المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : * فضل الاستغفار ( قصص واقعية يرويها أصحابها ) :


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 [12] 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31

آل فايع
(س 09:28 مساءً) 08/06/2009,
من قصص المغسلين ( 1 )



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ........ وبعدسأروي لكم حادثة وقعت لي أثناء غسيل أحد الأموات ...........الذي أسأل الله أن يرحمه ويغفر له .......... وأسأله أن يسددني لأستطيع الإجادة في سردها ............. في يوم ثلاثاء بعد منتصف الليل ، رن جرس الهاتف ...... واذا بشاب يخاطبني ويقول : ان عندنا ميت ونريدك ان تغسله .وبعد وصف المكان توجهت إليهم ، ولم وصلت عزيتهم ثم !!!!!سألت سؤال مهم جداً ، يسأله كل مغسل ؟؟؟؟؟ هل الميت كان من أهل الصلاة ؟؟؟؟؟ اتدري لماذا ؟؟؟؟؟لأن الميت اذا لم يكن من أهل الصلاة لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين . * لذلك تأكد انه عندما يأتي يوم غسلك ، سيسأل مغسلك هذا السؤال *رد علي احد اولاده نعم انه من اهل الصلاة وله مكان معروف في المسجد >فلما دخلت وكان معي مساعد وأحد من اهله ، اذا به شيخ قد تجاوزالستين من عمره . بدأنا الغسيل ثم ........................ عندما بدأت بعملية الوضوء .....وضوء الصلاة .........اذا بشئ غريب يحدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد خرجت رائحة غريبة من جسد ذلك الميت .غسلت قبله كثير لكن لم تواجهني مثل هذه الرائحة !!!!!لقد كانت نتنه جداً !!!!!توقفت قليلاً عن الوضوء !!!!!واذا بصاحبي يقول : لعلها رائحة ما خرج من بطنه ، فقلت : نعم .ولكن ................... مازالت الرائحة تفوح وتخرج حتى عمت جميع جنبات الغرفة . وهنا تأكدنا جميعاً انها علامة ................ ولكن رغم ذلك حاولنا اكمال الغسل( و انظر ) ؟؟؟؟؟؟غسلته بالكافور اكثر من مرة ( الكفور مادة ذات رائحة نفاذة ) عل الرائحة تذهب ولكن دون فائدة .وعندما انتهينا طيبته بالعود ليس لأماكن السجود فحسب بل حتى المغابن .......ولكن الرائحة مازالت تفوح . خرجت من الغرفة وانا في غاية التأثر ، واذا بأحد قرابته يظهر عليه علامات الصلاح ، يعطيني كوب ماء ويسألني سؤال غريب ؟؟؟هل رأيت اي علامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هنا تأكدت ان لهذا الرجل قصة ، ولكن ما هي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا أدري ؟؟؟؟؟؟ولم أسأل .........وانما اجبت بخير ان شاء الله خير ........ فهو قد افضى لما قد قدم .............فتخيل نفسك في موقف هذا الشيخ .............فبادر قبل ان تغادر ( وإلى لقاء اخر مع قصة من داخل غرفة التغسيل )


أبو غانم العباسي

آل فايع
(س 09:29 مساءً) 08/06/2009,
من قصص المغسلين ( 2 )



بسم الله الرحمن الرحيم
فبعد حمد الله والصلاة على نبيه عليه الصلاة والسلام هانحن نلتقي مجدداً لأقص عليكم حادثة أخرى عايشتها أثناء التغسيل لأحد الأموات ...... ولكن يجب أن تعلم أخي الكريم اختي الكريمة أني لا أضع هذه الحوادث التي مرت بي من أن أجل أن يتسلى القارئ أو يقضي وقته في قراءة العجيب ....... لا والله .....لو كان لهذا لما سطرت في هذا المكان شئ ....... وإنما لتأخذ العظة والعبرة من هذه المواقف فالسعيد والله من اتعظ بغيره وعمل لما بعد الموت . اتصل عليّ شاب في حوالي الساعة الحادية عشر ليلاً وقال لي أن ابن خالتي حصل عليه حادث سير وقد توفى وهو موجود في المستشفى .... وبعد فترة وصلت إلى المستشفى وكان الحادث لم يمر عليه سوى ساعة تقريباً ...... ولما دخلت غرفة الطوارئ إذا بجسد مسجى على السرير وقد غطي بغطاء أبيض ......فلما كشفت الغطاء إذا بشاب في عمر الزهور لا يتجاوز الثامنه عشرة سنه ....وقد أصيب بنزيف شديد في الدماغ ......وكسور متعددة في الأطراف ....بسرعة نقلنا الشاب إلى مكان التغسيل لأن الطبيب نبه على سرعة الأنتهاء من تغسيله ودفنه لأن النزيف الذي معه شديد وسيزداد خروج الدماء عندما يبرد الجسم ......بدأنا بغسيل الشاب ........وأثناء تغسيله ظهرت العلامة التي ألمت القلب وأرجفته .......والله يا أخوان ويا أخوات من عند أعلى الكتف إلى أعلى الرأس بدأ لون الجسم بالتغير .......ليس للأسود .......لا ولكن أصبح وكأن عليه ظله ......ولكي تفهم الموقف ......ضع يدك بعيده الأن عن لوحة المفاتيح ( الكيبورد ) اترى فرق الإضاءة بين المكان الذي تحت يدك وباقي لوحة المفاتيح .....هذا ما أعني ......وقد كان الوجه معبس بشكل واضح ....نسأل الله السلامة والعافية ......بعد أن انتهيت وصلينا على الشاب ودخلنا المقبرة ......كنت أول من نزل إلى القبر لأجهز أرضية القبر وأبعد عنها الأحجار .....فعندما أنزلناه .......لاحظوا يا أخوان ويا أخوات .......بنفسي نظفت الأرض ........والله ما لامس جسده أرض القبر حتى ظهر منظر عجيب .......إذا بدود صغير جداً لا أدري من أين يخرج ليس من جسده ولكن من الأرض ويصعد على الجسد ........ بدأت بدفعه بيدي ولكن دون فائدة كلما دفعت منه صعد الغير ......تركناه في قبره وصعدنا .....وبعد أيام .......أتاني شاب من الصالحين في مسجدي وسلم علي وسألني أنت من غسلت فلان .......قلت نعم .......قال ألم تظهر عليه علامات .....فقلت له لا .....لم أرى إلا خيراً ......قال لي ....وأسمعوا يا أحبه ......قال والله لم يكن من أهل الصلاة .....لم يكن من أهل الصلاة .......يصلي فرض ويترك الكثير وهكذا ......فقلت في نفسي هذه هي العلامة ......أسأل الله أن يغفر له ويرحمه ... أسمعوا ........يا من ضيعتم الصلاة تفكروا يا من ضعيتم الصلاة وانتم تجلسون أمام القنواتيامن ضيعتم الصلاة وانتم تسامرون الشبكاتيامن ضيعتم الصلاة وانتم تلعبون الكرة....... يا من تركتم الصلاة هل تريد مثل هذه الميته ؟؟؟ هل تريد مثل هذه الخاتمة ؟؟؟؟ سارع أخي بالتوبة ........فوالله الذي لا إله إلا هو سيأتي عليك يوم تندم فيه على ما فرطت في جنب الله فبادر قبل أن تغادر


أبو غانم العباسي

آل فايع
(س 09:31 مساءً) 08/06/2009,
من قصص المغسلين ( 3 )



بسم الله الرحمن الرحيم
أسأل الله أن يجمعنا وإياكم في جنات الفردوس لا أريد أن أطيل عليكم ولكني اعود لأحكي لكم قصة من تلك القصص التي عايشتها ونعايشها دائماً في أكناف غرف التغسيل صليت الظهر وتوجهت إلى بيتي وفي الطريق إذا بالجوال يرن وشاب يخبرني أن اباه قد مات وهو الأن يقف أمام المغسلة غيرت إتجاهي من البيت إلى المغسلة وعندما وصلت إذا بالمنظر الذي أوجع قلبي مجموعة من الأخوة في سيارة ( ونيت ) والميت موضوع في حوض الونيت ومعه ابنه............لقد تألمت لحالهم فلم يتمكنوا من توفير سيارة جيدة لنقله ...... لم يتصلوا علي مبكراً كي أذهب إليهم بسيارة المغسلةأدخلنا الرجل إلى غرفة التغسيل وطلب ولده أن يشارك في تغسيل والدهكان معي اثنين من الشباب مبتدئين في التغسيل( طالبين الأجر محتسبين في المغسلة ) وعندما كشفنا عن وجه الميتإذا برجل في نهايات الخمسين من عمره ويظهر على وجهه وبوضح ما عانى من شدة السكراتفقد كان الوجه معبساً بشدة واسنانه العلوية تضغط بشدة على شفته السفلىغسلنا الرجل وعندما انتهينا من تغسيله سألت ولده هل يرغب احد بالسلام عليه قبل ان نغطي وجههفقال : لا انتهي من تكفينه حتى ندرك صلاة العصرفكفناه وانتهيناوفجأة إذا بطرق على باب غرفة الغسيل فإذا بأحد أولاد الميت قد حضر من مدينة أخرى وهو يطلب ان ينظر إلى أبيه النظرة الأخيرةشرعت في كشف الأكفان عن وجه الميت وإذا بالخبر العظيم والمفاجأةشئ لم يتصوره احد منا ابداًالشباب المغسلين معي كانوا قد دخلوا إلى غرفة تبديل الملابسيا أحبه الرجل الذي داخل الأكفان ليس من غسلنه قبل قليلنعم والله لقد تغير تماماًالوجه ليس الوجهاتذكرون وصف وجهه أول ما كشفت عنهأنه ليس هولقد تركت الإسنان الشفه السفلىوظهرت إبتسامه عظيمة جداً على وجه الرجل لدرجه أن اسنانه كلها ظهرتتغيرت قسمات الوجه إلى راحة عجيبةكبرت بأعلى صوتي وقبلت جبينهوناديت الشباب المغسلين وقلت لهم : هل هذا الرجل الذي غسلتموه قبل قليل ؟أما احدهم فأخذ يكبروالأخر لم يمتلك دموعه فأخذ يبكيفسبحان الله ما اعظمها من كرامهوما اوضحها من علامه ...... سألت عن حاله ؟؟؟؟ فما اعظم الحال صلاة وصيام وفوق كل هذا عنده ولد ختم القران وهو الأن مدرس لكتاب الله وهذا الأب هو من كان يشجع ابنه ويدعمهأسأل الله أن يعلى درجته ويجمعنا وإياه في صحبة خير البريهمحمد سيد البشريه صلى الله عليه وسلم


أبو غانم العباسي
طريق التوبة

آل فايع
(س 09:32 مساءً) 08/06/2009,
من قصص المغسلين ( 4 )



أعود إليكم مجدداًلأدخل معكم تلك الغرفة التي يخاف منها الكثيربالفعل كثير من الناس يخاف حتى من الإقتراب منهاوهذه المرةأحكي لكم قصة عجيبة .............................. ...قصة مؤلمة لأبعد الحدود .............................. ...........كنت مسافراً إلى مدينة الطائفوقبل ان اتحرك من بيتي .............................. . اتصل علي الأخ المناوب في المغسلةوقال ................... حدد موقعك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟قلت له إني في البيت واستعد للسفر ........................قال ............... روح الله يوفقكقلت .............. مالخبرقال .............. هناك ثلاثة حالات ستصل بعد قليل بسبب حادثقلت .............. سأحضر قال ............... لاانطلقت إلى الطائف وقبل أن اخرج من جدةإذا بالجوال يرن ........................ ورقم الأخ المناوب في المغسلة!!!!!!!!!!!!!!!!السلام عليكموعليكم السلاميجب حضورك يا شيخ الموضوع مهمما الخبرالحالة دهس شاحنة الحالات متقطعةقلت الأن ارجعبعد نصف ساعة كنت عند باب المغسلةلم تصل سيارة الموتى بعدوفجأة إذا بها تصلالشاب الذي يقود السيارة ومساعده متلثمين ..........................لم يحدث هذا من قبل .................. فالسيارة مجهزة بجهاز تكيف قوي يمنع خروج الروائح وتوجد بها عوازلوصلت السيارةفتح البابإذا ثلاث جثث لأناس كانوا رجاللا تستطيع تسميتها جثث رجال..................... لأنك لا تستطيع معرفة الملامحنقلنا الجثث بسرعة لداخل المغسلةكنا خمسةقسمت الحالات بينناالمناوب في المغسلة ومساعد معهواثنان من الشباب مغسل ومساعدوالعبد الفقير إلى الله لوحدهوكانت من نصيبي اشد حاله .............................. ......الجسد مقسم لثلاث اقسامالصدر والبطن والأرجلكانت البداية أحاول فصل الملابس عن اللحمولم يبقى سوى منطقة الفخذلم استطع نزع الملابس فالبنطلون من منطقة الوسط لا يخرج ابداً
بعد محاولاتومحاولاتسحبت البنطلون بعد قص الحزام وحاولت إبعاد اللحم ..................... وإذا بشئبشئعالق في الجنب الأيسر ..... من الجسمهذا هو الشئ العالق

كان شئ في داخل الجيب وعظمة الحوض المكسورة قد اخترقته من وسطهوبكل صعوبة اخرجتهوإذا بهوإذا بهوإذا بهوإذا بهشريط غنائي .............................. .وقد تفتت داخل جسمهوقد اختلطت دمائه بالشريط البني الذي خرج من قلب الشريط

والله إن الشريط قد إلتف حول الأمعاء بشكل مخيفلقد نبض قلبي بكل قوةيا اللهما هذه النهايهيموت وشريط الغناء في جيبهيا اللهالشريط ملتصق في عظمه ومتغلغل في لحمه وأمعائهيا اللهما هذه الخاتمةوبصعوبة اخرجت الشريطودموعي اغرقت عيني من هذا الموقفوطوال فترة غسيله وانا اقول.......................الل هم اغفر لهاللهم أحسن خواتمنافيا احبتييا من تستمعون إلى الغناء صبح مساءالا تخافون ان ينزل عليكم هادم اللذات وانتم في هذه الحالةالا تخافون ان تموتوا وانتم تستمعون إلى الغناء

أغركم إمهال الله لكم .... فأصبحتم تجاهرون بها

يا الله ما احلم الله عليكمفالتوبة التوبةقبل ان يداهمك الموتفهذا الشاب لم يمهله الموت حتى يخرج الشريط من جيبهوالله أعلم بما كان يسمع قبل موتهنسأل الله لكم ولنا المغفرة والهدايهأنه سميع مجيب************************** **

آل فايع
(س 09:40 مساءً) 08/06/2009,
من قصص المغسلين ( 5 )



بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم هو الثاني عشر من شهر ذي القعدة لعام 1426هـ الساعة في تمام العاشرة مساءجرس الجوال يعلن عن إستقباله رسالهما الخبر توفي الدكتور علي جابر وسيصلى عليه بعد صلاة العصر في مقابر الفيصليه ماذا ؟؟؟؟؟؟طامة فاجعة إمام الحرم الذي كان يصدح بأعذب صوت في جنبات بيت الله العتيق لمدة تزيد عن السنوات التسع إنا لله وإنا إليه راجعون الحمد اللهاللهم أجرني في مصيبتي هذه وأخلفني خيراً منها دعوت الله من كل قلبي أن يكرمني بتغسل الشيخ ولكني لا أعرفه و لا أعرف اين يرقد جسده الأن ولا أي معلومه ومن خلال الإتصالات مع الاخوه تبين ان الشيخ موجود في مستشفى خاص وقد وافته المنية في تمام الساعة التاسعة مساء وهو الأن في ثلاجة المستشفى وتم التنسيق مع ابنائه لنحضره للمغسلة ولكنهم رفضوا بحجة ان كثير من الناس قد طلبوا هذاوهم في حرج شديد تأسفنا كثيراًودعونا للشيخ ولكن إذا بفرج الله يأتي وفي الساعة الثامنة صباحاً إذا بالبشارة إبن الشيخ عبد الله يوافق على طلبنا نسرع في إتجاه المستشفى وإذا بالكادر الطبي كله قد تجمع بجانب الثلاجة ليشارك الجميع بنقل الشيخ حملنا الشيخ ونقلناه إلى المغسلة وبدأنا غسيله في التاسعة صباحا ًابنه عبد الله واحد المغسلين وانا اسمعوا يا احبه الشيخ مسجى على النعش وقد تم إخراج كل من في الغرفة سوى ثلاثة وكان رحمه الله عظيم الجسم ووالله حملنه الثلاثة من النعش إلى طاولة الغسيل بكل سهولة حتى أننا نظرنا إلى بعضنا متعجبين من هذه الخفة التي تناقض عظم جسده ليست هنا العبرة ليست هنا العظة عندما شرعنا في خلع ما عليه من ملابس إذا بالجسد وكأنه لم يدخل الثلاجة جسده لم يكن بارداً ابداًإنما برودة عادية برودة الميت الطبيعية ليست هنا العبرة ليست هنا العظة عندما كشفنا الوجه إذا بالإبتسامة واضحه على وجه الشيخ فقلت لولده عبد الله إنظر إلى الإبتسامة فدمعت عينيه تأثراً بما رأى ليست هنا العبرة ليست هنا العظة من خلال سنوات قضيتها في هذا العمل ومن خلال الكثير والكثير من الحالات التي مرت علي إذا مكث الجسد في الثلاجة لمدة تزيد عن ساعتين فإنه يتصلب تماماً بل أنك في بعض الأحيان قد ترى قطع ثلج على الجسد حتى أنك إذا وضعت يدك على منطقة البطن يخيل إليك أنك قد وضعتها على لوح زجاج بارداليدين إلتصقت بالصدر الرجلين تجمدت على حالها ولا يمكن بأي حال من الأحوال تحريك أي طرف فيها لشيخ مكث في الثلاجة اثنى عشر ساعة وعندما حركت يده إذا بها تتحرك بكل سهولة وكأنه نائم نظرت إلى مساعدي فإذا به يشرع بتحريك اليد الثانية وهو ينظر إلي بتعجب وإبنه عبد الله عند رأسه سألته متى دخل الشيخ الثلاجة قال يوم امس في التاسعة مساء الله أكبرقلتها بصوت عالي قلت له إنها من أغرب الحالات التي مرت علينا اثنى عشر ساعة في الثلاجة ولا أثر للبرودة على جسده وأطرافه تتحرك بكل سهولة دمعت عيني عبد الله مجدداًولكنه لم يكن لوحده هذه المرة لقد كانت دموعنا جميعاً قد خالطت وجناتنا صلينا الظهر في الجامع ثم حملنا الشيخ وتوجهنا صوب المكان الذي طالما تعلق قلبه بهالمكان الذي طالما أما الناس فيه المكان الذي عرفته الأمه أجمع من خلاله إلى الحرم المكي الشريف لن أخبركم عن تدافع الناس لن أخبركم عن الجموع والمواكب التي تبعت سيارة نقل الموتى لن أخبركم كم استغرقنا في الطريق لشدة الزحام لن أخبركم كم رأينا من دموع تسكب وأكف ترفع كلها تدعوا لفقيد الأمة وفي مقبرة الشرائع كان قبره المقبره أمتلئت برجال الأمن الذين ينظمون مرور السيارات ودخول الناس رحمك الله يا دكتور علي بن عبد الله جابر يا شيخ الحرم أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يسكن شيخنا في أعلى الجنان مع الصحابة الكرام في رفقة خير الأنام آمين

آل فايع
(س 09:44 مساءً) 08/06/2009,
من قصص المغسلين ( 6 )



اليوم القصة التي سأحكي لكم أحداثها هي من نوع أخر ....................نعم والله إنها من نوع أخر تماماً ...........................وال سبب ........................ستعرفو نه ....اتصل علي شاب اعرفه جيداً ..................... كنت وقتها في عملي فسلم وقال : انت في عملك ؟؟؟قلت : نعم .قال : العلم خير >>>>>>>>>>>>قلت : خير إن شاء الله فقال : إن بنت اخي قد توفيت قبل قليل ...........................ونر يدك ان تأتي ......................فقلت : الأن اتحرك.في أي مستشفى انتم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟قال : نحن لسنا في المستشفى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!قلت : إذن سأكون في بيتكم بعد قليل ....................قال : نحن لسنا في البيت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!قلت متعجباً : إذن اين جثمان الفتاة .............................. .قال :قال :قال :في دار الحافظات ( دار نسائية لتعليم وحفظ القران الكريم )قلت بأعلى صوتي : لا آله إلا الله والله أكبروصلت للمغسلة ...........واخذت الإسعاف ............وانطلقت لدار الحافظات اخذنا الجثمان ...............واتجهنا به للمستشفى وفي الطريق ....................كانت القصة فاسمعوا ....................القصة وخذوا العبرةهي فتاة متزوجة من اربع سنوات لم يكتب الله لها الإنجاب فتاة مستقيمة في دينها قبل أيام كانت تعاني من فقر دم بسيط وفي هذا اليوم قامت هي وزوجها قبل أذان الفجر ذهب زوجها للمسجد فهو إمام المسجد وعندما عاد كانت قد جهزت طعام الإفطار بعد الإفطار .................وقبل ان يخرج الزوج لعمله قالت له : أريد ان اذهب للتحفيظ قال لها : انتي متعبه ................. اليوم دعيه في يوم اخرفأصرت وأصرت وسمح لها بالذهاب بدأ التحفيظ ...........................قام ت فسمعت ما عليها من واجبات دري كم وردها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اتدري كم تسمع في اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟جزء كامل ........................سمعته ......................وهو واجبها اليومي فأين رجالنا وأبنائنا ونسائنا اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ثم توجهت الطالبات إلى المصلى لإداء صلاة الضحى بعد الصلاة ........................إذا بها تشعر بضيق في التنفس .............................و ظهر عليها اثر الضيق ...........................تجم عت المعلمات ........................ وحملنها إلى غرفتهن ..........................اتصل ن بزوجها ..........................حضر الزوج .........................وإذا بها في شدة التعب ........................قال : نذهب للمستشفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟قالت : لاقال : احضر طبيباً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟قالت : لافأنا أموت الأن ...........................ثم خرجت روحها .............................. ..................خرجت وهي في ذمة الله ...........................فقد صلت الفجر في وقته .........................كان القران في يدها ........................سمعت جزء من كتاب الله .............................. صلت الضحى .....................ثم فاضت روحها .............................. ....يا الله ما اروعها من خاتمة......................... .....يا الله كيف كانت النهاية ............................من منا يا احبه .................... لا يتمنى مثل هذه الخاتمة .........................ولكن ليعلم الجميع أن الله لا يوفق احد لهذه الخاتمة ......................إلا من كان عمله في حياته على مثل ذلك ......................فأنظر إلى عملك ...................... لتعرف كيف ستكون خاتمتك فيا سامع الغناء يا مدخنيا من تأكل الحرام اتريد ان تموت على هذا العمل إذن غير .....................فيغير الله عليك رحمك الله يا نهى........................فهذ ا هو اسممهاواسكنك فسيح الجنات في جوار محمد عليه الصلاة والسلام اللهم آمين آمين آمين

أبو غانم العباسي

صمـــت الجروح
(س 09:50 مساءً) 09/06/2009,
استغفر الله العظيم الذي لاإله إلا هو الحي القوم وأتوب إليه
استغفر الله العظيم الذي لاإله إلا هو الحي القوم وأتوب إليه
استغفر الله العظيم الذي لاإله إلا هو الحي القوم وأتوب إليه
استغفر الله العظيم الذي لاإله إلا هو الحي القوم وأتوب إليه
استغفر الله العظيم الذي لاإله إلا هو الحي القوم وأتوب إليه
استغفر الله العظيم الذي لاإله إلا هو الحي القوم وأتوب إليه
استغفر الله العظيم الذي لاإله إلا هو الحي القوم وأتوب إليه

جزاك الله خيرا آل يافع

إذا عندك قصص عنك شخصياً ياليت في الرد الجاي تحكي لنا

سلمت يداك

آل فايع
(س 02:13 صباحاً) 10/06/2009,
صمت الجروح 00


بارك الله فيك 00


لا يحضرني قصص شخصية الآن ، لكن إن وجد فلا يمنع ذلك 00

جروح قلبي
(س 11:14 مساءً) 10/06/2009,
استغفر الله العظيم الذي لاإله إلا هو الحي القوم وأتوب إليه

اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات

اللهم ابني لي بيتا عندك بالجنة في الفردوس اعلي مكان بالجنة

اللهم اغنني بحلالك عن حرامك وبفضلك عن من سوالك

انك علي كل شيء قدير

آل فايع
(س 01:49 صباحاً) 11/06/2009,
مقدمة00

تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي لتمنعني من نطقها حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ ربي ارجعون .. ربي ارجعون .. ساعة .. دقيقة .. لحظة .. ولكن لا محالة بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة هذا آخر ما أتذكر

أخوكم التائب




العنوان : سجدت لله في أعماق البحر المظلم




كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء
وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ


وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة
سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح


أقسم بالله أني كنت اسمع الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح
طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها


كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء
استعداداً لرحلة تحت الماء
لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ
حتى صرنا في بطن البحر


كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة
وفي غمرة المتعة

فجأة

تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم

ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي

وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي

وبدأت أموت

نعم بدأت أموت ورئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء
أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني
بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت


بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح
بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني
مع أول شهقة .. عرفت كم أنا ضعيف


بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار
آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه

حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء .. إلا أني كنت على عمق كبير
ليست المشكلة أن أموت ..

المشكلة كيف سألقى الله ؟!؟


إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها
تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما
فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي لتمنعني من نطقها


حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ

ربي ارجعون .. ربي ارجعون .. ساعة .. دقيقة .. لحظة .. ولكن لا محالة
بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة
هذا آخر ما أتذكر


لكن رحمة ربي كانت أوسع
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى
انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب
يثبت خرطوم الهواء في فمي
ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر
رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير
عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي
أشهد أن لا إله إلا الله

وأشهد أن محمد رسول الله


خرجت من الماء .. وأنا شخص آخر
تغيرت نظرتي للحياة
أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة .. تذكرت قول الله

( إلا ليعبدون )


صحيح .. ما خلقنا عبثاً
مرت أيام .. فتذكرت تلك الحادثة
فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص
ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر


وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر أني سجدت مثلها في حياتي


في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى
عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة

فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر ويدخلني جنته اللهم أمين



قصة تائب

طريق التوبة

آل فايع
(س 01:57 صباحاً) 11/06/2009,
إن الحسنات يذهبن السيئات 00



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد: فهذا عرض لبعض الأعمال اليسيرة والتي يترتب عليها بإذن الله الأجور الكثيرة بفضل من الله، وتلك الأعمال يغفل عنها كثير من الناس ويتهاونون بها، مع ما فيها من الثواب العظيم والأجر الجزيل، ومن تلك الأعمال:
1 - الإكثار من الصلاة في الحرمين الشريفين:
روى جابر بن عبدالله أن رسول قال: { صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه } [رواه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني]، وصلاة المرأة في بيتها أفضل من الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي.
2 - الصلاة في مسجد قباء:
قال رسول الله : { من خرج حتى يأتي هذا المسجد مسجد قباء فصلى فيه كان له عدل عمرة } [رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني].
3 - المواظبة على صلاة الضحى:
وأفضل وقت لأدائها عند إشتداد الحر وإرتفاع الضحى، فقد قال عليه الصلاة والسلام: { صلاة الأوابين حين ترمض الفصال } [رواه الإمام مسلم].
4 - الإستغفار المضاعف:
وهو مثل قولك: ( اللهم إغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ). قال الرسول : { من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة } [رواه الطبراني].
5 - قيام ليلة القدر:
هل تعلم أن ثواب قيامها أفضل من ثواب العبادة لمدة ثلاث وثمانين سنة وثلاثة أشهر تقريباً إِنَّا أَنزَلنَاهُ فِي لَيلَةِ القَدرِ (1) وَمَا أَدرَاكَ مَا لَيلَةُ القَدرِ (2) لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِّن أَلفِ شَهرٍ (3) تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمرِ (4) سَلام هِىَ حَتَّى مَطلَعِ الفَجرِ [القدر:1- 5].
6 - التسبيح المضاعف:
وهو مثل قولك: ( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ).
7 - قول دعاء دخول السوق عند دخول السوق:
قال الرسول : { من دخل السوق فقال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير" كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف الف درجة } وفي رواية: { وبنى له بيتاً في الجنة } [رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم عن ابن عمر].
8 - الإعتمار في رمضان:
فالعمرة في رمضان تعدل حجة كما قال لأم سنان { فإذا جاء رمضان فأعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة } أو قال: { حجة معي } [متفق عليه].
9 - التحلي ببعض آداب الجمعة:
فقد قال الرسول : { من غسّل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، فاستمع ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها } [رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن ماجه وصححه الألباني].
10 - الصيام:
حث النبي على الإكثار من صوم النفل طوال أيام السنة فرغب في صيام أيام الإثنين والخميس، وأيام البيض، وشهر شعبان، وصيام ست من شوال، وشهر الله المحرم، وعشر ذي الحجة، وصيام يوم عرفة لغير الحاج، ويوم عاشوراء قال عليه الصلاة والسلام: { من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً } [رواه البخاري ومسلم].
11 - تفطير الصائمين:
فقد قال عليه الصلاة والسلام: { من فطر صائماً كان له مثل أجره غيرأنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً } [رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان وصححه الألباني].
12 - الإكثار من قول:
( لا حول ولا قوة إلا بالله ) فإنها كنز من كنوز الجنة، كما ورد في الحديث المتفق عليه عن الرسول .
13 - قضاء حوائج الناس:
فقد قال عليه الصلاة والسلام ( في حديث طويل ): { ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن أعتكف في المسجد شهراً } [رواه الطبراني وحسنه الألباني].
14 - صلاة ركعتين بعد الشروق:
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : { من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة } قال: قال رسول الله : { تامة تامة تامة } [رواه الترمذي وحسنة الألباني].
15 - كفالة الأيتام:
عن سهل بن سعد عن النبي قال: { أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا }، وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى [رواه البخاري]، وباستطاعتك فعل ذلك عن طريق المؤسسات والمبرات الخيرية.
16 - الحرص على صلاة الجنازة:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { من شهد الجنازة حتى يُصلي عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تُدفن فله قيراطان، قيل وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين } [متفق عليه].
17 - الإكثار من الصلاة على النبي :
فمن صلّى عليه صلاةً واحدة صلى الله عليه بها عشراً، ويكون أولى الناس به يوم القيامة، وقد وكل الله سبحانه وتعالى ملائكة سياحين يحملون صلاة الأمة إلى نبيهم .
18 - صلاة العشاء والفجر في جماعة:
فقد قال الرسول : { من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله } [رواه مسلم].
19 - التسبيح والتحميد والتكبير دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين:
ثم قول: ( لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )، فذلك فضله عظيم كما ورد في حديث فقراء المهاجرين الذي رواه أبو هريرة ( حديث طويل متفق عليه ) يرجع له في باب الأذكار الواردة عقب الصلوات المفروضة.
20 - الدعوة إلى الله والنصح للآخرين:
قال الرسول :{ من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً } [رواه مسلم]، فالنصح للآخرين في الاتجاه إلى الله تجري عليك بأجرها مادام ينتفع بها إلى يوم القيامة ومن ذلك نشر الخير كنشر هذه الرسالة التي بين يديك فلك أجر من عمل بها إلى يوم القيامة بإذن الله.
21 - صلاة أربع ركعات قبل العصر:
قال الرسول : { رحم الله إمرءاً صلّى قبل العصر أربعاً } [رواه أبو داود والترمذي] وتكون الأربع ركعات بتسليمتين بعد أذان العصر وقبل الإقامة.
22 - عيادة المريض:
قال الرسول : { من عاد مريضاً لم يزل في خُرفة الجنة }، قيل يارسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: { جناها } [رواه مسلم]. ويستغفر لك سبعون ألف ملك ( كما في حديث طويل رواه الترمذي ).
23 - الصيام وإتباع الجنازة وعيادة المريض وإطعام المسكين:
إذا اجتمعت في مسلم في يوم دخل الجنة بفضل الله ( كما حصل لأبي بكر ) حيث قال رسول الله في حديث أبي هريرة ( حديث طويل ): { ما اجتمعن في امريء إلا دخل الجنة } [رواه مسلم].
24 - الإصلاح بين الناس:
قال الله تعالى: لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ [النساء:114] وقد ورد في ذلك فضل عظيم في أحاديث عن الرسول لا يتسع المجال لذكرها.
25 - الإكثار من قول:
( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ): فهي أفضل مما طلعت عليه الشمس، كما ورد في ( حديث أخرجه مسلم ) عن النبي . وهي أحب الكلام إلى الله كما في الحديث الصحيح.
26 - تكرار قراءة سورة الإخلاص:
فإنها تعدل ثلث القرآن في الأجر والمعنى لما تحويه من توحيد الله وتعظيمه وتقديسه فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: { قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن } [رواه الطبراني وصححه السيوطي والألباني] ( وليس معنى كونها تعدل في الفضل أنها تجزىء عنه... فتنبه ).
27 - الصدقة الجارية:
كالمساعدة في بناء مسجد أو بئر أو مدرسة أو ملجأ أو تربية الأطفال على الدين الصحيح والآداب الإسلامية وتربية الولد على الصلاح، فإنه إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ومنها ولد صالح يدعو له، وكذلك نشر وطباعة الكتب ونسخ الأشرطة المفيدة وتوزيعها ودعم ذلك مادياً عن طريق مكاتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات والمؤسسات الخيرية وغيرها.
28 - صلاة أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها:
عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : { من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرَّمه الله على النار } [رواه أبو داود والترمذي]. وتكون الأربع القبلية بتسليمتين بعد أذان الظهر وقبل الإقامة، وتكون الأربع البعدية بتسليمتين.
29 - قيام الليل وإفشاء السلام وإطعام الطعام:
عن عبدالله بن سلام أن النبي قال: { أيها الناس أفشوا السلام، وأطعِموا الطعام، وصلوا بالليل والناسُ نيام، تدخلوا الجنة بسلام } [رواه الترمذي].
30 - الترديد خلف المؤذن:
قال عليه الصلاة والسلام: من قال حين يسمع النداء: { اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة } [رواه البخاري].
31 - الإكثار من تلاوة وحفظ القرآن الكريم:
قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ [فاطر:29]، وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله : { من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنةُ بعشر أمثالها لا أقول: ألم حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف } [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح].
32 - الإكثار من ذكر الله تعالى:
قال الرسول : { ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ } قالوا: بلى قال: { ذكر الله تعالى } [رواه الترمذي].



يمامة الوادي

حاملة القران
(س 07:07 مساءً) 12/06/2009,
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب إليه

جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

آل فايع
(س 10:31 مساءً) 12/06/2009,
التائبهـ الى ربهاا..
-قطر | 2009-05-06



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وصلى الله على سيدنا محمد ..انا في ال21 من عمري .. وطول عمري ماكنت اصلي الا في رمضان واصلي اوقات واكثر الاوقات لاا
والان اعتبر ال20 سنه التي مضت لم تحسب من عمري .. كنت ماأصلي ولا اقرأ القرآن ... بس الحمد لله مااحب الغيبه والنميمه ومن خلقني الله مااحب اتبرج ولله الحمد .. بس انا نااااااااااااااااااادمه اشد الندم على ال20 سنه اللي راحت من عمري .. ماختمت فيها قرآن ..!!
وبحكم ظروفنا ووالدي المريض ماااعتمرت ولااا حجيت ولامره..!
والاعمال بالنيات اسأل من الله تعالى ان يرزقني بحجه على الاقل قبل ان اموت ... سبب توبتي .. هي رؤيا رأيتها في المنام .. ولا اريد ان اخبر بها .... والحمد لله .. انتبهت ووعيت من سباتي العميق ..
والحين مااتطوفني الصلاه واسبح واستغفرر.. اتمنى من الله ان يقبل توبتي ويثبتني .. ويهديني على كل مايقربني الى ربي ويدخلني الى جنته ... انا واخواني واخواتي في الله .. واهلي ....
قولوو آآآآآآآآآآآآمين ...


وشكرراا

آل فايع
(س 10:33 مساءً) 12/06/2009,
حاملة القرآن 00


وفقك الله 00

آل فايع
(س 10:36 مساءً) 12/06/2009,
من أبواب الذنوب




من الواضح لكل مسلم أن هناك أبوابا من يلجها فقد سار في طريق الحق والخير والبر، وكذا في المقابل فهناك أبواب هى من السوء بمكان من يقتحمها فقد سار في طريق السوء والضلال.

ولقد تحدث كثير من العلماء الكرام عن أبواب الخير، وطرقها، ولكني هنا أخي القارئ الكريم، أحببت أن أجمع لك جزءا من أجزاء عدة من أبواب الذنوب، وكما قيل:

عَرَفْتُ الشّرَّ لا لِلشّرِّ لَكِنْ لِتَوَقّيهِ *** وَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشّرَّ منَ الناسِ يقعْ فيهِ

فهيا لنطل من بعيد على بعض هذه الأبواب لتجنبها في العبادات، والمعاملات والسلوكيات، وأخطر الذنوب ما كانت في العبادات ولكن قد يكون حديثي تلميحا عن العبادات ولكن بالنسبة للسلوكيات وهى ما لا يهتم بها البعض، فدعني أذكر نفسي وإياك ببعض أبواب الذنوب في المعاملات والسلوكيات.

الباب الأول من أبواب الذنوب: الكبر

لقد كانت أول كبيرة ارتكبت من لدن الخلق الأول، وكان أول ذنب عصى به: الكبر والتكبر، وإن كثيرا من الناس يدرون أو لا يدرون ينتابهم حالة من الكبر بصورة عجيبة، يظن مركزه المهني والوظيفي،أو قيمته المادية، أوصلاته الاجتماعية: تجعله شيئا ليس قبله ولا بعده.

والحقيقة غير ذلك: فمهما أوتيت أيها الإنسان فلست إلا إنسان، وإن أعظم إنسان أوتى من الدنيا ما أوتى من أموال أو غير ذلك،فما هو إلا جزء من جناح بعوضة -هذا إذا كانت الدنيا أصلا تساوي عند الله جناح بعوضة –فلماذا الكبر؟!!!

والمتكبر -أيها القارئ الكريم- ارتكب ذنباً عظيماً وولج بابا خطيرا من أبواب الذنوب والهلاك: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((يقولُ اللهُ تعالى :الكِبرِياءُ رِدَائي والعَظمَةُ إِزاري فمن نازعني واحِداً منها ألقيتهُ في جهنمَ ولا أبالي)) رواه الإمام مسلم.

والمتكبرون هم أول من تبحث النار عنهم يوم القيامة أخرج الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((يخرجُ مِنَ النارِ عُنُقٌ لهُ أُذنان تسمعانِ،وعينانِ تُبْصِرانِ،ولِسانٌ ينطقُ ، يقولُ:وُكّلْتُ بثلاثةٍ.بكلِ جبارٍ عنيدٍ ،وبكلِ من دعا مع اللهِ إله آخرَ، وبالمصورين))..

فلنحذر الكبر أيها المسلمون، ولنتحلى بالتواضع، فما تواضع عبد إلا رفعه الله.

الباب الثاني من أبواب الذنوب
عدم إكرام الضيف والشح في الإكرام:

لقد ساءت الظروف الاقتصادية –بالفعل- ولكن هذا لا يعني خلع زي التمسك بالأمور الأخلاقية والاجتماعية الفاضلة، من ديننا الحنيف، فبسبب ما نرى من ضيق المعايش، يضن بعض الناس، وقد تصل لدرجة البخل والشح الخطير، ولخطورة ذلك ذكرت نفسي به: فإنما أهلك من كانوا قبلنا (الشح وعدم الكرم).

ومن بين أبواب الذنوب: التأخر عن القيام بواجب الضيافة على أكمل وجه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فليُكرم ضيفَه" [رواه البخاري ومسلم].

وحتى لا يعتقد معتقد أن ما يبذله لضيفه تكرم منه أو عطف على من زاره، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: "إن لزَوْرِك عليك حقًّا" [رواه البخاري ومسلم].
ويقر النبي صلى الله عليه وسلم سلمان الفارسي على قوله لأبي الدرداء: "إن لضيفك عليك حقًّا" [رواه الترمذي]. أى هذا واجب، فمن تباطأ عن القيام بهذا الواجب فقد ولج بابا من الذنوب، فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ..


الباب الثالث من أبواب الذنوب :
عدم تحديث النفس بالجهاد

إنه حتى لو منعنا من الجهاد، أو لم يُفْتَح بابه، فإن من الواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحدث نفسه بالجهاد، ومن لم يحدث نفسه ويتجهز بتربية نفسه وأولاده على أعلى معاني التضحية والبذل؛ لينتج جيلا يحب الذب عن الحرمات، فقد وقع في إثم عظيم، وفي عصرنا ما أحوجنا إلى هذه العبادة، وقد كثرت غزوات الأعداء على أمتنا وبلادنا.

ذكر الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه: بَاب ذَمِّ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ . ثم ساق حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ"،
ويقول الإمام النووي -رحمه الله-: "والمراد أن من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في هذا الوصف ، فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق".

فهل ترضى أيها المسلم أن تكون منافقا لا يحبك الله ولا رسوله؟!!!
وللخروج من هذا الباب: هيا اخرج من دائرة حبس النفس عن التحديث، وابدأ الآن في تحديث نفسك بالجهاد النفسي وانشر في الكون جهدك وجهادك بالمال تكن من المسلمين المجاهدين، ولو مت على فراشك وبين أهلك وذويك.

الباب الرابع من أبواب الذنوب:
التكشيرة:

نرى كثيرا من الناس يرسمون هذه التكشيرة على وجوههم، معتقدين أن البسمة تذهب بوقار المسلم، أو أنه العابد الزاهد الورع، ونسوا أن رسولهم سيد البشر وخاتم الأنبياء، كانت تعلوه بسمة دائمة أمام أي أحد يتحدث معه، أو يتعامل معه.
ولذا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ) رواه مسلم.

والذين يكشرون يرتكبون ذنبا عظيما ليس في حق أنفسهم فقط بل في حق البشرية؛ لأنهم بهذه الطريقة يرسمون صورة خاطئة للمسلمين، فأولى لهم أن ينتبهوا أن التكشيرة ذنب، وعدم الابتسام منع للخير، وشح في الصدقات. فالبسمة صدقة للمسلم، قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: (تبسمك في وجه أخيك صدقة).
وحتى لا يقل أحد ماذا تفيد البسمة، أو هذا شيئ بسيط، ويستخف بها، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ) رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان.

الباب الخامس من أبواب الذنوب:
رمى القاذورات في الشوارع وإيذاء الناس في طرقاتهم

يا الله: نحن إذا تكلمنا عن هذه المسألة –حقيقة-لا بد أن نضع رؤوسنا في الأرض أمام غير المسلمين .... لماذا؟ لأن هذا ليس من أخلاق المسلمين، والذين قال لهم نبيهم: (أعطوا الطريق حقه)، وقال لهم: (نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا بالغير).

إن الناظر في شوارعنا يرى العجب العجاب، بل أعجب من العجب: قاذورات في الطريق وأمام المنازل، ولا يشغل الذي يرمي القاذورات يتأذى أحد أو لا يتأذى لا مشكلة!!!!
والعجيب أني منذ فترة كنت خارج من المسجد بعد صلاة الفجر فوجدت رجلا أو امرأة لم يتبين لي جيدا – المهم – أنه رمى من شباك شقته كيسا كبيرا للزبالة، ودخل بسرعة مختبئا كأنه خائف أن يراه أحد من الناس!!

فهل استخف –هذا- بربه الذي يراه ويرى فعله السيئ؟! فليتق الله.

وإثبات أن هذا ذنب لا تحتاج إلى كثرة تدليل، ولكن يكفي أن أذكر بحديث رسولنا الحبيب: وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم:{ إياكم والجلوس بالطرقات، قالوا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها، قال: فأما إذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حقه؟، قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر} متفق عليه...
وكف الأذى: هو كف اليد عن إيذاء الناس في شوارعهم وحياتهم وبيوتهم: سواء كان إيذاء سماعيا أو مرئيا أو غير ذلك.
والمسئولية عظيمة على هؤلاء المسئولين عن الإعلام في بلادنا وهم يؤذوننا وأبناءنا ليل نهار، فليتقوا الله.

والإنسان منا يخرج من بيته، على قدميه أو على سيارة، ويعلم أن عليه حقوقا وأن له حقوقا، وهذه كثير من الناس يغفل عنها، يظن الخروج من البيت مثل أي خروج، لا الإنسان، الإنسان مكلف ليس كالبهيمة، ولهذا ترى أن الإنسان إذا خرج، يخرج ذاكرا لله - عز وجل- الأذكار المشروعة، ثم بعد ذلك إن كان يريد أن يمشي فعليه حق السلام، إزالة الأذى والقذى عن الناس وما أشبه ذلك.

أخيرا: ألا فليتذكر من يقع في مثل هذا الذنب أنه يؤذي المؤمنين ، والله يقول: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} (سورة الأحزاب: 58)،

ومن بين صور أذية المسلمين في طرقاتهم، وأذكرها للحذر:
• ما يفعله بعض السفهاء من وقوفهم بالسيارات في وسط الشوارع.
• ومن ذلك ما يفعله بعضهم من ترويع الناس وإزعاجهم بالعبث بالسيارات.
• ومن أذية المسلمين في طرقاتهم وتعريضهم للخطر أن يتولى قيادة السيارات من لا يحسنون القيادة.
• ومن أذية المسلمين الجلوس على الطرقات.
• ومن أذية المسلمين تحويل الشوارع إلى ملاعب للكرة.
• ومن أذية المسلمين في الطريق مخالفة بعض سائقي السيارات لأنظمة المرور وأصول القيادة.

الباب السادس من أبواب الذنوب:
قطع الرحم

كثير من أبناء الإسلام من انسلخوا من الصلة الرحمية، وهى صلة في المقام الأول لخالق البشرية، ولكن الكثير –إلا من رحم الله- استخفوا بقيمة صلة الرحم فأذنبوا ذنبا عظيما: فهذا قطع رحم أمه أو أبيه أو إخوانه أو جيرانه أو صديقه في العمل، وأحيانا يقطع صلته بولده أو زوجته.... !!!

ما هذا الذي نمر به في مجتمعاتنا. نسأل الله السلامة.

وهذا الذنب يكون بالآتي: بهجر الأرحام، والإعراض عن الزيارة المستطاعة، وعدم مشاركتهم في مسراتهم، وعدم مواساتهم في أحزانهم، كما تكون بتفضيل غيرهم عليهم في الصلات والعطاءات الخاصة، التي هم أحق بها من غيرهم. ولذا جاء التحذير القرآني: ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم . أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) {سورة محمد:32-33}

قال على بن الحسين لولده : {يا بني لا تصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعوناً في كتاب الله}.

ولأنه ذنب خطير كان من أعظم العقوبات التي يعاقب بها قاطع الرحم أن يحرم من دخول الجنة ، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "لا يدخل الجنة قاطع". رواه البخاري ومسلم
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ){متفق عليه}

وصلة الرحم تكون بأمور متعددة، فتكون بـ :
• زياراتهم
• والإهداء إليهم
• والسؤال عنهم
• وتفقد أحوالهم
• والتصدق على فقيرهم
• والتلطف مع غنيهم
• واحترام كبيرهم
• وتكون كذلك باستضافتهم وحسن استقبالهم
• ومشاركتهم في أفراحهم، ومواساتهم في أحزانهم
• كما تكون بالدعاء لهم، وسلامة الصدر نحوهم
• وإجابة دعوتهم، وعيادة مرضاهم
• كما تكون بدعوتهم إلى الهدى، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر

ومن احترس من مثل هذا الذنب فليعلم أن صلة الرحم سبب لمغفرة الذنوب، إضافة إلى أنه لم يقع في ذنب، فسيغفر له.

ويقول ابن أبي حمزة: (تكون صلة الرحم بالمال، وبالعون على الحاجة، وبدفع الضرر، وبطلاقة الوجه، وبالدعاء)
وقال النووي: (صلة الرحم هي الإحسان إلى الأقارب على حسب الواصل والموصول؛ فتارة تكون بالمال، وتارة تكون بالخدمة، وتارة تكون بالزيارة والسلام وغير ذلك).

وهكذا إخواني الكرام : حاولت تقديم بعض الأبواب الخطيرة للذنوب الضارة في الدنيا والآخرة، وما زال الحديث متواصل وإلى لقاء قادم مع حصر آخر لأبواب أخرى من الذنوب، التي يجب الحذر منها.

وأختم مرة أخرى بقول الشاعر:
عَرَفْتُ الشّرَّ لا لِلشّرِّ لَكِنْ لِتَوَقّيهِ *** وَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشّرَّ منَ الناسِ يقعْ فيهِ



محبكم
عادل عبدالله هندي

آل فايع
(س 12:44 صباحاً) 13/06/2009,
متهمني بغلاه :
------------------




الأستغفار صارلي معه موقف بسيط بس حبيت قولكم علشان نتشجع أكثر وأكثر أنا صارلي ملازمته بس إسبوعين تقريبا


اليوم العصر تفاجئت بإتصال وحده من صديقاتي صارلها مقاطعتني 3 شهور تقريبا لمشكله بسيطه بيني

وبينها وحست بالذنب واعتذرت طبعا هذا بفضل الله سبحانه ثم بفضل الإستغفار الي صرت أداوم عليه والله يثبتني

ثاني شي بصراحه من قريت هالموضوع فادني كثير كنت أجهل فضل الإستغفار بس الحين صرت 24 ساعه اردده

وصرت دايم أردده وقت حدوث المشكله وبوجه أي شخص يهاوشني والله العظيم يكون في قمة العصبيه بس فجأه يهدأ

وكأن شي لم يكن

أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله


وكمان صرت أطبق طريقة الشيخ المشيقيح والحمدالله
أحس براحه عظيمه وأموري على انها متعسره شوي الإ إني عندي ثقه إنها بتنحل

مخاوي الذيب
(س 01:10 صباحاً) 13/06/2009,
استغفر الله واتوب اليه

آل فايع
(س 01:19 صباحاً) 14/06/2009,
ماتوا في لحظة واحدة ولكن شتان بينهم

مقدمة موجزة00

00إن الله عظيم00من بين آهات المرضى وحنين الأجهزة ، حثثت الخطى نحو الباب الخارجي لغرفة العناية المركزة ، وقبل آخر خطوة نحو الباب ، ألقيت نظرة أخيرة على المرضى ، وقد غطت كمامات الأكسجين أفواههم ، أما صدورهم فقد غدت مسرحاً للأجهزة المختلفة ، وأياديهم تحولت إلى شبكة من الأنابيب التي تصل غذاءهم بدمائهم ، أما أصوات الأجهزة فتارة تعلو وتارة تخبو ، وأمام كل مريض يجلس أحد الممرضين ، وقد ركز انتباهه مع الأجهزة ....قد غادروا الحياة جسداً أما أرواحهم فلا زلت معهم لم تغادر بعد ، البعض قد يئس منه الطبيب والحبيب ولم يبق إلا الدعاء يصل بينهم وبين الأمل ، والبعض الأم






عبدالله الهندي 00


إن الله عظيم00من بين آهات المرضى وحنين الأجهزة ، حثثت الخطى نحو الباب الخارجي لغرفة العناية المركزة ، وقبل آخر خطوة نحو الباب ، ألقيت نظرة أخيرة على المرضى ، وقد غطت كمامات الأكسجين أفواههم ، أما صدورهم فقد غدت مسرحاً للأجهزة المختلفة ، وأياديهم تحولت إلى شبكة من الأنابيب التي تصل غذاءهم بدمائهم ، أما أصوات الأجهزة فتارة تعلو وتارة تخبو ، وأمام كل مريض يجلس أحد الممرضين ، وقد ركز انتباهه مع الأجهزة ....قد غادروا الحياة جسداً أما أرواحهم فلا زلت معهم لم تغادر بعد ، البعض قد يئس منه الطبيب والحبيب ولم يبق إلا الدعاء يصل بينهم وبين الأمل ، والبعض الأمل في شفائهم كبير ، ويحتاجون إلى عناية مركزة حتى يمن الله عليهم بالشفاء ....تأملتهم وهم لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا يدفعون عنها ضراً ، أياديهم ساكنة وإذا تحركت سارع الممرضون لإخماد ثورتها حتى لا تعبث بالأجهزة ، غذاؤهم ما يكتب لهم من قبل الأطباء لا ما يشتهون ، وشرابهم لا يروي ظمأهم ، تغير كل شيء ...سكن كل شيء فيهم ...هم للموت أقرب منهم إلى الحياة ...مررت بيدي على جسدي ...عيناي تبصران ، أذناي تسمعان ، وشفتاي تنطقان ...شعرت بأنفاسي المتلاحقة تنطلق من أنفي ...وضعت يدي على قلبي ، إنه ينبض ...ويداي تتحركان كما أريد ...حركت قدميّ فتحركت ...لك الحمد يا ربي فقد عافيتني ...لك الحمد يا ربي فقد رزقتني ...لك الحمد يا ربي فقد وهبتني نعماً لا تعد ولا تحصى ...وحينها تذكرت أن أقول : الحمدلله الذي عافاني مما ابتلاهم به ، وفضلني على كثير من خلقه تفضيلا ...(((***===================== =***)))انطلقت بالسيارة ، كان الطريق خالياً من السيارات ، نسائم الليل الذي أوشك على الرحيل تسللت إلى جسدي ، شعرت معها براحة عجيبة ، رفعت بصري إلى السماء ...إنها الساعة التي ينزل فيها الجبار إلى السماء الدنيا ...فيقول : هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟عدت ببصري إلى الأرض ، كم من نائم يغط في نومه في هذه اللحظات ؟وكم من غافل يخوض في المعاصي والآثام ؟وكم من قائم يناجي ربه ويتضرع بين يديه ؟قال الله تعالى :(( كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون () وبالأسحار هم يستغفرون ))أرجعتني ذاكرتي إلى المرضى الذين ينامون في غرفة العناية المركزة ، همست : مساكين قد حرموا من هذه الساعة ...لا ... لم يحرموا من هذه الساعة ، فأعمالهم التي كانوا يعملون بها في هذه اللحظات ، تُكتب لهم ، فإن كانوا من أهل القيام فإن أجورهم تُكتب لهم كما كانوا من قبل ، وإن لم يكونوا منهم ، فهم مساكين حقاً ...مساكين أهل الدنيا خرجوا منها ولم يذوقوا أطيب ما فيها . قيام الليل ومناجاة الخالق عز وجل ، انطلق لساني يردد هذه العبارة ، شعرت أن لها طعماً يختلف عن طعم الكلمات التي نسمعها هذه الأيام ، ربما لأنها انطلقت من القلب .... وفجأة شعرت بأنني قد توقفت ، بل رجعت بالسيارة إلى الوراء ، فقد تجاوزتني سيارتان كأنهما البرق ، نظرت إلى عداد السرعة في سيارتي ، يا الله إنني أسير بسرعة مائة وعشرين كيلاً في الساعة ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، لماذا يعرضون أنفسهم للخطر ؟ لماذا يلقون بأنفسهم إلى التهلكة ؟ ...وأنا في تساؤلاتي وحيرتي ، أبصرت كأن الشمس قد أشرقت من ورائي ، وكأن صخب الطرق في مدينتي قد أفاق من رقدته ، دققت النظر ، فإذا بالسيارات من ورائي تشير إليّ بالأنوار العالية ، لم أعرف ماذا أفعل ؟ ....تجاوزتني جميع السيارات إلا واحدة أقبلت نحوي بسرعة جنونية ، أيقنت بالخطر فأغمضت عيني ، وأنا أنطق بالشهادتين ، ولكنني استطعت أن أفتحهما فيما بعد ...الحمدلله كانت أول كلمة نطقت بها بعد تلك اللحظات الرهيبة ....ابتعدت السيارات وعاد السكون مرة أخرى ، لكن مشاعر الحزن والألم بدأت تسيطر على مشاعري ....انبعثت زفرة من صدري ، تبعتها زفرات ، كل واحدة ترثي حال هؤلاء الشباب الغافل عما يراد بهم ، ترثي حال الأمة التي تتجرع العذاب والهوان في كل مكان وزمان تنتظر من الشباب أن يعيد لها مجدها ....توالت الزفرات من صدري ، تبكي الأم الثكلى ، والطفل اليتيم ، تبكي الزوجة المكلومة ، والشيخ الكبير ، تبكي الأقصى دنسته أيدي اليهود ، تبكي الإسلام في بقاع الأرض ....تبكي الماضي ، يوم كانت هذه اللحظات لا تسمع فيها إلا دوياً كدوي النحل ، من قراءة القرآن ، والوقوف بين يديّ جبار السماوات والأرض ...وتتحرق أسى وحسرة على شباب أضاعوا أوقاتهم فيما لا ينفعهم ولا ينفع أمتهم ، بل فيما يضرهم ...اغرورقت عيناي بالدموع وأنا أتذكر قول المولى عز وجل : )) أمّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه () قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب )) ، وتذكرت الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو يقول : لو طهرت قلوبنا ما شبعت من القرآن ...نعم ... لم تطهر قلوب هؤلاء الشباب ولم تتعلق بخالقها ، قلوب فارغة من محبة الله ، أجلب عليهم الشيطان بالضيق والنكد ، فراحوا يبحثون عن السعادة في السهر و الغناء ، والسرعة والتفحيط ، وربما المخدرات والمعاصي بأنواعها ....اشتد بي الكرب فتوجهت للمولى عز وجل أدعوه وأرجوه ورحت أردد : اللهم اهدي شباب المسلمين ، اللهم ردهم إليك رداً جميلاً ....==========وكأن المفاجأت في هذه الليلة تتوالى ، أبصرت أمامي فوج السيارات وقد توقف كليةً ، ضغطت على كوابح السيارة ، بحثت عن منفذ حتى أتجاوزهم ، سرت في المسار الأيسر تجاوزت الصف الأخير ، لكنني توقفت فالطريق قد أغلق تماماً ، أوقفت السيارة ، يبدو أنني أحتاج لوقت حتى أواصل السير ....أخرج الشباب أجسادهم من النوافذ وبدأت أصوات الغناء ترتفع ، والبعض منهم يردد ويصفق ، والبعض يرقص ...إنا لله وإنا إليه راجعون ، ماذا أفعل الآن ؟ ...انتظرت لحظات أنصت فيها ، ربما يقوم بعضهم بالقيام بحركات مثيرة بالسيارة ، لكنني لم أسمع أصوات التشجيع وأصوات كوابح السيارات كما هو الحال في تجمعات الشباب .....شعرت بانقباض ، قلت في نفسي : لعله حادث ؟ ....زاد قلقي عندما رأيت الشباب يتوقفون عن الغناء والرقص والتصفيق ، ثم يخرجون من نوافذ السيارات ، ويركضون إلى الأمام .....هممت أن أنزل لأرى ، لكنني خشيت أن يأتي أحدهم ويأخذ السيارة ، أو يصطدم بها أحد العابثين ...انتظرت في مكاني لحظات ، الوضع لم يتغير ، أغلقت السيارة ، وقبل أن أخرج منها ، أقبل شاب يجري على قدميه ، يضرب السيارات بيديه ويركلها بقدميه ، وهو في حالة انهيار عصبي ، لم تسلم سيارتي من ضرباته المتتالية ، حاولت أن أوقفه لكنه ركض بعيداً عني ....وقبل أن يبتعد كثيراً ، أقبل شابٌ أخر يجري على قدميه يبكي ويصرخ بصوتٍ عالٍ : إللي ما راح لا يروح ، إللي ما راح لا يروح ، مواقف شنيعة ، مواقف شنيعة ، أوقفته وسألته : ماذا حدث ؟ ....يا أخي أقول لك مواقف شنيعة ، الأن يلقنونهم الشهادة ، اللي ما راح لا يروح ...تركته وانطلقت إلى المكان الذي جاء منه ...تجاوزت الجميع ، أشلاء متناثرة ، وأجساد ملقاة على الأرض ، وأخرى لازالت محجوزة في السيارة ، لا تسمع إلا الأنين ، ولا ترى إلا باكياً حزيناً ، قد أصابه الموقف بالدهشة والحيرة فانعجم لسانه ...شاب في العشرين من عمره ارتفع صوته ، قد انكب على رجل تجاوز الأربعين مُلقى على الأرض قد فقد ساقيه ونزف الدم من جميع أنحاء جسمه ، يعالج سكرات الموت ...أخذ الشاب يهزه ويصرخ قل : لا إله إلا الله ، قل : لاإله إلا الله ، سبحان الله ، الله أكبر ...أخذ يردد أذكاراً متنوعة ، ويهزه هزاً عنيفاً يكاد يقتلعه من الأرض ....رفع الرجل رأسه ، انطلقت من شفتيه كلمة التوحيد : لا إله إلا الله ، ثم سكت ، وعيناه تتوسلان للشاب أن يتركه ....أسرعت نحوهما ، جذبت الشاب نحوي ، أقبل عليّ ، فانبعثت من فمه رائحة الخمر ، أذهلني الموقف ، تركته و ابتعدت عنه قليلاً ، صاح بي أحد أصدقائه : إنه مخمور ...عدت إليه ، حاولت أن أبعده ، فصاح بي : لازم يقول : لا إله إلا الله ، أنت عارف ، لازم يقول لا إله إلا الله ...محاولاتي لم تنجح ، والرجل يوشك أن يفارق الحياة ، تركتهما وانطلقت نحو مصاب آخر قد تجمع رفقاؤه من حوله ...اقتربت منه ، وجدتهم ينادونه ويسألونه : كيف حالك ؟ لكنه لا يجيب ، قد انثنت رقبته على كتفه ، والدماء تغطي جسده ...وضعت يدي على صدره ، ضربات القلب ضعيفة جداً ، دنوت منه وهمست بصوت خاشع ، قل : لا إله إلا الله ، قال لي أحد الواقفين : إنه في غيبوبة ولن يجيب ....لكن الشاب فتح عينيه ، وعض على شفتيه ، فانطلقت زفرة مكتومة من صدره ، تبعتها آهات وحشرجة افرعت الجميع ، ثم قال : ما أدري إيش فيني ...قلت له : هل تشعر بغشيان ...قال : أحس بدوخة ...قلت له : قل لا إله إلا الله ....فزفر وعض على شفتيه مرة أخرى ، وقال : أقولك ما أدري إيش فيني ...قلت له : هل تؤلمك قدماك ...قال : نعم ...كررت عليه الأسئلة ، وفي كل مرة يجيب بنعم ...انتهزت الفرصة مرة أخرى ، قلت له : قل لا إله إلا الله ...التفت نحوي وقد عض على شفتيه وأطلقها زفرة قوية ، وقال : أقولك ما أدري إيش فيني ...لحظة رهيبة ، لم أعد أرى إلا الدموع ، و لم أعد أسمع إلا البكاء ، انهار رفقاء الشاب وهم يشاهدون صديقهم لا يستطيع أن ينطق بلا إله إلا الله ....تركته على الأرض ، واتجهت نحو المصاب الأخير ...سبقني إليه الضابط ومعه مجموعة من الشباب ، يحاولون إخراجه من السيارة ، حاولت مساعدتهم ، وكلما حاولنا رفع الباب يرتفع جسد الشاب ، قررنا سحب الباب أوخلعه ، فلم نستطع ، فقد أخترقت أجزاء من الباب جسد الشاب ، التفت الضابط نحوي وقال : نحتاج إلى الدفاع المدني ، وأجهش بالبكاء ....اقتربت من المصاب ، أدخلت رأسي من النافذة ، اقتربت بفمي من أذنه ، وهتفت : لا إله إلا الله ، قل لا إله إلا الله ، التفت نحوي ، وأطبق بأسنانه على شفتيه ، وانبعثت زفرة مكتومة ، راح يحمحم بعدها ، ويصدر أصواتاً غريبة ، جثى الحاضرون على الركب وارتفع البكاء ، أما الضابط فقد أجهش بالبكاء وكأنه فقد والده أو ابنه ....مال الشاب على جنبه الأيسر ، وبقي جسده معلقاً ....لحظات من الانتظار حضر خلالها رجال الدفاع المدني وتم تخليصه ، وأثناء نقله إلى سيارة الإسعاف تابعته ، وفي آخر لحظة وضعت يدي على صدره ، أتحسس ضربات قلبه التي توقفت ، ليفارق الحياة ...انطلقت سيارات الإسعاف ، تحمل جثث الموتى ، وبقي الجميع في حالة ذهول ....تحولت ساحة الحدث إلى تجمع كبير من الناس الذين خرجوا لأداء صلاة الفجر ، اختلط البكاء بالتساؤلات التي انطلقت من أفواه الناس ....فهذا يصف الحادثة ، وذاك يهدئ الباكي ، وآخر شارك الباكين بكاءهم ، ومن بين الجميع ، انطلق الشاب ذو العشرين عاماً يجري قد فقد صوابه ، يجري في اتجاهات شتى ذهاباً وإياباً ، يضرب بيديه وجهه وصدره ، ثم يلقي بجسده على الأرض ، توجهت الأنظار نحوه ، ابتعد عن الجميع ثم وقف ليطلقها صرخة مدوية اهتزت لها أرجاء المكان ، وتزلزلت لها قلوب الحاضرين ....إن الله عظيم ، إن الله عظيم ، ليه هو قال لا إله إلا الله ، وهم ما قالوا ، أشار نحو رفقائه وقال : أنتم مجانين ، أنتم مجانين ، ثم صرخ لا ... أنا مجنون ، أنا مجنون لأني مشيت معكم ، انخرط في بكاء شديد ثم قال : ليه هم ماتوا وأنا ما مت ليه هم ماتوا وأنا ما مت ، ليتني مت معهم ...أمسكت به ، هززته ، احمد الله الذي أمد في عمرك لتتوب ، التفت نحوي بدأ يضربني بيديه على صدري ، ثم يحتضنني ، ألقى برأسه على كتفي وأخذ يبكي مثل الطفل الصغير ، حاولت تهدئته ، نظر إليّ ، وقال: إن الله عظيم ، أنت عارف أن الله عظيم ، خنقتني العبرة وأنا أهز رأسي مؤكداً له أن الله عظيم ، نعم إن الله عظيم ، بكى الحاضرون من هذا الموقف ....==============عاشت هذه الحادثة في ذاكرتي ، تهزني هزاً ، وتتقطع نياط قلبي كلما استرجعت صورها وأحداثها....وجاء يوم الجمعة ، شعرت لحظتها بالرغبة في أن أصرخ ، أن أسمع العالم هذه القصة ، فأبشر المؤمن ، وأوقظ النائم ، وأيقظ الغافل .... صعدت المنبر ، فخنقتني العبرات ، وتوالت المشاهد أمام عيني ، انطلقت أتحدث وأتحدث ، لم أشعر بشيء ، لم أتبين ملامح الحاضرين ...نزلت من المنبر ، انتهت الصلاة ، أقبل رجل في العقد الرابع من عمره ، ملامح الحزن تكسو وجهه ...قال لي : أنا أخو الرجل الذي نطق بالشهادتين ...كاد قلبي أن يخرج من مكانه ، واصل الحديث ، لقد كان رجلاً صالحاً ، وكان متوجهاً لشراء بضائع لمحله التجاري ، الحمدلله ، الحمدلله على كل حال ...قمت أنا ومن كان معي بتعزيته ….وقف ولم يتحرك ، تردد قليلاً ثم قال : أنت الوحيد الذي حضر الحادث ….قلت له : نعم …قال : لقد استدعت الشرطة الشباب الذين حضروا الحادث وشهدوا بأن الخطأ يتحمله أخي ...إنا لله وإنا إليه راجعون ، أي قلوب يملك هؤلاء الشباب ؟ ، أين البكاء ... أين الدموع التي ذرفت ؟ ألم يشاهدوا أصدقاءهم كيف خذلتهم ذنوبهم وآثامهم من أن ينطقوا : بلا إله إلا الله ؟‍ ...رفعت رأسي إلى السماء وسألت الله أن يهبهم قلوباً فإنه لاقلوب لهم ....وفي صباح يوم السبت توجهت نحو الشرطة وأخبرتهم بما رأيت ....وبقي السؤال : ماذا فعل الشاب ذو العشرين عاماً ؟! يتلجلج في صدري ويبحث عن الإجابة ...



قصة من الواقع ذكرها لي عبدالمحسن الأحمد

صديقة الصادقين
(س 04:28 صباحاً) 14/06/2009,
لا أعرف ماذا أقوول ..بالتأكيد ان الله عظيم ...

يمهل ولا يهمل ..ولكن هذا الشاب اللي قال هالكلام واستشعر عظمة الله ..هل عااد الى صوابه ؟؟؟

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..انا لله وانا اليه راجعون ...

سبحان الله ...كيف الرجل قد نطق بالشهادة ..وهم لم يستطيعوا ذالك بالرغم من صغر سنهم ..


اللهم انا نسألك حسن الخاتمة ...اللهم اجعل ااخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله ..اللهم اغفر لهم وارحمهم وتجاوز عن سيئاتهم ..اللهم وأعذهم من عذاب القبر ..اللهم يارب السموات والأرض ..زد لهم من حسناتهم بكل دعوة دعاه المسلمون وبكل استغفار استغفره المسلموون اجعل لهم منه نصيبا ..اللهم زد لهم من حسناتهم واكتب لهم كل عمل فعلوه قبل معصيتهم من صدقة أو صلاة أو استغفار أو بر لوالدين أونصيحة أو اماطة أذى اللهم أجعله مستمرا حتى بعد وفاته ياارب العالمين أوكلمة التوحيد((لا اله الا الله وأن محمد رسول الله ))أكتب لهم نصيبا منها بقدر ماذكروها في حياتهم قبل معصيتهم ووفاتهم ..اللهم انهم مسلمون وانهم الأن بجوارك فلا تحرمهم مغفرتك ياارب العالمين اللهم اجعل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يشفع لهم انك على كل شيء قدير .. ..اللهم ان الشيطان قد اغواهم ..اللهم فلا تغظب عليهم ابدا يارب العالمين ..اللهم ان رحمتك سبقت غضبك ..وإن رحمتك وسعت كل شيء ..اللهم ارحمنا اذا صرنا الى ماصاوا اليه تحت الجنادل والتراب وحدنا ..اامين ..اامين ..اامين ..

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا انت أستغفرك وأتوب اليك ..

مشكوور اخوي ..

الله يعطيك العاافية ..
منووووووووور

مخاوي الذيب
(س 05:28 مساءً) 14/06/2009,
جزاك الله ألف خير

مخاوي الذيب
(س 05:29 مساءً) 14/06/2009,
مشكور أخوي على الموضوع

مخاوي الذيب
(س 05:30 مساءً) 14/06/2009,
الله يجعلة في موازين حسناتك

مخاوي الذيب
(س 05:31 مساءً) 14/06/2009,
تقبل مروري

آل فايع
(س 07:45 مساءً) 14/06/2009,
مخاوي الذيب00

بارك الله فيك على المشاركة 00




-----------------------------------------------------------------------




صديقة الصادقين 00


وفقك الله لما يحب ويرضى 00

آل فايع
(س 01:14 صباحاً) 15/06/2009,
رحلتي مع التوبة..


مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه افضل الصلاة والتسليم أرجو أن يتسع صدركم لسماع قصة توبتي فوالله أنها قصة شيقة وغريبةكنت فيما مضى غير محجبة قطعت شوطاً من عمري وأنا على هذا الحال وكانت أخواتي وصديقاتي يحالون أن يقنعوني بالحجاب ولكن كنت دائماً أكره المواعظ التي أسمعها منهم. حتى أني كنت أسمع الأغاني وأحضر الأفلام للصباح وكنت والعياذ بالله أدخن وكنت أعمل في شركات خاصة لأن زوجي كان راتبه لا يكاد يسد حاجتنا في هذا الزمن وكان عملي لا يدوم سوى أشهر في كل شركة لأني لا أخفيكم كنت ما أن أعمل في شركة حتى أجد فتنة





hala


بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أفضل الصلاة والتسليم


أرجو أن يتسع صدركم لسماع قصة توبتي فوالله أنها قصة شيقة وغريبة كنت فيما مضى غير محجبة قطعت

شوطاً من عمري وأنا على هذا الحال وكانت أخواتي وصديقاتي يحالون أن يقنعوني بالحجاب ولكن كنت دائماً

أكره المواعظ التي أسمعها منهم. حتى أني كنت أسمع الأغاني وأحضر الأفلام للصباح وكنت والعياذ بالله أدخن

وكنت أعمل في شركات خاصة لأن زوجي كان راتبه لا يكاد يسد حاجتنا في هذا الزمن وكان عملي لا يدوم

سوى أشهر في كل شركة لأني لا أخفيكم كنت ما أن أعمل في شركة حتى أجد فتنة أكبر من التي سبقتها وكانت

الفتنة تعرض علي كعرض الحصير فتنة فتنة صحيح لم أكن ملتزمة بالحجاب ولكن لم أكن لأرضى أن أبيع نفسي

حتى وصلت إلى حال أن عملت في أحدى الشركات وعرض علي صاحب هذه الشركة أن انتقل إلى الوزارة

بحكم أنه مستشار لوزير وأكون سكرتيرة عنده ولكني طبعا رفضت تعلمون لماذا لأني كما قلت سابقاً حتى ولو

أني غير محجبة ما كنت لأقبل أن أبيع نفسي لأني كنت أعلم أن الثمن باهظ ورفضت طبعاً وقدمت استقالتي ثم

أستقر بي الحال بأن اعمل في إحدى الشركات صحيح أن هذه الشركة كانت خالية من المفاسد التي ذكرتها سابقاً

ولكن سُلط علي نوع آخر من العذاب وهو أن عوملت في هذه الشركة كخادمة تصيح بوجهي صاحبة الشركة متى

شاءت حتى أمام زملائي من الموظفين وتستحقرني بالرغم أني كنت أعمل عندهم بإخلاص أكبر كون هذه

الشركة خالية من المفاسد وفي يوم عوملت فيه بحقارة جلست في مكتبي وأخذت أبكي وأجهش بالبكاء واستغيث

بالله وأقول يا رب خرجت للعمل كي أعين زوجي على مصاعب الحياة وإذا بها فتن وأفاعي لا تذكر فكيف السبيل

للنجاة وماذا أصنع وأنا أينما ذهبت اجد إما الفتن وإما المذلة أما أول بي أن أجلس ببيتي وأخدم أولادي وزوجي

أكرم لي من هذا وأخذت أبكي وأجهش بالبكاء ثم تركت مكتبي وأتيت في اليوم التالي وقدمت استقالتي وبعد ثلاثة

أيام أقسم بالله أني لا أبالغ جاء زوجي يخبرني بأن راتبه تضاعف الضعفين أتصدقون هذا!!! يرتفع الراتب ليس

فقط 10% ولا 50 بالمائة ولكن 100% وبعد أن سمعت هذا جلست بالأرض وسجدت سجدت شكر لله

وبكيت...لم يكن زوجي يعلم لم أبكي حتى أخبرته وقلت له وكأن الله تعالى استجاب لي وقال لي اجلسي في بيتك

أكرم لك وسأعوضك الضعف ما كنت على يقين بأن الله تعالى قريب إلى هذا الحد فقلت أيكون رب العالمين قريباً لي لهذه الدرجة ويستجيب لي

وأنا على معصية؟

فماذا لو كنت عكس ذلك أي على هدى ماذا قدم لي؟

هذا طبعاً لا يحتاج سؤال فهو أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين وهو الذي يقول "أني قريب أجيب دعوة الداع إذا

دعان" صدق الله العظيم فلا تقنطوا من رحمة الله فوالله تبدلت حالي منذ تلك اللحظة وأخذت عهد على نفسي بأن

ألبس الحجاب وعرضت الأمر على ابنتي التي كانت في ربيع العمر ومن رحمة الله وكرمه الزائد علي أن وافقت

ابنتي التي كانت آية بالجمال أن تخفي جمالها بالحجاب دون تردد وقالت لي كلمات لا أنساها والله يا أمي أريد أن

أتحجب منذ زمن ولكن ما كنت أريد أن أحرجك. وأنا وابنتي الآن وبفضل الله تعالى نلبس الحجاب بل ولبست

الخمار الكامل وأخذت اذهب إلى مراكز حفظ القرآن والحمد لله رب العالمين فوالله يا أخواتي تبدلت حياتي كانت

حياتي قبل الحجاب نكد وهم وحزن ولا أشعر سوى بالضيق يخنقني ودائماً أتذمر ولا يعجبني العجب ولكن الآن

وبفضل الله لا أشعر سوى بالسكنية تغمر قلبي وحياتي حتى أولادي قالوا لي أمي أفضل شيء في التزامك أنك

أصبحت هادئة دائماً مبتسمة قنوعة حتى أحلامي بعدما كنت لا أرى سوى كوابيس والله الذي لا إله إلا هو ما

أرى سوى رؤىً جميلة كل رؤية أجمل من الأخرى أحدى الرؤى : رأيت نفسي اصعد جبلاً وكأنه جدار وكان

يسير خلفي والله العظيم وبصدق الشيخ الفاضل محمد حسان الشيخ الفاضل محمود المصري لأني كنت دائمة

على مشاهدة الحلقات التي تذاع لهم فأخذت أصعد وهم ورائي وقبل أن أصل إلى نهاية القمة لم أستطع أن اصعد

فأخذا الشيخان الفاضلان يقولا لي اصعدي قلت لهم لا استطيع قالوا بل تستطيعين ثم أعاناني وأصعداني وإذا بي

أجد جداراً كالمرآة أمامي وشاهدت أمامي في المرآة فتاة والله الذي لا إله غيره لم أشاهد بحياتي ولن أشاهد مثلها

ومهما وصفت لا استطيع أن اصف فنظرت واعتقدت أن هناك فتاة أخرى خلفي فلم أجد سوى نفسي وعندما

تيقنت بكيت وسألت الشيخان الجليلان من هذه فابتسما فقالا لي هذه أنت

وفي أحدى الرؤيا وقبل الحجاب بيوم وجدت نفسي أقف أمام شيخ جليل لم أستطع أن أرى معالم وجهه سوى أنه

يلبس ابيض ويسطع منه نور يخطف الأبصار وحين استدرت من شدة نوره الساطع جاء ولفني بعباءة خضراء

اللون ثم.والله أني طيلة شهر رمضان كنت أرى نفسي ألبس العباءة نفسها في أغلب أيام رمضان وأقف قبالة

الكعبة حتى يوم 27 من رمضان رأيت نفسي أخلع العباءة الخضراء والبس أخرى بيضاء ولكنها ليست عباءة أنها

برنس ابيض لم أر بحياتي مثل هذا البرنس مرصع بالجواهر واللؤلؤ .وفي ليلة رأيت نفسي أقرأ أية من سورة

البقرة وهي: "فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يشرب فإنه

مني إلا من أغترف غرفة بيده"فأخذت أردد بالمنام اللهم اجعلني ممن اغترف غرفة بيده . والله يا أخواتي أن

صحوت من نومي وأنا أفتح كفي كمن يريد أن يغترف غرفة ماء وأردد هذه الكلمات.

أرجو أن لا يكون صدركم قد ضاق بقصة توبتي ولكن والله إني عندما أرى فتاة بدون حجاب لا يساورني سوى

شعور أن أذهب وأخبرها كيف كنت وماذا أصبحت بفضل الله تعالى الذي أكرمني بالهداية. والله يا أخواتي إنها

ولادة جديدة إنها حياة ليست كباقي الحياة حتى أن من يسألني عن عمري أخبره بأن عمري فقط 4 سنوات لأني

قبل هذا كله لم أكن سوى ميتة فاقدة لكل معنى الحياة.بمعنى أن الإنسان لا يقنط من رحمة الله والله الذي لا إله إلا

هو يبدل حال الإنسان من حال إلى حال عندما يقترب الإنسان منه فلا يجد سوى السكينة والراحة حتى البركة

بالمال والأولاد والزوج والأهل كلها تغمر بيتك إذا اقتربت من الله وأسال الله تعالى أن يثبتنا على الإيمان والهدى

والقرب منه أكثر من ذلك اللهم آمين أرجو يا أخواتي أن تدعوا لي بالثبات والهدى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قصتي الشخصية
hala

آل فايع
(س 01:16 صباحاً) 15/06/2009,
هكذا اكرمني ربي 00


وبعد ذلك مللت هذا الوضع وأحسست بريب وخوف وملل مع أني فقط كنت أتحدث, وفي يوم من الأيام في وسوسة من الشيطان والنفس الأمارة بالسوء, تحدثت مع شاب عن مشكلتي, وأني أصبحت أكره الرجال ولا أصدق منهم أحد,فأخذني بكلامه المعسول, وأصبح يكلمني على الماسنجر, ومرت الأيام وأنا في ضيق شديد أعرف أنني لاعذر لي أن أعصي الله تعالى, فهو أكرمني وهداني وكفاني وأواني, فهو العظيم, وكنت مع أني أعصي






أختكم المودة هكذا أكرمني ربي

أنا فتاة أبلغ من العمر 23عاماً أريد أن
أخبركم عن قصتي لتأخذوا العظة والعبرة
منها,أنا من فضل الله علي أخاف الله وأخشاه,
ولكن بعض الأحيان يضعف الإنسان عند
شهواته, القصة !!
تقدم لي"عامر" شاب ملتزم يخشى الله ويتقه
أحسبة كذلك عندما كنت في 20من عمري, وقدر
الله أننا لم نتزوج, ومرت الأيام وتقدم لي
آخر, ولكن لم يكن ملتزم, ولكن يخشى الله
كأي مسلم, فحصل النصيب وعقدت عليه, وفي هذه
الأثناء, في فترة العقد لم يحصل بيني وبينه
تجانس وحدثت مشاكل بين الأهل, وقدر الله
وانفصلت عنه, الحمدلله على كل حال, بعدها
ضاقت بي الدنيا وأظلمت, كنت أريد أن أنسى
هذا الموقف المؤلم في حياتي, فوسوس لي
الشيطان, فكنت أدخل الشات بكثرة, لأتحدث
فقط, وبعد ذلك مللت هذا الوضع وأحسست بريب
وخوف وملل مع أني فقط كنت أتحدث, وفي يوم من
الأيام في وسوسة من الشيطان والنفس الأمارة
بالسوء, تحدثت مع شاب عن مشكلتي, وأني أصبحت
أكره الرجال ولا أصدق منهم أحد,فأخذني
بكلامه المعسول, وأصبح يكلمني على
الماسنجر, ومرت الأيام وأنا في ضيق شديد
أعرف أنني لاعذر لي أن أعصي الله تعالى, فهو
أكرمني وهداني وكفاني وأواني, فهو العظيم,
وكنت مع أني أعصي إلا أنني كنت أدعوا الله
أن يريني الحق حقاً ويرزقني إتباعه,
أستمريت معه شهرين أحادثه, وجاء شهر الرحمة
شهر رمضان, فقلت هو عمر جديد يا "عبير" يجب أن
أتوب توبة نصوحة ماذا أستفيد من هذا الفعل
لست مرتاحة خائفة دوماً وجله مضطربة, ونعم
ولقد جاء الحق وتركته وحذفته من الماسنجر,
ودعوة الله وقلت يالله إن كان هذا العمل
خالصاً لوجهك الكريم عوضني خيراً, والله يا
أخواتي وأخواني, لم ينتهي رمضان بعد, إلا
وجرس الهاتف يرن إذا بذلك الشاب"عامر"
الملتزم الذي خطبني عندما كان عمري20سنة,
يتقدم لخطبتي مرة أخرى, فهو الآن زوجي.
فسبحــــــــــــــــــــــــــ ـــان
الله الكريم. والله من ترك شيئاً لله عوضه
الله خيراً منها.
فأرجوكم توبوا إلى الله لا يوجد شيء يعادل
طاعتك لله, إذا أطعته أعطاك كل ما
تتمنى,وأرجوكم لا تقعوا في معاصي مثل هذه
وأنتم تعلمون عاقبتها, قال الشيخ/ صلاح عبد
الموجود في خطبة له بعنوان(أثر المعصية على
الاستقامة) "أن القلب إذا شرخ بالمعصية أنى
له أن يعود كما كان" كلمة أبكتني والله,أسأل
الله أن يعفوا عني وعنكم, وأوصيكم بالتوبة
النصوحة والاستغفار, أستغفر الله العظيم
الذي لاإله إلا هو أتوب إليه.


أختكم المودة.
عضوة باسم إن الذي خلق
الظلام يراني

آل فايع
(س 01:18 صباحاً) 15/06/2009,
رجعت بنت أخرى 00



ولكن رأيت العذاب على يد هذا الزوج فكان يسئ معاملتي ومعاملة أبي وأمي ,فقلت في نفسي أهذا الزواج الذي يحلم به جميع الفتيات ؟فرأيت حياة العزوبية جنة ! جنة تركتها وذهبت للجحيم برجلي!



بداية

أنا كنت في مراهقتي كنت أريد أن يلتفت إلي الشباب ويتغزلون بي فكنت أتبرج وعندما أذهب للمجمعات أتلفت وأناظر الشباب وأبتسم لهم ,كنت أتصور أن السعادة كل السعادة أن يضحك لي شاب أو أن أحصل منه على موعد أو أسمع منه كلمة حلوة ,وكنت أحس أن طاعة الله والصلاة هي التي تبعدني عن سعادتي (والعياذ بالله) .

خصوصا أني كنت لم أتزوج بعد فظننت أن هذه الطريقة لجذب الشباب لخطبتي يعني كنت أمشي على مبدأ(الغاية تبرر الوسيلة).

فكلمت شباب على الهاتف وواعدتهم وظليت على هذا الحال 3 سنين تقريبا

ولكن لأن نفسي طيبة قلت لأمي يا أماه أنا أريد أن أتزوج ولاأستطيع أن أنتظر نصيبي حتى يأتيني

فبدورها كلمت أبي بالموضوع وحاول هو الآخر (الله يخليه لنا) يدور لي على شخص من الأهل يزوجني إياه وزوجني إياه

ولكن رأيت العذاب على يد هذا الزوج فكان يسئ معاملتي ومعاملة أبي وأمي ,فقلت في نفسي أهذا الزواج الذي يحلم به جميع الفتيات ؟

فرأيت حياة العزوبية جنة ! جنة تركتها وذهبت للجحيم برجلي!

ليس لأن الزواج شئ سئ ولكن لأني أردته قبل أوانه وقبل وقته

والذي جعلني أستعجل نصيبي هي مكالماتي مع الشباب وسماعي الأغاني ليل نهار (الله يغفرلي ولجميع المسلمين)

فكنت كالمجنونة ,هيمانة في عالم الخيال.

طبعا تطلقت من هذا الزوج ورجعت إلى بيت أهلي ولكني رجعت بنت أخرى غير التي خرجت لاأترك فرضا وأضع حجابي بشكل صحيح وأدعو إلى الله وأنصح أخواتي ,وشعرت بأهمية الصلاة وذقت حلاوتها .

(ادعو لي بالثبات إلى الممات).


التائبة ،،

آل فايع
(س 01:21 صباحاً) 15/06/2009,
وأي حــــــــــــــــــــــــال ؟؟



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم .. والصلاة والسلام على الصادق الأمين الذي جاء باليقين خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم .. أما بعد :

كان يوم الأربعاء تلقيت مكالمة هاتفية من إحدى الفتيات لنحدد موعدً غرامياً لفعل ما حرم الله تعالى .. واتفقنا

على يوم الخميس غداً .. كنت أقول ياليت اليوم هو يوم الخميس .. من شوقي للمعصية وكنت أقول في نفسي كيف

أصبر لغد ؟؟

أقف هنا للحظات .. وأستأذنكم للتعريف بنفسي ..

أنا شاب سعودي أبلغ من العمر 24 سنة .. 24 سنة في فعل المعاصي .. 24 سنة في فعل المنكرات .. 24 سنة

في مبارزة الله الواحد القهار .. من الذنوب الصغيرة إلى الذنوب الكبيرة ..حياتي كلها في الأسواق .. من سوق إلى

سوق .. من شقة إلى شقة .. من معصية إلى حضن معصية أخرى عذراً ( كنت أعيش كالبهائم ) ..!!نصحوني

كثير من الشباب .. من أهلي .. أقربائي .. لكن لا حياة لمن تنادي ..

كنت أكرهكم ..!! نعم أنتم يا أهل الخير .. كنتم شر الناس لدي .. أكره حديثكم .. أكره مجتمعكم .. لماذا ؟؟ لأنكم

تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ..وأنا كنت أمر بالمنكر وأنهى عن المعروف ..حياتي تعيسة قذرة نجسة ..

لم أكن أعرف الله .. أو لنقل ( لم أكن أريد أن أتعرف إلى الله ) ..ليست مبالغة .. قالت لي إحدى الفتيات لماذا لا

تتوب إلى الله ؟؟ جعلتها حديث مجالس السوء .. أو لنقل ( ضيفة مجالس السوء ) ..تعرفت على فتاة وكانت

أجملهم وكانت أكثرهم قرباً لقلبي .. ثم حصل خلاف بيني وبينها .. قلت لا يهم سوف أقضي وقتي مع غيرها ..

اتصلت بفتاة أخرى .. واتفقنا على تحديد موعد يوم الخميس .. الذي كنت أنتظره على أحر من الجمر ..قلت كيف

أصبر ليوم غد ؟؟ وجدت الحل .. سوف أدخل الانترنت لسماع فنان صاعد لكن إلى أسفل .. وكانت الأغنية هي (

تــوبــة ) ..دخلت على إحدى محركات البحث العربية .. وكتبت أسم الأغنية .. بدأ البحث .. جاري الانتظار .. آه

أخيراً وجدتها .. لكن ماهذا الذي خرج مع البحث ؟؟ (( طريق التوبة )) ..؟!! لعلها أغنية جديدة .. لنرى .. دخلت

الموقع وهنا أسمع صوت يقول : ({أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ } (16)

سورة الحديد ) ..

بدأ شيخ يتكلم ..؟ أسماء غريبة ..؟ قصص تائبين .. ماذا بعد التوبة .. خطاب .. مجاهدة .. أمة الله ؟ما

هذا ؟


قمت بإعادة تحديث الصفحة .. سمعت الآية .. وكأن القرآن الكريم أول مرة يدخل في أذني ..

قمت من مكاني .. وكان الهدوء يعم غرفتي .. ذهبت إلى دورة المياه ( أعزكم الله ) .. بدأت بالوضوء بحركات

عشوائية أضع الماء على قدمي ثم على وجهي .. ( لم أكن أعرف الوضوء ) ..قلتها والله لا أعرف كيف قلتها .. (

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ) ,,اللهم أني أتوب إليك .. صليت ركعتين .. لم اقل فيها سوى

قل هو الله أحد .. ( آسف لم أكن أعرف الباقي ) ,,

تغيرت حياتي كلها .. من طلبة العلم .. ومن طلاب حلقات تحفيظ القرآن وبفضل الله وحده أحفظ جزئيين من

القرآن الكريم الذي هو بجانبي الآن .. الذي طالما تجاهلته ..

فالله دركم .. أنتم يا أهل الخير .. أنتم من أنقذني من ناراً تلظى .. لأني كنت التعيس الاشقى ..اسأل نفسي دائماً .

من الذي ألهمني لأسمع أغنية ( توبة ) .؟؟ مع أني لم أكن أحب من يغنيها .. وبما أني قد وجدتها لماذا لم أسمعها

وانتهى الأمر ..؟ لماذا دخلت هذا الموقع ؟؟ سبحان الله .. سبحان الله ..

اسأل الله الثبات لي ولكم .. وأن يجمعنا في جنات الفردوس الأعلى اللهم آمين

لا تنسونا من الدعاء بأن يرزقني الله الزوجة الصالحة ..

وآسف لأني أطلت عليكم ...أحبكم في الله


تائب جديد ،،

آل فايع
(س 01:25 صباحاً) 15/06/2009,
عدت الى طريق التائبين 00


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
اما بعد

مقدمة موجزة
هذه قصتي مع الذنوب والتوبة كنت فل ماضي اسمع اغاني وبعدها سرت اترك الصلاة وبعد فترة تعرفت على شخص جزاه الله الف خير من طريق التوبة لقد نصحني ووعاني وانا اسابر على المعاصي وهو ينصحني لمدة 3 شهور وبعدها شربت الدخان وكنت اشكيله حالي وتعبي ولا اصلي الا قليل وبل فل بيت وكنت ارى افلام الجنس والعادة السريه وجاه يوم وحسيت حلي صدري دايق من الذنوب وكلمته عبر الماسنجر شكتله وقلتله على جميع الذنوب ونصحني ووعاني وفل يوم هذا تركت المعاصي وتبت توبتي النصوحة يوم 16/2 / 1430 ورب

معتز بالله ولان ابو الخطاب



السلام عليكم ورحمتة الله وبركاته

اللهم صلي وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اما بعد

هذه قصتي مع الذنوب والتوبة كنت في الماضي اسمع اغاني وبعدها سرت اترك الصلاة وبعد فترة تعرفت على شخص جزاه الله الف خير

من طريق التوبة

لقد نصحني ووعاني وانا اثابر على المعاصي وهو ينصحني لمدة 3 شهور وبعدها شربت الدخان وكنت اشكيله حالي وتعبي ولا اصلي الا قليل

وكنت ارى افلام الجنس والعادة السريه

وجاء يوم وحسيت حال صدري ضليق من الذنوب وكلمته عبر الماسنجر شكيت له وقلت له على جميع الذنوب ونصحني ووعاني وفي هذا اليوم هذا تركت المعاصي وتبت توبتي النصوحة يوم 16/2 / 1430

وربنا هداني وسرت اصلي في المسجد كل الصلاة وتركت الاغاني والدخان وافلام الجنس

يارب تقبل مني التوبة النصوحة وهذه قصتي من الغفله والضياع الى التوبة والالتزام

والسلام عليكم ورحمته وبركاته





المدينة المنورة

آل فايع
(س 01:28 صباحاً) 15/06/2009,
” حـــــــــــلاوة التوبة ”


مقدمة موجزة
بسم الله الرحمن الرحيم وبة نستعين ....
اخوانى واخواتى فى الله تحية لكم وتحية لكل من ساهم فى عمل هذا الموقع المنير لفاعلين المعاصى والذنوب ...
انا هحكى قصتى من انا؟ كنت شاب مستهتر وكنت لا اصلى واصوم وكنت امارس كل ماهى يغضب الله وفى يوم وبحديد امس مساء الاثنين الساعة 10مساء الموافق3/3/2008 كنت اجلس على الكمبوتر اتصفح المواقع الاباحية والشات وشعرت انى مخنوق من نفسى ومخنوق من معاملة اهلى وكنت مرتبط بواحدة معى فى الجامعة كانت اصغر منى كنت اعتقد ان المظاهر صادقة قولت لنفسى انتى هحبها لانها محترمة ومن الحديث معاها تأكد غير ذالك وسلمت نفسها لى من تانى يوم م
محمد سعيد عبد الله







بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ....

اخوانى واخواتى فى الله
تحية لكم وتحية لكل من ساهم فى عمل هذا الموقع المنير لفاعلين المعاصى والذنوب ...

أنا هحكى قصتى من أنا؟

كنت شاب مستهتر وكنت لا أصلى وأصوم
وكنت أمارس كل ماهو يغضب الله وفى يوم
وبالتحديد أمس مساء الإثنين الساعة 10مساء الموافق3/3/2008 كنت أجلس على الكمبيوتر أتصفح المواقع الإباحية والشات

وشعرت انى مخنوق من نفسى ومخنوق من معاملة اهلى وكنت مرتبط بواحدة معى فى الجامعة كانت أصغر منى كنت أعتقد أن المظاهر صادقة قلت لنفسي هحبها لأنها محترمة ومن الحديث معاها تأكد غير ذلك وسلمت نفسها لي من تاني يوم من التعارف
وكنت مدمن أني أجلس معاها كل يوم لإشباع شهوتي معاها

ولدرجة أنى كنت مخنوق دخلت على موقع البحث وكتبت التوبة

وكانت والله وكأنها أصابع كتبتها من غير وعي ووجدت هذا الموقع
وكتبت قصتي مع المعاصي

وساعتها ارتحت ونمت وفي الصباح قمت من نفسي صليت الصبح وفى الجامعة صليت الظهر وبعد صلاة الظهر قابلتني البنت المرتبط بها في الجامعة وكنت في حرب مع الشيطان أني أجلس معها وأفعل ما أشاء معها

ومفاجأة أقسم بالله ماكنت متوقع أنى أفعلها
قلت لها أنا من طريق وأنت من طريق من اليوم

و مشيت رحت جلست فى المسجد وقرأت قرآن و صليت العصر والمغرب
والآن لسه راجع من صلاة العشاء

وفرحان فرح كبير وأن هذه التوبة كانت حلم حياتى
ولله الحمد تحقق وبفضل من الله ثم هذا الموقع

وباقى حلمين هما حياة عملية ناجحة وأرتبط بواحدة محترمة ومنقبة وتخاف الله ورضا ربنا علي ورضا أبي وأمي
وأقسم بالله هذا عندي أحسن من ملاين الدولارات

والحمد لله


محمد سعيد عبد الله

آل فايع
(س 11:14 مساءً) 15/06/2009,
flower111
-----------------------




الحمدلله انا مداومة على الاستغفار ،،، واحس براحة عجيبة ،،، الحمدللـــــــه ،،،
وادعولي الله يحقق اللى بالي ياااااااااااااااااااااااارب ، ياكريييييييييييييييييييييييييم ،،،،

آل فايع
(س 11:17 مساءً) 15/06/2009,
هند سلطان
---------------------


خلونا نعود نفسنا على الاستغفار مالايقل عن 1000 مره في اليوم

وبارك الله فيكم

آل فايع
(س 11:19 مساءً) 15/06/2009,
مجاديف الأمل
-------------------




استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه

انا ببدي بالاستغفار وان شاء الله تنحل مشاكلي ...وادعولي







سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

آل فايع
(س 11:21 مساءً) 15/06/2009,
ريد 2020

البلد: الإمارات
-------------------------------




الإســتغفار ...
وماأدراك ما الإستغفار ؟


راااحــة بال وتحقيق أمل ورجـاء !

سبحان الله مفعوله سحري

ألا بذكر الله تطمئن القلوب ..






أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إلــيه

آل فايع
(س 11:22 مساءً) 15/06/2009,
ايمان_84
-------------------



انا بعد بديت استغفر والحمدلله كل الي اباه حصلته والله يثبتنا على الاستغفار

آل فايع
(س 11:24 مساءً) 15/06/2009,
"عسووووووله"
----------------------



انا الحمد لله مستمرة تقريباً 3 شهور في الإستغفار كل ما أحس بضيق استغفر ولله الحمد احس براحه..

استغفر الله وأتوب إليه..

آل فايع
(س 02:01 صباحاً) 16/06/2009,
زهراء الأندلس
-------------------





الإستغفار لو فوائد كثير

أنا بالنسبه إلي برتاح كثير لمن أستغفر وبحس كل الأمور بمشي بدون تعقيد

وإذا عندي هم بحسو بيصغر

آل فايع
(س 02:03 صباحاً) 17/06/2009,
حـب أنتــرنــت ضيــعنــي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاه متدينه تربيت في اسرة يسودها الود والاحترام بين جميع افرادها كنت اصغرهم سنا نشأت في بيئه دينية مستقيمه وسويه لدرجه بمجرد تخرجي من الجامعه كانت مكافأه اخي الكبير لي حج بيت الله الحرام قصتي بدأت قصتي حين دخلت احد مواقع الدردشه في النت وكانت بدايه النهايه بالنسبة لي تعرفت على احد الشباب العابثين ولم اعر لكلام صديقاتي عنه اي اهميه كنت اراه ملاك في كل شي رغم تحذيرات كل من عبث معهم اي والله عااااابث استغل براءه بنات الناس كي يلعب في مشاعرهم ويعبث بقلوبهم المهم تعلقت به اشد التعلق وتطورت علاقتنا استغفر الله �


][ تــائبــــــة ][

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاه متدينه تربيت في اسرة يسودها الود والاحترام بين جميع افرادها
كنت اصغرهم سنا نشأت في بيئه دينية مستقيمه وسويه لدرجه بمجرد
تخرجي من الجامعه كانت مكافأه اخي الكبير لي حج بيت الله الحرام
قصتي
بدأت قصتي حين دخلت احد مواقع الدردشه في النت وكانت بدايه النهايه بالنسبة لي تعرفت على احد الشباب العابثين ولم اعر لكلام صديقاتي عنه اي اهميه
كنت اراه ملاك في كل شي رغم تحذيرات كل من عبث معهم اي والله عااااابث
استغل براءه بنات الناس كي يلعب في مشاعرهم ويعبث بقلوبهم
المهم تعلقت به اشد التعلق وتطورت علاقتنا استغفر الله الى خارج حدود النت ا
مكالمات ليليه واستغفرك ربي امتدت حتى الايام المباركة في شهر رمضان المبارك حجب عني نور الحق حتى في الايام الفضيلة
حسبي الله ونعم الوكيل كنت اضيع اوقاتي في اللهو معاه بلأحاديث شيطانيه والعياذ بالله وممارسات لا اخلاقية وفجأه بلا مقدمات تغير علي لاعلم بعدها بأنني مجرد ضحيه عبث معاها وذهب يبحث عن فريسه اخرى
حسبي الله 4 سنوات من العبث والوعود والظلال عشت خلالها ظروفا نفسيه سيئا ابكي تركه لي وادعو ربي ان يعود وسبحان الله دعائي لم يستجب كي يعود
وكأنها اراده الله ان يبقى بعيدا عني وكان كل ما شعر بالملل مع اخرى عاد لي واحضنه بكل طيبه قلب اعتقادا مني بأنه يحبني واي حب هذا واي وعود بزواج بدأت احلامه خاطئه بالنت
كنت اصلي ولكن من غير قلب خاااشع استغفرك ربي وبقيت على تلك الحاله اياما طويلا وكلما حاولت ان ابتعد عنه اعود

الى ان هداني الله من 3 اسابيع تقريبا بالابتعاد عنه نهائيا وتقويه صلتي برب العالمين بالمحافظه على الصلوات والنوافل وانتظام نومي الذي ضيعته بالهسر المحرم وها انا انسانه عفيفه نظيفه شريفه بدأت كيوم ولدتني امي
احمد الله كثيرا ان ربي ستر علي ولم يفضحني

استغفر الله

استغفر الله

استغفر الله

اكتب لكم قصتي وارجو منكم الدعاء لي بالثبات على طريق الحق
ونسيت ان اخبركم انني اتجهت الى احدى المنتديات النسائية الاسلاميه
واستلمت الاشراف في يومين على احد الاقسام الاسلاميه والحمدلله لله

ارجو منكم الدعاء لي بالخير والزوج الصالح حيث انني ابلغ 29 من العمر

واخشى ان يفوتني قطار الزواج بعد ان ضيعت حياتي باللهو المحرم

ادعوا لي اثابكم الله



اختكم: تائبة

آل فايع
(س 03:37 مساءً) 17/06/2009,
تآج الوقآر
---------------------------




انا عندي قصص وتجارب حلوة مع الاستغفار

ومن تجربتي لازم مع الاستغفار ترك المعاصي واليقين بالله والمداومة عالصلاة والسنن والنوافل وقيام الليل وان شاء الله رح تحقق لكم كل امالكم وامنياتكم وانا وياكم ان شاء الله

آل فايع
(س 12:30 صباحاً) 18/06/2009,
رسالة الى يائس من التوبة




من أكبر نعم الله علينا أن فتح لنا باب التوبة ونبهنا إليه فلم يغلق في وجه العصاة باب إلا وفتحته التوبة ومهما بلغت الذنوب وعظمت المعاصي فإن الله يغفرها ... وانظر إلى لطف الله بعباده كيف يفرح بتوية عبده إذا تاب إليه وفرحه عز وجل بتوبة عبده أشد من فرح الرجل يفقد دابته في فلاةٍ.....


أخوكم أبو شهد


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ...ا

أهلا وسهلا بكم إخواني وأخواتي بين إخوانكم في موقع طريق التوبة ويسعدنا اتصالكم بنا دوما فلا تترددوا في ذلك..

من أكبر نعم الله علينا أن فتح لنا باب التوبة ونبهنا إليه فلم يغلق في وجه العصاة باب إلا وفتحته التوبة ومهما بلغت الذنوب وعظمت المعاصي فإن الله يغفرها فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :قال الله عز وجل :
(يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي،يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة). رواه الترمذي

فالله ربنا جل وعلا رحيم بعباده لطيف بهم يدعو عباده العاصين إليه فيقول(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ).

وانظر إلى رحمة أرحم الراحمين وكرم رب العالمين القائل
( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا . إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا . وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا)

وانظر إلى لطف الله بعباده كيف يفرح بتوية عبده إذا تاب إليه وفرحه عز وجل بتوبة عبده أشد من فرح الرجل يفقد دابته في فلاةٍ من الأرض عليها طعامه وشرابه وييأس من لقياها ثم ينام تحت شجرة فيقوم فيجدها عند رأسه فالله أشد فرحاً بتوبة عبده من هذا براحلته.

فكيف ييأس العاصون من رحمته أو يشكون في مغفرته وهو الغفور الرحيم والتواب الكريم؟

وأخبر تعالى أنه يقبل توبة من قتل النفس بغير حق، ومن زنى، بل من أشرك ودعا معه غيره،قال تعالى ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا . إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا . وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا)

وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الله( يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل)

بل أخبر أن الله يفرح بتوبة عبده إذا تاب فقال :" لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها - قد أيس من راحلته - فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك -أخطأ من شدة الفرح ".

وأخبر صلى الله عليه وسلم عن رجل قتل مائة نفس فتاب الله عليه وقبضته ملائكة الرحمة، فقال:" إن رجلا قتل تسعة و تسعين نفسا ثم عرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال : إنه قتل تسعة و تسعين نفسا فهل له من توبة ؟ فقال : لا فقتله فكمل به مائةثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم فقال : إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة ؟ قال : نعم و من يحول بينه و بين التوبة ؟انطلق إلى أرض كذا و كذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم و لا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى و قالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال : قيسوا بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو لها فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة".

وأوصيك أخي الكريم
وأوصيك أختي الكريمة

بعد التوبة بالإكثار من الأعمال الصالحة؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات ،خصوصا الصلاة بالليل والقراءة والبكاء من خشية الله والإكثار من نوافل الصلاة من سنن الرواتب وصلاة الضحى وغيرها لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.

وأوصيكم بالحرص على الصحبة الصالحة، والبعد كل البعد عن رفاقك السابقين، وخاصة من شاركتهم المعصية.

كما أوصيكم بالحذر من التهاون بما كان من المعاصي في السابق أو التساهل بها

واعلم أن الشيطان يحزنه ما صرت إليه فاحذر وساوسه وتذكيرك بالماضي وتزيين ما كنت تعمل

فابتعد عن كل ما يذكرك بماضيك ويثير الشهوة في نفسك وتحصن بما شرع الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الصوم والزواج وغض البصر والبعد عن الكلام الفاحش واجتهد في دعاء الله عز وجل بأن يغفر لك ما مضى ويحفظك فيما بقيت.

وعليكم بتحقيق شروط التوبة

أما الخوف فإن كان لايوصل إلى اليأس من رحمة الله، بل يدفع إلى مزيد من العمل والتوبة فهو محمود. وإن كان يأسا فلا يجوز.

وأخيرا أسال الله أن يغفر ذنوبنا وذنوبكم وأن يجعلنا من التوابين وأن يجعلنا من المتطهرين

المشرف العام ابو شهد
عبدالعزيز الجهني
طريق التوبة

آل فايع
(س 12:32 صباحاً) 18/06/2009,
طريق التوبة...الطريق الوعر..


طريق التوبة هذا الطريق الوعر الملئ بالاشواك الذي يهابه المحرومون ويهرب منه المخذولون..طريق شائك يحتاج لوقفة ومراجعة وعزيمة..طريق يملؤه الخوف والتردد والترقب...لكن تحفه رحمة الله وبركاته وتوفيقه ....تحفه الملائكة وتتنزل فيه السكينة وتغشاه الطمأنينة...اوله تعب ومجاهدة ومعاناة ..وآخره فرح وتوفيق ونصر وظفر...


دموع التوابين

طريق التوبة

طريق التوبة هذا الطريق الوعر الملئ بالأشواك الذي يهابه المحرومون ويهرب منه المخذولون..طريق شائك يحتاج لوقفة ومراجعة وعزيمة..
طريق يملؤه الخوف والتردد والترقب...

لكن تحفه رحمة الله وبركاته وتوفيقه ....تحفه الملائكة وتتنزل فيه السكينة وتغشاه الطمأنينة...أوله تعب ومجاهدة ومعاناة ..وآخره فرح وتوفيق ونصر وظفر...

طريق التوبة ...هو طريق واسع يجتازه كثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ...تصمد فيه القلوب التي وصفها رسول الله عليه الصلاة والسلام ب"التقوى هاهنا التقوى هاهنا"....

ففي داخل كل إنسان منا فطرة سليمة وإحساس سليم يشده نحو العلا ...يشده الى الله ...إلى أعلى عليين..ونحن بشقائنا نقتل هذه الفطرة السليمة فنهوي إلى الحضيض ونتعلل بالظروف والأهواء والشهوات...نتعلل برفقاء السوء من الجن والإنس..

ولذلك نتخاذل ونتراجع وتسقط القلوب التي فيها مرض في هذه الطريق فتنهار وتضعف..فنعود للضلال والضياع...........نهوي بأنفسنا في نار الدنيا حيث الضيق والهم والنكد والمصائب وتعسر الرزق...

وكل ذلك لأننا لم نجهز أنفسنا للعودة ولم نعرف صفات هؤلاء الناس الذي يفوزون في هذا الطريق فيصلون الى الله ولا يتراجعون ولا يعودون حيث الوحل والأوساخ والهمم الدنيئة التي تنشغل بالأدنى وتترك ربها الأعلى...

يامن أراد السفر إلى الله حتى يصل إليه نظف طريق التوبة الذي تود أن تسلكه...نظف قلبك الذي دنسته بالذنوب والمعاصي ..
أخرج منه الأمراض الخبيثة التي تعود بك الى الوراء..أخرج منه الكبر فمن في مثقاله ذرة من كبر لن يدخل الجنة...أخرج منه الحقد والحسد والغل.....أخرج منه طول الأمل وماأدراك ما طول الأمل تظن نفسك ستعيش ملايين السنين....

وإذا الوقت قد حان وملك الموت واقف على رأسك يهم بقبض روحك ..

أين صديقك فلان مات في حادث سيارة ..أين فلانة ماتت يوم عرسها............وفلان شرق بشربة ماء فمات..أين الشباب والنشاط والحيوية ...والمستشفيات تعج بالشباب الذين فقدو أعضائهم أو أبصارهم أو سمعهم ..

أيها العائد الى الله..

أخرج من قلبك سوء الظن بالناس .أخرج منه حب النفس والاعتداد بالأنساب والأباء والأموال...فالنسب يندثر والمال يزول..أخرج منه حب الدنيا والإعجاب بها والتعلق بها...فهناك كون آخر وحياة أخرى سرمدية وجنة عرضها السموات والأرض أو نار تهوي بها سبعين خريفا...

لاتقل في طريقي رفقاء سوء لاأستطيع تركهم لأنهم يوم القيامة سيتركونك ويعيرونك ويلعنونك ...ويتهمونك بأنك سبب شقوتهم وعذابهم وضلالهم ..وسيتعلقون بك أمام الله طالبين أن يزيدك الله من العذاب ضعفين حتى يخفف ذلك عنهم شيئا من العذاب...فيفرحون لألمك ........ وهم يسمعون صراخك في نار جهنم والنار تستعر وتقول هل من مزيد...

أيها العائد ...

الحياة قصيرة ...الحياة كذبة كبيرة ....

لاتخدع نفسك ...واكسر كل الحوجز التي بينك وبين الله وراجع الصلة ....بينك وبين الله ..

راجع صلاتك هل هي على ما يحب الله ورسوله ؟هل نهتك عن الفحشاء والمنكر؟..ثم راجع صلاة الفجر التي تجعلك في ذمة الله...لاتخفر ذمتك مع الله فمع صلاة الفجر في الجماعة الحفظ والرزق والنصر والتأييد...

أكثر من الاستغفار وأنت مسافر الى الله ..اطلب منه الإعانة والتوفيق والسداد..اطلب منه أن يحبك ..فمن أحبه الله نصره وأيده ووفقه..

ادعو الله من أعماقك دعاء ذليل محتاج طريد..قد طاردته الذنوب وعبثت به أهواء النفس...ادعو الله دعاء مسكين محروم ضعيف ..هارب..يطلب النجاة...يريد أن ينجو من نزغات الشيطان وكيده ووسوسته..

واصدق النية ..

ولاتنوي في بداية الطريق أن تعود للذنب..

وإن عدت..وإن عدت..وإن عدت..

فالله أرحم وأبر..فالله أرحم وأبر..فالله أرحم وأبر..



من كتاباتي

آل فايع
(س 12:34 صباحاً) 18/06/2009,
اختبر نفسك بنفسك بعد التوبة



وكلماتي لكل من تاب وعاد لله تعالى ..... انت تبت وعدت لله تعالى ومعلوم ان العودة والتوبة هي ترك كل التقصير والمعاصي والاقبال على الله تعالى بكل مايحب ويرضى .ولكننا سنتعرض كثيرا للأختبار في يومنا ولابد من تجاوزه اقول اختبر نفسك بنفسك مع كل فتنه ومع كل ابتلاء من بداية يومك حتى تمسى وتكون على فلاشك بعدها قيم النتيجه وانظر قدر ايمانك ومدى قوة توبتك وصمودك امام الاختبار . بدايتها مع صلاة الفجر كيف حالك معها ؟


اخوكم ابو محمد



{ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته }

( الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين )



حياك الله وبياكم اخواني اخواتي في طريق التوبة

ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد واخلاص الاعمال والاقوال لله تعالى

نعم الكل يختبر نفسه بنفسه بعد التوبة

( كيف) ؟

اولا لاننسى ابدا ماحيينا ان الهدف من خلقنا واخراجنا على هذه الارض هو العبادة الخالصة لله تعالى

وقد بين الله لنا في القرآن العظيم طريق النجاة والفلاح وارسل رسوله صلى الله عليه وسلم هدى للعالمين .

فمن اتبع وسار على هذا النهج بحول الله تعالى وبعد توفيقه سيفلح وينجح في الدنيا والاخرة

( وقد حذرنا الله تعالى من طريق الهلاك وبينه لنا وكيف النجاة منه )

والعاقل من عرف كيف يسلك الطريق وكيف ينجو من المهالك

{ .....}

ونحن في هذه الحياة نمر بالفتن ظاهرها وباطنها وسوف تظل تمر علينا حتى نلقى الله تعالى

وهي تمر علينا وبشكل يومي بل وكل لحظه سواء مشاهدة او مسموعه او محسوسه

( وكلماتي لكل من تاب وعاد لله تعالى .....)

انت تبت وعدت لله تعالى ومعلوم ان العودة والتوبة هي ترك كل التقصير والمعاصي والاقبال على الله تعالى بكل مايحب ويرضى .

{ ولكننا سنتعرض كثيرا للأختبار في يومنا ولابد من تجاوزه }

اقول اختبر نفسك بنفسك مع كل فتنه ومع كل ابتلاء من بداية يومك حتى تمسى وتكون على فلاشك بعدها قيم النتيجه وانظر قدر ايمانك ومدى قوة توبتك وصمودك امام الاختبار .

بدايتها مع صلاة الفجر كيف حالك معها ( ؟)

كيف انت عندما تسمع المنبه الذي انت وضعته للصلاة لتصحو وتصلي مع الجماعة وفي وقتها ( ؟)

هل انت سريعا في الحركه للقيام( ؟)

{ انت من ستقدر ذلك لذا اترك الاجابة لك .}

كيف انت مع باقي الصلاوات ايضا عندما تسمع حي على الصلاة وحي على الفلاح وبيدك عملا او تتكلم مع صديق او مشغول( ؟)

هل انت سريع القطع لكل عمل وكل كلام سيؤخرك عن الصف الاول ( ؟)

{ الاجابة لك ..}

مامدى خشوعك وحبك للصلاة والقيام بها ومدى ادائك للنوافل لان كل تائب وعائد بحاجة الى ذلك ليثبت بحول الله تعالى وقوته لان الايمان يزيد بالطاعة ونحن بحاجة الى ان نزيده ليكون اكبر سلاح لنا امام الشيطان

ابحث عن قلبك في الصلاة ان كان فيها فاحمد الله تعالى واسال الله الفضل والزيادة وان كان غير ذلك فسارع بالاصلاح فهي عامود الدين التي يصلح بعدها سائر العمل .

اختبر نفسك مع القران العظيم وجلوسك معه حفظا وتلاوة وتفكرا وتدبرا واين هو في يومك ؟ هل هو في البرنامج ام وقت الفراغ فقط ( ؟)

{ راجع نفسك بنفسك }

الاذكار المقيدة والمطلقه هل انت ممن يحرص عليها( ؟ )

الخ اخرة من الاعمال التي تقرب لله تعالى ويحبها ويرضاها من قيام وصيام وبر للوالدين واحسان للناس الخ

والاختبار الذي كتبت هذه الكلمات من اجله هو الاختبار لننفس امام الفتنه والمعصيه السابقه او غيرها مماكان الانسان عليه في السابق

{ بمجرد مايوسوس لك الشيطان للماضي والعودة للذتب فانت الان في اختبار وسوف تعلم مقدار ثباتك ومقدار ايمانك بعد الانتهاء من الحرب مع الشيطان }

ان انهزمت فانت صاحب ايمان ضعيف وتحتاج الى مراجعة فعد سريعا وصحح المسار وتقوى بسلاح الايمان وتجديد التوبة وبكل مايحب الله ويرضاه وراجع نفسك مما ذكرناه سابقا .

وان كنت بين الانهزام وبين الثبات فاعلم ايضا انك بحاجة الى قوة تكون اكثر ليكون الثبات ارجح من الانهزام فالنفس اذا تعودت على التكاسل صعب ان تعاد من جديد وانت الان في همه النشاط والعودة لله تعالى فلا تخسر هذا الاندفاع للامام

{ واذا ثبت وفي نفسك كره لهذه المعصيه وهذا الذنب بعد توفيق الله تعالى لك فاعلم انك قد نجحت في هذا الاختبار وربما يزيد عليك الشيطان في مرة مقبله فاحرص على التقوي والتسلح فانت لاتزال في الاختبار وستزال ماحييت . }وربما اتى من نواحي اخرى غير المعصيه والذنب فالشيطان له مداخل كثيره سواء من باب الخير او الشر والكثير يقع من باب الخير لانه يريد ان يحسن ولايعرف ان ذلك كله من الشيطان فلننتبه لهذا .

وبعد الاختبار انت يااخي ويااختي من يحدد النتيجه وانت من يعمل اما للتثبيت او للاصلاح والعمل جاري هنا او هنا ولابد من الصدق والعزيمه حتى نحقق اطيب النتائج بتوفيق الله تعالى

والناس في طريقين اما طريق فلاح ونجاح فهذا من السعداء في الدنيا والاخرة

واما في طريق هلاط وخسارة في الدنيا والاخرة

{ فحدد طريقك من الان قبل فوات الاوان }



ونحن في جهاد دائم مع الشيطان والدتيا والهوى والنفس ونسال الله ان نوفق للانتصار عليها ونفوز بحول الله تعالى بكل خير



( اسال الله ان ينفعني واياكم بهذه الكلمات وان تكون حجة لنا لا علينا يوم لاينفع مال ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم )

ونسال الله لنا ولكم الاخلاص في القول والعمل

( والصلاة والسلام علي نبينا محمد وعلى الله وصحبه اجميعن)ان اصبنا من الله تعالى وان اخطأنا فمن انفسنا والشيطان

آل فايع
(س 12:38 صباحاً) 18/06/2009,
( 1 ) المناظر الإباحية وسكرة الشهوة 00كيف الخلاص ؟

واجزم جزما ان من يجلس على المناظرالاباحية هو من يفعل العادة السرية التي تسمى بسريه فالجبار يعلم خائنة الاعين وماتخفي الصدور لماذا نقول كذلك لانه لم يقوده لمشاهدة المحرمات الا الشهوة هي معادلة :تفكير ثم خلوه ثم تغشاه سكرة الشهوة ثم فعل ماحرم الله يساوي ندم وهم وغم وحرقه ثم ماذا ثم يبحث عن الطريق ويتوه من جديد ويبدا يحتقر نفسه ويجعلها في القاع من جديد


ابومحمد



( الحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين )


حيا الله جميع الاخوة والاخوات في موقعكم موقع طريق التوبة

نسال الله ان يلهمنا واياكم الصواب ويرزقنا اتباعه

وأسال الله العلي العظيم ان ينفعني واياكم بهذه الكلمات وان تكون سببا لهدايتنا وتوبتنا الصادقة وان نكون من عبادة المخلصين في اعمالنا واقوالنا لله تعالى



{ هو واقع يعيشه الكثيرمن الشباب والفتيات امام هذه الفتنة التي ما ان يتوب منها الا ويجد نفسه امامها من جديد وهذه ظاهرة لاحظناها جميعا في الاونة الاخيرة ولابد من وجود حل لهذه المشكلة ليجد كل شاب وفتاة مخرج منها ويرتاح ويعيش العيش الطيب مع التوبة الصادقة والسيرالى الله بكل طاعة يحبها ويرضاها بقلب مطمأن .}و

هو مادعانا لكتابة هذه الكلمات لتكون اجابة لكثير من الاخوة والاخوات ونسال الله السداد والتوفيق

كثر الحديث عن هذه المشكله والشكوى من العودة لها سريعا بعد التوبة

( الا وهي ادمان المناظر الاباحيه وقد كتب مواضيع كثيره تخص هذا ولايمنع من تجديدها كل حين حتى نجد المخرج من هذه الفتنه)

والمصيبه الاكبر هي وقوع كثير من الناس فيها وهو من اهل الصلاح والالتزام وشكواهم من ذلك كثيره ايضا
ونسأل الله ان نوفق لطرح كلمات تكون معينة بعد توفيق الله للثبات امام هذه الفتنة وغيرها من الفتن.
واتمنى من كل قارئ لكلماتي ان يفتح قلبه قبل كل جارحة يمكلها وان يتوكل على الله ويجعلها ساعة الصفر لفتح الصفحة الجديدة

( في الـــبــدايـــة :)

بعض الشباب والفتيات الذين يشتكون من حالهم مع المشاهد الاباحية وادمانها يقول انا ولله الحمد من اهل القران واهل الصلاة والالتزام وصاحب خير كثير نقول الحمدلله على نعمة الله عليك

ولكن ماأثر تلاوة القران والعمل به ان كنت من اهله ( ؟)

ومااثر الصلاة عليك ان كنت قد اديتها على اكمل وجه ( ؟)

فكلنا نعلم ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ... هل نهتك عن الفحشاء والمنكر ( ؟)

ومشاهدة المناظر الاباحية معلوم انها من المنكرات لا وهي ايضا من خطوات الشيطان التي ستقود صاحبها الى ماهو اكبر منها ان استمر فيها

واجزم جزما ان من يجلس على المناظرالاباحية هو من يفعل العادة السرية التي تسمى بسريه

فالجبار يعلم خائنة الاعين وماتخفي الصدور

لماذا نقول كذلك لانه لم يقوده لمشاهدة المحرمات الا الشهوة

{ هي معادلة :}

تفكير ثم خلوه ثم تغشاه سكرة الشهوة ثم فعل ماحرم الله يساوي ندم وهم وغم وحرقه

ثم ماذا ثم يبحث عن الطريق ويتوه من جديد ويبدا يحتقر نفسه ويجعلها في القاع من جديد

اذا كنا نعلم العاقبة لماذا لانتدارك الموضوع من بدايته من اول ماياتي التفكير ونقطع هذا الحبل حتى لانسير الى الاخير ونعود لنفس ماوقعنا فيه في الماضي



{ ايها الاخوة والاخوات }
لنحمدلله على نعمته علينا فوالله اننا بنعمه قد حرم كثير من الناس منها ...لنلتفت يمينا وشمالا ماذا نشاهد ؟ا

( لقتل) ... ( التشريد) ... ( البرد) ... ( الفقر) ... ( الحروب) ... ( الجوع)
ومقارنة بحالنا ..... نحن نعيش اطيب العيش
المال المنازل الامن والنوم بكل راحة وهناء ناكل كل مانشتهيه ومتى مااردنا ...الله اكبر سبحان من فضل عباد على عباد ...



لنذهب الى المستشفيات يوما ونرى النائمين على الاسره ... ياترى ماذا يقول لسان حالهم ؟ هل يريدون الخروج ليجلسوا على ماحرم الله تعالى

او هل فكروا بذلك { ؟}

وهل من هم في القبور الان وقد استقبلوا الاخرة ويوما مقداره خمسين الف سنه هل هم يريدون العودة للدنيا ليتمتعوا بما حرم الله { ؟} من مشاهد وافعال .

