المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الليبراليون السعوديون ينشرون الإلحاد علناً


الشيهاااانة
(س 10:00 مساءً) 29/08/2007,
http://www.egliberal.com/benaarga.jpg

يضعون على مقدمة موقعهم شعار (الليبراليون السعوديون لنزرع بذور الليبرالية) وهي في الحقيقة بذور الإلحاد .

قبل مدة ضج المسلمون وغضبوا غضبتهم بسبب رسوم كاريكاتورية تسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لأنها رسوم ظالمة وسيئة النوايا كرساميها ومن يشجعهم .

وبعد أن هدأت ثورة المسلمين على تلك الإساءة وتلك الحملة الخبيثة وما كتبته الصحف العالمية من عدم احترام حريات الرأي والصحافة , والتي كانت حريتها مخنوقة عند التعرض للكيان الصهيوني أو الحديث عن المحرقة والتي ما أن يكتب عنها كاتب إلا ويتعرض لشتى أنواع التضييق وقد يُجبر على الاعتذار ومن بعدها الاستقالة .

تلك الحرية التي لم نراها مع مقدمة إحدى أكبر البرامج التلفزيونية والتي انتقدت حرب بلادها على العراق فما كان منها إلا أن طُردت من عملها .

المهم في الموضوع وأنا أتصفح هذا المنتدى البائس لفت نظري موضوع عنوانه (هل محمد هو الله !!!!!) وقد وضع الكاتب بعدها خمس علامات تعجب .

دخلت للموضوع لعلني أرى فيه فائدة أو ربما يكون موضوع ذا أهمية خصوصاً وأن الموقع أغلب مواضيعه غبية فقلت لعل هذا الكاتب هو العقل الناجي فيهم من لوثة الفكر الخطيرة التي يعتنقها كُتاب هذا الموقع . سأضع موضوعه هنا كاملاً بالإضافة للإيقونات المعبرة التي وضعها وهي تعطي القارئ انطباع عن ماذا يريد أن يصل له !!

يقول :

((الموضوع خطير جدا ويؤدي الى اضرار في الدنيا والاخرة .
انه مجرد سؤال وتوضيح فقط لاغير ومن حق اي انسان ان يسأله ومن الواجب الاجابة بسعة صدر .


الله تعالى " ليس كمثله شيء"
ولذلك لايمكن ان تصوره سبحانه وتعالى .
ولكن النبي محمد وغيره من الانبياء هم من البشر ولم يقل الله تعالى عن اي نبي ليس كمثله شيء .

ولذلك اليس في منع تصوير او رسم احد الانبياء كان من كان اعتباره كرب العالمين لايمكن تصويره وليس كمثله شيء ولايمكن تخيله؟؟؟؟؟؟؟؟

http://www.egliberal.com/vb/images/smilies/001.gif

http://www.egliberal.com/vb/images/smilies/stop.gif
حتى ان البعض اوصل الصحابة الى تلك المرتبة والعياذ بالله!

http://www.egliberal.com/vb/images/smilies/000.gif
اما لمن يدعي بان التصوير حرام فاقول ان الله تعالى لاينسى " وماكان ربك نسيا" فالذي حرم عليك في كتابه وبكل وضوح كل ماهو محرم لم يكن لينسى ان يحرم التصوير لو اراد ذلك. http://www.egliberal.com/vb/images/smilies/012.gif

ايضا: كيف كانوا في تلك العصور يرون انفسهم ؟
الم يكن لديهم انواع من المرايا؟ حتى في الماء تستطيع رؤية صورتك فهل حرام ان تراها او ان تقف امام الماء؟!http://www.egliberal.com/vb/images/smilies/001.gif

ايضا: ان الذين حرموا التصوير هم انفسهم الذين حرموا التماثيل والله احلها في كتابه حيث سخر الجن يصنعون وينحتون التماثيل لاحد الانبياء .

ان التحريم ان تعبد صورة او حجر او شيخ ... وليس ان غيره

والنبي يؤكد انه لم يحرم إلا ماورد من تحريمات في كتاب الله تعالى وحتى خلال حياته كانوا يكذبون على السانه فكيف بمن اتوا بعده والى يومنا هذا؟
يقول النبي انه برىء من تحريماتهم :

قال ابن اسحاق : وحدثني ابو بكر بن عبدالله بن ابي مليكة قال : لما كان يوم الاثنين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عاصباً رأسه الصبح ، وابو بكر يصلي في الناس ..........وجلس رسول الله الى جنبه ، فصلى قاعداً عن يمين ابي بكر ، فلما فرغ من الصلاة اقبل على الناس ، فكلمهم رافعاً صوته حتى خرج صوته من باب المسجد ، يقول ايها الناس ، سعرت النار ، واقبلت الفتن كقطع من الليل المظلم ، وإني والله ما تمسكون عليّ بشيء ، إني لم أحل إلا ما احل القرآن ، ولم أحرم إلا ما حرم القرآن .."

ملاحظة:
اقول لمن يهاجمنا ان سالنا وفكرنا إعتبر ان بوذي سالك ذلك السؤال فبماذا تجيبه وبدون قال فلان وفلان وفلان واختلفوا وماالى ذلك؟


انتهى حديثه , بعد أن قرأت هذا الكلام لشخص نقول أنه من أمة محمد صلى الله عليه وسلم رفعت يدي للسماء وحمدت ربي على نعمة العقل التي حبا بها بني البشر , وأيقنت أن تفكير هذا الرجل في هذه المسألة أخذ منه الجهد والوقت ليفكر ويحلل ويقول أن المرآة تعكس صورة الإنسان فيها وأنها موجودة من زمان ,.

واستغربت كثيراً من تعجبه أنه ليس في القرآن تصريح بتحريم التصوير ,, مع أن هناك الكثير من المحرمات وجدناها صريحة في القرآن ولم نعمل بها ,, ألم نقرأ آيات كثيرة تحرم شرب الخمر ؟ وبنو ليبرال يحللونه ويرونه من الحرية الشخصية ,,, أليس هناك آيات تتكلم عن الحجاب والمرأة وهناك أوامر ربانية لها بالحجاب والستر والنهي عن التبرج ومع ذلك يصر بنو ليبرال على تحريرها من ذل العباءة لتسجن في ذل الخطيئة؟ ألم يحرم القرآن الربا؟ ونحن نرى تهافتهم على فوائد الأموال والربا يدفنونها في بطونهم دفناً ؟

كيف صحا ضمير هذا الكاتب لينقب عن ما حلله القرآن وما حرمه , وليته بالفعل قرآه لكان أفضل لكن ربما لم يكلف نفسه عناء البحث في صفحاته ,, لأنه لو قرأه لوجد فيه آيه تتكلم عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ... بدلاً من أن يذكره (محمد) فقط .


أعرف أنه لا يقصد بها التصوير ولا تحريمه فما كان محرماً حللناه واستحللناه , فالصور تملأ الأماكن , ولكن كان دفاعاً عن من وظفوه لخدمة أهدافهم , لأولئك الذين جندوه كما جندوا غيره من كُتاب الصحف والمجلات والإعلاميين بل حتى الممثلين.

أصبح لدينا نوعين من الإرهاب الأول إرهاب باسم الدين والدين براء منه , والثاني أيضاً إرهاب لزعزعة ثوابت الدين (ويمكرون ويمكر الله والله خير الما كرين) .

أراد الحديث عن الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم وكيف أننا ظلمنا ربة عمله الدنمارك بتجنينا عليها ومقاطعتها .. لله درهم بني قومي من الليبراليين مهما بلغ بهم ذكاءهم يبقون "نكرة" تكشف كتاباتهم ضحالة فكرهم وقلة حيلتهم .

