الراحمين والله من تجربه صلوو استغفرو والوتر الوتر الوتر والضحى وشوفو كيف حياتكم تتغير والله دعواتكم لي بأن الله يثبتني ووييسر امري يااااااااااارب العالمين

ضروري ارجوكم اعرضوها جعل من عرضها جزاه الجنه يارب


ساره

آل فايع
(س 09:32 مساءً) 23/08/2009,
زمردة 100

الدولة: أفتخر بأني إماراتية
-----------------------------


كل رمضان وأنتم إلى الله أقرب

يارب الثبات على الاستغفار ،، قبل رمضان ياني فتور ,,

آل فايع
(س 09:37 مساءً) 23/08/2009,
توبة شاب قبل موته بلحظات في المسجد
------------------------------------------


وأخذ يبكي.. وازداد بكاؤه.. فأبكى من حوله من المصلين.. توقف الإمام عن القراءة، ولم يتوقف محمد عن البكاء.. قال الإمام: الله أكبر وركع.. فركع المصلون وركع محمد.. ثم رفعوا جميعاً بعد قول الإمام: سمع الله لمن حمده.. لكن الله أراد أن لا يرتفع محمد بجسده.. بل ارتفعتْ روحه إلى بارئها.. فسقط جثة هامدة


أنين الصمت

توبة شاب قبل موته بلحظات في المسجد


حقاً ما أتعس الإنسان حين تستبد به عاداته وشهواته فينطلق معها إلى آخر مدى.

لقد استعبدت محمداً الخطيئة والنزوة فأصبح منقاداً لها، لا يملك نفسه، ولا يستطيع تحريرها؛ فحرفته إلى حيث لا يملك

لنفسه القياد؛ إلى حيث الهلاك.. فكان يسارع إلى انتهاك اللذات، ومقارفة المنكرات؛ فوصل إلى حال بلغ فيها الفزع

منتهاه، والقلق أقصاه.. يتبدى ذلك واضحاً على قسمات وجهه ومحياه.


لم يركع لله ركعةً منذ زمن . ولم يعرف للمسجد طريقاً.. كم من السنين مضت وهو لم يصلّ.. يحس بالحرج والخجل إذا ما

مرّ بجانب مسجد الأنصار -مسجد الحي الذي يقطنه- لكأني بمئذنة المسجد تخاطبه معاتبة: متى تزورنا...؟؟كيما يفوح القلب بالتقى..

كيما تحس راحةً.. ما لها انتها..

كيما تذوق لذة الرجا....

ليشرق الفؤاد بالسنا..

لتستنير الورح بالهدى...

..متى تتوب؟؟.. متى تؤوب؟؟..

فما يكون منه إلا أن يطرق رأسه خجلاً وحياءً.


شهر رمضان.. حيث تصفد مردة الشياطين، صوت الحق يدوي في الآفاق مالئا الكون رهبةً وخشوعاً.. وصوت ينبعث من

مئذنة مسجد الأنصار... وصوت حزين يرتل آيات الذكر الحكيم.. إنها الراحة.. إنها الصلاة.. صلاة التروايح.


وكالعادة؛ يمر محمد بجانب المسجد لا يلوي على شيء. أحد الشباب الطيبين يستوقفه، ويتحدث معه ثم يقول له: ما

رأيك أن ندرك الصلاة؟ هيّا، هيّا بنا بسرعة.

أراد محمد الاعتذار لكن الشاب الطيب مضى في حديثه مستعجلاً.. كانت روح محمد تغدو كعصفور صغير ينتشي عند

الصباح، أو بلله رقراق الندى.. روحه تريد أن تشق طريقها نحو النور بعد أن أضناها التجوال في أقبية الضلال.

قال محمد: ولكن لا أعرف لا دعاء الاستفتاح ولا التحيات.. منذ زمن لم اصلِّ، لقد نسيتها.

-كلا يا محمد لم تنسها؛ بل أنسيتها بفعل الشيطان وحزبه الخاسرين.. نعم لقد أنسيتها.


وبعد إصرار من الشاب الطيب، يدلف محمد المسجد بعد فراق طويل. فماذا يجد..؟ عيوناً غسلتها الدموع، وأذبلتها العبادة..

وجوهاً أنارتها التقوى.. مصلين قد حلّقوا في أجواء الإيمان العبقة..


كانت قراءة الإمام حزينة مترسلة.. في صوته رعشة تهز القلوب، ولأول مرة بعد فراق يقارب السبع سنين، يحلق محمد

في ذلك الجو... بيد أنه لم يستطع إكمال الصلاة.. امتلأ قلبه رهبة.. تراجع إلى الخلف، استند إلى سارية قريبة منه.. تنهد

بحسرة مخاطباً نفسه: بالله كيف يفوتني هذا الأجر العظيم؟! أين أنا من هذه الطمأنينة وهذه الراحة؟!


ثم انخرط في بكاء طويل.. ها هو يبكي.. يبكي بكل قلبه، يبكي نفسه الضائعة.. يبكي حيرته وتيهه في بيداء وقفار

موحشة.. يبكي أيامه الماضية.. يبكي مبارزته الجبار بالأوزار...!

كان قلبه تحترق.. فكأنما جمرة استقرت بين ضلوعه فلا تكاد تخبو إلا لتثور مرة أخرى وتلتهب فتحرقه.. إنها حرقة

المعاصي... أنها حرقة الآثام.

لك الله أيها المذنب المنيب، كم تقلبت في لظى العصيان، بينما روحك كانت تكتوي يظمأ الشوق إلى سلوك طريق الإيمان..!
كان يبكي -كما يقول الإمام- كبكاء الثكلى.. لقد أخذتْه موجة ألمٍ وندمٍ أرجفتْ عقله فطبعتْ في ذهنه أن الله لن يغفر له.

تحلّق الناس حوله.. سألوه عما دهاه.. فلم يشأ ان يجيبهم.. فقط كان يعيش تلك اللحظات مع نفسه الحزينة.. المتعبة،

التي أتعبها التخبط في سراديب الهلاك.

في داخله بركان ندمٍ وألمٍ، لم يستطع أحدٌ من المصلين إخماده.. فانصرفوا لإكمال صلاتهم..

وهنا يأتي عبد الله، وبعد محاولات؛ جاء صوت محمد متهدجاً، ينم عن ثورة مكبوتة: لن يغفر الله لي.. لن يغفر الله لي.. ثم

عاد لبكائه الطويل..
أخذ عبد الله يهون عليه قائلا: يا أخي، إن الله غفور رحيم.. إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده

بالنهار ليتوب مسيء الليل.

هنا يرفع محمد رأسه وعيناه مخضلتان بالدموع.. ونبرات صوته أصداء عميقة.. عميقة الغور قنوطاً من رحمة الله، قائلا:

بشهقات كانت تتردد بين الفينة والأخرى: كلا؛ لن يغفر الله لي.. لن يغفر الله لي..

ثم سكَتَ ليسترد أنفاسه؛ وليخرج من خزانة عمره ماحوت من أخبار.. وعاد الصوت مرة أخرى متحشرجاً يرمي بالأسئلة

التائهة الباحثة عن فرار.. كان صوته ينزف بالحزن.. بالوجع.. ثم أردف قائلا: أنت لا تتصور عظيم جرمي.. وعظم الذنوب التي

تراكمتْ على قلبي.. لا ..لا.. لن يغفر الله لي، فأنا لم أصلِّ منذ سبع سنوات!!!

ويأبى عبد الله إلا أن يقنع محمداً بسعة عفو الله ورحمته، فها هو يعاود نصحه قائلا: يا أخي، احمد الله أنك لم تمت على

هذه الحال.. يا أخي إن الله -سبحانه وتعالى- يقول: (يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك

بي شيئاً؛ لأتيتك بقرابها مغفرة)، ثم إن قنوطك من رحمة الله عز وجل أعظم من عصيانك له.. ثم أخذ يتلو عليه آيات

الرحمة والرجاء، وأحاديث التوبة، وكرم الله وجوده في قبول التائبين.. ولكأني به قد أيقظ في نفس محمد بارقة أمل، فيحس

محمد أن باب التوبة فد انفرج عن فتحة ضيقة يستطيع الدخول فيها.

وهنا تكسرت أمواج قنوط محمد العاتية على شطآن نصائح عبد الله الغالية، فشعر بثقل هائل ينزاح عن كاهله.. فيخف

جناحه، وترفرف روحه، تريد التحليق في العالم الجديد.. في عالم الأوبة والتوبة..!

ها هو ذا صدره أرضاً بكراً يستقبل أول غرسة من النصائح المثمرة.. تلك النصائح التي نشرت الأمان والطمأنينة والرجاء في

نفس محمد كما ينشر المطر -بإذن الله- الاخضرار على وجه الصحاري المفقرة المجدبة..!

وها هو ذا عبد الله يعرض عليه أمراً: ما رأيك يا أخي الكريم أن تذهب إلى دورة المياه لتغتسل.. لتريح نفسك.. ولتبدأ حياة

جديدة..

فما كان من محمد إلا أن وافق ناشداً الراحة.. وأخذ يغتسل، ويغسل من قلبه كل أدران الذنوب وقذارتها التي علقت به..

لقد غسل قلبه هذه المرة، وملآه بمعان مادتها من نور..وسارا نحو المسجد، وما زال الإمام يتلو آيات الله.. تتحرك بها شفتاه، وتهفو لها قلوب المصلين.

وأخذا يتحدثان .. وصدرت الكلمات من شفتي عبد الله رصينة تفوح منها رائحة الصدق والحق والأمل، بريئة من كل بهتان..

وهز محمداً الحديث فكأنما عثر على كنز قد طال التنقيب عنه..!

ثم أخذ يحدث نفسه: أين أنا من هذا الطريق..؟ أين أنا من هذا الطريق..؟.. الحمد لله غص بها حلقه من جرّاء دموع قد

تفجرت من عينيه.. سار والدموع تنساب على وجنتيه، فحاول أن يرسم ابتسامة على شفتيه، بيد أنها ابتسامة مخنوقة

قد امتقع لونها؛ فنسيت طريقها إلى وجهه؛ فضاعت..


قال: عسى الله أن يغفر لي -إن شاء الله-.

فبادره عبد الله: بل قل اللهم اغفر لي واعزم في المسألة يا رجل.

واتجها صوب المسجد، ونفس محمد تزداد تطلعاً وطمعاً في عفو الله ورضاه..

دخل المسجد ولسان حاله يقول: اللهم اغفر لي.. اللهم ارحمني.. يا إلهي قد قضيت حياتي في المنحدر.. وها أنذا اليوم

أحاول الصعود، فخذ بيدي يا رب العالمين..

يا أرحم الرحمين.. إن ذنوبي كثيرة .. ولكن رحمتتك أوسع..

ودخل في الصلاة وما زال يبكي.. الذنوب القديمة تداعى بناؤها.. وخرج من قلب الأنقاض والغبار قلباً ناصعاً مضيئاً بالإيمان..!

وأخذ يبكي.. وازداد بكاؤه.. فأبكى من حوله من المصلين..

توقف الإمام عن القراءة، ولم يتوقف محمد عن البكاء.. قال الإمام: الله أكبر وركع.. فركع المصلون وركع محمد.. ثم رفعوا

جميعاً بعد قول الإمام: سمع الله لمن حمده.. لكن الله أراد أن لا يرتفع محمد بجسده.. بل ارتفعتْ روحه إلى بارئها..

فسقط جثة هامدة..وبعد الصلاة.. حركوه.. قلبوه.. أسعفوه علهم أن يدركوه.. ولكن (فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون).


كتاب العائدون إلى الله

آل فايع
(س 09:52 مساءً) 24/08/2009,
كان يأمل أن يصوم معنا رمضان
----------------------------------


ولم أنس حين قال بنبرة المتحمس: (اللهم بلغنا رمضان) وقد بقي على الشهر الفضيل بضعة أيام قلت: آمين تفرقنا في نهاية دوام ذلك اليوم سوياً على أمل اللقاء في غد وليتنا كنا ندري أننا لن نلتقي بعد هذا اليوم وصلت إلى عملي في اليوم التالي عجباً لقد تأخر عن العمل اتصلت عليه مباشرة رد علي ابنه الأكبر .. سألته عن والده فقال بنبرة ملؤها الحزن والتوتر: :ادع الله له بالشفاء فقد أصيب البارحة بنزيف في الدماغ وأدخل على إثره العناية المركزة صدمت من هول هذا الخبر المفجع لقد كان معي قبل أقل من أربع وعشرين ساعة


رمانة
كان في صحة وعافية
ينتظر الجديد من يومه .. ينتظر اللحظة القادمة
والمفاجآت الآتية

هذا صبح يجيء بوهجه وإشراقه
فما يلبث أن تطفئه غسقات الليل
وهذا ليل يحبو كشبح مخيف
فما يبرح حتى يقتله شعاع الفجر
هكذا هي حياتنا
صعود وانخفاض .. ومنعطفات ومسارات
سفر وحضر .. فرح وحزن

كان رحمه الله يسير من السائرين
ويؤمل مع المؤملين .. ويرحل بطموحاته مع الراحلين
كان يعيش مثلنا بآمال طويلة عريضة
وينسج بخياله مستقبله القادم
قابلته بعد إجازته فرحاً بشوشاً كعادته
جاء بحماس ونشاط
واستعد لعمله بسرور وطيب نفس
جالسته فحدثته وحدثني
ولم أنس حين قال بنبرة المتحمس: (اللهم بلغنا رمضان)
وقد بقي على الشهر الفضيل بضعة أيام
قلت: آمين

تفرقنا في نهاية دوام ذلك اليوم سوياً على أمل اللقاء في غد
وليتنا كنا ندري أننا لن نلتقي بعد هذا اليوم
وصلت إلى عملي في اليوم التالي
عجباً لقد تأخر عن العمل
اتصلت عليه مباشرة
رد علي ابنه الأكبر .. سألته عن والده
فقال بنبرة ملؤها الحزن والتوتر:
:ادع الله له بالشفاء فقد أصيب البارحة بنزيف في الدماغ وأدخل على إثره العناية المركزة
صدمت من هول هذا الخبر المفجع
لقد كان معي قبل أقل من أربع وعشرين ساعة
أخذت أردد: لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم اشف أخي ومنّ عليه بالصحة والعافية
مرت أيام عصيبة بعدها .. أتذكر صاحبي فيها كل يوم مرات ومرات
أسائل عنه وكانت الإجابة المعتادة "لم يفق من غيبوبته"
حتى جاء ذلك اليوم الحزين وقبل رمضان بيوم واحد
وإذ بي أقرأ تلك اللوحة الأليمة على الجدار
(انتقل إلى رحمة الله .............. )
إنا لله وإنا إليه راجعون

شعرت بالحزن والأسى يجري في عروقي
وأحسست بنوبة من البكاء تجتاحني دون إنذار
يا لهول الفاجعة
وبدأت أدعو له بالرحمة والمغفرة
وعند أذان العصر وقبل الدفن بدأت أشعر بغربة عجيبة
ووحشة تسري في أعماقي
ويالها من كلمات قاسيات حين نادى المنادي
" الصلاة على الميت يرحمكم الله "
أحدثت هذه الكلمات ضجيجاً في داخلي
ورحت أستذكر مواقفي مع هذا الذي يدعى الآن (ميت)
سبحان الله لقد خلعوا عنه كل الأسماء

وسمّوه بهذه الأحرف القاسية ( م ي ت )
أدينا الصلاة عليه وحُمل على الأكتاف وأسرعوا
وأنا أساءل نفسي هل المحمول هو فلان ابن فلان
وأتينا على المقابر
تلكم المساكن التي طالما نسيناها
وطالما أنزلنا فيها أحبابنا وأصدقاءنا وأقاربنا
دلفنا إلى حيث المقبرة المعدة
تأملت فيها .. حدقت النظر تجاهها
فيا لوحشة هذه الحفرة .. ولضيق مساحتها

كاد قلبي أن ينخلع وأنا الناس يُنزلون صديقي إلى قبره
وهم يقولون ( بسم الله وعلى سنة رسول الله )
أوّاه من هذه الحياة نجري فيها وكأننا مخلدون للعيش واللهو
وعلى كلٍ هذا هو مصير كل حي
ولكن الذي آلمني حقيقة .. وجعلني أشعر بنعمة العيش بعده
أن موت صديقي كان قبل دخول رمضان
وقد كان يأمل ويتمنى بلوغ هذا الشهر مثلنا
وربما خطط ورتّب وأعدّ العدة للصيام والقيام
ولكن قدر الله كان أقرب

كم كنت تعرف ممن صام في سلف *** من بين أهل وجـيران وإخوانِ
أفنـاهم الموت واستبـقاك بعدهمُ *** حياً فما أقرب القاصي من الداني

فما أعظمها من نعمة أن مدّ الله في أعمارنا حتى بلغنا شهرنا الكريم
وتفكرت في أمنيات صاحبي فتذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم

حين مرّ بقبر فقال: من صاحب هذا القبر؟
قالوا: فلان فقال: (ركعتان خفيفتان مما تحقرون يزيدهما هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم)

فاللهم اغفر لصاحبي وأسكنه فسيح جناتك
واكتب له أجر الصيام والقيام كما همّ
ووفقنا لرضاك واجعل خير أيامنا يوم نلقاك


رمانة

من اطلاعاتي
طريق التوبة

آل فايع
(س 09:34 مساءً) 25/08/2009,
ثـــبــــــــــــــات
------------------

السلام عليكم ورحمة الله ..

بادئ ذي بدء.. أقول..

يآرب لك الحمد كما ينبغي لجلآل وجهـــــــك .. وعظيم سلطآنـــــــــــك..

فمع كل محنه منحــه.. ومع كل عســر يســـر..

ففي يوم هادئ .. كنت اتابع التلفاااز .. وفجأه أحسست بأن عيني اليمنى ملتهبه وبشده ..

فوضعت لها قطره معقمه بروزلين .. هدأت قليلآ .. ثم بدأت لؤلمني بشده..

أحسست وكأن قطعة من الزجاج في داخلها وكلما رمشت تحك في جفني ..

ذهبت فجر ذلك اليوم للمستشفى .. وقال انه يوجد (خدش) في عيني ..

اعطاني قطره ومرهم وقال راجعينا بعد ثلاثة ايام..

رجعت للبيت واخذت القطره في ميعادها ولكن!! عيني تزداد سوءا..

وتورمت واصبحت تدمع بشده.. لم استطع ان اصبر لمدة ثلاثه ايام..

بل ذهبت في اليوم التالي للمشفى.. وعندما رآها الدكتور اصابته الفاجعه!!!!

واكتشف ان الصيدلي قد صرف لي علاجا بالخطأ!!!

سبب لي قرحه وصديد وخراج في عيني..

في هذه الاثناء تجمعو علي الدكاتره .. وقررو لي عمليه !!!!!!

(يااارب لطفك.. والله لم استوعب ماجرى لي .. عمليه!! ) لاتسألوني عن شعوري حينها..

طلبوا مني ان اصوم .. لانه سيتم تخديري كاملااااا..

وفعلا البسوني لباس العمليات الذي لم البسه في حياتي..

وسحبوني على السرير الابيض لغرفه العمليات .. خدروني أعطوني حقنة مضاد واخذو عينه..

من عيني ليعرفو نوع البكتيريا التي غزت عيني..

قبل العمليه كنت اصرخ بشده .. ألآم لم استطع ان احتملها .. وكأن قطعة من الزجاج تهرش عيني..

لا استطيع فتحها ولا تغميضها ولا أهنأ بساعه نوم..

بعد العمليه هدأت عيني قليلا .. ورجعت لغرفة التنويم .. ووصفو لي قطره كل ساعه .. استمريت عليها لليوم التالي..

وفي صبيحة اليوم التالي انزلوني للعياده .. وعندما رأوا عيني .. وإذ بفاجعه اخرى ..

فاجتمعوا الدكاتره .. وقرروا نقلي لمستشفى العيون التخصصي في الرياض!!!!!!!!!!!!!!

فقد أخبر الدكتور اهلي بأن نظري بدأ يتلاشى .. وإن لم نسافر للرياض في اقل من خمس ساعات

ستعمى عيني اليمين ولن استطيع الرؤيه ابدا..!!

في هذا الوقت الذي كان اشبه بالمناااااااااااام..

لزمت الاستغفار والصلاة على النبي.. اصبت بحالة اللآ وعي .. لم أصدق ماجرى لي!!

قامت الوالده واخذت أثر بعض الاشخاص وغسلتني به ..

وتصدق اهلي بالمال.. وطلبت منهم ان يتصدقو بكل مالي وصيغتي ..

مع لزوم الاستغفار والصلاة على النبي في كل احوالي..

سافرت للرياض على اقرب رحله .. وتم ارسال اوراقي بالفاكس للمستشفى..

اتعلمون ماذا حصل بعدها؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!


لي عوده بإذن الباري..
سلمكم الباري جميعااا وجزيتم عني خيراااا

فرحت والله لتواجدكم .. اسال الله أن لآ يحرمكم الآجر..

....

سأكمل لكم ماجرى لي..

وصلت الرياض من المطار للمشفى.. ادخلوني غرفة الكشف..

وفي كل مرة ينقلوني غرفة اخرى ليكشف علي طبيب آخر..

كشف علي ثمانيه من الاطباء.. وطمئنو وآلدي بأن حاتلي ستستقر..

فأخبرهم الوالد بأن مشفانا اخبروه بأن عيني ستنعمي..

قام الدكتور غطى عيني السليمه وجعلني ارى بعيني المريضه..

اقسم بالذي بعث محمد بالحق ان نظري يعوووووووووووووود وإذ بي أرى

حرف الـ e .. واضحا .. وقد كنت قبل ذلك لا ارى سوى خيال شخص امامي..

من اعاد لي نظري!!!

اخبرونا في مشفانا ان تاخرنا خمس ساعات ستعمى عيني.. وقد كان هذا الكلام في الساعه 11 صباحا..

ولم نجد طائره الا الساعه 6 مساء !!!!!

أي ان نظري تلاشى لانه مر 7 ساعات وليس 5..

ولكن تبقى قدرة الله فوق كل قدره..

والدي عندما رآني استطيع ان اميز الاحرف سجد لله على الارض بجانب الكرسي الذي كنت اكشف عليه..

واخذ يقبلني ويشكر الله !!

يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآرب لآ اوفيك شكرااااااااا وحمدااااااااااا وثناااااااااااءاا..

لم اصدق ولكن علمت ان الصدقات ودعاء احبابي واهلي ولزوم الاستغفار والصلاة على النبي لم تذهب هباءا..

بعدها..

قال لي الدكتور بعد اشعه عمليتها لعيني..

سيستغرق علاجي اسبوعين بإن الله الى ان تلتئم القرحه ويزول الصديد..

ثم اشرفت على علاجي الدكتورة العنود الساعاتي جزاها الله خيرا..

وقالت لي بالحرف الواحد..

سنعالج الصديد لمدة اسبوع الى ان يتلاشى ثم نبدأ بعلاج القرحه لمدة اسبوع الى ان تلتئم.. يعني سيستغرق علاجك اسبوعين..

كتبو لي تنويم .. وبدأو يعالجوني بالقطرات لازاله الصديد..

في اليوم الذي يليه .. استدعتني لترى هل استجبت للعلاج أم لاااا؟؟

والذي نفسي بيده .. عندما رأت عيني اخذت تتأملها وتقول لا اله الا الله ..
وتكشف مرارا وتكرارا..

طبعا انا خففففففففت وربي.. كنت خايفه ان عيني ما استجابت للعلاج!!

واذ بها تبتسم لي وتمسك بيدي وتقول يا فلانه الصديد تلاشى تماما..

واخذت تكرر قول ماشاء الله .. ماشاء الله !!

قلت لها يعني عيني الحين مافيها لا صديد ولا خراج!!

قالت على حسب حالتك كنت اتوقع اقل شي اسبوع الى ان يذهب الصديد ؟

ولكنك تشافيت منه في يوم واحد !!!!!! وكانت والله متعجبـــــــــــه!!

قالت سأبدأ معك علاج القرحه من اليوم بما أنك تشافيت من الصديد..

اخبرت اهلي واحبابي .. وحمدت ربي حمدا كثيرااااااااا طيبااااااااا..

وإذ بإبن اختي عماار في الصف الرابع.. يكلمني ويقول:

والله ياخاله إني آخذ أرز واطعمها العصافير واقول يارب اشفِ خالتي..

سبحان الله .. هذه عظمة الصدقه !! وإن قلّت !!

في هذا اليوم اعطوني قطرة القرحه .. وفي اليوم التالي كالعاده تستدعيني الطبيبه!!

كشفت على عيني !!

والله وتـ الله .. وبالله .. وايم الله ..

ان القرحه التئمت !!!!!!!!!!!!!!!!! في يوم وآآآآآآآآآآآحد !!!!!!!!!

عندما رأتني لم تستوعب الدكتورة !!!

اخذت تقلبي عيني يمنه ويسره..

وتضع لي جهازا.. وتعمل لي اشعه !!

لم تصدق اني تشافيت في يومين !!

قالت لي .. يا فلانه الله يحميك والله ان القرحه التئمت ..!! وكان العجب يعلو محياها ..

ابتسمت لها وقلت الحمد لله .. قالت لي. ان اردتي سأكتب لك خروج اليوم !!

قلت لا.. دعيها في الغد لاطمئن على عيني..

صرفت لي علاج ليُذهب اثر القرحه .. فالقرحه التئمت ولكن بقي اثرها..

وقالت استمري عليه لمدة شهر.. وستزول القرحه باذن الله..

في اليوم التالي ...

لي عودة بإذن البااااااااااري..


أسعد البـــــــــــــــآري أوقآتكــــــــــم أحبـــــــتي.. وجزيتم خيــــــــــرآ لمتآبعتـــــــــــــي..

سأُكمل ،،،،،،،

بعد ان صرفوا لي العلآج .. رجعــت لمدينتي وحددوا لي موعـــدآ بعد أسبــوع.. للمرآجعه..

سافرت للرياض مرة اخرى .. ودخلت المشفى .. أتت الممرضه وكشفت على عيني ..

وأخذت تقريرا علىى حالتي لأن الدكتور الذي أرآجع عنده ليس بنفس الدكتور الذي عالجني..

قاست الممرضه لي ضغط عيني واجرت اختبارا على نظري.. ودونته حتى يأتي الطبيب ..

حضر الطبيب وكشف على عيني ..

فطلب مني أن اوقف العلاج حآآآلااا ..

قلت له يادكتور .. الطبيبه المسؤوله عن حالتي وصفت لي قطرتين لمدة شهر!!

وانا لي اسبوع فقط منذو ان استخدمتها..

قال اوقفيها فقد سببت لك ارتفاع في ضغط العين !!

قلت له .. وهل ستصف لي علآجا آخر ليُــذهب أثر القرحــه ؟؟

قال .. لآآآآ .. عينك لآ تلآئمها القطرآت .. وضغط العين أمره خطير..

اتركي عينك كما هي ولا تضعي لها أي قطره !!

قلت له .. وأثر القـــــــرحه !!!

قال لي .. لن يذهــــــــــــــب!!!!!! سيستمـــــــــر معك للأبــــــــــــــد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لأن القطره التي تُذهب أثر القرحه سببت لك ارتفاع في ضغط عينك!!

وهذا خطيـــــــر!!

استسلمت .. واسترجعت ..

ووالله كأن جبال الدنيا على صدري..

(سبحآن الله .. بدآيةً .. كنتُ أريد ان يذهب الألم فقط.. وبعد ان ذهب الالم .. اردت ان يخف تورم عيني فقط..

وبعد ان خف وخرجت من المشفى .. اردت المزيد .. فها أنذا اريد ان يذهب اثر القرحه!!)

فعلمت ان ابن آدم لأ يملأ فاه إلآ التـــــــــــرآب ..

فلزمت الاستغفــــــــــــآر والصلاة على النبي.. صلى الله عليه وسلم.. ودعوت الله ورجوته .. وماخااااااااب من دعااااااااااه ..

ثم رأيت رؤيا.. واخبرت بها احد المفسرين الثقات ..

وطلب مني ان اقرأ ماتيسر من القرآن في ماء زمزم .. وانقط بها في عيني..

وقلت له ان الدكتور اخبرني بأنأ ثر القرحه ين يشافى وسيظل للأبد..

فحلف الشيخ المفسر ثلاثا وقال:

والله ستشفين بإذن الله .. والله ستشفين بإذن الله .. والله ستشفين بإذن الله..

بعدها أحسست باليقين .. وعلمت أن ماشآء الله كان .. ومالم يشأ لم يكن !!

فتوكلت على الله .. وتفاءلت خيرا.. وحمدت الله ان عادت لي عيني فكيفي اني أرى بها..

فكنت اعالجها بماء زمزم .. وبآيات الله ..تعالى..
وكنت الاجظها يوما عن يوم يبدأ يتلاشى اثر القرحه ..

وهاهي عيني الآن .. كل من رآني لآ يعرف ايهم عيني السليمه وايهم المريضه !! (ماشاء الله تبارك الله ) هذا بفضل ربي..

صحيح ان اثر القرحه لازال موجودا ولكنه بسيط جدا .. ويختفي يوما بعد يوم..

حيث ان الذي امامي لا يراه الا اذا تأمل في بؤبؤ عيني جيدا..

ولله الحمد من قبل ومن بعد,,

هذا ماحدث معي والله على ما اقول شهيـــــــــــــد

آل فايع
(س 09:36 مساءً) 25/08/2009,
نونو الأمورة
------------------



بأقولكم قصتي قبل تقريبا سنة ونص مع الأستغفار وقيام الليل ...


شهر 3 سنة 2008 كنت اعرف شاب وتقدم لي خطبتي وكانت تصير بعض الصعوبات بس ماكنت ايامها استغفر كنت مشغولة شنو البس او وين افصل ملابسي ومكياجي وهالأشيا المهم الشاب تقدم لي وحددنا موعد وكان باقي على موعد الملجة اسبوع واحد المهم اتصل الشاب وقالي ابوج في البيت قلت اي قال بس باكلمة انه ياااي بيتكم...حسيت بشي يخوووف وقلبي يرقع بقوة المهم ..وصل البيت وقعد مع الوالد وفي نهاية الموضوع كنسل كل شي وقال كل واحد يروح في طريقة طبعا انه جهزت كل شي وعزمنا الأهل وكنت افكر في كل هاذي الأشيا وفي حياتي وانصدمت وضليت فترة تعبانة نفسيا وبعدها ابوي كان يعاملني بقسوة ويقول ان الشاب ماكنسل الا لسبب ...صرت مضايقة وكله راقدة وقاعدة في حجرتي...بعدين الحمدلله الله هداني بديت بالأستغفااار وصلاة اليل كنت اخشع واصيييييح اسكر اللمبات واشغل لي شمعات او اضاءة خفيفة واصلي واطلب من ربي ايسر اموي ويوفقني المهم صرت اساغفر وااااايد قد ماااقدر المهم شهر ونص بالضبط تاريخ 17/5/2008 اتصلو لي حق مقابلة حق شغل وقلت الحمدلله عشان اغير جو وانسى اللي صار لي واشتغلت في شركة اتصالات وهناك بعدي بشهر توظف معانه شاب مؤدب ومحترم بس كانت بينه احاديث عن الشغل طبعا مو في التلفون وحسيت بعد كم شهر ان اهو معجب فيني بس ماحبيت احط في بالي وانصدم كفاااية التجربة اللي مريت فيها..بعدين شهر 12 نفس السنة كلمني ان يبي يتقدم لي واستغربت وترددت قلت افكر المهم مرت الشهور سألو بيتنه عن الشاب واهو كلم اهله والحمدلله بعد مرور اقل من سنة تزوجت تاريخ 3/3/2009 تزوجت والحين لزمت الأستغفار لأن للحين الله مارزقني بالذرية الصالحة....

آل فايع
(س 09:38 مساءً) 25/08/2009,
محطة التغيير .. بداية العشرين‏
-------------------------------



سأجعل رمضان هذه السنة نقطة البداية ومحطة التغيير


تائب العشرين

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد,الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنالنهتدي لولا أن هدانا الله.

أخوكم كان من فريق العاصين..لقد تجرعت مرارة الحسرات بعد أن ندمت عدة مرات على أفعالي.

.لقد كنت أسير الذنوب والمعاصي..و

انتهكت حرمة الله..

وانتهكت أعراض الناس...

عرفت الله ثم عصيته.. وعرفت الشيطان فأطعته..

نعم..لقد تبت إلى الله عدة مرات ثم عدت حتى أصبحت مدمنا على التوبة ثم العودة إلى الله حتى أصبح هذا حالي.

.أخواني ,’ كنت أصلي الصلاة في وقتها وأقرأ القرءان..لكن سرعان ما يزيغ بصري وقلبي...فأعصي الله

رغم علمي بأنه سبحانه يراني ....لقد عشت أيامي في الآلام والعذاب .........

وجاء الفرج..جاء رمضان شهر الله المعظم

وقد تزامن مع إكمالي للعشرين سنة من عمري..فيا كل من يقرأ الآن هذه الرسالة؛إني أشهدكم بالله أني تبت إلى الله.

فبتوفيق الله سأجعل رمضان هذه السنة نقطة البداية ومحطة التغيير...

عشرون عاما قد مضت وأرجو من الله أن يثبتني فيمابقي من عمري وأن يحييني على طاعته ..وأن يتوفاني طائعا متقيا

.أناديكم وأناشدكم باالله.لكل من قرأ هذه الكلمات أن يدعو لي بالثبات..أدعو لي بالثبات..ولا تبخلو علي بنصيحتكم

وباركالله فيكم وجمعنا وإياكم في جنة الفردوس.آآآميييييين يآآآآآآرب. اللهم إنا نسألك الثبات حتى الممات ربنالا زغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهبلنا من لدنك رحمة إنك انت الوهاب ...

تائب العشرين
طريق التوبة

آل فايع
(س 09:40 مساءً) 25/08/2009,
سلـــ ( وعجلت إليك رب لترضى ) ـســلة (2) ( ذكريات تائب )
-----------------------------------------------------------------


ومع ثانى حلقة من سلسلة ( وعجلت إليك رب لترضى ) ومع ذكريـــــــــــــات تائب تابع معنــــــــــــــــــا


كتبه /عادل بن عبد العزيز المحلاوي


" وعجلت إليك رب لترضى"


ذكريات تائب


من أجمل أيام عمر المرء في حياته يوم التوبة والإنابة , وساعة الرجوع إلى الله تعالى , تلك الساعة المباركة التي يشعر فيها الإنسان أنه مخلوق جديد , يعيش الحياة الطيبة التي كان في بعد عنها وما أبلغ وصف الله للحالين (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:122) .

كثيراُ ما يظن المعرض عن ربه عز وجل أن اللذة في متع الحياة الدنيا الزائلة من غانية وكأس , ونظرة ومجلس أنس , يفعل فيه ما يشاء دون أن يمنعه أحد , فلا يرى الحياة إلا بهذه المتع , ولا يظن العيش إلا مع هذه الشهوات مع أنه لو أنصف من نفسه لأيقن أنها لذة وقتيه سرعان ما تنتهي عند انقضائها , فيشعر بعدها بالضيق ويصطلي بالألم وصدق الله و( ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ )(التوبة: من الآية118)


تفنى اللذاذة ممـن ذاق صفوتها من الحرام ويبقى الأثمُ والعارُ
تبقى عواقـب سـوء فى مغبتــها لا خير فى لذةٍ من بعدها النار


لتصبح حياته حياةً التعاسة والضنك , والبؤس والحرمان , التي وصفها الله بأعظم وصف وأبينه فقال (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) (طـه:124) .

جاء في قصة أبنت الملياردير السويسري التي ورثت من أبيها خمسة ألآف مليون دولار دون الممتلكات والجزر, تخيل هذه الأموال أليست في مقياسنا أنها السبيل الأعظم للسعادة , والطريق الموصل للراحة في الدنيا؟

ولكن انظر إلى النتيجة المفاجئة للجميع لقد وجدوها منتحرتاً قد قتلت نفسها .

قد تقول أنها شبعت من متع الحياة وتمتع بها كيف شاءت ثم انتحرت , ولكن سيأخذ بك العجب كل مأخذ إن علمت أنها انتحرت وهي في أوائل الثلاثينات من عمر


لقد أيقن هذا التائب أن الحياة لا تساوي شيئا بل هي سبب لكل مصيبة تحل به , فكم من معصية أورثت ندماً عظيما .
تذكر أن معصية واحدة لأبيه آدم كانت سببا لخروجه من الجنة إلى دار الدنيا- دار الشقاء والعناء -, وأن إبليس لما ترك سجدة واحدة فقط طًُُُرد من رحمة الله ومن ملكوت السماء , فلا يأمن العبد أن ذنباً واحدا يحبسه الله به في نار الجحًيم .


كم حرمت تلك اللذة المحرمة من عيش رغيد ,و أهبطت صاحبها من عز منيف , والواقع خير شاهد .

لقد استرجع في لحظة صفاء ومحاسبة لنفسه أن كل ذنب قد مضى ذهبت لذاته والإثم حل في الصحيفة , والألم قد ملأ القلب

ونظر إلى هذه الحياة الدنيا نظرة إنصاف فوجدها حياة قصيرة يعيش فيها المرء أياماً معدودات ثم يرحل عنها سريعاً ( وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ)(الرعد: من الآية26) وأنه مهما طال عمره فمصيره مصير السابقين , وأقبل على نفسه منادياً :


يا نَفسُ أينَ أبي، وأينَ أبو أبي،
وأبُوهُ عدِّي لا أبَا لكِ واحْسُبِي

عُدّي، فإنّي قد نَظَرْتُ، فلم أجدْ
بينِي وبيْنَ أبيكِ آدَمَ مِنْ أبِ

أفأنْتِ تَرْجينَ السّلامَة َ بَعدَهمْ،
هَلاّ هُديتِ لسَمتِ وجهِ المَطلَبِ

قَدْ ماتَ ما بينَ الجنينِ إلى الرَّضيعِ
إلى الفطِيْمِ إلى الكبيرِ الأشيبِ

فإلى متَى هذَا أرانِي لاعباً
وأرَى َ المنِّية َ إنْ أتَتْ لم تلعَبِ


لقد كانت هذه الأحاسيس وغيرها تحرك في نفسه الرغبة في التوبة , والمسارعة إلى الأوبة , وأن يسارع الخُطى قبل ندم في ساعة لا ينفع فيها الندم , فكان يقرر التوبة كثيراً – كما هو حال الكثير ممن يتمنون ترك الذنب - ً فتحل عزيمته النفس الأمارة بالسوء تارة , ووسوسة الشيطان تارة أخرى , وصديق السوء مراراً .


حتى كانت ليلة صباحها أجمل صباح
ومساءها أعقبه الله أعظم فلاح


وقد أقبلت النفس على ربها إقبالا عظيماً , وجاءت الرغبة المباركة لترك كل ذنب يحول بينه وبين رحمة الله , ورأى أن العمر يمضي ولا يستطيع أن يُوقفه , وسنواته تتفلت من بين يديه , فعقد عزمه وجمع همته على رجوعه إلى ربه ومولاه المتفضل عليه بالنعم , فانطرح بين يديه باكياً مستغفراً نادماً , والدموع قد انهمرت من تلك العيون الطاهرة , فبكى ذنبه وخطيئته .


فعاتب نفسه متذكراً ستر الله عليه في تلك السنوات التي ولو شاء ربه لفضحه .

تذكر يوم كان مقيماً على الذنب ونعم الله تتوالى عليه , لم تمنع تلك الذنوب فضل الله عليه .
ونظرة يمنة ويسرة فإذا أصحابه الذين كانوا معه قد خطفهم الموت ولو شاء الله لكان هو الميت .
فأقبل على ربه نادما ,ومن ذنبه خائفاً , ولرحمته راجياً .

فكانت أجمل أيام حياته , وساعة لن تمحو من ذاكرته .

لقد كانت لحظات عظيمة يعجز اللسان عن التعبير عنها , وتقف الكلمات محبوسة عن ترجمة ما في ضميره من السرور والسعادة , ولكنه شعر بعدها بلذة الحياة , وطعم العيش ,وأنه كان في سكرة هوى .

إنها التوبة يا أخوتاه السبيل إلى محبة الله(نَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)(البقرة: من الآية222)

وهي حياة العز والكرامة , وعيش السعداء الأحرار .

فهل تلحق بهذا الركب ؟


كن معنا في الرسالة الثالثة ( أخاف بعد التوبة )

آل فايع
(س 09:31 مساءً) 26/08/2009,
ريتال المدينة
----------------


مشكورين ع القصص التشجيعية الرائعة
انا تجاربتي مع الاستغفار اني من يوم مابدات استغفار اصبحت ارى احلام مبشرات تدل الزواج والله ييسر جميع الامور ويحقق المراد بفضل هذا الشهر العظيم ربي حيستجيب الدعوات ولكن الصبر واجب
منقول

آل فايع
(س 09:26 مساءً) 27/08/2009,
][ الأنيقة ][
--------------




بعد التزامي بالاستغفار فرج علي هم كبير جدا كنت اعاني منه طوال حياتي وهو دوام المشاكل مع أهي خصوصا ابي لكن الحمد لله بسبب الاستغفار وبفضل الله سبحانه وتعالى عاد الهدوء الى حياتي

الحمد لله رب العالمين

آل فايع
(س 09:17 مساءً) 28/08/2009,
السيدة خبزة
---------------



أخواتي في الله احببت ان اضع واقعة رائعة لامست حياتي ويشهد الله اني لم اضعها بين ايديكم الا لاني اجد الكثير يسأل البشر ويترك الله العظيم الكريم والذي يغضب ان سألنا سواه والغريب انه هو المساعد لا سواه فهو الذي إذا قال كن فسوف يكون بإذنه.


كنت امر بظروف لا يعلم بها الا الله ضيقة الحال شديدة ولله الحمد ومشاكل كثيرة من كل جانب والحمدالله حتى يرضى ومن شدة ضيقة الحال التي كانت تخنقني كنت اجلس بالساعات في فناء المنزل ((الحوش)) بالليل اتفكر بحال الدنيا وحالي وحال ابنائي وبالاخص حال زوجي العبد الفقير لله ... فقد كانت ابواب رزقه مقفلة دائما سبحان الله واثناء ذلك إذ بصوت طائر (( عصفور )) يغرد بطريقة جدا جميلة ورائعة اخذت انظر الى السماء ظناً مني بأنه وقت الشروق ولكني وجدت السماء حالكة السواد... ولا توجد بوادر لشروق الشمس نظرت لساعتي فوجدتها الثالثة او الثالثة والربع وظللت استمع الى الطير حتى دخل صوت اذان الفجر فقمت وصليت الفجر ولم اسمع الطير بعدها ... توقف عن التغريد عند الآذان !!! والليلة التالية حدث معي نفس الأمر وظللت كل ليلة انتظر هذا الطير فقد كان صوته يذهلني ويشدني بطريقة غريبة وتجعلني افكر بملكوت الله عز وجل وأخذت اتسائل عن سبب وجود هذا الطائر في هذا الوقت وإذ بي اتذكر الأية العظيمة التي قال الله تعالى فيها


وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُم


فسبحان الله وبحسن نية قلت هذا الطائر يقوم الليل وفكرت في نفسي بحقارة الدنيا وقلت ... أعجزت ان أكون مثل هذا الطير فوالله توضأت وأخذت سجادتي اصلي في فناء المنزل( الحوش) تارة وفي سطح المنزل تارة أخرى ادعوا الله بكل ما اوتيت من كلمات وكنت اختم القران في ليلتين أو ثلاث اثناء القيام وموعد قيامي كان مع هذا الطير الر ائع كلما سمعته يغرد إذ بي اتوضأ واقوم الليل حتى اصبحت اغار منه بل وانافسه فأسبقه بنصف ساعه ظل هذا الطائر معي من سنة 97 وحتى شهور قليلة من 2009 وسبحان الله والله ما من دعاء دعيت به الا استجاب الله لي ... والله العظيم يا أخواتي وأخر دعاء دعوته ان اقوم الليل بالحرم المكي واختم القران اثناء القيام هناك ومن خمسة عشرة يوم استجاب الله لدعائي هذا وتمتعت لمدة عشرة ايام بقيام الليل في الحرم المكي كنت اتمنى ان اقوم الليل ولو ليلة واحدة في الحرم المكي اكرمني الله بعشرة ايام بلياليها ختمت فيها القران اثناء القيام.. وايضا دعوت الله كثيرا ان يفتح لي ابواب رزقه من اوسعها والله الحمد كان لي ذلك وبالفعل فتح الله لي ابواب الرزق وفتحها على زوجي والله الحمد حتى يرضى .... والله رزق لم احلم به طوال حياتي ولم اتوقعه لدرجة اني استكثرته على نفسي وقلت ايعقل ان يكرمني الله بمثل هذا الرزق وهذا التوفيق ولله الحمد حتى يرضى.... كما دعوت ايضا ان يهديني الله لرؤية جده لي لم اراها من 30 سنه ولم اعرفها لظروف قاهرة وكان لي ما دعوت اشياء كثير والله دعيت الله بها ... والله كلها أهداني الله اياها سبحان الله لو اقوم بعدها أو حصرها لن استطع حصرها ... سبحان الله حتى يرضى


ويشهد الله على ما اقول انه اكرمني كرم عظيم والى الان وهو يكرمني ما طرقت باب من ابواب الدنيا الا وكان مفتوحا على مصرعية والله الحمد سبحانه وتعالى عما يصفون والله لو اتحدث الى الغد فلن اوفي الله حقة بما اكرمني او اعطاني لدرجة اني قلت في نفسي ان الله سيهبني الجنة من كثرت ما استجاب لي الكثير من الدعوات فقد دعوت الله ان يهبني الجنة مراراً وتكراراً الحمدالله حتى يرضى والحمدالله عدد خلقة وزنة عرشه تبارك الله ذو الجلال والإكرام تخيلوا قوانين دولة تغيرت والله الحمد حتى يرضى واصبحت لصالحي في
ذلك الوقت حتى وظائف انهالت علي من كل جانب وفي اماكن كثيرة وعلى مستوى عالي سبحان الله واصبحت انا التي تتشرط وتقول اريد هذا ولا اريد ذاك وكل هذا من القيام فما كنت ادعوا به سبحان الله بعد يوم او يومين وربما اسبوع او شهر او حتى سنه اراه امام عيني...حتى دراستي كنت اتمنى ان اكملها وحصلت على تفرغ دراسي براتب كامل حتى انهي دراستي كلها وبدون اي شروط من جهة عملي


اخواتي في الله المهم عدم الاستعجال في الدعاء فقد كنت لا استعجل فقد اخذت قولة عز وجل مبدأ لي انتهجه فالله قال في كتابه العظيم خلق الانسان عجولا وهذه صفة تحرم العبد خير الدعاء عندما يتسرب اليأس الى قلبه ويقنط من رحمة الله بعد ان يكيد له ابليس اللعين ويوسوس له بأن هذا الذي هو فيه عقاب وبلاء لن يزول ابدا ولكن يجب ان نتذكر دائما قوله تعالى ونستمد القوة منه فقد قال الله عزوجل ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون كما قال الله لا يقنط من رحمة الله الا القوم الظالمين


قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم


واهم من ذلك كنت احسن الظن بربي كثيرا وواثقة فيه بانه راح يساعدني وكنت احيانا كثيرة ابكي بين يدي الله او حتى اتباكى والله


اخواتي الكريمات هذه قصتي مع قيام الليل اضعها بين ايديكم
اخواتي في حب الله ورسولة اتمنى ان لا تهملوا القيام لانه الوقت الرائع الذي سوف تجدون الله فيه لكم وحدكِم فوالله لدرجة اني كنت اتمتع لاني بالفعل كنت احس ان الله معي وكوني على يقين اختي في الله بأن الله وإن أخر شي فهو خير لك ولا تستعجلي الامور ولكن قولي ربي ان كان تأخير هذا الأمر خير لي فألهمني الصبر حتى اصبر ولا اكون من القانطين


بصراحة انا كنت ادعي من قلبي لاني احب الدعاء واموت بشي اسمه دعاء ما اعتمد على ادعية معينه بس اهم شيء اتبع آداب الدعاء والاخلاص في الدعاء من اهم هذه الآداب ...


وكنت دائما ان استجاب الله لي او حدث أمر طيب في حياتي وان لم يحدث فالعيش دون مرض اكبر نعمة في الحياة فقد كنت اصلي شاكره لله لم اهمل هذا الشكر ابدا ابدا لان الله تعالى قال وان شكرتم لأزيدنكم


ولهذا اوصي اخواتي في حب الله وكل من لديها مشكلة تؤرقها في المنتدى وغيرها من المنتديات بالقيام والبكاء في جنح الليل فهو الحل الأكيد والخلاص من كل مشكلة فهناك من لم توفق بالزوج الصالح وهناك من لم توفق بالابن البار وهناك من تشكو من ضيقة الحال وهناك من تشكو خيانة الزوج ...


احبيت ان تستفيدوا من هذا الذي حدث لي واخترت هذا الشهر الفضيل لما له الأجر العظيم والفضل الكبير فقد ميزه الله عن باقي الشهور فقد ترددت كثيرا في وضع هذا الموضوع ولكن كلي آمل انكم تستفيدون منها وجزاني الله واياكم جنات عدن تجري من تحتها الانهار


منقول

آل فايع
(س 09:20 مساءً) 28/08/2009,
فيونكة_وردية
--------------------



مرت علي اوقات صج ضيقه وكان الحمدلله اكثر شي اسويه استغفر وتنفرج موشرط فلوس اذكر مره استمرضت ومو عارفين شفيني اللي يقول دوده زايده واللي يقول فتاق الفوا فيني امراض الدنيا وتحاليل بس الحمدلله والله مع الاستغفار الحمدلله قعدت بالبيت لا طبيب ولا هم يحزنون لاني عجزت منهم قضبت الاستغفار واقرا على نفسي الفاتحه سبع مرات وانفث بكوب ماي واشرب والله الحمدلله من عقبها ياحلو العافيه الحمدلله والله جد فضل الاستغفار عظيم
منقول

آل فايع
(س 09:22 مساءً) 28/08/2009,
سلـــ ( وعجلت إليك رب لترضى ) ـســلة (3)

(اخاف بعد التوبة )
-----------------------------------------------



تابع معنا الحلقه الثالثه من سلسلة ( وعجلت إليك رب لترضى ) للشيخ / عادل المحلاوى فكن معنا


عادل بن عبدالعزيز المحلاوى

" وعجلت إليك رب لترضى"



اخـــــــــــــاف بعد التـــــــــــــوبة



حب الطاعة والرغبة في الاستقامة هي أمنية كل مسلم , وما تلقى إنسانا وتحدثه عن فضائل الطاعات , وأهمية التوبة والإستقامة إلا قال لك ادع لي بالهداية , وربما فكر كثير في الإستقامة على شرع الله , ولكنه جعل أمامه عوائق وعقبات تحول بينه وبينها ولعلي هنا أفند بعضها حتى نصل أنا وأنت إلى ما يرضي عنا ربنا بإذن الله ونندفع إلى أعظم عبادة واجبة علينا وهي – التوبة – وتكون إزالة هذه الشبهات سببا لثباتنا عليها


">من أعظم الأمور التي تجعل المرء يخاف من الإقبال على التوبة "

الخوف من الرجوع إلى الذنب , والعودة إلى الخطيئة



وكم صد هذا الشعور من راغب بالتوبة ,بل ربما كان أعظم صاد عن التوبة خصوصاً وأن الكثير رأى صوراً لمن انحرف بعد استقامته , وضل بعد هدايته , فجاءه الخوف من أن يصبح مثلهم , فنقول لمثل هذا:

لو أن هذا الشعور استقر في نفس كل راغب بالهداية لما استقام أحد لأن الشيطان يدخل أول ما يدخل على الراغبين في التوبة من هذا الباب .

ولرد هذه الشبهة أقول : سر معي وكن منصفاً في هذا , كم تعرف أيها المبارك , وكم تعرفين أيتها المباركة ممن استقاموا ولم يرجعوا ولم يضلوا , وماتوا ولله الحمد على سبيل هذى .

ثم عليك إحسان الظن بالله , فالله رحيم رحمن يعين عبده إذا صدق , ويثبته إذا أتى الأسباب المعينة على الثبات وان تبت وعدت للذنب فجدده مرات ومرات فكونك تخطئ وتتوب خيرا لك من ان لاتخطر التوبة منك على بال , وكن على يقين بتوفيق الله لك إن كنت كذلك , وسيأتي اليوم الذي تحب الطاعة وتنفر من المعصية .

وهنا لطيفتان قلما يتفطن لها أحد :

أولها : أن تأخير التوبة خطيئة قلما استغفر منها أحد كما أشار إلى هذا ابن القيم رحمه الله

ثانيها : كم ستخسر بتأخير توبتك , كم سيسبقك غيرك للإزدياد من الطاعة من بر وأعمال صالحة وتزود من علم , وجهد في الدعوة , وغبر ذاك مما تتحسر عليه , ولكن أبشرك ان صدقت ستلحق بهم , وربما جاوزتهم






ومنها :الخوف من لمز الناس




فيقال لك :أأنت أكرم أم خير البشر –محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه – فلقد استهزئ بهم , ونالوا من الأذى ما نالوه ومع ذا لم يثنهم هذا الاستهزاء عن الثبات على دين الله , واعلم أن من يستهزئ بك اليوم سيكون من أعظم الناس لك تقديراً غدا , والواقع خير شاهد .

يقول أحد المهتدين : استهزئ بي أصحابي أول استقامتي وسخروا بي , بل تواعدوا فيما بينهم على ردي إلى الغواية , ولكني استعنت بالله وثبت , فكانوا بعد ذلك من أشد الناس احتراماً لي وتقديراً , فادفع عنك هذا التوهم واسلك سبيل الراشدين


ومنها : الخوف من ثقل الأوامر وعدم الصبر عن المعصية



وربما جاء هذا الشعور عند البعض إذا جاءته الرغبة في التوبة , والبعد عن المعصية .

فأقول لك : اتفق معك أخي على أن الطاعة تحتاج إلى صبر على أدائها , وأن المعصية تحتاج إلى صبر على البعد عنها , والمؤمن مثلك باليوم الآخر يعلم أن من آثر الراحة هنا ربما لحق التعب هناك في الآخرة , وأن من تعب هنا أدركته الراحة بإذن الله هناك , فأيهما تُؤثر ؟

ثم انظر إلى رحمة الله بهذه الشريعة السمحة في أوامرها التي بمقدور كل أحد الإتيان بها , وأما المعاصي فإنما الصبر عنها يصعب في أول الأمر ثم يستحيل بعد ذلك سهلاً ميسراً , وقد جعل الله لك مكان كل لذة محرمة مثلها من الحلال , وإن تأخرت عليك في الدنيا فسترى عوضها قريباً بإذن الله " والله مع الصابرين " ," والآخرة خير وأبقى"


ومنها :الخوف من تبعات الذنوب السابقة .



فكم من مسرف على نفسه بالذنب خارت قوته وضعفة عزيمته عن التوبة بسبب هذه الشبه , والظن أن ذنبه لا يُغفر , ولعمر الله إن هذا الشعور أعظم ذنبا من الذنب ذاته .

فأي ذنب يتعاظم على العظيم
وأي كبيرة لا يغفرها الغفور
وأي جرم يصعب على الجواد

إن الله غفور تواب , كريم ستير , يغفر الذنب , ويمحوا الخطيئة , متى ما تاب العبد بصدق , وأقبل عليه بإنابة




ومنها : مخافة سقوط المنزلة عند الناس , وذهاب الجاه والشهرة .




وربما كان هذا السبب أشد تعلقاً بعلية القوم ومن لهم جاه ومكانة وشهرة بين الناس , فيقال لمثل هذا إن ما عند الله خير وأعظم " ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه ", وكم من وجيه ومشهور ومشهورة تركوا كل هذا لله فأبدلهم الله في دنياهم ذكراً حسناً ونشاطاً مباركاً في الدعوة وخدمة الناس , والواقع خير شاهد ,

ثم إن هذه الشهرة عَرَض زائل سرعان ما يذهب أو يُذهب بصاحبها , فماذا تنفعه هذه الشهرة إذا قدم على الله صِفر اليدين خاوياً من الحسنات وصدق الله "وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ" (سـبأ:37)



ومنها : خشية ذهاب الأصدقاء والخلان .




فكم من صديق صده صديقه عن المسيرة في ركب الصالجين .

أعرف شاباً استقام فترة ثم عاد إلى زملائه فجئته ناصحاً بتركهم فقال لي : لا أستطيع تركهم ثم ضعف في استقامته بعد فترة .

فيقال لمثل هذا : أن نفسك أغلى ما تملك , وستموت وحدك , وتدخل قبرك وحدك , وتحاسب وحدك , وصديقك الذي لاينفعك لابد وأن يضرك , وتأمل في قول الله تعالى (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) (الزخرف:67) آلا تكفيك هذه الأية في الحذر من صديق السوء .





وكن على يقين أن لو كان أصدقائك محبين لك لأعانوك على ذلك .

أعرف شاباً استقام وكان له أصدقاء عندهم بعض التقصير فلقيت بعضهم فقال لي : والله فرحنا باستقامت فلان وشجعناه فحُمد فعلهم ,فأقول لك : يارعاك الله إن كانوا صادقين سيعونك حتى وان لم يستقيموا وابتعدت عنهم , وإن كانوا كاذبين في صداقتهم لك فأنت أكبر من أن تصاحب أُناس لايريدون لك الخير .

هذه بعض الشبه والعقبات التي تحول بين كثير من المقصرين وبين التوبة , اقرئها أيها الناصح لنفسك وتدبرها علها تعينك على إزالة كل صاد لك عن الهداية , وانصح نفسك فهي أغلى ما تملك والحق بركب الصالحين

طريق التوبة

القنوعة
(س 03:44 مساءً) 29/08/2009,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
انا عضوة جديدة اليوم سجلت29/08/2009 يوافق 8 رمضان 1430
اولا احب اشكر ال يافع لهذا الجمع وهذا المجهود الجبار الذي شحن همتي واسئل الله سبحانه وتعالى ان لايحرمك اجر ما فعلت ويجعله من موازين حسناتك بكل صراحة القصص ملهمة وتشحن الهمم لطالما سمعت عن الاستغفار لكن لم اتاثر كما تاثرت من هذا الموقع بارك الله فيك ال يافع ونفع بك انشاء الله
انا كتبت تاريخ التسجل في بداية المشاركة بسبب اني بدات مشواري مع الاستغفار كان يوم25/06/2009 بعد ما قرات القصص الرائعة والملهمة جزاكم الله خيرا يعني صار لي شهرين استغفر والحمد لله وصلت مئه الف استغفار في تاريخ 17/08/2009 وبعدها صرت استغفر بدون عدد طول اليوم طبعا فيه اشياء كثيرة تغيرت علي انا انتظر الوقت المناسب عشان ابشركم فيها واحمسكم زي ما حمستوني وكل شي يتغير علي اقوم اكتبه بورقة عشان ما انساة انتظروني والشهر عليكم مبارك.