ام يريدون التزود من الخير لتكفر السيئات وترفع الدرجات { ؟}
ولنسال انفسنا بالله علينا .....واسال كل من اطلق بصره ليل نهار وكل من غفل عن هذا ويامن غرقت بالشهوات اسالك بالله { ؟؟؟}
لو كنت مكان واحدا منهم او كنت بحالة واحدة من احوال هؤلاء هل ستتجرأ وتطلق نظرك الى الحرام { ؟؟؟}بل هل ستفكر في ذلك { ؟؟؟}
وهل سيطرأ عليك طرفة عين { ؟؟؟}
اترك الجواب لك وانت اجب وقرر بعدها

فانت بنعمه وستسال عن كل شئ فسااارع ولنتدارك الوقت والصحه وكل نعمه قبل ان تفوت وتذهب ونندم وعندها لاينفع الندم
الله عز وجل اختارنا من بين كثير من الناس ومن علينا بفضل منه ورزقنا نعمة لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

من غير ان نطلبها ........ هل نقابل هذه النعم بما نحن عليه من حال { ؟؟؟}
خير الله علينا نازل والعصيان منا صاعد { ؟؟؟}

كم شخص حرم الايمان وحرم نعمة الاسلام وانا وانت نعيش بهذه النعمه وفضلنا عليهم واختارنا سبحانه من بينهم
فلنحمد الله على ان فضلنا ولنغير الحال قبل فوات الاوان
مدمن المناظر الاباحية يعيش معها في سكرة نعم كل من يجلس ويشاهد المناظرالاباحية يتلذذ ويتمتع بذلك ....ويكون غاااائب العقل اثناء الجلوس يمر عليه ربما صفحات فيها ايات ومواعظ او صور ايضا فيها تذكره ولكن غياب العقل مع الشهوة نسال الله العافيه قد سيطر عليه

وبصراحة ( ادمان المخدرات قريب من ادمان هذه المناظر) فكل من ادمن لايتكلم ويهلوس ولايفكر الا بما تريده نفسه من تحقيق لهذه الشهوة وهذه اللذه وبعد الفراغ يعود لصوابه ويبدا الندم وهذا واقع الكثير من الاخوة والاخوات
نعم يستمتع من يجلس امام المناظر الخليعه ومن يمارس الافعال المحرمة عند جلوسة
ولكن مع هذه المتعه وهذه اللذه ووصول النفس لدرجة عالية من الاستمتاع ماذا بعد{ ؟}

تنتهي سريعا وفي لحظات
وتبدأ اللذه بالزوال وتبدا الحسرات ويبدأ الندم والحرقه والضيق في الصدر والنكد بعد كل هذه السعادة الوقتيه التي احس بها

ومن قلبه حي سيعلم ان هذا كله مما فعله من عصيان وهومن يعود سريعا ويتوب من قريب وهذا مانشاهده من كثرة الرجوع والانتكاس بعد التوبة وخاصة العودة لهذا الذنب
ومن الناس من يجهل لماذا هذا الملل والطفش وضيق الصدر وجهل انها من افعاله واطلاق نظره في المحرمات وفعل المحرمات والغفله عن ذكر الله
يقول الله تعالى )) { ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا }..... الايه((
والذي جهل سبب همه وغمه يبدأ بالتخبط في تشخيص سبب ماهو عليه من ضيق وهم ويقول الكثير منهم انه الفراغ ونسي ان الفراغ نعمه ...
ويقول انه عدم وجود الزوجه ... ونسي شاب نشأ في طاعة الله ... ويقول الوظيفه ونسي طلب الاخرة ليل نهار

( ولكن الحقيقه هي ثمرات معصية الله عز وجل بكل جرأه وعدم الحياء من المنعم المكرم جل في علاه )
ومن ثمرات الجلوس على المناظر المحرمه وخاصة في الانترنت ضياع الكثير من الاوقات في البحث عن كل مشهد يحرك الشهوة اكثر واكثر وكل هذا من خطوات الشيطان الذي يحب ان تعيش معه ومع اغوائه حتى يوصلك الى سخط الله وعذابه- والعزلة الدائمة وعدم حضور مجالس الخير والاهل والاصدقاء لان الادمان بلغ مبلغه نسال الله العافيه
ايضا الحالة النفسيه والاحباط الذي يشعر به لايؤهله بان يسعد بالحضور لمثل هكذا اجتماعات لانه حقر نفسه وثبطه الشيطان وانشغل بما تشتهيه نفسه وهواه حتى ان البعض ربما يتهم نفسه بالنفاق لانه اذا خلا فعل مافعل

( اخي واختي)

يامن تشتكي من كثرة العودة لهذه المناظر والعمل المحرم امام هذه المناظر وخاصة انك ممن تاب وعاد الى الله تعالى اقرا كلام الجبار جل في علاه وتعرف الحقيقه

قال تعالى({ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ})

أيها الاحبة من جعل كلام المولى جل في علاه وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم هي النور له في كل درب يسير فيه في هذه الدنيا فبمشيئة الرحمن لن يجد شيئا ينغص ويعكرعليه حياته وسيجد كل مخرج وكل فلاح لامور دينه ودنياه

واسأل نفسك يااخي ويااختي يامن تقول انك من اهل القرآن هل عملت بما علمت من هذه الايات ؟

يقول الله تعالى(({ أحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ})
الايمان سيكون بعده اختبار وهي الفتنة كما في الاية وهو تجاوز هذا الاختبار من الله جل في علاه
ولو اكملنا باقي الايات لاتضحت لنا الصورة ولننتبه كلنا وكل من تاب وعاد لله تعالى وعزم على عدم الرجوع للذنب
يقول الله تعالى بعدها
({ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ*أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ * مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ * وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ })

سبحان الله العظيم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين
ايها الاحبة لن نتكلم هنا كثيرا اقرا هذه الايات مرة وثانية وثالثة وادخلها في قلبك
والايات واضحة ولله الحمد -----
ولكن السؤال اين نحن بين الطرفين الذين صدقوا ؟ وهل عودتنا مره تلو مره هي من الصدق{ ؟؟}

ام في الطرف الاخر { ؟ }

مع الذين ينهزمون امام اغواءات الشيطان والانهزام السريع واتباع الشهوة واللذه { ؟؟ }.......

( ماذا قررت الان ؟)
اخي واختي والكلام لنا جميعا
لانغتر فبعض الناس كما ذكرنا في البداية يقول الحمدلله انا صاحب خير وطاعه وبارا بوالدي ومحافظا على الصلوات وصاحب صيام وافعال خير كثيره ولله الحمد

ودائما مانسمع هذا الكلام من اخوة واخوات في كثيرمن التساؤلات ثم يقول اني اعود مرة ومرتين للذنب والمعصيه
ويقول اذا خلوت فعلت مافعلت ونظرت المحرمات وفعلت الحرام-----

نقول فضل من الله ان يرزق الانسان هذه النعمه ونسال الله الاخلاص اولا واخرا فلا نعلم ممن يقبل الله تعالى

( ---- والسؤال) : اين اثر هذا عليك ؟ هل ترى انه اصبح هذا الخير وعملك للخيرحاجزا بينك وبين فعل الحرام ؟ وان تقع بالنظرالحرام وفعل الحرام ؟ وبما نفسر مانحن عليه ون حال اذا كنا من اهل الخير ؟

الخوف ايضا ان الشيطان وهذا واقع يعزي صاحب المعصيه وصاحب الخلوات بالمعاصي ويقول له انك على خير بما انك قد سترت على نفسك فانت ممن لا يجاهر بالمعصيه وهذا يجعل الانسان يتشجع في الجرأه على فعل االمعاصي في الخلوات.



ولاننسى قول الرسول صلى الله عليه وسلم
(( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة ‏بيضاً، فيجعلها الله عز وجل هباء منثوراً". قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا، جلهم ‏لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال: "أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم، ‏ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها)(

لا اله الا الله صحابي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صفهم لنا حتى لانكون منهم فكيف بحال من يجلس على الذنوب بلا استحياء فهو يخلو بالمحرمات ووالله ما خلا فعين الله تراه وملائكته تكتب مايعمل ويفعل
وهو تستر عن بشر لا يقدمون ولا يؤخرون واستحى منهم ولم يستحي من الجبار جل في علاه .فللاسف كل الاسف من هكذا حال اننتظر يوما نندم فيه وقتها لن ينفع والله الندم { ؟}

( يااااااخوة وياااااخوات)

لو لم يكن الا هذا الحديث رادعا لكل من يجلس على ماحرم الله وكان قلبه فعلا حي لكفى ولااغنى عن كثير من الكلمات

ولكن القلب قسى ولابد ان نتداركه قبل ان يلين رغما عنه
يامن تخلو ولست والله خاليا وتتهيأ وتعد وتبحث عن كل مايحرك فيك من شهوة وتتلذذ بالمحرمات وبأي شئ ؟؟؟
بنعم الله عليك بصرك سمعك مالك اكلك وشرابك وغيره من النعم التي لاتعد ولاتحصى.
تذكر قول الله عز وجل :
({ حَتّىَ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتّمْ عَلَيْنَا قَالُوَاْ أَنطَقَنَااللّهُ الّذِي أَنطَقَ كُلّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوّلَ مَرّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ وَلَـَكِن ظَنَنتُمْ أَنّ اللّهَ لاَ يَعْلَمُ كَثِيراً مّمّا تَعْمَلُون})
هل راقبنا الله تعالى وتجهزنا لذلك الموقف وهل ستكون هذه الجوارح حجة لنا ام علينا { ؟ }
هل اسعملنا نعم الله علينا قوة وقربه لله تعالى { ؟}
الكثير يقول اريد ان اتزوج حتى احصن نفسي عن هذه الشهوة وهذه المعصية واريد وظيفه واريد واريد والفراغ بدا يقتلني والشيطان يحاربني ويغلبني دائما الخ من امور الحياة لتكون سببا في توبتي وعودتي لله---- وثباتي على ذلك
نقول / سبحان الله العظيم يااخي ويااختي ويامن هذا فكركم
انسيتم قوله تعالى ({ ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب })

( هل نحن كذلك ؟؟؟)
ام نريد كل شئ بدون فعل شئ
وكيف نريد كل هذا ونحن معرضون وعاصون بلا استحياء
ومن عصينا { ؟}
عصينا من عنده كل هذا الله المستعان ----
اذا التقوى والتوبة والاوبة والعودة لله تعالى هو الطريق الى هذا كلة
وسلعة الله غاليه فنحن خلقنا لاجل شئ عظيم لايخفى على الجميع وهو العبادة

والتقوى هو باب الرزق ووجود المخرج لكل مصيبه في هذه الدنيا بعد توفيق الله تعالى
ولنقرأ هذا الحديث للمصطفى صلى الله عليه وسلم قال :
(( من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ، ومن كانت الآخرة همه جمع الله له أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهى راغمة))
اين انت في هذين الطريقين هل انت من طلاب الدنيا ام من طلاب الاخرة وهل فرغ قلبك من الدنيا وملذاتها وتعلق بحب الله تعالى وحب كل عمل يقربك له { ؟}

حدد والاجابة في كلام الذي لاينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم .
الــخــيــر مــوجــود فــي قــلــبــك
نعم موجود في كل قلب يعرف لا اله الا الله مهما كثرت وعظمت ذنوبه ومعاصيه -----
مثال ولله المثل الاعلى سبحانه :
الكوب اذا ملاته شاي ووضعت فيه السكر اين سيذهب { ؟؟؟}

طبعا سيستقر اسفل الكوب واذا شربته وجدته مرا ولن تتلذذ بمذاقه وطعمه وسريعا ستتوقف وتضعه ----
ولكن تمهل وابحث في الكوب وفتش ستجد السكر اسفل الكوب حركه قليلا سوف يذوب بسرعه وينتشر تذوقه فستحس بعد ذلك بالطعم اللذيذ والحلاوة في هذا الشاي الذي كان مر المذاق قبل تحريكه --------
( كذلك الخير في قلبك هو موجود )ولكن لابد من تحريكه اولا بالتوبة والطاعة والتقرب لله تعالى حتى تحس بطعم الحياة وينتشر بعدها الخير ويطيب العيش وكلما اردت حلاوة ولذة اكثر اجتهد بالتحرك اكثر ---لتكسب اكثر

واللذة لذة الطاعة والحرمان هو حرمان العمل بما يرضي الله تعالى وليست اللذة فيما حرم الله --
ومن لم يشغل نفسه بالخير اشغلته بالشر

{ يتبع :}

آل فايع
(س 12:40 صباحاً) 18/06/2009,
( 2 ) المناظر الإباحية وسكرة الشهوة00 كيف الخلاص ؟




الى مانحن بامس الحاجة اليه الى مغفرة من الله عز وجل وجنة عرضها السماوات والارض غاية وهدف كل مسلم بعد رضى الله تعالى يااحباب والكلام لكل انسان يعيش على هذه الارض هل هناك طريق اطيب واحسن من هذا حتى نسلكه ؟؟ واذا لم نعزم على المسير ونسارع في الطريق الى الله الان فمتى اذا ؟ من اقصى الاعماق وبأعلى صوت اقولها لي ولكم ولكل من ادمن المناظر الاباحية والمعاصي في الخلوات التوبة الصادقة والنصوح لله عز وجل ولا نيأس مهما عظمت الذنوب وكثرت ولا يثبطنا الشيطان ويقول انت مسرف وتجاوزت الحدود فليس منك فائدة ونصدقه بذلك


ابومحمد


امر من الله تعالى فالنستعد للعمل ومن الان وبلا تردد

قال تعالى({ وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ})

الله عزوجل قال وسارعوا ----
فالمسارعة المسارعة
والى اين( ؟؟؟)
الى مانحن بامس الحاجة اليه الى مغفرة من الله عز وجل وجنة عرضها السماوات والارض غاية وهدف كل مسلم بعد رضى الله تعالى
يااحباب والكلام لكل انسان يعيش على هذه الارض
هل هناك طريق اطيب واحسن من هذا حتى نسلكه ( ؟؟)
واذا لم نعزم على المسير ونسارع في الطريق الى الله الان فمتى اذا ؟

( من اقصى الاعماق وبأعلى صوت اقولها لي ولكم ولكل من ادمن المناظر الاباحية والمعاصي في الخلوات)

{ التوبة الصادقة والنصوح لله عز وجل ولا نيأس مهما عظمت الذنوب وكثرت}
ولا يثبطنا الشيطان ويقول انت مسرف وتجاوزت الحدود فليس منك فائدة ونصدقه بذلك

ولانصدقه اذا قال انت منافق وستعود لما كنت عليه
فوالله لانعلم متى تاتي اجالنا واين وعلى أي حال هل هي على معصية ام طاعة ----
وتذكر يامن آيست ومللت من كثرة توبتك وكثرة عودتك وكثرة استغفارك فالله لايمل تبارك وتعالى حتى نمل وهو يغفر الذنوب متى ماستغفر العبد بقلب صادق ونية خالصة له تعالى وعزيمه وتوكل عليه

( ولنتمعن هذه الايات :)

قال تعالى({ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُون * أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ})
الله اكبر ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ولم يصروا على مافعلوا تذكروا جيدا ايها الاخوة والاخوات لم يصروا
فماهو الجزاء ( ؟)
مغفرة من الله عز وجل الغفورالرحيم الحليم جل وعلى
فقط ( ؟؟؟) لا
وجنات تجري من تحتها الانهار .....
سبحان الله
كيف حالنا بعد هذا الفضل من الجبار هل سيرتفع منا عصيان ( ؟)
هل سنتجرأ بعد الان ( ؟)

هل سنخجل على انفسنا بعد اليوم ولانجعل الله اهون الناظرين الينا ( ؟)

بمعنى اننا سنكون من معاشر الملتزمين حق الالتزام حتى ننال السعادة المرجوه ونكسب المغفرة واي ذنب صغير كان ام كبير فلن يكتمل توجهنا لله عز وجل وسوف يكون عقبه في طريقنا
اذا التوبة من كل ذنب صغير كان ام كبير بعزم وصدق والتوجه بكل جارحة نملكها لله عز وجل
ولنجعل هذه الساعة هي بداية الحيااااااة الجديدة
حياة السعادة والانس بالطاعات والتقرب لله تبارك وتعالى .
قال تعالى({ ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم })
نعم لابد من التغيير ولابد من التوجه وتغيير الطريق من طريق الشر والشهوات والملذات الى طاعة الرحمن وفعل اسباب الهدايه والتوبة حتى نوفق ويثبتنا الله عز وجل على هذا الطريق الذي من سلكه والله انه سيسعد في دنياه واخراه باذن الله
توجه التوجه الصادق واعزم على المسير بلا عودة حتى الممات
قال تعالى({ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ...... الايه} )

نعم بعد التوبة وبعد تغيير المسار والعزيمة على عدم الرجوع والتوجه لله عزوجل وتغيير نمط الحياة كليا من الغفله الى الطاعه وحب الخير واهل الخير ومجالس الخير
نقول بارك الله فيكم
الهوى والشيطان والدنيا والنفس ----- كلها تحتاج للمجاهدة الصادقة ونقرا في الايه ان الله عز وجل وعد من جاهد حق الجهاد بانه سيهديه السبيل الموصل الى رضاه وجنات النعيم ومن ترك الجهاد فسوف تفوته الهدايه من الله بحسب ماعطل من الجهاد

( والسؤال هل من يستسلم سريعا امام الشهوة واللذة هل هوقد جاهد فعلا )
ولاننسى ان سلعة الله غاليه ولابد من الاستمرار في المجاهدة فسوف نجد الصعوبة او الامر وبعدها والله نحس باللذه الحقيقيه والسعادة المستمرة مع كل طاعه واعراض عن كل معصيه
قال تعالى({ واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى})

هل نهينا النفس عن الهوى ( ؟)
اذا - المجاهدة المجاهدة المجاهدة الصادقة واخلاص كل ذلك لله عز وجل .....ليهدينا سبل النجاة الموصلة لرضاه تعالى
تـــســاؤل هـــل ســتـــســـتــمر الـــمـــجـــاهـــدة ( ؟)

نعم ستستمر الى قيام الساعة بحول وقوة من الله عز وجل
ولكن اعلم رحمك الله تعالى انها والله السعادة الحقيقيه في الدنيا قبل الاخرة ولنتذكر اننا لم نخلق الا لعبادة الرحمن الرحيم
قال تعالى({ وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون})
وتذكر خطاب المولى جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم بقوله ({ واعبد ربك حتى يأتيك اليقين})
هذا افضل الخلق صلى الله عليه وسلم فكيف من هو بحاجة الى مغفرة لذنوبه وقد اسرف على نفسه وضاع منه الكثير من الاوقات والسنين امثالنا
واذكر مرة اخرى ان السعادة التي نبحث عنها هي بهذا الطريق طريق الله عز وجل طربق الجهاد لهذا الشيطان ولذة الانتصار عليه والتقرب للرحمن
الطريق الذي سلكه الاولين وفازوا برضى الرحمن والرحيم وجنات النعيم فكيف نرضى نحن لانفسنا دون ذلك ونخسر دنيانا واخرانا بشهوات وملذات فانيه في الدنيا وعقوبتها في الاخرة الا ان يرحمنا الله جل وعلا .

( إنــتـــبـــه)
{ الشيطان }
وجهده المضاعف عليك وخاااصة انه عرف منك الاستسلام والانهزام امامه في السابق فسوف يتسلح بانواع الاسلحة حتى يردك عن ما عزمت عليه وتذكر مرارة مااحسست به في الماضي وتذكر المستقبل ولذة الطاعة وقارن واختر لك ماترضاه لنفسك
والشيطان سياتيك ويزين لك كل عمل فان لم تطعه بالمعاصي والذنوب
فسياتيك عن طريق الطاعة والوسوسه فانتبه ارجوك لذلك ولا تستغني ابدا عن القران الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
واحذرمن اغواءه وخطواته التي من خطا معه خطوة فسوف يخطو الاخرى حتى ينهزم امامه
ويهدم كل شئ بناه


( اذا كنت تريد الثبات بعد توفيق الله افتح لي قلبك :)ماحالك مع الصلاة ؟ وكيف انت معها واين قلبك فيها ؟
ماحالك اذا سمعت حي على الصلاة وحي على الفلاح{ ؟}
هل انت مستعد للمسارعة لنتال اجر الصف الاول { ؟}
هل قلبك محب لتكبيرة الاحرام وحرصت على ان لاتفوتك{ ؟}
هل انت تعي وتقدرالوقوف بين يدي الجبار { ؟}
وهل انت مرابطا تنتظرالصلاة بعد الصلاة وتسعد بذلك { ؟}
ام هي واجب وركن نقوم بها فقط وحركات في الظاهر والباطن الله به عليم { ؟}

راجع نفسك مع عمود الدين فهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر واذا صلحت صلح سائر العمل واذا ضاعت فما دونها اضيع . نسال الله العافيه
ماحالك مع القرآن الكريم كلام من خلقك وشق عن سمعك وبصرك { ؟}
كيف انت مع تلاوته{ ؟}
وكيف انت مع الجلوس على حفظه وتدبره { ؟}
وكيف انت مع العمل به مباشرة عند العلم بما فيه والوقوف عند كل نهي فيه { ؟}
وكيف انت في المسارعة مع كل امر جاء فيه { ؟}
مامقدار السعادة عند الجلوس مع كلام الجبار جل في علاه{ ؟}
ام اننا نقرأه من رمضان الى رمضان { ؟}
هل وضعت وقتا للجلوس مع هذا الكتاب العظيم { ؟}
( رااااجع نفسك مع خير جليس فبه تطمأن وتهدا النفوس وتحيا القلوب وتطرد وساوس العدو اللدود .)
ماحالك مع العلم الشرعي { ؟}
هل انت ممن يطلبه ويقضي الوقت فيه{ ؟}
هل انت تتعلمه لتعبد الله على علم وبشكل صحيح { ؟}
هل بحثت عن كل فائدة لتستفيد وتفيد { ؟}
( راجع نفسك مع العلم الذي فيه يزداد قربك لله وخوفا منه لتثبت ان شاء الله على طاعة الرحمن .)

من تجالس بعد العودة الى الله{ ؟}
اخترهم بتأني
وابحث عن من يعينك على امور دينك ودنياك وهو صادق
واترك مجالسة من لم ينفعوك لا في دين ولافي دنيا
واكثر من مجالسة الصالحين ففيه تقوى الهمم ويشد العزم على المسير الى الاخرة بعد توفيق الله تعالى
كيف انت مع الاهل وصلة الاقارب والاحسان اليهم راجع نفسك معهم واكسب ودهم واخلص عملك لله تعالى لتنال الاجر والثواب من الله تعالى وتنشغل بالخير ليل نهار .
باب الشر الذي كان يدخل عليك منه كل فتانه وشهوة اغلقة الااااااان وبسرعه ولاتتردد
ولاتقل لعلي احتاجه يوما
( هل جندت نفسك بنشر الخير في كل مكان وانشغلت بذلك ؟)
كيف انت مع والديك( ؟)
هل انت بار لهما ( ؟)
سواء احياء ام اموات
( اللزمهما واكسب دعواتهما التي لها قدرها وثمنها وفي برهما تقربا لله تعالى )
لاتنسى ان تقضي وقت فراغك بالقراءة المفيدة
سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
صحابته رضوان الله عنهم
والكتب النافعه
اذا كنت لاتستغني عن الانترنت فالمواقع النافعه كثيره وانتبه ان تجلس وحيدا امام الشاشة .
راقب المولى جل في علاه ليل نهار واعلم انه لايخفى عليه خافيه
لاتنسى انك من معاشر التائبين والملتزمين فلا تفسد توبتك وتوجهك رحمك الله .

( من اليوم خلواتك اختبار لصحة توبتك وقوة ايمانك فاحرص على ان تكون صادقا قوي الايمان خاشيا للرحمن وعش لما خلقت له وتوجه لله تعالى بكل جارحه تمكلها واجعل كل حركه وكل سكنه خالصه للمولى جل في علاه وطلق هذه الدنيا واستقبل الاخرة كما فعل من كان قبلنا وفازوا في الدنيا والاخرة توجه من الان وبلا تردد واعزم اشد العزم على التغيير الكامل لحياتك لتثبت بحول الله تعالى امام كل فتنه )

اخيرا ايها الاخوة والاخوات هذا ماوفقنا الله تعالى لكتابته فنسال الله ان نكون قد قدمنا ماهو خير وماهو سببا لصلاح قلوبنا ونياتنا وان نكون واياكم من المقبلين على الله تعالى بكل مايحب ويرضى وان تكون هذه الكلمات سببا للتغير مما نحن عليه من حال الى اطيب حال ومنا الاسباب وعلى الله سبحانه التكلان

{ ان اصبنا من الله تعالى وان اخطأنا فمن انفسنا والشيطان}

لانبخل بكل اضافة وتجربه تتعلق بهذا الموضوع وشاركونا العمل لمحاربة هذه الافة لنجعل لها مضادا حتى تنتهي ولنحتسب عملنا لله تعالى فربما كلمة تكون سببا لفتح باب اغلقه الشيطان في قلب غافل



لاتسونا من دعواتكم}

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين



( اخوكم )

ابومحمد

آل فايع
(س 12:42 صباحاً) 18/06/2009,
يا صاحب الذنب الثقيل باب التوبة مفتوح



من منا لايحتااااج إلى التوبه فو الله التوبه لابد منها و نحتاجها يوميا قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : ( واللَّه إني لأستغفر اللَّه وأتوب إليه في اليوم أكثر مِنْ سبعين مرة ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. فيالله رسول الله يستغفر الله سبعبن مرة ونحن نكابر ولانتوب أعلم أخي أن التوبه للكافر والفاجر والمؤمن والعالم - فهي لكل الأجناس -فقال العلماء التوبة واجبة على كل ذنب وللتوبة شروط ذكرها العلماء....


الجندي المجهول


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدالله غفار الذنوب قابل التوبه لا إله إلا هو سبحانه وأشهد أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث هدى ورحمة للعالمين

أما بعد :
قال تعالى : (وتوبوا إِلَى اللَّه جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)

وقال تعالى : ( استغفروا ربكم ثم توبوا إليه )

وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا توبوا إِلَى اللَّه توبة نصوحا )

قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (لله أفرح بتوبة عبده مِنْ أحدكم سقط عَلَى بعيره وقد أضله في أرض فلاة) مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.

فلعكم إخوتي في الله عرفتم عن ماذا أريد أن أتكلم عنه

باب لايغلق باااااااااااااااااب التــوووووووبــــــــة


نعم إنها التوبه وهذه والله من نعم الله علينا أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن جعل الله لنا التوبه فهنيئا لنا والله هذا الفضل

يا إخوتي في الله

من منا لايحتااااج إلى التوبه فو الله التوبه لابد منها و نحتاجها يوميا قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : ( واللَّه إني لأستغفر اللَّه وأتوب إليه في اليوم أكثر مِنْ سبعين مرة ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

فيالله رسول الله يستغفر الله سبعبن مرة ونحن نكابر ولانتوب أعلم أخي أن التوبه للكافر والفاجر والمؤمن والعالم - فهي لكل الأجناس -فقال العلماء التوبة واجبة على كل ذنب
وللتوبة شروط ذكرها العلماء

فإن كانت المعصية بين العبد وبين اللَّه تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط:

أحدها أن يقلع عَنْ المعصية
والثاني أن يندم عَلَى فعلها
والثالث أن يعزم أن لا يعود إليها أبدا

فإن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته

وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة: هذه الثلاثة وأن يبرأ مِنْ حق صاحبها. فإن كانت مالا أو نحوه رده إليه، وإن كان حد قذف ونحوه مكنه مِنْه أو طلب عفوه، وإن كانت غيبة استحله مِنْها
.
فيا اخوتي في الله

البدار البدار فباب التوبه مفتوووووووووووح الآن


وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( من تاب قبل أن تطلع الشمس مِنْ مغربها تاب اللَّه عليه)رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : (إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ) رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وقال حديث حسن.

فباب التوبة الآن مفتوووووووح فالبدار البدار لباب التوبه قبل أن يغلق فلات مندم بعد ذلك


وانظروا إخوتي في الله فضل الله عز وجل لصاحب التوبه قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : ( لو أن لابن آدم واديا مِنْ ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب اللَّه عَلَى من تاب)

و قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( لله أفرح بتوبة عبده مِنْ أحدكم سقط عَلَى بعيره وقد أضله في أرض فلاة ) مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له.

وأن ربنا يقول: ((يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة )) رواه الترمذي

ويقول ربنا - تبارك وتعالى -: ((من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ما لم يشرك بي شيئاً))

فبادروا إخوتي في الله فباب التوبه مفتوح الآن


انظروا إخوتي في الله الله ينادينا في هذي الآيه قال الله تعالى ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )

قال تعالى ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده )

ياعبدالله اتق هذا اليوم


فوالله كما ولدت وحدك ستموت وحدك وتدفن وحدك وتبعث وحدك فاتق الله ياعبد الله هذا اليوم

فوالله للقبر وحشه لايعلمها إلا الله عزوجل وله ظمه أسأل الله أن يوسع قبورنا ويرحمنا برحمته يارحيم

إخوتي في الله

لاتدعوا نفوسكم هي من تتحكم فيكم بل أنتم من يتحكم بها أعلنها ياعبد الله صريحه وقولها بصوت عاااااااااااااااالي وارفع يديك وقل:

ياااااااااااالله إني عبدك الضعيف أكثرت من الذنوب والمعاصي والآثااااااااااام فيااااربي اغفر لي ذنبي واقبل توبتي ياااااااااااااااااااااالله

وأعلنها توبة صريحه لله عزوجل

واجعل العين تذرف والقلب يخشع والفؤاد يبكي

إخوتي في الله

بعد هذا كله إليكم ماوضعته لكم من أناشيد وفلاشات ومحاضرات وعظيه عن التوبه
*فلاش رائع عن التوبه
*هذه محاضره رائعه للشيخ خالد الراشد بعنوان قوافل التائبين ( أنين المذنبين )
*وهذه خطبة للشيخ السديس عن دعوة للتوبه النصوح
*وهذه خطبة للشيخ سعد البريك بعنوان توبه صادقه
*وهذه محاضره عن التوبه للشيخ نبيل العوضي حفظه الله
*وهذه أنشودة لأبو عبد الملك بعنوان كفى يانفس ماكان

إخوتي في الله

ألا تستحق تلك الفضائل _ وغيرها كثير _ أن نتوب من أجلها ؟ لماذا نبخل على أنفسنا بما فيه سعادتها ؟لماذا نظلمها يمعصية الله ونحرمها من الفوز برضاه ؟ .

جدير بنا أن نبادر إلى ماهذا فضله وتلك ثمرته قدم لنفسك توبة مرجوة قبل الممات و قبل حبس الألسن بادر بها غلق النفوس فأنها ذخر وغنم للمنيب المحسن

اللهم ياربي يارحمن ياودوود ياذا العرش المجيد ياغفار للذنوب اغفر لنا يارب واقبل توبتنا ولاتفضحنا واسترنا وارحمنا برحمتك يارحيم


كتبه لكم طالب العفو والغفران من رب البريات
الجندي المجهول

آل فايع
(س 12:43 صباحاً) 18/06/2009,
علامات التوبة المقبولة






شرط قبول التوبة أن تكون بعد التوبة خيرا مما كنت قبل أن تتوب.. المداومة على الطاعات وفعل الخيرات.. إنّ التفريط في الطاعات بعد التوبة دليل على أنك سوف تنكص على عقبيك وأن الله لم يقبل توبتك....


زياد العلي


علامات التوبة المقبولة



أولا:
أن يكون بعد التوبة خيرا مما كان قبلها:

شرط قبول التوبة أن تكون بعد التوبة خيرا مما كنت قبل أن تتوب.. المداومة على الطاعات وفعل الخيرات.. إنّ التفريط في الطاعات بعد التوبة دليل على أنك سوف تنكص على عقبيك وأن الله لم يقبل توبتك.

ثانيا:
ألا يزال الخوف من العودة الى الذنب مصاحبا له:

لا يأمن مكر الله طرفة عين.. فالمؤمن ينظر الى ذنبه كأنه في أصل جبل.. يخشى أن يهوي فوق رأسه.. والمنافق ينظر الى ذنبه كأنه وقعت ذبابة على أنفه.. فقال بها هكذا.. قال تعالى:{ أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون* أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين* أو يأخذهم على تخوّف فإن ربكم لرؤوف رحيم} [النحل: 45-47].

وقال تعالى:{ أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون* أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون* أفأمنوا مكر الله، فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون* أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم، ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون} [الأعراف: 97-100].

وقال تعالى:{ فكلاً أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا، وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} [العنكبوت:40].

كمثل أحدهم يذنب.. فتقول له: تب.. فيقول: أنا في كل صباح أقول:" سبحان الله وبحمده" مائة مرة فتغفر لي ذنوبي.. فأصنع طوال النهار ما أريد.. فهذا خاسر.. من كيسه ينفق.. على نفسه يجني.. فلعل الله أن يطبع على قلبه ويأخذه على معصيته فيضيع.. إذا تبت فألزم قلبك الخوف.. ولا تأمن مكر الله..

واحذر أن يفتر خوفك فيكون الرجوع من حيث أتيت.

ثالثا:
انخلاع القلب وتقطعه ندما وخوفا من العقوبة العاجلة والآجلة:

قال الله تعالى:{لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطّع قلوبهم} [التوبة: 110].

وقال عز وجل:{ وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } [ التوبة:118].

رابعا:
كسرة خاصة لا تحصل الا للتائب:

ومن موجبات التوبة الصحيحة أيضا: كسرة خاصة تحصل للقلب لا يشبهها شيء.. ولا تكون لغير المذنب.. لا تحصل بجوع.. ولا حب مجرد.. وإنما هي أمر وراء هذا كله.. تكسر القلب بين يدي الرب كسرة تامة.. وقد أحاطت به من جميع جهاته.. وألقته بين يدي ربه طريحا ذليلا خاشعا..

فليس شيء أحب الى الله من هذا الكسرة.. والخضوع والتذلل.. والإخبات.. والإنطراح بين يديه.. والإستسلام له.. فلله ما أحلى قوله في هذه الحال:" أسألك بعزك وذلي إلا رحمتني.. أسألك بقوتك وضعفي.. وبغناك عني.. وفقري إليك.. هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك.. عبيدك سواي كثير.. وليس لي سيد سواك.. لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك.. أسألك مسألة المسكين.. وأبتهل إليك ابتهال الخاضع الذليل.. وأدعوك دعاء الخائف الضرير.. سؤال من خضعت لك رقبته.. ورغم لك أنفه.. وفاضت لك عيناه.. وذل لك قلبه".

فهذا وأمثاله من آثار التوبة المقبولة.. فمن لم يجد ذلك في قلبه فليتهم توبته.. وليرجع الى تصحيحها.. فما أصعب التوبة الصحيحة بالحقيقة.. وما أسهلها باللسان والدعوى.. وما عالج الصادق شيئا أشق عليه من التوبة الخالصة الصادقة.. ولا حول ولا قوة إلا بـالله...

إن التائب تحصل له كسرة خاصة لا تكون لغير التائب.. كسرة تامة قد أحاطت بالقلب من جميع الجهات.. ألقته بين يدي سيده طريحا ذليلا خاشعا.. منكسرا سريع الدمعة.. قريب الذكر لله.. مخبتا خاشعا منيبا.. رطب بذكر الله.. لا غرور ولا عجب ولا حب للمدح.. ولا معايرة ولا احتقار للآخرين بذنوبهم.. وإنما دائم الفكر في الله سبحانه وتعالى عز وجل...

أيها الحبيب سرت معي في دروب نالك فيها من الخوف الكثير، ومن التعب أكثر لأصل بك الى جادة طريق التوبة.

رجائي في الله كبير أن تكون قد هانت الدنيا في عينك فحين يبدأ بصرك يفارق حروفي.

أوصيك ونفسي بتقوى الله.. انفض غبار الدنيا.. ألق رداء الكسل عليك بالعزيمة الصادقة في مجاهدة النفس.

اجعل آخر حرف من هذا الكتاب بداية للتوبة الصادقة تسبقها دمعة تجمّل مآقيك وينفتح لها قلبك.

{في قلوبهم} الخاتمة كان بعضهم يقول في مناجاته:

ليت شعري ما اسمي عندك يا علام الغيوب؟
وما أنت صانع في ذنوبي يا غفار الذنوب؟
وبم تختم عملي يا مقلب القلوب؟

الخاتمة نسأل الله حسنها إخوتاه..

بهذا أكون قد قلت كل ما عندي.. وكل ما أطيقه.. والله الموفق..

إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بـالله.. عليه توكلت وإليه أنيب، وقد فعلت ما عليّ.. وأبرزت لكم ضعفي.. وما زلت أعالج مسمار الهوى في قلب العاصي.. أميل به تارة الى جانب التخويف... وتارة الى جانب التشويق.. ولما ضعف الماسك بإزعاجي له اتسع عليه المجال فجذبته..

فعلي جذبت حبّ المعصية من قلوبكم.. أنفت لصبي اللعب من بيع جوهر العمر النفيس للهوى.. فشددت عليه في الزجر ليعلم بعد البلوغ أني لم أخنه بالغيب..

توبوا إخوتاه..

فلعلّكم لا تمكثون مليّاً.. فتحملون على أعناق الرجال.. يا صبيان التوبة.. قد عرفتم شرور أعطان الهوى.. فارحلوا طالبين طهارة التقوى.. حثوا مطايا الجد ولا يلتفت منكم أحد.. وامضوا حيث تؤمرون. توكلوا على الله.. توبوا ولا تخافوا.. أقبلوا ولا تلتفتوا.. امضوا الى ربكم والله يعفو عنّا وعنكم.. ويرحمنا وإيّاكم..

اللهم هذا الجهد وعليك التكلان.. وهذا العمل ومنك التوفيق.. اللهم تب علينا توبة نصوحا.. اللهم تب علينا توبة ترضيك.. اللهم تقبّل توبتنا.. واغسل حوبتنا.. وامح خطيئتنا.. وارفع درجتنا.. اللهم اغفر لنا ولكم..

وصلّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..



وكتبه أفقر الورى
محمد حسين يعقوب

غفر الله له ولوالديه ولزوجاته وأولاده و لجميع المسلمين والمسلمات



الوادع يا صاحب الخطايا لست معنا يا مقبلا على الهوى ما أنت عندي ضاعت حيلي في تحصيل قلبك اشتدت حيرتي في تلاقي أمرك واعجبا أخوّفك عواقب الأمور وما تتوب أشرح لك أحوال الصادقين وما تتوب ومتى سقطت شهوة العليل دنا الموت قد أوقدت نار المواعظ الى جانب كسلك ونفس عزيمتك شديدة البرودة.

آل فايع
(س 11:32 مساءً) 18/06/2009,
غروب الشرقي 00



سألت الشيخ علي المالكي امرأة متزوجة ولم تحمل قال استغفري الله 10000مرة في اليوم بقلب خالص لله موقنة بالاجابة

اسم برنامج الشيخ قضايكم قضيانا يذاع كل ثلاثاء الساعة تسع ونصف مساء على قناة الدانة تابعوه البرنامج اكثر من رائع

آل فايع
(س 01:57 صباحاً) 19/06/2009,
نملة1166
----------------------




انا بقولكم سالفة صارت لي هاليومين
نحن الحين باخر الشهر وصارت لي ظروف مادية واحتجت فلوس

وصرت استغفر واسبح بفضل الله

وانا عندي مشروع صغير كذا على قدي ومافي اي زبائن
الله ارسل لي وحدة من الزميلات واشترت مني مو غرض واحد غرضين ياربي لك الحمد
وفوق هذا الحمدلله زميلة ثالثة شافت زميلتي هذي اشترت قالت انا بعد ابغى

والله فرحت والفلوس اللي اخذتهم يكفوا وزيادة بعد

حمدت الله ولو اظل احمد واشكر بعدني مقصرة

لاتتركون الاستغفار والتوبة ابددددددددددددددا

آل فايع
(س 02:00 صباحاً) 19/06/2009,
reme

الدولة: دار زايد
-------------------------------------





وهذة قصة احدى الاخوات مع الاستغفار

تخرجت من الكلية وجلست في البيت ثلاث سنوات وكنت خلاها
مريضة جداً واتعالج بالرقية ..اتحسن بس تحسن بسيط لا ادري لماذا مع
أني اقراء القران واذهب الى راقي البعض قال لى انها عين قديمة ..الله اعلم المهم سمعت بالاستغفار وبديت استغفر والله خلال اشهر نزل التعيين من الديوان ...وحصلت على الوضيفة ..ونسيت الاستغفار...اعوذ بالله من الشيطان ...وجلست اعاني من المرض وكنت اتمنى أن ينطق العارض ولكن دون جدوى ...بعدين قرائت كتاب عن الاستغفار وبدأت استغفر بنية الشفاء تقريباً اربع الآلف استغفارة في اليوم بعد كل صلاة مفروضة الف استغفارة والله انها اشهر قليلة وبداء العارض يون ويطلع صوت غريب عندما أستغفر ثم بداء يبكي ثم بداء يصرخ وألم شديد في الصدر مع تغير في الصوت وبدأت حالتي تتحسن بشكل واضح ...رغم اني جلست ستة سنوات اتعالج لم ينطق العارض واشهر قليلة مع الاستغفار بدأ يصرخ....الحمد لله

آل فايع
(س 02:01 صباحاً) 19/06/2009,
nona321
--------------------




انا استغفر بنيه فرج حالي ويارب قريب

آل فايع
(س 02:02 صباحاً) 19/06/2009,
روحي تهواك

الدولة: DxB
----------------------------------





والله اتدمعت عيني لما قريت قصة الامام حنبل ..
اما عني انا الحمدلله يوم اغفل عن ذكر الله واستغفاره ما اتوفق فالشي اللي ابااه
ولما استغفره واديم على ذكره الحمدلله ربي يرزقني عقد نيتي ويفيضني من خيره ..
اللهم لك الحمد والشكر

آل فايع
(س 02:16 صباحاً) 19/06/2009,
طوييلة العمر
---------------





بصراحه انا كنت وايد اشك في رجلي يعني تعبت نفسيا من هالشك

بعدين قرأت عن وحدة كانت تدور عن وظيفة صار لها فترة ما لقت

تمت تستغفر ربها و تقرأ صورة الواقعه و في اسبوع تحققت امنيتها

فقلت انا بستغفر الله الاستغفار اجر و بدعي لعمري اني ما اشك

و الله العظيم اني ما اكذب عليكن اني قرأت سورة الواقعة* و صليت قيام الليل

مره وحده و ادعي فيها اني ما اشك في رجلي

و الله انها يومين بس و راح الشك من قلبي بدرجه كبيييييره

صح انه في شك الحين بس يعني بنسبه قلييييييييله ما تخليني افكر

فيه يعني يووم اني اشك اطنش و انسى السالفه مب مثل اول اعور راسي و اتجسس

المهم و ووووووووووبس



------------------------------------------------
* لم يصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم حديث مخصوص في فضل سورة الواقعة ، لأن البعض قد يعتقد بصحة الحديث الذي يذكر أن سورة الواقعة أمان من الفقر أو حسب ما انتشر وهو غير صحيح ، وإن كان القرآن كله بركة وشفاء 00

آل فايع
(س 02:36 صباحاً) 19/06/2009,
ماذا يفعل الزاني ليرد المظالم بعد توبته ؟



ماذا يفعل الزاني ليرد المظالم لمن هتك عرضهم لان من شروط التوبه رد المظالم فالسارق يرد المال 0000وهكذا0 ولكن ماذا عن الزاني


khaled

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسنت أخي في سؤالك ؛
لأنك تسأل عن أحد شروط التوبة الصادقة والتي من المعلوم أنه لا تقبل توبة التائب إلا بتوفرها وهي :

1- الإسلام
2- الاخلاص لله تعالى .
3- الاقلاع عن المعصية .
4- الاعتراف بالذنب .
5- الندم على ما سلف من الذنوب .
6- رد المظالم إلى أهلها .. ( وهي محور سؤالك )
7- وقوع التوبة قبل الغرغرة .
8- ان تكون قبل طلوع الشمس من مغربها .


فأقول مستعينة بالله ، " ولست متجرأة على الفتيا ، وانما بسؤال أهل العلم " :

الذنوب أقسام :
1- ماكان الحق فيها لله فقط .
2- وما كان الحق فيها للمخلوق .
3- وماكان الحق فيها لله وللمخلوق ولكن حق الله الغالب ( مثل القذف )
4- وما كان الحق فيها له وللمخلوق ولكن حق المخلوق الغالب .

وقد صنف العلماء الزنى:
أنه من [ حقوق الله التي انتهـــت ، فكـفـّــارته "التوبة"]

والدليل :
1- قوله تعالى : ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) ، آل عمران135-136 ..

2-وقوله تعالى في آخر سورة الفرقان : (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما )

فمن ارتكب الزنــا – والعياذ بالله – فقد ارتكب ذنباً عظيماً ، فهو محتاج إلى توبة صادقة عظيمة ؛ ورحمة الله قريبة من المحسنين .. وعليه بكثرة الصلاة والصدقة والدعاء ..


وأختم بفائدة مهمة للتائبين في شرط ( رد المظالم ) :

هذه المظالم إما أن تتعلق [ بأمور مادية، أو بأمور غير مادية ]

- فإن كانت المظالم مادية :
كاغتصاب المال / فيجب على التائب أن يردها إلى أصحابها إن كانت موجودة أو إلى ورثته إن كان ميتاً ، أو أن يتحللها منهم ..

- وإن كانت المظالم غير مادية :
فيجب على التائب أن يطلب من المظلوم العفو عن ما بدر من ظلمه ، لقول خليل الله محمد صلى الله عليه وسلم : "من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه " ، وأن يطلب المسامحة منه إن كان طلب السماحة لا يؤدي إلى مفسدة اكبر ، وإلا كفى إن شاء الله الاستغفار له، وذكره بالذكر الحسن مكان الذكر السيئ .

هذا والله تعالى أعلى وأعلم ..





مسلمة وأعتز

آل فايع
(س 02:37 صباحاً) 19/06/2009,
قصتي مع السحر وطريق التوبة



في يوم من الأيام دخلت إلى النت....... و قمت ببحت عن كلمة سحر و كانت النتيجة الموقع لقط المرجان عرفت أشياء كثيرة عن السحر و طبعت الرقية الشرعية ثم أقرؤها على الماء و أشرب منها بفضل الله سبحانه و تعالى أو على تلاوة سورة البقرة....




عبد الله

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة على حبيبنا محمد و على آله و صحبه تسليما كثيرا

في سن الخامسة عشرة كانت أول سيجارة و أول فيلم إباحي رأيته تم بدأت تتوالى الأفلام و السجائر ثم الزنا ثم سافرت إلى أوروبا فانضاف الخمر و أصبحت أعيش في دوامة

و في سن الثامنة و العشرين قررت الزواج و من لطف الله سبحانه و تعالى أنه كشف لي خطيبتي لقد كنت مسحورا كنت لا أراها سوى هي و مهما اكشتفت عنها أسامحها فورا كنت سأخسر أهلي و كل شيء.....

لن أطيل عليكم في يوم من الأيام دخلت إلى النت.......

و قمت ببحت عن كلمة سحر و كانت النتيجة الموقع لقط المرجان عرفت أشياء كثيرة عن السحر و طبعت الرقية الشرعية ثم أقرؤها على الماء و أشرب منها بفضل الله سبحانه و تعالى أو على تلاوة سورة البقرة
و قرأت عدة مواضيع تعالج الموضوع ففهمت أن العلاج يكمن في الإعتصام بالله و التوكل عليه و التحصين بالأذكار و الخطى إلى المساجد؟

باختصار كن مع الله ترى الله معك و من يتوكل على الله فهو حسبه الحمد لله أقلعت عن التدخين و عن شرب الخمر و عن الزنا انقلبت حياتي و صارت حلوة

و أصدقائي و صحبتي هم أشخاص مثل أعضاء طريق التوبة و هاتة منة من الله أن أفوز بصحبة صالحة مثلكم سنوات و أنا أتابع مقالاتكم و أنتهز هذة الفرصة لأشكر المشرفين و جميع الأعضاء و كذلك جميع المواقع التي تريد خدمة هذا الدين.

و أوجه نداء إلى كل الدعاة

أن يبذلوا مجهود أكثر فهناك شباب محتاج إليهم مستعملين طريقة مشرفي موقع طريق التوبة الذين يسلبون قلوب الأعضاء و يوجهونهم بطريقة لطيفة بحب و إرشاد ..

و إلى جميع التائبين

أقول لا تيأسوا و لا تقنطوا من رحمة الله مهما كانت ذنوبكم فرحمة الله وسعت كل شيء و الله سبحانه و تعالى يغفر الذنوب جميعا و إن وقع أحدكم في فخ الشيطان مرة أخرى فليجدد توبته مرة أخرى مع التصميم و العزم على عدم معاودته مرة أخرى .

و أختم قصتي بآية
قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60]

فيا من كثرت ذنوبه و ضاقت به الدنيا يا من تريد السعادة في الدارين يا من تريد الشفاء يا من تريد الحصول على وظيفة يا من تريدين الزواج يا.....

إرفع يدك إلى السماء و تيقن أنه يستحيي أن يردهما خائبتين.

أسأل العلي القدير أن يتقبل توبتنا جميعا و أن يسترنا و يرحمنا يوم العرض عليه و يجعلنا من الفائزين و أن يشفي مرضانا و يرحم موتانا و يوحد كلمتنا و يهدينا جميعا إلى صراطه المستقيم .آمين

سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك و صلى الله على سيدنا محمد .



قصتي (طريق التوبة)

آل فايع
(س 03:37 صباحاً) 19/06/2009,
بنت سلوم

البلد: دبي & الشارجة
-----------------------------






انا حيل كنت متأزمة ومب مستقرين انا ورجلي في بيت..
بس ماقصرت من الاستغفار وقراءة سورة البقرة.. ورب العالمين سهل امورنا وطلعلنا البيت والحمدلله ع النعمة ..






يااااااااااااااااااااااااااااا اارب
احفظ زوجــــــــي وعيالــــي

آل فايع
(س 03:54 صباحاً) 19/06/2009,
تنبيه 00


بخصوص ما يرد في المشاركات من ذكر بعض التجارب والتي تحوي بعض النصائح بقراءة سورة معينة في وقت معين أو الاستغفار بعدد معين ، كأن يخصص الشخص وقت معين لعبادة معينة لم تشرع ، وينشرها من باب النصح ونشر الخير فهذا قد يدخله في البدع وتشريع ما لم يرد في شرع الله وسنة المصطفى ويقول هو خير 00

لكن نقول أن القرآن كله بركة ورحمة وشفاء وكذلك الدعاء والاستغفار وقيام الليل والصدقة وبر الوالدين وحسن الخلق وغير ذلك من الأمور التي تكون سبب في تفريج الكرب ورفع البلاء ونصرة المظلوم والفرج بعد الضيق ، دون تحديد وقت مخصوص أو عدد معين لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم 00

فعلى المسلم الالتزام بما شرع الله والتقيد بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهذا هو الطريق الحق والنهج الواضح 00


والله من وراء القصد 00

آل فايع
(س 12:54 صباحاً) 20/06/2009,
المجاهرة بالمعصية



ولاحظت شئ مو طيب وهو انتزاع الحياء من بعض شبابنا وفتياتنا ( المجاهرة بالمعصية) فتجدهم يضعون صور رمزية لصورة مدخن مثلا أو لصورة نساء متبرجات انتزع الحياء منهن هذه نصيحة من أخ محب مشفق ناصح


أخوكم المحب في الله ورسوله


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حياكم الله جميعا أيها الإخوة و الأخوات

مررت على كثير من المنتديات

ولاحظت شئ مو طيب

وهو إنتزاع الحياء من بعض شبابنا وفتياتنا


( المجاهرة بالمعصية)

فتجدهم يضعون صور رمزية

لصورة مدخن مثلا

أو لصورة نساء متبرجات انتزع الحياء منهن

هذه نصيحة من أخ محب مشفق ناصح

أقول لهم ألم تقرأوا قول الله عزوجل:

(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا

لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )

سورة النور أية 19

هذا الذم والوعيد فيمن يحب إشاعة الفواحش فما بالك بمن يشيعها ويعلنها


وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( كل أمتي معافى إلا المجاهرين )) [ رواه البخاري

هكذا سنة الله تعالى في الكون فما أعلن قوم التجرؤ على الله بالمعاصي والتبجح بها

إلا وأهلكهم الله وقضى عليهم ودمرهم .. والمتأمل في سير الغابرين والأقوام السالفين

يجد ذلك جلياً واضحاً فما الذي أغرق قوم نوح ؟ وما الذي أهلك عادا بريح صرصر عاتية ؟

وما الذي أهلك ثمود بالصاعقة ؟ وما الذي قلب على قوم لوط ديارهم وأتبعها بالحجارة من السماء ؟

وما الذي أغرق فرعون وجنده ؟ وما الذي ...؟ وما الذي ..؟

إنها المعاصي والمجاهرة بها


والله سبحانه أعلم

وأستغفر الله من أي زلة أو خطأ أو نسيان


أخوكم المحب في الله ورسوله
(عبدالله المصري)

آل فايع
(س 12:57 صباحاً) 20/06/2009,
تذوقت طعم الطاعة والتوبة



قررت حينها بان اجعل من نفسى انسانة اخرى وان ابدء حياتى على طاعة الله فاخدت كراسة صغيره وكتبت مايحبه الله ف عبده ومايجب ان اتركه ومايجب ان افعله وادعيه وامور كتيرة كانت خطتى كالتالى


التائبة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

لا أعرف حقيقة بما أبدا ولكن اتمنى حقا أن
أجد صدرا رحبا
أنا الان بالعشرين من عمرى اعترف بأننى لست
راضية عن حياتى سابقا حيت أهملت كتيرا
واجباتى تجاه ربى
أهملت صلاتى وأهملت دراستى كاد مستقبلى كله
أن يضيع
لقد ابليت مند بداية مراهقتى بشهوة وغريزة
قويه
لا منفذ لها سوى ممارسة العادة السريه
ومن تم استماع الاغانى بكترة والعيش على
الغفله ولم يوقضنى احدا منها
حتى سنه مضت وجدتنى اعيش حياة كالبهائم
اكرمكم الله
بعيده عن الله وعن نفسى حتى
ووجدتنى مطروده من جامعتى وياخوفى اذا
طردت من رحمة الله ايضا
دعوت الله كتيرا حينها ان اعود وان ابدء من
جديد ولم يستجب لى
حينها استغل الشيطان أعوذ بالله منه ضعفى
فعدت للاستماع إلى الأغانى والى كل منكر
كنت عليه
حتى بداء ضميرى يصرخ بداخلى ببعض الاوقات
بأن أتوقف
وبأننى أنا من احتاج اللى الله وهو غنى عنى
لا ادرى كيف اصف احساسى ولكن كان هناك أمل
كبير بالله نما بداخلى وهذا الامل بعد مرور
كم يوم تحول الى رغبه بأن أتقرب إلى الله عز
وجل ومن تم اللى بداية حياة جديده
فصرت اتصفح مواقع دينيه وأقرأ عن فضل السور
وعن التوبه وعن الاستغفار وعن حلاوةالايمان

وقلت لنفسى أين أنا من كل هذا النعيم فالله
قريب مجيب دعوة الداعى وأنا لا أدعوه وأغفل
عنه وأسهر احيانا الى الفجر
مستمتعة بالمسلسلات والاغانى
قررت حينها بان اجعل من نفسى انسانة اخرى
وأن أبدء حياتى على طاعة الله
فأخدت كراسة صغيره وكتبت مايحبه الله في
عبده
ومايجب أن أتركه ومايجب أن افعله وادعيه
وأمور كتيرة
كانت خطتى كالتالى :
أن اصلى السنن الرواتب وصلاتى بوقتها
وأن ابقى متوضيه وطاهرة على الدوام
وأن أتصدق كل شهر
وقيام الليل 8ركعات
وقراءة سورة البقره بعد العشاء
وسورة ال عمران بين ركعات قيام الليل
وسورة يس بعد الظهر
والواقعه بعد العصر
مع صيام يوم الاتنين والخميس
وكنت اصلى على النبى 200 مره باليوم
وبيوم الجمعه 500
واذكار الصباح والمساء
أما الإستغفار فكنت استغفر كتيرا بعد كل
فرض
لا اعدهم ولكن استغفر بحوالى 1000 مره
وجدت صعوبه بالأول
كونى تركت استماع الاغانى وكان الشيطان
يوسوس لى كتيرا
ومسحت صورا غير لائقه
لوجهه الله وابتغاء مرضاته
كان نظامى هذا له اثرا رائعا على لا انكر
بانه هناك الكتير من الاشياء كنت أريدها
واجدها من الصعب حصولها وتيسرت
الا أنه هناك شيئ يقلقنى جدا
انا الان لا افكر سوى بالستر بالعفاف
فكما قلت لدى شهوة أخافأان تضيعنى وأخاف على
نفسى
من زمن كترت فيه الفتن
والشئ الوحيد الذى لا أعرف وعجزت حقا عن
حله بنفسى ومع نفسى
وهو انى أحب شاب احبه كتيرا ليس بيننا علاقة

فهو رجل خلوق محترم يخاف الله وجدت فيه
ماتحلم به اى فتاة
غير انى احلامى كانت رجل يتحمل مسؤوليتى
ويخاف الله فى ويعننى على طاعة الله هو
يحبنى وانا احبه وكلانا نخشى الله من
الحرام
لا اريد ان اخسره فليس كل يوم يدق بابى شاب
لديه كل الموصفات المطلوبه خلقا ومادة
ولا اريد ان اغضب الله فرضاه اهم من كل شى
لم اعرف حقيقة كيف اقول له هدا الشى اخشى ان
يحسب انى ابحت عن عريس كحال بعض الفتيات
لهذا انى توكلت على الله وصرت ادعوه بان لو
فيه خيرا لى بان يسخره لى وييسر امورنا
ويجمعنا بحلاله وسنة نبيه
فانا والله خائفه جدا على نفسى
ودراستنا هيا العائق الوحيد امامنا الان
وانا اريد بيتا واولادنا اربيهم على
طاعة الله ويكونون من حفظه كتابه واحلم
بتكفل يتيم
وبزوج صالح يسترنى


فشتان بين هده الحيباة وبين حياة تتخبط
فيها الشيطاين على ايقاع الموسيقى لتسود
ووجهنا بذنوبنا ونهاية الطريق حسرة
والعذاب



فارجو منكم دعوة صادقه لاتبت على مابدئت



التائبة

آل فايع
(س 01:00 صباحاً) 20/06/2009,
الاستقامة





الحمد الله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.. يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [الأحقاف : 13]. ترى.. ما هي الاستقامة التي أمر الله بها عباده؟!..


أنور الداود

الحمد الله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.. يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [الأحقاف : 13].

ترى.. ما هي الاستقامة التي أمر الله بها عباده؟!..

سئل صديق الأمة وأعظمها استقامة - أبو بكر رضي الله عنه - عن الاستقامة؟ فقال: (أن لا تشرك بالله شيئا) يريد الاستقامة على محض التوحيد..فإن من استقام على محض التوحيد الصادق بأسماء الله وصفاته وآثارها في الأنفس والآفاق..استقام في كل شأنه على الصراط المستقيم ..فاستقام له كل عمل وكل حال " أي استقام على التوحيد في حركاته وسكناته..

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (الاستقامة: أن تستقيم على الأمر والنهي,ولا تروغ روغان الثعالب).

وقريب من ذلك ما قاله ابن تيميه رحمه الله حيث قال: أي " أخلصوا في عبودية الله ومحبته فلم يلتفتوا يمنة ولا يسرة".

إن الاستقامة تعني الاعتدال والتوازن .. إنها في الحكمة والإصابة والسداد..لذلك كان نبينا عليه الصلاة والسلام يسأل ربه السداد.. بل وجه أمته إلى ذلك فقال:" يا علي اسأل ربك الهداية والسداد وتذكر بالهداية، هدايتك للطريق وبالسداد تسديدك للرمي".

كل ذلك تأكيدا لأهمية الاستقامة .. وذلك كأن يقول المسلم: "اللهم أهدني وسددني" أو أن يقول: "اللهم أسألك الهدى والسداد".. فإن الاستقامة لها ثمرات كثيرة عظيمة.. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت : 30].

فلهم البشرى بعدم الخوف على ما خلفوا وتركوا من أهل وأولاد أو أموال وضيعات فالله يتولاهم بحفظه {إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ} [الأعراف : 196] وألا يحزنوا على المصير المنتظر فهو إلى جنات ونهر..

ومن تلك الثمرات المباركة أيضا.. ما ذكره الله سبحانه وتعالى بقوله: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا} [الجن : 16] أي ماءاً كثيراً مباركاً نافعاً.. والماء يدل على الروح والحياة..

إن الاستقامة مطلب نفيس وعظيم ..يقول شيخ الإسلام ابن تيمية "أعظم الكرامة لزوم الاستقامة".

فهي تحتاج إلى جهد وصبر ومجاهدة..وذلك بعد عون الله وفضله وتوفيقه .. فهو سبحانه وتعالى الموفق لسلوك طريق الاستقامة.. بل أمر عباده أن يسألوها ويطلبوها منه عز وجل في كل وقت..بأن يقول العبد في كل صلاة: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة : 6].. ولو قال ( اهدني ) لما صحت الفاتحة ولبطلت صلاته.. بل لابد وأن يقول ( اهدنا ).. بأن يدعوا كل مسلم ومسلمة..لكل مسلم ولكل مسلمة.. "اهدنا الصراط المستقيم" أي يا ربنا دلنا وأرشدنا على سلوك الطريق المستقيم الموصل إليك وإلى رضوانك وجناتك.. وثبتنا على ذلك.. بل وزدنا هدى {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} [ محمد : 17] "..وهو الطريق الوحيد إلى الله الواحد الأحد .. {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام : 153]..

إن طريق الحق واحد أبلج.. ليس وراءه إلا الباطل..{وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء : 81]..وكل الذي يخالف الحق فهو الضلال والظلمة..{فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} [يونس : 32].. وهو النور والهدى والضياء ..{يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المائدة : 16]".

جاء من حديث سفيان بن عبد الله الثقفي أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " يا رسول الله.. قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك.. فقال صلى الله عيه وسلم: "قل آمنت بالله ثم استقم" فقال يا رسول الله وما أخوف ما تخاف علي فأشار أو أومأ إلى لسان نفسه "وذلك لأن الاستقامة تكون في القلب والأعمال والجوارح.. وحتى اللسان.. ولذلك جاء في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: "لن يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولن يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه "..فإن استقامة اللسان تؤثر وتدل على استقامة القلب..

والذي هو محل ووعاء للإيمان {ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم} ثم إذا استقام القلب فانظر ما هي الآثار المباركة على بقية الجوارح.. يقول تبارك وتعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج : 32] بلا شك إنه التعظيم الجميل للشعائر من أوامر الله ونواهيه..لأن ما يحدث من المرء من حركات أو سكنات في أقواله وأفعاله .. وفي ذهابه وإيابه.. وفي عباداته مع الله وتعاملاته مع الناس فإن ذلك كله ينبع من القلب..ومهما استقام العبد فلابد من الخطأ والتقصير..وجبر ذلك يكون بالعودة إلى الله والتوبة والاستغفار.. والإكثار من الأعمال الصالحة من الفرائض والنوافل .. قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ} [فصلت : 6].

والطلوب من العبد الاستقامة وهى الإصابة والسّدَاد.. فإن نزل عنها فالتفريط والإضاعة.. جاء في الحديث عن ثوبان، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن أفضل أعمالكم الصلاة ، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)) ..

وقوله: (( استقيموا ولن تحصوا )).
أي: لن تطيقوا ولن تبلغوا كل الاستقامة .. لكن على الإنسان المسلم أن يحاول.. فإِن لم يقدر على السداد فالمقاربة ..كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر بقوله: "سَدِّدُوا / وقاربوا، واعلموا أَنه لن ينجو أَحد منكم بعمله. قالوا: ولا أَنت يا رسول الله؟ قال: ولا أَنا إِلا أَن يتغمَّدنى الله برحمة منه وفضل".

فجمع فى هذا الحديث مقامات الدّين كلها. فأَمر بالاستقامة وهى السّداد، والإِصابة فى النيّات والأَقوال. وأَخبر فى حديث ثوبان أَنهم لا يطيقونها فنقلهم إِلى المقاربة، وهى أَن يقربوا من الاستقامة بحسب طاقتهم، كالَّذى يرمى إِلى الغرض وإِن لم يُصبه يقاربه. ومع هذا فأَخبرهم أَن الاستقامة والمقاربة لا تنجى يوم القيامة، فلا يركن أَحد إِلى عمله، ولا يرى أَن نجاته به، بل إِنَّما نجاته برحمة الله وغفرانه وفضله، كل ذلك يدل على أن الاستقامة نوعان:
الأول: استقامة الأكابر وهذه لا يستطيعها إلا أهل العلم والإيمان والعبادة، ولذلك خوطب بذلك نبينا عليه الصلاة والسلام، فقال جل وعلا: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } [هود : 112].

الثاني: استقامة العامة وهي السير المعتدل والتي هي فعل الأوامر واجتناب النواهي، فهذه أمر الله بها بقوله:{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [الأحقاف : 13].

إن الطريق واحد، والرب واحد، فلنوحد قلوبنا إلى الله، فإن وراء الاستقامة فتور وضعف، قال عليه الصلاة والسلام:"يا عبد الله بن عمرو بن العاص " إن لكل عامل شره ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنه فقد أفلح ".

أي: أنلكل عامل نشاط وهمة،وأن كل نشاط وعمل لابد وأن يعقبه فتور وكسل.

فالمسلم اللبيب يتقلب بين الطاعات، من تلاوة للقرآن وتدارس للسنة، وحرص على بر الوالدين وصلة الأرحام، فذكر لله ودعوة إلى الله، وصدقة وإحسان، ونصح وعلم وتعليم ، كالنحلة ينتقل من بستان إلى آخر، وهو يعيش أجواء الاستقامة بأنواعها، ودوماً يسأل ربه "اهدنا الصراط المستقيم".

فالاستقامة كلمة جامعة آخذة بمجامع الدين، وهو القيام بين يَدى الله تعالى على حقيقة الصّدق، والوفاءِ بالعهد..

وبقدر ما يسير العبد مستقيما على الصراط المستقيم في الحياة الدنيا بقدر ما يسير على الصراط المضروب على متن جهنم والموصل إلى الجنة ..والذي هو أدق من الشعر وأحد من السيف.. فالناس على حسب استقامتهم في هذه الدنيا.. فمن استقام في هذه الدنيا على الطريق المستقيم سوف بمشيئة الله يستقيم ويسير السير المعتدل نحو جنة رب العالمين والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




أنور الداود

آل فايع
(س 01:03 صباحاً) 20/06/2009,
حوار مع الغفلة


دخله شرفة مكتبي ،فوجدت كتابا"ملقي علي الأرض ...نظرت مستغربا ومتسائلا .... من الذي وضعه هنا ؟ إنني حريص علي ترتيب كتبي . فمن الذي رماه علي الأرض ؟ هل سقط هو بنفسه ؟ام ان شخصا عبث بكتابي ؟


جاسم المطوع


دخله شرفة مكتبي ،فوجدت كتابا"ملقي علي الأرض ...نظرت مستغربا ومتسائلا ....
من الذي وضعه هنا ؟
إنني حريص علي ترتيب كتبي .
فمن الذي رماه علي الأرض ؟
هل سقط هو بنفسه ؟ام ان شخصا عبث بكتابي ؟
مددت يدي لأتناول الكتاب فسقطت منه كلمه علي الأرض مددت يدي مره أخري لتناول الكلمة
فقالت :لا تمسكني !نظرت إليها مستغربا .وإذا بها كلمه "الغفلة "
قلت :أكلمة تتكلم ؟!!
قالت :نعم ..اذا كثرت الغافلات نطقت الكلمات .
قلت :وما قصدك.
الغفلة :اعني ان هناك ضربين للغفلة عامة وخاصة ،فأما العامة فهي غفلة الكفار عن الإسلام ، وأما الخاصة فهي التي تخصك .
قلت : وما هي؟!
الغفلة :هي غفلتك وغفلة بعض الدعاة عن المعاني الإيمانية فإنكم قليلو المراقبة ،وقليلو المجاهدة ،قليلوا المحاسبة،قليل التربية .
قلت :نعم كلامك صحيح ،فانا قوي من الناحية الثقافية والحركية الاانني ضعيف من الناحية الإيمانية ، وأعيش في غفلة روحانية.
فما السبب يا "غفلة "؟!
الغفلة :السبب واضح ،فمرافقة الغافلين هي السبب ،لأنهم يجملون لك القبيح ويزينون لك السيئات
ولهذا نهي الله تعالي عن صحبتهم وطاعتهم
بقوله تعالى :"ولا تطع من أغفلنا عن ذكرنا واتبع هواه "اما من جاور الكرام فقد امن من الإعدام .
قلت :وكيف تتحقق "الغفلة القلبية "؟
الغفلة :حين يتجه الإنسان إلي ذاته ،وإلي ماله ،وإلي ابنائه ،وإلي متاعه ولذائده وشهواته ،فلم يجعل في قلبه متسعا لله "
عند ذلك تتحقق الغفلة القلبية والتي نهي الله عن أتباع من كان قلبه غافلا"بقوله (ولا تطع من أغفلنا قلبه ...)
قلت :وهل تظنين ان مرافقة أهل الغفلة له اثر ؟!
الغفلة :اعلم يا عبدا لله "ان الدخان وإن لم يحرق البيت سوده ".
قلت :إنه لمثل جميل ،ولكن ما مظاهر الغفلة الإيمانية في القلب ؟
الغفلة :تجد الغافل لايفرح إذا ما اختلى بالله عز وجل
وتجده لايانس ولا يطرب لذكر الله تعالى وقراءة كتابه وتجده لا يشتاق للنظر إلي وجه الله عز وجل ولهذا قال الله تعالى :
(وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ)
قلت متحمسا :نعم هزة هي مشكلتي فإنني أحب ان أخالط الناس كثيرا ،حتي إنني اعتدت علي ذلك ،فلا انس بالخلوة مع الله تعالى وكثرة ذكره .
ثم عاد فقال :ولكن أريد منك ان تضربي لي مثالا"علي اثر الغفلة في حياتي حتي ازداد فهما"وقناعة .
الغفلة :تخيل انك ضعت في صحراء قاحلة ،ونفذ طعامك وشرابك حتي كدت تموت جوعا
واستسلمت لشبح الموت وبينما أنت في انتظاره ،رأيت قافلة بعيدة ،فقفزت قائماوأسرعت للحاق بها
وبينما انت تجري دخلت شوكة في قدمك فنظرت إلي اسفل ثم رفعت بصرك إذا بالقافلة قد اختفت عن ناظريك .
قلت وأين معني الغفلة هنا ؟
الغفلة :النظر إلي أشواك الدنيا يا عبد الله.
قلت :وما أشواك الدنيا ؟
الغفلة :هى التعلق بالدنيا ،وميلان القلب إلي النساء والمال والمنصب والزينة وتقديمها علي حق الله تعالى
فحينما تتحقق الغفلة بأنواعها المختلفة من غفلة القلب أو اللسان أو الأذن أو العين ،وعندها يكون المرء من أهل البلاء .
قلت :لقد تذكرت جملة قد قرأتها منذ زمن
وهي قول لأحد العارفين حين قال :إذا رأيتم أهل البلاء فاسلوا أهل العافية .ثم قال :أترون من أهل البلاء ؟
هم أهل الغفلة عن الله سبحانه .
الغفلة: نعم هذا صحيح
فطوبى لمن تنبه من رقاده ،وبكى علي ماضي فساده
وخرج من دائرة المعاصي إلي دائرة سداده
عساه يمحو بصحيح اعترافه قبيح اقترافه قبل ان يقول فلا ينفع ،ويعتذر فلا يسمح
فالتفت الغفلة إلي عبد الله إذا بعينه تذرف دمعا
فقالت له (ربما عثرة تعتري الداعية في طريقه دلته علي تقصير في الطريق فيزداد عملا"وتقوى "
ثم قالت :ولكني أبشرك يا عبد الله ليس كل غفلة مذمومة ،وإنما هناك غفلة محمودة .
قلت :وهل هذا يعقل ؟!
الغفلة :نعم وقد تحدث عنها مطرف بن عبدا لله –رحمه الله –
حين قال :لو علمت متى اجلي لخشيت علي ذهاب عقلي
ولكن الله من على عباده بالغفلة عن الموت ولولها ما تهنوا بعيش ولا قامت بينهم الأسواق
فهذا هو المعني الوحيد الحسن لاسمى ،إلاان الناس في غفلة عنه.
قلت :صدقت والله.
الغفلة :ولكن هناك معنى اخير لم أتطرق له.
قلت وما هو ؟فانني في حاجة إلي فهم الغفلة فهما"شاملا"،حتي اعرف كيف ارتقي بنفسي وأصلح سريرتي .
الغفلة :اما المعني الأخير فهو معرفة السبب الرئيسي للاستهزاء ،والنظر إلي عيونهم ،وهو الغفلة عن النفس.
كما قال عون بن عبدا لله –رحمه الله –(ما أجد أحد تفرغ لعيب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه .
فاتعظ يا عبد الله ,ولا تغفل عن ذكر الله وتذكر الناس) .
قلت بارك الله فيك يا غفلة وأسال الله أن يعينني عليك منك .
الغفلة :وأنت كذلك بارك الله فيك واحرص علي عدم غفلة القلب إيمانيا،حتي تكون من المتقين وتدعى لعرسهم إن شاء الله تعالى .
قلت :وآي عرس ذلك ؟
الغفلة : {عرس المتقين يوم القيامة }فمن وفق للهداية فرح بالعرس وبورك له فيه
ومن كان غافلا"قيل له (فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا )
ثم مد عبد الله يد وأخذ الكلمة وهو فرح بهزة الفوائد التي سمعها
وعزم علي أن يراقب قلبه حتى لا يغفل عن ربه
ثم فتح الكتاب ووضع الكلمة محلها ثم أغلق الكتاب ووضعه في المكتبة
واخذ يكرر "اللهم لا تجعلني من الغافلين "
"اللهم لا تجعلني من الغافلين ".

جاسم المطوع

آل فايع
(س 01:12 صباحاً) 20/06/2009,
طريقة إبداعية لإدارة الوقت



في هذه المقالة معلومات ربما نعرفها وسمعنا بها كثيراً، ولكن هل فكر أحدنا بنتائجها وأثرها على حياتنا العملية؟ ربما تكون معلومة بسيطة سبباً في تغيير كامل لحياة إنسان... لنقرأ ونستفيد ....


بقلم عبد الدائم الكحيل

في هذه المقالة معلومات ربما نعرفها وسمعنا بها كثيراً، ولكن هل فكر أحدنا بنتائجها وأثرها على حياتنا العملية؟ ربما تكون معلومة بسيطة سبباً في تغيير كامل لحياة إنسان... لنقرأ ونستفيد ....

في رحلتنا مع الوقت نقف لنتأمل ونستفيد من تجارب الآخرين، والهدف هو استثمار الوقت بالشكل الأمثل. وربما نعجب إذا علمنا أن القرآن الكريم هو أول كتاب يقدم طريقة رائعة لإدارة الوقت. ففي كل آية هناك توجيه إلهي يعلمنا كيف نستثمر الوقت ونحقق النجاح في الدنيا والآخرة.

والقرآن يعبر عن أهمية الوقت في آية رائعة يقول فيها تبارك وتعالى: (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [الحج: 47]. وهنا نجد إشارة إلى أن الإنسان لا يعيش سوى لحظات بالمقياس الحقيقي للوقت. فلو فرضنا أن إنساناً عاش سبعين سنة، فهذا يعني أنه عاش 70 ÷ 1000 يساوي 7 % من اليوم فقط، أي بعض يوم.

وهذا يعني أن العمر قصير جداً وفي ذلك إشارة إلى ضرورة الاهتمام بالوقت واستغلاله في عمل الخير وما فيه الفائدة وبما يحقق الفلاح للمرء والمجتمع. ومن هنا نود أن نقدم لقرائنا بعض النصائح الإبداعية لإدارة الوقت، ونقول: تعلم كيف تهيّء نفسك لاستثمار الوقت من خلال ما يلي:

- ابتعد عن الهموم، فالهموم هي أكبر مدمر للوقت، تجنب أي مشكلة قد تؤدي إلى مشكلة أخرى وهكذا تتراكم الهموم وتعطلك عن التفكير الفعال.

- أبعد أي مشكلة قد تنغص عليك حياتك وتضيع بسببها وقتك، وأفضل طريقة لتجنب المشاكل أن تتوكل على الله وتلتزم بالأدعية النبوية ليصرف الله عنك شرَّ كل شيء الله أعلم به.

- اترك الشك والظن والتجسس والغيبة والنميمة.... فهي أعداء شرسة لإدارة الوقت.

- اترك النظر إلى ما حرَّم الله، فهذه النظرات تقودك إلى الكلام ومن ثم إلى مزيد من العلاقات المحرمة وفي النهاية تجد أنك ضيعت نصف وقتك في أشياء تضرُّك ولا تنفعك.

- اترك الكذب لأن الكذب يتطلب طاقة أكبر من الصدق! والكذب يحتاج لمبررات كثيرة، ويقودك لمزيد من الكذب، ويفقدك ثقة الناس بك، وهكذا يضيع الوقت من حيث لا تدري.

- دماغك يشبه جهاز الكمبيوتر له مساحة محدودة، فلا تملأه بالأفكار التافهة وغير المفيدة، بل لا تسمح لأي معلومة ضارة أن تدخل وتستقر في دماغك لأنها ستشوش عليك وتضيع وقتك.

- صحح الخطأ على الفور... اعترف بخطئك وعالج الأخطاء بسرعة ولا تتركها تستنفذ الوقت والجهد، فالخطأ إذا لم تتم معالجته على الفور فإنه يؤدي إلى سلسلة من الأخطاء يصعب معالجتها، وبالتالي تكون وسيلة لضياع الوقت دون فائدة.

- لا تتكبر! فالتكبر صفة يبغضها الله ورسوله، والتكبر يؤدي إلى ابتعاد الناس عنك، ويقودك إلى الغرور وإلى داء العظمة، حيث لا ترى الحقائق كما هي، وهذا يؤدي إلى تضييع الوقت.

- لا تنفعل وتغضب! فالغضب يقود إلى سلسلة معقدة من الانفعالات والتأثيرات الضارة على الجسد مثل ارتفاع ضغط الدم وتسرع دقات القلب وتحميل الدماغ أكبر من طاقته... وكل ذلك يؤدي إلى أمراض وإلى الموت المفاجئ وبالتالي تخسر الوقت.

- لا تصرّ على خطئك ولا تتعصب لرأيك بل اجعل الميزان الذي ترجع إليه دائماً هو كلام الله وسنة رسوله. فالإصرار على الخطأ يؤدي إلى مزيد من التفكير ومزيد من إرهاق الدماغ في العمل على إثبات صحة هذا الخطأ، ولن تتمكن من ذلك، لأن الخطأ لا يمكن أن يكون صواباً. ولذلك من الأفضل أن تعترف بالخطأ، وتبحث عن طريقة لمعالجته بدلاً من الإصرار عليه.

- لا تشرب الخمر ولا تفعل الفاحشة ولا تستمع إلى الموسيقى ولو كانت هادئة، لأنها تثير العواطف وتشتت الذهن، وطبعاً هذه "تجربتي" فمن أحب أن يطبقها فليجرب ولن يخسر شيئاً. وأنصح أن تترك الاستماع إلى الموسيقى وتبدله بالاستماع إلى القرآن الكريم، واليوم هناك وسائل كثيرة متاحة للجميع للاستماع إلى القرآن من خلال أجهزة صغيرة رخيصة وسهلة الحمل.

- لا تلجأ إلى أحد غير الله ولا تستعن إلا بالله ولا تطلب شيئاً إلا من الله، والله سيهيء لك الأسباب ويسخر لك من يساعدك وسوف يوفر عليك الوقت والجهد والمال.

- عليك بالاستخارة فهذه أعظم طريقة لكسب الوقت ولاتخاذ القرار الصائب، وكل شيء قمتُ به في حياتي بعد الاستخارة كان ناجحاً بنسبة 100 % ، وكل عمل لم استخر به الله تعالى، كان غالباً ما يفشل. فالاستخارة توفر وقتك، لأنك إذا اعتمدتَ على نفسك فستخطط وتفكر وتحسب وتغرق نفسك في حسابات وربما تتخذ القرار الخاطئ، بينما الاستخارة تعني أن الله سيتخذ لك القرار المناسب، فهل ترضى باختيار الله لك؟!

- لا تحمل حقداً على أحد مهما بلغت الإساءة! بل سلّم الأمر إلى الله تعالى، وضع نصب عينيك أن الموت قريب منك وينبغي أن تصفح وتعفو وتأخذ المزيد من الحسنات، لأن الدنيا تافهة جداً، ولا تستحق أن تحقد على أحد فيها، بل ادع الله بالهداية لهم.

- أينما جلستَ حاول أن تقلب الحديث باتجاه ذكر الله والقرآن والعلم النافع (وبطريقة لا تشعر فيها أحداً من الجالسين). وبهذه الطريقة تستطيع استغلال الوقت بعلم نافع أو حديث يرضي الله تعالى.

- لا تسخر من الآخرين فقد يكونوا أفضل منك!

- لا تقلق، ولا تحزن! إن القلق والخوف من المستقبل يضيع الوقت بل وينهك الجسد ويؤثر على النظام المناعي مما يزيد من احتمالات التعرض للأمراض. واستبدل القلق بالتوكل على الله، وأن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. وأن كل ما يحدث معك هو بتقدير من الله، فلماذا الحزن والخوف؟

- لا تيأس! فاليأس يعني الموت، والموت يعني توقف الوقت. ولذلك فإن التفاؤل والتفكير الإيجابي يؤدي إلى استثمار الوقت، بينما نجد اليأس يحبط الإنسان ويقوده للاكتئاب، وبالتالي يتعطل دماغه عن التفكير، ويضيع الوقت دون فائدة.

- إتقان العمل سيوفر الوقت، وللأسف هذا ما يتبعه الغرب اليوم وهو ما أدى إلى تفوقهم علينا. فعندما تتقن عملك توفر الكثير من الوقت في الصيانة والإصلاح.

- اترك ما لا يعنيك فهذا من حسن الإسلام، لأن التدخل في أمور لا تضر ولا تنفع يؤدي إلى إهلاك الوقت في أحاديث تافهة، وقد تعود بالضرر عليك.

- ابتعد عن المجادلة فهي مضيعة للوقت، إلا إذا كانت المجادلة تهدف لاكتساب معلومة مفيدة أو إعطاء معلومة مفيدة.

آل فايع
(س 01:16 صباحاً) 20/06/2009,
ما هي الطريقة المثلى لحفظ كتاب الله


ما هي الطريقة المثلى لحفظ كتاب الله ؟

راجية الغفران

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فإن القرآن عزيز إذا منحه الإنسان وقته وحياته يسره الله له، أما إذا أعطاه فصول الأوقات فإنه سرعان ما يتفلت وسلعة الله غالية، وهنيئاً لمن أقبلت على كتاب الله، وشكراً لمن تفكر في المحافظة على ما حفظت، وحق لنا أن نفرح بجيل قرآني يعيد الأمجاد ويحيي سيرة الأجداد في التقرب إلى رب العباد، ومرحباً في موقعك بين آبائك وإخوانك وشكراً لك على سؤالك.

ولا يخفى عليك أن الحفظ السريع يذهب بنفس السرعة، فلا داعي للاستعجال وكثري من التكرار، واستخدمي ما حفظته في الصلاة، وواظبي على مقدار ثابت للحفظ، والتزمي بجدول ثابت للمراجعة، واختاري الأوقات الفاضلة كالبكور والسحر، وبعد النهوض من النوم، فإنها أوقات مهمة لمن يريد أن يحفظ أو يحافظ، وعليك بكثرة الدعاء والتوجه إلى رب الأرض والسماء، واعلمي أنه ما كان لله دام واتصل، وما كان لغير الله انفصل وانقطع، وحاولي أن تجعلي قراءتك من مصحف واحد، وأشركي أكثر من حاسة في الحفظ، ولا بأس من كتابة ما حفظته وسماعه وقراءته بالنظر، وحبذا لو وجدت زميلة تشاركك في المراجعة وتسابقك في الحفظ، فإن الإنسان ينشط مع إخوانه وأخواته، وتعوذي بالله من الكسل،

واحرصِي على أن يكون الجدول معقولاً ومناسباً، فإن العبرة في الاستمرار والانتظام، وليس في كثرة المحفوظ أو مقدار المراجعة.وهذه وصيتي لك بتقوى الله، وبالحرص على إرضاء الوالدين، والإخلاص في هذا العمل العظيم وأبشري، فقد وضعت يدك على الهدى والنور، ومن الذي أقبل على كتاب الله ولم يوفقه الله، وإذا أ
تعب الناس أنفسهم في حفظ الغناء والباطل، فاجتهدي أنت في حفظ كلام الله، وانتظري الأجر والثواب والرفعة من الله، فإنه سبحانه يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين.

ونسأل الله أن يشرفك ويشرفنا بحفظ حروف القرآن وحدوده وأن يشفعه فينا جميعاً.

واليك فتوى لابن باز رحمه الله اسال الله ان ننتفع بها انا وانت وبالله التوفيق والسداد.

الطريقة التي يحفظ بها كتاب الله هي العناية بقراءته، وعدم الغفلة بحيث يجعل الرجل والمرأة وقتاً مناسباً يقرأ فيه كتاب الله، ويكرر فيه المحفوظ حتى لا ينساه في الليل أو في النهار في الوقت المناسب، فهذا هو السبب الذي يعينه الله على حفظه، أما إذا أعرض وغفل هذا من أسباب النسيان، لكن يجب على المرء أن يحرص على أسباب السعادة التي شرعها الله وأوجبها عليه، وهذا من أسباب توفيق الله له في حفظ القرآن وغيره، إذا حرص على أداء الواجبات التي فرضها الله عليها، وحرص على ترك المحارم ثم تحرى بعد ذلك ما يعينه على حفظ القرآن وما يعينه على الاستكثار من النوافل، وما يعينه على قضاء حقوقه وحقوق أهله فإن الله يعينه في ذلك؛ لأنه قدم حقه وأتى بحقه سبحانه وأداء الفرائض وترك المحارم، إذا رتب جزءً من الوقت ليحفظ كتاب الله، وليدرسه كثيراً فإن الله يعينه بذلك على حفظ كتابه جل وعلا، فهو سبحانه وتعالى قد رتب المسببات على أسبابها وإنما يؤتى العبد من غفلته وإعراضه وتساهله، فإذا جد في الطلب واجتهد فيما يسبب الفلاح من تكرار الدراسة وحفظ الوقت، وعدم الإعراض والغفلة فإن الله يعينه على ذلك مع الضراعة إلى الله وسؤاله أن يعينه وأن يوفقه لحفظ كتابه، وأن يكفيه شر العوراض، يعني يجتهد في الدعاء، يسأل ربه أنه يوفقه ويعينه، وأن الله يقيه شر أسباب عدم الحفظ.

دعواتكم
اختك فى الله المؤمنة بالله

آل فايع
(س 02:30 صباحاً) 20/06/2009,
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين00أما بعد ،

لدي فكرة وإن كان من المفترض وضعها في موضوع مستقل ولكن تبقى فكرة وللجميع الرأي بعد ذلك 00

ألا وهي حفظ كتاب الله تعالى خلال هذه العطلة الصيفية قد تكون الفكرة صعبة ولكن ليست مستحيلة وتحتاج فقط إلى توكل على الله وهمة عالية 00



البرنامج كالتالي :



1- المدة الزمنية : شهرين ( 60 يوم تقريبا )

من بداية رجب ( 1/ 7 ) إلى نهاية شعبان ( 29-30 / 8)




2- الطريقة والكيفية : حفظ نصف جزء يوميا - أي خمس صفحات - وتقسم حسب ظروف الشخص أثناء اليوم والليلة0




3- الوسائل المعينة : هناك بعض البرامج المتخصصة في هذا المجال في الحاسب أو عن طريق الأنترنت ، تستطيع من خلالها اختيار القارئ ، والسورة ، والجزء ، والتكرار حتى تحفظ بصورة صحيحة ومجودة 00



4- المصحف : الأفضل الالتزام بنسخة واحدة وتكون مرافقة للشخص ، وحبذا لو حصل على مصحف مجزأ - بمعنى كل جزء مستقل - حتى يسهل عليه الحفظ ويرى صغر حجمه فيكون أسرع في الأنجاز ، ويشتاق للجزء الآخر على أنه أنهى شيء وقطع شوط ، كما أنه يسهل حمله في الجيب بخلاف الكامل ، فيحفظ في أي مكان شاء ، في السيارة والعمل ووقت الفراغ ، مع الانتباه عند دخول الخلاء لذلك 0
- أيضا برنامج القرآن الكريم الذي في الجوال يساعد كثير لسهولة حمله وغلقه 00



5- الأفضل : بالتأكيد الأفضل هو حضور حلقات تحفيظ القرآن الكريم والتسجيل في الحلقات والدورات المكثفة وغيرها خلال الصيف ورمضان لتتلقى القرآن من فم الشيخ والمحفظ مباشرة وحتى ينبهك للخطأ والتجويد ومخارج الحروف ، لكن البرنامج الخاص بنا مخصص لمن لا يتستطيع الالتحاق بتلك الدورات والحلقات بسبب ظروف السفر أو المناسبات خلال الصيف أو العمل وغيرها من مشاغل الحياة 00




6- التكرار : التكرار ثم التكرار فبدون التكرار للآية الواحدة والصفحة الواحدة لن تطبع الصورة في المخيلة والعقل ، كمثل شخص يكتب على لوح بقلم رصاص باهت أو بقلم حبره كاد ينفد ، فسوف يزول مع مرور الوقت ولكن بالتكرار عليه والكتابة على الكتابة السابقة يغمق اللون ويتضح ويصعب مسحه من العقل0 كمثال 00




7- المراجعة : المراجعة مهمة جدا لتثبيت الحفظ ، فالقرآن أشد تفلتا من الأبل في عقلها ، وهي تعتمد على الحافظ ، والأفضل أن تكون قبل النوم أو أن يقوم بها في صلاة الليل حتى تكون أرسخ 00




8- لا ننس فضل القرآن الكريم قراءة وحفظا وتدبرا وعملا ، وأنه شفيع لأصحابه يوم القيامة ،وهناك الكثير من الفضائل في الأحاديث النبوبة وليس المجال يسمح لسردها ، ولا ننس أيضا النية الحسنة والمقصد المبارك من الحفظ والإخلاص لله سبحانه وتعالى 00



9- نصائح : أخي الكريم ، أختي الكريمة : لابد لك من أشياء تساعدك في هذا الطريق منها : الدعاء ، والاستغفار ، والتفرغ من بعض الأعمال التي لا فائدة منها من مشاهدة لبرامج التلفاز التي تضيع الأوقات ، الصبر والعزيمة ، البكور فقد بورك لهذه الأمة في بكورها ، استغلال الأوقات والصغر وقلة المشاغل ، كافئ نفسك بعد كل ورد يومي بطريقك الخاصة وكل شخص يحب شيء معين يختلف عن الآخر ، قد يبدأ الشخص بهمة عالية ولكن يبدأ العد التنازلي فالصبر والعلم ينال بالمصابرة والتصبروالتعلم 00



10 - النتائج : تعلن النتائج نهاية شهر شعبان بإذن الله ، وحينئذ تشعر بالسعادة عندما تسمع صوت أئمة الحرم : الشيخ السديس والشريم والحذيفي يقرأون وأنت تراجع الحفظ بسعادة معهم ، كما تشعر بسعادة عندما تراجع الحفظ وتتدبر الآيات مع أمام مسجد الحي في صلاة التراويح والقيام في رمضان تشعر بقيمة الإنجاز في الدنيا ونسأل الله لك التوفيق في الدنيا والأخرة عندما ترتفع بكل آية درجة ويكرم والديك بحفظك للقرآن الكريم وتكون من أهل الله وخاصته 00


ملاحظة : يبدأ البرنامج مع بداية شهر رجب 1/ 7


والله من وارء القصد 00

آل فايع
(س 10:39 مساءً) 20/06/2009,
بعض مكفرات الذنوب والمعاصى ... من صحيح السنة
-----------------------------------------------------------




. التوبة الصادقة: قال - صلى الله عليه وسلم : (من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها؛ تاب الله عليه)[رواه مسلم].


• إسباغ الوضوء: قال - صلى الله عليه وسلم : (من توضأ فأحسن الوضوء؛ خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره)[رواه مسلم].


• ذكر الله عقب الفرائض: قال - صلى الله عليه وسلم : (من سبّح دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبّر الله ثلاثاً وثلاثين فتلك تسعة وتسعون، ثم قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير؛ غُفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)[رواه مسلم].


• الشهادة في سبيل الله: قال - صلى الله عليه وسلم : (يغفر الله للشهيد كل شيء إلا الدَين)[رواه مسلم].


• كثرة الخطا إلى المساجد: قال - صلى الله عليه وسلم : (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قالإسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط)[رواه مسلم].


• صيام رمضان إيماناً واحتساباً: قال - صلى الله عليه وسلم : (من صام رمضان إيماناً واحتساباً؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه)[رواه البخاري ومسلم].

• قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً: قال - صلى الله عليه وسلم : (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه)[رواه البخاري ومسلم].

• قول سبحان الله وبحمده مائة مرة: قال - صلى الله عليه وسلم : (من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة؛ حُطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)[رواه البخاري ومسلم].

• إتباع السيئة الحسنة: قال تعالى:{إن الحسنات يُذهبن السيئات}. وقال - صلى الله عليه وسلم : (وأتبع السيئة الحسنة؛ تمحها)[رواه أحمد والحاكم].

• صلاة ركعتين إذا أذنب ذنباً: قال - صلى الله عليه وسلم : (ما من عبد يُذنب ذنباً فيُحسن الطهور، ثم يقوم فيصلّي ركعتين ثم يستغفر الله؛ إلا غُفر له)[رواه البخاري].

• كفارة المجلس: قال - صلى الله عليه وسلم : (من جلس جلسة فكثر لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك؛ إلا غُفر له ما كان في مجلسه ذلك)[رواه أبو داود والترمذي].


• العمرة: قال - صلى الله عليه وسلم : (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما)[رواه البخاري ومسلم].


• الحج: قال - صلى الله عليه وسلم : (من حج فلم يرفث ولم يفسق؛ رجع كيوم ولدته أمه)[رواه البخاري ومسلم].


• الصلاة المفروضة: قال - صلى الله عليه وسلم : (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر)[رواه مسلم].


• الصدقة: قال - صلى الله عليه وسلم : (الصدقة تطفيء الخطيئة كما يُطفيء الماء النار)[رواه الترمذي].


• صيام يوم عرفة: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صوم يوم عرفة فقال: (يكفر السنة الماضية والباقية)[رواه مسلم].

• صيام يوم عاشوراء: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيام يوم عاشوراء فقال: (يكفّر السنة الماضية)[رواه مسلم].

• التهليل: قال - صلى الله عليه وسلم : (من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير في يومٍ مائة مرة؛ كانت له عدل عشر رقاب وكُتبت له مائة حسنة ومُحيت عنه مائة سيئة...)[رواه البخاري ومسلم].

• موافقة تأمين المصلّي لتأمين الملائكة: قال - صلى الله عليه وسلم : (إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى؛ غُفر له ما تقدّم من ذنبه)[متفق عليه].

• الصبر: قال - صلى الله عليه وسلم : (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها؛ إلا كفر الله بها من خطاياه)[رواه البخاري].

• قال - صلى الله عليه وسلم : (من قال حين يسمع المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً وبمحمدً رسولاً وبالإسلام ديناً؛ غُفر له ذنبه).
• قول سبحان الله مائة مرة.
• مجالس الذكر.
• الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.

أما بالنسبةلكبائر الذنوب لا بد لها من توبة صادقة ............................لا تنسونا من صالح دعائكم.....
والسلام عليكم


__________________

محمد أبوجليل الهدار

آل فايع
(س 05:25 صباحاً) 21/06/2009,
موعد المزيد :
-------------------




معاك حق !!!
انا مجربه الاستغفار بنفسي
والله العظيم انه تفريج للكروب سبحان الله (( وماكان الله معذبهم وهم يستغفرون))
وربي ماكنت اتخيل ان مشاكلي ممكن تنحل في يوم من الايام لكن مع الاستغفار وربي هانت الدنيا علي وانحلت مشاكل ماكان يطري على بالي انه لها حل !!!
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
من لزم الاستغفار جعل الله له من هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لايحتسب ))

منقول

--------------------------------------------
* ضعيف الألباني 0

آل فايع
(س 05:34 صباحاً) 21/06/2009,
قصة توبتي غريبة جدا
---------------------------


باختصار00
الغريب فى توبتى ان اسباب المعصية هى نفس اسباب التوبة!!! ذات يوم تعرفت على فتاه من امريكا ، كانت فى عمر العشرين متزوجة ولها ولد جميل... تعرفت عليها صدفة.. قالت لى ما اسمك قلت لها اسمى : محمد .....


tunisie

انا شاب فى مقتبل العمر... أتمنى ان أكون من قوافل التائبين الذين طالما تتحدثوا عنهم .

انا عمرى يقرب من الواحد والعشرين

وقصة توبتى غريبة جدا... وإليكموها وأرجوا أن تنشروها عسى ان يجعل الله بها النفع للأمة.

واتمنى من الله رب العلمين الثبات على دينه.



كثيرا ماكان يتحدث الناس عنى انى عبقرى مبتكر فى الأفكار. واصبحت استغل كل هذا فى الحصول على الشهوات وبدأت بالفعل حيث لا اعلم من الإسلام شيئا الا قليلا مما فرضه علي العيش فى بلد اسلامى ...



واختى الملتزمة التى كانت كثيرا ما كانت تنصحنى وانا أولي هاربا منها... كانت كلماتها لا تنال منى الا السخرية



والغريب فى توبتى ان اسباب المعصية هى نفس اسباب التوبة!!!



قد كنت مدمنا لجميع الشهوات ولا تتخيلوا ذنبا إلا وقد فعلته... قد كنت حقا ظالما لنفسى... هذا اقل تعبير عن حالتى بل هو اشمل تعبير لأن الله استخدمه حين وصف العصاه



كنت مدمنا لغرف الدردشة Chat وكانت تحتل اهتماما كبيرا من شهواتى خاصة انا كنا نتحدث عن ما حرم الله وكنت اجد معها متعةغريبة...



لا ادرى لماذا ؟؟


ذات يوم تعرفت على فتاه من امريكا ، كانت فى عمر العشرين متزوجة ولها ولد جميل... تعرفت عليها صدفة.. قالت لى ما اسمك

قلت لها اسمى : محمد "



ما كدت ان اقول تلك الكلمة الا ووجدتها طارت من الفرح وتقول لى اذن انت مسلم.



حقا انت مسلم لا اصدق اريد ان اعرف عن الإسلام الكثير ارجوك لا تتركنى كما تركونى ارجوك لدى آلآف الأسئلة التى اود ان اسئلها ارجوك...


قلت فى نفسى يالها من تعيسة تطلب الإسلام من ابعد واحد عنه...



ربنا يستر ولكنى شعرت بها حقا...



اول مرة فى حياتى اعيش لحظة اهتم فيها بأمر دينى اول مرة اعيش فيها لهدف...



شعرت بإحساس اخر...



اغلقت كل من اتحدث معهم من الفتيات الساقطات... غريبة، لأول مرةفى حياتى اترك شهوتى لأجل شىء... حتى الآن لا اعلم هذا الشىء ...

لا اعلم منه الا اسمه الإسلام ...



وقلت لعلها تسألنى واجيب مع يأسى التام على قدرتى على الإجابه ... وبالفعل قالت لى ما الإسلام... قلت لها من فضلك ثانية واحدة. دخلت على مواقعاسلامية...



وظللت ابحث عن كل سؤال تسأله حتى انى نجحت فى الإجابه على معظم الأسئلة...

قالت لى من هى عائشة... قلت لها عائشة ؟؟؟!!!



كنت لا اعلمها... ظللت ابحث عنها فى المواقع الإسلامية..



وبينما انا ابحث اشعر بحماس ورغبة غريبة فى مساعدتها...



قلت لها اختى انتظرينى ايام سأرسل لك كتاب وغيره يعلمك ما الإسلام...

لا تتصوروا مدى سعادتى من كلمة اختى...



اول مرة فى حياتى انادى فتاه بكلمة اختى... الله!!! اختى... لأول مرة اشعر بالطهارة... حتى ذرفت عيناى ... وما نمت ليلتى...



ظللت اسأل اختى عن بعض الأسئلة التى سألتنى اياها ( هل الحجاب فريضة ؟؟وغير ذلك )...



ذهبت للمكتبة لشراء كتاب وقبل الذهاب فوجئت انى لا املك من الأموال الا يسيرا... قلت ماذا افعل...



كنت اشعر ان (( الموت )) يسابقنى لها ويجب ان اكون اسرع منه لها قبل ان تموت وتدخل النار...



لأول مرة احدث نفسى بهذه اللهجة... تعجبت من نفسى... ذهبت لأحد الأصدقاء السوء كان غنيا جدا واقترضت منه مبلغا... كنت انوى ان لا ارده ولكن بعد إلتزامى رددته لعلمى بأهمية رد الدين والحمد لله...



واشتريت لهاكتابان قرأتهما قبلها... وكنت طليق فى الإنجليزية، شعرت بأن هذا الدين عظيـــــــــم ..

واشتريت لها زيا اسلاميا جميلا مثل الزي الذي ترتديه اختى لعلمى لصعوبة الحصول على هذه الأزياء الإسلامية هناك ,, واشتريت لها مصاحف قرآن للغامدى والعجمى... وارسلت كل هذا بالبريد السريع الدولى ليصل فى اقصر فترة ممكنة...



وبالفعل وصلت اليها ... وقرأت الكتابان... وقالت لى هذا ما كنت اريد... ماذا افعل لكى ادخل فى الإسلام...



حينها لا تتصور ما حدث لى بكيت كثيرا كثيرا... وذرفت دموعى فقالت لى لما تبكى... فقد كانت تسمعنى وكنت اتحدث معها بالمايك...

قلت لها لأن ميلادى مع ميلادك...

ما فهمت معناها... ولكنى اخبرتها ان تردد الشهادتين وتذهب لتغتسل... كنت قد سألت عن هذا لهذه اللحظة... لا تتصوروا وهى تردد بعدى " اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله" وكأنى ارددها معها لأول مرة ...



فلا اتذكر انى قد قلتها قبل ذلك... وقالت لى ما معناها... فأخبرتها انه لا يوجد اله غير الله فى الكون وان محمد رسول الله وظللت اتطرق فى شرحها ولكن العجيب انى لا أدرى ما هذه الكلمات...

وانا اشرح لها كل هذه المعانى كانت غائبة عنى ... ايقنت ان هذه الكلمة لها معانى عظيمة...



ثم قالت " محمد قل لا اله الا الله وضحكت " قلتها وانا ابكى من سعادتى ابكى بكاءا مريرا ...

ثم قلت " قولى يا أختى محمد رسول الله " فقالت وضحكت بسعادة وقالت محمد الان وجدت حياتى...



لقد كنت محطمة وقلبى كسير حاولت الإنتحار خمس مرات وكان زوجى ينقذنى... ولكنى الان اشعر بسعاده غامرة واشعر انى وجدت نفسى ووجدت سعادتى ... قلت لها اذن انتِ ولدتى هذه الليلة... قالت حقا نعم... قلت لها وانا كذلك وحكيت عليها قصتى وكيف كنت مسلما بالإسم فقط... والآن اشعر بأنى ولدت من جديد...



قالت: الآن فهمت ميلادى مع ميلادك " ثم قالت اذن " ردد وقل لا اله الا الله ياخى " قلت لها نعم لا اله الا الله رب العالمين" وضحكت وشعرت بأنى أسلمت من جديد ،



قامت واغتسلت واتفقنا ان نتقابل بعد 30 دقيقة سمعت المؤذن لصلاة الفجر... فقمت توضأت كنت لازلت اذكر الوضوء من المدرسة ودخلت مع الإمام ... وذرفت عيناى بالدموع شعرت بلذة غريبة كانت ألذ بكثير من هذه اللذة التى كنت اذوقها مع الشهوات...



لذة الإيمـــــــــان حقا ان له لذة غريبة.



عدت اليها واخبرتنى من هى عائشة وظللت اتعلم منها عن عائشة وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..



هل تتخيلوا ان اتعلم الدين من ما كنت سببا فى اسلامه وهو عمره فى الإسلام لحظآآآآآآآآآت !!


شىء غريب جعلنى اذرف دموعى كثيرا ووجدتها غيرت اسمها المستعار لعائشة، وبعد يومين فوجئت باسلام زوجها وسموا ابنهم احمد ... بكيت بكاءا شديدا... وحمدت الله كثيرا...



أه لا استطيع ان اصدق انى سببا فى اسلام ثلاثة انفس يأتون يوم القيامة فى ميزان حسناتى ... وانا ليس لى من الإسلام شىء...



منذ ذلك الحين ظللت اتعلم عن الإسلام الكثير ووجدت فى مكتبة اختى التى تزوجت قبل اسلامها واسلامى بإسبوع...



وظللت اقرأ وأقرأ واتعلم ووجدت حالى ينصلح شعرت بلذة الصلاة ولذة العبادة وتركت كل شهواتى وكل اصدقائى الفاسقين فى بلدى وفى العالم كله

وكل حين اردد " اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله " وابكى وابكى...



وفرحت بذلك امى... وقالت حقا " كل شىء وله أوان " قلت لها صدقت يا أمى...



وتحولت من البحث عن فاسقة او لعوب لاتحدث معها او اقابلها... الى البحث عن كل من يريد الإسلام ويريد ان يعرف عنه شىء...



تخيلوا فوجئت بالكثير والكثير يريدالمعرفة عن الإسلام ..وكلما عرفت احد ارسلت له نفس الكتابان ونسخة من القرآنالكريم...



حتى اسلم على يدى ثلاثة اخرون اثنان من امريكا وفتى من بريطانيا... وفرحت بذلك كثيرا...



وكانت ام احمد تساعدنى فى الحديث معهم... حتى انها اقنعت اختها بالإسلام... والحمد لله رب العالمين ...



واخيرا لا استطيع ان اخبركم عن مدى سعادتى بالإسلام انا اسلمت مع هؤلاء حقا لقد اسلمت معهم...



وعلمت ان الدعوة فرض عين فى ظل هذا الإنفتاح وكون العالم كله قرية صغيرة... فيجب على المسلمين العمل لدينهم الذى طالما ظلموه وهو اغنى الأغنياء عنا... ونحن افقر الفقراء اليه...



تحولت دفة حياتى تماما اصبح كل همى الدعوة الى الله... والعمل له ...



وارجوا من الله رب العالمين ان يرحمنى وان يييسر لى ويثبتنى...



اتعلمون يا أخوتي والله ان الدعوة الى الله رزق يسوقه الله الى العبد...



وانى أشعر انى مرزوق فى الدعوة رزقا غريبا اشعر ان رزقى واسع فى هذا الأمر ... اللهم وسع ارزاقنا...



وارجو نشر قصتي لتعم الفائدة والنفع...

واعتذر على الإطاله بالرغم ان هذة الرسالة لا تحمل معشار ما تحمل خواطرى من مشاعر...

ولكن انها الكلمات تعجز عن وصف ما انا فيه من السعادة... وجزاكم الله خيرا


tunisie

آل فايع
(س 05:35 صباحاً) 21/06/2009,
حوار مع الهم



أن ابن عمر قال قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه : " اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا وأجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا "


جاسم المطوع

أن ابن عمر قال قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه :
" اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك
ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك
ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا
ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا
وأجعله الوارث منا
واجعل ثأرنا على من ظلمنا
وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا
ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا
ولا تسلط علينا من لا يرحمنا "


قرأت هذا الدعاء فأعجبني ، فأخذت أكرره مراراً وتكراراً حتى حفظته
إلا إن عبارة واحدة فيه كانت تستوقفني كلما دعوت به وهي " ولا تجعل الدنيا اكبر همنا "
فاستدعيت " همي " يوماً من داخل قلبي ، حتى أصارحه ويصارحني ويفتيني بما في نفسي ....
قلت : يا همي ما هي أصناف الهموم عندكم ؟
الهم : عندنا صنفين من الهموم :
1- هم دينوي 2- وهم أخروي
وذلك لقول النبي صلي الله عليه وسلم :
" من كانت الآخرة همه ، جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهى راغمة .
ومن كانت الدنيا همه ، جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له" .
قلت : وكيف أعرف نفسي ، وأقدر همي ؟
الهم : تستطيع أن تعرف من العلامات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في نص الحديث .
كما تستطيع أن تعرف من كلام ابن قيم الجوزية –رحمه الله –
حين قال : إذا أصبح العبد , و أمسى ليس همه إلا الله وحده :
1.تحمل الله سبحانه حوائجه كلها
2.وحمل عنه كل ما أهمه
3.وفرغ قلبه لمحبته
4.ولسانه لذكره
5.وجوارحه لطاعته
ثم قال الهم : فهذه علامات من كان همه الله وما عنده
وأما من كان همه الدنيا وما فيها
وكان متعلقاًُ بها يخطط لها ويميل إليها
ويقدمها على الآخرة فإن من علامات معرفة هذا الهم هو :
1.حمله الله هموم الدنيا وغمومها وأنكادها
2.ووكله إلى نفسه فشغل قلبه عن محبته بمحبه الخلق
3.ولسانه عن ذكره بذكرهم
4.وجوارحه عن طاعته بخدمتهم
5.وإشغالهم فهو يكدح كدح الوحوش
قلت : وإنني لأشعر أن بي صفات من الجانبين
الهم : إن شعورك غير صحيح ، بل لا يجمع الله همين في قلب المرء ، فإما هم الدنيا ، أو هم الآخرة
ولكنني أعتقد أنك تريد أن تقول بأنك أحياناً تقصر في علامات الآخرة
فتشعر بعلامة من علامات هم الدنيا وهذا تقصير يحصل للإنسان
ولكن أن تكون همه الآخرة
كما أوصى الشيخ الكيلاني – رحمه الله – أحد غلمانه قائلاً :
: يا غلام : لا يكن هناك ما تأكل وما تشرب وما تلبس وما تنكح وما تسكن وما تجمع
كل هذا هم النفس والطبع ، فأين هم القلب ؟
همك ما أهمك فليكن همك ربك عزوجل وما عنده .
قلت : أريد أن أسالك سؤلاً ولكني متردد
الهم : لا تردد فقد علمت أنك أأخرجتني للمصارحة
قلت : الصراحة ، أريد أن تبين لي علامات القلب مهموم الآخرة من ناحية علمية
الهم : إنه لسؤال جيد ومهم وقد كفانا إجابته الإمام " المحاسبي " رحمه الله
عندما قال واصفاً إياه أنه دائم المحاسبة لنفسه والمراقبة لأفعاله :
" يحسبه الجاهل صميتاً عيياً ، وحكمته أصمتته
ويحسبه الأحمق مهذاراً ، والنصيحة لله أنطقته
لا يتعرض لما لا يعينه ، ولا يتكلف فوق ما يكفيه
الناس منه في راحة ، وهو من نفسه في تعب
قد أمات بالورع حرصه ، وحسم بالتقي طمعه
وأفنى بنور العلم شهواته "
قلت داعياً : أسال الله أن يوفني لهذه الصفات
ولكن ألا تعتقد أن من كانت فيه هذه الصفات فإنه ينبغي أن يتذكر الله دائماً ؟
الهم : نعم هذا صحيح ، ولهذا جعل الله عزوجل في اليوم خمس صلوات
حتى يكون القلب بين حالتين ، إما في الصلاة ، أو في انتظار الصلاة
فيعيش دوماً مع الله تعالى ، فيكون همه لله عزوجل
ولهذا كان من علق قلبه بالمساجد إما في الصلاة أو انتظار الصلاة من أسباب جعله في ظل عرش الرحمن
يوم لا ظل إلا ظله كما أخبر النبي صلى الله
قلت : سمعتك نكرر كثيراً لفظ الهم الأخروي فماذا تقصد بهذا اللفظ ؟
الهم : إن الآخرة تبدأ من القبر وتنتهي بالجنة أو النار
وتستطيع أنت أن تزور القبر كل يوم ، بل كل ساعة بقلبك وهمك
كما قال المحاسبي رحمه الله :
: وزر القبور بهمك ، وجل في الحشر بقلبك "
فهذا هو الهم الأخروي
قلت : وهل تضرب لي مثلاً حياً من مواقف الصالحين في كيفية تفكرهم بالآخرة ؟
الهم :نعم فاسمع مني هذه المواقف :
-كان ابن سيرين – رحمه الله – إذا ذكر عنده الموت ، مات كل عضو فيه – يعني من التفكير والتأمل
-وقال إبراهيم اليمني : شيئان قطعاً عني لذة الدنيا : ذكر الموت والوقوف بين يدي الله عزوجل
-وقال كعب : من عرف الموت قانت عليه مصائب الدنيا وهمومها
وكذا كان كثيراً من الصحابة يتفكر في أمر الآخرة ، ويكون مهموماً عليها مشتاقاً لها .
قلت : بارك الله فيك .. ولكن أطرد هم الدنيا من قلبي ؟
أمنا في الصيف أحمى الناس من حرارة الشمس وفي الشتاء أسقى الأرض والنبات
,أنت كذلك في الصيف والشتاء دائم الحركة ودائم المنافع تكيف نفسك مع الظروف ولا يقيدك زمان أو مكان .
فكن سحابياً أيها الداعية .
فأنا جسمي كبير وشكلي عظيم ولكنه هينه لينه سهلة إذا اخترقتني طائر في السماء أو طائرة في الجو .
وأنت كذلك هين لين سهل وهذه من صفا أهل الجنة .
فكن سحابياً أيها الداعية .
فرفع عبد الله يديه إلى السماء وقال :
اللهم اجعلني سحابياً في همتي وحركتي ودعوتي وديني ..."
ثم تحركت السحابة
وقالت : وكما أنني زينة السماء فأنت زينة الأرض ...!!!!

جاسم المطوع

آل فايع
(س 05:37 صباحاً) 21/06/2009,
التائب.. والشيطان



يصور له أن التوبة صعبة وأن تحقيق شروطها أمر مستحيل ، وأنك لن تستطيع العزم على عدم العودة إلى الذنب ، فكم مرة يتوب ويعود ثم يتوب ويعود ، ويحدثه الشيطان بأن الله مطلع على قلبك ويعلم أنك لست صادقاً في عزمك ؛ وستعود إلى الذنب .
وكيف سترد حقوق الناس وأنت لا تملك شيئاً وقد سرقت مال هذا ؟ وهتكت عرض هذا ؟ وظلمت هذا ؟
إلى أن يظن أن بقاءه على حاله هو الخيار الوحيد ولا مجال للتوبة والعودة لهذه الشروط الصعبة ، فيستمر في غيه ولا يفكر في التوبة .



اخوكم ابو عمر

( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد :)


فإن الله تعالى قد حذرنا من الشيطان الرجيم ، وبين لنا عداوته وأنه قد توعد بني آدم بأن يستكثر منهم في نار جهنم ؛ فعداوته أبدية أزلية منذ خلق الله آدم حتى يرث الله الأرض ومن عليها . وإن من رحمة الله تعالى بعباده أن فتح لهم باب التوبة من الذنب الذي استزلهم الشيطان فيه ، ورغبهم سبحانه في الرجوع إليه ، ووعد التائب بالمغفرة والفضائل الكثيرة ما يزدهم حرصاً عليها وعلى الرجوع كلما ألم به ذنب أو وقع في خطيئة .


{ وإن من أشد ما يؤلم عدونا اللدود – الشيطان الرجيم – عودة العاصي إلى دينه ، والرجوع إلى ربه ، ولذا فإن مما يؤلمه ويبكيه مناظر العبادة وازدحام الناس في الخير وإقبالهم على خالقهم بعد أن عصوا وأذنبوا وفعلوا وفعلوا ، حتى ظن إبليس أنهم من جنوده وأعوانه ، فإذا به يفاجأ برحمة الله تنزل على عبد من عبيده فيلين قلبه وتدمع عينه ويتحسر فؤاده على ما فرط في جنب مولاه ، فيعود إلى ربه نادماً تائباً .. بعد أن أغواه الشيطان وزين له طريق المعصية وجمّل في عينه مناظر الفتن .. وبعد أن بغّض إليها التمسك بدينها وصور لها أن دينها سبب للضيق والتعاسة ، وأن حجابها مصدر كبتها وهمها ، وان التبرج والسفور ولفت الأنظار حقيقة السعادة ومصدر قيمة الفتاة في أعين الناس ... وطريق لجلب الأزواج لها .}
فإذا رجع العاصي إلى ربه وعادت المذنبة إلى مولاها ... جن جنون الشيطان ، وأصبح يكيد لهما واستخدم كل إمكاناته لإعادتهما إلى حظيرته النتنة – التي زينها من خارجها وقد ملأها الله تعالى بكل قبيح ومنتن - ....



( ومن هذه الوسائل التي يستخدمها الشيطان لإغواء التائبين) :

(
1-) يصور للتائب أن الدين كبت للحريات ، وحبس للنفس عن لذتها ، وأن السعادة في الانحلال من الدين والانغماس في المعاصي .
ويقول له : لماذا تجلب لنفسك الشقاء في الدنيا والهم والغم ، وهل تريد تترك فلانة التي تحبك وتريدك ووو ، والأغنية تلك ستتركها ، وأنتِ ستلبسين حجابك وتتركين خلانك وأصحابك ، وتمنعين نفسك من الاختلاط بالشباب ، وتحرمين أذنك من سماع كلمات المدح والحب والغزل الجميل .....

وأما التائب والتائبة فيعلمان أن الله يعوضهما من ذلك كله بسعادة حقيقية لم يذوقاها في حياتهما ... سعادة مقترنة بدين الله وطاعته ، والبعد عن معصيته .
سعادة حرم الله على العصاة طعمها ... فلا يعرفونها ولم يتخيلوها ... ما عرفها إلا من جرب طريق الخير والسعادة ... تراها في وجوه التائبين وفي كلامهم ، وتراها في بشاشتهم وصفاء قلوبهم ... يعرفها من جربها وكفى ....

{
ولسان حال التائبين : هيهات ياعدو الله أن نعود لما كنا عليه ... أنترك سعادة الدنيا والآخرة لسعادتك الزائفة وكلامك الخادع ..... هيهات هيهات !! }

( 2-) يوسوس له بأن الله عز وجل لن يقبل توبتك بعد الذي عملت من الذنوب ، ألم تفعل كذا وكذا ؟!!!!!
ألم تفعلي ذنب كذا وكذا ؟!!!
هل تظن أو تظنين أن الله يقبلك بعد أن عصيته وخالفت أمره ؟!!
وبعد أن سمعت نصح الناصحين ، وتحذير الخائفين ؟!!
وبعد أن ارتكبت أبشع المعاصي وأشنعها ، وبعد أن فضحت أهلك ، وكشفت أمرك ؟ وبعد أن فعلت وفعلت ؟؟ لا تحاول فلست اهلاً للقبول ...
حتى يصل الشاب والفتاة إلى قناعة بكلامه وأنني لا مكان لي بين التائبين المقبولين ... فأنا لست مثلهم .. قد ارتكبت من المعاصي ما لم يخطر لهم على بال أصلاً .
ثم يزيد الشيطان الوصية لهم : استمر في متعتك ولذتك ، ولا تخسر الدنيا كما خسرت الآخرة ، واستمري على صلتك بذلك الشاب الذي يحبك ، وثقي به فهو صادق في ذلك ، وعيشي السعادة معه ، ولا تكدري نفسك بأمر التوبة التي ستحرمك مما أنت فيه ..
فيستمران في المعاصي ونزداد قلوبهما ظلمة وسواداً وضيثاً وهماً ... حتى يصبحان يتمنيان الموت بل ربما بحثا عنه بكل وسيلة .


ونسي من يريد التوبة : أن الله تعالى غفور رحيم يحب عباده التائبين ويقبلهم مهما عملوا من ذنوب ومعاصي ومهما بلغ عظمها وكبرها فلن تعظم على رحمة أرحم الراحمين
ونسي أن الله تعالى أرحم بنا من أمهاتنا ومن أنفسنا التي بين جنبينا ... ونسي نداء الله له ولها بقوله :
( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )
تأمل وتأملي :(يغفر الذنوب جميــــــــــــــــعاً ) فهل يخرج ذنباكما عن هذه الآية .

وتأملا معي قول الله في الحديث القدسي في هذا النداء الرباني الذي يبكي القلوب قبل العيون لرحمة الله بنا وعطفه علينا : ((يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة))

{
فهل بعد هذا يأس ؟!!}


( 3-) يصور له أن التوبة صعبة وأن تحقيق شروطها أمر مستحيل ، وأنك لن تستطيع العزم على عدم العودة إلى الذنب ، فكم مرة يتوب ويعود ثم يتوب ويعود ، ويحدثه الشيطان بأن الله مطلع على قلبك ويعلم أنك لست صادقاً في عزمك ؛ وستعود إلى الذنب .
وكيف سترد حقوق الناس وأنت لا تملك شيئاً وقد سرقت مال هذا ؟ وهتكت عرض هذا ؟ وظلمت هذا ؟
إلى أن يظن أن بقاءه على حاله هو الخيار الوحيد ولا مجال للتوبة والعودة لهذه الشروط الصعبة ، فيستمر في غيه ولا يفكر في التوبة .
وقد غفل من يريد التوبة أن من صدق الله صدقه الله ، ومن أقبل على الله بصدق وفقه لكل خير ويسر له أمر التوبة وشروطها ، وتبين له أن الأمر لا يحتاج إلا إلى سؤال أهل العلم الذين يبينون له حقيقة التوبة ومعناها الصحيح ...


وأن من تاب من ذنب صادقاً من قلبه عازماً على عدم العودة إليه وعمل بالأسباب التي تثبته على الدين والبعد عن المحرمات ؛ فإن الله يحفظه من الوقوع فيه مرة أخرى ... ولو أنه وقع مرة أخرى فليس معنى ذلك أن توبته السابقة ليست مقبولة ، وأن وقوعه في الذنب ثانية ؛ يعني أنه ليس له توبة أخرى منه . بل يتوب إلى ربه ويقلع ويعزم ، ثم لو وقع في الذنب مرة أخرى تاب إلى ربه وعاد ، ثم لو وقع مرة ثالثة ورابعة وعاشرة وأكثر عاد إلى مولاه واستغفر وأقلع عن ذنبه وعزم وهكذا حتى يقبض الله روحه وهو على هذه الحالة الطيبة من المجاهدة لعدوه الذي يريد أن يظفر به ؛ وييئسه من التوبة والعودة إلى الله تعالى ... ولتبشر يا من كانت هذه حاله بهذا الحديث العجيب :

(( إن عبدا أذنب ذنبا فقال رب أذنبت فاغفره فقال ربه أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا فقال رب أذنبت ذنبا فاغفره فقال ربه أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا قال رب أذنبت ذنبا آخر فاغفر لي فقال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي فليفعل ما شاء )). ( متفق عليه )

{ وأما حقوق الناس فالأصل وجوب ردها إليهم ؛ إذا كان بمقدور الإنسان واستطاعته ، وإذا كان لا يترتب على ذلك مفسدة أعظم منها .
فمن أخذ مالاً رده إلى صاحبه مباشرة أو عن طريق وسيط بينهما ولو من غير علمه ، ومن هتك عرضاً فليس للعرض ما يعيده سوى الاستغفار والتوبة وليس حقاً يعاد .
ومتى كان في إعادة الحقوق وطلب العفو من أصحابها زيادة مفسدة فلا تجب على التائب حينئذ ، وعليه الإكثار من الاستغفار وكثرة الدعاء لهم بما يستطيع .}4

( 4-) ويوسوس له الشيطان بأن توبتك ستجلب لك بعض المشكلات وستترك أصحابك وجلساءك ، ولن تمشين مع صديقاتك وزميلاتك ؛ لأنهم جلساء سوء ... وفي المقابل ستبقى وحيداً فريداً لأن أهل الخير لا يقبلون من يدخل معهم ، وهم أناس معقدون لا يحبون المزاح والضحك ، وكل مجالسهم ذكر وقرآن وعبادة ولا يوجد فيها شيء من التسلية والمرح . فلماذا تبحث عن هذا التعب ؟!!!!


وهذا كله من خداع الشيطان وحيله وأكاذيبه ؛ فإن أهل الخير والصلاح فيهم من طيب المعشر ولطف المعاملة ما علمهم دينهم ، وكما كان قدوتهم عليه الصلاة والسلام يمزح ويضحك كما مازح تلك العجوز وذلك الصحابي في السوق ؛ بل كان يداعب الأطفال الصغار أيضاً ... ويكفي قوله عليه الصلاة والسلام :

( ( وتبسمك في وجه أخيك صدقة) ) ...


وأما الجلساء فإن التائب يعلم أن الجليس مؤثر عليه في دينه ولن يقبل مساومة على دينه بعد أن عرف الطريق إلى ربه ... وسيعوضه الله بجلساء – إن كان جلساؤه سيئين أو لايفيدونه في دينه – صالحين ، الجلوس معهم عن الدنيا وما فيها ، معهم تجد الراحة والأنس ، وفي وجوههم ترى الابتسامة الصادقة ، والقلب الصافي الذي لا يكن لك إلا كل محبة وخير ... كما قال عنهم عمر رضي الله عنه :

( ( عليك بإخوان الصدق ؛ فهم عدة في البلاء ، زينة في الرخاء ، إن ذكرت أعانوك ، وإن نسيت ذكروك ...) )


وهكذا فإن الشيطان لا يزال يوسوس للتائب بهدف إفساده وإغوائه عن طريق الحق والنور ، فإذا صبر التائب والتائبة على دينهما ، وازدادا تمسكاً به وعملا بما يثبتهما على دينه- كمل في هذا الرابط - :


وسائل الثبات على دين الله

كلما ازداد الشيطان عنهما بعداً ومنهما يأساً ... بل يصبح التائب – بعد ذلك – داعية إلى الله ناصراً لدينه مدافعاً عنه ، بعد أن كان ناصراً للشيطان ، مسرفاً على نفسه ..
أصبح يحمل هماً آخر – بعد أن كان يحمل هم شهوته وبطنه – إنه هم الدين ، أشد ما يفرحه مناظر إقبال الناس على الخير والمساجد ، وانتشار مظاهرالاستقامة وقوافل العائدين والعائدات ، وعودة الحجاب الشرعي في أوساط الفتيات والنساء ، وهجران أماكن اللهو والمجون ( ( محلات الأغاني ودور البغاء والسينما وأماكن الاختلاط ))

{
وأشد ما يؤلمه مناظر المعصية وانغماس الناس فيها ، يؤلمه بل يبكيه أحياناً غيرة على دينه وحرقة على بعد الناس عنه وحسرة أنه لم يستطع إيصال هذه السعادة التي هو فيها إليهم .
ينام ويقوم وهمه دينه ، يصبح ويمسي في التفكير لعزة دينه وعودة التائبين – بعد أن أصلح نفسه واستمر فيه وتعلم ورسخت قدمه - .}
ولا يزال التائب والتائبة من خير وإلى خير حتى تأتيهما منيتهما وهما على خير حال
وما أجملها من ميتة حسنة !!

{ للهم أحسن ختامنا وتب علينا وامنن علينا بالثبات حتى نلقاك وتوفنا وأنت راض عنا غير غضبان واجعلنا من أنصار دينك وحماة شرعك
وارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ، واجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد}

{ أخوكم / أبو عمر}


أسرة موقع طريق التوبة


" ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له) "

سُعادي
(س 05:59 مساءً) 22/06/2009,
مشاء الله
والله انها لكلمات تعجز عن وصف السعادة الحقيقة ... جزاكم الله خيرا

آل فايع
(س 10:26 مساءً) 22/06/2009,
سعادي 00

بارك الله فيك 00


جزاك الله خير00

آل فايع
(س 11:20 مساءً) 22/06/2009,
عندما أسقطني الوهم قصتي الحقيقية - 1 -
------------------------------------------------


عندما اسقطني الحب في غياهب الوهم والظلام تمنيت لو يعود بي الزمن الى الوراء لأثأر لكرامتي واصون نفسي واتوقف قبل السقوط....!!!


عابرة في هذه الحياة ( )( قصتي هذه صرخه الى كل واهمه.....( لى كل فتاه......لى كل امرأه.......)

اقسم لكم بالله انها قصتي الحقيقيه لولا بعض التحريفات لكي لاتنكشف الشخصيات الحقيقيه فيها وقد عاهدت الله ان اكتبها برغم بساطتها الى جانب مانسمع ومانرى وانشرها تحت اسم



"{ عابرة في الحياة}"



لكل المنتديات لكي توقظ الضمائر والقلوب الواهمه التي تعيش الوهم تحت اسم الحب


عندما اسقطني الحب في غياهب الوهم والظلام تمنيت لو يعود بي الزمن الى الوراء لأثأر لكرامتي واصون نفسي واتوقف قبل السقوط....!!!

لاتسقطين...........
لاتسقطين..........
لاتسقطين............

لاتنحدرين في مستنقع الحب المحرم لاتنحدرين بأسم الحب


لاتجعلين رقتك واخلاصك وسذاجتك تؤدي بك الى التهلكه وتقولين انا لست مثلهم وحبيبي ليس منهم


لاتجعلين اكاذيب الهوى تلوثك.....لاتدعينها تمتص دماء كرامتك


سأضع بين يديك فصول روايتي منذ بدايتي وطفولتي.....روايتي الحقيقيه....لتوقظي بها ضميرك ان كان نائما......وتواجهي بها قلبك ان كان عاشقا

استحلفك بالله ان تتوقفي لتقرئي سطوري.....

اكمليها ولاتهربين ولاتتجاهلين الحقيقه ان كانت تؤلمك

لابأس ان تصفعك الآن قبل ان تستفحل الآلآم وتصفعك اضعافا فيما بعد



فلا تملكين لنفسك وقتها الا الاستحقار....!!!!!!!!!!

خذيها مني كلمه صادقه


كل حب خارج حدود الشرع فهو ( كذب.....كذب.....كذب)


لايؤجج ناره الا الشيطان...........وعندما تسقطين يقول لك اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين


{ اليك هذه السطور تحمل حسراتي وقصتي والمي وحزني}


نشأت في قريه صغيره ولم اعرف في الدنيا الاجدتي المسنه فوالدي منفصلين وبرغم ذلك لم اكن اعلم شيئا الا ان هذه العجوزه الطيبه هي امي......