أغبياء حتى في اندفاعهم في حربهم ضد الإسلام , ليس لديهم صبر ولا مرونة , لذلك يبدأ الشخص الحديث عن الحرية وينتهي بسب الدين وأهله والأسواء والأمر أنه يمتد بهم جهلهم إلى الإساءة لله سبحانه وتعالى ولنبيه عليه أفضل الصلوات والتسليم .

فهناك من رد على هذا الموضوع ليقول ( ليس معنا أن يكون الله ليس كمثله شيء أن لا نرسمه !!!
لم يبقى إلا أن نرى بنو ليبرال يرسمون الله سبحانه وتعالى ..

ثم ختمها بتلك الملاحظة الغبية وهو سؤال يقول فيه إن فكرنا أو سألنا فأعتبر أن السائل بوذي ؟ وهذه هي المشكلة لأنه لو كان السائل بوذي لأعلن أسلامه بعد أكثر من نقاش لأنه جاهل بأمر هذا الإسلام وعندما يعرف حقيقته سيكسر صنم بوذا ويتبرأ من كل معتقد خبيث , ولكن لأن السؤال من ليبرالي كان يفكر , فلن تتوقف أسئلته عند حد معين فربما يستمر في السؤال والسؤال إلى أن يصل إلى سؤال (هذا خلق الله فمن خلق الله) .....

ما أعجبني هو همة الشباب الغيورين وسرعة تعاملهم مع هذه المواقع , فحربهم مع أصحاب هذا الفكر مستمرة حرباً ليست بالمدافع ولا بالتروس بل بالفكر . مع أنهم ليسوا حملة شهادات كبرى ولا أصحاب لحى بل شباب عادي جداً ولكنه يكره أن يرى العفن مستشري في جسد بلاده , يريدها بلداً آمناً مطمئنا لا مكان للأرهابيين فيه سواءً إرهاب قلم أو إرهاب بندقية . كلهم وجهين لعمله واحدة الأول يدفعنا للإلحاد دفعاً والآخر ييتم أطفالنا ويدمر بلادنا .

نريد وقفه صادقة من حكومتنا الرشيدة للقضاء على هذا الفكر المتطرف القادم بقوة يغزوا ثقافتنا ويدمر عقول أجيالنا . نعم نريد مزيداً من حرية الرأي ولكن الرأي الذي لا يمس ديننا وعقيدتنا , نريد حرية رأي ولكن ليس ذلك الرأي الذي يخرج متوافقاً مع ما يريدونه من أهواء وغرائز حيوانية يريدون نشرها . نريد أن لا يؤخذ الشعب كله بقلم فلان أو فكر فلان من الناس . ولا نريد أن نعود للجاهلية الأولى .

أتمنى أن أقرأ ردودكم عن هؤلاء نريد أن نحمي عقول أجيالنا من سمومهم نحن نعرف اساليبهم ومكرهم وخداعهم ولكن هناك من يقف وراء هذه الشاشة الصغيرة عقول طرية لا تعرف إلا النقاء نريد أن نحافظ عليها من وباء الليبرالية النتنة .


دمتم بكل خير

عسااااف
(س 12:59 صباحاً) 30/08/2007,
مشكورة اختي على مشاركتك الحلوة جعلها الله في موازين حسناتك

ربيع الخريف
(س 01:57 صباحاً) 30/08/2007,
اختي الفاضلة
الليبراليون والعلمانيون والحلوليون كلهم من صنف واحد ولو اختلفت تنظيراتهم
امر الدين واهله العاملون به لن يزيدهم قول اؤلئك الفسقة الا قوة وصلابة ..
الجهل عدو
والجاهل يجب على طالب العلم الشرعي الرباني ان يبين له بافضل الوسائل والسبل ماهو فيه من ضلال وجهل ويحاول بكل الجهد ان يبين له الصواب وليس على الداعي بعد ذلك ان يهتدي اولا يهتدي.

نعم لا نراهم الا في المحن التي تصيب الامة ... نراهم وقد انبروا لثوابت الدين والعادات والتقاليد المنبثقة من الدين ويحرفون معانيها واصولها ويجاهرون بتأثرهم بالغرب الكافر وما فيه من حضارة زائلة ...
انهم الطابور الخامس في خاصرة الامة

لكن

بتضافر الجهود وتعرية افكارهم للعامة والخاصة هو ما يفشل مخططهم باذن الله

حاشر نملة
(س 02:22 صباحاً) 30/08/2007,
يقولون (( إذا عرف السبب بطل العجب ))
فما الذي جعل هؤلاء يلحدون ؟؟؟
أنقل لكم هذا الواقع المرير لأحد شباب أمتنا ..وغيره كثر