آل فايع
(س 09:32 مساءً) 29/08/2009,
القنوعة 00

بارك الله فيك على هذه المشاركة الفريدة من نوعها وعلى التجربة الحية 00

نسأل الله لك التوفيق والثبات فهو الأهم 00

وبانتظار مشاركاتك القادمة00

جزاك الله خيرا 00

آل فايع
(س 09:37 مساءً) 29/08/2009,
روحي فداها
-----------------



راح أتكلم بالعامي حتى يكون اكثر تقبل}

اليوم قررت اقولكم سر أستجابة ادعيتي بس بالأول بقولكم قصص استجاب الله لي ولله الحمد
الحكمهـ من طرحي القصص أحتمال وحدهـ صار لها مثلي ويأست فيرجع لها الأمل طبعا قصصي كثيرهـ ومستحيلهـ
بس تعرفون بعضها مأقدر اقولها بسبب انها شخصيهـ فبذكر لكم القليل حتى تعم الفايدهـ



قصتي الاولى:

كنت اتمنى امر يحصل لي معليش ماأقدر اذكره لانهـ شخصي كنت ادعي اربع سنوت كاااان مستحيل
يتحقق لكن الله مافي شي مستحيل عليهـ كثفت الأسرار اللي بذكرها آخر شي
أستجاب الحمدالله بأسبووعين



قصتي الثانيهـ :

شعري وماأدراك ماشعري كان يتساقط بشكل ملحوظ ومقصصصف وبشرتي تعبااانه وفيها حبوب ونفسيتي تعبانهـ
ودعيت ربي مع الأسرار بأن تتحسن بشرتي وشعري ونفسيتي الشكر لربي تغيرت 180 درجهـ بدون استخدام شي الكل
منهبل مني<<هذي القصهـ للي يحبون الجمال



طبعا هذي قصص بسيطهـ الله منَ علي بالكثيير بس زي ماقلت قبل تحفظا<<لاأحد يلومها



هذي الأسرار اللي سويتها لاتقولون يوووهـ هذي نعرفها ابغاكم تدققون فيها او سويتها ومانفع لايدخلكم اليأس
والسر الكبير آآخر شي لاتقرون هذي الأسرار وتطلعون باقي سر كبييييير بقولهـ بالأخير!!

الأسرار

1 /طبعا لازم تكون شخص مصلي ومتأكدهـ الكل يصلي **

2/الألحاااح خلي ادعيتك ثلاث مرات وكثري من أسماء الله الحسنى وانا كنت اكرر ((اللهم يامالك الملك,,اللهم ياحي ياقيوم,,اللهم يارحمن يارحيم ,,اللهم ياحليم ياعليم))اكررهم ثلاث مرات **

3/الأستغفار شي عجييييييب لو أقول من هنا لبكرهـ ماوفيت حقهـ أنصحكم فيهـ والتسبيح**

4/لاحول ولاقوة الابالله شي عظيييم قوليهـ كل يوم مية مرهـ اقل شي راح تتحول حياتك من شقاء الى سعادهـ
ومن مرض الى صحه لان معناها التحول من حال الى حال بفضل الله**

5/آهم شي بالدعاء الدعاء للغير لاتتهاونون فيهـ لو ان شاءالله دعيتي ان الله يشافيك من النمش اللي بوجهك وادعي ان يشافي لكل من يعاني منه<<جبت هذا المثال الصغييير القصد انه بصغيرهـ وكبيرهـ ادعي للغير وهكذا بكل شي**

6/كثري من لاإله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين واللهم اني انا المضطر وانت المجيب**

هذي أكثر شي كنت اسوويهـ زيدو عليها من عندكم كل مازاد كان احسن أجر واسرع استجابة دعاء...


بنات لاتروحون السر الكبير لازم تقرونهـ قريته مرهـ ومانسيتهـ ولامرهـ ,,,

السر الكبير:

السر الكبير هو انك تدعين اذا حسيت بملل او شفتي انك متكاسلهـ تدعين قومي غصب ادعي
اوضح اكثر اذا بديتي حسيتي انك دعيتي و ماأستجاب وبديت كأن الملل يدخل قومي وانت بعز مللك
وصلي وادعي

تدرون ليش...؟


لاني قريت اذا الأنسان بدأ يمل هذا معناتهـ ان استجابة الدعاء قربت والشيطان يلهيك عن الدعاء عشان تفوتك
الفرصهـ

من يوم قريت هالكلام وأنا اذا مليت اقوم بسسرعه اتوضى وأصلي


بنات الملل يعني قررب استجابة الدعاء صلي حتى لو انك طاقهـ مو تبين الله يستجيب لك سوي اللي تكرهه نفسك
لترضي ربك اللي بيدهـ كل شيء سبحااانهـ

صدقوني الفرج قريب دام فوقك ربُ رحيم لاتستعجلووون استجابة الدعاء الله أدرى بمصلحتك يمكن اذا استجاب لك بدل ماتكون من صالحك تصير ضدك بالدنيا او الأخرهـ
ودائمااااااا خلي هذي المعادله في بالك ..
الدعاء+ قيام الليل+ الاستغفار+ الصدقه + حسن الظن بالله =
فرج فرج فرج وتحقيق للآمال ورضى ملك الملوووك
منقووووووول

آل فايع
(س 09:39 مساءً) 29/08/2009,
انا الان بينكم
---------------


السلام عليكم اختي اليكي قصتي انا بنت عمري 17 سنه الأن قبل 5 سنين كنت غير محجبه واعمل بعض المعاصي سماع الأغاني لكن والله ما كنت اكلم الشباب ابداااااااااا والحمد لله ولما صرت في الأول ثانوي تعرفت على بنت في الجامعه كانت جاره لنا وكنت غافل عنها وكانت علاقتي فيها جداااااااااا صطحيه ارسلت لي نشرات دعويه واشرطه وسديات وانا بدأت من ذاك اليوم والحمد لله غناء ما في تحجبت حجاب كامل ولله الحمد اخذتني واشتريت انا وياها الحجاب وبدأت ادعو ولله الحمد على حسب قدرتي واصبحت هوايتي سماع الأناشيدبعد ما كنت ارفضها واسمع المحاضرات وكانت هدايتي الحقيقيه على يد الشيخ عبد المحسن الأحمد من محاضرة وغارة الحوراء وانا الأن بينكم ارجوا من الله ان يكون طريقنا للجنان


غربة

السلام عليكم
اخوتي اليكم قصتي ..

انا بنت عمري 17 سنه الأن
قبل 5 سنين كنت غير محجبه واعمل بعض المعاصي
سماع الأغاني
لكن والله ما كنت اكلم الشباب ابداااااااااا والحمد لله
ولما صرت في الأول ثانوي تعرفت على بنت في الجامعه
كانت جاره لنا وكنت غافل عنها وكانت علاقتي فيها جداااااااااا
صطحيه
ارسلت لي نشرات دعويه واشرطه وسديات
وانا بدأت من ذاك اليوم والحمد لله
غناء ما في تحجبت حجاب كامل ولله الحمد
اخذتني واشتريت انا وياها الحجاب
وبدأت ادعو ولله الحمد على حسب قدرتي
واصبحت هوايتي سماع الأناشيدبعد ما كنت ارفضها
واسمع المحاضرات
وكانت هدايتي الحقيقيه على يد الشيخ عبد المحسن الأحمد
من محاضرة وغارة الحوراء
وانا الأن بينكم
ارجوا من الله ان يكون طريقنا للجنان


اختكم في الله
غربه
طريق التوبة

آل فايع
(س 09:40 مساءً) 29/08/2009,
لمثل هذا فأعدوا
--------------------

إنه الموت فماذا أعددنا له !! ليت شعري بعد الموت مالدار ..


أبو العبدان عمرو بن محمد بن صالح

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله.....وبعد

أيها الأحبة في الله ..دفعني بعد توفيق الله
لأخط هذه الكلمات قصةٌ عجيبةٌ سمعتها من
أحد المشايخ الذين نحسبهم ثقات ،

وهي أن أحد الناس قام بالاشتراك في أحد المواقع
الإباحية على أن يرسلوا له ملفاً أسبوعياً
يتضمن صوراً جنسية .. أكرمكم الله ، وكان هذا
الرجل إذا وصلته هذه الملفات تباهى بها
أمام أصحابه ، فسألوه أن يدلهم على هذا
الموقع ليقوموا بالاشتراك فيه ، فقال لهم :
أنه سيقوم بإرسال هذه الملفات إليهم بخصية
في جهازه ، فكان إذا أرسل إليه الملف تم
إرساله ذاتياً إلى أصحابه ،

فمات الرجل ...،


فيقول أحد أصحابه : أنه فوجئ أن الملف
الجنسي أرسل إليه ..فقال إنما هو قديم وأن لم
أتفحصه ، ففوجئ بأن الملف كرر إرساله في
الأسبوع التالي ، فقام بالاتصال بالقائمين
على الموقع ، وأخبرهم أن الرجل قد مااااااات ،
فاشترطوا عليه أن يأتيهم بالرقم السري
المبرم بين الرجل والموقع وإلا ....سيظل هذا
الملف يرسل لمدة أربع سنوات .....!!!


فالبدار البدار أحبتي ...فكلنا ميت ، اليوم
أو الغد ..فالموت حقيقة حاصلة ، ومصيبة
واقعه ، فلا فرار منه ولا هروب ، ومادمت
متيقناً أنك ميت ..فهلا مت وميتة حسنة ...
قال الحسن البصري :(يا ابن آدم إنك ثلاثة
أيام :أما الأمس فقد مضى ، وأما الغد فقد لا
تدركه ، وأما اليوم فهو لك فاعمل فيه )


قدموا لأنفسكم
هذا الرجل في قبره ولا يزال عداد سيئاته
يحسب سيئات، فهلا مت وعداد حسناتك يزيد
حسناتك ..

إخواني ....لمثل هذا فأعدوا
لمثل هذا القبر فأعدوا ، بيت الوحشة ، مسكن
الظلمة ، لا جار لك هناك ، ولا صديق تحكي له
شكواك ، ولا أنيس إلا ما قدمت يداك ، فإن يك
خيراً فيا بشراك ، وإن يك شراً فما أشقاك .

إنه القبــــــــــــــــــــــــــ ـــــر ..

فلا بد من مرور ، مسكن إما أن
يكون فيه الحزن أو يكون فيه السرور
إنه القبر.. وما أدراك ما القبر ؟

، لا مفـــــــــــــــــر
من وروده ، ولا هروب من إتيانه ، يقول
الرافعي : (واهًا لك أيها القبر ! لا تزال
تقول لكل إنسان : تعال ، ولا تبرح الطرق تفضي
إليك ، فلا يقطع بأحد دونك ، ولا يرجع من
طريقك راجع ، وعندك وحدك المساواة .
فما أنزلوا قط فيك ملكًا عظامه من ذهب ، ولا
بطلًا عضلاته من حديد ، ولا أميرًا جلده من
ديباج ، ولا وزيرًا وجهه من حجر ، ولا غنيًا
بجوفه خزانة ، ولا فقيرًا علقت في أحشائه
مخلاة ، واهًا لك أيها القبر !)

أخوتاه إني لكم ناصح فاسمعوا صرختي
....أعدوا لأنفسكم مسالك من عذاب القبر ،
أقلعوا وتوبوا قبل ألا إقلاع ولا توبة .....

أخوتاه إنه حق كما قالت أم المؤمنين :( نعم؛
عذاب القبر حق )

يقول محمد يعقوب : (اعمر قبرك اليوم
بالإعمال الصالحات ، ونوره اليوم بالطيبات
، وأوسعه بالقربات ، ورب لنفسك جليسًا
ترضاه هناك ،هيا..هيا..اعمل ..اعمل ، فالموت
قادم قريب ، والقبر أمامك ، لا تجعله يفارق
عينيك.انتهى(القبر رؤية من الداخل166)

ويقول : ( يا من يدعى إلى نجاته فلا يجيب ، يا
من قد رضي أن يخسر ويخيب ، إن أمرك طريف
وحالك عجيب ، اذكر في زمان راحتك ساعة
الوجيب ،{ وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ
الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ}
[ق:41]...(القبر رؤية من الداخل167)

أخي هل بلغك نبأ القيام..يوم يقوم الناس لرب
العالمين ، هل علمت أنه لا يأمن يوم القيامة
إلا من خاف في الدنيا ، هل اطلعت على أن هذا
اليوم خمسين ألف سنة ، هل وصلك بأن الشمس
فيه تدنوا من الرؤوس قدر ميل ، والغني قبل
الفقير ، والأمير قبل الحقير ...كل عارٍ ..كل
حافٍ

أم هل علمت بمجيء النار ...واحسرتاه ، فما
حالنا حينها ..يا رب سلم ، إنها تأتي غاضبة
لغضب ربها ،تأتي ولها سبعون ألف زمام ، مع
كل زمام سبعون ألف ملك ، فلما ترى الخلائق ،
زفرت وزمجرت لغضب الله ، فما يبقى نبي ولا
غيره إلا وخر جاثيًا على ركبتيه.

يوم الحساب ،يوم الحشر ، يوم التناد ، يوم
القيامة ، الطامة الكبرى ، الصاخة ،
الزلزلة ... إنه يوم القيامة . ماذا أعددت
لهذا اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أخي بالله عليك ...أصدقني ولو مرة واحدة
....هل فكرت يومًا في الوقف بين يدي الله يوم
القيامة ؟

آه ... آه ، كيف سيكون حالي ، آه ... آه ، بم
أجيب ، آه ... آه ، على أي شيء سينته اللقاء .

نعم ..نعم لابد وأن تقف مع نفسك (رحم الله
امرءً توقف في همه فإن كان لله مضى وإن كان
لغيره توقف )

نعم لابد وأن تقف مع نفسك (فإن من توقف مع
نفسه وقف على عيوبها ومن عرف العيوب سار إلى
إصلاحها والإصلاح توبة ..ومن تاب غفر له ،
ومن غفر له فيا بشراه بسلعة الرحمن الغالية
التي فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا
خطر على قلب بشر ، فيها تجد الحور ، وتسكن
القصور ، ولا يفارقك السرور ، تسكن الرضوان
، وتجاور العدنان ، وأحسن ما تُعطى رؤية وجه
الرحمن ..فهلا توقفت )

قال النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فقال :( إذا مات العبد
انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم
ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)رواه أحمد ،
والبخاري في الأدب المفرد ، ومسلم ، وأبو
داود ، والترمذى ، وابن ماجه عن أبى هريرة)

فهلا توقفت مع هذا الحديث فإن فيه الخير ،

توقف حبيبي فأنت في نعمة عظيمة جداً ، فأنت
لازلت قادرا على التوقف والمراجعة
والمحاسبة ، لازلت قادراً على التوبة
والرجعة والاصطلاح مع الله ، لا زالت معك
هذه النعمة الكبرى

ألا وهي نعمة الحيـــــــــــــــــــــاة... التي زالت عن آخرين فقالوا :{ربنا أبصرنا
وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون }
[السجده:12 ]، وقال الله عنهم :" حَتَّى إِذَا
جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّا
رْجِعُونِ . لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً
فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ
هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم
بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ." [
المؤمنون:99_100]


أما أنت فلا زلت حياً ويجري بين يديك نصائح
القرآن ، وصائح السنة ..{ قُلْ يَا عِبَادِيَ
الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ
لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ
جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ} [الزمر:58]


أيها الموحدون إن الحياة الحقيقية في
الآخرة ، فهلا قدمتم لها .."يا ليتني قدمت
لحياتي ."

قال الشيخ العدوى :"المعنى والله
أعلم :"يا ليتني قدمت لحياتي _الأبدية التي
لا موت بعدها _ من الأعمال الصالحة ما
ينفعني وينجيني من غضب الله ويورثني رضوانه
."ا هـ


فأوصيكم إخوتي بالتوووووووووووبة إلى الله تعالى ،
والعمل الصالح ، والدعوة إلى الخير ، ونصرة
هذا الدين ، ونبي هذا الدين ..والله
المستعان

نراع لذكر الموت ساعة ذكره وتعترض الدنيا
فتلهو ونلعب
****
يسعى الفتى وخيول الموت تطلبه وإن نوى وقفة
فالموت ما يقف
****
نحن بنو الموت فما بالنا نعاف ما لا بد من
شربه


سبحانك اللهم وبحمد ..لا إله إلا أنت
..أستغفرك وأتوب إليك


أبو العبدان عمرو بن محمد بن صالح
قصةٌ عجيبةٌ سمعتها من احد المشائخ..

طريق التوبة

آل فايع
(س 09:41 مساءً) 29/08/2009,
لا احد يعرف مدى اسفي على نفسي
--------------------------------------


عندما قررت التوبة لم اكن اصلى في ما مضى من حياتي وفي احد مراحل الدراسة الجامعية رسبت بيها فاصبت بمرض نفسي واكيد هو في ازدياد بسبب بعدي عن الصلاة فقد زاد مرضي سواء بمعاملة أخوتي لي فقد اتهموني باني امثل دور المريضة وولدتي الوحيدة التي كانت الي جانبي اسال الله لها الجنة فقد زرت العديد من الدكاترة دون اي فائدة تذكر والله وحده يعلم مدى حجم معناتي بعد عدة سنوات من المرض قررت ان التجي الي التعبد والصلاة خصوصا انني كنت اذهب الي المدرسة القرانية ووجدت هناك رفيقة تقربني الي عبادتي اكثر من اي شخص أخر كنت اصلى الفروض والنوافل ايضا بانتظام لا امل بل اجد متعة الحلاوة التعبد بعد سنوات من الضياع والمعاناة تعرفت على بنات مختمرات في المدرسة القرانية اجد معهم الراحة النفسية وقد علموني اشياء لا اعرفها جزاهم الله خير قررت ان ارتدي الخمار مثلهم واكيد والحمد لله لاني مقتنعة بانه الشيء الأنسب لي وذات يوم قصصت لاحد اخواتي انني اعاني من الم شديد في الظهر عند سجودي الطويل للدعاء فردت عليا وياليتها ما ردت او تكلمت معي ابدا قالت لي لا اعرف كيف هكذا بداتي تصلين الفروض والنوافل معا يعني خليك وحدة وحدة لا اعرف كيف اصغيت لها ولرايها فماذا كان مني الا الابتعاد عن الصلاة ..النوافل تم الفرائض واستغفر الله العظيم الي هذه اللحظة انا نادمة لاني اصغيت اليها .............. خصوصا ان صلاتي كانت بها علاجي النفسي وهي ملاذي لامور عديدة جدا وهموم كثيرة فرجعت حالتي النفسية الي سابق عهدها والسبب تلك التي اردت منها النصح لا اعرف حقا كيف اني استمعت لها واصغيت لكلامها ............. المهم اني قررت ان لا اصغي لاحد عندما يكون الامر بيني وبين عز وجل .............. لا احد يعرف مدى اسفي على نفسي وما فرطت من نعمة التوبة التي وهبني اياها الله عز وجل ................. اللهم إني اسالك التوبة وان تغفر لي جهلي وقلة علمي وفي النهاية ادعوا لي بالرحمة والتوبة وصالح الاعمال والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


زهرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

عندما قررت التوبة

لم اكن اصلى في ما مضى من حياتي
وفي احد مراحل الدراسة الجامعية رسبت بيها
فاصبت بمرض نفسي
واكيد هو في ازدياد بسبب بعدي عن الصلاة

فقد زاد مرضي سواء
بمعاملة أخوتي لي
فقد اتهموني باني امثل دور المريضة
وولدتي الوحيدة التي كانت الي جانبي اسال الله لها الجنة
فقد زرت العديد من الدكاترة
دون اي فائدة تذكر
والله وحده يعلم مدى حجم معاناتي
بعد عدة سنوات من المرض

قررت ان التجي الي التعبد والصلاة

خصوصا انني كنت اذهب الي المدرسة القرانية
ووجدت هناك رفيقة تقربني الي عبادتي اكثر من اي شخص أخر
كنت اصلى الفروض والنوافل ايضا بانتظام
لا امل بل اجد متعة الحلاوة التعبد بعد سنوات من الضياع والمعاناة
تعرفت على بنات مختمرات
في المدرسة القرانية
اجد معهم الراحة النفسية
وقد علموني اشياء لا اعرفها
جزاهم الله خير

قررت ان ارتدي الخمار مثلهم واكيد والحمد لله لاني مقتنعة بانه الشيء الأنسب لي


وذات يوم قصصت لاحد اخواتي انني اعاني من الم شديد في الظهر عند سجودي الطويل للدعاء
فردت عليا وياليتها ما ردت او تكلمت معي ابدا
قالت لي
لا اعرف كيف هكذا بداتي تصلين الفروض والنوافل معا
يعني خليك وحدة وحدة
لا اعرف كيف اصغيت لها
ولرايها
فماذا كان مني الا الابتعاد عن الصلاة ..النوافل
ثم الفرائض
واستغفر الله العظيم
الي هذه اللحظة انا نادمة لاني اصغيت اليها
..............
خصوصا ان صلاتي كانت بها علاجي النفسي
وهي ملاذي لامور عديدة جدا وهموم كثيرة
فرجعت حالتي النفسية الي سابق عهدها
والسبب تلك التي اردت منها النصح
لا اعرف حقا كيف اني استمعت لها واصغيت لكلامها
.............

المهم اني قررت ان لا اصغي لاحد عندما يكون الامر بيني وبين عز وجل
..............
لا احد يعرف مدى اسفي على نفسي
وما فرطت من نعمة التوبة التي وهبني اياها الله عز وجل
.................

اللهم إني اسالك التوبة وان تغفر لي جهلي وقلة علمي
وفي النهاية ادعوا لي بالرحمة والتوبة

وصالح الاعمال

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زهرة
طريق التوبة

آل فايع
(س 09:36 مساءً) 31/08/2009,
شوكلاتشي
---------------



الاستغفاااااااار رااااااااحه عجيبه وتفريج للهموم والغموم اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك00

آل فايع
(س 09:38 مساءً) 31/08/2009,
فاسيه اصليه
-------------------


انا بعد والله مااقدر يمر يوم ما استغفر فيه
اصلا الحين تعودت من غير ماحس القى نفسي قاعده استغفر
وعسى الله تستجاب كل دعواتكم ياااارب

استغفر الله واتوب اليه

آل فايع
(س 09:42 مساءً) 31/08/2009,
من سبب معصيتها ؟؟
---------------------------


ومن ثم اتت وجلست بجواري لتسالني اانتي من السعودية لاحس بهاتريدان تنطق عن شيئ مابداخلهاكبتته السنين والايام فقلت لهااانامن بلاد الحرمين بلاد مكة والمدينة فقالت لي وبكلمة واحدة فقط ارجوك ادعي لي بان يتوب الله علي من هذه المعصية فلقدتعبت واستنزفت ولم يعدجسدي يستطيع الاحتمال تركتني بعد ان اعطتني رقمها ورجعنا للمملكة وحاولت الاتصال مرارا ولم ترد واذ بهاترسل لي رسالة بانهاهي الفتاة وتريد ان اكلمها فاتصلت بها واذ بهاتبكي بكاء المتقطع الذي لايجدمايوقف بكاءه سالتها ماالذي اوصلهالهذه الحالةبعدحديثها الطويل عن وضعها فقالت لي ليس سوى ابي وامي هماسبب معصيتي


مياس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته

امابعد

سانقل لكم قصةتلك الشابة التي قابلتهاو ابكتني ودمع لها الفؤاد وبحثت لهاعن حلول وسالت لهاوطلبت من ينقذها

ولكنهالم تستمع واقفلت الباب بوجهي بكلمة واحدة !!!

لست انا بل هما هما سببي.......

نشات في بيت يسود فيه المعصية فالاب سكير ومن مرقص الى مرقص والام تبحث عن من تساهره في الليالي ويشاااركها في السفور والمعصية
واختهاالكبرى قدتزوجت برجل كبير وطاعن في السن واتخذهاخادمة له ولابنائه

اماهيا فكانت بين الخامس عشر والسادس عشرمن عمرها

وكانت متارجحة بين والدهاوسهراته واصحابه وبين وامها واصحابها وخلانها

ولم تجدمن ينصحهاا ومن ينتشل طفولتها قبل فوات الاوان

فاتى من اخذعذريتها مقابل مبلغ من المال اخذه والدها ليكمل حياته على ماابداها وهي هذه البنت قدضاع شرفها وذهبت عذريتها

فلم تجدنفسها الاباحدى المراقص الليلة في بلد عربي يحدث فيه مثل هذه الافعال التي انكرهاالرب العظيم

ولكن سالتهامن بعدماتعرفت عليهاباحدى زياراتي لهذه البلد مع والدي وكان حينهابعمل في نفس البلد

رايتهامن بعيد وهي تلبس اضيق الملابس وتضع مساحيق التجميل وعطرهاملئ المكان رحمناالله ورحمها

ومن ثم اتت وجلست بجواري لتسالني اانتي من السعودية لاحس بهاتريدان تنطق عن شيئ مابداخلهاكبتته السنين والايام
فقلت لهااانامن بلاد الحرمين بلاد مكة والمدينة

فقالت لي وبكلمة واحدة فقط ارجوك ادعي لي بان يتوب الله علي من هذه المعصية فلقدتعبت واستنزفت ولم يعدجسدي يستطيع الاحتمال

تركتني بعد ان اعطتني رقمها
ورجعنا للمملكة وحاولت الاتصال مرارا ولم ترد

واذ بهاترسل لي رسالة بانهاهي الفتاة وتريد ان اكلمها فاتصلت بها واذ بهاتبكي بكاء المتقطع الذي لايجدمايوقف بكاءه

سالتها ماالذي اوصلهالهذه الحالةبعدحديثها الطويل عن وضعها

فقالت لي ليس سوى ابي وامي هماسبب معصيتي

واستغربت وقلت لهااللى الان يدفعونك لارتكاب المعاصي ايضا
قالت لا الان انا من تعودت ولم اعداستطع ان اترك واصبحت حياتي من رجل لرجل ومن مرقص لمرقص

نصحتها وشددت عليهابعدمرات عديدة من المكالمات ولكن بنهاية المطاف دعوت لها وسالت الله ان لايميتهاالابعد ان تتوب وترجع اليه
ولكن الى الان يستوقفني كلامها واذرف الدموع لحالها

عندماقالت لي وهياتصرخ من البكاء لست انا بل امي وابي هماسبب معصيتي

مياس
منتدى طريق التوبة

آل فايع
(س 09:37 مساءً) 01/09/2009,
jossi16
-------------


السلام عليكم
الاستغفار دة بجد شىء عظيم
و تجربتى فيه انه حصلت مشكلة لوالدى فى الشغل و كنت خايفة جدا عليه
المهم توكلت على الله و قررت انى انفرد بنفسي فى غرفتى لاستغفر الله .....و كنت عندما اسجد اسغفره اكثر و اقول رب انى مسنى الضر و انت ارحم الراحمين و ادعية كثيرة ....كنت اطول فى سجودى و دعائى و تذللى لله
ووالله يا بنات تانى يوم و الدى جاء و اخبرنى ان مشكلته اتحلت بشكل عجيب و ان حلها كان معجزة من ربنا
لا اله الا الله
لا اله الا الله
لا اله الا الله
الاستغار بجد شىء عجيب
استغفروا الله بتذلل
تذكروا ذنوبكم و توبوا .....ان الله تواب رحيم
من يستغفر الله كثيرا يعيش احلى حياااااة

آل فايع
(س 09:41 مساءً) 01/09/2009,
توبتي من الغناء
-------------------



وهي انني كنت كحال بعض الفتيات في ايامنا هذه اصلي ومتحجبة والحمدلله وبعيدة عن ما نهى الله عنه الا شيء واحد وهو سماع الغناء فقد كنت ادرك انني اسيرة للغناءلدرجة انني كنت اسمعها طيلة الوقت والله ليل ونهار على علم لي انها حرام ومعصية ولا ترضي رب العالمين.. كنت اقول انني سوف اترك سماعها واعزم وافعل ولكن بعد مدة قصيرة يستحوز علي الشيطان وارجع كما كنت... كنت اسمع كثير من القصص من مشايخنا الكرام عن كثير من الشباب الذين يموتون وهم يستمعون الى الغناءوهذا ايقظى في داخلي شيء من الخوف من الموت فجاة وانا استمع الى الغناء الى الحرام.. الى كلام يغضب المولى عز وجل صدقوني خوفي من موتة كهذه اصبح استماعي الى الغناء يقل يوما عن يوم.. والله انه كان يحدث معي موقف غريب احيانا وهو انه عندما اكون استمع الى الغناء عن طريق الاذاعة واضع على محطة للغناء فجاة بعد ان تنتهي الاغنية الاولى التي اسمعها تنتقل المحطة الى الفقرة الدينية فاذهب الى محطة اخرى يحدث معي نفس الشيء كان ربي عز وجل لا يريدني ان استمع الى الغناء..كنت دائما اسال نفس الى متى هذا الحال الى متى سابقى اسيرة للغناء؟ فلا اجد اي اجابة داخلي فقط اقول ان شاءالله يجب ان تكون لدي ارادة قوية واقول في نفسي الا تخافي يا نفس ان تقبض روحك وانتي على معصية وان تلقي ربك وانتي تفعلي معصية وكيف لاتستحي من المولى عز وجل وهو يراك تفعلي المعصية تساؤلات كثيرة وفي النهاية والحمدلله طلبت من اخت من موقع طريق التوبة حفظها الله المساعدة فنصحتني فارسلت لي مقالا عن الغناء وهو بعنوان.. حملة لا غناء بعد اليوم.. والحمدلله تراجع سماعي للغناء كثيرا حتى صرت لا اسمع الغناء الا صدفة


دنيا

السلام عليكم ورحمة الله

بسم الله ..

ساروي لكم قصة توبتي من سماع الغناء

وهي انني كنت كحال بعض الفتيات في ايامنا هذه اصلي ومتحجبة والحمدلله وبعيدة عن ما نهى الله عنه الا شيء واحد وهو سماع الغناء

فقد كنت ادرك انني اسيرة للغناءلدرجة انني كنت اسمعها طيلة الوقت والله ليل ونهار على علم لي انها حرام ومعصية ولا ترضي رب العالمين..

كنت اقول انني سوف اترك سماعها واعزم وافعل ولكن بعد مدة قصيرة يستحوز علي الشيطان وارجع كما كنت...

كنت اسمع كثير من القصص من مشايخنا الكرام عن كثير من الشباب الذين يموتون وهم يستمعون الى الغناءوهذا ايقظى في داخلي شيء من الخوف من الموت

فجاة

وانا استمع الى الغناء الى الحرام.. الى كلام يغضب المولى عز وجل صدقوني خوفي من موتة كهذه اصبح استماعي الى الغناء يقل يوما عن يوم..

والله انه كان يحدث معي موقف غريب احيانا وهو انه عندما اكون استمع الى الغناء عن طريق الاذاعة واضع على محطة للغناء فجاة بعد ان تنتهي الاغنية الاولى التي اسمعها تنتقل المحطة الى الفقرة الدينية فاذهب الى محطة اخرى

يحدث معي نفس الشيء كان ربي عز وجل لا يريدني ان استمع الى الغناء..كنت دائما اسال نفس الى متى هذا الحال الى متى سابقى اسيرة للغناء؟

فلا اجد اي اجابة داخلي فقط اقول ان شاءالله يجب ان تكون لدي ارادة قوية واقول في نفسي الا تخافي يا نفس ان تقبض روحك وانتي على معصية وان تلقي ربك وانتي تفعلي معصية وكيف لاتستحي من المولى عز وجل وهو يراك تفعلي المعصية

تساؤلات كثيرة وفي النهاية والحمدلله طلبت من اخت من موقع طريق التوبة حفظها الله المساعدة فنصحتني فارسلت لي مقالا عن الغناء وهو بعنوان.. حملة لا غناء بعد اليوم..

والحمدلله تراجع سماعي للغناء كثيرا حتى صرت لا اسمع الغناء الا صدفة

والان والحمدلله لله الذي لا اله الا هو تركته الغناء نهائيا وعزمت الا اعود الى سماعها وتبت وعدت الى ربي بقلبي ...

ونصيحة الى كل من يستمع الى الغناء

صدقوني انها لاتزيل الهم وتزيل الفراغ وتجعلك تياس من الدنيا وهل يوجد كلام اعذب وارقى من كلام الله يطمن القلوب ويدخل السكينة عليها ويزيل الهم فانا اشعر وانا اقرا القران باني في عالم اخر غير الذي نعيش فيه

صحيح ان الله غفور رحيم ولكن اياك ان تنسى ان الله شديد العقاب وتذكر ان الغناء والقران لا يجتمعان في قلب واحد

ومتأسفة على الاطالة

دنيا - طريق التوبة

آل فايع
(س 09:46 مساءً) 02/09/2009,
توبة فتاة على يد أختها الصغيرة
-----------------------------------

في يوم من الايام بينما انا مع شاب مختلف كعادتي ولم الاحظ الا واخي الكبير يقف امامي فناداني قائلا... من هذا الشاب يا اختي وما هذه اللباس التي تلبسينها لانني كنت اخرج من البيت بلباس وعندما اذهب عند اصدقائي اتبرج والبس لباس الفاسدة


سوسو

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

لا اعرف كيف ابدا لكم قصتي هذه التي حصلت لي انا شخصيا حسنا سابدا من البداية

انا فتاة ابلغ الان من العمر 20 سنة لدية اخت تصغرني باربعة سنوات ، دائمة القراءة وحفظ القران تصلي محتجبة لا تكلم احدولا تخرج مع احد دائما مع اسرتي لا تخالف راي والداي ولا اخي الكبير وتشتغل في مكتبة

اما انا كنت اشتغل ايضا في محل لبيع الاقمشة كنت لا اصلي ولا ارحم احد اعاشر الشبان كثيرا لا اسمع لوالداي دائما ادخل الى البيت متاخرة لانني كل يوم مع شاب، دائما كانت المشاكل في البيت بسببي ولا استمع لاحد ، دائما اختي تعاتبني، تقول لي توبي لله سبحانه انه غفور رحيم،

كم من مرة اثرة في وتبدا بتعليمي الصلاة والاستغفار لكني سرعان ما التقي صديقاتي اللواتي هم مثلي انسى كل ماكانت تعلمني اياه واتبعهم في مصائبهم ،

في يوم من الايام بينما انا مع شاب مختلف كعادتي ولم الاحظ الا واخي الكبير يقف امامي فناداني قائلا... من هذا الشاب يا اختي وما هذه اللباس التي تلبسينها لانني كنت اخرج من البيت بلباس وعندما اذهب عند اصدقائي اتبرج والبس لباس الفاسدة

بعد ذالك وقفت وقلت له بصوة مرتفع لا دخل لك بي فصفعني وحدث عراك بينه وبين الشاب الذي كان معي اما انا هربت عند اصدقائي اللذان اقنعاني بان لا ارجع الى البيت كي لا يقتلني اخي وابي

فعلت بنصيحتهم وبقيت معهم نرجع الى البيت 12 او 1 ليلا بعدما نذحك على الرجال وناخذ اموالهم ووووو

اما عائلتي فقد تحطموا بما فعلت كلهم يبحثون علي وانا لا مبالات الى ان جاء يوم وبينما انا اتجول في سوق معروف اصطدمت باختي الصغرى التي اندهشت بعدما رات حالي شبه عارية

احسست انني اريد ان اظمها واقول انني نادمة فقلت انها لن تسمح لي ان افعله فقفت انتظر شتمانها لي ، لكن اندهشت بها وهي تبكي بدأت الدموع تترفرف من عينيها و وجهها ينير نورا لم اراه في حياتي فقالت لي ) انا اشعر بالعار لانك اختي كيف يسمح لك ظميرك بفعل هذا هل انتي مسلمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بدات بالبكاء لان كلامها اثر في

لكن الصديقات الذين كانو معي قالو لي لا تنتبهي لكلامها فانها فقط تخرف

ذهبنا الى البيت واكتشفت ان صديقاتي يتفقن على بيعي الى مجموعة من الرجال كي يفدو في رغباتهم فهربت من البيت وخرجت الى الشارع ليس معي مال

كان يدور في عقلي كلام اختي فدهبت وطلبت من سيد ان يزودني بقليل من المال فاعطاني اياه ذهبت واتصلت بها وطلبت مقابلتها ضروري دون ان تقولها لعائلتي ، فجاءت في الليل وكانت تلك الليلة جدا باردة وانا شبه عارية،

مجرد ان وقفت معها احسست بالدفء، قلت لها اريد ان تسامحوني انا سوف ارحل بعيدا عنكم لكنني اريد مسامحتكم ،

فبتسمت قائلة هل غدروا بك!!!

، فاندهشت وقلت لها من اين تعرفين قالت لي انا احس وقالت لي هل هناك صديقة تحب صديقتها تعريها وتبعدها عن الله وعن دينها وعن والديها!!!!!!!!!!

، فصمتت وبدات بالبكاء ولم احس حتى وانا بين يديها ظمتني وقالت لي ليس انا من يجب عليك ان تطلبي منها السماح فقلت من ؟؟؟

قالت الله سبحانه وتعالى

وان تطلبيها من امك وابيك واخيك اما انا لا داعي لذالك
ظممتها لكن ابعدتني واعطتني هدية قالت لي انا جئت اليوم كي اعطيك هذا فكان {المصحف الكريم} ضممته وبدات اطلب من الله الغفران فقالت لي والان فلنذهب الى البيت يا اختي احسست بالفرح وذهبنا الى منزلنا منزل ابي وامي وجدت امي تبكي وابي مريض واخي لا يخرج من غرفته كل هذا بسببي ؟؟؟؟؟؟؟؟

عانقت ابي وامي واخي وطلبت منهم الغفران وسامحوني لان اختي هي من افسحت لي المجال معهم

، بدات اختي تعلمني الصلاة وبدات اصلي واستغفر ولبست الحجاب والان انا والحمد لله مقبلة على الزواج والفضل لله الذي غفر لي وانعمني باخت مثل اختي

وأطلب من الله ان يسكنها في جناته النعيم، انا اشكر اختي كثير الشكر واشكركم انتم على هذا الموقع الرائع

نصيحة لكل فتاة يجب عليكي ان تعلمي ان لا احد تهمه مصلحتك اكثر من والديك

يا اخواتي ان اللهو والفساد لا يدومان والصديقة التي تعلمك كيف تستخدمي المكياج او كيف تتعرين او كيف تكلمين الرجال ليست بصديقة بل عدوة

اتمنى ان تصل نصيحتي لكل فتاة عربية
اختكم سهيلة التائبة والمعذبة
لان ضميري يؤنبني

طريق التوبة

آل فايع
(س 09:47 مساءً) 02/09/2009,
من شدة الملل أحلم بأن انتحر
--------------------------------


هل أرضي الله بسخط الناس أم أرضي الناس بسخط الله ..؟؟؟.. فأيهما أختار ...!!


العائد الى الطريق

لقد كنت في غفلتي عاصي لله لقد اكرمني الله في كثير من الاشياء ولم اشكره
بل استعملتها في الحرام ولم اكن ابالي بشئ لا اخاف احدا واغلب الاحيان اصلي الصلاة الي غير وقتها كنت ااجل الصلاة بعد مشاهدة الافلام فكنت اصلي بالبيت
وقبل رمضان كنت اقرر التوبه لكني اجلتها وااااااااااحسرتاه على مافات

وكان لي ابن عم ينصحني فلم اتلفت اليه ياليتني التفت اليه
لقد اتبعت خطوات الشيطان فلم اذهب الى المسجد من فتره وكنت غير مبالي كثير العصبيه والمزاجيه
واذا بي بعد رمضان بدا تحولي كنت من شدة الملل احلم بانني انتحر

انتـــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــحر لأنسى همومي وارتاح

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

واذا بليلة جلست لوحدي افكر بحياتي رحلة كالقطار السريع هل فات الاوان.؟؟

واذا بي افكر بالنعم التي انعمها الله الي وبنصايح ابن عمي قررت الدخول الى التوبه علمنآ انني لجئت الى ابن عمي وكان بسعادة لا توصف لاستقامتي وقد ساعدني كثير وما زلت في بداية طريق التوبه وامشي حبه حبه

فكان شعاري للحياة""ارضي الله في سخط الناس او ارضي الناس في سخط الله"

فأخترت الاولى

فأعلموا انها ساعدتني كثير وثبت قدمي عند المعاصي

فادعوا لي ولابن عمي وانا الان تخطيت اصعب مرحله وهي التخلي عن اصدقائي وقد كنا لا نتفرق ولا اجازه اسبوعيه لمدة 4 سنوات وانا الان في الطور الاخير من الانفصال لاني لم اجد منه الخير والنصح عسى الله يؤتين باصدقاء ينصحوني ومن اهل التائبين

وشكرا



العائد الى الطريق

آل فايع
(س 09:30 مساءً) 03/09/2009,
رمضان وبرنامج الإنتصار على النفس
-----------------------------------------


فالحذر كل الحذر أن يخرج عليك رمضان ـ أخي المؤمن ـ وأنت تراوح مكانك روحيا، فلا أنت تخلصت من جفافها وتآكلها ، ولاأنت إستطعت أن تتفوق في عمليتي التخلية والتحلية فإن كان ــ وهو مالانتمناه لك ــ فأعلم بأنك قدإنهزمت في معركة الروح ، وأنك حرمت بركات الشهر وفضائله . فهذه عشارية من الإنتصارات ينبغي على العبد المؤمن الصائم أن يحققها ، وأن تكو نبرنامجه العملي في رمضان ، حتى يحكم له بأنه قد كتب في عداد الفائزين والناجحين والحاصلين على الجوائز ، وأنه قد قدم الدلائل العملية البينة والقوية للقبول في مدرسة الثلاثين يوما ، ووضع لبنة صالحةلتقريب موعد النصر وزيادة فرصه للأمةودينها ، وبأن لايكون حجر عثر في طريق تحقيق ذلك بتكاسله وهزائمه المتكررة أمام شيطانه وشهواته ونفسه وهواه ولسانه


الكاتب:جمال زواري أحمد ــ الجزائر ــ رمضان وبرنامج الإنتصار


عندما يذكر الإنتصار في رمضان ، يصرفالذهن مباشرة إلى الإنتصارات العسكريةالتي حققها المسلمون على أعدائهم في هذاالشهر، من بدر إلى فتح مكة إلى عين جالوت إلى حرب العاشر من رمضان وغيرها من الملاحم الإيمانية التي كتب الله فيها النصر المؤزرلعباده المؤمنين وهذا حق ،

ولكن مجالات الإنتصار في رمضان بالنسبة للمؤمن غيرمقتصرة على هذا الجانب فقط، بل إن الإنتصارات التي تحققت وتتحقق على أعداء الأمة والمتآمرين عليها خلال شهر رمضان منذ بدء الرسالة إلى يوم الناس هذا ، بقدرماكانت نتيجة للأجواء الروحانية التي يصنعها رمضان بفيوضاته ورحماته وجوائزه ومآثره التي يغدقها المولى عز وجل فيه على عباده المؤمنين الصائمين ، مما يهيء لهمأسباب النصر لينتصروا ،فإنها محصلة كذلك لكم الإنتصارات التي يحدثها وينجزها العبد المؤمن على مستواه الفردي والجماعي في شهرالصيام كما قال سبحانه:

( يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَيَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)(محمد7)

.ومدى نجاحه في مجاهدته وجديته وإيجابيته للوصول إلى ذلك.ويبدو أن الإنتصارات بشتى أنواعها وإختلاف مجالاتها في شهر رمضان ، مرتبطة إرتباطا وثيقا ببعضها البعض ، فكلما إرتفع مؤشر هذه إرتفع منسوب تلك وإقترب موعدها وتوفرتأسبابها ، وكلما حدث فشل وتقصير في هذه ،أصبحت الأخرى بعيدة المنال وهكذا، وقد قيل :

من لم ينتصر في حي على الفلاح ، لاينتصر فيحي على الكفاح ، كمثال على هذا الإرتباط.لذلك فإن مدرسة الصيام محطة مهمة ليجعل العبد المؤمن لنفسه فيها برنامجا عمليالتحقيق الإنتصارات بمفهومها الشامل ، وقدأحصيت عددا معتبرا من الإنتصارات التي يجب على المؤمن الصائم أن يحققها وينجح في إمتحانها ، ليتاكد ويطمئن أنه فعلا إستطاع أن يستثمر أجواء الإنتصارات الإيمانيةالرمضانية وخرج منها بحظ وافر : 1


) ــ الإنتصار على الرياء:

رمضان شهر الإخلاص بلا منازع ، وقد توفرت كل عوامل النجاح للمؤمن فيه على كل دواعي الرياء وأسبابه، وتنمية عنصر المراقبةوالتجرد لله عز وجل لديه ، فإمتناع الصائم عن الطعام والشراب والشهوات الماديةوالمعنوية طيلة يومه، إستجابة لأمر ربه هو عين الإخلاص ، وإن تحقيق هذا النوع من الإنتصار هو الأساس الذي تنبني عليه كل الإنتصارات الأخرى ،

فإن تربى العبد على الإستحضار الدائم لعامل المراقبة هذا،وذلك بعدم جعل الله أهون الناظرين إليه ،وتجنب مالايرضيه من فعل أو قول أو خلق أوسلوك سرا أو علانية ، فيكن بذلك قد تجاوزعتبة الإنتصار الأول والمهم في مدرسةالصيام ليصحبه صحبة دائمة لازمة طيلةالعام.


2) ــ الإنتصار على الشيطان: وقد هيأ المولى سبحانه وتعالى ذلك للصائم، فصفده له ليسهل له وعليه هذا النوع من الإنتصار ،ولكي يقوي عناصر المناعةالإيمانية لديه ، ويستحضر كل مسببات القوة اللازمة لينتصر في معركته مع شيطانه بشكل دائم أو غالب على الأقل،

ورمضان فرصةمواتية لتنتقم من شيطانك وتغلبه وتصرعه بسهولة ويسر، لأنك إن فشلت في معركتك معه في شهر الصيام ، فأنت فيما سواه من الشهور أفشل، تصور نفسك في حلبة تصارع خصما مكبل اليدين والرجلين وأنت حر طليق في كامل قوتك ولياقتك وعافيتك ونشاطك، يكن من العيب والقصور والحرمان أن لاتنتصر عند ذلك.فأعمل جاهدا وأستغل الفرصة لتذق طعم الإنتصار على الشيطان ، كي يغريك ذلك في الإستمرار في صرعه فيما سوى ذلك من الأوقات.


3) ــ الإنتصار على الشهوات: رمضان تمرين عملي للصائم على التغلب على شهواته المختلفة من شهوة البطن والفرج والنظر والسمع والكلام والقلب والنفس وغيرها، بحيث يتحرر من أسرها له ، ويتعالى على جواذبها التي تجذبه إلى مستنقعها الآسن، ويخلص نفسه من كل دواعي الإستجابة لإغراءاتها .والإنتصار في معركة الشهوات قضية مصيريةبالنسبة للمؤمن ، لأنه إن انهزم فيها وفشلفي مقاومتها وسلم العنان والخطام لها ،أدىبه ذلك ـ دون شك ـ إلى الإنهزام في كل معاركها لأخرى،

فالشهوات حواجز تحجز عنه موارد التوفيق ، وصوارف تصرفه عن النجاح في أمر آخرته الذي هو رأس الأمر له.وماانتصر أسلافنا على أعدائهم إلا بعد ماانتصروا في معركة الشهوات هذه، وماانهزموا وإنكسرت شوكتهم إلا لما إستسلموا لشهواتهم وانهزموا أمامها ، وما خسارتنا للأندلس السليب إلا خير دليل على ماأقول.


4) ــ الإنتصار على الشح والبخل: إن التخلص من داء الشح والبخل، وتطهيرالنفس منهما ، والذي عده رسول الله صلى اللهعليه وسلم من المهلكات، والمتسبب في كثيرمن الموبقات ، لما قال:( إياكم والشح؛ فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالظلم فظلموا،وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجورففجروا)(أبوداود من حديث عبد الله بن عمرو)،

من مقاصد الصيام المهمة ، لذلك كان صلى الله عليه وسلم أجود مايكون في رمضان ، حتى كان كالريح المرسلة ، فليتأسى المؤمن به ،ويعلنها حربا لاهوادة فيها على كل ماله علاقة بالشح والبخل ، فالفلاح الذي هو غايته ومبتغاه في الدنيا والآخرة ، لايمكن أن يحوزه إلا إذا نجح في معركته مع الشح ،

كما قال تعالى:( وَأَنفِقُوا خَيْراًلِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )(التغابن16)

.فالصيام مدرسة يتعود فيها العبد على السخاء ، وإطلاق اليد بالعطاء، ويتعمق لديه فيها الشعور بمعاناة المحرومين ، ويدوس فيها على أنانيته وحبه لذاته ، لأن الروح السخية المعطاءة التي تستلذ رفع العنت والقهر عن المحتاجين ، وتأخذ بأيديهم وتسدحاجتهم ، هي معيار القرب من الله عز وجل،كما جاء في الحديث:( السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار ،والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد منالناس قريب من النار ، ولجاهل سخي أحب إلى الله تعالى من عابد بخيل)(الترمذي عن أبي هريرة).

فتحقيق الإنتصار في هذا الجانب هو ديدن العبد الصائم في شهر السخاء، والهزيمة في المعركة مع الشح والبخل أدعى لتوالي الهزائم فيما عداها.


5) ــ الإنتصار على اللسان وآفاته: عندما نسمع حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم:( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه)( رواه البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد).

ندرك أهمية هذا النوع من الإنتصار في شهر رمضان ، فمن لم يستطع أن ينتصر في معركته مع لسانه ــ خاصة وهو صائم ـ لايمكنه أن ينتصرفي معركته مع شيطانه وشهواته ، بل إنالإنهزام أمام اللسان وآفاته يؤدي بصاحبه إلى الإفلاس الذي عبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:( أتدرون من المفلس ؟قالوا:المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ,قال صلى الله عليه وسلم : إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ,ويأتي وقد شتم هذا ,وقذف هذا , وأكل مال هذا ,وسفك دم هذا , وضرب هذا , فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته من قبل أنيقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار ) (رواه مسلم).

لذلك كان الصيام تدريبا عمليا للعبد على ممارسة عبادة:(أمسك عليك لسانك)، وإمتلاك القدرة على التحكم فيه وكبح جماحه ،وتوظيفه في الخير والطيب من القول ، وقد ربط القرآن الكريم بين الهداية إلى صراط الله المستقيم ، وبين الهداية إلى الكلام الطيب، وكأنه يريد أن يؤكد لنا أنهما متلازمان ،لايمكن أن يتحقق الثاني ، حتى يتم الإلتزام بالأول، فقال سبحانه:( وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ )(الحج24).فالإنتصار على اللسان وآفاته من عدمه ،معيار مهم يعرف من خلاله المؤمن الصائم مدى توفيقه ونجاحه في مدرسة رمضان، وحصوله عل ىكنوزه ومنحه ونفحاته وجوائزه التي لاتعدو لاتحصى.


6) ــ الإنتصار على السلبية واللامبالاة: الصيام ميدان رحب لتحقيق كل مظاهر الجدية والإيجابية لدى المؤمن ، من خلال مضاعفةأجر الطاعات ، وفتح أبوابها على مصراعيها ،وترغيبه فيها من طرف مولاه ، بأن صفد لهالشياطين ، وأكرمه بجملة من التكريمات ،رحمة ومغفرة وعتق من النار وفرحتان وبابا لريان وخلوف فمه كريح المسك وغيرها .فالصيام ينمي روح الإيجابية والفعاليةوالشعور بالمسؤولية ، فيتعلم فيه الفرد فن الإنتصار على السلبية واللا مبالاة وتبلدالشعور بالتبعة والتفريط في القيام بالواجب، ويحدث ببركات الصيام وفضله وأجوائه ، نقلات نوعية في الإنتقال بنفسه إلى مراتب العاملين العابدين المتحركين النشطين ، فيستشعر طعم الإيجابية ويتعود ويتدرب عليها ، فيصاحبه ذلك حتى بعد رمضان ،فيتخلص إلى غير رجعة ،، إن شاء الله ــ من كلصفات القعود والإنعزالية والإنسحابيةوإنسداد شهية العمل والحركة ، فيغرس فيهالصوم كل عوامل الجدية، ليصبح عنصرا فعالانافعا مؤثرا صانعا للحياة من حوله


. 7) ــ الإنتصار على أمراض القلوب: بما أن القلب السليم هو العملة الرابحةالتي تنفع صاحبها يوم القيامة وتنقذه من عذاب الله ، كما قال تعالى:( يَوْمَ لَايَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ،إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)(الشعراء88، 89).وبما أن القلب الأسود المظلم بأمراض الأحقاد والبغضاء والكراهية والحسد والكبروالإستعلاء على الناس وغيرها حاجز لرحمةالله حائل دون توفيقه مانع لمعيته الخاصةللعبد، وبما أن هذه الأمراض حالقة للدينك فإن شهر الصيام فرصة ذهبية للتخلص منهاوالإنتصار عليها ، لأن وسائل التنظيف والتطهير للقلب متوفرة بكثرة ، والمحفزات المساعدة على ذلك ميسرة إلا من أبى

.ومعركة أمراض القلوب ، معركة فاصلة في تحديد قيمة العبد ومقامه عند مولاه،وماتفاضل من تفاضل من الصالحين إلا بها ،ومابشر من بشر بالجنة وهو حي إلا بها ، لذاأحرى بالعبد المؤمن أن لايتهاون في الفوز بها ، مهما كانت التضحيات ، لأن لها مابعدهاــ كما قلنا ــ في ضمان موقعه الريادي في الدنيا والآخرة ، فسيد القوم من لايحمل الحقد هذا في الدنيا، فمابالك في الآخرة التي قال الله عز وجل في حق أهل جنته:(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍمُّتَقَابِلِينَ )(الحجر47).


8) ــ الإنتصار على اليأس والإحباط: فمن لم يستطع أن يتجاوز روح اليأس والإحباط ، وينتصر عليها في رمضان ، فهو فيما سواه أعجز ، لأن ما يوفره الشهر من أجواء إيمانية وفرص ربانية وشفافية روحية ،تساعد المؤمن الصائم وتدفعه دفعا إلى الأمل والتفاؤل ، وتكون سندا قويا له على التعافي من كل مظاهر اليأس والإحباط ، التي تكون قدلازمته قبل رمضان.وبما أن من صفات شهر الصيام أنه شهرالإنتصارات ، فإنه يتنافى وكل عوامل اليأس والإحباط ، وماتحققت هذه الإنتصارات للأمةعلى مدار تاريخها كله ، إلا لما تخلصت من الروح اليائسة المحبطة المستسلمة للواقع ،وتجاوزت حالتها المنكمشة المكتفة الأيدي ،المنتظرة مصيرها على أيدي أعدائها دون أن تنتفض وتنهض ، بل إنها لما كسرت طوق اليأس هذا ، ونزعت عن نفسها قيود الإحباط والذل والهوان ، إنطلقت تحقق النصر تلو النصر ،وتكسب الجولة بعد الجولة، والمؤمن كذلك على مستواه الفردي ، إذا أراد أن يحقق الإنتصارات التي ذكرناها ، فماعليه إلا أن يتحرر من شرانق الإحباط ، التي حبس نفسه فيها ، ليرى أنوار الأمل المشرقة البراقةمن حوله تملأ الدنيا ببركات ونفحات هذاالشهر الفضيل.


9) ــ الإنتصار على سوء الخلق: فرمضان مدرسة الأخلاق الفاضلة كذلك، فيه يتعلم الصائم ويتدرب ويمارس كل أنواع الخلق الحسن ، التي رغب فيها الإسلام وحث عليها ،وقد يجد بعض الممارسات والأفعال من الناس لتختبر فيه مدى تمسكه بحسن الخلق ، سواء معجيرانه أو أهل بيته أو زملائه في العمل أومعامليه في الأسواق ، لذلك كان الحديث :(الصيام جُنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلايرفث ولا يصخب -وفي رواية: ولا يجهل- فإن امرؤ سابه أو قاتله فليقل: إني صائم،مرتين)(متفق عليه عن أبي هريرة)،

كدلالة على أن سوء الخلق يمحق بركات الصيام ، وأنه ـ أيالصيام ـ مافرض إلا ليتدرب فيه الصائم عمليا على حسن الخلق ، وذلك لما له من عاقبةحميدة ، تقربه من مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ، وهو والله العزوالشرف ، كما أنه يثقل ميزانه عند الحساب وهو عين النجاة ، كما جاء في الحديث:( إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً )( رواه أحمد والترمذي وابن حبان).وقال أيضا:( ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغضا لفاحش البذيء)( رواه الترمذي).لذلك فإن الإنتصار على السيء من الأخلاق ،وعلى العادات السيئة كذلك التي يكون العبدقد تعودها قبل رمضان من الغايات العظمى التي ينبغي أن يجعلها المؤمن على سلم أولوياته في هذا الشهر.


10) ــ الإنتصار على التآكل والهزال الروحي: إن هموم الحياة ومشاغلها وضغوطها ، تنحت من الجانب الروحي والإيماني للمؤمن، فإن لميتعهدها دائما بالتجديد والتزود فإنهالهلاك بعينه ، فتأتي نفحات رمضان وفيوضاته الروحية ، ليستدرك بها وفيها مانقص منإ يمانه ،وماتآكل وهزل وجف من روحه، فيجددالتوبة والأوبة والرجوع إلى مولاه، ويكثرمن الإستغفار والتذلل والإنكسار والإنابةإليه، ويتصالح مع الصلاة والقرآن والأذكار، ويكثر من الصدقة والإنفاق في سبيل الله،فما يمر عليه الشهر إلا وهو ممتليء روحي ايقظ إيمانيا ،


ويجد نفسه وقد ردت إليه روحه التي كاد أن يفقدها في زحمة المغريات والشهوات والجواذب والصوارف ، وتخلص من تآكلها وهزالها وجفافها ، بعد أن كانت قاحطة جدباء، وأنها قد أشرقت بنور ربها ،بعد أن أظلمت وأدلهمت بكثرة الذنوب والمعاصي والآثام والتقصير في جنب الله عزوجل، فيخرج من محطة الصيام وهو أقوى إيمانا وأرق فؤادا وأنور قلبا وأهنأ بالا وأكثرإطمئنانا وأشف روحا وأشد عزما وأصلب عودا وأوفر سكينة وأعظم زادا ، فما عليه إلا أن يواصل الترقي الروحي ويحافظ على كل ذلك لينتفع بها بعد رمضان.