عشت معها حياة بسيطه بدائيه وممتعه وجميله نقضيها في بيت صغير ومزرعه كبيره فيها الكثير من النخيل والحيوانات الاليفه حتى بلغت التاسعه من العمر ولم اعرف امي وابي بعد


عدت يوما من المدرسه فوجدت منزلنا الصغير يعج بالناس واستقبلني ذلك الرجل الشاب وقسمات وجهه الحزينه تبتسم لي بحنان


اخذ يقبلني ودموعه تسقط بحراره


لقد كبرتي ياصغيرتي....!!


كان جسده الضخم يسد باب حجرة جدتي وانا احاول ان استرق النظر يمنة ويسره ابحث عنها

قال بصوت حزين.....ساره لقد ماتت جدتك

واخذها الله الى الجنه!

لم اكن حينها اعرف ماهو الموت اومأت برأسي واخذت انتظر على عتبة الباب متى تعود!!!


مرت ليالي موحشه من الاسئله الكبيره التي لم يفك رموزها عقلي الصغير واخذني ابي الى مدينته حيث زوجته واطفاله

كان ذا منصب راقي يملك بيتا فاخرا وزوجه سليطه وطفلين جميلين

كان اسوأ مايمكن ان يحدث لطفله صغيره ان تنتقل الى عالم كبير وبيئه مختلفه وتعيش بين اشخاص غرباء...!!


عشت سنوات من العذاب المر مع زوجة والدي الكثير السفر والحل والترحال,فثيابي دوما متسخه وجسدي هزيل وشاحب

وعلامات الضرب لم تكن تفارق جسدي

تدنى مستوى دراستي واصبت بالامراض المرض تلو المرض ولكن مشيئة الله ارادت لي الحياه حتى بلغت من العمر اربعه عشر سنه

اصبحت في هذا السن خادمة المنزل التي تتمرد بين فينه واخرى حتى اصبت بالتبلد فلم اعد اشعر بالآم الضرب والتعذيب


قد تتسائلون اين والدي...!!

كنت اشعر بالهيبه فبمجرد دخوله الى المنزل يصمت الجميع وترتعد فرائصي فلا اجرؤ بالبوح وصيبني شعور كبير بالنقص والخوف من ان توشي بي زوجته لاني قلت كذا وشتمتها بكذا....


( وقفه..........)


طفل بلا ابوين يعني انسان بلاهويه.......






وحشية الأحزان


لك اكن اعرف والدتي ولم ارى لها صوره سوى في احلامي الحزينه كل ليله

كنت في هذا السن احتاجها بشده وافكر فيها اكثر من اي وقت مضى


كم من اللحظات كنت اضم وسادتي واغرقها بالدموع بعد ان يجلدني الحزن والاحتياج اليها


ذات مساء دخل والدي البيت وحدثني بنبرة حزينه

ساره هل تريدين زيارة امك..!!!!

شعرت بحراره شديده تدب في وجهي وانفاسي تتقطع...بهت واخرسني الذهول




حسنا رتبي ملابسك غدا موعد رحلتنا الى الرياض



لم استطع النوم تلك الليله فتارة ابكي بحرقه كلما تذكرت سنين حرماني منها وتارة احلق في الحلم الجميل واتخيل شكلها واستقبالها لي وفرحتها


في اليوم التالي ذهبنا الى المطار وكلانا صامت وفي اثناء جلوسنا في الطائره قال والدي: كنت مشغول بكم وبعملي ولم تأتيني الفرصه لأذهب بك الى امك

ثم صمت قليلا واردف قائلا تعلمين والدتك في الرياض والرياض بعيده وانا مشغول


تعجبت كثيرا كيف ان والدي يتكلم بطريقه متردده وكأنه يعتذر لي عن ذنب ما

تساقطت دموعي بحرقه واخترقت نظراتي نافذة الطائره تحدق في لاشيء

قبض والدي على كلتا يدي وتوجة نحوي بجديه وقال


امك طلبت رؤيتك فهي مريضه جدا

شعرت بنصل يخترق قلبي ويمزق احلامي اشلاء اشلاء....





وصلنا الرياض واخذني خالي الى المستشفى وصعد بي الى الطابق الثالث


كنت امشي في ممر طويل اشعر به الان اطول ممر مشيت به في حياتي

اشعر بالبرد...والخوف...والشوق...وال حزن....والكثير من المشاعر القاتله



فتح خالي باب الغرفه وقال هنا والدتك


كانت والدت ممده على سريرها الابيض تعاني من السرطان في مرحله متقدمه ولكنها كانت جميله جدا وشابه ولم اكن اعلم انها هكذا


اقتربت نحوها بحذر وعيناي تتفحصها وتخيلت انها نائمه ولكنها شعرت بي


سااااااره اقتربي...اقتربي


اصبتني فوضى بصريه فلم اعد استطيع رؤيتها من بين دموعي


مدت يدها نحوي فصافحتها وقبضت على يدي بقوه وبكت بكاء شديدا


اصبحتي فتاه ياساره!!!

اه مااسرع الايام ياطفلتي!!


اخذت تحدثني عن كل مامضى....


لم اخبرها عن احزاني وحياتي القاسيه كنت اشعر انها ستموت ولم اريد لها المزيد من الألم.....


انتهت الزياره وعدت ادراجي مع والدي ولكن انسانه اخرى لاتبصر.....لاتسمع.....لاتتكلم. ....


بمجرد وصولنا البيت جاء الخبر الصاعق بوفاتها وهنا يعجز القلم عن التعبير....................!!


الحادثه التي غيرت مجرى حياتي


ذات يوم رجع والدي من عمله الى المنزل باكرا على غير عادته فوجدني ملطخه بدمائي وشبه فاقده للوعي امام دورة المياه وقد حصلت مشاده كلاميه بيني وبين زوجته مما اودى بها الى حبسي في دورة المياه وضربي بعنف وهستريا حتى اصبت بجروح عميقه في الرأس والظهر

لأول مره ابي يحتضنني ويبكي.....كاد ان يقتلها لاولا انها كانت حامل



في تلك الفتره اصبح ابي حزينا واجما مشتت الذهن طوال الوقت


وكثيرا مااشعر به وانا نائمه يجلس جانبي ويتأملني بحزن عميق ,يبدو ان والدي وقتها اهتدى الى طريقه تخلصني من هذا العذاب

فأحد اقاربه الذين يعملون تحت ادارته كان شاب بسيط حسن الاخلاق....!


طرح عليه والدي فكرة الزواج بي واخبره بموضوعي فرحب بهذا الزواج وفرح به,فحمله والدي امانتي واوصاه خيرا بي لصغر سني فلم يتجاوز عمري وقتها اربعة عشر سنه

تم الزواج بسيط جدا بحضور اهله واهلي وبمهر رمزي لايكاد يوجد بهذا الزمن واخذني من بيت والدي ولم اكن قبلها اعلم بأمر هذا العرس الاقبل يومين فقط من موعد الزفاف

زففت اليه وانا طفلة خرقاء ساذجه لااعرف من امور الحياه شيء

كنت اجر خلفي شنطة صغيره تحمل ملابسي القديمه وكتبي الدراسيه والكثير من مخاوفي من هذا الر جل الغريب


كان زوجي هذا صابرا معي برغم صرامته وسيطرته

علمني ابجديات الحياه من والى وساعدني في دراستي انذاك ولم يكن يقصر معي في شيء

كان شابا طموحا يعمل جل وقته ولايكتفي بالعمل الرسمي فهو يعمل هنا وهنا ليجمع ثروته ويبني نفسه بنفسه

كنت اشعر به كأب لي وليس كزوج شريك فأنا اخاف منه واقتدي به ولااستطيع التفكير الابعقله,لااستطيع حتى التنفس بدونه فهو حياتي بعد ان اوصدت الحياه ابوابها دوني



انجبت له طفلين جميلين في سن مبكره فعلمني حتى كيف اعتني بهم واربيهم



مرحلة الأستقلال



كبر اطفالي وكبرت معهم وبدأت تتحور شخصية المرأه التي بداخلي وتنضج

اصبحت ذات شخصيه قويه تملك الكثير من الكبرياء فقد اتعبني ذل الماضي بمايكفي اصبحت اعرف من انا وماذا اريد فعلا في الحياه لم اعد اتبنى رأي احد فدوما لي تفكيري ونظرتي في الامور



من هنا بدأ الاصددام بيني وبين زوجي فما زال يريد الطفله التي تركض خلفه وتهابه,مازال يريدها ان تبصر بعيناه ولاتناقشه ابدا


هو يريدني ان اخضع وانا اريد ان اثبت ذاتي..........اصبحت مستقله عن تفكيره واطمح الى التميز وابحث عن الدراسه والعمل

كنت اريد التحرر من كل قيود الماضي بما فيها قيود زوجي

كم اردت ان يعترف بعقلي واستقلالي ويحترم رأيي المختلف عنه يحترم نضوجي

لكنه اصبح شرسا في مواجهتي فلا دراسه ولاعمل ولاطموحات ولاحتى اجواء عاطفيه كنت اتمناها
فيه كشريك كزوج وليس كولي امر فقط



اصيب كلينا بالأكتئاب والأحباط.....

فأنا لم اعد صغيرته وهو لم يعد مصدر معرفتي الوحيده للحياه

لم نتفق على شيء سوى الصراخ كل يوم


كان يهرب من من البيت الى اصدقائه وعمله ولم اكن املك اسلوبا لأقناعه بتغيري ونضوجي....لم اكن ذكيه بالقدر الذ يجعله يحترمني كما انا

كنت اتمرد واشعر انه كالقيد الذي يكسر مجاديفي وطموحي

مرت السنوات واحلامي حبيسة جدران المنزل فقد كنت املك طموحا لانهاية له ومواهبا متعدده دفنت في وحل الروتين والرتابه

كنت مندفعه وخياليه وحالمه......

وزوجي رجل جدي يحب الحياه العمليه وتأخذ جل اهتمامه وتخطيطه

كان لابد لي من الرضوخ مكرهه

فأصبحت اقضي الوقت الممل مابين التلفاز والانترنت فأبحرت من شاطيء الى شاطيء

واعجبني الغوص في الشبكه العنكوبتيه فقد كنت كاتبه معروفه اتنقل بين المنتديات فأشعر بالسعاده وانا امارس احدى هواياتي وهي الكتابه الادبيه




وجدت نفسي في الكثير من المواقع فاصبحت شغلي الشاغل....ولم يعد غياب زوجي امرا غير مرغوب به فقد وجدت منفذ يطل بي الى العالم الخارجي وهدأت مشاكلنا قليلا لاني لم اعد اطالبه بشيء كالسابق

كنت اكتب كتاباتي الادبيه وخواطري واشعاري بأسم مستعار عرفت به بين المنتديات حتى اتى اليوم الأسود الذي سجلت به في احدى المواقع


( وقفه....)


تدور حياة المرأه حول الزوج

وحين يغيب الزوج عن حياتها تبحث عن شيء تدور حوله

فدلها الى الجنه...ولاتقودها الى النار...فهي من ضلعك


المنحنى الخطر( )



كنت حتى تلك اللحظه اشعر بسخافة مايسمى الحب الالكتروني(الحب عن طريق الانترنت)
واعتقد انه ضرب من ضروب المراهقه بل واشعر بالقرف حينما ارى فتاه تغرق في هذا النوع من الحب وتلحق بسذاجتها خلف الشاب الذئب الذي يكون على حل شعره مع تلك وتلك


فغالبا ماتكون الفتاه غبيه ساذجه والشاب الذئب مراوغ ذا خبره في اللعب بقلوب الفتيات فيمارس جميع وسائل الجذب بداية من اختيار اسمه ونهاية بأسلوب الصيد المثالي لاألتقاط الفتاه المرغوبه


كانت تلك نظرتي التي اشعر معها بكبريائي ورجاحة عقلي فلم يكون احد يجرؤ على مراسلتي على الخاص فانا عديمة الاستجابه واعرف ماتعني هذه الاساليب والرسائل
وقد كنت اظن نفسي ذكية فلي حدس قوي يجنبني مثل هذه المصائب




بداية السقوط.... )


بعد ان امضيت في المنتدى الجديد عدة اشهر,كان هناك عضو مميز جدا يدعى فيصل قد اعتدت على ردوده على كل مواضيعي وكنت اعجب بأخلاقه لانه الوحيد من شباب المنتدى المعروفين الذي لم يراسلني فهم حاولو بطرق كثيره الايقاع بي دون جدوى


كانت تلفتني مواضيعه المميزه في الثقافه والفلسفه والحريه وخصوصا تلك التي تتحدث عن تحرير المرأه من عبودية الرجل...!!


فقد كنت ارد عليها بكل مابي من الم وغضب على الاحوال التي اعيش بها


اختفيت فتره ليست بالقصيره عن المنتدى للظروف الصحيه التي المت بي

وعندما عدت وجدت من فيصل رساله يسأل فيها عن سبب اختفائي ويطمئن علي,كانت رسالته خاليه من الاستعطاف كالتي عهدتها في رسائل الاعضاء


شعرت بنزاهته واعجبني اكثر ومن هنا بدأت بيننا الرسائل التي ادت بي الى اضافته لماسنجري وبحذر شديد


عندما تحدثت معه لأول مره شعرت انه رجل ذا تعليم عالي فقد كان مثقفا في شتى الميادين وبشكل مكثف


كلمني على الماسنجر بااحترام كبير ورسميه وكأنه شعر بحذري منه وقال لي

صدقيني انا لست كما تعتقدين...اعتبريني اخ لك يحترمك...والايام ستثبت لك صدق كلامي



كان كما صور نفسه شاب وسيم في الثلاثين من العمر رجع من الخارج وهو يحمل اعلى الشهادات في الهندسه

اصبح ذا مركز مرموقا معروفا بشهاداته العلميه وبعبقريته الفذه وقد كون له ثروه طائله بجده واجتهاده كما انه يحترم المرأه ويتفهمها ولكنه لم يجد فتاة احلامه....!!!

({ اليست هذه الصوره المثاليه لفارس الاحلام})

كانت تدهشني ثقافته وفلسفته في الحياه واقول لنفسي كم يناسبك هذا الرجل...!!! ولكن سرعان مااتذكر زوجي واطفالي فأهرب منه واكذب مشاعري وادعي له بالتوفيق وانا اشعر بحزن

( وقفه....)


حينما تفشلين في التكيف مع زوجك فذلك يعني الفشل في التكيف مع اي رجل في الدنيا

فالاصل واحد والفروع مختلفه والكمال لله فقط



( فترة السقوط)


اصبت تلك الفتره بورم سرطاني واصبت بالاعياء النفسي والجسدي ومع العلاج اصبحت ضعيفة حزينه خائرة القوى احتاج الى ام ابث لها حزني واب يرعاني وزوج حنون يقف جانبي

قرر الأطباء استئصال الورم السرطاني وعدت الى بيتي كالقشه في مهب الريح في اشد حالات حزني وضعفي

تذكرت امي رحمها الله تذكرت انه نفس المرض الذي نهش جسدها حتى ماتت....اه مااصعب هذه الحياه


احتجت الى زوجي كثيرا فلم يكن يكفيني منه العلاج الذي يقدمه اومواعيد المستشفى التي يوصلني لها ,كنت احتاج الي حضنه واود لويضمني الى صدره لابكي كثيرا....بل كثيرا جدا

قد تغيبت وقتها عن الانترنت عدة اشهر وبمجرد تحسن حالتي عدت بشغف لافتح ماسنجري وقد وجدت سيل من الرسائل كاد ان يغرقني من فيصل طبعا
تحدثت معه وفضفضت له لاول مره عن مشاكلي واحزاني بل وحتى عن مرضي الخطير


كان مستمعا جيدا وهذا ماكنت احتاج اليه حقا

فبعد كل محادثه اشعر براحه عميقه وكأني تخلصت من عبء ثقيل

كان يستمع الي بشغف ويحاول مساعدتي والتخفيف عني حتى بدأت احبه فعلا وادمنته ولكني لم اعترف لنفسي فمازلت الى تلك اللحظه اعتبره اخ قريب لقلبي


حتى اتى ذات يوم ليحدثني عن الطبيب الذي تحدث له عن حالتي وطل مني بعض المعلومات وهنا لاول مره عرض علي فيصل رقمه ليكلمني في موضوع الطبيب لانه لاينفع في هذه الحال المحادثه عبر الماسنجر

( في سكرة الحب... )


ترددت كثيرا وصمت...فقال:- اتصلي بي مره واحده فقط واعدك ان لاتسمعي صوتي بعدها فالأمر ضروري وانا اريد مساعدتك فقط


وعندما طال صمتي قال...حسنا براحتك لم اكن اقصد ازعاجك ...المعذره

شعرت بالخوف من فقدانه واسرعت للاتصال به وقلبي ينبض بشده ويداي ترتجف


سمعت صوته هادئا رزينا يوحي بأتزان ونضج فشعرت بالأمان وتكلمت.....

قال بخبث:-لااصدق انك متزوجه فصوتك طفولي رقيق يبدو انك تخدعينني!!

شعرت بالخجل واقسمت له اني لم اكذب عليه في شيء,اخذ يحدثني عن نفسه ونجاحه وعن بطولاته وعن شهامته حتى شعرت اني صغيره اما انسان عظيم مثله..!!

كان يتعمد اظهار ثقافته بااظهار بعض الكلمات الانجليزيه والفنرسيه بين اطراف الحديث


اغلقت الموبايل واحاسيس الاعجاب والفرح تتملكني ولم يقطع تفكيري سوى اتصاله مره اخرى

الو....هلا فيصل

هلا ساره....هل تسمحين لي بالتحدث معك باللغه الفرنسيه..!

ولكن...ولكني لااعرف الفرنسيه...

اعلم انك لاتعرفينها ولكني بحاجه شديده ان اتحدث اليك بهذه اللغه لاعبر عن شيء لااستطيع البوح به الان لك...ارجوك ياساره اريد ان افضفض دعيني ارتاح

تعجبت كثيرا لطلبه وصمت

فقال....ارجوك ياساره فقط استمعي الي

طيب ....تفضل...

اخذ يتحدث ويتحدث وانا لااعلم ماذا يقول سوى اني اترجم بااحساسي نبرات صوته التي بدأت تنساب يشكل رقيق ورومانسي......

انهينا المكالمه وبعدها بدقائق اسل لي مسج يقول فيه..........احبك

احسست بلذة شقيه في قلبي ولكن سرعان مااوجهت نفسي...ايعقل ان تحبينه بهذه السهوله كالمراهقين!!

ارسلت له رساله ارجوه فيها ان يكون اكثر رسميه معي فااتصل مره اخرى وقال

نعم احبك.....احبك....احبك...


ماذنبي ان احببتك!!
فمنذ اللحظه الاولى التي تحدثت معك فيها شعرت انك امرأه مختلفه..!

صدقيني احببتك بصمت منذ اول لحظه حاولت ان اقاطعه بحديثي فقال


ارجوك....ارجوك ياساره لاتقولي شيئا لاتجرحيني فالحب ليس بأيدينا,اعطيني فرصه لأثبت لك اني استحقك

كان صوته الواثق المليء بالشغف والصدق يبعث في نفسي الأمان ويغيب عقلي عن الواقع


انا لااريد منك شيئا فقط لاتحرميني صوتك...صدقيني لااريد منك اكثر من هذا الصوت

انهيت المكالمه وانا اتخبط في الحيره لااعرف ماحقيقة مشاعري لانها ببساطه مشاعر ضد مباديء

لم يمهلني فيصل ولم يتركني لأستجمع قوتي فكلمات الحب تغرق بريدي كل يوم وموبايلي لايهدأ من اشواق الحب ولواعجه

كنت قد احببته جدا فهو يخاطب عقلي وقلبي ويتفهمني وهذا ماكنت احتاجه في حياتي

اصبح يكلمني معظم ساعات اليوم والليله ويحدثني عن كل فصول حياته وطوحاته واحلامه حتى اصبحنا وكأننا نعيش في بيت واحد

كان قلبي يحلق معه بعيدا...بعيدا....كان رجل احلام حقيقي

يكلمني في سيارته ...في عمله....بين اصدقائه...في بيته....اصبح جزء من حياتي اليوميه وسرقني من نفسي دون ان اشعر


كان يغرقني بعبارات الحب التي ترفرف بي الى عالم من الاحلام والسعاده

اميرتي.....حوريتي....نبض قلبي....نور الدنيا....ملاكي الطاهر...

و و و و الكثير الكثير من الوهم!!!!!!



عبارات تتسلل الى قلب كل انثى رغما عنها....ولاني لم اعتاد سماعها من قبل فقد تشربها قلبي شربا

( وقفه....)

نخضع لغسيل مخ كلي عندما نسقط في الحب...

لاتسلمين قلبك وعقلك لأحد....فتستيقظين وقد خسرتي قلبك وعقلك معا..........

مرت شهور عده ونحن على هذه الحال حتى طلبني ذات مره وانا في سكرة الحب بأن يراني....ففزعت.....

همهم بحزن وقال:-كنت اظن اني تربعت على عرش فؤادك يااميرتي فأذا بك تبخلين علي حتى بصوره....!

انت لي افهمتي ؟!!....

كان يعجبني عنفه واصراره لتملك قلبي
اشعر بالغرور في نفسي عندما اعلم اني اصبحت له كالاوكسجين الذي يتنفسه,لم ارسل له صوره واحده كما طلب بل ارسلت له الكثير من الصور فانا واثقه به اكثر من نفسي....اخر انسان بالدنيا يخون العهد والثقه فيصل.....


بعد ان رأى صوري اصبح شرسا اكثر في تملكي وبدأ كالمجنون بي واخذ يطلب مني المزيد والمزيد

قال لي ذات مره.....لم ارى في حياتي مخلوقة اجمل منك فقد طفت دول العالم كله ولم اجد انوثة تظاهي انوثتك ولاجمال يشبه جمالك !!

ذاك الخليط السحري بين الشرق والغرب في حسنك يجعلك ذات جاذبية خاصه


كم اتمنى لو تكوني زوجتي لافتخر بك امام الدنيا كلها واجعلك ترافقيني في وفود العمل التي اقوم بها لافتخر بحسنك وانك لي امام الاجانب الاوربيين...


وبغض النظر عن صدق ثنائه اوكذبه كانت كلمات الثناء منه تزلزلني فالغواني يغرهن الثناء..........


وثناؤه لم يكن لجمالي فقط ...

فقد كان يملك اساليبا اكثر دهاء وخبثا

فقد كان يحدثني عن مواهبي وطموحاتي ويتحسر لضياعها ويمد يد المساعده الكاذبه كل مره ليحققها لي

كان يشاركني اسراري وافراحي واحزاني مهما صغرت اوكبرت....يسأل دوما عن اطفالي ويوجهني في حل مشاكلهم حتى تمنيت ان يكون ابا لهم

مرت سنه اوسنتان لااعلم فقد كنت غريقه في هواه !!

حتى اذناي ونحن نحتفل بذكرى تعارفنا وحبنا كل مره على طريقتنا الخاصه

اصبحت لنا اساليبنا الخاصه في الحب....

كنت اسميه......سيد الرجال....فقد كان في عيني سيد الرجال حقا

اما هو فقد كان يسميني ملاكي الطاهر وقد كنت ازكي به نفسي كلما شعرت انه لوثني.... كان وقتها قد استطاع تغييري بالكامل فأصبحت اغطي ذنوبي بااسم الحب وقدسية الحب...!

وثقت به اخبرته كل تفاصيل حياتي ومسكني ومسكن اهلي وارقامي وارقام اهلي فقد كان اخر شي اتوقعه في هذه الدنيا ان يكون حقيرا سافلا

تجمعنا الاغاني والاشواق ويصهرنا الغرام فاغنية قد الحروف هديتي له عندما سافر واغنية مذهله هديته لي عندما رأني لاول مره وهكذا مرت علاقتنا عبر الجوال والماسنجر



كان يتوسل الي كثيرا ان يقابلني واحمد الله اني لم استطيع تلبية رغبته الشيطانيه ...

في تلك الفتره اخبرني انه يريد فتح منتدى خاص به وطلب مني اختيار اسم له ونذر منتداه هذا للثقافه والعلم وافادة الناس...!!!!


كانت اقسام الشعر تمتليء بخواطر الحب والغزل التي يكتبها لي...ذات مره قال:-لم اكن اعلم اني شاعر الا عندما احببتك


زادت علاقتنا تأججا برغم غيرتي من العضوات المشتركات الاتي بدأن يعجبن بكتاباته ويبادلهن عبارات الشكر بااسلوب يوحي بالريبه ولكني كنت اتجاهل شكوكي تلك واستمر في حبه فهذا امر لايعقل ففيصل اخر بشر بالدنيا يعرف يخون..!!!!!!!!!!


اخذ يغريني بمعسول الكلام وبااجمل الامنيات ويصور لي حياة ولافي الف ليله وليله لأترك زوجي فكلما الح علي بهذا الطلب شعرت بصدقه اكثر لانه ارادني بالحلال

كان دوما يقول لي:-انتي لاتصلحين لهذا الغبي الذي دمر حياتك سأتزوجك واطير بك العالم

سأقضي معك اجمل ايام عمرنا على الشواطيء الأسبانيه....سأعلمك معنى العشق ونحن على متن اليخت الخاص بي

سأشعرك بمعنى انوثتك !!......

والكثير من الكلام المتوغل في الخبث

كان يتعمد اظهار رفاهيته ومستواه المادي في كل احاديثه وكانت هذه الصفه الوحيده التي كرهتها فيه انذاك


اصبحت افكر جديا بترك زوجي لواني وجدت اصرارا دائما من فيصل فهو تارة يحترق وهو يلح علي بترك زوجي الى درجة انه عرض عي ذات مره ان يخطفني لأختبي ء في فلته البائسه طوال عمري..!!


وتارة اجده يتهرب كلما ذكرت له خطوات الطلاق ومايترتب عليه من امور


استمرت علاقتنا سنتين اخرى واصبحت علاقتنا كالازواج ولكن فقط عبر الموبايل الى ان اتى ذلك اليوم المشئوم..

يتبع..



( وقفه.........)


{ بحثت عن السعاده في كل شيء فلم اجدها الابين يدي الله ..........}

آل فايع
(س 11:23 مساءً) 22/06/2009,
عندما أسقطني الوهم..قصتي الحقيقية - 2 -
----------------------------------------------




شعرت بالدوار بالغثيان.......كيف استطاع ان يوهمني كل هذه السنين ..!!لقد احببت وهما.....شخصيه لاوجود لها اصلا.......اااه مااغباني.....كم اكره نفسي كيف خدعني...كيف...كيف ارسلت على جواله واخبرته بفضيحته التي اكتشفتها وعندما عرف انه لاسبيل للانكار اصبح يهددني بصوري واقسم بالله ان ينشرها واخبرني انه يملك مقاطع فيديو مسجله لي وسيرسلها الى زوجي.....اظهر وقاحته اظهر فيصل وجهه الحقيقي


عابرة في هذه الحياة

قذارة الخطيئه......!!

ذات يوم طلب مني فيصل بأن يراني على الطبيعه....!

حبيبتي اه كم اشتاق ان اراك امامي على طبيعتك ...تتحركين...وتجلسين...وتتكلمي ن...ياااه كم اتمنى ان اراك وانتي تتبسمين ....ارى هذه الأنسانه التي اعشقها.........


ولكن كيف ياحبيبي وانت تعلم اني ممنوعه من الخروج من المنزل..........

قال بصوت حازم:- اميرتي....هل تثقين بأميرك؟؟؟؟


لقد عاهدت الله ان لاافرط بك يوما ما....وكيف افرط بك وانت روحي وكل حياتي


تعجبت لما يقول هذا الكلام!!!



فأردف قائلا

هل تحرمين حبيبك العاشق من نظرة بريئه تروي ضمأه عبر كاميرا صغيره توصل بالانترنت


ملاكي الطاهر انت لي وحدي مهما طال الزمن اوقصر فلا تحرميني رؤيتك,سأرسل سائقي الخاص بالكاميرا الى باب بيتك


ترددت كثيرا ولكن من اجل حبه الذي استوطن كل ذره في كياني اعمل المستحيل كما ضربت بمباديء واخلاقي وديني عرض الحائط من اجله


كنت اشعر بالذنب الشديد والحزن فهذا الحب بكل مافيه ضد مباديء واخلاقي التي غيبها فيصل هذا الشيطان اللعين عن حياتي


كدت ان اصاب بأمراض نفسيه بل واصبت بها فعلا.....فبمجرد ان ينتهي من نزوته ويقفل شاشته ليليا وينام!!

انزوي انا في ركن حجرتي وابكي بعنف والم فضميري كالجلاد الذي لايرحم

وما ان يستيقظ فيصل صباحا ويهاتفني حتى ينتهي كل شيء وانسى عقلي من جديد.............



وقفه............


ربما تدفعنا اخطاء الأمس لتجعلنا صالحين اليوم...!


الرسائل المنذره......

ذات يوم وانا اتصفح الانترنت اتتني اول رساله منذره من الله............

فقد وجدت مقطع فيلم لأمرأه وافاها الأجل وهي تمارس الزنى مع عشيقها

شعرت بالرعب والخوف من الله ان يقبض روحي انا وفيصل ونحن نمارس الرذيله عبر الكاميرا

كلمته بحزن وارسلت له مقطع الفلم ليراه وقلت له تخيل اننا نموت ونحن هكذا...


فضحك بسخريه وتهكم وقال:-.....على الاقل نموت ونحن مستمتعين!!!!

وضحك ضحكات شيطانيه وقال......يابختها ماتت وهي مبسوطه..........

بدأت اشعر بالخوف من فيصل!من الرجل الذي رسمت له اروع صوره مثاليه لرجل!

لاتخافي ياحبيبتي لاتخافي ياام سعود(كان يقول لي دوما انتي ام ابني القادم سعود)ودعينا نخطط بذكاء لحياتنا فأنا اعشق التخطيط لأصل الى هدفي بسهوله....


في تلك الفتره بدأت افيق من سكرة الحب قليلا وبحكم اني لااستطيع اخفاء مشاعري عن فيصل فقد بدا له تذمري واضحا حتى بدأ يتململ مني ولم يعد يجد الاوقات ممتعه معي كالسابق فاانا دائمة الشكوى والتذكير بالله والتساؤلات عن مصيرنا وما الى ذلك...




وذات ليله اتتني الرساله المنذره الثانيه......!!

فقد رأيت في منامي ان فيصل امام حشد كبير من المعجبين وهو على كرسي امامهم يحدثهم....وانا انظر اليه من خلف شاشة التلفاز...وفجأه تحول وجهه الى قرد!!!!!!!!!

فقلت اه لويعلم فيصل اني رأيت وجهه الحقيقي...............



استيقظت وانا افكر في الرؤيا وافزع كلما تذكرت تفاصيلها ولم يقطع حبل افكاري الا اتصال فيصل...


صباح الخير ياحلوتي........

هلا هلا فيصل...

لماذا يبدو صوتك باردا هكذا؟هل حصل شيء؟؟


لا....رأيت كابوس فقط


هههههههههه لاادري مااصابك هذه الايام...تغيرتي على حبيبك كثير....


انا زعلااان!!

اممممم ابغاك تراضيني يالله

ارضيك بعيوني حبيبي

همس لي بصوت مشتاق اريد ان اراك غدا حبيبتي

انا مسافر اليك لاتقولي لا........لم اعد احتمل

ايتها المجرمه 3 سنوات واكثر لم اقابلك وتحرميني حبيبتي وروحي ونبض قلبي!

ولكن يافيصل انت تعلم اني لااستطيع الخروج من منزلي..!!!!!!!

لاتخرجين انا لم اطلب منك الخروج...!

سأتيك انا في منزلك...

ايها المجنون يبدو انك نسيت ان زوجي في المنزل

يضحك ضحكه شيطانيه ويقول اسمعيني ياحبي....بجيب معي حبوب منومه وضعيها في العصير ونتخلص من هالرجل الثقيل...!

وادخل الى غرفة نومك وفي بيتك!!!!!!!!!


فزعت من كلامه ولاول مره اجزم ان حبيبي هذا لم يكن إلا شيطان رجيم


وقفه............


لاتتجاهلين الاشارات الصغيره فقد تحمل دلائل كبيره على شيء ما


الأختبار.......



مررت باايام صعبه فزوجي هجرني وخطب امرأه اخرى بعد ان اسأت معاملته ومنعته من معاشرتي لأني وبسذاجه شديده قد وهبت نفسي مخلصة لرجل حقير لايستحق مني كل هذه التضحيات على حسابي

بدأت اشعر بالخوف من فيصل وقررت ان اختبره فالحياة اختبار,اخبرت صديقة لي بقصتي مع فيصل وطلبت منها ان تلاحقه بالاتصالات ولكن الذي غاب عن تفكيري ان فيصل اذكى بكثير من هذه الطرق البدائيه في الاختبار وبرغم هذا وقع في المصيده فكيد النساء عظيم.....


اتصلت به صديقتي عدة مرات على انها خاطئه في الرقم ولم يستجب لها فقد كان حذرا جدا فااصبحت تلاحقه بالمسجات وخصوصا تلك التي باللغه الفرنسيه فصديقتي تتقن هذه اللغه....



فسقط الجمل



اتصل بها وانا بجانبها واخذ يتكلم باادب كاول مره تحدث فيها الي وتحدث عن بطولاته وثقافته وشهامته المزعومه وتحدث عن سفرته الاخيره لفرنسا بكل تفاصيلها


كان قلبي ينتحب وانا اسمع صوت حبيبي يغازل امرأه اخرى بل ويواعدها في المطعم الفلاني بعد ساعه!!!


شعرت بصعقه كهربائيه تسري في دمي وتحرق قلبي الساذج المخدوع لاكثر من 3 سنوات.......

لماذا اذا استدرجني ؟الم يجد في الدنيا فتاة غيري؟لماذا انا ليزيد جراحي والامي واحزاني....كيف استطاع ان يخون عهدنا واقسامنا ...كيف خان الحب الذي من اجله بعت كرامتي وضيعت حياتي واستقراري!!

اخذ يتحدث معها باللغه الفرنسيه وهو معجب بلكنتها وفي نهاية المكالمه وفي اثناء التفاهم على تحديد المكان والموعد اخذت الجوال من صديقتي وتكلمت...........


قلت جمله واحده فقط.................كم انت حقير يافيصل!!!!

اصيب بالرعب وتلعثم واصبح يقسم بأغلظ الايمان انه يعلم انها لعبه


حبيبتي........حبيبتي.......سار ه........ساره....... ..اسمعيني........اقفلت في وجهه وكانت المكالمه الاخيره وللابد

اتصل بي بشكل هستيري حتى كاد ان يحرق موبايلي من كثرة الاتصال وارسل مسجات بشكل جنوني واخذ يتصل على صديقتي وعلى ارقام منزلي.........

صبت بصدمه عنيفه افقدتني الثقه حتى في نفسي وتغيبت عن منتداه وعن حياته كلها مدة ثمانية اشهر تقريبا وهو يرسل الي رسائل الاعتذار ويقسم بأغلظ الايمان

وتارة يهددني باانتحاره ....وتارة يهددني بالفضيحه وبصوري ان لم اعود اليه..!!!

ومع ذلك لم استجب لشيء من كلامه فقد قتل قلبي


مرت احداث غريبه فذات مره اتصل من رقم اخر وكلمني بصوت سكير ثمل!!!وبطريقه ........

عشت اشهر صعبه لااعرف ما الحقيقه فزوجي هجرني الى امرأة اخرى وفيصل اخرجته من حياتي بعد ان خدعني


كنت اتعذب...فمازلت حتى تلك اللحظه احبه بجنون وقلبي يخلق الاعذار الواهيه له ولكني لااستطيع ان اغفر له


دخلت منتداه بااسم مستعار جديد وبدأت اكتب فعرفني من اسلوبي اوربما من الاي بي وبدأ يلاحقني من جديد

كتب خاطرة تحمل بعض من اسمي وتعبرعن فرحته بعودتي فكتبت له ردا يحمل معاناتي وعتابي,ومن المضحك المبكي ان عشرات الفتيات انهالوا بالردود على خاطرته بكل غرام وحب وكأن كل واحده فيهن تتخيل انه يعنيها!!

فتجاهلهن جميعا واصبح يرد علي ويخصني بالحديث وهو لايشعر مما اثار شك احداهن


كانت عضوه معروفه في المنتدى وقد حاولت مراسلتها من قبل ولكن فيصل كان حريصا على الغاء خاصية الرسائل عندي بحجة انه يغار علي

هذه الفتاه الذكيه ارسلت لي رساله تقول فيها اشكرك على وضوحك ووضعت ايميلها

لم يكن يخفى على الجميع ان فيصل يتحكم بالرسائل فيحذف منها مايشاء ويحرف منها مايشاء لمصلحته ولكنه قد نسي لاول مره ان يراقب الرسائل وهو مسافر الى الخارج كما ادعى


الحقيقه المره.....


اضفت تلك الفتاه لماسنجري وبعد ان عرفتني سألتني عن سبب غيابي فترددت فقالت بتهكم



يبدو انه نفس المجرم!!!!!

فالاسلوب واحد وضحاياه يختفون بنفس الطريقه


شعرت بالصدمه ايعقل ان يكون فيصل هو المجرم الذي تقصده!!

قلت لها من تقصدين؟؟؟


قالت فيصل زير النساء وهل هناك غيره


وهنا انكشفت الحقائق البشعه واخبرتني انه على علاقه بها منذ سنتين اويزيد


اضطربت افكاري ومرت علي الاحداث المؤلمه واحد تلو الاخر....ارسلنا لمعظم بنات المنتدى فاذا بهم ضحايا له وبنفس الطريقه القذره


عندما انكشف امره واكتشفت وجهه الحقيقي المشوهه كما رئيته في منامي اصبحت انا وصديقتي نكتب في شريط الاهداءات في منتداه انه ذئب كاذب ونحذر البنات منه


ذهل الجميع واذا بالفتيات متورطات اغلبهن ان لم يكن جميعهن ولهم قصص يندى لها الجبين


يالله........يالله.........يال له.......

ايعقل ان يستطيع رجل ان يحب الف الف فتاه في وقت واحد!!



كم فجعت فيه....كم احتقرت نفسي وكرهتها وكم احتقرت الحب وكرهته....

*
*
*

ارسلت لي احداهن الصفعه التاليه

كانت صديقه لاحدى قريباته واخبرتني ان فيصل رجل في نهاية الاربعينات ومتزوج من امرأتين!!!!!!!! واكبر ابناؤه في الثانوي!!!!!!!

بل لم يكن اسمه فيصل كما اوهمني طوال هذه السنين

شعرت بالدوار بالغثيان.......كيف استطاع ان يوهمني كل هذه السنين ..!!لقد احببت وهما.....شخصيه لاوجود لها اصلا.......اااه مااغباني.....كم اكره نفسي كيف خدعني...كيف...كيف


ارسلت على جواله واخبرته بفضيحته التي اكتشفتها وعندما عرف انه لاسبيل للانكار اصبح يهددني بصوري واقسم بالله ان ينشرها واخبرني انه يملك مقاطع فيديو مسجله لي وسيرسلها الى زوجي.....اظهر وقاحته اظهر فيصل وجهه الحقيقي


ارسل لي رساله الكترونيه لن اقول انها من انسان انه شيطان...يشتمني بااقبح الالفاظ ويتكلم بسوقيه ووقاحه....


انا استحق لاني سلمت نفسي لرجل حقير .......سافل.......كاذب....كم كنت حزينه مفجوعه

ارسل لصديقتي رساله يهددها هي الاخرى بصورها واوقف معرفانا في وكر دعارته في منتداه المخصص لاصطياد اعراض الناس واوقف التسجيل فيه خوفا من الفضيحه.........

واقنع البنات انا لسنا سوى شباب حسودين هدفنا الايقاع بهن!!!


فعادو اليه كقطيع الغنم........


كانت احدى ضحاياه قد عرفت جميع معلوماته فسلمتني كل معلوماته واختفت مثلها مثل الاخريات تخشى الفضيحه بعد ان سلبها فيصل شرفها وخدعها ثم اصبح يهددها بصورها


وبرغم هذا قالت لاتخافي من فيصل فليس سوى زير نساء جبان

انهار منتداه بسببي انا وصديقتي وتفكك فتوعدني بالانتقام واقسم ان ينشر صوري في الانترنت ويرسل الافلام التي يدعي الي زوجي


كثيره هي الصدمات والجروح فلم اعد ادري ايها اسرع اليه بالنجده ولم املك وقتها



الا الدعاء.....الدعاء...الدعاء

شعرت بالندم الشديد بل الندم القاتل...وقفت مع نفسي وحاسبتها على كل مامضى....كيف فرطت في زوجي واطفالي من اجل حقير..!


اربع سنوات من الوهم والضياع نهايتها ساخره الى هذا الحد!!!


احببت شخصيه اسطوريه لم تكن الاشخصيه مريضه كاذبه....شخصية زير نساء ماكر...شخصية شيبة السوء...شخصيه حقيقتها عكس ماتدعي تماما تماما


عدت الى الله بقوه فلا ملجأ لي الااليه ولم اخضع لتهديداته التي كانت تحرمني لذة النوم وتحفني ببرد الخوف والاوجاع....



وقفه...........

الندم لايعني البكاء على مافات....

الندم يعني تصحيح الاخطاء....

والوقوف في وجه الخطأ لتقول للناس لاتعبرون من هنا...



العوده الى الله...........



في تلك الفتره عاد الي زوجي بعد ان فسخ خطبته من اجلي فعلمت انه يحبني بطريقته وعرفت قيمته وانه نادر بين الرجال في هذا الزمن....تم الصلح بيننا وانكببت على قدميه اقبلهمها ونار الندم تحرق قلبي


كنت قد بدأت انسى مامضى قليلا وانشغلت بزوجي فهو الحياه التي تستحق ان انشغل بها ولكن فيصل لم يتركني في طريقي..!


احدى الفتيات الاتي حذرتهن من فيصل وقد كانت من جنسيه عربيه اخرى كنت قد اضفتها لماسنجري ونصحتها وكشفت لها حقيقة فيصل ولكن يبدو انها لاتهتم ولافرق عندها فالمهم عندها...جيبه وماله


انقلبت ضدي وقد كنت لها من الناصحين واردت ان انقذها منه فأستخدمها فيصل الحقير سلاح ضدي...وارسلها لتكلم زوجي على جواله واتهمتني ظلما وبهتانا اني اخرج مع شباب وقذفتني في عرضي


جاء الي زوجي ثائرا غاضبا وفتش جوالي والكمبيوتر الذي استخدمه والحمدلله كنت قد عدت الى الله وطردت فيصل من جوالي وماسنجري وحياتي كلها بلارجعه

كانت بنت الحرام تلك تلح على زوجي بااتصالاتها وتبث سمومها فقال لها زوجي كيف اصدقك وزوجتي لاتخرج من البيت اصلا

فقالت حسنا سأرسل لك صورها مع احد الشباب يوم الجمعه القادم!!


اخبرني زوجي وهو يجس نبضي فأظهرت عدم التأثر وقلت انها صديقه ناقمه حاقده


وفي الليل عندما ينام واااه واااه من تلك الليالي.........اخرج الى فناء داري واجهش بالبكاء


يارب........يارب.......يارب... .


امن يجيب المضطر اذا دعاه...........


امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء


يالله انت تعلم نيتي....تعلم اني لم اكن سيئه في حياتي من قبل


انت تعلم ان هذا الشيطان جر قدمي للحرام.....

يالله....يالله....يالله...وابك ي وابكي الى الفجر

كم دعيت على تلك الظالمه بنت الحرام وكم دعيت على ذلك الوحش الذي اغتال طهري وكرامتي

كنت منهاره.....انظر الى اطفالي مودعه....

شعرت بقيمة زوجي واطفالي وبيتي


عرفت انهم السعاده الحقيقيه...........

اين اذهب ان طلقني هذا الرجل!!!



وهذا في افضل الاحوال لانه قد يقتلني بالتأكيد

لا ام ولااب ولااحد سوى الله ثم هذا الزوج


وقفه.............


القوه الحقيقيه في الثقه بالله....

فكن على اتصال مباشر بمصدر القوه الحقيقي...



النهايه....................




لم يكن يخفف عني سوى صديقتي الانترنتيه المخدوعه ...تلك التي عرفتها في المنتدى وارسلت لي ايميلها.....كنا نبحث عن حل ونحن ضائعين

فخطر على بالي احد الاعضاء وقد كان واضحا من مواضيعه وردوده انه رجل شديد الالتزام ومتدين

ارسلت له رساله عن طريق موقع مراسلتي واخبرته بالقصه فتعاون معنا وكان نعم الرجل اتى لي بمعلومات فيصل كاملة ارقامه ....سياراته.....مسكنه....عمله. ..بل وحتى اسماء زوجاته وارقامهن....


واتصل بالهيئه واخبرهم واعطاني رقمهم لاتصل بهم ليأخذو اقوالي


كان من اصعب المواقف التي مرت بي فقد واجهت الكثير من الاحراج والخوف....

وعزت علي نفسي كيف ان رضيت لها هذا المستوى وهذا الانحدار!!


اخذو معلوماته بالكامل واعطيتهم رقم بنت الحرام ليراقبوها ايضا ووعدوني بمراقبته وارسلت لهم قصتي مره اخرى بالفاكس بناء على طلبهم....اخبرتهم انه مازال هناك الكثير من المخدوعات لايعلمون حقيقته ولم نستطيع الوصول اليهم



مرت الليالي مثقله بالخوف والرعب والقلق ولم تعد تتصل تلك الفتاه على زوجي ولم تسلمه الصور كما اتفقت معه...



اسأل الله ان يحرمها كل غالي لديها ويخرب بيتها كما حاولت ان تخرب بيتي


استجاب الله دعائي وصرف عني كيدهم وعادت حياتي طبيعيه....

كان درسا صعبا جداعرفت فيه ان اي حب خارج حدود الشرع انما هو وهم وضلال...

فالحب الحقيقي هو حب الله اصدق حب واجمل حب..


الشيء الذي مازال يحززني ان فيصل مازال طليقا في منتداه يصيد اعراض الناس كيفما يشاء!!


لاادري هل خدع الهيئه بأسلوبه وثقفاته وشهامته وصدقوه كما ... وان خدعني!!

ام انه مازال حتى هذه اللحظه تحت المراقبه؟؟!

ام ان مركزه المرموق منعهم من التصرف!ّّ!

ام انهم تصرفو بحدود بسيطه!!


على اي حال انا واثقه في ان الله يمهل ولايهمل وسأنتظر من الله اجابة دعواتي ودعوات كل البنات الاتي سلبهن شرفهن وظلمهن....اللهم ارنا فيه عجائب قدرتك



بعد هذا الدرس القاسي عدت الى رحاب الله ووجدت السعاده الحقيقيه التي كنت افتقدها

التحقت بحلقات التحفيظ وقررت ان احفظ القران كاملا بحول الله وقوته .........اغتسلت من ذنوبي واصبحت امرأه جديده صقلتها التجربه والالام وقد عاهدت الله ان اسخر قلمي في الدعوه اليه ولوعن طريق هذه القصه فقط



اعرف ان قصتي هي قصة الكثير من الفتيات في زمن الانترنت والفضائيات والفتن والاغراءات


اردت ان اضع تجربتي بين ايديكن بكل شجاعه لتحذروا من ذئاب البشر قبل ان يفوت الاوان وتخسرو كل شيء

اسأل الله ان يدمر فيصل وكل من كان على شاكلته اواستخدم اسلوبه في هذه القصه....





ارجو من الجميع عدم الخوض في الحديث عني وعن زوجي فقد كتبت قصتي كما هي ولم اكتبها لابرر فعلتي فالخطيئه واحده مهما اختلفت الظروف

لقد نشرتها في بعض المنتديات وكتبتها لله ومن اجل الله والا لما كنت سأفضح نفسي واسمع من الكلام مايدمرني واتحمل فهناك من اتهمني بالكذب وشبه قصتي بقصص الخيال.....



وهناك من اتهمني اني انشرها للتشهير والانتقام وانا والله لواردت التشهير والانتقام لكتبت اسمه الحقيقي اوعلى الاقل اتصلت بزوجاته لاخرب بيته فارقامهم عندي ولكني اكره والله ان اكون في سبب خراب البيوت.....



وهناك من اثرت حفيظته بقصتي فأخذ يلومني وينصب لي محكمه في ردوده مااقسى البشر وماارحم الله فالله يغفر ويرحم والبشر لايغفرون وكأنهم خالين من الاخطاء......وهناك من يوجه لي النصايح والنقد وكأني لم اتب وهل بعد التوبه شيء.....!!




قصتي رساله ............



الى كل واهمه في الحب ولايعرف مااعني الامن جرب هذا الطريق المنحدر الصعب

رساله الى ضمير كل شاب في صورة فيصل


رساله الى كل زوج مهمل

رساله الى كل زوجه خائنه


رساله الى كل زوجين اتفقو على الطلاق وتناسوا مصير اطفالهم


اعتبروها رساله منذره من الله كتلك الرسائل التي اتتتني.........

اعلمو يااخوتي اني لم اطرح قصتي لاخذ النصيحه مثلا فقد تبت توبة لوعلمتم كيف هي لما خفتم علي من شي

انا نشرتها بينكم كما نشرتها في منتديات اخرى من اجل العبره من اجل ان انقذ الواهمات الغافلات والحمدلله حمدا يليق بجلال وجه وعظيم سلطانه تابت الكثير منهن

لاتخوضوا في الجدل والنقاش في حياتي لتبردوا نار قلوبكم فتمنعوني من مواصلة النشر وتسببون لي المزيد من الحزن فأنا اليوم امرأه جديده لست المرأه التي في القصه أبدا

فقد ادعولي ولزوجي ولابنائي انا لااريد منكن الالدعاء ونشر القصه

اخوتي ان اردتم الثواب انشرو قصتي بأسم

" عابرة في الحياة "

في جميع المنتديات واعتبروها صدقه جاريه....وتذكرو اني عبرت يوما ما من هنا....

استودعكم الله




عابرة في هذه الحياة

آل فايع
(س 11:27 مساءً) 22/06/2009,
احذر من أن يفضحك ميراثك يوم موتك
------------------------------------------


إلى كل من أطلق بصره بلا حدود وسمع الأغاني بلا قيود إن الموت لآت فما منه هروب.. وإن ساعة الاحتضار لهي أصعب ساعة يمر بها الإنسان وفيها يفارق هذه الدنيا وفيها تنزل عليه ملائكة، إما بيض الوجوه أو سود الوجوه كل على حسب عمله. فاحذر من أن يفضحك ميراثك يوم موتك..


سالم بو بكر

إلى كل من أطلق بصره بلا حدود وسمع الأغاني بلا قيود إن الموت لآت فما منه هروب..

وإن ساعة الاحتضار لهي أصعب ساعة يمر بها الإنسان وفيها يفارق هذه الدنيا وفيها تنزل عليه ملائكة، إما بيض الوجوه أو سود الوجوه كل على حسب عمله.

فاحذر من أن يفضحك ميراثك يوم موتك..

من صفَا صُفِي له، ومن كدِر كُدِر عليه، ومن كان على الخير في حياته لقي الخير عند مماته.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات على شيء بعثه الله عليه.

ويقول عليه الصلاة والسلام: إذا أراد الله بعبده خيرا استعمله، قيل: كيف يستعمله؟.. قال: يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى عليه من حوله.

يقول ابن قيم الجوزية: إن العبد إذا وقع في شدة أو كربة أو بلية خانه قلبه ولسانه وجوارحه عما هو أنفع شيء له، فلا ينجذب قلبه للتوكل على الله تعالى والإنابة إليه والتضرع والتذلل والانكسار بين يديه، ولا يطاوعه لسانه لذكره وإن ذكره بلسانه لم يجمع بين قلبه ولسانه فينحبس القلب على اللسان.. ولو أراد من جوارحه أن تعينه بطاعة تدفع عنه لم تنقد له ولم تطاوعه وهذا كله من أثر الذنوب والمعاصي كمن له جند يدفعون عنه الأعداء فأهمل جنده وضيعهم وأضعفهم وقطع أخبارهم ثم أراد منهم عند هجوم العدو عليه أن يتفرغوا له وسعهم في الدفع عنه بغير قوة. هذا وثم أمر أخوف من ذلك فربما تعذر عليه النطق بالشهادة.

وكثير من المحتضرين أصابهم ذلك حتى قيل لبعضهم، قل: لا إله إلا الله فقال: آه آه لا أستطيع أن أقولها..
وقيل لآخر ذلك فقال: ما ينفعني ما أقول ولم أدع معصية إلا ركبتها، ثم قضى ولم يقلها،
ومثال آخر لذلك فقال: وما يغني عني ما أعرف إني صليت لله صلاة.. ولم يقلها،
وقيل لآخر فقال: كلما أردت أن أقولها.. لساني يمْسك فيها!

أما من حضر موت بعض الشحاذين فقد سمعه يقول: لله فلس، لله فلس.. حتى قضى وهذه آخر كلماته!
أما من حضر وفاة بعض التجار عندما جعلوا يلقنونه لا إله إلا الله وهو يقول: هذه القطعة رخيصة وذا مشتري جيد ووو… حتى كانت آخر كلماته!!

فسبحان الله كم شاهد الناس من هذه العبر، والذي خفي عليهم من أحوال المحتضرين أعظم وأعظم..

فأين التائبين، وأين أصحاب القلوب الرقيقة؟..

هل تبصرنا في حالنا؟

ما هي أكثر الكلمات التي نقولها في حياتنا، وماذا سنقول عند ساعة احتضارنا؟!

هل استعدينا لهذه الساعة

هل رطبنا ألسنتنا بذكر الله؟..

هل تركنا الألفاظ البذيئة والسب والشتم التي اعتاد عليها من أغوته الشياطين وزينت له هذه الكلمات؟.

فما بال من اعتادت ألسنتهم على الغناء..

بأي حال سيقابلون الله؟ ماذا سيرددون من كلمات؟

استيقظوا يا أخوة من هذا النوم العميق..

إلى متى هذا الغفلة..

إلى متى هذا التساهل في أمور الدين.. إلى متى.. وإلى متى؟

إن الموت قريب:
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب *** متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب
نؤمل آمالا ونرجو نتاجها *** وباب الردى مما نؤمل أقرب
أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة

وأن يقبضنا إليه ونحن نتلفظ

بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.


سالم بو بكر

آل فايع
(س 11:29 مساءً) 22/06/2009,
ما بقى من العمر كثر ماراح
-------------------------------




عصيت الله بما فيه الكفايه والله يستر علي وانا اجاهر بالمعصيه .. فوالله وتالله وبالله أن ملك الموت نزل عند رأسي بس مآخذ روحي لكن اخذ روح اعز أنسان عندي اللي كنت عاق فيه لين صار يبكي بكاء ماالله به عليم والسبب انا ..


تائب



عصيت الله بما فيه الكفايه والله يستر علي وانا اجاهر بالمعصيه ..



فوالله وتالله وبالله أن ملك الموت نزل عند رأسي بس مآخذ روحي لكن اخذ روح اعز أنسان عندي اللي كنت عاق فيه لين صار يبكي بكاء ماالله به عليم والسبب انا ..

رغم الامراض اللي كانت معه من ضغط وسكر ومرض خبيث نزل وانا عند رأسه وسحب روحه

أسأل الله العظيم ان يكون مات وهو راضٍ عني غير غضبان لان عقوق الوالدين مصيبه عظيمه .


والله أن بنفس اليوم اللي مات فيه اني أعصي الله وهو يراني واليوم اللي بعدهـ دفنته أنا ولحدته ورجعت للبيت وأنا اعصي ربي والله يااخوان ماكتفيت باللي صار .



لأن قســـــــــــــــــــــــــــو ة القلــــــــــــــــــــــــــ ـــوب مشكله.



ماتدري لعل الله يختم على قلبكـ بسبت معاصيكـ ولكن مع هذا كله كنت اصرف لربي خمس صلوات باليوم يعني 17 ركعه عادهـ يا اخوان والله ماهي عبادهـ ..



وبيوم من الايام بعد مرور حوالي 7 شهور من المعاصي أبتلاني الله بحالات والله يا اخوان ان الاطباء مايعرفون وش أسبابها.

ضغط مرتفع و سكر و خفقان بالقلب وعيشه ضنك وين ماروح (ضيق نكد )



رغم الخير اللي تركه لنا الوالد الله يرحمه فلوس ,, سيارة,, اصدقاء ضياع وهلاك ,,أصدقاء الفجور هداهم الله.



وكان برقبتي طفل معاق والوالدهـ واخت وبدل ماأكون بار فيهم صرت بار بأصدقاء الضياع.



والوالدهـ كان أغلب يومها يروح ببكاء بسببي ودعاء لي بالهدايه.



وكنت ابحث عن السعاده والله مالقيتها,, أجد وناسه لمدة 5دقائق وتنقطع او تنتهي بضيق.



وكان نظامي أصحا بعد صلاة العصر واصلي الفجر والظهر والعصر. وأركب السيارهـ وأخذ الشباب . وماأرجع الا بعد الساعه 3 فجراً وأصلي المغرب والعشاء . وأظل صاحي لين الساعه 11 الظهر بعدين أنام ..



والله يا اخوان على هالموال يومياً ...



لين زادت معي الحاله وصرت أراجع الاطباء وخسرت تقريباً 6000 ريال بشهرين او ثلاث.



كنت اجي للدكتور الاول يقول يمكن معك قلب.اروح للدكتور الثاني يقول مافيك الا العافيه. والثالث والرابع ماخليت دكتور أو شيخ يقرا الاجيته لدرجة اني كنت ابي اطلع برا السعوديه اتعالج.


ويوم التوبه

رجعت للبيت بدري ونمت واذا الحاله جتني فقمت ومدري وش اسوي ان رحت للطبيب يبي يقول ماندري وش فيك.. فكنت دايم اخاف من الموت.


فجلست ابكي بكاء مايعلم فيه الا الله واذا الوالده تدخل علي وعلى الرغم من عقوقي لها الى انها جلست تبكي معي لدرجة انها تحب راسي وتبي تحب رجلي بس ماتبي تشوفني أبكي وأنا من هذيك الساعه أعلنتها توبه نصوحا لله سبحانه الغفور الرحيم ..



والآآآآآآآآآآآن......... عايش بسعاده مايعلمها الا الله وكل الحالات الله شفاني منها وصرت مؤذن في أحد المساجد اذا لم يحضر المؤذن والإمام في بعض الاحيان ..


وأسأل الله العظيم ان يجعلني باراً بوالدتي حتى أموت أو تموت.

وسأل الله لي ولكم الثبات على هذا الدين حتى الممات.

سبحانك اللهم وبِحمدِك * أشهدُ أن لا إله إلا أنت * أستغفِرُك وأتُوُبُ إليك



وكتبت قصتي ليس رياءً ولا للسمعه بل للعظه والعبرهـ

وأن السعاده الحقيقيه هي في دين قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي أنت يارسول الله.



تــــــــائـــب

آل فايع
(س 11:31 مساءً) 22/06/2009,
أهمية الورد القرآني اليومي
---------------------------------




لكل إنسان في هذه الدنيا نقطة بداية بميلاده، ونقطة نهاية بوفاته، ويرسم بينهم مسار حياته . ولكل إنسان دليل يتبعه في هذا المسار ... فهذا دليله هواه، وهذا دليله العرف، وهذا دليله مواريث الأسلاف ، وذاك دليله هدى الله ووحيه وإن طريق الهدي هو الطريق المستقيم الذي لا عوج فيه ولا اعوجاج فهو الطريق المستقيم الذي من تمسك به فقد نجا ومن اعرض عنه فقد خاب وخسر.


هداية

لكل إنسان في هذه الدنيا نقطة بداية بميلاده، ونقطة نهاية بوفاته، ويرسم بينهم مسار حياته .
ولكل إنسان دليل يتبعه في هذا المسار ... فهذا دليله هواه، وهذا دليله العرف، وهذا دليله مواريث الأسلاف ، وذاك دليله هدى الله ووحيه
وإن طريق الهدي هو الطريق المستقيم الذي لا عوج فيه ولا اعوجاج فهو الطريق المستقيم الذي من تمسك به فقد نجا ومن اعرض عنه فقد خاب وخسر.
يقول الله عز وجل في علاه ﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ سورة الأنعام آية (153)
ثم إن هؤلاء السائرين إلى رب العالمين يحتاجون في سفرهم الطويل إلى زاد يزيد المشاعل التي في أيديهم توهجا فيزدادون بصيرة ويقينا في طريقهم ويعرفون المنعطفات فيحذرونها والعقبات فيتخطونها .... وهذا كله يجدونه في الدواء الشافي في القران الكريم .
لِمَ لا!.. وهو الدواء الرباني الذي أنزله الله عزوجل ليهدينا إلى الطريق المستقيم، ويشفينا مما نعاني منه من أمراض. يقول الله تبارك وتعالى ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾ سورة فصلت آية رقم(44)


القرآن الكريم..
ذاك المعجزة هي أكبر وأعظم معجزة نزلت من السماء ويكمن سرها في مقدرتها على التغيير الـجذري الكــامل
والمستمر ... تغيير أي شخص مهما كان وضعه وحالته ليكون من خلال المصنع القرآني عبدًا لله عز وجل في كل أموره .
فالقران هو الذي سيعرفنا معرفة صحيحة وعميقة بربنا سبحانه وتعالى، فيتغير تبعا لهذه المعرفة تعاملنا وتقديرنا
القران هو الذي سيعيد تشكيل علاقتنا بالحياة وستصغر الدنيا في أعيننا وتهون علينا
القران هو الذي سيزهدنا في الناس، ويشعرنا بأنهم أمثالنا فقراء إلى الله لا يملكون لنا نفعا ولا ضرا ، فيؤدي ذلك الى قطع الطمع فيهم أو الرغبة فيما عندهم .
القران هو الذي سيوقد شعلة الإيمان في قلوبنا، ويولد الطاقة والقوة الدافعة للقيام بأعمال البر المختلفة، بدافع ذاتي بحت
القران هو الذي سيذكرنا دوما بما علينا من واجبات تجاه أنفسنا ، وأهلنا وكذلك تجاه الآخرين ...
القران أفضل وسيلة لتطوير الفكر ، فهو يستثير العقل ويحرك كوامنه ويدفعه للتفكير ، والقيام بدوره كقائد لهذه الأرض
القران هو أفضل مصدر للعلم الحقيقي .. العلم بالله
القران هو الذي سيقرب في أعيننا المسافة بين الحياة والموت فنرى من خلاله أحداث ما بعد الموت فيزداد استعدادنا له
القران هو الذي سيسكب فينا السعادة والسكينة والرضا والطمأنينة
وبالقران سيكون لدينا كل يوم جديد نقدمه للناس .
فماذا نريد أكثر من ذلك ؟!
أتدرون أيها الأحباب أين نجد ذلك في القران أتدرون ماذا لو قرأنا الورد اليومي من القران ماذا يفعل بحياتنا
أتدرون همومنا ماذا يحل بها إذا تلونا بضع آيات من القران؟ عجبا أي والله عجبا للغذاء وللعلاج الذي بأيدينا بضع آيات يمكنها أن تفتت براثن الغفلة ووهن القلوب وكثرة الهموم وتزاحم الأمراض كل ذلك
نعم أخي الكريم أختي الفاضلة
نعم إنه القران الكريم كلام الله عزوجل


عرفتم أهمية القران لنا إنه شريان المؤمن، نبض القلب، انس الوحدة، ونور الظلام، ومطهر الأمراض، ومسكب العطور على الأجساد .
ولكي يتمكن القران من القيام بعمله معنا والنجاح في تغييرنا وسعادتنا لابد ان يتعامل معه بشكل مختلف عما نفعله الان
هيا بنا نتعامل معه على حقيقته كمصدر للهداية والاستقامة والشفاء لا كمصدر لجمع الحسنات فقط

هذه العودة تستدعي منا
1- تفريغ وقت مناسب للقاء القران كل يوم
2- مكان هادئ بعيد عن الضوضاء
3-نقرؤه بتركيز شديد بعيدًا عن الغفلة والتشتت، وبهدوء وترسل وترتيل ولا يكن هم احدنا آخر السورة أو الجزء بل همه فهم الايات
4-نستجيب لأوامره بالتسبيح والاستغفار والسجود
5-نتجاوب مع خطاب الله لنا فنجيب عن الاسئلة

وبذلك يكون المراد داخل المصنع الرباني
داخل واحات النور داخل القرآن الكريم

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
وصلِّ اللهم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان الى يوم الدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هداية

آل فايع
(س 11:37 مساءً) 22/06/2009,
مميزاتك إيجابياتك
--------------------



حتى لا تضيع حياتك.. حتى تستثمر حياتك في الدنيا والآخرة.. حتى تنجز أعمالاً قد يراها الآخرون خيالاً.. انطلق من ذاتك وقدراتك واضعاً نصب عينيك أهدافك الواضحة ومحدداً طرق تحقيقها، مستغلاً كل الظروف المتاحة لك، مسيطراً على نفسك كي لا تهزمك، قائماً بجميع واجباتك، تجاوز المثبطات مهما كانت وحطم العقبات مهما صعبت


طارق فاروق


حتى لا تضيع حياتك.. حتى تستثمر حياتك في الدنيا والآخرة.. حتى تنجز أعمالاً قد يراها الآخرون خيالاً.. انطلق من ذاتك وقدراتك واضعاً نصب عينيك أهدافك الواضحة ومحدداً طرق تحقيقها، مستغلاً كل الظروف المتاحة لك، مسيطراً على نفسك كي لا تهزمك، قائماً بجميع واجباتك، تجاوز المثبطات مهما كانت وحطم العقبات مهما صعبت

*******
مميزاتك.. إيجابياتك
معاذ بن جبل.. خالد بن الوليد.. عمرو بن العاص.. رجال أفذاذ، صحابة كرام قدوات صنعوا تاريخ أمتهم.. ماذا يخطر ببالك عند ذكر هؤلاء؟
معاذ بن جبل.. ِأعلم أمتي بالحلال والحرام
خالد بن الوليد.. سيف الله المسلول
عمرو بن العاص.. الذكاء والدهاء
لم يبرز حسان بن ثابت بالقيادة العسكرية ولم يظهر خالد بن الوليد في الشعر ولم يكن عمرو بن العاص فقيهاً أو لم يشتهر بالفقه.. إنها قدرات مختلفة ومواهب شتى
انتبه.. وهم صحابة كرام رباهم الرسول.. فكل إنسان خلق الله له مواهب ومميزات معينة، وعلى الإنسان أن يكتشف تلك المواهب وينطلق منها في حياته محققاً أهدافه وصانعاً مجد أمته
والآن ما مميزاتك ومواهبك أنت؟ وما الأمور التي تبدع بها وتستطيع أن تحقق بها ما يعجز عنه الآخرون؟
هل تحب علوم وبرامج الحاسب الآلي؟
هل أنت خدوم تحب الأعمال التطوعية؟
هل أنت صاحب جرأة أدبية ولسان مفوه ممكن أن تصبح خطيباً بارعاً؟
هل أنت ممن يتحلون بالصبر والهدوء؟
مميزات كثيرة لاشك أنك تتمتع بواحدة منها على الأقل
أنت إنسان خلقك الله سبحانه وتعالى فتتجلى عظمة الخالق في قدرات المخلوق ومواهبه المختلفة
ولا تنس مع ذلك أن بك عيوباً وسلبيات: خجل... ضعف ثقة بالنفس.. فوضى.. إلخ، عليك أن تتخلص من تلك السلبيات التي قد تفسد عليك تحقيق أهدافك أو بعض منها

*******

كيف تحدد مميزاتك وعيوبك؟
بعمليتين بسيطتين
لاحظ نفسك
اسأل غيرك
إن المرء قد لا يدرك ما يتميز به ولا يعرف عيوبه إلا بعد فوات الأوان.. حاول باستمرار أن تلاحظ نفسك ماذا تحب، ماذا تكره، متى تبرز وتتميز ومتى تحجم وتنكمش؟ ولماذا؟
ثم اسأل من تثق به وبرأيه خاصة ممن يهتمون بهذه الأمور ويحاولون مساعدة غيرهم بها فستجد آراء كثيرة تساعدك، ولا تنكر عيوبك إذا سمعتها من غيرك وتخاصم وتجادل، فأنت حينئذ لن تجد من يدلي برأيه فيك، وإذا سمعت المديح والرأي الإيجابي استفد منه ولا يمنعك التواضع الزائف أحياناً من وضع نفسك في المكان الذي تستحقه.. انتبه لذلك
وانتبه أيضاً ستحتاج إلى اكتساب المميزات التي تحتاجها وتتخلص من عيوبك التي تعيقك
قال الحسن البصري عن عمر بن عبد العزيز رحمهما الله: ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية
تأمل أخي في هذا الوصف لعمر. لم يخط خطوة إلا وله هدف منها. والهدف هنا أجل وأسمى هدف وهو نيته لله تعالى. ولاشك أن المسلم هدفه الأعلى هو رضا الله سبحانه، فكل الأهداف الأخرى لابد أن تندرج تحت هذا الهدف وإلا ستكون أهدافاً دنيوية بحتة قد تنفعه في الدنيا فقط

*******

هل وضع الأهداف مهم؟
قد يتساءل البعض.. هل عليه أن يضع أهدافه؟
والبعض يتشدق بأن من قبلنا عاشوا دون أن يفكروا بهذه الأمور.. وهذا ولاشك تفكير غير موضوعي
الرسول صلى الله عليه وسلم يوضح الطريق.. ماذا حدث في غزوة الخندق عندما حفره الصحابة رضوان الله عليهم ثم استعصى عليهم تكسير صخرة ضخمة قاسية؟
هنا يأتي الرسول عليه الصلاة والسلام ويهوي على تلك الصخرة والصحابة يترقبون، فينكسر جزء منها
لما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحفر الخندق عرض لنا حجر لا تأخذ فيه المعاول ، فاشتكينا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فألقى ثوبه وأخذ المعول ، وقال : بسم الله ، فضرب ضربة فكسر ثلث الصخرة ، ثم قال الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر إلى قصورها الحمراء الآن من مكاني هذا ، قال : ثم ضرب أخرى وقال : بسم الله وكسر ثلثا آخر ، وقال : الله أكبر ، أعطيت مفاتيح فارس ، والله إني لأبصر قصر المداين الأبيض ، ثم ضرب الثالثة ، وقال : بسم الله فقطع الحجر ، وقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن ، والله إني لأبصر باب صنعاء
أليست هذه نظرة بعيدة من الرسول صلى الله عليه وسلم وأهدافاً سامية لنشر الإسلام..
فالرسول يعد العدة ويوضح للصحابة مع تبشيرهم أن الهدف ليس مجرد الدفاع عن المدينة وعن أهلها لكنه العمل لأجل هذا الدين.. هناك أهداف جسام أعدوا أنفسكم لها إنها أهداف كانت في بال رسولنا الكريم
والأمثلة في ذلك كثيرة جداً. ومن أراد فليرجع إلى السيرة وليتمعن في أسباب هجرة الرسول وبحثه عن موضع يُنصَر فيه وسبب الهجرة إلى الحبشة فسيرى أن هناك أهدافاً مرسومة وخططاً مدروسة.. فاز وأفلح من تدبرها وسار على نهجها

*******
احذر أن تعمل دون هدف
وراعي إمكاناتك وقدراتك

*******
تحديد الأولويات
عند تحديد الأهداف لابد من مراعاة الأولويات الأهم فالمهم فلا تهدف إلى حفظ القرآن وأنت تجهل بعض أساسيات علم الفقه في الصلاة والطهارة
اربط جميع أهدافك صغيرها وكبيرها بالآخرة
ضع خطة لبلوغ أهدافك، يفضل الكثيرون من أهل الاختصاص في علم الإدارة وغيرهم أن تكون مكتوبة، والخطة ببساطة دون تفاصيل أن تكتب: الأهداف ـ وسائلها ـ الفترة الزمنية المتوقعة لإنجازها
أربع لاءات
لا تستصغر نفسك أبداً
فأنت كبير بأعمالك وهذه خاصة للشباب الناضج الطموح
لا تستهن بقدراتك.. واعرف لنفسك قدراتها وثق بها
هل سمعت بقصة هيلين كيلر.. تلك المؤلفة التي كانت لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم ومع ذلك أصبحت مؤلفة يشار إليها بالبنان! إنها الإرادة التي تقهر الضعف وتكسر العجز، والأمثلة كثيرة على ذلك
لا تجعل سلبياتك تعيقك.. البعض ينظر إلى عيوبه وما ينقصه فتكون عائقاً للوصول إلى مبتغاه.. فضع عيوبك وراء ظهرك وانطلق بأهدافك السامية معالجاً عيوبك مهما كانت
لا تعش في فوضى
رتب أوقاتك، نظم حياتك، أوراقك، أعمالك، لا تترك شيئاً للصدف
وأربع اعملها دائماً
اكتب قائمة بما تريد تنفيذه، وحدد الأهم فالمهم ولا تستهن بهذا الأمر، جرب ولن تخسر شيئاً.. راجع في كل آن الأوقات الكثيرة التي تضيع دون فائدة: الصباح, الإجازات, الانتظار في المستشفى, أوقات الملل والفراغ... إلخ
خصص وقتاً كافياً لتطوير نفسك: دورات محاضرات أشرطة
ابدأ على قدر ما تستطيع من صلاة الفجر.. بورك لأمتي في بكورها
سيطر على نفسك: قد يضع المرء أهدافاً ووسائل ويخطط كما ينبغي ثم يضعف وتسيطر عليه نفسه ثم يمل

*******
انتبه من عدو النجاح التسويف وعجل بالعمل.. فالعمر يمضي والزمن يجري، تذكر كم من أعمال سوفتها فمضى الزمان ولم تحقق منها شيئاً. إذن: لا تؤجل ما تستطيع فعله اليوم إلى الغد
ما هذه الفكرة الغبية؟ متى يمكنك تحقيق ذلك؟ لا يمكنك!، مستحيل! هذا بعض ما قد تسمعه من البعض تحبيط.. استهزاء.. تثبيط.. وغير ذلك الكثير
فلا عليك من ذلك كله بل استفد منه وانطلق مع قناعاتك.. ونظرتك إلى أهدافك
سيصيبك الملل.. ستغلبك نفسك أحياناً.. ستشعر بالسآمة.. استشعر حلاوة الإنجاز ولذة الانتصار على النفس.. وتذكر نجاحات غيرك.. ولاتنس أن تروح عن نفسك
كن واثقاً بنفسك وابعد عنك جميع الإيحاءات السلبية: أنا لا أقدر.. لا أستطيع.. لا يمكن
وأخيراً لا تحمّل نفسك ما لا تطيق


طارق فاروق

آل فايع
(س 12:24 صباحاً) 24/06/2009,
أمل 2009
---------------





استغفر الله واتوب إليه

جزاك الله خير ع الموضوع

فعلا انا للإستغفار اثر كبير في حياتي

اللهم لك الحمد

آل فايع
(س 12:27 صباحاً) 24/06/2009,
Over-The-Moon
----------------------------




فعلا من لزم الاستغفار تفتحت ابواب الفرج في وجهه ..جزاك الله الف خير ..

آل فايع
(س 12:33 صباحاً) 24/06/2009,
قصص تائبين..عبرة وعظة
---------------------------------


ان رجلاً من ملوك البصرة كان قد تنسك، ثم مال إلى الدنيا والشيطان، فبنى داراً وشيدها، وأمر بها ففرشت له ونجدت، واتخذ مأدبة، وصنع طعاماً ودعا الناس، فجعلوا يدخلون ويشربون وينظرون إلى بنائه ويعجبون منه، ويدعون له ويتفرقون. فمكث بذلك أياماً حتى فرغ من أمر الناس. ثم جلس في نفر من خاصة إخوانه، فقال: قد ترون سروري بداري هذه، وقد حدثت نفسي أن أتخذ لكل واحدٍ من ولدي مثلها، فأقيموا عندي أياماً أستمتع بحديثكم وأشاوركم فيما أريد من هذا البناء لولدي، فأقاموا عنده أياماً يلهون ويلعبون ويشاورهم كيف يبني لولده، وكيف يريد أن يصنع. فبينما هم ذات ليلة في لهوهم إذ سمعوا قائلاً يقول من أقاصي الدار:


الإمام الحافظ ابن رجب


لاشك أن القصص لها أثر كبير على النفس، خاصة إذا كانت تلك القصص واقعية فإنها تكون أكبر أثرا وأعظم وقعا فكم كانت سببا في تخفيف مصيبة على إنسان أو تفريج هم أو بث الأمل في نفسه ، ولذا نجد القرآن الكريم يذكر كثيرا من قصص الأمم السابقة وما حدث لهم لتكون عبرة وعظة يستفيد منها المرء في حياته ،
والإمام الحافظ ابن رجب (رحمه الله) نقل لنا (أثناء حديثه عن التوبة وضرورة الاهتمام بها) بعضا من قصص التائبين لتكون مذكرة ومعينة على التوبة يقول (رحمه الله):
ذكر ابن أبي الدنيا بإسناد له:
أن رجلاً من ملوك البصرة كان قد تنسك، ثم مال إلى الدنيا والشيطان، فبنى داراً وشيدها، وأمر بها ففرشت له ونجدت، واتخذ مأدبة، وصنع طعاماً ودعا الناس، فجعلوا يدخلون ويشربون وينظرون إلى بنائه ويعجبون منه، ويدعون له ويتفرقون. فمكث بذلك أياماً حتى فرغ من أمر الناس. ثم جلس في نفر من خاصة إخوانه،
فقال: قد ترون سروري بداري هذه، وقد حدثت نفسي أن أتخذ لكل واحدٍ من ولدي مثلها، فأقيموا عندي أياماً أستمتع بحديثكم وأشاوركم فيما أريد من هذا البناء لولدي، فأقاموا عنده أياماً يلهون ويلعبون ويشاورهم كيف يبني لولده، وكيف يريد أن يصنع. فبينما هم ذات ليلة في لهوهم إذ سمعوا قائلاً يقول من أقاصي الدار:
يا أيها الباني منيته **** لا تأمنن فإن الموت مكتوب
على الخلائق إن سروا وإن فرحوا **** فالموت حتف لذي الآمال منصوب
لا تبنين دياراً لست تسكنها **** وراجع النُسك كيما يغفر الحوب
قال: ففزع من ذلك وفزع أصحابه فزعاً شديداً، وراعهم ما سمعوا من ذلك، فقال لأصحابه: هل سمعتم ما سمعت ؟ قالوا: نعم. قال: فهل تجدون ما أجد ؟ قالوا: ما تجد ؟ قال: أجد والله مسكة على قلبي ما أراها إلا علة الموت.
قالوا: كلا، بل البقاء والعافية. قال: فبكى، وقال: أنتم أخلائي وإخواني فما لي عنكم؟
قالوا: مُرنا بما أحببت.
قال: فأمر بالشراب فأهريق، وبالملاهي فأخرجت.
ثم قال: اللهم ! إني أشهدك ومن حضر من عبادك أني تائب إليك من جميع ذنوبي، نادم على ما فرطت أيام مهلتي، وإياك أسأل إن أقلتني أن تتم علي نعمتك بالإنابة إلى طاعتك، وإن أنت قبضتني إليك أن تغفر لي تفضلاً منك علي. واشتد به الأمر فلم يزل يقول: الموت والله ! حتى خرجت نفسه.
فكان الفقهاء يرون أنه مات على توبة.
وروى الواحدي في كتاب " قتلى القرآن " بإسناد له، أن رجلاً من أشراف أهل البصرة كان منحدراً إليها في سفينة ومعه جارية له، فشرب يوماً، وغنته جاريته بعود لها، وكان معهم في السفينة فقير صالح، فقال له: يا فتى !
تُحسن مثل هذا ؟
قال: أحسن ما هو أحسن منه.
وكان الفقير حسن الصوت، فاستفتح وقرأ: "قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلاً. أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة" (النساء، 77، 78)
فرمى الرجل ما بيده من الشراب في الماء، وقال: أشهد أن هذا أحسن مما سمعت، فهل غير هذا ؟
قال: نعم، فتلا عليه: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها...." الآية (الكهف 29) .
فوقعت من قلبه موقعاً، ورمى بالشراب في الماء، وكسر العود، ثم قال: يا فتى ! هل هناك فرج؟
قال: نعم، "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم" (الزمر، 53) الآية، فصاح صيحة عظيمة، فنظروا إليه فإذا هو قد مات رحمه الله.
وروى ابن أبي الدنيا بإسناد له أن صالحاً المريَّ رحمه الله كان يوماً في مجلسه يقص على الناس، فقرأ عنده قارئ "وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع" (غافر، 18)
فذكر صالح النار وحال العصاة فيها، وصفة سياقهم إليها، وبالغ في ذلك وبكى الناس، فقام فتى كان حاضراً في مجلسه، وكان مسرفاً على نفسه، فقال: أكل هذا في القيامة؟
قال صالح: نعم، وما هو أكثر منه، لقد بلغني أنهم يصرخون في النار حتى تنقطع أصواتهم فلا يبقى منهم إلا كهيئة الأنين من المريض المدنف، فصاح الفتى: أيا لله! واغفلتاه عن نفسي أيام الحياة ! وأسفاه على تفريطي في طاعتك يا سيداه! وأسفاه على تضييع عمري في دار الدنيا! ثم استقبل القبلة، وعاهد الله على توبة نصوح، ودعا الله أن يتقبل منه وبكى حتى غشي عليه، فحُمل من المجلس صريعاً، فمكث صالح وأصحابه يعودونه أياماً، ثم مات، فحضره خلق كثير، فكان صالح يذكره في مجلسه كثيراً،
ويقول: وبأبي قتيل القرآن! وبأبي قتيل المواعظ والأحزان! فرآه رجل في منامه، فقال: ما صنعت؟
قال: عمتني بركة مجلس صالح فدخلت في سعة رحمة الله التي "وسعت كل شيء" (الأعراف، 156) من آلمته سياط المواعظ فصاح فلا جناح، ومن زاد ألمه فمات فدمه مباح.
قضى الله في القتلى قصاص دمائهم **** ولكن دماء العاشقين جبار

وبقي ها هنا قسم آخر، وهو أشرف الأقسام وأرفعها، وهو من يفني عمره في الطاعة، ثم ينبه على قرب الآجال، ليجَّد في التزود ويتهيأ للرحيل بعمل يصلح للقاء، ويكون خاتمة للعمل.

قال ابن عباس:

لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم "إذا جاء نصر الله والفتح" (النصر، 1) نعيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه، فأخذ في أشد ما كان اجتهاداً في أمر الآخرة.
قالت أم سلمة: كان النبي صلى الله عليه وسلم، في آخر أمره لا يقوم ولا يقعد ولا يذهب ولا يجيء إلا قال: " سبحان الله وبحمده " فذكرت ذلك له، فقال: " إني أُمرت بذلك، وتلا هذه السورة ". وكان من عادته أن يعتكف في كل عام في رمضان عشراً، ويعرض القرآن على جبريل مرة، فاعتكف في ذلك العام عشرين يوماً، وعرض القرآن مرتين، وكان يقول: ما أرى ذلك إلا لاقتراب أجلي. ثم حج حجة الوداع، وقال للناس: خذوا عني مناسككم، فلعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا.
وطفق يودع الناس، فقالوا: هذه حجة الوداع.
ثم رجع إلى المدينة فخطب قبل وصوله إليها، وقال: أيها الناس !
إنما أنا بشر، يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب.
ثم أمر بالتمسك بكتاب الله، ثم توفي بعد وصوله إلى المدينة بيسير صلى الله عليه وسلم. إذا كان سيد المحسنين يؤمر أن يختم عمره بالزيادة في الإحسان، فكيف يكون حال المسيء.

خذ في جد فقد تولى العمر **** كم ذا التفريط قد تدانى الأمر
أقبل فعسى يُقبل منك العذر **** كم تبني كم تنقضُ كم ذا الغدر

مرض بعض العابدين فوصف له دواء يشربه، فأتى في منامه فقيل له:
أتشرب الدواء والحور العين لك تُهيأ ؟
فانتبه فزعاً، فصلى في ثلاثة أيام حتى انحنى صلبه، ثم مات في اليوم الثالث.
كان رجل قد اعتزل وتعبد، فرأى في منامه قائلاً يقول له: يا فلان !
ربك يدعوك فتجهز وأخرج إلى الحج، ولست عائداً ؛ فخرج إلى الحج فمات في الطريق.

رأى بعض الصالحين في منامه قائلاً ينشده:

تأهب للذي لابد منه **** من الموت الموكل بالعباد
أترضى أن تكون رفيق قوم **** لهم زاد وأنت بغير زاد

آل فايع
(س 10:22 صباحاً) 24/06/2009,
كعــــــــــبيه19
--------------------



الحمدالله امداومه على سوره البقره والاستغفار كل يووووووووووووووم والله يرحمنا برحمته ويرزقنا اللهم آمييييييييييييين

آل فايع
(س 01:17 صباحاً) 25/06/2009,
نادرة الطنايا :
----------------




موقف حصلي انا نادرة الطنايا وربي يشهد على ما اقوووله ولكني لا استطيه ذكره بالتفصيل لاني محرجه من خصوصيته

ولكن تعثر امر ما يخصني اكثر عشر مرات وكنت مشغله البقره واردد وراء القارئ وبعدهاااااا

اقفلت المسجل واستغفرت ربي ساعه كامله والله طلعت من صالتنا وصعدت الدرج والا!!!!!!!!!!!!
والا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

قبل لا ادخل غرفتي امي تناديني وحاجتي قضيت بساعتهااااااااااااااااا



سبحان الله



الله قادر على كل شي

آل فايع
(س 03:46 صباحاً) 25/06/2009,
حلم سبب التوبة الي الله
---------------------------




كانت حياتي أشبة بحياة الجاهلية على الرغم من أني ابنة أناس محافظين ومتمسكين بالقيم والمبادئ الإسلامية كنت لا أحافظ على أوقات الصلاة حتى ان صلاة الفجر لا أصليها إلابعد العاشرة صباحا .....


حياة حلم

سبب التوبة الي الله

كانت حياتي أشبه بحياة الجاهلية على الرغم من أني ابنة أناس محافظين
ومتمسكين بالقيم والمبادئ الإسلامية
كنت لا أحافظ على أوقات الصلاة حتى أن صلاة الفجر لا أصليها إلابعد العاشرة صباحا
أرى إخوتي يسهرون في رمضان لقيام الليل وقراءة القرآن
وأنا أحيى الليل بالسهر على برنامج التلفزيون واستراحة الفيديو
والنظر إلي ما يغضب الله عز وجل

وفي ليلة من الليالي وبعد أن آويت إلي فراشي رأيت فيما يرى النائم
(( أني مع مجموعة من الصديقات (قرينات السوء)
وكنا نلعب كعادتنا فمرت من امامي جنازة فجلست انظر اليها وكن يحولن صدي عنها
حاولت ان الحق بها وركضت الي أن وصلت إليها وبعد مرورنا بطريق
وعرعجزت عن مواصلة الطريق
فوجدت غرفة صغيرة مظلمة دخلتها وقلت:ماهذا ؟؟؟؟؟
قالو لي: هذا قبرك هذا مصيرك
عندها أردت أن أتدارك عمري
فصرخت بأعلى صوتي : أريد مصحفاً أريد أن أصلي أريد أن أخرج دمعة
تنجيني من عذاب الله الأليم
فجاء صوت من خلفي قائلاً: هيهات هيهات انقضي عمرك وأنت منهمكة بالملذات))

وفجأة استيقظت من نومي على صوت الإمام في صلاة الفجر

وهو يتلو قوله تعالى ( ألم يأن للذين آمنو أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ) سورة الحديد16

سبحان الله شريط حياتي أخذ ينطوي أمامي وقد تداركتني نعمة ربي
بأن جعلني أتوب إليه قبل الوفاة فالله الحمد والمنة .


حياة

آل فايع
(س 11:29 مساءً) 25/06/2009,
العادة السرية أسباب - آثار - حلول
---------------------------------------



العادة السرية ؟؟ فئات مختلفة من المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها ولكن دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلات تجارية طبية أو اجتماعية أو وراء أطباء دنيوييّن من أجل الخلاص منها إلاّ أنهم يزدادوا بذلك غرقا فيها. لماذا ؟ وما هي المشكلة ؟ وما هي الأسباب التي قد تؤدي إلى تواجدها بين أبناء المجتمع المسلم حتى أصبحت السرّ المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من المجتمع ، ذكورا وإناثا ، مراهقين وراشدين ، صالحين وضالين. هل لهذه العادة آثار ؟ وما هي هذه الآثار ؟ وهل الخلاص منها أمر مهم


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

العادة السرية ؟؟
فئات مختلفة من المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها ولكن دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلات تجارية طبية أو اجتماعية أو وراء أطباء دنيوييّن من أجل الخلاص منها إلاّ أنهم يزدادوا بذلك غرقا فيها. لماذا ؟
وما هي المشكلة ؟ وما هي الأسباب التي قد تؤدي إلى تواجدها بين أبناء المجتمع المسلم حتى أصبحت السرّ المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من المجتمع ، ذكورا وإناثا ، مراهقين وراشدين ، صالحين وضالين.
هل لهذه العادة آثار ؟ وما هي هذه الآثار ؟ وهل الخلاص منها أمر مهم ؟ كيف تكون الوقاية منها قبل الوقوع فيها ؟ وأخيرا ما هي خطوات الخلاص منها … ؟
ندعك مع صفحات هذا المبحث سائلين المولى عزّ وجل أن تجد فيه ضالتك وأن يجيب على تساؤلاتك والأهم من كل ذلك أن يكون سببا في القضاء على هذا الداء من مجتمعات المسلمين انه سميع مجيب ؟
آثارها :- أ - الآثار الظاهرة والملموسة .
(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) . ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ).
(2) الإنهاك والآلام والضعف:- كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ..
(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:- ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.
(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :- يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة.
إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج.
بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.
(5) شعور الندم والحسرة:- من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .
(6) تعطيل القدرات :- و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي . و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ، أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الإطلاع على الكتابات الصادقة ( وليست التجارية) التي كتبت في هذا المجال.
ب - الآثار غير الملموسة ... وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:-
( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:- إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي ... أ - مصدر خارجي : وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة. ب - مصدر داخلي : من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله وهمي. هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند حد ولا يقتصر عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة والوصول للقذف لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا الكم الهائل من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الاستخدام المستمر. ولاشك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ، إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول على المعلومات الدراسية مثلا سيلاحظ أن كل شئ قد بدأ في التلاشي ( يلاحظ ذلك في إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح مثل شرائط الفيديو القديمة التي يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلاحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ، للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن ذلك بكثير .
(2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ ) ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما .
فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية .
تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها .
قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية. ويتبدد ذلك الاعتقاد الخاطئ وتكون هذه العادة بدلا من أنها تحمي الشباب مؤقتا من الوقوع في المحرمات إلا انه وبالتدرج فيها وإدمانها تكون سببا في ما قد يحدث مع كثير الممارسين والمدمنين من نهاية أليمة في معظم الأحايين وضياع في الدنيا بإدمان الزنا أو اللواط وما يترتب عليهما من أمراض جنسية كالإيدز أو عقوبة دنيوية كالسجن أو التعزير وأقل الأضرار طلاق ( للمتزوجين ) أو فضيحة لدى الأهل وغير ذلك من الأمور التي نسمع عنها وكذلك ربما يتبع ذلك سوء خاتمة على حال من الأحوال التي ذكرت واسأل الله تعالى لي ولكم أن يقينا شرور أنفسنا وأن يصرف عنا السوء والفحشاء وان يحفظنا جميعا من ذلك .
(3) زوال الحياء والعفة:- إن التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء والعفة وانهدام حواجز الدين والأخلاق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحا بالنسبة للذكور فهو للإناث أكثر وضوحا. فلا عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق الذي لم يكن يتجرأ بالنظر إلى العورات المحيطة به من قريبات أو جيران أو حتى في الشارع العام وقد أصبح يلاحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملاحقة والتصيّد. ولا عجب أن التي كانت تستحي من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها وقد أصبحت هي التي تحدق البصر إلى هذا وذاك في الأسواق وعند الإشارات حتى أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل بنظراتها حتى يستحي الرجل ويغض بصره، وتراها تلاحق السيارات الجميلة وركابها وتنظر إلى عورات الرجال وكل مشاهد الحب والغرام في التلفاز والقنوات. لا عجب أن ترى الذي كان خياله بالأمس طاهرا نظيفا ومحصورا في أمور بريئة أصبح يتنقل بفكره وخياله في كل مجال من مجالات الجنس والشهوة. يمكن ملاحظة هذه الأمور في الأماكن العامة التي يتواجد فيها الجنسين كالأسواق والمتنزهات كدليل على زوال الحياء إلا ممّن رحم الله ، ولا شك أنه بزوال هذه الأمور أصبح من السهل جدا إقامة علاقات محرمة وكل ما يتبعها من أصناف وألوان الكبائر عصمنا الله وإيّاكم منها.
(4) تعدد الطلاق والزواج والفواحش زوجة الممارس للعادة السرية قد لا تصل لنفس مستوى الإغراء والإثارة الذي عليه نساء الخداع والترويج في الأفلام والقنوات (حتى وان كان لديها من مقومات الجمال العفيفة والبريئة) وذلك في نظر مدمن الخيال الأوهام ولن تبلغ في درجة إقناعه إلى درجة أولئك اللاتي يعشن في عالم خياله الوردي الزائف الذي اعتاد أن يصل للنشوة والاستمتاع الكامل معه ولذلك وبناء على ما تقدم فهو قد يفشل في الوصول إلى نفس الاستمتاع مع زوجته ويترتب على ذلك فتور جنسي معها مما يدعوه فيما بعد إلى التفكير في الطلاق والزواج بامرأة أخرى تحقق له ذلك الإشباع المفقود ظنا منه أن المشكلة في زوجته الأولى فيطلق ثم يتزوج بأخرى وتبقى نفس المشكلة أو انه يبقي على زوجته ولكنه يلجأ إلى الوسائل المحرمة لتحقيق ذلك وبالتالي فقد أصبح هذا المسكين داخل حلقة مفقودة من المحرمات أملا في الوصول إلى غايته وليته علم أن المشكلة كانت منذ البداية في العادة السرية ومقوماتها ودليل ذلك أن الذي لم يكن يمارسها لا يصل لتلك المرحلة من العناء و الجهد للوصول إلى الإشباع فأقل الحلال يكفيه لتحريك شهوته والوصول إلى القذف و الاستمتاع مع زوجته و الأمر نفسه ينطبق مع النساء إلا أن المرأة قد تخفي هذه الحقيقة اكثر وقد تصبر وتتحمل إذا كان إيمانها كفيلا بذلك و إلا قد تسعى للتعويض بأحد الحلول المحرمة.
( ج ) الآثار المستقبلية: ( 1 ) التعليم والحصول على وظيفة جيدة . يعلم الجميع أن ظروف الحياة من عمل وكسب وتعليم وغيره لم تعد بذلك الشيء السهل ، فالقبول في الجامعات أصبح يتطلب معدلات مرتفعة والحصول على وظيفة جيدة أصبح يتطلب هو الآخر معدلات تخرّج مرتفعة مدعمة بمهارات وخبرات عملية إضافة إلى شهادات في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر مثلا ، وكل هذا اصبح متطلب رئيس لمن يريد ( تكوين أسرة ) وتوفير مصدر دخل مناسب لحياته و أسرته. إن كل ما تقدم لن يتحقق إلا بوجود عقل ناضج ملئ بالمعلومات الأكاديمية وكذلك بالمهارات والقدرات الأخرى والتدريب الميداني واكتساب الخبرات العملية في الإجازات ، يتطلب أيضا نشاط بدني وصحة جيدة ، استيقاظ مبكر وانتظام في دوام عمل قد يصل إلى الثمان أو التسع ساعات يوميا ، وغير ذلك من الأمور التي لم يكن يحتاجها من سبقونا بحكم سهولة الحياة على زمانهم إلا أنها أصبحت ضرورة ملحة اليوم فكيف سيقوى مدمن العادة السرية على كل ذلك وهو غارق منعزل في بحور الشهوة المحرمة وهذه العادة السيئة ؟ أي عقل وأي جسم بعد ذلك يقوى على مواجهة ما ذكر ؟؟؟
2) رعاية الأهل والذرية :- إن مدمن العادة السرية يكون كل همّه منصبا على إشباع تلك الغريزة و إنفاق المال والوقت من أجل توفير ما يشبع له هذه الرغبة. وبالتالي فهو قد ينصرف عن رعيّته ومسئولياته لاهثا وراء نزواته فقد تجده كثير السفر للخارج أو كثير السهر أو المبيت في أماكن يستطيع فيها توفير الجو الملائم لتحريك الشهوة وممارسة العادة السرية. وإذا كان الأمر كذلك هل يستطيع مثل هذا المبتلى أن يرعى أهل أو ذرية حق الرعاية وهل سيدري فيما إذا كانت أخته أو زوجته أو ابنته غارقة هي الأخرى في وحل آخر أم لا؟ وهل سيتفرغ لتربية أبنائه تربية سليمة ؟ وهل يمكنه حماية أهل بيته وذريته وأداء الأمانة فيهم؟.
إن كل ما ... من نتائج وأضرار يلاحظها كل عاقل على ممارس العادة السرية على أرض الواقع وكم تكلم عنها الكثيرون من أصحاب البصيرة والأمانة ، إلا انه ومن المؤسف حقا أن نجد بعض الآراء الأخرى التي تظهر أحيانا في بعض المجلات التجارية والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق أرباح من خلال مبيعاتها دون أن يكون لديها أدنى اهتمام بسلامة الشاب و الفتاة المسلمين فنجدها تروّج لها بل وتدفع الشباب من الجنسين لممارستها وذلك بالجرعات الجنسية المختلفة التي تقدمها عبر إصداراتها. ولذلك يخطئ من يعتقد بأن في مثل تلك الإصدارات العلاج لمشكلته والشفاء من بلائه وهي أساسا أحد مصادر هذا البلاء .
وأخيرا يجب التنبيه على أن الله تعالى لم يأمرنا بترك الزنا فحسب بل نهانا أيضا عن كل ما يقربنا إليه وكذلك بحفظ الفروج فقد قال تعالى:
( ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا) آية 32 الإسراء
وقال سبحانه في وصفه للمؤمنين بأنهم : ( والذين هم لفروجهم حافظون) آية 5 المؤمنون
ولاشك أن العادة السرية من وسائل القرب للزنا. إذا ... إرضاء للرب وتلافيا لكل الأضرار السابقة هل توفرت القناعة ( فقط قناعة ) بضرورة ترك ومحاربة هذا البلاء وشعور الرغبة في الانتصار على هذا الإدمان ؟ .
إن تولد هذه القناعة هي أول خطوة في طريق العلاج ستكون باقي الخطوات سهلة ميسرة إن شاء الله متى ما صدقت النية وتوفر الجهاد والصبر من أجل الانتصار في هذه المعركة الشرسة ، نعم هي معركة شرسة ولا يتوقع أنها مجرد عادة سيئة انغمس فيها الممارس للتسلية ومتى ما أراد الفكاك منها والإقلاع عنها تحقق له ذلك بمنتهى السهولة … ، فتجارب الكثيرين أثبتت أنهم بمجرد أن بدءوا فيها لم يستطيعوا تركها حتى بعد الزواج وحتى بعد تقدم السن ، فهي حرب ضروس والأعداء فيها كثر وأقوياء جدا ويعرفون متى وكيف وأين يؤثرون وهم (النفس الأمارة بالسوء ، وساوس الشياطين والقرين ، أصدقاء السوء ، نساء السوء والسفور والعهر والفساد ، الفاحش من الأعلام والأفلام والصور والغناء) ، لا يتوقع أن النصر فيها يأتي دفعة واحدة أو بشكل مفاجئ بل هو علاج يجب أن يراعى فيه التدرج الصادق والتسلسل المنطقي. وما أحسبك ( إن كنت من المعانين منها أو من المساعدين في القضاء عليها ) الآن إلا جاهزا ومعدا إن شاء الله لإتباع واستيعاب خطوات الوقاية والعلاج نبدأها بتوضيح عن أهم هذه العوامل والمسببات ثم يليها ملخصا لها في عدد من النقاط المحددة والقصيرة حتى يسهل استيعابها والعمل بها . فلنبدأ معها خطوة خطوة واسأل الله تعالى أن يجعل فيها الشفاء لكل شاب مسلم وفتاة مسلمة غارقون في ظلامها والوقاية لكل من يهمه حفظ النفس والدين انه سميع مجيب . ** اللجوء إلى العزيز القدير ليعين على الانتصار على العادة السرية ؟ لاشك أن المعين الوحيد للإنسان على مواجهة مشاكله هو رب العزة والجلال حتى في الخلاص من العادة السرية وذلك لن يكون إلا ب:
... (1) بمجاهدة النفس على أداء الصلوات الخمس في المساجد ( ولا سيما الفجر). ليحرص الممارس على ذلك حرصا شديدا ولا يتقاعس أو يتأخر في أدائها ، فإن أداءها في المسجد واجب أولا على الذكور وطهارة دائمة من الجنابة ثانيا بالإضافة إلى أن المرء يكون في مدرسة ميدانية لتعلّم الإيمان والصبر ومقاومة الشيطان كالذي يتعلم السباحة بممارستها في المسبح وليس بقراءة كتب عنها فقط . ليجب داعي الله وليذهب إلى أقرب بيت من بيوت الله ، ليلجأ إليه سبحانه ويطلب المساعدة والعون لقهر الأعداء والتغلب على الشهوات ، ولا يجعل للشيطان فرصة للدخول بينه وبين خالقه عند الوقوع فيها مرة أخرى بل ينهض بعد ممارستها فورا ويغتسل من الجنابة ثم يتوضأ للصلاة التي تليها ويستعد لأدائها في المسجد وبذلك سيجد أن معدل ممارستها قد بدأ في التناقص تلقائيا وبشكل ملحوظ.
( 2 ) أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأنه يكون مع الإنسان وفي سمعه وبصره ويده وقدمه ( بكيفية لا نعلمها ) وذلك يكون إذا أدّى العبد الفرائض ثم لجأ إليه سبحانه بأداء النوافل غير المفروضة من صلاة وصوم وصدقة وغير ذلك من فعل الخيرات (وذلك كما جاء في حديث قدسي) ولاشك أن ذلك شرف عظيم وفرصة لا تعوض ينبغي أن نتحرّاها ونسعى لتحقيقها وعندها لن يكون من السهل على السمع أن يستمع للهو أو على البصر بالنظر إلى المحرمات أو على اليد ليمارس بها العادة السرية أو على القدم بالمشي إلى أماكن الفواحش. لنحرص على أداء النوافل كالسنن الرواتب والوتر وقيام الليل وكذلك صيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض من كل شهر والتصدق كثيرا وكل ذلك على سبيل المثال لا الحصر فخزائن الله لا تنفذ والله تعالى لا يملّ حتى يملّ العبد.
( 3 ) ليلزم الممارس الدعاء والطلب من رب العزة والجلال ولا سيما في السجود ( في صلاة نافلة آخر الليل أن أمكن) أن يعينه ويمنع عنه هذا البلاء وان ينصره على شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء وأن يغنيه بالحلال عن الحرام وأن يغفر له ما بدر منه في حق نفسه وفي حق رب العزة والجلال، وليظهر له سبحانه الخضوع والذل والضعف والعجز عن مقاومة هذا العدو إلا بعونه وتوفيقه سبحانه وسيجد الله خير معين له متى ما كانت النية صادقة للاستقامة .
ومن هنا يمكن أن نلاحظ أن تقصير الكثيرين اليوم في اللجوء إلى الله عز وجل والقيام بما ذكر كان سببا رئيسا في انتشار الفواحش ومنها العادة السرية وعدم القدرة على مقاومتها.
أمثلة لبعض الأدعية المأثورة للجهاد ضد النفس والهوى :- * ( اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) يقال بعد كل صلاة فريضة . * ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) . * ( رب أعوذ بك من همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب أن يحضرون ) . * ( اللهم حبب إلىّ الإيمان وزينه في قلبي ، وكره إلىّ الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلني من الراشدين) . * ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك آنت الوهاب ) . * ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمّن سواك ) .
** مرافقة الملائكة . ليحرص دائما على أن تحفه وترافقه الملائكة وتدعو له وتستغفر وذلك بتحرّي أسباب وجودها في كل مكان يكون فيه ، فهي لا تتواجد في مكان فيه صور ومجسمات أو في مجلس فيه منكرات كغناء أو رقص أو عدم طهارة أو بالتعرّي من اللباس أو عند مرافقة الشياطين له بتوفر شئ مما .... ليحرص على وجودها معه بقيامه بالذكر والاستغفار والبعد عن المعاصي ولا شك انه بوجودهم معه سيستطيع ( بأمر الله ) محاربة الشياطين والنفس الأمارة وسيقلع عن العادة السرية . وإذا تخيلنا واقع المنازل اليوم لأدركنا لماذا أصبحت مرتعا للشياطين وطاردة للملائكة مما يعد من الأسباب التي ساعدت في انتشار الفواحش.
** قهر وساوس الشيطان الجنسية : وساوس الشيطان ليست بالأمر الواضح الذي يمكن لكل إنسان الانتباه إليه والحذر منه ، ولا سيما لمن هو بعيد عن الله وغارق في شهواته حيث أن أسلوبه اللعين خزاه الله لا يدعو صراحة ويقول " تعال يا فلان ازن أو اشرب الخمر أو مارس العادة السرية " ولكنه وبخبرته الطويلة مع بني آدم قد يأتي قائلا " لماذا لا ترى شيئا من هذه الأفلام التي يتكلم عنها الشباب من باب العلم بالشيء فقط ، ولكي لا يقول عنك الآخرون بأنك متخلف ، ولكي تكتسب خبرة جنسية جيدة تفيدك عند الزواج ، خذ ... وشاهد فيلما واحدا ولن تكون هناك مشكلة " ومن هذه الشرارة الصغيرة ستكون النار التي لن تخمد ولن تترك هذا المسكين إلا وهو غارق في بحور الشهوة المحرمة . إلا أن كشف ذلك سيصبح جد يسير إذا لجأ العبد إلى الله وسعى إلى طرد الشياطين ومرافقة الملائكة ، كما أن الوقاية من ذلك قد يسّرها رب العالمين وأوضحها رسول الهدى عليه الصلاة والسلام وذلك بمجموعة من الأدعية والأذكار التي يقولها المسلم في اليوم والليلة عند الدخول والخروج من المنزل ، عند النوم والاستيقاظ وعند كل تصرف يقوم به الإنسان يجدها في كتب الأدعية المتوفرة في المكتبات . ليحفظ منها ما استطاع وليرددها دائما وسيجدها أن شاء الله خير معين له للتغلب على عدو الله وعدوه . أمثلة لهذه الأذكار المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم للوقاية من الشيطان :- * قراءة آية الكرسي صباحا ومساء،(سور الإخلاص والمعوذتين) ثلاثا صباحا ومسا ء وبعد الصلوات . * عند الدخول للمسجد(أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) تنحي الشيطان * عند الخروج من المسجد بعد الصلوات قل ( اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم ) .
* ذكر( اسم الله عند الأكل والشرب واللبس ) تمنع الشيطان من الأكل والشرب مع الإنسان أو النظر إلى عوراته.
* عند الدخول للمنزل ( بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى ربنا توكلنا ) تمنع دخول الشياطين للمنزل .
* عند الخروج من المنزل ( بسم الله ، آمنت بالله ، اعتصمت بالله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) تنحّي الشيطان عنه طوال يومه. * عند الدخول لبيت الخلاء ( بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ).
* عند النوم ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) ثلاثا ، وآخر آيتين من سورة البقرة ، وآية الكرسي * ( لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شئ قدير) مائة مرة في اليوم تكون حرزا من الشيطان من يومه حتى يمسي .
* ذكر الله كثيرا والاستعاذة به سبحانه من الشيطان الرجيم . * قراءة سورة البقرة في المنزل * الوضوء والصلاة عند التهيج ومحاصرة الأفكار والخواطر فهما خير مخمد للشهوات .
إن ترك الكثير اليوم لهذه الأذكار وما شابهها كان من الأسباب الرئيسة في استحواذ الشيطان لعنه الله ومشاركته للإنسان في كل تصرفاته وأفعاله والشيطان يدعو إلى السوء والفحشاء.
** الزواج المبكر: مهم جدا أن نقول للشاب احرص على الزواج المبكر وحاول إقناع والديك بذلك عصمة لك وحفاظا على دينك ونفسك وصحتك ومبادئك ، اختر ذات الدين ولا تخش المسئولية أو الطلاق السريع أو ما شابه ذلك من المفاهيم المضللة التي تقرأ وتسمع اليوم من الوسائل المختلفة وتسربت إلينا بسبب البعد عن الله وضعف الإيمان، وابتعد .. ابتعد ... ابتعد كل البعد عن السافرة المتبرجة مدّعية التحرر، التي تبحث عن المال والسيارات وآخر الموضات ومنافسة الصديقات.
وللفتاة نقول ابتعدي أختي عن الزوج الدنيوي تارك الجماعات المجاهر بالمعاصي والفواحش والمفرّط في العبادات والمتساهل في المحرمات ، و لا ترفضي الزواج من الشاب الصالح حتى وان كنت صغيرة السن بحجة إتمام الدراسة أو غير ذلك ولا تنساقي وراء الشعارات المنادية باستقلاليّتك وتحرّرك وخروجك وسفورك. فكل هذه الأنواع من الأزواج و الزوجات هي أنواع غير آمنة لحمل أمانة البيت والعرض والذريّةّ ولربما يدفع لا شعوريا إلى الخيانة أو الانفصال أو إلى الملل والانتقام والبحث عن غيرها أو غيره والخوض في مجال آخر من المعاصي والكبائر كالزنا أو البحث عن الزنا.
أقنع والديك وليجدا فيك برهانا على تحمل مسئوليات الزواج حتى يقتنعا بطلبك ويساعداك على تحقيقه ، افعل ذلك وتزوج قبل أن تذرف طاقاتك ومجهودك وتقعد بجوار زوجتك الشرعية لا تقوى على مجامعتها بالحلال وأنت راغب فيها وهي راغبة فيك وتحرم نفسك من الأجر والعصمة واللذة والمتعة الشيء الكثير .
وعلى أولياء الأمور أن يتقوا الله وأن يراعوا ذلك بتخفيض المهور وبمساعدة الأبناء على هذه الغاية السامية والتي يمكن أن تتحقق بعدة طرق منها بتجميع ما يصرف اليوم على الأبناء من الأمور التافهة أو الكمالية مثل ( سيارة غالية الثمن أو السفر للخارج … وغير ذلك ) ليتم تجميع ذلك من أجل مساعدة الابن على مصاريف الزواج وذلك بعد أن يكون قد زرع في الابن تحمل المسؤولية والتعامل مع الحياة تعاملا صحيحا، وان كانت الأسرة في ضائقة من العيش فليكن البحث عن الآسرة الكريمة التي تشتري الرجال الصالحين وليس همها مقدار المهر الذي يدفع لابنتهم.
ولأولياء الأمور نقول افعلوا ذلك قبل أن تكونوا سببا في دفع أبناءكم وبناتكم إلى الحرام والفواحش. وللشاب الذي يريد الزواج مبكرا وبصدق عصمة لدينه ونفسه نزف هذه البشرى آلتي جاءت في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم أن هناك ثلاثة حق على الله أن يعينهم وذكر منهم الشاب يريد الزواج من أجل العصمة ولاشك أن الزواج أقوى علاج لمحاربة الشهوة كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج "وهذه النصيحة آلتي يقولها كل عاقل إلى الشباب والفتيات من خلال التجربة والإدراك لدور الزواج في التنفيس المشروع للشهوة وأثر ذلك على وقاية الإنسان من الوقوع في المحرمات أو حتى النظر إلى المحرمات.
** التمسك بالجماعة الصالحة: يجب الحرص كل الحرص على عدم الانفراد وحيدا بعيدا عن الناس والتمسك بجماعة الأخيار والصالحين فقد قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ...الآية) 103 آ ل عمران ، وجاء في معنى الأحاديث أن ( يد الله مع الجماعة ) وأن ( الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية ) أي البعيدة الوحيدة ، وجاء أيضا " أن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد" وهذا هو حال الشيطان والنفس مع الإنسان في الوحدة,أما إذا حرص الإنسان على التواجد مع جماعة أصدقاء خير وصلاح وليسوا من دعاة الشر والفساد لن يجد الشيطان إليه طريقا ويستطيع أن شاء الله المضيّ قدما إلى طريق السعادة والفلاح ، والعكس تماما لو كان وحيدا. وعليه يكون من المفيد جدا الانخراط في مجالات الخير ومساعدة المجتمع ، أو في حلقات دروس وندوات مثلا والتحرك دائما في ظل الجماعة وسيبارك الله هذه الخطوات . ولاشك من أن المقصود في هذه الأحاديث هم الجماعة الصالحة آلتي تعين على الصلاح وتحقق السعادة أما إذا لم تتوفر هذه الصحبة فلا شك أن الانفراد والبعد عن أصدقاء السوء هو الأفضل. وبالنسبة للطلاب فانه من الأماكن آلتي تحظى برعاية و إشراف و يتواجد فيها فئة من الأصدقاء الصالحين هي مراكز تحفيظ القرآن والمراكز الصيفية والموسمية أو المراكز الدائمة إذا ما قام عليها شباب فيهم من الخير و الصلاح و رعاية الامانة حق الرعاية فهذه المراكز فرصة للطلاب لتوفير الصداقات الكريمة.
** الوقت والفراغ : أن اكبر نعمتان مغبون فيها بن آدم هما الصحة والفراغ كما جاء في الحديث ، إياك أن تدع ولو نصف ساعة دون أن يكون فيها شئ مفيد ونافع لدينك ولدنياك وإلا سيكون هذا الفراغ نقمة على الإنسان ومدعاة لدخول الشيطان إلى جوارحه مرة أخرى والعودة إلى مالا تحمد عواقبه . ومن الفقرات السابقة يتضح أنّه بعزوف الشباب والفتيات عن الزواج من ناحية وبوضع العراقيل أمامهم من ناحية أخرى وكذلك بسبب صداقات السوء وشلل الفساد والضياع والتسكع إضافة إلى الفراغ الكبير الذي أصبح يملأ حياة الذكور والإناث اليوم . كل تلك كانت أسبابا قوية من أسباب انتشار العادة السرية وكثير من ألوان الفواحش وقانا الله وإياكم شرورها.
** القنوات الفضائية و أفلام الفيديو: * ان الأطباق الفضائية شأنها في ذلك شأن الكثير من المخترعات الحديثة كالتلفزيون والراديو وغيرهما إن غلب ضرها نفعها وثبت حدوث الضرر والفتنة منها أو كان هذا الجهاز يستقبل ويعرض محرما كان اقتناؤه محرما بالطبع كما أفتى بذلك العلماء ، وهذا هو واقع القنوات الفضائية اليوم. لقد بات من الأمور القاطعة لدى الصغير والكبير والجاهل والمثقف مدى وكمية الإفساد والانحلال والمحرمات التي تبثها هذه القنوات بدء بالانحرافات العقدية ومرورا بالاغراءات الجنسية والتي هي محور رسالتنا وانتهاء بدعاوى التحرر والإباحية وخرق حواجز الدين والعفة والحياء ، ولعل في ذلك ردا على كل من يحاول إغماض عينيه أمام هذه الحقيقة المؤلمة وينادي بضرورة اقتناؤها على سبيل التقدم والمدنية الزائفة. لقد أصبح من النادر بل ومن المستحيل أن تخلو قناة فضائية من عرض بضاعتها ( برامجها ) إلا بواسطة نساء كاسيات عاريات مهمتهن الرئيسة جذب أكبر قدر ممكن من الزبائن (المشاهدين).
والأمر المؤسف أنه قد أصبح من الطبيعي جدا لدى الكثير من المسلمين استباحة النظر إلى أمثال هؤلاء من مذيعات ومقدمات برامج وعارضات وممثلات وهنّ باللباس العار أو الضيّق والشفاف والقصير ومستخدمات في ذلك كل وسائل التغنّج والتبجّح وخدش الدين والعفة والحياء ، وذلك ليس للرجال فحسب بل إن النساء وإغراءهن واستدراجهن هو الآن محور تركيز معظم هذه القنوات وذلك بالطرق على موطن ضعف المرأة وهو العاطفة ومن هذا المنطلق تركزت أسلحة الأعداء على المرأة بعرض السموم المختلفة من قصص الحب والغرام أو عرض عورات الرجال بأشكال فاتنة فضلا عن ما يقدم في الأفلام والمسلسلات ( المدبلجة ) الوافدة من بلاد الكفر والفساد ومسابقات الجمال وعروض الأزياء والأغاني المصورة وغير ذلك الكثير الذي لا يتسع المجال للتفصيل فيه مما لم يعد خافيا على الجميع ولم يعد سرا يمكن تغطيته.
أقل ما يمكن أن يعبر عن هذا الواقع الأليم موقف طفلة صغيرة في الخامسة من عمرها عندما هرعت إلى والدها تصيح وعلامات الدهشة والذهول تعلو محيّاها قائلة " بابا … بابا … تعال وانظر ماذا رأيت امراءة في التلفزيون تسير في الشارع ولا ترتدي إلا قطعة صغيرة جدا جدا وباقي جسمها عار تماما والرجال يشاهدونها ، هل هي مسلمة ؟" قال لها على الفور " بالطبع لا هي كافرة " رغم أن ذلك المشهد كان يعرض في قناة دولة عربية مسلمة ، فإذا بها تنزل عليه بالسؤال الثاني كالصاعقة " وان كانت كافرة لماذا لم تستحي من هؤلاء الرجال الذين يرونها ؟ هل تستطيع كل واحدة أن تفعل مثلها ؟" وغير ذلك من الأسئلة التي جعلت هذا الغيور يخاف على ابنته ويعلنها صريحة بإزالة هذا اللعين من بيته. وذلك كان موقف طفلة صغيرة جاهد والديها لغرس تعاليم الدين والحياء فيها ليأتي هذا الجهاز وينسف كل ما زرعوه في لحظات فما هو الحال لو حدث الموقف مع فتاة أو شاب مراهقين و في عنفوان شبابهما وقوتهما وهما يشاهدا ن ألوانا وأصنافا من الفتن والإباحية والاغراءات الجنسية ، ماذا سيكون الأثر الداخلي عليهم قبل الأثر الخارجي ؟ ليجب عن هذا أولي الأبصار والذين أمروا بوقاية النفس و الأهل نارا وقودها الناس والحجارة. في الغرب الكافر وعندما لاحظوا خطورة السموم التي تبثها هذه الأطباق وما صاحب ذلك من ارتفاع في معدلات الشذوذ واللقطاء والإجهاض والإدمان والاكتئاب والانتحار وفوق كل ذلك انتشار الفواحش لدى الصغار ، باتوا مرتاعين من تلك الإحصاءات بدءوا المطالبة بضرورة تصحيح ذلك الوضع الخاطئ وتلافي آثاره وذلك اما بمراقبة ما يعرض أو بتخصيص الأوقات والشرائح قدر الإمكان ، فلا عجب من أن ترى أسرة غربية كافرة بل وملحدة ( لا تؤمن بالله ولا باليوم الآخر) وقد اشتركت في ما يزيد عن الثلاثين قناة من قنوات دولتهم الكافرة ، ولكن الغريب أن قناة واحدة من هذه القنوات لم يكن فيها شيء مما يعرض اليوم في قنوات بعض الدول العربية المسلمة سواء العادية أو المشفرة وذلك حفاظا على حرمة منزلهم ووقاية منهم لابنهم وابنتهم المراهقين. ومع هذا يصر البعض ( ومن أبناء المسلمين ) على وصف القنوات بأنها ضرورة ملحة يجب اقتناؤها على علاّتها واستقبال كل ما فيها مواكبة للحياة المعاصرة وأن عدم اقتنائها يعد تخلفا حضاريا وتجده يدافع عنها أشدّ دفاع. أما وان قال قائل أنه يمكن انتقاء البرامج الجيدة والأخبار وترك المحرمات وكأنه بذلك ينساق وراء لعبة شيطانية أخرى. لأن مجرد التنقل بين القنوات للبحث عن تلك المادة الهادفة المزعومة كفيل بتعريض المشاهد ولا سيما المراهقين للكثير من اللقطات القصيرة الفاتنة خلال تجواله وهي كفيلة بإيقاد نار الفتنة لديه ومن ثم إدمان متابعة تلك المحرمات، ومن ناحية أخرى لماذا نظر هذا الكبير العاقل للأمر من واقعه هو فحسب؟
هل يتوقع أن الشاب والفتاة المراهقين سيبحثون عن الأخبار والبرامج الهادفة عندما ينفردوا بهذا الجهاز و في غياب عن عينيه ؟؟؟؟.
الأمر نفسه ينطبق على ما اعتاد عليه بعض الشباب والفتيات من اقتناء و تداول لأفلام فيديو ساقطة اقل ما يقال عنها أنها لا تؤمن بدين ولا خلق وأنها تدعو للانحطاط و مطلق الإباحية والإثارة الجنسية والممارسات الحيوانية. فإذا كانت الأفلام و المسلسلات العادية التي تعرض في التلفزيونات فيها ما فيها من الدعوة إلى الحب و الغرام والتحرر والإباحية فكيف الأمر بالنسبة لمثل هذا النوع من الأفلام الأجنبية والمسلسلات الفاحشة. أن كل ما ... كان شرحا مفصلا لتوضيح أثر هذه القنوات والأفلام على الإنسان العادي والمجتمع فكيف بآثارها في انتشار الفواحش بشكل عام و العادة السرية وإدمانها بشكل خاص ؟ لا يمكن أن يكون هناك علاج لمدمن العادة السرية طالما أنه يشاهد هذه القنوات أو الأفلام ويتابع سمومها، بل والأخطر من ذلك أنه لن تكون هناك وقاية من المحرمات والاستدراج للعادة السرية وما يتبعها من فواحش والشاب أو الفتاة قد أطلق العنان للنظر والمتابعة والتعايش مع أحداث هذه القنوات والأفلام.
** الأغاني والموسيقى: الغناء والموسيقى بريد الزنى طلبهما إبليس لعنه الله من رب العالمين لتكون الموسيقى آذانه والغناء صلاته وكان له ذلك، بهما يصلي العبد للشيطان فيعينه خزاه الله على الاستهانة بكل محرم. بهما تزول لذة الأيمان وفهم القرآن وخشوع الجوارح، وبهما تقسو القلوب وتغلّف بالسواد والراّن فلا يقوى صاحبهما على فعل طاعة ولا على اجتناب معصية. وبإدمانهما يطبع على القلوب بالنفاق فتترك الصلاة أو يقصر فيها ، وتهدر الجماعات وتغرق المجتمعات المحافظة في وحول من المحرمات صغيرها وكبيرها ويهجر القرآن والعمل به ويصبح الواجب كالمكروه والسنة كالبدعة. لم يتفشيا في مجتمع إلا وانتشر فيه التديّث ( عدم الغيرة على الأهل والمحارم ) وانتشرت فيه حفلات الخنا والرقص والاختلاط وكل ما يتبع ذلك من خمر وزنا ومخدرات. بهما تنهار عوائق العفة والحياء وبهما تشتعل القلوب وتلهب الأحاسيس فيسعى من هو غارق فيهما مجتهدا في البحث عن ما يشبع له هذه العواطف والمشاعر بكل الطرق الممكنة والمحرمة، بالحب والهيام وبالجنس والغرام . أخي وأختي ..
إن الغناء والموسيقى آفة المجتمعات المسلمة وهما من أكبر أسباب انحطاط المجتمعات بل هما وراء معظم البلاء أنصح بتطهير كل الجوارح منها لمن يريد الوقاية والعلاج والسلامة في دينه وعافيته . وبعد … فان ما مضى من أمور تمّ إفراد فقرات مستقلة لها نظرا لأهميتها وللدور الرئيس الذي تلعبه في موضوع البحث سواء باعتبارها أهم الأسباب التي أدت الى انتشار هذه العادة وادمانها وكذلك لكونها أهم وسائل الوقاية والعلاج منها. أما ما يلي فسيكون ملخصا موجزا ومحددا لخطوات تم استقاؤها من معاني الأحاديث الشريفة وآثار السلف وبعض الكتابات الطبية والاجتماعية الهادفة وكل ذلك مدعّما بالتجربة العملية والنتائج الواقعية. وجدير بالذكر أن هذه الخطوات إنما هي سلاح ذو حدّين فهي أدوات مهمّة جدا للوقاية والعلاج من العادة السرية إذا ما تم القيام بها والحرص على تطبيقها ، وفي نفس الوقت هي قد تكون أيضا من أهم أسباب انتشار هذا البلاء وعدم القدرة على محاربته وذلك إذا ما تم إهمالها وعدم العمل بها. لذلك يرجى استيعابها وفهمها والبدء في تطبيقها ونشر فوائدها على الجميع لعلّ الله ينفع بها وتكون سببا في تخليص المجتمع منها.