إتصل بي قبل قليل الدكتور محمد العوضي ، وسألني عن رايي في مقاله الذي كتبه اليوم بزاويته بجريدة الراي ... لا سيما بعد أن إتصل به ( ابو قتيبه ) الملحق بالسفارة السعودية بدولة الكويت ومازحه بشأن المقال ...
قرأت مقال العوضي ...فألفيتــه ماتعاً طريفا مفيداً . . والحقيقة أنه ليس من عادتي أن اعــرض مقالات الآخرين ، ولكن لأهمية ورعة مقال الشيخ محمد العوضي .. اضع بين يديكم مقاله كي تعم الفائدة أكثر ..
أبوعمر!
خواطر قلم /
سهرة مع ملحد سعودي
كتبت مقالين متتاليين، الأول بعنوان «هل يوجد ملحد كويتي؟»، والثاني بعنوان «ملاحدة من بلدي»! وأخبرني علي السند معيد في كلية التربية الأساسية انه نشر المقالين في مواقع وشبكات حوارية على النت.
وأنا بعيد جداً عن أجواء هذه المنتديات لكني فوجئت برسالة جاءتني على الهاتف في تمام السابعة و11 دقيقة مساء بتاريخ 20/8/2007 نصها ما يلي:
«قرأت مقالك، جداً رائع، وقد أصبت في تحديد أصناف الملحدين، وسقط سهواً صنف مهم وهو صنفي... لقد كنت أتألم كوني ملحداً... كنت أتمنى أن يكون هناك إله، لكن عقلي يرفض!». تأملت رقم هاتف المرسل وإذا بالمفتاح الدولي سعودي (00966)...
هاتفته فعرفت صوته، انه الشاب الذي اتصل بي قبل اسبوعين وطرح علي اسئلة فكرية ثم عرض لي تجربته القاسية مع الغيب والدين والتدين والإيمان بالله، قال: لقد ذكرت بجدارة أنواع الملاحدة، الملحد المنحط الذي ليس له غرض سوى السب والاستهزاء، والملحد النفسي صاحب الأزمات، والملحد بهدف الشهرة والدعاية والتذاكي، والملحد العملي، والملحد اللاأدري الشكاك، والملحد المنتقم من خصومه أهل الدين، والملحد الذي يريد تبرير فسوقه وشذوذه بإنكاره لوجود الله، والملحد العقلي ذو النزعات الفلسفية والتأملية، والملحد العملي الذي يستعين بالعلوم الطبيعية... الخ، لكنك يا دكتور نسيت الملحد الصادق وأنا نموذج لهذا الإلحاد.
قرر الشاب زيارتي، وكانت لي معه سهرة تجمع بين المتعة الثقافية وكشف ملابسات وشبهات تعصف بعقول بعض الشباب. كانت السهرة الأولى ليلة الخميس الماضي في أحد مطاعم الكويت العاصمة، والسهرة الثانية كانت ليل الجمعة في مكتبتي الخاصة...
استأذنني بصحبة صديقه الكويتي نواف الوادي المهتم بالثقافة واستأذنته بعلي السند المتخصص في العقيدة والذي كان أحد أسباب ميلاد هذا اللقاء المفعم بالروح الصادقة والعقل المتحفز والصراع مع الذات. الشاب اسمه ثامر، في الخامسة والعشرين من عمره، من سكان مدينة الرياض، من أسرة متدينة، مؤدب عقلاني هادئ يسأل ويتساءل، جريء في طرح الأفكار يستمتع بسماع ومعرفة كل فكرة جديدة... كان فعلاً يبحث عن الحقيقة، وله علاقة مع ملاحدة سعوديين وكويتيين وغيرهم. وشكرت له خلقه في عدم ذكر اسمائهم وحفظه لخصوصياتهم.
والسؤال: لماذا ألحد؟ ومن يتحمل مسؤولية حيرته وقلقه سنين عديدة؟
الشاب ذو تجربة عريضة متنوعة المحاور سيصدرها في كتاب ويطلب مني تقديم الكتاب! لماذا؟! أولاً فلنختصر أهم عناصر أزمته مع عقيدته التي نشأ عليها، الشاب يحمل مسؤولية إلحاده مدرسي التربية الإسلامية والوعاظ وشيوخ الدين! لماذا يا ثامر؟
قال: بدأت قصتي مع مدرس الدين الذي كان يكبتني ويزجرني ويتهمني في ديني كلما وجهت له استفساراً جريئاً في حصة الدين، فكرهت المادة والمدرس معاً، وتولدت لديّ تساؤلات محيرة خفت في مجتمعنا المحافظ من طرحها خشية تكفيري ولم أكن كافراً ولكن مستفهماً عن إشكالية عقدية. ثم يقول الشاب: ودخلت مسجداً في القصيم لأصلي، وكنت ألبس على رأسي «كاب» فزجرني أحد المصلين بطريقة فيها انتقاص وقسوة وأخجلني وأحرجني وجعلني أخرج من المسجد، وهكذا توالت المواقف من رجال الدين وأهل الدعوة فنفروني منهم، اضافة الى خوفي من مفاتحتهم، وأنا الصادق في البحث عن أجوبة مقنعة في زمن الانفتاح والتساؤلات والشكوك، وصلت بي الحال الى اني كنت من شدة الحيرة والقلق والتأرجح بين الشك واليقين، أخرج الى صحراء الرياض حيث لا ناس ولا أضواء ولا مطاوعة ومشايخ... وأصرخ:
يا رب ان كنت موجوداً فأرني أي شيء ولو ضررا في جسمي، أي علامة... قد تعجب من كلامي لكن أقول لك هذا ما حصل. دخلت مواقع النت الحوارية والمنتديات والشبكات، فتلقفني مجموعة ممن زادوا شكي وأصّلوه... ذكر الشاب كثيراً ممن زارهم لطرد شكوكه مثل الشيخ محمد العريفي وغيره، ولكن الذي استطاع ان يبصره بذاته هو الطبيب وعالم الأبحاث فهد الخضيري.
دخل معه من خلال عظمة خلق الإنسان ونقض عليه دليل الصدفة العمياء وخرافة تولد الحياة من المادة وشرح له فكرة النظام والقصد والغاية وهدم مبدأ العبثية... الخ. عاد الرجل الى الإيمان لكنه ثائر... على ماذا؟ على واقع المشايخ في بيئته. يقول:
كثير من علمائنا ودعاتنا في واد والشباب الجديد والجيل القادم في واد آخر... انتقدهم حسب تصوره، انهم لا يعرفون الواقع ولا الأولويات ولا كيف يدعون... وشخصياتهم مبنية على مجرد الإنكار والتنفير، وضرب أمثلة محزنة في اليوم الثاني في مكتبي، قال لي ثامر الملحد السابق: من تجربتي مع الالحاد خرجت بقاعدتين: الأولى ان الملحد قلق، والثانية بداية الالحاد قد تكون بذكاء، ولكن الاستمرار في الالحاد قمة الغباء. قلت له هذا عين ما يقوله الفيلسوف الانكليزي فرانسيس بيكون «ان جرعة ضئيلة من الفلسفة قد تميل بذهن الإنسان الى الإلحاد، غير ان التعمق في دراسة الفلسفة يلقي بالإنسان في أحضان اليقين»، ولذا فإن كبار الأذكياء يعودون بعد إلحادهم إلى الإيمان، فهذا عباس العقاد أعظم مثقف موسوعي في القرن الماضي بعد نقده للقرآن يعود يدافع عن الرسول والقرآن ويؤلف كتاب «الله في إثبات وجوده»، وهذا زكي نجيب محمود الذي يسمونه أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء، يعد فلسفته الوضعية المنطقية، يعود الى تراثه ويكتب تجربته، وهذا اسماعيل مظهر العالم الذي ترجم كتاب دارون (أصل الأنواع) والذي يعتمد عليه الملاحدة، رجع عن فكره وأخذ يؤلف دفاعاً عن الاسلام، والبروفيسور جفري لانغ الاميركي يلحد عشر سنوات الحاداً رياضياً ثم يصل الى الإيمان بل يعلن إسلامه ويؤلف «انطباعات أميركي اعتنق الإسلام»، وغيرهم كثير.
أما قولك انهم قلقون فإن أشهر ملحد عربي هو اسماعيل أدهم صاحب كتاب «لماذا أنا ملحد»، نهايته انتحر غرقاً. أما أشهر ملحد غربي فهو فريدرنس نيتشه صاحب مقولة «موت الإله» أصابته نوبة خبل واصابته بالزهري ومات دون ان يسترد وعيه الفكري.
يا ثامر لأنك باحث عن الحق وذكي رجعت إلى الله.


بقلم د . محمد العوضي ... أبو أحمد

صبي_السراة
(س 11:02 صباحاً) 30/08/2007,
أختي الشيهاااانة نحن نحتاج لمثل هذه الموضوعات الثقافية لنناقشها ..



بالنسبة لمسألة "الليبرالية السعودية" أنا لا أظن أن هناك ليبرالية سعودية ذلك أن من يدعي الليبرالية في السعودية يخالف أبسط مبادئ الليبرالية التي يبشر بها سواء في سلوكه الشخصي أو سلوكه مع أهله

من ناحية أخرى ينبغي علينا دراسة الحالة انطلاقا من سؤال مهم وهو : هل هؤلاء يمثلون تيارا موجودا ؟

فان قلنا : لا... فيقال , اذن لا ينبغي الاهتمام بعدد من الأفراد لا قيمة لتأثيرهم ولا لصوتهم واذا قال البعض أن عندهم (منابر اعلامية) فنقول : هل معنى ذلك أن الحكومة تدعم الليبرالية ؟ وخصوصا من يتهم وزير الاعلام أنه ليبرالي .. فهل الحكومة تؤيد الفكر الليبرالي ؟!!


وان قلنا : نعم , هم تيار موجود .. فنقول .. لم كان كذلك ؟ّ لماذا ظهر ؟

ان نظرة فاحصة على أغلبية هذا التيار نجد ليبراليتهم تقوم على الفكرة ذات النسق البدوي .. حيث الليبرالية عندهم : جمهور ومضارب للبادية وشيخ قبيلة وغزو للآخر .. تقريبا نفس الفكر في المعسكر الآخر .. في حين أن الليبرالي الغربي يؤمن بحرية الكلمة والديمقراطية وحقوق الانسان ..

على أية حال ظاهرة الليبرالية السعودية يستخدمها البعض من الغلاة كالخراشي والتمني والدويش مبررا للهجوم على مخالفيهم في الرأي وان لم يكونوا أو يقولوا قط أنهم ليبراليون وذلك محاولة لفرض الوصاية الفكرية على المجتمع ومصادرة الرأي الآخر تماما كما يقوم المحمود والعتيبي بالتحريض على أولئك أنهم ارهابيون وأنهم قنابل موقوتة ..