فالحذر كل الحذر أن يخرج عليك رمضان ـ أخي المؤمن ـ وأنت تراوح مكانك روحيا، فلا أنت تخلصت من جفافها وتآكلها ، ولاأنت إستطعت أن تتفوق في عمليتي التخلية والتحلية ،

فإن كان ــ وهو مالانتمناه لك ــ فأعلم بأنك قدإنهزمت في معركة الروح ، وأنك حرمت بركات الشهر وفضائله . فهذه عشارية من الإنتصارات ينبغي على العبد المؤمن الصائم أن يحققها ، وأن تكو نبرنامجه العملي في رمضان ، حتى يحكم له بأنه قد كتب في عداد الفائزين والناجحين والحاصلين على الجوائز ، وأنه قد قدم الدلائل العملية البينة والقوية للقبول في مدرسة الثلاثين يوما ، ووضع لبنة صالحةلتقريب موعد النصر وزيادة فرصه للأمةودينها ، وبأن لايكون حجر عثر في طريق تحقيق ذلك بتكاسله وهزائمه المتكررة أمام شيطانه وشهواته ونفسه وهواه ولسانه


.جعلنا الله وإياكم من المنتصرين ومن المقبولين.




الكاتب:جمال زواري أحمد ــ الجزائر ــ

آل فايع
(س 09:53 مساءً) 04/09/2009,
بايعتهالربي

البلد : مكةالمكرمة
------------------------


موقف حصل لي انا شخصياً >دانــdanaــآ.
اريدمن كل فتاة الحذر من العماله التي باتت جزء لايتجزء من هذا الوطن ،،وانا لم أكتبالموقف الذي حصل لي في رمضان 2008
إلا خوفاً عليكم من هذه الحثاله
ومآتتالحياة في نآظري
** ثقة عمياء **
..لم تثق أمي بأي أحد مثلما وثقت بهذاالسائق[باكستاني الجنسيه] لسفر سائقنا الإندنوسي وحاجتنا الشديده لتعامل مع هذاالباكستاني فأتمنته علينا..
كان أمينا ملتزما..كانت تعلومسجلته صوت آياتالقران
فتدب في نفوسنا الراحه .. لتزداد الثقه فيه ليظهر في حقيقته مؤخرا *شيطانإنس*
بعد صلآة التراويح ذهبت أنا وأختي الأصغرمني بسنتين وإبنة خالتي وأختيالصغرى ذات السبع أعوام إلى(مشغل نسائي)بالقرب من برج المملكه وكان هو من أوصلناوأتفقنا معه أن يأتي الساعه إثنى عشر بالضبط..
وحان الخروج ولم يأت بعد
طالإنتظارنا بلافآئده1.00
1.29
2.13
أختي:يالله كل هالتأخير لو أنه عاد فيالمحيط الهندي كان من زمان جى!
بنت خالتي:والله إنك صادقه والمشكله إذا جىأناعارفه بيجلس ينافخ مالت عليه بس يالله وش نسوي أهم شي أنه أمين
أنا:صبر هذاأنا أتصل
:ألو محمد هاه وينك فيه؟
:يووه بسرعه تكفى تعال إنا في الشارع عشانمشغل صكر وأنافي خوف من رجال
:طيب طيب مع السلامه
إلتفت إلى إبنة خالتي فإذابها تقرأ المعوذات وتمسح بكفيها علينا ..
وأثناء إنتظارنا له فإذا بسياراتيقودها شباب من أصحاب النفوس الضعيفه فإزددنا خوفا وقلقا وكل واحده مننا انفردتبالإستغفار فهو مفرج الكربات نعم نحن في كربه وخوف .. فهاهم قد فرغوا من صلآةالقيام والكل عآد إلى بيته إستعدادا للسحور
يآ إلهي لقد تأخر الوقت وهو لم يأتبعد
إتصالات أمي تكاد تصيبنا بالضجر
أنا:يماه تكفين تأخر مولازم نرجع معهبنرجع مع لموزين
أمي:قلت لا يعني لا
أنا قلبي ماراح يتطمن ألا لماترجعون معمحمد<الباكستاني>
مضت عشر دقائق حتى وصل
تعآلت هتفاتنابـ|الحمدلله|
شعرت بالراحه يااا لكأنما أبواب الجنه فتحت وكل واحدة منا إرتسمت علىشفتيها إبتسامه عريضه
طمئنت أمي بأننا ركبنا معه
وفي الطريق طلب منا أننأكل تمر ..زاد إستغرابي قلت لا شكرا لكنه أصر فقلت لانريد شيئا شكرا لك
وإذابالطريق يتغير
وإذا بالدهشه تكاد تخرج من أعيننا !!
لا أصدق ! أأنا في حلم أمعلم
لكأنما غمامة سوداء غشت أعيني ..
تبا لعيناي مالي أرى هذا السواد !!
يآإلهي ماهذا ؟؟
صحراء مظلمه !! لاتكاد تخلو من بيوت مهجوره وإستراحةمخيفه
ظلمه !! خوف !! دموع !!
صرآخ
ولا يزال يسلك الطريق إلى أين لا نعلم !!
:أختي_محمد وين تودينا له ؟
:محمد_دمام
صوت شهقه خرجمني_وين؟؟
محمد:دماااام قالهابلهجة إصرار
عندها أظلمت الدنيا فيعيناي
وصرخت بأعلى صوت
:لاااااااااااااااااااااااااااا ا اااااااااااااااااامحمد تكفى الله يخليك محمد رجعنا للبيت تكفى 'بصوت مبحوح غلبه البكآء
محمدحرااااااااااااااااام أنت مسلم قول لا إله إلا الله محمد إرجع بيت تكفىخلاص
وإنفجرنا جميعا بالصرآخ والتوسل إلا إبنة خالتي لقد إكتشفت وقتها أن لديهامشكله نفسيه لقد كانت تضحك بشكل هستيري ومخيف وأختي الصغيره تبكي وهي لاتدرك مايحدث
لقد تلآشى كل شئ لاتفكير ولاعقل ولاحياة
وأي حياة هذه وأنا بعد قليل ستخدشعذريتي
ستنتهي حياتي حتما
رحمآك ربي
كل واحدة منا تتخبط يمينا وشمالا
لاتعرف كيف تتصرف ؟ فلا يوجد هناك فكر ولم نحسب حسابا لمثل هذااليوم
لاشعوريا فتحت باب السياره لكنه مغلق كحياتنا الآن
موقف عصيبلاتستطيعين مجرد تخيله وأجزم أنها لن تصل إليكم سوى حروف مبعثره فلو كتبتماكتبت
لن تصل لكم كما هي في واقعي [البائس] في ذالك الوقت
فتحت حقيبتي أبحثعن أي شئ أدافع به عن نفسي وأي شئ يستحق أن يصفع أنوثتي
آه جوالي ..كم أنا غبيه
أخذته بسرعه وإتصلت ع أخي 'لاتوجد تغطيه من الشبكه'
تبا لك !
وتبا لهذهالشبكة الغبيه !
:محمد الله يشوفك اللحين أنت مافي خوف تكفى أرجع بيت محمد اللهيخليك حراااااام عليك تكفى
*أنا إبنة هذا الوطن أتوسل وأخاف من باكستاني حسبيالله ونعم الوكيل
وبأمر من القادر الصمد
الواحد الأحد
اللذي إذا قال لشئكن فيكون
فجأه
إذا بنا نرى النور مرة أخرى
ليسلك طريق بيتنا
كيف ؟ولماذا ؟
لا أعلم...
كل الذي خطرببالي وقتها دعاء أمي لنا ونحن خارجين منالبيت وتقول: ~أستودعكم الله اللذي لا تضيع ودائعه~
حقا أعاد الله لكي ودائعكيأماه !
وبسلامه ..{
أي رحمة نزلت علينا !
وأي سعادة أنا فيها الآن !
وأي إبتسامة غمرت شفتاي !
المعوذات هي من أنقذت حياتي ..
لقد حفظني اللهبها ..
الحمد لله شكرا شكرا يامحمد
*سبحان الله لكأنما تفضل علي
فلم تزل إبتسامته عالقه في ذهني حتىالآن
لايهم ذهب للجحيم السافل الحقير تباله ولأمثاله
المهم أننا عدنابسلآم
وفور وصولنا للبيت سجدنا جميعا سجدة شكر لله
ومآإن إنتهينا حتى أذنالفجر
دعوت الله على هذا الباكستاني بأن ينتقم منه في الدنيا والآخره وأن يرينيالله فيه يوما أسودا هو وأمثاله اللهم طهر بلادنا منهم، اللهم رد كيدهم في نحورهموأرنا فيهم عجائب قدرتك انك على كل شيء قدير
# حسبنا الله ونعم الوكيل #
ياناس الي متى الغفله إلى متى يتلاعبون فينا حتى لو كانوا يخافون الله فهميدخلون علينا بمدخل الدين حتى نثق فيهم وبعدها يظهرون ع حقيقتهم
وهالقصه صايرهلي شخصيا
والله على ما أقول شهيد

منقوووووووووول

آل فايع
(س 09:57 مساءً) 04/09/2009,
سلـــ ( وعجلت إليك رب لترضى ) ـســلة (4) ( كوكبان أفلا )
------------------------------------------------------------------



تابع معنا الحلقة الجديده من سلسلة ( وعجلت إليك رب لترضى ) ومع نايف وإبراهيم قصة مؤثرة فكن معنا .....


كتبه / عادل عبد العزيز المحلاوي


(نايف وإبراهيم , كوكبان أفلا)
- حياة الطاعة وخاتمة الشهادة -



الهداية نعمة من الله تعالى من أعظم المنن , وحب الطاعة لا يعدله حب , والتوفيق لفعل الخير منحة إلاهية لا تعدلها كنوز الدنيا , ونحسب أن الله تعالى قد وفق لهذا شابين من شباب هذا الزمان ممن عاشوا معنا , واختارهم الله لجواره وهم في ريعان شبابهم ,ويصدق فيهما قول أبو الحسن التهامي في رثائه لولده :



ياكوكبا ما كان أقصـر عمـره وكذاك عمر كواكب الأسحـار

وهلال أيام مضى لـم يستـدر بدرا ولم يمهـل لوقـت سـرار

جاورت أعدائي وجـاور ربـه شتان بيـن جـواره وجـواري

ولإن غيب الموت أشخاصهم عن أبصارنا إلا أننا لم ننسهم على مر الليالي والأيام - فا للهم اجمعنا بهم في دار لا فراق فيها - آمين .

من أين أبدا مقالي هذا ؟

وعن أي شيء أتكلم ؟

هل أتحدث عن صدق الاستقامة ؟

أو أحكي جمال الأدب , وعظيم الحياء ؟

أم أنشر عبير الجد في طاعة المولى عز وجل ؟



(نايف وإبراهيم) شابان مستقيمان جعل الله لهما الحب في قلب كل من يعرفهم .

من حفاظ كتاب الله , ومن خيرة شبابنا الصالحين , استقاما في سن مبكرة لم تغرهم دنياهم بزخرفها الزائل , ومتعها الحقيرة .
أما (نايف) فقد ألتحق بالصحبة الطيبة وهو في المرحلة الثانوية (التوجيهي) فجد في حفظ القرآن وحفظه في فترة وجيزة , وأما( إبراهيم) فعجب عجاب في استقامته, التحق بصحبة الأخيار وهو في الصف الأول المتوسط (الإعدادي ) وصار معهم حتى أدركته المنية وهو في الثالث الثانوي (التوجيهي) ست سنوات هي في عمرِ أقرانه وولاتهم مرتع اللعب واللهو, أما هو فقد صرفها في الجد في مرضات الله تعالى , فكان لهما ما أرادا( حياة الطاعة وخاتمته الشهادة) .




كانت العبادة سمت بارزة لهم , والجدية فيها يعرفها عنهم كل أقرانهم .

يقول والد (إبراهيم) ما أعرف عنه إلا المسابقة للذهاب إلى المسجد , والتقدم في أول الوقت للصلاة ولذا عزم على إدراك تكبيرة الإحرام أربعين يوماً اغتناماً لحديث " من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى ، كتب له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق" صحيح الترمذي

فأدركها بفضل الله تعالى ثم بفضل همته العالية , وكان قد جعل له سجادة في غرفته ليصلي عليها الليل , يقول معلمه : تحدثت يوماً في احد الدروس عن صلاة الوتر وذكرت قول الإمام (أن من يداوم على ترك الوتر فهو رجل سوء) قال: فأمسك بي بعد الدرس وقال مستغرباً : وهل هناك مسلم يترك الوتر ؟ .
عُرف عنه البكاء عند تلاوة القرآن أو سماعه - وهكذا هي القلوب الرقيقة - .

حج مرتين على الرغم من صغر سنه إذ مات في الثامنة عشرة من عمره , ونوى الحج في عام وفاته لا حرمه الله أجر نيته , ولم تفته سنة الاعتكاف طيلة سنوات استقامته الست في عمره القصير .




وكذا كان أخوه (نايف) - أنزل الله على قبريهما شآبيب الرحمة - فقد كان جاداً في العبادة , حريصاً على الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إبان دراسته هناك ,مسابقاً للصلاة حريصاً على الصف الأول يعرف ذلك عنه إخوانه , لقد كانت الجدية ظاهرة عليهما في هذا الباب

ولازلت أذكر(نايف ) وكأني أنظر إليه الآن وقد اتخذ ذلك المكان في زاوية من المسجد فترة اعتكافه , وقد ستره بستر رقيق ليخلو بربه عز وجل ما بين تلاوة وصلاة وذكر, وكان كثير الخلوة في ذلك المكان ولا يكاد يأكل معنا إلا ما يقيم به صلبه , كان يصلي أحياناً بإخوانه بعد صلاة التراويح وكأني أسمع صوته الشجي يرتل تلك الآيات والخشوع قد ملأ جوارحه,والبكاء والخشية في تلاوته لا تفارقه,فقد عُرف عنه ذلك .



صلى ذات يوم بجماعة مسجد حيه وقرأ آيات من سورة الأعراف وبكى وأبكى الناس , وكثيرا ما كان يسأله إخوانه أين تصلي الليلة كي يصلون معه .
يقول أحد جيرانه : كنت وأنا أدخل لمنزلي في ساعات الليل المتأخرة أمر بجوار غرفته فأسمعه يتلو الآيات بقراءة حزينة مترسلة فأتعجب من جمال تلاوته , وجَلَده على العبادة , ولقد وصف الله تلك النفوس الشريفة بقوله (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) (الزمر:9) وبقوله (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (السجدة:16) جعلهم الله ممن وُعِدوا بقوله (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (السجدة:17)

وكأنهم يصدق فيهم قول عبدالله بن المبارك عن صفة الخائفين :

إذا ما الليل أظلم كابدوه فيسفر عنهم وهم ركوع

أطار الخوف نومهم فقاموا وأهل الأمن في الدنيا هجوع

لهم تحت الظلام وهم سجود أنين منه تنفرج الضلوع

وخرس بالنهار لطول صمت عليهم من سكينتهم خشوع

- مما تميزا به –رحمهما الله - بر الوالدين , فقد كان البر من أرجى أعمالهم وأحبها إلى قلوبهم وكانا يقوما برعاية الوالدين وطاعتهم , وإدخال السرور عليهم , وكم تحدث والداهم عن عجيب برهم بهم , وكذا إحسانهم لإخوانهم فقد اجمعت بيوتهم على حبهم حباً عظيماً





- كان الصيام –وهو عبادة المخلصين- عبادة قد حُببت لهما , فلم يُعرف عنهما إلا المحافظة على صيام الاثنين والخميس والأيام البيض , ولا يفوتا صيام الأيام الفاضلة كعشر ذي الحجة ونحوها , لقد كان لجديتهم في العبادات الأثر العظيم في اغتنام الحياة في كل طاعة

-أما القرآن الكريم فقد كان أحب شيء إليهما في الحياة قد جعلاه أنيسهم وجليسهم ,وقد رزقهم الله حفظه في فترة وجيزة , وكانت أوقاتهم كلها مصروفة له, لا تراهم في المسجد إلا القرآن معهما , وبين إخوانه لا يُعرفان إلا والمصحف بين أيديهما فقد رسمت صورتهما مع القرآن قد خُلط بدمائهما واستقر حبهم في قلوبهما , , يقول أحد إخوان (نايف) : لا أذكر أني دخلت عليه البيت يوماً من الأيام إلا والقرآن بين يديه , كنت أرى القرآن معه كل وقت وحين , وأذكر زاويته التي كان يجلس فيها منفرداُ بكتاب الله تعالى





ويطيبُ قلب بالتلاوة حاضر ويطيب عيش عندها وممات

إني لأغبط في هناءة مؤمن قلباً تحرك جانبيه صلاة

هذا الكمال إذا أريد بلوغه هذي النجاة إذا أريد نجاة

هذي النفوس زكية ريانة هذي الوجوه من الهدى نضرات


من أعمال البر الجليلة التي تميزا بها (إخفاء العمل)
ومن ذلك : أن عجوزاً كانت تسكن لوحدها فكان إبراهيم يتعاهدها بالرعاية والإحسان , ويقوم بشؤونها ويحضر لها الطعام والشراب .

كان حب الله والدار الآخرة مغروس في نفوسهم آثروه على الدنيا وملاذها , تقول (أم نايف) : حدثته يوماُ وقلت له : إن شاء الله تتعافى من مرضك ونزوجك – وهذا الكلام قبل فترة بسيطة من وفاته – فكان يقول : يا أماه أنا لن أتزوج من نساء الدنيا بل زوجاتي من الحور العين بإذن الله تعالى




وهناك سمتان بارزتان لهذين الشابين – وما أكثر السمات المباركة فيهما- .

هاتان السمتان هما ( الحياء الفذ , وحفظ اللسان وقلة الحديث ) أما الحياء لهما : فأحياناً من شدة حياء (نايف) لابد أن استفهم حديثه ويعيده لي مرة أخرى لشدة أدبه وحيائه , أما (إبراهيم) فغالباً ما كان يتحدث وهو مطأطأ الرأس من شدة حيائه , وقد أحب رسول الله عليه الصلاة والسلام أهل الحياء , وأثنى عليهم أعظم الثناء فقال "الحياء لا يأتي إلا بخير"رواه مسلم

وقال " الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة "رواه الترمذي , وكانت صفته البارزة عليه الصلاة والسلام كما في حديث عائشة رضي الله عنها كماعند البخاري
ولقد كان لقلة حديثهم وعدم الخوض في فضلة الكلام أثر كبير في محبة إخوانهم لهم وتقريبهم إليهم .



وبعد فهذا غيض من فيض لهذه السيرة العطرة , أتُرى كيف تكون خاتمة أصحابها ؟

اقرأها بعينك وعشها بقلبك علها أن تحرك فيك كامن الكسل عن الطاعة , وتطرد عنك التردد في التوبة , وترك التسويف الذي أهلكك ,وأن يرزقك الله مثل هذه الخاتمة وأفضل .

كانت وفاتهم في شهر ربيع الثاني وكانت ميتتة عجيبة لا يمكن لأحد أن ينساها , فقبلها قد من الله عليهما بأداء الحج ذلك العام , وقبل وفاة (نايف) بأسبوعين رجع إلى مكة حرسها الله لأداء العمرة ومما يذكره إخوانه الذين كانوا معه في تلك الرحلة أنه طيلة الطريق أثناء رجوعه كان مستغرقاً في الاستغفار ولا يكلم أحداً إلا قليلا .



يقول أحد إخوة(نايف) أتذكر ليلة وفاته غفر الله له : أنه لم ينم تلك الليلة بل قامها كلها مصلياً إلى الصباح , وأيقظ إخوته كلهم لصلاة الفجر وعاد ولم ينم بل كان يقرأ القرآن ضحى ذلك اليوم كله حتى عاتبته جدته في ذلك وكان يقابل هذا العتاب بابتسامة المتأدبين , وكان منشرح الصدر كما حدثني أحد الإخوة الذين اتصل به بعد فجر ذلك اليوم ,


أما (إبراهيم ) فقد قال لي والده : رأيته آخر ما رأيته وهو يتوضأ للصلاة ثم يخرج متطهراُ , كانت وفاتهم يوم جمعة وقد استعدا للذهاب إلى القرية للصلاة بالناس صلاة الجمعة وكان(نايف) الخطيب و( وإبراهيم)مرافقا له ومعه بعض الإعلانات لمحاضرة لتوزيعها هناك ,

وقدر الله عليهم ذلك الحادث الأليم قبل الوصول إلى المسجد بمسافة قصيرة وينتقلا إلى جوار الكريم سبحانه وتعالى في يوم جمعة وفي أشرف عمل – الدعوة إلى الله تعالى- ,وعلى أشرف حال –متطهرين متطيبين - , قاصدين عبادة عظيمة – صلاة الجمعة والخطبة في الناس – وصدق الله ( وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (النساء:100)




آلا ما أشرفها من ميتتة , وما أعظمها من خاتمة , وانظر كيف جمع الله لهم الخير بحذافيره .

جاء فقد روى الترمذي في جامعه من حديث عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر. قال الألباني في أحكام الجنائز: فالحديث بمجموع طرقه حَسَنٌ أو صحيح.

وفي الحديث أيضا أِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلا يُشَبِّكَنَّ يَدَيْهِ ، فَإِنَّهُ فِي صَلاةٍ ) رواه أبو داود (562) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

فنحسبهم أنهم في حال صلاة من حين خروجهم من بيوتهم .
مع واجب الدعوة في مشوارهم هذا , وأعمال البر القريبة التي سبقت ميتتهما
فما أعظمها من خاتمة , وأحسنها من عاقبه ,

وأشهد وقد كنت فيمن غسلهما أن كل واحد منهما قد رفع إصبع السبابة علامة التوحيد فرحمهم الله رحمة واسعة

ولقد أكرمهما الله برؤى ومنامات بعد موتهما, والمؤمن تسره الرؤيا وهي من المبشرات فقد جاء في صحيح مسلم من حديث عبدالله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا . يراها العبد الصالح أو ترى له " , وقد جاءت المبشرات لهما في رؤى كثيرة

يقول أحد إخوة نايف : بكيت عليه أول خمسة أيام من رمضان بكاء كثيرا فرأيته في منامي يقول لي : لا تبكي علي يا أخي فوالله إني لفي عداد الشهداء ومقدمتهم

وتقول أم إبراهيم من الرؤى التي رأيتها فيه أنه جالس بجوار نهر جار – مما يدل على جريان عمله – بإذن الله تعالى .



دروس وعبر من هذه السيرة المباركة :

المؤمن يبادر عمره وحياته , فلما ينتظرا (نايف وإبراهيم ) أن يكبرا ثم يستقيما , كما هو حال الكثير من الشباب الذين يُسوفون حتى ربما أدركهم الموت , وكم نعرف ممن مات في سن الشباب , بل هم ماتا في هذا السن .

فضل الاستقامة في سن الشباب والأحاديث في ذلك كثيرة , ( وليس من تقدم كمن تأخر, وليس من سارع كمن تباطأ) فبادر وقتك .

الصدق في الاستقامة من أعظم أسباب حسن الخاتمة , يظهر هذا جلياً في خاتمتهم , نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا

من الأشياء البارزة في حياة الصالحين , دعاء بعضهم لبعض , وهذا ما أعرفه عن إخوان (نايف وإبراهيم ) من الأخيار أنهم كثيري الدعاء لهم , يقول أحدهم : كثيراً ما أدعو لهم عندما أدعو لنفسي ولا أذكر أني دخلت المقبرة يوماً إلا خصصتهما بالدعاء ,فهل حرصت على الصحبة الطيبة , ومن سيدعو لك بعد موتك ؟


اللهم اغفر ل (نايف وإبراهيم ) وارفع درجتهما في المهدين واجمعنا بهم قي جنات النعيم , نحن ووالدينا والمسلمين آمين
طريق التوبة

mehdia
(س 08:05 مساءً) 05/09/2009,
أتقدم و إليكم لأطلب منكم أن تدعوا لي في هذا الشهر المبارك فأنا أمر بأزمة لا أرى حلها سوى الدعاء, فمن فضلكم لا نتسوني في دعاكم فأنا في أمس الحاجة. جزاكم الله خيرا

آل فايع
(س 09:37 مساءً) 05/09/2009,
mehdia

نسأل الله لك أن يجعل لك من كل ضيق مخرجا من كل هما فرجا

والدعاء من المضطر أقرب وأولى وأسمع بإذن الله 00

آل فايع
(س 09:34 مساءً) 06/09/2009,
هديل الحمامة
----------------


قريت هذي القصه العجيبه مع الإستغفار في أحد المنتديات وأنقلها هنا للفائده





السلام عليكم

أحببت أن أشاركم بماحصل لي في هذه الليلة
لعل وعسى من عظة وعبرة


في الساعة العاشرة مساء
أحد أخوتي كان يلعب كورة قدر الله له أن يسقط على
أنفه ..
أصيب ببعض الجروح ونزيف مع أنفه
ونزيف داخلي حتى انك ترى الدم مع عينيه

صياح وصراخ .. وووووو
أخذته ماأحببت أن تراه أمي بهذه الحاله

منظر شنيع إلى الآن وأنا أكتب وأحس جسمي يهتز
في بداية الأمر كان معاه وعية كنت أسئله تشوفني
لان عيناه تلمع بالدمع فخفت على بصره
يقول أيه أشوفك
وأتكلم معاه طبيعي
غسلت له وجهه وغيرت ملابسه
وأرسلت رساله لوالدي .. أريدك ضروري
عند السيارة
لانه كنا معزومين نحن والوالد بإستراحه بعيييييدة
طلع أبوي .. ورحنا فيه للمستشفى
على بال ما نوصل المستشفى قدامنا 80 كم
قال أبوي معنا تقريبا نصف ساعه ..
أستغفري وأنا سأستغفر .. نلجأ إلى الله
الآن هو فقد وعيه ..
مارأيت والدي بهذا التضرع كانت دموعه تتساقط
وهو يستغفرويقول الله لطيف بعبادة ..
حسبي الله ونعم الوكيل .. لا حول ولاقوة إلا بالله يرددها بصوت لاتسمع منه إلا الشهقات
كنت أستغفر شوي وكنت أناظره شوي
العجيب في هذ الحدث ..
صحى أخوي .. وقال يبه أبي ماء بارد
قال أبوي من هو أنا
قال يبه وش دعوى أنت أبوي
وقال من هي هذي
قال هذي أختي
أخذ له ماء وشرب ..
قال وين رايحين احنا .. قال أبوي أنت طحت وبنروح للمستشفى بس يعطوننا مرهم للجرح
قال لا يبه أرجع أنا مافيني شي

سبحان الله العظيم
فجأة وقف الدم
والله العظيم .. هل رأيتم دم الشاة حين تذبح وربي أكثر منه
يعني تخيل أنفه عيونه فمه
كلها تضخ بالدم

سبحان الله الذي وقفها
سبحان الله العلي العظيم
خلاص مافيه أي شي
قال أبوي لازم نأخذ إشاعة
أخذنا إشاعه
وقال الدكتور أنتم وش مسوين له كان عنده عرق بالرأس متعرض لضربة هذا بحد ذاته يستغرق
عملية وتخدير 3 أيام
أنا ماني مستوعب وشلون تسكر بهالسرعه

الحمدلله كل الإشاعات والفحصوات تقول مافيه أي شي
قال أبوي هذا علاج من رب السماء ..
ماسوينا شي غير الإستغفار والتضرع عند بابه
هو القادر على أن جعل الدم يسيل .. وبيده أن يوقفه كما أجراه
قال الدكتور .. دا ربنا كريم ..


هذا ماحدث لي اليوم لعلكم تستفيدون منه
الله لطيف بعباده

منقوووول

... زوجة الغريب ...
(س 02:59 مساءً) 07/09/2009,
قصتي مع الاستغفار و والله انها حصلت معي و الحمدلله

كنت استغفر فاليوم الف مرة من كل قلبي و قبل صلاة المغرب بعشر دقايق ادعوالله فيها

من قلب خاشع هذا كان شهر11 عام 1429 ووالله انه تقدم لي رجل صالح والله الحمد

رابع يوم في عيد الاضحى و تزوجت شهر 2

والحمدلله رب العالمين ان استجاب لي و وفقني في حياتي

آل فايع
(س 09:34 مساءً) 07/09/2009,
الغر2008يبة

جزاك الله خيرا على المشاركة الجميلة 00

نسأل الله لك التوفيق في الدنيا والآخرة 00

آل فايع
(س 09:36 مساءً) 07/09/2009,
عيون نجدية

الدولة: بين ارض وسماء
-----------------------------



وحده اعرفها تمام المعرفه موظفه وتروح مع زوجها للسوبر ماركت وهي دايم الي تدفع الفاتوره تطلع 500او احيانا الف

ذاك اليوم تقول في وقت الضحى اتفقت معه على الروحه بعد الظهر وتقول رجعت انوم وانا استغفر علشان يدفع هو يمكن استغفرت 10 مرات

وتقول رحناوتقضينا والفاتوره 800 وعطيته البطاقه وردها ودفع هو
استغربت وسكت تقول انا ناسيه اصلا اني مستغفره متعوده اعطيه البطاقه يوم ركبت السياره ذكرت الاستغفار وقلت سبحان الله

" عاد انا دايم اقص لها القصص الي في موضوع ريمي عن الاستغفار" يالله تحقق مناي امين

آل فايع
(س 09:40 مساءً) 07/09/2009,
من مشاهدة المواقع الإباحية إلى قيام الليل
--------------------------------------------


والله ان مشاهدة هذه الافلام لهي الكآبه والحسره والندم والله ان القيام بالليل والناس نيام لهي السعاده الحقيقيه


محمود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي بالدخول في القصه فانا احكيها عن نفسي


انه شاب في العشرين من عمره منذ صغره كان ملتزم دينيا ويصلي في المسجد ولايشاهد أي مناظر سيئه في التلفاز أو

في الانترنت فهو فعلا لم يكن عاصيا لله عز وجل منذ صغره ولم يتخيل يوما أن يكون كذلك فكان منذ الصغر حريصا علي

الاجتهاد في دراسته وكان من الأوائل في الشهاده الابتدائيه والاعداديه ولكن المشكله بدأت عندما تعرف علي صديق له

يعرف جيدا المواقع الاباحيه وكيف يدخلها وكان هذا الشاب لديه حب استطلاع

ان يري هذه المواقع وكان تعهد ان يراها مره واحده فقط ثم لن يراها مره اخري ولكن والله هذه المواقع ادمان بمعني الكلمه
ولم يستطع ان يتركها وتدهور مستواه الدراسي الي ان دخل كليه تقبل مجموع ضعيف لم يكن يتوقع اطلاقا ان يدخلها وأن

يحصل علي هذا المجموع الضعيف وهو الذي كان متفوقا دراسيا وملتزما دينيا ومرت الايام ودخل هذه الكليه واستمر فيها

وبدأفي

ترك هذه المواقع فوالله ان المعصيه تبعد الانسان عن التفوق وتبعده عن اي شي جميل فعاد مره اخري هذا الشاب

للالتزام واعتكف العشر الاواخر في شهر رمضان

وبدأ في العوده الي الله ولكن المشكله انه عاد مره اخري للمعصيه ولكنها ليست المواقع الاباحيه علي الانترنت بل علي

التلفاز من خلال الافلام الاباحيه التي ادمنها تماما وحفظها وبالتالي تدهور مستواه الدراسي مره اخري ورسب في الكليه


فالله انتقم منه فهو كان يشاهد هذه الافلام القذره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟في وقت نزول المولى عز وجل الي السماء

الدنيا في الثلث الأخير من الليل ويقول هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له ولكن المعصيه أعمت قلبه

وسمعه عن سماع ذلك

ثم أتى التحذير الثاني من الله عز وجل وهو ضياع جزء من الاموال التي كانت معه واصيب بالم في رأسه


وجاءت لحظة التوبه فندم علي ما اقترف من ذنوب
وأصبح ملتزما كما كان وألتزم بالصحبه الصالحه وتفوق

في كليته وبدأينتظر أن ينام كل ما في البيت ثم يبدأيصلي في قيام الليل ويناجي ربه

والله ان ركعتين في جوف الليل أشد لذه من مشاهدة
الأفلام الاباحيه أو من فعل أي ذنب


والله انها لسعاده ما بعدها سعاده أن تقف بين يدي الله
عزوجل ملك الملوك وتستمتع بمناجاته

والله مسكين من دخل الدنيا وخرج منها دون أن يستمتع
بأجمل وأروع وألذ ما فيها وهو قيام الليل
واني الآن أشعر بسعاده في صلاتي بالليل أشد من
اعتقادي بلذة مشاهدة افلام قذره

والله ان مشاهدة هذه الافلام لهي الكآبه والحسره والندم
والله ان القيام بالليل والناس نيام لهي السعاده الحقيقيه


محمود
قصتى - طريق التوبة

آل فايع
(س 09:41 مساءً) 07/09/2009,
كانت بداية توبتي في رمضان {!}-
---------------------------------

كل من يرانى أصبح لا يبهر بجمالي مثلما فى السابق و لكن ردة فعله عادية ( أتكلم طبعا عن النساء) ما السر ياترى؟ قلت ربما يكون السر فى الأكل الصحي فليست العناية الخارجية و حدها هي كل شىء و بدأت فى تغيير أسلوب التغذية إلى الأحسن ...... و مرت الأيام و أنا أنتظرالنتيجة ما الأخبار؟ لا شىء نفس ردة الفعل هي هي ! إذن ما الأمر؟ قلنا ربما يكون مرض أو فقر فى الدم أو ماشابه ....إذن هيا إلى التحاليل ...... حلل......ما النتيجة؟ لا شىء ! إذن أين الخطأ ؟؟ لماذا ليس هناك تحسن ؟؟؟ الله أعلم مرت الأيام و الموضوع يأتى و يغيب عن بالي فليس موضوع الجمال هو الأمر الأول و الأخير فى الحياة .....


لؤلؤة

إلى اللاهثات وراء الموضة و الجمال

أهدي إليكم هذه القصة :

أحببت هنا أن أقول لكم خلاصة تجاربي في مجال التجميل

و هذه الخلاصة لم أفطن إليها إلا في وقت قريب .. قريب للغاية

منذ فترة مثلما قلت وأنا أجرب في هذا الماسك و أضع من هذا الكريم

و أغسل بتلك الصابونة و ممكن أن تكون النتائج جديرة بالعناء

أو لا تكون لكن لاحظت شيئا غير طبيعى ترى ما هو؟

كل من يرانى أصبح لا يبهر بجمالي مثلما فى السابق و لكن ردة فعله عادية

( أتكلم طبعا عن النساء) ما السر ياترى؟

قلت ربما يكون السر فى الأكل الصحي فليست العناية الخارجية و حدها هي كل شىء

و بدأت فى تغيير أسلوب التغذية إلى الأحسن ......

و مرت الأيام و أنا أنتظرالنتيجة

ما الأخبار؟ لا شىء نفس ردة الفعل هي هي ! إذن ما الأمر؟

قلنا ربما يكون مرض أو فقر فى الدم أو ماشابه ....إذن هيا إلى التحاليل ......

حلل......ما النتيجة؟ لا شىء ! إذن أين الخطأ ؟؟ لماذا ليس هناك تحسن ؟؟؟ الله أعلم

مرت الأيام و الموضوع يأتى و يغيب عن بالي

فليس موضوع الجمال هو الأمر الأول و الأخير فى الحياة .....

لكن يتصادف دائما غرابة ردة فعل الناس الذين يرونني

و بخاصة الذين لم يرونني منذ فترة و تتسم دائما بالإندهاش و أنا لا أعلم أين الخطأ...

المهم تمر الأيام و يسير رد الفعل نحو الأسوأ و أنا أقول أكيد حالة عرضية و ينتهي الأمر ..

ولكنني كنت أرى إتساع عيونهم عند رؤيتي

خاصة بالنسبة لمن لم يراني منذ زمن طويل......

أين ذهب كلمات الإطراء لجمالي؟ أين ذهبت نظرات الإعجاب ؟

و تفجر الموضوع عندما بدأ بعض الناس في التلميح أو القول الصريح

اهتزت ثقتي بنفسي كثيرا و لم أعرف ما السبب فأنا أنا إذن لم يحدث كل هذا ؟؟

آه لو أعرف لأسترحت

و اليوم .....اليوم فقط عرفت السبب فقد وجدتني أصور نفسي صورا كثيرة

و طفقت أنظر لتلكم الصورجيدا و أمسكت صورة لي منذ حوالي الثلاث سنوات

و أخذت أقارن بين هذه و تلكم ..و هالني ما رأيت..

لقد وجدت فارقا شاسعا بين الإثنتين ...و سبحان الله لم أر هذا الفارق من قبل و سأقول لكم لم

أتعلمون لم عرفت الآن؟؟

أتعلمون ما الذى حدث فى السنوات الثلاث الأخيرة؟

لقد كنت أعصى الله

نعم لقد كنت عاصية لله

عصيت الله كثيرا كثيرا كثيرا .......

فعلت الكثير من المعاصى و الذنوب....لن أقول ما هي فهي بيني و بين ربي

و لكنى احسبها إن شاء الله لم تكن من الكبائر و لكنها كانت كثيرة و كنت أنا مداومة عليها ....

أحيانا أثوب إلى رشدي و لكنى ما ألبث أن أعاود الكرة مرات و مرات و هكذا

و لكنى الآن تبت .............آه ما احلاها من كلمة "تبت"

تبت إليك و عدت إليك يا الله .....يامن رأيتني فلم تفضحني .....و صبرت علي و أمهلتني

تبت برحمة و هداية و فضل منك

نعم يا أختاه الحمد لله لقد تبت قبل رمضان بأيام قلائل

وقفت مع نفسى وسألت نفسى إلى أين ؟ ولماذا؟ و ماذا أنتظر لأغير ما بى؟

اسئلة يجب على كل واحدة منكن ان تسألها لنفسها الآن....الآن حالا

و مع أول أيام رمضان تبت و ندمت و بكيت و استغفرت....

ووالله لو أننى بكيت بدلا من الدموع دماء ما وفيت حق ندمي

الآن أحسست أن الله قد كشف عن عيناى حجبا فرأيت لأول مرة

ملامحى التى تغيرت و هيبتى التى ضاعت ...و الوجه الغريب الذى أحمله..

يا من تقرأين الآن هذى السطور تداركي نفسك و انقذيها

فإن من بين يديك الآن من جملة الفرص

مالم يسنح لغيرك ممن أتى و ذهب دون أن يدرك نفسه ..

فأنت ..أنت الآن جلست و قرأت كلماتى و تفكرت و تذكرت

و تعلمين جيدا ما الذى تفعلينه و تصرين عليه

مهما كان صغيرا فمداومتك عليه تحيله كبيرا....

تداركِ و اركضي و الحقي الآن ما تستطيعين لحاقه من الشهر الفضيل

رمضان...الشهر المبارك ...أطيب نفحات الله فى أيامه

أترضين أن يأتى و يذهب و أنت كما أنت؟ ما تغير بك شىء؟

لم تخط نحو الأمام و لو خطوة واحدة؟ أو نصف خطوة؟

لا و الله فأنت أعلى شأنا و أجل مقاما من ان ترضين لنفسك بالركودأو السقوط

أو أن يأتيك الخير يهرول و يركض فتركليه إستهزاءا أو تهاونا
أسأل الله أن يثبتنا على الهداية و يتقبل منا .


لؤلؤة -طريق التوبة

آل فايع
(س 09:48 مساءً) 07/09/2009,
ها قد مضى نصف رمضان ... والنصف كثير
----------------------------------------------


أيها الأحبة : ها قد مضى نصف رمضان ... والنصف كثير !!! أيها الأحبة : لابد من وقفة محاسبة ( والمؤمن الصادق أشد محاسبة لنفسه من التاجر الشحيح لشريكه ) . إليك هذه الأسئلة التي أريد منك أن تكون صريحا وصادقا مع نفسك في الإجابة عليها : 1- هل صمت صياما صحيحا أخلصت النية لله ، و ابتعدت عما حرم الله . 2- هل حرصت على قيام رمضان مع السلمين في التراويح . 3- هل سابقت لفعل الخيرات ( تفطير الصائمين بالجهد و المال ، تفقد الأرامل ، والمساكين ، الدعوة إلى الله ) تأسيا برسولك صلى الله عليه وسلم « عن ابن عباس قال : كان رسول الله أجود الناس و كان أجود ما يكون في رمضان حين يدارسه جبريل القرآن ، فلرسول الله أسرع بالخير من الريح المرسلة » 4- كم مرة ختمت القرآن ؟ 5- كم هي العادات السيئة التي تخلصت منها . 6- كم من العبادات ربيت نفسك عليها . 7- هل تفكرت في هذه الرقاب التي تعتق من النار ، هل رقبتك واحدة من هذه الرقاب المعتوقة من النار أم لا . 8- هل لا زال الشوق و الحنين و الفرح بقدوم رمضان كما هو أم أن ذلك تلاشى مع تتابع الأيام . 9- هل لا زلت على همتك و نشاط في العبادة ، في السباق إلى الله ، في الفوز بالمغفرة ، أم أصابك ما أصاب كثيرا من الناس من الفتور والتراخي فكأني بهم على جنبتي المضمار صرعى لشهواتهم وملذاتهم ، قد أفسدوا صيامهم بالمسلسلات وضيعوا حسناتهم بضياع الأوقات فوا حسرتاه على من هذه حاله . أيها الأحبة : إن الأسئلة أكثر من ذلك بكثير وكلما كان العبد صادقا مع نفسه كلما كان حسابه لها شديدا .


بيان..

أيها الأحبة : ها قد مضى نصف رمضان ... والنصف كثير !!!

أيها الأحبة : لابد من وقفة محاسبة ( والمؤمن الصادق أشد محاسبة لنفسه من التاجر الشحيح لشريكه ) .

إليك هذه الأسئلة التي أريد منك أن تكون صريحا وصادقا مع نفسك في الإجابة عليها :
1- هل صمت صياما صحيحا أخلصت النية لله ، و ابتعدت عما حرم الله .
2- هل حرصت على قيام رمضان مع السلمين في التراويح .
3- هل سابقت لفعل الخيرات ( تفطير الصائمين بالجهد و المال ، تفقد الأرامل ، والمساكين ، الدعوة إلى الله ) تأسيا برسولك صلى الله عليه وسلم « عن ابن عباس قال : كان رسول الله أجود الناس و كان أجود ما يكون في رمضان حين يدارسه جبريل القرآن ، فلرسول الله أسرع بالخير من الريح المرسلة »
4- كم مرة ختمت القرآن ؟
5- كم هي العادات السيئة التي تخلصت منها .
6- كم من العبادات ربيت نفسك عليها .
7- هل تفكرت في هذه الرقاب التي تعتق من النار ، هل رقبتك واحدة من هذه الرقاب المعتوقة من النار أم لا .
8- هل لا زال الشوق و الحنين و الفرح بقدوم رمضان كما هو أم أن ذلك تلاشى مع تتابع الأيام .
9- هل لا زلت على همتك و نشاط في العبادة ، في السباق إلى الله ، في الفوز بالمغفرة ، أم أصابك ما أصاب كثيرا من الناس من الفتور والتراخي فكأني بهم على جنبتي المضمار صرعى لشهواتهم وملذاتهم ، قد أفسدوا صيامهم بالمسلسلات وضيعوا حسناتهم بضياع الأوقات فوا حسرتاه على من هذه حاله .

أيها الأحبة :
إن الأسئلة أكثر من ذلك بكثير وكلما كان العبد صادقا مع نفسه كلما كان حسابه لها شديدا .

ولكن أيها الأحبة :

من وجد أنه لا يزال على خير و لا يزال محافظا على الواجبات مسابقا في الخيرات وبعيدا عن المحرمات ، فليحمد الله وليبشر بالخير من الله .

طوبى من كانت هذه حاله ثم طوبى له .

طوبى له العتق من النار طوبى له مغفرة السيئات ، طوبى له مضاعفة الحسنات .
و كأن بهؤلاء الآن وقد كتب الله أنهم من أصحاب الجنان .
أما من وجد أنه مقصر مفرط فعليه أن يتدارك بقية رمضان ، فإنه لا يزال يبقى منه النصف ، ولا يزال الله يغفر لعباده ولا يزال الله يعتق رقابا من النار .

يا مسكين :

رقاب الصالحين من النار تعتق وأنت بعد لا تدري ما حال رقبتك .
صحائف الأبرار تبيض من الأوزار وصحيفتك لا تزال مسودة من الآثام .
أليس لك سمع ، أو معك قلب .
والله لو كان قلبك حيا لذاب حسرة وكمدا على ضياع المغفرة والعتق في رمضان
آه لو كشف لك الغيب ورأيت كم من الحسنات ضاعت عليك ، وكم من الفرص لمغفرة الذنوب فاتتك وكم من أوقات الإجابة للدعاء ذهبت عليك.

أيها الأحبة :
ألا نريد أن يغفر الله لنا ألا نريد أن يعتقنا الله من النار.
فعلينا أن نتدارك ما بقي من رمضان « ومن أصلح فيما بقي غفر الله له ما سلف »
فدعوة إلى المغفرة دعوة إلى العتق من النار ، دعوة إلى مضاعفة الحسنات قبل فوات الأوان .

أيها الأحبة :
لنعد إلى أنفسنا- فوالله ما صدق عبد لم يحاسب نفسه على تقصيرها في الواجبات وتفريطها في المحرمات
لنعد إلى أنفسنا ونحاسبها محاسبة دقيقة ، ثم نتبع ذلك بالعمل الجاد ، ولنشمر في الطاعات و نصدق مع الله و نقبل على الله .
فلا يزال الله ينشر رحمته ويرسل نفحاته .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « إن لربكم في دهركم لنفحات فتعرضوا لنفحات الله » .

نعم لنتعرض لنفحات الله بالاجتهاد في الطاعات عله أن تصيبنا رحمة أو نفحة لا نشقى بعدها أبدا .


بيان..
طريق التوبة

آل فايع
(س 10:22 مساءً) 08/09/2009,
مذهله جدة
----------------


اليوم الوالد كان يبغى الوالده تخرج تتسوق معه في سوق بعيد وامي تعرف لو راحوا اسوق دا معنها بيجو بعد المغرب والوالد مصر
انوو يروح هذا السوق
المهم امي استغفرت وصلت على الرسول وسبحانك ربي وهي بدرج نازله اخوي قال للوالد لالا انا بوديك مكان مرره قريب ونفي الى تبغها فيه
فسبحان الله

آل فايع
(س 10:24 مساءً) 08/09/2009,
حتى لا نصاب بالفتور قبل دخول العشر
------------------------------------------



التحذير فيها من الفتور والتكاسل، والضعف في العبادة في النصف الثاني من رمضان


أنين الصمت
حتى لا نصاب بالفتور قبل دخول العشر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

مقدمة:

- التحذير فيها من الفتور والتكاسل، والضعف في العبادة في النصف الثاني من رمضان.

- ومن صور ذلك:

1- الانقطاع عن العبادة: "ترك صلاة المغرب في المسجد - ترك صلاة الفجر - ترك بعض الأيام من صلاة التراويح".

2- الضعف: "ضعف مقدار القراءة اليومية - التأخر في الحضور وفوات تكبيرة الإحرام".

3- العبادة تصبح عادة: "استثقال صلاة التراويح - ضعف التأمين وخطأ كثير في الدعاء - عدم تدبر القراءة".

- هل طال علينا زمان رمضان فقست قلوبنا؟ (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ . اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (الحديد:16-17).

- إن العهد علينا بالعبادة العمر كله: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ) (الذاريات:56)، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الأنعام:162).

- كيف نعيد الحيوية والنشاط واللذة للعبادات؟

1- تذكر فضل الصيام والصائمين فيما بقي من أيام الصيام:

- فيه نجاة من النار، قال -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا) (متفق عليه).

- أحسن خاتمة مع أحسن جائزة: (مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ يَوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ) (رواه البزار، وضعفه الألباني).

- شفيعك يوم القيامة عند المحنة: (الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ أَىْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِى فِيهِ. وَيَقُولُ الْقُرْآنُ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ. قَالَ فَيُشَفَّعَانِ) (رواه أحمد والطبراني، وصححه الألباني).

- تذكر باب الريان والدخول منه: (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ) (متفق عليه).

- تذكر فرحة العيد، وفرحة الأجر يوم القيامة: (لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ) (متفق عليه).

2- تذكر فضل شهر رمضان، وهل حصَّلت الفضائل فارتحت وكسلت؟

- هل ضمنت فتح أبواب الجنة لك، وغلق أبواب النيران عنك؟! (إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ) (رواه مسلم).

- هل قمت الشهر كله؟ فتذكر فضل التراويح والقيام: (مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) (متفق عليه).

- تذكر كونه شهر تكفير الذنوب: (وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني)، فهل ضمنت مغفرة ذنوبك؟!

- تذكر كون شهر العتق من النيران: (إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ) (رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني)، فهل ضمنت العتق؟! فلعلك من العتقاء في الليالي القادمة؟


- شهر ليلة القدر: (مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) (متفق عليه)، فهل ضمنت خيرها وقمتها؟

3- تذكر نعمة إدراك شهر رمضان:

- غيرك مات ولم يدرك الشهر، أو مات ولم يكمل الشهر؛ فهذه فرصتك فاغتنمها.

- حديث طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه-: أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِىٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَكَانَ إِسْلاَمُهُمَا جَمِيعًا فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الآخَرِ فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا فَاسْتُشْهِدَ ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّىَ. قَالَ طَلْحَةُ فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِهِمَا فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّىَ الآخِرَ مِنْهُمَا ثُمَّ خَرَجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ فَقَالَ ارْجِعْ فَإِنَّكَ لَمْ يَأْنِ لَكَ بَعْدُ. فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ فَعَجِبُوا لِذَلِكَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.

وَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ: (مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ)؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا ثُمَّ اسْتُشْهِدَ وَدَخَلَ هَذَا الآخِرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: (أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً)؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: (وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ فِي السَّنَةِ)؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: (فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) (رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني).

4- تذكر أن هذه الأيام والليالي المتبقية نزلت فيها كتب سماوية:

قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ وَأُنْزِلَ الإِنْجِيلُ لِثَلاثَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الزَّبُورُ لِثَمَانَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ لأَرْبَعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ) (رواه أحمد والطبراني، وحسنه الألباني)، فهل أدركت الآن عظيم فضله؟!

5- تذكر استحضار النية واحتساب الأجر:

- أعمال العادة لا أجر فيها: قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى) (متفق عليه).

- الاحتساب شرط في حصول الفضل: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) (متفق عليه).

- الصحابة وتجارة الاحتساب: "الهجرة - الجهاد - ضياع الأموال - قيامهم ليلة الفتح في المسجد الحرام".

- أكمل الشهر لتنال الأجر: فالعامل إنما يوفي أجره إذا قضى عمله.

6- وقفة محاسبة ومعاتبة:

- تذكر حالك قبل رمضان، فتشكر بالعمل: (كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) (النساء:94).

- تذكر كم سيكون انتظارك لأيام أنت الآن فيها: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) (البقرة:185).

- محاسبة لما قدمت وما ستقدم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (الحشر:18).

- أحسن فيما بقي يغفر لك ما ....

فاللهم أعنا على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك.

كتبه/ سعيد محمود

آل فايع
(س 10:25 مساءً) 08/09/2009,
نزلت بك عشر مباركة
------------------------


من رحمة الله بالعباد – وهو الغني عنهم – أن جعل أفضل أيام رمضان آخره إذ النفوس تنشط عند قرب النهاية , وتستدرك ما فاتها رغبةً في التعويض , والعشر الأواخر هي خاتمة مسك رمضان , وهي كواسطة العقد للشهر لما لها من المزايا والفضائل , التي ليست لغيرها ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفي بها احتفاءً عظيماً ,ويعظمها تعظيماً جليلاً , وماذاك إلا لعلمه بفضلها وعظيم منزلتها عند الله تعالى – وهو أعلم الخلق بالله وبشرعه المطهر-


عادل بن عبدالعزيز المحلاوى


نزلت بك عشر مباركة


من رحمة الله بالعباد – وهو الغني عنهم – أن جعل أفضل أيام رمضان آخره إذ النفوس تنشط عند قرب النهاية , وتستدرك ما فاتها رغبةً في التعويض , والعشر الأواخر هي خاتمة مسك رمضان , وهي كواسطة العقد للشهر لما لها من المزايا والفضائل , التي ليست لغيرها ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفي بها احتفاءً عظيماً ,ويعظمها تعظيماً جليلاً , وماذاك إلا لعلمه بفضلها وعظيم منزلتها عند الله تعالى – وهو أعلم الخلق بالله وبشرعه المطهر- .


لماذا نستغل العشر؟



إن المؤمن يعلم أن هذه المواسم عظيمة , والنفحات فيها كريمة , ولذا فهو يغتنمها , ويرى أن من الغبن البين تضييع هذه المواسم , وتفويت هذه الأيام , وليت شعري إن لم نغتنم هذه الأيام فأي موسم نغتنم ؟

وإن لم نفرغ الوقت الآن للعبادة فأي وقت نفرغه لها؟


لقد كان رسول الهدى عليه الصلاة والسلام يُعطي هذه الأيام عناية خاصة ويجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها..ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها)أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) رواه مسلم.
وكان (( إذا دخل العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله )) متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها

وفي المسند عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر.




أيها الناصح لنفسك :

- تذكر أنها عشرة ليال فقط , تمر كطيف زائر في المنام , تنقضي سريعاً , وتغادرنا كلمح البصر , فليكن استقصارك المدة معيناً لك على اغتنامها .

- تذكر أنها لن تعود إلا بعد عام كامل , لا ندري ما الله صانع فيه , وعلى من تعود , وكلنا يعلم يقيناً أن من أهل هذه العشر من لا يكون من أهلها في العام القادم – أطال الله في أعمارنا على طاعته - , وهذه سنة الله في خلقه (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) (الزمر:30)

وكم أهلكنا الشيطان بالتسويف وتأجيل العمل الصالح , فهاهي العشر قد نزلت بنا أبعد هذا نسوف ونُؤجل ؟

تذكر أن :

غدا توفي النفوس ما كسبت --- ويحصد الزارعون ما زرعوا
إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم --- وإن أساءوا فبئس ما صنعوا


- تذكر أن فيها ليلة القدر التي عظّمها الله , وأنزل فيها كتابه , وأعلى شأن العبادة فيها ف(من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه) أخرجه الشيخان . ,والعبادة فيها تعدل عبادة أكثر من ثلاث وثمانين سنة قال تعالى : (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (القدر:3) ,فلو قُدِر لعابد أن يعبد ربه أكثر من ثلاث وثمانين سنة ليس فيها ليلة القدر , وقام موفق هذه الليلة وقُبلت منه , لكان عمل هذا الموفق خير من ذاك العابد , فما أعلى قدر هذه الليلة , وما أشد تفرطنا فيها , وكم يتألم المرء لحاله وحال إخوانه وهم يفرطون في هذه الليالي وقد أضاعوها باللهو واللعب والتسكع في الأسواق , أُو في توافه الأمور .

- تذكر أنك متأسياً بخير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم , وقد تقدم بعض هديه خلال العشر, فاجعله حاملاً لك لاغتنام هذه الليالي الفاضلة .





أعمال يجتهد فيها الصادقون خلال العشر :


- القيام في هذه الليالي , وفضل قيامها قد جاءت به النصوص المعلومة , واجتهادات السلف يعلمها كل مطلع على أحوالهم ,بل ومن عباد زماننا من سار على هديهم ,
يذكر أحد الإخوة أن رجلاً معروفاً في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يصلي التراويح مع الإمام ثم يتنفل بالصلاة إلى صلاة القيام ثم يصلي مع الجماعة صلاة القيام ثم يصلي إلى قبيل الفجر , هذا ديدنه كل عام . أرأيت الهمة ؟ هل عرفت كم نحن كسالى ؟
ومن مشايخنا من يختم القرآن في هذه العشر كل ليلتين مرة في صلاة القيام .

ويبقى الأمر المهم ما الذي جعلهم يقومون وننام ؟ وينشطون ونكسل ؟

إنه الإيمان واليقين بموعود الله الذي وعد به أهل القيام , ولهذه الليالي مزايا على غيرها , أضف إلى اللذة التي تذوقوها حتى آثروا القيام , وما أجمل ما قاله بعض العلماء –عن لذة المناجاة – حيث قال : لذة المناجاة ليست من الدنيا إنما هي من الجنة أظهرها الله تعالى لأوليائه لا يجدها سواهم .

ولتعلم يا رعاك الله أن البعد عن الذنوب والمعاصي أثر في التوفيق للطاعة , فالطاعة شرف ورحمة من الرحمن لا ينالها إلا أهل طاعته .
فلندع عنا التواني والكسل , ولنسعِ للجد في العمل , فعما قليل نرحل , وبعد أيام نغادر هذه الدنيا , ونخلفها وراءنا ظهريا , فلماذا التسويف ؟

- اغتنمها في الدعاء – فدعاء ليلة القدر مستجاب – تذكر حاجتك لربك ومولاك , فمن يغفر الذنوب إلا هو ؟
ومن يُثيب على العمل الصالح إلا الكريم سبحانه ؟

ومن ييسر العسير , ويحقق المطلوب ويجبر المكسور إلا صاحب الفضل والجود؟

فاغتنم هذه الفرصة فرب دعوة صادقة منك يكتب الله لك رضاه عنك إلى أن تلقاه , ولا تنسى الدعاء لإخوانك فهو من علامات سلامة القلب , وأيضا ًالدعاء للمسلمين من الولاة والعامة , ولا تحتقر دعوة فرب دعوة يكون فيها الخير لأمتك .