ملخص خطوات الوقاية والعلاج أولا :
التصرفات والأفعال ا - التماس عون الله عز وجل لك وذلك :- * بالطهارة الدائمة من الجنابة وإتقان الوضوء * بأداء الصلوات الخمس في المساجد ولا سيما الفجر والعصر * بأداء النوافل قدر المستطاع * بالدعاء والخضوع الدائم لله عز وجل * بالاستغفار الدائم في حالة وقوع المعصية وعدم اليأس من رحمته تعالى * بالإكثار من صلاة وصوم التطوع فهما خير معين على مقاومة الشهوات
2- توفير سبل مرافقة الملائكة وذلك ... * بإبعاد الصور والمجسمات من الغرفة والسيارة وأماكن التواجد. * بعدم الانغماس في اللهو من غناء ورقص وأفلام وتدخين ومسكرات. * بعدم التعرّي أو شبه التعرّي عند الانفراد في الغرفة ولا سيما للإناث. * بطرد الشياطين من أماكن وجودهم بالأذكار الشرعية * بالتواجد في بيئة الملائكة كمجالس الذكر والصلاة وبقراءة القرآن وذكر الله.
3- تنظيف وتطهير خلايا المخ من العفن المتراكم فيها وذلك * بعدم السماح للعقل بالتفكير في أي خيال جنسي أو أي أمر محرك للشهوة. * باجتناب سماع الأغاني وترديدها والرقص عليها . * بالبعد عن مشاهدة الأفلام والصور الجنسية وكل محرك للشهوة . * بالبدء في ملء حيز من الذاكرة لحفظ القرآن وغيره من المحفوظات النافعة ففي ذلك أجر وتطهير للذاكرة واستبدال للعفن المتراكم في الذاكرة بما هو نافع ومفيد . * بالبدء في تخصيص جزء من العقل للتفكير في الأمور الهامة مثل واقع المسلمين في العالم والدعوة إلى الله ومساعدة الآخرين على الهداية ومحاربة المحرمات بالحكمة والموعظة الحسنة ، وبالتفكير في الفقراء والمساكين والأيتام ومشاركة الجمعيات الخيرية في أنشطتها واستغلال الوقت والفكر لمثل هذه الغايات السامية . * بالذهاب للمقابر والمستشفيات والإطلاع والتدبر في واقع المرضى والموتى واستشعار نعمة الخالق وملأ التفكير بهذه المنبهات.
4 - مقاومة فتنة النساء ؟ .. ويقصد بذلك فتنة النساء للرجال وكذلك الفتن من عورات الرجال للنساء وذلك : * بالبعد عن أماكن التجمعات المختلطة كالأسواق وغيرها إلا للضرورة القصوى وان كان ولابد فليتحرّ الرجال الأوقات التي يقل فيها تواجد النساء في هذه التجمعات مثل الصباح أو بداية العصر وكذلك الأمر بالنسبة للنساء. * إذا حدث وتم مصادفة ما يفتن ليس للمرء أن ينظر إلى هذه الفتنة ويحدّق النظر فيها حتى وان كانت المرأة سافرة متبرجة أو كان في الرجل ما يلفت النظر في اللباس أو السيارة وغير ذلك ، يجب غض البصر فورا لكي يبدل الله هذه الفتنة بلذة إيمان يجدها العبد في قلبه (كما جاء في معنى الحديث ). * بعدم السماح للمحيطين من أصدقاء أو أقارب بالحديث عن علاقاته الخاصة وكذا الأمر للفتيات سواء كانت هذه العلاقة شرعية أو محرمة وليطلب منهم وبشدة الكف عن ذلك وإلا فليتجنب مرافقتهم والحديث معهم. * بتجنب النظر غير المباشر للنساء المتبرجات أو إلى مختلف عورات النساء والرجال المحرمة وذلك عبر التلفزيون أو المجلات ولا يتساهل الجميع في متابعة التلفاز و القنوات الفضائية. * بالزواج ثم الزواج ثم الزواج بذات وذو الدين .
5 - عادات عند النوم ، احرص على ما يلي :- * عدم النوم وحيدا في معزل عن الآخرين أو في غياب عن أعينهم ففي ذلك سبيل ومدخل للشيطان وباعث على الخيال والتهيّج. * النوم على وضوء وبملابس طاهرة وعلى فراش طاهر والحذر من النوم على جنابة. * قراءة المعوذتين (3) وآية الكرسي ودعاء النوم ثم النوم على الشق الأيمن . * عدم النوم على البطن ( الانبطاح ) فقد يكون ذلك محركا ومهيجا وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأنها ضجعة يبغضها الله سبحانه وتعالى . * عدم الاستلقاء على الفراش إذا لم يتم الشعور بنعاس أو لم تكن هناك رغبة في النوم * النهوض سريعا عند الاستيقاظ وعدم التكاسل على الفراش حتى لا تتحرك الشهوة بعد النوم والراحة. * عدم النوم عاريا أو شبه عاريا أو بملابس يسهل تعريّها . * تجنب استخدام الأقمشة الحريرية أو الناعمة في الملابس والأغطية فكل ذلك قد يحرك ا لشهوة عند أقل احتكاك. * تجنب احتضان بعض الأشياء آلتي اعتاد عليها البعض اليوم كالوسادة أو الدمى كبيرة الحجم وغير ذلك. * النوم على الفطرة وذلك بالنوم ليلا مبكرا والاستيقاظ لصلاة الصبح وتجنب النوم بين المغرب والعشاء أو النوم الطويل الذي يضيع الفروض في أوقاتها. * حفظ الأدعية المأثورة أو ما تيسر منها وترديده عند النوم
6 - عادات تتعلق بالطعام :- * من المعلوم أن امتلاء المعدة بالطعام من أهم الأمور المحركة للشهوة ، لذلك يجب الحرص على تلافي الشبع وامتلاء المعدة . * الحرص على صيام الاثنين والخميس أو صيام يوم بعد يوم والمداومة على ذلك وعدم التوقف سريعا بحجة عدم الاستفادة ، ففي ذلك أجر وتغلب على شهوة الطعام . * لا يكن إفطار الصائم وسحوره من الوجبات الدسمة مما لذّ وطاب من الدهون والسكريات والنشويات واللحوم ولتكن وجبات خفيفة وقليلة من هذه الأصناف قدر المستطاع . * التقليل من عدد الوجبات وليس هناك داع لثلاث أو أربع وجبات دسمة يوميا بل تنظّم الوجبات ويقلّل عددها . * الابتعاد عن الأطعمة التي تتركز فيها الأملاح بشكل كبير مثل المأكولات البحرية ( السمك والجمبري …الخ ) وكذلك المكسرات ( اللوز والفستق …الخ ) * عدم الأكل إلا إذا تم الشعور بالجوع و ترك الطعام قبل أن يتم الشبع منه . * تسمية الله قبل الأكل والأكل باليمين ومما يلي .
7 - عادات عند الاغتسال ( الاستحمام ):- * عدم نسيان دعاء الدخول إلى الحمام * الحرص على الاستحمام بأسرع وقت ممكن وعدم قضاء وقتا طويلا غرقا في الصابون وفي الدعك والفرك وملامسة الأعضاء المحركة للشهوة . * عدم الانجراف وراء أي فكرة جنسية يبدأها الشيطان . * عدم غسل العضو بماء بارد فذلك قد يؤدي إلى زيادة في التهيج والانتصاب وليستخدم الماء الفاتر. * التنشيف سريعا بعد الانتهاء وارتداء الملابس والخروج فورا من الحمام .
8 - في استغلال الوقت :- * بدأ اليوم بالاستيقاظ لصلاة الصبح وت



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

منقول

آل فايع
(س 11:33 مساءً) 25/06/2009,
من لآلئ القلوب : التسامح
----------------------------



التسامحُ دُرَّة السَّجايا الحميدة، وشعاعُ الخير الذي ينيرُ جوانبَ القلوب العاتبة فتسمو وتصفَح، وبسمةُ الرِّضا التي ترسُمُ ملامح النُّبل على الوجوه الشاحبة فتُشرق. التسامحُ مادة إنسانيّة معجونة بأزكى الطُّيُوب. ما أشبهَه بمُزنة سخيَّة تعقُبُ عاصفة فتَهمِي بغيثها لتغسلَ وجهَ الأفق المغبرِّ فيصفو.


بدر الحسين

التسامحُ دُرَّة السَّجايا الحميدة، وشعاعُ الخير الذي ينيرُ جوانبَ القلوب العاتبة فتسمو وتصفَح، وبسمةُ الرِّضا التي ترسُمُ ملامح النُّبل على الوجوه الشاحبة فتُشرق.

التسامحُ مادة إنسانيّة معجونة بأزكى الطُّيُوب.

ما أشبهَه بمُزنة سخيَّة تعقُبُ عاصفة فتَهمِي بغيثها لتغسلَ وجهَ الأفق المغبرِّ فيصفو.

ما أشبهَه ببشارةِ مباركٍ تلامسُ مسامعَ يائسٍ قانِط، فتنشر الأملَ في ثنايا مواجعه، فيحلِّق الفرحُ في محيَّاه.

في لحظةٍ من لحظات الصَّفاء والمصالحة مع الجبلَّة يُحسُّ المرءُ بدفءِ التسامح الذي إنما هو عَلَمٌ مُشرق من معالم النفوس الرضيَّة.

المتسامحُ كالشجرة التي لا تبخلُ بالظلِّ حتى على من يَنوي تكسيرَ أغصانها، وقطفَ ثمارها، والنَّيل من قامتها الشمَّاء التي تزيِّن وجهَ المعمورة.

هل تتصوَّرون الحياةَ من غير تسامح؟

هل تتخيَّلون الصَّباحَ من غير أمل، والصَّحراءَ من غير نخل، والعيونَ من غير أهداب، والأمومةَ من غير حنان؟

أنا مثلكم لا أتصوَّر الحياةَ من غير تسامح؛ لأنها لو خَلَت من التسامح لأصبحت أشدَّ ضراوةً من حياة الغاب.

المتسامحُ لا يَحقِد على إنسان، ولا يُبغضه، أو يَنال من شخصه، أو يجرِّح هيئتَه، ولكنه ينبِذُ ما نَبا من فعاله، وشذَّ من سلوكه، متعهِّداً إياه بالنُّصح، مقترباً منه؛ لأنَّ القلوب إذا ما تباعدَت تنافَرَت، ومن ثَمَّ خسِرَ بعضُها محبةَ بعض.

يقول بوبليليوس سيروس: ((سامح عدواً واحداً تكسِب أصدقاءَ كثيرين))[1].

التسامح.. تلكمُ القوَّة الخفيَّة والمنسيَّة في قِيعان نفوسنا، والتي إذا ما أُبرزَت عمَّت الدنيا المحبَّةُ والسلام. ولربَّ لحظة من لحظات التسامح أوقفت حرباً، وحقنَت دماً، وجلبت خيراً عَميماً، وولَّدت حبّاً عظيماً.

وعَفا الله عن الشاعر الكفيف بشار بن بُرد الذي قال:
إذا كنتَ في كلِّ الأُمورِ مُعاتباً صديقكَ لم تلقَ الذي لا تُعاتبُهْ
إذا أنتَ لم تشرَب مِراراً على القَذى ظَمئتَ وأيُّ الناسِ تَصفو مشاربُهْ


والشاعر الذي قال:
يا ما أُحيلى بسمةً من صاحبٍ لو كانَ باطِنُه شَريكَ الظاهرِ


الأطفالُ أكثر تسامحاً لأن نفوسهم بريئةٌ وقلوبهم نقيَّة، وأرواحهم عَذبة رضيَّة، ففي قمَّة ثورتهم وانهمار دموعهم يرتمون بأحضان من زجَرَهم وحال بينهم وبين ما يحبُّون، وسرعان ما يبتسمون لقطعة الحلوى.

والمؤمنون كالأطفال في نقاء نفوسهم وصفاء جبِلَّتهم؛ فهم متسامحون لأنهم تبطَّنوا قيمةَ التسامح العُلوي، وقَدروه حقَّ قَدره.

قال تعالى: {قُل يا عباديَ الذينَ أَسرَفوا على أَنفُسِهم لا تَقنَطوا مِن رَحمةِ الله إنَّ الله يَغفرُ الذُّنوبَ جَميعاً إنَّه هوَ الغَفورُ الرَّحيم} [الزمر: 53].

التسامح رحيقٌ أفضَت به الحكمة إلى قلب الإنسان العامر بحبِّ الإنسان وبارئه.

فترفَّع عن الشعور بالانتقام أو الحقد لئلا ينالَ هذا الشعورُ من بلَّورِه النقي، فيتكدَّر، أو يُخالطَ نسائمَ روحه العاطرة شيءٌ من دُخان الحقد فيتعكَّر..

لذلك تراه يواجه سهامَ اللَّمز والمكر البشرية بابتسامٍ ورضاً وترفُّع؛ لأنه متبطِّنٌ للنوازع، مُدركٌ لهشاشة النفوس..

المتسامح وافرُ الفَضل، عالي الهمَّة،كثير الصَّفح، ينظرُ إلى القِفار بعينٍ مُحبَّة فيرى فيها الواحات الخُضر والغُدران الجارية والوديان التي تحتضن الماء، وينظرُ إلى الليل الحالك فيرى فيه أَلْقَ الكواكب وحُسنَ القمر.

يقول غاندي: ((نحن لا نُعادي الأشخاص بل أخطاءَهم))[2].

التسامحُ بلسَمٌ للرُّوح وراحة للجسم؛ لأن الحقدَ والغضب يوقعان النفسَ في الأمراض الفاتكة والعلل المفسدة.

ثم أليسَ الحاقدون معرَّضين للزَّلل بِحكم بشريَّتهم؟

فإذا لم يصفحوا فكيف سيصفح الناسُ عن أغلاطهم ويغضُّوا الطَّرفَ عن هَفَواتهم؟!

ورحم الله الشيخ مصطفى الغلاييني إذ يقول[3]: [موسوعة روائع الحكمة]

سامح صديقك إن زلّت به قدمُ فليسَ يسلمُ إنسانٌ من الزَّلل

ورحم الله الشافعي إذ يقول:

لما عَفَوتُ ولم أحقِد على أحدٍ أرَحْتُ نفسي من همِّ العَداواتِ



كُن كالشمس التي تُشرق في كلِّ يوم متألِّقة متزيِّنة تنشر سناها الفضيَّ في الأفُق الممتدِّ كما لو كانت تُشرق أول مرَّة على الكون، فتبادر الرُّبا بالدِّفء، وتلامس شَعَفاتِ الجبال فتزرعُ الأملَ والتفاؤل.

وكن كيَقَظة الفجر التي تداعبُ العيون الوَسنى، وتبدِّدُ الأحلامَ التي أرْخَت أجنحتَها فوق الأذهان الحالمة لتُعلن بدءَ يومٍ جديد.

ولو تأمَّل الناس قليلاً في حِلم الخالق عزَّ وجلَّ على المخلوقين وصَفحه عن زلاتهم لرفعوا التسامحَ شعاراً، ولاتَّخذوه مبدءاً.

فأيُّ تسامح أعظم من تسامح الخالق عزَّ وجلَّ عندما يقول:

{وَلْيَعفوا ولْيَصفَحوا ألا تحبُّونَ أن يَغفرَ الله لكُم} [النور: 22].

وما أحسنَ قولَ المبعوث رحمةً للعالمين سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - عندما قال محبِّباً العفوَ والصفحَ، ومرغِّباً في التسامح فيما رواه أبو هريرة:

((ما نَقَصَت صَدَقةٌ مِن مال، وما زادَ الله عَبداً بعَفوٍ إلا عِزّاً، وما تواضَعَ أحدٌ لله إلا رفَعَه الله)) [مسلم (2588)].

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلتُ: يا رسول الله، أرأيتَ إن علمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدر، ما أقولُ فيها؟

قال: ((قولي: اللهم إنكَ عفوٌّ كريم تحبُّ العفوَ فاعفُ عني)). [الترمذي (3515)].

اقرؤوا التسامحَ في عيون الأمهات، وفي قُلوب الآباء، وفي مودَّة الزوجات، وفي وفاء الأصدقاء؛ إذ إنه يُخرجُهم من زوايا بشريَّتهم إلى آفاق ملائكيَّتهم؛ فيملؤون الدنيا روعة، ويَنشرون المحبَّة بين الناس انتشارَ الأرَج في نسيم الصَّبا.


ــــــــــــــــــــــــــ
[1] موسوعة (روائع الحكمة والأقوال الخالدة)، د. روحي البعلبكي.
[2] موسوعة (روائع الحكمة).
[3] موسوعة (روائع الحكمة).

آل فايع
(س 01:26 صباحاً) 27/06/2009,
قصة الشاب الداعية عبدالله با نعمة
-----------------------------------







قال له: يا عبدالله هل تشرب (دخان)؟ قال عبدالله : لا يأبي. قال أبوه: بل تشرب يا عبدالله. قال عبدالله: لا والله يا أبي والله لا أشرب. (وهذا هو حال بعض الشباب اليوم الحلف بالله عندهم سهل وبسيط جداً)


يحي الجهني


قصة الشاب الداعية عبدالله باناعمة ، والذي سمعها الكثير ولكني أردت أن أذكر نفسي واياكم بنعم الله علينا فاسمع وتفكر واشكر :

الشاب الذي يدعى ( عبدالله با نعمه ) وإذا صح القول فإنه الداعية ( عبدالله با نعمه ) فقد كان شاباً من بقية الشباب الضائعين التائهين الغافلين، ومن ضمن خطوات أصحابه التي كان يقودها الشيطان علموه شرب (الدخان) ، وعلِم أبوه بالأمر؛ فواجهه ذات مرة.

وقال له: يا عبدالله هل تشرب (دخان)؟
قال عبدالله : لا يأبي.
قال أبوه: بل تشرب يا عبدالله.
قال عبدالله: لا والله يا أبي والله لا أشرب. (وهذا هو حال بعض الشباب اليوم الحلف بالله عندهم سهل وبسيط جداً)
فقال أبوه (غاضباً): الله يقطم رقبتك إذا كنت تكذب. ( يعني الله يكسر رقبتك إذا كنت تكذب) هنا إخوتي دعوة لنا جميعاً للحذر من دعوة الوالدين، فإنها قد توافق ساعة إجابة، ودعائهما لنا أو علينا مستجاب عند الله.
وبعد هذه الحادثة ذهب عبدالله في اليوم الثاني برفقة أصحابه وهربوا من المدرسة ليسبحوا وكانوا يحبون الرياضة وذهبوا إلى المسبح فوجدوه مغلق، ولحكمة يريدها الله يقترح عبدالله أن يأتوا بصندوق ويقفزوا من فوقه ويدخلوا إلى المسبح، ووافق الجميع وجيء بالصندوق وقفزوا إلى داخل المسبح، وكان عبدالله دائماً يتحداهم بالجلوس تحت الماء أكثر مدة ممكنة، وقام باعتلاء منصة القفز ليقفز إلى الماء وقد كان عمق المسبح (2) متر، أما طول عبدالله فقد كان حوالي (1.8) متر، فقفز عبدالله وأثناء هبوطه ارتطم رأسه بقاع المسبح بقوة فكسرت رقبته وتوقفت يداه عن الحركة ورجلاه أيضاً، وأحس بأن الدنيا بدأت تظلم أمامه، وحاول التنفس فتدفق الدم من فمه، وبدأ شريط حياته يمر أمامه، ومن ضمن المواقف التي مرت أمامه في تلك اللحظة وتوقفت أمام عينيه ( أباه وهو يقول له الله يقطم رقبتك إذا كنت تكذب )، وعندما أحس أصحابه أنه تأخر قالوا لأخوه انظر أخاك قد تأخر، لنزل نرى ما به قال: لا تخافوا عليه إنه دائماً يريد أن يكون الأفضل ويجلس تحت الماء أكبر مدة ممكنه، ( فعبدالله قد جلس تحت الماء حوالي الست دقائق ) ولكن أخاه لا يعلم أن البقاء تحت الماء على هذه الحالة طول هذه المدة قد فإنه يسبب بسكتة دماغية على الفور، ومن ضمن الشريط الذي مر أمام عبدالله أيضاً صورة عجوز كان يعطيها عبدالله أحياناً الريال والريالين والثلاثة عجوز فقيرة تشحت وكان دائماً يعطيها وتذهب هي بدورها وترفع أكفها لتدعوا له الله أن يحفظه، سبحان الله أيها الأخوة ( صدقة السر تقي مصارع السوء )، أخي الفاضل والعزيز لا تبخل ولو كنت على أي حال أنت عليها عاصياً لله أو مطيعاً لا تبخل على نفسك بصدقة في السر لا يعلم بها إلا الله.
المهم تم نقل عبدالله إلى المستشفى وأجريت له هناك (16) عملية جراحية، وبعد العملية توقف عن الكلام لمدة سنة كاملة يرى ويسمع ولا يتكلم، وقام بوضع ( لَي ) وهي ماصورة بلاستيكية من أجل الطعام، لأنه كان لا يستطيع أن يأكل، ووضع له حديد بمسمار يدخل من جمجمته بالجهة اليمنى ويخرج من الجهة اليسرى ولكم أن تتخيلوا مدى الألم الذي يحصل له من جراء ذلك، ومن ثم أيضاً يقوموا بتثبيت ذلك بثقل يزن ( حوالي 25) كيلو لكي يسحب الرقبة التي تهشمت، واستمرت هذه الحديدة فوق رأسه بهذا الثقل لمدة (ستة أشهر)، وفي ذات يوم جاءت الممرضة لتنزع (اللي) الماصورة البلاستيكية التي كان يتغذى منها، وعند نزعها تخيلوا ماذا حصل، قطعت أحد الأوردة وإذا به يستفرغ الدم، وقامت بإبلاغ الأطباء واجتمعوا حوله وقالوا لقد أصيب بنزيف داخلي، وقرروا على الفور إجراء عملية، ولكن نسبة نجاحها (5%) فقط لا غير، وفوق هذا وذاك قرروا عمل العملية بدون (بنج) لأن عبدالله لو أخذ جرعة بنج واحدة لمات من فوره.
وأدخلوه غرفة العمليات وقاموا بوضع القطن على عينيه، وبدأوا بالعملية تخيلوا إخوتي وهو يحس ويصرخ ويتألم (32) غرزة في جلده، لحمه يقطع، وجلده يمزق، ودمه يسيل، وهو يحكي ويقول والله لقد أحسست أني كنت بداخل فرامة تفرم لحمي بلا رحمه، وهذه حكمة الله فقد كان يريد أن يكفر سيئاته بمشيئته تعالى، فمعروف أن الشوكة لها كفارة فما بالك بهذا العذاب كله، وجلس عبدالله في هذا المستشفى عدة سنوات فقد حركته وأطرافه ولكنه عندما خرج من المستشفى تعرف على صحبه صالحة غير التي كان برفقتها، رفقة صالحة غيرت حياته إلى نعيم بعد شقاء وتعاسة.
وهو يقول اليوم والله إني فوق السرير لا أتحرك ولا أتقلب ولا أستطيع عمل شيء، ولكني والله أحس بسعادة لا يحس بها أحد منكم.
مع أني والله يكون المصحف أمامي ولا أريد أن أثقل على أمي كي تمسك لي المصحف لأقرأ، فاغتنموا صحتكم وعافيتكم يا شباب.

آل فايع
(س 01:28 صباحاً) 27/06/2009,
قصتي مع الحب



ولكن قلبي هو الخربان قلبي ضعيف الإيمان استمريت على هذا الحال العام وبضعة أشهر وترك المتابعة معي فهو قد علم بشدة تعلقي به ففضل تركي حتى لاتزيد الطين بلة تركني ومازلت في العذاب أبتعدت أنا كذلك فقد تبت من هذا الشيء ولكن مازال قلبي يتعذب مازلت أعاني من يرى حالي يحن قلبه علي تمر بي حالات مثل السكران إذا ترك سكره أتعب بكل معاني التعب ولكن من فضل الله علي أن جعل لي أخت في الله دائما توجهني وتذكرني بالله فأجدالراحه نوعا ما والحمد لله


تائبة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم قصة فتاة وقعت في الحب
دخلت النت ولأأعرف شيء إسمه إيميل وماسنجر
وتبادل الرسائل من خلالها عملت لي إيميل
للتسجيل فقط في المنتديات والمشاركه حتى
أكسب أكبر قدر من الحسنات وكنت جدا حذرة..من تقلب قلبي ونيتي

كنت كثيرة القراءة
لمواضيع تجديد النيه حتى لايضيع ديني خاصه
عندما أجد ثناء من اصحاب المنتدى

في يوم ماعرضت استشارتي في عيادة
وياليتني لم أفعل
ولكن لاينفع الندم الآن .

عندما وضعتها تم الرد من خلال الإيميل
فمشكلتي كانت قويه جداااا بالنسبة لي وجدت
ماأريد فقد تم توجيهي للطريق الصحيح
والمريض بحاجه لمن يوججه وبنصحه ويخفف عنه
بعد الله

يومهالاأ عرف كيف أرد على الإيميل
ووضعت في موقف محرج فأنا أخاف من هذه
الأشياء ومستحيل أقربها

مرت الأيام وتطورت وصرت أكتب رسائل وأرد من
الإيميل
أزدادت حالتي بعد أن خفت سوء ورجعت
للإستشارة من خلال الإيميل وبدأ الشيطان
يلعب بي وقتها كنت اعاني في ديني فليس لدي
الإيمان الكافي لمحاربة الشيطان , نعم من
كان يجيب علي رجل دين نحسبه والله حسيبه فلم
أرى يوما مامايريب الشك فيه إنسان شديد
صارم لايميل

, ولكن أنا ضعفت وبشدة بدأت
أنتظر ردوده وهو يرد نحسبه أنه يريد ماعند
الله لم يقصر معي يوما ما .
أنا بسبب إهتمامه بحالتي بدأت أميل له
وبدات أفتقده وأتمنى لو أتواصل معه يوميا
حذرنا الله من خطوات الشيطان ولكن لم أرتدع
فأنا علمت أنها خطوة من خطوات الشيطان بدات
معي أستمريت ولم أحذرررر وكل يوم يزداد
تعلقي به

وكنت عندما لاأجد شيء أساله به
أحضرسؤال من تحت القاع وأساله يبدوا أنه
أحس بذلك فلم يعد يهتم ورفض المواصلة معي
ولكن ماتركته كنت عليه بالمرصاد حتى رجع
للمتابعه معي
دخلنا الماسنجر وكنا نتابع من الماسنجر
لسهولته وهذه أول مرة أدخل ماسنجر ومع رجل
وكانت الامور تمشيء من ناحيته على مايرام
وأنا أزداد حبا وولها له ووصلت لمرحه
لاأوصل الله مسلم لها

هنا بدأ ديني يفرررر مني بدا كل شيء يتغير
عندي

بعد ان كنت أقوم الليل هجرتها بعد ان كنت
محافظه على صلاة الشروق والأذكار صرت مهمله
حتى للأذكار
تركت بعض السنن الرواتب
خسرت صلاتي في صلاتي ولاأراى إلا ذاك الرجل
لاأدري ماأقول
قلبي هايم لا أريد إلا ذاك الرجل
لايخطر ببالي إلا ذاك الرجل
ذقت المرارة بكل معانيها عصيت الله كثير
بسبب هذا الحب الزائف .

الرجل لم أجد منه إلا الخير ,ولكن قلبي هو
الخربان قلبي ضعيف الإيمان
استمريت على هذا الحال العام وبضعة أشهر
وترك المتابعة معي فهو قد علم بشدة تعلقي
به ففضل تركي حتى لاتزيد الطين بلة
تركني

ومازلت في العذاب أبتعدت أنا كذلك فقد تبت
من هذا الشيء ولكن مازال قلبي يتعذب مازلت
أعاني من يرى حالي يحن قلبه علي تمر بي حالات
مثل السكران إذا ترك سكره أتعب بكل معاني
التعب

ولكن من فضل الله علي أن جعل لي أخت في
الله دائما توجهني وتذكرني بالله
فأجدالراحه نوعا ما والحمد لله

ذكرت قصتي حتى تتعظ البنات أخواتي
الحبيبات والله وجدت العذاب من هذا الفعل
فأحذركن من لم يكن لديها القدر الكافي من
الأيمان فلتفر بدينها أبحثي عن معالجة
إمرأه فقد كثرت المنتديات بهن

أختي المريضة لماذا لم نحب إلا بعد المرض
لماذا بالأخص نتعلق بالراقي دون غيره لماذا

فلنحذر من العدو الخفي فلنحذر .أخواتي الحبيبات أنظروا في بداية الامر
ماذا كان غرضي من دخول النت كان لله وفي
الله كنت أريد ماعند الله ولكن قلبي تقلب
وزاغ وصرت أعصي الله بعدأن كنت اطلب رضاه
صرت أشارك حتى أرد جميله نعم كنت أكتب لله

ولكن أشرك في ذلك رد الجميل لمن أحسن إلي .
السبب في ذلك إتباعي لخطوات الشيطــــــــــــان .

هذه قصتي بإختصااار جداااااااااااا



تائبة

آل فايع
(س 01:29 صباحاً) 27/06/2009,
التوكل على الله
-----------------------


بعد شهرين تظهر عليه بعض الأعراض مثل وهو نائم يقوم فجأة يمشى ولايدرى بشئ فكنت أخذه وأطبطب عليه ويعود للنوم مرة أخرى ، وعدت مرة أخرى للسعودية ورجعت له حالات التنشج مرة أخرى ولكن بصورة شديدة جداً لدرجة أن التشنجات تأتى له كل 5 دقائق وكل نصف ساعة أى فى اليوم مايقرب من 30 مرة لأننى كنت أكتبها فقلت لأول وهلة نذهب للطبيب المعالج له وجدناه فى أجازة الصيف ووجدنا البديل وأعطى لنا الدواء ولكن بدون جدوى فذهبت به لأكبر المستشفيات فى المملكة ودكتور أطفال متخصص


محمد اسماعيل

لى إبن مريض بكهرباء زائدة بالمخ
وكنت أتابع علاجه مع أ.د وجلس سنتين يعالج بدواء
والحالة مستقرة والحمد لله ، وبعد سنتين
قال الدكتور نجرب منع الدواء عنه تدريجى
ونشوف وكنت نازل أجازة الصيف فى مصر حيث
أننى أعمل بالسعودية وجلس إبنى حوالى شهرين
بدون علاج لم تظهر عليه أى أعراض من
التشنجات ،
ولكن فجأة فى نهاية الأجازة أى
بعد شهرين تظهر عليه بعض الأعراض مثل وهو
نائم يقوم فجأة يمشى ولايدرى بشئ فكنت أخذه
وأطبطب عليه ويعود للنوم مرة أخرى ، وعدت
مرة أخرى للسعودية ورجعت له حالات التنشج
مرة أخرى ولكن بصورة شديدة جداً لدرجة أن
التشنجات تأتى له كل 5 دقائق وكل نصف ساعة أى
فى اليوم مايقرب من 30 مرة لأننى كنت أكتبها
فقلت لأول وهلة نذهب للطبيب المعالج له
وجدناه فى أجازة الصيف ووجدنا البديل وأعطى
لنا الدواء ولكن بدون جدوى فذهبت به لأكبر
المستشفيات فى المملكة ودكتور أطفال متخصص
فى مرضه ووصف لنا علاج ولكن بدون جدوى
( ولك ان تتصور حالة البيت وأمه وأخواته عندما تأتى له التشنجات بإستمرار ) حتى أننى فكرت
فى كل شئ لكن بدون جدوى ، وفجأه علمت بأن
الدكتور المعالج عاد من الأجازة ففرحت
وجريت عليه ووصف له علاج وأيضا بدون جدوى
لدرجة أن الدكتور أدخله العناية المركزة
لمدة 8 أيام وحاول معه بجميع الأدوية
للتشنجات ولكن بدون جدوى ( هذا كله فى فترة
لمدة حوالى شهرين وإبنى يرتمى أمامى فى
الأرض كل 5 دقائق وأحيانا عشرة دقائق على
فترات متقاربة ) ،
فقالت لى زوجى ما رأيك نذهب لمكة لنعمل
عمرة وندعى له الله أن يشفيه ويجعله يستجيب
للعلاج فقلت على الفور نعم فأخذناه وذهبنا
للحرم بمكة وأدينا مناسك العمرة وأنا حامله
على كتفى وكان عمره فى ذلك الوقت 6 سنوات
ودعونا له وقلت له يامحمد إمسك باب الملتزم
بإيدك وقول يارب إشفينى وكان يكررها وكنا
ندعو له ونبكى ليس لنا سواك ياألله وأسقيته
ماء زمزم كثيرا ، وبعد عودتنا من العمرة
ونحن فى الطريق بدأت ألاحظ تغيير أى حالة
التشنج تأتى كل نصف ساعة ثم تأتى كل ساعة ثم
كل ساعتين وهكذا بعد 3 أيام لم تأتى له
التشنجات كل ذلك وهو مداوم على دواء الطبيب
وبدأ يستجيب للعلاج وكنت أشترى له ماء زمزم
بإستمرار ، فحمدت الله على ذلك .
فهذه قصتى تعلمت منها أنك إذا إعتمدت على
غير الله لم ينفعك أحد ، ولكن إذا إعتمدت
على الله فهو النافع وبيده كل شئ وهو أرحم
الرحمين.

وأتمنى من كل من يقرأ تجربتى أن يدعو لإبنى
عن ظهر غيب أنة يشفيه الله ويشفى أمراض
المسلمين



محمد اسماعيل

آل فايع
(س 01:38 صباحاً) 27/06/2009,
قصة واقعية
--------------


بسم الله الرحمن الرحيم

محمد شاب في التاسعة عشرة من عمره , شاب في عمر الزهور لديه العديد من الإخوة والأخوات ترتيبه الأوسط بين إخوانه كان عائل العائلة الوحيد الوالد أصيب بمرض خطير يأس الأطباء من شفاءه لم يبقى من يعول محمد وإخوته قرر محمد حينها أن يتحمل مسؤلية إعالة أسرته بدلاً عن والده وكان محمد انذاك في الخامسة عشر من عمره لم يكمل تعليمه بعد كان في بداية المرحلة الثانوية استطاع بذاكاءه وعزيمته ومساندة الله له أن يوفق بين دراسته وعمله مع العلم أن عمله كان في مدينة تبعد عن منطقته بساعتين تقريباً ........ كان يخرج


الحميراء

بسم الله الرحمن الرحيم محمد شاب في التاسعة عشرة من عمره , شاب في عمر الزهور لديه العديد من الإخوة والأخوات
ترتيبه الأوسط بين إخوانه كان عائل العائلة الوحيد الوالد أصيب بمرض خطير يأس الأطباء من شفاءه
لم يبقى من يعول محمد وإخوته
قرر محمد حينها أن يتحمل مسؤلية إعالة أسرته بدلاً عن والده
وكان محمد انذاك في الخامسة عشر من عمره لم يكمل تعليمه بعد كان في بداية المرحلة الثانوية
استطاع بذاكاءه وعزيمته ومساندة الله له أن يوفق بين دراسته وعمله
مع العلم أن عمله كان في مدينة تبعد عن منطقته بساعتين تقريباً ........
كان يخرج في الصباح ويعود عند أذان المغرب
وذات يوم حان موعد خروجه وكانت والدته مريضة فلم يستطيع الذهاب قلق عليها - فهو مثال الإبن البار-
أصر والده على ذهابه لم يدري أنه سوف يذهب إلى الموت وأخبره إنه مجرد تعب عادي الذي تعاني منه أمه
خرج محمد من البيت ولم يكن يدري أنه أخر يوم يخرج من ذلك البيت على أقدامه
بعد مرور ساعتين ونصف على خروجه انشغل بال أمه عليه ؛ حيث لم يتصل ليطمئنها على وصوله كعادته
طلبت الوالدة من أخته التي تكبره بسنتين الاتصال على هاتفه المحمول
إتصلت الأخت على هاتف أخوها .... ألو .... لم تسمع الفتاه صوت محمد أعادتها مره أخرى ....ألو ..
فإذا بها لا تسمع إلا ضجة أصوات لم تفهم منها غير هذه الكلمات
( وقع الحادث والسيارة مليئة بالركاب )
أغلقت السماعة فزعة ؛ سألتها أمها : وين محمد ؟ كانت خائفة على والدتها فأضطرت أن تقول لها : هاتفه مغلق ......ذهبت الأخت مسرعة إلى أختها الكبرى وأخبرتها بما سمعت ..... إتصلوا مره أخرى فإذا بصوت رجل يسأل من المتصل , طلبت الفتاة أخوها , فقال لها الرجل : محمد حصل له حادث بسيط وهو تعبان شوية إتصلي وقت ثاني
أصرت أن تكلم أخوها , صاح الرجل فيها : قولي الحمد لله على كل حال وأنهى المكالمة .....
أتعرفون ماذا صار بالأشخاص الذين كانوا في السيارة .. مأساة أخرجوهم قطع لحم من بين حديد السيارة
ولكن الغريب أن محمد لم يصب بأي جرح غير أنه أصيب برأسه إصابة أوددت بحياته ..........
عاد محمد إلى بيته ولكنه هذه المرة لم يكن يدخل كعادته على قدميه يقبل رأس أمه ويحضر الحلوى إلى أخوته الصغار .. وأطفال جيرانه ..
عاد محمد محمول على أكف زملائه .. ونسمات الهواء تداعب خصلات شعره والإبتسامة تعلو محياه ....
بكى كل شيء على محمد
..بكى الشيبان والأطفال..
بكى الأطفال ..
لأنه لم يعد هناك محمد .. ولم يعد هناك حلوى ..
بكى عليه مسجد القرية ..
بكى عليه محرابه الذي كان فيه يضيء ظلمة الليل البهيم ..
ويقرأ فيه كتاب ربه ...
ماذا حدث أثناء دفن محمد ؟!
بعد وضع جثة محمد في اللحد .. لم ينتظر محمد ممن وضعه في اللحد أن يضعه على شقه الأيمن ..
إنقلب محمد بنفسه على شقه الأيمن .. أمام جميع الحاضرين .. حينها صاح كل من شاهد المنظر
..الله أكبر ..الله أكبر .
بعد وفاة محمد قبل حوالي 10سنوات كان في قرية محمد رجل صالح وتوفي .. رأته زوجته بعد موت محمد بأيام في المنام وهو يحمل كأسين من ذهب , طلبت الزوجه أن تشرب من ذلك الكأس .. فرفض وقال لها : هذا كاس الشاب الصالح محمد إبن فلان الذي إختصه الله بأربع صفات من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .
سؤال
لماذا مات محمد مبتسما ؟!
ولماذا كل من في السيارة تحولوا إلى قطع من اللحم جمعت في أكياس لكي توضع في القبر ؟! وبقي جسد محمد كما هو ؟؟؟!!!
باختصار :
1- لأن محمد كان كل يوم في الساعة الثانية بعد منتصف الليل يستيقظ ليصلي ويقرأ القرآن .
.2- لأنه وكما قالت أمه وجميع إخوته وأخواته لم يشتم أحدا أو يرفع صوته على أحد ..3- لأنه كان كل يوم عند خروجه للعمل في الصباح يعطي الأطفال الموجودين في الشارع المقابل لبيته مبلغ بسيط من المال ليشتروا به الحلوى ..
.4- لأنه كان بار بأمه وأبيه بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى .. عطوفا على إخوته وأخواته ..
.5- لأن الله كان يحب محمد .. فكل من يعرف محمد يحبه .. ومن أحبه الله أنزل محبته في قلوب جميع خلقه كانت وفاة محمد يوم الاثنين 20/6/2005 م ومن ذلك اليوم ووالدته و جميع أفراد عائلته في حالة يرثى لها ......أرجوا من كل من قرء هذه القصة أن يدعوا لهم بالثبات



الحميراء

آل فايع
(س 01:49 صباحاً) 27/06/2009,
سماوي 2
--------------------



الحمد الله علي كل حال
الاستغفار يشيل الهم والضيق
والله ايام مرت علي في حياتي مافرجت الا بالاستغفار

آل فايع
(س 02:06 صباحاً) 27/06/2009,
لطف الله تعالى
-------------------



أخبرني متعجباً أن ابن خالتها قدم من العراق إلى الشارقة يطلب يدها .
قلت له : الأمر عادي يا أبا أيمن ، لعل الله تعالى بحكمته سبحانه يريد أن يخلق ولداً – صبياً أو أنثى – ليخدمها ، فلستَ وأمها خالدين . ولو طال عمركما فستكونان – مثلها - بحاجة لمن تستعينان به في بعض أموركما ، هذه سنة الحياة يا أخي أبا أيمن .
قال : ولكنك تعلم أن نصفها السفلي مشلول تماماً ، ولا تتحرك إلا على الكرسي أو زحفاً ، ولا يتزوج الرجل المرأة إلا لحاجته إليها ، وأنّى لعاجزة تحتاج من يقدم لها حتى الماء لتشربه أو تود من يعينها في قضاء حاجتها أن تقوم بواجب الزوج ؟!
قلت : لعل الله تعالى آذن بالفرج يا صاحبي ، فأرسل هذا الفتى ليكون سبب وجود الطفل في حياة أمه ، يعيش لها ، ويقوم على خدمتها ، فيملأ حياتها بهجة وسروراً وينسيها بحركاته وضحكاته مرارة الحياة وقسوتها .
انطلق أبو أيمن مع زوجته وولديه وابنتيه بسيارتهم أوائل عام خمسة وتسعين وتسع مئة وألف للميلاد يريدون أداء العمرة ، وهذه عادتهم كل سنة في مثل هذا الوقت حيث ينتهي الفصل الأول من العام الدراسي . فلما كانوا عائدين إلى الشارقة ، ووصلوا مشارف مدينة الرياض انقلبت بهم السيارة في الوادي – وهذا قضاء الله الذي لا يُرد – فأصيب بعضهم بخدوش خفيفة أو متوسطة إلا " نهلة " – كبرى البنتين ، وكانت في ربيع العمر – فما عادت تستطيع الحركة ، إنه أمر الله الذي كتبه على بعض عباده ليمتحنهم في هذه الدنيا ، فيصبروا ، فتكون الجنة دارهم دون حساب – إن شاء الله تعالى - .. ولم يأل أبو أيمن جهداً في عرضها على كبار الأطباء في الإمارات وألمانيا وغيرهما ، فكان لا بد من الصبر والرضا بما قضى من لا يُرد قضاؤه .
كانت نهلة وما تزال ريحانة البيت وأنسه ، فابتسامتها لا تفارق وجهها ، وسلامها حار، وحديثها طليٌّ يدل على ذكاء وأريَحية . ولعل الله تعالى يمتحن عباده المؤمنين قبل غيرهم ، فيختبرهم ليكونوا بصبرهم في عداد أحبابه المقرّبين .. هكذا كانت نهلة الصبية زهرة البيت وريحانة والديها .
قال أبو أيمن : ولكن الفتى لا يحسن عملاً ، وكأنه لم يجد في بغداد ضالته ، فقدم إلينا يعرض زواجه منها ، فيعيش بيننا يبحث عن عمل ، فإذا وجده ترك الفتاة ومضى لشأنه ، وأظن أنه خطط لذلك ، فمن ذا يتزوج من فتاة هذا شأنها ، ويتحمل عبئها ، إلا لغاية مؤقتة في نفسه ؟!
قلت : وهل نعتقد غير هذا يا صاحبي ؟ لن يصبر إلا بقدر ما يحتاج ، إما أن يجد عملاً أو يعود أدراجه من حيث أتى .
قال : فماذا تقول ؟.
قلت : على الرغم أننا نستشف مراده من الزواج منها فلا بأس أن تدخل الفتاة التجربة ، وظني أن أمر الله كائن لا محالة . وربما – وهذا حتمال ضئيل - أن يعيشا منسجمين ، فليس غريباً أن يصبر على حياته معها ، ويرزقهما الله مالاً وأولاداً وسعادة ، والمسلم متفائل ، أليس كذلك يا أخي ؟.
كان أبو أيمن يطلعني على حياتهما حين ألتقيه متوقعاً ما فكرنا فيه ... ولم تمض فترة قصيرة حتى أخبرني أن الفتى غاب عن البيت دون سابق إنذار ، وأن هناك من رآه في بغداد وتأكد أنه استقر فيها . ولأننا كنا نتوقع ذلك فلم يكن وقع الأمر مؤلماً حتى على الزوجة الطيبة . ثم نما للأخ أبي أيمن أن الفتى مات أو قتل في الهرج الذي حصل حين دخل الأمريكان بعد سنوات إلى العراق ....
لم يمض شهران حتى جاء أبو أيمن مبتسماً يقول : أتدري يا أبا حسان أن نهلة حامل في شهرها الثالث ؟
نظرت إلى السماء أحمد الله اللطيف بخلقه ، الحكيم بقدره سبحانه ،، بدأت الفتاة تعيش على أمل يدغدغ قلبها ، ويزرع في نفسها الرغبة في الحياة ، ويغرس في صدرها ابتسامة السعادة ، وفي نفسها التشوّف للوليد الجديد الذي بدأت - منذ الآن - تهبه حياتها ، وتفكر في أن تكون له ، ويكون لها . تعيش لأجله وترى فيه الحياة وجمالها والطمأنينة وظلالها .
تركْتُ الإمارات وهي في شهرها الخمس على ما أظن ، ونسيت قصتها في زحمة الحياة الجديدة في الأردن . ... وفي يوم ربيعي مشرق رن جرس الهاتف ، إنه صوت الحبيب أبي أيمن يقول : رزقت نهلة بغلام جميل ؛ يا أبا حسان . وكان صوته يتدفق في أذني مخترقاً أعلى الصدر ليستقر في شغاف القلب ، وكنت أرى من بعيد ابتسامته الوضيئة وهو يكلمني ويزف إليّ هذا النبأ السعيد .
أحمد – الفتى الناشئ ذو عشرة الأعوام – ذكي نشيط يملأ دار جده حركة دؤوباً ، وسعادة غامرة وأملاً طيباً وروحاً وثـّابة ، وهو مسؤول عن جدّيه – وقد شاخا – ويدوربين أيديهم يقدم لهم الماء البارد ، ويحمل إليهم ما يطلبه الكبير من الصغير بنشاط . ويحمل سلة الخضار من البقالة المجاورة بهمة الرجل الصغير ، ويداعبهم بروحه الطفولية البريئة الواعدة ، ويضاحكهم ببسمته الملائكية البراقة ... ثم يكتب واجبه بفهم وذكاء ، ... سيكون – كما أكد مراراً – شاباً باراً بوالدته ، محباً لها ، عطوفاً عليها وعلى جدّه وجدّته .

منقول

آل فايع
(س 02:08 صباحاً) 27/06/2009,
مرهفة الأحاسيس
------------------------





حبيت اشاركم بموضوع بسيط بس انا شخصيا استفيد منه كثير في حياتي

( الصدقه )

انا الحمد لله عندي يقين مئه بالمئه ان الله سبحانه يبارك في الصدقه وان الصدقه ترجع على الانسان اضعاف اضعاف ما انفق سواء عن طريق مال او صحه او شفاء او استجابه دعاء


انا بديت الحمد لله مشروع بسيط عباره عن عمل حلويات في المنزل و بيعها والحمدلله الله مبارك لي
و اول ما بديت اكسب فلوس قررت اني لازم اتصدق و لو بالقليل علشان الله يبارك لي


والله اني كل ما اتبرع و اتصدق ما يصير يومين الا توصلني طلبات كبيره اضعاف المبلغ اللي تبرعت به من ناس ما اعرفهم


انا كنت قبل اسبوع في العمره و خذت جزء من الارباح و وزعتها على فقراء مكه و رجعت البحرين
والله اني في اقل من اسبوع جاتني طلبيات اضعاف المبلغ اللي تبرعته


سبحان الله القائل : "يمحق الله الربا ويربي الصدقات"


الحمدلله

آل فايع
(س 02:13 صباحاً) 27/06/2009,
توبة صادقة - للشيخ / سعد البريك
--------------------------------------------





يقول أحد الدعاة
حدثني صاحب لي قال : كنت ذاهباً إلى إحدى الدول العربية لمهمة
تستغرق يوماً واحداً وبعد أن أنهيت مهمتي , عدت إلى المطار استعداداً للإياب وكلِّي تعب ونصب من هذه الرحلة التي ما ذقت فيها النوم إلا غفوات ..



فالتفتُّ يمنة ويسرة وبحثت عن المسجد لأصلِّي , فوجدت في المطار مكاناً أُعِدَّ للصلاة .. فذهبت إليه ونمت نوماً عميقاً , وقبيل الظهر استيقظت على بكاء شاب يصلي ويبكي بكاءً مريراً , قال : فعدت لنومي وقد أعياني التعب والنصب , ثم دنا ذلك الباكي مني بعد لحظات , وأيقظني للصلاة , ثم قال : هل تستطيع أن تنام ؟




قال : قلت : نعم , قال الشاب : أما أنا فلا أقدر على النوم , ولا أستطيع أن أذوق طعمه , قال : قلت : نصلي وبعد الصلاة يقضي الله أمراً كان مفعولاً ، قال : ثم أقبلت عليه بعد ذلك , فقلت : ما شأنك



قال الشاب : أنا من الرياض ومن أسرة غنية كل ما نريده مهيأ لنا من المال والملبس والمركب .. ولكنني مللت الروتين والحياة .. فأردت أن أخرج خارج البلاد ثم أجَّلت النظر هل أذهب إلى دولة يذهب إليها الناس , فاخترت بين دول عدة هذه البلاد التي أنا وإياك في مطارها حتى لا يعرفني أحد وما كان همي فعل فاحشة بل لعب وضياع وقت ولهو وتفسح .



ولما وصل هذا الشاب إذا برفقة سوء قد أحاطت به إحاطة السوار بالمعصم .. فاطمأن إليها بادئ الأمر وما زالوا معه من فساد إلى فساد ومن عبث إلى عبث حتى أتوا به إلى خطوات الزنا مع الجواري والفتيات الغانيات الفاجرات ..



وما زالوا به حتى انفرد بواحدةٍ منهن وما زالت تلاعبه حتى وقع عليها وزنى بها .. ولما بلغ به الأمر مبلغه وبلغت فيه الشهوة ذروتها وأخرج ما في جوفه إذا بحرارة تلسع قلبه وتضرب ظهره ..



وبدأ يبكي ويصيح : زنيت ولأول مرة .. كيف هتكت هذا الجدار والسور المنيع من الفاحشة .. إني سأحرم حور الجنة وبدا عليه شأن وأمر غريب وعجيب وخرج من الباب باكياً .




وإذا بفاجر يقابله فقال له : ما لك تبكي ؟ قال الشاب : ولِمَ لا أبكي ، لقد زنيت ، فقال له : الأمر هيِّن خذ كأساً من الخمر تنس ما أنت فيه ، قال الشاب : أما يكفيك أني زنيت تريد أن تحرمني خمر الجنة , فقال له : إن الله غفور رحيم .




ونسي هذا العابث أن الله شديد العقاب .. أعدَّ للمجرمين ناراً تلظى .. تقاد بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك , إذا رأت المجرمين سمعوا لها تغيَّظاً وزفيراً وشهيقاً .



ثم أخذ الشاب يبكي من حرقة ما أصابه .. ويقول لصاحبه الذي في المطار : يا ليتهم أخذوا مالي .. لقد مضوا بي إلى الزنا .. لقد أفسدوا وكسروا ديني وإيماني .. فقال صاحبنا : أتلو عليك آية من كلام الله .. فلتسمع .. وتلا عليه قول الله تعالى :



( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ) .




فأجاب ذلك التائب الذي بلغت التوبة في قلبه ذلك المبلغ قال : كلٌ يغفر له إلا أنا , ألا تعلم أني زنيت .. ثم سأل الشاب صاحبه : هل زنيت ؟ قال : لا والله ، قال : إذن أنت لا تعلم حرارة المعصية التي أنا فيها .



قال : وما هي إلا لحظات حتى أعلن مناد المطار إقلاع الرحلة التي سأعود معها بإذن الله إلى الرياض .. فأخذت عنوانه ثم ودعته وانصرفت .. وأنا واثق أن ندمه سيبقى يوماً أو يومين ثم ينسى ما فعل , وبعد أيام من رجوعي إلي الرياض إذ به يتصل بي ..



واعدته ثم قابلته فلما رآني انفجر باكياً وهو يقول : والله منذُ فارقتك وفعلت فعلتي تلك ما تلذذت بنوم إلا غفوات .. ما قولي أمام الله يوم أن يسألني ويقول : عبدي زنيت أقول نعم زنيت وسرت بقدماي هاتين إلى الزنا ، فقال صاحبه هوِّن عليك إن رحمة الله واسعة .



فقال ذلك الشاب لصاحبنا هذا ما جئتك زائراً .. ولكني جئتك مودعاً ولعلي ألقاك في الجنة إن أدركتني وإياك رحمة الله .. قلت : إلى أين تذهب ؟ قال : أُسلم نفسي إلى المحكمة وأعترفُ بجرم الزنا حتى يقام حد الله عليّ .




قال : قلت له : أمجنون أنت أنسيت أنك متزوج .. أنسيت أن حد الزاني المحصن هو الرجم بالحجارة حتى الموت .. قال : ذاك أهون على قلبي من أن أبقى زانياً وألقى الله زانياً غير مطهر بحد من حدوده .




قال : صاحبه : أما تتقي الله .. أُستر على نفسك وأسرتك وجماعتك .. قال الشاب : هؤلاء كلهم لا ينقذونني من النار وأنا أريد النجاة من عذاب الله .. قال الصاحب : فضاقت بي المذاهب وأخذته وقلت له : أريد منك شيئاً واحداً فقال التائب : اطلب كل شيء إلا أن تردني عن تسليم نفسي إلى المحكمة .




قال : غير ذلك أردت منك .. قال الشاب : ما دام الأمر كذلك فأوافقك .. قال صاحبه : امدد يدك عاهدني بالله أن تعمل وتصبر لما أقول قال : نعم .. فعاهدني .. قلت له : نتصل بالشيخ فلان من كبار العلماء وأتقاهم لله حتى نسأله في شأنك فإن قال : سلّم نفسك إلى المحكمة فأنا الذي أذهب بك إلى المحكمة .. وإن قال لا فلا يسعك إلا أن تسمع وتطيع قال : نعم .




فسألنا الشيخ فقال : لا يسلم نفسه , ولكن هذا الشاب لم يهدأ بل ظل يتصل بالشيخ مراراً يريد أن يقنعه بتسليم نفسه ويجادل ويصر ويلح على ذلك .. قال صاحبه : فلما قابلته قلت له : لماذا أزعجت الشيخ بهذا الاتصال وأنا الذي قد كفيتك مئونة الاتصال به ، فقال : أحاول أن أقنعه لعله أن يأمرني أو يوافقني على تسليم نفسي .



قال : ومن كلام هذا الشاب للشيخ : اتق الله يا شيخ وأنا أتعلق برقبتك يوم القيامة وأقول يا رب إني أردت أن أسلِّم نفسي ليقام حدّ الله عليّ فردني ذلك الشيخ ، فقال الشيخ : هذا ما ألقى الله به وما أفتيتك إلا عن علم .



ثم قال الشاب التائب لهذا الصاحب : إني أودعك قال : إلى أين ؟ قال : أريد الحج وكان الحج وقتها قريباً ، فطلب هذا الصاحب من الشاب أن يحج معه ومع إخوانه .. فقال : لا وظن صاحبه أنه قد اختار رفقة ليحج معهم .



قال : فلما قضينا مناسكنا وعدنا إلى الرياض قابلته فسألته فقال : لقد حججت وحدي وتنقلت بين المشاعر على قدمي لعل الله أن ينظر إليّ ذاهباً من منى إلى عرفة أو واقفاً على صعيد عرفة أو ذاهباً إلى مزدلفة أو ماضياً إلى الجمرات لعل الله أن ينظر إليّ فيرحمني .



ولقد كان هذا التائب يقول في حجه : أخشى ألا يغفر الله لمن حولي لشؤم ذنبي ، وتارة يقول : لعل الله أن يرحمني بهؤلاء الجمع المسبِّحين الملبِّين .. قال صاحبي ولقد دامت الصلة والزيارات بيني وبينه , ولقد حفظ هذا الشاب التائب القرآن كله بعد الحج وأصبح يصوم يوماً ويفطر يوماً .



قال الصاحب : وإنني رأيت أحد العلماء فأخبرته بقصة هذا التائب وما كان منه من انكسار وإنابة وصيام وقيام وحفظ للقرآن فقال هذا العالم : لعل زناه هذا قد يكون سبباً لدخول الجنة ولعل بعض الآيات تصدق في حقه ، قال تعالى :



( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً * إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدِّل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماًْ } الفرقان



قال الصاحب : لما سمعت هذه الآية عجبت وقلت : كيف غفلت عن هذه الآية .. فولَّيت إلى بيت صاحبنا في دار أبيه العامرة في قصر أبيه الفسيح .. ذهبت إليه لأبشره فقال أهله : إنه في المسجد فذهبت إليه فوجدته منكسراً تالياً للقرآن ..



فقلت له : عندي لك بشرى قال : ما هي ؟ قال : فقرأت عليه : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون قال : فلما بلغت هذه الكلمة كأني أطعنه بخنجر في قلبه قال : فمضيت تالياً : ومن يفعل ذلك يلقَ آثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما ) .




قال : فلما أكملت هذه الآية قفز فاحتضنني وقبَّل رأسي وقال : والله إني أحفظ القرآن ولكن كأني أقرأها لأول مرة ثم أذن المؤذن فانتظرنا إقامة الصلاة وغاب الإمام ذاك اليوم فقام مؤذن المسجد وقدّم صاحبنا التائب .




فلما كبَّر وقرأ الفاتحة تلا قول الله : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) فلما بلغ ْ ( إلا من تاب ) لم يستطع أن يكملها فركع ، ثم اعتدل ثم سجد ، ثم اعتدل ، ثم سجد ، ثم قام فقرأ في الركعة الثانية الفاتحة وأعاد الآية يريد أن يكملها فلما بلغ ( إلا من تاب وآمن ) .. لم يستطع أن يكملها فركع وأتم صلاته باكياً .




قال الصاحب : وهكذا مضى على هذا الحال زمناً إلى أن جاء يوم من الأيام وكان يوم جمعة وبعد العشاء من ذلك اليوم اتصل بي رجل .. فقال أنا والد صاحبك أحمد وأريدك في أمر مهم أريدك أن تأتي إليّ مسرعاً .



قال : فخرجت مسرعاً خائفاً فلما بلغت دار قصره إذا بالأب واقف على الباب فسألته ما الخبر ؟



قال : صاحبك أحمد يطلبك السماح يودعك إلى الدار الآخرة لقد انتقل مغيب هذا اليوم إلى ربه .. ثم انفجر الأب باكياً ..




يقول الصاحب واسمه أحمد أيضاً وأنا أُهوِّن عليه .. وبقلبي على فراق حبيبي وصديقي مثل الذي بقلب والده .. ثم أدخلني في غرفة كان الشاب فيها مسجَّى فكشفت عن وجهه فإذا هو يتلألأ نوراً ..




كشفت وجهاً قد فارق الحياة .. ولكنه أنور وأبهى وأبهج وأجمل من قبل موته .. وجهٌ كله نور .. ورأيت محياً كله سرور .. قال الصاحب : فقال لي والده : ما الذي فعل ولدي ؟ فمنذُ أن جاء من السفر وهو على هذا الحال ؟




فقال الصاحب : إن ولدك يوم أن سافر فقد عزيزاً عليه في سفره ذلك , نعم والله .. فقد في تلك اللحظة إيماناً عظيماً .. فقد في لحظة الزنا إخباتاً وإقبالاً وأي شيء أعز من ذلك , وأما زوجة هذا التائب فتقول : إن نومه كان غفوات وما استغرق في نوم بعد رجوعه من السفر وهم لا يعرفون حقيقة القصة ..



قال الصاحب: فسألت والده عن موته فقال الأب : يا أحمد إن ولدي هذا كما تعلم يصوم يوماً ويفطر يوماً .. وفي يوم الجمعة هذا بقي عصر يومه في المسجد يتحرى ساعة الإجابة وقبيل المغرب ذهبت إليه فقلت يا أحمد .. تعال أفطر في البيت .. فقال الابن التائب : يا والدي أحس بسعادة فدعني الآن .. وأرسلوا لي ما أفطر عليه في المسجد , قال : الأب : أنت وشأنك .




وبعد الصلاة قال الأب لولده : يا ولدي هيّا إلى البيت لتنال عشائك .. فقال الابن : إني أحس براحة عظيمة الآن وأريد البقاء في المسجد وسآتيكم بعد صلاة العشاء .. فقال الأب : أنت وما أردت.



ولما عاد الأب إلى المنزل أحسَّ بشيء يخالج قلبه ، يقول الوالد : فبعثت ولدي الصغير فقلت اذهب إلى المسجد وانظر ما الذي بأخيك ؟ فذهب الولد وعاد صارخاً يا أبتي يا أبتي .. أخي أحمد لا يكلمني .




يقول الأب : فخرجت مسرعاً إلى المسجد فوجدت ولدي أحمد ممدوداً وهو في ساعة الاحتضار .. وكان يتكئ على مسند يرتاح في خلوته بربه واستغفاره وتلاوته ، قال الأب : فأبعدت عنه المتكأ الذي يتكئ عليه وأسندته إليّ .. فنظرت إليه فإذا هو يذكر اسم صاحبه أحمد الذي حدّث بقصته وكأنه يوصي بإبلاغ السلام عليه , ثم إن هذا التائب ابتسم ابتسامة في ساعة الاحتضار يقول أبوه :



والله ما ابتسم ابتسامة مثلها من يوم أن جاء من سفره ، ثم قرأ في تلك اللحظة التي يحتضر فيها :



( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات .. ) .



قال فلما بلغ هذه الكلمة فاضت روحه وأسلمها إلى باريها ..




توبة صادقة
للشيخ سعد البريك

آل فايع
(س 06:30 صباحاً) 27/06/2009,
تأمل أخي الكريم : معي هذه الآية 00

وطبقها في حياتك 00


وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (١٤٦)

- كثير من الأنبياء السابقين قاتل معهم جموع كثيرة من أصحابهم, فما ضعفوا لِمَا نزل بهم من جروح أو قتل; لأن ذلك في سبيل ربهم, وما عَجَزوا, ولا خضعوا لعدوهم,
إنما صبروا على ما أصابهم. والله يحب الصابرين.

------------------------------------------------------------------------------------


وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (١٤٧)

الدعاء
- وما كان قول هؤلاء الصابرين إلا أن قالوا: ربنا اغفر لنا ذنوبنا, وما وقع منا مِن تجاوزٍ في أمر ديننا, وثبِّت أقدامنا حتى لا نفرَّ من قتال عدونا, وانصرنا على
مَن جحد وحدانيتك ونبوة أنبيائك.


-----------------------------------------------------------------------------------

فَآَتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٤٨)


- فأعطى الله أولئك الصابرين جزاءهم في الدنيا بالنصر على أعدائهم, وبالتمكين لهم في الأرض, وبالجزاء الحسن العظيم في الآخرة, وهو جنات النعيم. والله يحب كلَّ
مَن أحسن عبادته لربه ومعاملته لخلقه.

آل فايع
(س 03:37 صباحاً) 28/06/2009,
التوكل على الله
----------------



للإمام ابن قـيّم الجوزية رحمه الله «التوكل» نصف الدين، والنصف الثاني: «الإنابة»، فإن الدين استعانة وعبادة، فالتوكل: هو الاستعانة، والإنابة: هي العبادة. ومنزلته: أوسع المنازل وأجمعها، ولا تزال معمورة بالنازلين، لسعة متعلق التوكل، وكثرة حوائج العاملين، وعموم التوكل، ووقوعه من المؤمنين والكفار والأبرار والفجار والطير والوحش والبهائم، فأهل السموات والأرض - المكلفون وغيرهم - في مقام التوكل وإن تباين متعلق توكلهم.


ابو راشد


للإمام ابن قـيّم الجوزية رحمه الله

«التوكل» نصف الدين، والنصف الثاني: «الإنابة»، فإن الدين استعانة وعبادة، فالتوكل: هو الاستعانة، والإنابة: هي العبادة.

ومنزلته: أوسع المنازل وأجمعها، ولا تزال معمورة بالنازلين، لسعة متعلق التوكل، وكثرة حوائج العاملين، وعموم التوكل، ووقوعه من المؤمنين والكفار والأبرار والفجار والطير والوحش والبهائم، فأهل السموات والأرض - المكلفون وغيرهم - في مقام التوكل وإن تباين متعلق توكلهم.

فأولياؤه وخاصته يتوكلون عليه في حصول ما عليه في الإيمان، ونصرة دينه، وإعلاء كلمته، وجهاد أعدائه، وفي محابه، وتنفيذ أوامره.

ودون هؤلاء من يتوكل عليه في استقامته في نفسه، وحفظ حاله مع الله، فارغا عن الناس.

ودون هؤلاء من يتوكل عليه في معلوم يناله منه من رزق، أو عافية، أو نصر على عدو، أو زوجة، أو ولد ونحو ذلك.

ودون هؤلاء من يتوكل عليه في حصول الإثم والفواحش؛ فإن أصحاب هذه المطالب لا ينالونها غالبا إلا باستعانتهم بالله، وتوكلهم عليه، بل قد يكون توكلهم أقوى من توكل كثير من أصحاب الطاعات، ولهذا يلقون أنفسهم في المتالف والمهالك معتمدين على الله أن يسلمهم، ويظفرهم بمطالبهم.

فأفضل التوكل: التوكل في الواجب؛ أعني واجب الحق، وواجب الخلق، وواجب النفس.

وأوسعه وأنفعه: التوكل في التأثير في الخارج في مصلحة دينية، أو في دفع مفسدة دينية، وهو توكل الأنبياء في إقامة دين الله، ودفع فساد المفسدين في الأرض، وهذا توكل ورثتهم.

ثم الناس بعدُ في التوكل على حسب هممهم ومقاصدهم؛ فمن متوكل على الله في حصول الْمُلك، ومن متوكل في حصول رغيف.

ومن صدق توكله على الله في حصول شيء ناله، فإن كان محبوباً له مرضياً كانت له فيه العاقبة المحمودة، وإن كان مسخوطاً مبغوضاً كان ما حصل له بتوكله مضرة عليه، وإن كان مباحا حصلت له مصلحة التوكل دون مصلحة ما توكل فيه إن لم يستعن به على طاعاته، والله أعلم.

وكثير من المتوكلين يكون مغبونا في توكله، وقد توكل حقيقة التوكل، وهو مغبون؛ كمن صرف توكله إلى حاجة جزئية استفرغ فيها قوة توكله، ويُمكنه نيلها بأيسر شيء، وتفريغ قلبه للتوكل في زيادة الإيمان والعلم ونصرة الدين والتأثير في العالم خيراً، فهذا توكل العاجز القاصر الهمة، كما يصرف بعضهم همته وتوكله ودعاءه إلى وجع يمكن مداواته بأدنى شيء، أو جوع يمكن زواله بنصف رغيف، أو نصف درهم، ويدع صرفه إلى نصرة الدين، وقمع المبتدعين، وزيادة الإيمان، ومصالح المسلمين، والله أعلم.

نقله لكم

ابو راشد

من كتاب مدار السالكين بين منازل {إياك نعبد وإياك نستعين} (1 / 521 )

آل فايع
(س 03:17 صباحاً) 29/06/2009,
هلكتني الذنوب
---------------------


هلكتني ذنوبي هلكتني ذنوبي وضيعتني... انا من كنت بالأمس الطاهرة العفيفة انا من كنت أدعو الله ليلا ونهارا أنا من كنت لا أترك اي صلاة.. بل اصليها في وقتها انا من كنت اصوم واقرا القران واتدبر تلاوته في السحر كم من آه يزفر بها قلبي الموجوع كم من آه تمزقني وتزلزل داخلي


المذنبة العاصية

هلكتني ذنوبي هلكتني ذنوبي وضيعتني...

انا من كنت بالأمس الطاهرة العفيفة انا من كنت أدعو الله ليلا ونهارا أنا من كنت لا أترك اي صلاة.. بل اصليها في وقتها انا من كنت اصوم واقرا القران واتدبر تلاوته في السحر

كم من آه يزفر بها قلبي الموجوع كم من آه تمزقني وتزلزل داخلي

اوااااااااااااه من ذنب اواجه به ربي وأقف بين يديه ماذا سأقول له...

ماذا سأقول للعلي الجبااااااار ؟؟؟؟

ماذا سأقول للقوي القهار ؟؟؟

هلكتني ذنوبي هلكتني عيناي الزانيتين وهلكتني يداي الزانتين وهلكني لساني الزاني

هلكت الهي هلكت هلكت وان لم تغفر وترحم...

ان لم تغفر وترحم الهي وتقبل طرقي بابك...

انا المذنبة انا الحقيرة انا التي تجرأت على حدودك الهي وعصيتك...

فوالله سأهلك في اانهار تراني العابدة الناسكة .. واذا ما جنّ الليل ونامت العيون اااااااااااااااااااااااااه الهي..

اه الهي من ذنب أثقلني اه الهي من ذنب اثقلني واثقل مسيري اليك

يا الله..... تب علي.. وارض عني .. ارض عني الهي ها قد تبت اليك فثبتني ولا تجعلني اعود ثانية ..

فقد مللت البعد الهي .. قد مللت تجرأي عليك.. ومللت نفسي وكرهتها اغفر زلاتي وارحمني وثبتني الهي يا ارحم الراحمين

يا الله يا الله يا الله

اناديك وانت تسمعني وتسمع دبيب النمل في الليلة الظلماء ارحمني يا رب رحمني واعف عن امتك الضعيفة يا رب ارحمني وارض عني فمن لي سواك من لي سواك من لي سواك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك




المذنبة العاصية

آل فايع
(س 02:17 صباحاً) 30/06/2009,
نج ـدية
---------------------




اناا عني والله من اصحى من النوم استغفر وكل مالهيت وتذكرت استغفرت بس مدري اوصل للالف ولا لا..
او ازيد عنهاا... الله يعيننا على عبااادته اكثرر واكثررر

منقول بتصرف

آل فايع
(س 05:17 صباحاً) 30/06/2009,
مبحرة وراحلة
------------------------






أنا أذكر لك قصة صديقة لي مع الاستغفار.....

لزمت الاستغفار تقولي أنا استغفر في اليوم قرابة 3 ساعات وأكثر..

سبحاااااااااااااااان الله ... خلال فترة وجيزة رزقها الله بوظيفة بمرتب ممتاز كونها مبتدئة وأنتو عارفين الرواتب هاليومين

وبعد 6 شهور اخبرتني بملكتها

وإن شا الله الخيييييييييير جاي........

انتهت القصة

مـــــــــــــا شاء الله تبارك الرحمن وفقها الله لما يحبه ويرضاه

أنصح الأخوات بالاستغفار والدعاء


..محبتكم مبحرة وراحلة...

آل فايع
(س 05:26 صباحاً) 30/06/2009,
هنوف
--------------------




(( قالت بمجرد أن تخرج من الغرفة بعد شجارنا ألهج بالاستغفار ولا أزال أستغفر حتى تأتي وتراضيني))
هذا انا ايضا سمعته من احدى قريباتي وسبحان الله لما الاستغفار من أهمية في حياتنا اليومية

آل فايع
(س 09:46 صباحاً) 01/07/2009,
رواية توبة فتاة مستهترة
-----------------------------------





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حياتي كلها كانت مختلطة متبرجة، عشتها كما أردتها لنفسي، وكنت أصرف دخلي الشهري على الملابس الضيقة والقصيرة وأصباغ المكياج التي ألطخ بها وجهي كلما أردت الخروج، ولا أشتري إلا أغلى العطور حتى أن الجميع يشم رائحتي من على بعد مسافة.. وكنت مغرمة بإتباع ما تجلبه الموضة من قصات الشعر وتسريحاته ولا أرضى بديلا.. وكنت أرتاد الرحلات ونقضيها في الغناء المحرم والمزاح والاختلاط وهذا والله- ما يريده أعداء الإسلام بشباب المسلمين، يريدون منهم أن يكونوا كالبهائم العجماوات لا هم لهم إلا البحث عن الشهوات،


التائبة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




حياتي كلها كانت مختلطة متبرجة، عشتها كما أردتها لنفسي، وكنت أصرف دخلي الشهري على الملابس الضيقة والقصيرة وأصباغ المكياج التي ألطخ بها وجهي كلما أردت الخروج، ولا أشتري إلا أغلى العطور حتى أن الجميع يشم رائحتي من على بعد مسافة.. وكنت مغرمة بإتباع ما تجلبه الموضة من قصات الشعر وتسريحاته ولا أرضى بديلا..
وكنت أرتاد الرحلات ونقضيها في الغناء المحرم والمزاح والاختلاط وهذا والله- ما يريده أعداء الإسلام بشباب المسلمين، يريدون منهم أن يكونوا كالبهائم العجماوات لا هم لهم إلا البحث عن الشهوات، وأذكر مرة أثناء إحدى الرحلات كنا نغني ونطلق أنواع النكت والأهازيج هما جعل سائق الحافلة يتضجر وينزعج وينظر إلينا بسخرية..
وسألنا هل تجيدون جميع الأغاني، فأجبنا بثقة. نعم، ماذا تريد أن نغني لك؟ فلم يجب؟ ثم قال: هل تعرفون كل شيء؟-.. قلنا: نعم نعرف كل شيء.. فقال: كم عدد أولاد النبي !؟
فتلعثمنا جميعا ولم يستطع أحط منا الإجابة لجهلنا بها.. لقد كنت أسخر واستهزئ بالملتزمات والمحجبات ولملابسهن المحتشمة ثم التحقت بالعمل، فإذا بإحدى زميلاتي الملتزمات تأمرني بالحجاب الشرعي فكنت أسخر منها ولا أطيق كلامها ولا الجلوس معها، ولكنها لم تيأس من نصحي وتذكيري وإهدائي بعض الأشرطة والكتيبات النافعة حتى بدأت أميل لكلامها بعض الشيء..
ورزقني الله بزوج صالح، أخذ يرغبني في الله ويأمرني بالصلاة، فتأثرت بكلامه.. واستطاع بأسلوبه الطيب أن يجذبني إلى طريق الإيمان ويحببه إلى.. وإن كنت لم ألتزم التزاما كاملا.. إلى أن هز مشاعري غرق إحدى البواخر ومات من مات، ونجا من نجا..

فاستيقظت من غفلتي، وسألت نفسي سؤالا صريحا.. إلى متى الغفلة؟.. إلى متى أظل أسيرة الهوى والشيطان والنفس الأمارة بالسوء.. ودارت في مخيلتي أسئلة كثيرة.
وبعد لحظات من التفكير ومحاسبة النفس نهضت مسرعة إلى تلك الأخت الفاضلة التي كنت أكره الجلوس معها وبحوزتي جميع الأشرطة الغنائية التافهة، فأعطيتها إياها للتسجيل عليها محاضرات وندوات دينية،

وأعلنت توبتي وعاهدت ربي أن يكون هدفي هو إرضاء الله، وحمدت الله على هدايتي قبل حلول أجلي.




التائبة

آل فايع
(س 09:50 صباحاً) 01/07/2009,
توبة صديق
---------------------





فذهب إلى إحدى الأماكن التي يعرف عنها بكثرة الفاجرات, فاستاجر غرفة وإصطحب معه فاجرة ليفعل بها الفاحشة, فلما شرعا وهما بفعل الفاحشة. شعر بإحساس غريب في قلبه فإبتعد عنها, فبدأت الفاجرة بسؤاله عن السبب ؟؟؟؟؟؟؟ فقال لها: أنه لايريد فعل هذا الشئ معها , فأصرت على أن يكمل ما كان يهم أن يفعل وأرجعت له ماله على أن يفعل بها .


مسعود


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ذكر لي أحد زملائي في العمل هذه القصة عن
توبة أحدا صحابه.

أن أحد أصحابه قابله بعد فترة من الزمن
وإذا بصاحبه قد
تغير كلياً(هداه الله)

فسأله عن توبته وكيف تاب, فقال له صاحبه : أن
سبب التوبة
قصة غريبة وعجيبه.

أنه عندما كان بالعشرون من عمره أراد أن
يسافر إلى خارج
السعودية. فتحقق ما أراد وذهب إلى أحدى
البلاد العربية.

فذهب إلى إحدى الأماكن التي يعرف عنها
بكثرة الفاجرات,
فاستاجر غرفة وإصطحب معه فاجرة ليفعل بها
الفاحشة, فلما شرعا وهما بفعل الفاحشة.

شعر بإحساس غريب في قلبه فإبتعد عنها,
فبدأت الفاجرة
بسؤاله عن السبب ؟؟؟؟؟؟؟

فقال لها: أنه لايريد فعل هذا الشئ معها ,
فأصرت على أن
يكمل ما كان يهم أن يفعل وأرجعت له ماله على
أن يفعل بها
.

فقال لها: أنه لايريد أن ينتقل ما به إليها ,
لانه مصاب
بمرض الإيدز. حماكم الله من هذا المرض
الخبيث.
وقد قال ما قال من باب الحيلة لكي يبتعد
عنها وتبتعد
عنه.
فقالت له: لاتخف فإني مصابه به منذ ثلاث
سنين.

فالحمد لله الذي نجاه من هذه المصيبه
وهداه.

فكانت هذه القصة هي سبب الهداية.

اللهم إهدي شباب المسلمين.

تحياااااتي الحااااارة



مسعود

آل فايع
(س 09:54 صباحاً) 01/07/2009,
انا ندووو انا
-----------------------------







استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه

بقولكم سالفتي قبل يومين بالضبط

طبعا الحمدلله والشكر انا من النوع اللي احب اشغل نفسي بالاستغفار بيني وبين نفسي او الدعاء او اذكار

المهم احاول قد مااقدر اني مااسرح وانا ساكته

الزبدة رحت انا واخوي السوق

وكان زحمة مرة مرة ووقفنا قبال المجمع مع باقي السيارت

ودخلنا المجمع الساعه 6 ولا طلعنا الا الساعه 10 ولقينا السيارة مكلبشه ( يعني المرور حاطين عليها كلبشات صفراء عشان الموقف خطأ )

انا بغيت اموت من الخوف تخيلت وجه ابوي اذا درى وش بيسوي فينا انا واخوي بيذبحنا

اخوي ارتبك وجلس هو صغير عمره 20 سنه وجلست استغفر استغفر استغفر والله من قوة الخوف اسمع صوت دقات قلبي كانهم براسي

ويمكن خمس دقايق وانا استغفر وقلت لخوي قوم نكلم الامن الي بالمجمع يمكن ينفعونا قال لا هذا المرور مالهم دخل امن المجمع قلت خلنا نجرب ودخلنا وانا استغفر

وكلم اخوي السكيورتي قال له انت موقف سيارتك بمكان مخالف قال والله ماوقفت الا قدامي صف سيارات يعني ماكنت لحالي قال السكيورتي طيب اطلع للادارة وخلص الاجرائات وارجع لي

انا خفت وش اجرائاته لايكون يبون ابوي

ومشينا شوي قال لخوي تعال تعال رجع له اخوي قال خلاص روح لسيارتك

وبعد شوي جات سيارة مرور وفكوا الكلبشات وقال لاخوي هالمرة مارح ندفعك مخالفه بس المرة الجايه انتبه

وربي لو لا الناس كنت سجدت بالشارع بس جلست ابكي من الفرحه ان ربي انعم علي بعالنعمه

الله لايحرمني منها


واسفه اني طولت عليكم

آل فايع
(س 09:56 صباحاً) 01/07/2009,
loloshad2000
-------------------------------





ساعدني على الاستمرار بالاستغفار وقلت اذا وجدت نتيحه ساذكرها وقبل يومين طلبت من اولادي الاستغفار واعطيتهم سبحه ام 1000 حبه وجلسوا يستغفرون وبعد ساعه ذهبت للنوم فلم استطع وخرجت من الغرفه وشممت رائحه وبحثت عنها واذا هي في غرفه ابني وهو يحسبها من الخارج ولكن كانت من المكيف واغلقت الفيش وهو حار جدا وحمدت الله ان نجانا من الاحتراق بسبب ا للاستغفار وفي الليل عدنا الى البيت واردنا الدخول فلم نستطع لان ابني نائم ونومه ثقيل جدا وهو واضع مفتاحه على الباب وقد فعلها من قبل وذهبنا للنوم عند اقاربنا ولكن هذه المره تذكرت الاستغفار وجلست انا وابنتي نستغفر مده10 دقائق مع الاستمرار بالاتصال على جواله والبيت حتى فتح الباب لنا وشكرنا الله وحمدناه

منقول

آل فايع
(س 09:58 صباحاً) 01/07/2009,
ورود التوفيه
-------------------------






جزاك الله خير

والله يعطينا فوائد الاستغفار في الدنيا والاخره

انا الان استغفر واتمنى يتحقق لي امر ان شاء الله لما يتحقق راح اجي واقولكم وش اللي حصل

ادعولي الله ييسر علينا وعليكم

اميييييييييييييييييييييييين

آل فايع
(س 10:00 صباحاً) 01/07/2009,
Sweet Feeling

جدة
----------------------------------





والله اني مرة استغفرت ولا كان معاي ولاريال وكنت بالدوام وجوعانة المهم رحت الصراف ابغى اشوف لو معاي حتى لو عشرة ريال بالصراف اقدر اشتري فيها من السوبر ماركت والله انصدمت لمن لقيت فيها 1800 ريال وطلعت من زميلتي كانت تقول لي لو ربي اكرمني وترقيت لكي مني حلاوة الراتب وارسلتها لي بدون لاادري ووقتها عرفت انه الاستغفار رزق في كل شي وحتى الزواج .

آل فايع
(س 10:02 صباحاً) 01/07/2009,
ورود التوفيه
--------------------------






بقولكم عن اول يوم استغفار لي اللي هو اليوم

في مكان ابغى ادرس فيه الاجازة الصيفيه قبل نرجع للدراسه

وانا من السنه اللي فااتت اتمنى اروووح

وكل ماروح يتعقد لانه المكان مو اي وحده ممكن تتدرب فيه

وماكان يقبلوني

وابوي رافض لنه المكان بعييييييييييييييييييد عن البيت ومشوار

المهم نفسيتي كانت سيئه وزعلانه

استغفرت اليوم اني ربي يوفقني واروح ونفسيتي تتحسن ويرضى الوالد

ماشاء الله لاقوة الا بالله

والله الحمدلله اتسهلت امور كثيره ومنها الوالد وافق الله يعطيه العافيه

ورحت وكلموني مبدئيا موافقين والسبت القااادم اقدم اوراقي

الله يسهل ان شاء الله ويقبلوووووووووووووووووووووووون ي يارب

والله الاستغفار مفعوله قوي

اللي احاول اسويه من سنه ونصف

اتسهل الحمدلله في يوم واحد

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

استغفر الله واتوب اليه استغفر الله واتوووووووووووووووووووووب اليه

آل فايع
(س 10:04 صباحاً) 01/07/2009,
nor-alGomar
--------------------------





انا بقول لكم قصه من قصص الاستغفار

اللهم انى فعلت لك ...

كانت صديقتى ماتنجب وصار لها فوق ال3 سنوات وكانت مكسوره ...

ولزمت الاستغفار وكانت تنوى نيه اسبوعيه ... يعنى تقول يارب نويت استغفر فى الاسبوع سبعين الف مره

وكانت تستغفر فى اليوم فوق ال 6000 الاف وسبحان الله تمت على هالموضوع 3 شهور ... وفجأه طلعت حامل

آل فايع
(س 10:05 صباحاً) 01/07/2009,
يتبع 000



صديقه ثانية

استغفرت فوق الخمسة الاف مرة فى اليوم ... ماكملت الاسبوع الثالث الا ويخطبها واحد من عائلتهم

ودخلت الشهر الثانى وتنعرض علها وظيفه ولا بالاحلام مع انها طالبة

وياها خير كثير من حيث لا تعلم ولا تحتسب كله من الله سبحانه وتعالى

آل فايع
(س 10:06 صباحاً) 01/07/2009,
راعية علوم
----------------





والله الاستغفار شي عجيب ان تاخرت عن الحمل واستغفرت بنية الحمل واتصدق ولله ان الصدقة لها مفعول عجييييييييييب وحملت بس الله ماراد وكان الحمل ضعيف وسقطت بس والله فرحانة انو حملت ماوصيكم ع الصدقة والاستغفار دعواتكم لي بالحمل

آل فايع
(س 10:08 صباحاً) 01/07/2009,
آمنة مطمئنة

الدولة: الإمارات
------------------------------------

(( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ))
1000 مره في اليوم ,, لمست نتيجه هذا الذِكر بفضل الله في فتره قصيره,, وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن

آل فايع
(س 10:09 صباحاً) 01/07/2009,
[قلق]
-------------




استغفر الله ياربي
كلكم نتائج الأستغفار كانت سريعه وفعاله . بنفس الوقت

وانا ياربي ماشفت نتيجه



ولسوف يعطيك ربك فترضى

آل فايع
(س 10:13 صباحاً) 01/07/2009,
nino9
-----------------



واللـــــــــــــــــــــه انه حقا لســـــــــــــــحر

آل فايع
(س 10:21 صباحاً) 01/07/2009,
دبدوبه وغنوجه

البلد: الدمــآآآمــ فديت كورنيشهـــآ
----------------------------------------




يوووهـ والله اني كنت امر على مواضيع الاستغفار ووالله العظيم اتثيقل افتحها

قصص وروابط ولا كني اشوفها ....

كانت نفسيتي تعبااااانه من الحمل ولن شغل زوجي بعيد وماعندي شقه وحالتي لله من تعب الحمل

حتى ان جاني اكتئاب وكله اصيح ...

قبل شهر تقريبا من الحين ....

قررت اني انا وخويتي اللي بالدوام نستغفر كل يوم الف على الاقل

وفعلا صرنا نمسك المسباح ونستغفر

والله الوقت يمر ولا تحسين ...

وانتي جالسه وانتي ماعندك شي وانتي تمشين وانتي بالسياره

الالف تخلصينها بسرعه ولا تحسين


من بديت استغفر لاحظت حياتي تغيرت ولله الحمد والمنه ...

والله فرقتها كثيييييييييييير

هديت وراحت العصبيه

حبيت البيبي اللي ببطني من بعد الاكتئاب

زوجي قال كلها كم اسبوع وينقلونه

اخذنا لنا شقه بالمواصفات اللي نبغاها وزود

بالشغل... كان في شغله متوقفه وكل الموظفات طالبين ان تنحل مسألتهم ماانحلت الا مسألتي ومسألة خويتي اللي تستغفر معي

كان عندي امتحان التوفل وامتحنته وانا بنص التاسع وكنت تعبااااااااااااانه موت وكل اللي حليته من راسي وقلت اكيد بجيب 10 بس

تفاجأت بالنتيجه المرتفعه اللي للحين مخي منفك عليها مدري من وين جت ... الحمد لله وماشالله لا حد يحسدني هههههه

هذا غير اني احس من داخلي راضي عن نفسي ومرتاحه وسعيده


الحمد لله اني جربت الاستغفار ولا راح اتركه

والله وربي يابنات جربو منتو خسرانين

بتصير لكم اشيااااااااااء تفك عقولكم .. كانت مستحيله وصارت بين يدك

جربي شهر واحد بس وماراح تتركينه وبتقولين قالت دبدوبه



موفقييييييييييييييييييييييين

منقول

آل فايع
(س 06:09 صباحاً) 02/07/2009,
بنت الانصاري 77

الدولة: الكويت - الفيحاء
---------------------------------





سبحان الله لو الانسان يحس بفضل الاستغفار لكان اربع و عشرين ساعه وهو يستغفر فقد قال الله عزوجل لو انكم لم تذنبوا فتستغفروا لاتيت باقوام يذنبوا فيستغفروا فاغفر لهم
لدي قصه حول هذا الموضوع : اني كنت محتاجه مبلغ من المال وكنت في مصلى ووجدت محفظه فيها الف دينار و1550 دولار وانا مزنوقه حدي ولكن لما شفت المال استغفرت ربي و قلت من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه فشفت البطاقة المدنية لقيت اسمها وصورتها ولقيت بطاقه فيها اسم ولدها والتلفون فاتصلت فبلغتهم بالموضوع و طلبت اتصال صاحبة المبلغ فاتصلت و لما قابلتها و اعطيتها المبلغ قامت تبكي و بلغتني انها فلوس لعلاج لابنها بيجيبونه من برا و انها يالله جمعت المبلغ فدعتلي و حصل ان بعدها بكم يو حصلت على اعمال ممتازه بمبلغ يعادل 800 دينار فك ضيقتي ولله الحمد و المنه

آل فايع
(س 09:07 صباحاً) 02/07/2009,
وتر الوفاء
----------------------



لا اله الا انت سبحانك أني كنت من الظالمين استغفرك و اتوب اليك
الحمدالله و الله اكبر و لا اله الا الله والله الاستغفار يريح البال و يشغل القلب و السان في ذكر الرحمن
و يبعد النفس عن الهو احس براحه بعد الاستغفار و يسر الاموري
اللهم اجعلنا من الذاكرين و المستغفرين يارب العالمين

جروح قلبي
(س 10:18 مساءً) 02/07/2009,
استغفر الله الذي لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

آل فايع
(س 04:41 صباحاً) 03/07/2009,
دلوعت مودها
-----------------




الموضوع وااااااااااااااايد حلو

انا شخصيا جربت الاستغفار وصارت لي اشياء وايد
بعد الاستغفار بصراحه اشياء كنت اتوقع انها مستحيل تصير
بس بفضل المداومه على الاستغفار تحققت ولله الحمد

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

آل فايع
(س 04:46 صباحاً) 03/07/2009,
أملي بالله كبير بالمغفرة


وكنت كلما اعصي الله معه استحقر نفسي وابكي وكانت علاقتي به خارجية وبقيت عذراء لانه كان يخاف أن يتورط ومعي ويجبر على الزواج مني استغلني لمدة 7 سنوات عرضت عليه ان نتزوج كثيرا ولكنه كان يتهرب من الموضوع وحاولت الانتحا ر كثيرا حتى أتخلص من هذاالذنب العظيم وفي آخر مرة انتحرت فيها نجيت باعجوبة من الموت فلم أجد حلا سوى الالتجاء الى الله


ليلاس

بدأت القصة بعد أن توفي والدي وأنا أكبر
إخوتي وكان عمري 12 عاما تركت المدرسة وذهبت
للعمل حتى أساعد والدتي في تربية اخوتي
وعملت عند رجل يكبرني بالعمر 26عاما اعتبرته
أب لي لانني كنت فاقدة حنان الاب ولكنه كان
يخطط لاشياء شيطانية حاولت عدم التجاوب معه
ولكن للاسف تعلقت به جدا ولم استطيع
الابتعاد عنه وكنت كلما اعصي الله معه
استحقر نفسي وابكي وكانت علاقتي به خارجية
وبقيت عذراء لانه كان يخاف أن يتورط ومعي
ويجبر على الزواج مني استغلني لمدة 7 سنوات
عرضت عليه ان نتزوج كثيرا ولكنه كان يتهرب
من الموضوع وحاولت الانتحا ر كثيرا حتى
أتخلص من هذاالذنب العظيم وفي آخر مرةانتحرت فيها نجيت باعجوبة من الموت فلم أجد
حلا سوى الالتجاء الى الله فصرت أذرف
الدموع كل يوم عند الفجر واتوسل إلى الله أن
يجعلني أكرهه وفي يوم من الايام استيقظت من
النوم وانا أكرهه ولا أستطيع رؤيته أبدا
حاول كثيرا الاتصال بي ولكنني لم أستجب له
وحمدت الله كثيرا لانه استجاب لدعائي وكل
ما أتذكر ما فعلت أندم كثيرا وابكي واستحقر
نفسي لانني وقعت في حبائل الشيطان والآن
أصبح إيماني بالله كبيرا وصدق تعالى عندما
قال في كتابه العظيم
(لا يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )وانا أنصح
كل فتاة أن لا تتبع خطوات الشيطان لان الشباب
نفوسهم ضعيفة يستغلون عواطف البنات
بالكلام الجميل وبالاحلام حتى يصلوا الى
غايتهم وبعد أن ينهشوا لحم فريستهم يتخلوا
عنها وكأنهم لم يفعلوا شيء وتصبح الفتاة
وحيدة ولا تعرف ماذا تفعل فمنهم من يعودوا
الى الله ومنهم من ينحرف
(أسأل الله العظيم أن يستر بنات المسلمين جميعا في الدنيا
والآخرة وان يبعد عنهم شياطين الإنس والجن
وأن يجعل خواتيم أعمالنا أحسنها وصلى الله
على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين)
وأتمنى أن تدعوا لي بالمغفرة


ليلاس

عسيرالهول
(س 05:03 صباحاً) 03/07/2009,
جزاك الله خير آل فايع

استغفر الله العظيم

آل فايع
(س 07:39 صباحاً) 03/07/2009,
جروح قلبي 00


شكرا للمرور00


----------------------------------------------------


عسير الهول 00

وإياك أخي 00

آل فايع
(س 07:40 صباحاً) 03/07/2009,
شيفون 2009

الدولة: خارج العاصمه
------------------------------------






تجربتي مع الاستغفار تفوقت بدراستي واحس امورك تسهل اهم شي غفران للذنوب

آل فايع
(س 09:40 صباحاً) 04/07/2009,
زهرة المدائن :
---------------------




أنا عن نفسي لي مواقف مع الاستغفار والصدقة

الصدقة
مرض ابنى مرض شديد ويأس الأطباء من علاجه منذ عدة سنوات وهو رضيع وبحول الله وقوته بفضل الصدقة والدعاء شفي ابنى اسأل الله أن يبارك لي فيه

أما الاستغفار
بقى فطبعا كل ما الواحد بيكون في كرب ويكثر من الاستغفار وقول لا حول ولا قوة إلا بالله ولا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين ربنا بيفك كربه ويبدله خير.

آل فايع
(س 09:41 صباحاً) 05/07/2009,
المستقلة :
-------------




قبل فتره مريت بأوقات عصيبه
مشاكل وهموم ولله الحمد انحلت بفضل من الله
حزتها كنت عقب كل صلاه استغفر 100 مره
وحتى لمه اقعد عاللاب توب او ابي اسوي شي
اقعد استغفر ولاحظت انه همومي زالت لله الحمد
وحسيت براحه مو طبيعية عن تجربه فعلاااا .. وشكرا

اللهم صلي على محمد وآله وصحبه أجمعين
استغفر الله
استغفر الله
استغفر الله

آل فايع
(س 09:46 صباحاً) 05/07/2009,
miss_layali

البلد: UAE AI Ain
-------------------------------




انا واايد اموو بحياتي اسهلت بالاستغفار الحمد الله....

منها >>>صحيه <<<
مرات تمري علي اوقات من شدت الالم ماقدر ابدل لعيالي البامبرز وخش تحت الحاف وقعد استغفر واقول ربي اعني علي تربيتهم .. وماكمل ساعه الي اقوم مافيني شي وكمل وياهم فديتهم ..

وبنسبه لبنتي وايد عنيده وكل ماحس اني وصلت حدي منها اقعد استغفر والله اني استوي ريلاااكس^^

بناات مابتخسرن شي الاستغفار يمحي الذنوب مية مره المساء ومية مره الصباح مابيغير شي من روتين حياتج اليومي

آل فايع
(س 09:49 صباحاً) 05/07/2009,
يادنيا

الدولة: تركيا
------------------------------





اه يالاستغفار

تصدقو صاحبتي من 7 سنوات ابحث عنها وفجئه الساعه 2 الفجر اتصلت علي وقالت انها لقت رقمي صدفه بين كتب المدرسه القديمه؟؟

يا سبحان الله

الحمد لله الحمد لله

آل فايع
(س 10:28 صباحاً) 06/07/2009,
I can do it
---------------------------




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

تبدا قصتي العام حينما تخرجت من الثانوي بالنسبه التي حلمت بها و الحمدلله قدمت ع الجامعه وقبلت في القسم الذي تمنيته والحمدلله ولكن هذه لم تكن الا البدايه .. و بدا العام الدراسي وبدات معه الامال والطموحات .. لم ينغص علي الا بعد الجامعه عن منزلنا حيث نستغرق بالطريق مايقارب الساعتان واحيانا الثلاث .. وكانت امي تتصل علي في كل مره لتتطمن علي .. وتمضي الايام وينتهي الترم الاول ونبدا الترم الثاني هنا بدات معاناتي ..

اصبحت اكره المنزل ولم اعد اجلس مع امي مثل قبل .. اصبحت في ضيقه شديده وقبل كل امتحان ابكي بكاء شديدا لااعلم مالذي حل بي فقد تجمعت علي من كل جانب ضيقه شديده رغم اني ملتزمه ولله الحمد و هموم كالجبال حينما ادخل منزلنا رغم اني قبل ان ادخله اكن في اشتياق شديد لاهلي .. وبدات اختباراتي تصعب .. والمصيبه حينما تذاكري وتتعبي ولكن الدرجات في النازل ..لااعود للمنزل الا الساعه ال6 مساء و لاادري هل اكل ام ارتاح ام اذاكر ام انام لابدا غدا يوما جديدا يجب ان استيقظ فيه من الرابعه فجرا لنذهب مبكرا للجامعه وحيث انه في كل يوم لدي محاضرات من الساعه ال8 حتى ال3 ونص واحيانا الرابعه والنصف ولايوجد فترة راحه الا نصف ساعه من 12 و حتى 12ونصف ..وهذه الفتره لاتكفي للصلاه ام للاكل ام لماذا .. ومع اهمالي في تغذيتي بدات صحتي تتدهور واصبت بفقردم شديد جدا لدرجة اني والله لااستطيع ان امشي كثيرا حيث احس بان تنفسي ضيق و اصفر وجهي وفعلا تعبت تعب لم اتعبه في حياتي تخيلي ان تكوني مرهقه طوااال اليوم وترين منهم في سنك ماشاءالله ينعمون بحيوية الشباب و حبهم للحياه وانتي مرهقه تقومي في كل فجر على مضض وبكل تعب انما تجري نفسك جراا ليمضي هذا اليوم الدراسي ولانك لاتستطيعي الغياب حتى لاتحرمي من الماده ..

انقطعت عن العالم لم اصبح ارى التلفاز ولا اخرج ولا اي شي .. انما يومي هو دوام في دوام و ارهاق و نوم و حياتي اصبحت بين الكتب
تعبت نفسيتي جدا وحيث اني ايضا واجهت ظروفا ماديه .. و والله جائتني فتره كنت اتمنى المال فقط لاكل اكل صحي استرد به عافيتي

و في احد الايام كنت ابحث بقوقل عن فوائد الاستغفار والحمدلله الذي هداني لهذا الموضوع .. فبعد ان التزمت الاستغفار اتاني شعور الرضى وبان هذا امتحان من الله .. واكتشفت بان مااصابني من ضيق وبعد عن امي انما هو عين و اصبح حالي افضل بعد ان استمريت على الزيت المقري .. الحمدلله اصبحت درجاتي افضل اصبحت ارى التيسير في كل شي بعد ان كان كل باب يغلق في وجهي
ولاانسى ذلك الموقف حينما كان عندنا امتحان صعب و يجب ان تقدمي اوراق اثبات هويه .. المهم تقدمنا له انا و زميلتان لي وبعد ان جهزنا الاوراق جاء يوم الامتحان و صديقتاي لم يجدن اسمائهن ضمن من سيؤدي الامتحان واجل لهن وانا الحمدلله وجدت اسمي وتيسرت لي و اخذت الدرجه المطلوبه رغم اني احسست باني لم احل ولكنه الاستغفاااااااااار

واليوم وبعد ان انتهى هذا العام و هاهي النتائج ترصد و لم احل جيدا في احد الامتحانات ليس تقصيرا مني ولكن لصعوبته و الحمدلله ظهرت نتيجتي ونجحت والحمدلله .. تخيلو لم ينجح الا 30 طالبه من 100 والحمدلله بفضل ربي الذي هداني للاستغفار كنت منهم .. وابشركم الان صحتي تحسنت و نفسيتي ورزقني الله بمبلغ من المال و الحمدلله و اصبحت ارى بشارات خير في احلامي فلك الحمد ربي وحدك ..
انصحكم بالاستغفاااااااار والصلاه على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقيام الليل وقراءة سورة البقره فوالله انها رااااااحه وسعاااده ورضى

آل فايع
(س 10:33 صباحاً) 06/07/2009,
الدانه08
--------------


مهما تكلمت عن الاستغفار كيف غير في حياتي غيرها 180 درجه للاحسن والحمد لله والله يثبتني على العمل الصالح .....الوحده وهي تشتغل في المطبخ تشغل لسانها بالاستغفار وكل وقتها .....وتشوف شئ تغير في الدنيا للافضل وفي الاخره ****لله الاجر .....

آل فايع
(س 10:42 صباحاً) 06/07/2009,
تائب كان من رواد مراكز المساج
----------------------------------------


ارسل لي رسالة تنبيه حيث انني كنت يوما في احد تلك المراكز و اصابتني دوخة و خنق وضيق بالصدر فلم استطع الوقوف حيث ظننت ان روحي سوف تخرج فلو خرجت يا لها من سوء خاتمة و حيث نقلوني الى المستشفى فالحمد لله على ستره و رحمته


عبدالله

( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )



انا شاب عمري 22 عاما و قد ابتليت بالذهاب الى مراكز المساج و هي للأسف مراكز دعارة

لكن بفضل الله لم تصل الى الوقوع في الزنا

و ما يزيدنا حرقة انها في بلاد المسلمين لينالوا من شبابها

{ فأنا بالرغم من اني كنت ارتاد تلك المراكز الا اني كنت اصلي و العجب اني بقيت سنة ارتاد تلك المراكز دون حياء من الجبار القهار و لكن بفضل الله و رحمته و ستره فهو الرحيم الستير الحليم الذي يصبر على معاصي عباده و يسترهم لعلهم يعودوا اليه}

فقد سترني الله عز وجل و ارسل لي رسالة تنبيه حيث انني كنت يوما في احد تلك المراكز و اصابتني دوخة و خنق وضيق بالصدر فلم استطع الوقوف حيث ظننت ان روحي سوف تخرج فلو خرجت يا لها من سوء خاتمة و حيث نقلوني الى المستشفى فالحمد لله على ستره و رحمته

( و قررت ان لا اعود الى تلك المراكز و لكن بعد عدة اشهر ظلمت نفسي و طاوعت الشيطان و عدت الى تلك المراكز الخبيثة و ظل الله عز وجل يستر علي لعلي اعود و اتوب اليه)


وفي احد الايام قدر الله ان اسافر بالطائرة الى احدى الدول العربية مع العلم بأنني اول مرة اركب الطائرة فحاورت نفسي و قلت لها لو ان الطائرة الان سقطت ووقفت بين يدي الان ماذا سأقول لربي


{ و قررت بتوفيق الله ان اتوب و ان لا اعود الى تلك المراكز و لا امارس العادة السرية}

و بفضل الله وفقني الله عز وجل ووجدت حلاوة التوبة في صدري و اقبلت على القران و العلم الشرعي و ها انا الان من اسعد الناس على وجه الارض


{ فأسأل الله ان يقبل توبتنا و ان يثبتنا يحسن خواتيم اعمالنا و يدخلنا الجنة}

و اسأل الله ان يهدي شباب و فتيات المسلمين و ينصر الاسلام و اهله.

( و الله لن يغيرنا الله حتى نغير ما بأنفسنا)


عبدالله

آل فايع
(س 10:49 صباحاً) 06/07/2009,
رفيقة السوء دمرت حياتي
-----------------------------


ويا اخوان تارة أتخيل أنني (( سأموت )) حالتي النفسية سيئة جدآ جدآ أصبحت أخاف من كل شيء !! أخاف أتزوج ,, أخاف أطلع من البيت ,, حتى لم أعد أهتم بنفسي..


أختكم التائبة

( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)


الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين ...

أنا فتاة أبلغ من العمر 26 سنة

كنت مثالاً للفتاة المتزنة المؤدبة في المرحلة الثانوية حتى إلتحقت { { بالجامعة} } ..

وكانت هنا (( ( نقلة التحول في حياتي)))



تعرفت على (( { رفيقات السوء} ))

وأحسست بالحرية في كل شيء وأصبحت أتعرف على شباب من خلال الجوال حتى أصبحت أخرج مع هذا وذاك
وكانت تحصل بيننا مداعبات جسدية ولكن الحمدالله أنني لم أزني وحافظت على بكارتي ولله الحمد ..

ومرت الأيام والسنين وأنا على هذا الحال

لكن قبل التخرج بثلاث سنوات أصبحت أنكر هذا الشيء وابتعد عنه ولا أعطيه أي اهتمام

( حتى همست بأُذني رفيقة السوء الله يهديها )



المهم تخرجت وأنا الآن

{{ ( نااااااادمة تآآآآآآآئبة لله عز وجل) }}

على مافعلت ..


ولكني يا اخوان أتخيل بأنني مريضة تارة

وأمتنع عن الزواج

والشاب الذي كنت أعرفه تزوج وعاش حياته !!

ويا اخوان تارة أتخيل أنني (( ( سأموت) ))



حالتي النفسية سيئة جدآ جدآ

أصبحت أخاف من كل شيء !!

أخاف أتزوج ,, أخاف أطلع من البيت ,, حتى لم أعد أهتم بنفسي..


ولـــــكنني أجد لذتي في

{{ { صلاة الليل} }}



ولكن لا استطيع أن أعيش حياتي

فالندم دمرني ودمرت أهلي معي من مستشفى إلى مستشفى الدكتور يقول مافيك شيء

وأنا أقول فيني

ولكنني تعبت من الندم الذي أحس به والخووف


( ياآآآآآآآآآبناآآآآآت )

حافظن على أنفسكن من صديقات السؤء


{{ { كنت أحلم بزوج وأسرة وابناء }}}



والآآآآآآن

لا أفكر إلا بالمرض والموت


دعواتكم لي بالستر



( أختكم :)

{{ { التائبة }}}

آل فايع
(س 11:03 صباحاً) 06/07/2009,
وقفات مقنعة .... مع مشاهدي المواقع المحرمة
--------------------------------------------------


أليس من يفعل ذلك معرض لأن يراه من الناس من لا يحب أن يراه ؟ وقد حصل وفُضح أناس وستر الله بستره على البعض ... فاقلع قبل الندم فإن الفضيحة قبيحة .. وعندها سوف تسقط من الأعين ولن يقبل لك تبرير


أخوكم : أبو أنس الحربي

وقفات مقنعة .... مع مشاهدي المواقع المحرمة

لو فكرت بشيء من التأمل القليل ... لتحققت

أن مشاهدة المواقع الجنسية تصرف خاطئ ؛ ليس بمنظار الشرع فقط !

بل وفي ميزان العقل أيضاً ... كيف ذاك ؟!

لو لاحظنا بتأمل لوجدنا أن : المشاهد للمواقع الجنسية

يستجلب لنفسه الشهوة الكامنة فوق الشهوة التي دفعته

للمشاهدة !

فيشحن نفسه بالشهوة فوق الشهوة فتزداد وتضطرم !!!!

والتعامل مع الشهوة إنما يكون بإطفائها

لا بزيادتها وتهيججها ! ! ! .


2- مشاهدة المواقع الجنسية تورث القلق والاضطراب والإثم ،

ولك أن تتأمل معي أن : المشاهد لتلك المواقع هو في

الحقيقة لم يحقق الرغبة الجنسية

التي تضطره نفسه إليها برؤيته للمشاهد الجنسية .

فما يغادرها إلا وقد تشبع بالتوتر والاضطراب والضجر ، ولم

يسلم من الإثم والعياذ بالله .

وكان بمقدوره أن يستعين بالله ويعرض عن تلك المشاهدات

الحقيرة ، فيتوقى الخطر من الأصل .



3- أيها العاقل قل لي : ماذا يستفيد الجائع من مشاهدة

أناس يأكلون طعاماً ؟! وكيف الحال و الطعام حرام ؟!

طبق الأمر نفسه على من يقلب نظره في مواقع الرذيلة ،

فإنه لم يصل إلى مناله ولم يحقق مآله ؛ فلم يشبع جوعه

الجنسي بمشاهداته وتقليب النظر ولكنه أشبع رغبة

الشيطان في إغوائه فخرج خسرانا !


4- اسأل نفسك : هل أنت فقط من ركبت في جسده

الشهوة ؟

اسأل نفسك : أليس بإمكان كل شاب وكل رجل وفتاة وامرأة

أن يفعل فعلتك في رؤية مواقع الجنس ؟

اسأل نفسك : ألا يوجد أناس يخافون عقاب الله ويرجون ثوابه

ويراقبونه فيمتنعون عن المشاهدة ؟

والآن اسأل نفسك : هولاء الذين امتنعوا خوفا من الله

وطمعا فيما عنده ... ألا يحملون شهوة مثلك ؟

حسنا ... فاسلك سبيلهم واقتد بهم ، فإنهم لم يتلطخوا

بقاذورات تلك المواقع ، ليس عجزا منهم ولكن لعلمهم أن يوما

آت لامحالة حسابه شاق " وقد خاب من حمل ظلما ".


5- لو سألتك هل تحب الله ؟ لانطبعت الإجابة على شفتيك

بكل بداهة نعم ، بل ربما لمتني على إيراد هدا السؤال

المسلم بإجابته ...

لكن الله يأمرك وينهاك .... يأمرك بغض بصرك

وينهاك عن كل فاحشة وكل طريق يؤدي إليها .

فبرهن على صدق المحبة بطاعة محبوبك.


6- قد تقول لي : نفسي تغلبني والشيطان !

فأقول لك :

ليس لك عذر في اتباع نفسك الأمارة بالسوء

فنحن مأمورون بنهي عن النفس عن غيها وليس بطاعتها .

فالنفس الأمارة بالسوء عدو وليس من الشرع ولا من العقل

أن نطيع أعدائنا .

قال الله تعالى " وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ

الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى"


وأما الشيطان – العدو الأول – فلا تخفى عدواته للإنسان

وقد حذرنا الله منه ومن اتباع خطواته وأمرنا بعدم طاعته . في

مواضع كثيرة من القرآن الكريم .

قال تعالى : إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو

حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ " ومنع النفس عن طرق الشر ، وحجزها عن مواقع الرذيلة إنما

هو من إكرامها ، و صدق من قال :

[ من كرمت عليه نفسه هانت علبه رغبته ] .


7- لا تغضب مني ... أليس من يفعل ذلك معرض لأن

يراه من الناس من لا يحب أن يراه ؟

وقد حصل وفُضح أناس وستر الله بستره على البعض ...

فاقلع قبل الندم

فإن الفضيحة قبيحة ..

وعندها سوف تسقط من الأعين

ولن يقبل لك تبرير

وليس مثلها يبرر .فهل تحب أن تعيش هذا الإحساس المهين

واستحقار أقرب الناس لك ...

بالطبع لا تود ذلك ....

إذن كن أكبر من شهوة تذلك وتمرغ عزتك .


8- أيها العاقل ... قبل كل هذا ..... أعلم أن نظر الله إليك

أسبق من نظرك إلى الخلاعة ، والله أحق وأولى أن يستحى

منه . قال الله تعالى " وهو معكم أينما كنتم "


9- أخي حقيقة لا يمكن تجاهلها ولا ينبغي تجاوزها إنه الموت

الذي سماه الله في كتابه " اليقين "

فهو يباغت المرء في أي لحظة فاحذر سوء الخاتمة ، فإن

عاقبة السوء وخيمة .


10- يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " يبعث كل عبد على

ما مات عليه " رواه مسلم .

فعل تحب أن تموت وتبعث على هذه الخبائث والمشاهد

المخزية ؟!


11- لا تتردد وأنت تفكر في الإقلاع والتوبة ولا تؤجل ولا

تسوف فأنت الرابح .

وثق بأن الله سيعوضك في الدنيا والآخرة خيرا مما تركته

لأجله .

12- شغل الوقت بالمباح والمفيد يضيق مساحة اللامفيد في

حياتك . قال السلف : نفسك إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك

بالمعصية فتأمل ...

فاشغل وقتك بالطاعة ومصاحبة الأخيار ، وتزود بالتقى والعمل

النافع والمباح الذي لامعصية فيه .


13- عليك أن تؤمن أن الأمر يحتاج إلى صبر ، وصرف نظر

وانتهاء عن الأمر مستعينا بالله وسوف ينجلي بمشيئة الله ...

اجعل هذه القناعة يقينا واقعا بتطبيقها

[ اصرف نظرك وانته واشغل نفسك بما لا معصية فيه ].14- ادع الله أن يجنبك الفتن واسأل الله الهداية وتحين أوقات

الإجابة عند السجود ، آخر ساعة من يوم الجمعة ، في جوف

الليل .....


15- وأخيرا ... أخي .. أختي ... التوبة التوبة قبل تصرم الأعمار

وحلول الآجال ، ونعيم الله أعظم من أن تصدنا عنه شهوة

ماجنة أو دنيا فانية .

اللهم تب علينا واعفو عنا بفضلك ورحمتك ... آمين







أخوكم : أبو أنس الحربي

آل فايع
(س 11:06 صباحاً) 06/07/2009,
للتخلص من إدمان المشاهد الجنسية
---------------------------------------





هل أنت مستعد للدخول في حرب مع نفسك والشيطان ؟ هل تملك الشجاعة لترويض نفسك فتقودها بدلا من أن تقودك هي ؟ هل ترغب في الشعور بسعادة حقيقية ؟ ألا تريد أن تتلذذ بطاعة الله ؟

.. إذن قم باتباع الآتي...


ظلال السيوف

الوسائل العملية للتخلص من إدمان المشاهد الجنسية

يقول تعالى : " الّم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون" ( العنكبوت 1-2)

ويقول المصطفى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : " إن الدنيا حلوة خضرة ، وإن الله مستخلفكم فيها ، فينظر كيف تعملون . فاتقوا
الدنيا واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء " ( مسلم ).

نعم إنها فتنة عظيمة إبتلانا بها الله
ليقيس بها حبنا وطاعتنا له وتفضيله على رغبات النفس و غرائزها ، ولكن الله سبحانه وتعالى حدد طريقة شرعية لإشباع هذه الرغبات ألا وهي الزواج

إلا أننا ولقصور منا في طاعة الله لا نكتفي بهذه الوسيلة الشرعية فيزين لنا الشيطان معصية الله و يقدم لنا المبررات لنستمر ولكن إلى متى ؟؟

ألم تحن تلك اللحظة التي نقف فنحاسب بها أنفسنا قبل أن نموت على تلك المعاصي فيحاسبنا الله فلا نجد إجابة واحدة نبرر بها ما كنا نقوم به ؟؟

أحبابي في الله

لقد إجتهدت محاولا وضع أساليب عملية إجرائية على شكل دورة تدريبية للتخلص من هذا الأمر العظيم من خلال تجارب فعلية ، إضافة لما كتب عن طرق العلاج من قبل من سبقني

فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي و الشيطان ...

الخطوة الأولى حاسب نفسك !

لابد من وقفة مع النفس يقفها المرء فينظر لأحواله ويسأل نفسه :

أتحبين الله ؟ فلم تعصينه ؟
كيف تتلذذين بأمر يغضب الله ؟

أتحبين الشيطان ؟ إذن لم تطيعينه طاعة عمياء ؟
لم أضعت تلك الساعات في كسب الذنوب ؟!

ماذا لو مت وأنت تعصي الله ؟
أتلك هي الخاتمة التي تتمناها ؟

أتضحي بما أعده الله لك من النعيم الأبدي مقابل لذة مؤقتة يتبعها ندم قاتل ؟
أتضحي بالحور العين مقابل تلك القاذورات... ؟!!

بل ربما تكون تلك التي تنظر إليها وتتلذذ بها ميته ! فكيف تتلذذ بجيفة ؟؟

هل أنت ضعيف لهذه الدرجة ؟ هل تشعر فعلا بالسعادة وأنت تعصي الله ؟

أين قوة إرادتك ؟

الشيطان يتباها بقدرته على إغوائك فهل ترضى أن تكون أضحوكة للشياطين ؟

أجب ؟؟

استمع
لشريط " النفس ذلك الجبل الوعر " للشيخ / محمدحسين يعقوب
– شريط " محاسبة النفس " للشيخ /عبد الرحمن العابد .

الخطوة الثانية أعلن التوبة النصوح :

أعلن التوبة فورا دون تردد أو تسويف لعلك تموت على تلك التوبة و " التائب من الذنب كمن لا ذنب له " ثم إقرأ هذا الحديث الصحيح
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : " لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن ، من رجل في أرض دوية مهلكة ، معه راحلته عليها طعامه وشرابه .فنام فاستيقظ وقد ذهبت . فطلبها حتى أدركه العطش . ثم قال أرجع إلى مكاني الذي كنتفيه فأنام حتى أموت . فوضع رأسه على ساعده ليموت . فاستيقظ و عنده راحلته وعليها زاده وطعامه و شرابه . فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته و زاده " ( مسلم) .

هل تصورت هذا الفضل ؟

الله الغني عن عبادتك و عن عبادة الخلق الله الذي لم تنقص من ملكه معاصيك يفرح بتوبتك ؟؟

فأي دافع أكبر من هذا؟؟

الآن
هل أنت مستعد للدخول في حرب مع نفسك والشيطان ؟
هل تملك الشجاعة لترويض نفسك فتقودها بدلا من أن تقودك هي ؟
هل ترغب في الشعور بسعادة حقيقية ؟
ألا تريد أن تتلذذ بطاعة الله ؟ ..

إذن قم باتباع الآتي :

اليوم الأول : أغلق مداخل الشيطان ..

• استمع لشريط " مداخل الشيطان " للشيخ/ عبد الله الجعيثن لتتعرف على مداخل الشيطان فتغلقها للأبد .

• قم بالتخلص من جميع المحرمات و عناوين المواقع الإباحية وما يتعلق بها من أمور
وابتعد عن رفاق السوء وأماكن المنكرات
واستشعر فرح الله بتوبتك

ثم اكتب : " إن الله يراك " بخط أحمر على ورقة صغيرة والصقها أعلى الشاشة
و ضع مصحفا بالقرب من الشاشة ،فيكونان كتذكرة لك كلما هممت بالدخول لتلك المواقع ، وليس بالضرورة أن تكتب تلك
العبارة فقط بل هناك آيات وأحاديث وعبارات كثيرة يمكنك كتابتها للتنبيه فاختر أكثرها تأثيرا عليك ..

• إستمع لشريط " دمعة تائب " للشيخ / د.إبراهيم الدويش

و كذلك سلسلة " طريق التوبة " للشيخ / محمد حسين يعقوب

( على سبيل المثال لا الحصر)

• قم في الثلث الأخير من الليل ثم توضأ و خذ سجادتك واصعد إلى سطح منزلك أطلق نظرك في
السماء و تأمل خلق الله واستشعر عظمة من كنت تعصي وحجمك بالنسبة لخلق الله ..
صل حسب إستطاعتك وادع الله بأن يمددك بجند من عنده يعينوك في حربك مع الشيطان وادعه بأن يسخر جوارحك لطاعته وأن لا يدع للشيطان بابا يدخل منه إلى نفسك .

• حافظ على قراءة الأذكار فإنها درعك
الواقي ، وكلما هممت بالنظر للمحرمات توضأ وصل ثم استبدلها بقراءة القرآن وتدبر الآيات ، و ابتعد عن الوحدة حتى لا يستفرد بك الشيطان .

اليوم الثاني : تعرف على الموت و جهنم !

• استمع لشريط " الأماني و المنون " للشيخ/د. إبراهيم الدويش .

ابدأ بقراءة كتاب " التذكرة في أحوال الموتى والآخرة " للقرطبي

اذهب للمقبرة صل على الجنازة واتبعها واشهد دفنها و تخيل .. تفكر .. تدبر .. اتعظ ..

واحمد الله فأنت لا زلت حيا فلا تضع دقيقة واحدة في معصية الله .

ابحث في الكتب و الأشرطة عن عذاب القبر و أهوال القيامة وعذاب أهل النار لتعرف ما كان ينتظرك لو لم تتب .

• يمكنك الإستعانة بهذا الموقع :
index (http://www.almawt.com/)

اليوم الثالث : تعرف على الجنة ونعيمها .

• استمع لشريط " وصف الجنة " للشيخ المجاهد /عمر السيف
وهو شريط ممتع مشوق سيفيدك حتما

ثم ابحث عن الكتب التي كتبت عن نعيم الجنة وكذلك الأشرطة فهي كثيرة ولا يسع المجال
لذكرها ، لتتحمس و تتعرف على ما ستجده بإذن الله إن حافظت على استقامتك .

واقرأ ما كتب عن فوائد غض البصر وستجد ما يثبتك .

اليوم الرابع : استنهض همتك !

• استمع لشريط : " علو الهمة " للشيخ / أبو إسحاق الحويني . أو أي درس عن علو الهمم .

• شاهد شريط " جحيم الروس في الشيشان "
وتأمل همم هؤلاء المجاهدين الذين يبحثون عن الجنة بينما كنت منهمكا في البحث عن ..!

• استمع لشريط " ما الهم الذي تحمله " للشيخ/ نبيل العوضي وراجع نفسك .

اليوم الخامس : التحدي !

• اعلم أخي أن ترويض النفس يستلزم تحديها ومخالفتها و يبدأ التحدي بالصيام وما يتبعه
من آداب كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : " من استطاع الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء "( أي قاطع للشهوة ) البخاري.

•ليكن لك في آخر الليل صلاة تخلو بها مع الله .. تحمده وتشكره على نعيمه الذي تعيشه
وأن هداك من بعد ضلال .. تستغفره .. تتوب إليه.. تتقرب وتتودد إليه تنكسر و تتذلل تعترف له بندمك على ما فات ..تتعهد إليه بعدم العودة و ترجوه الثبات ..

وأنصحك بقراءة كتاب " كيف تتحمس لقيام الليل .. أكثر من 100 طريقة للتحمس لقيام الليل " لأبي القعقاع محمد بن صالح آل عبد الله
وهو كتاب ممتع سيعمل على خلق دافع قوي لديك للمحافظة على قيام الليل .

اليوم السادس : اكتشف قدراتك .

• لقد خلقنا الله و جعل لكل منا قدرات خاصة أو موهبة ، فعليك بالبحث عن تلك الموهبة
وكيف تستغلها في طاعة الله و تشغل بها نفسك في وقت الفراغ بدلا من أن تشغلك بالمعاصي

وابدأ بممارسة أي نشاط جسدي أم ذهني كالرياضة أو القراءة أو مجرد التفكر في خلق
الله واستشعار عظمته سبحانه .

• ابحث عن الصحبة الصالحة في المسجد أو من خلال الإنخراط بحلقات تحفيظ القرآن و لا
تخجل من تكوين صداقات جديدة فهؤلاء سيوفرون لك البيئة المناسبة للإستمرار بالابتعاد عن مواطن الفساد والإنشغال بالعبادات .

اليوم السابع : اعلان الإنتصار ..

أخي إن كنت قد اتبعت ما ... و نفذت تلك المقترحات فستشعر بطعم الإنتصار على نفسك و الشيطان ستشعر بالحرية من عبودية الهوى و حلاوة الإيمان في قلبك

فعليك بالإستمرار في قيادة نفسك و لتكن غايتك الفردوس الأعلى ،

احفظ ما تستطيع ان تحفظه من كتاب الله واقرأ في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم خاصة
وسير الصحابة و التابعين عامة ،

واعلم أخي

أن الشيطان سيتربص بك فلا تدع له ثغرة يدخل بها إلى نفسك فيفسدها

وكن مع الله يكن الله معك .

أخي في الله

هذا البرنامج المقترح قابل للزيادة والتمديد حسب قدرات كل شخص
ولايعني بأن الطاعات و العبادات مقصورة على تلك الأيام بل يجب الإستمرار لتتكون لديك " اللياقة الروحية "
فلا تستطيع بعدها أن تعود لعبودية الشهوة والشيطان ، و بالله التوفيق
..

.

ظلال السيوف

آل فايع
(س 11:09 صباحاً) 06/07/2009,
الإجازة قطعة من العمر..
----------------------------


إن السبب الأساسي في ضياع الإجازة الصيفية كل عام دون تحقيق فوائد تُذكر، هو عدم وجود هدف حقيقي لكلٍ منا .. مما يدفع البعض إلى الوقوع في المعاصي بسبب الفراغ والملل .. وحديثنا هنا إلى كل من يحب ربه ويخاف على دينه .. إلى كل من سمَّت نفسه وأشتاق لحب ربه وسعى لنيل رضا الله عز وجل، فقرر أن تكون أجازته الصيفية محطة حافلة بالعمل والطاعات يتزود منها ويعدّ عدته لرمضان .. الذي يتزامن مع شهور الصيف لهذا العام .. ومن يريد قضاء صيف مفيد يحتاج إلى دافع يشحذ به عزيمته ويمده بالطاقة ليمضي قدمًا في تطبيق برنامج هادف لهذا الصيف، لذلك لا بد له من ..


قلوب صافية

حدد هدفك كي لا تُضِّيع صيفك

إن السبب الأساسي في ضياع الإجازة الصيفية
كل عام دون تحقيق فوائد تُذكر، هو عدم وجود
هدف حقيقي لكلٍ منا .. مما يدفع البعض إلى
الوقوع في المعاصي بسبب الفراغ والملل ..


وحديثنا هنا إلى كل من يحب ربه ويخاف على
دينه .. إلى كل من سمَّت نفسه وأشتاق لحب ربه
وسعى لنيل رضا الله عز وجل، فقرر أن تكون
أجازته الصيفية محطة حافلة بالعمل
والطاعات يتزود منها ويعدّ عدته لرمضان ..
الذي يتزامن مع شهور الصيف لهذا العام ..


ومن يريد قضاء صيف مفيد يحتاج إلى دافع
يشحذ به عزيمته ويمده بالطاقة ليمضي قدمًا
في تطبيق برنامج هادف لهذا الصيف، لذلك لا
بد له من ..


أولاً: الإحساس بالخطر .. وهناك خمسة أمور
تدفعك للشعور بالخطر وتكون بإدراكك أن:

1) كل ثانية تمر من عمرك لا تُعوّض .. استشعر
الخطر المحدق بك إن فاتتك فرصة هذا الصيف
دون أن تستغلها في التقرب إلى الله تعالى
ورفع رصيدك، فإنك لن تستطيع تعويضها ..
فإيـــــاك أن تُضيع عمرك هباءًا.

2) اليقين بالحساب .. تأكد إنك ستُحاسب عن كل
ثانية في عمرك، قال رسول الله "لا تزول قدما
عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما
أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أيناكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه "
[رواه الترمذي وصححه الألباني] .. وفترة
الصيف هي قطعة من عمرك ‘ فاحذر أن تُضيعها
في اللهو والغفلة .. ناهيك عن الوقوع في
المعاصي.

3) ضياع الوقت يورث الخسران .. والخاسر هو
الذي سيُضيع هذا الصيف دون الإستعداد
لرمضان ودون أن يخطو خطوة في الطريق إلى
الله عز وجل .. قال رسول الله "نعمتان مغبون
فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ" [صحيح
البخاري] .. فاحذر أن تكون من المغبونين
الخاسرين يوم القيامة، الذين ضيعوا عمرهم
وصحتهم فيما لا يفيد.


4) انتهز الفرصة فالوقت يمر دون رجعة .. قال
رسول الله "اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل
هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك
قبل شغلك وحياتك قبل موتك" [رواه الحاكم
وصححه الألباني] ..فإن أيقنت بذلك، ستبذل كل
ما بوسعك لتحقيق ما لم تحققه من قبل في هذا
الصيف.

5) علامة المقت ضياع الوقت .. فإضاعة الوقت
تستوجب غضب الله عليك لأنها تبعدك عنه عز
وجل، قال ابن القيم "إضاعة الوقت أشد من
الموت؛ لأنَّ إضاعة الوقت تقطعك عن الله
والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا
وأهلها"


****************************** ******

ثانيًا: حدد أهدافك ونواياك .. بعد شحن
طاقتك للعمل، ابدأ في وضع أهدافك وتحديد
نواياك .. ولابد أن تكون أهدافك محددة،
واقعية، وقابلة للقياس أي إنك تستطيع أن
تحققه خلال فترة زمنية مُعينة .. فاحتسب
لصيفك هذا العام:

1) نيل منزلة المهاجرين .. قال رسول الله
"العبادة في الهرج كهجرة إلي" [صحيح مسلم] ..
وزمن الصيف هو زمن الغفلة والمعاصي، فإن
هجرت هذه الذنوب والمعاصي تنال منزلة
المهاجرين الذين قد قال الله تعالى فيهم
{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ
الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي
تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ
فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ} [التوبة: 100]


2) زيادة رصيد حب الله تعالى في قلبك .. ليكن
هدفك الإيماني لهذا الصيف أن تروي قلبك بحب
الله تعالى وتملأه به حتى يتسلل إلى كل خلية
من خلاياه فتنطق كلها بحب الواحد القهار.

3) الاستعداد لرمضان .. كي تنال جائزة العتق
من النيران وتفوز بليلة القدر هذا العام ..
ولن تنال هذه الجوائز دون تعب وكدّ، فرمضان
يحتاج إلى تأهب واستعداد .. قال تعالى
{وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا
لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ
انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ
اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ} [التوبة: 46]

.. فعليك أن تشحن طاقتك الإيمانية من الآن،
بالزيادة من الطاعات حتى تستطيع الثبات
والتميز في رمضان.


4) الفرار إلى الله تعالى .. قرر أن تُحقق عمل
فذّ يُثقِّل ميزان حسناتك، فتكتب عند الله
من السباقين إلى الخير.


ولتحقيق هذه الأهداف و النوايا .. يجب أن
تقوم بالآتي ..

1) قصِّر أملك .. ضع نصب عينيك أن الموت يأتي
بغتة وربما يدركك قبل أن تحقق أهدافك .. كان
ابن عمر يقول "إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح
وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك
لمرضك ومن حياتك لموتك"

2) داوم على محاسبة نفسك .. انظر لنفسك
دائمًا بعين التقصير، وعاقبها على تقصيرها
لتتقدم نحو الأحسن وتزيد من رصيد طاعاتك.



4) ابحث عن الرفقة الصالحة .. التي تعلي من
همتك وتُعينك على الثبات والتقدم.