Google
(س 02:07 مساءً) 31/08/2007,
لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم








شكرا لك أختي الشيهانه على موضوعك القيّم

khalid99
(س 03:27 مساءً) 31/08/2007,
شكرا على الموضوع

عندما نقول انهم ينشرون الالحاد فهم يكتسحون القاعدة اللتي ينشأون عليها
والشريعة باصولها وفروعها تتعارض مع متطلبات قيامهم
فلا غرابة ان يكون هذا عملهم والا فكيف يكونون ليبراليون

اسال الله ان يفضحهم ومن على شاكلتهم وان يجعلهم عبرة لمن لا يعتبر

الشيهاااانة
(س 04:52 مساءً) 31/08/2007,
الله يسلمك ويبقيك أخوي عسااااف

والشكر لك أيضاً على مرورك الطيب

جزاك الله كل خير

دمت بنقاء

الشيهاااانة
(س 04:53 مساءً) 31/08/2007,
ربيع الحرف

صدقت أخي الكريم بكلامك ووصفك عنهم بأنهم الطابور الخامس في هذا البلد

تجدهم دائماً ثائرون على الثوابت والتقاليد ولا يعجبهم أي شيء

يريدون تحويل البلد من حال إلى حال بين يوم وليلة

في الأزمات لا نراهم وفي الشدائد مختبئين في جحورهم ولكن في الرخاء نجد اللسان طويل والفعل قليل

سلمت أخي الكريم

دمت بنقاء

الشيهاااانة
(س 04:55 مساءً) 31/08/2007,
الله يعطيك ألف عافية أخوي حاشر

إضافة قيمة للموضوع

ألف شكر لك

دمت بكل نقاء

الشيهاااانة
(س 04:57 مساءً) 31/08/2007,
لعله من حسن حظي أن تعيد كتابة ردك مرة أخرى ولا يصيبك الإحباط من فقد ردك السابق , فرد كهذا أبحث عنه لأنك أثرت أسئلة جميلة وذكية كعادتك ..

سأبدأ أخي صبي السراة من هنا :



وإذا قال البعض أن عندهم (منابر إعلامية) فنقول : هل معنى ذلك أن الحكومة تدعم الليبرالية ؟ وخصوصا من يتهم وزير الإعلام أنه ليبرالي .. فهل الحكومة تؤيد الفكر الليبرالي ؟!!

سؤال جميل جداً ,, ربما موضوعي هذا يتحدث عن موقع من المواقع الإلكترونية يبذر الليبرالية تم إغلاقه أكثر من مره وتغير جلده أكثر من مره وما زال يُفتح ويُغلق ولكن ولله الحمد لا يستمر طويلاً فإما يُغلق حكومياً أو يتم التهكير عليه .

بالنسبة للحكومة ولله الحمد فتحت للجميع منابر حرية الرأي والحديث بكل حرية ما لم يتجاوز هذا الحديث على الثوابت الدينية ومنها التعدي على الذات الإلهية أو الأنبياء جميعاً . أو بعض الأمور السياسية . لذلك هي لا تدعم الليبرالية . ولم أقل في حديثي أن وزير الإعلام ليبرالي ولا علماني ولا حتى أصولي ..

لكن هذا لا يمنع أن هناك في الإعلام من ينتهج منهج هؤلاء من كُتاب الصحف ,, هذا الموقع قبل أن يُغلق أكثر من مره كان فيه أسمين لامعين من كُتاب ومثقفي البلد , الكاتبة مها الحجيلان والكاتب يحيى الأمير . ثم بعد إغلاقه لم نعد نرى أي منهم يكتب باسمه الصريح ..

مشكلتنا مع هؤلاء أنه ليس بينهم متطرف سابق , فعلى سبيل المثال مدير الموقع / د. رائف بدوي. لم يكن متطرفاً من يوم خلقه ربي وهو كذا درس في الخارج ثم عاد ليفرغ فكره الجديد المستورد هنا ,, فأستغل مثلما أستغل غيرة مسألة الإرهاب , وبدأ يحارب الهيئة باسم الإرهاب وذلك ببث قصص كلها كذب وافتراء وليس لديه أي شيء موثق يبين صحة كلامه , ثم نشر عريضة تحارب الهيئة وطلب من الجميع التوقيع عليها فلم يوقع إلا ثلاثة أشخاص مع أن الموضوع مثبت .

عندما رأى أن قضية محاربة الهيئة مادة مستهلكة , حول وجهته لمحاربة الإرهابيين من أصحاب اللحى وكأن هذه اللحية وبالاً أو عاراً ...

أنشأ مؤسسة وهمية أسماها بالمؤسسة السعودية لمحاربة الإرهاب وتولى هو رئاستها ووضع له نائبة للرئيس وأوهم المواقع التي يدخلها بأنها مؤسسة حكومية ولكن لم يصمد طويلاً فقد كُشفت أوراقه ليقول أنها مؤسسة شعبية يريد أن يفتتحها .

عندما لم ينجح فتح المواقع الواحد تلو الأخر وشارك في أكثر من منتدى ولكن سبحان الله لم يجد القبول في أي مكان يحل به لأنه غير مرغوب في تواجده , دخل بأكثر من طريقة وقدم دورات مجانية في البرمجة العصبية ولكنه شديد الضعف في الإملاء فأثار حفيظة الجميع فكيف بمن يحمل شهادة الدال يكون بهذا الضعف الإملائي .

المهم في الموضوع أخي الكريم أنا لا أتكلم عن الهالك عبدالله القصيمي , ولا عن غيره ممن لا أعرفهم , ولكن يقيني بأن هناك من يدفعهم ويسيرهم . والكاتبة حصة العون فضحتهم ,, وأوامر سمو الأمير نايف حفظه الله كانت في محلها وهي عدم التعامل المباشر مع السفارات الأجنبية وهذا ما يؤكد أن المملكة ولله الحمد حريصة كل الحرص على فضح المتعاونين مع الخارج سواءً أصحاب القنابل أو أصحاب الأقلام .

قلي بربك صبي السراة ألا ترى معي كيف أن معلمة في رياض الأطفال تصبح كاتبة وتستضاف في قناة كقناة الحرة الأمريكية لتقول (سأحرق العباءة والغطوة) "سمر المقرن" ... << هل كانت متطرفة وعادت لوعيها .. هذا لم نسمعه في لقائها بل عاشت طفولة عادية . من هي سمر المقرن حتى تحرق حجابنا أو تتكلم باسمنا ...؟

يحيى الأمير الكاتب العادي جداً يخرج ليتكلم عن مدارسنا وبناتنا وحجابنا , طيب وما شأنه هو هل أصبح الراعي ونحن الرعية .

قينان الغامدي وحربه المستمرة على صفحات الوطن والتي كانت دائماً تنتهي بتكذيب يتلوه تكذيب حتى أصبحنا بمجرد قراءة مقاله نراهن على أنه سيأتي تكذيباً في الغد عن مقاله وننجح دائماً في الرهان , فبعد أن كانت كتاباته كلها عن هموم المواطن ومشاكل الوطن .. تغربلت لتصبح كتاباته كلها شائعات .

حمزة المزيني ترك علم اللسانيات وصديقه الحميم "نعوم تشومسكي" ليدخل إلى علم الأعراض فيشهر في هذا العالم وذاك , بل أتهم كل لابس شماغ بأنه إرهابي ,, وهنا نقول هل الحاكم والمحكوم كلهم إرهابيين لأن 99% من الشعب يلبسون شمغ .

يعني واش هذا التحول المفاجئ للكتاب والمثقفين ؟؟

هل رأيت أخي الكريم حجم التخبط الذي نعيش فيه ,, من حق أي إنسان أن يفعل ما يشاء لكن ليس من حقه أن يفرض على الآخرين رأيه ,, في قناة الحرة 100% من مواضيعها موجهة للشعب السعودي وللمرأة السعودية وكأننا شعب متخلف مقهور مكبل بالسلاسل .. وواقعنا ولله الحمد يقول غير ذلك .. فإن أرادت إحداهن أن تخلع الحجاب فذنبها لنفسها لكن أن تقول إنها ستحرقه وستحيل كل النساء إلى نسخ مكررة عنها فهذا لا نقبل به .