- (ساعات السحر) في هذه العشر كثير من الناس يكونون مستيقظين هذه الساعة , وهو وقت شريف مبارك , وتعجب ممن يُمضون هذه الساعة في الأحاديث الجانبية أو لا يرتبون قضاء حاجتهم الضرورية قبل هذا الوقت فينشغلون بها عن اغتنامه ,
أما الذين عرفوا قيمة هذه الساعة وعلو منزلتها فلا تجدهم إلا منكسرين ومخبتين فيها , قد خلا كل واحد منهم بربه يطرح ببابه حاجته , ويسأله مطلوبه , ويستغفره ذنبه , آلا ما أجلها من ساعة , وما أعظمه من وقت , فأين المغتنمون له؟

- احرص على اعتكاف العشر كلها – دون التفريط بواجب من حق أهل وولد - , فإن لم تستطع فلا أقل من الليالي أو ليالي الوتر , فقد كان هذا هديه عليه الصلاة والسلام في هذا العشر, ويُشرع للأخت المسلمة أن تعتكف كالرجال إذا تهيأت لها الأسباب وأمنت على نفسها , أو على الأقل الليالي .

ومن بشائر الخير ما نراه من كثرة المعتكفين والمعتكفات في الحرمين وفي مساجد الأحياء في مدن وقرى العالم الإسلامي , ولتحرص على اغتنام هذا الوقت بالطاعة , وملئه بما ينفع ومجاهدة النفس على ذلك .

- أوصيك أخي بتطهير قلبك فهذه أيام الطهارة والتسامح والتجرد لله تعالى , واجعل حظ النفوس جانباً , فأنت ترجو المغفرة , وتأمل عفو ربك , وليكن شعارك العفو عن الناس وعمن ظلمك , واجعل هذا من أرجى أعمالك هذه الليالي, ولله در ابن رجب في لطيفته يوم قال تعليقا على حديث عائشة " اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني " إذ يقول : من طمع في مغفرة الله وعفوه فليعف عن الناس فإن الجزاء من جنس العمل .

- اجعل بعض مالك للصدقة ولا تحتقر القليل فهو عند الله عظيم مع صدق النية , وتذكر أن المال غادٍ ورائح , وما تنفقه باق لك , وأنت ترجو قبول دعائك هذه الليالي وللصدقة أثرها في قبول الدعاء والإثابة على العمل , ومن أحسن إلى عباد الله أحسن الله إليه .


أسأل الله لي ولكم القبول , وأن يعاملنا بفضله وإحسانه

طريق التوبة

الـزلـزال
(س 01:32 صباحاً) 09/09/2009,
جزاك الله كل خير

ننتظر جديدك المميز وابداعك المتواصل

تقبل مروووووووووووووووووووووووووووو وري

دمت بود ولك تحياتي

آل فايع
(س 09:18 مساءً) 09/09/2009,
الزلزال00


بارك الله فيك 00

آل فايع
(س 09:23 مساءً) 09/09/2009,
galaxy83
-------------------



يكفيني بالاستغفاااار ان ربي بينجيني من كل كرب وبيرزقني من حيث لا احتسب والحمد لله

وانا واثقه ان فرجه قريييب جدااا بس اهم حاجه نحسن الظن بالله ونستغفر ونتوب من كل ذنوبنا ونبعد عن المعاصي قدر الامكان وندعي بقلب موقن بالاجابه

آل فايع
(س 09:24 مساءً) 09/09/2009,
كريم نيفيا
------------



انا من النوع اللي ينسى وما يتذكر وكانه ذاكرتي ممحية او اعيش بدون ذاكره
اذا احد طلب مني تادية امر ما انسي وكانه لم يقول لي احد شئ

و اغلب ما انساه هو انه اطبخ وانسي الاكل لحد مايحترق ويفحم ههه
الحين لله الحمد والشكرمع كثرة الاستغفارات ذكراتي قوية لااله الا الله

احد خواتي احيانا تغالطني في بعض الامور اقول لها ذكراتي تقوت ماهي مثل قبل
يعني لا تراددني في امور تفكرني ما اتذكر مثل قبل


الحمدلله الحمدلله الحمدلله

آل فايع
(س 09:26 مساءً) 09/09/2009,
ام دونه

الدولة: امريكا
------------------




وانا ان شاء الله من اليوم راح الزم الاستغفار بنيه شفاء اطفالي ان شاء الله
استغفر الله العظيم واتوب اليه

__________________
: يارب تشفي عيالي يوسف ونوره

آل فايع
(س 09:30 مساءً) 09/09/2009,
نزلت بك عشر مباركة
------------------------

من رحمة الله بالعباد – وهو الغني عنهم – أن جعل أفضل أيام رمضان آخره إذ النفوس تنشط عند قرب النهاية , وتستدرك ما فاتها رغبةً في التعويض , والعشر الأواخر هي خاتمة مسك رمضان , وهي كواسطة العقد للشهر لما لها من المزايا والفضائل , التي ليست لغيرها ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفي بها احتفاءً عظيماً ,ويعظمها تعظيماً جليلاً , وماذاك إلا لعلمه بفضلها وعظيم منزلتها عند الله تعالى – وهو أعلم الخلق بالله وبشرعه المطهر-


عادل بن عبدالعزيز المحلاوى

نزلت بك عشر مباركة

من رحمة الله بالعباد – وهو الغني عنهم – أن جعل أفضل أيام رمضان آخره إذ النفوس تنشط عند قرب النهاية , وتستدرك ما فاتها رغبةً في التعويض , والعشر الأواخر هي خاتمة مسك رمضان , وهي كواسطة العقد للشهر لما لها من المزايا والفضائل , التي ليست لغيرها ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفي بها احتفاءً عظيماً ,ويعظمها تعظيماً جليلاً , وماذاك إلا لعلمه بفضلها وعظيم منزلتها عند الله تعالى – وهو أعلم الخلق بالله وبشرعه المطهر- .


لماذا نستغل العشر؟



إن المؤمن يعلم أن هذه المواسم عظيمة , والنفحات فيها كريمة , ولذا فهو يغتنمها , ويرى أن من الغبن البين تضييع هذه المواسم , وتفويت هذه الأيام , وليت شعري إن لم نغتنم هذه الأيام فأي موسم نغتنم ؟

وإن لم نفرغ الوقت الآن للعبادة فأي وقت نفرغه لها؟


لقد كان رسول الهدى عليه الصلاة والسلام يُعطي هذه الأيام عناية خاصة ويجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها..ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها)أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) رواه مسلم.
وكان (( إذا دخل العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله )) متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها

وفي المسند عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر.




أيها الناصح لنفسك :

- تذكر أنها عشرة ليال فقط , تمر كطيف زائر في المنام , تنقضي سريعاً , وتغادرنا كلمح البصر , فليكن استقصارك المدة معيناً لك على اغتنامها .

- تذكر أنها لن تعود إلا بعد عام كامل , لا ندري ما الله صانع فيه , وعلى من تعود , وكلنا يعلم يقيناً أن من أهل هذه العشر من لا يكون من أهلها في العام القادم – أطال الله في أعمارنا على طاعته - , وهذه سنة الله في خلقه (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) (الزمر:30)

وكم أهلكنا الشيطان بالتسويف وتأجيل العمل الصالح , فهاهي العشر قد نزلت بنا أبعد هذا نسوف ونُؤجل ؟

تذكر أن :

غدا توفي النفوس ما كسبت --- ويحصد الزارعون ما زرعوا
إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم --- وإن أساءوا فبئس ما صنعوا


- تذكر أن فيها ليلة القدر التي عظّمها الله , وأنزل فيها كتابه , وأعلى شأن العبادة فيها ف(من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه) أخرجه الشيخان . ,والعبادة فيها تعدل عبادة أكثر من ثلاث وثمانين سنة قال تعالى : (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (القدر:3) ,فلو قُدِر لعابد أن يعبد ربه أكثر من ثلاث وثمانين سنة ليس فيها ليلة القدر , وقام موفق هذه الليلة وقُبلت منه , لكان عمل هذا الموفق خير من ذاك العابد , فما أعلى قدر هذه الليلة , وما أشد تفرطنا فيها , وكم يتألم المرء لحاله وحال إخوانه وهم يفرطون في هذه الليالي وقد أضاعوها باللهو واللعب والتسكع في الأسواق , أُو في توافه الأمور .

- تذكر أنك متأسياً بخير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم , وقد تقدم بعض هديه خلال العشر, فاجعله حاملاً لك لاغتنام هذه الليالي الفاضلة .





أعمال يجتهد فيها الصادقون خلال العشر :


- القيام في هذه الليالي , وفضل قيامها قد جاءت به النصوص المعلومة , واجتهادات السلف يعلمها كل مطلع على أحوالهم ,بل ومن عباد زماننا من سار على هديهم ,
يذكر أحد الإخوة أن رجلاً معروفاً في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يصلي التراويح مع الإمام ثم يتنفل بالصلاة إلى صلاة القيام ثم يصلي مع الجماعة صلاة القيام ثم يصلي إلى قبيل الفجر , هذا ديدنه كل عام . أرأيت الهمة ؟ هل عرفت كم نحن كسالى ؟
ومن مشايخنا من يختم القرآن في هذه العشر كل ليلتين مرة في صلاة القيام .

ويبقى الأمر المهم ما الذي جعلهم يقومون وننام ؟ وينشطون ونكسل ؟

إنه الإيمان واليقين بموعود الله الذي وعد به أهل القيام , ولهذه الليالي مزايا على غيرها , أضف إلى اللذة التي تذوقوها حتى آثروا القيام , وما أجمل ما قاله بعض العلماء –عن لذة المناجاة – حيث قال : لذة المناجاة ليست من الدنيا إنما هي من الجنة أظهرها الله تعالى لأوليائه لا يجدها سواهم .

ولتعلم يا رعاك الله أن البعد عن الذنوب والمعاصي أثر في التوفيق للطاعة , فالطاعة شرف ورحمة من الرحمن لا ينالها إلا أهل طاعته .
فلندع عنا التواني والكسل , ولنسعِ للجد في العمل , فعما قليل نرحل , وبعد أيام نغادر هذه الدنيا , ونخلفها وراءنا ظهريا , فلماذا التسويف ؟

- اغتنمها في الدعاء – فدعاء ليلة القدر مستجاب – تذكر حاجتك لربك ومولاك , فمن يغفر الذنوب إلا هو ؟
ومن يُثيب على العمل الصالح إلا الكريم سبحانه ؟

ومن ييسر العسير , ويحقق المطلوب ويجبر المكسور إلا صاحب الفضل والجود؟

فاغتنم هذه الفرصة فرب دعوة صادقة منك يكتب الله لك رضاه عنك إلى أن تلقاه , ولا تنسى الدعاء لإخوانك فهو من علامات سلامة القلب , وأيضا ًالدعاء للمسلمين من الولاة والعامة , ولا تحتقر دعوة فرب دعوة يكون فيها الخير لأمتك .


- (ساعات السحر) في هذه العشر كثير من الناس يكونون مستيقظين هذه الساعة , وهو وقت شريف مبارك , وتعجب ممن يُمضون هذه الساعة في الأحاديث الجانبية أو لا يرتبون قضاء حاجتهم الضرورية قبل هذا الوقت فينشغلون بها عن اغتنامه ,
أما الذين عرفوا قيمة هذه الساعة وعلو منزلتها فلا تجدهم إلا منكسرين ومخبتين فيها , قد خلا كل واحد منهم بربه يطرح ببابه حاجته , ويسأله مطلوبه , ويستغفره ذنبه , آلا ما أجلها من ساعة , وما أعظمه من وقت , فأين المغتنمون له؟

- احرص على اعتكاف العشر كلها – دون التفريط بواجب من حق أهل وولد - , فإن لم تستطع فلا أقل من الليالي أو ليالي الوتر , فقد كان هذا هديه عليه الصلاة والسلام في هذا العشر, ويُشرع للأخت المسلمة أن تعتكف كالرجال إذا تهيأت لها الأسباب وأمنت على نفسها , أو على الأقل الليالي .

ومن بشائر الخير ما نراه من كثرة المعتكفين والمعتكفات في الحرمين وفي مساجد الأحياء في مدن وقرى العالم الإسلامي , ولتحرص على اغتنام هذا الوقت بالطاعة , وملئه بما ينفع ومجاهدة النفس على ذلك .

- أوصيك أخي بتطهير قلبك فهذه أيام الطهارة والتسامح والتجرد لله تعالى , واجعل حظ النفوس جانباً , فأنت ترجو المغفرة , وتأمل عفو ربك , وليكن شعارك العفو عن الناس وعمن ظلمك , واجعل هذا من أرجى أعمالك هذه الليالي, ولله در ابن رجب في لطيفته يوم قال تعليقا على حديث عائشة " اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني " إذ يقول : من طمع في مغفرة الله وعفوه فليعف عن الناس فإن الجزاء من جنس العمل .

- اجعل بعض مالك للصدقة ولا تحتقر القليل فهو عند الله عظيم مع صدق النية , وتذكر أن المال غادٍ ورائح , وما تنفقه باق لك , وأنت ترجو قبول دعائك هذه الليالي وللصدقة أثرها في قبول الدعاء والإثابة على العمل , ومن أحسن إلى عباد الله أحسن الله إليه .


أسأل الله لي ولكم القبول , وأن يعاملنا بفضله وإحسانه

طريق التوبة

آل فايع
(س 09:11 مساءً) 10/09/2009,
ربي جنبني صدها , فهي اعدى
------------------------------

والله اني اكتب لكم هذا ودمعي لم يفارقني ,,كم تبقى لي من الدنيا ,20 30 , 40 وبعدها ساموت لن يتبقى لي شي في هذي الدنيا غير عملي,وعمري الفائت 20 سنه ماذا قدمت فيها ,لم اقدم فيها شي غير المعاصي ,لم استحي من الله ان اطلب منه النجاح والتوفيق ,,وانا لا التزم بما نهاني عنه,يارب تقبل توبتي ,,,لك الملك انت الغني واناعبدة من عبادك الفقراء ,يارب باعد بيني وبين الحرام,وسامح الله اخي وغفر له ,,


مجاهدة
الحمد لله رب العالمين ,والصلوات والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ,,

اولا اعرفكم بنفسي ,,انا فتاه في ال20 من عمري , منذ ان خرجت في هذه الدنيا يساعدني والدي في دراستي بلاعتمد عليه اعتماد كلي ,درست في بريطانيا في المراحل الابتدائيه بعدها عدت للسعوديه ومرت السنين


وعند دخولي للمرحله الثانويه بدات قصتي من هنا,,جاءت لوالدي بعثه للخارج للعمل بكيت طلبت منه ان لايذهب ,لا استطيع اكمال دراستي ولااحب احدا ان يشرح لي ,لكن سافر والدي, ذهبت الى مدرسه خصوصيه ولكن لم استطع ان اكمل معها ,بعدها سمعت من صديقاتي ان هناك مدرسين رجال,خفت لحظتها واستحيت ,ولكن وساوس الشيطان,استشرت امي ,وقالت اذا كان معك محرم عادي فجاء المدرس وكان يدرسني انا واخي وكنا في نفس المرحله الدراسيه ,

مرت الايام وتعودت على هذا المدرس ,درسني وعلمني وتخرجت بتفوق كبيروكنت احصد النسب العاليه ,واكملت معه الى ان تخرجت وحصلت على امتياز لحظتها فرحت كثيرا ,سافرنا الى مكان عمل والدي وفي يوم من الايام كنت مستيقظه وانا حقيقة لا اعرف كثيرا في اجهزة الكمبيوتر وطبيعتي لا اشاهدالتلفزيون بكل مايحتويه سواء برامج دينيه او غيرها ,

فتحت جهاز اخي واول ما فتحته ياليتني مافتحته ,, نظرت .. نظرت الى فلم اباحي نسي اخي ان يطفاه صعقت لحظتها بكيت كرهت اخي كره شديد , ويوم بعد يوم اصبحت انظرلهذي الافلام والصور الاباحيه , لدرجه اني ادمنت عليها وكلما نظرت اليها وتركتها ندمت ندم شديد واوبخ نفسي لكني اعود اليها ,


رجعت الى السعوديه و شاءت الاقدار في اني لا اقبل في مجال الطب واستخرت قبل التقديم وفعلاماندم من استخار , دخلت قسم علمي ,اصبحت ابكي في ذهابي ورجوعي ,, اصبحت الدراسه بالنسبه لي صعببه جد انا اكره المجال اللذي دخلته ولكنه خيره من الله ,, اللهم لك الحمد فدخولي لهذا المجال والله انها اكبر نعمه لي رغم كرهي للمجال ,,

ومنذ عدت وانا ابحث عن الصورالاباحيه والافلام , يارب تب علي ,, اصبح هذا المدرس يدرسني ,حتى في الجامعه , وكنت انجح ولكن ولله الحمد تعرفت على صحبه راائعه ,اهل خير وصلاح اخذوا بيدي للخير , وعندما اخبرت احداهم باني ادرس عند مدرس صعقت وخفت مع اني كنت اظن ان الامر عادي , وفي يوم من الايام وقع في يدي رقم احد المشايخ سالته عن الحكم,, فرد علي رد والله اني بكيت واستحقرت نفسي,, قال لي في بنت وجه هذي الارض الطيبه تدرس عند رجل اجنبي )) مع ان الله العالم بانه لم يؤذني في يوم ولا عمره ضايقني او تجرا يتكلم في موضوع خارج الدراسه ,,

تركت المدرس لحظتها الكل تفاجئ وبخني اهلي ,, وفعلا حملت مواد ولكني صبرت ,, في السنه اللتي تليهانجحت وعودت نفسي على الاعتماد على النفس والحمد لله عبائتي اصبحت على اكمل وجه ولااخرج الا بالقفاز ,, دخلت الى دور التحفيظ ومازلت فيها ,,لكن ,,,,

لكن الصور والمواقع الاباحيه مازالت معي ,لم استطع تركها ولم اصارح احدا ولم اتجرا فيا ني استشير او اطلب من احد المساعده


ولكن وقع موقعكم بين يدي بالمصادفة حيث اني كنت ابحث على انشوده (قتلتني تلك القنوات )

والله اني اكتب لكم هذا ودمعي لم يفارقني ,,كم تبقى لي من الدنيا ,20 30 , 40 وبعدها ساموت لن يتبقى لي شي في هذي الدنيا غير عملي,وعمري الفائت 20 سنه ماذا قدمت فيها ,لم اقدم فيها شي غير المعاصي ,لم استحي من الله ان اطلب منه النجاح والتوفيق ,,وانا لا التزم بما نهاني عنه,يارب تقبل توبتي ,,,لك الملك انت الغني واناعبدة من عبادك الفقراء ,يارب باعد بيني وبين الحرام,وسامح الله اخي وغفر له ,,

عزمت اليوم في بداية العشر الاواخر في اني لا اعو لها ابدا ولن اعود باذن الله ,,

فالسؤال اللذي يخوفني ,,الى متى ؟؟؟

وماذابعد النظر ؟؟

وكم تبقى من العمر ؟؟

ربي جنبني صدها ** فهي اعدى من عرفت هي نفي وهي شيطاني **اللذي منه هربت


احبابي ماكتبت قصتي لتقراوها ,,كتبتهاللتعضون

,كتبتها حتى لا يتوقف الشيطان امامكم كحاجز تضعفون امامه ,

,السنون تمضي بسرعه كبيره والدنيا لهانهايه ,,فاما الجنه واما النار نعوذ بالله منها ,فما هذه الدنيا الا محطة عبور , وان العيش عيش الاخره , وضعت لوحات تذكيريه في غرفتي وعلى جهازي ,,كتبت فيها ان الله يراني ,,

اسال الله ان يجمعنا في الفردوس مع النبي صللى الله عليه وسلم ,, وصحابته ومن تبعهم باحسان ,,

سلكت طريقي ولا لن احيد *** عزمت المسير بعزم الحديد


مجاهدة

قصتى

آل فايع
(س 09:13 مساءً) 10/09/2009,
كيف تفوز بليلة القدر؟
----------------------------


فعليك بالجد والاجتهاد في ليالي العشر كلها، عسى الله أن يَمنَّ الله عليك بالفوز بليلة القدر ولكي تفوز بليلة القدر لابد أن تستشعر هذه الوصايا الهامة بقلبك وتحفرها بداخلك


أنين الصمت

كيف تفوز بليلة القدر؟

عن عائشة رضي الله عنها قالت "كان رسول الله يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره" [رواه مسلم] ..

فعليك بالجد والاجتهاد في ليالي العشر كلها، عسى الله أن يَمنَّ الله عليك بالفوز بليلة القدر ..

ولكي تفوز بليلة القدر لابد أن تستشعر هذه الوصايا الهامة بقلبك وتحفرها بداخلك ..

1) تحسس قلبك وراقب نيتك .. قال رسول الله "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" [متفق عليه] .. وكان ابن المبارك يقول "ربَّ عمل صغير تعظمه النية، وربَّ عمل كبير تصغره النية"

فمهما كان عملك كبيرًا، إذا لم تصلِّح نيتك فيه فلن ينفعك .. ومن الممكن أن يكون العمل صغيرًا، ولكن بالنية الخالصة يصير عظيمًا جدًا.

قدر اجتهادك تكن منزلتك، فجِدَّ واجتهد .. قال "إن المعونة تأتي من الله للعبد على قدر المؤنة.." [صحيح الجامع (1952)] ..
فلا تدع بابًا للخير إلا طرقته .. افعل كل ما تستطيع من أعمال صالحات لتتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى في هذه الليلة .. وعلى قدر جدك وإجتهادك، سيعينك الله عز وجل.

3) نوَّع ما بين العبادات لتعالج الملل .. فلابد أن تنوّع ما بين العبادات حتى تستحضر قلبك، لكي لا تصاب بالملل إذا ما قمت بعبادة واحدة فقط لوقت طويل.

4) التبتل .. أي الانقطاع لله تعالى، وهو من أشرف العبادات التي تتقرب إلى الله بها في هذا الوقت .. قال تعالى {وَاذكرِ اسمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّل إِلَيهِ تَبتِيلًا، رَبّ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هوَ فَاتَّخِذه وَكِيلًا} [المزمل:8,9] .. ففرِّغ قلبك له وحده سبحانه.

فعليك بهذه الأمور :

أغلق الهاتف وانس همومك ودع مشاغلك .. فلها رب يدبرها ..

أكثِّر من الذكر .. عن عبد الله بن بسر أن أعرابيًا قال لرسول الله : إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأنبئني منها بشيء أتشبث به، قال "لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل" [رواه ابن ماجه وصححه الألباني]

اصمت وأحصِ عدد كلماتك في اليوم والليلة .. فإن لم تكن معتكفًا فتأدب بآداب المعتكف، قال رسول الله "من صمت نجا" [رواه الترمذي وصححه الألباني].

5) اصبر واصطبر .. {رَبّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَمَا بَينَهمَا فَاعبده وَاصطَبِر لِعِبَادَتِهِ هَل تَعلَم لَه سَمِيًّا} [مريم: 65] .. إن كنت تحب ربك بصدق فعليك أن تجهد نفسك في طاعته، فهذه علامة المحب الصادق بَذل المجهود في الطاعة.

قال بعض السلف "من أراد أن تواتيه نفسه على الخير عفواً فسينتظر طويلاً، بل لابد من حمل النفس على الخير قهراً ".

(5) هذا زمان السباق ، فلا ترضَ بالخسارة والدون .. بل ادخل السباق بنفسية المتحدي، وهذا هو السباق الحقيقي وليس بكثرة النقود والنفوذ

فارفع شعار أبو مسلم الخولاني الذي قال::

" أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن يستأثروا به دوننا، كلا والله لنزاحمهم عليه زحاما حتى يعلموا أنهم قد خلَّفوا وراءهم رجالاً " .

قال وهيب بن الورد "إن استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل" .. وقال بعض السلف "ما بلغني عن أحد من النَّاس أنَّه تعبد عبادة إلا تعبدت نظيرها وزدت عليه" .. وقال أحدهم "لو أنَّ رجلاً سمع برجل هو أطوع لله منه فمات ذلك الرجل غمَّا ما كان ذلك بكثير"

استعن بالله وسلّه أن يمدّك بالقوة على العمل الصالح .. فإنك لن تستطيع أن تعمل سوى بحول الله وقوته، فأكثِّر من قول "لا حول ولا قوة إلا بالله" وطلب العون من الله عز وجل.

وأكثِّر من ذكر هادم اللذات .. لكي يقطع حبال الدنيا التي تقطع الطريق بينك وبين الله جل وعلا، فالدنيا ما هي إلا ممر للآخرة.

6) أحسن الظن بالله، ولو أحسنت الظن بالله ستحسن العمل .. ولا تدع الشيطان يقطع عليك الطريق، بأن يجعلك تسيء الظن بالله تعالى.

7) تعاهد عملك بالإصلاح ، فاجمع بين الكم والكيف .. قال النبي لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها "إنَّ لك من الأجر على قدر نصبك" [ رواه الحاكم وصححه الألباني] .. فعلى قدر التعب والمشقة، يكون الأجر من الله تعالى.

وقال وهيب بن الورد "لا يكون همّ أحدكم في كثرة العمل ، ولكن ليكن همّه في إحكامه وتحسينه فإنَّ العبد قد يصلِّي وهو يعصي الله في صلاته، وقد يصوم وهو يعصي الله في صيامه. فاجمع بين الأمرين تنال قصب السبق".

8) لا ترض عن نفسك ولا عن عملك .. فأصل الخطايا الرضا عن النفس .. فلا تركن إلى عمل، بل انظر إلى وجه القصور فيه ، واستغفر الله على نقصانه ليكون على مظنة القبول .. قال تعالى {وَالَّذِينَ يؤتونَ مَا آَتَوا وَقلوبهم وَجِلَةٌ أَنَّهم إِلَى رَبِّهِم رَاجِعونَ} [المؤمنون:60]

9) لتكن لك عبادات في السر، لا يطلع عليها إلا الله .. فهذا أدعى للإخلاص، قال "صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسا وعشرين" [صحيح الجامع (3821)]

نسأل الله تعالى أن يعيننا على طاعته، وأن يجعل عملنا كله صالحًا متقبلاً،،



حامل المسك

آل فايع
(س 09:14 مساءً) 10/09/2009,
كيف تكسب ليلة القدر؟
----------------------------


الحمد لله الذي فرض صيام هذا الشهر وسنَّ لنا قيامه، والصلاة على خيرة خلقه محمد صلى الله عليه وسلم والذي لم يترك خيراً إلا ودل أمته عليه، فروى عنه أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أنه صلى الله عليه وسلم قال:"من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه"وروي عنه أيضاً أنه قال:"من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه وإن من الحرمان أن نرى كثيراً من المسلمين يقضون هذه اللحظات والفرص النادرة فيما لا ينفعهم، فإذا جاء وقت القيام


د. لطيفة بنت عبد الله الجلعود

كيف تكسب ليلة القدر؟

الحمد لله الذي فرض صيام هذا الشهر وسنَّ لنا قيامه، والصلاة على خيرة خلقه محمد صلى الله عليه وسلم والذي لم

يترك خيراً إلا ودل أمته عليه، فروى عنه أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أنه صلى الله عليه وسلم قال:"من صام رمضان

إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه"وروي عنه أيضاً

أنه قال:"من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه وإن من الحرمان أن نرى كثيراً من المسلمين يقضون

هذه اللحظات والفرص النادرة فيما لا ينفعهم، فإذا جاء وقت القيام كانت أحوالهم ما بين:(أ) نائمون.
(ب) يتسامرون ويقعون في غيبة إخوانهم المسلمين.
(ج) يقضون أوقاتهم في المعاصي من مشاهدة القنوات الفضائية الهابطة، ومشاهدة الأفلام والمسلسلات الرمضانية – كما

يسمونها- وحاشا رمضان أن يكون له أفلام، أو مسلسلات مع ما فيها من اختلاط النساء بالرجال، والموسيقى، وما هو

أشنع من ذلك.

لذلك لا بد من تجديد التوبة في هذا الشهر، فهذه فرصتنا للأسباب التالية:

أ. لأن مردة الشياطين تصفد، كما روى أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- مرفوعاً "أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل

عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر

من حرم خيرها فقد حرم
ب. الإقبال النفسي على فعل الخيرات في هذا الشهر ما لا تستطيعه في الأشهر الأخرى.
ج. أن الصوم في نهار رمضان يمنع من القيام بكثير من المعاصي.
ولو كان أمام أعيننا أنه قد يكون آخر رمضان نصومه لسهلت علينا التوبة، فكم من شخص مات قبل أن يبلغه، أما نحن فقد

بلغناه الله عز وجل فلندعوه أن يعيننا على صيامه وقيامه.

مقارنة بين أعمارنا وأعمار الأمم السابقة:
قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه أبو هريرة رضي الله تعالى عنه:"أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم

من يجوز ذلك).
كان أعمار السابقين مئات السنين، فهذا نوح -عليه السلام- لبث في قومه يدعوهم ألف سنة إلا خمسين عاماً، وعن أبي

هريرة –رضي الله عنه- قال: قال صلى الله عليه وسلم نحن الآخرون السابقون يوم القيامة".
فكيف يكون لنا السبق، ونحن أقل أعماراً؟! يكون ذلك باستغلال الفرص والتسابق عليها كما يتسابق الناس على

الوظائف، والتسجيل في الجامعات، وعلى التخفيضات أيضاً.
ومن أعظم هذه الفرص، الحرص على ليالي العشر الأواخر من رمضان، فإن لم يكن، فعلى الأقل ليلة 21، 23، 25، 27، 29

لأن ليلة القدر لن تتعدى إحدى هذه الليالي كما قال صلى الله عليه وسلم:"تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر

من رمضان".
إلا إذا كان هناك اختلاف بين دول العالم الإسلامي في دخول رمضان، فإن الأحوط العمل كل ليالي العشر.
قال سبحانه وتعالى:"ليلة القدر خير من ألف شهر".
منذ أن يؤذن المغرب إلى أن يؤذن الفجر في الغالب لا يتجاوز 12 ساعة.
فكم سنة تعدل ليلة القدر؟ أكثر من ثلاث وثمانين سنة!! فلو حرصت كل الحرص على هذه الليلة فلا تفوتك، وذلك بقيام كل

ليالي العشر الأخيرة، واستغلال كل ليلة منها كأحسن ما يكون الاستغلال كقدوتنا وحبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم-

كما روت عنه عائشة رضي الله عنها:"أنه إذا دخل العشر شد المئزر وأحيا ليله وأيقظ أهله".
ولنحسب عمر واحد منا حرص على القيام في ليالي الوتر لمدة عشر سنوات، إن هذا يساوي أكثر من 830 سنة بإذن

الله، ولو عشت عشرين سنة بعد بلوغك، وكنت ممن يستغل كل ليالي العشر بالعبادة، لكان خير من 1660 سنة بإذن

الله، وبهذا نحقق السبق يوم القيامة، وذلك باستغلال فرص لم تكن للأمم السابقة من اليهود والنصارى.


لذلك منذ أن يدخل شهر رمضان ادع الله أن يعينك ويوفقك لقيام ليلة القدر، فمن أعانه الله فهو المعان، ومن خذله فهو

المخذول.



ماذا تفعل في هذه الليلة؟

- الاستعداد لها منذ الفجر، فبعد صلاة الفجر تحرص على أذكار الصباح كلها، ومن بينها احرص على قول:"لا إله إلا الله وحده

لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" مئة مرة، لماذا؟ لما رواه أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

في يوم مئة مرة كان له عدل عشر رقاب، وكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه

ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك).
الشاهد: "كانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي" حتى لا يدخل عليك الشيطان فيصرفك عن الطاعة.

- احرص على أن تفطر صائماً، إما بدعوته، أو بإرسال إفطاره، أو بدفع مال لتفطيره، وأنت بهذا العمل تكون حصلت على أجر

صيام شهر رمضان مرتين لو فطرت كل يوم منذ أن يدخل الشهر إلى آخره صائماً لما رواه زيد بن خالد الجهني عن رسول

الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"من فطر صائماً كتب له مثل أجره لا ينقص من أجره شيء).

- عند غروب الشمس ادع أيضاً أن يعينك ويوفقك لقيام ليلة القدر.
- جهز صدقتك لهذه الليلة من ليالي العشر، وليكن لك ادخار طوال السنة لتخريجه في هذه الليالي الفاضلة فلا تفوتك ليلة

من ليالي الوتر إلا وتخرج صدقتها، فالريال إذا تقبله الله في ليلة القدر قد يساوي أكثر من ثلاثين ألف ريال، و 100 ريال

تساوي أكثر من 300 ألف ريال وهكذا، وقد روى أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال:"من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه كما يربي

أحدكم فلوه"، حتى تكون مثل الجبل" وروى أبو هريرة أيضاً قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا

رسول الله، أي الصدقة أعظم أجراً؟ قال:" أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر، وتأمل الغنى ولا تمهل حتى إذا

بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان).
فإن أخفيتها كان أعظم لأجرك فتدخل بإذن الله ضمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، لما رواه أبو

هريرة -رضي الله تعالى عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا

ظله.. ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه").

- منذ أن تغرب الشمس احرص على القيام بالفرائض والسنن، فمثلاً منذ أن يؤذن ردد مع المؤذن ثم قل: وأنا أشهد أن لا

إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً، فمن قال ذلك غُفر له ذنبه كما روي

عنه صلى الله عليه وسلم مرفوعاً ثم قل: اللهم رب هذه الدعوة التامة... إلخ، لما رواه جابر بن عبد الله أن رسول الله -

صلى الله عليه وسلم- قال: من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة

والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة).

- ثم بكر بالفطور احتساباً، وعند تقريبك لفطورك ليكن رطباً محتسباً أيضاً، ولا تنس الدعاء في هذه اللحظات، وليكن من

ضمن دعائك: اللهم أعني ووفقني لقيام ليلة القدر، ثم توضأ وضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم بادر بالنافلة بين

الأذان والإقامة؛ لما رواه أنس -رضي الله تعالى عنه- أنه قال: كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي -صلى الله

عليه وسلم- يبتدرون السواري حتى يخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب، ولم

يكن بين الأذان والإقامة شيء ). ثم صل صلاة مودع كلها خشوع واطمئنان، ثم اذكر أذكار الصلاة، ثم صل السنة

الراتبة، ثم اذكر أذكار المساء -إن لم تكن قلتها عصراً- ومنها "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على

كل شيء قدير" مئة مرة؛ لتكون في حرز من الشيطان ليلتك هذه حتى تصبح، كما ... أن ذكرنا، ثم نوِّع في العبادة:

- لا يفتر لسانك من دعائك بـ "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".

- إن كان لك والدان فبرهما وتقرب منهما، واقض حوائجهما وافطر معهما.

- ثم بادر بالذهاب إلى المسجد قبل الأذان، لتصلي سنة دخول المسجد، ولتتهيأ بانقطاعك عن الدنيا ومشاغلها علك

تخشع في صلاتك، ثم إذا أذن ردد معه وقل أذكار الأذان ثم صل النافلة، ثم اذكر الله حتى تقام الصلاة، أو اقرأ في المصحف،

واعلم أنك ما دمت في انتظار الصلاة فأنت في صلاة كما روى ذلك أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن النبي -صلى الله

عليه وسلم- قال:"إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، والملائكة تقول اللهم اغفر له وارحمه، ما لم يقم من

صلاته أو يحدث").

- ثم إذا أقيمت الصلاة صل بخشوع، فكلما قرأ الإمام آية استشعر قراءته، وكن مع كلام ربك حتى ينصرف الإمام.

- ثم عد إلى بيتك، ولا يكن هذا هو آخر العهد بالعبادة حتى صلاة القيام، بل ليكن في بيتك أوفر الحظ والنصيب من العبادة

سواء بالصلاة أو بغيرها.

- ولا تنس -قبل خروجك من المسجد- أن تضع صدقة هذه الليلة، وإذا كان يصعب عليك إخراج صدقة كل ليلة من هذه

الليالي فمن الممكن أن تعطي كل صدقتك قبل رمضان أو قبل العشر الأواخر جهة خيرية توكلها بإخراج جزء منها كل ليلة

من ليالي العشر.

- ولا تنس وأنت في طريقك من وإلى المسجد أن يكون لسانك رطباً من ذكر الله، ولا تنس سيد الاستغفار هذه

الليلة:"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت،

أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قال صلى الله عليه وسلم:"من قاله فمات من يومه

أو ليلته دخل الجنة"، وما بين تهليل وتسبيح وتحميد وتكبير وحوقلة؛ لما رواه أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم قال:" استكثروا من الباقيات الصالحات، قيل وما هن يا رسول الله؟ قال: التكبير والتهليل والتسبيح والحمد

لله ولا حول ولا قوة إلا بالله 1وما بين صلاة على رسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ثم الدعاء بخيري الدنيا والآخرة،

فإذا دخلت بيتك تلمَّس حاجة من هم في البيت، سواء والداك أو زوجتك أو إخوانك أو أطفالك، فقم بخدمة الجميع بانشراح

الصدر واحتساب
فإذا فرغت من خدمة الجميع والأعمال البدنية، ليكن لك جلسة مع كتاب ربك فتقرأه، وليكن لك قراءتان في شهر رمضان

إحداهما سريعة "الحدر" والأخرى بتأمل مع التفسير إذا أشكل عليك آية، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه:"لأن أقرأ

سورة أرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله.
فإذا أنهك جسدك فألقه على السرير وأنت تذكر ربك بالتهليل والتسبيح والتحميد والحوقلة والتكبير والاستغفار والصلاة

والسلام على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

- فإن نمت فأنت مأجور -بإذن الله- ثم استيقظ لصلاة قيام الليل في المسجد، وليكن لك ساعة خلوة مع ربك ساعة

السحر فتفكر في عظمة خالقك، ونعمه التي لا تحصى عليك مهما كنت فيه من حال أو شدة فأنت أحسن حالاً ممن هو

أشد منك كما قال صلى الله عليه وسلم:"انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلا من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا

تزدروا نعمة الله6).

- وتذكر هادم اللذات علها تدمع عينك فتكون من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله كما قال صلى الله

عليه وسلم:"ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه.." ).

- وتذكر ما رواه جابر بن سمرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"أتاني جبريل، فقال: يا محمد من أدرك شهر

رمضان فمات فلم يغفر له فأدخل النار فأبعده الله، قل آمين. فقلت: آمين..." الحديث. فهذه العشر هي والله الغنيمة

الباردة، وفي هذا الشهر فرص ومواسم من لم يستغلها تذهب ولا ترجع..

- أخيراً وقبيل الفجر لا بد من السحور ولو بماء، مع احتساب العمل بالسنة؛ لما رواه أنس رضي الله تعالى عنه، قال: قال

صلى الله عليه وسلم:"تسحروا فإن في السحور بركة" ثم تسوك وتوضأ واستعد لصلاة الفجر وأنت إما في ذكر أو دعاء

أو قراءة قرآن.


وأخيراً.. الأيام معدودة، والعمر قصير، ولا تعلم متى يأتيك الأجل، ولا تدري لعلك لا تبلغ رمضان، وإن بلغته لعلك لا تكمله،

وإن أكملته لعله يكون آخر رمضان في حياتنا.
فهذا يخرج من بيته سليماً معافى فينعى إلى أهله، وهذا يلبس ملابسه ولا يدري هل سينزعها أم ستنزع منه؟
لذلك كله علينا أن نستحضر هذه النعمة العظيمة أن بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه وصالح الأعمال، فكم من شخص

مات قبل أن يبلغه، وكم من مريض مر عليه رمضان كغيره من الشهور، وكم من عاص لله ضال عن الطريق المستقيم ما

ازداد في رمضان إلا بعداً وخساراً، وأنت يوفقك الله للصيام والقيام، فاحمد الله على هذه النعمة الجليلة، واستغلها أيما

استغلال.


د. لطيفة بنت عبد الله الجلعود
الإسلام اليوم

آل فايع
(س 09:14 مساءً) 11/09/2009,
معلمه 0
----------------



فضل الاستغفار عظيم وانا جربت كثير اثاره ولي فيه قصص عجيبه 00000000000انا بفضل الله احب استغفر كثير من المواقف ولله الحمد والمنه كنت بصيدليه وكانت شنطتي فيها فلوس ومحفظتي وفيها كل بطاقاتي صراف واوراق مهمه جداااااااااااااااااااا وانا بالصيدليه كنت تعبانه والظاهر عقلي مو معايه المهم نسيت شنطتي فوق الطاوله بالصيدليه ومفتوحه والصيدليه مررررررررره زحمه وكان فيه شحاته عند الباب وركبت السياره ورحت البيت وجيت ابي اطلع المفتاح ادور للشنطه وفز قلبي والحق السواق جري وانا بالطريق اذن المغرب وقفلت الصيدليه وبعد مافتحت برغم الزحمه اللي كانت فيها الا اني دخلت ولقيت شنطتي قدام الباب مباشرة فوق الطاوله ومفتوحه حيل والفلوس مصروفه 500 ومئات وواضحه وكل من يدخل يشوفها وسبحان الله حفظها الله ومااحد حط يده عليها حتى الصيدلي اندهش لماشافني قدام عينه وماشافها وهذا كله بفضل الاستغفار ومواقف عديده حصلت لي لما اكون خائفه من شي بس استغفر والله مايصير ولما اكون متضائقه وبابكي اقوم استغفر بسرعه وبعدها احس براحه ومن المواقف عشت بمدينه بعيد عن اهلي ومع ناس تعبت نفسيا معهم من سوء تعاملهم وكنت استغفر كثير وعدت سنين ونقلت وكل مااتذكر المواقف اللي مرة عندهم اقول سبحان الله كيف ربي صبرني ولما احكي اختي تبكي تقول ليه سكتي ليه صبرتي كيف قدرتي تتسال عن هول صبري وقلت الاستغفار وبس وعدت سنين كانها يوم والله يابنات ان الاستغفار شي فضيع بس بصراحه كنت استغفر اكثر من الف باليوم24ساعه لساني نادر مايسكت

آل فايع
(س 09:21 مساءً) 12/09/2009,
جارنا ذو اللحية البيضاء
------------------------

لقد نهض من نومه في آخر الليل وتوضأ ليصلي ورده الليلي كعادته، فما أن كبر ودخل في الصلاة حتى سقط ميتاً. مات وهو يناجي ربه في جول الليل الآخر


تائب

جارنا ذو اللحية البيضاء


هذا الرجل عرفته جاراًَ لنا، لحيته البيضاء الكثة وابتسامته التي لا تفارق محياه،
ودعاؤه لك كلما سلمت عليه وحادثته، كلها تجعل منه شخصاً محبوباً جداً من جماعة المسجد.
لم يكن يجيد القراءة ولم يحفظ الكثير من القرآن ومع ذلك

يأتي إلى المسجد دائماً قبل الأذان ويقضي وقته في ذكر الله تعالى تسبيحاً وتهليلاً.

كان أصحابه من كبار السن يتحدثون في أمور الدنيا ويتمازحون بالحديث، ويلقي بعضهم على بعض الكلام الثقيل - من باب المزاح – وربما أصابه منهم بعض هذا الكلام
لكنه يقابل كل ذلك بابتسامة هادئة ودعاء صادق "الله يغفر لك" " الله يهديك" .

كان يقول لزوجته إنه لن يحضر خادمة إلى منزله، وقال لها: أي شيء لا تستطيعين القيام به سأقوم به نيابة عنك.
كانت هذه حياته.. بساطة وحب وعبادة.

وذات يوم لم يحضر صلاة الفجر مع الجماعة، واستغرب من كان يجلس في العادة حذوه وأرجعوا ذلك ربما إلى ظرف طارئ أو سفر عاجل إلى بلدته القريبة،
فقد عودهم أن يكون في المسجد قبل المؤذن.

وما راعهم إلا دخول أحد أبنائه إلى المسجد بعد الصلاة واتجه نحو المؤذن ليسر إليه حديثاً، وتفاجأ من حولهما إذ سمعوا صوت بكاء المؤذن.
فلما سألوا تبين لهم السبب..
لقد مات أبو عبد الله مات جارهم المحبوب.

سألوا كيف كان ذلك؟! لقد صلى العشاء معنا وهو في صحة طيبة.
فقال الابن:
لقد نهض من نومه في آخر الليل وتوضأ ليصلي ورده الليلي كعادته، فما أن كبر ودخل في الصلاة حتى سقط ميتاً.

مات وهو يناجي ربه في جول الليل الآخر.

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، فقد كان مدرسة في العبادة والأخلاق والكرم، وما ضره أنه كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب.


مجلة الاسرة

آل فايع
(س 09:22 مساءً) 12/09/2009,
وبدأت العشر وبدأ السباق
----------------------------

فيا نائماً متى تستيقظ؟ ويا غافلاً متى تنتبه؟! ويا مجتهداً اعلم أنك بحاجة إلى مزيد اجتهاد، ولا أظنك تجهل هذه الآية (( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ))[ فماذا سيرى الله منك في هذه العشر؟


الشيخ سلطان العمري

وبدأت العشر وبدأ السباق

نعم.. لقد بدأت العشر الأواخر من رمضان لكي تحكي لنا قصة " قرب الوداع " لهذا الشهر الكريم ولكي تحكي لنا " ليلة القدر" لعل النفوس أن تنافس ولكي تروي لنا " حلاوة الاعتكاف " فأين المتنافسون؟!.

لقد بدأت العشر وبدأ السباق، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها، وهو القدوة في علو الهمة فأين المقتدون المهتدون؟!.

إن ليالي العشر قد آذنت بالرحيل ولسان حالها: " أدركني فإنما أنا ساعات " وقد لا تدركني في أعوام قادمة.

إنها ليالي العابدين وقرة عيون القانتين، وملتقى الخاشعين، ومحط المخبتين ومأوى الصابرين فيها يحلو الدعاء ويكثر البكاء.

إنها ليال معدودة وساعات محدودة، فيا حرمان من لم يذق فيها لذة المناجاة ويا خسارة من لم يضع جبهته لله ساجداً فيها.

إنها ليال يسيرة والعاقل يبادر الدقائق فيها لعله يفوز بالدرجات العلى في الجنان " وإنها ليست بجنة بل جنان " .

فيا نائماً متى تستيقظ؟ ويا غافلاً متى تنتبه؟! ويا مجتهداً اعلم أنك بحاجة إلى مزيد اجتهاد، ولا أظنك تجهل هذه الآية (( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ))[التوبة:105] .

فماذا سيرى الله منك في هذه العشر؟!.



الشيخ سلطان العمري

آل فايع
(س 09:23 مساءً) 12/09/2009,
أسرار المحبين فى الأعتكاف
------------------------------


) الدخول إلى المعتكف مغربَ يوم 20 رمضان؛ فليلة الحادي والعشرين هي أول ليلة من ليالي العشر. (2) لا تنس نية الاعتكاف، والأجر على قدر النية « إِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى »، والنية تجري مجرى الفتوح من الله تعالى، فعلى قدر إخلاصك يفتح الله عليك بالنيات، مثلاً:


محمد بن حسين آل يعقوب

أسرار المحبين فى الأعتكاف

(1) الدخول إلى المعتكف مغربَ يوم 20 رمضان؛ فليلة الحادي والعشرين هي أول ليلة من ليالي العشر.

(2) لا تنس نية الاعتكاف، والأجر على قدر النية « إِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى »،

والنية تجري مجرى الفتوح من الله تعالى، فعلى قدر إخلاصك يفتح الله عليك بالنيات، مثلاً:

* اتّباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم طلبًا لمحبة الله ورسوله.
* التماس ليلة القدر.
* جمع شمل القلب.
* التخلي عن هموم الدنيا ومشاغلها.
* مصاحبة الصالحين والتأسي بهم.
* عمارة المسجد.
* التبتل.
* التخلُّص من العادات وتحقيق معنى العبودية.

هذه أمثلة والفتح يأتي من الله.

(3) أول اعتكافك الإفطار، وتعوَّد منذ يومك الأول تركَ العادات الملازِمة والطقوس التي تصاحب الإفطار، تعوَّد البساطة واجتنب التكلف، تمرات وماء وقد أفطرت.

(4) تعلم في هذا المعتكف ألا تضيع وقتك، فتمرات وكوب من الماء لا تستغرق لحظات، كن يقظًا.

(5) ثم اجلس مكانك في الصف الأول خلف الإمام؛ استعدادًا لصلاة المغرب مع استحضار النيات في المسارعة والمسابقة إلى الصف الأول.

(6) ابدأ المسابقة والمسارعة في المسجد لكل أعمال الخير، وإن استطعت ألا يسبقك أحدٌ إلى الله فافعل.
(7) أحضِرْ قلبك وكلَّ جوارحك ومشاعرك، واحتفظ بكل حضورك العقلي والذهني في صلاة المغرب، هذه أول صلاة في الاعتكاف، وسلِ الله بصدق: التوفيق والإعانة وألا تخرج من هذا المكان إلا وقد رضي ربك عنك رضًا لا سخط بعده، وأن يتوب عليك توبة صدق لا معصية بعدها، وأن يقبل عملك ويوفقك فيه ويرزقك الإخلاص في القول والعمل، وأن يصرف عنك القواطع والصوارف، وأن يرزقك إتمام هذا العمل ولا يحرمك خيره .. ركز في هذه الأدعية وأمثالها، وابتهل إلى ربك وتضرع؛ فإنه لا يرد صادقًا سبحانه.

(8) لا تتعجل وتعلَّم وتعوَّد ذلك، ألا تتعجل الانصراف بعد الصلاة؛ فإنك لن تخرج من المسجد، احتفظ بحرارة الخشوع بعد الصلاة أطولَ فترة ممكنة، أذكار الصلاة ثم الدعاء .. ثم انشغل بذكر الله حتى يأتي وقت الطعام وتُدعَى إليه.

(9) اضبط بطنك في هذا الاعتكاف؛ فإن أخسرَ وقتٍ تفقده هو الذي تقضيه في الحمَّام، فكُلْ ما تيسَّر ببساطة مما تم إعدادُه في المسجد، ولا تأمر ولا توصِ أن يأتيك الطعام من البيت أو من الخارج، « ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ ».

تواضع وكل مما تيسر، وتعلم أن ما يسُدُّ الرَّمَق ويقيم الأَوَد يكفي، فلا تأنف أن تأكل كِسرةً من خبز، ولا تتأفف من تصرفات مَنْ حولك أثناء الطعام، أَلْزِم نفسَك الذلَّ لله، وترك التنعم في هذه الرحلة مع الله في الاعتكاف في بيته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن عباد الله ليسوا بالمتنعمين، وكان يكره كثيرًا من الإرفاه"(1).

(10) فترة الأكل لا تتجاوز خمس دقائق أو عشر دقائق على الأكثر، وقم فورًا، ادخل الحمَّام قبل الزحام، جدِّد نشاطك، توضأ، غيِّر ملابسك إن أمكن، خذ مكانك في الصف الأول، صل 6 ركعات بخشوع "صلاة الأوابين" إلى أذان العشاء.

(11) اعلم أن القادمين لصلاة العشاء يختلفون عن المعتكفين، فقلوبٌ مقيمةٌ في المسجد تختلف عن قلوبٍ أتت من الدنيا وهمومها؛ فاحذر المخالطة "اختبئ".

(12) صلاة العشاء والتراويح يجب أن تختلف عند المعتكف عما ذي قبل: حضور القلب .. استشعار اللذة .. حلاوة المناجاة .. لذة الأنس بالله .. صدق الدعاء .. أنت رجلٌ مقيمٌ في بيت الله، لا خروج .. لا اختلاط .. لا معاصي .. كن أفضل.

(13) احرص على كل الخيرات: ترديد الأذان، أو اجعل لك نصيبًا من الأذان، ثم ركعتي السنة فبين كل أذانين صلاةٌ، ثم الدعاء بين الأذان والإقامة والانشغال بالذكر.

(14) إذا انقضت صلاة التراويح أسرع إلى خِبَائك في المعتكف، ودَعْك من السلام على الناس، وكثرة الكلام؛ فإن ذلك يقسي القلب، لابد أيها الحبيب من العزلة الشعورية الحقيقة وأن تجاهد نفسك لكي تَقبل ذلك وتحب ذلك وترضى بذلك.
أسرع إلى خِبائك، ارقد وانشغل بالذكر، وسرعان ما ستنام هذه الساعة، وهي مهمة طبعًا لجسدك في أول الليل، ففيها إعانة على النشاط في التهجد.

(15) هي ساعة، ستون دقيقة تحديدًا إن بارك الله فيها ستكون كافيةً جدًا، استعن بالله، واسأل الله البركة في أوقاتك وأعمالك.

(16) استيقظ وانطلق بسرعة وبنشاط، جدِّد وضوءك، تطيَّب، جمِّل ملابسَك، استعدَّ ببعض الأذكار والأدعية للدخول في الصلاة: صلاة التهجد.

(17) تستمر صلاة التهجد إلى ما قبل الفجر بنصف ساعة، واجتهد في هذه الصلاة أكثر من غيرها، فإنه الثلث الأخير من الليل ساعة التنزل الإلهي، أكثر الدعاء واصدق في اللجوء إلى الله، وجدِّد التوبة، سلِ الله القبول.

(18) السّحور بمنتهى البساطة والسرعة لا يتجاوز 10 دقائق، ثم تجديد الوضوء حتى ولو كنت على وضوء، ثم التفرغ للاستغفار بالأسحار.

(19) سابق إلى مكانك في الصف الأول خلف الإمام، وانشغل بالاستغفار فقط: {وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } (الذاريات: 18)، حاذر: لا يتسامرون .. لا ينامون .. لا يغفلون ..

(20) صلاة الفجر مشهودة، {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} (الإسراء: 78)، كن في أشد حالات الانتباه، وتدبر الآيات وركز في الدعاء.

(21) اجلس في مُصَلاك بعد الصلاة، ولا تلتفت بعد أذكار الصلاة .. أذكار الصباح المأثورة كلها لا تترك منها شيئًا.

(22) اقرأ الآن بعد الانتهاء من أذكار الصباح ثلاثة أجزاء، وهذه القراءة بنية تحصيل الأجر، أما تلاوة التدبر فلها وقتٌ آخر.

(23) صلاة الضحى ثمان ركعات بالتمام والكمال، احرص عليها وقد أديت شكر مفاصلك.

(24) آنَ أوان النوم والراحة، لك أربع ساعات بالتمام والكمال نوم، نَمْ نومًا هنيئًا، ورؤى سعيدة. لا تنس قول معاذ: "إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي"، فاحْتسب تلك الساعات، وأشهِد الله من قلبك أنك لو استطعت ما نمت؛ ولكن هذه النومة لا للغفلة ولكن للتقوِّي على الاستمرار.
(25) استيقظ قبل الظهر بفترة كافية لاستعادة النشاط وتجديد الوضوء، وربع ساعة قبل الأذان في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وبتركيز شديد.

(26) ردد الأذان، وصلِّ قبل الفريضة أربعًا واستغل باقي الوقت في الدعاء.

(27) صلِّ الفريضة بحضور قلب؛ فللصلاة السرية أسرار في الأنس بالله أكثر من الجهرية.

(28) صلِّ بعد الفريضة أربع ركعات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من صلى قبل الظهر أربعًا وبعد الظهر أربعًا حرَّم الله لحمه على النار"(2).

(29) تلاوة قرآن، أربعة أجزاء إلى ما قبل أذان العصر بربع ساعة.

(30) ربع ساعة قبل الأذان في قول: الكلمتان الحبيبتان "سبحان الله وبحمد، سبحان الله العظيم" تحببًا وطلبًا لمحبة الله.

(31) صلِّ قبل الفريضة أربعًا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا »(3).

(32) اقرأ بعد صلاة العصر ثلاثة أجزاء، وقد تمت لك الآن عشرة أجزاء قراءةً.

(33) قبل المغرب بنصف ساعة أذكار المساء بتركيز ودعاء.

(34) الوقت قبل أذان المغرب في غاية الأهمية، استحضر الدعوة المستجابة للصائم، وأنت في نهاية اليوم وفي غاية التعب من كثرة العمل لله، انكسر وذِلَّ واطلب الأجر، واحتسب التعب،

واسأل الله بتضرع أن يقبل منك عملك،

ولا تنس الدعاء بظهر الغيب لأهلك وللمسلمين، ولن أعدِمَ منك دعوةً لي بظهر الغيب



محمد بن حسين آل يعقوب

آل فايع
(س 09:21 مساءً) 13/09/2009,
الشاذروان
---------------



جزاك الله خيييييييييييييييير
انا لي قصه مع الاستغفار
استغفرت باليوم 5000مره كل يوم وانا ادرس بالكليه اخر سنه وش تتوقعون مستواي تحسن تقديري جيد جدا بسنه رابع وتخرجت قبل سنه وداخله الثانيه
الحين وقفت عن الاستغفار
بس ان شاءالله استغفر حمستوني دايما اقراء الموضوع
ان شاءالله اجي وابشركم بالوظيفه
الله يحقق امانيكم جميعا
منقول

آل فايع
(س 09:17 مساءً) 14/09/2009,
ليلة القدر وعلاماتها

--------------------



فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه


مسلمة

ليلة القدر وعلاماتها

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين

قال تعالى في سورة القدر :{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروحفيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }

وقال تعالى في سورة الدخان :{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }


سبب تسميتها بليلة القدر

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى

أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف
ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .
ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه


علامات ليلة القدر

ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة


العلامات المقارنة

قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار

الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي

أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا

أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .

أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي


العلامات اللاحقة

أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم

فضائل ليلة القدر

أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر }

أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }

يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم }

فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}

تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر }

ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر }

فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) - متفق عليه
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

اللهم بلغنا ليلة القدر ..