5) الغ التسويف .. يقول الحسن البصري "إياك
والتسويف، فإنك بيومك ولست بغدك" ..
خذ قرارك ثم نفذه ولا تسوِّف وتُضيِّع
الوقت، فأنت محسوب بيومك وقيمة المرء ما
يتقنه،،


قلوب صافية

آل فايع
(س 09:43 صباحاً) 07/07/2009,
من مذهبات السيئات
----------------------


من مذهبات السيئات العديد منها الصـــــــــــــــــــــــــلا ه الصيام الصـــــــــــــــدقة وغيرها


عابده

من مذهبات السيئات:


1- الصلوات الخمس المفروضة وصلاة الجمعة :
( الصلوات الخمس , والجمعة إلى الجمعة ... مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر ) , ( ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة
فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلهامن الذنوب , ما لم يؤت كبيرة , وذلك الدهر كله ) رواه مسلم
*****


2- صلاة ركعتين بخشوع :
( من توضأ نحو وضوئي هذا , ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري
*****

3- الصوم :
( فتنة الرجل في أهله وماله و ولده وجاره تكفرها الصلاة ,( والصوم ) , والصدقة ) رواه البخاري
*****
4- الصدقة :
( الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ النار َ الماء ُ ) رواه الترمذي
( يا معشر النساء تصدقن , وأكثرن , فإني رأيتكن أكثر أهل النار)
رواه البخاري ومسلم
*****
5- المصائب :
( ما من مسلم يصيبه أذى إلا حات الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر ) ( ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها
عنه حتى الشوكة يشاكها ) رواه البخاري
*****
6- الحمى :
( لا تسبي الحمى , فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد ) رواه مسلم
*****
7- الأعمال الصالحة من مذهبات السيئات :
قال تعالى : ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) .
*****
8- الوضوء الحسن :
( من توضأ فأحسن الوضوء , خرجت خطاياه من جسده ,حتى تخرج من أظفاره ) رواه مسلم
*****
9- قول هذا الذكر بعد الأذان :
( من قال حين يسمع المؤذن : وأنا أشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له , وأن محمدا ً عبده ورسوله , رضيت
بالله ربا ً وبمحمد رسولا ً, وبالإسلام دينا ً, غفر له ذنبه )
رواه مسلم.
*****
10- قول هذا الذكر بعد الصلاة المفروضة :
( من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين , وحمد الله
ثلاثا وثلاثين , وكبر الله ثلاثا وثلاثين , فتلك تسعة وتسعون
وقال تمام المائة , لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير , غفرت خطاياه وإن كانت
مثل زبد البحر ) رواه البخاري ومسلم
*****
11- كفارة المجلس :
من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من
مجلسه ذلك ,( سبحانك اللهم وبحمدك , أشهد أن لا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك , إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك)
روا الترمذي
****
12- مجالس الذكر :
( إن لله ملائكة سياحين في الأرض ... فإذا وجدوا أقواما ً
يذكرون الله تنادوا , هلموا إلى بغيتكم , فيجيئون , فيحفون بهم
إلى السماء الدنيا , فيقول الله , على أي شيء تركتم عبادي يصنعون
فيقولون تركناهم يحمدونك ويمجدونك ويذكرونك فيقول :
فإني أشهدكم أني غفرت لهم .. )رواه البخاري ومسلم
*****

13- إماطة الأذى عن الطريق :
( بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق
فأخره , فشكر الله له , فغفر له ) رواه مسلم
*****
14- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :
( من صلى علي صلاة واحدة , صلى الله عليه عشر صلوات
وحطت عنه عشر خطيئات , ورفعت له عشر درجات )
رواه النسائي والحاكم
*****
15- صلاة الليل :
( الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ النار َ الماء ُ,
وصلاة الرجل من جوف الليل ) رواه الترمذي وابن ماجه
*****
16- قول هذا الذكر العظيم :
( من تعار من الليل فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له
, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , الحمد لله
, وسبحان الله , ولا إله إلا الله , والله أكبر , ولا حول ولا قوة
إلا بالله , ثم قال : اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له , فإن
توضأ وصلى قبلت صلاته ) رواه البخاري ومسلم
فاجعله أخي المسلم مع أذكار الصباح
*****
17- الاستغفار :
( والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء
بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ) رواه مسلم
*****
18- التوبة :
قال تعالى : ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات )
وقال صلى الله عليه وسلم :
( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه)
رواه مسلم
*****
19- سقاية العطشى حتى من البهائم :
( بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش , فوجد بئرا ً
فنزل فيها فشرب ثم خرج , فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش
فقال الرجل , لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان قد


عابده

آل فايع
(س 10:10 صباحاً) 08/07/2009,
أحلام مؤجلة
-----------------




الاستغفار غير في حياتي كثير اهم الشي الراحه النفسيه والرضاء .

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

آل فايع
(س 10:12 صباحاً) 08/07/2009,
@@جودي@@
------------------------



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قصتي وبالاصح قصة زوجي مع الاستغفار

حدثت في هذا الاسبوع حيث انه مسافر ولديه بعض الاوراق التي يجب ان يخلصها من مصالح حكومية وقبل اليوم الذي ذهب فيه لتخليص الاوراق اتصل بي ليطمئن علينا واخبرني بما عليه ان ينجزه في اليوم التالي فذكرته بكثرة الاستغفار حتى ييسر الله له امره
وفي اتصالي به في اليوم التالي لاسأل عن احواله اخبرني بثمرة الاستغفار فقال لي حدث معي شىء رائع بسبب الاستغفار...

لقد كان يحاول ادخال ورقه هو وعشرين شخص تقريبا الى هذه المصلحة ولكن خرج رجل و اخبرهم بانهم لن يتلقوا المزيد من الاوراق اليوم وعليهم ان يحضروا غدا صباحا وبالطبع هذه صعبة جدا على زوجي لانه مسافر ووقته ضيق

المهم انه اعطى لهذا الرجل الورق ليتأكد انه كامل ففوجىء بالرجل يأخذ اوراقه من بين كل الواقفين وانهى هذه المهمة في نفس الوقت وكانت مفاجأة كبيرة تدلل على عظمة فائدة الاستغفار

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبيه ورسوله سيدنا محمد الذي قال لنا

تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما : كتاب الله ، وسنتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض
الراوي: أبو هريرة المحدث: محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح العطرة - الصفحة أو الرقم: 100
خلاصة الدرجة: صحيح

آل فايع
(س 10:15 صباحاً) 08/07/2009,
وداعيه

الدولة: الكويت
----------------------




استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم وتوب اليه
استغفر الله الذي لا اله الاهو الحي القيوم واتوب اليه
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي اليوم واتوب اليه

والله حياتي قبل مع زوجي سعيده وشاكلنا تافهه وتنحل بيوم وعايشه احلى عيشه مع زوجي لانه الاستغفار على طول على لساني ولما هديت الاستغفار ( من غير عمد ) صارت حياتي تعيسه ومشاكل بيني وبين زوجي لدرجة انه اسبوعين ولا ثلاث اسابيع مايكلمني من غير سبب
وبعدين حسيت اني ابتعد عن الاستغفار والقران والحين الحمدالله رجعت استغفر وحياتي مع زوجي بدت شوي شوي تتحسن ولله الحمد
وان شاء الله اني ماراح اهد الاستغفار لانه صار شي اساسي بحياتي

آل فايع
(س 10:19 صباحاً) 08/07/2009,
توبة أخوين عن التدخين
----------------------------


قال لنا : إن التدخين يساعد على التركيز والفهم، وإنه جرب ذلك، وطلب منا أن نخوض التجربة، وإذا لم تحقق نتيجة نترك التدخين، فخضنا التجربة، وأشعلت مع زملائي السيجارة الأولى، فشعرت أن رأسي أصبح أثقل من جسدي وبدأت رحلة العذاب ... إلى أن أتت اللحظة الحاسمة !!


االمجاهدة بنت الخطاب


توبة أخوين عن التدخين

يحكى ويقول :ــ

بدأت رحلتي المؤسفة مع التدخين قبل عشرين سنة حينما كنت طالبا في المرحلة المتوسطة وفي أيام الامتحانات، حيث كنت أجتمع أنا وبعض زملائي في سطح منزلنا، لمذاكرة الدروس، فانضم إلينا أحد أصدقاء السوء ممن ابتلوا بالتدخين، وحتى يستطيع أن يدخن دون أن نوبخه ونلومه سعى إلى جرنا معه إلى شرب الدخان،
فقال لنا: إن التدخين يساعد على التركيز والفهم، وإنه جرب ذلك، وطلب منا أن نخوض التجربة، وإذا لم تحقق نتيجة نترك التدخين !!

فخضنا التجربة، وأشعلت مع زملائي السيجارة الأولى، فشعرت أن رأسي أصبح أثقل من جسدي، وأن الأشياء حولي تدور، وبدأ الفتور يدب في جسدي، فقلت لصديق السوء: ما الذي أشعر به؟ فقال لي: هذه أول سيجارة، وطبيعي ما حصل لك، اشرب الثانية، وسيذهب منك الفتور والدوار، وشربت الثانية والثالثة والرابعة ...

وذهبت لأول مرة إلى البقالة واشتريت أول علبة دخان من أردأ الأنواع وأكثرها ضررا؛ لأنها رخيصة الثمن.وهكذا أصبحت أخصص كل ريال أحصل عليه لأشتري الدخان حتى غدوت أشرب عشرين سيجارة في اليوم الواحد،

ولا أخفيكم سرا إذا قلت: إن عدم التوفيق في تركه سببه أنني كلما فكرت في تركه كون الدوافع لتركه إما من أجل نظرة المجتمع للمدخن، وإما من أجل صحتي وإما من أجل توفير المال.. ولم أفكر في تجاربي الفاشلة أن أتركه لله، مستعينا به، ومتوكلا عليه كما حدث في تجربتي الناجحة التي سأوردها لاحقا.


قبل الهداية:

قبل أن يهديني الله ذو الفضل والمنة إلى ترك التدخين تحولت إلى {مدخنة بشرية متحركة}،

أشرب الدخان بشراهة حتى أصبحت أدخن أربع علب يوميا، أي ثمانين سيجارة، وحتى أصبح الجمر متقدا في فمي منذ الاستيقاظ صباحا وحتى أنام، بل أحيانا أقوم من نومي لأشعل سيجارة، وأعود إلى النوم مرة أخرى!!!

أما الغرفة التي أجلس فيها سواء في العمل أو البيت أو عند الأصدقاء فيغلفها ضباب كثيف من الدخان عندما أكون موجودا بها يعتريني فتور دائم، وكسل، بلغم أسود، وكحة مستمرة، لا ينفع معها العلاج.. وشفتان سوداوان، وعينان حمراوان، ووجه عبوس..

المكان الذي لا أستطيع أن أدخن فيه لأي سبب أغادره فورا،
وأتعجل في أداء الصلوات حتى أعود للسيجارة.في رمضان يكون الفطور على التبغ قبل التمر أحيانا..

خطوات ثقيلة عند السير، وريق ناشف.. أشرب الشاي والماء بكثرة ولهفة..

حالة يرثى لها لا تفرح عدوَّا ولا صديقا، سدَّت أمام وجهي كل الطرق لتركه بعد المحاولات العديدة التي فشلت فيها

حتـــــــــــــــى وصلت إلى قناعة بألا أحاول مرة أخرى تركه، فقد بلغ اليأس والقنوط مبلغهما مني، حتى إنني أصبحت أتخيل أنني سأموت وفي فمي سيجارة.

اللحظة الحاسمة:

قال الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53].
وقال تعالى:{مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً} [الكهف: 17].

ففي إحدى الليالي المباركة من العشر الأخيرة من شهر رمضان عام 1412 هـ
كنت أصلي القيام أنا وأخي- الذي يدخن مثلي- في أحد مساجد حي الناصرية بالرياض،
وبعد التسليمة الثانية يستريح عادة القائمون قليلا، لشرب الماء أو القهوة والشاي قبل مواصلة قيامهم،
فسولت لي نفسي أن أخرج من المسجد لأشرب سيجارة، ثم أعود لمواصلة الصلاة، وأوحيت لأخي بما سولت به نفسي الأمارة بالسوء لي،

فما كان منه إلا أن قال لي: ما رأيك بدلا من الذهاب إلى شرب سيجارة أن ندعو الله أن يعيننا على تركه، وأن نترك الدخان لله، وخوفا من عقابه، وطمعا في رحمته، وأن نجتهد في الدعاء حتى نهاية القيام سائلين الله ألا يردنا خائبين هذه الليلة، وأن يكرمنا بالهداية..

فوقعت كلماته من نفسي موقعا حسنا ووجدت أذنا صاغية، وواصلنا القيام، وبعد نهايته أخرجت أنا وأخي ما تبقى من سجائر من جيوبنا وحطمناها أمام المسجد، وتعاهدنا ألا نشرب الدخان من تلك الليلة المباركة، وأن يعين كل منا الآخر على تركه كلما ضعف وسولت له نفسه العودة إليه.

والحمد لله كانت لحظة حاسمة في حياتنا لم نعد بعدها إلى التدخين بحمد الله وتوفيقه،

والآن أصبح لي أنا وأخي أكثر من 15 سنة لم نشعل فيهما سيجارة واحدة، وعاد الصفاء إلى وجوهنا، ودعنا أمراض الصدر والبلغم والكحة،
وانتهت- بالنسبة لي- رحلة عذاب عمرها عشرون سنة،
وفرح الأهل والأصدقاء بما صنعناه..

والحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات.


االمجاهدة بنت الخطاب

آل فايع
(س 04:25 صباحاً) 09/07/2009,
وردة خضراء

الدولة: مصر
--------------------------




أما قصتي مع الاستغفار

أكتبها لتتيقن الجميع أن الله تعالى على كل شيء قدير و أنه سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء
قدر الله لي أن أصاب بشيء من أذى الجن عين .. مس .. سحر .. بصراحة مش عارفة
فتدهورت حالتي تماما كرهت الناس وأحببت العزلة وأهملت المذاكرة ولولا لطف الله لتركت دراستي تماما وبقيت عصبية على أهلي وصحباتي (اللهم اغفر لي وتب علي)
و أصابني أمراض لا يعلم بها إلا الله ومكنتش أعرف وقتها أن السبب أذى من الجن
لكن من رحمة الله بي أنه سبحانه وتعالى ذكرني بحديث : من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب . أو كما قال صلى الله عليه وسلم
فكنت أجاهد نفسي لتلزم الاستغفار
والله جاء الفرج من حيث لا أحتسب بدأت أقرأ سورة البقرة كرقية إلا وبدأت تظهر علي أعراض أذى الجن فعرفت سبب ما أصابني فبدأت ألزم الرقية الشرعية حتى استقرت أموري بفضل الله وأنا في طريقي للشفاء الكامل بإذن الله
وإذا استيقظت بالليل وقت السحر أستغفر الله (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه)
هذه قصتي مع الاستغفار جعل الله لي بها مخرجا بعد أن كدت أهلك هلاكا محققا
فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

آل فايع
(س 04:28 صباحاً) 09/07/2009,
صمت الجروح
------------------



طبعاً التجربة منقوول


أستغفرالله واتوب إليه..

انا بقول قصة حصلت لصديقتي ..

باختصاااااار

كانت مأيسة من الزواااااااااج... تقول ماتخيل نفسي متزوجة لأنها على غير جميلة حسب قولها...

حتى أنها ماكانت تسعى لهالشيء ..

ومرة صارت لها مشكلة كبيرة... وكانت تقوم الليل وتقرأ البقرة وتستغفر بعد كل صلاة وطول الليل والنهار...

وتسأل الله انه يفرج كربتها...

والحمدلله... ماخاب ظنها بربها...

فُرجت كربتها... وعوضها الله بزوج صالح وميسور... ورزقها بابنة قبل شهر بالضبط...

الله يزيدها من فضله...

ويرزقنا من حيث لا نحتسب...

وكانت دائما تررد علي00 إلزمي الأستغفااااااااااااااااااااااا ااار

إلزموا الأستغفار ...

أشغلوا الأنتظار بالأستغفار...

والله يفرج كربكم ويزيل همومكم ويرزقكم من كل خير

والسلام عليكم ورحمة الله

آل فايع
(س 04:32 صباحاً) 09/07/2009,
بنوته نجداويه
------------------


أنا صراحه تجربتي هي أني كان عندي امتحان وكنت خايفه منه كثير واستمريت على الاستغفار بعد ماقالت لي اختي فوائد الاستغفار والحمد لله زال الهم والخوف ونجحت في الماده مع اني ما أديت زين في الامتحان

آل فايع
(س 04:35 صباحاً) 09/07/2009,
توبتي
-----------


لايوجد احد يقف بجوارى نهائى وسار الله الامور حتى وصلت الى سنة البكالوريوس وكنت اذاكر ولكن لا احصل على تقدير يرضينى لانى كنت اعمل فى ايام الامتحانات وانا فى هذه الكلية وفى السنة النهائية مات ابى ومن هنا بدات اسخط على نفسى كنت اخذ المال من ورائه كنت اتمنى ان انتهى من دراستى واساعده ولكن لم يشا القدر كنت اتمنى تعويض مااخذته منه


اخوكم التائب

لقد كنت دائما لا اخالط الناس كثيرا ولكن
حاجتى للمال كانت تستلزم حوارى والعمل مع
الناس ولكن مع ذلك كنت احب الخلوة والسكون
كنت اصلى ولااترك فرضا واصوم


وانا فى سن
السادسة من عمرى ولكن كنت غير راضيا بحياة
الفقر وكنت متفوقا فى دراستى فلما حصلت على
مجموع الثانوية العامة كنت اتمنى دخولها
ولكن الحالة المادية سيئة للغاية فنصحونى
بعدم دخولها ولكنى دخلت وبدات اعمل واصرف
على نفسى حتى ملابسى لا احد ياتى بشئ لى
ولما وصلت وصلت للثانيى الثانية من
الثانوية العامة وحصلت على 95% لم اجد ايضا
احد يقف بجوارى وبدات المصاريف تزداد على
فكنت اتسلل واخذ من مال ابى قليلا جدا حتى
اسد ماعلى من ديون دروسى

وكان يسالنى فكنت
انكر وكنت اخذ قليلا جدا جدا للحاجة فقط
والله اعلم وكنت اتمنى دخول كلية الطب
لاساعد الناس لانى رايت ان هذه المهنة من
اسمى المهن ومن اكثر المهن التى تستطيع
الوقوف بجوار الناس وتجعلهم يحبونك ولكن لم
يشا القدر وحصلت على مجموع 92% ودخلت كلية
العلوم وتحطم الامل امامى وبدا المشوار
الصعب فى مصاريف الكلية مع العلم انه
لايوجد احد يقف بجوارى نهائى وسار الله
الامور حتى وصلت الى سنة البكالوريوس وكنت
اذاكر ولكن لا احصل على تقدير يرضينى لانى
كنت اعمل فى ايام الامتحانات


وانا فى هذه
الكلية وفى السنة النهائية مات ابى

ومن هنا
بدات اسخط على نفسى كنت اخذ المال من ورائه
كنت اتمنى ان انتهى من دراستى واساعده ولكن
لم يشا القدر كنت اتمنى تعويض مااخذته منه
ولكن ادعو له ومن هنا بدات فى الالتزام وتربية لحيتى واتباع السنة

اخوكم التائب
منقول

آل فايع
(س 04:38 صباحاً) 09/07/2009,
رحلة إلى جهنم
-------------------



أقـــــسم لكم بالله اننى فى لحظه نظرت الى اصدقائى وهم يداعبون العاهرات فى الماء فوجدت البحر كأنه ((جهنم نار تسير فوق الماء)) ووجدت اصدقائى يصرخون ,, فصرخت صرخات عاليه النجده النجده ,,فالتف حولى كل من كان على الشاطئ ليسألونى ماذا اصابنى !! وخرج اصدقائى بسرعه واتجهو نحوى ليتطمنوا علي فقلت لهم عما حدث ..


محب الإسلام

{ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته}

( اخواني في الله لم اجد من الكلمات ما اعبر بها عما يدور فى صدري .)

فانا اخوكم فى الله محمد وسأقص عليكم قصتي لكني استحلفكم بالله ان تدعو لى بالثبات والهدايه من عند الله .

لا اكذب عليكم ان قلت لكم ( انى فعلت كل الذنوب والمعاصى بكل اشكالها سرقت,, زنيت ,,نصبت,, شهدت زور,, اغتبت,, تكلمت فى حق الكثيرين)...



كانت الى 17 عاما الاولى من حياتى من طفولتى وانا انسان ابيض كالحليب.



الى ان انتقلت الى مرحله اطلقت عليها انا

(( مرحلة التمرد والعصيان ))

وفى هذه المرحله فعلت كل شيء حرام حتى اصبح

{( قلبى اسود وصلب كالحجاره)}.



لم افكر فى الموت ولا فى العذاب أرى الناس يموتون امامى كل يوم وانا اقنع نفسى ان الموت بعيد عنى .



توفي اعز اصدقائى امام عينى لكنى لم اتعظ !!

توفي والدي وانا مازلت وليا للشيطان !!



( تملكني بكل سهوله ,, حتى اعتقدت اننى الشيطان نفسه فى صور بشر )..{!!}..



لم اكن اتخيل ان شعاع النور قادم وان لابد ان تشرق الشمس بعد هذا الظلام ....



{ وحدثت المعجزه التى لم تخطر لى على بال !!!!}



ذهبت انا واصدقائى الى المصيف فى احدى شواطى مصر الجميله .وكنا نحمل المخدرات والمسكرات واصطحبنا معنا بعض العاهرات لنقضى سويا السهرات الحمرا كما يقولون كنا 5 اصدقاء و3 عاهرات..

وفى احدى الايام قررنا ان ننزل الى البحر مبكرا فاخذنا امتعتنا جميعا ونزلنا الى الشاطئ .

ولاننى لا اجيد السباحه فقد انتظرت على الشاطى اغسل قدمى بالماء ونزل الجميـــع !!

( أقـــــسم لكم بالله )

اننى فى لحظه نظرت الى اصدقائى وهم يداعبون العاهرات فى الماء فوجدت البحر كأنه

((( جهنم نار تسير فوق الماء)))

ووجدت اصدقائى يصرخون ,,


فصر خت صرخات عاليه النجده النجده ,,فالتف حولى كل من كان على الشاطئ ليسألونى ماذا اصابنى !!

وخرج اصدقائى بسرعه واتجهو نحوى ليتطمنوا علي فقلت لهم عما حدث ..

فضحكوا وقالوا لى اننى اكثرت من شرب الخمر...



ورجعنا الى الفندق ,, وفى الليل ذهبنا الى احد البارات وتكرر الحدث مرى اخرى .

( عندما ذهبنا لى صالة الديسكو قام اصدقائى ومعهم العاهرات للرقص وعندما لحقت بهم وجدت قاعة الديسكو تحترق بهم وصرخاتهم تعلو فى اذنى وصرخت انا لأطلب لهم النجده لكنى وجدت انها ايضا تهياات)
!!!!

فطلبت منهم ان ارجع للفندق وان يلحقوا بى عندما ينتهوا من سهرتهم . وذهبت للفندق وقمت بالاتصال بوالدتى لاطمئن عليها ,,فاذا بها تقول لي :

( { يامحمد ربنا وعظك مرتين بس صدقنى ياابنى الثالته ستكون معاهم فى النار} )

وقامت بقطع الاتصال فظننت انها ايضا تهيآت فعاودت الاتصال مرة ثانيه .

لكنها لم تجبنى فقررت ان اقطع هذه الرحله واستأذنت من اصدقائى وعدت الى منزلى لاجد والدتى تلتقط انفاسها الاخيرة وتقول لى رجوت الله ان اراك قبل ان اموت .

{ انت شفت نار جهنم يامحمد مرتين ربنا يكفيك عذابها . }

وعندما سألتها كيف عرفتى بما حدث ؟؟

خرجت انفاسها قبل ان تجيبني وبعد مرور 3 ايام واثناء عودت اصدقائى من المصيف انقلبت بهم السياره فى احدى الترع الصغيره والعجيب انهم عندما استخرجو جثثهم من الماء وجدوا جثثهم محروقه بالكامل ومشوهه !!

( والاعجب من ذالك ان الشعر لم يحترق ووجدوه ابيض!!)

" ( سبحـــــــــان الله) "

لم تستغرق عملية اخراجهم من تحت الماء سوى ساعه كاملة, لكنهم خرجوا على هذه الحاله !!

( ومنذ تلك اللحظه وانا والحمد لله غيرت مسار حياتي)

وتقربت الى الله مع ان الشيطان يوسوس لي ولا يتركنى ابدا

إلا اننى والحمد لله لم اضعف امامه ابدا وبدأت الحرب عليه..

( هذه هيا قصتى اليكم وكل مااطلبه منكم ان تدعو لى ان يثبتنى الله على دينه ,,وان يهدينى الى عبادته .....)


( { فاتقوا يوما ترجعون فيه الى الله })


اخوكم في الله /

"( محمد) "

آل فايع
(س 08:40 صباحاً) 10/07/2009,
صدقتي أقرب موقف امس تخاصمت مع زوجي وقررنا الأنفصال أنا لزمت الأستغفار بهذي العبارة(أستغفر الله العظيم ) وجلست أستغفر من طلع من عندي الساعه 12 ليلا الى بكره الساعه ثمانيه يعني ماكملت بالاستغفار إلا ساعات ويمكن وصل عددها فوق 6000 مره بس استغفروبيقين وكنت موقنه بتغيير حالي للأفضل ورجع سبحان الله نادم ويتعذر من تصرفه معي
هذا الكلام أمس

منــــــــــــــــــــــــــــ ــــــقول

آل فايع
(س 08:43 صباحاً) 10/07/2009,
قادني وهم الحب إلى الضياع
------------------------------



عشت في جنة الدنيا بين القرآن ومحاولة القيام في كل ليلة طلباً لمحبة الله والغفران من وجه الكريم. لكن أتعلمون من انا الآن؟! فتاة تعلقت بوهم الحب ، انه أول طريقٍ للإنحدار وأول طريقٍ يقودني إلى المعصية ,,,,,


عائدة إلى الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ألتزمت وأخترت البقاء مع الصالحين وكم سعيت جاهدة أن ابقى في هذا الطريق ليقيني أن السعادة بالطاعة ، السعادة هي مع الله في السر والعلن.
وبقيت على الحال بروح مطمئنة بكل قضاء يقدر من الله بروح مطمئنة أن كل سوء يصيبني ماهو إلا بلاء من الله كي أنال نصيبي في الآخرة.
وهذه أنا عشت في {جنــــــــــة الدنيــــــــــــــا} بين القرآن ومحاولة القيام في كل ليلة طلباً لمحبة الله والغفران من وجه الكريم.


لكن أتعلمون من انا الآن؟!


فتاة تعلقت بوهم الحب ،

انه أول طريقٍ للإنحدار وأول طريقٍ يقودني إلى المعصية

فتاة بعد أن كانت تبتعد عن كل مايغضب الله ، تقود نفسها اليوم إلي الهلاك وتعيش العذاب في كل ليلة حتى استمر لسنوات تمنيت الموت قبلها.

أن هذا الحب الوهمي لم يتجاوز المحادثات الصوتيه
ولم يكن يوماً كلاماً معسولاً أتلقاه من ذلك الحبيب.لا والله كان مجرد نصح أعشقه ،
مجرد نصح أشعر أنه مايعيني على الثبات ,
وتعلقت به على هذا الأساس ،
أنصحني فانا أحبك هكذا وفقط.

أن هذا النصح هو مايعوضني عن البيئة التي عشت فيها وأردت أن أغيرها إلى الألتزام ولكن عن طريق هذا الناصح ،

ولكن رفض أن يقدم النصح لي لتعلقي الشديد بعد ان قلت له أني وقعت بالوهم فأرشدني إلى الإبتعاد وقال أن هذا لا يجوز.

فماكان مني ألا أن أمرض نفساً وهذا هو المفهوم الصحيح بعد أن تعلقت به
فكيف أترك من سيأخذني معه إلى دروب الصالحين !!!!

أن الجرم الذي أتركبته في حق نفسي
{{ كرهت إلتزامي بعد ان أبعدني عنه }}

بدأت في الإنحدآآآآآآآآآآآآآآآآآر ،
بدأت أسلك الضياع الحقيقي وأعاقب نفسي بالمعاصي !!!!!

وأول طريق للضياع أتعلمون ماهو ؟

الأفلام الإباحية

نعم أقولها وأذوق مر الألم وطعم التعاسة التي ذقتها من هذا الضياع
ومن هذا الوهم الذي ترسمه الفتيات في حياتهن .
من هذا الوهم الذي نقسم بصدقه ولكن لا نهاية له إن لم يكن زواج إلا ضياع
وتعب ، عذاب ، هلاك ، ندم ، قسوة ، ظلمة

لكل فتاة أقولها وإن تعلق قلبك تعويضاً عما فقده فلن يسد الحب هذا الفقد.

لم أصبحنا نتغنى بالحب ونحن من نقرأ كتاب الله ونعلم الباطل والحق؟
لم نسلك هذا الدرب لنقضي على عفتنا وطهارتنا وكأن شيئاً لم يكن..

غرقت في بحر المعاصي ،
تبدلت كلياً ولازلت أرافق الصالحين لكن قلبي لم يكن معهم .
كنت تلك المنافقة يوم لشوة نفسي ويوم للطاعة.

فياأسفي على هذه الحياة التي أخترتها لنفسي.
وياأسفي على كل وقت ماكان لله العزيز القدير.
وياأسفي على الحب الذي لم يكن يوماً لله وفي الله وماكان
للمستحق الأول والآخير

وهو الله سبحانه.

أن نصيحتي التي أرسلها بألم لكل فتاة تسير على هذا الدرب أن تفكر بعقلها وتتجاهل هذه العاطفة التي كان ولا بد أن نتجاهلها في زمن الغفلة.

فلا رحمة إلا رحمة العالمين ولا سعادة إلا بقرب العالمين



إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل .......... خلــوت ولكن قل عليّ رقيـــــــب
ولا تحسبن الله يغفل ساعـــــة .......... ولا أن ما تخفى عليــه يغيـــــــب
لهونــا لعمر الله حتى تتابعـــت .......... ذنــــــــــوب على آثـرهــن ذنــوب
فيا ليت أن الله يغفر مـا مضـــى .......... ويـأذن في توباتنــا فنتــــــــــــوب
أقول إذا ضـاقت عليّ مذاهبـي .......... وحـل بقــــــــلبي للهمــوم نـدوب
لطول جنايـاتي وعظم خطيئتي ......... هلكت وما لي في المتاب نصيب
ويذكرني عفو الكريم عن الورى .......... فـأحيـا وأرجـو عفــــــــــــوه وأنيب
فأخضع في قولي وأرغب سائلا ......... عسى كاشف البلوى عليّ يتوب


ادعوا الله لي بالمغفرة والعودة من جديـــــــــــد إلى حياة السعدآآآآآآآآآآآء
المبشرين بإذن الله بروح وريحان ورب راضٍ غير غضبان