بالنسبة لليبرالية التي أتكلم عنها في موضوعي أخي صبي السراة ليبرالية وجدت أصحابها ليسوا على النسق البدوي , بل معظمهم من نسق "طرش البحر" نسق حضاري يكره أن يرى المرأة بالسواد بل يريدها كهيفاء في العري , وكفيفي عبده في هز الوسط , وكنانسي عجرم في الغنج والدلال .

يريد شبابنا نصف رجولي ونصف أنثويي حتى لا يكون غيوراً , يريدونه مائعاً متميعاً ضعيفاً .

هناك في منتداهم من تسأل عن أفضل الأماكن لممارسة الدعارة والانحراف , والأخرى تعطي الزوار دروساً في فن الإغواء , والآخر يشجع الأزواج على الذهاب لبلدان معينة لخيانة زوجاتهم ثم العودة للوطن للمقارنة بين السعودية وغيرها .

وهناك من يقول (لا إله) < لا يدين بأي إله لأن الدين في نظره قيود ,, وهناك من يجعل من البخاري ومسلم مجرد زنادقة من بخارى وأن أحاديث السنة كلها كذب يؤمن فقط بالقرآن والسنة يقول عنها محرفة ,, هل عرفت أخي لما قلت عن هؤلاء أنهم ينشرون الإلحاد علناً .. ولكن تحت أسماء مستعارة لأنهم أجبن من أن يقولوا رأيهم بكل صراحة . فهم يؤمنون بحرية الرأي ولكن لا يطبقونه .

شكراً لك على هذه المداخلة القيمة

دمت بكل خير

ربيع الخريف
(س 08:55 مساءً) 31/08/2007,
الحقيقة انني لا احبذ نشر الاسماء المعينة لاشخاص معروفين للبعض فلا مصلحة انية ولا مستقبلية من ايراد الاسماء لان فيها ــ من وجهة نظري الشخصية ــ تشهير بشيء عام لم يذكر نص مقالته وقول العلماء الربانيين فيها ورده عليها فان كان رده اعتذارا فقد منع الاخرين من غيبته وان كان الرد عنادا وبعدا عن العودة للحق فلا يلزم الاخرين اغتيابه فهناك حديث بمعناه انه لا يجوز غيبة الكافر .
كنت اتأمل ان تكون مناقشة الموضوع يتضمن مناقشة منهج الليبرالية العالمية واهدافها ومن ثم تعرض منهجية من يسمون او من يسميهم البعض بالليبراليين على ذلك المنهج وتتم المقارنة وبالتالي فضح الاعيبهم وتحذير الناس منهم وفي نفس الوقت ندعوا جميعا لضال المسلمين منهم ومن غيرهم من الطوائف الاخرى الهداية والعودة للحق.

والشكر ايضا للاخت الشيهانة واقول لها انها وقعت فيما نصحت به انفا اخي صبي السراة من التشهير باسماء قد يكون لنا عليها بعض الملاحظة ولكن ليست كل الملاحظات التي تخرج المرء من ربقة الدين .

لكل شخص مسلما او كافرا منهجا لحياته للناس منه الظاهر اما البواطن فهي بينه وبين الله سبحانه وتعالى ، وبناء على ذلك فلست هنا مدافعا عن الليبراليين او العلمانيين او غيرهم من الطوائف او المذاهب التي تختلف معنا لكن لما نتحدث عن شخص بعينه فان الامر يختلف ولا احد يستطيع __ الا من كان معاشرا له ــــ ان يحكم بخروجه من الدين ولو كانت كتاباته تلمح الى شيء من ذلك.

تقبلوا تحياتي

الشيهاااانة
(س 10:07 مساءً) 31/08/2007,
شكراً لك أخي الكريم ربيع الخريف على هذه الملاحظة

بالنسبة للأسماء التي ذكرتها أخي الكريم لم تكن إلا أمثلة على تخبط إعلامنا في الليبرالية ,, فالأخ صبي السراة سألني هل وزير الإعلام ليبرالي أو هل تدعم الحكومة اللبراليين ,, فكانت إجابتي أنني لم أقل عنه ليبرالي ولا أظن أن الحكومة تدعم الليبرالية المستوردة , وإن كان هناك من يتبع لوزارة الإعلام ويدافع عن الليبرالية كما شهدت صحفنا في فترة من الفترات المقالات والردود بين قينان الغامدي والشيخ سعد البريك . فكان لابد من توضيح بعض الملابسات عن من يدعون لليبرالية الإعلامية التي تتم تحت نظر وزير الإعلام نفسه .

فهل يُعقل يا أخي الكريم أن تتم بعض القرارات مثل المنع والفصل من قبل الحكومة وتتعدى الوزير مثل إيقاف حلقة (طاش ما طاش عن الهيئة) والتي تم إيقافها بأمر من الأمير سلمان حفظه الله , أو أن تتم إقالة صحفي تجاوز حدوده مع أن الوزير يعلم ويرى كل ما يدور على الساحة .

هذا ما قصدته من خلال إيرادي لتلك الأسماء , وصدقني ليس تشهيراً بهم فهم يعرفون أن هذه ردود افعال تصدر عن المتلقيين لهم معارضين ولهم مؤيدين , وماداموا خرجوا للعلن وأمام الملأ فالرد يكون في العلن وأمام الملأ .

والتشهير الذي تقول عنه أخي الكريم , هو عندما أشهر بهم في قضايا خاصة بهم , عن حياتهم وعن عائلاتهم وعن قصصهم ومغامراتهم أما إن كان الحديث عن كتاباتهم فأعتقد أن من حق أي شخص أن يمتلك حق الكتابة والرد .

في الختام لك من الشكر أجزله على كلامك القيم

وجزاك الله كل خير

صبي_السراة
(س 10:40 مساءً) 31/08/2007,
أختي وابنة عمي الشيهاااانة أنا يضايقني شيء واحد وهو أن ندخل معارك طواحين الهواء ونحن أصلا لا ناقة ولا جمل لنا فيها ..

أنا لا أرضى أن أختا لي وبذكائك أن تدخل في مماحكات ومعارك تضيع وقتها فيها لنصل بالنهاية الى ما
ذكرتيه في ردك (( من حق أي إنسان أن يفعل ما يشاء لكن ليس من حقه أن يفرض على الآخرين رأيه))..

المشكلة أختي الكريمة هو ( الوصاية) و ( فرض الهيمنة الفكرية والثقافية) وهو أمر يمارسه ( سليمان الخراشي ) و يمارسه( محمد المحمود ) , فالأول يقول عن الثاني ( ليبرالي خبيث) و الثاني يقول عن الأول ( ارهابي متستر) ..