الشيخ ابن عثيمين رحمة الله

آل فايع
(س 09:13 مساءً) 15/09/2009,
وهايب 7
-----------



انا سمعت عن وحده تزوجت وتاخرت بالحمل نصحوها بالاستغفار جللست اربع سنين وهي تستغفر وربي رزقها اربع ئوائم

آل فايع
(س 09:17 مساءً) 15/09/2009,
م فطومه
------------


الحمدلله صارلي فترة مداومة على الاستغفار وحملت بعد اخر بنوتة عندي (مع ان الدكاترة قالو خلاص ماراح تحملين)ولله الحمد الحين صارلي شهرين حامل والكل مستغرب من حالتي


استغفر الله العلي العظيم
استغفر الله العلي العظيم
استغفر الله العلي العظيم

آل فايع
(س 09:27 مساءً) 16/09/2009,
احلى نونا19
----------------

والله الاستغفار كنز احنا غافلين عنه

استغفر الله واتوب اليه

آل فايع
(س 09:12 مساءً) 17/09/2009,
برد111
--------------



الاستغفاااااااااااااار عظييييييييم

بنات بقولكم شي اشوف البنات تلاحظينها تبغى تجارب اللي استغفرت وتزوجت احد يستغفر ويرزقه الله واحد يستغفر بس لسى ماتزوجت

مابعد جاء نصيبها
له حكمه ربي حتى لو راح عمرها ولا تزوجت اوما رزقها الله ذريييييييه تذكري طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا هذا اهم شي

بس سبحان الله لو استمرررررررررت والحت بالدعاء بيرزقها ربي ويغير من القدر طبعا حنا نعرف انه اللاستغفار يفتح الاقفال بحول الله

بعضهم سبحان الله مذنبه والله منع الرزق بسبب الذنب لو استغفرت ربها ومحت ذنوبها فرجت

انا شفت بنات كذا تستغفر واذا تحققلها اللي تبي خلااااااص او اذا ماتحقق لها اللي تتمناه يجيها كسل عن ذكر الله واللاستغفار

اللهم لااتجعل الدنيا اكبر همنااااااااااااااا

آل فايع
(س 09:15 مساءً) 17/09/2009,
بنت قطـــر
-----------------



انا لي تجربة شخصية مع الاستغفار ....

كنت مصابة بسحر لوقف الانجاب ومهددة من الساحرة بنفسها وقالت لي لا تحلمين تحملين ....

ذهبت وسافرت للكثير من المشايخ ....قصتي طويلة جدا معهم ....لدرجة ان زوجي يأس والكل ظن بأنني لن أحمل ابدا ...خاصة بعد استمرت مشكلتي سنييييييييييييييييييييييييين طويلة ...

لكن ثقتي بالله كان فوق كل شي كنت الح بالدعااااااااااااااااااء كالحاح الطفل على امه ...لا والله اكثر بكثير ...

وودرست اسماء الله الحسنى وصفاته واخذت ادعوه بها صبح ومساء وفي نهاية المطاف قبل الحمل بشهرين او ثلاثة تقريبا ...واظبت على الاستغفار بشكل مكثف من 8 -10 آلاف مرة في اليوم مع الصلاة على النبي ولا حول ولا قوة الا بالله والتسبيح والتهليل والتكبير ...

حتى بشرت بأحلى خبر بأنني حااااااااااااااااااامل ...اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

آل فايع
(س 09:16 مساءً) 18/09/2009,
التائبه 2
-------------




انا بالنسبه لي لي مواقف مع الصلاة في جوف الليل + الاستغفار

كان علي دين ومادري من وين راح اسدده لان راتب ماراح يكفي علشان اسدد الدين اللي علي ويالله يبي لي سبعه شهور علشان اخلص الجمعيه اللي علي وابدا بتسديد الدين المهم صليت في الليل ودعيت ربي وفي اليوم الثاني صليت ودعيت ربي ايقنت ان ربي ماراح يخليني وانا ملتجاءه له وكنت قاعده اقول في خاطري مافي شي مستحيل الله هو للي يدبر هالكون وهو اللي يقول للشي كن فيكون و من ثالث يوم والا يجيني مبلغ وبعده بيوم يجيني مبلغ ثاني ولا ادري من وين كل اللي اعرفه من فاعل خير و زاد راتبي طبعا انا كنت اطالب بزيادة الراتب و كانت الامور متعقده بس فجاءه لقيت راتبي جاني في نفس الاسبوع وبالزياده وبعد جاني مبلغ من الشركه اللي كنت عليها قبل كانت لي حقوق عندها بس كانت تماطل وكل يوم تقول بكرا بس سبحان الله ... ولا جاء نهاية الاسبوع الا مسدده اكثر من ثلاث ارباع المبلغ ومو باقي الا جزء بسيط وهذا من فضل ر بي علي وان شاءالله راح استمر عليها مو ل امور الدنيا وبس لا ن فعلا حنا مقصرين بحق الله وهذا شي بسيط نقدر نقوم فيه ولا يكلفنا شي والله يابنات صلاة الليل لها مفعول عجيب والله ان نفسيتي تغيرت صرت احسن من قبل وكل البيت يشهد على هالشي


- أما الاستغفار فالتجربه لصديقاتي

عندي ثنتين من صديقاتي في الدوام راح اذكر لكم تجربتهم مع الاستغفار
انا لما سمعت عن الاستغفار جمعت معلومات عنه وبعض قصص الاستغفار وسويتها في اوراق ووزعاتها على زميلاتي في الدوام انا نسيت الموضوع الا وتجيني وحده منهم بعديومين تقول والله اني كل امس وانا ادعي لك قلت لي انا جزاك الله خير بس ليه شنو سويت قلت كل امس وانا استغفر من طلعت من الدوام للعصر تحلف وتقسم انه ماعندها في البيت ولا حتى خبزه تقول الثلاجه فاضيه وماعندي شي والراتب توه تقول والله بعد صلاة العصر الا ويطق الباب وكان واحد جايب لنا رز ولا مو اي رز الرز اللي انا احبه وبعده بشوي ويتصل عليها اخوها قال انتي في البيت قالت ايه قال انا جايك اني شاري اغراض للبيت وتهاوشت مع زوجتي وبجيب لك الاغراض تقول والله قبل اذان المغرب الا وبيتي فيه كل شي وهذا بفضل ثم الاستغفار اللي استغفرته من الظهر الى العصر


انا مشغوله الحين برجع لكم بعد ماخلص من شغلي علشان اكمل لكم قصة صديقتي الثانيه

آل فايع
(س 09:22 مساءً) 18/09/2009,
ونحن نودع رمضان‏
--------------------


هذا سيدنا علي (رضي الله عنه) كان ينادي في آخر ليلة من رمضان: "يا ليت شعري من المقبول فنهنيه، ومن المحروم فنعزيه.....نعم والله يا ليت شعري من المقبول منا فنهنئه بحسن عمله، ومن المطرود منا فنعزيه بسوء عمله


محمد جمعة الحلبوسي - الفلوجة

ونحن نودع رمضان‏


هذا سيدنا علي (رضي الله عنه) كان ينادي في
آخر ليلة من رمضان: (يا ليت شعري من المقبول
فنهنيه، ومن المحروم فنعزيه).....نعم والله
يا ليت شعري من المقبول منا فنهنئه بحسن
عمله، ومن المطرود منا فنعزيه بسوء
عمله.

أيها المقبولون هنيئًا لكم، وأيها
المردودون جبر الله مصيبتكم، ماذا فات من
فاته خير رمضان؟!

وأي شيء أدرك من أدركه فيه
الحرمان؟!

كم بين من حظه فيه القبول
والغفران ومن حظه فيه الخيبة والخسران؟!

متى يصلح من لم يصلح في رمضان؟!
ومتى يتعظ
ويعتبر ويستفيد ويتغير ويغير من حياته، من
لم يفعل ذلك في رمضان؟!

إنه بحق مدرسة
للتغيير، نغير فيه من أعمالنا وسلوكنا
وعاداتنا وأخلاقنا المخالفة لشرع الله جل
وعلا: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا
بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا
بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد:11].


ونحن نودع رمضان تعال معنا لنقف وقفات
تنفعنا في الدنيا والآخرة ، فالسعيد منا من
ترك الدنيا قبل أن تتركه ، وعمر قبره قبل أن
يدخله ، وأرضى ربه قبل أن يلقاه .

الوقفة الأولى : تذكر رحيلك من الدنيا
برحيل رمضان !!
تذكر أيها الصائم وأنت تودع شهرك ... سرعة
مرور الأيام ، وانقضاء الأعوام ، فإن في
مرورها وسرعتها عبرة للمعتبرين ، وعظة
للمتعظين قال عز وجل: { يقلب الله الليل
والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار }
(النور 44) .

فيا من ستودع رمضان .. تذكر انك ستودع
الدنيا .. فماذا قدمت لله ؟ هل أنت مستعد
للقائه ؟

إن من عزم على سفر تزود لسفره، وأعد العدة..
فهل أعددت زادًا لسفر الآخرة؟!

فعجبًا لمن أعد للسفر القريب! ولم يعد
للسفر البعيد!!

قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أي
المؤمنين أفضل؟ قال: (أحسنهم خلقًا).
قال: فأي المؤمنين أكيس؟قال: (أكثرهم للموت
ذكرًا وأحسنهم لما بعده استعدادًا، أولئك
الأكياس).


قال حامد اللفاف: "من أكثر من ذكر الموت!
أكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة، وقناعة
القوت، ونشاط العبادة، ومن نسي الموت، عوقب
بثلاثة أشياء، تسويف التوبة، وترك الرضا
بالكفاف، والتكاسل في العبادة".


فاغتنم أيام عمرك قبل فوات الأوان ما دمت
في زمن المهلة ،

قال عمر بن عبد العزيز : " إن
الليل والنهار يعملان فيك ، فاعمل أنت
فيهما " ، وقال ابن مسعود رضي الله عنه : "ما
ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص
فيه أجلي ولم يزد فيه عملي " .


الوقفة الثانية : احذر أخي من أن تكون مثل
بلعم بن باعوراء:-
كان لسيدنا موسى (عليه السلام ) صاحب من
المقربين اليه ... يسمى (بلعم بن باعوراء)
عالم من علماء بني إسرائيل ، وكَانَ
مُجَابَ الدَّعْوَةِ ، لا يَسْأَلُ اللهُ
شَيْئاً إلاَّ أعْطَاهُ إيَّاهُ... بلغ من
ثقة موسى فيه انه قال له : يا بلعام اذهب الى
أهل مدين فبلغهم رسالات الله ، فلما ذهب
بلعام ووقف بينهم خطيبا ومرشدا .. قال له أهل
مدين : كم يعطيك موسى من الأجر على تبليغ هذا
الكلام ؟ فقال بلعام إنما ابلغه ابتغاء
مرضاة الله ... لا أتقاضى على ذلك أجرا ،
فساوموه وجعلوا له مقدارا من الذهب والفضة
... وعندئذ فكر الرجل قليلا ... وبعد ذلك عاد
إليهم وترك نبي الله موسى ، وانقلب على
عقبيه ، وانتظره موسى ليعود إليه ، ولكنه لم
يعد الى موسى فقد أكلته الدنيا ،وباع آخرته
بدنياه .
وعندئذ قص الله عز وجل قصته على نبينا محمد
(صلى الله عليه وسلم ) ، وحذَّرنا من أن نكون
مثله، فبعد أن ذاق حلاوة الإيمان وآتاه
الله آياته، ثم انقلب على عقبيه واشترى
الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة، وانسلخ
من آيات الله كما تنسلخ الحية من جلدها.
فقال تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ
الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ
مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ
فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا
لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ
أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ
هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ
إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ
تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ
الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا
بِآيَاتِنَا فَاقْصُصْ الْقَصَصَ
لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )[الأعراف:175،
176].
وهذه التحذيرات القرآنية تنطبق على من ذاق
حلاوة طاعة الله تعالى في رمضان، فحافظ فيه
على الواجبات وترك فيه المحرمات، حتى إذا
انقضى الشهر المبارك انسلخ من آيات الله،
ونقض غزله من بعد قوة أنكاثا.


أيها المسلم، إن كثيرًا من المسلمين
يكونون في رمضان من الذين هم على صلاتهم
يحافظون، فإذا انقضى رمضان أضاعوا الصلاة
واتبعوا الشهوات، وكثير من المسلمين
يجتنبون في رمضان مشاهدة المحرمات وسماع
الأغاني، فإذا انقضى رمضان عادوا إلى ما
كانوا عليه من الباطل، وهؤلاء يُخشى عليهم
أن يُختم لهم بالسيئات أعاذنا الله وإياكم.



ولقد ذم السلف هذا الصنف من الناس، وهذا
النوع من الأجناس، قيل لبشر: إن قوماً
يجتهدون ويتعبدون في رمضان!! فقال: " بئس
القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان،
إن الصالح يجتهد ويتعبد السنة كلها"،

الوقفة الثالثة : الله الله بشباب المسلمين

الغيرة على المحارم من سمات المؤمنين
،وكلما نقص الإيمان في قلب العبد ،نقصت
وضعفت غيرته، وإذا ذهبت الغيرة بالكلية
،صار ديوثاً، والديوث هو الذي يرضى الخبث
في أهله ،ولذا استحق هذا الديوث أن يحرم
دخول الجنة.

يقول عليه الصلاة والسلام: ((لا
يدخل الجنة ديوث)) [رواه أحمد والنسائي].
ولا ندري أيها الحبة ،بماذا نفسر خروج
النساء سافرات متبرجات في الأسواق
والمجمعات التجارية والأماكن العامة. هل
يدل هذا على وجود غيرة عند الرجال أم يدل
على عكس ذلك.


ترى أحياناً امرأة شابة كاشفة لوجهها
،متزينة بأبهى زينة ،وقد أخرجت شيئاً من
شعرها وربما تعطرت ،فتكون في قمة الزينة
والفتنة ،ويكون معها زوجها إما بسيارته ،أو
يمشي معها في المجمعات أو الأسواق ، وكأنه
يقول للشباب انظروا وتمتعوا بالنظر الى
زوجتي والى أخواتي .


سبحان الله ،تصل الدياثة إلى هذا الحد، إن
كثيراً من الحيوانات والبهائم ،تغار على
أنثاها من أن يقربها حيوان آخر ، وهذا الرجل
يرضى بأن يتمتع بالنظر إلى أنثاه كل من مر
بذلك المكان.


ماذا بقي لك أيها الزوج بعد أن فقدت الغيرة
،والمصيبة أن هذا المنظر لا يعد آحادا أو في
حكم الشاذ ،بل صار منظراً متكرراً بالعشرات


أي دين هذا ؟ وأي شرع هذا ؟ وأي إسلام يدعون
هذا ؟ الم يقل نبينا صلى الله عليه وسلم : "
أيما امرأة استعطرت ، فمرت على القوم ،
ليجدوا ريحها فهي زانية " [ أخرجه أحمد
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:ألا
تغارون ،ألا تستحيون ،فإنه بلغني أن نساءكم
يزاحمن العلوج (أي الأجانب).


رحم الله
الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله
عنه ليس الأمر أمر مزاحمة الآن ،بل تعدى ذلك
بكثير. ... فأين غيرة المسلم على أهل بيته ؟؟
فيا من تسمح لأهل بيتك بالخروج متبرجات :
اتق الله تعالى ،أحفظ نفسك من الدياثة
،وأحفظ نساءك من الفتنة والافتنان قبل أن
يحل بنا ما حل بغيرنا من المصائب .


الوقفة الرابعة : تذكروا الأيتام يوم العيد
إن العيد على الأبواب ... فإلى كل صائم
وصائمة.. أوجه هذه العبارات.. علّ الله عز
وجل أن يكتبها في ميزان الحسنات.. أقول:
وانتم تشترون لأولادكم وبناتكم ملابس
العيد ... وحلويات العيد


تذكروا ذلكم الطفل اليتيم.. الذي ما وجد
والداً يشتري له ملابس العيد ، ويبارك له
بالعيد.. ويُقبّله، ويمسح على رأسه.. قتل
أبوه في جرح من جراح هذه الأمة..
وتذكروا تلكم الطفلة الصغيرة.. حينما ترى
بنات جيرانها يرتدين الجديد.. وهي يتيمة
الأب...


إنها تخاطب فيكم مشاعركم..، وأحاسيسكم..
إنها تقول لكم:

أنا طفلة صغيرة..، ومن حقي أن أفرح بهذا
العيد.. نعم.. من حقي أن أرتدي ثوباً حسناً
لائقاً بيوم العيد.. من حقي.. أن أجد الحنان
والعطف.. أريد قُبلة من والدي..، ومسحة حانية
على رأسي.. أريد حلوى..، ولكن السؤال المرّ..
الذي لم أجد له جواباً حتى الآن هو.. أين
والدي؟ أين والدي؟ أين والدي؟!!

فيا أخي.. ويا أختي.. قدموا لأنفسكم،
واجعلوا فرحة هذا العيد المبارك.. تعم أرجاء
بيوتنا..


أسأل الله العلي القدير أن يتقبلنا بقبول
حسن وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا، وأن يعيد
رمضان علينا باليمن والخير والبركات، إنه
سميع مجيب والحمد لله رب العالمين وصلى
الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
طريق التوبة

آل فايع
(س 09:24 مساءً) 18/09/2009,
شفاني الله بالفاتحة
---------------------



شفاني الله بالفاتحة توقفت الممرضة عن الكلام .. وأخذت تنظر إلى نتيجة الفحص تغيرت ملامح وجهها .. أسرعت نحو الهاتف تستدعي الطبيب شعرت بالخوف يتسلل إلى قلبي .. لماذا بدا عليها القلق ؟ هل نتيجة الفحص تستدعي حضور الطبيب بسرعة ؟ كدت أن أصرخ بها .. عدت أُطمئن نفسي .. إنها آلام بسيطة .. لا داعي للخوف .. إنها عادة الممرضات يظهرن المهارة .. ويضخمن الأمور .. حضر الطبيب .. نظر في نتيجة الفحص .. بدا عليه الذهول ارتسمت في عينيه علامات الاستياء .. أيقنت بالخطر .. ترقرقت الدموع في عيني .. دكتور .. دكتور .. وجدت صعوبة بالغة في ا


عبدالله الهندي


شفاني الله بالفاتحة

توقفت الممرضة عن الكلام .. وأخذت تنظر إلى نتيجة الفحص
تغيرت ملامح وجهها .. أسرعت نحو الهاتف تستدعي الطبيب
شعرت بالخوف يتسلل إلى قلبي ..

لماذا بدا عليها القلق ؟

هل نتيجة الفحص تستدعي حضور الطبيب بسرعة ؟

كدت أن أصرخ بها ..

عدت أُطمئن نفسي .. إنها آلام بسيطة ..

لا داعي للخوف .. إنها عادة الممرضات يظهرن المهارة .. ويضخمن الأمور ..

حضر الطبيب .. نظر في نتيجة الفحص .. بدا عليه الذهول
ارتسمت في عينيه علامات الاستياء ..

أيقنت بالخطر .. ترقرقت الدموع في عيني ..

دكتور .. دكتور .. وجدت صعوبة بالغة في النطق بها ..

التفت الطبيب نحوي .. بدا حزيناً .. سألته ..

ما الذي تقوله الفحوصات ؟

تحدث كثيراً .. وبكيت أكثر .. لم أعد أذكر من كلماته إلا تلك الجمل
والتي حشد لها الكثير والكثير من العبارات التي حاول بها أن يصبرني
ويذهب عني الخوف والفزع ..

" سرطان في الرحم "

" يجب استئصاله "

" لابد من إجراء العملية بأسرع وقت .. أي تأخير قد يتسبب في انتشار
السرطان في جميع أجزاء الجسم "

أجهشت ببكاءٍ رهيب ..

كلمة .. ماما .. أصبحت مستحيلة ..

طفلٌ صغير .. أقبله .. أضمه إلى صدري .. مستحيل ..

غربتي .. آلامي .. أحزاني ..

أربعة أعوام مضت .. وكل يوم يمضي أشعر بأنني أقترب من الحلم ..

تناهى إلى سمعي .. حديثي مع زوجي ..

" غداً نعود إلى الوطن .. ومعنا المال .. سنعيش سعداء
سيكون لنا منزل واسع .. الأطفال يلعبون من حولنا .. غداً .. غداً .."

آهـ .. غداً الذي أرقبه بشوقٍ ولهفةٍ لن يأتي بعد اليوم ..

بكيت بحرقة .. غبت عن الوعي لحظات ..

وعندما أفقت وجدت زوجي بجانبي يحاول تهدئتي
أبصرت الحزن في عينيه

تساءلت في نفسي : هل حزنه بسبب مرضي أم بسبب الحلم الذي تلاشى
ولم يعد هناك أمل في تحقيقه ؟..

أقبلت الممرضة .. بدأت الفحوصات استعداداً للعملية .. الوقت يمضي
جفت دموعي .. توقفت عن البكاء .. واستسلمت للأمر الواقع ..

جاء السرير أو جاء النعش ليحمل حلم حياتي إلى المقبرة
جاءت اللحظة التي لم أكن أتوقعها في يومٍ من الأيام
تمنيت لحظتها أن تنتزع روحي مع رحمي الذي سينتزعونه مني
أتراهم لا يعلمون أن هذا الرحم هو سر سعادة النساء
هو نعمة الرب علينا .. هو الذكرى الباقية والحياة الثانية
فيه نحفظ فلذات أكبادنا قبل أن نلقيهم إلى الأرض ..

مضى بي السرير إلى غرفة العمليات
الخطوات صوت العجلات .. نغمات حزينة تشيعني .. أغمضت عيني
جرت الدموع على خدي .. زوجي يمسحها بيديه .. يربت على رأسي
شعرت بالأسى عليه ..اقتربنا من غرفة العمليات

فُتح الباب الكبير
وقف الجميع .. ممنوع الدخول .. دخلت لوحدي .. منظر رهيب
أجساد تتحرك بشكل مرعب .. تلبس الرداء الأخضر .. الكمّامات تغطي وجوههم
تظهر العينان من خلال فتحتين صغيرتين وغالباً تختفي وراء النظارات الطبية
السرير في وسط الغرفة تحيط به الأجهزة المختلفة .. أدوات التشريح
تثير في النفس الخوف .. الكشافات الضوئية تسلط أشعتها على السرير
رائحة البنج تقتحم جيوبي الأنفية ..

لم استطع تحمل تلك المناظر .. أغمضت عيني

تذكرت الأميرة والأمير وأبناءهما تذكرت القصر الكبير ..

تذكرت الأميرة وهي تصلي .. تذكرت سجادتها التي تبدأ بها كلما عادت من سفرٍ
تعودت على تلك الكلمات : أحضروا لي السجادة لأصلي

تساءلت: لماذا لا تؤجل الصلاة .. خاصة أنها مرهقة من أثر السفر ..

تذكرت ذلك اليوم عندما قلت لها :

ارتاحي قليلاً فأنت متعبة ..

غضبت حينها وقالت كلمات لم أستوعبها جيداً لكنني فهمت أن الصلاة
هي أهم أمر بالنسبة لها ..

تذكرت الأمير ومحافظته على الصلاة
وكذلك الأبناء .. إنها أسرة كريمة .. تذكرت شهر رمضان .. تغيير شامل
صيام وصلاة .. يتحول القصر إلى مسجد كبير
لا تسمع فيه سوى القرآن وصوت الأئمة وهم يرتلون القرآن ..

في هذا القصر لم أسمع صوت موسيقى أو غناء
لم أشاهد أفلاماً ماجنة .. لم أجد منهم سوى المعاملة الحسنة .. الرفق واللين ..

تذكرت سورة الفاتحة
تلك السورة التي كانت تتكرر مرات ومرات في القصر
ومن خلال التلفاز أو المذياع .. ومن خلال المسجد القريب ..

كنت أشعر بها تخاطبني .. تهزني .. تجعلني أعيش معها .. حتى حفظتها

وأخذت أكررها بيني وبين نفسي .. وفي غرفتي كنت أرفع بها صوتي
فيتعجب زوجي مني
ويسألني : وهل تعرفي معناها ؟
فأقول له : لا .. ولكنني أحبها .. أحبها كثيراً

تم نقلي إلى السرير الخاص بالعمليات
بدأ العد التنازلي للعملية .. طبيب التخدير يجهز أسلحته
لحظات ويغرزها في جسدي فلا أشعر بشيء .. رفعت رأسي إلى السماء
منظر الكشافات أرهبني
أخذت أردد سورة الفاتحة .. وأدعو الله أن يشفيني بها

يارب لقد أحببت هذه السورة فاجعل فيها شفائي ..

يارب بحبي لهذه السورة فرج عني ما أجده ..

بدأت العملية .. أقبل طبيب التخدير .. لم أستغرق وقتاً لكي أنام .. غبت عن الوجود
وعندما أفقت من التخدير

كانت المفاجأة تنتظرني

الممرضة تناديني وعلى وجهها فرح عظيم
فيكتوريا .. فيكتوريا .. نظرت إليها .. لقد أزيل الخطر عنك يا فيكتوريا
لقد رفض الطبيب أن يستأصل الرحم
وضعه مستقر يمكن إزالة الورم بالأدوية

لم أصدق ما تقول .. أمعقول ؟! : لازال رحمي موجود ..

حلم حياتي سيتحقق .. لم تتلاشَ آمالي .. سأسمع كلمة ماما
سيكون لي أطفال .. بكيت من الفرح .. الحمد لك يارب .. الحمد لك يارب
لقد استجبت دعائي .. سورة الفاتحة أنقذت حياتي .. لقد رحم الله ضعفي
لقد قبل الله دعائي وشفاني بسورة الفاتحة ..

أخذت أردد سورة الفاتحة
أقبل الكلمات التي تنطلق في فضاء الغرفة .. شعرت كأنني أعانقها

سوف أسلم .. سوف أعتنق هذا الدين .. من الآن أنا مسلمة
إنه الدين الحق .. لقد قبل الله دعائي بحبي للفاتحة ..

طلبت من زوجي أن يذهب بي إلى قسم التوعية الدينية بالمستشفى

هتفت به .... أريد أن أسلم

لا زلت متعبة .. نعود فيما بعد ..

كلا ثم كلا .. أريد أن أعتنق الإسلام الآن .. أريد أن أشكر ربي الآن لقد أنقذني
لقد سمع ندائي واستجاب لدعائي .. أريد أن أصبح مسلمة ..

وبين يديّ الشيخ نطقت بالشهادتين بعد أن لقنني إياها :
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله
وعندما رأى زوجي حالتي .. نطق بالشهادتين أيضاً ..

عدت إلى القصر أحمل خبر إسلامي إلى الأميرة .. فرحت كثيراً
ثم قالت: أنت اليوم ابنتي

بكيت وأنا أسمع هذه الكلمات .. لقد زادت محبتي لها ..

أيقنت أن الإسلام عظيم .. وأن المسلمين هم السعداء في هذه الحياة ..

لقد أسلمت أنا وزوجي في يوم واحد
فحمدت الله أن ساقني إلى العمل في هذا القصر ومع هذه الأسرة الفاضلة
التي دعتني بأفعالها .. بأخلاقها .. بمحافظتها على الصلاة والصيام
وسائر العبادات .. بما كان يصل إلى سمعي من آيات القرآن وخاصة سورة الفاتحة ..

أصل القصة نقلاً عن المكتب التعاوني لدعوة الجاليات بحي السلامة بجدة


قصة من الواقع

آل فايع
(س 08:56 مساءً) 19/09/2009,
reme
----------



تسكن إحدى العوائل في بيت قديم متهالك، وكانت الزوجة تكثر من الاستغفار وقيام الليل والدعاء_بأن ييسر الله تعالى_ لهم بيتا مناسبا_ وتحث زوجها على ذلك فكانا متعاونين على الطاعة، واستمرت على هذه الحالة أياماً واتبعت قيامها جلوسا في مصلاها بعد صلاة الفجر، حتى جاء يوم رأت فيه أثر دعائها واستجابة الله تعالى لها فيسر لهم بيتا جديدا بأقساط معلومة. وكانت تقول: لم احلم يوما بمثله فلله الحمد رب العالمين.

منقول

اتصلت مسئولة من إدارة التوجيه على موظفة على البند في أحد المدارس وأخبرتها بقرب إنهاء خدمتها من التعليم إلا إن أتت بواسطة،تقول صاحبة القصة: توكلت على الله تعالى وأكثرت الدعاء والاستغفار وقلت: سأستمر بعملي بل سأكون موظفة رسمية لا على البند بإذن الله تعالى وفي احد الأيام أردت الذهاب للإدارة لاستفهم الخبر، فأصرت والدتي على الذهاب معي مع شدة حالها،فقد كانت رجلها مقطوعة علهم يروا حالها فيصلحوا أمري، ولما دخلنا الإدارة كان المكتب في الأعلى فلم تستطع أمي الصعود، فجلست هناك وصعدت استطلع الخبر،ولما دخلت كانت الغرفة مليئة بالموجهات فتوجهت للمسئولة وأعطيتها اسمي فقالت: هل أتيت بواسطة؟ قلت بصوت مرتفع: إن عندي أعظم من كل واسطة، فلا أنت ولا الموجودين يستطيع ردها انه الله ربي وخالقي. عندها صمت الجميع وقالت لي المسئولة بصوت هادئ وعبارة لطيفة:حسنا اتصلي بنا الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر. فخرجت من المكتب ونزلت لوالدتي وأخبرتها.وذهبنا للبيت وفي الموعد رفعت سماعة الهاتف واتصلت بالمسئولة فلما أخبرتها باسمي رحبت بي وقالت: لقد وثقت بالله تعالى فأعطاك ما تمنيت فقد وصلنا الان تعيينك رسميا. فشكرت الله تعالى على تيسيره وحييت المسئولة منهية الاتصال.
منقول

*كثرت مشاكل تلك الزوجة مع أهل زوجها والجميع مخطئ، ولما حملت المرأة وجاءت بولد زادت المشاكل فذهب الزوج بها إلى أهلها، فمكثت عندهم سنتين أو ثلاثا دون أن يطلقها، ثم ردها إليه في بيت لوحدها فصارت تحرص على كسب رضا زوجها وأهله لكنهم غير راضين عنها ثم تزوج بامرأة أخرى فأحسن أهل الزوج العلاقة معها إغاظة للأولى التي وأصبح الزوج يمنعها من الذهاب لأهلها ويقدم زوجته الثانية عليها، ومضت السنون وأنجبت عددا من الأولاد فلما رأت تفاقم المشاكل واستمرارها لجأت إلى الله تعالى بالدعاء والاستغفار، وفي يوم رأت رؤيا في منامها فقصتها على معبر فقال: هذا فرج لك وما لبثت المرأة سوى أسابيع إلا ويحسن زوجها معاملتها وكان يقول من شدة محبته لها أتمنى أن أموت قبلك. أما أهله فأحسنوا معاملتها وكفوا عن أذاها

منقول

*دخل على زوجته ليلة الزواج ففوجئ بأنها بعيدة كل البعد عن الصفات التي طلب من أهله أن تكون فيها، وأحس بكراهية لها، لكن الزوجة لم تيأس بل لجأت إلى الله تعالى بالدعاء والتضرع.. ومضى أسبوع وهو لا ينظر إليها حتى نظرة لكن الفرج قريب ومع العسر يسرين، ففي تلك الليلة التي أسعدت الزوجة جعل الله تعالى في قلبه حبها وقال لها: أحس بان قلبي امتلأ حبا لك وبقي معها في انس وسعادة حتى كبرت، ثم توفيت فحزن عليها حزنا شديدا حتى بدا بالنسيان ومناداتها بعد وفاتها وتذكرها وأصبحت حالته تتغير إلى أن مات رحم الله الجميع

منقول

قال لي رجل: انه كان في إعداده لرسالة الدكتوراه كان يشتد عليه الامرفي بعض الأوقات،وتختلف عليه المسائل قال: فما هو إلا أن اتوضأ وأدعو ربي، فيفرج الله عني، ويفتح ذهني وعقلي لهذه المسائل.
منقول


*إحدى إخوتي يريد الزواج ولكن المادة تقف عائقا أمامه فاخذ يطلب من الوالدة أن تزوجه وهي لا تملك المادة الكافية له وليس لها من عائل بعد الله تعالى إلا المحسنين، فضاقت بها الدنيا واثر ذلك على حياتنا اليومية وأحسست إن الدنيا ضاقت بي لا أريد أن أرى أمي مهمومة، فلجأت إلى الله تعالى مفرج الكروب أخذت ادعوه بين الأذان والإقامة ودبر الصلوات واستغفر الله فما هي إلا مدة بسيطة إلا ويأذن العظيم بالفرج ويسهل الله سبحانه المادة ويرزق أخي بزوجة صالحة وارى البشر والسعادة على وجه أمي فلك يارب حمدا يليق بجلالك وعظمتك.

منقول

*مرت بي مصيبة لدرجة إني رأيت انه لايوجد احد في الدنيا يمر بمثل مصيبتي(استغفر الله العظيم)، بعدها بأسبوعين ألهمني ربي بالاستغفار استغفر الله باليوم ألف مرة فوالذي رفع السماء بغير عمد بعد حوالي شهر فرج الله ما أهمني، فسبحان مفرج الكروب

منقول

وبالنسبة لاجابة الدعاء فقد مر بي من الهموم والاكدار ما الله به عليم فلزمت الاستغفار المتواصل بنية ان يفرج الله همي فوالله الذي لااله الاهو ما هي الا ساعات قليلة وايام معدودة وارى الفرج من رب العالمين

كذلك قول حسبي الله لااله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش الكريم
تقال سبع مرات

فيفرج الله بها الهموم ان شاء الله

منقول

آل فايع
(س 08:58 مساءً) 19/09/2009,
ليان نجد
----------


راح انقل لكم قصة ابنة خالي...تزوجت ومرت السنة الثنتين والثلاث ولم تحمل واصبحت من طبيبة لطبيبة ومن معالجة شعبية لاخرى وحملت ولكن لم يبقى الجنين الاشهرين في رحمها ثم اجهضته!! وبعدها بكم شهر توظفت والتقت بإنسانة ملتزمة قالت لها اكثري من الاستغفار فاصبحت تستغفر وهي تشتغل في بيتها وسبحان الله حملت وانجبت طفلا جمييييييييييييييييييلا يدرس الان في المدرسة اللهم سخر لها زوجها واعطيها من الذرية والمال حتى ترضى

آل فايع
(س 09:00 مساءً) 19/09/2009,
التائبه 2
-----------




معليش تاخرت عليكم بس كان النت خربان <<<<< تبي تقصة قصة حياتها ههههههههههه

رجعت علشان اكمل لكم قصة صديقتي الثانيه

بعد كم يوم من سالفة صديقتي الاولى جاءتني صديقتي الثانيه وقالت لي نفس الكلام رغم انها ماكنت تدري عن سالفة الاولى قالت والله اني كل امس ادعي لك قلت لها جزاك الله خير بس يعني ليش شنو سويت قالت اني من قريت عن فضل الاستغفار وانا استغفر وامس اتصلت علي وحده كانت تطلبني فلوس وكل المكالمه وانا على اعصابي اقول ان شاءالله ماتطلبهم لان ماعندي اسدد لها وفي نهاية المكالمه جبت طاريهم قلت بس تبي تطلبهم بس تفجاءت انها قالت شفتي الفلوس اللي اطلبك ايهم تراني مابيك منك شي ومحللتك تقول ماصدقت نفسي المهم كملنا يومنا وقبل نهاية اليوم جاءها خبر ثاني احلى من الاول هي كنت متسلفه من الشركه اللي حنا فيها سلفه لانها كنت محتاجه وكنت تسدد لهم اقساط شهريه وباقي لها تقريبا سنه واربع شهور علشان تخلص تدرون شنو صار جاءها خبر ان صاحب الشركة شال عنها الدين وقال مابي منها شي ومحلله ( هو انسان يحب فعل الخير وكان ماباقي على رمضان الا ايام ) وكل هذا بفضل الله ثم فضل الاستغفار بس حنا غافلين عنه تدرون عاد انا شلون احاول اكثر الاستغفار اقول في نفسي انا علي ذنوب كثيره اكيد هي اللي حاجبه اجابة دعوتي لو كثرت الاستغفار وابتعدت عن المعاصي ماراح ربي يخليني مثال شنو يعني يفيدني لما اسمع اغنيه اسمعها 5 دقايق او 10 دقايق وراح تمنع عني خير كثير عند رب العالمين وكل معصيه احاول اسويه على طول اتذكر الله والخير اللي عنده وان شاءالله راح يعوضني وادعي ربي انه مايحرمني ولايحرمكم منها يااااااااااااااارب
وهذي هي القصص اللي عن الاستغفار

والحين انا قاعده استغفر علشان ربي ينولني شغله ابيها وربي ماراح يخليني ان شاءالله واول ماتصير الشغله راح اقولكم على طول ( طبعا الاستغفار صار جزء من حياتي )ابي دعوتكم لي ان الله ينولني اللي في بالي يارب

آل فايع
(س 09:02 مساءً) 19/09/2009,
زكاة الفطر



د. يوسف بن عبدالله الأحمد


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد .
فهذا عرض مختصر لأحكام زكاة الفطر وعيد الفطر ، مقروناً بالدليل ، تحرياً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم و اتباعاً لسنته .
• حكمها : زكاة الفطر فريضة على كل مسلم ؛ الكبير والصغير ، والذكر و الأنثى ، و الحر والعبد ؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير ؛ على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين . و أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة " أخرجه البخاري .
• فتجب على المسلم إذا كان يجد ما يفضل عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته ، فيخرجها عن نفسه ، وعمن تلزمه مؤنته من المسلمين كالزوجة والولد. و الأولى أن يخرجوها عن أنفسهم إن استطاعوا ؛ لأنهم هم المخاطبون بها . أما الحمل في البطن فلا يجب إخراج زكاة الفطر عنه ؛ لعدم الدليل . وما روي عن عثمان رضي الله عنه ، وأنه " كان يعطي صدقة الفطر عن الحَبَل " فإسناده ضعيف . ( انظر الإرواء 3/330 ) .
• حكم إخراج قيمتها : لا يجزئ إخراج قيمتها ، وهو قول أكثر العلماء ؛ لأن الأصل في العبادات هو التوقيف ، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أحدٍ من أصحابه أنه أخرج قيمتها ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أخرجه مسلم .
• حكمة زكاة الفطر : ما جاء في حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين . من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات " أخرجه أبوداود وابن ماجة بسند حسن .
• جنس الواجب فيها : طعام الآدميين ؛ من تمر أو بُر أو أرز أو غيرها من طعام بني آدم . قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : " كنا نخرج يوم الفطر في عهد رسول النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام ، وكان طعامنا الشعير والزبيب و الأقط والتمر " أخرجه البخاري .
• وقت إخراجها : قبل العيد بيوم أو يومين كما كان الصحابة يفعلون ؛ فعن نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال في صدقة التطوع : " و كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين " أخرجه البخاري ، وعند أبي داود بسند صحيح أنه قال : " فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين ".
و آخر وقت إخراجها صلاة العيد ، كما ... في حديث ابن عمر ، وابن عباس رضي الله عنهم .
• مقدارها : صاع عن كل مسلم لحديث ابن عمر السابق .
والصاع المقصود هو صاع أهل المدينة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ضابط ما يكال ، بمكيال أهل المدينة كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المكيال على مكيال أهل المدينة والوزن على وزن أهل مكة " أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح . والصاع من المكيال ، فوجب أن يكون بصاع أهل المدينة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد وقفت على مدٍ معدول بمد زيد بن ثابت رضي الله عنه عند أحد طلاب العلم الفضلاء ، بسنده إلى زيد بن ثابت رضي الله عنه فأخذت المد و عدلته بالوزن لأطعمة مختلفة ، و من المعلوم أن الصاع أربعة أمداد فخرجت بالنتائج الآتية :
أولاً : أن الصاع لا يمكن أن يعدل بالوزن ؛ لأن الصاع يختلف وزنه باختلاف ما يوضع فيه ، فصاع القمح يختلف وزنه عن صاع الأرز ، وصاع الأرز يختلف عن صاع التمر ، والتمر كذلك يتفاوت باختلاف أنواعه ، فوزن ( الخضري ) يختلف عن ( السكري ) ، و المكنوز يختلف عن المجفف حتى في النوع الواحد ، وهكذا.
ولذلك فإن أدق طريقة لضبط مقدار الزكاة هو الصاع ، وأن يكون بحوزة الناس.
ثانياً : أن الصاع النبوي يساوي : (3280 مللتر ) ثلاث لترات و مائتان وثمانون مللتر تقريباً .
ثالثاً : عدلت صاع أنواع من الأطعمة بالوزن . فتبين أن الموازين تتفاوت في دقة النتيجة فاخترت الميزان الدقيق ( الحساس ) و خرجت بالجدول الآتي :

نوع الطعام وزن الصاع منه بالكيلو
أرز مزة 2.510
أرز بشاور 2.490
أرز مصري 2.730
أرز أمريكي 2.430
أرز أحمر 2.220
قمح 2.800
حب الجريش 2,380
حب الهريس 2.620
دقيق البر 1.760
شعير 2.340
تمر ( خلاص ) غير مكنوز 1.920
تمر ( خلاص ) مكنوز 2,672
تمر ( سكري ) غير مكنوز 1.850
تمر ( سكري ) مكنوز 2.500
تمر ( خضري ) غير مكنوز 1.480
تمر ( خضري ) مكنوز 2.360
تمر ( روثان ) جاف 1,680
تمر ( مخلوط ) مكنوز 2.800

وأنبه هنا أن تقدير أنواع الأطعمة هنا بالوزن أمر تقريبي ؛ لأن وضع الطعام في الصاع لا ينضبط بالدقة المذكورة . و الأولى كما أسلفت أن يشيع الصاع النبوي بين الناس ، ويكون مقياس الناس به .
• المستحقون لزكاة الفطر : هم الفقراء والمساكين من المسلمين ؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما السابق : " .. وطعمة للمساكين " .
• تنبيه : من الخطأ دفعها لغير الفقراء و المساكين ، كما جرت به عادة بعض الناس من إعطاء الزكاة للأقارب أو الجيران أو على سبيل التبادل بينهم و إن كانوا لا يستحقونها ، أو دفعها لأسر معينة كل سنة دون نظر في حال تلك الأسر ؛ هل هي من أهل الزكاة أو لا ؟ .
• مكان دفعها تدفع إلى فقراء المكان الذي هو فيه ، و يجوز نقلها إلى بلد آخر على القول الراجح ؛ لأن الأصل هو الجواز ، و لم يثبت دليل صريح في تحريم نقلها .

آل فايع
(س 09:06 مساءً) 19/09/2009,
آداب العيد
------------



ما هي السنن والآداب التي نفعلها عليها يوم العيد ؟.


الحمد لله

من السنن التي يفعلها المسلم يوم العيد ما يلي :

1- الاغتسال قبل الخروج إلى الصلاة :

فقد صح في الموطأ وغيره أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى . الموطأ 428

وذكر النووي رحمه الله اتفاق العلماء على استحباب الاغتسال لصلاة العيد .

والمعنى الذي يستحب بسببه الاغتسال للجمعة وغيرها من الاجتماعات العامة موجود في العيد بل لعله في العيد أبرز .

2- الأكل قبل الخروج في الفطر وبعد الصلاة في الأضحى :

من الآداب ألا يخرج في عيد الفطر إلى الصلاة حتى يأكل تمرات لما رواه البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ .. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا . البخاري 953

وإنما استحب الأكل قبل الخروج مبالغة في النهي عن الصوم في ذلك اليوم وإيذانا بالإفطار وانتهاء الصيام .

وعلل ابن حجر رحمه الله بأنّ في ذلك سداً لذريعة الزيادة في الصوم ، وفيه مبادرة لامتثال أمر الله . فتح 2/446

ومن لم يجد تمرا فليفطر على أي شيء مباح .

وأما في عيد الأضحى فإن المستحب ألا يأكل حتى يرجع من الصلاة فيأكل من أضحيته إن كان له أضحية ، فإن لك يكن له من أضحية فلا حرج أن يأكل قبل الصلاة .

3- التكبير يوم العيد :

وهو من السنن العظيمة في يوم العيد لقوله تعالى : ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) .

وعن الوليد بن مسلم قال : سألت الأوزاعي ومالك بن أنس عن إظهار التكبير في العيدين ، قالا : نعم كان عبد الله بن عمر يظهره في يوم الفطر حتى يخرج الإمام .

وصح عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : ( كانوا في الفطر أشد منهم في الأضحى ) قال وكيع يعني التكبير . انظر إرواء الغليل 3/122

وروى الدارقطني وغيره أن ابن عمر كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى يجتهد بالتكبير حتى يأتي المصلى ، ثم يكبر حتى يخرج الإمام .

وروى ابن أبي شيبة بسند صحيح عن الزهري قال : كان الناس يكبرون في العيد حين يخرجون من منازلهم حتى يأتوا المصلى وحتى يخرج الإمام فإذا خرج الإمام سكتوا فإذا كبر كبروا . انظر إرواء الغليل 2/121

ولقد كان التكبير من حين الخروج من البيت إلى المصلى وإلى دخول الإمام كان أمراً مشهوراً جداً عند السلف وقد نقله جماعة من المصنفين كابن أبي شيبة و عبدالرزاق والفريابي في كتاب ( أحكام العيدين ) عن جماعة من السلف ومن ذلك أن نافع بن جبير كان يكبر ويتعجب من عدم تكبير الناس فيقول : ( ألا تكبرون ) .

وكان ابن شهاب الزهري رحمه الله يقول : ( كان الناس يكبرون منذ يخرجون من بيوتهم حتى يدخل الإمام ) .

ووقت التكبير في عيد الفطر يبتدئ من ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام لصلاة العيد .

وأما في الأضحى فالتكبير يبدأ من أول يوم من ذي الحجة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق .

- صفة التكبير..

ورد في مصنف ابن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : أنه كان يكبر أيام التشريق : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد . ورواه ابن أبي شيبة مرة أخرى بالسند نفسه بتثليث التكبير .

وروى المحاملي بسند صحيح أيضاً عن ابن مسعود : الله أكبر كبيراً الله أكبر كبيراً الله أكبر وأجلّ ، الله أكبر ولله الحمد . أنظر الإرواء 3/126

4- التهنئة :

ومن آداب العيد التهنئة الطيبة التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيا كان لفظها مثل قول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنكم أو عيد مبارك وما أشبه ذلك من عبارات التهنئة المباحة .

وعن جبير بن نفير ، قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض ، تُقُبِّل منا ومنك . قال ابن حجر : إسناده حسن . الفتح 2/446

فالتهنئة كانت معروفة عند الصحابة ورخص فيها أهل العلم كالإمام أحمد وغيره وقد ورد ما يدل عليه من مشروعية التهنئة بالمناسبات وتهنئة الصحابة بعضهم بعضا عند حصول ما يسر مثل أن يتوب الله تعالى على امرئ فيقومون بتهنئته بذلك إلى غير ذلك .

ولا ريب أن هذه التهنئة من مكارم الأخلاق والمظاهر الاجتماعية الحسنة بين المسلمين .

وأقل ما يقال في موضوع التهنئة أن تهنئ من هنأك بالعيد ، وتسكت إن سكت كما قال الإمام أحمد رحمه الله : إن هنأني أحد أجبته وإلا لم أبتدئه .

5- التجمل للعيدين..

عن عبد الله بن عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ أَخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ .. رواه البخاري 948

فأقر النبي صلى الله عليه وسلم عمر على التجمل للعيد لكنه أنكر عليه شراء هذه الجبة لأنها من حرير .

وعن جابر رضي الله عنه قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم جبة يلبسها للعيدين ويوم الجمعة . صحيح ابن خزيمة 1765

وروى البيهقي بسند صحيح أن ابن عمر كان يلبس للعيد أجمل ثيابه .

فينبغي للرجل أن يلبس أجمل ما عنده من الثياب عند الخروج للعيد .

أما النساء فيبتعدن عن الزينة إذا خرجن لأنهن منهيات عن إظهار الزينة للرجال الأجانب وكذلك يحرم على من أرادت الخروج أن تمس الطيب أو تتعرض للرجال بالفتنة فإنها ما خرجت إلا لعبادة وطاعة .

6- الذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من آخر ..

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ . رواه البخاري 986

قيل الحكمة من ذلك ليشهد له الطريقان عند الله يوم القيامة ، والأرض تحدّث يوم القيامة بما عُمل عليها من الخير والشرّ .

وقيل لإظهار شعائر الإسلام في الطريقين .

وقيل لإظهار ذكر الله .

وقيل لإغاظة المنافقين واليهود وليرهبهم بكثرة من معه .

وقيل ليقضى حوائج الناس من الاستفتاء والتعليم والاقتداء أو الصدقة على المحاويج أو ليزور أقاربه وليصل رحمه .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

آل فايع
(س 09:05 مساءً) 20/09/2009,
http://www.waraqat.net/2008/09/eid39.gif

آل فايع
(س 09:26 مساءً) 21/09/2009,
gumati
عضوة

الدولة: ارض الله الواسعة
---------------------------



السلام عليكم فلا الاستغفار شيء عجيب من رب العالمين

http://35.img.v4.skyrock.net/35a/alresalh/pics/1580933718_small.jpg

آل فايع
(س 09:40 مساءً) 22/09/2009,
فراشة بريدهـ

الدولة : Saudi Arabia
المدينة : بريده
------------------------------




أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

اجعلو السنتكم مستمـــــــرهـ بالستغفار دون توقف بـ ساعه الاخيره من عصر يوم الجمعهـ ..


http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:nAt7zu60RE1MPM:ht tp://www.mstaml.com/imagesData/f-56138.jpg

آل فايع
(س 09:42 مساءً) 22/09/2009,
Butterfly-99

الدولة : Saudi Arabia
المدينة : الرياض
-------------------------------------



انا قصتي مع الاستغفار

لما كنت في اخر سنه بالكليه كان عندي امتحان مررة صعب

ومادة تربويه يعني حفظ المهم

حذفت فصلين كامله وذاكرت الباقي

ولما جتني الاسئلة كان الاختبار ثلاثة ارباعه من الفصلين هذي اللي حذفتهم

طبعا الاختبار كان موضوعي صح وخطأ وفراغات واختياري

المهم حليت اللي اعرفه وقعدت استغفر استغفر

وفجأة تذكرت المحاظرة تقولين شريط يمر قدامي

يوم طلعت كل الامتحان حليته صح ولا كانت نسبته عاليه فيه

وهذي قصتي مع الاستغفار



استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه __________________

http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:XnOfbXsBXNnnxM:ht tp://www.albetaqa.com/cards/data/media/63/azkar-mtnawea0037.jpg

جنون أنثى
(س 01:32 صباحاً) 25/09/2009,
السلام عليكم ورحمه الله

قبل كل شيء احب انا قدم ثنائي وشكري
لله (اولا )الذي علمنا الاسلام وجعلنا نتبع تعاليمه وعلمنا مامنه شفاء لنا وسعاده في الدارين .
و(ثانيا) لأخونا ال فايع الذي والله يشهد علي اني ادعي له بظهر الغيب على ماعمل من عمل وذكر به اخوانه المسلمين الى شي نحن اشد الحاجه اليه لاننا بشر نخطئ ليلا ونهارا وليس لنا غنى عن رحمه الله عز وجل ولا ولاملجأ ولا منجا منه الا اليه.

ومن ذلك احب ان اسدي انارتي هنا في هذا الموضوع الاكثر من رائع........

اريد انا اذكر هنا ان كل من ابتلاه الله بشيئ في هذه الدنيا من نقص او بلاء او محنه لم

يكن لان الله لايحبه فوالله ان البلاء خير خير خير ولا تضجر مما اعطاك الله من محنه

ومصيبه .......

والله انه لايبتلي الا من يحب فان اشد المبتلين هم الانبياء ثم الصالحين

ولاتتحسر على مافاتك من الدنيا وزينتها مما اعطاه الله لفلان وفلان ولكن اعلم ان الله

اخذ منك شي وابتلاك بشي لعده اسباب .....