تمت

بدموع تائبة

آل فايع
(س 05:14 صباحاً) 11/07/2009,
~~~~~~ميمونة ~~~~~
----------------------------------------




الحمد لله مشاكلي حلت بفضل الله ثم الاستغفار وبقول قصه بنتي عمرها ست سنوات وحنا بالسيارة جايين من ناس وشافت عندهم حلاوة وماعطوها قلت خلاص اذا رحنا نمر بندة واشتري لك
وحنا بالسيارة قالت لابوها ابغى بندة وطبعا رفض لانه من النوع الي مايدلع احد فقلت له انا الله يخليك البنت نفسها بحلاو بس دقيقة ولاتشيل هم الفلوس انا معي عصب و قال خلاص لا يعني لا
انا عيالي معودتهم على الاستغفار اذا بغو ا شي يتحقق
وش سوت بنتي قعدت تستغفر بدون ماحد يحس فيها الا الله سبحانه
واطالع لزوجي الا معصب ومافي امل يوافق
وبطريق البيت فيه بندة واسواق المزرعة عند بعض وصلنا الاشارة ال عند بنده وسبحان الله تطفي السيارة مع ان زوجي من الناس الي يحرص على البنزين بس ربي يفلت من حريص المهم قال خليكم بالسيارة وانا ابروح ااعبي قلت طيب خلنا ننزل لبندة قال لا مازال الاخ مصر والله ويصادف شرطي كان ورانا قال ياخوي نزل اهلك خطر عليهم
يمكن تجيهم سيارة وتصدمهم
والله وننزل غصب عليه ونقعد بدل الدقايق ساعه ويجي ويحاسب بدل مااحسب انا وبنتي اشترت الحلاو العاب بعد سبحان الله شفتو ا حتى الاطفال تتحقق امالهم بالاستغفار



قصة أخرى

مرة زوجي كان مسافر عند اهله واخذ ملابس العيد عشان يعيد عندهم وانا احاول فيه عشان يرجع مافي امل اقناع تغلي مانفع وكل يوم رسائل شوق وترجي مانفع المهم باخر ليلة ماقدرت اتحمل وقعدت ابكي واتصل عليه والقاه مبسط ولافكر فينا تماشي واسواق واقوله متى بتجي قال توي ابعيد واجيكم وانا عارفه اذا عيد اول يوم وشاف الوناسة نسانا
قلت لولدي عمرة 9سنوات استغفر ويجي بابا وكان الوقت الساعة 3 الفجر واستغفر الفين ونام وانا اوترت وصليت الفجر ونمت وصحيت لصلاة الظهر وكانت المفاجأه زوجي حبيبي جاي تخيلوا مكلمني 3 عندهم والحين عندنا والمسافة اكثر من الف كيلووووو
والله ماجابه غير ربي والا هو قاعد قاعد سبحانك

- علموا اولادكم التعلق بالله وانه بيده كل شي وقولوا لهم قصص الاستغفار وكما قال الرسول عليه السلام بما معناه انكم لاترزقون الابضعفائكم

آل فايع
(س 10:20 صباحاً) 12/07/2009,
حوائيه رومانسيه
-----------------------



انا لي تجربة مع الاستغفار صارت لي قريب
وهي
قبل الاجازة بفترة كان لي وقت طوييييييييييييييييييييييل وانا اقنع زوجي انو نسافر لندن وهو رافض وبشدة جربت جميع الطرق عشان يوافق ولافيه امل لين تعبت ومليت...المهم جايوم من الايام تهاوشت انا وياه عندموضوع جدا سخيف بس انا انقهرت وضاق صدري مو بس على الموضوع لاني اعرف زوجي اذا زعل خلاص تتوقف حياتنا ولايمكن يرضى بسرعه حتى لو كان هو الغلطان وكان كل همي انه مايزعل علي حتى لوكنت مظلومة.....المهم كان عندي موعد وانا في المستشفى استنى دوري قعدت تقريبا ساعه الاربع استتنى وبكل هالوقت وانا ماتركت الاستغفار ولا لحظة...خلصت من موعدي وركبت السيارةوكنت شايلةهم انه يكونمكشر وينافخ واكييد يستناني اني اراضيه...

المفاجأة



اول ماركبت السيارة قال توني جاي من مكتب الخطوط وحجزت للندن انا وياك....وش رايكم؟؟؟
والله كان احد صب علي مويا باااااااااااااردة وارتحت جدا...وكنت متأكدة ان هذا نتيجة الاستغفار..



ملاحظة: ترانا هون نروح للندن وكنسلنا حجزنا عشان الخنازير

آل فايع
(س 10:31 صباحاً) 12/07/2009,
إلى كل مبتلى بالحب ....إليك تجربتي
----------------------------------------



اكتب إليكم قصتي وحكايتي مع الحب, ثم توبتي إلى الله عسى الله أن ينفع برسالتي هذه عاشقا وقع في براثن هذا الوحش المخيف , لكنه يريد أن يتوب إلى الله ويعود إليه


تائب

الى الله إخوتي و أخواتي في الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

اكتب إليكم قصتي وحكايتي مع الحب, ثم توبتي إلى الله عسى الله أن ينفع برسالتي هذه عاشقا وقع في براثن هذا الوحش المخيف , لكنه يريد أن يتوب إلى الله ويعود إليه

و إنما أكلمكم اليوم من باب المريض الذي سبقكم إلى العلاج وأحب أن يدلكم عليه حبا لكم وإشفاقا عليكم فأنا عندما ابتليت بهذا البلاء كنت أتمنى لو جاء احدهم ودلني, وبصراحة أشد كنت أقول عندما أقرأ الاستشارات وأسمع آراء المشايخ والعلماء والدعاة أنه كلام نظري لأنهم "ربما" لم يجربوا هذه المشكلة ولم يعانوا منها كما نعاني نحن الشباب منها , فها أنا ذا أحب لكم من الخير ما أحب لنفسي وأكلمكم كإنسان جرب الحب وعانى منه وبعون الله تعالى شفي وعاد إلى ربه............. فاسمعوني جزاكم الله خيرا.


اسمي أبو عبد الله من سورية , وعمري 25 سنة أدرس في الجامعة وأعمل في نفس الوقت في مجال الكمبيوتر, متدين , والحمد لله أعشق الإسلام والصالحين من أهله . وهوايتي المفضلة كسائر شباب اليوم الجلوس أمام الانترنت.


بدأت مشكلتي عندما كنت أجلس مرة أمام النت وشعرت بالملل الشديد من تصفح المواقع , فأحببت أن أتسلى قليلا وقلت لا مانع من دخول موقع دردشة والتحدث مع الناس بأي موضوع مفيد فدخلت . وهناك وجدت الشباب والشابات يتحدثون ويضحكون ويمزحون ولأني أردت فقط التحدث بالمواضيع المفيدة لم أشاركهم وانتظرت قليلا.


أردت أن أقوم أنا بطرح الموضوع المفيد لكي نتحدث به ولكنني علمت أن لا مجال هنا لأحاديث الدين والتقوى لأنني سأبدو حينها كرجل يلقي خطبة وموعظة في صالة سينما مكتظة بأهل السوء فتراجعت.... واستطعت الدخول من باب الشعر والأدب لأنني أحب الشعر كثيرا وبدأت بكتابة الأشعار دون أن أطلب مشاركة أحد معي ولكن البعض من الشباب والشابات أحبوا شعري وصاروا يطلبون مني أن يشاركوني ومنهم من يطلب التحدي بالشعر, وهكذا أصبحت هذه الدردشة مكاني المفضل وبنيت فيها عدة صداقات من وراء الشعر والأدب.


كانت إحدى هذه الصداقات مع فتاة ,علمت فيما بعد أنها شاعرة ولها مشاركات عديدة في كثير من مواقع الشعر والأدب , ويشهد الله أنها كانت فتاة خلوقة جدا في حديثها ومشاركتها داخل الدردشة , حتى صرت أعلم أنها لم تدخل هذه الدردشة إلا من باب التسلية فقط وطرد الملل تماما مثل حالتي..................


جلست مرة أمام النت وقمت بتسجيل الدخول إلى المسنجر و تفاجأت بطلب إضافة من شخص لم أسمع بإسمه من قبل فوافقت وإذ به هذه الفتاة التي تعرفت عليها من موقع الدردشة فهي كانت تدخل باسم مختلف عن اسم بريدها.

رحبت بها كثيرا وبصراحة فرحت بهذه الخطوة فهي كانت فتاة مؤدبة جدا - هكذا استنتجت من حديثها بالدردشة - وقالت لي أنها لم تقم بإضافتي إلا لأنها أحست بأني شاب خلوق ومؤدب من خلال الدردشة.

بدأنا منذ ذلك اليوم الحديث على المسنجر, وتركنا شيئا فشيئا موقع الدردشة ذلك . وأقسم بالله لم يكن حديثي معها إلا بالمواضيع المفيدة والقيمة حيث كنا نتبادل وجهات النظر في كثير من الشؤون كما كنا نتبادل الروابط والمواقع المميزة كما كنا نتبادل الكتب التي كنا نقوم بتحميلها من مواقع الكتب المجانية.


بقينا على هذه الحالة فترة زمنية لا بأس بها , ثم تطورت العلاقة حين طلبت مني أن نلتقي بالجامعة وعندها أحسست بالحرج الشديد فأنا شاب معروف بين أصدقائي بالتدين والالتزام ولم أكلم فتاة من قبل وإذا رأوني مع هذه الفتاة ماذا سيقولون عني.


ولكن في نفس الوقت كنت أخشى أن أفقد صداقة هذه الفتاة إذا لم أوافق فوافقت والتقينا في الجامعة.

كانت فتاة محجبة شديدة الجمال والحياء وتفاجئت بشدة حيائها فكيف طلبت مني اللقاء وهي بهذا الحياء.

وهكذا بدأنا نمطا جديدا في علاقتنا ,وكثرت اللقاءات ,أما الحديث على المسنجر فكان بشكل يومي لمدة ساعات, وعندما لا نكون سوية على المسنجر أو في الجامعة فكل عقلي معها أفكر بها وما سأحدثها عنه حتى بدأ يظهر ذلك علي من كثرة الشرود والتفكير وحتى الاستماع إلى الأغاني.. ولأنني شاب متدين والحمد لله فأصدقائي متدينين ومحترمين وقد علم بعضهم بقصتي وصاروا ينصحونني ولكن لا جدوى.


فكرت كثيرا , وعلمت بعدها بالسبب الذي لا يسمح لي بترك هذه الفتاة واعترفت لأحد أصدقائي به ألا وهو التعلق بالفتاة وبداية إحساس بشعور الحب اتجاهها.

نعم كان بداية الحب , وهنا أحسست بالخطر فأنا لست مهيأ للزواج بعد فأمامي الكثير من العقبات , وإذا استمريت مع هذه الفتاة على هذا النحو حتى تتهيأ لي ظروف الزواج فهذه مشكلة كبيرة وبحاجة إلى حل سريع.


عدت إلى ربي دعوته بكيت أمامه سألته استخرته........ استشرت أصدقائي المقربين لم اترك وسيلة للبحث عن حل...................


كان الحل الوحيد واضحا جدا وصعبا جدا ....يجب أن أترك الفتاة حتى لا أتعلق بها أكثر فالخوف كل الخوف من الوصول إلى نقطة اللاعودة ..........................وقد وصلتها.

لو أردت يا أخوتي أن أكلمكم عن نفسي في تلك الأيام لكتبت الصفحات الطوال ولكنني أجتهد بالاختصار قدر الإمكان.

سبحان الله هذه هي سنة ربي في كونه أن يكون الدواء مرا علقما فكيف أستطيع أن اترك هكذا فتاة ......ولماذا ؟

لم نتكلم بسوء يوما ولم نقم بفعل سيء يوما .......ولكن ...............

"الحلال بين والحرام بين"

بدأت اشعر بالتعب النفسي الشديد جدا وبالعصبية الشديدة تغيرت حالي وساءت شخصيتي ومل مني أقرب الناس إلي وعلمت حينها أن لا ملجأ لي إلا الله ولن يساعدني إلا هو فأسلمته نفسي وقلت بكامل استسلامي له


"اللهم افعل بي ما أنت أهله وأغثني"

في تلك الأيام بدأت دولة الإرهاب الصهيوني محرقتها في غزة الأبية وكنت شديد الاهتمام والاستماع للأخبار بصراحة كنت أشعر بكثير من الحزن على أهل غزة ..وكثير من الحقد على أنفسنا لأننا لا نقدم لهم شيئا سوى الحزن عليهم والدعاء لهم...وفي الوقت نفسه قليل من الفرح من نفسي لأن تلك الفتاة وإن استطاعت أن تأخذ كل عقلي وقلبي وتفكيري ولكنني والله ما زلت احتفظ لربي وديني وأمتي بلب القلب وجوهر العقل, فكان هذا هو الحصن الأخير الذي إن وقع وقعت والذي قررت حين شاهدت مناظر الأطفال والأمهات أن أدافع عنه مستعينا بربي وصحبة الخير .


قررت أن أمهد لها الموضوع تمهيدا فأولا اعترفت لها بشعوري اتجاهها وأنني بدأت أحبها ولكنني في الوقت نفسه أخشى من التعلق بها بشكل أكبر لأنني لا استطيع أن أتزوجها في الوقت الحالي.


اعلموا يا أخوتي أنكم إن صدقتم الله صدقكم وإن نصرتموه نصركم فعندما قلت لها ذلك الكلام طلبت مني هي أن نخفف من لقاءاتنا عبر النت وأن نتوقف عن لقاءات الجامعة وقد كنت أتوقع منها الغضب و الانفصال.


عندها تشجعت أكثر وقمت بكتابة رسالة طويلة أرسلتها إلى بريدها أشرح لها فيها وجهة نظري و يجب أن يذهب كل واحد منا في سبيله.

وكانت كما عهدتها وعرفتها الفتاة الواعية المثقفة المتدينة ففهمت كلامي واستوعبته , وقررنا أن نترك بعضنا وفي ذهن كل واحد منا نظرة ملؤها الاحترام والتقدير للآخر.

والله يا أخوتي لم يكن الأمر بالسهولة التي تتصوروها , فاسمها لم استطع حذفه من المسنجر فورا وعندما كنت أرى أنها قامت بتسجيل الدخول كنت كمن يجلس على نار والله , حتى أعانني الله وحذفته وعملت له حجب .


وشيئا فشيئا عدت لحياتي الطبيعية وتعودت على غيابها ولله الحمد والمنة والثناء الحسن.

فلكل مبتلى بالحب ......مشتاق إلى ربه ........حزين على نفسه ........ أهديه نصائحي :

1- اعلموا يا أخوتي أن الخطوة الأولى هي من مسؤولياتكم وليست من مسؤولية احد غيركم فإن أنتم لم تقرروا بعد ولم تستطيعوا التقرير فلن يفيدكم أي شيء .

اصدقوا الله يصدقكم واستعينوا بالله ولا تعجزوا.

2- اعلموا يا إخوتي أن أعداء الأمة يريدونكم انتم . نعم انتم .و والله إن بوش في بيته الأسود و اولمرت في وكره الحاقد ليفرحون اشد الفرح عندما يعلمون أن شباب وشابات المسلمين على النت يتغزلون ويعشقون وان المسلمين في العراق وفلسطين وأفغانستان والصومال والشيشان وغيرها من بلاد الإسلام لا يأبه احد لهم ولموتهم ولقتلهم.

فالله الله يا أخوة ............هل من صفعة منكم على وجه أعداء الأمة بترككم لما يغضب الله سبحانه منكم.

الله الله يا أخوة الإسلام ............لا يهزمن المسلمون من قبلكم .......لا تكونوا ثغرة يلج منها أعداء الدين إلى أمته

يا شباب الإسلام .......... اشتقنا إلى سيوف أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فهل من مشمر بينكم؟

يا شابات الإسلام .............اشتقنا إلى خديجة وعائشة و أم عمار وخوله فهل من مجيبة بينكم ؟

إخوتي............... نصرة لغزة وفلسطين ولبغداد والعراق ولكل أم ثكلى وأب مفجوع وطفل يتيم وشهيد كريم.......................

قولوا من كل قلوبكم

" ربنا إنا ظلمنا أنفسنا ظلما كثيرا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"

كلمة واحد فقط ......... هل تريد أن تنصر المسلمين؟

"تب إلى الله"


3- اعلم انه أمر صعب ولكن صدقني فقط في البداية ولا تستعذب عذاب الحب فإنه مهلك لك ولعقلك وجسدك وإيمانك.


4- لنضع يدنا على الجرح ولنتكلم بصراحة ...........هل ترضى لأختك أن تقوم بما تفعله أنت مع بنات المسلمين .............عندنا في سورية يقولون" ما لا ترضاه لبناتك لا ترضاه لبنات الناس".


5- عليك بالصحبة الصالحة ابحث عنها وستجدها ........وأنا مشتاق إلى السائرين إلى لله عسى الله يقبلني بهم ومعهم ونكون أخوة في الله .

6- ابتعد عن التفكير والفراغ و املأ وقتك بما يفيدك وبأي شي تريد ..... المهم لا تجلس لوحدك وتدع للشيطان عليك سبيلا.


7- الإنسان يا أخوتي يميل بطبيعته إلى الجنس الآخر فابحث أيها الشاب وأيتها الشابة عن الطريق الأمثل ألا وهو الزواج .

8- ابتعد عن كل ما يذكرك بالطرف الآخر وخصوصا الغناء والشعر الغزلي .

9- اعلموا يا أخوتي أن علم الانترنت والاتصالات هو سلاح العصر كما كان النفط سلاح العصر الذي مضى , وان الأمة التي ستملك هذا العلم وتحوزه ستملك العالم , وأمتنا قادرة بإذن الله على أن تملكه وتكون السباقة فيه . فهيا بنا نجعل منه سلاحا للإسلام والنبي عليه الصلاة والسلام ...سلاحا لهم لا عليهم.

10- إلى المشرفين أقول: أعتذر عن الإطالة و جزاكم الله ألف خير عن الإسلام وأهله .

الرسالة بين أيديكم افعلوا بها ما شئتم ووالله ما أرسلتها إلا من كثرة ما رأيت من مشاكل الشباب المطروحة بين أيديكم فأحببت المساعدة.

اللهم أصلحنا واهدنا ودلنا وأرشدنا وأعنا وكن معنا وانصرنا واجعلنا لحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم قرة أعين.

اللهم ارزق شباب المسلمين زوجات صالحات وارزق بنات المسلمين أزواجا صالحين.

اللهم أعنا أن نجعل علم الانترنت علما في سبيلك ولنصرة نبيك ودينك.

اللهم اغفر للشباب والشابات فإنهم لا يعلمون , وإن علموا فإنهم ضعفاء , إنهم لم يعصوك جحودا بحقك وإنكارا لعظمتك , وإنما ضعفت نفوسهم فقوها يا رب

واغفر للضعيف يا قوي وسامحه

آمين اللهم آمين

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



تائب

آل فايع
(س 10:33 صباحاً) 12/07/2009,
تركت حب الجهاد .. لأحب هذه المناظر العارية !
---------------------------------------------------




فبعد ان كنت شاباَ يحب الجهاد ذليلاَ لله رب العالمين..... أصبحت شاباَ أحب العرى ذليلاَ للشهوة. فأحسست أنى وقعت فى فتنة تكاد أن تحولنى إلى منافق بل هو نفاق عملى .. مع الناس مسلم ملتزم جيد وأمام الجهاز ذليلاَ للشهوة


أخوكم : ت.ج.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كنت ممن وقعوا فى هذا المرض اللعين . قبلها كنت أحرص بشدة على أن أغض بصرى وأنا أسير فى الطريق وفى الجامعة وفى كل مكان أكون فيه وكنت لا أرى التلفاز لكى أغض بصرى. وأزور المواقع الإسلامية وأحب الدعوة فى الانترنت من خلال ساحات الحوار الحي ..


وذات مرة أرسل لى شخص فى برنامج حواري عنوان لأحد هذه الأماكن. فذهبت إلى هذا الموقع وبعدها وجدت أننى وقعت تحت أخطبوط كلما أغلق الصفحة تفتح لى اخرى بكميات كثيرة فكانت البداية ... !


وبدأت أزورها بنفسى بعد ذلك. وبعدها بدأت أتغير قليلا قليلا وبعد فترة أصبحت للوراء 180 درجة فمن شاب يحب الجهاد إلى حب رؤية العراة ومن غض البصر إلى تتبع النساء وتركت الدعوة إذ أنى كنت كلما أفتح الانترنت أذهب إلى تلك المواقع السيئة.

وتذكرت إخوتى فى الشيشان وفى فلسطين وفى كل أماكن الجهاد .. الذين يجاهدون بأنفسهم و أموالهم وانا لا أستطيع أن أجاهد حتى نفسى وشيطانى. وتذكرت قول رئيس البرلمان الانجليزى (إذا اردتم ان تسودوا العالم فعليكم بهذا (وهو يمسك المصحف بيده ) فثار الناس ظناً منهم أنه يقصد اتباعه فقال يا أيها الحمقى لا أقول عليكم بهذا فاتبعوه ولكن عليكم بهذا فانزعوه من قلوب الرجال).


فبعد ان كنت شاباَ يحب الجهاد ذليلاَ لله رب العالمين..... أصبحت شاباَ أحب العرى ذليلاَ للشهوة. فأحسست أنى وقعت فى فتنة تكاد أن تحولنى إلى منافق بل هو نفاق عملى .. مع الناس مسلم ملتزم جيد وأمام الجهاز ذليلاَ للشهوة.


والحمد لله كانت بداية طريق توبتى أن أحضر لى ابن عمى إسطوانة بها برامج كثيرة منها برنامج فلترة We-block للمواقع الاباحية فقمت بتحميله بغرض أن يحمى عائلتى من هذه المواقع الاباحية وكنت اعرف كلمة السر وكان يغلبنى الشيطان فيجعلنى أزورها ايضاَ وأنا معى البرنامج .. فتذكرت قول الله عزوجل ( أتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم....... ).وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى دعائه : ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك )فأصبحت على يقين أن القلوب بين يدى الرحمن يقلبها كيف يشاء.


فدعوت الله أن يطهر قلبى ويهدينى والحمد لله جائتنى فكرة استخدام كلمة السر الطويلة العشوائية وكررتها وقطعت الورقة وطلب مني البرنامج ادخال سؤال فادخلت اجابة بارقام كثيرة وقمت بملىء استمارة البرنامج -طلبت منى ذلك عند دخولى للإنترنت - وبعدها تبت الى الله رب العالمين وأحسست انى حرّ بعد تلك العبودية للشهوة ...

وأحسست أنى انتصرت على أعداء هذا الدين-على الأقل فى نفسى- الذين يريدون أن يسيروا العالم خلفهم ويسحبوا منا القرآن لكى ينهوا علينا لأنهم يعلمون أن مصدر قوتنا هو الإسلام وتمسكنا بتعاليمه.

وأسال الله العظيم أن يعف المسلمين جميعاَ ويستخدمنا لطاعته ولا يستبدلنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أخوكم : ت.ج.

آل فايع
(س 10:40 صباحاً) 12/07/2009,
&&& مقاوة الشهوة &&&
-------------------------------------



سؤال: أنا شابة عمري 21 سنة ، رغباتي وشهواتي تتحكم بي ولا تدعني أرتاح وتحيرني وتصيبني بالإحباط والامتعاض ، فأخبرني يا سيدي الكريم كيف يمكنني التخلص من هذه الشهوات والرغبات الشيطانية ؟.

الجواب:الحمد لله

الشهوة أمر جُبل عليه الناس ولا يمكن التخلص منه . والتخلص منه ليس مطلوباً من المسلم ، إنما المطلوب هو أن يمتنع من صرفها في الحرام ، وأن يصرفها فيما أحل الله تعالى.
ويمكن أن يتم حل مشكلة الشهوة لدى الشاب والفتاة من خلال خطوتين:

الخطوة الأولى: إضعاف ما يثير الشهوة ويحركها في النفس ، ويتم ذلك بأمور، منها:

1 - غض البصر عما حرم الله تعالى، قال عز وجل : ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) النور/31
وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تتبع النظرة النظرة؛ فإنها لك الأولى وليست لك الثانية " . ومصادر النظر الحرام كثيرة، ومنها : النظر المباشر للشباب والتأمل في محاسنهم ، ومنها النظر من خلال الصور في المجلات والأفلام.

ب - الابتعاد عن قراءة القصص والروايات التي تركز على الجانب الجنسي، أو متابعة مواقع الإنترنت المهتمة بذلك.

ج - الابتعاد عن جلساء السوء .

د - التقليل ما أمكن من التفكير بالشهوة ، والتفكير بحد ذاته لا محذور فيه، لكنه إذا طال قد يقود صاحبه إلى فعل الحرام.

هـ إشغال الوقت بالأمور المفيدة، لأن الفراغ قد يقود إلى الوقوع في الحرام.

و - التقليل من الذهاب للأماكن العامة التي يختلط فيها الشباب بالفتيات.

ز - حين تبتلى الفتاة بالدراسة المختلطة و لا تجد بديلا فينبغي أن تلتزم الحشمة والوقار، وتبتعد عن مجالسة الشباب والحديث معهم قدر الإمكان، وتقصر صلتها بزميلاتها من الفتيات الصالحات .

الخطوة الثانية: تقوية ما يمنع من سير النفس في طريق الشهوة، ويتم ذلك بأمور منها :

أ - تقوية الإيمان في النفس وتقوية الصلة بالله عز وجل، ويتم ذلك: بكثرة ذكر الله، وتلاوة القرآن ، والتفكر في أسماء الله تعالى وصفاته، والإكثار من النوافل. والإيمان يعلو بالنفوس ويسمو بها، كما أنه يجعل صاحبه يقاوم الإغراء.

ب - الصيام، وقد أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء ". والخطاب للشباب يشمل الفتيات.

ج - تقوية الإرادة والعزيمة في النفس، فإنها تجعل الفتاة تقاوم دافع الشهوة وتضبط جوارحها.

هـ - تذكر ما أعده الله للصالحات القانتات، قال عز وجل ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) الأحزاب/35 .

و - التأمل في سير الصالحات الحافظات لفروجهن ، ومنهن مريم التي أثنى عليها تعالى بقوله : ( وَمَرْيَمَ ابنة عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) التحريم/12 ، والتأمل في حال الفاجرات والساقطات والمقارنة بين الصورتين ، وشتان بينهما .

ز - اختيار صحبة صالحة ، تقضي الفتاة وقتها معهن، ويعين بعضهن بعضا على طاعة الله تعالى.

ح - المقارنة بين أثر الشهوة العاجلة التي تجنيها الفتاة حين تستجيب للحرام ، وما يتبع هذه الشهوة من زوال لذتها، وبقاء الحسرة والألم . وبين أثر الصبر ومجاهدة النفس ، ومعرفة أن لذة الانتصار على الشهوة والنفس أعظم من لذة التمتع بالحرام .

ط - الاستعانة بدعاء الله تعالى وسؤاله، وقد حكى لنا القرآن العبرة في ذلك بقصة يوسف عليه السلام ( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) يوسف/33 .



موقع الاسلام سؤال وجواب

آل فايع
(س 09:50 صباحاً) 14/07/2009,
غنوجه كويتيه
-----------------------



انا بعد عندي قصه

مع الاستغفار والدعاااااااااااااااء

ولاهي منقوله لا هذي قصتي

الله يسلمكم



انا ورفيقاتي كلنا تخرجنا دفعه وحده من الكليه

وكلهم توظفوا الااااااااااااااااااااااااا انا !!!

تخيلوا كلهم 3 شهور 4 بالكثير نازله اساميهم بالتوظيف

الا اناااااااااااااااااااااااااااا اا


تدرون كم قعدت بالبيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





سنتين


والله العظيم !!


وكان هالشي حيل مضايقني

لانه شي غريب !!


بديرتنا الوظايف متوفره ياربي لك الحمد

لكن ليش انا ماتوظفت ؟


وكل ما ادق عالديوان

اسمي بعيييييييييييييييييييييييييييد ورقمي قدامه بنات واجد

طبعا ماقولكم عن النفسيه

حدث ولاحرج


المهم مالكم بالطويله


وتدق علي رفيقتي ذاك اليوم

قالت مادريتي انا جبت واسطه وقبلوني بالوزاره الفلانيه << وزاره مو اي احد يوصلها بالذات تخصصاتنا

وتقعد تقولي غريبه شلون ماتوظفتي وليش وما ليش ومن هالكلام

انا سكرت من عندها ودموعي تسابقني

حسيت ربي يبيني بس احط سجادتي بالليل وادعيه

وماراح يخيب ظني

واروح اتوضأ بالثلث الاخير

وانا دموعي للحين ماوقفت

واحط سجادتي واصلي واقرا وابكي ونفسيتي دماااااااااااااااااااااار

واقعد ادعي وابكي بكاء غير طبيعي

مو قنوط من ربي

لا حشااااااااااااااااا

لكن من الظروف وقعدة البيت اللي جابت لي الضيقه

وانا ماعندي بنات عم ولاقرايب ولاخوات اخت وحده ولاهيه بدراستها

يعني كنت مشتاقه للمه وسوالف البنات والضحك

والله اني خلصت صلاتي من هنيه

واقعد استغفر

واصلي الفجر


وحطيت راسي ونمت


قعدت اليوم الثاني ع صلاة الظهر

قلت خليني ادق عالديوان هيك لقافه مني

وادق






والااااااااااااااااااااااااااا اااااا المفاااااااااااااااااااااااااا اااااجأه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!





تم ترشيحك لوزارة التربيه !!!!!!!!!!!




واسكر وادق مره ثانيه ماني مصدقه



الا نفس الكلام !!!!!!!!!!!!!!!!


وركضه لغرفتي وصليت ركعتين شكر لله

ياربي لك الحمد جاني الفرج بيوم وليله

وانا اللي لي سنتين هذا حالي ورقمي بالديوان ماتحرك

المشكله قبلها بيومين شايفه رقمي يمكن 20 بنت قبلي !!!!!

بس مافي شي بعيد ع الله سبحانه وتعالى

ركعتين في جنح الظلام واستغفار وتذلل وخضوع

كانت نتيجتها تحقيق لحلمي وفي وزاره ماكنت متخيله اني بكون فيها بيوم من الايام

ولاااااااااااااااااااااااااااا اااااااااا


وازيدكم من الشعر بيت



عقب شهر قصيت ليسن



00000


يعني كل هذا بظرف شهرين




اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

بنات لاتيأسوا من رحمة ربي


ادعوا ترى ربي حيي يستحي من عبده اذا رفع يديه له ان يردهما صفرا !!

واكثروا من الاستغفار

واتركوا المعاصي

اتركي الاغاني

اتركي نمص الحاجب

اتركي النميمه

طهري قلبج من الذنوب


وحتى لو وقعتي في معصيه

استغفري ع طووووووووووووول


خليك مع ربي في الرخاء يكون معكي فالشده






قبل لا اختم بس بقولكم شي

انا باقيلي امنيه ماتحققت

000000

ولكن عندي احساس ان تحقيقها قررررررررررررررررررريب

وقريب جداااااااااااااااااااااااااااا اااا بأذن الله


وان شاء الله بجي هنا وفي نفس هالموضوع

واذكركم ان شاء الله

-----------------

منقول بتصرف

آل فايع
(س 09:56 صباحاً) 14/07/2009,
ماتت صديقتي مع حبيبها
-----------------------------


كانت متعلقه بقصص الحب ودراماتها اليومية وهي شغلها الشاغل في الحياة ولا تريد أن تعمل أو تدرس حيث كانت تقول الدنيا رايحه خلوني استانس !!!!


مخلصه بلا حدود

القصه حدثت من عام تقريبا وتفاصيلها اسردها عسى الله ان ينفع بها اخواتي واخواني المسلمات

صديقتي وسأرمز لها باسم

(ريما )

كانت متعلقه بقصص الحب ودراماتها اليوميه وهي شغلها الشاغل في الحياة ولا تريد ان تعمل او تدرس ..

حيث كانت تقول الدنيا رايحه خلوني استانس وفعلا راحت دنيتها بسرعه

كانت تتأثر كثيرا بسبب خيانة الحبيب لها هو عدم اتصاله بها

وثم بعد ما تنتهي العلاقه بالفشل تبدا باخرى لملئ وقتها بالمغامرات ....

وفي يوم من الايام تعرفت على شاب ومع إلحاحه عليها طلبت من اختها الوحيدة ان تساعدها في موضوع هروبها ليلا معه وتستر عليها وبعد ساعتين ستعود ثم وافقت اختها الكبيره التي قادتها اصلا لتلك الطرق المظلمه,, وافقت اختها واقفلت غرفة اختها لتوهم العائله ان ريما نائمه في الفراش !!!

ولكن ريما لم تعد طوال الليل ,,,,, ثم لم تكن العائله تظن الا ان ريما نائمه لكن ماكان يحدث ان ريما تتنزه مع حبيبها في البر !!


وجــــــــــــــاء أمـــــــــــــــر الله


وحدث انقلاب بالجيب أدى الى دخول ريما في غيبوبه واصابتها بسكته دماغيه
اما الشاب فقداصيب في ظهره وانشق بطنه وخرجت امعائه

وبعد ان تم نقلهما من البر بالاسعاف الى المستشفى كانت ريما الحبيبه في العناية المركزة وهو الى جانبها

ولفظت ريما الصغيره ذات ال21ربيعا نفسها الاخير بين الاجهزة وحيدة لا يعرفون من هي ؟؟

ثم بدأ الممرضين بتفتيش حقيبتها للتعرف على هويتها فوجدوا رقم هاتف المنزل واتصلوا باهلها
وقالوا : لكم بنت اوصافها كذا وكذا .
قال اخوها : نعم
قالوا : من فضلكم تعالوا استلموا الجثة !!!

وهنا كانت الصدمة

وانظروا الى اخرة هذا الطريق السيء..

قال تعالى : ((ولاتقربوا الزنا إنه كانت فاحشة وساء سبيلا))

تقول لي اختها كنت انتظرها وفي الفجر اتصل المستشفى يقولون استلموا الجثة !!
تقول خرجت بالشارع اصرخ وامزق جيبي وملابسي من هول المصيبه ,,,,
كانت تقول ريما اشعر بأنني سأفترق عنكم ربما سأتزوج وقبل وفاتها بيومين كانت تسهر معنا للفجر وتضع المكياج وترقص وتقول خلاص بودعكم اكيد بتزوج قريب ... رحمة الله عليك ياريما

الخبر انتشر عند الناس بوفاتها مع صديقها لان شخص من الاقارب العاملين في المستشفى فضح قضيتها على الملأ لا ستره الله

وانتشرت قصتها عند الناس وفي العزاء لم يحضر الا خالتها وجارتها لعزاء امها العجوز المسكينة ...
ولا حول ولا قوة إلا بالله

بعدها ماتت الحياة بقلبي وما زلت أتألم وافتقدها رحمها الله
وأراها كثيرا في منامي
وكانت باذن الله مفتاح لطريق توبتي
وعند حضوري لتغسيل جنازتها كانت العدسات ماتزال في عيينيها الجميلتين والمسكره ملطخه على خديها
حبيبتي ريما أسأل الله ان يتجاوز عنك وان يغفر لك..

احذرن يا أخواتي من سلوك هذا الطريق فهذه نهاية التهاون بالحرام ..

غفر الله لريما ورد الله فتيات المسلمين إلى طريق الحق ردا جميلا


مخلصه بلا حدود

آل فايع
(س 10:03 صباحاً) 14/07/2009,
كلمات لمن يأس من ذنوبه
---------------------------


قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ إنّ الله عز وجل قد فتح لك باب ودعاك إليه فلِما اليأس والقنوط عود واطرق الباب وتوب وعاهد نفسك على عدم الرجوع للذنوب مرة آخرى مهما حدث


ألو النهى

اخى .. أختى فى الله

كلاً منا خطاء ...مذنب ...غافل عن حقوق الله والوالدين والبشر ........حتى عن حقوق نفسه

سواء أكان تهاوناً ....تكاسلاً .... فهذه طبيعة البشر .

ولكنـ .......... لا داعى لليأس والقنوط .........

فربك

رحــــيم

كـــــــــــريم

عـــــــــــــــــفو

غــــــــــــــــــــــــفور

تـــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــوّاب


جعل لنا باباً لا ينغلق أبداً

وظيفة لا نملّ منها أبـــــــــداً

آلا وهى التوبـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــة

يقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً) [التحريم:8]

نحن فى حاجة للأستغفار والتوبة فى كل يوم بل فى كل ساعة بل فى كل دقيقة

هل تدرى ............

عن من نطق لسانك اليوم؟؟؟؟

على ماذا وقعت عينيكِ اليوم؟؟؟؟

ماذا فعلت جوارحك اليوم ؟؟؟؟

لذا فنحن بحاجة إليها وسنظل فى حاجة إليها أبد الدهر ........

وانظر .....كان نبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم - يستغفر ويتوب إلى الله فى اليوم مائة مرة .

فماذا عنّا !!!!!!!!!




أخى ..أختى

التوبة هى الدليل على ندمك على فعل الذنب ......... ودليل رجوعك إلى ربك للأستغفار عن هذا الذنب .........


وشروط التوبة ......كلنا نعرفها جيداً ولكن للتذكير هى :

* الإقلاع عن الذنب

* الندم على فعله

* العزم على عدم الرجوع إليه وهذا تبع نية التائب فهى عهد بينه وبين ربه

* التحلل من حقوق الغير وهذا فى حالة إذا كان الذنب متعلق بحقوق الناس فيجب إعادة الحقوق لأصحابها .





هل تعلم أن من أسماء الله عز وجل اسم ( التواب )

هو صيغة مبالغة من الفعل تاب أى أنه كثيـــــــــــ التوبه ـــــــــر

فلا يأس من رحمة الله وعفوه وكرمه

وانظر إلى قوله تعالى : (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ

يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ) النساء 17


التوبة بعد فعل الذنب مباشرة ..........فسارع واقلع عن الذنب وادعو الله ان يقبل توبتك .

وهل تعلم إلى أى وقت يقبل الله التوبة .......

لا تقول إنى فعلت الذنب وتبت إلى الله .........ولكن نفسى ضعيفة .......فقد عدت إليه مرة أخرى ..........فهل لى من توبة !!!!!!!!


قال رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم- : (إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر )
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح
العطرة - الصفحة أو الرقم: 74
خلاصة الدرجة: صحيح




ألا تريد أن تكون من عباد الله الذين يحبهم الله عز وجل

فاستمع لقوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ) [البقرة:222].



من اليوم ارفع شعار ( لا لليأس نعم للتوبة )

لا تدع لليأس طريقاً إلى قلبك بسبب ذنب فعلته وإن جلّ هذا الذنب

وانظر إلى هذه القصة للعبرة والعظة .............

(أن امرأة من جهينة أتت نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وهي حبلى من الزنى . فقالت : يا
نبي الله ! أصبت حدا فأقمه علي . فدعا نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها .
فقال ( أحسن إليها . فإذا وضعت فائتني بها ) ففعل .
فأمر بها نبي الله صلى الله عليه وسلم .
فشكت عليها ثيابها .
ثم أمر بها فرجمت .
ثم صلى عليها .
فقال له عمر : تصلي عليها ؟يا نبي الله !وقد زنت .
فقال ( لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم .


وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله تعالى ؟ ) .
الراوي: عمران بن حصين المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة
أو الرقم: 1696
خلاصة الدرجة: صحيح





أخى استمع للنداء المولى عزوجل لك

(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر:53].



مخرجـ .....

إنّ الله عز وجل قد فتح لك باب ودعاك إليه

فلِما اليأس والقنوط

عود واطرق الباب وتوب وعاهد نفسك على عدم الرجوع للذنوب مرة آخرى مهما حدث.


بقلمى :)

ألو النهى

آل فايع
(س 10:05 صباحاً) 14/07/2009,
عبد الله بن جبرين رحمة الله (الأسطورة المشاهدة )
------------------------------------------------------

وفاة العلامة ابن جبرين بعد رحلة طويلة مع المرض " ‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ النَّاسِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَماءْ .. " أسأل الله أن يجبر مصاب الأمه برحيل هذا العالم الجليل كما نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون .


نوووور*

وفاة العلامة ابن جبرين بعد رحلة طويلة مع المرض

" ‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ النَّاسِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَماءْ ..

" أسأل الله أن يجبر مصاب الأمه برحيل هذا العالم الجليل كما نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون .

مفكرة الإسلام:

أعلنت مصادر مقربة من العلامة الشيخ عبد الله ابن جبرين عن وفاته اليوم الاثنين بعد تعرضه لانتكاسة مرضية مساء أمس الأحد.
وجاء في بيان مقتضب نُشر على موقع الشيخ: "انتقل إلى رحمة الله شيخنا وإمامنا ووالدنا عبدالله ابن جبرين في الساعة الثانية والربع من مساء اليوم الاثنين 20/7/1430".

وأضاف البيان أنه "سيُصلى عليه ظهر غد الثلاثاء 21/7/1430هـ في جامع الإمام تركي بن عبدالله (الجامع الكبير) بالرياض".
وجاءت وفاة الشيخ بعد معاناة طويلة مع المرض، سافر خلالها في رحلة علاجية إلى ألمانيا، عاد منها قبل عدة أسابيع إلى المستشفى التخصصي بالرياض حيث وافته المنية.

و"مفكرة الإسلام" إذ تبث هذا النبأ الحزين إلى الأمة، تتقدم بخالص مواساتها وتعازيها لأسرة الشيخ وذويه ولجميع محبيه، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، و"إنا لله وإنا إليه راجعون".

العلامة ابن جبرين في سطور:

وولد الشيخ عبد الله بن جبرين سنة 1352هـ في إحدى قرى القويعية ونشأ في بلدة الرين وابتدأ بالتعلم في عام 1359هـ .
وأتقن القرآن وسنه اثنا عشر عاما وتعلم الكتابة وقواعد الإملاء البدائية ثم ابتدأ في الحفظ وأكمله في عام 1367هـ وكان قد قرأ قبل ذلك في مبادئ العلوم ففي النحو على أبيه قرأ أول الآجرومية وكذا متن الرحبية في الفرائض وفي الحديث الأربعين النووية حفظا وعمدة الأحكام بحفظ بعضها .
وبعد أن أكمل حفظ القرآن ابتدأ في القراءة على شيخه الثاني بعد أبيه وهو الشيخ عبد العزيز بن محمد الشثري المعروف بأبي حبيب وكان جل القراءة عليه في كتب الحديث ابتداء بصحيح مسلم ثم بصحيح البخاري ثم مختصر سنن أبى داود وبعض سنن الترمذي مع شرحه تحفة الأحوذي .
وكذا قرأ في كتب أخرى في الأدب والتأريخ والتراجم واستمر إلى أول عام أربع وسبعين حيث انتقل مع شيخه أبي حبيب إلى الرياض وانتظم طالبا في معهد إمام الدعوة العلمي فدرس فيه القسم الثانوي في أربع سنوات وحصل على الشهادة الثانوية عام 1377هـ وكان ترتيبه الثاني بين الطلاب الناجحين البالغ عددهم أربعة عشر طالبا ثم انتظم في القسم العالي في المعهد المذكور ومدته أربع سنوات ومنح الشهادة الجامعية عام 1381هـ وكان ترتيبه الأول بين الطلاب الناجحين البالغ عددهم أحد عشر طالبا وعدلت هذه الشهادة بكلية الشريعة .

وفي عام 1388هـ انتظم في معهد القضاء العالي ودرس فيه ثلاث سنوات ومنح شهادة الماجستير عام 1390هـ بتقدير جيد جدا وبعد عشر سنين سجل في كلية الشريعة بالرياض للدكتوراه وحصل على الشهادة في عام 1407هـ بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف وأثناء هذه المدة وقبلها كان يقرأ على أكابر العلماء ويحضر حلقاتهم ويناقشهم ويسأل ويستفيد من زملائه ومن مشائخهم في المذاكرة والمجالس العادية والبحوث العلمية والرحلات والاجتماعات المعتادة التي لا تخلو من فائدة أو بحث في دليل وتصحيح قول ونحوه.


ومع الاسطوره المشاهدة الشيخ عبدالله بن جبرين

عبد الله بن جبرين (الأسطورة المشاهدة )


شيخ في الثمانين من العمر , تداعب همته ونشاطه مخيلة أبناء العشرين .
ليس ابن جبرين من دهماء الناس وعامتهم , بل هو رأس الطبقة وزينة الوقت, وهو اليوم مفخرة من مفاخر علماء السنة , وعالم من أكابر علماء الزمن الحاضر .
كل من جالسه عرف أنه عالم وداعية , زاهد وداهية , عربي غير مستعجم , حضري غير خاضع لذل الحضارة , شيخ في طاقة شاب , ورجل يحمل همّ أمة .
بلغ من العلوم أعلاها , يرع في العلوم حتى أُعجِب به من رآه وسمعه , وبرع في التعليم حتى أتعب من بعده .


تابع المزيد عن شيخنا

نسأل الله ان يرحمه وان يسكنة فسيح جناااااتة

عبد الله بن جبرين (الأسطورة المشاهدة )

آل فايع
(س 10:23 صباحاً) 15/07/2009,
جنين الاقصى

الدولة: الاردن
------------------------------





لما اتزوجت قعدت سنتين بدون خلفه وما خليت وصفه او دكتوره تعتب علي وكله على الفاضي
المهم وحده الله يبارك فيها دلتني على الاستغفار
لميت كل المسابح الي بالبيت واعملت مسبحه الفيه - الف حبه - وصرت استغفر كل يوم الصبح وبالليل 1000 مره وبعد اربعين يوم وكان موعه ---------- باقي اله يومين بس اشي بداخلي بقولي روحي افحصي وجبت ------------ وفحصت وطلعت حامل وجبت ولد ما شاء الله لا قوه الا بالله سميته عبد الرحمن وبتنباله انه يكون امام واسال الله ان يكون امام الحرمين او الاقصى ااااااااامين

آل فايع
(س 10:28 صباحاً) 15/07/2009,
ملك المـــــــــــــوت في بيتنا
-----------------------------


ماذا أرى هذا ليس وجه جدتي هذا وجه امرأة حسناء !!!!!!


يمنى

في يوم هادئ أيقضني صوت امي ....أحسست في صوتها نبرة حزن لم أعرف مصدره خيرآ ان شاء الله
أسرعت اليها مابك أمي صدمتني بقولها جدتك توفيت......

لا كيــــــــــــف !!! الصباح كنت اراقبها وادعو الله ان يهون عليها

ثم تمالكت نفسي وقلت لاحول ولاقوة الابالله لم ابكي لم اصرخ ... لااعلم هل هو من هول الصدمه !! ام اني لم اصدق الخبر !!

حبست اهاتي حتى اذهب لحجرتي لا اريد ان ازيد امي فهي منهاره

اسرعت خطاي الى حجرة جدتي

يااللــــــــــــــــــــــه
ماذا أرى هذا ليس وجه جدتي هذا وجه امرأه حسناء !!!!!!
لااصدق اين تجاعيد وجهها ام أين سماره ؟؟ اين جسمها الذي اهلكه الوجع ؟؟
كيف تغيرت ملامحها وتبدل حالها اقسم بالله لم ارى يومآجدتي بهذا الجمال والصفاء
وجهها ابيض صافي دهشنامن حسنهاودهش قبلنا الصغار نظرت لأصبعها فاذاهو مرفوع كيف تشهدت جدتي منذ اكثرمن شهر وهي لاتتكلم ولاتتحرك كأنها شلت البارحه حاولت ارفع أصبعها فاذا هو يسقط

امي من لقنها الشهاده تجيبني امي لقدحملتها ونظفتها وابدلت ملابسها ثم ذهبت للمطبخ لأعد الافطار
عدت إليها فاذا هي رافعه السبابه مستقبله القبله لااله الاالله
امي الم تسمعي صوتا الم تحسي بشئ
ابدا لم اغيب عنهاسوى عشرة دقائق

أمنت انهاقدرة الله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة }

هنا تذكرت نفسي لم اصلي العصر بعد ,,, نظرت في المنبه فاذا بالبطاريه فارغه قررت بعدها أنا أضع منبهان للصلاه أديت صلاتي

ثــــــــــــم وقفت قليلآ مع نفسي ......

يااللـــــــــــــــــــــــــ ــه

ملك الموت دخل بيتنا كيف لو أمره الله بقبض روحي احمدك ياربي

ربي ماأعظمـــــــــك ماأرحمــــــــــك لااله الاانت سبحانك اناكنامن الظالمين .... لااله الاانت ماعبدناك حق عبادتك

ثم أخذت ابحر في افكاري ... جدتي ماتت وكلناكذلك { كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام }

هم السابقون ونحن اللاحقون

وليس هذا المهم المهــــــــم كيف سنموت !!!!!!!!!

نحن اهل المعاصي والذنوب كيف سنموت !!
هل سنموت على سجادتنا ام سنموت في مجلس كثرفيه اللغط !!
ام سنموت امام الشاشات !!

يارب ارحمنــــــــــــــــــا وعجل لنا التوبه النصوح
يارب انت تعلم صدق قلوبنا وحبنا للتوبة ولكنها الفتن قدتجمعت حولنا وصارت تنهشنامن كل مكان
في البيت فتن شاشات تعرض مايفسد الاخلاق وانترنت كثرت فيه الاثام
في الشارع فتن اقوام ليسوا باولاد ولابنات
في الاسواق فتن بنات لايحملن من الاسلام الااسمه واولاد همهم مطاردة الفتيات
في الجوال فضائح ومنكرات
اللهم ثبتناواحفظنامن الفتن ماظهرمنهاومابطن

نزلت دموعـــــــــــــــي لم تكن فقط على جدتي بل أيضآ على حالي السقيم اللذي تعبت وانا أحاول اصلاحه
غــــــــــــرت من حال جدتي وتمنيت اني لوكنت مكانها موت في رمضان وجه ابيض استقبال للقبله والاعظم الشهآآآآآآآآآدة

اخذت افتش في حياته اما الذي جعل امرأة في التسعين من عمرها بهذا الجمال !!!!!!!!
لم اجد سوى اشياء بسيطه في حياة انسانه بسيطه
جدتي لم تكن تقرأ بل ولاتحفظ من القران سوى الفاتحه والاخلاص وقليلآمن الناس والفلق
كنت اجلس بجانبها عندما تصلي واجدفي صلاته أخطاء اصححها ولكنهاتقول انا أنسى ونحن لم نتعلم مثلكم

آآآآآآآآآآآآآآه نحن العالمون باحكام الاسلام ولكنا لم نطبقها فقط نحفظ مادرسناه وياليتنا لم نتعلم
المهم نطبــــــــــق ونصدق النيـــــــــــه مع الله

كانت جدتي تستيقظ من نومها لتصلي الفجر لم تحتاج لمنبه يوقضها فيكفيها ايمانها
قبل الفجر تصلي سنة الفجر وتقول هذه ركعتان لله
ارد عليها جدتي تكفي النيه بالقلب
تقول ان شاء الله اتذكر المره القادمه

كانت رحمها الله كثيرة الصدقه ونحن اين اموالنا نضيعهافي ملابس وجوالات بل واحيانا محرمات ونستبخلها في الصدقات
لم يعرف لسانها الغيبه والكذب فمابال ألسنتنا اكثر مانقوله غيبه واستهزاء بالاخرين

هـــــــــــذا حالنا وماستره الله كان اعظم

هيا اخوتي حاسبوا أنفسكم وأصلحوا حالكم ,,, هيا فلنغير الحال ونصحح الاخطاء ,,,, هيافلنبدل معاصينا بطاعات تسعدنا في الدنيا والاخره ,,,,هيا فلنعاهد ربنا على ان لانعصيه

وليكن شعارنا لاللذنوب

هيا لنتوب ونرجع الى علام الغيوب
((وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ))

وان وقعت في وحل الذنوب وكلنا ذلك فاعلم ان لك رب غفو ريغفركل الذنوب بل ويبدلها الى حسنات

المهـــــــــــــــــــم ان لاتيأس(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))

واحذرابليس وخطواته صغيره تتبعها صغيره ثم كبيره تتبعها كبيره حتى يقسى قلبك وتستألف الذنوب

{ كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون }

فلاتستهين بالذنب وتصرعليه كأنك تستبيحه هنـــــــــــا لاتأمن مكرالله { فلايأمن مكرالله إلا القوم الخاسرون }

ولاتأمن مفجأة الموت ولاتأمن العذاب {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لاتنصرون }

لاتتردوا بالتوبه فالباب لم يغلق بعد ولاتغتر بشبابك فاصغر منك سنآ قد أفناهم الموت

اللهم ارحم جدتي ونور قبرها ويسر حسابها ويمن كتابها واجعلها من اهل الجنه الناظرين اليك
وجميع اموات المسلمين اميــــــــــــــــــــــن يارب العالمين


يمنى

آل فايع
(س 10:31 صباحاً) 15/07/2009,
وقتلت أخي
----------------




بكى سامي كثيراً .. وتألم وتحسر على ماضيه .. لقد خسر كل شيء بسبب المخدرات .. خسر دينه .. خسر وظيفته .. خسر صحته .. خسر أسرته .. قتل أخاه .. خسر سمعته .. نقل سامي إلى المستشفى للعلاج من الإدمان .. ولكنه مع ذلك سيظل متذكراً أنه قتل أخاه الأصغر .. وحطم حياته كلها بسبب المخدرات .. فاعتبروا يا أولي الأبصار


تائب بعد فوات الاوان

وقتلت أخي


أنهى " سامي " امتحان السنة الأولى المتوسطة بتفوق .. وقبل أن يعرف نتيجة امتحانه سأل والده قائلاً : ما هي الهدية التي ستهديني إياها إذا نجحت هذا العام ؟"..

قال والدة بسعادة : عندما تحضر الشهادة وتكون ناجحاً سأوافق على سفرك مع خالك إلى الحبشة لتقضي إجازة الصيف هناك .. لقد كان سامي أكبر الأولاد .. وقد أنجبته أمه بعد طول انتظار.. فنشأ بين والديه حبيباً مدللاً .. الجميع يسعون لإسعاده وتحقيق مطالبه وإدخال السرور على نفسه .. لم ينم سامي تلك الليلة من الفرحة فقد كانت الأحلام الوردية تداعب مخيلته وفكره الطفولي البريء .. كيف لا ؟" .. وهو سيسافر لأول مرة إلى الحبشة وسيقضي فيها ثلاثة أشهر هي فترة الإجازة المدرسية .. وسيتمتع خلالها بكل جديد .. وفي صباح اليوم الثالث لانتهاء أعمال الامتحانات .. خرج سامي بصحبة والده إلى المدرسة ليحضر الشهادة .. غاب" سامي " داخل المدرسة دقائق .. بينما كان والده ينتظره في السيارة ..ثم عاد وهو يحمل الشهادة في يده .. وعلامات البشر تنطق من وجهه البريء .. وهو يهتف قائلاً : أبي " أبشرك لقد أخذت الترتيب الثاني على زملائي .. ابتسامة عريضة سكنت على محيا والده .. وبدا الفرح جلياً في عينيه ..

فحضنه الأب بفخر وفرح شديد وهو يقول : ألف ألف مبارك يا سامي "".. بل مليون مبارك يا سندي ".. الحمد لله على توفيقه لك .. وحان موعد السفر .. ودع سامي والديه وهو في غاية الزهو والسعادة .. وفي الطائرة التي ركبها سامي لأول مرة رأى علما جديداً .. ومتعة لم يتذوقها من قبل .. متعة فيها خليط من الخوف والبهجة معاً خصوصاً عندما سمع هدير الطائرة وهي تقلع عن أرض المطار لتحلق في الفضاء الواسع ..لقد كان كل شيء يشاهده و يسمعه جديداً بالنسبة له .. وشيئاً غريباً لم يألفه من قبل .. وفي الحبشة رأى "سامي " بصحبة خاله عالماً جديداً آخر .. ومر هناك بعدة تجارب مثيرة .. وشاهد أشياء لم يشاهدها من قبل .. ولكنه كان يلاحظ بين الفترة وأخرى .. وفي أوقات معينة أن خاله تنتابه حالة غريبة .. يضعف فيها جسده وتوازنه أحياناً .. يراه سعيداً ضاحكاً أحياناً .. ويراه في أحيان أخرى يتمتم بكلمات غير مفهومة ".. وتوصل سامي إلى السر في هذه التصرفات الغريبة ..


إن خاله مدمن على شرب الخمر ".. ونمت في نفس سامي "غريزة "حب التقليد " .. ثم تحولت إلى رغبة في التجربة الفعلية .. فكان يحدث نفسه قائلاً :سأفعل مثله لأرى ما يحدث لي ؟" وبم يحس ؟" وكيف يكون سعيداً ؟".. وشرب سامي الخمرة لأول مرة .. في البداية لم تعجبه .. ولكن رؤيته لخاله وحب التقليد الأعمى دفعاه إلى أن يجربها مرة وثنتين وثلاث حتى تعود عليها .. وأصبح مدمناً لها وهو لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره .. وانتهت فترة الإجازة وعاد سامي بصحبة خاله إلى جدة .. وكان تفكيره منصباً على كيفية الحصول على الخمر والتمكن من تناوله .. ولكنه لم يستطع الحصول عليه بسهولة .. فقرر في النهاية أن الامتناع عنه نهائياً هو الحل الوحيد للمحافظة على نفسه ومستقبله فهو ما يزال طفلاً .. كما أنه فعل مشين حرمه الله ووضع عقابا ًصارماً لفاعله .. وعاد سامي إلى حياته الطبيعية ونسي الخمر ..ومرت عليه ثلاث سنوات دون أن يفكر في شربه..


وفي نهاية السنة الرابعة قرر أهله السفر إلى الخارج .. لقضاء عطلة الصيف في إحدى الدول الأوربية .. وهناك في تلك الدولة .. استيقضت الرغبة الكامنة في نفسه لشرب المسكر .. وتجددت ذكريات أيام الحبشة ..فمضى الشيطان يزين له شرب الخمر .. فكان سامي ينتهز فرصة غياب أهله للخروج .. أو وقت نومهم .. ليتناول الخمر خفية .. واستمر على تلك الحال حتى أدمن الخمر من جديد .. وأصبح لديه كالماء لا يستغني عنه.. وفي إحدى الليالي خرج "سامي " مع " فوزي " ابن خاله .. لقضاء السهرة في إحدى النوادي الليلية الأوربية .. وجلسا معا يحتسيان الخمر بعد أن أكلا ما طاب لهما من الطعام .. وهما ينصتان للموسيقى الصاخبة .. وبينما هما على تلك الحال إذ أخرج "فوزي " من جيبه قطعة صغيرة سوداء وأخذ يستنشقها بهدوء ولذة .. وكأنه يقبل طفلاًَ رضيعاً .. وكان بين آونة وأخرى يتمايل يميناً وشمالاً .. سأله سامي في فضول : ما هذه القطعة ؟" .. ولماذا تفعل ذلك ؟" .. فضحك فوزي وقال : ألا تعرف ما هي ؟" إنها الحشيشة السوداء " .. إنها قمة اللذة العارمة .. قال سامي هل من المعقول أن هذه القطعة تفعل كل هذا ؟" .. قال " فوزي " إن ما قلته لك هو جزء من الحقيقة .. وعليك أن تجرب حتى تعرف الحقيقة بنفسك ..خذ .. جرب ..



ومد يده إلى سامي بالحشيشة السوداء ".. تناول سامي الحشيشة وأخذ يستنشقها .. وانتقل معها إلى عالم آخر من الزيف والوهم والضياع .. لم يكن سامي يعلم أن هذه الحشيشة الصغيرة ستكون له بالمرصاد.. وإنها موت يطرق بابه كل يوم .. ويهدد مستقبله وصحته .. لم تمض أيام حتى أصبح سامي مدمناً للحشيش.. فانقلبت حياته وساءت صحته واعتل فكره بسببها .. ونفدت نقوده وانتهت من أجلها .. وعندما أنهى سامي تعليمه وحصل على الوظيفة .. بدأ يشعر بكراهية للناس وحب للابتعاد عنهم .. لقد كان يشعر في قرارة نفسه أن الجميع يعرفون سره .. وأن أحدا لم يعد يثق به .. أصبح عصبي المزاج .. كثير الانطواء .. ومضت ثمانية عشر عاما وهو أسير حشيشته السوداء رغم تقلبه في عدة وظائف للحصول على راتب أكبر يساعده على مصاريف الحشيش ..


وكثرت مشاكله حتى مع أهله .. وكان " سامي " يحس في قرارة نفسه أنه بحار ضائع في بحر لا ساحل له.. ولا سبيل للنجاة منه .. عزم سامي على أن يبوح بالسر لأحد أصدقائه الأعزاء لعله يجد عنده ما يخلصه من هذا الجحيم الذي لا يطاق 00 وبالفعل ذهب إلى أحد أصدقائه القدامى 00 استقبله صديقه بفرح كبير وعاتبه على انقطاعه عنه .. وأخبر سامي صديقه بكل ما جرى ويجري معه بسبب هذه الحشيشة السامة .. وطلب منه المساعدة في التخلص من هذه الحشيشة القاتلة .. ولما انهى سامي حديثه بادره صديقه قائلاً عندي لك ما ينسيك كل آلامك ؟" فقط عليك أن تمد يدك وتغمض عينيك وتنتظر لحظات .. قال سامي باستغراب : ما ذا تقول ؟" .. أنا في حالة سيئة لا تستدعي المزاح و السخرية منك .. قال الصديق أنا لا أمزح .. افعل ما قلته لك وسترى النتيجة .. مد سامي يده وأغمض عينيه .. فتناول ذاك الصديق عضده وحقنه بحقنة .. حين فتح سامي عينيه كان صديقه ( الناصح ) قد انتهى من تفريغ حقنة " الهيروين" في جسمه .. ومع بداية حقنة الهيروين كانت بداية رحلة ألم وعذاب جديدة بالنسبة لسامي .. ومن يومها أدمن " سامي " على الهيروين ولم يعد يستغني عنه .. وكان حين يتركه يشعر بآلام تنخر عظامه لا سبيل إلى تحملها ..


وصرف " سامي " كل ما يصرفه على الهيروين واستدان من أهله وأصدقائه وهو لا يعلمون عن الحقيقة شيئاً .. بل ورهن بيته .. وعندما ساءت حالته الصحية دخل المستشفى .. وخرج منه بعد فترة ليعود للإدمان من جديد .. لقد دخل المستشفى أكثر من مرة ولكن دون جدوى .. وفي ذات ليلة لم يستطع مقاومة الآلام في جسمه بسبب الحاجة إلى الهروين .. ولم يكن لديه مال ليشتري به هذا السم القاتل .. ولكن لا بد من تناول الهيروين هذه الليلة مهما كان الثمن .. وكان والده آنذاك مسافرا ً وكانت تصرفات سامي في تلك الفترة يغلب عليها الطابع العدواني .. الذي أفقده آدميته وإنسانيته ..


وكانت تلك الليلة الحزينة ليلة مقمرة بعض الشيء .. فخرج سامي من غرفته وقد عزم على أمر ما .. لقد عزم على سرقة شيء من مجوهرات أمه ليشتري بها الهيروين .. فهو لم يعد يطيق عنه صبرا .. تسلل سامي بهدوء إلى غرفة والدته .. فتح دولا بها .. سرق بعض مجوهراتها ليبيعها ويشتري بها الهيروين .. استيقظت الأم على صوت الدولاب .. رأت شبحاً يتحرك فصرخت بكل قوتها حرامي .. حرامي .. اتجه ناحيتها وهو ملثم.. وأقفل فمها الطاهر بيده الملوثة بالخطيئة .. ثم قذف بها على الأرض .. وقعت الأم على الأرض وهي مرتاعة هلعة ..


وفر سامي هارباً خارج الغرفة .. وفي تلك الأثناء خرج أخوه الأصغر على صوت أمه .. رأى شبح الحرامي فلحق به ليمسكه .. وبالفعل أمسكه ودخلا الاثنان في عراك وتدافع .. لقد كانت اللحظات صعبة والموقف مريراً وعصبياً .. سينكشف أمر سامي لو أمسك به أخوه .. وطعن سامي أخاه بالسكين في صدره ليتخلص منه ومن الفضيحة .. وفر هارباً بالمجوهرات .. وكانت سيارة الشرطة تجوب الشارع في ذلك الوقت ..


في دورية اعتيادية فلا حظه الشرطي وهو يخرج من البيت مسرعاً .. يكاد يسقط على الأرض وفي يده علبة كبيرة .. فظنه لصاً ..

فتمت مطاردته وألقي القبض عليه ..

نقل الابن الأصغر إلى المستشفى .. ولكنه فارق الحياة وأسلم الروح إلى بارئها متأثراً بتلك الطعنات الغادرة التي تلقاها جسده الطاهر من أقرب الناس إليه .

. من أخيه الأكبر .. الذي طالما أكل معه وشرب معه ونام معه وضحك معه .. أهذا معقول ؟"

وعند فتح ملف التحقيق كانت المفاجأة المرة والحقيقة المذهلة .. المجرم السارق القاتل هو الابن "سامي " .. والضحية هما الأم والأخ .. والبيت المسروق هو بيتهم جميعاً ..

لم تحتمل الأم هذه المفاجاة والصدمة .. فسقطت مريضة على فراشها تذرف الدموع .. دموع الحسرة والندم والألم معا .. على ابنها " سامي " المدلل .. الذي ضاع مستقبله الدنيوي .. وأصبح في عيون الناس ابناً عاقاً ومجرماً ضائعاً ولصاً محترفاً ..

بكى سامي كثيراً .. وتألم وتحسر على ماضيه .. لقد خسر كل شيء بسبب المخدرات .. خسر دينه .. خسر وظيفته .. خسر صحته .. خسر أسرته .. قتل أخاه .. خسر سمعته .. نقل سامي إلى المستشفى للعلاج من الإدمان .. ولكنه مع ذلك سيظل متذكراً أنه قتل أخاه الأصغر .. وحطم حياته كلها بسبب المخدرات ..

فاعتبروا يا أولي الأبصار



تائب بعد فوات الاوان

آل فايع
(س 10:33 صباحاً) 15/07/2009,
أمواج عاطفية
-----------------



أن نزن الأمور بميزان الإيمان .. لأنه الميزان العادل .. الذي لا يخطيء .. مهما قال الآخرون.. ومهما وصفوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس).


أنين الصمت

أن نزن الأمور بميزان الإيمان .. لأنه الميزان العادل .. الذي لا يخطيء .. مهما قال الآخرون.. ومهما وصفوا.

منذ صغري .. وأنا رقيقة وحساسة .. أحب المحافظة على ألعابي.. وترتيب غرفتي.. وأحب قراءة القصص.. والرسم..

وحتى في المدرسة .. كنت أتعامل مع الجميع بمنتهى اللطف .. وكان الجميع يحبني لأني مثال الطالبة المتفوقة والمؤدبة.

وكان والداي - جزاهما الله خيراً- يحرصان كثيراً على تربيتنا .. وتعليمنا الخطأ من الصواب منذ صغرنا .. دون إجبار أو ضغط.

لذا نشأنا ولله الحمد .. ولدينا اقتناع داخلي بكل ما زرعه والدانا في نفوسنا.

وتشربت قلوبنا بحب الله والخوف منه منذ نعومة أظفارنا .. وفي المدرسة .. وبحكم اختلاطي بأصناف من الطالبات .. كنت أشاهد بعض الطالبات اللاتي انحرفن عن الدين والأخلاق... وابتلين بداء المكالمات الهاتفية.. وكانت الواحدة منهن تتحدث عن مكالمتها مع (صديقها) وكأنها تتكلم عن بطولة أو مغامرة رائعة .. تحسدها عليها بعض الأخريات من قاصرات الدين.

وأذكر أنني عندما نصحت إحداهن .. قالت لي: (.. يوووه .. أنا اشسويت. بس أكلمه.. يعني صدقيني.. حب طاهر وعفيف)!!

(أي طهارة في هذا الحب .. إذا كان يكلمك وأنت أجنبية عنه؟ .. ويبادلك كلمات الغزل؟ .. لو كان يحبك حقاً .. أكان يكلمك خفية عن علم أهلك؟ أكان يعرضك لخطر اكتشاف أمرك في أية لحظة؟) قلت لها..

فردت عليّ: (أنت لا تعرفين كم هو متعلق بي وكيف يلاحقني بمكالماته.. حاولت أكثر من مرة أن أتجاهله ولكن لم أستطع.. فقد أحببته.. وقد وعدني بالزواج)..

(ولكن هذا حرام ..) قاطعتها..

فردت عليّ بحدة.. ذلك الرد الذي أخذ يدور في ذهني مدة طويلة.. (أنت لم تجربي الحب لكي تحكمي).

صعقت .. وصمت .. ولا أعرف لماذا لم أرد عليها.

كنت أقرأ كثيراً في قصص التراث العربي..

وفي قصائد الحب العذري .. وكثير وعزة. وجميل وبثينة.

وكنت أتساءل .. ترى ما هو الحب..

ما هو ذلك الشعور الغريب الذي قد يجعل شخصاً ما يموت من أجل شخص آخر .. كما حصل لقيس ليلى ..

كيف هو يا ترى هذا الشعور.

هو حقاً جميل كما قالت..

وهل أنا مسكينة لأني لم أجربه كما ألمحت أيضاً..

تساؤلات كثيرة كانت تدور في ذهني طوال يومي ذاك .. لم أتناول غدائي .. وأخذت أفكر..

من هي المسكينة يا ترى .. أنا أم هي؟

كان لدي زميلة .. تجلس بقربي في الفصل ..
ورغم أني لم أتعرف عليها إلا هذه السنة إلا أنني كنت مرتاحة لها..
وكان من الشائع بيننا أن أستعير دفاترها وتستعير دفاتري لإكمال ما نقص من دروس ..

وذات يوم..

أعادت لي دفتر الفيزياء .. فأخذته ووضعته في حقيبتي. وعندما وصلت إلى البيت .. وبعد الغداء .. أخذت قسطاً من الراحة .. ثم بدأت أفتح كتبي ودفاتري.

وبينما أنا أقلب في صفحات دفتر الفيزياء .. إذ لمحت بين الصفحات ورقة سماوية اللون فيها خط يد جميل..

فاعتقدت أنها لزميلتي ونسيتها في الدفتر .. فقررت أن لا أقرأها لأنها لا تخصني..

ولكني .. لمحت اسمي عليها..

يبدو أنها رسالة .. استغربت...

وبدأت أقرأها ..

ويا للهول .. كلمات حب وغزل .. موجهة لي..
ومدونة باسم شاب.

لقد كانت من شقيق زميلتي.. الذي يزعم في رسالته أنه أحبني قبل أن يراني..
ودون رسالته ببيت شعر: والأذن تعشق قبل العين أحياناً.

أحسست بقشعريرة تسري في أوصالي..

يا الله.. شيء مخيف ... غريب .. لا أعرف كيف أصفه..

سبحان الله .. أحسست بأن كل الناس يروني .. الله يراني .. وأنا في يدي هذه الرسالة.

شعرت برعب وكأنني قمت بجريمة .. دقات قلبي تتسارع ... وكذلك أنفاسي..

أسرعت ورميت الرسالة في سلة المهملات .. ثم .. كلا .. قد يراها أحد.

أخذتها ودسستها في أحد كتبي .. إلى أن أفكر في طريقة مناسبة للتخلص منها.أشعر بأن الجميع يشك بي. حتى أمي .. عندما دخلت الغرفة .. حملقت بها كالبلهاء وأنا ارتعش من الداخل. فسألتني (ماذا هناك.. لماذا تنظرين إليّ..) أجبتها ودقات قلبي تتسارع (لا شيء لا شيء) استغربت وخرجت من الغرفة .. بينما أنا على حافة الانهيار والاعتراف وكأنني مذنبة في حقها لأنني لم أخبرها.

لم أستطع أن أحل شيئاً من واجباتي لهذا اليوم..

وبقيت سارحة. وأنا مستلقية على سريري طوال الليل..

أفكر في الكلمات التي وجهت إليّ لأول مرة في حياتي .. أخذت أفكر.. الحقيقة أن كلماته كانت جميلة..

أسرعت دون شعور مني وأقفلت باب الغرفة .. تم سحبت الورقة التي أخفيتها .. وأخذت أقرأها مرة أخرى.

لقد كانت كلماته رقيقة - هكذا زين لي الشيطان..

وكان يرجوني أن لا أجرحه وأرده.. كان يطلب مني الرد عليه ولو بكلمة واحدة... لأنه يريد أن يعرف موقفي تجاهه!!

لوهلة.. أحسست الشفقة عليه..

ولكن سرعان ما استيقظ جانب الإيمان لديّ وتعوذت بالله من الشيطان الرجيم..

وحاولت تمزيق الرسالة..

ولكني لم أستطع .. وقررت .. حسناً لن أرد عليه لأني أرفع من هذه الأفعال السخيفة .. ولكن لن يضرني الاحتفاظ بالرسالة..

وبقيت لعدة أيام وأنا في حالة مزرية .. بين النائمة والمستيقظة .. أجلس مع أهلي ولا أعي ما الذي يتحدثون عنه..

أجلس في الفصل ولا أعلم في أي حصة نحن لا أميز سوى صفارة الخروج التي تعلن عودتي إلى البيت لأكمل أحلامي. كنت أفكر طوال الوقت به..

ترى كيف شكله.. هل هو وسيم..

وأعود لإخراج الرسالة وتمعنها..

خطه جميل جداً .. .يبدو أنيقاً .. كلماته ساحرة .. يبدو شاعراً..

وهكذا..

أعيش في أوهام. وكأني مسحورة..

أفكر فيه ومشاعره .. وكيف أنني سأحطمه بتجاهلي هذا.. فأشعر بحزن شديد.. ورحمة له..

وذات يوم بينما أنا أتمعن في الرسالة..

إذ وسوس الشيطان لي أن أرد عليه.. ولو رداً محترماً لا لبس فيه .. فقط أخبره أنني أبادله المشاعر ولكن لا مجال للتواصل سوى عن طريق الخطبة والزواج..

واخترت ورقة .. وسحبت قلمي وبدأت أكتب.. وأكتب .. وأخرجت كل ما لديّ من مشاعر..

وعندما انتهيت. أخذت أقرأها..


ولكن .. يا إلهي.. ما هذا .. ماذا كتبت .. مالذي جرى لي؟

هل هذه أنا؟ .. ماذا لو علم والداي؟ كيف سيكون انطباعهما عني؟ .. سينهاران.. أنا .. ابنتهما التي ربياها على الأخلاق الحميدة..
تفعل هدا .. تراسل شاباً..

بل ماذا سيكون موقفي أمام الله.. الذي يراني الآن .. يا الله .. يا للعار ... كيف فعلت هذا؟ .. يا رب اغفر لي..
يا رب اغفر لي.. استغفر الله ..

هل ضعف إيماني إلى هذا الدرجة.. هل قصر عقلي إلى هذا الحد.؟ يا رب ارحمني واغفر لي...


إذا كان الشيطان قد وصل مني إلى هذا الموصل بسبب هذه الرسالة .. فسحقاً لها.. أسرعت أمزقها إرباً إرباً وأرميها.. في سلة المهملات.. وأنا أشعر بقوة تسري في جسمي .. قوة تمنحني الثقة.. والشعور بأنني على حق .. الحمد لله.

إنها قوة الإيمان .. التي تمنحك السعادة والراحة والطمأنينة.


أسرعت أتوضأ في جوف الليل .. وأصلي لله. وأدعو من أعماق قلبي..
(اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .. ثبت قلبي على دينك.)

وأحسست بأنني كالنائم الذي استيقظ من سبات عميق.. أو كالمسحور..
الذي فك عنه سحره..

ولأول مرة منذ أسابيع ذقت طعم النوم الهانىء.
وشعرت بالأمان.. وتخلصت من شعور الذنب الذي كان يلاحقني..

ترى أكان ذلك هو الحب الذي يبحثن عن في أسلاك الهاتف ... وبعيداً عن أعين الأهل والرقباء؟؟أ


كان ذلك هو الحب الذي من أجله يبعن ثقة أهلهن وراحة نفوسهن.. وقبل ذلك كله؟ إيمانهن؟

سحقاً لذلك الحب الزائف الذي يبعدني عن ربي .. الذي يشاهدني في كل حين..

سحقاً لذلك الحب الذي كان عفيفاً صادقاً لما جاء من طرق ملتوية بل من أبواب البيوت..

الآن ... حين أفكر بذلك الشاب أشعر بسخافته وقلة إيمانه.. وقلة غيرته على محارم غيره .. وأنه فارغ لهذه التفاهات ولو كان صادقاً لطلب من أهله التقدم بالخطبة.. لا من خلال رسائل ملونة.. يغري بها الفتيات..


ومما زادني ضحكاً عليه فيما بعد..

إنني وجدت الكلمات التي كتبها بالنص في إحدى المجلات الأدبية القديمة... أي أنه لم يكتب حرفاً واحداً من نفسه!!

فالحمد لله الذي نجاني من مصيدته. وأنقذني ببقية من إيمان في قلبي..

وقبل أن أنتهي أود أن أخبركن أن زميلتي المسكينة التي ... وقالت لي: (أنت لم تجربي الحب!) ... انقطعت عن الدراسة لأن والدها اكتشف أمرها ومنعها من الذهاب للمدرسة أما (صديقها) المزعوم فقد تزوج بفتاة أخرى .. مما أصابها بشبه انهيار بسبب الصدمة به .. وفضيحتها أمام أهلها..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس).



أنين الصمت
مجلة حياة

آل فايع
(س 11:13 صباحاً) 16/07/2009,
!!شُمًـِـٍوٌخً!!

الدولة: كل مكان جميل يشعرني بالراحه والاستقرار
------------------------------------------------------





والله انا من الناس اللي شفت عجائب الاستغفار



عندي مشكلات صحية ------------------



وكنت الاغاني لازم اسمعها واشوف المسلسلات بالهبل



والله العظيم بمجرد مالزمت الاستغفار الأعراض المرضية راحت من اول اسبوع --------------- وفي موعدها ولله الحمد



والاغاني صرت اتضايق اذا سمعتها والمسلسلات صارت عاديه عندي



ومااحب اشوفها باستمرار وامل منها



وكمان قدمت على معهد للحاسب الالى وقالوا لي ماعندنا اماكن



ظليت استغفر والله العظيم اتصلوا لي وجاء ولد اختي يقول ياخاله



المعهد يبغونك وكلمتها وقالت تعالي بكره الساعه 5 راح نبدا بأذن الله



والحمدلله وهذا انا الى الحين مستمره عليه بنية ربنا يفرجها بوجهي واتوظف



واحج هذي السنه إن شاء الله


منقول بتصرف

آل فايع
(س 11:17 صباحاً) 16/07/2009,
قصة توبتي
---------------



أنا لم أفقد ولداً أو زوجاً قريبا أبكي عليه .. وليت الأمر كان كذلك لكان الأمر أهون ..انا شاب لم أتزوج بعد .. في ريعان شبابي .. لست أدري من أين أبدأ .. وإلى أي حد أنتهي ..الكلمات تتصارع في ثغري .. والدموع تنسال على خدي .. لتخبركم بحقيقة طالما حبستها بين أنياط قلبي ...!!!


مشاري

أنا لم أفقد ولداً أو زوجاً قريبا أبكي عليه .. وليت الأمر كان كذلك لكان الأمر أهون ..

انا شاب لم أتزوج بعد .. في ريعان شبابي .. لست أدري من أين أبدأ .. وإلى أي حد أنتهي ..
الكلمات تتصارع في ثغري .. والدموع تنسال على خدي .. لتخبركم بحقيقة طالما حبستها بين أنياط قلبي ..

لقد عشت حياة الانسيابية .. لست بحاجة إلى تفاصيل هذه الحياة فقد سمعتم بذلك كثيراً ..
هي حياة تبدأ بالمجلات الهابطة .. وتنهتي بالمعاكسات الهاتفية .. وما يتبع ذلك أعرف أن ذلك ليس هو المطلوب من إيراد هذه القصة ..

ولكني سأحدثكم عن توبتي ..

وهي جانب مشرق من الجوانب المشرقة في حياة الشاب المسلم.. كيف لا وباب التوبة مفتوح .. وليس العجب من التوبة
ولكن الجانب المشرق في هذا هو حرقة الذنب الذي وجدته في صدري ..
حتى زلزل ذلك كيــــــــــــــــــــاني ..

نعم أقول ذلك وهي كلمات عابرة .. لكنها بقلبي جروح نازفة ..
لقد والله هجرتني السعادة .. وظلت تعاتبني الأمانة .. حتى ضاقت بي الأرض بما رحبت .. فصارت كوابيس الأحلام تهددني ..
لقد كنت أقرأ قول الله تعالى {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } التوبة118..

قرأتها والله حينما منّ الله علي بالهداية .. ووالله الذي لا إله إلا هو كأنني أقرأ هذه الآية في أول مرة .. لطالما قرأت قصة الغامدية .. فكنت أقول في نفسي من الذي دفعها لتقديم نفسها فداء !!
.. وبعد أن من الله علي بالتوبة عرفت لما فعلت ذلك ..

ووالله الذي لا إله إلا هو لطالما تمينت إقامة الحد ليرتاح ضميري .. أنا بحمد الله تعالى لم أصل إلى حد الزنا بل ولا رآني من أحدثه
.. لكن هذا الذنب بمفرده قطّع نياط قلبي ..
أحمد الله تعالى لقد حملتني حرقتي على الذنب أن استبدلت تصدير وتجميل الرسائل الغرامية في جوف الليل .. إلى تجميل وجهي بدموع التوبة ..
ما أروع هذه الدموع من دموع .. وما أجملها من عبرات .. لقد غسلت فيها هموم حياتي .. وآثار الذنوب والمعاصي .. حتى تبدلت بنور الطاعة .. ولذة الهداية ..

أنا الآن داعية إلى الله تعالى بلساني وقلمي ..
يحرقني الذنب إلى أن يجعلني أسطر حروف الانكسار في لساني وقلمي ..
بعد أن كنت أملأ الصحف والمجلات بكتابات ساخطة ..

أصبحت بعد ذلك أتحدّى كل من يعزف على أوتار الكتابة لتحرير المرأة المسلمة .. وسأظل في صراع معهم حتى ينصر الله الإسلام والمسلمين ..

وأخيراً لا أستطيع أن أصف لكم واحة الراحة في قلبي
ولكن يكفي أن أقول لكم

""إني ولــــــــدت من جديـــــــــــــد ""

مشاري

آل فايع
(س 10:05 مساءً) 16/07/2009,
المستغفرة ربها
------------------



الصـــــــــــــــــــــدقه اليــــــــــــــــــــوميه+ االاستغفــــــــــــــــــــــ ــار = تحقيق المعجـــــــــــــــــــــــــ ـزات

آل فايع
(س 11:58 صباحاً) 17/07/2009,
من دار المعاقين
--------------------




والله ثم والله والذي نفسي بيده لوكنت انا اوانت وانتِ من المعاقين والله ماعصينا الله ولالحظة ..!!


المذنبة


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اعود اليكم مجددا من دار المعوقين هذي المره واقول :
يامن تمشي صحيح اتقئ الله .. يامن تملك عقل اتقئ الله..
اوجه رسالتي هذه للشباب والبنات ولوكنت اخص الشباب اكثر يامن خرجت تبحث عن فريسه اتقئ الله ..
يامن ارسلت رسائل فاضحه اتقي الله .. يامن زنيت اتقئ الله ..يامن عاكست اتقئ الله

والله ثم والله والذي نفسي بيده لوكنت انا اوانت وانتي من المعوقين والله ماعصينا الله ولالحظه
هل ... ورايت معاق يغازل او معاقه ؟؟ او معاق يزني او معاقه ,,,, لا والله

او رأيت معاقه تمشي تتمختر بالاسواق كاشفة الوجه ؟؟ لم نرى ,,,,واسأل الله ان لانرى

والله لقد كنت اعمل في هذا الدار ورأيت ما يبكي الصخر من كان اوكانت تشكو قسوة القلب فلتذهب هناااااااااااك وسترى ان الصخر يتفجر ويخرج دمع من حالهم

لا انسى تلك الحاله شاب يبلغ من العمر اربع وعشرون سنه ولكن والله لو رأيته تقول أنه لم يتعدى العاشره من العمر ولكن من الوجه تعلم انه شاب لظهور الشنب واللحيه والله يا اخواتي جلست اتأمل به قمه جمل سبحان من خلقه تفكرتي في حال من في جماله ولكن بصحه وغره الجمال والعافيه ماذا صنع بعمره ,,,كنت اشفط له الافرازات التي تخنق الصدر وانا اخجل منه احسه رجل بالغ رغم انه لايعلم شي,,

وللعلم اغلب المعاقين عندهم فتحه بالصدر لشفط الافرازات وادخال الاكسجين والاكل من الانف سوائل ,,,

اللهم اوسعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي يارب العالمين

ولكن لفت انتباهي عيناه ملئيه بالدموع دائما ولكن ما صعقني انهم ثلاثة اخوه على هذا الحال ؟؟؟

يالله تفكرت في هذه الام المكلومه واحد (( وتسود الدنيا )) كيف ثلاثه !!!
اسأل الله لها الصبر
خرجت من الغرفه الى الغرفه الاخرى ليست افضل حالا من الاولى ولكن لا انسى عبدالرحمن وهو يقرأ القران بتكسر الطفل المعاق ..
وتلك الطفله ذات الوجه الملائكي ,, سبحان الله اغلب المعاقين بهم جمال غير طبيعي من فضل الله
ولا انسى نظرة تلك الفتاة وهي تنظر لي بخوف مع حسره هي واعيه ولكن مشوهه ......

الكثير والكثير من الحالات المبكيه ولكن ما ابكاني تلك الفتاة عندما كانت تتمنى وبحسره ان يزورها اهلها !!!!!

وان هنا اناشد كل من لديه او لديها طفل معاق ان يتقي الله فيه

{{ لاتدري اخي او اختي ربما نجاتك تكون بسب هذا الطفل المعاق }}

والله لقد سمعت بنفسي تلك الام التي عادت الى الله بعد ان كانت مسرفه على نفسها بعد ان رزقها الله طفل معاق
وسبحان الله اغلب حالات الاعاقه تكون عند الاثرياء ورأيت هذا بكثره جدا ,,,, وكذلك عند الفقراء ابتلاء من الله وامتحان الجميع الفقير والغني

والله يااخوتي نحن لا نرزق الا من الله ثم ببركه هؤلاء الضعفاء والابرياء فاحترم المعاق وساعده والله ان دعوه منه ولو بالعين تكفي الكثير من دعوات الخطباء والنصحاء
واحمدالله علئ نعمه العقل والدين

ارجوكم زوروا المعاقين .... ادخلوا البسمه عليهم ....

انهم بحاجه لها ولاتنسوا ان الله يراكم ويعلم ما تصنعون

واتق الله اخي واختي والله لقد سئمت من قراءة قصص الغرام الكاذبه والنهايه المأساويه,,, والله لقد سئمنا الحب الخادع ,,,, والعشق الكاذب....

وانت ايتها الفتاة اوصيك و نفسي أن نلزم الحياء

أين الحياء اين العفة اين ذهبت ؟؟ ...هل ذهبت مع الحضاره المزعومه !!!

والله ثم والله ثقي ثم ثقي ان من تعاكسين لايريدك الا لشيء محدد والكل يعرفه ثم يتركك لنفسك والشيطان !!!

اتقي الله يامن تلبسين اللثام وتفتنين الشباب ,,,,, الايكفيك ذنبك حتى حملتي اوزار غيرك !!!

وانت اخي الشاب اتقي الله في نفسك واهللك واخواتك وتأكد ان ماتفعله دين وسيرد لك عاجل اما آجل

والله اننا لنفرح بتوبة اخت او اخ فرحة عظيمة

اسأل الله في هذه الساعه ان يتوب علي وعليكم من كل ذنب ويملأ قلبي وقلوبكم بحبه ورضاه

اعتذر عل الاطاله

اللهم اغفر لي ولوالدي ولاخي عادل وارزقنا الجنه و وفقنا لما تحب وترضى
اللهم تب علي التائبين اللهم بدل خوفهم امنا وبدل سيئاتهم حسنات يارب العالمين
اللهم زدني حياء منك ومن خلقك

المذنبة

آل فايع
(س 11:59 صباحاً) 17/07/2009,
كيف أتخلص من ذنوبي ؟
-----------------------------



قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عقوبة الذنوب تزول عن العبد بنحو عشرة أسباب منها التوبه والاستغفار و......و...


الشيخ محمد صالح المنجد " كيف أتخلص من ذنوبي ؟ "

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

" عقوبة الذنوب تزول عن العبد بنحو عشرة أسباب :


أحدها : التوبة ، وهذا متفق عليه بين المسلمين . قال تعالى :
( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) ،
وقال تعالى :
{ ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وان الله هو التواب الرحيم } ،

وقال تعالى : ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ) ، وأمثال ذلك .


السبب الثاني : الاستغفار كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا أذنب عبدٌ ذنباً فقال أي رب أذنبت ذنباً فاغفر لي ، فقال : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به ، قد غفرت لعبدي .. الحديث " . رواه البخاري (6953) ومسلم (4953) .

وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقومٍ يذنبون ثم يستغفرون فيُغفَرُ لهم " ( التوبة/4936 ).


السبب الثالث :الحسنات الماحية ، كما قال تعالى : ( أقم الصلاة طرفي النهار وزُلَفَاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : " الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر " رواه مسلم (344) وقال : " من صام رمضان إيماناً واحتساباً ، غُفِرَله ما تقدم من ذنبه " رواه البخاري (37) ومسلم (1268) ، و

قال : " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِرَله ما تقدم من ذنبه " رواه البخاري (1768) ، وقال : " من حجَّ هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه " رواه البخاري (1690) ، وقال : " فتنة الرجل في أهله وماله وولده تكفرها الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " رواه البخاري (494) ومسلم (5150) ، وقال : " من أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق الله بكل عضوٍ منها عضواً منه من النار ، حتى فرجه بفرجه " رواه مسلم (2777) . وهذه الأحاديث وأمثالها في الصحاح ،

وقال : " الصدقةُ تُطْفِئُ الخطيئة كما يُطْفِئُ الماءُ النارَ، والحسد يأكل الحسنات كما تأكل النارُ الحطبَ . "


والسبب الرابع الدافع للعقاب : دعاءُ المؤمنين للمؤمن ، مثل صلاتهم على جنازته ، فعن عائشة ، وأنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما من ميت يصلى عليه أمةٌ من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون إلا شُفِعُوا فيه " رواه مسلم (1576) ، وعن ابن عباس قال : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من رجلٍ مسلمٍ يموت ، فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً ، إلا شفعهم الله فيه " رواه مسلم (1577) . وهذا دعاء له بعد الموت .


السبب الخامس : " ما يعمل للميت من أعمال البر ، كالصدقةِ ونحوها ، فإن هذا ينتفع به بنصوص السنة الصحيحة الصريحة ، واتفاق الأئمة ، وكذلك العتق والحج ، بل قد ثبت عنه في الصحيحين أنه قال : " من مات وعليه صيام صام عنه وليه ." رواه البخاري (5210) ومسلم (4670)


السبب السادس : شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره في أهل الذنوب يوم القيامة ، كما قد تواترت عنه أحاديث الشفاعة ، مثل قوله في الحديث الصحيح : " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " صححه الألباني في صحيح أبي داوود (3965) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " خيرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة ، فاخترت الشفاعة ..." انظر صحيح الجامع (3335) .


السبب السابع : المصائب التي يُكَفِرُ الله بها الخطايا في الدنيا ، كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " ما يُصيب المؤمن من وصبٍ ولا نصب ولا همٍ ولا حزن ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه " رواه البخاري (5210) ومسلم (4670) .


السبب الثامن : ما يحصل في القبر من الفتنة ، والضغطة ، والروعة ( أي التخويف ) ، فإن هذا مما يُكَفَرُ به الخطايا
.
السبب التاسع : أهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها .

السبب العاشر : رحمة الله وعفوه ومغفرته بلا سبب من العباد ." المرجع مجموع فتاوى ابن تيمية ج7 ص " 487- 501 " .


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




الشيخ محمد صالح المنجد

آل فايع
(س 12:01 مساءً) 17/07/2009,
الاستغفار..أهميته وحاجتنا إليه
---------------------------------



الاستغفار..أهميته وحاجتنا إليه استغفار الله والمداومة عليه جاء الأمر به من الله - تعالى - لنبيه في قوله - تعالى -: ((فَاصْبِرْ إنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ)) [غافر: 55]، وفي قوله – تعالى -: ((وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إنَّ اللَّهَ كَـــــانَ غَفُوراً رَّحِيماً)) [النساء: 106]، وفي قوله - تعالى -: ((فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنـْـبـِــكَ)) [محمد: 19]، وفي قوله - تعالى -: ((فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنَّهُ كَانَ تَوَّاباً)) [ال


يمامة الوادي


الاستغفار..أهميته وحاجتنا إليه
استغفار الله والمداومة عليه جاء الأمر به من الله - تعالى - لنبيه في قوله - تعالى -: ((فَاصْبِرْ إنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ)) [غافر: 55]، وفي قوله – تعالى -: ((وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إنَّ اللَّهَ كَـــــانَ غَفُوراً رَّحِيماً)) [النساء: 106]، وفي قوله - تعالى -: ((فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنـْـبـِــكَ)) [محمد: 19]، وفي قوله - تعالى -: ((فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنَّهُ كَانَ تَوَّاباً)) [النصر: 3].

ولقد استجاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهذا الأمر خير استجابة؛ فعن عائشة - رضي الله عنها- قالت: (ما صلى النبي صلاة بعد أن نزلت ((إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ)) إلا يقول فيها: سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) (1).

وعنها - رضي الله عنها- قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي؛ يتأول القرآن) (2).

وكان يكثر الاستغفار في غير الصلاة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة) (3).

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب إليه في اليوم مئة مرة) (4).

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه) في المجلس قبل أن يقوم مئة مرة) (5).

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (إنا كنا لنعد لرسول الله في المجلس: (رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الرحيم) مئة مرة) (6).

وعن الأغر المزني - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة) (7).

وقيل في معنى قوله: (إنه ليغان على قلبي) عدة معانٍ، وهي:

ـ المراد بـ (الغين): الفتور عن الذكر الذي شأنه أن يداوم عليه، فإذا فتر عنه لأمرٍ ما عدّ ذلك ذنباً، فاستغفر عنه، وحُكي عن عياض.

ـ وقيل: هو شيء يعتري القلب مما يقع من حديث النفس.

ـ وقيل: هي حالة كمثل جفن العين حين يسبل ليدفع القذى، فإنه يمنع الرؤية، فهو من هذه الحيثية نقص، وفي الحقيقة هو كمال (8).

نماذج من استغفاره:
ولقد أخذ استغفاره نماذج عدة في مواطن كثيرة، منها: استغفاره بعد السلام من الفريضة، وعند الخروج من الخلاء، وفي خطبة الحاجة، وعند النوم، وفي كفارة المجلس.. وغيرها، نذكر منها على سبيل المثال ما يلي:

ـ بعد الفراغ من الوضوء:
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن الرسول قال بعد الوضوء: (سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك) (9).

ـ عند القيام لصلاة الليل:
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يتهجد قال: اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك حق، وقولك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمدٌ حق، اللهم لك أسلمت، وعليك توكلت، وبك آمنت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت)(10).

ـ في استفتاح الصلاة:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاتة، قال: أحسبه قال: هنيّةً، فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، إسكاتُك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟، قال: أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقـني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياى بالماء والثلج والبَرَد) (11).

ـ في آخر الصلاة:
عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: (اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت ومـا أنت أعلم بـه مني، أنت المقـدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت) (12).

ـ عند موته:
عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصغيت إليه قبل أن يموت ـ وهو مسند إليّ ظهره ـ يقول: (اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى) (13).

ـ وفي عامة دعائه:
عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهذا الدعاء: (اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جِدِّي وهزلي وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، وأنت على كل شيء قدير) (14).

استشكال ورَدّه:
واستشكل وقوع الاستغفار من النبي وهو معصوم؛ فالاستغفار يستدعي وقوع المعصية، وأجاب العلماء على ذلك بعدة أجوبة، منها:

قول ابن الجوزي: هفوات الطباع البشرية لا يسلم منها أحد.
وقال ابن بطال: الأنبياء أشد الناس اجتهاداً في العبادة لما أعطاهم الله - تعالى - من المعرفة، فهم دائبون في شكره معترفون له بالتقصير، فكأن الاستغفار من التقصير في أداء الحق الذي يجب لله - تعالى -.

وقال القرطبي في (المفهم): (وقوع الخطيئة من الأنبياء جائز؛ لأنهم مكلفون، فيخافون وقوع ذلك ويتعوذون منه) (15).

حث الأمة على الاستغفار:
عَدّ ابن كثير أمر الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - بالاستغفار تهييجاً للأمة على طلب المغفرة، إذ كيف يكون خطاب أفراد الأمة إذا أمر نبيها بالاستغفار؟ (16).

وجاء في الكتاب العزيز حث على الاستغفار وترغيب فيه والثناء على أهله، في مثل قوله - تعالى -: ((وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)) [المزمل: 20]، ومن ذلك: قوله - تعالى -: ((وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ)) [آل عمران: 17].

يقول ابن كثير عن فضيلة الاستغفار وقت الأسحار:
وثبت في الصحيحين عن جماعة من الصحابة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: (ينزل ربنا - تبارك وتعالى - في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: هل من سائل فأعطيه؟، هل من داعٍ فأستجيب له؟، هل من مستغفر فأغفر له؟)(17).

وفي الصحيحين عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: من كل الليل أوتر من أوله وأوسطه وآخره، فانتهى وتره إلى السّحَر (18).

وكان عبد الله بن عمر يصلي من الليل ثم يقول: يا نافع هل جاء السحر؟، فإذا قال: نعم، أقبل على الدعاء والاستغفار حتى يصبح.

وعـن حاطب قال: سمعت رجلاً في السحـر في ناحيـة المسجـد وهـو يقـول: يا رب أمرتني فأطعتك، وهذا السحر فاغفر لي، فنظرت، فإذا هو ابن مسعود - رضي الله عنه -.. وعن أنس بن مالك قال: كنا نؤمر إذا صلينا من الليل أن نستغفر في آخر السحر سبعين مرة(19).

تعليم النبي - صلى الله عليه وسلم - الاستغفار لأصحابه:
ومن مظاهر اهتمامه بالاستغفار: تعليمه لأصحابه، بل لخيرة أصحابه، وصاحبه في الهجرة، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: إن أبا بكر الصديق قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي وفي بيتي. قال: (قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كبيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم)(20).

وعن قوله: (مغفرة من عندك) قال الطيبي: دل التنكير على أن المطلوب غفران عظيم لا يحيط به وصف، وقال ابن دقيق العيد: يحتمل وجهين، أحدهما: الإشارة إلى التوحيد، كأنه قال: لا يفعل هذا إلا أنت، فافعله لي، والثاني: أنه إشارة إلى طلب مغفرة متفضل بها لا يقتضيها سبب من عمل حسن ولا غيره، وبهذا الثاني جزم ابن الجوزي فقال: المعنى: هب لي مغفرة تفضلاً، وإن لم أكن لها أهلاً بعملي(21).

ومن اهتمامه بشأن الاستغفار: تعليمه للرجل حديث الإسلام دعاءً يبدأ بالاستغفار، فعن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال: كان الرجل إذا أسلم علّمه النبي الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات: (اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني)(22).

إن الأمة في هديه محتاجة إلى اللهج بالاستغفار، ابتداءً من حديث العهد بالإسلام إلى خير الأمة وصدِّيقها، فكيف بمن جاء بعدهم؟!.

ومن مظاهـر حث الأمة على الاستغفار: ترغيبهم في سيد الاستغفار، فعـن شداد بن أوس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (سيد الاستغفار: أن يقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: من قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة) (23).

قال ابن حجر: (وفي ذلك إعلام لأمته أن أحداً لا يقدر على الإتيان بجميع ما يجب عليه لله، ولا الوفاء بكمال الطاعات والشكر على النعم، فرفق الله بعباده، فلم يكلفهم من ذلك إلا وسعهم.

وقال ابن أبي جمرة: جمع في هذا الحديث من بديع المعاني وحسن الألفاظ ما يحق له أن يسمى سيد الاستغفار، ففيه الإقرار لله وحده بالإلهية والعبودية، والاعـتـــراف بأنه هو الخالق، والإقرار بالعهد الذي أخذ عليه، والرجاء بما وعده به، والاستـغـفـار من شر ما جنى العبد على نفسه، وإضافة النعماء إلى موجدها، وإضافة الذنب إلى النفس، ورغبته في المغفرة، واعترافه بأنه لا يقدر أحد على ذلك إلا هو) (24).

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً)(25).

الحاجة إلى الاستغفار:

قال ابن القيم - رحمه الله - في بيان حاجـــــة الـعـبـــد للتوبة والاستغفار: (انسب أعمالك وأحوالك إلى عظيم جلال الله، وما يستحقه، وما هو لــــــه أهل، فإن رأيتها وافية بذلك مكافأة له فلا حاجة حينئذ إلى التوبة، وإذا رأيت أن أضـعـــــاف أضعاف ما قمت به من صدق، وإخلاص، وإنابة، وتوكل، وزهد، وعبادة: لا يفي بأيـســــــر حق له عليك، ولا يكافئ نعمة من نعمه عندك، وأن ما يستحقه لجلاله وعظمته أعظم وأجل وأكبر مما يقوم به الخلق: رأيت ضرورة التوبة، وأنها نهاية كل عارف وغاية كل سالك، وإذا لم يكن للقيام بحقيقة العبودية سبيل فعلى التوبة المعول... ولولا تنسم روحه التوبة لحال اليأس بين ابن الماء والطين وبين الوصول إلى رب العالمين، هذا لو قام بما ينبغي عليه من حقوق لربه، فكيف والغفلة والتقصير والتفريط والتهاون وإيثار حظوظه في كثير من الأوقات على حقوق ربه لا يكاد يتخلص منها؟!)(26).

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعدٌ تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه، فقال به هكذا) (27).

قال ابن حجر: (الـمـؤمـــــن يغلب عليه الخوف؛ لقوة ما عنده من الإيمان، فلا يأمن من العقوبة بسببها، وهذا شأن الـمـسـلـم: أنه دائم الخوف والمراقبة، يستصغر عمله الصالح، ويخشى من صغير عمله السيء. وقال المحب الطبري: إنما كانت هذه صفة المؤمن؛ لشدة خوفه من الله ومن عقوبته، لأنه على يقين من الذنب وليس على يقين من المغفرة) (28).

ثمار الاستغفار:
أولاً: غفران جميع الذنوب، ويـشـمـــــل ذلك ذنوب العبد التي لم يحصها أو نسيها وقد أحصاها الله عليه مهما صغرت أو مضت عليه السنون، وقد حكى الله عن أناس غفلوا عن أعمالهم ففجأتهم يوم القيامة، قال الله عنهم: ((وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ)) [الزمر:47].

ثانياً: الدخول على الله من باب الخضوع والخشية والإخبات، وهذا يورث التواضع باطناً وظاهراً.

ثالثاً: الاقتداء بالرسول، وظاهرٌ ما في الاقتداء به من البركة وحصول الخيرات.

رابعاً: الاعتراف بالتقصير في الطاعات والخـوف من الذنوب هو مطية الإقبال على التزود من النوافل وعمل الصالحات والاستكثار من الحسنات.

خامساً: المحافظة على سلامة القلب وصـفــائه من آثار الذنوب، كما جاء في الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (إن العبد إذا أخـطــأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإن هو نزع واستغفر وتاب: صقل قلبه)(29).

وقــد قـــال رســـــول الله - صلى الله عليه وسلم -: (كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون)(30).
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
الهوامش:
1) رواه البخاري، ح/4967، ومسلم، ح/484.
2) رواه مسلم، ح/484، والنسائي، ح/1047، وأبو داود، ح/877، وابن ماجة، ح/889، وأحمد، ح/23643.
3) رواه البخاري، ح/6307، ومسلم، ح/2702، والترمذي، ح/3259.
4) رواه مسلم، ح/2702.
5) رواه النسائي، وقال ابن حجر: بسند جيد، الفتح، 11/101.
6) رواه أبو داود، ح/1516، وابن ماجة، ح/3814، والترمذي، ح/3434، وقال: حسن صحيح.
7) رواه مسلم، ح/2702، وأبو داود، ح/1515.
8) انظر: فتح الباري، 11/101.
9) رواه ابن السني بسند جيد.
10) رواه البخاري، ح/4967، ومسلم، ح/484.
11) رواه البخاري، ح/6307، ومسلم، ح/2702، والترمذي، ح/3259.
12) رواه البخاري، ح/6317، باب إذا انتبه من النوم، ومسلم، ح/769.
13) رواه مسلم، ح/484، والنسائي، ح/1047، وأبو داود، ح/877، وابن ماجة، ح/889، وأحمد، ح/23643.
14) رواه مسلم، ح/771، والترمذي، ح/3344، وقال: حديث حسن صحيح.
15) رواه البخاري، ح/744، ومسلم، ح/598، والنسائي، ح/60، وأبو داود، ح/781، وابن ماجة، ح/805، وأحمد، ح/7124، والدارمي، ح/1244.
16) انظر: الفتح، 11/101، 202.
17) انظر: تفسير القرآن العظيم، 4/84.
18) رواه البخاري، ح/1145، ومسلم، ح/758.
19) رواه البخاري، ح/996، ومسلم، ح/745، واللفظ له.
20) انظر: تفسير القرآن العظيم، 1/353.
21) رواه البخاري، ح/834، في باب الدعاء قبل السلام، ومسلم، ح/2705، والترمذي، ح/3531، والنسائي، ح/1302، وأحمد، ح/29.
22) انظر: الفتح، 2/320.
23) رواه مسلم، ح/2697.
24) رواه البخاري، ح/6306، ورواه أحمد، ح/16662، والنسائي، ح/5522، والترمذي، ح/3393.
25) انظر: الفتح، 11/100.
26) رواه البيهقي، ورواه ابن ماجة، ح/3863، قال النووي في الأذكار، ص547: بإسناد جيد، وقال البوصيري: إسناده صحيح ورجاله ثقات، وقال المنذري: إسناده صحيح.
27) تهذيب مدارج السالكين، ص641.
28) رواه البخاري، ح/6308. 2) انظر: الفتح، 11/105.
29) رواه أحمد، ح/7892، والترمذي، ح/3334، وابن ماجة، ح/4244، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، ح/1670.
30) رواه أحمد، ح/12637، والترمذي، ح/2499، وابن ماجة، ح/4251، عن أنس، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، ح/4515.




سلمان بن عمر السنيدي

آل فايع
(س 04:02 صباحاً) 18/07/2009,
ملااااك@

--------------




وفي يوم سبحان الله دخلنا تليفون ودخل نت

وكنت ميته ابي لاب توب تعب ظهري من المكتبي
وجلست استغفر لمدة ثلاث اسابيع وسبحان الله
دخل علي في الليل وهو شايل اللاب توب معاه

وصرت اجلس على النت طول الوقت
حتى وهو جالس مايقلي اي شي
سبحان الله كان زمان يقول
مايجلس عالنت الا البنت ال(00000) في نظره هو طبعا
والحين تغير 180 درجه الحمدلله الله يجعله دوووم

آل فايع
(س 04:05 صباحاً) 18/07/2009,
التوبة إلى الله بسبب رؤية منامية
----------------------------------

باختصار

عشت أنا وصديق لي فترة الطفولة والشباب مع بعضنا البعض 0
حياتنا كانت جميلة فقد قضينا أجمل الذكريات في تلك المراحل المبكرة من العمر
لم أكن أعلم ما يخبئه القدر فقد توفى الله صديق العمر في ريعان شبابه فحزنت لذلك الأمر أشد الحزن ولم أكن لأصدق ذلك
مرت الأيام ورأيت صديقي في المنام في ملابس جميلة وفي كامل زينته في مكان كأنه حديقة أو كأننا في مناسبة
فسألته عن حاله فقال لي : الحمد لله بخير ونعمة ، وقال لي : لكن هناك ذنب حزين من أجله لولاه 000 وهو كما علمت دون التصريح إلا وهو النظر للمحرمات 0
فبعد تلك الرؤية تركت المعاصي والنظر للمحرمات وبدأت مرحلة جديدة في عمري
والحمد لله

تائب إلى الله

آل فايع
(س 11:50 صباحاً) 19/07/2009,
يادنيا

الدولة: تركيا
----------------------




السلام عليكم

لي اخت تعاني من الرهاب الاجتماعي وهو الربكه والرجفه والتعرق والخوف من الناس والاختلاط والاماكن العامه .... الخ

عانت منه سنين بسبب عقده نفسيه منذ الصغر وعمرها 22 واعتزلت الناس وحبست حالها في البيت

لكن الان تغيرت 180 درجه ما شاء الله لا قوة الا بالله
زال الرهاب والخوف والعقده النفسيه

الحمد لله ما شاء الله



العلاج هو الاستغفار


نعم لزمت الاستغفار وشفيت وليس هذا فقط بل فتحت لها ابواب الخير والرزق من كل صوب وقريبا ستتزوج إن شاء الله
( اليوم كان اول يوم دوام لها وراحت وهي مرتاحه وصدرها منشرح وتتكلم بثقه مع اللي حواليها وما صابتها حالة الرهاب )

آل فايع
(س 11:51 صباحاً) 19/07/2009,
يادنيا

الدولة: تركيا
----------------------



السلام عليكم

حبيت انقل لكم قصه صاحبتي مع الاستغفار عشان تستفيدو

هي صار لها تقريبا شهر ما شاء الله عليها تستغفر باليوم اكتر من الف مره
وتردد بصيغة ( استغفر الله ) اي وقت فراغ

وجاها عروض زواج بنفس الاسبوع 3 ما شاء الله
وصار يجيها الخير و الرزق فجئه !!

انا كتير مبسوطه لها ونقلت لكم قصتها للتشيجع لان هيك قصص بتشجعنا وتحمسنا وتعطينا الامل إن شاء الله


سلام

آل فايع
(س 10:18 مساءً) 19/07/2009,
وفجأة .... أذن الفجــــر
--------------------------



وفجاءة اذن الفجر فاتاني شعور غريب فقلت الى متى وانا في هم وغم وضيق فانطلقت الى البيت وتوضأت واتيت الى احد اصحابي فقلت له بهذه العباره انا ذاهب الى المسجد اصلي


تائب الى الله انا شاب ابلغ من العمر 20سنه

كنت في ضياع وسهر وشرب المحرمات وفعل المحرمات

وفي يوم من الايام كنت انا وبعض اصحاب الغفلة كنا نعصي الجبار سبحانه في الثلث الاخير من الليل

فنظرت الى المدينه من الاعلى

لانني كنت في دور مرتفع



وفجأة



اذن الفجر



فاتاني شعور غريب فقلت الى متى وانا في هم وغم وضيق

فانطلقت الى البيت وتوضأت واتيت الى احد اصحابي فقلت له بهذه العباره انا ذاهب الى المسجد اصلي

فضحك عليه وقال اذهب ... أذهب ,,, وذهب الى بيته فذهبت الى المسجد وصليت والتزمت وداومت على الصلاة

والان لي ثلاث سنوات تقريبآ لم اترك صلاة واحده ولله الحمد

ووالله مافيه راحه مثل راحة الطاعة لله

وارجو من كل من يقرأ قصتي هذه ان يدعي لوالدي بالرحمة

آل فايع
(س 10:20 مساءً) 19/07/2009,
ماتت بنت الجيران مع صديقها فكانت بداية توبتى
---------------------------------------------------


بدايه توبتى عندما ماتت بنت الجيران مع صديقها !!! شعرت عندها بشعور غريب انى سأموت مثلها حيث كنت على علاقه مع شاب او أنى سأموت ..


حفصة

انا كنت عاصية

لكن توبتي كانت عندما ماتت بنت الجيران مع صديقها

احسست اني سوف اموت في يوم من الايام مع صديقي مثل

بنت الجيران

او وانا بتفرج على اغنية

او فيلم او انا عاصيه الله لا اصلي

وفي تلك اللحظة اتصلت بصدقي واخدت معه موعد يكون الاخير ان لا يتصل بي فعلا التقيت به وصارحته بتوبتي وفترقنا .

ورتديت النقاب ومكث في المنزل نادمت علي معصيتي


وبعد مرور ايام قليلة اذ بالهاتف يرن

اتعرفون من كان كان صديقي وهو يبكي لقد تاب واتى لخطبتي

لكن اتصور انه كان ملتحي ومقصر فى ملابسه ووجهه مضيئ بنور الايمان

وتزوجنا وهمي الان هو الدعوة الى الله



حفصة

آل فايع
(س 10:22 مساءً) 19/07/2009,
توبتى من السحر
-------------------


لقد من الله علي بالتوبة من اعمال الشرك وهي السحر


أختكم أم فادي/الجزائر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد من الله علي بالتوبة من اعمال الشرك وهي السحر

وسبب ذالك أني كنت أصنع لأحدهم عملا لعطف رجل على امرأة من محارمه

وانا أتكلم معه على البالتوك وجدت أحدهم يدخل علينا ويريد أن يستمع

كنت في البداية لا أريد أن يستمع أحد لكن هذا الشخص ألح علي بالدخول على المحادثة فبعد أن دخل أصبح يتكلم معي في نفس الموضوع المطروح ، وأخذ

بأسلوبه المميز المشفق علي من هذا العمل يتكلم بحرارة ، حتى أقنعني بأن هذا العمل شرك وأنه حرب على الله ومن الكبائر

سبحان الله كان هذا الشيخ الذي تكلم معي له في هذا الباع أطوارا حتى تكلم معي بأشياء أنا لا أعرفها في هذه المهنة ،والشيخ هو أحد الشيوخ المميزين

في طريق الدعوة رغم أني لم أسمع عنه من قبل إلا عندما بحثت عنه على شبكة الإنترنت

والحمد لله أنا أحاول تعويض ما مضى من العمر بالطاعة التي ماعرفتها من قبل حيث عملت في السحر ما يقارب 9 سنوات /

وأخيرا جزا الله خيرا الشيخ خير الجزاء على ما قدم



أختكم: أم فادي / الجزائر

آل فايع
(س 10:24 مساءً) 19/07/2009,
بعد أن وقعت في المصيدة
---------------------------



أكتب قصتي بدموعي التي صارت أنهاراً من دم، بعد ما غرق قلبي في الحزن والبكاء والندم، ولكن هل يجدي الندم نفعا ً؟ وهل تخضر الأوراق بعد اصفرارها وذبولها، وهل تعود الأيام واللحظات بعد رحيلها؟!


تائبه بعد فوات الاوان

بعد أن وقعت في المصيدة



أكتب قصتي بدموعي التي صارت أنهاراً من دم، بعد ما غرق قلبي في الحزن والبكاء والندم، ولكن هل يجدي الندم نفعا ً؟ وهل تخضر الأوراق بعد اصفرارها وذبولها، وهل تعود الأيام واللحظات بعد رحيلها؟!



أما قصتي فهي ليست من نسج الخيال ولا أحاديث جدات ترويها لأحفادها ليناموا عليها، ولا هي مشهد من فيلم تنتهي أحداثه بكلمة النهاية ولا يبقى منه إلا الأثر، قصتي مأساة رهيبة أحالت حياتي إلى أشباح وكوابيس مخيفة تحيط بي أينما اتجهت، فما هي مأساتي وقصتي؟.



أرويها فقط لعلّ من تسمعها تأخذ منها عبرة وعظة، أو لعلَّ تلك الشاردة عن طريق الصواب تستيقظ قبل فوات الأوان، أرويها لتلك الفتاة التي أينعت أوراقها وأزهر شبابها، وتفتحت أيامها وهي في ريعان الصبا، قد أنستها الغفلة سياج التقوى فسبحت في بحيرة الرغبة لا تدري ماذا سيحلُّ بها..



تأملي قصتي باختصار..

لمَّا بلغت عامي الثامن عشر أحسست أني أستقبل الحياة بكل حرية، لا قيود ولا مراقبة، وسياج الثقة من الأهل قد دفعني لاكتشاف المجهول، تعرَّفت على مجموعة من الصديقات في أول سنة في الكلية، وبما أني أزعم أني متطورة و(مودرن)؛ فقد وافقت على أن أتخذ ما يسمى (بوي فرند)، أي صديق، فاختارت صديقتي أخ صديقها، ودون تردد وافقت، وتمَّ التعارف دون تقدير للعواقب، فقد ضرب الشيطان على سياج الحرية والثقة بالنفس، وأنَّ هذا الأمر طبيعي، فاندفعت إليه بكل عفوية وبراءة طفولية، وبعدها بدأ مسلسل اللقاءات والزيارات والمكالمات، فكنت أذهب إليه ونذهب إلى حيث نريد، كل ذلك وأمي لا تعلم شيئاً، فقد كنت أكذب عليها، وليتني أخبرتها، ولكن ما أصعب الندم.



أحسست أني متعلقة به جداً ولا أقوى على فراقه، وفجأة نزل عليَّ خبر كالصاعقة، فلم أصدق أول الأمر، ولكن دائماً نحن هكذا، لا نصدق الأخبار المهمة إلا بعد هدوء النفس، نعم إنه الرحيل الحتمي، فقد توفي صديقي متأثراً بمرض تليف الكبد، واكتشفت أنه كان بسبب المخدرات؛ لأنه كان مدمناً ولم أكن أعلم، وخيَّم الحزن عليَّ، وضاقت نفسي، ولكن هل يفيد الحزن؟

وبينما أنا أتجرَّع مرارة الحزن، وإذا بالذي غيَّر مجرى حياتي، وقلب كياني وأطار صوابي وبعثر أوراقي، فأفقت من صدمتي وأنا كالمجنونة، وراح لساني يلعنه دون إرادة مني، فقد همست صديقة لي تعرفه قائلة: إنه كان مصاباً بمرض خطير جداً قبل وفاته مع مرض تليف الكبد، قالت: إنه كان مصاباً بالإيدز!! نعم كان مصاباً بالإيدز.. فتلعثمت عن الكلام وتوقف قلبي عن الخفقان ويبس الكلام وانشل تفكيري، فأيقنت بالرحيل.. أغلقت على نفسي باب غرفتي، أضربت عن الطعام، ولكن هل أقول فات الأوان؟.. رحمتك يا ربي.. تراقصت تلك الليالي وتلك اللقاءات أمام عيني.. فمزقتُ كفي وأصابعي من الندم، ولكن ندمي لو وزع على فتيات العالم لكفاهن، فأحاطت بي الحيرة ماذا أفعل؟



.. التحليل.. ولكن ماذا أقول لأمي، وأبي المريض بالقلب، تفهمت أمي بعد ما بكت طويلاً وأشفقت عليَّ أن أموت من الحزن بين يديها، اتجهنا للمستشفى، وأخذوا مني عينة من الدم.



الموعد بعد أسبوع لمعرفة نتيجة التحليل، فصار هذا الأسبوع كأنه الزمان كله، صار عليَّ أطول من القرن، لم أذق فيه طعماً للنوم، أو مذاقاً للأكل.. كلما اقترب الموعد زاد خوفي وهلعي ووجلي وترقبي، سقطتُ من الإعياء والإجهاد..



بخطى متثاقلة دخلت أنا وأمي المستشفى بعد أن شحب لوني وابيضت شفتاي واحمرت عيناي من البكاء وطول السهر، جلست في غرفة الانتظار.. المكان مزدحم بالنساء، فتيات في مثل سني يضحكن وهنَّ في منتهى الأناقة، هذه معها طفلها الأول، والأخرى قد تعينت حديثاً هنا، والأخرى مع أمها يظهر أنها حديثة عهد بعرس، والقاسم المشترك بين الحضور هو الفرح، أما أنا لو يعلمن ما على قلبي من الحزن والوجل وأنا أنتظر نتيجة التحليل، وهل سأكون مع الأموات وأنا في عداد الأحياء؛ أم أكون قد نجوت من الغرق، وأتشبث بالحياة من جديد وأحيط نفسي بسياج العفاف والتقوى؟! ولكن ما أصعب أن ينتظر الإنسانُ الموت في أية لحظة ولا يدري من أين يأتيه، ما أبشع الخوف من شيء لا تراه.



خرجت الممرضة: تنظر في الوجوه، كأنها تبحث عني، تسارعت ضربات قلبي، تردَدَ نفسي، يبس ريقي، ما لها هكذا، نادت أمي، قامت أمي إليها، كم أتمنى أن أعرف ما هي النتيجة، كم أتمنى أن تكون النصيحة أني قد نجوت من المصيدة، ما أرخص الأحلام وما أبشع الواقع!

قالت الممرضة لأمي: لا بد من حضور رجل! ترى ما الأمر، قالت: لا لن أخبرك.. ولكن لا بدَّ من حضور رجل، أمي تذرف الدموع، ما الأمر يا أمي؟ الصمت يلف أمي بوشاحه، ودموعها أنهار تجري على خديها، أخذت أمي الورقة من يديها، نظرت إليها، مزقتها، ألقت بها على الأرض وهي لا تدري، أخذت قصاصة منها، فتحتها، ألقيت نظرة على ما بها، فكانت الطامة.. رأيت النتيجة.. رأيت ثمن الانحراف عن طريق العفاف، شاهدت بأم عينيّ نتيجة العبث واللهو، فكان في أول الأمر طيش، وإذا به ينتهي إلى مأساة لا يمكن أن يستوعبها عقل.



أنا في ريعان الصبا، ذات الثمانية عشرة عاماً، هل تصدقون، هل تستوعبون، هل تسمعون؟ أنا.. نعم أنا أحمل الطاعون.. أحمل ثمن الانحراف، أحمل فيروس الإيدز!!



أفقت، ولكن بعد فوات الأوان، ندمت ولم يفد الندم.. بكيت فجفَّت دموعي، سهرت لأطرد شبح الموت، فأنهكني التعب، أبحث في طرق الحياة عن ملاذ فلم أجد إلا طريق الإيمان والندم، وأنا الآن أقف في مهب الريح أنتظر قدري مع كل إحساس بألم.



أسوق قصتي لك ولها لعلّ الغافلة تفيق من غفلتها، ولعلّ الشاردة تعود أدراجها، ولعل العابثة تنتبه قبل أن تحترق أيامها، فمعاناتي لا توصف، وألمي لا حدَّ له، ألم أشدّ من فتك الأمراض، وألم الحرمان بحياة آمنة، وألم الخوف من الموت الذي أراه في كل لحظة وفي كل زاوية من أيام حياتي..

فيا ربي رحمتك وعفوك وغفرانك.



قال – تعالى -: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنَّ الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم}.



اسأل الله المغفره



تائبه بعد فوات الاوان

آل فايع
(س 06:07 مساءً) 21/07/2009,
زمردة 100

الدولة: أفتخر بأني إماراتية
--------------------------------




أمس سرت زيارة لرببيعتي وكنا نسولف عن الاستغفار ..

تقول لي قصتها .. (( وهي صادقة في كلامها ))

يتنا فاتورة الكهربااااااااااااء 10 آلاف درهم
طبعا دارت فيني الدنيا كيف بنسدد هالمبلغ دفعة واحدة ؟؟

تقوووووووووووول .. وسرت الدوام وطول الوقت استغفر
وريلي سار دائرة الكهرباااااء والماء علشان يجوف السالفة ..

عطاهم الفاتورة .. وحدة من الموظفات قالت له المبلغ كبير وااااااااااايد ..
أقولك : الشيخ توه واصل .. بس أنت عطه الفاتوره وهو بيوقع عليها ..
وسار ريلها ووقع له الشيخ وطاااااااااااااح عنهم كل المبلغ ،، وهم ما دفعوا درهم وااااااااااحد ..
طبعا زوجته (( اللي هي ربيعتي )) ما تدري عن السالفة ..
لما ردت من الدوام .. قال لها يا فلانة تعالي بقولج شو صااااااااار اليوم ؟؟

قالت له شو صااااااار ، قال لها سرت أبي أستفسر علشان الفاتورة ، فقالوا لي روح للشيخ بيوقع لك وأنا ما أدري إن الشيخ موجود أصلا ..


سبحااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااان الله

موب الاستغفار عجيب ؟؟

آل فايع
(س 06:10 مساءً) 21/07/2009,
سراب البحر الأحمر
----------------------



فعلا الاستغفار له فوائد عظيمة بس يحتاج إلى صبر ومثابرة وثق بالله عزوجل ...

آل فايع
(س 06:11 مساءً) 21/07/2009,
ابتســـــام محمد
-------------------



بقولكم قصتي سافرنا هذا الصيف لوحده من الدول واحنا نمشي بالسياره ضيعنا الطريق وصرنا في منطقه تخوف ما فيها احد
لا اوادم ولا عمران يعني منطقه معزوله ومره خفنا وفي هاي اللحظه سبحان الله ما انتبهنا ان السياره علي وشك البنزين يخلص
وظلينا نلف والسياره تاشر انه عدها توقف المشكله ما فيه حوالينا محطات والله جلست استغفر والله انه لفينا لفه بسيطه وطلعت لنا محطه وعبينا سيارتنا ودلونا علي الطريق وشرينا ماء سبحان الله

آل فايع
(س 06:20 مساءً) 21/07/2009,
قصتي مع الصور الخليعة
---------------------------




قال تعالى: { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا} [النساء:108]


العائد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كنت شاباً يافعاً مشرئب المعالي ، سليم المعاني ، تتزاحم في قلبي الكثير من الآمال والأحلام التي تراود كل فتى , أجد نهمتي في قراءة القرآن الكريم ، وألتهم كل ما يقع في يدي من الكتب النافعة ، لا أزال ملتحقاً بحلقة تحفيظ القرآن منذ بلوغي العاشرة من عمري ، ولم أتركها حتى يومي هذا ، لطيف المشاعر صادق الإحساس ، يحبني كل من يقابلني ، أستقبل كل من يراني بابتسامة ترتسم على محياي

لم أكن بمعزلٍ عما يداهم شباب زمني من توافد الملهيات وشواغل الترهات لاسيما الشهوات وما أدراك ما الشهوات !

كنت أجاهد نفسي عن ذلك كله إذا عنّ لي ما قد يضرني منها مستعيناً بالله ثم بالرفقة الصالحة التي تلزمني طاعة الله والاستقامة على طريقه , محاضرات , ودروس علمية , ومجالس تربوية جادة كل ذلك كان حياتي ، أنسى نفسي الساعات الطوال في القراءة ، أمكث في المسجد أوقاتاً كي أحفظ سورة من سور القرآن

. تخرجت من الجامعة وكانت فرحتي غامرةٌ جداً , كان تخصصي نادراً لذلك كان تعييني في المكان الذي أختاره , لا أصف فرحة الوالد والوالدة عندما علموا أنني سأقيم معهم ولم أتغرب لا سيما أنني أول أبنائهم الذكور . لا أريد أن أطيل عليكم في مقدمة قصتي حتى لا تملوا .

بعد زواجي بفترة وجيزة ، اجتمعت مع بعض الأصدقاء والأحباب ، في منزل أحدهم كانت جلسة ثرية تنوعت مواضيعها الجميلة , المشوبة بالطرف النادرة والفكاهة البريئة والتعليقات على البعض

تطرق أحد الشباب لموضوع الإنترنت وشخـّّص بعض حالات الشباب وانهماكهم في استخدام الشبكة العنكبوتية كيف استخدموها في إشباع غرائزهم

كنت في ذلك الوقت منصتاً مستمعاً مردداً : إنا لله وإنا إليه راجعون . لا حول ولا قوة إلا بالله . أسهب الإخوان في هذا الموضوع , وأنا مابين مستغرب ومتعجب
أقول في نفسي أنا أملك حاسوباً , وأدخل الشبكة بين الحين والآخر ولم أجد ما يقولون من تلك الصور والمشاهد الخليعة

في أثناء الكلام قلت لأحد الإخوان : كيف يستطيع الشباب الدخول لهذه المواقع .... رد علي ّ بكل ثقة وتمكن : الأمر بسيط جداً ثم أخذ يشرح لي الطريقة التي سجلتها في ذاكرتي تسجيل الآلة . ويا ليتني لم أسمعه ولم أعي ما يقول !

لم أعلم أنني من ذلك المجلس سوف أدمر نفسي وأسعى في خرابها ! خرجت من هذا المجلس وقد تعاهدنا ألا يقطع أحدٌ منا الآخر . ركبت سيارتي , ولا زال شرح صديقي يرن في مخيلتي , ويتكرر علي ّ إلى أن وصلت البيت ، استقبلتني زوجتي وابنتي , كما تستقبل الأرض الجرداء ماء المطر , جلست معهم بجسمي لكن عقلي بعيد ٌ عنهم , فلا زال كلام صديقي يمر ّ علي تكراراً وكأن الشيطان يحفظني إياه .

تظاهرت بالنوم ، ثم استعديت له . ما إن استقر جسدينا على السرير ، ووضعت رأسي على الوسادة بدأت زوجتي تكلمني عن بعض الأمور التي دائماً ما نتكلم عنها ، لكني أشرت إليها بحالي أني لا أرغب بما تعودنا عليه فأنا أريد النوم , عندما أخلدت هي إلى النوم , إنسللت منها وخرجت بكل هدوء , قاصداً جهازي الحاسوب , لا يمكن أن أعبر لكم حالي هذه إلا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن "

لم أزني ولكني أحسست أني لست أنا أحسست أني في سكرة .. أني تجردت من كياني وشخصيتي .. نسيت ذاتي نسيت القرآن والدروس وهم الدعوة ... نسيت كل شيء لم يحضرني منها شيء جلست أمام الحاسوب , وبدأت في تشغيله ، فوراً اتجهت نحو الإنترنت ، أدخلت رقم بطاقة الشبكة ويدي ترتجف بدأت أنامي ترتعد والعرق يتصبب . وكلام الشباب حاضرٌ في مخيلتي ، والشرح الوافي من صديقي لم أنس منه شيء .

ثم بدأ التطبيق خطوة خطوة .. بدأت المواقع تنهال علي من كل حدبٍ وصوب ٍ ! أشخصت بصري ! زاد خفقان قلبي ! علت عليّ ابتسامة الظفر عندما رأيت أول منظر . كان منظراً تافها ً إذا قارنته بما رأيته من بعد .

لكني واصلت المسير وصرت كالقناص المترف الذي يبحث جاداً عن صيدٍ هو في غنىً عنه . مضيت تلك الليلة في الانتقال من موقع لآخر كل منظر يدعوني لما هو أفسخ منه حتى أذن الفجر . يا الله أذان الفجر الذي دائماً أتلذذ به , كنت أسمعه من قبل وأنا مستغرق في النوم فأقوم إلى صلاتي ، بل كنت أستمع إليه وأنا قائم أصلي ما تيسر لي من قيام الليل

. أذن الفجر هذه المرة ولم يعني لي هذه المرة أي شيء ، الموقع تلو الموقع , تضايقني كثيراً صفحة الحجب و يتمعر لها وجهي .

وددت لو أن العالم العاري كله أمام عيني . يالله ما هذا الشغف ما هذا الجنون الذي أعيشه . دقائق وصوت المؤذن يرتفع بالإقامة ، قمت وأنا لا زلت في شوق للمزيد . قمت وأنا أتابع بنظري الشاشة ، توضأت ثم عدت إلى الشاشة مرة أخرى أرقب مفاجآتها

. أسرعت إلى المسجد لعلي أدرك الجماعة ، أو أدرك الصلاة قبل السلام . كانت هذه الصلاة بمثابة استرجاع لما رأيته آنفاً مرت علي كل الصور والمشاهد الخليعة التي رأيتها ، لم أعقل من صلاتي شيء .

بعد أن أنهيت الصلاة ، كررت راجعاً أستبق خطاي نحو جهازي ، استيقظت زوجتي ، وعلى وجهها علامات الإستغراب , هل نمت البارحة ؟ غريبة قاعد على الحاسب ؟ أردّ ُ عليها بكل برود : أنت ِ تعرفين هذا الكمبيوتر فتنة ، الواحد إذا فتحه ينسى نفسه .
قالت وقد ارتسمت على محياها ابتسامة جميلة يخالطها النعاس : بس ما تنساني ؟!

أشرقت الشمس ، واتضح النهار وأنا أخوض هذا البحر الهائج ! أشرقت شمس يومي على هذه الحالة , وقد كانت من قبل تشرق علي ّ وأنا في المسجد أتلو كتاب الله , وأذكره سبحانه . سبحان مغير الأحوال . تغيرت حالي في سرعة عجيبة . بعد أن أجهدت عيناي ، وبدأت أفقد الكثير من تركيزي بسبب الساعات الطوال التي مضت ، أغلقت الجهاز بعد أن حفظت الكثير من المواقع الخبيثة .

أسرعت إلى فراشي واستلقيت عليه ثم ابتسمت ابتسامة ً عريضة ، وبدأت تمر علي ما اختزلته في ذاكرتي من مشاهد السوء , كنت في سكرة ، لم أفق منها . نسيت " الذين يخشون ربهم بالغيب " و " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " و " يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور " و الكم الهائل من الأحاديث التي قد توقظني من سكرتي .

مر اليوم الذي يليه على هذه الحال ، كنت فيه أشره من سابقه ، كنت كالمجنون يبحث عن ليلاه . تغيرت حالي وتبدلت أحوالي , دائما أفكر , أتهرب ، أتنصل من مسؤلياتي , أفرّعن بر أبي وأمي . وفي غمرة السكرة ولجة الظلمة ، استيقظت ،

وقلت في نفسي : أنا ماذا فعلت ؟؟؟ هل أنا مهبول ؟؟ لجأت إلى الله سبحانه , ندمت على ما فات أشد الدم .

كان وقع هذه المعصية كبيراً على نفسي ، بكيت وبكيت وبكيت في سجودي . وقيامي وركوعي . ولكن النظرة كالجمرة تحرق وتبقي أثراً. عزمت على ترك ما أنا فيه واستغفرت الله . لكني - والأمر بيد الله والحكم حكمه – لا أزال أعاني من توارد تلك المشاهد والصور ، على تفكيري تشغلني كثيراً في أغلب أوقاتي ، ومع كثرة هذه الأفكار التي ترد عليّ وإلحاحها على ذهني ،

وقعت في الفخ مرة أخرى !!!


نعم وقعت في الفخ مرة أخرى ! عدت لما كنت عليه بل صرت أكثر احترافاً ومقدرةً أظلم قلبي ، وشغفت بتلك المناظر شغف الخليل إلى خليله . كنت أظهر للناس بمظهري السابق ، الإلتزام ، الخلق الحسن ، حفظ القرآن .... وكنت أبطن في نفسي الكم الهائل من المناظر والصور العارية لأجساد الكفرة والفسقة .

أتوب وألجأ إلى الله ، ثم أعود مرة أخرى , على هذه الحال مراراً وتكراراً !!

نذرت على نفسي النذور وأخذت عليها العهود والمواثيق ، ولكن لا جدوى , فدائماً قلبي مشغوف بالصور . قلت في نفسي السبب جهاز الحاسوب ، هو الذي يعيني على هذه المعصية ، ثم إن جهاز المودم هو الوسيلة الوحيدة للاتصال بهذه المواقع .

أخذت مفتاحاً ثم قمت وأنا في حنق وغضب أكسر المودم وأهشمه حتى أيقنت أنه تعطل وأصبح لا جدوى له . حمدت الله وشكرته إذ ، لا مواقع بعد اليوم . بقيت في حال جميلة فقد عدت إلى ما كنت عليه من التقى والصلاح .

ولكن لا زالت المناظر التي رأيتها تُـعرض عليَّ ، ويمر طيفها على خيالي . لا أراها بعيني ، ولكن أرها في فكري , في ذهابي ، وإيابي ، حتى في صلاتي . عشت أياماً عصيبت , أصارع فيها نفسي , وشهواتي . كنت المنهزم دائماً أمام نفسي فلا ألبث أن أعود مرة أخرى إلى ما كنت عليه والبحث عن مواقع السوء لا أخفيكم سراً ، أنني مع مرور الزمن لم أكن أتلذذ برؤية هذه الصورة لذة تذكر ، بل أحس أني أجر إليها جراً وأسعى إليها بلا سبب يدعوني إلى ذلك ، ناهيك عن الحسرات والآهات التي كنت أتجرعها !

لا أكتمكم أيضاً أن شؤم هذه المعصية بدأ يترآ لي بين الفينة والأخرى ،

كانت المصيبة تأتيني وأقول في نفسي هذه والله المعاصي ، هذا من النظر إلى ما حرم الله ، هذا مصداق قول الله عز وجل : " وما أصابكم من مصيبة ٍ فبما كسبت أيدكم ..." الآية .

كم مرة حرمت من الرزق وأنا أراه يأتي إلي ، بل والله إني أرى بعض الأمور التي أسعى إليها من أمور الدنيا كترقية أو انتقال أو غيره ليس بين تحقيقها إلا اليسير ، ثم أرها تذهب عني ، وتنتقل إلى غيري وقد أعقبتني حسرة وندم . قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إن العبد ليحرم الرزق بسبب الذنب يصيبه ) .

أعود إليكم وأقول أنني مع ما أنا فيه من حال لم أترك الالتجاء إلى الله والتضرع إليه ، بل أكثر من العبادات صياماً وصلاة ً وتصدقاً وبراً . وبالأخص بعد كل توبة ٍ أجددها إذا استرسلت في غيي ، كنت أبكي في صلاتي بكاء الأطفال متضرعاً إلى الله أدعوه بأسمائه الحسني وصفاته العلى أن يغفر لي وأن يبعدني عن هذه الشهوة . أواضب على حضور المحاضرات والدروس ، أستمع كثيراً إلى كتابه .

فأنا وإن كنت ملطخاً بهذه المعصية إلا أن ذلك لا يمكن أن يبعدني عن ربي ؛ حيث لا ملجأ من الله إلا إليه . والأمر أمره والقضاء قضاؤه ضاق صدري وضاقت حيلتي ، قد يقول قائل : لماذا لا تبعد عنك الجهاز أو تبيعه وتستريح ؟ وأنا أقول : يا ليت ذلك ينفع وقد جربته مراراً .

كم من جهازٍ كسرته ، وخسارة خسرتها ، ومع كل ذلك أعود لما أنا عليه . لا أخفي عليكم أني فكرة في الإنتحار أكثر من مرة ، ولكن الله سلم وقلت أيهما أعظم أن أقتل نفسي فأبوء بالإثم العظيم ، أم أجاهد نفسي عن هذه المعصية. لكل شيء نهاية ولكل أمر مستقر .

كثرت علي المصائب وتوالت على الخسائر المالية ، وكثرت التعقيدات التي لا أعلم من أين تأتي ، أصبحت محطم الكيان ، دائم التفكير لا أعلم كيف أنجو وكيف أخرج من هذا الكهف المظلم .

مر حديث النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : ( لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا قَالَ ثَوْبَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ قَالَ أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا )

قلت في نفسي هل كل أعمالي التي أعملها لله وأسعى في أن تكون خالصة له ستذهب هباءً منثوراً يوم القيامة ؟ كانت الصدقة والصلاة من العبادات المحببة إلى قلبي : حفرت بئراً في إحدى الدول الإسلامية وكفلت فيها حلقة لتحفيظ القرآن الكريم ، وكفلت يتيماً ، لا أرد من يسألني مالا ً سواءً صدقة ، أو قرضاً ، كنت مقصد إخواني وأحبابي فيما يعترض لهم من حاجة .

لا أريد أن أباهي بما عملت ، أو أعجب به ولكن هل هذا كله سيذهب هباءً منثوراً يوم القيامة ، عندما يستظل الناس في ظل صدقاتهم يوم الحر الشديد ، آتي أنا أبحث عن صدقاتي فأجدها هباءً منثوراً .

يحرمني الله عز وجل من مصاحبة نبيه عندما قال صلى الله عليه وسلم : ( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين ...)

بكيت على حالي ، وندمت على ما عملت ، هل هناك مقارنة بين لذة الساعة والساعتين التي أمكث فيها أمام الشاشة لرؤية العاريات ً وبين رضا الله عز وجل والدخول في الجنة والسلامة من النار ؟!


كنت وأنا أعمل هذه المعصية ، أبالغ في التحفظ والتأكد من أن أحداً لا يراني ، وأمحو من جهازي جميع ما يتبقى من صور أو روابط تدل على جريمتي . غاب عني أن علام الغيوب يعلم ما أفعل ويسمع ويبصر!! " يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله " إن سمعت في البيت صوتاً ، وأمراً غريباً خفت وارتعدت ، ولم أخف من الحي القيوم الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض والسماء يا الله ما أحلمك ! ما ألطفك بي !

مرت الأيام تلو الأيام ، وعندما بلغ الأمر منتهاه ، صارحت زوجتي بحالي ، وما أنا فيه . تفاجأت المسكينة ، ونظرت إلى بنظرة استغراب واستحقار ، وكأني بها تقول لا أرى منك إلا كل خير فما الذي دهاك ؟ لقد شعرت بأني لا شيء ، وأني أحقر ما أكون !

طأطأت برأسي أمامها وقلت في أسى وحيرة : ما أدري ما أفعل ، لقد كنت منذ زمن بعيد وأنا على هذه الحال .... وأنا أقرأ كعادتي في كتاب الله مررت بقوله تعالى : " إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير "
تأملت هذه الآية ووقفت عندها كثيراً كثيراً أمام معناها ، الذين يخشون ربهم بالغيب . هل أنا منهم ؟ الغيب معناه ألا يراك أحد ، أن تكون غائباً عن الخلق فلا يراك أحد فتدعوك نفسك للشهوة ، ثم تقول إن كان أحدٌ لا يراني فالله يراني .

ليس لي نصيب ؟ من أجر هذه الآية إن أنا بت على ما أنا عليه !

لقد بدأ النور يشع في قلبي ، وبدت أزاهير التقوى تتزين في روحي . عزمت على التوبة النصوح والندم الصادق ، توجهت إلى الخالق سبحانه ، بقلب منكسر ، ورح مفتقرة إليه ، ناديته تضرعت إليه ، توسلت إليه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ، مرغت وجهي في السجود إليه ،

ناديت : يا ربي يا خالقي ، إن لم تغفر لي وترحمني لأكونن من الخاسرين ، يا رب ليس لي ربٌ سواك فأدعوه ، ليس لي مَن ألجأ إليه إلا أنت ضاقت الأبواب إلا بابك ، يا رب اعصمني من هذه الفتنة التي أنا فيها يا رب إني فقير إليك ليس بي حول ولا قوة إلا بك .

ربنا كريم ربنا رحيم ، يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ، في سجودي وقيامي وقعودي كان هذا همي وهذا دعائي ، أنتظر الفرج من الله الكريم فقد ضاقت بي الدنيا ، وأغلقت أبوبها في وجهي وليس لي إلا الله . لا يفتر لساني من ذكره ، وقلبي من التفكر فيه سبحانه وفي مخلوقاته ،

الحمد لله انكشفت الغمة وزالت الظلمة ، تركت هذه المعصية وانسلخ قلبي من التعلق بها ، أحسست أني أولد من جديد ، استنار قلبي ، وانفرجت أسارير وجهي ، وتحسنت أحوالي .

أسأل الله العظيم بمنه وكرمة أن يرزقني شكر نعمته ، وأن يلزمني الطريق المستقيم ، والبقاء عليه ، وأن يحسن خاتمي ،،،

هذه قصتي أقولها لكم ، كي تجتنبوا ما وقعت فيه ، ولتعلموا أن الله وحده هو المنجي فلا يتعلق أحد ٌ بغيره ، وهو يكشف الضر ويرفع البلاء ،
وليعلم كل من وقع في الصور والمشاهد الخليعة أنه يقتل نفسه ، وينسفها إلى أسفل سافلين ،


العائد

آل فايع
(س 10:25 مساءً) 22/07/2009,
الخبيئة الصالحة .. زورق النجاة
----------------------------------


زورق من ركبه نجا , وعبادة من اعتادها طهر قلبه وهذب نفسه وعودها الإخلاص , إنها العبادة في السر والطاعة في الخفاء , حيث لا يعرفك أحد ولا يعلم بك أحد , غير الله سبحانه , فأنت عندئذ تقدم العبادة له وحده غير عابىء بنظر الناس إليك وغير منتظر لأجر منهم مهما قل أو كثر .. وهي وسيلة لا يستطيعها المنافقون أبدًا, وكذلك لا يستطيعها الكذابون؛ لأن كلاً منهما بنى أعماله على رؤية الناس له, وإنما هي أعمال الصالحين فقط


خالد رُوشه

زورق من ركبه نجا , وعبادة من اعتادها طهر قلبه وهذب نفسه وعودها الإخلاص , إنها العبادة في السر والطاعة في الخفاء , حيث لا يعرفك أحد ولا يعلم بك أحد , غير الله سبحانه , فأنت عندئذ تقدم العبادة له وحده غير عابىء بنظر الناس إليك وغير منتظر لأجر منهم مهما قل أو كثر .. وهي وسيلة لا يستطيعها المنافقون أبدًا, وكذلك لا يستطيعها الكذابون؛ لأن كلاً منهما بنى أعماله على رؤية الناس له, وإنما هي أعمال الصالحين فقط.


نحن .. وخبيئة الصالحات :

إن أعمال السر لا يثبت عليها إلا الصادقون, فهي زينة الخلوات بين العبد وبين ربه, ولكن في وقت قل فيه عمل السر أو كاد أن ينسى ينبغي على الحركة الإسلامية إحياء معناه, علمًا وعملاً, وينبغي على شباب الصحوة الإسلامية تربية أنفسهم عليه.

وليعلم كل امرئ أن الشيطان لا يرضى ولا يقر إذا رأى من العبد عمل سر أبدًا, وإنه لن يتركه حتى يجعله في العلانية؛ ذلك لأن أعمال السر هي أشد أعمال على الشيطان, وأبعد أعمال عن مخالطة الرياء والعجب والشهرة.

وإذا انتشرت أعمال السر بين المسلمين ظهرت البركة وعم الخير بين الناس, وإن ما نراه من صراع على الدنيا سببه الشح الخارجي والشح الخفي, فأما الأول فمعلوم, وأما الثاني فهو البخل بالطاعة في السر, إذ إنها لا تخرج إلا من قلب كريم قد ملأ حب الله سويداءه, وعمت الرغبة فيما عنده أرجاءه, فأنكر نفسه في سبيل ربه, وأخفى عمله يريد قبوله من مولاه, فأحبب بهذي الجوارح المخلصة والنفوس الطيبة الصافية النقية التي تخفي عن شمالها ما تنفق يمينها...
النبي صلى الله عليه وسلم ينصح بخبيئة صالحة ..

* قال رسول الله(من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل)

* وعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله قال: (ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يشنؤهم الله: الرجل يلقى العدو في فئة فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه, والقوم يسافرون فيطول سُراهم حتى يُحبوا أن يمَسَّوا الأرض فينزلون, فيتنحى أحدهم فيصلي حتى يوقظهم لرحيلهم, والرجل يكون له الجار يؤذيه جاره فيصبر على أذاه حتى يفرِّق بينهما موت أو ظعن, والذين يشنؤهم الله: التاجر الحلاف, والفقير المختال, والبخيل المنان)

.
* وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي قال: (عجب ربنا من رجلين: رجل ثار عن وطائه ولحافه, من بين أهله وحبِّه إلى صلاته, فيقول الله جل وعلا: أيا ملائكتي, انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطائه من بين حبه وأهله إلى صلاته, رغبة فيما عندي, وشفقة مما عندي, ورجل غزا في سبيل الله وانهزم أصحابه, وعلم ما عليه في الانهزام, وما له في الرجوع, فرجع حتى يهريق دمه, فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي, رجع رجاء فيما عندي, وشفقة مما عندي حتى يهريق دمه)


* وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي قال: (ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم: الذي إذا انشكفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل, فإما أن يقتل, وإما أن ينصره الله ويكفيه, فيقول: انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه؟ والذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل, فيقول: يَذَرُ شهوته ويذكرني ولو شاء رقد, والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا, فقام من السحر في ضراء وسراء)


العلماء يربون على عمل السر ...

عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: "اجعلوا لكم خبيئة من العمل الصالح كما أن لكم خبيئة من العمل السيئ".

والخبيئة من العمل الصالح هو العمل الصالح المختبئ يعني المختفي, والزبير رضي الله عنه هنا ينبهنا إلى أمر نغفل عنه وهو المعادلة بين الأفعال رجاء المغفرة؛

فلكل إنسان عمل سيئ يفعله في السر, فأولى له أن يكون له عمل صالح يفعله في السر أيضًا لعله أن يغفر له الآخر.

وقال سفيان بن عيينة: قال أبو حازم: "اكتم حسناتك أشد مما تكتم سيئاتك".

وقال أيوب السختياني: "لأن يستر الرجل الزهد خير له من أن يظهره".

وعن محمد بن زياد قال: "رأيت أبا أمامة أتى على رجل في المسجد وهو ساجد يبكي في سجوده, ويدعو ربه, فقال له أبو أمامة: أنت أنت لو كان هذا في بيتك".


عمل السر دليل الصدق:

قال أيوب السختياني: والله ما صدق عبد إلا سرَّه ألا يُشعر بمكانه.

وقال الحارث المحاسبي: الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه, ولا يحب اطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله.

وقال بشر بن الحارث: لا أعلم رجلاً أحب أن يُعرف إلا ذهب دينه وافتضح.

وقال بشر: لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس.

وقال أيضًا: لا تعمل لتذكر, اكتم الحسنة كما تكتم السيئة.

وعنه أيضًا: ليس أحد يحب الدنيا إلا لم يحب الموت, ومن زهد فيها أحب لقاء مولاه.

وعنه: ما اتقى الله من أحب الشهرة.


الصالحون في سرهم ..

عن عمران بن خالد قال: سمعت محمد بن واسع يقول: إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته معه لا تعلم به.

وعن يوسف بن عطية عن محمد بن واسع قال: لقد أدركت رجالاً كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة واحدة قد بل ما تحت خده من دموعه, لا تشعر به امرأته, ولقد أدركت رجالاً يقوم أحدهم في الصف فتسيل دموعه على خده ولا يشعر به الذي إلى جنبه.

وكان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك, فإذا كان عند الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة.

وعن ابن أبي عدِّي قال: صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله, وكان خرازًا يحمل معه غداه من عندهم, فيتصدق به في الطريق, ويرجع عشيًا فيفطر معهم.

وكان ابن سيرين يضحك بالنهار, فإذا جن الليل فكأنه قتل أهل القرية.

وقال حماد بن زيد: كان أيوب ربما حدَّث بالحديث فيرق, فيلتفت ويتمخط ويقول: ما أشد الزكام!

وقال الحسن البصري: إن كان الرجل ليجلس المجلس فتجيئه عبرته, فيردها, فإذا خشي أن تسبقه قام.

وقال مغيرة: كان لشريح بيت يخلو فيه يوم الجمعة, لا يدري الناس ما يصنع فيه.

قال عبد الرحمن بن مهدي: قلت لابن المبارك: إبراهيم بن أدهم ممن سمع؟ قال: قد سمع من الناس, وله فضل في نفسه, صاحب سرائر, وما رأيته يظهر تسبيحًا ولا شيئًا من الخير.

وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن المبارك يقول: ما رأيت أحدًا ارتفع مثل مالك, ليس له كثير صلاة ولا صيام إلا أن تكون له سريرة.

وروى الذهبي: كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا تعلم به زوجته ولا غيرها.


عوامل معينة على الخبيئة الصالحة :

أ - تدبر معاني الإخلاص: فالتربية على الإخلاص لله سبحانه وتذكير النفس به دائمًا هي الدافع الأول على عمل السر, ذلك إن الباعث على عمل السر هو أن يكون العمل لله وحده وأن يكون بعيدًا عن رؤية الناس, فعلى المربين تطبيق معاني الإخلاص في أمثال ذلك السلوك الخفي أثناء تدريسه للناس, وحثهم على عمل السر من منطلق الإخلاص لله سبحانه.

ب - استواء ذم الناس ومدحهم: وهو معنى لو تربى عليه المرء لأعانه على عمل السر, إذ إنه لا تمثل عنده رؤية الناس شيئًا, سواء مدحوه لفعله أو ذموه له؛ لأن مبتغاه رضا ربه سبحانه وليس رضا الناس, وقد ... أن بعض العلماء كان يُعلم تلاميذه فيقول لهم: اجعلوا الناس من حولكم كأنهم موتى.

جـ - تقوية مفهوم كمال العمل: وأقصد بذلك أن يتعلم المسلم أنه يجب أن يسعى إلى أن يكتمل عمله وتكمل كل جوانبه ليحسن ويقبل, وإن العمل الذي لا يراه
الناس يُرجى فيه الكمال أكثر مما يرجى في غيره, فينبغي الاهتمام به أكثر.

د - صدقة السر: قال تعالى {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُم} [البقرة: 271].

فهي طريقة عملية سهلة لتطبيق عمل السر عمليًا, فبالإكثار من صدقة السر يُعَود الإنسان نفسه على أعمال السر ويتشربها قلبه وتركن إليها نفسه, وقد ذكر أهل العلم بعضًا من الفضائل في صدقة السر منها:أن صدقة السر أستر على الآخذ وأبقى لمروءته وصونه عن الخروج عن التعفف , ومنها أنها أسلم لقلوب الناس وألسنتهم؛ فإنهم ربما يحسدون أو ينكرون عليه أخذه ويظنون أنه أخذ مع الاستغناء , ومنها أنها أقرب إلى الأدب في العطاء.




خالد رُوشه

آل فايع
(س 10:12 مساءً) 23/07/2009,
queen4m
---------------------




السلام عليكم

طيب انا بقولكم عن قصتى انا مرت على شهور الله يعلم فيها عزلت نفسى عن العالم من ضيقه الخلق وكنت استغفر فى الوقت هذا واصلى القيام

لكن مع الايام صرت احس بنغزات قوية فى صدرى وكنت اتئلم وانا ساكته ماخبرت احد ولا رحت دكتور كله خايفه والوجع مستمر على طول الوقت وماقلت حق اهلى لانى اعرف بيقولون انتى توسوسين فصرت كل ماصلى القيام واجلس بعد صلاة الفجر على سجادتى استغفر بنية الشفاء وبعد ماقراء وردى والاذكار بعد الصلاة امسح على صدر وكل يوم على هالحال لحد ماجى يوم وكنت امشى فى الممشى وشوف عامل النظافه كان افتح البوك وعطية المقسوم شكرنى وانا كملت طريقى ومالفت نظرى شىء لكن بعد كم يوم وكم مرة اشوف عمال اعطيهم اى شىء حتى لو مبلغ بسيط وقول يارب اكتبها لى دفعه بلا عنى وكمل استغفارى لحد مارجع البيت وفى يوم تذكرت ان الوجع خف يارب لك الحمد والشكر وايقنت ان شفائى بسبب الاستغفار والصدقه

يابنات لاتقولون استغفرنا وماشفنا شىء صدقينى انتى فى تحسن حتى لو فى اشياء بسيطه بس انتى خلى بالك على حياتك قبل الاستغفار وبعدة والله يابنات ان الدنيا هى اللى تجيك لحد عندك وبعدها انتى خلاص تكونى قنوعه بها وماتبين الا رضاء رب العباد وهذا اهم شىء يارب يجمعنى فيكم فى جنه عرضها السموات والارض

آل فايع
(س 10:15 مساءً) 23/07/2009,
كوكويايا
----------



الله يجزاكم خير,,
استغفرالله العظيم واتوب اليه
سبحان الله الاستغفار يجيب راحة بال وطمانينة وانشرااااااااااااااح باالقلب ..والله انه كنزلسعادة الدنيا والاخرة

آل فايع
(س 10:17 مساءً) 23/07/2009,
فتفت الحلوة
--------------



انا قصتى طازه بقالها ساعتين وطبعا الفضل انى لجاءت للاستغفار ليكم بعد الله
انا عندى ابنى مزعج جدا احنا فى دبى عندنا صيف مفاجاءت عاملين دوره العاب للاطفال مسابقات وكده المهم من اسبوع هى شغاله وكا يوم نروح ابنى يشترك فى المسابقات بس دايما حظه يجى مع اولاد اكبر واطول منه فيخسر مافيش مسابقه مشتركناش فيها واخته اشتركت وكسبت هو فضل مضايف طوال الاسبوع ويبكى ويزن لما زهقنى وكل يوم اقول خلاص مش هنروح يبكى الهم اخر يوم وانا تعبانه جدا وعندىصداع مش مستحمله كلام وعياط قعدت استغفر ربنا وجوزى يقول بتقولى ايه بتدعيله هو داخل امتحان مش مشكله يخسر
اتسابق اول مره واتكعبل مع انه كان سابق وقع فحسر
المقدمه والمسئوله عن المسابقات عرفته من زنه قالت لى معلش المسابقه التانيه قولت لها ده مش مشترك فيها قالوا ممنوع واحده بس قالتلى دخليه ويارب يكسب انا مش عايزه يبكى (فضحنى بقولكم)
المهم دخل قعدت استغفر كتير يارب هو مش اجتماعى وهيفضل يعيط للصبح وفى الاخر خسر والفرق بينه واللى معاه ثانيه
والله وهما بيحسبوا الوقت متقولوش نتيجه ثانويه