أنت ذكرت أسماء منها :
1- مها الحجيلان
2- يحيى الأمير
3- رائف بدوي
4- سمر المقرن
5- قينان الغامدي
6- حمزة المزيني


هل هؤلاء ليبراليون ؟

وقبل ذلك ما تعريف الليبرالية ؟

وهل يقول هؤلاء أنهم متفقون مع ( الليبرالية كبديل عن دين الاسلام اذا أتفقنا أنها تشريع بديل ) ؟

وبعد ذلك وبناء عليه : فهل هم ( كفار) ؟


أختي الكريمة ... أنا وثق أنك لا تقصدين تكفير أحد .. وواثق أنك تعلمين خطورة ذلك ..
اذا كانت الدولة لا تدعم الفكر الليبرالي ( اذا عرفناه حسب تعريفه وأنه مناقض لذات دين الرسالة المحمدية) , واذا كان المجتمع لا يلتفت لهؤلاء ( على افتراض أنهم بالفعل ليبراليون وأنهم لا يؤمنون بالاسلام ) وأن ما لديهم مجرد خربشات على الانترنت تماما كمواقع كثيرة تدعو : للمسيحية وتدعو للمذاهب المخالفة للسنة كالشيعة والزيدية وغلاة الصوفية أو حتى تدعو للالحاد والكفر بالأديان جميعها ... فلماذا يجب علينا أن نضخم من أمر كهذا ونتصوره على غير صورته الحقيقية ؟

جل هؤلاء يكتبون في الصحف المحلية ومن ضمنهم الدكتور المزيني ويحيى الأمير وغيرهم وبعضهم يعمل في التلفزيون الرسمي في قناة الاخبارية ... فهل لا تستطيع الدولة القاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء حيث أنهم يتعاملون مع السفارات كما تقول الدكتورة حصة العون ؟! أم أن الدولة تدعم الفكر الليبرالي بخفية ودهاء ؟!!


وقبل ذلك ما هي القضايا التي يناقشونها وتخالف الدين صراحة ؟
ستجدين معظم القضايا ( ربما 90% ) تتعلق بشؤون المرأة : كقيادتها للسيارة و شكل الحجاب ومسألة الاختلاط وغير ذلك ..... فهل هذه القضايا هي ما تخرج الانسان من الاسلام ؟! ان قلنا ذلك فقد تبينا منهج الخوارج في تكفير فاعل الكبيرة ( على افتراض أنها كبيرة ) ؟!!

خذي عندك الدكتور محمد بن عبدالله ال زلفة .... هل هذا الرجل علماني وليبرالي ؟!
الرجل كتب كتابات كثيرة يمتدح فيها الدولة السعودية الأولى ودولة ال عايض أنها ( حكمت الشريعة) و ( نشرت المحاكم والمدارس ) ابان ازدهارها ... هل يعقل أن يكون هذا الرجل ( كافر) ؟!!
وشهادة ممن يعرفونه أنه لا يترك فرض في المسجد بل وله أعمال خير كثيرة وخصوصا في قريته المراغة ... وكل من يعرفه يقول أنه يؤمن أن الاسلام هو الدين الصحيح وهو الذي يجب أن يحكم حياة الناس كتشريع ..

لكنه يخالف علماء معينين ويتبع آخرين من أمثال علماء الأزهر وغيرهم ممن يقول مثلا أن قيادة المرأة للسيارة جائز ..


الذي أريد أن اليه هو أنه لا ينبغي علينا أن نفتعل معارك صراع مع آخرين ...

أما الموقع الذي أشرت اليه وأن فيه كتابات الحادية وما الى ذلك .. فالانترنت مليئ بمثل هذه المواقع وطبيعة العصر تغيرت تماما واذا أراد شخص أن يصل الى هذه المواقع سيصل ... وعليه فالاستجابة الصحيحة تكون بتربية النشأ على الاعتدال والثقة بالنفس والقدرة على التمييز وهذا لا يتأتى الا في جو هادئ من الحرية والثقة والتربية الاسلامية المعتدلة ..


الذي أريد أصل اليه هو ما ذكرتيه في معرض حديثك بأن لا يفرض أحد على أحد رأيه دام أننا ولله الحمد نتحدث في اطار المتفق عليه بين المسلمين ( وليس المتفق عليه بين علماء اقليم معين) ..

أنا أنظر لمثل هذه الأمور والمعارك على أنها لا تعنيني بالفعل ولا تمت لثقافتي العسيرية المبنية على الاسلام وعلى الاعتدال الديني والنسق الثقافي ذي الطبيعة المسالمة ..

وأرجو أن تتقبلي رأيي وأنا واثق أنك تعلمين أن الأخ ما يحب لأخته الا ما يحب لنفسه .

دمت أختي أصيلة وعريقة

الشيهاااانة
(س 11:15 مساءً) 31/08/2007,
بالنسبة لرائف بدوي هو أعلنها علانية أنه ليبرالي ولم أقلها من عندي أخي صبي السراة.

وقينان الغامدي أيضاً كان مدافعاً عن الليبرالية وكتب عنها كتابات كثيرة .

بقي يحيى الأمير ومها الحجيلان ,, وهؤلاء وجدتهم في موقع الليبراليين السعوديين قبل الإغلاق الأول ومن بعدها أختفت اسمائهم .

سمر المقرن كانت واضحة في ليبراليتها في لقاءها مع المذيع محمد الجاسم فكأنه يمسك بجهاز ريموت كنترول ويحركها كما يشاء وهي تردد مثل الببغاء .



هناك سؤال جميل ذكرته أخي صبي السراة ولم أملك الإجابة عليه فحولتها لك ولكن بسؤال آخر وسؤالك يقول :

فهل لا تستطيع الدولة القاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء حيث أنهم يتعاملون مع السفارات كما تقول الدكتورة حصة العون ؟!

وأنا اسأل ذات السؤال لماذا لم تلقي الدولة القبض على حصة العون وتقديمها للمحاكمة والقضاء بسبب تقديمها معلومات غير حقيقية , بل بعد إفادتها صدرت أوامر حكومية بعدم التعامل مع السفارات الإجنبية بطريقة مباشرة بل عن طريق جهات رسمية .؟؟

بالنسبة لليبرالية لم أقل عن كل ليبرالي أنه كافر , وعندما تقول عن شخص بأنه مروج فليس معناها بأنه يتعاطى ...!!!

لا تقولني أخي صبي السراة ما لم أقله وأخرج من هذا الموضوع وأنا أكفر فلان من الناس حتى عبدالله القصيمي الذي تقول أنت عنه أحد مشاهير الإلحاد (لم أكفره) ولم أقل عنه ملحداً لأنه قدم إلى ربه وربه أعلم بحاله , ولن أدخل في يوم من الأيام في مسألة تكفير أحد .


بالنسبة لابن زلفة حتى وإن كنت أخالف أغلب مقالاته فقيادة المرأة للسيارة ليست كمن تقول سأحرق الحجاب !! لأن القيادة ستحتمل حجاب وغير حجاب أما حرقه فهو رد علني ظالم على ما جاء به القرآن الكريم .

وسبق أن رددت على قصيدة التويجري عندما وصف بن زلفة بالعلماني ,, وقلت أنه رجل يصلي ويصوم وليس لنا الحق بأن نقول عنه علماني ..

هؤلاء أخي صبي السراة يفتخرون بليبراليتهم ولم يتهمهم أحد بالليبرالية بل هم من وضعوها شعاراً لهم ..

صحيح أن بن زلفة تحدث كثيراً عن قيادة المرأة للسيارة , ولكنه لم يقل في يوم من الأيام أنه علماني ..

طبيعي أن أي شخص عنده وجهة نظر وقد يرى من زاوية مختلفة عن ما يراه غيره , وطبيعي أن يختلف البشر بأختلاف اشكالهم وبيئاتهم والوانهم وتفكيرهم , ولكن الغير طبيعي أن يسوقني الآخر إلى طريق لا أريده , فكما أنه لا يحب الطريق الصحوي أنا أيضاً لا أحب الليبرالية الغربية .

وإن دافعت عن صحويتي فليس المعنى أن هناك من يدفعني للكتابة عنها بل عن قناعه تشربتها فطرة فطر الله الناس عليها في هذا البلد الكريم , أما هم فيخرج الشخص من بلده ليعود شخص آخر مبهور بمجتمعات الغير يريد إلباسنا ثياباً ليست على مقاساتنا ولا تناسبنا.