ليختبر صبرك و قوه ايمانك
ليكفر ذنوبك
ليعطيك ما اخذه منك في الدنيا
ليقربك اليه
ليجعلك تذكره حتى في السراء وذلك اذا انكشف همك فيما بعد
ليقوي ايمانك
لحمده وشكره على ما اصابك وعلى تفريج همك
لاكتشاف اسرار جديده في الاسلام وحلاوته
لتجد المتعه في القرب اليه ومن ثم لاتعود الى عهدك السابق
ليكتب لك السعاده في الاخره وتلقاه بدون اثم ولامعصيه
وكل ذلك لانه يـــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــحبك

فالبلاء كله خير
والله لم يصيبنا الا بذنوبنا كي نستغفره ويكفر عنا ويكشف عنا ما اصابنا


.<وانا من اشد المبتلين في هذه الدنيا وأسأل الله العلي العظيم ان يفك عني كربتي ويزيل همي ويبدله لي فرحا وسعاده وأناشد كل من يقرأ مشاركتي بأن يدعو الله لي بكشف كربتي والتي تعتبر شبه مستحيله في الخلاص منها ولكن الله قريب ولن اياس من دعائي له واستغفاي كل وقت ولا حول ولاقوه الا بالله العلي العظيم>

آل فايع
(س 09:15 صباحاً) 27/09/2009,
جنون أنثى 00

جزاك الله خيرا

وأسأل الله أن يفرج كربك وجميع المسلمين فإنه القادر على ذلك00

ولا نجعل للشيطان علينا سبيلا باليأس أو فقدان الأمل فلكل أجل كتاب 00

بارك الله فيك00

آل فايع
(س 09:19 صباحاً) 27/09/2009,
برد111
---------




ذنوبنااااااااا كثيره وواقفه زي الصخره بينها وبين رزقنا خلونا نكثر استغفااار عشان رضا ربي علينا وعشان يتحقق اللي نبيه نستغفر بدون انقطاااااااااع مدى الحياه طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا

آل فايع
(س 09:31 صباحاً) 27/09/2009,
قصة تائبة‏
---------------


عابدة الله

الحمد الله الذي يقبل التوبة ويعفو عن المسيئين ويبدل سيئاتهم حسنات

انني اطرح لكم قصتي لعلكم تستفيدون منها

انني بنت وحيدة على على ثلاث اخوان وكنت لاافكر سوى في ملابس التي سارتديهاوما هي الاغاتي التي نزلت الى السوق واريد اين مااذهب ان الفت لانظار بملابسي و شكلي وان يقولي عني بانني الاجمل

ولكنني لاحس براحة ابدا ولا اعرف مالذي افعله لكي احس بانني مرتاحة البال وكانت ليابنت عم ملتزمة في جلسة دينية وتقول لي دائما تعالي واذهبي معي ولكنني دائمةالامتناع لان في ذهبت الى حلقة ذكر وكانت المعلمة تصرخ بلنساء ولايوجد بوجههاابتسامة تشدني الى تعلق بدين

وبعدها اكرمني الله بمصيبة اوقفتني وردني الله عما كنت عليه من البتعاد عن حقيقةديننا وقبلت الذهاب الى جلسة الدين التي كانت ابنت عمي تعوني اليها وذهبت ووجدت المعلمة تلقي الدرس وهي مبتسمة واثنا القائها لدرس كانت تردد كلمات تجعلني اتعلق بهذا الدين الذي اكرمنا الله به مثل يابنتي ياعيوني انت غالية وعندها ولفضل لله انني تغيرت كثيرا واكرمني الله بالابتعاد عن لاستماع للاغاني وعدم مشاهد الافلام والمسلسلات ولنني ليس بسهولة اصبحت فتاة متدينة

واردت بقصتي هذه ان ابين لكم امرين

الاول بان الله يبث لنا بصيبة لكي يذكرنا بان هناك اخرة فاعملو لها فنحمد الله على عندما نصا ب بمصيبة

لامر الثاني عندما نريد ان ندعو احدالكي يهتدي ندعوه وبوجهنا لابتسامةوكلمات لطيفة كي نشده للديننا نريه عظمة هذا الدين

والامر الثالث باننا لانصل هكذا بدون جهداو تعب بل علينا ان نجهاد ونصبر راجين الله تعالى بان يكرمنا برضاه

والحمد الله رب العا لمين وافضل الصلاة واتم التسليم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

http://meeroo.jeeran.com/%D8%AF%D9%85%D9%88%D8%B9-%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D8%A9 .gif

آل فايع
(س 09:34 صباحاً) 27/09/2009,
توبة شاب .. معاكس
-------------------------

توبة شاب .. معاكس

حدثت هذه القصة في أسواق العويس بالرياض . يقول أحــــــد الصالحين : كنت أمشي في سيارتي بجانب السوق فإذا شـــــاب يعاكس فتاة , يقول فترددت هل أنصحه أم لا ؟ ثم عزمت علــى أن أنصحه , فلما نزلت من السيارة هربت الفتاة أما لشاب فقد خـاف و توقعوا أني من الهيئة ,فسلمت على الشاب وقلت : أنا لســــت من الهيئة ولا من الشرطة وإنما أخٌ أحببت لك الخير فأحببـــت أن أنصحك . ثم جلسنا وبدأت أذكره بالله حتى ذرفت عيناه ثــم تفرقنا وأخذت تلفونه وأخذ تلفوني وبعد أسبوعين كنت أفتــش في جيبي وجدت رقم الشاب فقلت: أتصل به وكان وقت الصباح فأتصلت به قلت : السلا


noor توبة شاب .. معاكس
حدثت هذه القصة في أسواق العويس بالرياض . يقول أحــــــد الصالحين : كنت أمشي في سيارتي بجانب
السوق فإذا شـــــاب يعاكس فتاة , يقول فترددت هل أنصحه أم لا ؟ ثم عزمت علــى أن أنصحه , فلما نزلت
من السيارة هربت الفتاة أما لشاب فقد خـاف و توقعوا أني من الهيئة ,فسلمت على الشاب وقلت : أنا
لســــت من الهيئة ولا من الشرطة وإنما أخٌ أحببت لك الخير فأحببـــت أن أنصحك . ثم جلسنا وبدأت أذكره
بالله حتى ذرفت عيناه ثــم تفرقنا وأخذت تلفونه وأخذ تلفوني وبعد أسبوعين كنت أفتــش في جيبي وجدت
رقم الشاب فقلت: أتصل به وكان وقت الصباح فأتصلت به قلت : السلام عليكم فلان هل عرفتني , قال
وكيــف لا أعرف الصوت الذي سمعت به كلمات الهداية وأبصرت النور وطريق الحق . فضربنا موعد اللقاء بعد
العصر, وقــدّر الله أن يأتيني ضيوف, فتأخرت على صاحبي حوالي الساعة ثم ترددت هل أذهب له أو لا .
فقلت أفي بوعدي ولو متأخراً, وعندمــــــا طرقت الباب فتح لي والده . فقلت السلام عليكم قال وعليكــــــم
السلام , قلت فلان موجود , فأخذ ينظر إلي , قلت فلان موجـود وهو ينظر إلي باستغراب قال يا ولدي هذا
تراب قبره قد دفنــاه قبل قليل . قلت يا والد قد كلمني الصباح , قال صلى الظــهر ثم جلس في المسجد يقرأ
القرآن وعاد إلى البيت ونام القيلولـــــة فلما أردنا إيقاظه للغداء فإذا روحه قد فاضت إلى الله . يقــــول
الأب :ولقد كان أبني من الذين يجاهرون بالمعصية لكنه قبــــل أسبوعين تغيرت حاله وأصبح هو الذي يوقظنا
لصلاة الفجــــر بعد أن كان يرفض القيام للصلاة ويجاهرنا بالمعصية في عقــر دارنا , ثم منّ الله عليه بالهداية
. ثم قال الرجل : متى عرفت ولدي يا بني ؟
قلت : منذ أسبوعين . فقال : أنت الذي نصحته ؟ قلت : نعم
قال : دعني أقبّل رأساً أنقذ أبني من النار



شريط نهاية الشباب

http://althageb.jeeran.com/%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AD%D8%A7 %D8%AA%20%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8 %A8.jpg

آل فايع
(س 09:38 صباحاً) 27/09/2009,
“حسرات ..... وعبرات ”
------------------------------


الدموع وحدها لا تكفي , والموت آلف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح , وفؤادي المكلوم .آنا ألان عرفت آن السعيد من وعظ بغيرة , والشقي من وعظ بنفسهلله در من قال هذا المثل ما ا صدقه , ولله دره ما ا حكمه انه الألم إنها الندامة على كل لحظات الحياة , كلما بداء يوم جديد بدات معاناتي , في كل لحظة بل كل غمضهعين تحرق في قلبي كل شيءأموت في اليوم آلف بل آلاف المرات , ولا أحد يدري بي ولا أحد يعلم ما بي إلا اللهآنا الذي هدم كل ما بني له وخرب اعز ما يملك بيديه , نعم بيدي المجرمتين النجستين الملعونتينيا لله ما أقسى التفكير يالله ما اشد المعاناةفي كل صبح جديد يتجدد


الأدهم الدموع وحدها لا تكفي , والموت آلف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح , وفؤادي المكلوم .آنا ألان عرفت آن السعيد من وعظ بغيرة , والشقي من وعظ بنفسهلله در من قال هذا المثل ما ا صدقه , ولله دره ما ا حكمه
انه الألم إنها الندامة على كل لحظات الحياة , كلما بداء يوم جديد بدات معاناتي , في كل لحظة بل كل غمضهعين تحرق في قلبي كل شيءأموت في اليوم آلف بل آلاف المرات , ولا أحد يدري بي ولا أحد يعلم ما بي إلا اللهآنا الذي هدم كل ما بني له وخرب اعز ما يملك بيديه , نعم بيدي المجرمتين النجستين الملعونتينيا لله ما أقسى التفكير يالله ما اشد المعاناةفي كل صبح جديد يتجدد الألم وتتجدد الأحزان وفي كل زاوية من زوايا البيت آري ألوان العذاب واصيح في داخلي صيحات لو أخرجها لا أحرقت وهدمت الجدران التي أمامي
إذا ما انساب الليل على سماء النهار وغطاها وبدا ليل الأسرار الذي يبحث عنه العاشقون ويتغنى به المغنون وينادمه الساهرون آناابكي آلف مرة واتحسر آلف مرة لأنني حي واعيش إلى ألانأتريد آن أموت ولكن لا أستطيع ربما لاني جبان وربما لأنني لا أريد آن اكرر الخطأ مرتين فلعل الله آن يغفر لي ما جنيت في حياتي الماضية بل في مرارتي الماضية
كثيرون يتلذذون بالماضي وما فيه ويحبون الحديث عنه إلا آناأتعلمون لماذا..............لا أريد آن أخبركم لأنني أخاف آن تلعنوني وتدعون علي اكثر من دعواتي ولعناتي على نفسي ويكون فيكم صالح تجاب دعوته فيعاقبني الله بدعوته ويلعنني بلعنتهأعذروني على كلماتي المترنحة الغير مرتبةلأنني مصاب وآي مصيبة وليتها كانت مصيبة بل اثنتان بل ثلاث بل اكثر بل اكثرآنا من باع كل شيء وحصل على لاشيءووالله لم اذكر قصتي لكم لشيء إلا أنني أحذركم أحذر من يعز عليكم من آن يقع في مثل ما وقعت به .............................. .............................. ........لا ادري اكمل القصة آم أتوقفوالله إن القلم ليستحي مما أريد آن اكتب , واصبغي يردني آلف مره ويريد آن يمنعني ولكن سأكتب قصتيلعل الله آن يكتب لي حسنة بها آو حسنتين ألقى بها وجهة يوم القيامة . مع آني أتوقع آن يقبل الله توبة الشيطان ولا يقبل توبتيلا تلوموني فاسمعوا قصتي واحكموا واتعظوا واعتبروا قبل آن يفوت الأوان
.... آنا شاب ميسور الحال من آسرة كتب الله لها الستر والرزق الطيب والمبارك , منذ آن تشانا ونحن نعيش سويا يجمعنا بيت كله سعادة وانس ومحبةفي البيت آمي وابي وام ابي ( جدتي ) وإخواني وهم ستة وآنا السابع وآنا الأكبر من الأولاد والثاني في ترتيب الأبناء فلي آخت اسمها سارة تكبرني بسنة واحدة .فآنا رب البيت الثاني بعد آبى والكل يعول علي كثيرا استمريت في دراستي حتى وصلت للثاني ثانوي وأختي سارة في الثالث الثانوي وبقية اخوتي في طريقنا وعلى دربنا يسيرون آنا كنت أتمنى آن أكون مهندسا وامي كانت تعارض وتقول بل طيارا وآبى في صفي يريد آن أكون جامعيا في أي تخصص , وأختي سارة تريد آن تكون مدرسة لتعلم الأجيال الدين والآداب ....ولكنوياللاحلام وياللامنياتكم من شخص انقطعت حياته قبل إتمام حلمة وكم من شخص عجز عن تحقيق حلمة لظروفه وكم من شخص حقق أحلامه ولكن آن يكون كما كنا لا أحد مثلنا انقطعت أحلامنا بما لا يصدق ولا يتخيله عاقل ولا مجنون ولا يخطر على بال بشر
تعرفت في مدرستي على أصحاب كالعسل وكلامهم كالعسل ومعاملتهم كالعسل بل واحلىصاحبتهم عدة مرات ورافقتهم بالخفية عن أهلي عدة مرات ودراستي مستمرة وأحوالي مطمئنة وعلى احسن حال وكنت ابذل الجهد لاربط بين أصحابي وبين دراستي واستطعت ذلك في النصف الأول وبدأت الإجازةويالها من إجازة ولا أعادها الله من إجازة وأياملاحظ آبى آن طلعاتي كثرت وعدم اهتمامي بالبيت قد زاد فلامني ولامتني آمي واختي سارة كانت تدافع عني لأنها كانت تحبني كثيرا وتخاف علي من ضرب آبى القاسي إذا ضرب وإذا غضبواستمرت أيام العطلة ولياليها التي لو كنت اعلم ما ستنتهي به لقتلت نفسي بل قطعت جسدي قطعة قطعة ولا استمريت فيها ولكن إرادة اللهكنا آنا وأصحابي في ملحق لمنزل أحد الشلة وقد دعانا لمشاهدة الفيديو وللعب سويا فجلسنا من المغرب حتى الساعة الحادية عشر ليلا وهو موعد عودتي للبيت في تلك الأيام ولكن طالبني صاحب البيت بالجلوس لنصف ساعة ومن ثم نذهب كلنا إلى بيوتناأتدرون ما هو ثمن تلك النصف ساعة انه كان عمري لا انه كان عمر....... وعمري لا انه كان عمر ...... وعمري وعمر آبى وعمر آمي وعائلتي كلها نعم كلهمكانت تلك النصف ساعة ثمنا لحياتنا وثمنا لنقلنا من السعادة إلى الشقاء الأبدي بل تلك النصف ساعة مهدت لنقلي إلى نار تلظى لا يصلاها إلا الاشقىأتأسف لكم لأنني خرجت من القصة....تبرع أحد الأصحاب بإعداد إبريق من الشاي لنا حتى نقطع به الوقت , فأتى بالشاي وشربنا منه ونحن نتحادث ونتسلى ونتمازح بكل ماتعنية البراءة والطهر وصفاء النوايا من كلمةولكن بعد ما شربنا بقليل أصبحنا نتمايل ونتضاحك ونتقياء بكل شكل ولون , كلنا نعم كلنا.... ولا ادري بما حدث حتى أيقظنا أول من تيقظ منا , فقام صاحب المنزل ولامنا وعاتبنا على ما فعلنا فقمنا ونحن لا ندري ما حدث ولماذا حدث وكيف حدث . فعاتبنا من اعد الشاي فقال إنها مزحة مازحنا بها فتنظفنا ونظفنا المكان وخرجنا إلى منازلنا , فدخلت بيتنا مع زقزقة العصافير والناس نيام إلا أختي سارة التي آخذتني لغرفتها ونصحتني وهددتني بأنها ستكون آخر مرة أتأخر فيها عن المنزل فوعدتها بذلكولم تعلم المسكينة آن المهددة هي حياتها قبل حياتي , ليتها ما سامحتني ليتها ضربتني بل وقتلتني وما سامحتني....... يا رب ليتها ما سامحتني سامحها الله ليتها ما سامحتنياعذروني لا أستطيع آن أواصل ..............
فاجتمعنا بعد أيام عند أحد الأصحاب وبدأنا نطلب إعادة تلك المزحة لأننا أحببناها وعشقناها فقال لنا صاحبنا إنها تباع بسعر لايستطيعة لوحدة فعملنا قطية فاشترينا بعددنا كبسولات صاحبناأظنكم عرفتم ما هيإنها المخدرات إنها مزحة بحبة مخدرات ونحن لا ندري , دفعنا بعضنا إلى التهلكة بمزحة وضحكة وحبة من المخدراتفاتفقنا على عمل دورية كل أسبوعين على واحد منا والحبوب نشتريها بالقطة فمرت الأيام وتدهورت في المدرسة , فنقلني آبى إلى مدرسة أهلية لعلي افلح واخرج من الثانوي فقد تبخرت أحلامي وأحلامه وأحلام آمي بالطيران.... أي طيران وآي هندسة ترجى من مثليووالله لم يكن ذنبي ولم اكن اعلم ولو عرض الآمر علي لرفضت ولتركت شلتي ولكنها المزحة لعن الله من مزحها ومن لازال يمزحها مع شباب المسلمينفمرت الأيام ونحن في دوريتنا واجتماعنا الخبيث ولا أحد يعلم ولا أحد يحس بما يجريلقد أصبحت لا أطيق البعد عنها ولا عن أصحابي فجاءت نتائج نهاية العام مخيبة لكل أهلي , ولكن خفف علينا آن سارة نجحت وتخرجت بتقدير عاليمبروك يا سارة قلتها بكل إخلاص على الرغم مما قد كان أصابني قلتها وآنا لأول مره وكانت لأخر مره أحس فيها بفرح من أعماقيماذا تريدين آن اشتري لك يا سارة بمناسبة نجاحكأتدرون ما قالت , كأنها حضرتنا آنا وأصحابي كأنها عرفت حالنا ابيك تنتبه لنفسك يا اخوي آنت عزوتي بعد اللهلا أستطيع المواصلة........
لقد قالتها في ذلك اليوم مجرد كلمات لاتعلم هي أنها ستكون في بقية حياتي اشد من الطعنات ليتها ما قالتها وليتني ماسا لتهاأي سند وعزوة يا سارة ترتجين أي سند وآي عزوة يا سارة تريدينحسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله حسبي الله حسبي الله ونعم الوكيل
دخلت سارة معهد للمعلمات وجدت واجتهدت , وآنا من رسوب في رسوب ومن ظلال وظلام إلى ظلال وظلامومن سيئ إلى آسوا ولكن أهلي لا يعلمونونحن في زيادة في الغي حتى إننا لا نستطيع آن نستغني عن الحبة فوق يومينفقال لنا صديق بل عدو رجيم بل شيطان رجيمهناك ما هو أغلى أحلى واطول مدة وسعادة فبحثنا عنه ووجدناه فدفعنا فيه المال الكثير وكل ذاك من جيوب آباءنا الذين لا نعلم هل هم مشاركون في ضياعنا آم لا وهل عليهم وزر وذنب آو لاوذات مره و آنا عائد للبيت أحست سارة بوضعي وشكت في آمري وتركتني أنام وجاء الصباح فجاءتني في غرفتي ونصحتني وهددتني بكشف آمري إن لم اخبرها بالحقيقةفدخلت آمي علينا وقطعت النقاش بيننا وليتها ما دخلت بل ليتها ماتت قبل آن تدخل بل ليتها ما كانت على الوجود لاعترف لأختي لعلها آن تساعدنيفأرسلتني آمي في أغراض لهافذهبت وأصبحت أتهرب عن أختي خوفا منها على ما كتمته لأكثر من سنة آن ينكشفوقابلت أحد أصدقائي فذهبنا سويا إلى بيت صديق آخر , فأخذنا نصيبنا من الإثمفأخبرتهم بما حدثفخفنا من الفضيحة وكلام الناسففكرنا بل فكروا شياطينناوقال أحدهم لي لدي الحل ولكن أريد رجال مهو باي كلام أتدرون ما هو الحلأتدرونوالله لو أسال الشيطان ما هو الحل لما طرت على باله لحظةأتدرون ما قال أتدرون كيف فكرلا أحد يتوقع ماذا قال
أقال نقتلها ليته قالهابل قال اعظمأقال نقطع لسانها ونفقا عيونه لا بل قال اعظمأقال نحرقها لا بل قال اعظمأتدرون ماذا قال
حسبي الله ونعم الوكيل حســـــــــــبي الله على الظالمينحسبي الله على آهل المخدرات جميعا وعلى مهربيها وعلى مروجيها وعلى شاربيهاحسبي الله على صاحبي ذاكحسبي الله على نفسي الملعونة حسبي الله ونعم الوكيللقد قال فصل الله عظامه واعمى بصره و ا فقده عقله ولا وفقه الله في الدنيا ولا في الآخرةاللهم لاتقبل توبته انه شيطان انه السبب في كل ما بي وآنت تعلماللهم اقبضه قبل آن يتوب وعاقبة في الدنيا قبل الآخرة
أتدرون ماذا قاللقد قال المنكر والظلم والبغي والعدوانلقد قال افضل طريقة نخليها في صفنا ( جعله الله في صف فرعون وهامان يوم القيامة )نحطلها حبة وتصير تحت يدينا ولا تقدر تفضحنا ابدفرفضتإنها سارة العفيفة الشريفة الحبيبة الحنونةإنها سارة أختيولكن وسوسوا لي وقالوا هي لن تخسر شيء آنت تجيب لها في بيتكم وهي معززة مكرمةوبس حبوب وآنت تعرف أنها ما تأثر ذاك التأثيروتحت تأثير المخدر وتحت ضغوط شياطينهم وشيطاني وافقت ورتبت معهم كل شيءرحت للبيت وقابلتني وطالبتني وقلتلها سوي شاهي وآنا اعترف لك بك شيء فراحت المسكينة من عندي وكلها آمل في آن تحل مشكلتي وان في رأسي آلف شيطان وهمي هدم حياتها كلهاجابت الشاهي وقلت صبي لي ولك فصبت ثم قلت لها جيبي كاس ماء لي فراحتويوم طلعت من الغرفة اقسم بالله من غير شعور نزلت من دمعةما ادري دمعة آلم على مستقبلهاما ادري روحي اللي طلعت من عينيما ادري ضميريما ادري دمعت فرح باني أوفيت لأصحابي بالوعد واني حفظت السر للابدحطيت في كاستها حبة كاملة وجاءت وهي تبتسم وآنا أشوفها قدامي كالحمل الصغير اللي دخل في غابة الذئاب بكل نية زينة وصافيةشافت دموعي فصارت تمسحها وتقول الرجال ما يبكي وتحاول تواسيني تحسبني نادم ما درتإني ابكي عليها مو على نفسي ابكي على مستقبلها على ضحكتها على عيونها على قلبها الأبيض الطاهروالشيطان في نفسي يقول اصبر ما يضرها بكرة تداوى آنت وياها, وهي لازم تعرف معاناتكوتعيشها ولا راح تقدر معاناتك إلا إذا جربتهاوراح يزين لي السوء والفسق والفسدحسبي الله عليهفقلت خلينا نشرب الشاهي لين اهدا ثم نسولففشربت ويا ليتها ما شربت ويا ليتها ما سوت الشاهي ولكنفجلست اجرها في السواليف لين بدت تغيب عن الوعي فصرت اضحك مره وابكي مرة ما ادري وش صابني اضحك وابكي ودموعي على خدي , وبدا إبليس يوسوس لي آني خلاص بانكشف وأبوي وامي بيدرون إذا شافوا أختي بهالحالةففكرت في الهروبالمهم هربت لأصحابي وبشرتهم بالمصيبة اللي سويتها فباركولي وقالوا ما يسويها إلا الرجال آنت الأمير وآنت الزعيم حق الشلة والآمر والناهي وحنا على شوركفنمنا تلك الليلة وعند الظهر بدأت ارتجف أسال نفسي ما ذا فعلت وماذا اقترفت يدايفصاروا أصحابي يسلوني ويقولون حنا أول الناس معك في علاجها وبسيطة مادامت حبوب بسواهم شيء سرنا في بير وبعد يومين بدا أبوي يسال عني بعد ما انقطعت عنهم , فأرسلت أصحابي يشوفون الوضع في البيت وشلون لاني خايف من وعلى أختيفطمنوني آن كل شيء تمام ولا حصل شيء فرحت للبيت وآنا مستعد للضرب والشتم والسب والملام الذي ما عاد يفيدفضربني أبوي وامي تلوم واختي يلوم ويهددونوبعد ايام جتني أختي وسألتني عن شيء حطيته لها في الشاي أعجبها وتبي منه ورفضت فصارت تتوسل لي وتحب رجولي مثل ما آنا اسوي مع أصحابي يوم اطلبهمفرحمتها وأعطيتها , وتكرر هذا مرات كثيرة وبدأت أحوالها الدراسية تدهور لين تركت الدراسة بلا سبب واضح لأهلي فصبروا أنفسهم آن البنت مالها ألا بيتها في النهاية , فتحولت الآمال إلى اخوي الأصغر مني
ومرة ويا شينها من مرة قضت البضاعة من عندي فطلبتها من أحد أصحابي فرفض إلا إذا........تدرون وش كان شرطه
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله عليه وعلى إبليس حسبي الله عليه
شرطه أختي سارة يبي يزني بهافرفضت وتشاجرت معه , وأصحابنا الحاضرين يحاولون الإصلاح ويقولولي مافيها شيء ومره ما تضر واسألها إذا هي موافقة وش يضرك ومنت خسران شيء , صاروا معه ضدي كلهم معه
وقلت له آنت أول واحد كان يقولي آنا معك في طلب دواءها وعلاجها واليوم تطلب كذا حسافة بالصداقةفقال بالفم المليان أي صداقة وآي علاج يا شيخ انسى انسى انسىفتخاصمنا وقاطعت الشلةوطالت الأيام وصبرت آنا واختي بدأت تطلب وان ما عندي ومالي طريق إلا هم واختي حالتها تسوء وكل مالها تبان وتطالبني لو بكسرة حبة , فوسوس لي الشيطان اسألها إذا وافقت محد خسران شيء ولحد داري آنت وياها وصاحبك بس , وخله يوعدك ما يقول لحد ثاني وخله سرفصارحتها وقلت اللي عنده يبيك أول شيء ويبي يقابلك ويفعل فيك ثم يعطينا كل اللي نبي بلاش ويمونا ولا عاد نحتاج لحد مرهفقالت على طول موافقة يا الله نروحفخططنا آنا واختي انا نطلع فطلعنا ووديت أختي آنا لصاحبي وجلسنا في شقته وطلب مني اقضي مشوار لين يخلص فرحتالله يلعني ويلعن نفسي وصاحبي وشياطيني والحبوب واهلها ومستعمليهاوجيتهم بعد ساعة وإذا بأختي شبه عارية في شقة صاحبي وآنا مغلوب على آمري ورايح فيها آبى لو ريح هروين فجلسنا سوا آنا وصاحبي واختي من الظهر إلى بعد العشاء في جلسة سمر وشرب وعهريا ويلي من ربي يا ويلي من ربي ويلي من النار آنا من أهلها آنا من أهلها ليتني أموت يا رب موتني يا رب موتني آنا حيوان ما استاهل أعيش لو لحظةفرجعنا آنا واختي للبيت ولا كن شيء صار , فصرت أقول لأختي هذي أول واخر مرهواثاري صاحبي النجس عطى أختي مواعيد وأرقامه الخاصة إذا تبي ما يحتاج وجودي , وآنا ما دريت ومرت الأيام أشوف أختي تطلع على غير عوايدها أول هي واختي الصغيرة مره بآي عذر للسوق وللمستشفى حتى إنها طلبت تسجل مره ثانية بالمعهد فحاول المسكين أبوي بكل ما يملك وبكل من يعرف علشان يرجعها من جديدوفرحت العائلة من جديد بعودتها للدراسة واهتمامها بها
ومره وآنا عند أحد أصحابي قال بنروح نسير على أحد أصحابنا ورحنا له ويا للمصيبة لقيت أختي عنده وبين أحضانه وانفجرت من الزعل فقامت أختي وقالت مالك شغل حياتي وآنا حرهفآخذني صاحبي معه وأعطاني السم الهاري اللي ينسي الإنسان اعز وكل ما يملك ويجعله في نظره ابخس الأشياء وأرذلها .فرجعنا لصاحبنا وآنا رايح فيها ولعبوا مع أختي وآنا بينهم كالبهيمة بل أسواومع العصر رجعنا للبيت وآنا لا ادري ما افعل فالعار ذهب والمال ذهب والشرف ذهب والمستقبل ذهب والعقل ذهب كل شيء بالتأكيد ذهبومرت الأيام وآنا ابكي إذا صحيت واضحك إذا سكرتحياة بهيمة بل أردى حياة رخيصة سافلة نجسةومرة من المرات المشؤومة وكل حياتي مشؤومة . وفي إحدى الصباحات السوداء عند التاسعةإذا بالشرطة تتصل على آبى في العمل ويقولون احضر فورا. فحضر فكانت الطامة التي لم يتحملها ومات بعدها بأيام وامي فقدت نطقها منهاأتدرون ما هياتدرون
لقد كانت أختي برفقة شاب في منطقة استراحات خارج المدينة وهم في حالة سكر وحصل لهم حادث وتوفي الاثنان فورايالها من مصيبة تنطق الحجر وتبكي الصخريالهما من نهاية يا سارة لم تكتبيها ولم تختاريها ولم تتمنينها أبداسارة الطاهرة أصبحت عاهرةسارة الشريفة أصبحت زانية مومسسارة الطيبة المؤمنة أصبحت داعرةيالله ماذا فعلت آنا بأختي الهذا الدرب أوصلتهاإلى نار جهنم دفعتها بيدي إلى اللعنة أوصلتها آنا إلى السمعة السيئةيا رب ماذا افعلاللهم إني أدعوك آن تأخذني وتعاقبني بدلا عنها يا رب انك تعلم إنها مظلومة وآنا الذي ظلمتها وآنا الذي احرفتها وهي لم تكن تعلمكانت تريد إصلاحي فأفسدتها لعن الله المخدرات وطريقها وأهلهاآبى مات بعد ايام وأمي لم تنطق بعد ذلك اليوم وآنا لازلت في طريقي الأسود وإخواني على شفا حفرة من الضياع والهلاكلعن الله المخدرات وأهلها ولعن الله .............................. ........وبعدها بفترةفكرت آن أتوب ولم استطع الصبر فاستأذنت من آمي آن أسافر إلى الخارج بحجة النزهة لمدة قد تطول اشهرا بحجة آني أريد النسيانفذهبت إلى مستشفى الأمل بعد آن هدمت حياتي وحياة آسرتي وحياة أختي سارةرحمك الله يا سارة رحمك اللهاللهم اغفر لها إنها لاتعلماللهم ارحمها إنها مسكينة وخذني بدلا عنها يا ربفعزمت على العلاج ولما سألوني عن التعاطي زعمت انه من الخارج وان تعاطي المخدرات كان في أسفاريوبعد عدة اشهر تعالجت مما كان أصابني من المخدرات ولكن بعد ماذا بعد ما قطعت كل حبل يضمن لنا حياة هانية سعيدة
عدت وإذا بأهلي يعيشون على ما يقدمه الناس لهملقد باعت آمي منزلنا واستأجرت آخرمن بعد الفيلا الديلوكس إلى شقة فيها ثلاث غرف ونحن ثمانية أفراد من بعد العز والنعيم ورغد العيش إلى الحصير ومسالة الناسلاعلم لدي ولاعمل وإخواني اصغر مني ونصفهم ترك الدراسة لعدم كفاية المصاريف
فأهلي إن ذكر اسم أختي سارة لعنوها وسبوها وجرحوها لأنها السبب في كل ما حصل ودعوا عليها بالنار والثبور وقلبي يتقطع عليها لأنها مظلومة وعلى أهلي لانهم لا يعلمونولا أستطيع آن ابلغ عن أصحاب الشر والسوء الذين هدموا حياتي وحياة أختي لاني إذا بلغت سأزيد جروح أهلي التي لم تندمل بعد على أختي وآبى وأمي وسمعتنا وعزنا وشرفنالانهم سيعلمون آني السبب وستزيد جراحهم وسيورطني أصحاب السوء إن بلغت عنهم معهمفآنا في حيرة من آمري
إني ابكي في كل وقت ولا أحد يحس بي وآنا آري آن المفروض آن ارجم بالحجارة ولا يكفي ذلك ولا يكفر ما فعلت وما سببتانظروا يا أخواني ماذا فعلت آناإنها المخدرات ونزوات الشيطانإنها المخدرات إنها آم الخبائث إنها الشر المستطير كم أفسدت من بيوت وكم شردت من بشر وكم فرقتمن اسرلا تضحكوا يا إخواني ولا تعجبوا وقولوا اللهم لا شماتةيا أخواني اعتبروا وانشروا قصتي على من تعرفون لعل الله آن يهدي بقصتي ولو شخص واحد اكفر به عن خطئي العظيم الذي اعتقد انه لن يغفر
أرجوكم آن تدعوا لأختي سارة في ليلكم ونهاركم ولا تدعوا لي لعل الله آن يرحمها بدعواتكم لأنه لن يقبل مني وآنا من فعل بها كل ما حدث لها .
اللهم ارحم سارة ..........اللهم ارحمها واغفر لها
ووالله آني محتاج لوقفتكم معي في شدتي ولكن لا أريد منكم شيئا واشكر آخى الذي كتب معاناتي التي بين أيديكم واحسبه الصاحب الصادق والله حسبهواشكر من نشرها وعممهاوهذا مختصر المختصر من قصتي التي لو شرحتها بالتفصيل لزاعت أنفسكم اشمئزازا وغمضت عيونكم خجلاولعل فيما قلت الكفاية والفائدةووالله لولا الحياء وسكب ماء الوجه لأعطيتكم طريقة اتصال بي لتعرفوا آن في الدنيا مصائب لا تطري على بال بشر ولا يتخيلها إنسانفقولوا يالله الستر والعافيةالستر الذي ضيعته آنا والعافية التي ضيعتها آنالو تعرفون طعمها ما تركتم الدعاء والشكر والحمد لله عليها لحظةولكن خلق الإنسان عجولا
وجزاكم الله خيرا
قصها وعاشهاطالب غفران ربه لأختهكتبها واعده للنشرفاعل خير

http://www.dmataib.net/upload/aln3esa-1249967488.jpg

آل فايع
(س 09:43 صباحاً) 27/09/2009,
صوت اطلاق النار كان سبب هدايتي..
------------------------------------------


كنت اسهر ساعات طويلة على المحشيف غير مبالية بشيء! وفي احد الليالي كان الجميع نائمون في الطابق العلوي اما انا كنت جالسة اشاهد مسلسلا لوحدي في الطابق السفلي... فجأة شعرت بشئ يتحرك من جانبي ... رأيت خيالا مر بسرعة وسمعت صوت هبوب الرياح في الخارج وكان صوتا مخيفا ... التفت من حولي انصت جيدا ونظرت من حولي لعلي كنت اتخيل ولكنه كان حقيقة امام عيني . صار قلبي يخفق بشدة وفجأة سمعت صوت اطلاق النار قادم من التلفزيون ... ارتعبتتتتت ...فجائتني الخيالات والاوهام بأنني سأموت قريبا وسأعذب في جهنم... صعدت الدرج باكية وخائفة وكأن احدا يراقبني ... ذهبت وايقظت امي وانا ابكي واخبرتها بكل ما جرى فهدأتني وقرأت علي قرانا ...


فلسطينية السّلام عليكم

انا فتاة من مدينة الطيبة (فلسطين ) ، ابلغ من العمر 15 سنة . أريد ان اخبركم بحدث غريب حصل معي

كنت قبل عدة اشهر معتادة على سماع الأغاني داخل بلفوني (جوالي ) يوميا وباستمرار عن طريق "אוזניות" ! ( سماعات الاذن ) كنت قد انقطعت عن اداء الصلاة...

وقد اضعت وقتي في الماسنجر والمحشيف ( الحاسوب )والتلفزيون ...

كنت اسهر ساعات طويلة على المحشيف غير مبالية بشيء! وفي احد الليالي كان الجميع نائمون في الطابق العلوي اما انا كنت جالسة اشاهد مسلسلا لوحدي في الطابق السفلي... فجأة شعرت بشئ يتحرك من جانبي ...
رأيت خيالا مر بسرعة وسمعت صوت هبوب الرياح في الخارج وكان صوتا مخيفا ... التفت من حولي انصت جيدا ونظرت من حولي لعلي كنت اتخيل ولكنه كان حقيقة امام عيني . صار قلبي يخفق بشدة وفجأة سمعت صوت اطلاق النار قادم من التلفزيون

... ارتعبتتتتت ...

فجائتني الخيالات والاوهام بأنني سأموت قريبا وسأعذب في جهنم... صعدت الدرج باكية وخائفة وكأن احدا يراقبني ... ذهبت وايقظت امي وانا ابكي واخبرتها بكل ما جرى فهدأتني وقرأت علي قرانا ... وقالت لي اذهبي وصلي للّه لعلك تهدأين.... صليت وهدأ قلبي

. تفكرت جيدا بما حصل معي... يا الله ما اجمل ديننا!!

" ألا بذكر اللّه تطمئن القلوب"

ومن ذلك اليوم محيت جميع الاغاني وصرت اصلي واواظب على صلاتي ولا ادع فرضا يضيع مني فإن الله هداني والحمد لله الذي حدث ذلك معي ليوقظني من سباتي ...

اخوتي !

إن الحياة قصيرة فلا نعلم متى سيموت كل واحد منا ليلاقي حسابه ربما في الشهر القادم ربما غدا وربما الان فلنستغل هذه الفرصة ولنعبد الله الذي خلقنا واعطانا نعما لا تحصى على الاقل في هذه الايام الفضيلة وفي اخر شهر رمضان المبارك لعل الله يغفر لنا ذنوبنا ويسامحنا...

http://www.esahwa.com/vb/imgcache/2260.imgcache

آل فايع
(س 08:28 مساءً) 27/09/2009,
ام فهودي وزيودي
------------------------



استغفرالله
استغفرالله استغفرالله استغفرالله
اذا ضاقت بي الدنيا لجأت الى الله واستغفرت الى ان ياتي الفرج
وبعد كل صلاة استغفر ربع ساعه ورح تشفوفوا النتيجه كل خير ورزق
***استغفرالله استغفرالله استغفرالله ***
http://4.bp.blogspot.com/_ycQjJ-5HyO0/Sg7GHOVXWLI/AAAAAAAAAaY/3n8VxPhzzGw/s400/hodaway-1225721347.jpg

آل فايع
(س 09:17 صباحاً) 28/09/2009,
برد111
-------------------


وحده تخرجت وجلست بالبيت فراغ ونوم وكذا المهم بدات البنت بالاستغفار والالتزام وسبحان الله تقدملها اكثر من شخص الله يوفقها

وهذي وحده تقول صار لها حادث سياره وتشوهت البنت بشكل وصارت البنت حالتها النفسيه زفت ووفقدت الامل بالزواج يعني من بيرضى فيها وسبحان الله التزمت واستغفرت وتقدملها واحد ماشاء الله تبارك الله لاتيأسون
وااللي يتاخر رزقها وملت من الاستغفار وتركته هذي مااخلصت لله ولااستغفرت لله اصلا مستغفره تبي شي تتمناه وبس لا لازم ترضين ربك وتستغفرين انتي ليش عشانر بك بمحي ذنوبك ويرضى عنك بعدين اطلبي اللي تبين واستغفري بنيه اللي تبينه
http://alwrod.jeeran.com/H.gif

آل فايع
(س 09:45 صباحاً) 29/09/2009,
برد111
------------


والله اني من لازمت الاستغفار اي شي اتمناه بسيط احصله

مثال بسيط

سمعت قاريء يقراء وعجبتني قراته بس مااعرفته كان ودي اني اعرف اسمه عشان احمل من النت بعض السوره بصوته وسالت عنه بس بعض الناس ماعرفوة مره عاجبني ترتيله وصوته ماشاء الله تبارك الله

عاد فتحت النت بعد صلاه الفجر وانا الصباح لازم استغفر المهم وجلست اتصفح و ابحث بقوقل ولمحت موضوع عن قاريء قران ويمدحون قرايته وكذا واسمه فارس عباد قلت خليني اشوف الكل يمدح في قرايته واضغط واحمل السوره بصوته واسمعها صار هو القاريء اللي كنت اتمنا اسمعه

سبحان الله وغيره وغيره من لازمت الااستغفار وانا بخيرررر اذا بغيتي شي استغفري وشوفي وش يصير


حتى بعد موقف صار لوحده من قرايبي تقول زعلت علي صديقتي المهم اني انا مااتنزل اناي اروح اراضيها واسامحها طبع فيني اذا جينا نتصالح لازم واسطه من وحده عجزت المهم ماودي ان المشكله صارت بيني وبينها وقد صارت مشكله واذا جينا نتسامح بعد شهور يعني كل وحده فينيا تحس انها ماغلطت ولازم تدخل وحده من البنات عشان تصالحنا

المهم هالمره ضاق صدري مره وشلت هم قلت الحين ذي زعلت مو معقوله بنجلس شهورمانكلم بعض
المهم تذكرت الاستغفار وجلست استغفر والله العظيم ااننا تصالحنا مااردي كيف تكلمنا مع بعض بدون نقاش ولاشي سبحان الله



بجيب لكم بعد قصص من صديقاتي

سي يو

http://www.trytop.com/pic/pic.php?u=7431HNPH&i=15598

آل فايع
(س 09:56 صباحاً) 29/09/2009,
محب التائبين (قصة مؤثرة )
-------------------------------


ويحك يا فلان! من ذا الذي يصلي عنك بعد الموت؟ من ذا لذي يصوم عنك بعد الموت؟ من ذا الذي يرضي ربك عنك بعد الموت؟


أنين الصمت

محب التائبين



الحمد لله محب التائبين، وقابل توبة الغافلين، وماحي ذنوب العاصين، والصلاة والسلام على داعي اللاهين، وهادي الحائرين..
أما بعد..

في ليلة من الليالي التي أنِسْتُ بها أو هكذا سوّلت لي نفسي، والتي أحببت فيها جازماً أن أروِّض نفسي على الطاعة للوصول إلى الغاية العظمى والهدف المنشود وهو رضا الله سبحانه، والاقتداء بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

فعلاً أحبابي.
اشتقت للقاء ربي، وتاقت نفسي للرحيل للجنة، وبدأت أتذكر تلك الحياة والأيام التي عشتها وعاشها غيري من بني آدم..

الحياة التي هي -وأيم الله- فرصة عظيمة للطاعة والتوبة.

ميدان فسيح للعبادة.

زمن صالح للمسارعة في الخيرات!.

أعمار تجري!.

شهور تسير !.

أيام حلوة ومرّة تنقضي!.

دنيا تمضي كلمح البصر!.

أضغاث أحلام!.

نسير إلى الآجـــــال في كل لحظة***وأيامنا تطوى وهُنَّ مراحـــــــل

وما أقبح التفريط في زمن الصبا***فكيف به والشيب للرأس شاعل؟؟!!


مضت تلك الليلة على أحسن حال ولله الحمد, وزادها جمالاً تذكُّري لقصة عجيبة ممتعة، ذكرها لي ورواها أحد كبار السن من أهل المحافظة التي أعيش بها!.
زرت هذا الرجل الصالح الذي دائماً ما يعطر مجلسه! ويشنّف آذان سامعيه بذكر تجاربه في هذه الحياة وآلامـها التي مرً عليها!.
هذا الرجل الذي تجاوز عمره السبعين.. قضاها في طاعة الله ورسوله.. وأنهك جسمه بالبحث عن مصدر رزقه وأولاده.. أحسبه والله حسيبه!.

قال لي:

كنت أسافر أطوي الفيافي والقفار..
يمنة مرة ويسرة مرة!!
للشمال والجنوب!.
للشام مرة ولمكة مرة!.

حتى تعرفت في مكة المكرمة على أخوين شقيقين، ودرات لي معهما بيع وشراء ومعرفة وصداقة.
وبعد الطفرة التي مرّت على بلادنا، جلست في بلدي التي أعيش فيها....

مرّ على هذا الحال أكثر من عشرين سنة!!! وهو آخر لقاء تم بيني وبين الأخوين في مكة!.

وفي إحدى سفرياتي لمكة المكرمة لأداء العمرة.. قلت في نفسي لماذا لا أزور الأخوين في دارهما؟؟... وعقدت العزم خاصة بعد السنين التي تصرمت ولم أزرهما أبداً !.
ذهبت إليهما في عام 1419هــ وبحثت عنهما ووجدتهما.

الله أكـــــــــــبر!! ما أقسى الأيام!! وما أبغض الفراق!!..

تركتهما قبل نيف وعشرين سنة وهم على حال متوسطة وميسورة.
دخلت على الأخ الأصغــر!! وأدخلني أحد أطفاله في بيته الضيق الذي من علاماته تدل على حال العوز لساكنيه!.
وبعد لحظة جاء الأخ الأكبــر الذي من أول وهلة ترى آثار الهداية والاستقامة قد بدت على محياه!! فنور الصلاح يشع من وجهه الباسم.

أخذته بالأحضان، وتلاقت الأدمع مع بعضها تشكي طول الهجر ولوعة الفراق.. كل منّا رحّب بأخيه، وكنت أتحسس من وجهه حزناً مدفوناً!!.
وحشرجة معانــــــــاة!!.. وألحظ في نبرة صوته آهات وزفرات مليئة بالألم!!! .. ربما أكون مخطئاً... الله أعلم!..

أخذت وإياه أتبادل الأحاديث ونتسامر بطيب الكلام وقصص الماضي... جلسنا على هذه الحال حيناً، ولم يعكر طيب اللقاء إلا صوت طفل صغير وهو ابن للأخ الأصغر الذي لم أره إلى الآن!!..

آثر الدخول علينا.. وفي لحظة سريعة دخل هذا الصبي صاحب الأربع سنوات.. وهو يدغدغ مشاعرنا بكلماته وصرخاته البريئـــــة..

قال الطفل لي:

عمي هل تسمح لي أن أقلد صلاة عمي؟؟ بكل براءة وعفوية قلت له: نعم يابني !.

قام وأخذ السجادة وفرشها وابتدأ بالفاتحة الركيكة وهو يقلد عمه الأكبر.. ويركع ويسجد ويرفع يديه على شكل القنوت.. سبحان الذي علمه وفهمه!!.
ثم في شكل سريع وبدون مقدمات!!. قال للمرة الثانية: عمي هل تسمح لي أن أقـــلِّد بابا!!!.. وهو يمشي إذا شرب بالكأس الموجود في غرفته!!.
حاول عمه الأكبر أن ينهره ولكن بدون فائدة.. الله اكبـــــــــــر!!

أتدرون أيها الأخــــــــــوة ماذا قلد هذا الطفل البريء؟؟....

قلد أباه وهو يشرب الخمر.. أم الخبائث!!

قلده وهو مضيع لعقله!.

قلده وهو يتأرجح يمنة ويسرة!.

قلده وهو يزبد ويسب ويشتم!! .

الله أكـــــــــــــبر ..

وينشأ ناشئ الفتيان فينا ***على ما كان عوَّده أبوه!!

وفي لحظة انبهارنا بالوضع الذي عشناه والصدمة التي لحقت بي وبعمه... دخل الأخ الأصغر. وقمت لمعانقته والتسليم عليه ولكنه لم يعرفني.. عانقته وصافحته. وجلست عن يمينه. قلت له يا.... هل ما زلت لا تذكرني؟؟ أنا فلان، أبو عبد الله.

سبحان الله.
قلت في نفسي:
تغير عليّ ذلك الوجه الوضئ منذ سنوات..
غيرته السنون!!..
غيرته جلسات الســـــــــــــــوء !!!
غيرته الخمر وأم الخبائث!!..
غيرته ترك الصلاة !! غيرته بعده عن الحرم فمنذ سنوات لم يزره !!

قلت له:
هل رأيت شيئاً ؟؟..
مباشرة قال نعم، وسمعت كل شيء من فم الطفل... وهذا ديدنه عند كل ضيف يحل علينا.. ثم أخرج زفرة مبحوحة... الله يهدينــــــــا!!! ..

الله أكبر...

الله أكبر...

الله أكبر...

قال الأخ الأكبر: الله يهدي الجميـــــــــــع!!
سكتنا جميعاً.. نسيت نفسي..

صمت رهيب... قطعه شهقة طويلة من فم الأخ الأصغـــــــــر وسريعاً إنطرح على رجلي أخيه الكبيـــر وقال بصوت عالي...!!

سامحني يا أخي.
لطخت سمعتك الطيبة عند كل الناس!

أنا تعبت يا أخي من المعاصي!.

مللت من الخمـــرة!...

مللت من نفسي!.

مللت من أولادي!..

مللت من كل شيء، من الحياة، البيت، الأصحاب..

وبدأ أخوه المستقيم يهدِّئه ويرسل على خديه الدموع الرقيقة تتقاطر على وجه أخيه العاصي..

ويقول له: لا عليك!! الله يغفر لك! الله يغفر لك! الله يغفر لك !!

الله أكبر، ملامح التوبة لهذا التائب بدأت تلوح في الأفق!!..

قال محدثي:

ولاحت لي فرصة عظيمة في التذكير والوعظ ولم أتمالك نفسي مع الدموع الساخنة التي تحدرت على لحيتي وقلت له:
{إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [سورة البقرة: 222]
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [سورة طـه: 82]

التوبة غسل للقلب بماء الدموع وحرقة الندم..
تب إلى ربك..
الله قريب من عباده..
الله غفور..
الله رحيم..
الله لطيف..

التوبة هروب من المعصية والخمر إلى الطاعة والذكر..
الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها..
هيا إلى التوبة..
إلى الصلاة..
إلى الذكر..
إلى القرآن..
إنك ستموت وحدك!!
وتُغسل وحدك!!
وتُحمل وحدك!!
وتُقبر وحدك!!
وتُبعث وحدك!!
و تُحاسب وحدك!!

ثم بدأ يتمتم ويجر بكائه حتى انتهى، وأخوه قد أخذه بأحضانه وضمه إلى صدره!!!
ثم قام سريعاً وعاد سريعاً ومعه ثلاثة كراتين جديدة. لا نعلم ما بداخلها..!!

فتحها أمامنا وإذا بها زجاجات خمر والعياذ بالله... أخذها بيديه وقام يكسرها ويقذف ما بها في دورة المياه القريبة أعزكم الله...

ولما انتهى ارتاح قليلاً وجلس بيننا وقلت لأخيه الكبير:
لابد وأن ترى له إخوة صالحين يساعدونه على تجاوز هذه المرحلة.. أطرق برأسه، وقال نعم إن شاء الله تعالى!!
قمت من مجلسي واستأذنتهما بالذهاب.. ودّعتهما ودعوت لهما بالتوفيق والسداد...

الله اكبــــــــر أيها الأخوة!!

التوبة ملاذ مكين..

وملجأ حصين..

دنس المعاصي يُغسل بماء التوبة..

ولوثة الخطايا تُزال بزلال الاستغفار..

ما أجمل التوبة!!..

«إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار, ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل»

تركتهما فترة تقارب السنة وزرت الأخ الأكبر، أخذت أسأله عن أخيه؟..

قال لي:

إن أحد الدعاة قال له أن يغير بيئته ومكانه.. وهو الآن في جدة وطيب ولله الحمد!!..

حمدت ربي أن الله هداه ويسر له حياته مع الهداية والصحبة الطيبة...

وبعد سنة أخرى!! جاءني اتصال من أخيه الأكبر، وبعد التحية قلت له: كيف حال أخيك؟؟

تلعثم..

سكت..

بكى..

زفرة ألم في حلقه..

قلت له ما بالك؟؟..

قال:

أخي توفاه الله اليوم..
كيف؟

أخي يطلب منك الدعاء..

مات اليوم، في حادث سيارة بين جدة ومكة وهو لابس ثياب الإحرام مع أحد أبنائه...

مات اليوم وسنصلي عليه الليلة في المسجد الحرام..

مات أخي بعدما أتم حفظ القرآن كاملاً ولله الحمد..

حفظه في سنة ونصف في مدينة جدة وعمره تجاوز الخامسة والخمسين!!!..الله أكبر!!..

مات رحمه الله!!

ما أجملها من ميتة؟؟

توبة صالحة..

حافظ للقرآن..

مؤمن وموحد..

مستعد لأداء العمرة..

تارك لجميع معاصيه القديمة..

اللهم ارحمه واغفر له..

إنا لله وإنا إليه راجعون...

أقفلت السماعة.. بعد أن طويت صفحة هذا التائب إلى الأبــــــــــــــــد!!!..

فعلاً أيها الأحبة..

{أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [سورة الأنعام: 122]

رحمك الله..

رحمك الله..

رحمك الله..

الله أكبر، توبة هذا العاصي على يد طفله الصغير!!..


هيا أحبتي إلى التوبة..

هيا لنلحق بركب الصالحين..

هيا قبل هجمة الموت..كان أحد السلف يبكي على نفسه ويقول :

"ويحك يا فلان! من ذا الذي يصلي عنك بعد الموت؟ من ذا لذي يصوم عنك بعد الموت؟ من ذا الذي يرضي ربك عنك بعد الموت؟

اللهم أغفر لنا ذنوبنا، وكفِّر عنا سيئاتنا، وتوفّنا مع الأبرار...

آمين ...


موقع طريق الايمان


http://sqm.jeeran.com/moadah2.jpg

آل فايع
(س 11:26 مساءً) 29/09/2009,
نعومه حدي
كــويــتــيــة

-------------------





جد جد الاستغفار عجيييب
وقاعده اقوله عن تجربة شخصية صارتلي
انا عرفت ان مدرستنا راح تنقل بعض القطع مدرسة ثانية ونا بطاقتنا كانت على وحده من القطع اللي راح ينقلونهم
مع ان سكنا غير عن القطعه اللي بالبطاقه وقبل المدارس امي راحت ودت اثبات سكن حق الناظرة ومارضت الا اني اغير البطاقه
واحط القطعه اللي احنا ساكنين فيها وصارت لنا ظروف ماقدرنا نغير البطاقه وتضايقت حييل
وقبل المدارس بجم يوم قريت عن الاستغفار كان المسجد موزع منشورات وقلت بهالايام اللي قبل المدارس بقعد استغفر واستغفرت يمكن وصلت
4000 او اكثر ب3 ايام
ورحت ولا اشوف اسمي اول شي بالقائمه سبحاااااااااااااااان الله استغربت حيل ولا طلع مطالعين اثبات السكن ورضو
ولحد اليوم كنت متضايقه من صفي ولا بنت اعرفها وكاااااان صف حيييييييل مليق وكنت بروح صف رفيجتي
وقبل لا روح حق الوكيله استغفرت ولمن رحت حق الوكيله
جان تقول مايصير لان لازم كل صف يكون في 21 طالبه وحنيت عليها ولمن ييت بطلع جان ايي
ريال ولا يقول يبي بينقل بنته مدرسه ثانية والبنت طلعت بصف رفيجتي سبحاااااااااان جان اقول حق الوكيله
عيل خلاص اهي تروح وانا ايي مكانها قلتها شفتي الله كاتب جان تقول سبحان الله والريال قعد يضحك
بس الوكيله صج صج استغربت سبحان الله الله سلطه عشان ينقل بنته وانا اي مكانها صج اهي مو صدفه بس لاني استغفرت سبحانك ياربي
قعدت احمد ربي
صج الاستغفااااااااار عجيييييييييييييب بمعنى الكلمه

__________________

ربنا اغفر لنا ذنوبنا
واسرافنا في امرنا
وثبت اقدامنا ونصرنا على القوم الكافرين

http://www.aljmelh.com/Pi-se/soor/image0439.gif

آل فايع
(س 11:44 مساءً) 29/09/2009,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00

تنبيه :

إذا كانت الصور المرفقة مع المشاركات تؤخر ظهور الصفحة أو فتحها نرجو التذكير حتى نستبعدها في المستقبل 00

جزاكم الله خيرا،،

شدونة عسير
(س 01:13 صباحاً) 30/09/2009,
ال فايع ..

جـــــــــزاك الله الف خيــــــــــر اخوي ع الموضوع ..

لاخلا ولاعدم ..

عالم الحزن
(س 02:01 صباحاً) 30/09/2009,
بارك اللـــــــــــه فيك

آل فايع
(س 12:09 مساءً) 30/09/2009,
شدونة عسير 00

وفقك الله 00وبارك فيك 00








------------------------------------------------------


سعودية وأفتخر 00

جزاك الله خير ،، وبارك فيك 00

آل فايع
(س 12:16 مساءً) 30/09/2009,
في قصة بشريط (( رحلة مع القران )) للشيخ عبد المحسن الأحمد .. رااائع جدا ً


يقول الشيـــخ:

إحدى محارمي تشتكي لي من زوجها

تقول والله مابقي شئ في خدمته.. في خدمة اولاده.. في بيته إلا فعلته!!
تقول وسبحان الله ما في شئ يملى عينه ودائما ً ً في سخط علي تقول مابقى شئ استنفذت كل شئ احرقت نفسي حرق

تقول حتى إني في صلاتي افكر كيف أرضيه!!

قلت ولن ترضي ولن يرضى عنك مادام انك حتى وانتي بين يدي رب العالمين وتقرأين كتاب رب العالمين تفكرين كيف ترضينه!!

لن ترضين ولن يرضى عنك

قالت والحل
قلت الحل :

ما مطلوب منك ترضين الناس كلها تحرقين نفسك كل ساعه
قالت كل الساعات
قلت ابغى ساعه في ثلثي الليل الأخر تقولين

(يا ربي لا أسألك إلا رضاك)

وتبدأين تسعين كله بس عشان يرضى سبحانه اذا رضي يرضي الكل حتى الملائكة يرضيهم عنك حتى جبريل

ملائكة يطوفون سبعين الف في البيت المعمور يدعون لك

قالت وغيره
قلت مافي غيره
قالت طيب في دليل من القرآن
قلت يقول الله عز وجل: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}

من اللي جعل بيننا مودة ورحمة هو والا احنا اللي بتعاملنا
لاااااا وجعل هو اذا ماجعل هو والله لو ازعل ليل نهار ما يصلح مسائل القلوب
لا يملكها الا الله

قلت القضيه عند رب العالمين انتي ارضيه يرضيك الله عز وجل في كل شئ

راحت بعد شهر هي من محارمي إلا تجي وتقبل رأسي
انا ناسي الموضوع

قالت : اقسم بالله اني ما أسوي 20 % من اللي كنت اسويه اول واقسم بالله انه صار يسوي لي اكثر من اللي كنت اسوي له بأضعاف

تقول صار عندي هم ان ارضي رب العالمين
ما شاء الله تبارك الله الله يزيدهم

في معادلة في القران قال تعالى (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)
ووردت هذه الآيه في كتاب الله سبحانه وتعالى أربعة مرات:

سورة المائده آيه 119

التوبه آيه 100

المجادله آيه 22

والبينه آيه 8

سبحان الله سبحان الله نقدر نوصل لحاجات ماكنا نقدر نوصلها اذا طبقنا مافي هذه الآيه

http://zoom.maktoob.com/showImage.php?setID=&groupID=&showPrivate=&ImageID=1000283880&size=500

آل فايع
(س 02:48 مساءً) 30/09/2009,
butterfly276
---------------------



جزاك الله كل الخير على التذكير وان رايت والتمست عوائد الاستغفار علي وعلى امور حياتي وفضل الله علينا كبير فلله الحمد الكثير
اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
منقول

http://altallal.googlepages.com/estqfar.jpg

آل فايع
(س 02:59 مساءً) 30/09/2009,
المواقع الاباحية....دمرتني
--------------------------


السلام عليكم..... انا شاب عمري الان 27 سنة دمرتني والله دمرتني المواقع الجنسية ... كلما اتوب واستغفر الله بعد مشاهدتي لهذه المواقع اعود وازورها واتصفحها مرة اخري ... ويعود الندم والتوبة من جديد لدرجة انني احضرت المصحف للاسف لاكثر من 5 مرات وحلفت يمين الا أزور تلك المواقع الخبيثة النجسة التي دمرتني ودمرت صحتي ونشاطاتي ... أنا الان مع قدوم رمضان اعلنها عهد نهائي مع الله تعالي الا أزور تلك المواقع مع انني بحمد الله متزوج زوجة اجمل من كل التي في المواقع .. لكن الشيطان حي يزين لي النساء التي في الانترنت .. لدرجة انني لا اقرب زوجتي كثيرا ... وبحمد الله الله مكرم�


حسن

السلام عليكم.....

انا شاب عمري الان 27 سنة دمرتني والله دمرتني المواقع الجنسية ...

كلما اتوب واستغفر الله بعد مشاهدتي لهذه المواقع اعود وازورها واتصفحها مرة اخري ...

ويعود الندم والتوبة من جديد لدرجة انني احضرت المصحف للاسف لاكثر من 5 مرات وحلفت يمين الا أزور تلك المواقع الخبيثة النجسة التي دمرتني ودمرت صحتي ونشاطاتي ...



أنا الان مع قدوم رمضان اعلنها عهد نهائي مع الله تعالي الا أزور تلك المواقع مع انني بحمد الله متزوج زوجة اجمل من كل التي في المواقع .. لكن الشيطان حي يزين لي النساء التي في الانترنت .. لدرجة انني لا اقرب زوجتي كثيرا ... وبحمد الله الله مكرمني بطفلين جميلين جدا وصحتهم ممتازة ولكنني للأسف لا أقدر نعمة الله علي ولا نعمة الزواج ... ..


نعم دمرتني تلك المواقع

.. فانا منذ بداية تصفحي لهذه المواقع قبل حوالي 8 سنوات تدنت علاماتي بالجامعة وقمت باعدة الكثير من الموادوالمقررات وتأخر تخرجي من الجامعة فمن المفترض ان أنهي دراستي الجامعية خلال 4 سنوات او اقل . ولكنني استمريت بالجامعة لمدة 6 سنوات ونصف !!

كل ذلك بسبب المواقع الجنسيةو وغضب الله تعالي عني ...

وبعد تخرجي لحتي الان كل مشروع اعمله يفشل ....... انا متأكد انه بسبب المواقع الجنسية والافلام ...

حتي انني لحتي الان ليس بيدي اي خبرة او مهنة وزوجتي التقية الطاهرة ( تصبرني ) وهي لا تعرف سبب فشلي في الحياة المهنية .. لا تعرف لحتي الان انني اتصفح المواقع هذه ..

وهي متفوقة في دراستها وتقية وتحافظ علي الصلوات جيدا وخلوقة وحنونة ولكني لا استاهل تلك الزوجة

..نعم انا طيب معها وحنون ايضا واعاملها بكل حب مودة وطيلة سنوات زواجنا قبل 3 سنوات لم تمتد يدي عليها ولم اجرحها بكلمة ... وهي فوق هذا كله تعمل مدرسة وتقوم بادارة البيت بنفسها ..

وانا الفاشل (بسبب تلك المواقع ) نعم فاشل

............ لا املك مهنة لحتي الان .........ولا خبرة ...انا لا اعرف كيف اضعت سنوات عمري كثيرا من الشباب في مثل سني لهم ورهم في المجتمع وانجزوا وانا تائه بين وفي هذه النجاسات

... حياتي متخبطة ... فاشلة .... عصبي علي اطفالي وعلي اهلي وعلي الناس ...

لقد قبل حوالي سنة توبة نصوحة واستمريت عليها لاكثر من شهرين تحسنت حالتي بحمد الله وواظبت علي الصلاة وعلي الصوم وشعرت بقربي من الله وشعرت معني الاية القرانية :" ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب""

والله يا اخواني فعلا وجدت مهنة وعملت باحدي الشركات براتب ممتاز .. ولكنني باحد الليالي فتحت علي احد المواقع وذلني الشيطان... واذ بعد يوم يناديني مدير الشركة ويقول لي اننا اتفقنا في الاجتماع بين الهيئة الادارية في الشركة عن الاستغناء عن احد المحاسبين بالشركة ..

فعرفت فورا السبب..

وندمت ..وندمت ولكن ما فائدة الندم وايقنت ان السبب المواقع الاباحية ...

وجلست في بيتي ورجعت لحياتي المظلمة ...

ومع انني اردت الاستمرار بالتوبة الا ان الشيطان وسوس لي وفتحت احد المواقع وأثناء تصفحي لتلك النجاسات ..

حدث اجتياح اسرائيلي بمنطقتنا حيث انني اسكن في مدينة نابلس بفلسطين ...

وكانت اصوات الدبابات واليهود حول البيت ... وايقنت انها حملة تفتيش للمنازل واعتقالات حيث كان ليلتها عملية القدس الفدائة التي قام بها احد الشباب بالهجوم علي مدرسة دينية اسرائلية وقتل العديد من الاسرائليين ......