وبعدين لقيتهم فجاءه بيقول المسابقات انتهت بس فيه جايزه لاكتر واحد شارك وحضر كل الايام وطلعت من نصيب الاستاذ ابنى
والحمد لله ارتحت واترحمت من العيط والزن اللى كان هيفضل للصبح

آل فايع
(س 10:18 مساءً) 23/07/2009,
بنت النور20
---------------



جــــــــــــــــــــــــزاكم الله الف خير على القصص انا بقولكم قصتي في رمضان العام 1429هـ قد التزمت الاستغفار من اول رمضان ودعيت الله بان لا ينتهي الشهر الكريم الا الشخص اللي انا ابيه يتقدم لي رسمي لاني تعبت من كلام الناس والله قبل ينتهي الشهر تقريبا في 25 رمضان اتى هو ووالده لخطبتي من والدي والحمد لله وانصح الكل بالاستغفار عن تجربه
ابــــــــــــــــــــي دعوووووووووووووه من الكل بان الله ييسر زواجي ويستر علي دنيا واخره ويحقق اللي فبالي

آل فايع
(س 10:24 مساءً) 23/07/2009,
احب الله ورسوله
عضو جديد
-------------------


فعلا من اراد سعة الرزق فليلزم الاستغفار ومن اراد الصحة والعافية فليلزم الاستغفار ومن ارادالانجاب والذرية الصالحة فليلزم الاستغفار ومن اراد الجنات والبيوت والنعيم فليلزم الاستغفار ومن اسباب نزول المطر الاستغفار ايضا
بسم الله الرحمن الرحيم (فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا) سورة نوح
فهيا معا نستغفر الله عسى ان يرحمنا ويدخلنا الجنة جميعا بدون حساب ولا سابقة عذاب
استغفر الله الذى لا الله الا هو الحى القيوم واتوب اليه

آل فايع
(س 10:25 مساءً) 23/07/2009,
المشتاقة للجنه
الدولة: uae
----------------


صدقت والله,,
الإستغفار يفتح الأقفال,, سبحان الله!!
ولــــي قصة مع الإستغفار لعلي أذكرها لاحقا,,
جزاك الله خيرا على النقل

آل فايع
(س 11:43 مساءً) 24/07/2009,
بنت النور20
---------------


جربت فضل الاستغفار في دراستي انا ادرس الجامعه وكان مواد هذا الترم صعب علي وفيه ماده نسبه نجاحي فيها اقل من الضعيف قلت مالي الا الزم الاستغفار والدعاء والصلاه على النبي فالحمد لله نجحت والشكر لله وكنت استخدم المسبحه اللي فيها 100 حبه .يعني استغفر في اليوم تقريبا 300 او 500 مره
واددددددددددددددددعولي ربي يستر علي ووفقني في دراستي وحياتي

منقول بتصرف

آل فايع
(س 11:50 مساءً) 24/07/2009,
مـات كمـا كان يتمنـى‎
-------------------------


كثيرة هي الأمنيات التي تحدو أذهاننا صباح مساء, أمنيات في الزوجة والعمل والمركز الاجتماعي والمال والمسكن... ولكن، من منّا جلس مع نفسه يتفكر في شكل الخاتمة التي يرجوها لهذه الحياة,


بنوتة مؤمنة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

كثيرة هي الأمنيات التي تحدو أذهاننا صباح مساء, أمنيات في الزوجة والعمل والمركز الاجتماعي والمال والمسكن... ولكن، من منّا جلس مع نفسه يتفكر في شكل الخاتمة التي يرجوها لهذه الحياة,

لا شك أن الناس يتفاوتون في أمنياتهم ورؤاهم لهذه اللحظة، وما من شك أن هذا الاختلاف ما هو إلا انعكاس لأحلام حياتهم كلها.

فتعالوا بنا نتأمل كيف تمنى الآخرون خاتمتهم:


**لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما أخذ يشهق بكت ابنته، فقال : يا بنيّتي لا تبكي، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ..


** أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة، وأهله حوله يبكون، فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب، ونفسه تحشرج في حلقه، وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه، فلما سمع النداء قال لمن حوله : خذوا بيدي ..!! قالوا : إلى أين ؟ .. قال : إلى المسجد .. قالوا : وأنت على هذه الحال !! قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده نعم مات وهو ساجد ..


** واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له : ما يبكيك !! وأنت أنت. يعني في العبادة والخشوع، والزهد والخضوع .. فقال : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى مات ..


** أما يزيد الرقاشي فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول : من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟ ومن يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد ومات ..

** وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده وحجابه : اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله، كلهم تحت قيادته وأمره فلما رآهم .. بكى ثم قال : يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات ..

** أما عبد الملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت، فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسّالاً .. يا ليتني كنت نجّاراً .. يا ليتني كنت حمّالاً .. يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً .. ثم مات ..


وهذا مشهد من عصرنا الحديث [القصص مستقاة من سلسلة الدار الآخرة للشيخ محمد حسان]:


** شاب أمريكي من أصل أسباني، دخل على إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد نيويورك في مدينة 'بروكلين' بعد صلاة الفجر وقال لهم أريد أن أدخل فى الإسلام. قالوا : من أنت ؟ قال دلوني ولا تسألوني. فاغتسل ونطق بالشهادة، وعلّموه الصلاة فصلى بخشوع نادر، تعجّب منه رواد المسجد جميعاً. وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج منه الكلام وقال له: يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟ قال: والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبي بالمسيح عليه السلام، ولكنني نظرت فى أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماماً، فبحثت عن الأديان وقرأت عنها فشرح الله صدري للإسلام، وقبل الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت بعد تفكير عميق وتأمل في البحث عن الحق، فجاءني المسيح عليه السلام في الرؤيا وأنا نائم، وأشار لي بسبابته هكذا كأنه يوجهني، وقال لي: كن محمديّاً. يقول : فخرجت أبحث عن مسجد، فأرشدني الله إلى هذا المسجد فدخلت عليكم. بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب الصلاة مع المصلين، وسجد فى الركعة الأولى، وقام الإمام بعدها ولم يقم أخونا المبارك، بل ظل ساجداً لله فحركه من بجواره فسقط فوجدوا روحه قد فاضت إلى الله جل وعلا .


** أخي في الله.. تأمل طويلا في هذه الخاتمة... وهذا زوج نجّاه الله من الغرق في حادث الباخرة 'سالم اكسبريس'، يحكي قصة زوجته التي غرقت في طريق العودة من رحلة الحج يقول: "صرخ الجميع ((إن الباخرة تغرق)) وصرخت فيها هيا أخرجي. فقالت: والله لن أخرج حتى ألبس حجابي كله.. فقال : هذا وقت حجاب!!! أخرجي!! فإننا سنهلك!!! قالت : والله لن أخرج، إلا وقد ارتديت حجابي بكامله فإن متّ ألقى الله على طاعة، فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها فلما تحقق الجميع من الغرق تعلّقت به وقالت استحلفك بالله هل أنت راضٍ عني؟ فبكى الزوج. قالت هل أنت راضٍ عنى ؟ فبكى. قالت أريد أن أسمعها. قال والله إني راضٍ عنك. فبكت المرأة الشابة وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت فبكى الزوج وهو يقول: أرجو من الله أن يجمعنا بها في الآخرة في جنات النعيم .


**وها هو رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغي إلا وجه الله، وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده في الفراش، وأفقده النطق فعجز عن الذهاب إلى المسجد، فلما اشتد عليه المرض بكى، وقال في نفسه: يارب أُأذِّن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ماابتغيت الأجر إلا منك، وأحرم من الآذان في آخر لحظات حياتي؟!! يقسم أبناءه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه واتجه للقبلة، ورفع الآذان في غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان "لا إله إلا الله".. خرَّ ساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه فوجدوا روحه قد فاضت إلى مولاها.


**ختامها مسك: وهذا شيخنا المبارك عبد الحميد كشك رحمه الله يقبض فى يومٍ أحبه من كل قلبه في يوم الجمعة يغتسل، ويلبس ثوبه الأبيض، ويضع الطيب على بدنه وثوبه ويصلي ركعتي الوضوء، وفي الركعة الثانية وهو راكع يخر ساقطاً فيسرع إليه أهله وأولاده، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى علاه.

لقد أجرى الكريم عادته بكرمه أن من عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه.

هذه قصصهم فهل سيأتي يوم نكتب فيه قصتك.. بفخر وشرف وعزة؟


بنوتة مؤمنة

آل فايع
(س 11:51 مساءً) 24/07/2009,
الذنوب تمنع الانتصار
------------------------

إننا حين نسمع عن خطر الذنوب وعواقبها نظن أنها على الفرد فقط وليس لها علاقة بالمجتمع، ولكن القرآن يخبرنا


يمامة الوادي

إننا حين نسمع عن خطر الذنوب وعواقبها نظن أنها على الفرد فقط وليس لها علاقة بالمجتمع، ولكن القرآن يخبرنا في قصة غزوة أحد عن الهزيمة التي نزلت بأهل الإيمان. مع أن في ذلك الجيش سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وصحابته الأبرار، ولكن ومع وجود سيد المرسلين إلا أن ذنوب بعض أفراد الجيش حرمت المسلمين من تحقيق الانتصار وحلول الهزيمة واستشهاد نحو سبعين وأسر سبعين آخرين.

وفي آيات سورة آل عمران توضيح وكشف فتأمل: (( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا )) [آل عمران:155].

فتأمل " تولوا " أي: انهزموا يوم أحد. " إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا " أي: أوقعهم في الخطيئة بسبب ذنوبهم، فإن ذنوبهم السابقة قبل المعركة مكنت وهيأت لإبليس أن يوقعهم في الهزيمة والتولي.

فانظر كيف أن الذنوب السابقة تجر إلى ذنوب أخرى إن لم يتداركها صاحبها بالتوبة.

ولهذا قال الله تعالى مبيناً سبب الهزيمة " أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا " أي: كيف تكون الهزيمة لنا ونحن أصحاب الإيمان، ومعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال الله: (( قل هو من عند أنفسكم )) .

فالإنتصار على الأعداء لا بد أن يسبقه الإنتصار على النفس ومجاهدتها على تقوية الإيمان والبعد عن العصيان ليأتي النصر ويتحقق المراد من الجهاد من إعلاء كلمة الله تعالى.



سلطان العمري

آل فايع
(س 12:51 صباحاً) 26/07/2009,
رب زدني علما

الدولة: بلد الحرمين
--------------------------




أذكر مرة ضاعت عبايتي وأنا في الجامعة خلاص بأطلع وأنا مع الباص يعني اذا ماطلعت الحين لازم أنتظر ساعتين مستحييييييييييل (وأفكر خلاص بأقول لماما ترسل لي عباية مع بابا بس نفس الشيء المشوار يبيله ساعة)المهم أنا كنت حاطتها في رفوف في الدور الأرضي وادور ادور ادور مالقيت شيء واستغفر رقيت الدور الاول وادور في الرفوف مع اني ماحطيتها هناك بس قلت يمكن القاها ولما نزلت تحت فجأه ألقاها مع انها من قبل مو موجوده

آل فايع
(س 12:53 صباحاً) 26/07/2009,
جورية سعود

البلد: ( رأس الخيمة )
------------------------------




أنا من النوع وايد أصيح لما أشوف خواتي وهم عرايس --- المهم الدمعة عندي يبالها دقة وتنزل----- المشكلة في زواج بنتي كيف أمسك نفسي ؟ ------ أنا طبعي ما أمسك مسباح وقت الاستغفار---- لكن لما جرب العرس سويت لي مسباح كاشخ من الكرستال وعلقته على الاساور بعد من الكرستال------- كان هدفي ألتزم بالاستغفار في كل دقيقة وأهدي نفسي لما أشوف بنتي عروس------- المهم دخلت العروس وعيون خواتي والعمات علي متوقعين يشوفون أنهار دجلة والفرات تنزل من عيني------ والحمدلله بفضل الاستغفار مسكت نفسي وما بكيت

آل فايع
(س 05:17 مساءً) 26/07/2009,
دندنه23

الدولة: وطني الكويت
---------------------





السلام عليكم

بقولكم تجربتي الشخصيه مع الاستغفار كنت حيل مضايقه من شي وحسيت ان مالي حل غير اني ادعي واستغفر بكل ثانيه ودقيقه بنية صادقه من قلب وفعلا يومين او اقل صار معاي اللي ابيه طبعا شي بالتدريج مو مره وحده وهذا دليل على بداية الخير والله اني حسيت بتغير الحال للاحسن وان شاءالله يتم كل اللي ابيه ويتحقق حلمي وجزاكم الله خيرررررررر

آل فايع
(س 05:19 مساءً) 26/07/2009,
المستغفره ربها
-----------------



قصه حدثت مع صديقتي
كانت صديقتي قد اتي شخص ليخطبها وقد اتي الي بيت منزلها وخطبها وبعد اسبوع واحد فقط قال لها انسي الموضوع وتراجع
عن كلامه وهي المسيكنه تعلقت فيه حيل فكرت -------------لكن اخوانها نقذوها وعاشت وبعد يومين وهي حزينه تشاهد قنااه البدايه سمعت عن فضل الاستغفار والصلاه علي الرسول
تقول انها تستغفر بس مو واجد
ولكن الصلاه علي الرسول كانتى اكثر من 14 الف مره في اليوم
وتقول الحمد الله ربي استجاب دعائها رورجع لها
وهذا كله من فضل الله

آل فايع
(س 05:23 مساءً) 26/07/2009,
صممت على التوبة
---------------------



كنت أسبح في بحر من المعاصي من حبوب منشطة وادخن الشيشه في احدى المقاهي ومدمن لمزامير الشيطان التي غرق في بحرها كثير من شبابنا ناهيك أني كنت مدمنا على القنوات الجنسية وطبعا للعادة السرية هذه كانت حياتي ويالها من حياة مملة _ وكانت نفسي تحدثني بالتوبة وقلبي يتقطع ألما لأني كنت لا أصلي الا مجاملة وأحيانا كثيرة أكون الوحيد الذي لايصلي علما أن بعض أصدقائي كانوا أحيانا يصلون لكني لا أصلي معهم انما أكمل جلستي على الشيشة


سحاب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب في الثامنة والعشرين من العمر تائب إلى الله عز وجل وسوف أحكي لكم سبب

هدايتي بعد أرحم الراحمين _

كنت أسبح في بحر من المعاصي من حبوب منشطة وادخن الشيشه في احدى المقاهي
ومدمن لمزامير الشيطان التي غرق في بحرها كثير من شبابنا ناهيك أني كنت مدمنا على القنوات الجنسية وطبعا
للعادة السرية هذه كانت حياتي ويالها من حياة مملة _

وكانت نفسي تحدثني بالتوبة

وقلبي يتقطع ألما لأني كنت لا أصلي الا مجاملة وأحيانا كثيرة أكون الوحيد الذي لايصلي علما أن بعض أصدقائي كانوا أحيانا يصلون لكني لا أصلي معهم
انما أكمل جلستي على الشيشة

ثم حاولت التوبة

وأبدلت أشرطة الأغاني بأشرطة المحاضرات حتى سبحان الله أحببتها

وكرهت الأغاني ولما علمت أمي بتناولي الحبوب غضبت وكادت أن تطردني من البيت فأحسست بكبر ذنبي فأقلعت عن هذا
كله وصلاتي لم تتحسن الا شيئا يسيرا وعندما أقبل رمضان كنت مترددا من قيامه في مسجد الله الحرام حيث أني من
سكان مكة المكرمة

وأنا لم أقم رمضان قط ناهيك عن صلاة التراويح لكن سخر الله لي أختي الطيبة المباركة فطلبت مني
أن أرافقها الى الحرم فكانت عونا لي على الطاعة

وماإن صليت مع المسلمين ورأيت دموعهم وخشوعهم حتى هطلت
دموعي لم أصدق وقتها ولكنها أدت الى شعوري بالراحة

فصممت على التوبة

وأنا الآن تائب أصوم الاثنين والخميس والأيام البيض وأقوم الليل

فسبحان من بدلني وغيرني لكن هذا لم يأت الا بعزيمة صادقة


سحاب

آل فايع
(س 05:26 مساءً) 26/07/2009,
أما آن لنا أن نعود ياشباب الأمة
----------------------------------




استشعـــروا يا شبابنا دائماً ( لا في لحظات عابرة فقط ) ما تعيشه أمتكم من ذلٍ وهوانٍ وواقعٍ مبكٍ وحالٍ مُرٍ يُعتبر أسوأَ حالٍ مَرَّ عليها على مدى تاريخها ، واستشعــروا ولا تنسوا المذابح والمحن والآلام العظيمة الرهيبة المبـكية التي يتعرض لها إخوانكم وأخــواتكم بل وحتــى أطفالهــم!!وفي شتــى بقاع العالم!!! والأهــم الأهـم .. استشعـروا أنكم بتأخيركم التوبة والعــودة وبذل الجهد للدعــوة تكونون سبباً في تأخــــر نصر أمتكم وتأخيــر إنقاذ إخوانكم وأخواتكم المُذَبَّحِين!!! لأن الله وعدنا بتحقيق العزة والنصر إذا قمنا بتنفيذ أوامره والتزمنا بشرعه.....


ظلال السيوف

السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته

**,,**,,**


أما آن لنا أن نعود ياشباب الأمة ؟؟!!


يا شباب الحق أدعوكم وفي قلبي لهيـب *** أمتي تشكو الأسى والمسجد الأقصى سليـب

كــيف قلبٌ مسلم لله بالذل يطيــــب *** يا شـباب الحـق " هُـبّوا " ليس يجــدينا النحيـــب

شباب الأمة ( رجالاً ونساء ) أنتم الأمـــل بإذن الله ونحن نعلم أن فيكم الخير العظيم والنخوة والشهامة والغيرة على دماء المسلمين وأعراضهم.

. ولكنكم أُلهِيتُم وضُيِّعتُم بما وُجِّهَ إليكم من إفساد وتضييع وإلهاء يَقُوده أعداء الدين ويُنَفذه بعض أبناء المسلمين، فأنتم أحد ضحايا هؤلاء، وحسبنا الله ونِعْمَ الوكيل.

مؤامرةٌ تدور علـى الشبـــاب *** ليُعرِض عن معانقـة الحـراب

مؤامرةٌ تقول لهـم تعالــــوا *** إلى الشهوات في ظل الشراب

مؤامرةٌ مَرامِيها عِظــــامٌ *** تُدَبِّـرُها شياطيـــن الخــــراب

وإن كان وجود هذا العامل ليس عــذراً، فكل إنسان مسؤول عن أن يبعد نفسه عن كل مالا يرضي الله عز وجل وأن يبادر لمرضاته

. قال تعالى: وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً (13) اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً [سورة الإسراء:14،13].

استشعـــروا يا شبابنا دائماً ( لا في لحظات عابرة فقط ) ما تعيشه أمتكم من ذلٍ وهوانٍ وواقعٍ مبكٍ وحالٍ مُرٍ يُعتبر أسوأَ حالٍ مَرَّ عليها على مدى تاريخها

، واستشعــروا ولا تنسوا المذابح والمحن والآلام العظيمة الرهيبة المبـكية التي يتعرض لها إخوانكم وأخــواتكم بل وحتــى أطفالهــم!!وفي شتــى بقاع العالم!!!
والأهــم الأهـم .. استشعـروا أنكم بتأخيركم التوبة والعــودة وبذل الجهد للدعــوة تكونون سبباً في تأخــــر نصر أمتكم وتأخيــر إنقاذ إخوانكم وأخواتكم المُذَبَّحِين!!! لأن الله وعدنا بتحقيق العزة والنصر إذا قمنا بتنفيذ أوامره والتزمنا بشرعه

، قال تعالى: إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [محمد:7].

استمعــــوا يا شبابنا بقلوب مُصْغِيَة خاشعة وَجِلَة خاضعة لهذا النداء الرباني العظيم من خالقكم رب العالمين سبحانه وتعالى

: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16]

. تذكــــروا أيها الشباب المؤمن بالله ولقائه .. الموت وسكراته، والقبر ونعيمه وعذابه، وتذكروا القيامة وأهوالها، والعرض وشدته، وتذكروا الوقــــوف بين يدي الله في ذلك اليوم العظيم.

قال الحبيب صلى الله عليه وسلم : { ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليـــس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه،فاتقوا النار ولو بشق تمرة } [رواه البخاري ومسلم].

وتذكــروا في كل لحظة تعيشونها أن الله العظيم الجبار الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته يراكم ومُطَّلِعٌ عليكم، فــــلا تجعلوا الخالق ذا العزة والجلال الكبير المتعال الذي يسبحه كل الكون والذي الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه أَهْــــوَنَ الناظرين إليكم

!!! قال رسول الله : { إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون،أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجداً لله، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً..} الحديث، [رواه الترمذي]

. اعلمــــوا يا شباب الإسلام أن سعادة الدنيا والآخرة في سلوك طريق الاستقامـة والدعـوة إلى الله، وحتى سعادة الدنيا الحقيقية التامة التي يلهث كثير من الناس وراءها وخاصة الشباب ليست إلا في طريق العودة إلى الله،

واقرؤوا كتيبات ( العائدون إلى الله ) لتروا بأنفسكم كيف كان أثر التوبة على حياتهم، إلى حد أن بعضهم يقولون بصدق: " نحن ولـــدنا من جديد وعمرنا الحقيقي نحسبه من بدايــة عودتنا إلى الله ".
وتأملــوا أحبتنا بعض كلماتهم الرائعة التي سطَّــــروها بأقلامهم، ومن الجميل في كلمات بعضهم أنها توضح اتجاههم بجـدٍ للدعوة بعد صلاحهم ( عـــودة ودعـــوة ):

أ - ( وعزمـت على التوبة النصــوح والاستقامة على دين الله، وأن أكون داعيــــة خيرٍ بعد أن كنت داعية شرٍ وفساد.. وفي ختام حديثي أوجههـا نصيحة صادقة لجميع الشباب فأقول:

يـــا شباب الإسلام لـن تجِـــدوا السعادة في السفر ولا في المخدرات والتفحيط، لن تجدوها أو تشموا رائحتها إلا فـــي الالتزام والاستقامة.. في خدمة دين الله .. فـي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ماذا قدمتــم يا أحبه للإسلام؟ أين آثاركم؟ أهذه رسالتكم؟

شباب الجيل للإسلام عــودوا *** فأنتم رُوحُـهُ وبكـــم يَسُود
وأنتــم سِــرُّ نهضـتـِهِ قديمــاً *** وأنتم فَجْــرُهُ الزاهي الجديد )

( من شباب التفحيط سابقاً )

ب - ( فخرجت من البيت إلى المسجـد ومنذ ذلك اليوم وأنا - ولله الحمد - ملتزم ببيوت الله لا أفارقها، وأصبحت حريصاً على حضـــور الندوات والدروس التي تقام في المساجد، وأحمد الله أن هداني إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة الحقة ) [الشاب ح.م.ج].

ج - ( كما أصبحت بعد الالتزام أشعر بسعـــــادة تغمر قلبي فأقول: بأنه يستحيل أن يكون هناك إنسان أقل مني التزاماً أن يكون أسعد مني، ولو كانت الدنيا بين عينيه، ولو كان من أغنى الناس .. فأكثر ما ساعدني على الثبات بعد توفيق الله هو إلقائــي للدروس في المصلى، بالإضافة إلى قراءتي عن الجنــــة بأن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من اللباس والزينة والأسواق والزيارات بين الناس، وهذه من أحب الأشياء إلى قلبي، فكنت كلما أردت أن أشتري شيئاً من الملابس التي تزيد عن حاجتي أقول: ألبسها في الآخـــرة أفضل) [فتاة انتقلت من عالم الأزياء إلى كتب العلم والعقيدة].

د - ( وكلما رأيت نفسي تجنح لسوء أو شيء يغضب الله أتذكر على الفور جنــة الخلد ونعيمها السرمدي الأبدي، و أتذكر لسعـــــة النار فأفيق من غفلتي .. والحمد لله أني قد تخلصـــــت من كل ما يغضب الله عز وجل من مجلات ساقطة وروايات ماجنة وقصص تافهة، أما أشرطة الغنـــــاء فقد سجلت عليها ما يرضى الله عز وجل من قرآن وحديث ) [فتــاة تائبــة].

هـ - ( لقد أدركنا الحقيقة التي يجب أن يدركهـا الجميع وهي أن الإنسان مهما طال عمره فمصيره إلى القبر، ولا ينفعه في الآخرة إلا عمله الصالح ) [الممثل محسن محي الدين وزوجته الممثلة نسرين].

و - ( لقد وُلـــدتُ تلك الليلة من جديد، وأصبحت مخلوقاً لا صلة له بالمخلوق السابق .. وأقبلت علـــى تلاوة القرآن وسماع الأشرطة النافعة ) [شــاب تائــب]. ز - ( أتمنى من الله وأدعوه أن يجعل مني قدوة صالحة في مجال الدعــــــوة إليه، كما كنت من قبل قدوة لكثيرات في مجال الفن ) [الممثلة التائبة شهيرة].

استبدلـــــوا يا شبابنا ما شُغِلتُم به مما يضـــركم في حياتكم وأُخراكم بمــا يرضي الله ويجلب لكـم الطمأنينة ويسعد وينقذ أمتكم الذبيحة الجريحة المكلومة الذليلة، بل ويسعد بكم مستقبلاً العالم المتخبط بأسره؛ مــن سمــاع أشرطة الخير، وحضـور للمحاضرات النافعة، وصحبة الصالحين، واجتهـاد في الدعـــوة والإصلاح، وَبُعْـــــدٍ عما يضر من وسائل الشر والفتنة أو الصحبة التـــــي لا تعين على الحق وإرضاء الله.

شبابنا إننا نريـــــد شباباً يشتاقون إلى الجنة كما اشتاق حرام بن ملحان إليها؛

فظهر شوقه الصادق عندما غدر به الكفار فطعنوه بالرمح من خلفه فخرج من أمامه فما كان منه لما رأى الدم النازف إلا أن نَضَحَ منه على وجهه ورأسه وهو يقول: " فــزت ورب الكعبة ... فــــزت ورب الكعبة ".

نريــــــد شباباً يشتـاق إلى عـز الأمة ونصر الإسلام لا إلى الترهات التي يفــرح بانشغالكم بها أعداء الله.

تُــرى هــــل يَرْجِعُ الماضي فإني *** أذوب لـذلك المـاضي حنينـــاً

نريــــــد شباباً يتحـدى أعداء الدين والمفسدين، ويقلب الطاولة عليهم، الطاولة التي قدموا لهم فيها السم محلاً بالعسل

. نحن صممنــا وأقــسمــنا اليميــن *** أن نعيــــش ونموت مسلمين
مســتقيمين علـى الحــق المبـيــن *** مُتَحَــدِّين ضلال المُبطِليــن

نريـــــد شباباً صادقـاً يحتــرق لخدمــة دينــه ونشـــر الدعـــوة

جَــــدِّدِ العهدَ وبَادِر للجهـــادِ *** بَلِّـــــغِ الدعوةَ في كل البلادِ
طَفَـــحَ الكيلُ بظلمٍ في الورى *** وسَــرَى الكفر مُجِداً في العبادِ

وإليكـــــــــــــم من القلــب أيضاً هذه المجموعة من الأبيات الشعرية لمجموعة من شعراء الأمة الأفاضل الذين طالما خاطبوا الشباب أمل الأمة منتظرين استيقاظهم ودورهـــم الكبيـــر.

. أعيــدوا مجدنا دنيـاً ودينـا *** وذُودُوا عن تراث المسلمينا
فمــن يَعْلُــو لغير الله فينا *** ونحن بنو الدعـاة الفاتحينـا
شبابنا قــد حـان أن تعودوا *** لواحة الإيمان كي تسـودوا
غداً بِكُـــم سَيُسعَدُ الوُجُودُ *** ويُكْبَـتُ المستعبِـدُ العنيـــدُ

وليكن شعاركـــــــــــــــــم:

أنا مسلمٌ أبغي الحياةَ وسيلةً *** للغاية العُظمَــــى وللميعــادِ
لرِضا الإله وأن نعيش أعزةً *** وَنُعِدّ للأخــرى عظيم الـزادِ
أنا مسلمٌ أسعى لإنقاذ الورى *** للنـور للإيمــان للإسعــــادِ
ويرُوعُنِي هذا البــلاء بأُمتي *** لما تَخَلَّتْ عن طريق الهـادي

وليكن همكـــــــم:

همنـــــــا نَمْضِي ونُعلِـي رايـة القرآن *** همنا في الكون أن تَعْلُو ذرى الإيمـان
همنــا أن يَسعدَ الإنسان في كل مكــان *** همنا أن تُسعـدَ الدنيـا بترديـد الأذان
همنـــــا يا إخـوتـي .. أن تَسُــــودَ أمتي *** أن تُـــرَى في القمةِ .. تحمــــل القرآن
همنـــــا أن نقتدي .. بالرســــول الأمجدِ *** كـي نفــــوز في الغدِ .. فـي حِمَــى الرحمن يا شباب
همنـــا .. أن يَعُـــــودَ عِزّنــــا *** أن تَعُــــود للدنــــا .. نسمــــة الإيمـــان


فهــل آن يــا شبـــاب أن نعــــــــود ... ونطــــرح الران والذنــــوب ... ونكون دعــــــاة إلى الحق والهدى؟؟

قال تعالى: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31].

بَنِي الإسلامِ قد آنَ لنَا أن نَطْرَحَ الرانَا *** ونُصبحَ للهُـدى جُنداً وفي الإسلام إخوانَا ونُحيـي مجدنـا الماضـي ونُرْجِعَـهُ كمـا كَانَــــا
بني الإسلام يا أحفاد عمـارٍ وصفـوانِ *** وزيدٍ وابن عوفٍ وابن عبـاسٍ وسلمــانِ علـى آثارهـم سِيـرُوا تكونـوا خَيـر فِتيـــــــانِ
غداً يا إخوتي نحيا حياة جُدودِنا الصيدِ *** غداً سَنُحَرر الأقصى من الرجس المناكيدِ غـداً سُنـرتل القـرآنَ فـي رومـا ومـدريـــــــدِ

شبابنا ننتظــــركم !! فلا تُخيِّبوا الآمــال فيكـم!!!


(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)) [الأنفال:24].

فى أمآن الله



مهدي قاضي - دار المحمدي

آل فايع
(س 05:40 مساءً) 26/07/2009,
هيونه
--------





موضوع راااااااااااااائع

الأستغفار مرييييييييح للقلب و مفرج الكثييييييييرمن الكربات

سبحااااااااان الله

اللهم الهمنا الأستغفار في كل وقت و أجعله حامي لنا من كل شر

آل فايع
(س 05:43 مساءً) 26/07/2009,
فجري المنتظر
----------------

استغفر الله واتوب اليه )
لقد وجت اثر الاستغفار واضح في حياتي من تفريج الهموم
ويكفي انشراح الصدر والله الذي لا اله الاهو احس اني فرحانه بدون شي واني طايره بسماء الله يدومها على

*ولقد حصلي شي قبل يومين ذهبت الى الكليه علشان استاذه ابي اتكلم معها بموضوع /ولكنها معروفة محد يتكلم معها
وماتعطي وجه لاحد ومافي نقاش معها وكنت متخوفه منها انها تفشلني * لكن دعوت الله بين الاذان والاقامه في صلاة الفجر وقلت يربي سخرها لي واستغفرت كثير والله الذي لااله الاهو استقبلتني بل بشاشت وجه وكأنها تنتظرني وكانت هاديه جدآ وصارت تسلم علي من بعيد وان على بالي انها نستني وادعي دائمآ يا رب سخرلي استاذاتي *

والله الاستغفار شأنه عظيم مايعرفه ألا يلي مجربه*

آل فايع
(س 02:59 مساءً) 27/07/2009,
naglaa25

الدولة: مصر
--------------------



لي تجربة حصلت اليوم واول ماجيت حبيت أذكرها

وانا جاية للعمل ركبت تاكسي وبعد شوية وقف وفتح العربية من الأمام واضح ان فيها حاجة تلفت وبيحاول يشوفها

جلست استغفر بنية ان الله يوصلني الي عملي بدون تأخير والتاكسي يمشي وما تحصلش مشكلة تانية

وبالفعل ركب السائق وقال لي حاجة بسيطة هاوصلك واشوفها و طول الطريق العربية تبطل ويرجع يدورها وانا استغفر الي ان وصلت

عملي بلا تأخير والحمد لله الحمد لله

آل فايع
(س 09:06 مساءً) 28/07/2009,
الجوهرة الماسية :
-------------------



إليكم هذه القصة التي هي أقرب للخيال ولكنها حقيقية وواقعية لأحد إخواننا الأفاضل من الإمارت


كانوا مجموعة شباب تقريباً أربعة يتحدثون عن فضل الإستغفار وفوائده وبركته ،

وذكر أحدهم قصة لرجل صالح كان يطلب العلم الشرعي ويرحل من أجله ، وذات ليلة وصل إلى أحد القرى وصلى في مسجدها العشاء وأراد أن ينام ، لكن المؤذن أخرجه من المسجد وقال إن السلطان يمنع النوم في المساجد خرج هذا الرجل وتوسد عتبة المسجد وغضب عليه المؤذن وأخذ يجره بساقيه يبعده عن المسجد ، فقابلهما رجل فقال لطالب العلم بعد أن علم بقصته أتأذن لي بضيافتك؟ قال: قبلت.أخذه إلى البيت وكان هذا الرجل خبازاً فأشعل التنور وأحضر العجين وبدأ يخبز ، وكان وهو يفرد العجينة ويقلبها بين يديه يستغفر، فسأله طالب العلم: منذ متى وأنت على هذه الحال مع الإستغفار؟قال منذ أن صرت خبازاً. قال له: وماذا وجدت من هذا الإستغفار؟ قال الخباز: والله مادعوت دعوة إلا استجابها الله لي إلا دعوة واحده. قال طالب العلم: و ما هي؟ قال الخباز: دعوة الله أن يريني الإمام أحمد بن حنبل ولم يستجيب الله لي إلى الآن.
قال طالب العلم : وما يدريك أن الله ساقه لك بساقيه.قال الخباز أأنت الإمام أحمد بن حنبل؟ قال: نعم أنا أحمد بن حنبل.
ففرح الخباز فرحاً شديداً.


فقال الرجل الإماراتي الذي أعجبته القصة: و ليش تروحون بعيد لحوالي الف سنة،
خلوني يا جماعة أقربكم شوي وأقص لكم قصتي.


قصة الرجل الاماراتي

يقول: كنت رب أسرة وحالتي المادية ضعيفة، وكنت مبتلى بحب النظر إلى النساء ، ولكن كلما شاهدت إمرأة كنت أعرف أن هذا خطأ واثم أجلس استغفر الله من هذا الذنب ، وبعد فترة أصبحت قادراً على منع نفسي أحياناً من النظر وبدأت أكره تدريجياً ولكن كلما زاغت عيني استغفرت وأكثرت من الإستغفار.
وفي احد الايام توفي قريب لي والجميع واساني وعزاني إلا رجل من الأقارب لم يأتي وكان غنياً وثرياً جداً لم يأتيني إلا بعد اسبوعين من العزاء ، جائني معتذراً يطلب المسامحة على التأخير الناتج من إرتباطه وأشغاله، فقلت له الأمر سهل وأنت ما قصرت و لا في خاطري عليك شئ ومعذور، بعد ذلك ودعني وخرج من البيت ، رجعت للمجلس الذي كنا به وإذا به قد نسي ورقة فاتصلت عليه مباشرة وقلت يا بوفلان تراك نسيت عندي ورقه .

قال التاجر: أبد ما نسيت شئ.

قلت : إلا يابن الحلال والله ما دخل المجلس أحد قبلك وترى إللي أنت ناسيه صك.

قال التاجر : طيب ما قريت الصك بإسم من؟

قلت: هذا الصك بإسمي وشلون صار؟

قال التاجر: هذا شئ بسيط أقدمه إعتذاراً مني عن تقصيري في واجب العزاء والمواساة.

قلت: يابن الحلال والله الوضع ما يستاهل هذا كله وأنا ماني زعلان عليك.

المهم اخذت الصك وقبلت الهديه ومريت بالصك على أكثر من مكتب عقاري
و أفادوني أن قيمة الأرض اللي في هذا الصك تبلغ ثلاثين مليون درهم
وأنه إذا صبرت عليها قد تصل إلى خمسين مليون درهم.

فاتصلت على قريبي التاجر مباشرة و أخبرته بقيمة الأرض

فقال لي: أنا ما أهديتك إياها وأنا جاهل بقيمتها الله يبارك لك فيها وجعلها تجيب لك أكثر.

والله يا جماعة أن أبواب الرزق انفتحت علي من كل مكان من العقار ومن التجارة في الصين
وما أدخل أي مشروع إلا ويفتح الله لي فيه باب رزق لا أستطيع اغلاقه ، وكله بفضل الله وهذا الإستغفار ،

وإذا سافرت أكدت على السواق أن يذكر أبنائي بالاستغفار كل ما ركبوا السيارة.

فلا تعجب ولا تستغرب من فضل الله وهو الذي وعدنى بقوله : ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا)

وأزيدكم من الشعر بيت ابن عمي أخبرته بالقصة وهو ليس لديه ذريه فلزم بعدها الإستغفار هو وزوجته وبعد اسبوعين يتصل علي يبشرني بأن زوجته حامل ، بعد ذلك رزقهم الله بتوأم الله يخليهم لهم ويبارك فيهم.

سبحان الله الاستغفار مفتاح الاقفال

وكنز عظيم غفل الكثيرون عنه

آل فايع
(س 09:09 مساءً) 28/07/2009,
المستغفره ربها
---------------------



قصه حدثت مع اختي
اختي انجبت طفل بعمليه قصيره ولكن انتاء الولاده شرب الطفل من السائل اللي نزل من بطنه اثناء الولاده
اخذوه الي العنايه وبعدين حطوه في الحضانه والدكتور يقول ما في امل انه يعيش
امل ضعيف انه يعيش ولما سمعنا الخبر طووووووووا راح خويا الاكبر وذهب فورا بعد سمع الخبر الي التصدق كل شخص محتاج يتصدق له بنيه ان ولد اختي يعيش وانا قدت استغفر الله علي طول الوقت
سبحان الله اللحين عمر ولد اختي شهرين عايش والحمد الله كله بفضل الله والصدقه ولا ستغفار

آل فايع
(س 09:10 مساءً) 28/07/2009,
يتيمة العقـد
---------------





قصه سمعتها وحبيت اقولها : زوج وزوجته لم ينجبا طيلة 10 أعوام من الزواج لم يتركوا عيادة انجاب الا وجربوها ولكن لا نتيجه، فألهم الله الزوجة بالحضور لدرس في المسجد القريب فذهب وكان عن أهمية الاستغفار ، فتحدث الشيخ عن وقفة عمر-رضي الله عنه على المنبر وهويخطب فالناس وقد شح المطر فقال يايها هالناس استغفروا ربكم فالاية الكريمة :
((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِين َ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا)) سورة نوح
فما أن انتهى عمر من خطبته و نزل من منبره حتى تراكمت السحب واندفع المطر عليهم بقوة من كثر استغفارهم بعد تنبيه عمر- رضي الله عنه لهم ، سبحان الله وما ان سمعت الزوجة الخطبه انتبهت الى الآية الكريمة وقد دققت على يمددكم باموال [وبنين[/
Color] فلزمت الاستغفار وما ان اتمت اربعون ليلة استغفار ليل نهار حتى جاء الفرج من عند الله فشعرت باعياء وذهبت الى المستشفى وكانت المفاجأة ( الزوجة حامل) فاستغرب الزوج فسألها لم تأخذي دواءً أخبريني بالله ماذا فعلت فاخبرته عن الدرس الذي حضرته فالمسجد والفائدة العظيمة التي كسبتها وهي كثرة الاستغفار حتى جاء الفرج وحملت فسبحان الله الغفار

آل فايع
(س 09:12 مساءً) 28/07/2009,
حصووووووه

البلد: بيــ الغزلان ــن
----------------------





والله العظيم انه الاستغفار راحة بال وتيسير الامور عن تجربه والله
قبل ماكنت انام الا والتلفزيون مشتغل كنت اوسوس واخاف بس الحين احمد ربي واشكره والله ارقد وانا مطمئنه ومرتاحه اقعد استغفر ما احس بعمريه الا وانا على طول في سابع نومه

نصيحه عليكم بالاسنغفار لا تخلون الشيطان يتغلب عليكم انتو تغلبوا عليه

آل فايع
(س 09:14 مساءً) 28/07/2009,
تعلَّق بتلك الفتاة فكيف كانت خاتمته
-------------------------------------


توقف النبض .. انقلب وجه الفتى أسودا ثم مات .. انهارت الأم وارتمت على صدره تصرخ .. رأيت هذا المنظر فلم أتمالك نفسي .. نسيت كل الأعراف الطبية انفجرت صارخا بالأم : أنت المسؤولة.. أنت وأبوه .. ضيعتم الأمانة ضيعكم الله .. ضيعتم الأمانة .. ضيعكم الله ..


نوووور*

يقول كنت أدرس الطب في كندا ولا أنسى ذلك اليوم الذي كنت أقوم فيه بالمرور اليومي على المرضى في غرفة العناية المركزة في المستشفى .. ولفت انتباهي اسم المريض في السرير رقم (3) انه محمد ..

أخذت أتفحص وجهه الذي لا تكاد تراه من كثرت الأجهزة والأنابيب على فمه وأنفه , انه شاب في الخامسة العشرون من عمره مصاب بمرض ( الايدز) أدخل إلى المستشفى قبل يومين إثر التهاب حاد في الرئة حالته خطيرة جدا .


اقتربت منه حاولت أن أكلمه برفق : محمد .. محمد .. إنه يسمعني لكنه يجيب بكلمات غير مفهومة , اتصلت ببيته فردت أمه تبدو من لكنتها أنها من أصل لبناني عرفت منها أن أباه تاجر كبير ..


شرحت للأم حالة ابنها وأثناء حديثي معها بدأت أجراس الإنذار تتعالى بشكل مخيف من الأجهزة الموصلة بذلك الفتى مؤشرة على هبوط حاد في الدورة الدموية ارتبكت في حديثي مع الأم .

صرخت بها : لابد أن تأتي الآن قالت : أنا مشغولة في عملي وسوف أتي بعد انتهاء الدوام ! قلت : عندها ربما يكون الأمر قد فات وأغلقت السماعة .. بعد نصف ساعة أخبرتني الممرضة بأن أم الفتى قد حضرت وتريد مقابلتي ..

ذهبت إليها .. امرأة في متوسط العمر لا يبدو عليها الإسلام .. رأت حالة ابنها فانفجرت باكية , حاولت تهدئتها وقلت : تعلقي بالله تعالى واسألي له الشفاء .. قالت بذهول : أنت مسلم ؟ قلت : الحمد لله .. قالت : نحن أيضا مسلمون قلت : حسنا لماذا لا تقفين عند رأسه وتقرئين عليه شيئا من القرآن لعل الله أن يخفف عنه ..


ارتبكت الأم ثم انخرطت في بكاء مرير , وقالت : هاه ! القرآن ؟ لا أعرف لا أحفظ شيئا من القرآن قلت : كيف تصلين ؟ ألا تحفظين الفاتحة فغصت بعبارتها وهي تقول : نحن لا نصلي إلا في العيد منذ أن أتينا إلى هذا البلد .


سألتها عن حال ابنها .. فقالت : كان حاله على ما يرام , حتى تردت بسبب تلك الفتاة ..

قلت : هل كان يصلي ؟

قالت : لا .. لكنه كان ينوي أن يحج في آخر عمره ؟


بدأت أجهزة الإنذار ترتفع أصواتها أكثر فأكثر .. اقتربت من الفتى المسكين .. إنه يعالج سكرات الموت .. الأجهزة تصفِّر بشكل مخيف .. الأم تبكي بصوت مسموع , الممرضات ينظرن بدهشة ..


اقتربت من أذنه وقلت : لا اله إلا الله .. قل : لا اله إلا الله .. الفتى لا يجيب
قل : لا اله إلا الله , انه سمعني بدأ يفيق وينظر إليّ .. المسكين يحاول بكل جوارحه الدموع تسيل من عينيه .. وجهه يتغير إلى السواد .. قل : لا اله إلا الله ..قل : لا اله إلا الله ..


بدأ يتكلم بصوت مقطع : آه .. آه .. ألم شديد .. آه أريد مسكنا للألم .. آه .. آه .. بدأت أدافع عبراتي وأتوسل إليه .. قل : لا اله إلا الله .. بدأ يحرك شفتيه .

فرِحت .. يا الهي سيقولها .. سينطقها الآن ..

لكنه قال : ( I cant ... I cant ) أين صديقتي أريد صديقتي .. لا أستطيع .. لا أستطيع .

الأم تنظر و تبكي .. النبض يتناقص يتلاشى .. لم أتمالك نفسي أخذت أبكي بحرقة .. أمسكت بيده .. عاودت المحاولة : أرجوك قل : لا اله إلا الله .. لا أستطيع .. لا أستطيع ..


توقف النبض .. انقلب وجه الفتى أسودا ثم مات .. انهارت الأم وارتمت على صدره تصرخ .. رأيت هذا المنظر فلم أتمالك نفسي .. نسيت كل الأعراف الطبية انفجرت صارخا بالأم : أنت المسؤولة.. أنت وأبوه .. ضيعتم الأمانة ضيعكم الله .. ضيعتم الأمانة .. ضيعكم الله ..


يقول الله تعالى : ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءً محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) .


من فوائد القصة : ـ


- على الإنسان ألا يغفل عن حقيقة الغاية التي خلق من أجلها وهي عبادة الله سبحانه وتعالى .

- الحذر كل الحذر من الإقامة في بلاد الكفر إن لم يكن هناك حاجة ومصلحة ضرورية

- الحرص والعناية بتربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة إسلامية حتى يكونوا نافعين لأنفسهم وأهليهم ومجتمعاتهم .

- أن الإنسان يختم له بما كان متعلق به في الدنيا ( فمن عاش على شيء مات عليه ) .




المصدر : ( كتاب هل تبحث عن وظيفة ) بتصرف.

آل فايع
(س 09:17 مساءً) 28/07/2009,
نار الدنيا أهلكتني .. فكيف بنار الآخرة
---------------------------------------

نعم احترقت .. احترقت يدي وظهري وجزء من شعري .. نعم لقد ذقت نار الدنيا التي لم تترك أثرا ً ليدي .. تلك اليد التي كنت أرعاها وأحافظ على جمالها .. ها هي احترقت .. بل اختفت كليا ً .. نعم اختفت .. أنا ذقت نار الدنيا ووالله .. والله .. لم اقترب من الغاز من ذلك اليوم .. بل تشغيل الغاز عندي .. كأنه اختبار بل هو امتحان .. أرسب فيه كل مرة .. ولا أعتقد إنني سأنجح فيه


أختكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إليكم إخوتي في الله هذه الكلمات .. أكتبها والله العالم بأني أكره ذكرها .. ولكني سأكتبها لكم للعظة والعبرة..

إخوتي .. أنا لا أتكلم عن أي فتاه .. فهي قريبة مني .. ليست أمي ولا أختي ولا حتى صديقتي .. إنها أنا .. نعم هذه الحكاية أنا بطلتها .. وهذا الموقف حدث معي شخصيا ً .. وهي سبب رجوعي إلى الله

إليكم القصة

كنت في المرحلة الإعدادية وكنت تاركه للصلاة لا تهمني ولا القي لها بالا ً .. كنت أصليها ولا أصليها في نفس الوقت .. فأنا أقوم بالحركات ولكني والله لا أعلم ما أقول
إخوتي .. في مرحلة الإعدادية كنت أحب معلمة من المعلمات .. أحبها لدرجه أنها الشغل الشاغل لي .. إذا تكلمت تكلمت عنها .. وإذا كتبت كتبت فيها .. حتى إذا نمت كانت الشخصية الرئيسية في أحلامي ...

لا أطيل عليكم .. كان علينا امتحان في المادة التي تدرسني إياها تلك المعلمة .. وكنت أدرس .. فأشتهيت شيئا آكله فذهبت إلى المطبخ ... وكانت المصيبة
لم انتبه إلى ألسنت النار تأكل ثيابي .. فقد كنت مشغولة بالتفكير في تلك المعلمة

نعم احترقت .. احترقت يدي وظهري وجزء من شعري .. نعم لقد ذقت نار الدنيا التي لم تترك أثرا ً ليدي .. تلك اليد التي كنت أرعاها وأحافظ على جمالها .. ها هي احترقت .. بل اختفت كليا ً .. نعم اختفت .. أنا ذقت نار الدنيا ووالله .. والله .. لم اقترب من الغاز من ذلك اليوم .. بل تشغيل الغاز عندي .. كأنه اختبار بل هو امتحان .. أرسب فيه كل مرة .. ولا أعتقد إنني سأنجح فيه ..

إخوتي .. لم أذكر قصتي هذه لأحصل على شفقة من أحد .. ولم أذكرها لأنني أفتخر كيف كنت سابقا ً .. بل ذكرتها للعبرة .. فيا إخوتي أنا ذقت نار الدنيا .. ووالله لم أذقها إلا ثواني معدودة .. وأنا أتعالج من هذا الحرق منذ أربع سنوات ولم انتهي بعد من العلاج

فهذه الرسالة إليكم .. أكتبها ولا أرجو إلا دعوة منكم أن يسامحني ربي عن كل شي فعلته في تلك السنين المظلمة .. وأنا الآن لا أفوت أي فرض كما أنني أصلي بعض السنن أحيانا ً .. فالحمد لله على كل شي

اللهم لا تجعلنا من أصحاب القلوب القاسية .. اللهم أجعلنا من أصحاب اليمين .. اللهم أحشرنا من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. واجعل أعمالنا خالصة لوجهك .. يا أرحم الراحمين


أختكم

آل فايع
(س 09:19 مساءً) 28/07/2009,
اقرأوا قصتي قبل فوات الاوان
--------------------------------


حتى من الله على بصديقة طيبة نبهتني وأنبتني و استحلفتني أن أمتنع عنه, وفعلاً توجهت نحو المنتديات , وهناك وجدت عالم ثقافي راقي ووسعت مداركي لفترة طويلة اضافة الى أنني اصبحت أحب الأغاني واشترى الاشرطة وأدندن بها , ثم انشغلت بالمنتدى


علي هادي محمد الفاهمي ـــ محايل عسـيـــر رسالة من فتاة تقول لكم :

أقرأوا قــصـــتــــي قبل فوات الأوان ! يقول الأخ علي هادي محمد الفاهمــــــــــي بناء على طلب الأخت المرسلة أنشر الرسالة كما جاءتني دون أي تحرير في الرسالة :

إلى كل أب وإلى كل أم والى كل أخ والى كل أخت والى كل مربي وإلى كل مربية وإلى كل صديق صادق لصديقه وإلى كل صديقة تحب صديقاتها أكتب لكم قصتي بقدر ما أستطيع من جهد عسى الله أن ينبه كل غافل وغافلة, ,ان يزرع الوعي في قلب كل من يريد الستر على بناته وأخواته, قبل أن أبدأ بذكر مااستطيع من قصتي , انصحكم نصيحة لوجه الله احذروا من وضع الانترنت في يد كل فتاة أو شاب لم يتزوجوا, انترنت في غرفة فتاة مصيبة والله العظيم مصيبة...


انا فتاة أنعم الله على بنعم شتى وكثيرة, نشأت ولله الحمد في اسرة محافظة للغاية , بل أنني كنت في امور عديدة لا أقبل بها, مثل سماع الأغاني علناً والحديث المطول بالهاتف , من نعم الله أنني كنت حريصة على دراستي وحريصة على الوصول الى الى قدر مرضي فيها , كذلك من نعم الله على أنني أحب القراءة بكافة أشكالها , وكثرة القراءة جعلت العديد من الجوانب تنضج في فكري, من نعم الله أنني كنت اجتماعية ومحبوبة , وكثير يطلق على (شخصية ناضجة, مثقفة, أكبر من سنها, مرنة, فاهمة , قادرة على تحمل المسؤولية..الخ)....


المهم أنني تخرجت وفرحت بالتخرج ويسر الله لي الحصول على وظيفة طيبة , وبقيت أنتظر وظيفتي الأخرى , كنت أريد الارتباط بإنسان طيب وكانت شروطي متواضعة للغاية , وجاء هذا الإنسان الطيب , أقل مني اجتماعياً ودراسياً , لكن لم أكن أنظر الى هذه الأمور, يكفي شهادة من حوله بطيبته والتزامه, لكنني صدمت-أقولها ليس تعبيرا أنا فعلاً صدمت- برفض عائلتي , نعم كانوا ينظرون لي نظرة أنه ليس أي انسان يليق بها , يريدون مركزاً اجتماعياً مرموقاً , وجاء آخر وآخر وعائلتي لا يرجعون لي بل يناقشون الأمر بينهم ثم ينهونه بطريقة مافي نصيب,...هذا لونه وآخر عمله وثالث أهله...........الخ الأمر أثر فيني كثيرا, تبخرت أحلامي وأدخلت الانترنت غرفتي, بدأت بالشات وانسقت فيه ثم أدمنت المسنجر –استغفر الله-واصبحت أتلقى الأفلام الإباحية والصور الاباحية وأمارس الجنس الاكتروني ,


حتى من الله على بصديقة طيبة نبهتني وأنبتني و استحلفتني أن أمتنع عنه, وفعلاً توجهت نحو المنتديات , وهناك وجدت عالم ثقافي راقي ووسعت مداركي لفترة طويلة اضافة الى أنني اصبحت أحب الأغاني واشترى الاشرطة وأدندن بها , ثم انشغلت بالمنتدى حتى اعجبت بأحد الكتاب في المنتدى نفسه, وبدأت العلاقة بيننا, رسائل بريدية, بطاقات, ردود, ثم جوال,طبعاً لم أكن من الغباء بأن انساق له, بل على الفور قلت بصراحة أنني استلطفه, قرر التقدم لخطبتي , وبدأنا نستخير لكن كان موقف الأسرة سلبياً رغم أنه لا يعيبه شيء , طبعاً كرد فعل من أسرته قاموا بتزويجه ,حاولت الإبتعاد عنه, أبتعد وأعود , وهو كذلك, لكنني في هذه الليلة قررت توبة أكيدة بأن أترك طريق النت والعلاقات وأتوجه الى الله لينقذني ويرزقني من حيث لا أحتسب زوجاً صالحاً يعينني في الدين والدنيا آآآآآآآمين.


أعود لقصتي وأخبركم أنني واجهت عائلتي , أخبرتهم بشجاعة مفتعلة أنني ارغب في الارتباط, صدقا كنت أخاف على نفسي وما كان الحياء لينفعني وعمري يذبل والمغريات توهنني... اهلي انكروا ان الامر بيدهم بل عزوا ذلك الى النصيب, والمصيبة أنهم يوسعونني نصحاً أنا ,وأخواتي , اتركوا المسلسلات’ غطوا ايديكم, اتركوا الأغاني, ...........الخ كيف لا يأمروا أنفسهم بالتخلي عن العادات العقيمة والمساهمة في سترنا في بيوتنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


المهم أنني لجأت كذلك للخاطبات للبحث عن الإنسان المناسب , وحدث وتقدم انسان طيب لكن تم رفضه لانه ليس من العائلة...... يشهد الله أنني في صراع, اريد ستر نفسي , وتركت امور كثيرة , تركت سماع الأغاني كي لا تؤجج عواطفي, تركت علاقتي مع ذلك الإنسان طلباً لرضا الله رغم عظم مكانته في نفسي , فمن ترك شيئاًً لله عوضه الله خيراً منه, وانني أطلبكم ان لا تنسونني من صادق دعائكم وان يخاف كل مسلم ربه في بناته, فها أنا مثال لديكم , كنت مثال للأخلاق ولم يخطر في بالي قط بأن أنجرف في الحديث مع أي انسان....أسأل الله أن يغفر لي ويرزقني توبة نصوحة ويقبلها مني انه قريب مجيب....


لتعلموا أنكم محاسبون يامن تتذرعون بالفهم والثبات, الفتاة بمجرد دخولها الكلية قادرة على تحمل المسؤولية , وانني انوي وأعزم أن رزقني الله زوجاً طيباً وذرية صالحاً أن لأا أرد أنسان يخاف الله ان طلب احد بناتي , فاتقوا الله ولا تحملونا أكثر مما نجد ولا تظنوا الفتاة سعيدة مهما عاشت في وضع رغيد , الزواج هو القرار لأي فتاة استغفر الله العظيم وأتوب اليه نسأل الله تعالى أن يمن على هذه الفتاة بالتوبة الصادقة وأن يثبتنا وإياها على الحق وأن يرزقها الله بزوجا صالحا أنه سميع مجيب الدعاء




علي هادي محمد الفاهمي

آل فايع
(س 11:06 مساءً) 28/07/2009,
دعوة صادقة :
----------------


بدات في الاستغفار واسال الله ان يحقق لي ما اريد من الخير وان يرزقني من خيره في الدنيا والاخره

آل فايع
(س 11:08 مساءً) 28/07/2009,
مد وجزر :
--------------



الإستغفار وما ادراك ما الإستغفار فهو باب من ابواب الرحمة الربانيه التي فتحها



الله سبحانه وتعالى تفضلأ منه ومنّة على عباده فكيف بنا نغفل عن هذا الباب



الإستغفار فيه تفريج هموم الدنيا وتكثير أسباب الرزق فيها ويجعل من وراء



ذلك خيراً في دفع العذاب ورفع المصائب عن المسلمين ..

آل فايع
(س 11:18 مساءً) 28/07/2009,
همس الاشجان##

الدولة : Saudi Arabia
------------------------------------






انا ولله الحمد ملازمه الاستغفار واموري ولله الحمد ميسره
لكن لما يتعلق الموضوع بشخص عزيز عليك وانت تشوفينه لاهي بالدنيا ويؤخر لصلاته

كان وضع اخوي ماهو مريحني وانتم تعرفون الشباب من سهر ونوم طول اليوم
وسماع اغاني وغيييييييره كثير
المهم انا كنت انصحه كثير لكن الله يصلحه ماهو معبرني

بعدها مع الاستغفار واخصه بالدعاء ان الله يصلحه ويبعده عن صحبة السوء
الحمدلله يارب الحمدلله يارب له اسبوع يجلس كثير بالبيت ولايطول بالسهر
واكثر شي فرحني انه صار يقوم من النوم ويصلي ويرجع ينام
والله فرحتي ماتنوصف

واخر شي ابي اقوله انتبهوا لاخوانكم انصحوهم وادعولهم
لان كثير شباب يمتون بحوادث او غيره
وهم اغلب الصلوات مايأدونها والجوال مليان مقاطع ------

دعواتكم لي ولاخواني

آل فايع
(س 11:22 مساءً) 28/07/2009,
raaq1988

الدولة : Jordan
-----------------------------





انا طالبه جامعه
مرت فتره كنا بضائقه ماليه
و ما قدرت انزل فصل صيفي
ع الرغم انو كان لاوم انزل
استغليت فرصه اني ما اخدت صيفي فاخدت احاول اعمل لديني
و من بينها الاستغفار
بعد تقريبا شهر
حكت معي الجامعه عشان منحه دراسيه
وربحت من التلفزيون الكويتي الراي مبلغ 150 دولار
و طلعلي قرض من الجامعه للفصل الاول اللي بعد الصيفي
و فعلا عمري ما بنسى هالشي لانها نعمه عظيمه من رب عظيم

آل فايع
(س 11:23 مساءً) 28/07/2009,
ميراندا فراوله

الدولة : Saudi Arabia
المدينة : القصيم
----------------------------------




الاستغفار شي عظيم يفررررررج الهم ويجلب الرزق لاتخلوووووووونة وأنا وحدة صارلي تجارب معه

آل فايع
(س 11:25 مساءً) 28/07/2009,
الاميره الحالمه 2009

الدولة : Afghanistan
------------------------------------




الاستغفار يهلك الشيطان اهلكت بني ادم بالذنوب فاهلكوني بالاستغفار الله الله بالاستغفار في البدايه يكون صعب بس والله لما تتعودون عليه خلاص يصير شي يسير

آل فايع
(س 11:27 مساءً) 28/07/2009,
بنوتهـ سنعهـ

الدولة : Saudi Arabia
المدينة : الزين نجدي والدلع شرقاوي
---------------------------------------------




موضوووووووووع رااائع انا استغفر بس الحين حمستوني اداااوم عليييييييييييه

آل فايع
(س 11:28 مساءً) 28/07/2009,
leeesu

الدولة : Saudi Arabia
-----------------------------------




انا والحمد لله استغفر يوميا 100 مرة في البداية كنت مصتصعبتهابس والله انها ما تاخد مني اكثر من 3 دقائق وانها بعد فترة تصبح عادة والحمد لله

آل فايع
(س 11:30 مساءً) 28/07/2009,
منذ 4 أسبوع #213 (permalink)
ام غفرااان

دولة الفراشة: Saudi Arabia
مدينة الفراشة: بين مكة وجدة
------------------------------------



في الفترة السابقة كنت استغفر دايما بنية تسهيل الولادة لاني بكرية وكنت حايفة..

وياربي لك الحمد ولادتي كانت سهلة وسريعة.. ورحت المستشفى وانا مو حاسة باي الم..

وقلتلي الدكتور الرحم --------.. وبعد ساعة رجعت تقول--------. ورغم كذه ولا الم ولا شي..

الا من الراحة اطلب امي تجيبلي سنكرس..

والا لي اسبوعين بس الولادة.. وباذن الله ربي يهون علي فترة النفاس..

على فكرة كنت بالشهر التاسع كل 3 او 4 ايام اكون بالحرام وامشي واطوف واستغفر من قلبي..

آل فايع
(س 11:32 مساءً) 28/07/2009,
القلب الصامد :
----------------




السلام عليكم ...

حيث شدني موضوعك بأنه منطبق علي والحمد لله على افضاله علي بكثرة الاستغفار
حيث مرت علي كثير من الازمات التي لايعلم بها سوى خالقي فألجا الى الاستغفار ليلا ونهارا الى ان تزول ولمدة قصيرة
فلك الحمد يارب في السراء والضراء وعلى سبيل المثال : ماإن خطبت اختي الصغرى قبلي إلا ونظرات المجتمع تنظر إلي بإستغراب والحمدلله استمريت بالاستغفار فترة قصيرة الا والخاطب يدق الباب وازف انا واختي في شهر واحد فالحمدلله اولا واخرا......
منقول بتصرف

آل فايع
(س 11:40 مساءً) 28/07/2009,
لجونة العبد الله :
-------------------

أتمنى أن يتقدم لي طالب علم وكنت أدعو الله تعالى أن يرزقني الزوج الصالح المصلح .. واستمريت في الدعاء قرابة 4 سنوات ولم يتحقق حلمي ، وبعد أن سمعت عن فضل الاستغفار ، أصبحت مع الدعاء أستغفر في اليوم 1500 مرة بهذه الصيغة ( أستغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه ) وبقية الاستغفار بهذه الصيغة ( أستغفر الله وأتوب إليه ) وبعد 6 أشهر من ملازمة الاستغفار تحقق حلمي وتقدم لي شاب فيه كل المواصفات التي أريدها

منقول

آل فايع
(س 10:08 مساءً) 29/07/2009,
فتاة راسلتني
----------------



فتاة راسلتني خرجت من منزلي لقضاء بعض الأغراض في يوم من الأيام الحياتية التي اعتدنا عليها ، السرور يخالج قلبي بعدما قبلت جبين طفلي وودعت زوجتي..........لم يكن يدور في خلدي شيء سوى السرور بهذه الأسرة الصغيرة التي أفرح بها وتفرح بي ,فتحت باب المنزل وخرجت مسرعا فأنا بشوق للرجوع إلى منزلي الجميل وعشي الهاديء قبل أن أخرج منه. انطلقت إلى سيارتي وأخرجت مفاتحا هاما بالركوب وقبل أن أضع يدي على الباب سمعت صوتا أقرب إلى الهمس منه إلى النطق التفت فإذا با مرأة يزينها منظر الحجاب المحتشم قالت بصوت منخفض : ممكن خدمة؟؟؟


عاشق الفردوس

خرجت من منزلي لقضاء بعض الأغراض في يوم من الأيام الحياتية التي اعتدنا عليها ، السرور يخالج قلبي بعدما قبلت
جبين طفلي وودعت زوجتي..........لم يكن يدور في خلدي شيء سوى السرور بهذه الأسرة الصغيرة التي أفرح بها وتفرح
بي ,فتحت باب المنزل وخرجت مسرعا فأنا بشوق للرجوع إلى منزلي الجميل وعشي الهاديء قبل أن أخرج منه.

انطلقت إلى سيارتي وأخرجت مفتاحا هاما بالركوب وقبل أن أضع يدي على الباب سمعت صوتا أقرب إلى الهمس منه
إلى النطق التفت فإذا با مرأة يزينها منظر الحجاب المحتشم قالت بصوت منخفض : ممكن خدمة؟؟؟

تلعثمت في الجواب لأنني لم اعتد أن أكلم امرأة أخرى من غير محارمي والموقف محرج لي فنحن في الشارع ولكنني
تجلدت وقلت لها: نعم ماذا تريدين يا أخية ؟ قالت:خذ.ومدت إلي مظروفا كانت تحمله. قلت :ماهذا؟ قالت : ألست أنت
إمام هذا الجامع؟ قلت:نعم .قالت: خذ هذه الرسالة واقرأها ولا تنسنا في خطبتك فإن وراء جدران هذه البيوت المحيطة
بمسجدك ألوان المآسي التي يشيب لها رأس الوليد قالتها والعبرة تخنقها ثم انصرفت..

وتسمرت أنا أمام سيارتي دقائق معدودة قبل أن أعود أدراجي إلى منزلي لأقرأ تلك الرسالة الصدمة التي هزت وجداني ووجدان عائلتي الصغير, فماذا في
هذه الرسالة وما هو نصها؟

أخذت الرسالة من تلك الفتاة التي ذهبت من أمامي بخطوات متثاقلة ملؤها الهم والحزن والأسى وكأني بها خطوات من
يحمل الدنيا على كتفيه وعدت أنا وهذا المظروف إلى منزلي ,

صعدت سريعا إلى مكتبتي وجلست برهة أتنفس الصعداء,فتحت الرسالة ولأول وهلة سقطت عيناي على لون الحبر الذي كتبت به فتاتنا رسالتها ,لقد كان اللون الأحمر هو
سيد الموقف,رسالة من ثلاث صفحات جعلت عنوانها البارز الكلمة التالية{{ضحية أب تخلى وأم مشغولة}}

وجعلت تخاطبني في رسالتها وتخاطب كل صاحب رسالة نبيلة وهدف نبيل وضمير حي في هذه الحياة إنها تقول لجميع هؤلاء:

أنا فتاة أبلغ العشرين من عمري أدرس في السنة الثانية في إحدى الكليات,من عائلة مترفة قد من الله عليها بكثرة المال والمكانة الاجتماعية المرموقة

حيث إن أبي من كبار رجال الأعمال الذين يشار إليهم بالبنان, قد يظن البعض أنني سعيدة وهذا الشعور هو شعور الكثيرات من زميلاتي اللاتي يعاشرنني ومصدر ظنهم ذاك هو ما يتوفر لي من المال والجاه والمنصب وهم قد يكونون على حق في نظرتهم إلي فصحيح أن جميع طلباتي أوامر ولا أشتهي شيء إلا ويتحقق لي

لكن النظرة للسعادة من هذا الجانب تظل نظرة قاصرة وفيها الكثير من الخلل.

إنني بكل بساطة أتعس مخلوقة على وجه الأرض ,

نعم أنا أملك المال ,أركب أفخم السيارات ,أجوب أفخم الأسواق ,أشتري أفخم الملابس وألبس أحدث الموديلات لكنني أعيش في داخلي الرعب الدائم والهم والقلق المتلازم ,

أعيش الألم وأتجرعه مع كل يوم تغيب شمسه ويحل ظلامه,أفتقد إلى الإحساس بالأمان ومحرومة من شيء اسمه الحنان,

هل تصدق ياشيخ أنني أعيش أسوأ وضع أمني داخل منزلي,

نعم والله أعيش القلق داخل منزل والدي واضطر أحيانا للهرب إلى خارج المنزل هربا بنفسي وشرفي ومابقي لي من خلق

والسبب في ذلك يعود ببساطة إلى أن منزلنا قد أصبح مستنقعا للفجور ألوان الآثام.

نعم هو كذلك مستنقع للفجور بدءا من الدجتل الذي يبث يا شيخ ما تتخيل وكل مالا تتخيل ,ومرورا بأخي مدمن المخدرات الذي حاول التهجم علي في أكثر من مرة نتيجة ما يرى وما يتعاطاه ولا تسل عن والدي الذي لا يصحو من شرب الخمرة وإذا احمرت عيناه وغاب وعيه ونظر إلي فوالله لاتسل عن أودية الرعب السحيقة التي أهيم فيها وإذا بحثت عن أمي صدر الحنان وموطن الأمان والشاطيء الذي أغسل بمائه كل الأحزان وجدت رجع الصدى وأثر الغبار فهي أيضا لها عالمها ومغامراتها في ظل انتكاسة الوالد والأخ وغياب العقل الراشد في منزل الهم والغم.

الأجواء كلها يا شيخ من حولي مسمومة كلها تدفعني إلى الخطأ وأنا مازلت بقية إنسان يبحث عن قارب النجاة,

قد تتسائل أنت ومالذي استطيع أن أعمله لك؟
وأقول أنا تستطيع الكثير فإن منزلي جوار جامعكم وأسمع خطبتك فتحدث عن مأساتنا ياشيخ تحدث عن المظلومين خلف
أسوار البيوت المغلقة ,تحدث عن جريمة إهمال الأبناء تحدث عن جريمة انحراف الوالدين وماتجره على الأبنااااااء من ويلات
تحدث عن المخدرات تحدث عن الفضائيات تحدث عن المسكرات تحدث عن القلق عن الهم عن التفكك الأسري
تحدث وتحدث وتحدث تكلم ولا تصمت تكلم ياشيخ عسى أن يصحو والدي يوما من غفوته فيسمعك وإن لم يسمعك فإنني
اسمعك ودموعي تسابقني وكلماتك تثبتني وتشد من عزمي لا أريدك أن تصمت بعد اليوم ياشيخ عن قضايانا فنحن والله
فرائس الألم الذي يطوي كبودنا ويكوي قلوبنا ليلا ونهارا ولا نشكوه إلا إلى الله عزوجل ثم إلى من نثق فيه من أمثالكم).
التوقيع
( فتاة مفجوعة ).

هذه الرسالة سقتها إليكم بتصرف , قرأتها مرة واثنتين وثلاث وعشر
قرأتها متسائلا : كيف ينتقل البيت من واحة أمان إلى غابة خوف وحرمان وإدمان ,لقد حزنت لحال هذه المسكينة
ولسان حالي يقول : " أين تهرب من انحراف والدها ووالدتها وأخيها ؟
سؤال لا جواب له إلا أن نقول :
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.



شبكة مشكاة الاسلامية

آل فايع
(س 10:10 مساءً) 29/07/2009,
نزل ملفات ذنوبك ؟؟؟رمضان على الأبواب...
-----------------------------------------------


نزل ملفات ذنوبك ؟؟؟ رمضان على الأبواب... السلام عليكم احبابي في الله .... بقي على رمضان22 يوم ...هل تعرفون ماذا يعني هذا ... هل تعرفون ماذا يعني هذا يعني بقي على غفران الذنوب وتكفير السيئات 22يوم فقط... بقي على تنسم روائح الجنة وأريجها وعطرها 22يوم فقط.. بقي على التخلص من أدران المعاصي والتوبة من الغفلة22يوم فقط.. بعد 22يوم توصد أبواب النار وتفتح أبواب الجنان وتنزل الرحمات ويندحر الشيطان.. وبعد 22يوم تبدأ المساجد التي هجرها المصلون بالضجيج والازدحام ..


بنت العطاء

بقي على رمضان 22يوم ...
هل تعرفون ماذا يعني هذا ...

يعني بقي على غفران الذنوب وتكفير السيئات 22يوم فقط...

بقي على تنسم روائح الجنة وأريجها وعطرها 22يوم فقط..

بقي على التخلص من أدران المعاصي والتوبة من الغفلة22يوم فقط..

بعد 22يوم توصد أبواب النار وتفتح أبواب الجنان وتنزل الرحمات ويندحر الشيطان..

وبعد 22يوم تبدأ المساجد التي هجرها المصلون بالضجيج والازدحام ..


كم تفرح المساجد في رمضان ..كم تسأنس ..وكم تبتهج...

كم تفرح المصاحف ...الي باتت على ارففها وارفف المنازل الفارهة وقد غطاها الغبار..

ربما لم يغطها غبار الأتربة فقط بل غبار الشهوات أيضا..


والان...


هل انت جاهز لبداية البداية وإنهاء النهاية..

هل انت جاهز لبداية حياة جديدة من رمضان القادم البعيد القريب ..

هل انت جاهز لإنهاء فصول الغفلة والاستيقاظ منها ...ولبس الأثواب البيضاء..

ألم يصبك الملل من لبس الثياب المتسخة ..

ألم يصبك الضيق من لبس الثياب الضيقة ..

ألم يصبك التعب من الدوران في الترهات الضيقة والمشي في الطرق الوعرة ..

؟؟؟؟؟

........

ألا تتمنى أن تستنشق هواءا نقيا يدخل الى صدر رحب متسع ...

صدر نظيف فيه قلب نظيف لم تدنسه الذنوب ....لم تدنسه الأهواء..

هل تتمنى أن يعطيك الله فرصة تسترجع فيها ذاتك ونفسك وطمانينتك ..وسعادتك..

اذن ...هيا بنا .....


اصدق النية مع الله ...توكل على الله ...واطلب منه العون والمساعدة والرعاية..
أحضر دفترا ..سميه دفتر الذنوب...
ليت ذنوبنا كانت دفترا صغيرا....الخوف كل الخوف ان تكون مجلدات ضخمة ....وأوراقا سوداء



لكن حتى وإن كانت كذلك لاتيأس ...لا تخف ....لا تقنط..
فرمضان قادم وقبل كل ذلك ....رحمة الله موجودة دوما ....ولكنها ..
تكون في رمضان ..أكثر وأكبر وأروع..


الان ..أحضر الدفتر ..اكتب عن نفسك كل شئ كل شئ تحبه نفسك حسنا كان أم سيئا
نعم اكتب كل شئ....ستجد أن كثيرا من اهواء النفس ماهي الا سيئات وذنوب ..
ثم فكر في الأشياء التي يلح عليك الشيطان أن تفعلها...قد لا ترغب بها ..وقد تكرهها ..ولكن..
لا تستطيع مقاومتها اوالصبر عليها...


ثم اكتب عن صفات نفسك...هل أنت طماع ..عنيد ..مراوغ ....هل أنت مدبر عن
الطاعة مقبل على المعصية..
ثم در حول نفسك هل لديك أصدقاء سوء..
هل تعمل بعملهم ألا تستطيع مفارقتهم...
وبعد ذلك ارجع الى الوراء ..هل لديك أشياء فعلتها في الماضي ...تخشاها أو تتلافى أن تتذكرها..
ولكن وإن نسيتها فالله لم ينساها........


"ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين ممافيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا"

لا تنسى أيضا أن تفتش في حنايا نفسك هل تستهين بالمعصية ؟..هل تخاف الله..

هل تخشى من الخطأ لأنك لا تريد ان يراك الناس وأنت تفعله ..أم تخشى من نظر الله إليك؟؟

العمل الصالح الذي تقدمه ....هل هو خالص مخلص لوجه الله تعالى..

الأسئلة كثيرة ...وكذلك الذنوب ..

الدفتر أمامك يمكنك أن تحتفظ به لنفسك فقط إن كنت تستحي أن يراه أحد..
أوتشرك فيها أمك أو أبوك أو أخوك ...ليساعدوك كي تخرج من محنتك...كي تعالج مرضك..


نعم فداء الذنوب أعتى مرض وأخطر مرض...

فكر في معاصيك وذنوبك صغيرها وكبيرها ولا تنظر لصغر المعصية ولكن انظر الى عظم من عصيت ..
أمامك 22يوما أعد حساباتك ...قرر التوبة الان ..ولا تسوف ولا تؤخر..

فالموت يأتي بغتة...والجنة والنار اقرب الي العبد من شراك نعله..


لديك الوقت لتصلح ماأفسدته خلال السنة الماضية أو ربما خلال سنوات طويلة..قد مضت..
اجلس كل يوم مع هذا الدفتر واكتب ذنوبك ...نزل كل الملفات..
وابدأ المجاهدة والمقاومة والمراجعة والإصلاح ..
وتوكل على الله ..واسأله القبول
وتذكر قوله تعالى:

"وماتكون في شأن وماتتلوا منه من قران ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين"

آل فايع
(س 10:11 مساءً) 29/07/2009,
قصتي مع الهداية
-------------------


كنت لاا اصلي ولا اعرف من الاسلام الا كلمه { اني مسلم } ولكن لم اذق طعم الايمان يوما ..!! إلى أن أتى أمر الله ...!!!


تائب

انا شاب عمري 26 باختصار عشت مرحله شبابي اعبث بجميع انواع الفواحش الا شرب الخمر والمخدرات

كنت لاا اصلي ولا اعرف من الاسلام الا كلمه { اني مسلم } ولكن لم اذق طعم الايمان يوما ..!!

الى ان جاء ذلك اليوم وانا اعبث باشرطه الاغاني الي كانت بسيارتي واذ بي اجد شريطا غريبا بسيارتي وكنت ذاهب لحفله (قعده أنس ) وقلت من اين اتى هذا الشريط فوضعته بالمسجل واذ بصوت رقيق عذب من اجمل ماسمعت من اصوات ..

ولكن ليس لمطربا او مغني بل كان لشيخ يقرأ القرآن وكانت القراءة تصل لقلبي لا لأذني

كنت استمع بدقه ووقفت جانب الطريق لكي انتبه اكثر من باب الفضول فقط ...

اطفيت المسجل واكملت طريقي الى ان وصلت للحفله واذ الغناء قد بدأ والرقص كذلك ... دخلت ورحبو بي اصحاب السوء

وجلست لكنني احسست بضيق وان المكان قد اصبح ضيقا جدا خرجت لكي اشرب سيجاره ...

تذكرت الشريط .... ركبت سيارتي واشغلت الشريط...

واذ بقوله تعالي (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ... )

هنا احسست برعشه بجسدي غريـــــــــــــــــبه وان روحي تريد ان تخرج من عظامي وجسدي ...

تذكرت الذنوب والمعاصي التي كنت اعملها .. كم هي كثيرة ..!!

كم فرطت من وقت..؟؟ كم سيئه لدي..؟؟

لو اني تبت الان هل تبدل سيئاتي الى حسنات ..!!!!!!!!

هنــــــــــــــــــــا فقط ادركت اني كنت ضآآآآآآآآآآآآآآآآئع .... وان اصحابي شياطين ....

وانا غارق بالتفكير بين توبتي وبين حالي الان اذ بي اقف فجأة امام المسجد ,,,, واذ بآذان الفجر قد بدأ

أحسست انني اول مره اسمع اذان في حياتي .....

نزلت من سيارتي وتوضأت بمساعده احد الهنود بالمسجد حيث كنت لا اعرف الوضوء ... دخلت صليت ركعتين ... واخذت اقرأ القرآن

وجاء وقت الصلاه فقرأ الامام الفاتحه ثم تبعها {{بنفس الآية}} التي كنت اسمعها منذ قليل ..!!..

لم استطع ان اتمالك نفسي فأجهشت بالبكاء ,,,, كنت ابكي مثل بكاء الاطفال ,,,,

فلما انتهت الصلاة جائني شاب في مثل عمري وسلم علي ثم قال لي : انا اول مره اشوفك هنا انت جديد ..؟؟
قلت له : نعم ,, قال : ياريت تشرفنا بالدوانيه الفلانيه .... واعطاني العنوان.. قلت له : ان شاء لله سوف افعل ..

ذهبت إلى البيت ودخلت غرفتي ,, و اذا بأختي تدخل علي ,, فقلت لها : هل عندكِ مصحف ..؟؟ قالت : نعم ..قلت : اعطني اياه .. قالت : سوف افعل ,,
فذهبت واحضرت المصحف وتركتني ,, واخذت اقرأ القرآن اول مرة بحياتي اذق طعم الرآآآآآآآآحه أحسست ان صدري انشرح واني ولدت من جديد

فواضبت على الصلوات الخمس بالمسجد والحمدلله

وبعد ذلك باسبوع واذا بأخي الكبير يعمل حادث وتوفي على الفور .... تألمت وحزنت كثيرا ولما ذهبنا الى المقبره لدفنه جلست امام القبر وكنت اول مره بحياتي ادخل مقبره فنظرت الى القبر وقلت في نفسي لو انني لم اجد الشريط في سيارتي ومت وانا ظالم لنفسي ودخلت الحفره هذه ... هل من اصدقاء ينقذونني من العذاب الاليم ؟؟؟!!!!

فحمدت الله على نعمته التي وهبني اياها قبل فوات الاوآآآآآآآن

فدفنا اخي ودعوت له بالرحمه والمغفره ورجعنا الى البيت وظللت انا على طاعتي لله تعالى واموري كلها بدأت تنتظم وحياتي اصبح لها طعم

ثبتني الله وإياكم على طاعته .


تائب

آل فايع
(س 11:56 مساءً) 29/07/2009,
داعية ترشد زوجة المدمن)
----------------------------

روت إحدى الداعيات أنها لما انتهت يوما من إلقاء محاضرتها جاءت إليها امرأة تشكو حال زوجها المدمن وأنه يضربها ويبالغ في إهانتها ولا ينفق عليها فأوصتها بكثرة الاستغفار واللجوء إلى الله تبارك وتعالى وخاصة في السجود وفي آخر الليل ثم ذهبت وبعد عدة أشهر كانت تلقى محاضرة ولما انتهت أتت إليها امرأة وشكرتها ودعت لها ثم قالت :ألم تعرفيني ؟ أنا الذي جئتك قبل عدة أشهر فأخبرتك بحالي فأوصيتيني بكذا وكذا وقد عملت بما قلت ووالله إنه لم يمض على ذلك ستة أشهر إلا ويتوب زوجي ويترك المخدرات وأصبحت أنا وأبنائي كل همه وشغله الشاغل حتى إني أتمنى أن يخرج لأنظف البيت. فالحمد لله على نعمه التي تترا

منقول

آل فايع
(س 02:08 مساءً) 31/07/2009,
فطومه 6
--------------


اعتبر الاستغفار الامان دنيا واخره انصح نفسي والجميع بملازمته حتى خلال عملك في البيت فهو الواحه في صحراء قاحله به يفرج همك ويخف قلقك وتوترك وعصبيتك ويقوى بدنك وتسمو نفسك اللهم اجعلنا من المستغفرين والمقبولين الناجين من العذاب

آل فايع
(س 02:17 مساءً) 31/07/2009,
أصبح من العلماء بدعاء الأم
--------------------------------


نشأ الطفل وترعرع في كنف أمه الصبور الشاكرة فحفظ القرآن الكريم كاملاً وهو دون العاشرة وبدأ في حفظ كتب الحديث والتفسير ومتون الفقه والسيرة.. وأظهر نبوغاً غير عادي حتى أصبح عالماً من كبار العلماء المعروفين بل أخرج الله من صلبه أربعة من حفظة كتاب الله أصبح أحدهم أيضاً مثل أبيه من كبار العلماء الذين يشار لهم بالبنان


نوووور*

أصبح من العلماء بدعاء الأم


قبل عدة عقود من السنين ( أيام الجوع والمرض والفقر ) أصيب طفل بداء الجدري الذي كان منتشراً في تلك الأيام والذي كان لا يمكن علاجه في ذلك الزمن , وكان أهله لا يملكون إلا أن يصبروا ويحتسبوا ما أصاب ابنهم .

وفي أحد الأيام لاحظت الأم أن ابنها يمشي وهو ممسك بجدران الغرفة حينها أدركت الأم الحنون أن الجدري قد أصاب بصر ابنه وقرة عينها وفلذة كبدها , وكانت الأم تستند إلي عقيدة صافية وإيمان قوي وراسخ فما جزعت ولا صرخت ولا تسخطت بل حمدت الله وأثنت عليه ثناء عطراً وذهبت وتطهرت وتوجهت إلي مصلاها وصلت لله ركعتين أطالت سجودها وهي تقول يارب إذا عميت بصره فلا تعمي بصيرته اللهم فقه في دينك واجعله من حفظة كتابك وأطالت الدعاء والبكاء بين يدي الله وهي تتذلل وتتوسل لرب العالمين وأرحم الرحمين ألا يخذلها وأن يستجيب دعائها ..


نشأ الطفل وترعرع في كنف أمه الصبور الشاكرة فحفظ القرآن الكريم كاملاً وهو دون العاشرة وبدأ في حفظ كتب الحديث والتفسير ومتون الفقه والسيرة..

وأظهر نبوغاً غير عادي حتى أصبح عالماً من كبار العلماء المعروفين بل أخرج الله من صلبه أربعة من حفظة كتاب الله أصبح أحدهم أيضاً مثل أبيه من كبار العلماء الذين يشار لهم بالبنان ..


وهو الآن حي يرزق وقد رحل والده إلي بارئه وقد ترك سيرة حميدة وذرية صالحة وعلماً نافعا بفضل ثم بفضل دعوة تلك الأم الصابرة المحتسبة التي صدقت الله فصدقها ولم تيأس من رحمته وكرمه وفضله فعوض الله صبرها وجعل ابنها خيراً من كثير من المبصرين فالحمد لله علي نعمه وفضله ..


من فوئد القصة : ـ

ـ إنما الصبر يكون عند الصدمة الأولي .

ـ الفزع للصلاة واللجوء إلي الله عند وقوع البلاء .

ـ التسليم المطلق لقضاء الله وقدره مع الأخذ بالأسباب .

ـ إحسان الظن بالله جلا وعلا .

ـ للصبر ثمرات سيجنيها الإنسان ولابد .


من كتاب (لا تيأس ) بتصرف

آل فايع
(س 02:19 مساءً) 31/07/2009,
العـــودة
----------



سقطت على الأرض مغشيا عليها..! ليست المرة الأولى.. فهي تعاني من إرهاق نفسي متواصل منذ أن تزوجت قبل سنتين..! ! ! لقد أخبروها أنه رجل طيب..! وفيه خير .. تستطعين التأثير عليه لكي يتدارك أمور دينه .. ويحافظ على الصلاة مع الجماعة ..


أختكم في الله

سقطت على الأرض مغشيا عليها..!
ليست المرة الأولى.. فهي تعاني من إرهاق نفسي متواصل منذ أن تزوجت قبل سنتين..! ! !
لقد أخبروها أنه رجل طيب..! وفيه خير ..
تستطعين التأثير عليه لكي يتدارك أمور دينه ..
ويحافظ على الصلاة مع الجماعة ..

وانت يابنيتي ...
قد تزوجت أختك الصغرى قبلك .. وأعتقد أن هذا هو الأصلح لك ..!
وأصرت أمي على هذا الخاطب ..
فهو ميسور الحال .. ومن عائلة معروفه ..
ومركزه الوظيفي جيد ..
مظاهر براقة لاتهمني ..

فقد سألت عن الدين هذا ما يهمني .. أريد رجلا صالحا يعينني على الخيـر والطاعة ..

إن أحبني أكرمني وإن كرهني سرحني سراحا جميلا ..
فما أكثـر ما نسمع من تلك القصص المبكيه من ظلم الأزواج ومشاكلهم مع زوجاتهم لقلة الخلق والدين ..!!

كنت أحلم بمن يوقظني للصلاة في جوف الليل..!
ودموعي تتساقط أن يرزقني الرجل الذي يعينني على الطاعة وأعيش معه على مرضاة الله ...
نسير سويا متجهين إلى الله ..
نقتفي أثر الرسول صلى الله عليه وسلم , وأصحابه الطيبين ...

كنت أحلم بالرجل الذي يربي أبنائي تربية إسلامية صحيحة ..
كأنني أقف بالباب أرمقه هو وابني وهما ذاهبان إلى المسجد ..

دعوت الله أن يتردد على مسامعي .. قول زوجي ..
كم حفظت اليوم من القرآن ..؟
وكم جزء قرأت ؟

أحلم أنني أقف بطفلي أمام الكعبة وادعوا له ..
سأنجب أكبـر عدد من الأبناء طالما أن في ذلك آجر ..

وأنني سأخرج للدنيا من يوحد الله .. طالما حلمت الأحلام الكثيرة .. ولطالما متعت نفسي بتلك الأحلام .. الحمدلله على كل حال ..


احتسبت الأجر وصبرت على زوجي .. في البداية كان ينهض للصلاة ..
مع مرور الأيام بدأ يتثاقل ..
ماذا تريدين ..؟
الله غفور رحيم ..
سأصلي ..
الوقت مبكر ..!!
هذا هو الرد السريع عندما أحثه على صلاة الجماعة حتى لا تفوته ..

أحس أنه يتغير مع إلحاحي إلى الأفضل .. على الأقل هذا ما أتفاءل به ..


كنت أخشى رفقاء السوء فقد حدثني عن بعضهم ..
أصبحت أخشى عليه من تأثيرهم .. فكرت في طريقة مجديه أكثر من نصحي له ..
لماذا لا أعرفه على الشباب الصالح فقد يتأثر بهم ..


زوج صديقتي شاب طبيب وملتزم وصـالح إن شاء الله ..
أسرعت للهاتف .. رحبت صديقتي بالفكرة وشجعت زوجها ..

أخبرته أن صديقتي ستأتي ومعها زوجها ..

بعد أسبوع زارتني صديقتي هي وزوجها ..
قلبي يرجف من الفرح .. عسى الله أن يلقي في قلبه حبه ..
كلما طال وقت الزيارة كلما زادت دقات قلبي ..ّ! ! !

ودعت زميلتي عند الباب .. رجعت إليه مسرعه ..
جلست أضغط على أصابعي بقوة .. انتظره يقول شيئاً..!
نظرت في عينيه ..
فقال ..لقد كان لطيفا وذو خلق عال ..ولكنه لم يبد حماسا للقائهم وللذهاب لهم كما وعدهم برد الزيارة ..


حاولت بشتى الوسائل والسبل .. أن أعينه على المحافظة على الصلاة في المسجد ..
الآن إلحاحي بعد أن أنجبت منه ابنا ..

أسهر الليالي الطويلة لوحدي ..
هو يقهقه مع زملائه وأنا أبكي مع طفلي ..

أكثرت من الدعاء له بالهداية ..
قررت أن أصلي صلاة الليل في غرفتنا بجواره عسى أن يستيقظ قلبه ..
أحيانا يستيقظ ويراني أصلي ..
وفي النهار ألاحظ عليه أنه يتأثر من صلاتي وطولها ..!

مساء ذاك اليوم أخبرني أن أجهز له ثيابه .. سيسافر .. إلى المدينة الفلانية في رحلة عمل ..
لا أعرف صدقه من غيره؟
غالبا يسافر ولا يتـصل بنا ..
أحيانا أخرى يتصل ويترك رقم غرفته وهاتفه ..
إذا اتصل عرفت أين هو ..
لكن أحيانا كثيـرة لا أعلم أين يذهب ..
ولكنني أحسن الظن بالمسلم إن شاء الله ..

في مدة سفرته سأخصه بالدعاء .. في اليوم التالي لسفره .. اتصل بنا .. هذا رقم هاتفي .. الحمدلله .. اطمأننت أنه في المملكة ..
انقطع صوته ثلاثة أيام .. وفي اليوم الرابع ..
أتى صوته .. لم أكد أعرفه ..صوت حزين .. مابك؟ سأعود الليلة إن شاء الله ..
في تلك الليلة لم أنم من كثرة بكاءه .. ماذا جرى لك؟ .. أخذ في البكاء كالطفل !!!
ثم تبعته في البكاء وأنا لا أعلم ماذا به ..!
وبعد فترة سادها الصمت الطويل .. أخذ ينظر إليّ .. والدموع تتساقط من عينيه ..
مسح آخر دمعة ثم قال : سبحان الله زميلي في العمل ..

سافرنا سويا لإنجاز بعض الأعمال .. ننام في غرفتين متجاورتين لا يفصلنا سوى جدار واحد .. تعشينا ذلك المساء.. وعلى المائدة ..تجاذبنا أطراف الحديث .. ضحكنا كثيـرا .. لم يكن بنا حاجة إلى النوم .. تمشينا في أسواق المدينة .. لمدة ساعتين أرجلنا لم تقف عن المشي .. وأعيننا لم نغضها عن المحرمات ..
ثم عدنا وافترقنا على أمل العودة في الصباح للعمل لإنهائه .. نمت نوما جيدا .. صليت الفجر عند الساعة السابعة والنصف ..
اتصلت عليه بالهاتف لأوقظه .. لم يرد .. كررت المحاولة .. لعله في دورة المياه .. شربت كوبـا من الحليب كان قد وصل في الحال ..اتصلت مرة أخرى .. لا مجيب ..
الساعة الآن الثامنة وقد تأخرنا عن موعد الدوام .. طرقت الباب لا مجيب ..!
اتصلت باستعلامات الفندق لعله خرج ؟
ولكنهم أجابوا أنه موجود في غرفته ..
لابد أن نفتح لنرى ..
أصبح الموقف يدعو للخوف .. احضروا مفتاحا احتياطيا للغرفة .. دلفنا الغرفة ..
أنه نائم ..
يا صالح ..
ناديته مرة أخرى ..
رفعت صوتي أكثر وأنا أقترب منه ..
نائم ولكنه عاض لسانه .. ومتغير اللون .. ناديته .. اقتربت أكثر ..لا حراك ..

التقرير الطبي يقول : أنه مات منذ البارحة بسكتة قلبيه مفاجئة ..

أين الصحة .. والعافية .. والشباب .. البارحة كنا نسير سويا .. لم يشتك من شيء .. ليس به مرض ولم يشتك من مرض ابدا ..

أعــدت حساباتي ..

هذا موت الفجاءة لا نعرف متى سيأتي .. بل بدون مقدمات ..

سألت نفسي لماذا لا أكون أنا صالح .. ماذا سأواجه الله به ..
أين عملي ؟ ماذا قدمت؟ .. لاشيء مطلقا ..
عرفت أنني مقصر في حق الله ..
سكت زوجي .. بكى وأبكاني .. وبكينا سويا ..
حمدت الله على هذه الهداية .. عشنا بعدها كما كنت أحلم أو أكثر ..

في الأسبوع التالي ..
شكر لي جهدي معه وحرصي على هدايته ..
وأخبرني أننا سوف نذهب لأداء العمرة والمكوث في مكة نهاية الأسبوع ..
لنبدأ صفحة جديدة مع الاستقامة ..
أكاد أطير من الفرح .. فأنا لم أذهب إلى مكة منذ أن تزوجت ..

ضحى ذلك اليوم ذهبت إلى الحرم ..الأعداد قليلة .. فترة الصيف وليس هناك زحام ..

حقق الله ما كنت أحلم به ..
وقفت بابني أمام الكعبة .. لكني لم أستطع الدعاء له لأنني بكيت وبكيت .. حتى تقطع قلبي ..

في الغد .. إن شاء الله اليوم سنطوف طواف الوداع وسنغادر هذه الأرض الطاهرة ..

بعد طواف الوداع .. عدنا من الحرم لنستعد للسفر ..

ما هذا الذي معك ؟

هذا كتاب ابن رجب جامع العلوم والحكم
هذا كتاب ابن القيم زاد المعاد في هدى خير العباد..
هذا كتاب الوابل الصيب لابن القيم ..
هذا كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ..
وهذا القــرآن الكريم بحجم صغير .. لن يفارق جيبي ..


أيتها الحبيبــة ..
هذه معالم في طريقنا إلى الدار الآخرة ..
ثم أخذ يردد وهو يحمل الحقائب ..
( ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء .. ربي اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب )

آل فايع
(س 02:21 مساءً) 31/07/2009,
توبة شاب عاق لأمه
---------------------



شاب ذهب إلي الخارج.. تعلم وحصل علي شهادات عالية ثم رجع إلي البلاد.. تزوج من فتاة غنية جميلة كانت سببا في تعاسته لولا عناية الله...


أخوكم في الله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ح.ح.م شاب ذهب إلي الخارج.. تعلم وحصل علي شهادات عالية ثم رجع إلي البلاد.. تزوج من فتاة غنية جميلة كانت سببا في تعاسته لولا عناية الله...

يقول ح.ح.م:

مات والدي وأنا صغير فأشرفت أمي علي رعايتي..عملت خادمة في البيوت حتى تستطيع أن تصرف علي ، فقد كنت وحيدها.. أدخلتني المدرسة وتعلمت حتى أنهيت الدراسة الجامعية.. كنت بارا بها..

وجاءت بعثتي إلي الخارج فودعتني أمي والدموع تملأ عينيها وهي تقول لي : انتبه ياولدي علي نفسك ولا تقطعني من أخبارك.. أرسل لي رسائل حتى أطمئن علي صحتك.

أكملت تعليمي بعد مضي زمن طويل ورجعت شخصا آخر قد أثرت فيه الحضارة الغربية.. رأيت في الدين تخلفا ورجعية.. وأصبحت لا أؤمن إلا بالحياة المادية - والعياذ بالله - .

وتحصلت علي وظيفة عالية وبدأت أبحث عن الزوجة حتى حصلت عليها وكانت والدتي قد اختارت لي فتاة متدينة محافظة ولكني أبيت إلا تلك الفتاة الغنية الجميلة لأني كنت أحلم بالحياة "الأرستقراطية" (كما يقولون)..

وخلال ستة أشهر من زواجي كانت زوجتي تكيد لأمي حتى كرهت والدتي.. وفي يوم من الأيام دخلت البيت وإذا بزوجتي تبكي فسألتها عن السبب فقالت لي : شوف يا أنا يا أمك في هذا البيت.. لا أستطيع أن أصبر عليها أكثر من ذلك.

جن جنوني وطردت أمي من البيت في لحظة غضب فخرجت وهي تبكي وتقول : أسعدك الله يا ولدي. وبعد ذلك بساعات خرجت أبحث عنها ولكن بلا فائدة..

رجعت إلي البيت واستطاعت زوجتي بمكرها وجهلي أن تنسيني تلك الأم الغالية الفاضلة.

انقطعت أخبار أمي عني فترة من الزمن أصبت خلالها بمرض خبيث دخلت علي أثره المستشفي.. وعلمت أمي بالخبر فجاءت تزورني ، وكانت زوجتي عندي وقبل أن تدخل علي طردتها زوجتي وقالت لها : ابنك ليس هنا.. ماذا تريدين منا.. اذهبي عنا... رجعت أمي من حيث أتت!.

وخرجت من المستشفي بعد وقت طويل انتكست فيه حالتي النفسية وفقدت الوظيفة والبيت وتراكمت علي الديون وكل ذلك بسبب زوجتي فقد كانت ترهقني بطلباتها الكثيرة.. وفي آخر المطاف ردت زوجتي الجميل وقالت : مادمت قد فقدت وظيفتك ومالك ولم يعد لك مكان في المجتمع فاني أعلنها لك صريحة : أنا لا أريدك.. طلقني.

كان هذا الخبر بمثابة صاعقة وقعت علي رأسي.. وطلقتها بالفعل.. فاستيقظت من السبات الذي كنت فيه.

خرجت أهيم علي وجهي أبحث عن أمي وفي النهاية وجدتها.. ولكن أين وجدتها؟!! كانت تقبع في أحد الأربطة تأكل من صدقات المحسنين.

دخلت عليها.. وجدتها وقد أثر عليها البكاء فبدت شاحبة.. وما إن رأيتها حتى ألقيت بنفسي عند رجليها وبكيت بكاءا مرا فما كان منها إلا أن شاركتني البكاء.

بقينا علي هذه الحالة حوالي ساعة كاملة.. بعدها أخذتها إلي البيت وآليت علي نفسي أن أكون طائعا لها وقبل ذلك أكون متبعا لأوامر الله ومجتنبا لنواهيه.

وها أنا الآن أعيش أحلي أيامي وأجملها مع حبيبة العمر : أمي –حفظها الله –

وأسأل الله أن يديم علينا الستر والعافية

آل فايع
(س 02:23 مساءً) 31/07/2009,
مأساة على صفحات الإنترنت
-----------------------------



الآن وبعد أن قرأتي أو قرأت قصة صديقتي· أما آن للبنات ومن يستخدم التشات والشباب الذي يلهث وراء الشهوات أن يخافوا الله في أنفسهم وأهليهم. هي ليست غلطة الإنترنت· بل نحن الذين لم نحسن استخدامه· نحن الذين نترك الخير والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وما هو منافي لأخلاق المسلم. أنا


للعظه

قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها


صديقتي العزيزة ..
بعد التحية والسلام......

لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملء إرادتي· أنت الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت· فأنا لم أعد أنا· كل ما أريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي· إن قصتي التي ما من يوم يمر عليّ إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية بعدها...كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات... لم تعد حياتي تهمني أبدا· أتمنى الموت كل ساعة· وها هي قصتي وإنني أضعها بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامة ووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي تعتبروا يا أولي الأبصار... إليك قصتي:

بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات· دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون (الإنترنت) كثيراً وقد أثارت الرغبة لمعرفة هذا العالم. لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريباً على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيراً. تعلمت منها التشات بكل أشكاله· تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل (الإنترنت) في البيت· وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأن بعيدة عن أهلي وصديقاتي وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير· فوافق زوجي رحمة بي. وفعلاً أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين. بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب· أعترف بأنه ارتاح كثيراً من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على (الإنترنت) وبشغف شديد أجلس وأقضي الساعات الطوال.

خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى. كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات· حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت· تعلمت منهم الكثير· إلا أن شخصاً واحداً هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت. كنت أخاطبه دائماً وألجأ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت أكلمه بشكل يومي· أحببت حديثه ونكته وكان مسلياً· وبدأت العلاقة به تقوى مع الأيام. تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3 أشهر تقريباً· وكان بيني وبينه الشيء الكثير والذي أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق· ربما لم تكن كلماته جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيراً.

في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات وال أيميل· حاولت كثيراً مقاومة هذا الطلب ولم أستطع· لا أدري لماذا؟ · حتى قبلت مع بعض الشروط· أن تكون مكالمة واحدة فقط· فقبل ذلك. استخدمنا برنامجاً للمحادثة الصوتية· رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلاً جداً وكلامه عذب جداً· كنت أرتعش من سماع صوته. طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه· إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة· أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق· حتى أتى اليوم الذي كلمته فيه عبر الهاتف. ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف· لقد انجرفت كثيراً.....· كنا كالعمالقة في عالم التشات· الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا. أصبحنا كالجسد الواحد· نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف .. لن أطيل الكلام .. كل من يقرأ كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت... ولكن هو بالعكس من ذلك· كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيراً من أجلي. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12ساعة يومياً· أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت.

بدأت علاقتنا بالتطور· أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما ملّه· لم أكن أبالي كثيراً أو أحاول قطع اتصالي به· بل كنت فقط أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقاً إلى رؤيته· ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوماً بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر· فقبلت طلبه بشرط أن يكون أول وآخر طلب كهذا يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي· فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر. نعم تجاوبت معه· تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة. لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني· كان وسيماً جداً حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة· ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي. أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون· كان يقول لي أنه سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها· كان يقول ليته لم يراني أبدا. زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي.

هذه بداية النهاية يا أخواتي. لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي بعد ... من الأبناء .. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماماً. كان رومانسياً وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيراً وأذكره بالعهد الذي قطعه· مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيراً. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط. لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء. قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان أنتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا...

أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي· جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا وإسعادنا... بدأت أحس بالجنون إذا غاب عني ليوم أو يومين أو إذا لم أراه في التشات· أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحدهم .. أصاب بالصداع إذا غاب في التشات... لا أعلم ما الذي أصابني· إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر.


لقد أدرك ذلك تماماً وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجدداً· كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي· وأنا أتحجج بأني متزوجة· وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله· أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن· أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب· لابد من حل يجب أن نجتمع· يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلا وطرقها· وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه عليّ الزواج ويجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو· وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي. الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيء يدني إليه· وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي.


احترت في أمري كثيراً .. أصبحت أرى نفسي أسيرة زوجي وأن حبي له لم يكن حبا· بدأت أكره منظره وشكله · لقد نسيت نفسي وأبنائي .. كرهت زواجي وعيشتي وكأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب.

عندما علم وتأكد بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني.. لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية· وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوق يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها عليّ سهلاً ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيراً وبدأت فعلاً أصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني· بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع· وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقاً معه ..
بدأ يملّ من طول المدة ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة حتى طلب مني أن يراني وإلا؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلاً مني· وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري.

في يوم قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام· أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسياً وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة· فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت· فوافق مضطراً وذهب مسافراً في يوم الجمعة.. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد· حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه. كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه· نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه .. اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على مكان في أحد الأسواق· وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريباً عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني· وبدأت الحديث قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت .. أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء.

قال لي: بتردد "وإذا يعني عرف" ربما يطلقك وترتاحين منه.

لم يعجبني حديثه ونبرة صوته· بدأ القلق يزداد عندي ثم·قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيراً· لا أريد أن أتأخر عن البيت .. قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت· لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة .. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت· أريد أن أملأ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها.
هكذا بدأ الحديث· رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضاً· بدأ الحديث يأخذ اتجاهاً رومانسياً· لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه· وفجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه· مظلم وهي أشبه بالاستراحة أو مزرعة· بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني. وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل آخر يفتح عليّ الباب ويخرجني بالقوة· كأن كل شيء ينزل عليّ كالصاعقة· صرخت وبكيت واستجديت بهم· أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ عليّ وقد زلزلني زلزالاً فقدت الوعي بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم· رأيت اثنين فقط· كل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية· ثيابي تمزقت· بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ· وأعتقد أني بلت على نفسي· لم تمر سوى ثواني إلا ويدخل عليّ وهو يضحك .. قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي· خلو سبيلي· أريد أن أذهب إلى البيت.
قال: سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك.
قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا.

تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء· هذا الذي أذكر من الحادثة· ولا أعلم أي شيء آخر سوى أنه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة· دخلت البيت مسرعة· وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت أنزف دما· لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة· يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّ· كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة· كرهت نفسي وحاولت الانتحار· خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي. لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي· حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئة لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بقوة· والحمد لله أنهم لم يكشفوا عليّ كشف كامل بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك. لن أطيل· طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت.

كنت أبكي كثيراً وأهلي لا يعلمون شيئاً ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي· أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيئاً ... لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة...


أنا لا أستحق زوجي أبدا وقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراماً لزوجي وأبو أبنائي... أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقاً· وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين· أنا التي حفرت قبري بيدي· وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات. كل من سوف يعرف بقصتي· سوف ينعتني بالغبية والساذجة· بل استحق الرجم أيضاً· وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لاحد ما حدث لي.

أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار· وأبنائي أرجو أن تسامحوني· أنا السبب أنا السبب· ····· والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عني خطيئتي..........

الآن وبعد أن قرأتي أو قرأت قصة صديقتي· أما آن للبنات ومن يستخدم التشات والشباب الذي يلهث وراء الشهوات أن يخافوا الله في أنفسهم وأهليهم. هي ليست غلطة الإنترنت· بل نحن الذين لم نحسن استخدامه· نحن الذين نترك الخير والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وما هو منافي لأخلاق المسلم. أنا ألوم صديقتي لأنها كانت من أكثرنا رجاحة في العقل وكنا نحسدها على ذلك. لم تكن عيشتها سيئة أو أن انتقالها مع زوجها جريمة· بل كانت تعيش عيشة الكرام ومسألة الفراغ عند من لا يحسن استغلاله الاستغلال الأمثل هي المشكلة. الإنترنت في الغالب باب واسع من المعرفة وهو أيضاً باب للشر والرذيلة. ربما يجب أن نعيد النظر في التشات وهي ليست بالمسألة الهينة· وماذا عن الفراغ الذي يملأ ديارنا· وهؤلاء الشباب ممن ليس لديهم عمل أو أهل يراقبونهم. كل شيء يسير إلى الأسوأ في نظري· المشاكل كثرت· والطلاق· والسرقات.

أين دور الأب ورب الأسرة؟ ربما زوجها لم يحسن معاملتها وتوجيهها التوجيه الصحيح بل ربما رضخ لما تطلب ولم يبالي في معرفة ماذا يدور. وأنتم يا من يدعي الإسلام· ماذا فعلتم تجاه أنفسكم ومن بين أيديكم؟ إن الفراغ الذي يملأ ديارنا هو شر وأي شر. نحن إن بقينا على حالنا ولم نتحرك أصبحنا كالنعام ندس رأسنا في التراب. أين الدعوة والإرشاد وهيئة الأمر بالمعروف؟ لماذا نحن آخر من يستخدم التقنيات الجديدة؟ لماذا لا نكون الرواد بدلاً من لحاقنا بالغرب وبدلاً من أن نسير مع ما يريده الغرب منا. أين شبابنا من العلم والنخر فيه؟ أين شباب المسلمين من وقتهم وكيف يوجد بينهم من يريد الفساد في الأرض؟


لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل· اللهم سلّم سلّم· اللهم لطفك بعبادك· اللهم أبرم في هذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر. أماه ويا أبتاه كيف ضيعتم أمانتكم· أمي أنت أساس هذه الأمة أين دورك في إنتاج جيل يقود هذا العالم بدل من التسكع في الشوارع ووقضاء وقت الفراغ في الشهوات والملذات. العادات والتقاليد .. أين وكيف لها أن تبقى .. هكذا أصبحنا نستورد أخلاقنا وقيمنا من الغرب. كيف يحدث هذا في بلادنا .. كيف يفعل مسلم فعلة كهذه. الأمر بيد أولياء أمور المسلمين سوف يسألون عن كل صغيرة وكبيرة· فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.
بقي أن أقول... لقد توفيت صديقتي قبل أسابيع· ماتت ومات سرها معها· زوجها لم يطلقها وقد علمت أنه حزن عليها حزناً شديداً· وعلمت أنه ترك عمله· ورجع لكي يبقى بجانب أبنائه وراحة زوجته. شعرت بعدها أن هذه الحياة ليست ذات أهمية ليس بها طعم أبدا إلا من استثمرها في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه و سلم .. ترحموا عليها واطلبوا لها المغفرة ..



للعظه

آل فايع
(س 02:28 مساءً) 31/07/2009,
من اصعب اللحظات التى مررت بها فى حياتى
----------------------------------------------


وجاءت اللحظه التى كلنا منها نحيد...وتوقف القلب وانقطع الصوت تماما وتخشب الجسد وودع هذه الدنيا الملعونة ليلقى رباً كريما غفوراً رحيما....مات الاخ....مات حبيبى وصديقى ، وغسله فضيله الشيخ العلامه عادل العزازى حيث ان الاخ اوصى بذلك ولم يمانع الشيخ حفظه الله ورعاه...واخذ الشيخ يغسله وكلنا حوله ننظر الى وجهه المستنير ونردد فى انفسنا((اهكذا فجأه مرض ثم مات ثم هو الان يغسل...؟؟؟ما هذا الذى يحدث لقد كان معنا بالامس القريب...آآآآآآآآآه من هذه الدنيا


احمد عبدالرحمن

كنت احبه فى الله وهو كذلك...ولطالما جلسنا مع بعضنا واكلنا وشربنا وضحكنا بملىء افواهنا...كنا نستمع سوياً المحاضرات القيمه لمشايخنا الفضلاء، كنت
مازلت ادرس فى كليتى وكان هو يعمل بائع للاسطوانات والشرائط وكان يعيش وحيداً حيث انه ترك اهله فى محافظه المنيا بعد وفاه ابوه وامه وكنت اسعد جدا عندما احضر له طعاما من صنع امى وااكل انا وهو حيث انه كان متلهفا للاكل البيتى اذ لا زوجه ولا ام، كان منتهى امله ومبلغ مناه ان يرضى ربه وان يجمع اموالا ليتزوج
....


مرت الايام والشهور وفاجئنى بأنه سيسافر الى السعوديه ليعمل بشهادته حيث كان مساحا للاراضى، فقلت له وفقك الله ، فذهب الى تلك الاراضى المقدسه وعمل هناك واصبح مرتبه عالى بفضل الله واخذ ينزل الاجازه هنا بمصر ثم يعاود الى عمله مره اخرى...واستمر الوضع على ذلك الى ان جاءنى فى مكان عملى فى بعض اجازاته


وقال لى انه اصيب بورم سرطانى عفانا الله واياكم فى المستقيم وانه عمل عمليه هناك واستئصله، وذهلت عندما علمت ولن تصبرت بالقدر وان الله بالغ امره، فوجئت بعدها بأن الورم عاد اليه مره اخرى واجبروه على ان يعالج كيميائياً فرفض ومرت مده حتى سائت حالته واضطروا الى عمل عمليه تقصير المستقيم فكان الموضوع بمثابه الابتلاء الشديد للاخ، كل هذا والاخ يعتصر الماً ويتقلب فى الوان العذاب وهو صابر نحسبه كذلك ،جاء الاخ الى مصر بعدما قدم اجازه مرضيه الى مقر عمله واخذت حالته تزداد تطوراً ... فأول ما نزل جائه الورم فى فتحه الشرج(اللهم عافنا واعفوا عنا) ثم اخذ الورم يتضخم الى ان سد الفتحه واضطروا فى معهد الاورام الى عمل عمليه فتح مكان بأسفل بطنه لكى يتبرز منها...واخذت حالته تزداد سوءاً يوما بعد يوم وانا وكل اصدقائه كنا نأتيه يوميا لنقضى له متطلباته و احتيجاته...


ومرت الايااااام وانتشر الورم فى جسده كله وفى العمود الفقرى والجمجمه واصبحت حاله الاخ لا توصف بأى كلمه لغويه...ولم اجد الا ان اصبره واذكره بقدر الله وبأن هناك امراض اخطر من هذه وقد عافا الله اصحابها وهو يقول لى نعم الحمد لله...ولا اخفى عنكم فقد كانت تنتابنى حاله من الاحباط واليأس الشديد عندما كنت ازوره...واصبح صاحبنا يعيش على المسكنات نوعاً تلو الاخر بحسب كفائه وشده كل نوع ، ولا استطيع مهما بلغت تعبيراتى و مهما كانت مهارتى ان آتى بوصف لشده الالم الذى كان يلاقيه هذا الاخ فوالله ثم والله كان يقول الااااه بصوت لو سمعتموه لقلتم ان الذين يتأوهون انما هم يلعبون ،بدأت حالته تقترب من النهايه المحتومه وكلنا حوله نسمع صراخه مدوياً فلا نستطيع ان نفعل له شىء فننهمر فى البكاء وهكذا حتى تعطل الكبد من كثره المسكنات وتوقف تماما عن العمل وبدأت بطن الاخ تنتفخ يوما بعد الاخر وعيناه تصفر ووجهه ينظر الينا مودعا تلك الوجوه التى طالما احبته ورافقته ، وكان الاخ مع كل ذلك و فى كل احواله ثابتا صابرا راضى بقدر الله لدرجه انه ترك وصيته الشرعيه على هاتفه المحمول مسجله لمن يقف عند راأسه حين موته...فياله من صمود وياله من ايمان
...

الى ان جاء يوم دخل فيه فى غيبوبه كبديه عده مرات واحضرنا الطبيب فى التو واللحظه فقال ابقوا بجانبه فكلها ساعات فانخرطنا كلنا فى البكاء فصعب جداً هذا الذى نرى كيف ننظر الى انسان يتألم ويستغيث ونحن لا حول لنا ولا قوه...فقلت فى نفسى ما يتعين على فعله الان ان احضر اصدقائى ليروا كيف تصنع الدنيا بأهلها فلقد كان شاباً وسيماً كان لا يكن ولا يهدأ دائماً فى مشاوير و مشاغل والان اصبح اسير مقعده لا يستطيع فعل شىء الا ان ينتظر ملك الموت ليقبض روحه ونحن بانتظار لحظه الفراق ، فاجتهدت فى جمع اصدقائى وتعمدت ان احضر منهم الغنى وصاحب العضلات المفتوله وطالب العلم لكى انظر اليهم هل سيشعرون بالذى اشعر به فتفاجئت بأن كلا منهم لم يستطع ان يشاهدوا الاخ لمده خمس دقائق وبكوا واخذوا ينتظرون موته تحت البيت...لكن الاخ ماشاء الله عليه كان يردد لا اله الا الله حتى داخل الغيبوبه
...


وجاءت اللحظه التى كلنا منها نحيد...وتوقف القلب وانقطع الصوت تماما وتخشب الجسد وودع هذه الدنيا الملعونة ليلقى رباً كريما غفوراً رحيما....مات الاخ....مات حبيبى وصديقى ، وغسله فضيله الشيخ العلامه عادل العزازى حيث ان الاخ اوصى بذلك ولم يمانع الشيخ حفظه الله ورعاه...واخذ الشيخ يغسله وكلنا حوله ننظر الى وجهه المستنير ونردد فى انفسنا((اهكذا فجأه مرض ثم مات ثم هو الان يغسل...؟؟؟ما هذا الذى يحدث لقد كان معنا بالامس القريب...آآآآآآآآآه من هذه الدنيا
))

كانت هذه من اصعب اللحظات التى مررت بها فى حياتى...اللهم ان هذا الرجل لو كان ضيفى لأكرمته....وهو الأن ضيفك وأنت أكرم الأكرمين...اللهم امين




كتبه احمد عبد الرحمن

آل فايع
(س 01:24 صباحاً) 01/08/2009,
محمد بن عبدالعزيز المسند


(1) توبة الشيخ عادل الكلباني [1]

جامع الملك خالد بأم الحمام من المعالم البارزة في مدينة الرياض، مئات المصلين يقصدون هذا المسجد في رمضان وغيره، ليستمعوا إلى الشيخ عادل الكلباني (إمام المسجد) بصوته الخاشع الجميل، ونبرته الحزينة المؤثرة، وكغيره من شباب الصحوة كانت له قصة مع الهداية، يرويها لنا فيقول:
لم أكن ضالاًّ بدرجة كبيرة نعم.. كانت هناك كبائر وهفوات أرجعها إلى نفسي أولا، ثم إلى الأسرة والمجتمع.
لم يأمرني أحد بالصلاة يوماً، لم ألتحق بحلقة أحفظ فيها كتاب الله، عشتُ طفولتي كأي طفل في تلك الحقبة، لَعِبٌ ولهوٌ وتلفاز و(دنّانة) و (سيكل) ومصاقيل و (كعابة)، وتتعلق بالسيارات، ونجوب مجرى البطحاء، ونتسكع في الشوارع بعد خروجنا من المدرسة، ونسهر على التلفاز والرحلات وغيرها.
لم نكن نعرف الله إلا سَمَاعاً، ومن كانت هذه طفولته فلابدّ أن يشبّ على حب اللهو والمتعة والرحلات وغيره، وهكذا كان.
وأعتذر عن التفصيل والاسترسال، وأنتقل بكم إلى بداية التعرف على الله تعالى، ففي يوم من الأيام قمتُ بإيصال والدتي لزيارة إحدى صديقاتها لمناسبة ما -لا أذكر الآن- المهم أني ظللت أنتظر خروجها في السيارة، وأدرتُ جهاز المذياع، فوصل المؤشر –قَدَراً- إلى إذاعة القرآن الكريم، وإذ بصوت شجي حزين، يُرتل آيات وقعتْ في قلبي موقعها السديد لأني أسمعها لأول مرة: (وجاءتْ سكرةُ الموتِ بالحقّ ذلكَ مَا كنتَ منه تحيد). صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي -رحمه الله-، كان مؤثراً جداً.
صحيح أني لم أهتدي بعدها مباشرة، لكنها كانت اللبنة الأولى لهدايتي، وكانت تلك السنة سنة الموت، مات فيها عدد من العظماء والسياسيين والمغنين، وظل معي هاجس الموت حتى كدت أصاب بالجنون، أفزع من نومي، بل طار النوم من عيني، فلا أنام إلا بعد أن يبلغ الجهد مني مبلغه. أقرأ جميع الأدعية، وأفعل جميع الأسباب ولكن لا يزال الهاجس.
بدأت أحافظ على الصلاة في وقتها مع الجماعة، وكنت فيها متساهلا، ولكن كنت أهرب من الصلاة، أقطعها، خوفاً من الموت. كيف أهرب من الموت؟ كيف أحِيدُ منه؟ لم أجد إلا مفراً واحداً، أن أفرُّ إلى الله، من هو الله؟ إنه ربي.. إذن فلأتعرّف عليه.
تفكرت في القيامة.. في الحشر والنشر.. في السماء ذات البروج.. في الشمس وضحاها.. في القمرِ إذا تلاها، وكنت أقرأ كثيراً علماً بأني كنتُ محباً لكتاب الله حتى وأنا في الضلالة.. ربما تستغربون أني حفظتُ بعض السور في مكان لا يُذكر بالله أبداً.
عشتُ هذه الفترة العصيبة التي بلغت سنين عدداً حتـى شمَّرت عن ساعد الجدِّ، ورأيت -فعلاً- أن لا ملجأ من الله إلا إليه، وأن الموت آت لا ريب فيه، فليكن المرء منا مستعداً لهـذا: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنت مسلمون). تفكروا –إخواني- في هذه الآية ترَوا عجباً، تفكروا في كل ما حولكم من آيات الله، وفي أنفسكم، أفلا تبصرون؟ عقلاً ستدركون أن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور.. فكيف –إذن- يكون الحل؟.. أن نعود إلى الله، أن نتوب إليه، أن نعمل بطاعته.
المهم أني عدت إلى الله، وأحببت كلامه سبحانه، ومع بداية الهداية بدأ ارتباطي الحقيقي بكتاب الله العظيم، كنتُ كلما صليتُ خلف إمام أعجبتني قراءته أو الآيات التي قرأها، أعود مباشرة إلى البيت لأحفظها، ثم عُيِّنتُ إماماً بجامع صلاح الدين بالسليمانية، وصليت بالناس في رمضان صلاة التراويح لعام 1405هـ نظراً من المصحف، وبعد انتهاء الشهر عاهدتُ الله ثم نفسي أن أحفظ القرآن وأقرأه عن ظهر قلب في العام القادم بحول الله وقوته، وتحقق ذلك، فقد وضعت لنفسي جدولاً لحفظ القرآن بدأ من فجر العاشر من شهر شوال من ذلك العام، واستمر حتى منتصف شهر جماد الآخرة من العـام الذي بعده (1406هـ)، في هذه الفترة أتممت حفظ كتاب الله -ولله الحمد والمنة -.
وقد كانت (نومة بعد الفجر) عائقاً كبيراً في طريقي آنذاك، كنت لا أستطيع تركها إطلاقاً إلى أن أعانني الله، وعالجتها بالجد والمثابرة والمصابرة، حتى أني كنت أنام -أحيانا- والمصحف على صدري، ومع الإصرار والمجاهدة أصبحت الآن لا أستطيع النوم بعد صلاة الفجر إطلاقاً.
ثم وفقني الله فعرضت المصحف على شيخي فضيلة الشيخ أحمد مصطفى أبو حسين المـدرس بكلية أصول الديـن بالرياض، وفرغت من ذلك يوم الثلاثاء 19رمضان 1407هـ، وكتب لي الشيخ إجازة بسندها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، برواية حفص عن عاصم، ولعل الله أن يوفقني لإتمام العشر بحوله وقوته.
هذه قصتي مع القرآن ونصيحتي لكل من يريد أن يحفظ القرآن أن يحفظ القرآن.
وكلمة في ذيل القصة أشير فيها إلى مسئولية الأسرة في تربية الابن، ومسئولية المجتمع، ومسئولية الفرد نفسه، في التفكر والبحث عن الحقيقة والعمل بها.
ثم أشير إلى أهمية كتاب الله، هذا الكتاب العظيم الذي يطبع بالملايين، وتصدر التسجيلات الإسلامية مئات الأشرطة منه.. تريدون الخير في الدنيا عليكم به، تريدون الخير في الآخرة عليكم به.. فوالله الذي رفع السماوات بغير عَمَدٍ لا أجد في شخصي شيئاً أستحق به أن أصدّر في المجالس، أو أن يشار إليّ ببنان مسلم، أو أن يحبني شخص وهو لم يَرَني… إلا بفضل كتاب الله عليّ.. ما أهون هذا العبد الأسود على الناس لولا كتاب الله بين جنبيه.. وكلما تذكرت هذا لا أملك دمعة حَرَّى تسيل على مُقْلَتي فألجأ إلى الله داعياً أن يكون هذا القرآن أنيساً لي يوم أموت، وحين أوسَّد في التراب دفيناً، وحين أُبعث من قبري إلى العرض على ربي.
أرجوه -جلت قدرته- أن يقال لي: اقرأ وارق، ورتّل كما كنت تُرتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها.
وأسأله -جلت قدرته- أن أكون مع السّفرَة الكرام البَررة، وأن يجعل حب الناس لي عنوان محبته، ورفعهم لي رفعة لدرجتي في الجنة إنه جواد كريم.

ثم اسمعوا ما قاله القحطاني رحمه الله في نونيته:

أنت الـذي أدنيتـني وحبوتــني *** وهديـتني من حيـرة الخـــذلان
وزرعت لي بين القلـوب محبــةً *** والعطـف منك برحمــة وحنـان
ونشـرت لي في العالمين محاسنــاً *** وسترت عن أبصـارهم عصيـانـي
وجعلت ذكـري في البريـة شائعاً *** حتـى جعلت جميعهـم إخـوانـي
والله لـو علمـوا قبيـح سريرتي *** لأبـى السلام علي من يلقــانـي
ولأعـرضوا عنـي وملَوا صُحبتي *** ولبـُؤت بعـد قرابــة بهــوانٍ
لكن سترت معايبـي ومثـالــي *** وحَلِمـت عن سقطـي وعن طغياني
فلك المحامـد والمـدائح كلهــا *** بخـواطري وجـوارحي ولســاني

أخوكم
العبد الفقير إلى رحمة ربه المنان
أبو عبد الله عادل بن سالم الكلباني

آل فايع
(س 01:31 صباحاً) 01/08/2009,
(2) توبة اللاعب عبد الله عبد ربه



طالما صفقت له الجماهير.
وطالما اهتزت من قذائفه الشباك.
وطالما عرفته الملاعب.. وأتعب خصومه وسبب لهم المتاعب إنه اللاعب (سابقاً) والداعية حالياً: عبد الله عبد ربه.
قابلته في مجلس من مجالس العلم والإيمان فطلبت منه أن يحدثني عن رحلته إلى الهداية فقال:
(نشأت –كغيري- في بيت من بيوت المسلمين .. والدي -رحمه الله- كان على جانب كبير من التدين والتمسك بالقيم والأخلاق السامية، وكذلك والدتي -رحمها الله تعالى- فكان لذلك أثر كبير في استقامتي ورجوعي إلى الله فيما بعد.
ولما بلغت سن المراهقة كنت أقضي معظم نهاري في الشارع مع زملائي في ممارسة هوايتي المفضلة: كرة القدم:
كنت أحلم -كغيري من الشباب في تلك السن- أن أكون لاعباً مشهوراً تصفق له الجماهير وتهتف باسمه الجموع.. وقد تحقق ذلك الحلم، ففي عام 1397هـ سجلت اسمي في كشوفات نادي النصر بالرياض، وشاركتُ في عدد من المباريات الهامة للنادي حتى عرفتني الجماهير، وكتبتْ عني الصحف والمجلات، وبدأت أشق طريقي نحو الشهر.. ولا أخفيكم أنني شعرت –حينذاك- بشيء من الغرور والاعتزاز، إلا أني في الوقت نفسه كنت أشعر بالاكتئاب والقلق ولا أدري ما السبب؟
وبعد سنوات قليلة تم اختياري لأكون لاعباً في المنتخب، فكانت خطوة أخرى نحو مزيد من الشهرة، لا على المستوى المحلي فحسب بل على المستوى العربي والعالمي، وهذا ما حدث.
ظللت على هذه الحال عدة سنوات، فبدأت أشعر بشيء من الملل، وأعاني من فراغ نفسي قاتل، وأحسست بأنني بحاجة شديدة إلى شيء ما أملأ هذا الفراغ، الذي كنت أعانيه، ففكرت في ترك الكرة والابتعاد عن الأجواء الرياضية.. ولزمت بيتي فترة من الزمن، وعلى الرغم من محافظتي على الصلوات المفروضة، إلا أنها كانت صلوات جافة، لا ورح فيها ولا خشوع.. كانت بالنسبة لي أشبه بالحركات الرياضية التي كنت أؤديها في المعسكر وأثناء التمارين إلى أن جاءت ساعة الهداية.
ففي يوم من الأيام زارني الأخ منصور بشير -بارك الله فيه- ومعه أحد الاخوة الصالحين، وقال لي كلاماً أيقظني من الغفلة التي كنت أعيشها، وأخبرني بأن السعادة الحقيقية والطمأنينة والراحة في الرجوع إلى الله، والتمسك بحبله المتين.. في مجالسة الصالحين وحضور مجالس العلم والذكر: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).
ومن تلك اللحظة استمعت إلى نصيحة أخي -وفقه الله- وتعرفت على بعض أهل الخير وطلاب العلم، فأحسست بسعادة عظيمة تغمرني لا أستطيع لها وصفاً، وندمت على أيام خلت قضيتها بعيداً عن خالقي - عز وجل-.
ونصيحتي أخواني اللاعبين وغيرهم أن يتمسكوا بهذا الدين العظيم، وأن يعودوا إلى ربهم وخالقهم، وهذا لا يتعارض مع الرياضة ولعب الكرة، فالإسلام حث على بناء الأجسام وتقويتها، ولكن لا نجعل ذلك غاية نحب من أجله ونبغض من أجله، ويكن هو همنا الشاغل، بل وسيلة إلى كسب رضا الله، والوصول إلى جنته.
وإنني أدعو جميع اللاعبين أن يكونوا قدوة لشبابنا الحائر، وخير سفير لبلادنا في الخارج، ولو فعلوا ذلك لدخل كثير من الكفار في دين الله أفواجاً، لعرفوا عظمة هذا الدين المتمثل في سلوك أبنائه ومعتنقيه.

آل فايع
(س 01:33 صباحاً) 01/08/2009,
(3) توبة الممثل المغربي المشهور سعيد الزياني



في مكة أم القرى، شرفها الله ومن جوار بيت الله الحرام، وفي العشر الأخيرة من رمضان، حدثنا الممثل سابقاً، والداعية حالياً، الأخ سعيد الزياني عن قصة رجوعه إلى الله، وهدايته إلى الطريق المستقيم، فقال:
نشأت في بيت من بيوت المسلمين، ولما بلغتُ من المراهقة كنتُ أحلم -كما كان يحلم غيري من الشباب المراهق- بتحقيق شيئين مهمين في نظري آنذاك، وهما: الشهرة والمال، فقد كنت أبحث عن السعادة وأسعى إلى الحصول عليها بأية طريقة كانت.
في بداية الأمر،. التحقتُ بالإذاعة المغربية، وشاركتُ في تقديم بعض الفقرات التي تربط بين البرامج، ثم تقدمت فأصبحت أقدّم برامج خاصة حتى اكتسبتُ خبرة في هذا المجال، ثم اتجهت إلى التلفزيـون وتدرجت فيه حتى أصبحت مقدماً من الدرجة الأولى -وهي أعلى درجة يحصل عليها مذيع أو مقدم- وأصبحت أقدِّم نشرات الأخبار، والكثير من برامج السهرة والمنوعات وبرامج الشباب، واشتهرت شهرة كبيرة لم يسبقني إليها أحد، وأصبح اسمي على كل لسان، وصوتي يُسمع في كل بيت.
وعلى الرغم من هذه الشهرة إلا أني كنت غير سعيد بهذا.. كنت أشعر بضيق شديد في صدري، فقلت في نفسي لعلي أجد السعادة في الغناء.. وبالفعل، فقد ساعدتني شهرتي في الإذاعة والتلفزيون أن أقدم من خلال أحد البرامج التلفزيونية أغنية قصيرة كانت هي البداية لدخول عالم الغناء.
ودخلتُ عالم الغناء، وحققت شهرة كبيرة في هذا المجال، ونَزَل إلى الأسواق العديد بل الآلاف من الأشرطة الغنائية التي سجلتها بصوتي.
وعلى الرغم من ذلك كله كنت أشعر بالتعاسة والشقاء، وأحس بالملل وضيق الصدر، وصدق الله إذ يقول: (فمن يُرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يُضلّه يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصَّعّدُ في السماء).
فقلت في نفسي: إن السعداء هم الممثلون والممثلات، فأردتُّ أن أشاركهم في تلك السعادة، فاتجهت إلى التمثيل، وأصبحت ممثلاً من الدرجة الأولى، فكنت لا أمثل إلا أدوار البطولة في جميع الأعمال التي أقدمها.. والحقيقة ودون مبالغة أصبحت شخصاً متميزاً في بلدي، فلا أركب إلا أغلى السيارات وأفخمها، ولا ألبس إلا الملابس الثمينة.. مكانتي الاجتماعية أصبحت راقية، فأصدقائي هم كبار الشخصيات من الأمراء وغيرهم، فكنت أنتقل بين القصور، من قصر إلى قصر، وتُفتح لي الأبواب وكأني صاحب تلك القصور.
ولكن.. وعلى الرغم من ذلك كله، كنت أشعر بأني لم أصل إلى السعادة التي أبحث عنها.
وفي يوم من الأيام.. أجرى معي أحد الصحفيين لقاء صحفياً طويلا، وكان من بين الأسئلة التي وجهها إليّ هذا السؤال: (الفنان سعيد الزياني.. من المصادفات أن اسمك ينطبق على حياتك.. فاسمك سعيد، ما تقول في ذلك؟
وكان الجواب:
(في الحقيقة أن ما تعتقده ويعتقده كثير من الناس غير صحيح، فأنا لستُ سعيداً في حياتي، واسمي في الحقيقة لايزال ناقصاً، فهو يتكون من ثلاثة أحرف وهي: س، ع، ي: (سعي)، وأنا ما زلت أسعى، أبحث عن الحرف الأخير، وهو حرف (الدال) ليكتمل اسمي وتكتمل سعادتي، وإلى الآن لم أجده، وحين أجده سوف أخبرك).
وقد أجري معي هذا اللقاء وأنا في قمة شهرتي وثرائي.. ومرت الأيام والشهور والأعوام.. وكان لي شقيق يكبرني سناً، هاجر إلى بلجيكا.. كان إنساناً عادياً إلا أنه كان أكثر مني التزاماً واستقامة، وهناك في بلجيكا التقى ببعض الدعاة المسلمين فتأثر بهم وعاد إلى الله على أيديهم.
فكرتُ في القيام برحلة سياحية إلى بلجيكا أزور فيها أخي فأمر عليه مرور الكرام، ثم أواصل رحلتي إلى مختلف بلاد العالم.
سافرت إلى بلجيكا، والتقيتُ بأخي هناك، ولكني فوجئت بهيئته المتغيرة، وحياته المختلفة، والأهم من ذلك، السعادة التي كانت تشع في بيته وحياته، وتأثرتُ كثيراً بما رأيتُ، إضافةً إلى العلاقات الوثيقة التي تربط بين الشباب المسلم في تلك المدينة، وقد قابلوني بالأحضان، ورحّبوا بي أجمل ترحيب، ووجهوا لي الدعوة لحضور مجالسهم واجتماعاتهم والتعرف عليهم بصورة قوية.
أجبت الدعوة، وكنت أشعر بشعور غريب وأنا أجلس معهم، كنتُ أشعر بسعادة عظيمة تغمرني لم أشعر بها من قبل، ومع مرور الأيام قمتُ بتمديد إجازتي لكي تستمر هذه السعادة التي طالما بحثتُ عنها فلم أجدها.
وهكذا.. كنت أشعر بالسعادة مع هؤلاء الأخيار تزداد يوماً بعد يوم، والضيق والهم والشقاء يتناقص يوماً بعد يوم.. حتى امتلأ صدري بنور الإيمان، وعرفتُ الطريق إلى الله الذي كنت قد ضللت عنه مع ما كنت أملكه من المال والثراء والشهرة، وأدركت من تلك اللحظة أن السعادة ليست في ذلك المتاع الزائل، إنما هي في طاعة الله عز وجل: (مَنْ عمل صالحاً منْ ذكرٍ أو أنثى وَهُو مُؤمِنٌ فَلَنُحْيِينّه حياةً طيبةً ولَنَجْزِينَّهُمْ أجْرَهُمْ بِأحْسَنِ مَا كَانُوا يَعمَلُوْنَ). (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى). امتدت إجازتي عند أخي أكثر من سنتين، وأرسلتُ رسالة إلى الصحفي الذي سألني السؤال السابق، وقلت له:
الأخ........ رئيس تحرير صحيفة......... في جريدة..........
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، .. أود أن أذكّرك بالسؤال الذي سألتني فيه عن السعادة، وذلك في يوم....... وتاريخ........ وقد أجبت بالجواب التالي:....... ووعدتك أن أخبرك متى ما وجدت حرف (الدال)، والآن: يطيب لي ويسعدني ويشرفني أن أخبرك بأني قد وجدتُ حرف الدال المُتمم لاسمي حيث وجدته في الدين والدعوة.. وأصبحت الآن (سيعد) حقاً.
شاع الخبر بين الناس، وبدأ أعداء الدين والمنافقون يطلقون عليّ الإشاعات، ويرمونني بالتهم، ومنهم من قال: إنه أصبح عميلاً لأمريكا أو لروسيا... إلى غير ذلك من الإشاعات المغرضة.. كنتُ أستمعُ إلى هذه الإشاعات فأتذكر دائماً ما قوبل به الأنبياء والرسل والدعاة على مرّ العصور والدهور، وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وصحابته الكرام -رضي الله عنهم أجمعين- فازداد ثباتاً وإيماناً ويقيناً، وأدعو الله دائماً: (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهَبْ لنَا منْ لّدنك رحمة إنّك أنتَ الوَّهاب).

آل فايع
(س 01:35 صباحاً) 01/08/2009,
(4) توبة الممثلة هالة فؤاد



(أرى أنني ارتكبت معصية وخطأ كبيراً في حق ربي وديني، وعلى هذا الأساس أتمنى أن يغفر الله لي ويسامحني).
هذا ما قالته الممثلة (سابقاً) هالة فؤاد بعد توبتها واعتزالها الفن، وارتدائها الحجاب، وإعلانها التفرغ التام لرعاية زوجها وأولادها وبيتها، تروي قصتها فتقول:
(منذ صغري وبداخلي شعور قوي يدفعني إلى تعاليم الدين، والتمسك بالقيم والأخلاق الحميدة، وبالتحديد: عندما كنت في المرحلة الإعدادية.
كنت لا أحب حياة الأضواء، أو الظهور في المجتمعات الفنية، وكانت سعادتي الكبرى أن أظل داخل منزلي، ولكن النفس الأمارة بالسوء والنظر إلى الآخرين وتلك التبريرات الشيطانية كانت وراء اتجاهي لهذا الطريق [4].
وشاء الله سبحانه وتعالى أن يبتليني بمصيبة أعادتني إلى فطرتي، وتبين لي من خلالها الضلال من الهدى، في لحظ كنت فيها قاب قوسين أو أدنى من الموت، وذلك أثناء عملية الولادة الأخيرة، حيث سدت المشيمة عنق الرحم، وكان الأطباء يستخدمون معي الطلق الصناعي قبل الولادة بثلاثة أيام، وحدث نزيف شديد هدد حياتي بخطر كبير، فأجريت لي عملية قيصرية، وبعد العملية ظللت أعاني من الآلام، وفي اليوم السابع، الذي كان من المفروض أن أغادر فيه المستشفى، فوجئت بألم شديد في رجلي اليمنى، وحدث ورم ضخم، وتغير لونها، وقال لي الأطباء: إنني أصبحت بجلطة.
وأنا في هذه الظروف شعر بإحساس داخلي يقول لي: إن الله لن يرضى عنكِ ويشفيك إلا إذا اعتزلت التمثيل، لأنك في داخلك مقتنعة أن هذا التمثيل حرام، ولكنك تزينينه لنفسك، والنفس أمّارة بالسوء، ثم إنك في النهاية متمسكة بشيء لن ينفعك.
أزعجني هذا الشعور، لأنني أحب التمثيل جداً، وكنت أظن أني لا أستطيع الحياة بدونه، وفي نفس الوقت خفت أن أتخذ خطوة الاعتزال ثم أتراجع عنها مرة أخرى، فيكون عذابي شديداً.
المهم عدتُّ إلى بيتي، وبدأت أتماثل للشفاء، والحمد لله، رجلي اليمنى بدأ يطرأ عليها تحسن كبير، ثم فجأة وبدون إنذار انتقلت الآلام إلى رجلي اليسرى، وقد شعرت قبل ذلك بآلام في ظهري، ونصحني الأطباء بعمل علاج طبيعي، لأن عضلاتي أصابها الارتخاء نتيجة لرقادي على السرير، وكانت دهشتي أن تنتقل الجلطة إلى القدم اليسرى بصورة أشد وأقوى من الجلطة الأولى.
كتب لي الطبيب دواء، وكان قوياً جداً، وشعرت بآلام شديدة جداً في جسمي، واستخدم معي أيضاً حقناً أخرى شديدة لعلاج هذه الجلطة في الشرايين، ولم أشعر بتحسن، وازدادت حالتي سوءاً، وهنا شعرت بهبوط حاد، وضاعت أنفاسي، وشاهدت كل من حولي في صورة باهتة، وفجأة سمعت من يقول لي قولي: (لا إله إلا الله) لأنك تلفظين أنفاسك الأخيرة الآن، فقلت: (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله).
نطقتُ الشهادة، وفي هذه اللحظة تحدثتُ مع نفسي وقلتُ لها: سوف تنـزلين القبر، وترحلين إلى الله والدار الآخرة، فكيف تقابلين الله، وأنت لم تمتثلي لأوامره، وقضيتِ حياتك بالتبرج، والوقوف في مواقف الفتنة من خلال العمل بالتمثيل؟ ماذا ستقولين عند الحساب؟ هل ستقولين إن الشيطان قد هزمني.
نعم، لقد رأيت الموت فعلاً، ولكن للأسف، كلنا نتناسى لحظ الموت، ولو تذكر كل إنسان تلك اللحظة فسوف يعمل ليوم الحساب، يجب أن نتثقف دينياً حتى لا نكون مسلمين بالوراثة، ويجب أن نتعمق في دراسة القرآن والسنة والفقه، وللأسف فإننا نعاني من (أمية دينية)، ولابدّ من تكاتف كل الجهات لتثقيف المجتمع دينياً، ولن يتم ذلك من خلال تقديم برنامج واحد أو برنامجين.
وباختصار، قمت بمحاكمة سريعة لنفسي في تلك اللحظات ثم شعرت فجأة بأنني أسترد أنفاسي، وبدأت أرى كل من يقف بوضوح تام.. أصبح وجه زوجي شديد الاحمرار، وبكى بشدة، وأصبح والدي في حالة يُرثى لها، أما والدتي فقد قامت في ركن من الحجرة تصل وتدعو الله.
سألت الطبيب: ماذا حدث؟!
قال: (احمدي ربنا، لقد كُتب لك عُمر جديد).
بدأت أفكر في هذه الحادثة التي حدثتْ لي وأذهلتِ الأطباء بالإضافة إلى من حولي... فكرت في الحياة كم هي قصيرة، ولا تستحق منا كل هذا الاهتمام، فقررت أن أرتدي الحجاب وأكون في خدمة بيتي وأولادي، والتفرغ لتنشئتهم النشأة الصحيحة، وهذه أعظم الرسالات).
وهكذا عادت هالة إلى ربها، وأعلنت قرارها الأخير باعتزال مهنة التمثيل، تلك المهنة المهينة التي تجعل من المرأة دمية رخيصة يتلاعب بها أصحاب الشهوات وعبيد الدنيا، إلا أن هذا القرار لم يَرق لكثير من أولئك التجار (تجار الجنس) فاتهموها بالجنون، وأنها إنما تركت التمثيل بسبب المرض وعجزها عن المواصلة، فترد على هؤلاء وتقول:
(إن هناك في (عالم الفن) مَن هم أكثر مني (نجومية)!! شهرةً، وقد تعرضوا لتجارب أقسى كثيراً مما تعرضتُ له، ولكنهم لم يتخذوا نفس القرار).
ثم تضيف: (والغريب أن الوسط الفني) قد انقسم أمام قراري هذا إلى قسمين: فالبعض قدم لي التهنئة، والبعض الآخر اتهموني بالجنون، فإذا كان الامتثال لأوامر الله جنوناً، فلا أملك إلا أن أدعو لهم جميعاً بالجنون الذي أنا فيه).
وفي معرض حديثها عن حاله قبل التوبة، وموقفها من زميلاتها اللاتي سبقنها إلى التوبة والالتزام تقول:
(لقد كنت أشعر بمودة لكل الزميلات اللاتي اتخذن مثل هذا القرار، كهناء ثروت، وميرفت الجندي... وكنت أدعو الله أن يشرح لما يحب، وأن يغلقه عما لا يحب، وقد استجاب الله دعائي وشرح صدري لما يحب).
وفي ختام حديثها تقول:
(هالة فؤاد الممثلة توفيت إلى غير رجعة، وهالة فؤاد الموجودة حالياً لا علاقة لها بالإنسانة التي رحلت عن دنيانا).
هذه هي قصة الممثلة هالة فؤاد مع الهداية كما ترويها بنفسها، ونحن بانتظار المزيد من العائدين إلى الله من (الفنانين) وغيرهم، اللاحقين بركب الإيمان قبل فوات الأوان، فمن العائد الجديد يا ترى؟؟

آل فايع
(س 01:37 صباحاً) 01/08/2009,
(5) توبة مفحط مشهور



(يا شباب الإسلام: لن تجدوا السعادة في التفحيط، ولا في السفر والمخدرات، لن تجدوها أو تشموا رائحتها إلا في الالتزام والاستقامة على دين الله).
هذا ما قاله المفحط المشهور سابقاً... (أبو خالد) بعد أن منّ الله عليه بالهداية، بعد رحلة طويلة مؤلمة، مليئة بالعجائب والمغامرات، يحدثنا عنها فيقول:
أنا شاب نشأت في بيت محافظ نوعاً ما، كنت متفوقاً في دراستي، وفي بداية المرحلة الثانوية حاول مجموعة من الشباب الصالحين في لمدرسة ضمي إليهم أنا وصديق لي خوفاً علينا من رفقاء السوء، ونظراً لصغر سني، وجهلي بما ينفعني، رفضت الانضمام إليهم، وكنت أحاول التهرب منهم، ومن الطبيعي أن يتلقفني رفقاء السوء، وما أكثرهم في هذا الزمان، وفي كل زمان، ومما زاد الأمر خطورةً أن والدي -عفا الله عنه- اشترى لي سيارةً، وإنني -بهذه المناسبة- أذكّر الآباء وأولياء الأمور بأن يتقوا الله في أولادهم، وألا يهيئوا لهم أسباب الفساد والانحراف، ومنها السيّارة ،لاسيما من كانوا في سن المراهقة، فهذه نصيحة مجرب، وفي المثل: (أسأل مجرب ولا تسأل حكيم).
المهم: تطورت الأمور، واشترى لي أبي سيارة جديدة، وازداد عدد الشلة (شلة المصالح)، ورسبت سنتين متتاليتين في السنة الأولى من المرحلة الثانوية بسبب الهروب المستمر من المدرسة.
وفي تلك السنة كانت ظاهرة التفحيط قد بلغت أوج قوتها وانتشارها، فتعلمت التفحيط على أيدي رفقاء السوء، وأنا حين أذكر التفحيط، أذكر ما يُجر إليه من مشكلات ومصائب (مخدرات، سرقات، فواحش... الخ) فكما أن الخمر أم الخبائث، فالتفحيط هو أبوها، ولكن بحمد الله وفضله، ثم بفضل أبي وإخواني الذين أفاقوا من سباتهم وانتبهوا لي حيث سارع أحد إخواني بنقلي إلى مدرسة أخرى، فبدأت أهتم بالدراسة نوعاً مّا، وابتعدتُ عن كثير من الخبائث التي تصاحب التفحيط، كالمخدرات وغيرها، وإن كنت مصراً على التفحيط ومعاصٍ أخرى، أسأل الله عفوه ومغفرته.
واصلت مسيرتي في التفحيط حتى أصبحتُ رمزاً من رموزه المشهورين الذين يشار إليها بالبنان، وكثر حولي الأصدقاء والمحبون والمعجبون!! حتى الأموال والسيارات كنت أستطيع أن أحصل عليها بكل يسر وسهولة عن طريق المعجبين!!
ولكني مع هذا كله، لم أجد السعادة التي كنتُ أبحث عنها، أبتسمُ وأضحكُ في نهاري، وفي الليل أبكي وأحزن على واقعي الأليم، كنت أشعر أن بداخلي منادياً يناديني يقول:
(هذه ليست رسالتك في الحياة)، فإذا خرجتُ من المنزل، أجد التشجيع والتبجيل والتعظيم، فضلاً عن تضليل الشيطان وكيده، فأتجاهل ذلك المنادي الصارم.
وإني اليوم أوجه هذا السؤال لكل شاب ملتزم: أين أنتم عنا وعن أمثالنا؟ لماذا تركتمونا نتخبط في ذلك الوقت العصيب؟ ألا تزكون علمكم؟ ألا تشكرون نعمة الله عليكم بالهداية فتهدون غيركم؟.
نعم أين أنتم من الشباب الضائع؟ والله لا أذكر أن أحداً من الصالحين جاء لمناصحتي وإنقاذي من ذلك الضلال والضياع إلا رفيقاً سابقاً منّ الله عليه بالهداية فحاول نصحي وهدايتي.
المهم أني واصلت دراستي باجتهاد وتخرجتُ من الثانوية بتقدير (جيد) مع إصراري على التفحيط حتى أن رجال المرور لما جاءوا يبحثون عني في المدرسة تعجب المدير، وقال: إن هذا الطالب من أحسن الطلاب خلقاً وحضوراً.
وانتقلتُ إلى المرحلة الجامعية، والتحقت بالجامعة، وكان قريب لي يدرس في أمريكا يضغط عليّ لإكمال دراستي هناك عنده فكنتُ أرفض بشدة، فما زال منادي الخير يناديني ويذكرني بالله، ولكن موعد الهداية لم يحن بعد.
اتسعت شهرتي كمفحط، حتى إن بعض الصحفيين جاءني ليجري معي مقابلة صحفية فرفضت، لأنني كنت أشعر في قرارة نفسي بأني أسير في طريق خاطئ.
لماذا يجري معي مقابلة صحفية؟ هل أنا من العلماء والدعاة الذين نذروا أنفسهم، وجعلوها وقفاً له سبحانه؟ أم أنا من المجاهدين في سبيله؟ ماذا قدمت لديني وأمتي؟
ولكن هذه حال كثير من كتّاب صحفنا ومجلاتنا – وللأسف الشديد – إنهم يتجاهلون أموراً عظيمة، وقضايا حساسة، ويجرون خلف أمور تافهة هامشية بغرض الإثارة، وترويج بضاعتهم على حساب أوقات الناس وعقولهم.
وتطورت الأمور، وأصبحت أملك سيارة خاصة للتفحيط، حصلت على ثمنها من طريق بعض المعجبين ومن طريق الحرام، ولا عجب، فالتفحيط يجرّ إلى أكبر من ذلك.
وفي تلك الفترة التي بلغت فيها قمة الشهرة، -قدّر الله جلّ وعلا- وتوفي صديق لي -وهو من كبار المفحطين -بحادث انقلاب، فثبتُ واستقمتُ أياماً قليلا، ثم عدتُّ إلى ما كنتُ عليه وكأن شيئاً لم يكن.
ثم إني وجدتُّ (شلة) متطورة ومتخضرة -كما يدّعون- (شلة بانكوك ومانيلا)، وبدأت أسافر إلى الخارج، أطلب السعادة في أحضان المومسات [6] وشرب المسكرات، ولكن القضية هي هي: سكر وضحك وفرح في الليل، وهمّ وغمّ وحزن في النهار، قال تعالى: (ومن أعرضَ عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى).
وقد كنتُ في أيام الدراسة الجامعية تعرفتُ على شاب أصغر مني سناً، فكانت علاقتنا تزداد مع الأيام حتى أننا لا نستطيع الافتراق أكثر من أسبوع، ولم تكن تلك الصداقة لله، وإنما للتعاون على الإثم والعدوان، مع أنها لا تخلو من بعض الخير.
وفي السنة الثالثة من المرحلة الجامعية، بدأ منادي الخير يقوي في قلبي ويذكرني ببعض أصدقائي الذين منّ الله عليهم بالهداية فبدءوا يتعهدونني بالزيارة والنصيحة، ومن جهة أخرى، أشرق في بيتنا نور جديد، وغرّد داع للهدى، فأختي بدأت في طريق الالتزام، فبدأت تناصحني وترغبني في الهداية.
ووالله يا أحبة لقد كان المنادي يقوى، والظروف تتحسن من حولي، ولكنّ موعد الهداية لم يحن بعد.
وفي ذلك العام ذهبتُ بالأهل إلى مكة في شهر رمضان المبارك، وفي العشر الأواخر من رمضان عشتُ حياة جديدة أقلعتُ فيها عن كثير من المعاصي، واستبدلتُ بالدخان السواك، وبالأغاني القرآن، وحافظتُ على صلاة التراويح والقيام والرفقة الطيبة.
هذه هي السعادة الحقيقية، التي أبحثُ عنها طوال عمري، حياة نقية، طاهرة زكية، ما أحلاها من لذة عندما تشعر أنك تنتصر على نفسك الأمّارة بالسوء، وتدحض الشيطان، وترضي الرحمن.
قد تظنونها النهاية، لا والله، فما زال موعد الهداية لم يحن بعد.
عدتُ إلى الرياض وأنا عازم على السير في تلك الطريق، وكنتُ في المسجد الحرام أدعو ربي وأسأله أحد أمرين: إما أن يفتح على قلب صاحبي فيصحبني في هذا الطريق، أو أن يفرق بيننا، واستجاب الله -عز وجل- لدعائي، فبعد يوم واحد من لقائي بصاحبي حدث بيننا خلاف، وكان الفراق، ولكن -ويا للأسف- لم أجد البديل من الرفقاء الصالحين.
وأقبلت الامتحانات، فبدأتُ بالمذاكرة، وكنتُ محافظاً على الصلاة مقلعاً عن الكبائر، مقيماً على الصغائر، فدعاني قريبي الذي يدرس في أمريكا مرةً ثانيةً للذهاب إليه في الصيف، وتعلّم اللغة الإنجليزية هناك لصعوبتها عليّ في الجامعة، فقلت في نفسي: هذه فرصة سانحة لأبتعد عن الجو الذي أعيش فيه ثم أعود بعد زمن، وأسلك الطريق المستقيم. ولكن أبى الله -عز وجل- إلا أن يتم أمره ومشيته، ففي يوم من الأيام الاختبارات دخلت قاعة الامتحان وقد نسيتُ في جيبي ورقة تتعلق بمادة الاختبار، وبعد ساعة من الزمن، لمح المراقب تلك الورقة، فأدخل يده في جيبي، وأخرجها ثم سجّل عليّ محضراً بالغش ومن ثم حرماني من دخول الامتحان في المواد المتبقية، وعندها شعرت بالظلم، وأظلمتْ الدنيا في عيني، وظننتُ أن ذلك شرٌ لي ولكن الله لا يقضي إلا خيراً، وإن كان بالنسبة لنا قد يكون شراً، فالشر المحض لا ينسب إلى الله أبداً.