أما الموقع الذي أشرت اليه وأن فيه كتابات الحادية وما الى ذلك .. فالانترنت مليئ بمثل هذه المواقع وطبيعة العصر تغيرت تماما واذا أراد شخص أن يصل الى هذه المواقع سيصل ... وعليه فالاستجابة الصحيحة تكون بتربية النشأ على الاعتدال والثقة بالنفس والقدرة على التمييز وهذا لا يتأتى الا في جو هادئ من الحرية والثقة والتربية الاسلامية المعتدلة ..

وهنا ما أود الوصول إليه (تربية النشء) وسطية إسلامية حرية في حدود ,,

ربما أنت ترى أن هذه معارك وأنا أرى أنها جزء بسيط من حق الرد , فإن كان الحديث فكري فالرد أيضاً فكري حتى تتقارب الأفكار أو نخرج بحل وسط .

سلمت أخي الكريم وأشكرك على هذا الرد الرائع

دمت بكل خير

الشيهاااانة
(س 11:21 مساءً) 31/08/2007,
الشكر لك أيضاً أخي جوجل على مرورك الطيب

تسلم ولا هنت

دمت بكل خير

الشيهاااانة
(س 11:25 مساءً) 31/08/2007,
مشرفنا القدير

الله يسمع منك اللهم آمين

يعطيك ألف عافية ولاهنت

دمت بكل خير

ربيع الخريف
(س 02:37 صباحاً) 03/09/2007,
اتى اخي صبي السراة بكلام منطقي على الموضوع وفي نهاية تعقيبه اتى بالمفيد وهو ايلاء تربية النشء العناية الكاملة في ضوء الشرع الاسلامي الحنيف.

ليسمح لي الجميع باضافة جزئية كتعقيب على رد الاخت المتألقة الشيهانة على تعقيبي
مسألة ان بعض الاسماء التي وردت في الموضوع كانت لاشخاص يجاهرون بلبراليتهم فهذا في وجهة نظري حقهم في الكلام عن انفسهم وقد كانت مجاهرتهم باسمائهم الصريحة وعلى الملأ والمفترض ان يكون التحليل والمقارعة لهم بنفس المستوى من عوامل الحوار بمعنى ان نقارعهم ونفضح اهدافهم باسماء صريحة كما ذكرتي من مبارزة بين فضيلة الشيخ الدكتور : سعد البريك والاستاذ قينان الغامدي ... لكن المشاهد ان كثيرا ممن يتعامل مع النصوص عبر شبكة الانترنت يتخفى وراء اسماء اورموزا مستعارة ويقولون في ذلك كلاما يعتقدون انهم بتلك الرمزية والاستعارة بعيدون عن المراقبة والمحاسبة ...
ولئن كانت المراقبة والمحاسبة البشرية غائبة وشبه مستحيلة على كتاباتهم فان ربهم ليس غائبا ولا بعيدا عنهم
وخلاصة قولي اختي الفاضلة اذا اردنا توعية الناس بخطر الليبراليين والعلمانيين فان المنطق يقول نأتي الى منهجهم واهدافهم القريبة والبعيدة ونعريها للناس اجمعين بعيدا عن الاسماء فلربما ليبرالي اليوم يصبح غدا ممن يخدم الدين ويعود اليه بقوة
وختاما تقبلي تحياتي

الشيهاااانة
(س 10:49 مساءً) 03/09/2007,
كل الشكر والتقدير لك أخي الكريم

وصدقني جميع كُتاب الإنترنت على هذا الحال

فمنهم من ينتقد العلماء وبالإسماء الموتى منهم والأحياء ومنهم من ينتقد الليبراليين والكُتاب الصحفيين باسمائهم .

إن شاء الله ملاحظاتك سأخذ بها إن استطعت ولكن لا يمنع التعليق على مقالاتهم فليس بوسعنا نحن كُتاب الإنترنت الصغار أن نكتب في الصحافة أو نقابل كل هؤلاء وجهاً لوجه .

جزاك الله عنا كل خير

وشكر الله لك

khalid99
(س 12:38 صباحاً) 04/09/2007,
وهذا مقطع للي حصل لهم العام بكلية اليمامة في ندوة ثقافية عقدت في مدينة الرياض تحت عنوان "ازمة الثقافة العربية" في مواجهة بين عبدالله الغذّامي وحشود من شباب التيار الإسلامي في أسبوع كلية اليمامة الثقافي

طبعاً الغذامي تكلم عن الدولة وقال انها هي سبب التخلف وتكلم بولاة الامور وكان يمثل التيار الليبرالي ولكن الشباب قلبوا الندوة على راسه

الـمــقـــطــــــع (http://www.6b6b.com/go.php?fileid=10578)

ربيع الخريف
(س 12:38 صباحاً) 07/09/2007,
اليكم النص الذي وجدته وفيه توضيح للحداثة والعلمانية واهدافها :[/size]

أن الحداثة تصور إلحادي جديد – تماما - للكون والإنسان والحياة ،وليست تجديد في فنيات الشعر والنثر وشكلياتها .وأقوال سدنة الحداثة تكشف عن انحرافهم بإعتبار أن مذهبهم يشكل حركة مضللة ساقطة لا يمكن أن تنمو إلا لتصبح هشيما تذروه الرياح وصدق الله العظيم إذ يقول (ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً ) .
خلاصة التعريف
هي صبيانية المضمون وعبثية في شكلها الفني وتمثل نزعة الشر والفساد في عداء مستمر للماضي والقديم ،وهي افراز طبيعي لعزل الدين عن الدولة في المجتمع الاوروبي ولظهور الشك والقلق في حياة الناس مما جعل للمخدرات والجنس دورهما الكبير

حسبنا في التدليل على سعيهم لهدم الثوابت أن نسوق قول أدونيس وهو أحد رموز الحداثة في العالم العربي في كتابه فن الشعر ص76: ( إن فن القصيدة أو المسرحية أو القصة التي يحتاج إليها الجمهور العربي ليست تلك التي تسلية أو تقدم له مادة استهلاكية ،وليست تلك التي تسايره في حياته الجادة ،وإنما هي التي تعارض هذه الحياة .أي تصدمه وتخرجه من سباته ،تفرغه من موروثه وتقذفه خارج نفسه , إنها التي تجابه السياسة ومؤسساتها،الدين ومؤسساته العائلة ومؤسساتها، التراث ومؤسساته ، وبنية المجتمع القائم ,كلها بجميع مظاهرها ومؤسساتها ،وذلك من أجل تهديمها كلها أي من أجل خلق الإنسان العربي الجديد ،يلزمنا تحطيم الموروث الثابت ،فهنا يكمن العدو الأول للثروة والإنسان ) ولا يعني التمرد على ما هو سابق وشائع في مجتمعنا إلا التمرد على الإسلام وإباحة كل شئ باسم الحرية .