ماذا افعل لن استطيع حتي فتح ضوء الحمام لكي استحم اخاف ان يتم قتلي او اعتقالي وانا نجس وبعد دقائق بدا باب المنزل يطرق بقوة والصهاينة ينادون بالعبرية افتح الباب ... ..

ووقتها نزل ابي من الطابق الذي تحتنا واذا بالجنود الصهاينة لم يصبروا ان يتم فتح الباب واذ بهم يحيطون بالمنزل ويٍألون ابي عندك شباب ؟

وهم يتدافعون بسرعة علي الدرج ..فرد عليهم ابي انه يوجد ابني يسكن بهذه الشقة وقبل ان يجاوبهم كانوا قد كشروا باب شقتي بما يحملونه من مطارق حديدية ووقتها تمنيت لو ان انني كنت اصلي او اسبح او علي الاقل نائم وليس اتصفح مواقع نجسة ...

فاقتادوني وانا (جنب) الي احدي الجيبات وبعد ساعات اوصلوني وانا برفقة العديد من الشبان الي احد مراكز التحقيق وحدث معي تحقيق شديد ما هو انتمائك و..و.و.و.....وتحت الضرب والتهديد والالفاظ النابية وسب الذات الالهية وسب حماس وسب اسماعيل هنية واحمد ياسين رحمه الله-

فكان لي لحية خفيفة ولأكن هذه اللحية لم تكن تدينا فاعتقدوا انني من حماس ..

وبعد التحقيق سحبوني الي زنزاة وهي عبارة عن غرفة صغيرة مساحتها متر في متر .. ومعتمة وحولي صراصير كبية وصغيرة فجلست اصرخ وانادي وجاني احد الجنود وسكب علي المياه المثلجة جدا ..

وقال لي ان لم تسكت سنضربك حتي الموت ونشبحك يا كلب !!

وجلست في هذه الزنزانة المقرفة لمدة ثلاث ايام واخذت افكر في حياتي .. وابكي... لا ابكي لانني ضربت او عذبت او من آثار اصاباتي فقد كانت آلام الندم والام البعد عن الله تعالى اشد واقصى ... وآلام التفكير في حياتي اشد واكبر ايضا ...

حالتي النفسة تعبانة جدا حيث انني لم استحم من يومها _منذا ان كنت اتصفح هذه المواقع- حتيىالدعاء وذكر الله داخل الزنزانة لم الفظه او حتي استحي من الله ان اذكره وانا علي هذه النجاسة

لم اصلي طيلة هذه الفترة حتي رفع يدي الي السماء لم (اجرؤ) علي رفعهما للدعاء.. لانني نجس!

وبعد 3 ايام من العزل جاني احد الجنود وفتح الباب وقال لي سناخذك الان الي غرفة ... وهناك صفعني علي وجهي وقال لي ستمكث هنا ... وكانت عبارة عن غرفة كبيرة نوعا ما بلا تهوية سوي طاقة صغيرة .. محاطة بالاسلاك والحديد ولكنها افضل من الزنزانة وبها 8 معتقلين ..

وبعد ساعة جاء ضابط آخر لاحضار الغداء فقلت له اريد ان استحم .. فوافق بحمد الله وقام بتقيدي ودلني علي الحمام ... وذهبت الي الحمام ... وما ادراكم ما الحمام !! عبارة عن غرفة مساحتها مترين * مترين وبها حفرة لقضاء الحاجة ودوش بالسقف وقال لي معك فقط 5 دقائق وتطلع..

فاغلقت الباب ولم استغرق في الاستحمام سوي دقيقتين من شدة الرائحة الكريهة وخرجت .. وطلبت من احد السجناء ملابس من وراء الباب واحضر لي ..
وصليت بعدها صلاة التوبة وصليت ما فاتني من صلوات واستغفرت الله كثيرا ...

وجلست لوحدي بعد تعرفي علي المعتقلين!(الذين كانوا بالغرفة !!) ...

وجلست افكر في سابقي وفي الايام التي اضعتها في الغفلة وفي مدي النعمة التي كنت فيها وانا لم اشكر الله عليها بل عصيته..

وبعد ايام كان هناك استدعاء لي وامر بالافراج عني وانا الحمد الله حر وتوبت توبة بالسجن والان ومن يوم خروجي من المعتقل قبل حوالي شهرين لم اتصفح تلك المواقع وتغيرت حياتي بفعل هذه التوبة

واقسم لكم انني اصبحت انسان آخر .....

حياتي عفيفة لا اقرب الا الحلال ..... وموقعكم هذا ساعدني كثيرا علي تثبيت توبتي ..*

** ونصيحة لكل الشباب الذين يزورون تلك المواقع لا فائدة منها كلها تؤدي الي الدمار والهلاك والفشل والكآبة والعصبية و....و..و..و.و..و.
لا يوجد اجمل من الحياة النقية الطاهرة في رحاب كتاب الله ..به السكينة والطمأنينة

وادعوا لي بالثبات

عرفت قيمة الزوجة... قيمة البيت... قيمة الحرية....****

بل قيمة الاوقات والسنوات التي اضعتها في الغفلة والنجاسة والكآبة ..قيم ان اداعب طفلي الذي كنت اتصفح تلك المواقع اخرجه احيانا من الغرفة حتي لا يشاهد شئ...

حسن - طريق التوبة



**اللهم تب علي يا تواب يا رحيم ..

http://up.graaam.com/uploads/imag-2/graaam-2e6504280dd.gif

آل فايع
(س 03:03 مساءً) 30/09/2009,
~~ أتُذنب في الخلوات .. إذا أنا أكلمك~~
----------------------------------------------


بسم الله الرحمن الرحيم ~~ أتُذنب في الخلوات .. إذا أنا أكلمك يا أخي في الله ~~ أكلمك يا من نسيت الخالق وخشيت المخلوقات، يا من تتستر عن كل العباد وتنسى رب العباد أيا عبد الله أتتجرأ على الله أتقول له ما أخافك .. ما أهابك .. ما أخشاك أيا عبد الله أتتجرأ على من أطعمك وألبسك وآواك وآمنك أيا عبد الله أتتجرأ عمن منحك تلك الخلوة لإرضائه وهاأنت تعصاه أنسيت أنه الجبار القوي القادر على أخذك أخذ عزيز مقتدر وأنت على تلك المعصية .. لكن والله هو الرحيم الكريم منحك فرصة لتعود لكنك قابلت المعروف بالجحود أنت . . أنت يا مذنبا في الخلوات يا هاتكا للعورات وراء المخلوقات


السنـــــاء

بسم الله الرحمن الرحيم
~~ أتُذنب في الخلوات .. إذا أنا أكلمك يا أخي في الله ~~

أكلمك يا من نسيت الخالق وخشيت المخلوقات، يا من تتستر عن كل العباد وتنسى رب العباد

أيا عبد الله أتتجرأ على الله أتقول له ما أخافك .. ما أهابك .. ما أخشاك
أيا عبد الله أتتجرأ على من أطعمك وألبسك وآواك وآمنك
أيا عبد الله أتتجرأ عمن منحك تلك الخلوة لإرضائه وهاأنت تعصاه أنسيت أنه الجبار القوي القادر على أخذك أخذ عزيز مقتدر وأنت على تلك المعصية ..
لكن والله هو الرحيم الكريم منحك فرصة لتعود لكنك قابلت المعروف بالجحود أنت .

. أنت يا مذنبا في الخلوات يا هاتكا للعورات وراء المخلوقات وأمام خالق المخلوقات
لا أعلم أخي في الله أمات قلبك عندما تقوم في الليل البهيم المظلم وتبدأ في تشغيل المنكرات برؤيتك للشاشات وعرض العورات
أو مقابلة العشيقات والتلذذ في الكلمات
بالله عليك يا عبد يا ضعيف ..
يا صغير الحجم ..
حقير القدر .. كبير الجرم
أتتجرأ على الله
بالله عليك أجب

تصور يا عبد الله يا من إلهه الله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم وشهوده الملائكة ...
تصور جاءك ملك الموت وأزف الرحيل وجاءك ذلك الزائر الذي لا يستأذن وخرجت روحك وأنت أمام الكاميرات أو الشاشات أو مع العشيقات
تصور يا عبد الله تُحشر وأنت عاري وأنت متسخ بتلك الجنابة المحرمة
تصور أن بصرك ولسانك وفؤادك وعورتك كل عليك شهود بالله عليك
أما تستحيي
أما تخجل
، بأي وجه ستقابل ربك وخالقك وآخذ روحك وناشرك
وبأي صورة سيراك نبيك
بالله عليك أجب


بأي هيئة ستقف يوم الحشر والعرض لا تنسى إن منحك ربك فرصة فإنه ينتظر توبتك لا إعراضك
فهل يا ترى ستعود ولا تنسى أنه إن فضحك في الدنيا قبل الآخرة
فهو تنبيه وانتظار لتوبتك فهل ستتوب

واعلمي أختي.. أخي في الله

أن أرحم الراحمين يستر العبد إلى ما شاء سبحانه وتعالى لكن لكل بداية نهاية فإما توبة بعد المعصية وإما فضح في الدنيا قبل الآخرة
ولنتذكر ذلك السارق الذي جاءت أمه تبكي وتقول أعفوا عن ابني فإنه أول مرة يسرق فاستحلفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يصارحه هل هي أول مرة أم لا فقال السارق ليست بأول مرة فقال عمر بن الخطاب: " الله أقرب من أن يفضح عبده من أول مرة "
يا الله ربك خالقك معبدوك لا يريد فضحك من أول مرة وأنت يا مخلوق يا عابد لا تخجل منه وتعيد الكرة

اسمعي أختي .. أخي في الله
إن كنت تذنب في الخلوات فاعلم إما أن تعود وتكسب رضى الله
أو تكمل ما أنت عليه وتستلذ بلحظات تنتهي ويبقى سخط ربك وتفضح في الدارين
وإياك
إياك من ذنوب الخلوات
فهي أصل الانتكاسات

*إن جاءت الحبيبة تسألك لذة العشق والغرام فتذكر الحبيب الأول والدار الآخرة
*وإن جاءتك لهفة رؤية المعصية أو عرض جسدك كسلعة فتذكر هادم اللذات

يا عبد الله إن لك غافر تعود له فعد ..

عد إلى غافر الذنب قابل التوبة وكلما همت بك معصية قم .. قم يا تائبا توضأ،
صلي، اذكر الله أو اقرأ القرآن
وتذكر قوله سبحانه وتعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"
"إذا تقرب العبد إليّ شبرًا، تقربت إليه ذراعًا، وإذا تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، وإذا أتاني مشيًا أتيته هرولة
" .
على قدر بعدك اقترب وعلى قدر ذنبك تب فهو يناديك كل ليلة ليتوب عنك فهلا أجبته هو يدعوك في كل لحظة لتأخذ من نوره فهلا قبلت هو حبيبك الأول والأكبر فهلا أطعت لنقلها سويا عدنا لك ربي قطعنا الذنب ووصلناك خاصمنا الشيطان وجئناك عصينا الهوى وأرضيناك نحبك ربي فأحبنا ولا تطردنا من رحمتك هدية

http://lazeeez.com/articles/src1234080652.jpg

آل فايع
(س 03:05 مساءً) 30/09/2009,
قالت معقوله ماتعرفينه
-----------------------


انا فتاه قي السابعه عشر من عمر ي من الله علي ان اعرف طريق الهدايه في وقت كان من اجمل ايام حياتي وليس مصيبه او ابتلاء والحمدلله.انا دائما ادرس في مدارس خاصه ومع اولاد لحد ما وصلت للصف الثاني ثانوي انفتحت مدرسه قريبه من البيت حبيت ادخلها علشان اغير جوليس الا لكن سبحان الله اول مادخلت المدرسه لقيت الكادر نسائي وطالبات , لما دخلت الصف وشفت الطالبات استحيت من نفسي تدرون ليش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الكل محتشم ولابس الخمار والحجاب وانا لابسه الحجاب المطرز والشعر الي مو مغطى ... المهم كنت الوحيده اسمع الاغاني لدرجه ماافتح المصحف الا في رمضان ومااصلي ابدا الافي رمضان


عاشقه الفردوس

انا فتاه قي السابعه عشر من عمر ي

من الله علي ان اعرف طريق الهدايه في وقت كان من اجمل ايام حياتي وليس مصيبه او ابتلاء والحمدلله.

انا دائما ادرس في مدارس خاصه ومع اولاد لحد ما وصلت للصف الثاني ثانوي انفتحت مدرسه قريبه من البيت حبيت ادخلها علشان اغير جوليس الا لكن سبحان الله اول مادخلت المدرسه لقيت الكادر نسائي وطالبات , لما دخلت الصف وشفت الطالبات استحيت من نفسي تدرون ليش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الكل محتشم ولابس الخمار والحجاب وانا لابسه الحجاب المطرز والشعر الي مو مغطى ..
.
المهم كنت الوحيده اسمع الاغاني لدرجه ماافتح المصحف الا في رمضان ومااصلي ابدا الافي رمضان

يوم ماشفت الكل غير وقت الصلاه يقطعون الحصه يبون يصلون خايفين يموتوا وهم ماصلوا انصدمت!!

وين انا من واقع الحياه ؟
وين الموت؟

انا نسيت الموت وين الحساب ؟

كل ذا دار في بالي في لحظات ليس الا

انا وين والخلق وين؟

انا اسمع اغاني هم يسمعوا قران انا اشوف مسلسلات وافلام هم يشوفوا محاضرات انا اسمع كل اغنيه تطلع واحفظها هم يحفظوا قران.


اقول لكم ليش لاني من يوم ماصادقت وعرفت الصداقه ماحد هداني من صديقاتي سوى صور الفانانين او شريط اغاني لكن هنا تغير الحال كل واحده تجيب شريط محاضره ونسمعه كلنا ليوم ماشافتني صديقتي وانا مذهوله من الكل سالتني تعرفي ابراهيم الدويش قلت لها لا منو هذا؟

قالت معقوله ماتعرفينه قلت ايه والله مااعرفه

قالت هذا شيخ يجيب محاضرات رهيبه مره تبغي تسمعي؟

استحيت اقول لا قلت لها ايه لما رجعت سمعت كل حرف في الشريط انصدمت اكثر واكثر انا متساهله في كل امور الدين انا كل شيء عندي انا توي صغيره انا لما اكبر حاسوي كأني ضامنه حياتي لما رجعت الشريط قلت لاختي وصديقتي في الله اني ابغى اكثر انا ودي انسى كل شيء من الحياه ..

ودي افتح صفحه جديد مع رب العالمين

انا كنت غافله مرت الايام وكل يوم اروح البيت معاي شريط اناشيد ومحاضره وكل يوم من صديقه ويوم ماعرفت ان كل واحده في صفي حافظه اكثر من جزء في القران صممت في نفسي اني احفظ مافي فرق بيني وبينهم انا معاي عقل ولسان وسمع زيهم وانا مخلوقه لاعبد زيهم كنا فقط ست طالبات في الصف

وبسب ست تغير مجرى حياتي كامل والمدرسه الي قبلها كنا 30 طالبه ماعرفت معاهم الا الفساد والغفله عن الخالق

كلمه اخيره .

اخي واختي في الله الصاحب ساحب مهما صار ومهما حصل فكن انت ممن يسحب الى الخير

اختكم عاشقه الفردوس
http://4.bp.blogspot.com/_R_SOc45HyTw/R5Wo8kNmOzI/AAAAAAAAAEY/QFR4wa38Sso/s400/1.jpg

آل فايع
(س 12:31 صباحاً) 01/10/2009,
أجمل مدينة في العالم، وأسعد رحلة في الحياة
------------------------------------------------

ولا يقتصر الأمر عند ذلك الفضل فحسب؛ بل هناك من المكفرات الكثير والكثير للذنوب والسيئات، وتحمل التبعات؛ فمس الركن اليماني يحط الخطايا حطـًّا، وكذا الحجر الأسود


كتبه/ إيهاب الشريف

أجمل مدينة في العالم، وأسعد رحلة في الحياة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فيختلف الناس اختلافـًا بينـًا في المعايير التي تتحدد على ضوئها أفضل وأحسن المدن في العالم؛ فمنهم من ينظر للموقع، ومنهم من يضيف إلى ذلك حالة المناخ اعتدالاً وتقلبًا، ومنهم يستمتع بمناظرها الطبيعية الخلابة، ومنهم من يجمع كل ذلك، لكنهم يتفقون على أن كل هذه الميزات لا تعد شيئًا إذا لم يتحقق للزائر الراحة النفسية والسعادة القلبية؛ إذ هما الهدف والغاية من وراء الزيارة، والاستجمام، والارتحال.

والعجيب أن توجد مدينة لا تجمع هذه المعايير وتلك الميزات؛ بل ولا شيئًا واحدًا منها، ومع ذلك فهي أفضل مدينة في العالم كله!

إذ إنها يتحقق فيها الهدف والغاية، مع عدم تحقق شيء من معايير التفضيل التي وضعها الناس.

وإنما حوت معايير أخرى للتفضيل، واجتمعت فيها مَيزات لا توجد لغيرها من مدن العالم؛ إنها معايير تفضيل سماوية إلهية شرعية، ولم يضرها فقدها لحسن الموقع، ولم يضرها صعوبة وتقلب مناخها.

هذا ومما جعلها تحوز هذه الأفضلية بعد معايير التفضيل الإلهية: أنها تحقق لزائرها راحة نفسية ربما لا يجدها في سواها، وينقلب قاصدها بسعادة ربما تدوم معه طول حياته.د

إنها مكة..

حرسها الله وزادها فضلاً وشرفا ومهابة وبرًّا، وزاد زائريها كذلك؛ تلك المدينة التي تقع داخل صحراء شبة جزيرة العرب، وتحيط بها الجبال من جميع الجهات، ندرة في المياه، وصعوبة في المناخ؛ إذ الحرارة مرتفعة تقريبًا صيفًا وشتًاء، لا أنهار، ولا مناظر طبيعية خلابة جذابة، ومع ذلك فهي "مغناطيس" أفئدة المؤمنين، وأفضل مدينة تزار في العالم؛ بل هي أحب البلاد والبقاع إلى الله -عز وجل-.

وقد يقول قائل: هذه مقاييسكم أنتم معشر المسلمين، وتلك معاييركم، معايير دينية ونحن لا نؤمن أصلاً بدينكم!

ونحن نرد عليه فنقول: أنت يا من أبيتَ إلا الكفر! لماذا تعيش؟ وعم تبحث؟

لا يختلف العقلاء أن الجميع -المسلم والكافر- إنما يبحث عن السعادة، ولكن الكثيرين أخطأوا الطريق إليها، حينما ظنوا أنها في كثرة الأموال، أو بتكديس الشهادات، أو الاستزادة من البنين والبنات، أو المناصب والكراسي والدرجات، في حين أنها تكمن -وفقط- في القرب من رب الأرض والسماوات.

أما ما سوى ذلك فسعادة الجسد التي ربما يتفق فيها الإنسان مع الحيوان.. أما سعادة الروح.. أما انشراح الصدر.. أما طمأنينة القلب.. فكل ذلك حكر على الإسلام.. على دين الله الذي لا يقبل من أحد سواه.

ونزيدك أيها الجاحد فنقول: قد تكون جربت الكثير من المدن، ورحلت للكثير من الأماكن تبحث عن السعادة، ولكنك لن تجدها أبدًا إلا عندما تزور مدينتنا، وتأتي عندنا معشر المسلمين، وتعتنق ديننا، ولا نقول لك جرِّب؛ لأن ديننا ليس للتجريب؛ وإنما نقول لك أسلم، واصدق في إسلامك، وستسعد والله سعادة ما ذقتها في حياتك قط، نجزم لك بذلك ونوقن به -إن شاء الله-؛ لأن إلهنا قال ذلك: (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) (النحل:97)، وأكد ذلك رسولنا -صلى الله عليه وسلم- حين قال: (ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً) (رواه مسلم)، والإيمان معه الأمن والأمان، والسكينة وانشراح الصدر.

فهل تدخل هذه المدينة مسلمًا وتعيش أعظم لذة في حياتك؟

هل تأتي إليها مؤمنًا متنسكًا في أمتع رحلة في عمرك؟

لعلك تفعل...

وهذه دعوة لغير المسلمين.. أما المسلمون فهنيئًا لكم تلك المدينة الباهرة الجميلة الرائعة: "مكة المكرمة".

مدينة جعلها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ بل جعلها الله أحب البلاد إليه وإلى رسوله -صلى الله عليه وسلم-.

ولن يتسع المقام لسرد كل ما ورد في فضلها من آثار، لكني أذكرها مجملة، ومن أراد الرجوع فعليه بتلك المدونة الروحية، وذلك الحادي الممتع لكل مسافر لتلك المدينة المباركة ألا وهو كتاب: "الرياض النضرة في فضائل الحج والعمرة" للدكتور العفاني -حفظه الله-.

مكة: أحب بلاد الله إلى الله، وأحبها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

مكة: قبلة المسلمين في كل بلاد العالمين، بل قبلة الدنيا؛ إليها يتجهون في كل صلواتهم، وإليها يرحلون في عمرتهم وحجهم.

مكة: فيها هبط الوحي على خير رسل الله -صلى الله عليه وسلم-.

مكة: على ثراها نشأ خير خلق الله -صلى الله عليه وسلم-، وترعرع بين شعابها، ووديانها.

مكة: فيها أول بيت وضع للناس؛ البيت الحرام الذي جعله الله مثابة للناس.

مكة: تلك البلد الطاهرة التي لا يدخلها إلا المسلم، ولا دين فيها سوى الإسلام.

مكة: التي كرمها الله فحرم صيدها، وحرم قطع شجرها، والتقاطَ لقطتها.

مكة: التي حماها الله من كل جبار عنيد، وحبس عنها الفيل، وحين يهم الدجال بدخولها ترده الملائكة على أنقابها، ويخسف بجيش يريد غزوها.

مكة: فيها خير ماء على وجه الأرض، وفيها حجر من الجنة، وفيها مقام إبراهيم -عليه السلام-.

ولأجل ذلك كله ليست المعصية فيها كمعصية في غيرها؛ يقول الله -عز وجل-: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) (الحج:25)، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: (أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلاَثَةٌ مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ) (رواه البخاري).

يقول ابن حجر -رحمه الله-: "فظاهر سياق الحديث أن فعل الصغيرة في الحرم أشد من فعل الكبيرة في غيره".

ويجتمع للزائر -مع كل هذه الفضائل- الذاهب لأداء فريضة الحج فضل الأيام كذلك؛ إذ سماها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خير أيام الدنيا وأفضل أيام الدنيا، بل أعظم الأيام عند الله كيوم عرفة، ويوم النحر. وليس يوم مثل الأول في عتق الرقاب من النيران؛ حتى قال فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول: عبادي جاءوني شعثًا من كل فج عميق، يرجون جنتي، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل أو كقطر المطر أو كزبد البحر لغفرتها، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ولمن شفعتم له... ) (رواه الطبراني في الكبير والبزار، وقال الألباني: حسن لغيره).

ولا يقتصر الأمر عند ذلك الفضل فحسب؛ بل هناك من المكفرات الكثير والكثير للذنوب والسيئات، وتحمل التبعات؛ فمس الركن اليماني يحط الخطايا حطـًّا، وكذا الحجر الأسود.

وبالطواف وصلاة ركعتين بعده يوهب للعبد ثواب عتق رقبة، وبالسعي بين الصفا والمروة كعتق سبعين رقبة، وبرمي الجمار مع كل جمرة تكفير كبيرة من الموبقات، وله بكل شعرة تسقط حسنة، وتكون له نورًا يوم القيامة.

وقبل ذلك كله فخروجه من بيته يؤم البيت الحرام فمع كل رفع وخفض للبعير كتابة حسنة وحط سيئة -مع اختلاف وسيلة السفر هذه الأيام-، وهو في ذلك كله -أي الحاج- يصلي في أشرف الأماكن، ويشرب خير ماء على وجه الأرض، ويلمس أو يقبل حجرًا من الجنة، ويقتدي بخير البشر وأكرم الرسل، ويكثر من ذكر الله وطاعته، وتـُضاعف له الحسنات وتحط عنه الخطيئات... فكيف تكون رحلة بهذه الصورة؟ وكيف يكون التوافق النفسي والاطمئنان القلبي؟

أما قلت لكم: إنها أفضل وأسعد رحلة في الحياة... حقـًا إنها رحلة المغفرة التي يكرم الله من شاء من عباده عند العودة بمغفرة ما تقدم من ذنبه فيعود كيوم ولدته أمه، ويقال له: اعمل فيما تستقبل فقد غفر لك ما مضى، فكيف يكون حال عبد بهذه الصورة؟ وكم تكون سعادته وراحته؟ وكم يكون مقدار الشوق للعودة، والحنين للرجوع، وتكرار الحج والعمرة؟!

فإلى كل البشر.. إلى كل الناس.. هل لكم في سعادة أبدية؟!

هل لكم في سكينة وطمأنينة؟!

هل لكم في أفضل مدينة على مستوى العالم وأحلى رحلة في الحياة؟!

إنها دعوة لكل مسلم كي لا يكون من المحرومين، كما في قوله -تعالى- في الحديث القدسي: (إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ تَمْضِي عَلَيْهِ خَمْسَةُ أَعْوَامٍ لا يَفِدُ إِلَيَّ إِلا مَحْرُومٌ) (رواه ابن حبان، وصححه الألباني).

وهي دعوة كذلك لغير المسلمين؛ لكي يذوقوا طعم السعادة التي لا تكون إلا في الإسلام، وطاعة الملك العلام -سبحانه وتعالى-.

وأختم برائعة من روائع المتأخرين، لكنهم لربهم محبين مشتاقين، ليست من حياة السلف، بل في أيامنا هذه: وهي قصة لامرأة من دول شرق آسيا ظلت تجمع نفقة الحج طيلة ثلاثين سنة، ثم ارتحلت مستقلة طائرة إلى ميناء جدة الإسلامي، فلما نزلت أرض المطار خرت لله ساجدة فما رفعوها إلا ميتة!

يا لشوقها لربها.. يا لحنينها.. أكل هذه الفترة تجمع النفقة؟ أكل هذا شوق للمغفرة والرحمة؟ فأين نحن منها؟ وأين قلوبنا من قلبها؟!

نسأل الله أن يرزقنا حنينـًا وشوقـًا لبيته، ولرحمته ولمغفرته، وأن يرزقنا المتابعة بين الحج والعمرة.



كتبه/ إيهاب الشريف [/color]

http://3ammarnahari.wordpress.com/files/2008/07/261.jpg

آل فايع
(س 12:38 صباحاً) 01/10/2009,
عدت اليه
------------------------------------


ادعوه ان يتقبل منى توبتى ...واشكره لانه كان دليلى وكنت كلما دعوته اظهر لى الحقائق وكشفها لى..اشكره لانه اعطانى القدرة على العفو والتسامح وحب الناس...


تائبه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

،اشكر
الله تعالى على هذا الموقع الكريم واساله
ان يمنّ على القائمين عليه بجنات الفردوس
الاعلى

،اسمحولى ان اسرد اليكم قصتى
البسيطة وكلى امل ان تتسع صدوركم
لاستقبالها


فانا فتاة فى العقد الثالث من
العمر غير مرتبطة واعمل فى احدى المدارس
الخاصة كمعلمة لمادة التربية الاسلامية
كنت اشعر دوما باننى تائه وعرفت طريقى بحب
الله والتقرب الية والحمدلله تقبلنى الله
وعلامة قبوله لى انه كان ييسر لى فعل كل
الخير والطاعات كنت اسمع الاغانى بكثرة
فدعوت الله تعالى ان لا اجد لذتى الا فى
طاعتة وبالفعل وجدتنى اشعر بضيق ولا استطيع
ان اتنفس فور سماعى لاى اغنية حتى ولو فى
الشارع فوجدتنى اكرهها وبشدة ..


.كنت اواظب
على الفروض فى الصلاة فاحببت السنن والقيام
وقراءة القران وهكذا صار بيا الحال اشعر
بلذه وراحة جميلة رغم وحدتى وتاخر حلمى بان
اكون زوجة وام...!!

ولكننى كنت متيقنه بان
الله تعالى سوف يرسل لى الزوج الصالح الذى
يعوضنى عن الظلم الذى قابلته فى حياتى
كثيراوالحمدلله كنت احمدالله واسترجع.

الى
ان جاء يوم وتعرفت فيه على شاب كنت لا انكر
ان فعلتى تلك حرام ولكن فى بداية الامر كان
مجرد معرفة عادية جدا وكان على وشك
الارتباط وحدثت مشكلة بينه وبين اهل من
اراد خطبتها فطلب منى ان احدثها ووجدت فى
ذلك خيرا كثيرا لاننى اساعد فى فعل طاعة وهى
الزواج وفعلا حاولت مع الفتاة ولكن اهلها
رفضوا ان تعود الامور كما كانت

ومن هنا بدء
الحديث بينى وبينه وعرض عليا الارتباط كنت
سعيدة جدا بهذا العرض وبدات فى حلمى وفى
بناء بيتى واسرتى وكان هناك عائق واحد فقط
ووعدنى انه سوف يحاول اصلاحه لنكون معا
وكنا نتحدث فى تلك الفترة كثيرا فى الهاتف
ورغم اننى كنت اشعر بانه خطأ ولكنى كنت ابرر
لنفسى باننى لا افعل ولا اتكلم فى محرمات
وبمرورو الوقت وكثرة كلامه معى تبينت لى
اشياء كثيرة فى شخصيته جعلتنى اشعر بالرعب
تجاهه

ولحد شهر رمضان كنت قريبة من الله
واواظب على كل الطاعات مخافة ان يذهب منى
هذا الشهر الكريم والحمدلله عدى رمضان ولم
اقصر فيه على حسب طاقتى وليتقبل الله منى

ولكنى بعد رمضان كثرت المكالمات بيننا
وشعرت باننى بعدت عن الله لا اصلى الا
الفروض ودوما تعبانة ولكنى لشعورى بالوحدة
كنت مشدودة الى هذا الانسان وخاصة انه كان
دوما يعشمنى بقرب موعد ارتباطنا وكنت اشعر
بسعادة ولكنها سعادة غير مكتمله وعدت لاسمع
الاغانى ثم تؤنبنى نفسى .

وفى كل مرة كنت
احدثه فيها اكتشفت فيه اشياء وعرفت من
خلاله على نوعية من الناس لا وجود لها فى
حياتى احسست بغربتى فى وسط معارفه ومن كان
قلبه متعلق بهم لا شئ بينى وبينهم مشترك هم
شئ وانا اخر فبدا القلق يساورنى وكنت اتسال
كيف قلب عرف هؤلاء وارتاح معهم سارتح انا
معه ونحن نقيضان..!!

وحينما كنت اصلى كنت
اشعر بالخجل من الله لانى مقصرة جدا واشعر
بالضيق وخاصة بعدما كنت اشعر براحة كبيرة
فى حضن الودود وانا ساجدة..بدات ادعوا الله
كثيرا وارجوه ومع كل دعاء كنت اكتشف الجديد
فى هذا الشخص وفعلا ماتوقعته منه وجدته ...!!

والحمدلله على كل حال وجدتنى عكس توقعى
وتوقعه لم ابكى لغدره ولم انفعل بل قمت
وصليت لله وتحدثت معه فى سجودى وبعد صلاتى
وشعرت بالراحة التى افتقدتها ووجدتنى
اشعرباننى اريد الصلح مع كل الدنيا وسامحت
من قام بخدعى وتجريحى واحتسبت ما حدث عند
الله واعتبرته ابتلاء من الله الاعود الية

شعرت بهذا وانا ادعى احسستنى باننى قد وجدت
نفسى ثانية وان الفترة التى عرفت فيها هذا
الشاب لم تحدث لم اتذكر سوا اخر مرة كنت
اسجد فيها لله بقلب مطمئن وبال هادئ ،

تذكرت
دموعى وانا ادعوه واناجيه ..شعرت بالسعادة
ثانية وتذكرت حينما كنت اتوسل الى الله ان
لا يجعل سعادتى الا فى طاعته...وعرفت ان
مامررت به كان فتنة من الله واختبار وحزنت
لاننى لم اوفق فيه ولكننى لم ارسب فقد كنت
اتعامل بكل حذر ولم اتحدث بما اخجل ان يعرض
عليا يوم القيامة...ولكننى كنت ضعيفة منتظرة
الحلم الذى تحلم به كل فتاة وتخيلتنى
وجدته..وماهو الا سراب وخداع من الشيطان

...ولهذا قمت بمحاولة تحويل هذا المعصية الى
طاعة فهاتفت هذا الشخص واعلنت له عفوى عنه
وطلبت منه ان يستغفر الله حتى يستطيع بدء
حياة كريمة هدفه منها حب الله وبناء بيت
مسلم واستغفرت الله كثيرا وحمدته انه
ارجعنى الية وجعل سعادتى فى طاعته..حمدته
لاننى لم استطيع التصالح مع الخطأ ولم اجد
راحة فى المعصية ...

والان انا اشعر بان تلك
الفترة سقطت من حساباتى وكان لم تكن لم
اتذكر منها شئ سوا اننى لا اشعر براحتى الا
فى طاعة الله عزوجل ..

وادعوه ان يسامحنى وان
يعفو عنى تقصيرى فى حقه وفى نوافله وشرودى
فى فروضه ..

ادعوه ان يتقبل منى توبتى
...واشكره لانه كان دليلى وكنت كلما دعوته
اظهر لى الحقائق وكشفها لى..اشكره لانه
اعطانى القدرة على العفو والتسامح وحب
الناس...

واشكركم ايها الموقع الفاضل لاننى
حينما فتحت موقعكم الان وجدت فى الصفحة
الرئيسية موضوع شعرت بان الله ارسله الى
وهو عن التسامح والعفو...

.ارجو من كل من يقرا
قصتى ان يدعولى بالمغفرة والقدرة على كظم
الغيظ وان اكون من من لهم حظ عظيم فى الاخرة


...السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
http://upload.islam2all.com/uploads/islam2all12309775060.jpg

آل فايع
(س 07:03 صباحاً) 01/10/2009,
بـنـ حالمه ـت
الرياض
----------------------



مرهـ كنت أناوخالتي وأختي مع أخوي
كنارايحين للسوق مواعدين بنت خالتي هناك
وعاد اخوي مايعرف السوق كل شوي يدق على زوج بنت خالتي عشان يوصف له المكااااان
وفجأه الجوال قفل خلص الشحن تبعهـ وجوال خالتي كمان خلص الشحن
شوفوا الحظ
عااااد اخوي يقول يالله بنرجع أناماأدل الطريق
ولكن إحنارفضناوقلنا بنكمل الطريق
يمكن نلقى السوق
وسبحان وأناجالسه
أستغفر
وبعد يمكن دقيقه أو أكثر
إلا السوق قدامنا
قسم أني عيوني دمعت
قلت سبحان الله
لكن
ضيعناالطريق مرهـ ثانيهـ
لكني مايئست
وأستغفر مرهـ ثانيهـ
وبعد ربع ساعهـ أو أقل
إلا السوق قدامنا
سبحانك ياربي ماأعظمك
وشكراً

http://cards.wahty.com/a/data/media/6/twbah8.jpg

آل فايع
(س 02:33 مساءً) 01/10/2009,
ولاءءء
-------------




لي تجارب كثيره مع الدعاء المستجاب لكنني لا استطيع تذكرها الان ...
ما اذكره الان هو ماحصل معي في هذه الجمعه...
كان الوقت قبل خطبة الجمعه وكان اخي يستعد للذهاب الى المسجد وكان عنده الة تسجيل صغيره اخذها من صديقه لتسجيل محاضره في المسجد لاحد المشائخ ..
وعندما اوشك على الخروج تذكر بأنه سيلتقي بصديقه في المسجد فأراد ان يأخذ المسجل معه
فلم يجدها ؟؟؟؟
يقول كانت قبل دقائق في يدي؟؟؟
كيف اختفت فجأه !!!!!!
بحثنا وبحثنا وبحثنا فلم نجد ..
بحثت معهم في جميع اركان البيت فتشنا كل زاويه!!!!!! لا اثر ..
تعبت من البحث وتذكرت دعاء الضاله ودعيت به وسبحان الله ماهي الا دقائق وهي في يدي وجدتها في مكان لم يخطر ببالنا ان تكون فيه فقد كانت بجوار اخي الصغير وقد سألناه مرراراً ان كان قد رأها فكان يجيب بالنفي


..........................


الموقف الثاني :

في نفس اليوم ذهبت مع اختي الى السوق لشراء بعض الحاجيات
و بينما نحن نمشي سوياً دخلت احد المحلات ظناً مني ان اختي تتبعني
ولكني التفت فلم اجدها خرجت من المحل بحثاً عنها.... ولكن بلا جدوى
وكان السوق مزدحماً بالنساء
احسست بالضيق فقد اقترب موعد عودتنا الى البيت
مضت دقائق وانا ابحث عنها واردد دعاء الضاله * حتى وجدتها واقفه في نفس المكان قبل ان نفترق
.....
منقول

---------------------------------
* فالدعاء الذي يدعو به صاحب الشيء المفقود، هو ما جاء عند ابن أبي شيبة في مصنفه والطبراني من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ما معناه: أن من ضاع له شيء فليتوضأ وليصل ركعتين وليتشهد وليقل: "بسم الله يا هادي الضلال وراد الضالة اردد علي ضالتي بعزتك وسلطانك فإنها من عطائك وفضلك" قال الحاكم رواته موثقون مدنيون لا يعرف واحد منهم بجرح. والله أعلم. المصدر: إسلام ويب

http://img378.imageshack.us/img378/2343/egabado3aaa0008nz3.jpg

آل فايع
(س 02:43 صباحاً) 02/10/2009,
@جمرةغضا@
-------------------


انا الحمدلله زي ماقلت لكم سابقاااا..انى جداا معجبه بهذا الموضوع والحمدلله الي لاحظته انى الحمدلله لك يارب من لازمت الاستغفار صرت مداومه على الصلوات بوقتها حتى لو كنت نايمه اقوم بوقت الصلاه لدرجه احيان على وقت اذان الصلاه افتح عيونى حتى لو كنت تعبانه نعسانه اقوم الحمدلله اصلى وارجع اناااام الحمدلله لك يارب ...
منقول بتصرف

آل فايع
(س 02:48 صباحاً) 02/10/2009,
المستغفرة ربها
---------------------



قصه حدثت مع اختي عن فضل الصدقه
اختي انجبت طفلا بعمليه قيصيريه اثناء العمليه الطفل شرب من السائل الذي يخرج من بطن الام مما ادي الي التهاب في رئه حاد واخذه الطيبب الي الحضان ومن الحضان الي العنايه المركزه اصبحت حالته تسوء والدكتور عطانا امل ضيعف علشان يعيش وان عاش احتمال يقعد في المستشفي اكثرالمهم كلنا احترنا شنو نسوي كان معاها خوي الكبير راح خوي طوول وصار يلحق الفقراء المسكين طول اليوم ويتصدق بنيه الشفاء الحمد الله عاش اللحين عمره 4 شهور ما فيه الي كل خير


قصة أخرى 00

فصل الصدقه قصه حدثت معي
كان شعري متقصف باهت وجاف واستخدمت جميع الخلطات والشامبوا والكريمه ولكن دون فائده وبعد ان سمعت عن فضل الصدقه اتصدقت بنيه الله يصلح شعري والحمد الله الخلطه من الاول مره اعطت نتائج حلوه وبدا شعري في تحسن ملحوظ كله من فضل الصدقه

http://up.asuclub.net/up/60f37b4b87f9fdb13e6c91e313dfea d21419452607.jpg

آل فايع
(س 02:50 صباحاً) 02/10/2009,
أحلامي روحي
الكويت
---------------------



عندي اخت لي في الله صالحه ماشاء الله ولاازكيها على الله

اهي مصرية -- وقالت انها لما كانت صغيرة تتذكر ان اخوها الصغير بلع ابرة !!

فودوه المستشفى واحتار الاطباء فيه وقالو راح نضطر نشق المعده وونشوف مكان الابرة لانها تتحرك !!

فتقول هذا خونا الوحيد من ست بنات تقريبا وحيل خفنا عليه

فاخذني ابوي وقال تعالي وياي ورحنا مكان اول مرة اشوفه في حي فقير وقربنا يم بيت مافيه نور قديم حيل وموحش وعطاني ابوي فلوس وقال

روحي للحرمة اللي بهالبيت وعطيها هالمبلغ واسمعي شنو تقولج وبلغيني

تقول وفعلا دخلت على حرمة عرفت انها ارملة وكان بيتها مافيه نور وعايشة على الفانوس !!

وكبيرة بالعمر وواضح عليها حالة الفقر -- فعطيتها المبلغ ففرحت وقالت روحي الله يفرجها عليكم يارب!!

فرديت لابوي وقال : شنو قالت ؟

قلتله-- قال خلاص انحلت كربتنا !!
استغربت

ردينا للمستشفى ونتفاجأان الابرة طلعت مع خروج اخوي ( كرمكم الله )

شوفو اليقين والاتباع -- سبحان الله


http://rowad-ryd.com/userfiles/444444444444_.jpg

آل فايع
(س 02:59 صباحاً) 02/10/2009,
بلاتينيوم

الدولة: ksa
----------------------



اخوي صار له حادث خطير من تسعه شهور

وتكسرت رجلينه وصار عنده نزيف في الرئه

واول مادريت من غير محد يدري رحت تصدقت بمبلغ بسيط

بنيه شفائه والله يابنات اسبوع الا ويقولون الرئه سليمه تمام

ورجلينه اللحين احسن بس عرجه بسيطه.

آل فايع
(س 03:15 صباحاً) 02/10/2009,
chweetee
-----------------


قصه سمعتها من معلمة الاسلاميه:

مره في رجل طالع من دوامه بسرعه بيعبر الشارع فشاف فقير عطاه مبلغ بسيط..
بعده بيوم حلم الرجل حلم لما فسره عند احد شيوخ التفسير قاله انت لما كنت بتعبر الشارع كانت راح تدعمك سياره وتموت*..
لكن لما تصدقت الله سبحانه وتعالى اطال في عمرك...

سبحاان الله..(الصدقه تطيل العمر**)


--------------------------------------
* الأعمار بيد الله ، لا يستقدم المرء ساعة ولا يستأخر ، ولكن كما قيل في الأثر صنائع المعروف تقي مصارع السوء0

** قد يكون بركة في العمر قصدت00

http://www.khieronline.com/Photos/%D9%85%D8%A7%20%D9%86%D9%82%D8 %B5%20%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D9 %85%D9%86%20%D8%B5%D8%AF%D9%82 %D8%A9(1).jpg
**

آل فايع
(س 03:16 صباحاً) 02/10/2009,
معلمة انجليزي
-----------------

لا اله الا الله
شفت على برنامج 60 دقيقة الامريكي يقولولك بامريكا سووا دراسة او بحث عن حالات غريبة مثل حالة رجل فيه التهاب مفاصل حاد و كانت حركته صعبه و يستخدم الكرسي المتحرك او العصا صراحة ماني ذاكرة
و جمب بيته مدرسه فكان يوميا يروح يساعد الجهال في تعلم القراءة و قراءة القصص لهم و مع الوقت صار يروح للمدرسة مشي بدون لا يستخدم اي وسيلة مساعدة فيقولون ان فعل الخير يطلق نفس الهرمون او الانزيم يساعد على الشفاء!!!!

آل فايع
(س 03:18 صباحاً) 02/10/2009,
ابله دلوعه
-----------------



فيه وحده كانت رايحه لسوق وسبحان الله تصدقت .. فجاءه سمعت انه ولدها صار له حادث بس سبحان الله ماصار له اي شي..لانه بالحظه اللي تصدقت فيها ولدها سوى الحادث وسبحان الله الحي القيوم صرف عن الولد كل شررر وكتب له عمر جديد .ووماصاار فيه اي شي

آل فايع
(س 03:22 صباحاً) 02/10/2009,
الشيهانه83
-------------------





الله يجزاكم خير ..اذكر قصتي مع الصدقات العام ابوي تعب علينا حييل لدرجه ان صارتله جلطات كثيره متتاليه في قلبه وراسه وكان يدخل العنايه المركزه كثير فقرروا انه لازم يسوي عمليه قلب بامريكا بالكويت ماعرفوله وراح امريكا والله يابنات بيوم العمليه ماتدرون شنو كانت حالتنا واحنا اهني بالكويت تاخر ابوي بالعمليات واندق على اخواني مايردون علينا وصارتا الساعه تقريبا 12 او 1 بالليل واحنا متضايقين حييل لان العمليه خطره حيل ولها مضاعفات صعبة فقمت طرشت حق كل اخواني وخواتي مسجات احثهم عالصدقة خاصه بالوقت هذا مع انه بالليل متاخر حتى استقطاع عن طريق البنك بالتلفون وانا تعمدت اتصدق لصندوق اعانه المرضى بس الاهم ان الكل يتصدق لان الموقف كان جدا صعب والحمدلله دق اخوى من امريكا يطمنا ان العمليه تمت بخير والحين الحمدلله ابوي صار احسن بس بعد مارجعو يسولف اخوي ان اثناء العمليه واجهت الدكاتره صعوبات ومضاعفات كانوا حيل خايفين وكان يتوقف قلبه ومارجع لقلبه النبض الا بعد الصدمات الكهربائية وصدقوني كل هذا الله سبحانه رفع عنه بالصدقات

http://www.gl3a.com/album/177784_1249517054.jpg

آل فايع
(س 06:56 صباحاً) 02/10/2009,
a7la_7b
-----------------



أنا مجربه الصدقه بأشياء كثيره وحلاته تتصدقين يوميا وتصير عاده عندك إنك تتصدقين يعني لما تروحين الدوام تتصدقين وإنتي رايحه السوق صدقوني الصدقه تبعد عنكم أشياء كثيره وأولها موتت السوء وتطفأ غضب الرب وصدقوني لما تتصدقون يوميا فلوسكم ماتقل لكنها تزيد

http://www5.0zz0.com/2009/09/20/07/708327128.gif

آل فايع
(س 06:58 صباحاً) 02/10/2009,
غرني زماني
-----------------



أنا أثر الصدقه بالنسبه لي عظيم وكل ماذكرته بكيت

تصدقت بشكل من الاشكال بـ نيّة إن ربي يهديني وألتزم واحافظ على صلاتي

الكلام هذا قبل رمضان بشهر وقبل رمضان باسبوع حسيت براحه بصدري وانشراح للصلاه وقراءة القرآن

وصرت احافظ على صلاتي وماطوف فرض واحافظ على السنن الرواتب وختمت في رمضان مرتين وإن شاء الله بختم ثالث مره

والتزمت بلبس عباية الراس وتركت الاغاني نهائيا وحافظت على ذكر ربي كل الاوقات .. وماعمري حسيت براحه مثل اللي احسها الحين كل مره احضر دروس دينيه ويتكلمون الداعيات عن حلاوة الايمان والراحه وكنت اضن انها كلام لكن الحين حسيت فيها وعرفت الراحه الحقيقه

إدعـو لـي بأن الله يـثـبـتـني جـزاكم الله خـيـر

آل فايع
(س 07:02 صباحاً) 02/10/2009,
أشكي فراغ العاطفة
-------------------





آنا شفت أثر الصدقة في أول رمضان ،،، دفعت البلى وكنت باشارع ونجيت من حادث بقيت أروح فيه

والحمدالله الله ستر

http://www.m5znk.com/up3/uploads/images/m5znk-d950fda6eb.jpg

آل فايع
(س 07:12 صباحاً) 02/10/2009,
اميرة اللافندر
---------------




الموضوع جميل
وعن نفسي جربت الصدقه وكان لها اثر كبيــــــــــــــــــــر في حياتي والله اقدر اقول سوت انقلاب مادي ومعنوي ابحياتي للاحسن طبعا ولما وقفتها
لاصار عادي خلونا انشجع بعض عليها لانها تزيد المال والعمر وبركه

http://muk2005.jeeran.com/islamic_pic/MUK9.jpg

آل فايع
(س 10:55 صباحاً) 02/10/2009,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعض الأمور أحببت التذكير بها في هذا اليوم 00






http://photos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc1/hs136.snc1/5811_137374996220_132042036220 _3810247_8213050_n.jpg




قراءة سورة الكهف

http://www.aldohafiles.com/up/20080913_1453242580.jpg



الاكثار من الصلاة على نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم

http://albetaqa.jeeran.com/azkar21.jpg



أخيرا لا تنس أخي آخر ساعة من يوم الجمعة ::

http://www.leema.jeeran.com/do3aa1.gif

آل فايع
(س 10:52 صباحاً) 03/10/2009,
بنتلي ابيض
-------------



مرحبا ابشركم تجربة الاستغفار وماكنت مصدقة كنت بوقت اختبارات بالجامعة
وابي اجيب مجموع علشان اتخرج وكنت خايفة
الا وزوجي يقولي بكرة الاثنين عندك موعد بمستشفى ولا نقدر انقدمة ولا اناخرة
رحت الموعد بعد الاختبار يوم الاحد وكنت خايفة ولا يفوتكم كنت عروس والاخ يبي اعيال وكانت الساعة 12 ظهرا وسويت عملية الصبغة الزيتية اذا سمعتوا عنها بغيت اموت المهم من التعب والالم مافي امل اذاكر وكنت نايمة طول اليوم بس قمت اصلي الفجر واطيح ابكى واستغفر مقهرة من زوجي ومن اني ماذاكرت وكنت استغفر وابكي لمدة ساعة مانساها تنفخ وجهي من البكى ورحت للامتحان وكنت اكتب ولا ادري وش السالفة ؟ اتصدقون اخذت بالمادة ممتاز ههههههههههههه **** الله اكبر


http://www.gl3a.com/sign/get-one-77.gif

آل فايع
(س 06:00 صباحاً) 04/10/2009,
نجم في السماء
----------------



اذكر معاملات التوظيف شوي كانت متأخرة بعد التخرج وفعلا كنت محتاجة هالوظيفة وكنت مكتأبة وحالتي حالة اذكر اني جلست مرة أستغفر وها تقريبا كان في الليل أعتقد بعد الساعة وحدة او ثنتين وصرت اقول استغفر الله العظيم الذي لا اله الاهو الحي القيوم واتوب اليه لاني وايد كنت اسمع بقول الرسول صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث وفعلا الصبح اتصلوا علي من الوزارة وماشاء الله كانت مفاجأة

http://forums.ozkorallah.com/imgcache/9278.png

آل فايع
(س 09:23 صباحاً) 04/10/2009,
فتح باب التوبة لمرتكبي الكبائر
---------------------------------


وفتح الله -عز وجل- باب التوبة والإنابة إليه والاستغفار بعد كل كبيرة من الكبائر حتى لا يقنط أحدٌ من رحمة الله -عز وجل- فها هي كبار الذنوب وعِظام الجرائم -الشرك والقتل والزنا- يفتح اللهُ الباب أمام مرتكبيها كي يتوبوا منها قبل موتهم.


للكاتب : الشيخ/ مصطفى العدوي

فتح باب التوبة لمرتكبي الكبائر


وفتح الله -عز وجل- باب التوبة والإنابة إليه والاستغفار بعد كل كبيرة من الكبائر حتى لا يقنط أحدٌ من رحمة الله -عز وجل- فها هي كبار الذنوب وعِظام الجرائم -الشرك والقتل والزنا- يفتح اللهُ الباب أمام مرتكبيها كي يتوبوا منها قبل موتهم.

قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (70) وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً} [الفرقان: 68-71].


وها هم أصحاب الأخدود:
الذين كفروا وظلموا حرَّقوا المؤمنين والمؤمنات، وقذفوهم في النار، وما كان للمؤمنين والمؤمنات من ذنبٍ إلا أنهم آمنوا بالله العزيز الحميد، هؤلاء أصحاب الأخدود الذين فرَّقوا بيم الوالدة وولدها، وقذفوا ولدها أمام عينيها في النار، وجلسوا على حافة الأخدود يتلذذون بمشاهدة أهل الإيمان وهم يُقذفون في النيران ويستمتعون بذلك، هؤلاء أصحاب الأخدود الذين اجتهدوا غاية الاجتهاد لصرف الناس عن دينهم، مع كل هذه الجرائم التي صدرت منهم يفتح الله لهم باب التوبة كي يتوبوا، قال -سبحانه وتعالى-: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} [البروج: 10].

فقوله سبحانه وتعالى {ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا} يُفيد أنهم لو تابوا قَبِل الله توبتهم، فسبحانك يا ربنا ما أحلمك وما أرحمك!!

وها هم قطاع الطرق:
تفتح أمامهم أبواب التوبة كي يتوبوا ويرجعوا عن غيهم وفسادهم، ويقطعوا عن الناس شرهم.

قال الله -تبارك وتعالى-: {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [المائدة: 33-34].

وها هم الذين أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات:
تفتح أمامهم أبواب التوبة والإنابة إلى بارئهم ومولاهم كي يتوبوا ويُقبلوا على عمل الصالحات وإقامة الصلاة وترك الشهوات.

قال -سبحانه وتعالى-: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (59) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً} [مريم: 59-60].

وهؤلاء الذين يرتكبون الكبائر البشعة من قذف المحصنات الغافلات المؤمنات بالزنا والفاحشة: تُفتح أمامهم (1) أبواب التوبة من هذا الذنب الكبير، فيقول سبحانه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النور: 4-5].

وها هو رجل قتل تسعة وتسعين نفسًا: ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فَدُّل على راهب فأتاه، ولكن للأسف راهب قليل العلم والفقه، أخبره أن لا توبة له فقتله فأتمَّ به المائة، ثم سأل عن اعلم أهل الأرض فَدُّل على عالم فأتاه فأخبره أن له توبة، فكان مآله بعد ذلك إلى رحمة الله -عز وجل- وتلقَّته ملائكة الرحمة على ما ورد في (الصحيحين) (1) من حديث سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ لَهُ مِنَ تَوْبَةٍ فَقَالَ لاَ ‏.‏ فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ فَقَالَ نَعَمْ وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُدِ اللَّهَ مَعَهُمْ وَلاَ تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ ‏.‏ فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ فَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ ‏.‏ وَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ ‏.‏ فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ قِيسُوا مَا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ ‏.‏ فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ فَقَبَضَتْهُ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ» قَالَ قَتَادَةُ: "فَقَالَ الْحَسَنُ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْتُ نَأَى بِصَدْرِهِ" [رواه مسلم]‏.‏

وكذلك هؤلاء القوم الذين لا يعقلون:
الذين نادوا الرسول صلى الله عليه وسلم من وراءِ الحجرات، لم يراعوا الأدب في ذلك، هؤلاء أيضا فتح الله لهم باب التوبة والمغفرة لِما صدر منهم إن هم تأدبوا، قال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4) وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [الحجرات: 4-5].

فسبحانك ربنا ما أحلمك وما أرحمك!! إذ ناديت العباد فقلت وقولك الحق: {وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً} [النساء: 110].

سبحانك، ما أوسع رحمتك وأعظم حلمك إذ قلت: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً} [النساء: 64].

ما أحلمك وما أرحمك وما أعظم عفوك وأجمل كرمك إذ قلت: {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء: 27].
وما أعدلك في كل ما قضيت به وحكمت!!!

فلك الحمد آناء الليل وأطراف النهار.




للكاتب : الشيخ/ مصطفى العدوي

http://www.fawakh.net/vb/members/7899-albums3-picture105.jpg

آل فايع
(س 09:31 صباحاً) 04/10/2009,
فقـط انصحنى ولاتجرحنــى ..!!
------------------------------------


فقد يواجه الانسان العديد من الصعوبات كثيرا مايقاومها ولكن يأتى عليه وقت ويشعر بالضعف ويشعر بالضياع ويريد فقط البكاء قد يكره الناس ويريد العزلة عنهم الناس ليس لهم ذنب وهو ليس له ذنب قد يكون الناس يحكموا فقط على المظاهر ولكن لايفكروا فى اى لحظة انه قد يكون مهموم ولذلك يتصرف هكذا!!!


اختكم بنوتة مؤمنة بالله ورسوله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فقـط انصحنى ولاتجرحنــى ..!!

نعم قد أكون مخطئة وقد أكون مذنبة

قد يكون مظهـرى لايليق بالفتاة المسلمة الملتزمة

وقد يكون شكلى لايليق بالشاب المؤمن

فحين ترانى تظن اننى لست مؤمن وحين ترانى فى المسجد اصلى بجانبك تنظر إلىّ بإحتقار واستعلاء وتقول فى نفسك أنا أحسن منـه وكيف يأتى يصلى وهو يذنب
....

قد تكون أخلاقى ليست حسنة بشكل كبير وقد أكون أخطئ فى تعاملاتى مع البشر وقد يكون فى جوانب شخصيتى سلبيات


ولـــكــن!!


لمـآذا تجرحنى حينما تنصحنى ؟؟!!

قد يكون فىّ خير

قد أكون حتى الآن أحاول أن أتغلب على سلبياتى

فلِمـا تقلل من همتى بنظراتك وكلماتك الجارحة

قد أكون مقبلة على ربى ومازلت فى بداية الطريق

مازلت اضع قدماى
قد ألتزم بأوامره

وقد يطلق علىّ الناس قول بأنى ،، ملتزمة ،،

وقد أخطئ وأتعثر فى الطريق

وقد لاتكون اخطائى وزلاتى لم اتغلب عليها كلها بعد

فلِمـا تقللون وتحبطوننى

لمــاذآ دائماً تنتقدونى؟؟!!

لماذا دائماً كل ماتروا فىّ سلبيات

وعندما أصلح تلك السلبيات تبدأوا بالبحث عن سلبيات جديدة لانتقادهااا

ولاتعطونى دافع ليحركنى لكى أأخذ خطوات للأمآم بل دائماً توبيخ مستمر موجه لى

لماذا عندما أحب أحد يتركنى

فقد يتركنى لاننى بدأت ألتزم بأوامر الله

وقد يتركنى لسلبيات فىّ مازلت أصلح فيهآ

لماذا لا تصبرون علىّ؟؟!!!

لماااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااذا؟؟؟
كلمة تخرج من أعماق قلبى أصيح بها فى كل آن

لماذاا؟؟

أشعر بالحيرة والضياع

لاأعلم من المصيب ومن المخطئ؟؟!!

أنا أم هم؟؟!!

هم أم أنآآآآ؟؟!!