خرجتُ من قاعة الامتحان غاضباً مهموماً، وانطلقتُ أبحث عما يزيل عني ذلك الهم، فانهمكتُ في سماع الغناء ومشاهدة الأفلام والمباريات وشرب الدخان، فلم أزدد إلا همّاً على هم.
كانت تلك الحادثة يوم السبت، ورحلتي إلى أمريكا يوم الأربعاء، وفي مساء السبت جاء الفرج من الله، وتنزلت رحمته، وكان موعدي مع الطهر والنقاء، والسعادة والطمأنينة، والاستجابة الحقيقية لداعي الله -عز وجل- فبينما أتناول طعام العشاء في أحد المطاعم إذ بداعي الخير يناديني مرة أخرى، ولكن في الليلة بقوة وإلحاح، يقول لي: أتذهب إلى بلاد الكفر تجالس المومسات وتتعاطى المسكرات، كيف لو أتاك هادم اللذات ومفرّق الجماعات وأنت على هذه الحال، أما أن لك أن تعود إلى طريق الاستقامة؟
فخرجت من المطعم كالتائه الذي يبحث عن أهله، وكالأم التي تبحث عن ولدها، وكالمريض الذي يبحث عن علاجه.. فركبت سيارتي، وانطلقتُ أهيم على وجهي من شارع إلى شارع، وفتحتُ درج سيارتي فوجدتُ شريطاً للشيخ محمد المحيسني -جزاه الله عني كل خير- كان هذا الشريط قد أهدي إلىّ من قبل أحد الأصدقاء، فاستمعتُ إلى قراءة الشيخ وكان يقرأ بخشوع ويبكي، والناس من وراءه يبكون، فلم أتمالك نفسي من البكاء، فقد نزلتْ هذه الآيات على قلبي وكأني أسمعها لأول مرة.
بكيتُ بكاءً مرّاً، ثم أوقفت سيارتي على جانب الطريق، وأخرجت علبة (السجائر) وأشرطة اللهو والباطل، وأعدمتها بدون محاكمة، واعتزمت على التوبة النصوح والاستقامة على دين الله، وأن أكون داعية خير بعد أن كنت داعية شر وفساد.
عدتُّ إلى البيت، فاستقبلني أبي، ولاحظ على وجهي تغيراً وخشوعاً ونوراً فاحتضنني وضمني إلى صدره، فبكيتُ بين يديه، واعتذرتُ له عمّا سببته له هو ووالدتي وإخواني من مصائب ومشكلات، ففرحوا بتوبتي فرحاً شديداً.
وبعد التوبة كان من الطبيعي أن يضاعف الشيطان جهوده ويكلف أولياؤه وجنده من الجن والإنس بالعمل -ولو (خارج دوام)- من أجل إضلالي وإعادتي إلى مدرسته، ولكن الله -سبحانه- ثبتني فـواجهت تعنيف الشيطان من داخلي وهو يقول لي: لِمَ لم تذهب -يا غبي- إلى الخارج حيث الحرية [7] والانطلاق..، ولكني كنت قد قطعتُ على نفسي خط الرجعة، فأول مكان ذهبت إليه بعد توبتي هو محل الحلاقة حيث أزلتُ شعر رأسي بالكلية، حتى صديق العزيز لم أستجب له وقد جاءني يذكرني بالأيام الماضية من حياتي، ويرغبني فيها، وصبرتُ على الغم والهم والحزن الذي أصابني في بداية الأمر حتى استحال ذلك وانقلب إلى سرور وطمأنينة وراحة بال.
وصدق الإمام ابن القيم -رحمه الله- حين قال: (إنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد، مَن تركها لغير الله، أما من تركها صادقاً مخلصاً من قبله لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا في أول وهلة، ليُمتحن أصادق هو في تركها أم كاذب؟ فإن صبر على تلك المشقة قليلاُ استحالت لذة...[8]
وتعرفت على مجموعة من الشباب الأخيار، وازداد إيماني بالله ويقيني به سبحانه، وتفضل الله عليّ بمنة أخرى ألا وهي هداية صديقي العزيز على يديّ.
وفي ختام حديثي، أوجهها نصيحة صادقة لجميع الشباب فأقول: يا شباب الإسلام، لن تجدوا السعادة في السفر، ولا في المخدرات والتفحيط، لن تجدوها أو تشموا رائحتها إلا في الالتزام والاستقامة.. في خدمة دين الله.. في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ماذا قدمتم -يا أحبة- للإسلام؟ أين آثاركم؟ أهذه رسالتكم؟

شباب الجيـل للإسلام عــودوا *** أنتــم روحـه وبكـم يســود
وأنتــم سرُّ نهضتـه قديــماً *** وأنتـم فجـره الزّاهـي الجــديدُ

أسأل الله لي ولكم الثبات، وصلى الله على نبينا محمد..

أبو خالد

آل فايع
(س 01:39 صباحاً) 01/08/2009,
(6) توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية




(فابيان) عارضة الأزياء الفرنسية، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها، جاءتها لحظة الهداية وهي غارقة في عالم الشهرة والإغراء والضوضاء.. انسحبت في صمت.. تركتْ هذا العالم بما فيه، وذهبتْ إلى أفغانستان لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان وسط ظروف قاسية وحياة صعبة.
تقول فابيان:
(لولا فضل الله عليّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ).
ثم تروي قصتها فتقول:
(منذ طفولتي كنت أحلم دائماً بأن أكون ممرضة متطوعة، أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى، ومع الأيام كبـرت، ولفتّْ الأنظار بجمالي ورشاقتي، وحرّضني الجميع -بما فيهم أهلي- على التخلي عن حلم طفولتي، واستغلال جمالي في عمل يدرّ عليّ الربح المادي الكثير، والشهرة والأضواء، وكل ما يمكن أن تحلم به أية مراهقة، وتفعل المستحيل من أجل والوصول إليه.
وكان الطريق أمامي سهلاً -أو هكذا بدا لي-، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة، وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها.
ولكن كان الثمن غالياُ.. فكان يجب عليّ أولاً أن أتجرد من إنسانيتي، وكان شرط النجاح وتألق أن أفقد حساسيتي وشعوري، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه، وأفقد ذكائي، ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي، وإيقاعات الموسيقى، كما كان عليّ أن أحرم من جميع المأكولات اللذيذة وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر... لا أكره.. لا أحب... لا أرفض أي شيء.
إن بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول.. فقد تعلمتُ كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل، لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس، فكنتُ بذلك، بل كلما تألّقت العارضة في تجردها من بشيريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد... أما إذا خالفت أيّاً من تعاليم الأزياء فتُعرِّض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي والجسماني أيضاً.
وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء).
وتواصل (فابيان) حديثها فتقول:
(لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ -إلا من الهواء والقسوة- بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصيّاً واحترامهم لما أرتديه.
كما كنت أسير وأتحرك.. وفي كل إيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة (لو).. وقد علمت بعد إسلامي أن لو تفتح عمل الشيطان.. وقد كان ذلك صحيحاً، فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها، والويل لمن تعترض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط).
وعن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى جادة نقول:
(وكان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة، حيث رأيتُ كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع، وشاهدت بعيني انهيار مستشفى للأطفال في بيروت، ولم أكن وحدي، بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن.
ولم أتمكن من مجاراتهن في ذلك.. فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غُلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها، واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة.
ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضواء، وبدأت رحلتي نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام.
وتركتُ بيروت وذهبتُ إلى باكستان، وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية، وتعلمتُ كيف أكون إنسانة.
وقد مضى على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت فيها بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب، وأحببت الحياة معهم، فأحسنوا معاملتي.
وزاد اقتناعي بالإسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتي له، وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية، ثم بدأت في تعلّم اللغة العربية، فهي لغة القرآن، وقد أحرزت في ذلك تقدماً ملموساً.
وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العالم، أصبحت حياتي تسير تبعاً لمبادئ الإسلام وروحانياته.
وتصل (فابيان) إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها، وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة، فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعافه فرفضت بإصرار.. فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام.
وتمضي قائلة:
(ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع.. ولجئوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة أثناء عملي كعارضة للأزياء، وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي، وحاولوا بذلك، الوقيعة بيني وبني أهلي الجدد، ولكن خاب ظنهم والحمد لله).
وتنظر (فابيان) إلى يديها وتقول:
(لم أكن أتوقع يوماً أن يدي المرفهة التي كنت أقضيها وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي، وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله).

آل فايع
(س 01:41 صباحاً) 01/08/2009,
(7) توبة شابين في المطار على يد أحد المشايخ



(على حضرات الركاب المسافرين على الرحلة رقم ...، والمتوجهة إلى ....، التوجه إلى صالة المغادرة، استعداداً للسفر).
دوّي هذا الصوت في جنبات مبنى المطار، أحد الدعاة كان هناك جالساً في الصالة، وقد حزم حقائبه، وعزم على السفر إلى بلاد الله الواسعة للدعوة إلى الله –عز وجل- سمع هذا النداء فأحس بامتعاض في قلبه، إنه يعلم لماذا يسافر كثير من الناس إلى تلك البلاد، وخاصةً الشباب.
وفجأة لمح هذا الشيخ الجليل شابين في العشرين من عمرهما أو تزيد قليلاً، وقد بدا من ظاهرهما ما يدل على أنهما لا يريدان إلا المتعة الحرام من تلك البلاد التي عرفت بذلك.
(لابدّ من إنقاذهما قبل فوات الأوان) قالها الشيخ في نفسه، وعزم على الذهاب إليهما ونصحهما، فوقف الشيطان في نفسه، وقال له: ما لك ولهما؟! دعهما يمضيان في طريقهما ويرفها عن نفسيهما، إنهما لن يستجيبا لك).
ولكن الشيخ كان قوي العزيمة، ثابت الجأش، عالماً بمداخل الشيطان ووساوسه، فبصق في وجه الشيطان، ومضى في طريقه لا يلوي على شيء، وعند بوابة الخروج، استوقف الشابين بعد أن ألقى عليهما التحية، ووجه إليهما نصيحة مؤثرة، وموعظة بليغة، وكان مما قاله لهما: ما ظنكما لو حدث خلل في الطائرة، ولقيتما -لا قدر الله- حتفكما وأنتما على هذه النية قد عزمتما على مبارزة الجبار -جل جلاله-، فأي وجه ستقابلان ربكما يوم القيامة؟؟).
وذرفت عينا هذين الشابين، ورق قلباهما لموعظة الشيخ، وقاما فوراً بتمزيق تذاكر السفر، وقالا: يا شيخ: لقد كذبنا على أهلينا، وقلنا لهم إننا ذاهبان إلى مكة أو جدة، فكيف الخلاص؟ ماذا نقول لهم؟.
وكان مع الشيخ أحد طلابه، فقال: اذهبا مع أخيكما هذا، وسوف يتولى إصلاح شأنكما.
ومضى الشابان مع صاحبهما وقد عزما على أن يبيتا عنده أسبوعاً كاملاً، ومن ثم يعود إلى أهلهما.
وفي تلك الليلة، وفي بيت ذلك الشاب (تلميذ الشيخ) ألقى أحد الدعاة كلمة مؤثرة زادت من حماسهما، وبعدها عزم الشابان على الذهاب إلى مكة لأداء العمرة، وهكذا: أرادا شيئاً وأراد الله شيئاً آخر، فكان ما أراد الله -عز وجل-.
وفي الصباح، وبعد أن أدى الجميع صلاة الفجر، انطلق الثلاثة صوب مكة -شرفها الله- بعد أن أحرموا من الميقات، وفي الطريق كانت النهاية.. وفي الطريق كانت الخاتمة.. وفي الطريق كان الانتقال إلى الدار الآخرة، فقد وقع لهم حادث مروّع ذهبوا جميعاً ضحية، فاختلطت دماؤهم الزكية بحطام الزجاج المتناثر، ولفظوا أنفاسهم الأخيرة تحت الحطام وهو يرددون تلك الكلمات الخالدة: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك.. الخ).
كم كان بين موتهما وبين تمزيق تذاكر سفرهما لتلك البلاد المشبوهة؟! إنها أيام، بل ساعات معدودة، ولكن الله أراد لهما الهداية والنجاة، ولله الحكمة البالغة سبحانه.
أخي المسلم: إذا نازعتك نفسك الأمارة بالسوء إلى معصية الله ورسوله فتذكر هادم اللذات وقاطع الشهوات ومفرّق الجماعات، الموت، واحذر أن يأتيك وأنت على حال لا ترضي الله -عز وجل- فتكون من الخاسرين.

وإذا خَلَوتَ بريبــة في ظُلمـــةٍ *** والنفس داعيــة إلى العصيـــان
فاستحيـي من نظرِ الإلـه وقل لهـا *** إن الـذي خَلَقَ الظـلام يـرانـي

شتان بين من يموت وهو في أحضان المومسات، ومن يموت وهو ساجد لرب الأرض والسماوات.
شتان بين من يموت وهو عاكف على آلات اللهو والفسوق والعصيان، ومن يموت وهو ذاكر لله الواحد الديان، فاختر لنفسك ما شئت.

آل فايع
(س 01:43 صباحاً) 01/08/2009,
(8) توبة شاب بعد رؤية ليوم القيامة



ع. أ. غ. شاب يافع، لديه طموح الشباب، كان يعيش مثل بعض أقرانه لا يأبهون بأوامر الله، وذات ليلة أراد الله به خيراً، فرأى في المنام مشهداً أيقظ من غفلته، وأعاده إلى رُشده، يحدثنا هذا الشاب عن قصته فيقول:
في ليلة من الليالي ذهبتُ إلى فراشي كعادتي لأنام، فشعرتُ بمثل القلق يساورني، فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم ونمتُ، فرأيتُ فيما يرى النائم، أن شيئاً غريباً وضخماً قد وقع من السماء على الأرض.. لم أتبين ذلك الشيء، ولا أستطيع وصفه، فهو مثل كتلة النار العظيمة، رأيتها تهوى فأيقنتُ بالهلاك... أصبحت أتخبط في الأرض، وأبحث عن أي مخلوق ينقذني من هذه المصيبة... قالوا هذه بداية يوم القيامة، وأن الساعة قد وقعتْ، وهذه أولى علاماتها... فزِعت، وتذكرت جميع ما قدمت من أعمال، الصالح منها والطالح، وندمت أشد الندم.. قرضت أصابعي بأسناني حسرةً على ما فرطتُ في جنب الله.. قلت والخوف قد تملكني ماذا أفعل الآن؟ وكيف أنجو؟... فسمعت منادياً يقول: اليوم لا ينفع الندم.. سوف تُجازَى بما عملت.. أين كنتَ في أوقات الصلوات؟ أين كنتَ عندما أتتك أوامر الله؟ لِمَ لمْ تمتثل الأوامر وتجتنب النواهي؟ كنتَ غافلاً عن ربك...قضيتَ أوقاتك في اللعب واللهو والغناء، وجئتَ الآن تبكي.. سوف ترى عذابك.
زادت حسرتي لما سمعت المنادي يتوعدني بالعذاب.. بكيتُ وبكيتُ ولكن بلا فائدة.. وفي هذه اللحظة العصيبة استيقظت من نومي.. تحسست نفسي فإذا أنا على فراشي.. لم أصدق أني كنت أحلم فقط حتى تأكدت من نفسي.. تنفست الصعداء، ولكن الخوف ما زال يتملكني، ففكرت، وقلت في نفسي: والله إن هذا إنذار لي من الله.. ويوم الحشر لابدّ منه، إذن لماذا أعصي الله... لِمَ لا أنتهي عما حرم الله.. أسئلة كثيرة جالت في خاطري ولم أجد إجابة واحدة: عُدْ إلى الله حتى تنجو في ذلك اليوم العظيم.
أصبح الصباح، وصليت الفجر، فوجدتُ حلاوة في نفسي.. وفي ضحى ذلك اليوم نزلتُ إلى سيارتي.. نظرت بداخله فإذا هي مليئة بأشرطة الغناء.. أخرجتها واكتفيت ببعض الأشرطة الإسلامية النافعة.
بقيتُ على هذه الحال، في كل يوم أتقدم خطوة إلى طريق الهداية التي أسأل الله أن يثبتني وإياكم عليها.
واليوم ما أكثر المغترين بهذه الدنيا الفانية، والغافلين عن ذلك اليوم الرهيب الذي يفر فيه المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، فهل من عودة إلى الله قبل الموت.

آل فايع
(س 01:45 صباحاً) 01/08/2009,
(9) توبة شاب غافل بعد وفاة أخته المؤمنة




يقول صاحب القصة:
(كنت شاباً غافلاً عن الله، بعيداً عنه، غارقاً في لُجَج المعاصي والآثام، فلما أراد الله لي الهداية، قدّر لي حادثاً أعادني إلى رشدي، وردّني إلى صوابي.. وإليكم القصة:
في يوم من الأيام، وبعد أن قضينا أياماً جميلة في نزهة عائلية في مدينة الدمام، انطلقتُ بسيارتي عبر الطريق السريع بين الدمام والرياض ومعي أخواتي الثلاث، وبدل أن أدعو بدعاء السفر المأثور، استفزني الشيطان بصوته، وأجلب عليّ بخَيله ورَجله، وزين لي سماع لهو الحديث المحرم لأظل سادراً غافلاً عن الله.
لم أكن حينذاك أحرص على سماع إذاعة القرآن الكريم أو الأشرطة الإسلامية النافعة للمشايخ والعلماء، لأن الحق والباطل لا يجتمعان في قلب أبداً.
إحدى أخواتي كانت صالحة مؤمنة، ذاكرة لله، حافظة لحدوده.. طلبتْ مني أن أسكتَّ صوت الباطل، وأستمع إلى صوت الحق، ولكن ... أنى لي أن أستجيب لذلك وقد استحوذ عليّ الشيطان، وملك عليّ جوارحي وفؤادي، فأخذتني العزة بالإثم ورفضتُ طلبها، وقد شاركني في ذلك أختاي الأخريان.. وكررتْ أختي المؤمنة طلبها فازددتُّ عناداً وإصراراً، وأخذنا نسخر منها ونحتقرها، بل إني قلتُ لها ساخراً: أن أعجبك الحال وإلا أنزلتُكِ على قارعة الطريق.
فصمّتت أختي على مضض، وقد كـرهتْ هـذا العمل بقلبها، وأدّت ما عليـها، والله -سبحانه- لا يكلف نفساً إلا وسعها.
وفجأةً .. وبقدر من الله سبق، انفجرت إحدى عجلات السيارة ونحن نسير بسرعة شديدة، فانحرفت السيارة عن الطريق، وهوت في منحدر جانبي، فأصبحت رأساً على عقب بعد أن انقلبتْ عدة مرات، وأصبحنا في حال لا يعلمها إلا الله العلي العظيم، فاجتمع الناس حول سيارتنا المنكوبة، وقام أهل الخير بإخراجنا من بين الحطام والزجاج المتناثر.. ولكن... ما الذي حدث؟
لقد خرجنا جميعاً سالمين -إلا من بعض الإصابات البسيطة- ما عدا أختي المؤمنة.. أختي الصابرة.. أختي الطيبة.
فقد لفظت أنفاسها الأخيرة تحت الركام.
نعم.. لقد ماتت أختي الحبيبة التي كنا تستهزئ بها، واختارها الله إلى جواره، وإني لأرجو أن تكون في عداد الشهداء الأبرار وأسأل الله -عز وجل- أن يرفع منزلتها ويُعلي مكانتها في جنات النعيم.
أما أنا فقد بكيتُ على نفسي قبل أن أبكي إلى أختي، وانكشف عني الغطاء، فأبصرت حقيقة نفسي وما كنتُ فيه من الغفلة والضياع، وعلمت أن الله -جل وعلا- قد أراد بي خيراً وكتب لي عمراً جديداً، لأبدأ حياة جديدة ملؤها الإيمان والعمل الصالح.
أما أختي الحبيبة فكلما تذكرتها أذرف دموع الحزن والندم، وأتساءل في نفسي: هل سيغفر الله لي؟ فأجد الجواب في كتاب الله -عز وجل- في قوله تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم).
وختاماً أحذّركم -إخواني في الله- من الغفلة، فأفيقوا أيها الغافلون، وخذوا من غيركم العبرة قبل أن تكونوا لغيركم عبرة.

فيا غافلاً في غمـرة الجهل والهـوى *** صريع الأمانـي عن قريبٍ ستنـدم
أفقْ قد دنا اليـوم الذي ليس بعـده *** سوى جنة أو حــرَّ نــار تضرَّم
وبالسنـة الغرّاء كن متمسكـــاً *** هي العُروة الوُثقى التي ليـس تُفصم
تمسّك بها مَسك البخيـل بمالـــه *** وعُضَّ عليهـا بالنَّواجذ تسلـــم

آل فايع
(س 01:47 صباحاً) 01/08/2009,
(10) توبة شاب بعد ذهاب بصره



كان ينظر إلى الحرام، فلما فقدَ بصرَه عرف قدر نعمة الله عليه، فتاب إلى الله وندم على ما مضى.
يقول هذا التائب:
لا أحد يدرك قيمة النعمة حتى يفقدها.
لقد كنتُ من المولعين جدّاً بالقراءة... كنت لا أستغني عن القراءة يومياً لمدة تزيد على خمس ساعات.. لا أترك جريدة أو مجلة أو كتاباً جديداً إلا وأقرأه حرفاً حرفاً حتى أدمنت هذه الهواية، وصارت جزءاً من حياتي اليومية.
وفي يوم من الأيام كنت أقود سيارتي بسرعة مذهلة، فانحرفت بي السيارة نتيجة للسرعة القصوى التي أسير بها وتدحرجت كالكرة، وارتطمتْ بأحد الأعمدة الضخمة، وأصبتُ في رأسي بكدمات قوية، وقد عولجت لفترة طويلة في المستشفى، وعلى الرغم من جود الأطباء وتوافر الأجهزة الطبية المتطورة، إلا أن إرادة الله -جلّت قدرته- كانت فوق ذلك، فقد قدّر الله علي بفقد البصر، ولم تنجح أية حيلة أو طريقة للعلاج، وأصبحت كفيفاً لا أقدر على ممارسة هوايتي التي نَمتْ معي منذ الصغر، وأصبحت جزءاً من كياني وحياتي اليومية.
ووسط هذه المعاناة الشديدة بفقد هذه النعمة الكبرى، كان ذكر الله والدعاء، والصبر والاحتساب، والاستماع المنتظم لتلاوة القرآن الكريم هو المخرج الوحيد بفضل الله تعالى.
وأنني هنا أنقل للجميع هذه التحولات في حياتي، لأذكرَ إخواني المسلمين بضرورة تقوى الله، والاستفادة من كل ملكة وجارحة فيما يرضي الله.. لقد كنت في زمن مضى من المفرطين -للأسف- فكنت معرضاً عن تلاوة كتاب الله والتمعن فيه، وأختلس النظرات المحرمة.. واليوم أعضُّ أصابع الندم على ما فَرط مني، وأرفع كفي إلى الله نادماً، تائباً لوجه الله تعالى، وأسوق حكايتي هنا لعل فيها عبرة للآخرين.

التائب: إبراهيم. ع. ن.

آل فايع
(س 01:49 صباحاً) 01/08/2009,
(11) توبة مدمن



يقول هذا التائب:
(كان المنعطف الأول في حياتي في سن مبكرة جداً حيث كان عمري آنذاك ست سنوات لا غير، وقبل أن أعي الحياة وأدركها كما ينبغي صحوت على (مأساة عائلية).
لقد طلّق والدي أمي، وانفصلتْ عنه، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل ازداد الأمر تعقيداً حينما قررتْ أمي أن تتزوج.. واختار أبي زوجة أخرى، فأصبحت تائهاً، ضائعاً بين الاثنين.. وكما يقولون: (أمران أحلاهما مر).. فعند أبي كنت أقابل بمقالب زوجة أبي، أما عند أمي فكان زوج أمي يكشر عن أنيابه دائماً في وجهي، ومن الطريف أنني كنت دائماً حاضراً عند كليهما، وكنت أيضاً غائباً عن كليهما.. فكنتُ الحاضر الغائب، والموجود المفقود.
ومع هذه الظروف العائلية غير الطبيعية، ومع التفكك والاضمحلال الأسري، سقطتُ في هوة الإدمان مع رفقاء السوء، ووجدتُ معهم الملاذ الذي افتقدته، والعطف والاهتمام اللذين حرمت منهما، طبعاً لم يكن عطفاً واهتماماً خالصاً لوجه الله، وإنما من أجل الوصول إلى أغراضهم الخبيثة.
أصبحتُ أقضي معظم وقتي مع أولئك الأشرار ما بين شرب وتعاطٍ وإدمان، وحينما يسألني أبي أين كنت؟ أقول له عند أمي، وحينما تستفسر عن غيابي، أقول لها كنت عند أبي، وهكذا يظن كلاهما أنني موجود، وكنت مفقوداً ويعتقد كلاهما أني حاضر، وكنت في تلك الأثناء الغائب الوحيد.. الغائب عن الحياة.. الساقط في التيه والضياع.
كان هذا هو المنعطف الذي ألقى بي في هاوية الإدمان، ولكن كيف خرجت إلى شط الأمان؟
تلك قصة أخرى سأرويها لكم:
ففي ليلة من الليالي، وبعد سهرة تطايرت فيها الرؤوس، وتلاعبت بها المخدرات، خرجنا من (الوكر) لكي نتنفس الهواء العليل ليزيدنا طرباً على طرب!! ونشوة إلى نشوة!! وبينما كنا في سعادة موهومة غامرة، وغيابات كاذبة، إذ بالسيارة تنقلب عدة مرات.
كنا أربعة من الشياطين داخل السيارة، توفي الثلاثة ولم يبق إلا أنا نجوت بأعجوبة.. بفضل الله تعالى.
ومكثتُ في المستشفى عشرة أيام كاملة ما بين الحياة والموت، غيبوبة كاملة تماماً، كتلك التي كنتُ أحياها من قبل.
وأفقتُ من الغيبوبة الصغرى عقب الحادث، على حقيقة الغيبوبة الكبرى التي كنتُ أحياها، واكتشفتْ نفسي من جديد، وشعرت بالإيمان بعد أن مات الإحساس لديّ، وعدتُ إلى الله ضارعاً مستغفراً حامداً شاكراً لأنه تولاني وأنقذني من موتتين: موت السيارة، وموت الإدمان، وخرجت من المستشفى إلى المسجد مباشرةً، وقطعتُ كل صلتي بالماضي، وأحمد الله أنني دخلتُ المسجد بدلاً من السجن، والقرآن الكريم هو أوفى صديق لي الآن يلازمني وألازمه.
هذه قصتي باختصار، وأنصح إخواني الشباب وغيرهم بالحذر من رفقاء السوء، الذين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين، ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب، كما أنصحهم بالبعد عن المخدرات فإنها رأس كل خطيئة، والله الموفق.

آل فايع
(س 01:53 صباحاً) 01/08/2009,
(13) توبة طبيب نصراني وإسلامه على يد داعية مسلم


جي ميشيل (36 سنة) مسئول هيئة تنصيرية جاءت من ألمانيا الغربية للعمل في الصومال، ولأن البعثة جاءت للعمل فكان لابدّ من تسميتها بعثة (المشروع الوطني لمحاربة الأمراض العمى) كان ميشيل من النابغين في الإشراف على فريق التمريض، لذلك لم يفاجأ بخبر تعيينه مسئولاً للبعثة إضافةً إلى إدارة المشروع، تحركت البعثة في منتصف عام 1978م وأمامها خريطة للتنصير في القرن الإفريقي تحت لافتة: (محاربة أمراض العمى). حديث (ميشيل) يأتي عذباً صافياً لأنه نابع من القلب، ولأن حديثي يختلف بالتأكيد عن حديث (ميشيل) من حيث الصدق والإحساس سأتركه لكم:
يقول جي ميشيل:
سعادتي بالصومال والصوماليين كانت كبيرة، ربما لحسن استقبالهم لنا، وربما لإحساسنا بمدى الفقر الذي يعانونه في الوقت الذي يعتزون فيه بأنفسهم، كما لو كانوا من أثرى الأثرياء، ربما لوجوههم الطيبة التي تستطيع رغم سمرتها أن تترجم كل حركة أو إشارة صادرة منها بسهولة.
أشياء كثيرة كانت وراء فرحتي بمكان المهمة.
يبدو أنني في زحمة انشغالي بالعمل وفرحتي واحترامي للشعب الصومالي نسيتُ مهمتي الأصلية، التي جئت وجاء الفريق من أجلها! فبسرعة عجيبة كان لي أصدقاء مسلمون يسألون عني وأسأل عنهم، تفانيت في محاربة أمراض العمى، وأشرفت على علاج عشرات الحالات، وكانت كلمات المديح والإطراء تخرج من كل الأفواه أثناء مروري على أي تجمع أو في أي شارع، كنت أفهم كلماتهم رغم أنها صادرة بلغة غير لغتي لكنها لغة الإحساس، في زحمة ذلك كله وبعد خمسة أشهر من النجاح الباهر في محاربة العمى جاءتني برقية من قصر رئاسة المنظمة الألمانية التي تتولى تنفيذ المشروع من ألمانيا!
قلت لنفسي: لعلها بشرى سارة فقد أمروني بالعودة فوراً، ربما ليشكروني على التفاني في العمل، وربما ليقدموا لي ولأفراد الفريق هدايا أو أوسمة. لم أستطيع أن أفسر طلبهم العجيب بضرورة توجهي إلى إنجلترا لأخذ دورة جديدة تساعدني في إنجاح مهمتي، إن مهمتي ناجحة تماماً والعمل هناك يمضي بصورة رائعة فما جدوى هذه الدورة مع رجل مثلي كان الأول على كل الدورات السابقة؟ لم أستطع التفسير وبالتالي لم أستطع الرد بأكثر من نعم. سافرت إلى إنجلترا وأمضيت هناك شهراً كاملاً، وعدتُ إلى ألمانيا الغربية وأنا أتوق إلى أوامر بعودتي إلى الصومال، وبعد أسبوع جاء الأمر: توجه إلى تنزانيا! ومرة أخرى لا أجد تفسيراً لتوجهي إلى تنزانيا رغم نجاحي في الصومال، ولأنني لم أناقشهم في سبب ذلك. اطمأنوا تماماً لي وأرسلوا لي برقية بعد أربعة أسابيع يطلبون فيها عودتي إلى الصومال، وبكيتُ فرحاً!
عدتُ إلى الصومال بعد خمسة أشهر من الانقطاع عن الوجوه الطيبة والقلوب الدافئة، التحقتُ بالمشروع على الفور، ومارستُ عملي وإشرافي، كانتْ فرحةُ الصوماليين بعودتي تكاد تقترب من فرحة مريض بمرض في عينه وتم علاجه، ولولا اتهامي بالمبالغة لقلتُ أن فرحتهم بي كانت كفرحة الأعمى بعودة البصر إلى عينيه، هذا ما أحسستُ به خاصةً من صديقي (محمد باهور).
دعاني (محمد باهور) لزيارة منزله، وهناك كان الترحيب بي من أسرته ومن جيرانه رائعاً، وفوجئتُ أثناء جلوسي معهم برجل يتحدث الإنجليزية بشكل جيد، فرحتُ كثيراً بذلك وفرحت أكثر عندما علمتُ أنه والد (محمد) ها هي الفرصة تتحقق وها هو الجزء الثاني والأهم في مهمتي إلى الصومال سيتحقق! إن اللغة تقف عائقاً كبيراً في عملية التنصير لكن وجود مثل هذا الرجل سيساعدني كثيراً في شرح أبعاد التبشير بالنصرانية خاصةً وأن هذا الرجل يحترمه الجميع ويقدّرونه بصورة تكاد تقترب من الخوف!
وبدأتُ مع هذا الرجل الذي توقعتُ أن يكون مفتاحَ التبشير والتنصير في المنطقة كلها، قلت لنفسي فلأبدأ معه بالحديث عن الأديان عموماً وأنتقل للحديث عن الإنجيل وعن المسيح الذي أدركتُ واكتشفتُ أكثر من مرة أن المسلمين جميعاً يحبونه ويعترفون به! ولا أدري ماذا حدث وكيف اكتشف هذا الرجل أن حديثي معه سيكون عن الأديان! قبل أن أبدأ حديثي وجدته ممسكاً بنسخة من (القرآن) في يديه وسألني: أتعرفُ هذا الكتاب؟ ابتسمتُ ولم أجب خشية إثارته أو التلميح له بمهمتي! مرة أخرى أحسستُ أن الرجل يدرك ما يدور بعقلي منحني فرصةَ الخروج من المأزق وبدأ هو يتحدث عن الإنجيل وعن المسيح، وطلب مني أن أوجه له أي سؤال أريد الإجابة عنه سواء في الإنجيل أو في القرآن! قلت: كيف؟ قال: في القرآن كل شيء!
انتهتْ زيارتي وعدتُ إلى عملي ثم إلى مقر إقامتي وأنا أفكر في كيفية اختراق عقل وفكر هذا الرجل، إنني لو نجحتُ في ذلك سأكون بلا شك قد قطعتُ شوطاً كبيراً وسيسهل بعد ذلك اصطياد الواحد تلو الآخر عدتُ إلى بعض النشرات والكتيبات، وسخرتُ من نفسي وأنا أشعر وكأني تلميذ مقبل على امتحان خطير! طمأنت نفسي وقلت: إنها مهمة بسيطة ويبدو أنني أضخّمها أكثر من اللازم، إن السيطرة على تفكير رجل مثل والد محمد مسألة سهلة، هي بالتأكيد سهلة وخرجتُ إلى عملي، أنهيته وبدأتُ في البحث عن (محمد باهور) طامعاً في وعد بزيارة جديدة حتى ألتقي بالرجل (المفتاح).
كان الموعد وكان اللقاء وكانت البداية المباغتة: فور جلوسي سألني الرجل عن طبيعة مهنتي فقلتُ: الطب! قال لي: إن (القرآن الكريم) يشرح بالتفصيل عملية (الخلق) و (النشأة) وكل ما يحدثُ في الإنسان من تغيرات! قلتُ: كيف؟ وكأن الرجل كان ينتظر الإشارة الخضراء، اندفع يتحدثُ بلغة إنجليزية جيدة، وليس هذا مهماً، لكن المهم أنه كان يتحدث بإحساس شديد لكل كلمة تخرج من فمه. أقول لكم بصراحة أنني دهشتُ لدرجة الانبهار بكتاب (عمره) أكثر من 1400 عام يتحدث عن كيفية نمو الجنين في رحم المرأة! لقد درستُ لسنوات طويلة وتدربتُ تدريباً شاقّاً وأعرف مراحل نمو الجنين، لكن ما ذكره هذا الرجل شدني كثيراً وقد آلمني ذلك كثيرا!!
كالعادة طمأنت نفسي وهدأتُ من روعها حتى أستطيع النوم، أوكلتُ بعض مهامي في العمل للفريق، وبدأت أفكر كيف أنجح في الجزء الثاني من المهمة (التنصير) مثلما نجحتُ في الجزء الأول منها (محاربة أمراض العمى). صحيح أنني أحب الصومال والصوماليين، لكنني أحب عملي وأحب النصرانية فلماذا لا أجذبهم إليها.
من جديد اضطررتُ لأن أطلب محمد (محمد باهور) أن أزوره، لكنني قبل أن أطلب منه ذلك فوجئتُ به يطلب مني أن أزور والده يومياً إن أمكنني ذلك لأنه يريدني ويحب دائماً الجلوس معي! فرحتُ في البداية لكنني قلتُ لنفسي: كيف أفرح وأنا حتى الآن لم أتمكن من السيطرة عليه، إنه هو البادئ دائماً فلماذا لا أبدأ أنا بالهجوم أو بالغزو؟
لن أحكي لكم تفاصيل ما حدث في الزيارة الثالثة والرابعة والخامسة لقد وجدتني محاصراً تماماً، أذهب إلى الرجل وأنا مستعد تماماً للمواجهة لكن حديثه وصدقه وقدرته الفائقة على الشرح والتوضيح جعلتني أبدو أمامه تلميذاً يسمع دروساً في الدين لأول مرة .
لم أكن أدري أنني مراقب منذ أول زيارة إلى منزل والد (محمد باهور) ويبدو أن المراقبة كانت دقيقة للغاية حتى أنها وصلتْ إلى أن يواجهني أفراد الفريق الطبي ويطلبون مني عدم الذهاب إلى هذا المنزل أو الاتصال بهذه العائلة.
اكتملتْ المراقبة وتوِّجتْ بقرار صادر من ألمانيا الغربية ينص على ضرورة مغادرتي للمعسكر! وقبيل تنفيذ الأمر بيوم واحد اكتشفتُ وجود قرار آخر ينقل (محمد باهور) من عمله إلى مكان آخر!
لم تكن هناك قوة تستطيع أن تمنعني من أن أحب (محمد باهور) وأحب والده وأسرته وأحب الصوماليين جميعاً، مكثتُ في مقديشو أياماً معدودة، وكنت أتسلل ليلاً وأركب شاحنة أخرى حتى أصل إلى منزل عائلة (محمد) لكن ذلك لم يدم طويلاً، فقد قام رئيس فريق العمل الألماني بدفع أموال كبيرة لبعض مسئولي الأمن بالمنطقة، وذلك لمنعي من الوصول إلى هذه المنطقة، وعندما نجحتُ في إقناع مسؤولين آخرين على قدر من التقوى والجدية في العمل كان الخبر المؤلم، لقد تم اعتقال (محمد) لعلاقته بي!
بكيتُ كثيراً من أجل (محمد) وتألمتُ كثيراً من عدم تمكني من مواصلة المشوار مع والده للنهاية، كنت أريد أن أصل إلى نهاية، أو بمعنى أوضح إلى بداية، فإما نهاية للشكوك التي بدأتْ تتسرب إلى عقلي من حديث هذا الرجل، وإما بداية لرحلة جديدة! أثناء ذلك جاءتني برقية أخرى من ألمانيا تطلب مني مغادرة الصومال خلال أيام والانتقال إلى كينيا لتقضية (إجازة ممتعة)!
تعللت بضرورة أخذ بعض أوراقي من مكان المعسكر وأبلغت مسؤول الأمن بذلك، وفور دخولي توجهتُ إلى منزل (محمد باهور).
وجدتُ في المنزل فرحة غير عادية، قال لي الوالد لقد جئتَ مع إطلالة شهر الخير والبركة، سألتُه عن هذا الشهر فقال إنه رمضان! تناولت وجبة (السحور) معهم وقبيل الفجر شاهدتُّ المنطقة كلها تخرج للصلاة! مكثتُ معهم يوماً كاملاً واضطررتُ احتراماً لمشاعرهم أن أصوم لأول مرة في حياتي يوماً كاملاً عن الطعام والشراب!
وفي (نيروبي) وجدتُ في المطار من يستقبلني ويخبرني بأنني سأقيم في منزل كبير بدلاً من الفندق، وكانت الحفاوة بي واضحة، لكنني بعد عدة أسابيع أخبرتُ بخبر آخر أشد ألماً. جاءت البرقية تقول: (لن تستطيع العودة مرة أخرى إلى الصومال لأسباب أمنية)! لماذا؟ كيف؟ ولمصلحة من هذا القرار؟ لم أجد من يجيبني عن تساؤلاتي. هدأتُ قليلاً وأنا أذكر موقف (محمد) ووالده وأسرته معي وأتذكرُ كل الوجوه الصومالية التي التقيتُ بها. ووصلتني رسالة ساخنة من والدي يطالبني فيها بالعودة إلى ألمانيا بأسرع ما يمكن، كانت سطور الرسالة تقول أو توحي بأن والدي تلقى ما يفيد خطورة موقفي إذا سافرتُ إلى الصومال!
اكتشفتُ كذلك أن الرئاسة في ألمانيا الغربية لديها تقرير مفصل عني وعن تحركاتي الكاملة، واتخذت قراري!
قارنتُ بين ما يحدث في ألمانيا وما يحدث في الصومال من لهفة الناس عليّ وقلقهم البالغ وسؤالهم المستمر عني وأغلقتُ بابي على نفسي ورحتُ أراجع الدروس التي سمعتها من والد محمد.
جهزتُ ورقة بيضاء ناصعة وأحضرت القلم وكتبتُ هذه البرقية إلى رئاستي في ألمانيا الغربية: اطمئنوا تماماً كل شيء على ما يرام. سأعتنق الإسلام.
وضعتُ رسالتي في صندوق البريد لأنهي رحلة من القلق والتوتر، كنتُ أشعر وأنا أتوجه إلى صندوق البريد وكأنني عريس في يوم زفاف، وتوجهتُ إلى أصدقائي في (نيروبي) قلتُ لهم: قررتُ العودة إلى الصومال مهما كلفني ذلك! سأعود حتى ولو أدى ذلك إلى قتلي! كان من الطبيعي ألا أجد شيئاً أنفذ به قراري بالعودة، بعت حاجاتي وملابسي كلها باستثناء ما أرتديه، وثلاثة أحذية كنتُ أحضرتها معي، وتمكنتُ من تحصيل سعر التذكرة إلى الإيمان! نعم فقد وصلتُ إلى مقديشو ومنها إلى منزل الوالد (باهور) وفور أن عانقني قلتُ هامساً: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله)!.
لم يكن لدي وقتاً للفرح، عكفتُ على الدراسة والحفظ الجيد للقرآن الكريم والأحاديث الشريفة وكان إعجاب الصوماليين بي شديداً ولأن المسؤولين في المنطقة جزء من نسيج هذا الشعب فقد نجحوا في استصدرا قرار يسمح لي بالتحرك والانتقال والتعايش مع الصوماليين في أي وقت وفي أي مكان كشقيق وأخ مسلم اسمه الجديد (عبد الجبار). الآن فقط فكرتُّ في المشروع الذي كنا نقوم بتنفيذه لقد توقف المشروع بحمد الله دون أن ينجح في الجزء الثاني أو الأول منه وهو الخاص بالتنصير، لكنه حقّق نجاحات باهرة في الجزء الخاص بالعلاج، لذلك لم أفاجأ بموافقة الدكتور عبد الله نصيف الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة على أن أواصل العمل في المشروع في وجهه الجديد وجه الخير والعمل الخالص لوجه الله، وها أنا أعود!).

آل فايع
(س 01:55 صباحاً) 01/08/2009,
(14) توبة أسرة كاملة عن أكل الحرام على يد أحد أبنائها



أسرة كاملة كانت تعيش على الحرام، وتأكل الحرام.. ويقدّر الله ويهتدي أحد أبنائها فيكون سبباً في هداية الأسرة كلها.. يروي القصة فيقول:
(أنا شاب عشتُ حياة مترفة مع أبي في أحد الأحياء الراقية بالقاهرة، وكان الخمر يقدم على المائدة بصورة طبيعية.. وكنتُ أعرف تماماً أن دخل والدي كله من الحرام وخاصةً الربا... وكان بجوار بيتنا مسجد كبير فيه شيخ يسمى (إبراهيم) وفي يوم من الأيام كنتُ جالساً في شرفة المنزل والشيخ يتحدث، فأعجبني كلامه، فنزلتُ من الشرفة وذهبتُ إلى المسجد لأجد نفسي كأنني قد انسلختُ من كل شيء، وأصبحت شيئاً آخر.
كان الشيخ يتحدث عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أيما جسد نبت من حرام فالنار أولى به) فوجدتُ نفسي لا أريد أن أدخلَ البيت، ولا أن آكل منه شيئاً، صرتُ أدخل وأخرج، وأتعمدُ ألا آكل شيئاً وأجلسُ بعيداً عن أسرتي، وأضع أمامي قطعة من الجبن وبعض (الفلافل)، وأسرتي أمامها كل ما تشتهيه النفس من الطعام. كادتْ أمي تموت همّاً من أجلي، تريدني أن آكل معهم ولكني رفضتُ وأفهمتها أن مال أبي حرام، وأنهم يأكلون حراماً ويشربون حراماً، فانضمتْ أمي إلىّ، والتزمتْ بالصلاة، وبعدها انضمت إلينا أختي، أما أبي فقد أصرّ على فعله عناداً واستكباراً.
كنت أتعامل مع أبي بأدب واحترام، وقمتُ أنا وأمي وأختي كل منا يجتهد في الدعاء لأبي، كنتُ أقوم الليل فأسمع نحيب أمي وأختي وتضرعهما إلى الله أن يهدي والدي.
وفي صباح يوم من الأيام استيقظ لأجد أبي قد تخلص من كل الخمور التي في البيت، ثم أخذ يبكي بكاءُ شديداً ويضمني إلى صدره ويقول:
سوف أتخلص من كل شيء يُغْضبُ الله.
ولما حان وقت الصلاة، أخذتُ والدتي وذهبنا إلى المسجد، وصار يسمع خطب الشيخ، والحمد لله تخلص من الربا ومن الخمور وأصبح بيتنا -ولله الحمد- مملوءاً بالطاعات..).

آل فايع
(س 01:57 صباحاً) 01/08/2009,
(15) توبة رجل بعد موت صاحبه من المخدرات



يروي قصته فيقول:
كنت أتمايل طرباً، وأترنح يمنة ويسرة، وأصرخ بكل صوتي وأنا أتناول مع (الشلة) الكأس تلو الكأس.. وأستمع إلى صوت (مايكل جاكسون) في ذلك المكان الموبوءة، المليء بالشياطين الذي يسمونه (الديسكو).
كان ذلك في بلد عربي، أهرب إليه كلما شجعني صديق أو رفيق، فأصرف فيه مالي وصحتي، وأبتعد عن أولادي وأهلي.. وأرتكبُ أعمالاً عندما أتذكرها ترتعد فرائصي، ويتملكني شعور بالحزن والأسى، لكن تأثير الشيطان عليّ كان أكبر من شعوري بالندم والتعب.
استمرأت هذه الحال، وانطلق بي هوى النفس إلى أبعد من ذلك البلد العربي، وأصبحتُ من عشاق أكثر من عاصمة أوروبية، وهناك، أجد الفجور بشكل مكشوف وسهل ومرن.
وفي يوم من أيام أواخر شهر شعبان أشار عليّ أحد الأصدقاء بأن نسافر إلى (بانكوك) وقد عرض عليّ تذكرة مجانية، وإقامة مجانية أيضاً [18] ففرحتُ بذلك العرض، وحزمت حقائبي وغادرنا إلى بانكوك حيث عشتُ فيها انحلالاً لم أعشه طوال حياتي.
وفي ليلة حمراء، اجتمعتُ أنا وصديقي في أحد أماكن الفجور، وفقدنا في تلك الليلة عقولنا، حتى خرجنا ونحن نترنح، وفي طريقنا إلى الفندق الذي نسكن فيه، أصيب صديقي بحالة إعياء شديدة، ولم أكن في حالة عقلية تسمح لي بمساعدته، لكن كنتُ أغالب نفسي فأوقفت سيارة أجرة حملتنا إلى الفندق.
وفي الفندق.. استُدعي الطبيب على عجل، وأثناءها كان صديقي يتقيّأ دماً، وبعد ثلاثة أيام من العلاج المركز، عدنا إلى أهلينا وحالة صديقي الصحية تزداد سوءاً.
وبعد يوم من وصولنا، نقل إلى المستشفى، ولم يبق على دخول رمضان غير أربعة أيام.
وفي ذات مساء، ذهبتُ لزيارة صديقي في المستشفى، وقبل أن أصل إلى غرفته لاحظت حركة غريبة، والقسم الذي يوجد فيه صديقي (مقلوب) على رأسه، وقفتُ على الباب، فإذا بصراخ وعويل.
لقد مات صاحبي لتوه بعد نزيف داخلي عنيف، فبكيتُ، وخرجت من المستشفى وأنا أتخيل أنني أنا ذلك الإنسان الذي ضاعت حياته، وانتهتْ في غمضة عين، وشهقت بالبكاء وأنا أتوب إلى الله.. وأنا أستقبل رمضان بالعبادة والاعتكاف والقيام، وقراءة القرآن، وقد خرجت من حياة الفسق والمجون، إلى حياة شعرتُ فيها بالأمن والأمان والاطمئنان والاستقرار، وقد كنت بعيداً عن ذلك، أستمرئ المجون والفجور، حتى قضى صاحبي نحبه أمامي.. فأسأل الله أن يتوب علي.

آل فايع
(س 02:00 صباحاً) 01/08/2009,
(16) توبة مدرسة على إحدى طالباتها



إن الاهتمام بالحجاب والمحافظة عليه هو الخطوة الأولى في طريق الالتزام والاستقامة بالنسبة للمرأة، ولستُ أعني بالحجاب حجاب العادة والتقليد الذي تلبسه المرأة فتزداد به فتنة في أعين ذئاب البشر، وإنما أعني الحجاب الشرعي الكامل الذي يُكسب المرأة احتراماً وتقديراً، كما قال تعالى عن نساء المؤمنين في آية الحجاب: (ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يُؤذين). فإذا رأى الناس المرأة المتحجبة الحجاب الشرعي الكامل، عرفوا أنها من النساء العفيفات، فلم يجرءوا على إيذائها والتعرض لها.
وبلادنا -ولله الحمد- قد تميزت نساؤها بارتداء الحجاب الكامل الذي يشمل الوجه بالدرجة الأولى، وإن كانت هناك محاولات مستمرة من قبل بعض الأدعياء لإقناع المرأة بنزع غطاء الوجه كخطوة أولى في طريق طويل لنزع الحجاب بأكمله ليصل الأمر في نهاية الطريق إلى العري الكامل والاختلاط في الأماكن العامة وعلى شواطئ البحار وغيرها كما هو الحال في كثير من البلاد التي نجح فيها ألئك المفسدون في الوصول إلى مآربهم، ولكن هذه البلاد تختلف عن غيرها، ونساؤها -والله الحمد- على وعي تام بما يدبره الأعداء، وإن لبسوا لباس الدين، وظهروا بمظهر الناصحين والمشفقين.
والقصة التي سأرويها لكم هي مثال رائع الفتيات هذا البلد المسلم.
تقول صاحبة القصة:
(وتعودت -في بلادي- أخرجُ بلا حجاب.. أرتدي الأزياء المتعارف عليها... وأحرص على آخر خطوط الموضة.
شاء الله -عز وجل- أن أحضر إلى المملكة بعقد عمل مع إحدى الجهات، وفي بداية عملي كان لابدّ من الالتزام بعادات البلد وتقاليدها، فلبست العباءة والغطاء [20]، وظللت على هذه الحال حتى جاء موعد سفري لبلدي.
وفي المطار خلعت العباءة والحجاب، وفوجئت بإحدى طالباتي مسافرة معي لبدي لقضاء العطلة.
سعدت جدّاً برؤية طالبتي، وما إن سلّمت عليّ حتى فاجأتني بقولها:
(لم أتوقع -يا معلمتي- إنك لا ترتدين الحجاب، عكس ما كنت أراك فيه أثناء الدراسة..).
سألتها: لماذا تقولين هذا.. إنني حريصة على أداء واجباتي الدينية كالصلاة والصيام وعدم فعل أي منكر.
فأجابت: إن ما أنتِ عليه الآن هو عين المنكر.
شعرت في تلك اللحظة بالحرج من طالبتي التي لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها، وهي التي تنصحني وتوجهني إلى طريق الصواب.
حقيقة شعرت بضآلة وضعي، وتمنيت أن الأرض ابتلعتني من شدة خجلي من الله سبحانه وتعالى.
ومن ذلك اليوم قررت ارتداء الحجاب طاعةً لله سبحانه وتعالى وامتثالاً لأمره، وحفظاً لكرامتي ونفسي من عيون الأجانب.
فلله در هذه الطالبة النجيبة -بنت الستة عشرة ربيعاً- ما أروع ما صنعتْ، وإن المسلم ليفتخر بوجود أمثال هذه الفتاة المؤمنة في مجتمعه، ويضرع إلى المولى القدير -عز وجل- أن يحفظ نساء المسلمين وبناتهم من كل مفسد عميل وكل فكر دخيل، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

آل فايع
(س 02:03 صباحاً) 01/08/2009,
(16) توبة فتاة في السكن الجامعي


تقول هذه التائبة:
ما أتعس الإنسان حينما يعيش في هذه الحياة بلا هدف، وما أشقاه حين يكون كالبهيمة، لا همّ له إلا أن يأكل ويشرب وينام دون أن يدرك سر وجوده في هذه الحياة.
لقد كان هذا هو حالي قبل أن يمنّ الله علي بالهداية، لقد عشتُ منذ نعومة أظفاري في بيت متدين، وبين أبوين متدينين ملتزمين، كانا هما الوحيدين الملتزمين من بين سائر الأقارب والمعارف، وكان بعض الأقارب يلومون والدي -رحمه الله- لأنه لا يُدخل بيته المجلات الهابطة وآلات اللهو والفساد، وينعتونه بالمتزمت والمعقد (!!!) بخلاف ذلك، كنت مسلمة بالوراثة فقط، بل كنت أكره الدين وأهله، وأكره الصلاة، وطوال أيام حياتي في المرحلة الدراسية المتوسطة والثانوية لم أكن أركع لله ركعة واحدة، وإذا سألني والدي: هل صليت؟ أقول: نعم.. كذباً ونفاقاً ولقد كان لرفيقات السوء دور كبير في فسادي وانحرافي حيث كنّ يوفرنَ لي كل ما أطلبه من مجلات هابطة وأغانٍ ماجنة وأشرطة خليعة دون علم والدي.
أما اللباس فكنت لا ألبس إلا القصير أو الضيق.. وكنت أتساهل بالحجاب وأتضايق منه، لأنني لم أكن أدرك الحكمة من مشروعيته.
ومضت الأيام وأنا على هذه الحال إلى أن تخرجت من المرحلة الثانوية، واضطررتُ بعد التخرج إلى مغادرة القرية التي كنا نسكنها إلى الرياض لإكمال الدراسة الجامعية.
وفي السكن الجامعي، تعرفتُ على صديقات أخريات، فكنَّ يشجعنني على ما كنتُ عليه من المعاصي والذنوب، إلا أنهن كنَّ يقلن لي: (على الأقل صلي مثلنا ثم اعملي ما شئت من المعاصي).
ومن جهة أخرى كان هناك بعض الأخوات الملتزمات، كن دائماً يقدمن لي النصيحة، إلا أنهن لم يوقفن في نصحي بالحكمة والموعظة الحسنة، فكنتُ أزداد عناداً وإصراراً وبُعداً.
ولما أراد الله لي الهداية وفقني للانتقال إلى غرفة أخرى في السكن، ومن توفيق الله سبحانه أن رفيقاتي هذه المرة كنَّ من الأخوات المؤمنات الطيبات، وكن على خلق عظيم وأدب جم، وأسلوب حسن في النصيحة والدعوة، فكنَّ يقدمن لي النصيحة بطريقة جذابة، وأسلوب مرح، وطوال إقامتي معهن، لم أسمع منهن تأففاً أو كلاماً قبيحاً، بل كن يتبسمن لي، ويقدمن لي كل ما أحتاجه من مساعدة، وإذا رأينني أستمع إلى الموسيقى والغناء كن يظهرن لي انزعاجهن من ذلك ثم يخرجن من الغرفة دون أن يقلن لي شيئاً، فأشعر بالإحراج والخجل مما فعلت، وإذا عدنَ من الصلاة في مصلى السكن، كن يتفقدنني في الغرفة، ويبدين قلقهن لعدم حضوري الصلاة، فأشعر في قرارة نفسي أيضاً بالخجل والندم، فأنا لا أحافظ على الصلاة أصلاً حتى أصليها جماعة.
وفي أحد الأيام.. أخذتُ دوري في الإشراف على الوحدة وقد ارتفع صوت الغناء، جاءتني إحدى رفيقاتي في الغرفة، وقالتْ لي: ما هذا؟ لماذا لا تخفضي الصوت، إنك الآن في موقع المسئولية فينبغي أن تكوني قدوة لغيرك.
فصارحتها بأنني أستمع إلى الأغاني وأحبها، فنظرت إلىّ تلك الأخت وقالت: لا يأ أختي، هذا خطأ، وعليك أن تختاري إما طريق الخير وأهله، أو طريق الشر وأهله، ولا يمكنك أن تسيري في طريقين في آن واحد.
عندها أفقت من غفلتي، وراجعت نفسي، وبدأت أستعرض في مخيلتي تلك النماذج الحية المخلصة، التي تطبق الإسلام وتسعى جاهدةً إلى نشره بسوائل وأساليب محببة.
فتبت إلى الله، وأعلنت توبتي، وعدت لى رشدي، وأنا الآن -ولله الحمد- من الداعيات إلى الله، ألقي الدروس والمحاضرات، وأؤكد على وجوب الدعوة، وأهمية سلوك الداعية في مواجهة الناس، كما أحذر جميع أخواتي من قرينات السوء... والله الموفق.

آل فايع
(س 02:05 صباحاً) 01/08/2009,
(17) توبة شاب غافل



س. ع. شاب أردني، قدم إلى هذه البلاد بحثاً عن عمل، فوجد عملاً، ولكنه وجد شيئاً آخر لم يخطر له على بال، لقد وجد الهداية، وجد حلاوة الإيمان، يروي القصة فيقول:
أنا شاب أردني، قدمت إلى السعودية (تبوك) بحثاً عن عمل، ولم أكن آنذاك مسلماً حقيقياً، وإنما كنت مسلماً بالوراثة كحال كثير من المسلمين في هذا الزمن العصيب.
في البداية عملتُ في أحد المطاعم، ثم طلب مني صاحب المطعم أن أعمل في محلٍ آخر له لبيع أشرطة الفيديو، وما أدراك ما أشرطة الفيديو، وما فيها من الخلاعة والمجون، -أو في أكثرها على الأقل-.
عملت في هذا المحل -وهو من أشهر المحلات الفيديو بتبوك- خمس سنوات تقريباً، وفي السنة الرابعة، وفي إحدى الليالي، دخل عليّ شاب مشرق الوجه، بهي الطلعة، تبدو عليه علامات الصلاح والالتزام.
(عجبا.. ماذا يريد هذا الشاب) قلتها في نفسي.
مدّ هذا الشاب يده، وصافحني بحرارة، وقد علت محياه ابتسامة رائعة، تأسِر القلب، وتزيل الوحشة، وتحطم الحواجز النفسية التي كثيراً ما تقف حائلا، تمنع وصول الخير إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه، ثم نصحني نصيحة موجزة، وحذرني من عاقبة مثل هذا العمل نوما يترتب عليه من إفساد للمجتمع، ونشر للرذيلة بين أفراده، وأن الله سيحاسبني على ذلك يوم القيامة، وبعد أن فرغ من حديثه، أهدى إلىّ شريطاً للشيخ تميم العدناني عن (كرامات المجاهدين).
كنت أسكن بمفردي، وأعاني من وحدة قاتلة، وقد مللت سماع الأغاني ومشاهدة الأفلام، فدفعني الفضول لاستماع ذلك الشريط الذي يتحدث عن كرامات المجاهدين.
وما إن فرغت من سماعه حتى انتابني شعور بالخوف والندم، واكتشفتُ حقيقة حالي وغفلتي عن الله، وتقصيري تجاه خالقي سبحانه فانخرطت في البكاء.
بكيت بكاء مرّاً كما يبكي الطفل الصغير من شدة الندم، لقد تحدث الشيخ -وهم ممن نذروا أنفسهم للجهاد في سبيل الله- تحدث عن كرامات المجاهدين وبطولاتهم، أولئك الذين يقفون على قمم الجبال وهم يرفعون راية لآ إله إلا الله، وقد باعوا أنفسهم لله، وحملوا أرواحهم على أكفهم ليقدموها رخيصة في سبيل الله، فعقدت مقارنة بينهم وبين من ينشر الرذيلة والفساد، ويعيش كما تعيش البهائم لا همّ له إلا إشباع شهواته البهيمية، والأدهى من ذلك أنني لم أركع لله ركعة واحدة منذ اثني عشر عاماً مضتْ عمري الحافل بالضياع والمجون.
لقد ولدت تلك الليلة من جديد، وأصبحت مخلوقاً آخر لا صلة له بالمخلوق السابق، وأول شيء فكرت فيه، التخلص من العمل في ذلك المحل، والبحث عن عمل شريف يرضي الله -عزّ وجل-.
ولكن أأنجو بنفسي، وأدعُ الناس في غَيهم وضلالهم؟ فرأيت أن أعمل في محل الفيديو سنة أخرى، ولكنها ليست كالسنوات السابقة، لقد كنت في تلك السنة أنصح كل من يرتاد المحل بخطورة هذه الأفلام وأبيّن لهم حكم الله فيها، راجياً أن يغفر الله لي ما سلف وأن يقبل توبتي.
ولم تحض أيام حتى جاء شهر رمضان وما أدراك ما شهر رمضان؟ شهر الرحمة والغفران، هذا الشهر الذي لم أشعر بحلاوته وروحانيته إلا في هذه السنة التي منّ الله عليّ فيها بالهداية، فقد أقبلت على تلاوة القرآن، وسماع الأشرطة النافعة من خطب ودروس ومحاضرات، وأذكر أنني استمعت إلى شريطين لم أتأثر بشيء من الأشرطة مثلما تأثرت بهما وهما: (هادم اللذات) و (وصف الجنة والنار) للمورعي.
أما العمل، فقد كان بجوار محل الفيديو الذي كنت أعمل فيه تسجيلات لبيع الأشرطة الإسلامية، وكانت أمنيتي أن أعمل فيها، وبعد أن مضت السنة الخامسة، تركت محل الفيديو فارّاً من غضب الله ولعنته، ومكثت مدة شهرين بلا عمل إلى أن حقق الله أمنيتي، ويسرّ لي العمل في التسجيلات الإسلامية، وشتان بين العملين.
أما صاحب المحل فقد قمنا بنصحه وتذكيره بالله، ونحمد الله أنه استجاب، وترك المحل لوجه الله تعالى.
وأذكر أنني في مرحلة الانتقال من عقر الفساد إلى عقر الإيمان رأيت رؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما زاد في إيماني بالله في تلك الفترة، كما رأيت رؤيا أخرى، رأيت فيها الشيخ عبد الله عزام -رحمه الله- الذي تأثرت لمقتله كثيراً وبكيت لذلك، كما رأيت رؤيا لبعض المشايخ، وكلها زادت في إيماني وتثبيتي على الحق.
وفي الختام أسأل الله أن يثبتني وإياكم على دينه، كما أسأله أن يجعل ما قلته عبرة لكل غافل، فالسعيد من اعتبر بغيره.
س. ع/ تبوك

آل فايع
(س 10:20 مساءً) 01/08/2009,
أم سعيد الداعية التي استجاب الله لدعائها - والدة الشيخ سعيد الزياني -



سلمان سعيد الزياني


الحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين .

كانت أم سعيد امرأة متميزة في مجتمعها - قبل أن تكون أم فنان وإعلامي مشهور ثم أم داعية بعد توبته – فقد كانت امرأة مثقفة ، منهومة بقراءة الكتب ولها مكتبة كبيرة في بيتها ، كانت تقرأ مثلا ل: سلامة موسى ، برناردشو ، ونجيب محفوظ وغيرهم ، وكانت من المداومين ( حتى لا أقول من المدمنين ) على قراءة مجلة (العربي) الكويتية ، التي كان رئيس تحريرها آنذاك : أحمد زكي ، ومجلة (اللسان العربي) التي كانت تصدر شهريا في شكل كتاب عن (مكتب) التعريب في المغرب ، لدرجة أنها كانت تجمع الأعداد وتضعها في الرفوف حسب الترتيب ، ثم تجلدها مجموعات لكي تثري بها مكتبتها . وعلى ذكر (اللسان العربي) فقد كان ابناها الصغيران محمد وسعيد يلعبان أحيانا بهذه الكتب والمجلات فتجد بعض الأعداد ناقصة وليست في مكانها فتأتي إلى محمد قائلة بغضب: أين اللسان العربي ؟ فلا يجد جوابا يحتج به فتضربه ، ثم تذهب إلى سعيد فتسأله نفس السؤال وبنفس الغضب : أين اللسان العربي؟ فيُخرِج لسانه ثم يقول لها : هذا هو ، فتقول له بغضب غَلَبَ عليه الضحك : ليس عن هذا أسألك ، فيرد عليها قائلا : والله إنه لعربي وليس بأعجمي ، فتضحك من قوله ولا تضربه ، فيحتج محمد : لماذا ضربتني ولم تضربيه ؟ فتقول : هو يعرف كيف يرد ويضحكني ويُذهب غضبي ، وأنت لا تعرف كيف ترد.
كذلك مما كان يميز أم سعيد ، أنها كانت تُجيد رياضة ( الكاراتيه ) حتى وصلت إلى الحزام البُنِّي والذي بعده مباشرة الحزام الأسود . ومرت الأيام والسنون ، وأصبح ابنها سعيد من مشاهير الإعلام ( راجع قصة توبة الداعية الشيخ سعيد الزياني وتحوله من فنان إلى داعية ) ثم استقام ابنها محمد وتاب إلى الله وأثر على والدته التي التزمت بدين الله ، وحوَّلت اهتمامها بالقراءة إلى دراسة الكتب الإسلامية والتفقه في دين الله تعالى فحفظت نصيبا من كتاب الله تعالى لدرجة أنها كانت أحيانا تقرأ في قيام الليل بسورة البقرة في ركعة واحدة عن ظهر قلب . ثم أصبحت داعية إلى الله فهدى الله على يديها العشرات من النساء إذا لم أقل المئات ، فكانت لها حلقة أسبوعية في بيتها تحدث فيها النساء وتعلمهن مما علمها الله ، وكان دائما لديها في بيتها الفائض من لباس الحشمة ( الجلباب الفضفاض والحجاب ) فكلما دخلت بيتَها امرأة (متبرجة) خرجت متحجبة تائبة إلى الله . ولكن الهمَّ الذي لازمها وجعلها متواصلةَ الأحزان لا تفتر عن الدعاء والبكاء ، هو ابنها سعيد الذي لم يكن قد تاب بعد إلى الله . فبعد محاولات منها لإقناعه بالتوبة دون جدوى ، سافرت هي وابنها محمد مع رفقة صالحة إلى البقاع المقدسة ، لتأدية فريضة الحج ، فكانت في جميع المواطن في الذهاب والعودة وأثناء تأدية المناسك وبالأخص في عرفات تدعو بحُرقة وحزن وبكاء : يا رب : ابني سعيد ، يا رب ابني سعيد ، اللهم اهده واجعله داعيا إلى دينك . كانت تدعو بإلحاح وباستمرار ، حتى تأثر النساء اللواتي كُنَّ معها في الرفقة. انتبهوا هنا إلى عِبْرَةٍ مهمة : كانت تسأل الله أن يكون ابنها داعيا إلى الله في الوقت الذي كان فيه متهاونا في الصلاة بل تاركا لها ، والعبرة هنا أنه على الآباء والأمهات أن يسألوا الله لأبنائهم أعلى الدرجات والتوفيقَ لصالح الأعمالِ والأقوالِ وأحسنِها، (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؟)

مباشرة بعد عودة أم سعيد من الحج ، بدأت تتغير أحوال ابنها سعيد ، إلى أن تاب إلى الله ، وتفرغ لطلب العلم والدعوة إلى الله ، استجابة لدعوة والدته ، بعد أن كان تاركا للصلاة ، ولم يكن يحفظ شيئا من كتاب الله ، ففتح الله عليه بحفظ نصيب من القرءان والتفقه في دين الله تعالى ، وجعل الله الأثر في دعوته ( ارجع إلى تفاصيل قصة توبته ) . وبعد أن أقر الله عين أم سعيد بهداية أبنائها ، واستجاب لدعائها ، ابتلاها بمرض السرطان في الثدي ، فامتنعت أن تذهب إلى الطبيب ، بحجة أنها لا تقبل أن يكشف عليها رجل ، إلى أن تفاحل المرض وأُدخلت المستشفى ، وأُجريت لها عمليةُ بَتْرِ الثدي .

جاء ابنها سعيد ليعودها في المستشفى ، فوجد أخاه محمدا الذي كان برفقة والدته إبان دخولها المستشفى، وجده متأثرا ، وبمجرد ما التقى بأخيه قال له باكيا : أخي سعيد : لقد قطعوا لها الثدي الذي رضعناه ، وحملتُه بِيَدَيَّ هاتين بعد أن قطعوه . بعدما عَادَ سعيد والدتَه الصابرةَ الْمُحتسبة ، والتي أثرت بِصبْرِها واحتسابها في الكثير من الأطباء والممرضات ، وكذلك بدعوتها إلى الله حيث تحجبت الكثير من الممرضات اللواتي قُمْنَ بتمريضها ، التقى سعيد بالطبيب الذي أجرى لوالدته العملية ، وكان طبيبا ملتزما بدين الله وصديقا لسعيد ، فسأله عن حال أمه ، فقال له الطبيب : لقد تأخرت والدتك كثيرا قبل أن تأتينا ، مما جعل الداء يتسرب إلى الجسم كلِّه ، ونحن فعلنا ما نستطيع ، لقد تتبعت الداء عند تقطيع الثدي إلى أن وصلت إلى ظهرها ، هذا الذي استطعت فعله (والباقي على الله) . فسأله سعيد عن نسبة الأمل في أن تعيش ؟ فقال له الطبيب : لا أُخفيك -وأنت مؤمن بقضاء الله وقدره- أن الأمل قليل جدا وهو بنسبة اثنين في المائة ، ولكن الأمل في الله كبير . أم سعيد التي كانت تحمد الله على كل حال ، راضية بقضاء الله ، كان لها أمل في الشفاء ، فقالت لابنها سعيد : خذني إلى مكة حتى أسأل الله هناك الشفاء ، وأشرَبَ من زمزم وأدعوَ ربي وأسألَه الشفاء ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (زمزم لِمَا شُرِبَ لَهُ) . أخذ سعيد أمه إلى مكة مع زوجته وابنته سمية (3 سنوات آنذاك) وابنه سلمان (سنتان آنذاك) وكانت زوجته حاملا بسفيان الذي يبلغ عند كتابة هذه القصة (14 سنة) ، وَصَلُوا إلى مكة المكرمة في أواخر شهر شعبان ، قضوا رمضان كاملا في مكة ، يشهدون صلاة التراويح في الحرم ، وسعيد يدفع العربة التي كانت تركبها والدته ، حيث أنها كانت لا تستطيع أن تقوم على رجليها ، وزوجته تتعب من الحمل الذي أثر على صحتها ، مما كان يُذَكِّرُ سعيد بين الفينة والأخرى -وبالأخص عندما كان يشعر بالتعب- بأمه التي حملته وَهْناً عَلَى وَهْنٍ ، مما كان يزيده قوة ونشاطا في خدمة والدته ، التي مهما فعل لن يستطيع أن يرد لها الجميل . خلال المدة كلِّها كانت أم سعيد تدعو بالبكاء الشديد والتضرع والافتقار والانكسار بأن يشفيها الله من هذا المرض الذي عجز عنه البشر ، وكانت تدعو موقنة بالاستجابة .

وبعد انقضاء شهر رمضان بدأ يظهر تحسن على صحة أم سعيد ، فَجِيءَ بها إلى مكة وهي تركب العربة ، ورجعت تمشي على رجليها وقد شفاها الله ، لدرجة أنه لم يبق أثر للمرض ، وكأنه لم يكن بها شيء ، وما ذلك على الله بعزيز ، ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) . استمرت على هذا الحال وهي في صحة جيدة قرابة إحدى عشرة سنة ، وقد نذرت ما تبقَّى لها من عمرها في طاعة الله تعالى والدعوة إلى دينه . وبما أنها رأت استجابة دعائها في هداية ابنها ثم في شفائها ، بدأت تطمع في أعلى درجات الجنة ، فأصبح دعاؤها ( اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك وميتة في بلد رسولك ) . وفي صيف سنة 2001 م ، كان الحر شديدا في المغرب على غير عادته ، فقال لها ابنها سعيد الذي كان في زيارتها : إن شاء الله في الصيف القادم سأركب لك مكيفات للتبريد في البيت ( حيث إن الطقس في المغرب عادة لا يتطلب تركيب مكيفات نظرا لاعتدال الجو هناك ) فقالت له : الصيف القادم ؟ وهل سأعيش يا ابني إلى أن يصل الصيف القادم ؟ لا .. لا .. أحس يا ابني أن الأجل قد اقترب وأسأل الله أن يقبض روحي في مكة ويختم علي بخير ، وبدأت تبكي . سبحان الله العظيم !! كانت تقول هذا الكلام وهي في مدينة الرباط بالمغرب وتبعد عن مكة بحوالي سبعة آلاف كيلومتر !! ولكن الله على كل شيء قدير ، وهو القائل في الحديث القدسي الذي يرويه عنه النبي صلى الله عليه وسلم : (أنا عند ظن عبدي بي) . وبعد مرور شهور قليلة يأتي الخبر إلى سعيد وهو في قطر ، بأن والدته مريضة وستدخل إلى المستشفى كي تُجرى لها عملية جراحية ، سافر إليها بمجرد سماعه للخبر ، فوجدها في المستشفى وهي على فراشها تدعو إلى الله وتذكر كل من يعودها أو يشرف على تمريضها ، تذكرهم بالله ، مما جعل الكثير من الممرضات والمريضات يلبسن الحجاب ويَتُبْنَ إلى الله .

وخلال مقامها في المستشفى عادها برفقة ابنها الفنان المغربي المعروف عبد الهادي بلخياط الذي كان قد تاب على يد ابنها سعيد ثم رجع إلى الغناء مع محافظته على الصلوات وترك الكثير من المنكرات ، فقالت له وهي على فراشها وتتحجب منه، لقد رأيتك في المنام وأنا أقول لك: يا عبد الهادي،(ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ..) كيف تعود إلى الموسيقى والغناء بعد أن ذقت حلاوة الإيمان ولذة مناجاة الله ، فبكت وبكى عبد الهادي بلخياط الذي تأثر من كلامها . بعد ذلك قالت لابنها : يا بني إني أرى أن الأجل قد اقترب ، خذني إلى مكة حتى أموت فيها . فقال لها ابنها : يا والدتي ، مكة ليس فيها فقط الموت ، بل فيها زمزم وفيها الشفاء واستجابة الدعاء . فقالت له نعم ، فيها استجابة الدعاء وقد دعوت ربي كي أموت وأدفن فيها ، فخذني إلى مكة . وبتوفيق الله تعالى أخذ سعيد والدته إلى مكة رفقة أخته التي كانت طول الوقت في خدمة أمها ، بمجرد وصولهم مع بداية شهر ذي القعدة ، اعتمروا ، وبدأت تتردد على المسجد الحرام وهي على عربة تدفعها بها ابنتها ، إلى أن وصل موسم الحج ، فقالت لابنها الذي كان يسافر ثم يرجع إليها : يا بُنَيَّ ، أريد أن يختم الله علي بحجة ، فحاول ابنها إقناعها بأنها مريضة ولا تستطيع القيام بالمناسك وأن الله سيأجرها على نيتها وبالأخص أنها حجت مرارا ، فأصرَّت على أن تحج ، فيسر الله لها الحج ، ولم يبق عليها من المناسك إلا طواف الإفاضة ، وكانت تقول : أنا ليس علي طواف وداع ، لأني لن أخرج من مكة وسأموت فيها بإذن الله ، فحقق الله لها رغبتها وأعطاها سُؤْلَهَا ، وبعد مرور حوالي شهر على موسم الحج ، اتصلت (غيثة) أخت سعيد بأخيها الذي كان موجودا بدولة الإمارات ، فقالت له أَسْرِعْ بالمجيء فإن أمي تُحْتَضَرْ ، فكانت تدخل في غيبوبة ثم تعود ، وبمجرد ما تعود من الغيبوبة كانت تقول لابنتها ، اعطني حجر التيمم وأعطني المسواك كي أصلي قبل أن يخرج علي وقت الصلاة ، وقبل ثلاثة أيام من وفاتها ، كانت في تمام وعيها ، فجلست وغسلت لها ابنتها وألبستها ( عباءة ) جديدة تلبسها لأول مرة ، عندما رآها ابنها وقد تحسن حالها قال لها ما رأيك يا والدتي أن تطوفي طواف الإفاضة حتى تُكملي حجك ؟ فأخذها هو وأخته بالعربة ، فطافت طواف الإفاضة وهي تدعو الله بالبكاء ، وتدعو لأبنائها بالصلاح ، ولم تنس كل من وصاها بالدعاء ، بل كانت تدعو حتى للذين لم يطلبوا منها الدعاء ، وبمجرد ما أتمت الطواف وصلَّت ركعتين خلف المقام وهي جالسة على العربة ، أغمي عليها فأخذها ابنها وأخته إلى السكن الذي كان في برج قريب جدا من الحرم ، وقبل خروجهم من المسجد الحرام وأثناء المرور أمام الكعبة ما بين الحجر الأسود والركن اليماني أفاقت ثم قالت لابنها وابنتها : أوقفاني هنا .. فأوقفاها ، فتوجهت بوجهها إلى الكعبة ورفعت يديها وبدأت تدعو بالبكاء ، ثم قالت : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، سألتُ الله أن أموت في مكة فاستجاب لي ، ما أحلاها من موتة .
ولم تكن تعلم عندما طلبت الوقوف في ذلك المكان أنه بعد ثلاثة أيام سيوضع جثمانها لكي يُصَلَّى عليها بالضبط في نفس المكان الذي وقفت فيه ، كان ذلك اليوم يوم َ خميس ، صلت صلاة صبح الجمعة على فراشها بالإيماء ، ثم دخلت في غيبوبة ، وكلما أفاقت طلبت كي تتيمم للصلاة وتلح على المسواك ، وبمجرد ما تُكبر تكبيرة الإحرام تغيب مرة أخرى ، وهكذا إلى مساء يوم الأحد ، وعند وصول ابنها محمد ، كانت ابنتها تقول لها : أمي .. أمي.. هذا أخي محمد قد وصل ، ففتحت عينيها لآخر مرة كي ترى ابنها ، فدمعت عيناها عند رؤيته ثم أغمضتهما إلى الأبد ، بقيت تلك الليلة في غيبوبة تامة ، إلى منتصف الليل ، وكان أحد أصدقاء ابنها سعيد في زيارة له في غرفة مجاورة وكان طبيبا ، وقبل أن ينصرف ، طلب منه ابنها أن يطلع على وضع والدته، وبمجرد ما رآها الدكتور وهي ترمش عينيها بسرعة مفرطة قال لابنها : لا نوم الليلة ، لقد بدأها النَّزْعُ ، فتوضأ وجلس عند رأسها وبدأ يقرأ سورة (يس) ، فتوقف عن القراءة عندما رآها تحرك شفتيها ، فبدأت تقول بصوت خافت : ( اللهم هون علي سكرات الموت .. اللهم هون علي سكرات الموت ..) تقولها مرارا ، ثم هتف لها ابنها في أذنها قائلا : لا إله إلا الله ..لا إله إلا الله .. يكررها إلى أن حركت شفتيها مرة أخرى قائلة : بتقطع : لا ..إله..إلا..الله . بقيت تكررها حوالي أربع ساعات وابنها يقرأ سورة يس إلى آخرها ثم يبدؤها من أولها ، فكان عندما يختم السورة ويريد أن يبدأها من أولها ، كانت تقول:( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم ) وكأنها تطلب منه أن يعيد القراءة من هنا ، فكان يفعل كلما أعادت قراءة الآية.
لاحظ ابنها سعيد أنها تحرك رجلها اليمنى بسرعة مفرطة ، علم أن الروح بدأت تخرج من الجسم ابتداء من القدم ، فبقيت تردد قول : لا إله إلا الله ، إلى أن أذن الأذان الأول في المسجد الحرام في الرابعة صباحا والدقيقة الخامسة ، وقد هدأت رجلها ، وبلغت الروح إلى صدرها ، أيقظ سعيد أخاه محمد الذي كان يظهر عليه التعب ، وأيقظ أخته التي كانت متكئة برأسها على فراش والدتها ، حتى أخذها النوم من كثرة التعب ، أيقظهما وأخبرهما أن والدتهم تتلفظ أنفاسها الأخيرة. وليقضي الله أمرا كان مفعولا ، ويستجيب الله لأم سعيد دعوة قديمة كانت منسية ، تَذَكَّرَهَا محمد فيما بعد ، وهي أنها سألت الله مرة قائلة : اللهم اقبض روحي في مكة وأبنائي ساجدون لك في بيتك الحرام ، ليقضي الله هذا الأمر قال سعيد لأخيه محمد : اسبقني إلى الحرم ، وسأبقى بجانب الوالدة إلى أن تقام الصلاة . بقيت تردد لا إله إلا الله دون توقف ، إلى أن أقيمت الصلاة في الخامسة والدقيقة الخامسة ، فجمع سعيد لوالدته ساقَيْهَا اللذين كانا متفرقين بعد خروج الروح منهما ، وقَبَّلَ رِجْلَهَا لآخر مرة ، وتركها في الغرغرة وبلغت الروح إلى الترقوتين ، وأوصى أخته أن تذكرها بلا إله إلا الله إذا سكتت عن ترديدها ، وقال لها إذا فاضت روحها فقولي إنا لله وإنا إليه راجعون ، وادعي بخير فإن الملائكة تُؤَمِّنُ على دعائك ، وسآتي مباشرة بعد الصلاة . فخرج سعيد لتأدية صلاة الصبح في المسجد الحرام ، فإذا بإمام الحرم الشيخ سعود الشريم يقرأ : ( كلا إذا بلغت التراقي * وقيل من راق * وظن أن الفراق * والتفت الساق بالساق * إلى ربك يومئذ المساق *) فذرفت عيناه بالدموع ، أدرك الركعة الأولى مع الجماعة ، وفي آخر سجدة في الصلاة ، رفعت أم سعيد صوتها قائلة : لا إله إلا الله ، ثم شخص بصرها إلى السماء وفاضت روحها، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ماتت الأم الحنون التي كانت حزينة على أبنائها ، بل كان حزنها على كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، وكانت تدعو لكل المسلمين ، ماتت التي كانت تقوم الليل وتدعو لأبنائها ، وكان سعيد الداعية كلما كانت خطبته ستنقل على أمواج قناة الشارقة الفضائية ، يتصل بوالدته ويسألها الدعاء بأن يسدده الله في دعوته ، ويجعل الأثر في كلامه ، ويجعل كلامه حجة له لا عليه .
وأول خطبة خطبها الشيخ سعيد بعد وفاة والدته ، كانت في افتتاح مسجد جديد بالشارقة ، وهو مسجد ( المغفرة ) في شهر محرم 1423 هجرية ، أبريل / نيسان 2002 م ، وقبل أن يرتقي المنبر للخطبة ، استحضر أنه أول مرة سيخطب الجمعة ووالدته ميتة ، فقال في نفسه : ماتت التي كانت تدعو لي ثم فاضت عيناه ، ثم تذكر أن الذي كان يستجيب لدعائها حيٌّ لا يموت ، وتذكر قول أبي بكر رضي الله عنه عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ، فدعا الله قائلا : اللهم إني أتوسل إليك بِبِرِّي لوالدتي أن تفتح علي ما يُرضيك عني ، (هذا من التوسل المشروع الذي لا خلاف فيه ، وهو التوسل بصالح الأعمال ، وبِرُّ الوالدين من أهمِّها وأعظمِها ) فكانت أول خطبة يبكي فيها الشيخ سعيد من بدايتها ، بل أبكى المشاهدين الذين تابعوا الخطبة عن طريق القنوات الفضائية ، حيث نُقلت مباشرة على قناة الشارقة وأعادت بثها قنوات أخرى ، وكذلك أبكى كل الحاضرين في المسجد بما فيهم حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي الذي عُرف بِرِقَّةِ القلب ، والذي قال ذات مرة للشيخ صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام وحاليا رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية عندما كان في زيارة للشارقة ، قال له الشيخ سلطان : الشيخ سعيد ، كلما دعا أبكاني . وعلى ذكر الشيخ صالح بن حميد ، فإنه كان يتابع باهتمام بالغ أخبار أم سعيد خلال فترة مرضها ، وكذلك الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام ، بالإضافة إلى أن أول من عزى الشيخ سعيد في والدته ، هو الشيخ سعود الشريم ، حيث كان ذلك مباشرة بعد صلاة الصبح التي توفيت أم سعيد في آخرها.

عندما خرجت أم سعيد من بيتها قاصدة مكة المكرمة كي تموت فيها ، كان خروجها لله وفي الله ، وربنا عز وجل هو القائل : ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله ) . اللهم إنا نسألك شهادة في سبيلك وميتة في بلد رسولك .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


كتبها : سلمان سعيد الزياني (باستعانة الوالد ومراجعته)

آل فايع
(س 10:30 مساءً) 01/08/2009,
توبة مطرب الصومال الأول عبد الله زلفى ( )



في إحدى المدارس الابتدائية بمقديشيو تجمّع المعلّمون والإداريّون ، ومعهم مدير المدرسة ، يستمعون بشغف إلى ذلك الفتى الأسمر النحيل وهو يشدو بصوته الساحر ، ويردّد أبياتاً من عيون الشعر العربيّ ..
كانت الصومال وقتها تعيش الحقبة الاشتراكية من عهد الرئيس (( سياد بري )) فكان لا بدّ لموهبة الفتى أن تسخّر في هذا الاتجاه ، فتسابق الشعراء في تنظيم قصائد المدح والإشادة بالرئيس وعهده ، كي ينشدها الفتى الذي ذاع صيته في مدارس العاصمة ، وأصبح محطّ أنظار مسؤولي التعليم .
تقدّم الفتى إلى المرحلة المتوسطة ، ثمّ الثانويّة ، وتقدّمت معه موهبته التي جذبت انتباه وزير التعليم ، فأصدر قراراً بتأسيس فرقة موسيقية تحت إشراف الفتى ...
تلكم كانت بداية عبد الله زلفى مطرب الصومال التائب ، الذي قرّر أن يغرّد خارج سربه بعد أن تبيّن له أنّ السرب يسير نحو الجحيم ..
ذاعت شهرته ، وأصبح يعرفه كلّ صوماليّ وجيبوتيّ ، ولقّبوه بمطرب الصومال الأوّل ، وفي عام 1396هـ شهدت الصومال نقطة تحوّل في توجّهها حيث تمّ طرد الخبراء السوفيت ، واعتماد سياسة الانفتاح ، فكان لا بدّ لمطرب الصومال الأوّل أن يتجاوب مع توجّهات بلاده ، فترك الفرقة الموسيقية الحكوميّة وعمل لحسابه ، وتحوّل من الغناء للاشتراكية ، إلى الغناء للانفتاح ..

يقول عبد الله زلفى :
اشتريت ملهى ليلياً كنت أغنّي فيه ، وكانت فنادق مقديشيو وملاهيها تتسابق لاستضافتي ، فكنت أغنّي في أكبر فندقين في العاصة : ( العروبة وجوبا ) .. كانت مهمّتي تتمشّي مع متطلبّات المرحلة ، فقد كان عليّ إغراق الشباب في اللهو والمجون ، والضرب على غرائزهم ، بحيث لا يفكّرون فيما يحدث لبلادهم من تمزيق ، ولثرواتهم من نهب ..
كان الشباب حولي يرقصون ، فيما كانت مدافع وصواريخ إيثيوبيا تدّك المساجد في ( هرجيسا ) و ( برعو ) وغيرهما من المدن المسلمة ، قدّمتُ السخافات الغربيّة بدعوى : ( الفرانكو أراب )) ، وسافرت إلى لندن وباريس وروما وغيرها من العواصم الأوربيّة والأفريقية لتقديم الفنّ الصوماليّ الحديث !!
وازداد إقبال الشباب علي ّ – والموت في انتظار كلّ من يتحدّث عن الشأن العام – ورافق ذلك إطراء وتهليل من وسائل الإعلام للغناء الذي أقدّمه ، وكان ذلك يعني مزيداً من الأموال تصبّ في جيبي ..
عام 1983م ( 1403هـ ) كان فاصلاً في حياتي ، فقد أراد والدي أن يكملا فرحتهما بابنهما الذي أصبح موضع إعجاب شباب وشابات الصومال ، وقد خشيا أن أتزوّج فتاة لا يعرفونها فأبتعد عنهما ، فرشّحا لي إحدى قريباتي عروساً ، كانت على درجة عالية من الثقافة والجمال ، فوافقت عليها بلا تردّد ، وتوقّعت أن تطير فرحاً بي ، كيف وقد وقع اختياري عليها من بين آلاف الفتيات اللاتي يتمنينني زوجاً ، لكنّ توقّعي خاب ، فمنذ الليلة الأولى لمحتُ في عينيها حزناً دفيناً لم تخفه كاميرات التلفزيون والمصوّرين التي ملأت قاعة الاحتفال .. ظننت أنّ المسألة مجرّد إرهاق أو خجل يعتري الفتيات في مثل هذه المواقف ، ولكنّ الأمر لم يكن كذلك ..
كنت أعود من الملهى قبيل الفجر ، فأجد زوجتي تقرأ القرآن .. وإذا حكيت لها ما حدث لي في عملي تكتفي بتحيّتي ، وتدعو لي بالهداية ، ثمّ تمضي لصلاة الفجر ، وأمضي إلى فراشي .. وكلّما حدّثتها عن عملي أجابتني : (( الرزّاق هو الله )) ولم أكن وقتها أفهم مغزى هذا الكلام فلم نكن نشكو الفقر أو قلّة الرزق .
وبعد خمس سنوات رأت زوجتي أن تواجهني مباشرة ، فعند ما عدت إلى المنزل في أحد الأيّام ، كانت مساجد المدينة تصدح بآذان الفجر.. سألتني مستنكرة : لِمَ لم تدخل المسجد وأنت تسمع آذان الفجر ؟! )) كانت هذه هي المرّة الأولى التي أسمع فيها أنّ بإمكاني أن أدخل المسجد ، وأصبح مسلماً صالحاً ..
كانت تلك بداية معركة في داخلي بين فطرتي التي تدعوني إلى الاستجابة لنصيحة زوجتي ، وواقعي الغارق في وحل الفنّ ، وفي المساء كنت أهندم ملابسي استعداداً للذهاب إلى الملهى فإذا بزوجتي تهمس في أذني برقّة : (( استرح يا أخي ، فالرزّاق هو الله )) ..
خشيت أن أضعف أمامها ، فأسرعت خارجاً من البيت ، لكنّ رحمة الله عزّ وجلّ كانت لي بالمرصاد ، فما إن نزلت من سيّارتي وهممت بدخول الملهى حتّى سمعت المؤذّن ينادي لصلاة العشاء : ( حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله )) .. وكأنّي أسمع هذا النداء للمرّة الأولى .. فما كان منّي إلا أن غيّرت وجهتي .. ودخلت المسجد .. توضأت ، وصلّيت مع المصلّين الذين تجمّعوا حولي يمطرونني بالترحاب ، وقد غطّت وجوههم السعادة ، وأهدي إليّ أحدهم كتاب : ( شرح أحاديث البخاري ) .
خرجت من المسجد ، وركبت سيارتي ، وقفلت عائداً إلى البيت لأبشّر زوجتي بمولدي الثاني ، وتلك كانت منحة في ثوب محنة .
تلك كانت قصّة مطرب الصومال الأول مع الهداية ، وقد برهن على صدق توبته بخطوات عمليّة ، بدأها بالتبرّع بالأجهزة الصوتيّة ، والاستديو الذي يملكه لخدمة الدعوة الإسلامية ، وبدأ دخله يتراجع ، وأمواله تقلّ ، فهو مغنٍ ، وليس له دخل سوى ما يكسبه من هذه المهنة ، فلم يفتّ ذلك في عضده ، وباع سيارته ومنزله الكبير ، وكان عزاؤه في ذلك حلاوة الإيمان التي تغمر قلبه ، والسعادة التي تحيطه بها زوجته وهي تردّد ؛ (( الرزّاق هو الله )) .. لقد أصبح لهذه العبارة الآن معنى ومذاق طالما غاب عن عبد الله قبل ذلك .
ولمّا كان طريق الإيمان والتوبة محفوفاً بالمكاره اختباراً وامتحاناً ، فقد استدعته السلطات وعاتبته على خطواته التي عدّوها (( متهوّرة )) وظنّوا أنّ الأمر لا يعدو مجرّد نزوة من فنّان أراد أن يجذب الانتباه إليه ، لكنّهم وجوده إنساناً آخر غير الذي عهدوه طيلة ثمانية عشر عاماً – عمر مشواره الفنّي - .. هدّدوه ، وطلبوه منه أن يظهر في التلفاز ويعلن أسفه على خطوته تلك ، ويعتذر لمعجبيه من الشباب والشابات ، ويؤكّد لهم أنّه قد غرّر به .. فرفض . فلمّا أدركوا حجم تصميم الرجل لم يجدوا بدّاً من سجنه !!
نعم .. سجنوه لأنّه تخلّى عن دور مهمّ كان يقوم به في تغييب الشباب ، وأصبح قدوة من نوع آخر .. نوع يقلق أهل الباطل ، ويهدّد أركان مشروعهم ..
لم تفلح العصا ، فعادوا يلوّحون بالجزرة .. عرضوا عليه مبلغاً من المال على أن يعود إلى الفنّ ، لكنّه أبى .. اقترحوا عليه أن ينظّموا له حفل اعتزال عسى أن يكون ذلك بداية لاجتذابه إلى الغناء مرة أخرى ، ولكنّه فهم المخطّط ورفض بإصرار ..
يقول عبد الله زلفى : (( كانت عقيدتي قويّة ، وكانت زوجتي تقف معي في محنتي ، فكان قراري الرفض الحاسم للعودة إلى الطرب )) .
وفي عام 1410هـ أراد أن يخرج من جوّ الحصار الذي يحيط به ، والملاحقات المتوالية التي تضغط عليه ، فلم يجد وجهة خيراً من بيت الله الحرام ، وهناك تزوّد بشحنة إيمانيّة جديدة كان لها بالغ الأثر في تثبيته على طريق الإيمان ، فقد تلقّفته الأيدي الطاهرة في مكّة ، وأحاطته بالرعاية حتى أتمّ حفظ عشرة أجزاء من القرآن ، ولمّا دوّت صفّارات الحرب في الصومال ، واشتبكت القبائل والميليشيّات في حرب أهلية طاحنة ، قرّر العودة إلى الصومال حيث يفرّ الناس منه ، فما أحوج الصومال إلى دور عبد الله الجديد داعيةً ومصلحاً .. أراد أن يكفّر عمّا ارتكبه من جرم في حقّ شباب الصومال ، فراح يطوف هناك يحثّ الشباب على الصبر والثبات والسلام ، ويحذّرهم من الانسياق وراء عصابات الحرب والإفساد والدمار ..
فلّما رأى أن الشر قد استفحل ، عاوده الحنين إلى مكّة ، فمن ذاق عرف ، فجاء ملبياً ، وطاب له المقام ، وقطع شوطاً كبيراً في حفظ القرآن الكريم .
والآن عبد الله يعمل داعية إلى الله عز وجل .. دعاه بعض أصدقائه إلى استخدام موهبته في خدمة الدعوة ، فهو صاحب صوت نديّ يمكن أن يشدو به أعذب الأناشيد ، لكنّه رفض ، وقال : أخشى إن دخلت الفنّ مرّة أخرى من باب الأناشيد أن أعود إلى سابق عهدي ، وعندنا مثل في الصومال يقول : اليد التي تسرق القليل مصيرها إلى السرقة ، الفنّ بوصفه الحالي حرام ، ولا يصلح لخدمة الإسلام ، وأنا اخترت مجال الدعوة بعيداً عن الفنّ .. لبعض العلماء فتاوى في جواز الغناء بلا مزامير بهدف بثّ الحماس أو العظة أو التمسك بالدين ، ولكن لا أحبّذ لنفسي ذلك ، ولا أمنع من يرى في نفسه المقدرة على استخدام الفنّ في تربية الروح الإسلامية في نفوس الناس .
إنّ الوضع في الصومال لا يحتاج إلى فنّ ، بل يحتاج إلى دعوات في الثلث الأخير من الليل ، مع الأخذ بالأسباب ، لانتشاله من الوضع المأساويّ الذي يعانيه .

****

آل فايع
(س 02:27 صباحاً) 02/08/2009,
يعتنق الاسلام ولكنه – في البداية – كان يخجل من السجود
الدكتور جيفري لانج Jeffrey Lang استاذ الرياضيات في جامعة كنساس الامريكية



الدكتور عثمان قدري مكانسي


- في اليوم الذي اعتنقت فيه الإسلام ، قدّم إليّ إمامُ المسجد كتيباً يشرح كيفية أداء الصلاة .
غير أنّي فوجئتُ بما رأيتـُه من قلق الطلاب المسلمين ، فقد ألحّوا عليَّ بعباراتٍ مثل:
خذ راحتك
لا تضغط على نفسك كثيراً ،من الأفضل أن تأخذ وقتكببطء .. شيئاً ، فشيئاً ...
وتساءلتُ في نفسي ، هل الصلاة صعبةٌ إلى هذا الحد ؟
لكنني تجاهلت نصائح الطلاب ، فقررت أن أبدأ فوراً بأداء الصلوات الخمس في أوقاتها .
وفي تلك الليلة ، أمضيت وقتاً طويلاً جالساً على الأريكة في غرفتي الصغيرة بإضاءتها الخافتة ، حيث كنت أدرس حركات الصلاة وأكررها ، وكذلك الآيات القرآنية التي سأتلوها ، والأدعية الواجب قراءتها في الصلاة .
وبما أن معظم ما كنت سأتلوه كان باللغة العربية ، فقد لزمني حفظ النصوص بلفظها العربي ، وبمعانيها باللغة الانكليزية . وتفحصتُ الكتيّب ساعاتٍ عدة ، قبل أن أجد في نفسي الثقة الكافية لتجربة الصلاة الأولى .
وكان الوقت قد قارب منتصف الليل ، لذلك قررت أن أصلّي صلاة العشاء ..
دخلت الحمام ووضعت الكتيب على طرف المغسلة مفتوحاً على الصفحة التي تشرح الوضوء .
وتتبعت التعليمات الواردة فيه خطوة خطوة ، بتأنٍّ ودقة ، مثل طاهٍ يجربُ وصفة ً لأول مرة في المطبخ .
وعندما انتهيت من الوضوء ، أغلقت الصنبور وعدت إلى الغرفة والماء يقطر من أطرافي ، إذ تقول تعليمات الكتيب بأنه من المستحب ألا يجفف المتوضئ نفسه بعد الوضوء ..
ووقفت في منتصف الغرفة ، متوجهاً إلى ما كنت أحسبه اتجاه القبلة . نظرت إلى الخلف لأتأكد من أنني أغلقت باب شقتي ، ثم توجهت إلى الأمام ، واعتدلت في وقفتي، وأخذتُ نفساً عميقاً ، ثم رفعت يديّ ، براحتين مفتوحتين ، ملامساً شحمتي الأذنين بإبهاميّ . ثم بعد ذلك ، قلت بصوت خافت الله أكبر .
كنت آمل ألا يسمعني أحد . فقد كنت أشعر بشيء من الانفعال . إذ لم أستطع التخلص من قلقي من كون أحد يتجسس علي . وفجأة أدركت أنني تركت الستائر مفتوحة .وتساءلت : ماذا لو رآني أحد الجيران ؟
تركتُ ما كنتُ فيه ، وتوجهتُ إلى النافذة . ثم جلت بنظري في الخارج لأتأكد من عدم وجود أحد . وعندما رأيت الباحة الخلفية خالية ، أحسست بالارتياح . فأغلقت الستائر ، وعدت إلى منتصف الغرفة ...
ومرة أخرى ، توجهت إلى القبلة ، واعتدلت في وقفتي ، ورفعت يدي إلى أن لامس الإبهامان شحمتـَيْ أذنيّ ، ثم همست الله أكبر .
وبصوت خافت لا يكاد يُسمع ، قرأت فاتحة الكتاب ببطء وتلعثم ، ثم أتبعتـُها بسورة قصيرة باللغة العربية ، وإن كنت أظن أن أي عربي لم يكن ليفهم شيئاً لو سمع تلاوتي تلك الليلة ! .
ثم بعد ذلك تلفظتُ بالتكبير مرة أخرى بصوت خافت، وانحنيت راكعاً حتى صار ظهري متعامداً مع ساقي ، واضعاً كفي على ركبتي. وشعرت بالإحراج ، إذ لم أنحَنِ لأحد في حياتي . ولذلك فقد سررت لأنني وحدي في الغرفة .
.وبينما كنت لا أزال راكعاً ، كررت عبارة سبحان ربي العظيم عدة مرات.ثم اعتدلت واقفاً وأنا أقرأ سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد
أحسست بقلبي يخفق بشدة ، وتزايد انفعالي عندما كبّرتُ مرةً أخرى بخضوع ، فقد حان وقت السجود.
وتجمدت في مكاني ، بينما كنت أحدق في البقعة التي أمامي ، حيث كان علي أن أهوي إليها على أطرافي الأربعة وأضع وجهي على الأرض
لم أستطع أن أفعل ذلك ! لم أستطع أن أنزل بنفسي إلى الأرض ، لم أستطع أن أذل نفسي بوضع أنفي على الأرض ، شأنَ العبد الذي يتذلل أمام سيده .. لقد خيل لي أن ساقي مقيدتان لا تقدران على الانثناء . لقد أحسست بكثير من العار والخزي وتخيلت ضحكات أصدقائي ومعارفي وقهقهاتهم ، وهم يراقبونني وأنا أجعل من نفسي مغفلاً أمامهم . وتخيلتُ كم سأكون مثيراً للشفقة والسخرية بينهم .
وكدت أسمعهم يقولون : مسكين 0(جف )، فقد أصابه العرب بمسّ في سان فرانسيسكو، أليس كذلك ؟وأخذت أدعو: أرجوك ، أرجوك أعنّي على هذا ..
أخذت نفساً عميقاً ، وأرغمت نفسي على النزول . الآن صرت على أربعتي ، ثم ترددت لحظات قليلة ، وبعد ذلك ضغطت وجهي على السجادة .. أفرغت ذهني من كل الأفكار،
وتلفظت ثلاث مرات بعبارة سبحان ربي الأعلى .
الله أكبر . قلتها ، ورفعت من السجود جالساً على عقبي . وأبقيت ذهني فارغاً، رافضاً السماح لأي شيء أن يصرف انتباهي .
الله أكبر . ووضعت وجهي على الأرض مرة أخرى . وبينما كان أنفي يلامس الأرض ، رحت أكرر عبارة سبحان ربي الأعلى بصورة آلية. فقد كنت مصمماً على إنهاء هذا الأمر مهما كلفني ذلك .
الله أكبر . و انتصبت واقفاً ، فيما قلت لنفسي : لا تزال هناك ثلاث جولات أمامي وصارعت عواطفي وكبريائي في ما تبقى لي من الصلاة . لكن الأمر صار أهون في كل شوط ، حتى أنني كنت في سكينة شبه كاملة في آخر سجدة .
ثم قرأت التشهد في الجلوس الأخير ، وأخيراً سلـَّمتُ عن يميني وشمالي .
وبينما بلغ بي الإعياء مبلغه ، بقيت جالساً على الأرض ، وأخذت أراجع المعركة التي مررت بها .. لقد أحسست بالإحراج لأنني عاركت نفسي كل ذلك العراك في سبيل أداء الصلاة إلى آخرها .
ودعوت برأس منخفض خجلاً: اغفر لي تكبري وغبائي ، فقد أتيت من مكان بعيد ، ولا يزال أمامي سبيل طويل لأقطعه .
وفي تلك اللحظة ، شعرت بشيء لم أجربه من قبل ، ولذلك يصعب علي وصفه بالكلمات .
فقد اجتاحتني موجة لا أستطيع أن أصفها إلا بأنها كالبرودة ، وبدا لي أنها تشع من نقطة ما في صدري . وكانت موجة عارمة فوجئت بها في البداية ، حتى أنني أذكر أنني كنت أرتعش ، غير أنها كانت أكثر من مجرد شعور جسدي ، فقد أثـّرت في عواطفي بطريقة غريبة أيضاً ، لقد بدا كأن الرحمة قد تجسدت في صورة محسوسة وأخذت تغلفني وتتغلغل فيّ .
ثم بدأت بالبكاء من غير أن أعرف السبب . فقد أخَذَت الدموع تنهمر على وجهي ، ووجدت نفسي أنتحب بشدة . وكلما ازداد بكائي ، ازداد إحساسي بأن قوة خارقة من اللطف والرحمة تحتضنني . ولم أكن أبكي بدافع من الشعور بالذنب ، رغم أنه يجدر بي ذلك ، ولا بدافع من الخزي أو السرور …. لقد بدا كأن سداً قد انفتح مطِلقاً عنانَ مخزونٍ عظيمٍ من الخوف والغضب بداخلي .
وبينما أنا أكتب هذه السطور، لا يسعني إلا أن أتساءل عما لو كانت مغفرة الله عز وجل لا تتضمن مجرد العفو عن الذنوب ، بل وكذلك الشفاء والسكينة أيضاً .
ظللت لبعض الوقت جالساً على ركبتي ، منحنياً إلى الأرض ، منتحباً ورأسي بين كفي.
وعندما توقفت عن البكاء أخيراً ، كنت قد بلغت الغاية في الإرهاق . فقد كانت تلك التجربة جارفة وغير مألوفة إلى حد لم يسمح لي حينئذ أن أبحث عن تفسيرات عقلانية لها ، وقد رأيت حينها أن هذه التجربة أغرب من أن أستطيع إخبار أحد بها.
أما أهم ما أدركته في ذلك الوقت : فهو أنني في حاجة ماسة إلى الله ، وإلى.الصلاة وقبل أن أقوم من مكاني ، دعوت بهذا الدعاء الأخير:
اللهم ، إذا تجرأتُ على الكفر بك مرة أخرى ، فاقتلني قبل ذلك -- خلصني من هذه الحياة
فمن الصعب جداً أن أحيا بكل ما عندي من النواقص والعيوب، لكنني لا أستطيع أن أعيش يوماً واحداً آخر وأنا أنكر وجودك '

------------------------------
هذا الموقع اسلم بسببه اناس كثيرون !!
صاحب هذا الموقع هو قسيس امريكي اعتنق الاسلام وهو الان داعية اسلامي معروف في امريكا
وقد قال هو بنفسه ان هذا الموقع تسبب باسلام الكثير ولله الحمد
الموقع المذهل :
Islam Tomorrow Home Site of Yusuf Estes (http://www.todayislam.com/yusuf.htm)
Islam Tomorrow Home Site of Yusuf Estes (http://islamtomorrow.com/)

آل فايع
(س 02:29 صباحاً) 02/08/2009,
(إن مع العسر يسرا)
يا أيّها الإنسان.. بعد الجوع شبع، وبعد الظمإ ريّ، وبعد السهر نوم، وبعد المرض عافية، سوف يصل الغائب، ويهتدي الضالّ، ويفكّ العاني، وينقشع الظلام (فعسى الله أن يأتي بالفتح أو بأمر من عنده).
بشّر الليل بصبح صادق سوف يطارده على رؤوس الجبال ومسارب الأودية، بشّر المهموم بفرج مفاجئ يصل في سرعة الضوء ولمح البصر، بشّر المنكوب بلطف خفيّ وكفّ حانية وادعة.
إذا رأيت الصحراء تمتد وتمتد، فاعلم أن وراءها رياضاً خضراء وارفة الظلال.
إذا رأيت الحبل يشتد ويشتد، فاعلم أنه سوف ينقطع.
مع الدمعة بسمة، ومع الخوف أمن، ومع الفزع سكينة.
فلا تضق ذرعاً، فمن المحال دوام الحال، وأفضل العبادة انتظار الفرج، الأيام دول، والدهر قُلّب، والليالي حبالى، والغيب مستور، والحكيم كل يوم هو في شأن، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، وإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً.

د / عائض بن عبد الله القرني

آل فايع
(س 02:30 صباحاً) 02/08/2009,
كرب ومطر وجوع


عن أبي قلابة المحدث، قال: ضقت ضيقة شديدة، فأصبحت ذات يوم، والمطر يجيء كأفواه القرب، والصبيان يتضوَّرون جوعاً، وما معي حبة واحدة فما فوقها، فبقيت متحيَّراً في أمري. فخرجت، وجلست في دهليزي، وفتحت بابي، وجعلت أفكر في أمري، ونفسي تكاد تخرج غماً لما ألاقيه، وليس يسلك الطريق أحد من شدة المطر.
فإذا بامرأة نبيلة، على حمار فاره، وخادم أسود آخذ بلجام الحمار، يخوض في الوحل، فلما صار بإزاء داري، سلم، وقال: أين منزل أبي قلابة؟ فقلت له: هذا منزله، وأنا هو.
فسألتني عن مسألة، فأفتيتها فيها، فصادف ذلك ما أحبّت، فأخرجت من خفّها خريطة، فدفعت إليّ منها ثلاثين ديناراً. ثم قالت: يا أبا قلابة، سبحان خالقك، فقد تنوق في قبح وجهك، وانصرفت.

عبد الله العابد – صنعاء

آل فايع
(س 02:44 صباحاً) 02/08/2009,
(1) توبة الشيخ أحمد القطان



الشيخ أحمد القطان من الدعاة المشهورين والخطباء المعروفين يروي قصة توبته فيقول:
إن في الحياة تجارب وعبراً ودروساً… لقد مررت في مرحلة الدراسة بنفسية متقلّبة حائرة… لقد درست التربية الإسلامية في مدارس التربية – ولا تربية – ثمانية عشر عاماً.
وتخرجت بلا دين… وأخذت ألتفت يميناً وشمالاً: أين الطريق؟ هل خلفت هكذا في الحياة عبثاً؟.. أحس فراغاً في نفسي وظلاماً وكآبةً.. أفر إلى البر… وحدي في الظلام لعلي أجد هناك العزاء، ولكن أعود حزيناً كئيباً.
وتخرجت في معهد المعلمين 1969م وفي هذه السنة والتي قبلها حدث في حياتي حدث غريب تراكمت فيه الظلمات والغموم إذ قام الحزب الشيوعي باحتوائي ونشر قصائدي في مجلاتهم وجرائدهم. والنفخ فيها. وأخذوا يفسرون العبارات والكلمات بزخرف من القول يوحي به بعضهم إلى بعض حتى نفخوا فيّ نفخة ظننت أنني أن الإمام المنتظر؟
وما قلت كلمة إلا وطبّلوا وزمّروا حولها… وهي حيلة من حيلهم. إذا أرادوا أن يقتنصوا ويفترسوا فرداً ينظرون إلى هويته وهوايته ماذا يرغب… يدخلون عليه من هذا المدخل.
رأوني أميل على الشعر والأدب فتعهّدوا بطبع ديواني نشر قصائدي وعقدوا لي الجلسات واللقاءات الأدبية الساهرة… ثم أخذوا يدسون السم في الدسم.
يذهبون بي إلى مكتبات خاصة ثم يقولون: اختر ما شئت من الكتب بلا ثمن فأحم كتباً فاخرة أوراقاً مصقولة… طباعة أنيقة عناوينها: (أصول الفلسفة الماركسية)، 0المبادئ الشيوعية) وهكذا بدءوا بالتدريج يذهبون بي إلى المقاهي الشعبية العامة، فإذا جلست معهم على طاولة قديمة تهتز… أشرب الشاي بكوب قديم وحولي العمال… فإذا مرّ رجل بسيارته الأمريكية الفاخرة قالوا: انظر، إن هذا يركب السيارة من دماء آبائك وأجدادك… وسيأتي عليك اليوم الذي تأخذها منه بالثورة الكبرى التي بذأت وستستمر… إننا الآن نهيئها في (ظفار) ونعمل لها، وإننا نهيئها في الكويت ونعمل لها، وستكون قائداً من قوادها.
وبينما أنا اسمع هذا الكلام أحسّ أن الفراغ في قلبي بدأ يمتلئ بشيء لأنك إن لم تشغل قلبك بالرحمن أشغله الشيطان… فالقلب كالرحى… يدور… فإن وضعت به دقيقاً مباركاً أخرج لك الطحين الطيب وإن وضعت فيه الحصى أخرج لك الحصى.
ويقدّر الله – سبحانه وتعالى - بعد ثلاثة شهور أن نلتقي برئيس الخلية الذي ذهب إلى مصر وغاب شهراً ثم عاد.
وفي تلك الليلة أخذوا يستهزئون بأذان الفجر… كانت الجلسة تمتد من العشاء إلى الفجر يتكلمون بكلام لا أفهمه مثل (التفسير المادي للتاريخ) و (الاشتراكية والشيوعية في الجنس والمال) …ثم يقولون كلاماً أمرّره على فطرتي السليمة التي لا تزال… فلا يمرّ…أحس أنه يصطدم ويصطكّ ولكن الحياء يمنعني أن أناقش فأراهم عباقرة… مفكرين… أدباء… شعراء… مؤلفين كيف أجرؤ أن أناقشهم فأسكت.
ثم بلغت الحالة أن أذّن المؤذّن لصلاة الفجر فلما قال (الله أكبر) أخذوا ينكّتون على الله ثم لما قال المؤذن (أشهد أن محمّدا رسول الله) أخذوا ينكّتون على رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
وهنا بدأ الانفعال الداخلي والبركان الإيماني الفطري يغلي وإذا أراد الله خيراً بعباده بعد أن أراه الظلمات يسرّ له أسباب ذلك إذا قال رئيس الخلية: لقد رأيت الشيوعية الحقيقية في لقائي مع الأبنودي الشاعر الشعبي بمصر وهو الوحيد الذي رأيته يطبّقها تطبيقاً كاملاً.
فقلت: عجباً… ما علامة ذلك؟!!.
قال: (إذا خرجنا في الصباح الباكر عند الباب فكما أن زوجته تقبله تقبلني معه أيضاً وإذا نمنا في الفراش فإنها تنام بيني وبينه…) هكذا يقول… والله يحاسبه يوم القيامة فلما قال ذلك نَزَلَتْ ظلمة على عينيّ وانقباض في قلبي وقلت في نفسي: أهذا فكر؟!! أهذه حرية؟!! أهذه ثورة؟!! لا وربّ الكعبة إن هذا كلام شيطاني إبليسي!!
ومن هنا تجرأ أحد الجالسين فقال له: يا أستاذ مادمت أنت ترى ذلك فلماذا لا تدع زوجتكم تدخل علينا نشاركك فيها؟ قال: (إنني ما أزال أعاني من مخلفات البرجوازية وبقايا الرجعية. وسيأتي اليوم الذي نتخلص فيه منه جميعا...)
ومن هذه الحادثة بدأ التحول الكبير في حياتي إذ خرجت أبحث عن رفقاء غير أولئك الرفقاء فقدّر الله أن ألتقي باخوة في (ديوانية)
كانوا يحافظون على الصلاة... وبعد صلاة العصر يذهبون إلى ساحل البحر ثم يعودون وأقصى ما يفعلونه من مأثم أنهم يلعبون (الورقة).
ويقدّر الله أن يأتي أحدهم إلىّ ويقول: يا أخ أحمد يذكرون أن شيخاً من مصر اسمه (حسن أيوب) جاء إلى الكويت ويمدحون جرأته وخطبته، ألا تأتي معي؟ قالها من باب حبّ الاستطلاع..
فقلت: هيا بنا.. وذهبت معه وتوضأت ودخلت المسجد وجلستُ وصليتُ المغرب ثم بدأ يتكلم وكان يتكلم وافقاً لا يرضى أن يجلس على كرسي وكان شيخاً كبيراً شاب شعر رأسه ولحيته ولكن القوة الإيمانية البركانية تتفجر من خلال كلماته لأنه كان يتكلم بأرواح المدافع لا بسيوف من خشب.
وبعد أن فرغ من خطبته أحسستُ أني خرجت من عالم إلى عامل آخر.. من ظلمات إلى نور لأول مرة أعرف طريقي الصحيح وأعرف هدفي في الحياة ولماذا خلقت وماذا يراد مني وإلى أين مصيري..
وبدأت لا أستطيع أن أقدم أو أؤخر إلا أن أعانق هذا الشيخ وأسلّم عليه.
ثم عاد هذا الأخ يسألني عن انطباعي فقلت له: اسكت وسترى انطباعي بعد أيام..
عدتُ في الليلة نفسها واشتريت جميع الأشرطة لهذا الشيخ وأخذتُ أسمعها إلى أن طلعتِ الشمس ووالدتي تقدم لي طعام الإفطار فأردّه ثم طعام الغداء وأنا أسمع وأبكي بكاءً حارّاً وأحسّ أني قد ولدتُ من جديد ودخلتُ عالماً آخر وأحببتُ الرسول صلى الله عليه وسلم، وصار هو مثلي الأعلى وقدوتي وبدأتُ أنكبُ على سيرته قراءةً وسماعاً حتى حفظتها من مولده إلى وفاته صلى الله عليه وسلم، فأحسستُ أنني إنسان لأول مرة في حياتي وبدأت أعود فأقرأ القرآن فأرى كل آية فيه كأنها تخاطبني أو تتحدث عني (أوًمنْ كانَ ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها…) سورة الأنعام
نعم.. لقد كنت ميتاً فأحياني الله… ولله الفضل والمنة… ومن هنا انطلقتُ مرة ثانية إلى أولئك الرفقاء الضالين المضلين وبدأت أدعوهم واحداً واحداً ولكن… (إنّك لا تهدي من أحببت ولكنّ الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين)… أما أحدهم فقد تاب بإذن الله وفضله، ثم ذهب إلى العمرة فانقلبتْ به السيارة ومات وأجره على الله.
وأما رئيس الخلية فقابلني بابتسامة صفراء وأنا أناقشه أقول له: أتنكر وجود الله؟!! وتريد أن تقنعي بأن الله غير موجود؟!! فابتسم ابتسامة صفراء وقال: يا أستاذ أحمد.. إنني أحسدك لأنك عرفت الطريق الآن.. أما أنا فاتركني.. فإن لي طريقي ولك طريقك.. ثم صافحني وانصرفت وظل هو كما هو الآن؟
وأما البقية فمنهم من أصبح ممثلاً ومنهم من أصبح شاعراً يكتب الأغاني وله أشرطة (فيديو) يلقي الشعر وهو سكران... وسبحان الذي يُخرج الحي من الميت... ومن تلك اللحظة بدأت أدعو إلى الله رب العالمين.

آل فايع
(س 02:46 صباحاً) 02/08/2009,
توبة والد الشيخ أحمد القطان


الشيخ أحمد القطان -جزاه الله خيراً- كان هو السبب -بعد توفيق الله- في هداية والده يروي لنا القصة فيقول
أصيب والدي -رحمه الله- بمرض في الغوص حيث كانوا على ظهر سفينة فضربتهم صاعقة..
فقد كانوا داخلين في شط العرب يحملون التمور وكانت هناك سفينة كويتية معطلة تحتاج إلى بعض التصليح فطلب ربّان هذه السفينة من ربّان السفينة الأخرى التي فيها والدي أن يساعده فيجر معه (المحمل) حتى يخرجه من المكان الضحل إلى المكان العميق. فوعده أن يساعده في وقت آخر بعد أن يستقي الماء ويجره إلى المكان العميق إلا أنه كان مستعجلاً وكان محمّلا بضاعـة ثقيلة فلم يف بوعده إذ (خطف) بالليل خفيـة وترك صاحبه الذي وعده قال والدي -رحمه الله -: فلما خرجنا من الخليج العربي جاءت سحابة فوق السفينة فبرقت ورعدت ونزلت منها صاعقة على الشراع فاحترق كله..
فكان والدي ممن أصيب بهذه الصاعقة إذ أصيب بمرض أشبه بالشلل.
وكان التجار يلومون ربان السفينة ويقولون له: لو أنك ساعدت ذلك الرجل صاحب السفينة المعطلة لما حدث ما حدث... ولكن... قدرّ الله وما شاء فعل...
ثم عادوا بوالدي -رحمه الله- إلى بيته وأصبح مقعداً لا يستطيع المشي وأكل ما عنده من مدخرات حتى أصبح يخرج وهو يزحف إلى الشارع لعله يجد من يجود عليه ولو بكسرة خبز.
ولما بلغت به هذه الحالة وامتد مرضه ما يقارب العشر سنوات وهو جالس البيت بلا علاج وصفوا له شيخاً من المنتسبين للدين يقرأ على الناس الآيات والأحاديث للاستشفاء. واستدعي ذلك الشيخ الذي يسمونه (الملا) وكان أول سؤال وجّهه إلى والدي -مع الأسف الشديد- : (كم تدفع على هذه القراءة؟!فقال والدي -رحمه الله- : أنا رجل فقير ومقعد وليس معي في جيبي إلا هذه النصف روبية هي ثمن طعامي أنا ووالدتي.. فقال (الملا) هذه لا تكفي .. وطلب أكثر من ذلك.. فلما لم يعطه والدي ما يريد خرج ولم يقرأ عليه شيئاً.
وهنا أحسّ والدي بامتعاض شديد وتولد عنده ردّ فعل عنيف جعله يكره الدين ويكره من ينتسب إلى هذا الدين... وأصبحت هذه الحادثة دائماً على لسانه لاسيما وأنه كان فصيحاً وذكياً يقول الشعر ويضرب الأمثال.. فسلط تلك الفصاحة وذلك الذكاء للسخرية بالمتدينين بسبب ذلك الموقف الذي وقفه ذلك الملا.
ومرت الأيام...
ويقدر الله -جل وعلا- أن يأتيه رجل فيقول له: لماذا لا تذهب إلى المستشفى (الأمريكاني) الذي يمدحه الناس ويثنون عيه وفيه طبيب جيد اسمه سكيدر... الخ وهو مستشفى تابع لإرساليات التبشير (النصرانية) التي تعمل لتنصير المسلمين أو إخراجهم من دينهم على الأقل..
فقال والدي ولكن كيف أستطيع الوصول إلى هذا المستشفى وهو بعيد عني بيتي وأنا لا أستطيع المشي.
ولم تكن في ذلك الوقت مواصلات تنقلهم كما هو الآن إلا عند أناس يعدون على الأصابع ومن هؤلاء المعدودين ذلك المستشفى المذكور حيث كان يملك سيارة وعند الدكتور سكيدر..
وعند أذان الفجر زحف والدي رحمه الله على فخذيه من بيته إلى المستشفى (الأمريكاني) فما وصله –زحفاً- إلا قبيل الظهر وكان ذلك في فصل الصيف.
يقول رحمه الله : فلما وصلت إلى جدار المستشفى لم تبق فيّ قطرة ماء لا في فمي ولا في عيني ولا جسمي... وأحسست أن الشمس تحرقني وأكاد أموت حتى إني لا أستطيع أن أتكلم أو أصرخ أنادي.. فدنوت من الجدار ونمت وبدأت أتشهد استعداداً للموت.
يقول: ثم أغمي عليّ وظننت أني متّ فلما فتحت عيني إذا أنا في بيتي وبجواري دواء..
قال: فسألت الناس الذين كانوا يعالجون في المستشفى: ماذا حدث؟ فقالوا: إن الناس قد أخبروا الطبيب بأن هناك رجلاً قد أغمي عليه عند جدار المستشفى فنظر من النافذة فرآه فنزل مع الممرضين وحملوه ودخلوا به ثم بعد ذلك قام بتشخيصه تشخيصاً كاملاً حتى عرف المرض وأعطاه حقنة ثم بعد ذلك أعطاه الدواء وحمله بسيارته الخاصة وأوصله إلى البيت.
قال والدي -رحمه الله-: فلما وضعتُ يدي في جيبي وجدتُ بها خمس روبيات فسألت: من الذي وضع هذه الروبيات في جيبي؟ فقالت الوالدة وضعها الدكتور الذي أحضرك إلى هنا!!!.
وهنا يظهر الفرق الكبير بين ما فعله هذا (المبشر) النصراني وبين ما فعله ذلك (الملا) سامحه الله.
إن هذا النصراني لم يدعُ والدي إلى دينه بطريقة مباشرة وإنما أحسن معه المعاملة لكي يستميل قلبه ومن أصول الإرساليات التبشيرية (التنصيرية) التي تدرس لهم وقرأناه في الكتب ودرسناها نحن أنه ليس من الشرط أن تجعل المسلم نصرانياً.. -إن جعلته نصرانياً فهذا تشريف للمسلم (هكذا يقولون)- ولكن إذا عجزت أن تجعله نصرانياً فاحرص على أن تتركه بلا دين فإن تركته بلا دين فقد حققت المطلب الذي نريد.
الشاهد أن الوالد رحمه الله شُفي وقام يمشي وظل ذلك الطبيب يزوره في كل أسبوع مرة ويتلطف معه ويمسح عليه وينظفه ويعالجه إلى أن تحسنت صحته وقام يمشي وبدأ يعمل ثم بعد تزوج فلما رزقه الله بابنه الأول -وهو أنا- ظل ولاؤه لهذا الطبيب لدرجة أنني لما بلغت الخامسة من عمري وبدأت أعقل بعض الأمور كان يأخذني كل أسبوع في زيارة مخصصة إلى ذلك الدكتور ويلقنني منذ الصغر ويقول: انظر إلى هذا الرجل الذي أمامك. إنه هو سبب شفاء والدك.. هذا الذي كان يعالجني في يوم من الأيام ويضع في جيبي خمس روبيات بينما يرفض (الملا) علاجي لأني لا أملك هذه الروبيات..ثم يأمرني بتقبيل يده.. فأقوم أنا وأقبل يده.
واستمرت هذه الزيادة المخصصة لذلك الدكتور إلى أن بلغت العاشرة من عمري.. في كل أسبوع زيارة وكأنها عبادة.. يدفعني إليه دفعاً لكي أقبّل يده.
ثم بعد ذلك استمر والدي يسخر من المتدينين ويستهزئ بهم، فلما هداني الله إلى الطريق المستقيم وأعفيت لحيتي بدأ يسخر ويستهزئ باللحية.
فقلت في نفسي: إنه من المستحيل أن أنزع صورة ذلك (الملا) من رأسه وصورة ذلك الدكتور من رأسه أيضاً إلا أن أحسن المعاملة معه أكثر من (الملا) وأكثر من الدكتور وبدون ذلك لن أستطيع.
فظللت أنتظر الفرصة المناسبة لذلك طمعاً في هداية والدي. وجاءت الفرصة المنتظرة.. ومرض الوالد مرضاً عضالاً.. وأصبح طريح الفراش في المستشفى حتى إنه لا يستطيع الذهاب إلى مكان قضاء الحاجة إذا أراد ذلك وكنتُ أنا بجواره ليلاً ونهاراً فقلتُ في نفسي هذه فرصة لا تقدّر بثمن.
وفي تلك الحال كان -رحمة الله عليه- يتفنّن في مطالبة يختبرني هل أطيعه أم لا؟
ومن ذلك أنه في جوف الليل كان يأمرني بأن أحضر له نوعاً من أنواع الفاكهة لا يوجد في ذلك الوقت فأذهب وأبحث في كل مكان حتى أجدها في تلك الساعة المتأخرة ثم أقدمها له فلا يأكلها.. فإذا أراد أن يقضي الحاجة لا يستطيع القيام فأضع يدي تحت مقعدته حتى يقضي حاجته في يدي.. ويتبول في يدي.. وأظل واضعاً يدي حتى ينتهي من قضاء الحاجة، وهو يتعجّب من هذا السلوك... ثم أذهب إلى دورة المياه وأنظف يدي مما أصابهما.
وقد تكررت هذه الحادثة في كل عشر دقائق مرة.. نظراً لشدة المرض حتى أنني في النهاية لم أتمكن من وضع يدي كلما تبرز أو تبول.. لكثرة ذلك.
فلما رأى والدي هذا التصرف يتكرر مني أكثر من مرة أخذ يبكي.. فكان هذه البكاء فاتحة خير وإيمان في قلبه.. ثم قال لي: إنني ما عرفت قيمتك إلا في هذه اللحظة.
ثم سألني: هل جميع هؤلاء الشباب المتدينين مثلك؟.. قلت له: بل أحسن مني، ولكنك لا تعرفهم.. وكانوا يزورونه ويسلمون عليه.
فبدأ يصلي ويصوم ويحب الدين ويذكر الله.. ولا يفتر لسانه عن ذكر الله وقول لا إله إلا الله محمد رسول الله وأسبغ الله عليه هذا الدين فقلتُ: سبحان الله.. حقاً إن الدين هو المعاملة.

آل فايع
(س 02:48 صباحاً) 02/08/2009,
الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني


في لقاء مفتوحٍ مع الشيخ سعيد بن مسفر -حفظه الله- طلب منه بعض الحاضرين أن يتحدث عن بداية هدايته فقال:
حقيقةً.. لكل هداية بداية… ثم قال بفطرتي كنت أؤمن بالله، وحينما كنتُ في سن الصغر أمارس العبادات كان ينتابني شيء من الضعف والتسويف على أمل أن أكبر وأن أبلغ مبلغ الرجال فكنتُ أتساهل في فترات معينة بالصلاة فإذا حضرتُ جنازة أو مقبرة، أو سمعتُ موعظةً في مسجد ازدادتْ عندي نسبة الإيمان فأحافظ على الصلاة فترة معينة مع السنن ثم بعد أسبوع أو أسبوعين أترك السنن... وبعد أسبوعين أترك الفريضة حتى تأتي مناسبة أخرى تدفعني إلى أن أصلى..
وبعد أن بلغت مبلغ الرجال وسن الحلم لم أستفد من ذلك المبلغ شيئاً وإنما بقيت على وضعي في التمرد وعدم المحافظة على الصلاة بدقة لأن من شبّ علي شيء شاب عليه.
وتزوجت... فكنت أصلي أحياناً وأترك أحياناً على الرغم من إيماني الفطري بالله.. حتى شاء الله -تبارك وتعالى- في مناسبة من المناسبات كنت فيها مع أخ لي في الله وهو الشيخ سليمان بن محمد بن فايع -بارك الله فيه- وهذا كان في سنة 1387هـ نزلت من مكتبي -وأنا مفتش في التربية الرياضية- وكنتُ ألبس الزي الرياضي والتقيتُ به على باب إدارة التعليم وهو نازل من قسم الشئون المالية فحييته لأنه كان زميل الدراسة وبعد التحية أردتُّ أن أودعه فقال لي إلى أين؟ -وكان هذا في رمضان- فقلت له: إلى البيت لأنام.. وكنت في العادة أخرج من العمل ثم أنام إلى المغرب ولا أصلى العصر إلا إذا استيقظت قبل المغرب وأنا صائم.. فقال لي: لم يبق على صلاة إلا قليلاً فما رأيك لو نتمشى قليلا؟ فوافقته على ذلك ومشينا على أقدامنا وصعدنا إلى السد (سد وادي أبها) -ولم يكن آنذاك سداً- وكان هناك غدير وأشجار ورياحين طيبة فجلسنا هناك حتى دخل وقت صلاة العصر وتوضأنا وصلينا ثم رجعنا وفي الطريق ونحن عائدون… ويده بيدي قرأ علي حديثاً كأنما أسمعه لأول مرة وأنا قد سمعته من قبل لأنه حديث مشهور… لكن حينما كان يقرأه كان قلبي ينفتح له حتى كأني أسمعه لأول مرة… هذا الحديث هو حديث البراء بن عازب رضي الله عنه الذي رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه قال البراء رضي الله عنه: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولم يُلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكت في الأرض فرفع رأسه فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر – قالها مرتين أو ثلاثاً – ثم قال (إن المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه..) الحديث.
فذكر الحديث بطوله من أوله إلى آخره وانتهى من الحديث حينما دخلنا أبها وهناك سنفترق حيث سيذهب كل واحد منا إلى بيته فقلت له: يا أخي من أين أتيت بهذا الحديث؟ قال: هذا الحديث في كتاب رياض الصالحين فقلت له: وأنت أي كتاب تقرأ؟ قال أقرأ كتاب الكبائر للذهبي.. فودعته.. وذهبتُ مباشرة إلى المكتبة -ولم يكن في أبها آنذاك إلا مكتبة واحدة وهي مكتبة التوفيق- فاشتريتُ كتاب الكبائر وكتاب رياض الصالحين وهذان الكتابان أول كتابين أقتنيهما.
وفي الطريق وأنا متوجه إلى البيت قلت لنفسي: أنا الآن على مفترق الطريق وأمامي الآن طريقان الطريق الأول طريق الإيمان الموصل إلى الجنة، والطريق الثاني طريق الكفر والنفاق والمعاصي الموصل إلى النار وأنا الآن أقف بينهما فأي الطريقين أختار؟
العقل يأمرني باتباع الأول… والنفس الأمارة بالسوء تأمرني باتباع الطريق الثاني وتمنيني وتقول لي: إنك مازلت في ريعان الشباب وباب التوبة مفتوح إلى يوم القيامة فبإمكانك التوبة فيما بعد.
هذه الأفكار والوساوس كانت تدور في ذهني وأنا في طريق إلى البيت... وصلتُ إلى البيت وأفطرت وبعد صلاة المغرب صليت العشاء تلك الليلة وصلاة التراويح ولم أذكر أني صليت التراويح كاملة إلا تلك الليلة.. وكنت قبلها أصلي ركعتين فقط ثم أنصرف وأحياناً إذا رأيت أبي أصلي أربعاً ثم أنصرف.. أما في تلك الليلة فقد صليت التراويح كاملةً.. وانصرفت من الصلاة وتوجهت بعدها إلى الشيخ سليمان في بيته، فوجدته خارجاً من المسجد فذهبت معه إلى البيت وقرأنا في تلك الليلة -في أول كتاب الكبائر- أربع كبائر الكبيرة الأولى الشرك بالله والكبيرة الثانية السحر والكبيرة الثالثة قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والكبيرة الرابعة كبيرة ترك الصلاة وانتهينا من القراءة قبل وقت السحور فقلت لصاحبي: أين نحن من هذا الكلام فقال: هذا موجود في كتب أهل العلم ونحن غافلون عنه.. فقلت: والناس أيضاً في غفلة عنه فلابدّ أن نقرأ عليهم هذا الكلام.
قال: ومن يقرأ؟ قلت له: أنت. قال: بل أنت واختلفنا من يقرأ وأخيراً استقر الرأي علي أن أقرأنا.
فأتينا بدفتر وسجّلنا فيه الكبيرة الرابعة كبيرة ترك الصلاة. وفي الأسبوع نفسه، وفي ويوم الجمعة وقفت في مسجد الخشع الأعلى الذي بجوار مركز الدعوة بأبها -ولم يكن في أبها غير هذا الجامع إلا الجامع الكبير- فوقفت فيه بعد صلاة الجمعة وقرأت على الناس هذه الموعظة المؤثرة التي كانت سبباً -ولله الحمد- في هدايتي واستقامتي وأسأل الله أن يثبتنا وإياكم على دينه إنه سميع مجيب.

آل فايع
(س 02:50 صباحاً) 02/08/2009,
توبة الممثلة شمس البارودي



في حوار أجرته إحدى الصحف مع شمس البارودي الممثلة المعروفة التي اعتزلت التمثيل وردّاً على سؤال عن سبب هدايتها قالت:
البداية كانت في نشأتي.. والنشأة لها دور مهم. والدي -بفضل الله- رجل متدين، التدين البسيط العادي.. وكذلك كانت والدتي -رحمهما الله- كنت أصلي ولكن ليس بانتظام.. كانت بعض الفروض تفوتني ولم أكن أشعر بفداحة ترك فرض من فروض الصلاة.. وللأسف كانت مادة الدين في المدارس ليست أساسية وبالطبع لم يكن يرسب فيها أحد ولم يكن الدين علماً مثل باقي العلوم الأخرى الدنيوية.. وعندما حصلت على الثانوية العامة كانت رغبتي إما في دخول كلية الحقوق أو دراسة الفنون الجميلة، ولكن المجموع لم يؤهلني لأيهما.. فدخلت معهد الفنون المسرحية، ولم أكمل الدراسة فيه حيث مارست مهنة التمثيل.. وأشعر الآن كأنني دفعت إليها دفعاً.. فلم تكن في يوم من الأيام حلم حياتي ولكن بريق الفن والفنانين والسينما والتليفزيون كان يغري أي فتاة في مثلي سني -كان عمري آنذاك 16-17 سنة- خاصة مع قلة الثقافة الدينية الجيدة.
وأثناء عملي بالتمثيل كنت أشعر بشيء في داخلي يرفض العمل حتى أنني كنت أظل عامين أو ثلاثة دون عمل حتى يقول البعض: إنني اعتزلت..
والحمد لله كانت أسرتي ميسورة الحال من الناحية المادية فلم أكن أعمل لحاجة مادية.. وكنت أنفق العائد من عملي على ملابسي ومكياجي وما إلى ذلك.. استمر الوضع حتى شعرت أني لا أجد نفسي في هذا العمل.. وشعرتُ أن جمالي هو الشيء الذي يُستغل في عملي بالتمثيل.. وعندها بدأت أرفض الأدوار التي تُعرض عليً، والتي كانت تركز دائماً على جمالي الذي وهبني الله إياه وعند ذلك قلّ عملي جداً.. كان عملي بالتمثيل أشبه بالغيبوبة.. كنت أشعر أن هناك انفصاماً بين شخصيتي الحقيقية والوضع الذي أنا فيه.. وكنت أجلس أفكر في أعمالي السينمائية التي يراها الجمهور.. ولم أكن أشعر أنها تعبّر عني، وأنها أمر مصطنع، كنت أحسّ أنني أخرج من جلدي.
وبدأت أمثل مع زوجي الأستاذ حسن يوسف في أدوار أقرب لنفسي فحدثت لي نقلة طفيفة من أن يكون المضمون لشكلي فقط بل هناك جانب آخر. أثناء ذلك بدأت أواظب على أداء الصلوات بحيث لو تركت فرضاً من الفروض استغفر الله كثيراً بعد أن أصلّيه قضاءً.. وكان ذلك يحزنني كثيراً.. كل ذلك ولم أكن ألتزم بالزي الإسلامي.
وقبل أن أتزوج كنتُ أشتري ملابس من أحدث بيوت الأزياء في مصر وبعد أن تزوجت كان زوجي يصحبني للسفر خارج مصر لشراء الملابس الصيفية والشتوية!!.. أتذكر هذا الآن بشيء من الحزن، لأن مثل هذه الأمور التافهة كانت تشغلني.
ثم بدأت أشتري ملابس أكثر حشمةً، وإن أعجبني ثوب بكمّ قصير كنت أشتري معه (جاكيت) لستر الجزء الظاهر من الجسم.. كانت هذه رغبة داخلية عندي.
وبدأت أشعر برغبة في ارتداء الحجاب ولكن بعض المحيطين بي كانوا يقولون لي: إنكِ الآن أفضل!!!.
بدأت أقرأ في المصحف الشريف أكثر.. وحتى تلك الفترة لم أكن قد ختمت القرآن الكريم قراءة، كنت أختمه مع مجموعة من صديقات الدراسة.. ومن فضل الله أنني لم تكن لي صداقات في الوسط الفنـي، بل كانت صداقاتي هي صداقات الطفولة، كنت أجتمع وصديقاتي -حتى بعد أن تزوجت- في شهر رمضان الكريم في بيت واحدة منا نقرأ الكريم ونختمه وللأسف لم تكن منهن من تلتزم بالزي الشرعي.
في تلك الفترة كنت أعمل دائماً مع زوجي سواء كان يمثل معي أو يُخرج لي الأدوار التي كنت أمثلها.. وأنا أحكي هذا الآن ليس باعتباره شيئاً جميلاً في نفسي ولكن أتحدث عن فترة زمنية عندما أتذكرها أتمنى لو تمحى من حياتي ولو عدت إلى الوراء لما تمنيت أبداً أن أكون من الوسط الفني!!
كنت أتمنى أن أكون مسلمة ملتزمة لأن ذلك هو الحق والله –تعالى- يقول: (وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليَعبدون).
كنت عندما أذهب إلى المصيف أتأخر في نزول البحر إلى ما بعد الغروب ومغادرة الجميع للمكان إلا من زوجي، وأنا أقول هذا لأن هناك من تظن أن بينها وبين الالتزام هُوَّةٌ واسعة ولكن الأمر -بفضل الله- سهل وميسور فالله يقول في الحديث القدسي: (ومن تقرب إلىّ شبراً تقربت إليه ذراعاً ومن تقرب إلى ذراعاً تقربتُ إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولةً).
وكانت قراءاتي في تلك الفترة لبرجسون وسارتر وفرويد وغيرهم من الفلسفات التي لا تقدم ولا تؤخر وكنت أدخل في مناقشات جدلية فلسفية وكانت عندي مكتبة ولكني أحجمت عن هذه القراءات دون سبب ظاهر.
كانت عند رغبة قوية في أداء العمرة وكنت أقول في نفسي: إنني لا أستطيع أن أؤدي العمرة إلا إذا ارتديت الحجاب لأنه غير معقول أن أذهب لبيت الله دون أن أكون ملتزمة بالزي الإسلامي.. لكن هناك من قلنَ لي: لا.. أبداً.. هذا ليس شرطاً.. كان ذلك جهلاً منهن بتعاليم الإسلام لأنهن لم يتغير فيهن شيء بعد أدائهن للعمرة.
وذهب زوجي لأداء العمرة ولم أذهب معه لخوفي أن تتأخر ابنتي عن الدراسة في فترة غيابي.. ولكنها أصيبت بنزلة شعبية وانتقلت العدوى إلى ابني ثم انتقلت إليّ فصرنا نحن الثلاثة مرضى فنظرت إلى هذا الأمر نظرة فيها تدبر وكأنها عقاب على تأخري عن أداء العمرة.
وفي العام التالي ذهبت لأداء العمرة وكان ذلك سنة 1982م في شهر (فبراير) وكنتُ عائدة في (ديسمبر) من باريس وأنا أحمل أحدث الملابس من بيوت الأزياء.. كانت ملابس محتشمة.. ولكنها أحدث موديل.. وعندما ذهبتُ واشتريت ملابس العمرة البيضاء كانت أول مرة ألبس الثياب البيضاء دون أن أضع أي نوع من المساحيق على وجهي ورأيت نفسي أكثر جمالا..
ولأول مرة سافرت دون أن أصاب بالقلق على أولادي لبُعدي عنهم وكانت سفرياتي تصيبني بالفزع والرعب خوفاً عليهم.. وكنت آخذهم معي في الغالب.
وذهبتُ لأداء العمرة مع وفد من هيئة قناة السويس.. وعندما وصلتُ إلى الحرم النبوي بدأت أقرأ في المصحف دون أن أفهمَ الآيات فهماً كاملاً لكن كان لدي إصرار على ختم القرآن في المدينة ومكة.. وكانت بعض المرافقات لي يسألنني: هل ستتحجبين؟ وكنت أقول: لا أعرف.. كنت أعلق ذلك الأمر على زوجي.. هل سيوافق أم لا... ولم أكن أعلم أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وفي الحرم المكي وجدت العديد من الأخوات المسلمات اللائى كُنَّ يرتدين الخمار وكنت أفضل البقاء في الحرم لأقرأ القرآن الكريم وفي إحدى المرات أثناء وجودي في الحرم بين العصر والمغرب التقيتُ بإحدى الأخوات وهي مصرية تعيش في الكويت اسمها (أروى) قرأتْ عليّ أبياتاً من الشعر الذي كتبته هي فبكيت، لأنني استشعرت أنها مسّت شيئاً في قلبي وكنت في تلك الفترة تراودني فكرة الحجاب كثيراً ولكن الذي من حولي كانوا يقولون لي: انتظري حتى تسألي زوجك.. لا تتعجلي… أنت مازلتِ شابة… الخ) ولكن كانت رغبتي دائماً في ارتداء الحجاب قالت الأخت (أروى):
فليقــولوا عـن حجابـــي لا وربـي لـن أبـــالــي
قـد حماني فيــه دينـــي وحبـــــاني بالجـــلال
زينتـي دومــاً حيـائــي واحتشــامي هـو مالـــي
ألأنــــي أتـــولــى عـــن متــاعٍ لـــزوالِ
لامنـي النـاس كـأنـــي أطلب الســـوء لحــالـي
كم لمحـت اللــوم منهـــم في حــديث أو ســــؤال
وهي قصيدة طويلة أبكي كلما تذكرتها… استشعرت تتحدث بلسان حالي… وأنها مست شغاف قلبي.
وبعد ذلك ذهبت لأداء العمرة لأخت لي من أبي توفيت وكنت أحبها كثير -رحمها الله- وبعد أداء العمرة لم أنم تلك الليلة واستشعرت بضيق في صدري رهيب وكأن جبال الدنيا تجثم فوق أنفاسي… وكأن خطايا البشر كلها تخنقني… كل مباهج الدنيا التي كنت أتمتع بها كأنها أوزار تكبلني… وسألني والدي عن سبب أرقي فقلت له: أريد أن أذهب إلى الحرم الآن… ولم يكن الوقت المعتاد لذهابنا إلى الحرم قد حان ولكن والدي -وكان مجنداً نفسه لراحتي في رحلة العمرة- صحبني إلى الحرم… وعندما وصلنا أديتُ تحية المسجد وهي الطواف وفي أول شوط من الأشواط السبعة يسّر الله لي الوصول إلى الحجر الأسود ولم يحضر على لساني غير دعاء واحد… لي ولزوجي وأولادي وأهلي وكل من أعرف… دعوت بقوة الإيمان… ودموعي تنهمر في صمت ودون انقطاع… طوال الأشواط السبعة لم أدعُ إلا بقوة الإيمان وطوال الأشواط السبعة أصل إلى الحجر الأسود وأقبّله، وعند مقام إبراهيم عليه السلام وقفت لأصلي ركعتين بعد الطواف وقرأت الفاتحة، كأني لم أقرأها طوال حياتي واستشعرت فيها معانٍ اعتبرتها منة من الله، فشعرت بعظمة فاتحة الكتاب… وكنت أبكي وكياني يتزلزل… في الطواف استشرت كأن ملائكة كثيرة حول الكعبة تنظر إلي… استشعرت عظمة الله كما لم أستشعرها طوال حياتي.
ثم صليت ركعتين في الحِجر وحدث لي الشيء نفسه كل ذلك كان قبل الفجر… وجاءني والدي لأذهب إلى مكان النساء لصلاة الفجر عندها كنت قد تبدلت وأصبحت إنسانة أخرى تماماً. وسألني بعض النساء: هل ستتحجّبين يا أخت شمس؟ فقلت: بإذن الله… حتى نبرات صوتي قد تغيرت… تبدلت تماماً… هذا كل ما حدث لي… وعدتُّ ومن بعدها لم أخلع حجابي… وأنا الآن في السنة السادسة منذ ارتديته وأدعو الله أن يُحسن خاتمتي وخاتمتنا جميعاً أنا وزوجي وأهلي وأمة المسلمين جمعاء.

آل فايع
(س 02:52 صباحاً) 02/08/2009,
توبة شاب عاق لأمه



ح. ح. م. شابّ ذهبت إلى الخارج… تعلم وحصل على شهادات عالية ثم رجع إلى البلاد… تزوج من فتاة غنية جميلة كانت سبباً في تعاسته لولا عناية الله… يقول ح. ح. م:
مات والدي وأنا صغير فأشرفتْ أمي على رعايتي… عَمِلَتْ خادمة في البيوت حتى تستطيع أن تصرف علي، فقد كنت وحيدها… أدخلتني المدرسة وتعلمتُ حتى أنهيت الدراسة الجامعية… كنت بارّاً بها… وجاءت بعثتي إلى الخارج فودّعتني أمي والدموع تملأ عينيها وهي تقول لي: انتبه يا ولدي على نفسك ولا تقطعني من أخبارك… أرسل لي رسائل حتى أطمئن على صحتك.
أكملتُ تعليمي بعد مضي زمن طويل ورجعت شخصاً آخر قد أثّرتْ فيه الحضارة الغربية… رأيتُ في الدين تخلفاً ورجعية… وأصبحتُ لا أؤمن إلا بالحياة المادية -والعياذ بالله-.
وتحصلتُ على وظيفة عالية وبدأت أبحث عن الزوجة حتى حصلت عليها وكانت والدتي قد اختارت لي فتاة متدينة محافظة ولكني أبيتُ إلا تلك الفتاة الغنية الجميلة لأني كنتُ أحلم بالحياة (الأرستقراطية) (كما يقولون)… وخلال ستة أشهر من زواجي كانتْ زوجي تكيد لأمي حتى كرهتُ والدتي… وفي يوم من الأيام دخلت البيت وإذا بزوجي تبكي فسألتها عن السبب فقالت لي: شوف يا أنا يا أمك في هذا البيت… لا أستطيع أن أصبر عليها أكثر من ذلك.
جنّ جنوني وطردتُّ أمي من البيت في لحظة غضب فَخَرجَتْ وهي تبكي وتقول: أسعدك الله يا ولدي.
وبعد ذلك بساعات خَرجتُ أبحث عنها ولكن بلا فائدة… رجعتُ إلى البيت واستطاعت زوجتي بمكرها وجهلي أن تنسيني تلك الأم الغالية الفاضلة.
انقطعت أخبار أمي عني فترة من الزمن أُصِبْتُ خلالها بمرض خبيث دخلت على إثره المستشفى… وعَلِمتْ أمي بالخبر فجاءت تزورني، وكانت زوجتي عندي وقبل أن تدخل علي طردتْها زوجتي وقالت لها: ابنك ليس هنا… ماذا تريدين منا… اذهبي عنا… رجعت أمي من حيث أتت!.
وخرجتُ من المستشفى بعد وقت طويل انتكستْ فيه حالتي النفسية وفقدت الوظيفة والبيت وتراكمت علي الديون وكل ذلك بسبب زوجتي فقد كانت ترهقني بطلباتها الكثيرة… وفي آخر المطاف ردت زوجتي الجميل وقالت: مادمتَ قد فقدت وظيفتك ومالك ولم يعد لك مكان في المجتمع فإني أعلنها لك صريحة: أنا لا أريد… طلقني.
كان هذا الخبر بمثابة صاعقة وقعتْ على رأسي… وطلقتها بالفعل… فاستيقظتُ من السُّباتِ الذي كنت فيه.
خرجتُ أهيم على وجهي أبحث عن أمي وفي النهاية وجدتها ولكن أين وجدتها؟!! كانت تقبع في أحد الأربطة تأكل من صدقات المحسنين.
دخلت عليه… وجدتها وقد أثر عليها البكاء فبدت شاحبة… وما إن رأيتها حتى ألقيتُ بنفسي عند رجليها وبكيتُ بكاءً مرّاً فما كان منها إلا أن شاركتني البكاء.
بقينا على هذه الحالة حولي ساعة كاملة… بعدها أخذتُّها إلى البيت وآليت على نفسي أن أكون طائعاً لها وقبل ذلك أكون متبعاً لأوامر الله ومجتنباً لنواهيه.
وها أنا الآن أعيش أحلى أيامي وأجملها مع حبيبة العمر: أمي -حفظها الله- وأسأل الله أن يُديم علينا الستّر والعافية.

آل فايع
(س 02:55 صباحاً) 02/08/2009,
توبة فتاة نصرانية

(سناء) فتاة مصرية نصرانية، كتب الله لها الهداية واعتناق الدين الحق بعد رحلة طويل من الشكّ والمعاناة، تروي قصة هدايتها فتقول:
(نشأت كأي فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والديَّ على اصطحابي معهما إلى الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبّل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه وهو يخاطب الجمع ملقناً إياهم عقيدة التثليث، ومؤكداً عليهم بأغلظ الإيمان أن غير المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الربّ، لأنهم -حسب زعمه- كفرة ملاحدة.
كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيري من الأطفال، وحينما أخرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس.
كبرت قليلاً، ودخلت المدرسة، وبدأت بتكوين صداقات مع زميلاتي في مدرستي الكائنة بمحافظة السويس… وفي المدرسة بدأت عيناي تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلّى بها زميلاتي المسلمات، فهن يعاملني معاملة الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن، وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم حث على معاملة الكفار -غير المحاربين- معاملة طيب طمعاً في إسلامهم وإنقاذهم من الكفر، قال تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يُقاتلوكم في الدين ولم يُخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المُقسطين).
إحدى زميلاتي المسلمات ربطتني بها على وجه الخصوص صداقة متينة، فكنت لا أفارقها إلا في حصص التربية الدينية، إذ كنت -كما جرى النظام- أدرس مع طالبات المدرسة النصرانيات مبادئ الدين النصراني على يد معلمة نصرانية.
كنت أريد أن أسأل معلمتي كيف يمكن أن يكون المسلمون -حسب افتراضات المسيحيين- غير مؤمنين وهو على مثل هذا الخُلق الكريم وطيب المعشر؟! لكني أم أجرؤ على السؤال خشية إغضاب المعلمة حتى تجرأت يوماً وسألت، فجاء سؤالي مفاجأةً للمعلمة التي حاولت كظم غيظها، وافتعلت ابتسامة صفراء رسمتها على شفيتها وخاطبتني قائلة: (إنك مازلت صغيرة ولم تفهمي الدنيا بعد، فلا تجعلي هذه المظاهر البسيطة تخدعك عن حقيقة المسلمين كما نعرفها نحن الكبار…).
صمتُّ على مضض على الرغم من رفضي لإجابتها غير الموضوعية، وغير المنطقية.
وتنتقل أسرة أعز صديقاتي إلى القاهرة، ويومها بكينا لألم الفراق، وتبادلنا الهدايا والتذكارات، ولم تجد صديقتي المسلمة هدية تعبر بها عن عمق وقوة صداقتها لي سوى مصحف شريف في علبة قطيفة أنيقة صغيرة، قدمتها لي قائلة: (لقد فكرتُ في هدية غالية لأعطيك إياها ذكرى صداقة وعمر عشنا سوياّ فلم أجد هذا المصحف الشريف الذي يحتوي على كلام الله).
تقبّلت هدية صديقتي المسلمة شاكرة فرحة، وحرصت على إخفائها عن أعين أسرتي التي ما كانت لتقبل أن تحمل ابنتهم المصحف الشريف.
وبعد أن رَحَلَتْ صديقتي المسلمة، كنت كلما تناهى إليّ صوت المؤذن، منادياً للصلاة، وداعياً المسلمين إلى المساجد، أعمد إلى إخراج هدية صديقتي وأقبلها وأنا أنظر حولي متوجسة أن يُفاجأني أحد أفراد الأسرة، فيحدث لي ما لا تُحمد عُقباه.
ومرت الأيام، وتزوجت من (شماس) كنيسة العذراء مريم، ومع متعلقاتي الشخصية، حملت هدية صديقتي المسلمة (المصحف الشريف)، وأخفيته بعيداً عن عني زوجي، الذي عشت معه كأي امرأة شرقية وفيّة ومخلصة وأنجبت منه ثلاثة أطفال.
وتوظفت في ديوان عام المحافظة، وهناك التقيتُ بزميلات مسلمات متحجبات، ذكرني بصديقتي الأثيرة، وكنت كلما علا صوت الأذان من المسجد المجاور، يتملكني إحساس خفي يخفق له قلبي، دون أن أدري لذلك سبباً محدداً، إذ كنت لا أزال غير مسلمة، ومتزوجة من شخص ينتمي إلى الكنيسة بوظيفة يقتات منها، ومن مالها يطعم أسرته.
وبمرور الوقت، وبمجاورة زميلات وجارات مسلمات على دين وخلق بدأت أفكر في حقيقة الإسلام والمسيحية، وأوازن بين ما أسمعه في الكنيسة عن الإسلام والمسلمين، وبين ما أراه وألمسه بنفسي، وهو ما يتناقض مع أقوال القس والمتعصبين النصارى.
بدأت أحاول التعرف على حقيقة الإسلام، وأنتهز فرصة غياب زوجي لأستمع إلي أحاديث المشايخ عبر الإذاعة والتلفاز، علي أجد الجواب الشافي لما يعتمل في صدري من تساؤلات حيري، وجذبتني تلاوة الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد للقرآن الكريم، وأحسستُ وأنا أستمع إلى تسجيلاتهم عبر المذياع أن ما يرتلانه لا يمكن أن يكون كلام بشر، بل هو وحي إلهي.
وعمدتُ يوماً أثناء وجود زوجي في الكنيسة إلى دولابي، وبيد مرتعشة أخرجتُ كنزي الغالية (المصحف الشريف)، فتحته وأنا مرتبكة، فوقعت عيناي على قوله تعالى: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون). ارتعشت يدي أكثر، وتصبب وجهي عرقاً، وسرتْ في جسمي قشعريرة، وتعجبت لأني ... أن استمعت إلى القرآن كثيراً في الشارع والتلفاز والإذاعة، وعند صديقاتي المسلمات، لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرةً بنفسي.
هممتً أن أواصل القراءة إلا أن صوت أزيز مفتاح زوجي وهو يفتح باب الشقة حال دون ذلك، فأسرعت وأخفيت والمصحف الشريف في مكانه الأمين، وهرعت لأستقبل زوجي.
وفي اليوم التالي لهذه الحادثة ذهبتُ إلى عملي، وفي رأسي ألف سؤال حائر، إذ كانت الآية الكريمة التي قرأتها وضعتْ الحد الفاصل لما كان يؤرقني حول طبيعة عيسى عليه السلام، أهو ابن الله كما يزعم القسيس -تعالى الله عما يقولون- أم أنه نبي كريم كما يقول القرآن؟! فجاءت الآية لتقطع الشك باليقين، معلنة أن عيسى، عليه السلام، من صلب آدم، فهو إذا ليس ابن الله، فالله سبحانه وتعالى: (لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحدٌ).
تساءلت في نفسي عن الحلّ وقد عرفت الحقيقة الخالدة، حقيقة أن (لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله)، أيمكن أن أشهر إسلامي؟! وما موقف أهلي مني، بل ما موقف زوجي ومصير أبنائي؟!
طافت بي كل هذه التساؤلات وغيرها وأنا جالسة على مكتبي أحاول أن أؤدي عملي لكني لم أستطع، فالتفكير كاد يقتلني، واتخاذ الخطوة الأولى أرى أنها ستعرضني لأخطار جمة أقلّها قتلي بواسطة الأهل أو الزوج والكنيسة.
ولأسابيع ظللتُ مع نفسي بين دهشة زميلاتي اللاتي لم يصارحني بشيء، إذ تعودنني عاملة نشيطة، لكني من ذلك اليوم لم أعد أستطيع أن أنجز عملاً إلا بشق الأنفس.
وجاء اليوم الموعود، اليوم الذي تخلصتُ فيه من كل شك وخرف وانتقلت فيه من ظلام الكفر إلى نور الإيمان فبينما كنتُ جالسة ساهمة الفكر، شاردة الذهن، أفكر فيما عقدتُّ العزم عليه، تناهى إلى سمعي صوت الأذان من المسجد القريب داعياً المسلمين إلى لقاء ربهم وأداء صلاة الظهر، تغلغل صوت الأذان داخل نفسي، فشعرت بالراحة النفسية التي أبحث عنها، وأحسست بضخامة ذنبي لبقائي على الكفر على الرغم من عظمة نداء الإيمان الذي كان يسري في كل جوانحي، فوقفتُ بلا مقدما لأهتف بصوت عالٍ بين ذهول زميلاتي: (أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله)، فأقبل عليّ زميلاتي وقد تحيرنَ من ذهولهن، مهنئات باكيات بكاء الفرح، وانخرطتُ أنا أيضا معهن في البكاء، سائلة الله أن يغفر لي ما مضى من حياتي، وأن يرضى عليّ في حياتي الجديدة.
كان طبيعياً أن ينتشر خبر إسلامي في ديوان المحافظة، وأن يصل إلى أسماع زملائي وزميلاتي النصارى، اللواتي تكلفن -بين مشاعر سخطهن- بسرعة إيصاله إلى أسرتي وزوجي، وبدأن يرددنَ عني مدّعين أن وراء القرار أسباب لا تخفى.
لم آبه لأقوالهن الحاقدة، فالأمر الأكثر أهمية عندي من تلك التخرصات: أن أشهر إسلامي بصورة رسمية، كي يصبح إسلامي علناً، وبالفعل توجهتُ إلى مديرية الأمن حيث أنهيتُ الإجراءات اللازمة لإشهار إسلامي.
وعدتُ إلى بيتي لأكتشف أن زوجي ما إن علم بالخبر حتى جاء بأقاربه وأحرق جميع ملابسي، واستولى على ما كان لديّ من مجوهرات ومال وأثاث، فلم يؤلمني ذلك، وإنما تألمت لخطف أطفالي من قَبَل زوجي ليتخذ منهم وسيلة للضغط عليّ للعودة إلى ظلام الكفر... آلمني مصير أولادي، وخفتُ عليهم أن يتربوا بين جدران الكنائس على عقيدة التثليث، ويكون مصيرهم كأبيهم في سقر.
رفعتُ ما اعتمل في نفسي بالدعاء إلى الله أن يعيد إلىّ أبنائي لتربيتهم تربية إسلامية، فاستجاب الله دعائي، إذ تطوع عدد من المسلمين بإرشادي للحصول على حكم قضائي بحضانة الأطفال باعتبارهم مسلمين، فذهبت إلى المحكمة ومعي شهادة إشهار إسلامي، فوقفت المحكمة مع الحق، فخيرتْ زوجي بين الدخول في الإسلام أو التفريق بينه وبيني، فقد أصبحتُ بدخولي في الإسلام لا أحلُّ لغير مسلم، فأبى واستكبر أن يدخل في دين الحق، فحكمتِ المحكمة بالتفريق بيني وبينه، وقضتْ بحقي في حضانة أطفالي باعتبارهم مسلمين، لكونهم لم يبلغوا الحُلم، ومن ثم يلتحقون بالمسلم من الوالدين.
حسبت أن مشكلاتي قد انتهت عند هذا الحد، لكني فوجئت بمطاردة زوجي وأهلي أيضاً، بالإشاعات والأقاويل بهدف تحطيم معنوياتي ونفسيتي، وقاطعتني الأسر النصرانية إلي كنت أعرفها، وزادت على ذلك بأن سعت هذه الأسر إلى بث الإشاعات حولي بهدف تلويث سمعتي، وتخويف الأسر المسلمة من مساعدتي لقطع صلتهن بي.
وبالرغم من كل المضايقات ظللتُ قوية متماسكة، مستمسكة بإيماني، رافضة كل المحاولات الرامية إلى ردَّتي عن دين الحق، ورفعتُ يديّ بالدعاء إلى مالك الأرض والسماء، أن يمنحني القوة لأصمد في وجه كل ما يشاع حولي، وأن يفرّج كربي.
فاستجاب الله دعائي وهو القريب المجيب، وجاءني الفرج من خلال أرملة مسلمة، فقيرة المال، غنية النفس، لها أربع بنات يتامى وابن وحيد بعد وفاة زوجها، تأثرتْ هذه الأرملة المسلمة للظروف النفسية التي أحياها، وتملكها الإعجاب والإكبار لصمودي، فعرضتْ عليّ أن تزوجني بابنها الوحيد (محمد) لأعيش وأطفالي معها ومع بناتها الأربع، وبعد تفكير لم يدم طويلاً وافقتُ، وتزوجتُ محمداً ابن الأرملة المسلمة الطيبة.
وأنا الآن أعيش اليوم مع زوجي المسلم (محمد) وأولادي، وأهل الزوج في سعادة ورضا وراحة بال، على الرغم مما نعانيه من شظف العيش، وما نلاقيه من حقد زوجي السابق، ومعاملة أسرتي المسيحية.
ولا أزال بالرغم مما فَعَلَته عائلتي معي أدعو الله أن يهديهم إلى دين الحق ويشملهم برحته مثلما هداني وشملني برحمته، وما ذلك عليه -سبحانه وتعالى- بعزيز.

آل فايع
(س 02:58 صباحاً) 02/08/2009,
توبة عاص



قال الراوي:
لقد تغير صاحبي… نعم تغير… ضحكاته الوقورة تصافح أذنيك كنسمات الفجر الندية وكان من قبل ضحكات ماجنة مستهترة تصلّ الآذان وتؤذي المشاعر… نظراته الخجولة تنم عن ظهر وصفاء وكانت من قبل جريئة وقحة… كلما تخرج من فمه بحساب وكانت من قبل يبعثرها هنا وهناك… تصيب هذا وتجرح ذاك… لا يعبأ بذلك ولا يهتم… وجهه هادئ القسمات تزينه لحية وقورة وتحيط به هالة من نور وكانت ملامحه من قبل تعبر عن الانطلاق وعدم المبالاة… نظرتُ إليه وأطلت النظر ففهم ما يدور بخلدي فقال: تريد أن تسألني: ماذا غيّرك؟
قلت: نعم هو ذلك… فصورتك التي أذكرها منذ لقيتك آخر مرة من سنوات، تختلف عن صورتك الآن…
فتنهد قائلا: سبحان مغيّر الأحوال… قلت: لابدّ أن وراء ذلك قصة؟ قال: نعم… قصة كلما تذكرتها ازدادت إيماناً بالله القادر على كل شيء قصة تفوق الخيال… ولكنها وقعت لي فغيرتْ مجرى حياتي… وسأقصها عليك…
ثم التفت إلي قائلا:
كنت في سيارتي متجهاً إلى القاهرة… وعند أحد الجسور الموصلة إلى إحدى القرى فوجئت ببقرة تجري ويجري وراءها صبي صغير… وارتكبت… فاختلت عجلة القيادة في يدي ولم أشعر إلا وأنا في أعماق الماء (ماء ترعة الإبراهيمية) ورفعت رأسي إلى أعلى عليّ أجد متنفساً… ولكن الماء كان يغمر السيارة جميعها… مددت يدي لأفتح الباب فلم ينفتح… هنا تأكدت أني هالك لا محالة.
وفي لحظات -لعلها ثوان- مرتْ أمام ذهني صور سريعة متلاحقة، هي صور حياتي الحافلة بكل أنواع العبث والمجون… وتمثل لي الماضي شبحاً مخيفاً وأحاطت بي الظلمات كثيفة… وأحسست بأني أهوي إلى أغوار سحيقة مظلمة فانتابني فرع شديد فصرختُ في صوت مكتوم… يا رب… ودرت حول نفسي مادّا ذارعي أطلب النجاة لا من الموت الذي أصبح محقّقّاً… بل من خطاياي التي حاصرتني وضيقت عليّ الخناق.
أحسست بقلبي يخفق بشدة فانتفضتُ… وبدأت أزيح من حولي تلك الأشباح المخيفة وأستغفر ربي قبل أن ألقاه وأحسست كأن ما حولي يضغط علي كأنما استحالت المياه إلى جدران من الحديد فقلت إنها النهاية لا محالة… فنطقت بالشهادتين وبدأت أستعد للموت… وحركت يدي فإذا بها تنفذ في فراغ… فراغ يمتد إلى خارج السيارة… وفي الحال تذكرتُ أن زجاج السيارة الأمامي مكسور… شاء الله أن ينكسر في حادث منذ أيام ثلاثة… وقفزت دون تفكير ودفعت بنفسي من خلال هذا الفراغ فإذا الأضواء تغمرني وإذا بي خارج السيارة… ونظرتُ فإذا جمع من الناس يقفون على الشاطئ كانوا يتصايحون بأصوات لم أتبينها… ولما رأوني خارج السيارة نزل اثنان منهم وصعدا بي إلى الشاطئ.
وقفتُ على الشاطئ ذاهلاً عما حولي غير مصدق أني نجوت من الموت وأني الآن بين الأحياء… كنت أنظر إلى السيارة وهي غارقة في الماء فأتخيل حياتي الماضية سجينة هذه السيارة الغارقة… أتخيلها تختنق وتموت… وقد ماتت فعلاً… وهي الآن راقدة في نعشها أمامي لقد تخلصت منها وخرجت… خرجت مولوداً جديداً لا يمت إلى الماضي بسبب من الأسباب… وأحسست برغبة شديدة في الجري بعيداً عن هذا المكان الذي دفنت فيه ماضي الدنس ومضيتُ… مضيت إلى البيت إنساناً آخر غير الذي خرج قبل ساعات.
دخلت البيت وكان أول ما وقع عليه بصري صور معلقة على الحائط لبعض الممثلات والراقصات وصور النساء عاريات… واندفعت إلى الصور أمزقها… ثم ارتميت على سريري أبكي ولأول مرة أحس بالندم على ما فرطت في جنب الله… فأخذت الدموع تنساب في غزارة من عيني… وأخذ جسمي يهتز… وفيما أنا كذلك إذ بصوت المؤذن يجلجل في الفضاء وكأنني أسمعه لأول مرة… فانتفضت واقفاً وتوضأت… وفي المسجد وبعد أن أديت الصلاة أعلنت توبتي ودعوت الله أن يغفر لي ومنذ ذلك الحين وأنا كما ترى…
قلت هنيئاً لك يا أخي وحمداً لله على سلامتك لقد أراد الله بك خيراً والله يتولاك ويرعاك ويثبت على الحق خطاك.