لماااااااااااذا

رسول الله

لو كنت بيننآآآ

ياالله

اين أنتى ياامة رسول الله من رحمته

اين أنتى ياامة رسول الله من الصبر على العاصى

أين أنتى ياامة رسول الله من التخفيف من آلام المهمومين؟؟؟؟؟؟

أين نحن؟؟؟؟؟؟!!

الكل ينظر لنفسه وكأنه هو الوحيد المصيب وبقية البشر مخطئين

الكل ينظر لنفسه على انه مظلوم والحياة صعبة معه فيقسو على الآخرين بالرغم من ان قد يكون الاخرين جرحهم أكبر

أين (( حب لأخيك ماتحب لنفسك))

اين من يسر على معسر؟؟!!

اين هؤلاء

اين الذين قال فيهم الرحمن

((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِوَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ))

اين هم؟؟!!

اذا كنت تدعى انك داعِ الى الله

وتقسو على خلق الله وتسرع بالحكم الخاطئ والظن السيئ بالعاصى

فأرجوك لاتكن داعى الى الله
ارجوك ارجع الى سيرة الرسول وانظر كيف كان يدعو المشركين
نعم المشركين

ولكنك تدعو المؤمنين وانت مشمئز منهم
لاتنسى انك كنت فى يوم من الايام مثل هذا العاصى

ولاتنسى انه قد تكون انت ممتلئ بالذنوب ولكن الرحمن يسترك
وهو يظهر لك انه عاصى


قل لى كيف حكمت عليه؟؟!! ولماذا تحكم عليه؟؟!!

هل نحن من سيحاسي المخلوقات

الله يفرح بتوبة عباده ويحب توبتهم ويمهلهم

فمن أنت لكى تنظر لأحد نظرة احتقار؟؟

راجع نفسك وعد الى الصواب واستغفر الله وتب من هذا الذنب


وتذكر جيداً هذه الكلمات


قال النووي - رحمه الله - :

( قوله صل الله عليه وسلم «أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان وأن الله تعالى قال من ذاالذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك» معنىيتألى : يحلف، والألية: اليمين، وفيه دلالة لمذهب أهل السنة في غفران الذنوب بلاتوبة إذا شاء الله غفرانها) أ.هـ
[شرح مسلم (16/174)].



وعن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين أحدهما يذنب والآخر مجتهد في العبادة، فكان لايزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر، فوجده يوما على الذنب فقال: له أقصرفقال: خلني وربي، أبعثت علي رقيبا؟ فقال: والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك اللهالجنة، فقبض أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد: كنت بي عالما أوكنت على ما في يدي قادرا، وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار» قال أبو هريرة والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أو بقتدنياه وآخرته) [صحيح الجامع (4455)].

ويامن تنصحنى

لاتجرحنى

لاتقسو ولايكن دائماّ منك التوبيخ والنقد

فكثرة التوبيخ تشعر الانسان انه لافائدة منه وانه مهما فعل فهو سيئ الاخلاق ولايتغير للأحسن أبداً
ياامهات ويااباء واخوات واخوة ويااقارب ويامسلمين

رفقاً بالمسلمين

انصح ولكن برفق

فقد يكون الانسان غافل عن اخطائه

فاحرص حينما تنصحه الا تجرحه وألا تقول له كلمات جارحة

وااياك اياك من ان تفضحه وتظهر عيوبه للآخرين واتق الله

فهذا والله شئ كبير
.....
ويامسلم

يامن تشعر بهذه الكلمات التى كتبتها فى البداية

انما كتبت كل كلمة من قلبى وانا اشعر بها جيدااااااااا

مهما قست عليك الظرف فكن مع الله

واجه المسئ لك بوجه طليق

وواجه من جرحك بقلب صاف

لاتحمل لاحد كراهية فى قلبك

اجعل قلبك صاف
وتذكر انه لايرمى الناس بالحجارة الا النخل الرطب

وكن مثل هذه النخلة التى حينما تلقى بالحجارة تنزل رطب ليسعدوا الناس

كن مع الله ولاتبالى بما يقولون

ابدأ بإصلاح نفسك

وحاول تقبل النصيحة مهما كانت طريقتها

وفوض امرك الى الله

ومهما رحل عنك الاحبة وقسى عليك احب الناس الى قلبك

فكن انت من يبدء بالخير معهم
واعفو واصفح حتى يغفر الله لك

وكن مع الله


فوالله يكفيك اللله

(( أليس الله بكافٍ عبده ))

فعلى من تبحث لكى تشكى له همك وربك العباد يقول فإنى قريب

ولتجعل شعاااااااارك

إنى ذاهب الى ربى سيهدين

وتوكل على الله ولاتخف من احد
وقل حسبى الله ونعم الوكيل

وماصبرك الا بالله
فلا تشكى لأحد سوى الله
وقل فقط من كل قلبكـ

يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآرب
وهو اعلم بحآلك منـك

كلماااات لا اعرف لما كتبتها ولكنى اشعر بها

فقد يواجه الانسان العديد من الصعوبات كثيرا مايقاومها ولكن يأتى عليه وقت ويشعر بالضعف

ويشعر بالضياع

ويريد فقط البكاء

قد يكره الناس ويريد العزلة عنهم

الناس ليس لهم ذنب

وهو ليس له ذنب

قد يكون الناس يحكموا فقط على المظاهر ولكن لايفكروا فى اى لحظة

انه قد يكون مهموم ولذلك يتصرف هكذا!!!

احسنوا الظن بعباد الله ياعباد الله
واتركوا حساب العباد لرب العباد

اختكم

بنوتة مؤمنة بالله ورسوله- طريق التوبة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://www.qtrgate.com/up/files/q0ia881qgh310hh5cvt8.gif

آل فايع
(س 10:02 صباحاً) 05/10/2009,
قصتي في مواقع الزواج
----------------------------


فرسالة إلى أخواتِ الغاليات من بنات آدم وحواء رسالة أخطها بدم قلبي وبدمع عيني: أناشدكم جميعا يا فتيات الإسلام أن تستيقظوا من غفلتكم وشنوا حملتكم ضد هذه المواقع المضلة الفاسده المهلكة فأنا قد أنجاني منها رباً رحيما ولكن هناك من وقعوا في مصيدة الذئاب ... أعلموا أن أبواب السماء مفتوحة عودوا إلى الله ... لكل من تشتكي من تأخر الزواج أعلمي انه ما منعتي إلا لذنبٍ قد سهوتِ عنه أو لإختبار صبرك من رب العالمين


راجية رحمة ربي

هذه قصتي في ظلال مواقع الزواج
فاقسم بالله
أن ماذكر فيها هي حياتي التي كنتُ بها
وذكرتها هنا للعبرة والعظة وأرجو الدعاء لي
بالهداية وأن يثبتني الله على دينه ولم
أذكرها لأكون محطة حديثٍ وتعليقٍ لهذا وذاك
فلتتقوا الله في كل كلمة تكتبوها وتمسني
بسوء...

(( أرجو نشرها في كل المواقع ولا
تنسوا :: أن الدال على الخير كفاعله وأرجو
عدم تغيرها أو الزيادة بها أو نقصها
وأُشهدوا الله على ما تفعلون ))..

كانت الرغبة المتأججة بداخلي بزوجٍ صالحٍ
يشاركني حياتي بفرحها وحزنها زوجاً يكون لي
عوناً في هذه الحياة وعوناً على بلوغ أعلى
مراتب الآخرة وكذلك اشتعال نيران الأمومة
بداخلي أول بدايات سيري بهذا الطريق لا
سيما أن أهلي كانوا يرفضوا من يتقدم لخطبتي
بسبب دخله المتدني أو سوء أخلاق أهله ... الخ


فأردت أن أجد بنفسي الزوج الذي يتفق مع شروط
أهلي ورغباتي فالجات إلى مواقع الزواج بحكم
تعدد الرجال وأصنافهم قمت بالتسجيل فيه
كمتطلب أساسي وبدأت أبحر في شواطئه ومن أول
تسجيل ولم يمضي على وجودي أكثر من يوم فوجئت
بالردود الكثيرة وكل واحدٍ منهم يعلن رغبته
الصادقه بالإرتباط فرحت كثيراً

وقلت هنا
سأجد ضالتي هنا سأجد مبتغاي ولكني نسيت
أنني في بحر النت وأن الذئاب يترصدوا
للفتيات في كل مكان بدأت أعتذر لهذا وأرسل
قبول لذاك فكان المتعارف عليه بالموقع أنه
عندما تجدي شخص وتعجبين ببياناته تقومين
بالرد عليه بالموافقه ويتم تبادل الاميل
لدخول الماسن حيث تتعرفي أكثر على هذا
الشخص ثم بدأت رحلة الماسن ومن هنا بدأتُ
أكتشف هدف هؤلاء الشباب فمن أول مرة يبدءون
بالحديث عن الجنس فوجئت كثيرا وعرفت أنهم
يريدون الجنس فقط فقمتُ بحذفهم


واستمريت
على هذا الحال وقمتُ بالتسجيل في أكثر من
موقع وقد هاتفت بعضهم واستمريت قرابت
الأربع شهور وأنا أهاتف بعض من أحسست
بالارتياح معهم ولكن كنت أحادث أكثر من
شابٍ وعندما بدءوا يتحدثوا عن الجنس كنت
أساير بعضهم ولكنني كنت أشعر بداخلي بحقارة
نفسي ودناءتها ولكن كنت أقول
لابأس من أجل البحث عن زوجٍ


كنت أتكلم مع
بعضهم في الغالب في آخر الليل تناسيت أن هذا
الوقت هو وقت رحمة وقت نزول الله عز وجل
بعظمته وكبرياءه إلى السماء الدنيا ليسأل
عباده هل من داعي فأستجيب له هل من مستغفرٍ
فأغفر له آآآآه من تفريطي..


.وكنت أكتشف أن
هذا متزوج وهذا قد وصل عمره للـ 35 بدون زواج
لأنه وجد الحرام متوفر وكما يدعي بقوله أن
الزواج مسؤليه وكان يحكي لي عن سفرياته
المحرمة وآخر شاذ يريد أن يمارس كما يمارس
بالتلفاز وآخر يريدها علاقة حبٍ فقط وآخر
يريد أن يراني في شقه ...إلخ رأيتُ وسمعتُ
عجبا منهم والمشكلة أنهم في بداية المكالمة
يتصنعوا البراءة والطهر والرغبة الصارمة
في الستر والبحث عن الحلال


ولكن سرعان ما
تظهر أنيابهم وأنزلت بنفسي إلى مستواهم من
القذارة وممارسة الجنس عبر الهاتف ... ومع
ذلك أستمر بحثي في المواقع عن هذا الرجل
الذي أتمنى أن أجده رجلاً يحترمني ويقدرني
كأنثى ولكني نسيت أيضا أنه لا يوجد رجلاً
سيقدر امرأة أهانت نفسها في التعرض لمواقع
الزواج والتي كان من المفروض أن تكون هذه
المواقع ارتقاء لنا ومعالجة مشكلة العنوسة


ولكن للأسف كانت مجرد استغلال الشباب
للفتيات وللمطلقات وللأرامل استغلال ضعفهن
وقلة حيلتهن ... ومع مرور الأيام وبحثي جار
حتى التقيتُ بشابٍ كان كما كنت أصفه رائع
وجدته وشعرت بأنني أسعد إنسانه وجدته كما
أردته فتطور موضوعي معه من الماسن إلى
المكالمات الهاتفيه تعلقتُ به كثيراً
وأحببته كما كنت أعتقد كنت أتخيله بأنه
سيكون زوجي وأباً لأولادي وأشعرني هو
برغبته الكبيرة بي


و من ثم طلب رؤيتي عندها
وافقت دون تردد ولا تفكير وغفلة عن ربي وخنت
ثقت أهلي بي وتم اللقاء بيننا وحصل ما يحصل
بين أي فتاة وشاب ولكن لم يتجاوز الموضوع
الخطوط الحمراء...بعد ذلك طلب مني إلغاء
عضويتي من الموقع وفعلت ذلك وألغيت عضويتي
بجميع المواقع ظناً مني أني وجدت فارس
أحلامي وهو أيضا الغى عضويته واستمريت معه
قرابة 6 أشهر وأنا بإنتظار أن يخبرني انه
سيحادث أهله برغبته بالزواج ولكن دون جدوى
كنتُ أُلمح له بأنني سوف أكمل دراستي
بالخارج رغبة بأن أختبره هل هو صادق أم كاذب
ولكن كان هذا التلميح متأخر واستيقاظي من
الغفلة متأخر أيضاً وللأسف كان جوابه أن
قال لي وبكل برود سافري للدراسة وأنا
سألحقك هناك بين وقت ووقت لرؤيتك وهنا
أظلمت الدنيا بوجهي


وتأكدت أنه مجرد ذئب
آخر عرف كيف يستغل ضعفي ورغبتي بالزواج
فهنا قررت أن أخبره بأنني قد خُطبت وعندها
قرر أن يأخذ رأي أهله بالموضوع فأخبرني بأن
أهله لن يرضوا أن يزوجوه من خارج العائلة
هنا تألمت وأخبرته أنه لا داعي للاستمرار
بالعلاقة دام أن كل شي اتضح وأنهيت ما كان
بيننا حزنت حزناً شديداً بكيت وعزلت نفسي
في غرفتي يومين أبكي في حيرةٍ من أبي وأمي
اللذان لا يعلمانِ شيئا... وكنتُ وقتها قد
أنهيت دراستي الجامعية وقد مر 7 شهور من
إنهاء دراستي...


وفي يومٍ من الأيام والذي
كان له أكبر الأثر بتغيـر حياتي واستيقاظي
من غفلتي هو يومٌ سمعت شيخاً وهو راقي قصته
طويله ولا داعي لذكرها هنا ولكن قال لي آيه
من كتاب الله .

(( لا يغير الله ما بقومٍ حتى
يغيروا ما بأنفسهم ))

هنا أختلت موازيني
وأستيقظت من غفلتي ففكرت بحياتي وماذا فعلت
وماذا جنيت.. طرقت أبواب الناس ونسيتُ باب
علام الغيوب ... سلكت الدرب الحرام سنة كاملة
وأنا أتخبط بهذه المواقع تركت التضرع
لله...نسيت أن ما بني على باطل فهو باطل...
نسيت أن لي رباً رحيما يجيب دعوة المضطر إذا
دعاه ... هنا بدأتُ صفحة جديده من حياتي طلبت
من والدي تغير رقم هاتفي وتحججت بأني أريد
أن أغيره لشبكة أخرى فوافق على طلبي وبدأت
رحلتي وحياتي الجديده مع خالقي ندمت ندما
على ما فعلت بدأت أحافظ على صلواتي وأتوسل
إلى ربي أن يغفر لي تقربت إلى ربٍ رحيم
وتركت كل شيئٍ من أجله ( من ترك شيئاً لله
عوضه الله بخيرٍ منه )


وهاأنا على هذا
الطريق الجديد قرابة ثلاثة شهور وانا أنعم
براحة في قلبي وصفاءٍ بفكري وطمأنينه بصدري
وأن كل نفسٍ لن تموت إلا بعد استكمال رزقها
فوالله الذي لا إله إلا هو أنني أشعر بأن
ربي سيحقق مطلبي في القريب العاجل وأملي به
كبير وانعكس رجوعي لله في كافتي أفعالي فقد
أصبحت أراقب الله تعالى في كل ما أقوم به ...
أنني أشعر بالندم فيما فرطت بجنب الله
تعالى ...


ولكن علمت أن ربي قد أخر زواجي
لحكمة وهاهي هذه الحكمة تتجلى أمامي الآن
فقد عدت لربي ولو أنه رزقني الزوج وأنا في
غفلتي لستمريت بهذه الغفلة حتى ألقاه ولكن
أراد أن يهديني إلى طريقه وكنت أتخبط قبل
ذلك في تضييع الصلوات وقلة الذكر ومهاتفة
الشباب ...


فرسالة إلى أخواتِ الغاليات من بنات آدم
وحواء رسالة أخطها بدم قلبي وبدمع عيني:
أناشدكم جميعا يا فتيات الإسلام أن
تستيقظوا من غفلتكم وشنوا حملتكم ضد هذه
المواقع المضلة الفاسده المهلكة فأنا قد
أنجاني منها رباً رحيما ولكن هناك من وقعوا
في مصيدة الذئاب ... أعلموا أن أبواب السماء
مفتوحة عودوا إلى الله ... لكل من تشتكي من
تأخر الزواج أعلمي انه ما منعتي إلا لذنبٍ
قد سهوتِ عنه أو لإختبار صبرك من رب
العالمين
وذلك ليسمع صوتك وأنت تناديه إن
ربي ليفرح بتوبة العبدِ ولو أننا لم نخطئ
لذهب بنا ولأتى بقومٍ يخطئون ويتوبون إليه
أخرج مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( والذي
نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء
بقوم يذنبون ويستغفرون الله فيغفر له)
قال تعالى :

( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ
أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا
تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ
اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
[الزمر : 53]


وقول الله تعالى في الحديث القدسي:-
((يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك
على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو
بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت
لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب
الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً
لأتيتك بقرابها مغفرة ))
رواه الترمذي من حديث أنس وقال الألباني
حديث حسن.


فأهم شيئ التوبة التوبة والرجوع إلى الله
تعالى وترك المعاصي وهجر محادثة الشباب بأي
طريقة كانت بالماسنجر أو الشات...الخ
ورسالة إلى أخواني أبناء آدم وحواء:
فلتتقوا الله في أخواتكم في الله ولا
تستغلوا ضعفهم وعواطفهم الجياشة ولتعلموا
أن لكم أمهات وأخوات وسيكون لكم بنات وأن
الزمن دوار فما فعلته ستجده بأهل بيتك وأن
الله تعالى يمهل ولا يهمل (من زنا يزنى ولو
بجدار بيته) وأن الذنوب تختم على قلب صاحبها
بالظلام فعند ذلك لا يشعر بالحلال ولا
بالحرام ..

اتقــــــــــــــــــــــــوا
الله تعالى ولتتوبوا إليه ذهب من عمرنا
الكثير ولم يتبقى إلا القليل...

قال تعالى في كتابه الكريم ((يَوْمَ
تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ
وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا
كَانُوا يَعْمَلُونَ ))

الأخت - راجية رحمة ربي
هذه قصتي بإختصار شديد...
حررت بتاريخ ::
3/10/1430
طريق التوبة

http://up.lm3a.net/uploads/d0b2a65c9c.gif

آل فايع
(س 06:29 صباحاً) 06/10/2009,
مذهله جدة
-------------



قصتي مرره كنت بحرم وخرجت من الفندق على الحرم متاخر وزحمه كانت ليله وتريه المهم عالم عالم ماشالله يارب يقبلنا كلن عنده حتى البوابات قفلوها المهم دخلنا سبحان الله الحرم وكنت انا استغفر وخليت امي تستغفر تخيلو يابنات في الزحمه الرهيبه هذه ولا في مكان من بين المصلين ونحن نمشي جا عسكري قلنا تبغبوا تصلو طبعا قلنا ايوه المهم المكان الى وقفنا في كان اول صف من الحريم وكان تبان باب الكعبه قدامنا سبحانك ربي استغفرك واتوب اليك

http://www.al-fr.net/up/as55211.jpg

آل فايع
(س 10:11 صباحاً) 06/10/2009,
متهمني بغلاه
-------------------




أبشركم الحمدالله في أموور تيسرت لي بفضل الله ثم الإستغفار

أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله

http://www.khayma.com/islmbgd/allah129.jpg

آل فايع
(س 09:45 صباحاً) 07/10/2009,
راجيه الفرج
----------------


استغفر الله واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته

استغفر الله عدد ما استغفره المستغفرون وعدد ما حمد الحامدون وعدد من اذنب وتاب الي الله

الحمد لله كل امورى تيسرت بالاستغفاااااااااااااااااااااا اااار

http://upload.q8manar.com//uploads/images/domain-98d028f892.gif

آل فايع
(س 09:49 صباحاً) 07/10/2009,
mathic.planet
--------------------------

من الاستغفار وجدت راحة البال والله الشاهد بذلك وسبحانه اذا حصلت اي مشكلة اشعر بان هذه المشكلة بسيطة واتقبلها بصدر رحب والحمد الله وانا بالفعل كنت مخطاة عن تغيبي بفضل الاستغفار .....الان اصبحت مدركة لاهمية في سن 26 سنة اكتشفت ما اهمية الاستغفار لله الحمد .........والمهم اني ادركت اهميته وانا على قيد الحياة ,,,,


http://up.qatarw.com/get-10-2008-qatarw_com_slk9q682.gif

آل فايع
(س 10:02 صباحاً) 07/10/2009,
إلى كل مبتلى بالحب ....إليك تجربتي
----------------------------------------


بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي و أخواتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: اكتب إليكم قصتي وحكايتي مع الحب, ثم توبتي إلى الله عسى الله أن ينفع برسالتي هذه عاشقا وقع في براثن هذا الوحش المخيف , لكنه يريد أن يتوب إلى الله ويعود إليه و إنما أكلمكم اليوم من باب المريض الذي سبقكم إلى العلاج وأحب أن يدلكم عليه حبا لكم وإشفاقا عليكم فأنا عندما ابتليت بهذا البلاء كنت أتمنى لو جاء احدهم ودلني, وبصراحة أشد كنت أقول عندما أقرأ الاستشارات وأسمع آراء المشايخ والعلماء والدعاة أنه كلام نظري لأنهم "ربما" لم يجربوا هذه المشكلة ولم يعانوا منها كما نعاني ن


أبو عبد الله

بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي و أخواتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

اكتب إليكم قصتي وحكايتي مع الحب, ثم توبتي إلى الله عسى الله أن ينفع برسالتي هذه عاشقا وقع في براثن هذا الوحش المخيف , لكنه يريد أن يتوب إلى الله ويعود إليه

و إنما أكلمكم اليوم من باب المريض الذي سبقكم إلى العلاج وأحب أن يدلكم عليه حبا لكم وإشفاقا عليكم فأنا عندما ابتليت بهذا البلاء كنت أتمنى لو جاء احدهم ودلني, وبصراحة أشد كنت أقول عندما أقرأ الاستشارات وأسمع آراء المشايخ والعلماء والدعاة أنه كلام نظري لأنهم "ربما" لم يجربوا هذه المشكلة ولم يعانوا منها كما نعاني نحن الشباب منها , فها أنا ذا أحب لكم من الخير ما أحب لنفسي وأكلمكم كإنسان جرب الحب وعانى منه وبعون الله تعالى شفي وعاد إلى ربه............. فاسمعوني جزاكم الله خيرا.

اسمي أبو عبد الله من سورية , وعمري 25 سنة أدرس في الجامعة وأعمل في نفس الوقت في مجال الكمبيوتر, متدين , والحمد لله أعشق الإسلام والصالحين من أهله . وهوايتي المفضلة كسائر شباب اليوم الجلوس أمام الانترنت.

بدأت مشكلتي عندما كنت أجلس مرة أمام النت وشعرت بالملل الشديد من تصفح المواقع , فأحببت أن أتسلى قليلا وقلت لا مانع من دخول موقع دردشة والتحدث مع الناس بأي موضوع مفيد فدخلت . وهناك وجدت الشباب والشابات يتحدثون ويضحكون ويمزحون ولأني أردت فقط التحدث بالمواضيع المفيدة لم أشاركهم وانتظرت قليلا.


أردت أن أقوم أنا بطرح الموضوع المفيد لكي نتحدث به ولكنني علمت أن لا مجال هنا لأحاديث الدين والتقوى لأنني سأبدو حينها كرجل يلقي خطبة وموعظة في صالة سينما مكتظة بأهل السوء فتراجعت.... واستطعت الدخول من باب الشعر والأدب لأنني أحب الشعر كثيرا وبدأت بكتابة الأشعار دون أن أطلب مشاركة أحد معي ولكن البعض من الشباب والشابات أحبوا شعري وصاروا يطلبون مني أن يشاركوني ومنهم من يطلب التحدي بالشعر, وهكذا أصبحت هذه الدردشة مكاني المفضل وبنيت فيها عدة صداقات من وراء الشعر والأدب.

كانت إحدى هذه الصداقات مع فتاة ,علمت فيما بعد أنها شاعرة ولها مشاركات عديدة في كثير من مواقع الشعر والأدب , ويشهد الله أنها كانت فتاة خلوقة جدا في حديثها ومشاركتها داخل الدردشة , حتى صرت أعلم أنها لم تدخل هذه الدردشة إلا من باب التسلية فقط وطرد الملل تماما مثل حالتي..................

جلست مرة أمام النت وقمت بتسجيل الدخول إلى المسنجر و تفاجأت بطلب إضافة من شخص لم أسمع بإسمه من قبل فوافقت وإذ به هذه الفتاة التي تعرفت عليها من موقع الدردشة فهي كانت تدخل باسم مختلف عن اسم بريدها.

رحبت بها كثيرا وبصراحة فرحت بهذه الخطوة فهي كانت فتاة مؤدبة جدا - هكذا استنتجت من حديثها بالدردشة - وقالت لي أنها لم تقم بإضافتي إلا لأنها أحست بأني شاب خلوق ومؤدب من خلال الدردشة.

بدأنا منذ ذلك اليوم الحديث على المسنجر, وتركنا شيئا فشيئا موقع الدردشة ذلك . وأقسم بالله لم يكن حديثي معها إلا بالمواضيع المفيدة والقيمة حيث كنا نتبادل وجهات النظر في كثير من الشؤون كما كنا نتبادل الروابط والمواقع المميزة كما كنا نتبادل الكتب التي كنا نقوم بتحميلها من مواقع الكتب المجانية.

بقينا على هذه الحالة فترة زمنية لا بأس بها , ثم تطورت العلاقة حين طلبت مني أن نلتقي بالجامعة وعندها أحسست بالحرج الشديد فأنا شاب معروف بين أصدقائي بالتدين والالتزام ولم أكلم فتاة من قبل وإذا رأوني مع هذه الفتاة ماذا سيقولون عني.

ولكن في نفس الوقت كنت أخشى أن أفقد صداقة هذه الفتاة إذا لم أوافق فوافقت والتقينا في الجامعة.

كانت فتاة محجبة شديدة الجمال والحياء وتفاجئت بشدة حيائها فكيف طلبت مني اللقاء وهي بهذا الحياء.

وهكذا بدأنا نمطا جديدا في علاقتنا ,وكثرت اللقاءات ,أما الحديث على المسنجر فكان بشكل يومي لمدة ساعات, وعندما لا نكون سوية على المسنجر أو في الجامعة فكل عقلي معها أفكر بها وما سأحدثها عنه حتى بدأ يظهر ذلك علي من كثرة الشرود والتفكير وحتى الاستماع إلى الأغاني..

ولأنني شاب متدين والحمد لله فأصدقائي متدينين ومحترمين وقد علم بعضهم بقصتي وصاروا ينصحونني ولكن لا جدوى.

فكرت كثيرا , وعلمت بعدها بالسبب الذي لا يسمح لي بترك هذه الفتاة واعترفت لأحد أصدقائي به ألا وهو التعلق بالفتاة وبداية إحساس بشعور الحب اتجاهها.

نعم كان بداية الحب , وهنا أحسست بالخطر فأنا لست مهيأ للزواج بعد فأمامي الكثير من العقبات , وإذا استمريت مع هذه الفتاة على هذا النحو حتى تتهيأ لي ظروف الزواج فهذه مشكلة كبيرة وبحاجة إلى حل سريع.

عدت إلى ربي دعوته بكيت أمامه سألته استخرته........ استشرت أصدقائي المقربين لم اترك وسيلة للبحث عن حل...................

كان الحل الوحيد واضحا جدا وصعبا جدا ....يجب أن أترك الفتاة حتى لا أتعلق بها أكثر فالخوف كل الخوف من الوصول إلى نقطة اللاعودة ..........................وقد وصلتها.

لو أردت يا أخوتي أن أكلمكم عن نفسي في تلك الأيام لكتبت الصفحات الطوال ولكنني أجتهد بالاختصار قدر الإمكان.

سبحان الله

هذه هي سنة ربي في كونه أن يكون الدواء مرا علقما فكيف أستطيع أن اترك هكذا فتاة ......ولماذا ؟
لم نتكلم بسوء يوما ولم نقم بفعل سيء يوما .......ولكن ...............
"الحلال بين والحرام بين"

بدأت اشعر بالتعب النفسي الشديد جدا وبالعصبية الشديدة تغيرت حالي وساءت شخصيتي ومل مني أقرب الناس إلي وعلمت حينها أن لا ملجأ لي إلا الله ولن يساعدني إلا هو فأسلمته نفسي وقلت بكامل استسلامي له
"اللهم افعل بي ما أنت أهله وأغثني"


في تلك الأيام بدأت دولة الإرهاب الصهيوني محرقتها في غزة الأبية وكنت شديد الاهتمام والاستماع للأخبار بصراحة كنت أشعر بكثير من الحزن على أهل غزة ..وكثير من الحقد على أنفسنا لأننا لا نقدم لهم شيئا سوى الحزن عليهم والدعاء لهم...وفي الوقت نفسه قليل من الفرح من نفسي لأن تلك الفتاة وإن استطاعت أن تأخذ كل عقلي وقلبي وتفكيري ولكنني والله ما زلت احتفظ لربي وديني وأمتي بلب القلب وجوهر العقل, فكان هذا هو الحصن الأخير الذي إن وقع وقعت والذي قررت حين شاهدت مناظر الأطفال والأمهات أن أدافع عنه مستعينا بربي وصحبة الخير .

قررت أن أمهد لها الموضوع تمهيدا فأولا اعترفت لها بشعوري اتجاهها وأنني بدأت أحبها ولكنني في الوقت نفسه أخشى من التعلق بها بشكل أكبر لأنني لا استطيع أن أتزوجها في الوقت الحالي.

اعلموا يا أخوتي أنكم إن صدقتم الله صدقكم وإن نصرتموه نصركم فعندما قلت لها ذلك الكلام طلبت مني هي أن نخفف من لقاءاتنا عبر النت وأن نتوقف عن لقاءات الجامعة وقد كنت أتوقع منها الغضب و الانفصال.
عندها تشجعت أكثر وقمت بكتابة رسالة طويلة أرسلتها إلى بريدها أشرح لها فيها وجهة نظري و يجب أن يذهب كل واحد منا في سبيله.

وكانت كما عهدتها وعرفتها الفتاة الواعية المثقفة المتدينة ففهمت كلامي واستوعبته , وقررنا أن نترك بعضنا وفي ذهن كل واحد منا نظرة ملؤها الاحترام والتقدير للآخر.

والله يا أخوتي لم يكن الأمر بالسهولة التي تتصوروها , فاسمها لم استطع حذفه من المسنجر فورا وعندما كنت أرى أنها قامت بتسجيل الدخول كنت كمن يجلس على نار والله , حتى أعانني الله وحذفته وعملت له حجب .
وشيئا فشيئا عدت لحياتي الطبيعية وتعودت على غيابها ولله الحمد والمنة والثناء الحسن.

فلكل مبتلى بالحب ......مشتاق إلى ربه ........حزين على نفسه ........ أهديه نصائحي :
1- اعلموا يا أخوتي أن الخطوة الأولى هي من مسؤولياتكم وليست من مسؤولية احد غيركم فإن أنتم لم تقرروا بعد ولم تستطيعوا التقرير فلن يفيدكم أي شيء .
اصدقوا الله يصدقكم واستعينوا بالله ولا تعجزوا.

2- ; اعلموا يا إخوتي أن أعداء الأمة يريدونكم انتم . نعم انتم .و والله إن بوش في بيته الأسود و اولمرت في وكره الحاقد ليفرحون اشد الفرح عندما يعلمون أن شباب وشابات المسلمين على النت يتغزلون ويعشقون وان المسلمين في العراق وفلسطين وأفغانستان والصومال والشيشان وغيرها من بلاد الإسلام لا يأبه احد لهم ولموتهم ولقتلهم.


فالله الله يا أخوة ............هل من صفعة منكم على وجه أعداء الأمة بترككم لما يغضب الله سبحانه منكم.
الله الله يا أخوة الإسلام ............لا يهزمن المسلمون من قبلكم .......لا تكونوا ثغرة يلج منها أعداء الدين إلى أمته
يا شباب الإسلام .......... اشتقنا إلى سيوف أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فهل من مشمر بينكم؟
يا شابات الإسلام .............اشتقنا إلى خديجة وعائشة و أم عمار وخوله فهل من مجيبة بينكم ؟
إخوتي............... نصرة لغزة وفلسطين ولبغداد والعراق ولكل أم ثكلى وأب مفجوع وطفل يتيم وشهيد كريم.......................
قولوا من كل قلوبكم

" ربنا إنا ظلمنا أنفسنا ظلما كثيرا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"

كلمة واحد فقط ......... هل تريد أن تنصر المسلمين؟
"تب إلى الله"
3- اعلم انه أمر صعب ولكن صدقني فقط في البداية ولا تستعذب عذاب الحب فإنه مهلك لك ولعقلك وجسدك وإيمانك.
4- لنضع يدنا على الجرح ولنتكلم بصراحة ...........هل ترضى لأختك أن تقوم بما تفعله أنت مع بنات المسلمين .............عندنا في سورية يقولون" ما لا ترضاه لبناتك لا ترضاه لبنات الناس
span>".
5- عليك بالصحبة الصالحة ابحث عنها وستجدها ........وأنا مشتاق إلى السائرين إلى لله عسى الله يقبلني بهم ومعهم ونكون أخوة في الله .
6- ابتعد عن التفكير والفراغ و املأ وقتك بما يفيدك وبأي شي تريد ..... المهم لا تجلس لوحدك وتدع للشيطان عليك سبيلا.
7- الإنسان يا أخوتي يميل بطبيعته إلى الجنس الآخر فابحث أيها الشاب وأيتها الشابة عن الطريق الأمثل ألا وهو الزواج .
8- ابتعد عن كل ما يذكرك بالطرف الآخر وخصوصا الغناء والشعر الغزلي .
9- اعلموا يا أخوتي أن علم الانترنت والاتصالات هو سلاح العصر كما كان النفط سلاح العصر الذي مضى , وان الأمة التي ستملك هذا العلم وتحوزه ستملك العالم , وأمتنا قادرة بإذن الله على أن تملكه وتكون السباقة فيه . فهيا بنا نجعل منه سلاحا للإسلام والنبي عليه الصلاة والسلام ...سلاحا لهم لا عليهم.
10-

إلى المشرفين أقول: أعتذر عن الإطالة و جزاكم الله ألف خير عن الإسلام وأهله .
الرسالة بين أيديكم افعلوا بها ما شئتم ووالله ما أرسلتها إلا من كثرة ما رأيت من مشاكل الشباب المطروحة بين أيديكم فأحببت المساعدة.

اللهم أصلحنا واهدنا ودلنا وأرشدنا وأعنا وكن معنا وانصرنا واجعلنا لحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم قرة أعين.
اللهم ارزق شباب المسلمين زوجات صالحات وارزق بنات المسلمين أزواجا صالحين.
اللهم أعنا أن نجعل علم الانترنت علما في سبيلك ولنصرة نبيك ودينك.
اللهم اغفر للشباب والشابات فإنهم لا يعلمون , وإن علموا فإنهم ضعفاء , إنهم لم يعصوك جحودا بحقك وإنكارا لعظمتك , وإنما ضعفت نفوسهم فقوها يا رب
واغفر للضعيف يا قوي وسامحه
آمين اللهم آمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
طريق التوبة

http://www.da3yat.com/vb/uploaded/10493_1240253171.jpg

آل فايع
(س 10:12 صباحاً) 07/10/2009,
ضائعه بسبب وهم الحب
-------------------------



تعرفت على هذا الموقع من حوالي ثلاث اسابيع..وتقريبا نشرته بين اقاربي واصداقائي..قصتي لا تختلف كثيرا عن قصص العديد من الفتيات التائبات تعرفت على شاب عن طريق الهاتف الخلوي ..وكنت متخرجة من الجامعه وانتظر الوظيفة وللفراغ الذي كنت اعيشه تعرفت عليه بعد عدة محاولات منه لكي يكلمني واخيرا سقطت في شباكه...ويا ليت الزمن يعود للوراء لكي اقفل الهاتف ولا اكلمه.. قصتي من هذا الشاب استمرت حوالي 7 سنين وكان فيها الحب والخداع والكذب والمشاكل التي قد تستمر لاكثر من شهرين بدون اتصال ولكن الشيطان يرجعنا مره اخرى ونكمل مشوار الحب والوهم ..من بداية حياتي وانا متفوق


ضائعه

تعرفت على هذا الموقع من حوالي ثلاث اسابيع..وتقريبا نشرته بين اقاربي واصداقائي..قصتي لا تختلف كثيرا عن قصص العديد من الفتيات التائبات

تعرفت على شاب عن طريق الهاتف الخلوي ..وكنت متخرجة من الجامعه وانتظر الوظيفة وللفراغ الذي كنت اعيشه تعرفت عليه بعد عدة محاولات منه لكي يكلمني واخيرا سقطت في شباكه..

ويا ليت الزمن يعود للوراء لكي اقفل الهاتف ولا اكلمه..

قصتي من هذا الشاب استمرت حوالي 7 سنين وكان فيها الحب والخداع والكذب والمشاكل التي قد تستمر لاكثر من شهرين بدون اتصال

ولكن الشيطان يرجعنا مره اخرى ونكمل مشوار الحب والوهم ..

من بداية حياتي وانا متفوقة في حياتي ولله الحمد ومحبوبة بين اهلي واقاربي..ودائما اذكر ان الله يحبني ولهذا هو يساعدني في حياتي ولكن انا لا استحق هذا الحب ولا حب اهلي لي ولا استحق أي شئ منهم..


تعرفت على هذا الشاب وبدأت اكلمه واعترف بأنه يحبني لانه عرف بنات من قبل ولكن ليس مثلي فاوهمني بأنه تعلق بي فطبعا انا كاي بنت بادلته الحب..وبعد شهور تغير كثيرا من اخلاقه على كلامه , لانه كان لا يحافظ على الصلوات يعني باختصار كان يقول اني غيرته للأحسن..بس اصبروا حتى تشوفون شو صار مصيري

كان عنده بعض المشاكل وقال مجرد ما تنحل مشاكله سوف يخطبني..وتجرأت ان اتقابل معه لان اهلي يثقون بي ثقة عمياء..اول مقابله حدث فيها تقبيل ..فبكيت لاني لم اتي لمقابلته لهذا الغرض , قابلته لكي اعطيه بعض الشرائط والكتيبات الاسلاميه ..ولكن هو كان غرضه مختلف..

بكيت كثيرا وانا في طريقي للبيت

..ولكن قال لي انه لن يكرر هذا الشئ..وبعدها كلمته مثل الأيام السابقه ..علمني على العاده السريه ..تخيلوا ان شو اعلمه وانصحه وهو شو يعلمني..تعلمتها منه!!!

ولاني كنت احبه كثيرا تعلمتها ولكن لم ادمنها فمنعت نفسي..وبعد ما تحسنت ظروفه ..ظهرت له مشاكل ثانيه انه كان عاطل عن العمل...فقال لي اصبري وصبرت ..بل وساعدته كثيرا من الناحيه الماديه حيث كان عنده ديون وشيكات بدون رصيد وساعدته بكل ما اسطيع وتحملت دينه لاني في هذاك الوقت حصلت على وظيفه جيده..وكانت تحدث بعض المشاكل والسبب يكون بسبب اشياء ماديه او برفضي لمقابلته..ولكن كنت اقابله ويحدث تقبيل وشوي وشوي..حتى صار امر التقبيل عندي عادي...

وكل مقابله يكون الامر بالتدريج..حتى يعودني عليه ويكون عندي عادي ..حتى وصلنا الى الفاحشة الكبرى وهي الزن

ا..لان مثل ما كان يقول اني زوجته(بالحرام طبعا)

ولكن بعد كل مقابله كنت ابكي واندم على ما فعلته وكنت اقول له اني نادمه وكان دائما يقول لي لماذا تحبين ان تكوني نكديه نحن الأن مرتاحين ومستانسين لا تنكدين علي...وكان يقول لي ان مستحيل يتخلى عني او ان يتركني اصلا مستحيل يتزوج وحده غيري..انه ما يقدر يتزوج وحده غيري لاني انا حياته واني انا كل شئ بالنسبه له..ومره قال لي انا بتزوجك حتى اصلح غلطتي وما اظلمك..حتى انه اوهمني بأسم ابننا المنتظر وبعث لي صوره لطفل بالأبيض والأسود وتعلقت كثيرا بالصوره لانني احب الأطفال كثيرا وكنت اتمنى ان اصبح ام صالحه

ويوهمني بكلام الحب والغزل حتى اني مستعده اعمل أي شئ عشانه...كملنا ست سنين وقبل بسنتين لقى وظيفه واشتغل يعني خلاص ما عنده عذر..مع ان بين هذه السنين صارت وايد مشاكل بس رجعنا لبعض..وانا كنت اصلي واصوم واقرا القران واروح العمره واتوب بس ما كنت اقدر اتركه..لانه وعدني بالزواج..

وبعد ست سنين وفي فتره كنا شبه منفصلين بسبب مشكله تافه...راح وخطب بنت من اختيار اهله وبعد ما كمل شهر اتصل وهو يبكي ويقول ان ضميره يأنبه انه خطب وانا ما عندي خبر..بكيت وبكيت وبكيت وقلت له وانا؟؟؟؟

قال لي انتي الزوجه الثانيه ..اي زوجه ثانيه ( مش انا الي ما تقدر تستغنى عنها) كنت مرات اقول له انت تكلمني عشان الشهوة , كان يقول لي لا لو كان هذا غرضي ..في وايد بنات من الشارع وباخذ الي ابيه بس انا اكلمك لاني احبك ) أي حب بل وهم ( يا اختي لا تصدقين كل الشباب بدون استثناء لا تصدقين... لان ما اعتقد حد بيقول لك اكثر ما قال لي هذا الشاب من كلام من الحب)

وبعد ما مر شهرين على خطبته فسخ خطوبته لان كان في مشكله ماديه وما لقى وحده توقف معاه ففسخ خطوبته..وانا كنت معاه حتى بعد ما قال لي انه خطب لان اوهمني اني الزوجه الثانيه والزوجه الأولى على رغبة اهله واني انا الثانيه وان هو راح يعدل بيننا..وبعد ما فسخ خطوبته ..ومر شهر قلت له الحين ممكن تخطبني قال لي اخلص من المشكله الي عندي واخطبك ..وانحلت مشكلته وانا انتظر مثل الغبيه..وجا يوم يقول لي ابو البنت الي كان خاطبنها توفى ووصى بأن لازم يرجع لخطيبته..وعلى كلامه يقول ان اهله كلموه عشانها وان لازم يعمل بالوصيه وهو يقول لي شو اسوي قلت له بكيفك انت اختار..فاختارها!!!

وقال لي لا تتركيني لانك الزوجه الثانيه..وما تركته مع ان في قرارة نفسي حاسه اني ما بقدر اعيش بأني اكون زوجة ثانيه بس لاني كنت وايد متعلقه فيه

قبلت..وكان يزعم انه ما يكلمها وان بس يكلمني انا...قبل فتره عرسه بشهر تغير وصار ما يكلمني اسبوع وبعدين كلمني وقبل زواجه باسبوع كان وايد مشغول وانا كنت احترق من القهر..تزوج ..وبعث لي مسج انه مو مرتاح وانه بعده يحبني ..(كذب) وبعد بيومين ما كتب مسج وكنت انا ابعث له مسجات ولا يرد..

بكيت بكيت حتى حسيت اني ببكي دم

..تغيرت حالتي وما صرت اكل ولا اطلع من غرفتي وحبست نفسي..وابعث مسجات من القهر والعذاب الي فيني ولكن لا مجيب..تذكر ان الي بيجيب ربي..بعد كل هذه الفتره من المعاصي والذنوب تذكرت ربي وتذكرت بتقصيري تجاهه وبأني ظلمت نفسي وظلمت ديني وظلمت اهلي..وخنت ثقه ربي وثقة اهلي ..كرهت نفسي وكرهت كل شئ من حولي واني ما استحق أي شئ...استحق الضرب والقتل..ولو اهلي يعرفون بنتهم شو سوت كان كنت من زمان من تعداد الموتى..

وبعد ذلك عرفت موقع التوبه لاني كنت نادمه وكنت ابحث عن قصص التائبين وبفضل من الله عرفت هذا الموقع..وقرأت الكثير من القصص المشابهه لقصتي..ولكن بعد معرفتي بالموقع ..لم يتركني الشاب كان يبعث لي مسجات فكتبت له الموقع وقلت له اني تبت ,,فتب انت ايضا..

وكان هذا اخر شئ اقوله له وتمنيت له التوفيق..ولكن الشيطان لم يتركني ويذكرني بما حصل لي بسبب هذا الشاب وانه كيف غيرني للاسوء وانه دمر مستقبلي وحياتي لاني احب الأطفال وايد واتمنى اكون ام.... وان يجب ان يعرف اني لن اسامحه على ما فعل بي..فبعثت له مسج بأن كنت اظنه انه غير الشباب ولكن الان ادركت بأنه نفس الشباب وهم ذئاب بشريه ولم القى أي جواب...

والله اني اجاهد نفسي حتى لا ابعث له أي مسج ولا حتى اتصل واحاول جاهده بان انساه وان اتوب توبة نصوحه وعاهدت الله بأن لا اتصل عليه او ابعث له أي رساله ..وان اغتنم رمضان لانه فرصه ذهبيه لي .

.يا رب بلغني رمضان واغفر لي وتب علي. ودائما اذكر نفسي بأن الله اعطاني فرصه ثانيه بأن اتوب ..والله يغفر لي ولجميع المسلمين والمسلمات..ارجوا منكم الدعاء لي بالثبات والمغفره من الله..
(يا ليت الزمن يعود للوارء.)

ضائعة
قصتي الحقيقيه
طريق التوبة

http://www.muslimvideo.com/tv/thumb/1_20555.jpg

آل فايع
(س 03:02 مساءً) 07/10/2009,
حياتي 2000حلوه
----------------------



فتره داومت على الاستغفار

كنت احس بفرحه ورضا وكثير امور تسهلت يالله لك الحمد بس المشكله الاستمرار

واشياء يمكن بسيطه في نظركم بس هي عندي كبيره

يعني اكون مهمومه من مشوار او زياره والحمدلله يتسهل

((يااااارب اشفيني من بلائي العظيم ))

دعواتكم ان الله يشفيني تعبت والحمدلله

http://islamiccards3007.jeeran.com/albetaqa_ar_r1.jpg

آل فايع
(س 09:09 صباحاً) 08/10/2009,
الاستغفار..أهميته وحاجتنا إليه
--------------------------------


الاستغفار..أهميته وحاجتنا إليه استغفار الله والمداومة عليه جاء الأمر به من الله - تعالى - لنبيه في قوله - تعالى -: ((فَاصْبِرْ إنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ)) [غافر: 55]، وفي قوله – تعالى -: ((وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إنَّ اللَّهَ كَـــــانَ غَفُوراً رَّحِيماً)) [النساء: 106]، وفي قوله - تعالى -: ((فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنـْـبـِــكَ)) [محمد: 19]، وفي قوله - تعالى -: ((فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنَّهُ كَانَ تَوَّاباً)) [ال


يمامة الوادي


الاستغفار..أهميته وحاجتنا إليه
استغفار الله والمداومة عليه جاء الأمر به من الله - تعالى - لنبيه في قوله - تعالى -: ((فَاصْبِرْ إنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ)) [غافر: 55]، وفي قوله – تعالى -: ((وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إنَّ اللَّهَ كَـــــانَ غَفُوراً رَّحِيماً)) [النساء: 106]، وفي قوله - تعالى -: ((فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنـْـبـِــكَ)) [محمد: 19]، وفي قوله - تعالى -: ((فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنَّهُ كَانَ تَوَّاباً)) [النصر: 3].

ولقد استجاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهذا الأمر خير استجابة؛ فعن عائشة - رضي الله عنها- قالت: (ما صلى النبي صلاة بعد أن نزلت ((إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ)) إلا يقول فيها: سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) (1).

وعنها - رضي الله عنها- قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي؛ يتأول القرآن) (2).

وكان يكثر الاستغفار في غير الصلاة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة) (3).

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب إليه في اليوم مئة مرة) (4).

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه) في المجلس قبل أن يقوم مئة مرة) (5).

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (إنا كنا لنعد لرسول الله في المجلس: (رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الرحيم) مئة مرة) (6).

وعن الأغر المزني - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة) (7).

وقيل في معنى قوله: (إنه ليغان على قلبي) عدة معانٍ، وهي:

ـ المراد بـ (الغين): الفتور عن الذكر الذي شأنه أن يداوم عليه، فإذا فتر عنه لأمرٍ ما عدّ ذلك ذنباً، فاستغفر عنه، وحُكي عن عياض.

ـ وقيل: هو شيء يعتري القلب مما يقع من حديث النفس.

ـ وقيل: هي حالة كمثل جفن العين حين يسبل ليدفع القذى، فإنه يمنع الرؤية، فهو من هذه الحيثية نقص، وفي الحقيقة هو كمال (8).

نماذج من استغفاره:
ولقد أخذ استغفاره نماذج عدة في مواطن كثيرة، منها: استغفاره بعد السلام من الفريضة، وعند الخروج من الخلاء، وفي خطبة الحاجة، وعند النوم، وفي كفارة المجلس.. وغيرها، نذكر منها على سبيل المثال ما يلي:

ـ بعد الفراغ من الوضوء:
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن الرسول قال بعد الوضوء: (سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك) (9).

ـ عند القيام لصلاة الليل:
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يتهجد قال: اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك حق، وقولك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمدٌ حق، اللهم لك أسلمت، وعليك توكلت، وبك آمنت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت)(10).

ـ في استفتاح الصلاة:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاتة، قال: أحسبه قال: هنيّةً، فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، إسكاتُك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟، قال: أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقـني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياى بالماء والثلج والبَرَد) (11).

ـ في آخر الصلاة:
عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: (اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت ومـا أنت أعلم بـه مني، أنت المقـدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت) (12).

ـ عند موته:
عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصغيت إليه قبل أن يموت ـ وهو مسند إليّ ظهره ـ يقول: (اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى) (13).

ـ وفي عامة دعائه:
عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهذا الدعاء: (اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جِدِّي وهزلي وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، وأنت على كل شيء قدير) (14).

استشكال ورَدّه:
واستشكل وقوع الاستغفار من النبي وهو معصوم؛ فالاستغفار يستدعي وقوع المعصية، وأجاب العلماء على ذلك بعدة أجوبة، منها:

قول ابن الجوزي: هفوات الطباع البشرية لا يسلم منها أحد.
وقال ابن بطال: الأنبياء أشد الناس اجتهاداً في العبادة لما أعطاهم الله - تعالى - من المعرفة، فهم دائبون في شكره معترفون له بالتقصير، فكأن الاستغفار من التقصير في أداء الحق الذي يجب لله - تعالى -.

وقال القرطبي في (المفهم): (وقوع الخطيئة من الأنبياء جائز؛ لأنهم مكلفون، فيخافون وقوع ذلك ويتعوذون منه) (15).

حث الأمة على الاستغفار:
عَدّ ابن كثير أمر الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - بالاستغفار تهييجاً للأمة على طلب المغفرة، إذ كيف يكون خطاب أفراد الأمة إذا أمر نبيها بالاستغفار؟ (16).

وجاء في الكتاب العزيز حث على الاستغفار وترغيب فيه والثناء على أهله، في مثل قوله - تعالى -: ((وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)) [المزمل: 20]، ومن ذلك: قوله - تعالى -: ((وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ)) [آل عمران: 17].

يقول ابن كثير عن فضيلة الاستغفار وقت الأسحار:
وثبت في الصحيحين عن جماعة من الصحابة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: (ينزل ربنا - تبارك وتعالى - في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: هل من سائل فأعطيه؟، هل من داعٍ فأستجيب له؟، هل من مستغفر فأغفر له؟)(17).

وفي الصحيحين عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: من كل الليل أوتر من أوله وأوسطه وآخره، فانتهى وتره إلى السّحَر (18).

وكان عبد الله بن عمر يصلي من الليل ثم يقول: يا نافع هل جاء السحر؟، فإذا قال: نعم، أقبل على الدعاء والاستغفار حتى يصبح.

وعـن حاطب قال: سمعت رجلاً في السحـر في ناحيـة المسجـد وهـو يقـول: يا رب أمرتني فأطعتك، وهذا السحر فاغفر لي، فنظرت، فإذا هو ابن مسعود - رضي الله عنه -.. وعن أنس بن مالك قال: كنا نؤمر إذا صلينا من الليل أن نستغفر في آخر السحر سبعين مرة(19).

تعليم النبي - صلى الله عليه وسلم - الاستغفار لأصحابه:
ومن مظاهر اهتمامه بالاستغفار: تعليمه لأصحابه، بل لخيرة أصحابه، وصاحبه في الهجرة، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: إن أبا بكر الصديق قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي وفي بيتي. قال: (قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كبيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم)(20).

وعن قوله: (مغفرة من عندك) قال الطيبي: دل التنكير على أن المطلوب غفران عظيم لا يحيط به وصف، وقال ابن دقيق العيد: يحتمل وجهين، أحدهما: الإشارة إلى التوحيد، كأنه قال: لا يفعل هذا إلا أنت، فافعله لي، والثاني: أنه إشارة إلى طلب مغفرة متفضل بها لا يقتضيها سبب من عمل حسن ولا غيره، وبهذا الثاني جزم ابن الجوزي فقال: المعنى: هب لي مغفرة تفضلاً، وإن لم أكن لها أهلاً بعملي(21).

ومن اهتمامه بشأن الاستغفار: تعليمه للرجل حديث الإسلام دعاءً يبدأ بالاستغفار، فعن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال: كان الرجل إذا أسلم علّمه النبي الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات: (اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني)(22).

إن الأمة في هديه محتاجة إلى اللهج بالاستغفار، ابتداءً من حديث العهد بالإسلام إلى خير الأمة وصدِّيقها، فكيف بمن جاء بعدهم؟!.

ومن مظاهـر حث الأمة على الاستغفار: ترغيبهم في سيد الاستغفار، فعـن شداد بن أوس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (سيد الاستغفار: أن يقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: من قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة) (23).

قال ابن حجر: (وفي ذلك إعلام لأمته أن أحداً لا يقدر على الإتيان بجميع ما يجب عليه لله، ولا الوفاء بكمال الطاعات والشكر على النعم، فرفق الله بعباده، فلم يكلفهم من ذلك إلا وسعهم.

وقال ابن أبي جمرة: جمع في هذا الحديث من بديع المعاني وحسن الألفاظ ما يحق له أن يسمى سيد الاستغفار، ففيه الإقرار لله وحده بالإلهية والعبودية، والاعـتـــراف بأنه هو الخالق، والإقرار بالعهد الذي أخذ عليه، والرجاء بما وعده به، والاستـغـفـار من شر ما جنى العبد على نفسه، وإضافة النعماء إلى موجدها، وإضافة الذنب إلى النفس، ورغبته في المغفرة، واعترافه بأنه لا يقدر أحد على ذلك إلا هو) (24).

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً)(25).

الحاجة إلى الاستغفار:

قال ابن القيم - رحمه الله - في بيان حاجـــــة الـعـبـــد للتوبة والاستغفار: (انسب أعمالك وأحوالك إلى عظيم جلال الله، وما يستحقه، وما هو لــــــه أهل، فإن رأيتها وافية بذلك مكافأة له فلا حاجة حينئذ إلى التوبة، وإذا رأيت أن أضـعـــــاف أضعاف ما قمت به من صدق، وإخلاص، وإنابة، وتوكل، وزهد، وعبادة: لا يفي بأيـســــــر حق له عليك، ولا يكافئ نعمة من نعمه عندك، وأن ما يستحقه لجلاله وعظمته أعظم وأجل وأكبر مما يقوم به الخلق: رأيت ضرورة التوبة، وأنها نهاية كل عارف وغاية كل سالك، وإذا لم يكن للقيام بحقيقة العبودية سبيل فعلى التوبة المعول... ولولا تنسم روحه التوبة لحال اليأس بين ابن الماء والطين وبين الوصول إلى رب العالمين، هذا لو قام بما ينبغي عليه من حقوق لربه، فكيف والغفلة والتقصير والتفريط والتهاون وإيثار حظوظه في كثير من الأوقات على حقوق ربه لا يكاد يتخلص منها؟!)(26).

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعدٌ تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه، فقال به هكذا) (27).

قال ابن حجر: (الـمـؤمـــــن يغلب عليه الخوف؛ لقوة ما عنده من الإيمان، فلا يأمن من العقوبة بسببها، وهذا شأن الـمـسـلـم: أنه دائم الخوف والمراقبة، يستصغر عمله الصالح، ويخشى من صغير عمله السيء. وقال المحب الطبري: إنما كانت هذه صفة المؤمن؛ لشدة خوفه من الله ومن عقوبته، لأنه على يقين من الذنب وليس على يقين من المغفرة) (28).

ثمار الاستغفار:
أولاً: غفران جميع الذنوب، ويـشـمـــــل ذلك ذنوب العبد التي لم يحصها أو نسيها وقد أحصاها الله عليه مهما صغرت أو مضت عليه السنون، وقد حكى الله عن أناس غفلوا عن أعمالهم ففجأتهم يوم القيامة، قال الله عنهم: ((وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ)) [الزمر:47].

ثانياً: الدخول على الله من باب الخضوع والخشية والإخبات، وهذا يورث التواضع باطناً وظاهراً.

ثالثاً: الاقتداء بالرسول، وظاهرٌ ما في الاقتداء به من البركة وحصول الخيرات.

رابعاً: الاعتراف بالتقصير في الطاعات والخـوف من الذنوب هو مطية الإقبال على التزود من النوافل وعمل الصالحات والاستكثار من الحسنات.

خامساً: المحافظة على سلامة القلب وصـفــائه من آثار الذنوب، كما جاء في الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (إن العبد إذا أخـطــأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإن هو نزع واستغفر وتاب: صقل قلبه)(29).

وقــد قـــال رســـــول الله - صلى الله عليه وسلم -: (كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون)(30).

http://www.manhag.net/mam/images/s-way.png

متعب البلوي
(س 03:21 مساءً) 08/10/2009,
الله يسعدك
اخوك متعب