فالحداثة إذاً هي مذهب فكري عقدي يسعى لتغيير الحياة ورفض الواقع والردة عن الإسلام بمفهومه الشمولي والإنسياق وراء الأهواء والنزعات الغامضة والتغريب المضلل .وليس الإنسان المسلم في هذه الحياة في صراع وتحد كما تقول الكتابات لأهل الحداثة وإنما هم الذي يتنصلون من مسؤلية الكلمة عند الضرورة ويريدون وأد الشعر العربي ويسعون إلى القضاء على الأخلاق والسلوك باسم التجريد وتجاوز كل ما هو قديم وقطع صلتهم به .[/

size][size=5]أهم خصائص الحداثه

- محاربة الدين بالفكر والنشاط .
- الحيرة والشك والاضطراب .
- تمجيد الرذيلة والفساد والإلحاد .الهروب من الواقع إلى الشهوات والمخدرات والخمور .
- ا لثورة على القديم كله وتحطيم جميع أطر الماضي إلى الحركات الشعوبية والباطنية .
- الثورة على اللغة بصورها التقليدية المتعددة .
- امتدت الحداثة في الأدب إلى مختلف نواحي الفكر الإنساني ونشاطه .
- قلب موازين المجتمع والمطالبة بدفع المرأة إلى ميادين الحياة بكل فتنها ، والدعوة إلى تحريرها من أحكام الشريعة .
- عزل الدين ورجاله واستغلاله في حروب عدوانية .
- تبني المصادفة والحظ والهوس والخبال لمعالجة الحالات النفسية والفكرية بعد فشل العقل في مجابهة الواقع .
- امتداد الثورة على الطبيعة والكون ونظامه وإظهار الإنسان بمظهر الذي يقهر الطبيعة .
- ولذا نلمس في الحداثة قدحاً في التراث الإسلامي ،وإبراز لشخصيات عرفت بجنوحها العقدي كالحلاج والأسود العنسي ومهيار الديلمي وميمون القداح وغيرهم .وهذا المنهج يعبر به الأدباء المتحللون من قيم الدين والأمانة،عن خلجات نفوسهم وانتماءاتهم الفكرية

الأفكار والمعتقدات

- نجمل أفكار ومعتقدات مذهب الحداثة وذلك من خلال كتاباتهم وشعرهم فيما يلي :
- رفض مصادر الدين الكتاب والسنة والجماع ومصادر عنها من عقيدة أما صراحة أوضمان .
- رفض الشريعة وأحكامها كموجه للحياة البشرية .
- الدعوة إلى نقد النصوص الشرعية والمناداة بتأويل جديد لها يتناسب والأفكار الحداثية .
- الدعوة الى إنشاء فلسفات حديثة على أنقاض الدين .
- الثورة على الأنظمة السياسية الحاكمة لأنها فى منظورها رجعية متخلفة أي غير حداثية , وربما استثنوا الحكم البعثي .
- تبني أفكار ماركس المادية الملحدة , ونظريات فرويد في النفس الإنسانية وأ وهامه , ونظريات دارون فى أصل الأنواع وافكار نيتشه ،وهلوسته،والتي سموها فلسفة ،في الإنسان على( السوبر بان) .
- تحطيم الأطر التقليدية والشخصية الفردية،وتبني رغبات الانسان الفوضوية والغريزية.
- الثورة على جميع القيم الدينية والاجتماعية والأخلاقية والإنسانية،وحتى الاقتصادية والسياسية .
- رفض كل ما يمت الى المنطق والعقل.
- -اللغة- في رأيهم - قوى ضخمة من قوى الفكر المتخلف التراكمي السلطوي،لذا يجب أن تموت،ولغة الحداثة هي اللغة النقيض لهذه اللغة الموروثة بعد أن أضحت اللغة والكلمات بضاعة عهد قديم يجب التخلص منها.
- -الغموض والابهام والرمز- معالم بارزة في الأدب والشعر الحداثي.
- ولا يقف الهجوم على اللغة وحدها ولكنه يمتد إلى الأرحام والوشائج حتى تتحلل الأسرة وتزول روابطها،وتنتهي سلطة الأدب وتنتصر إرادة الانسان وجهده على الطبيعة والكون

- ونستطيع أن نقرر أن الحداثيين فقدوا الإنتماء لماضيهم وأصبحوا بلا هوية ولا شخصية .ويكفي هراء قول قائلهم حين عبر عن مكنونة نفسه بقوله :
لا الله أختار ولا الشيطان
كلاهما جدار
كلاهما يغلق لي عيني
هل أبدل الجدار بالجدار
تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً .
رسالتي لاخواني واخواتي ان يقتبس من النص ما يتناسب مع ما ينبغي ان نوعي به طلابنا وطالباتنا واخواننا واخواتنا عن هذه الفئة التي تمكر بنا والله يمكر بها وهو خير الماكرين.[/B][/align]

الوجيه
(س 01:06 صباحاً) 07/09/2007,
جازاكم الله بخير الجزاء

أنا غير متخصص في العلوم السياسية

وقد وجدت كتاباً لكاتب عسيري عنوانه

(الإرهابي رقم 20) وأظنه يتبع نفس المدرسة

الليبرالية السعودية الحديثة (كما يحلو لي تسميتها)

أرجوا ممن قرأه أوسمع عنه افادتنا بتوجه الكاتب،

وللجميع جزيل الشكر والإمتنان .

الشيهاااانة
(س 07:50 صباحاً) 10/09/2007,
يعطيك ألف عافية أخوي خالد على مرورك الطيب

بالنسبة لأحداث اليمامة أتوقع إنها ردة فعل طبيعية بالرغم من أنني لست مؤيدة لما حصل هناك

ولكن شحن الشعب بمهاترات وإدخاله عنوة لما يوافق أهواء هؤلاء هو من أثر سلباً على نفسياتهم فخرجت الجموع غاضبة ناقمة وغابت لغة العقل .

شكراً لك

دمت بكل خير

الشيهاااانة
(س 07:53 صباحاً) 10/09/2007,
ربيع الخريف

ألف شكر لك على الإضافة القيمة

دمت بكل خير

الشيهاااانة
(س 07:54 صباحاً) 10/09/2007,
الوجيه

عبدالله ثابت و (الإرهابي 20) مجرد فقاقيع صابونية

صدقني لا تستحق الرواية النظر فيها أو نقدها والحديث عنها

لأنها وبكل بساطة مجرد كتابات مجنونة ليس فيها روح الرواية

يعطيك ألف عافية على مرورك وتعقيبك الطيب

سلمت ولا عدمناك

الشيهاااانة
(س 08:00 صباحاً) 10/09/2007,
الليبرالية في سطور :

تعريف الليبرالية :

الليبراليَّة هي وجه آخر من وجوه العلمانيِّة ، وهي تعني في الأصل الحريِّة ، غير أن معتنقيها يقصدون بها أن يكون الإنسان حراً في أن يفعل ما يشاء ويقول ما يشاء ويعتقد ما يشاء ويحكم بما يشاء ، بدون التقيد بشريعة إلهية ، فالإنسان عند الليبراليين إله نفسه ، وعابد هواه ، غير محكوم بشريعة من الله تعالى ، ولا مأمور من خالقه باتباع منهج إلهيّ ينظم حياته كلها، كما قال تعالى ( قُل إنَّ صَلاتي ونُسُكِي وَمَحيايَ وَمَماتي للهِ رَبَّ العالَمِينَ ، لاشَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرتُ وَأَنا أَوَّلُ المِسلِمين) الانعام 162، 163 ، وكما قال تعالى ( ثمَُّ جَعَلنَاكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمرِ فَاتَّبِعها وَلاتتَّبِع أَهواءَ الذِينَ لايَعلَمُون ) الجاثية 18

هل تملك الليبرالية أجابات حاسمة لما يحتاجه الانسان :

الليبراليَّة لاتُعطيك إجابات حاسمة على الأسئلة التالية مثلا : هل الله موجود ؟ هل هناك حياة بعد الموت أم لا ؟ وهل هناك أنبياء أم لا ؟ وكيف نعبد الله كما يريد منّا أن نعبده ؟ وما هو الهدف من الحياة ؟ وهل النظام الإسلاميُّ حق أم لا ؟ وهل الربا حرام أم حلال ؟ وهل القمار حلال أم حرام ؟ وهل نسمح بالخمر أم نمنعها ، وهل للمرأة أن تتبرج أم تتحجب ، وهل تساوي الرجل في كل شيء أم تختلف معه في بعض الأمور ، وهل الزنى جريمة أم علاقة شخصية وإشباع لغريزة طبيعية إذا وقعت برضا الطرفين ، وهل القرآن حق أم يشتمل على حق وباطل ، أم كله باطل ، أم كله من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم ولايصلح لهذا الزمان ، وهل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وحي من الله تعالى فيحب أتباعه فيما يأمر به ، أم مشكوك فيها ، وهل الرسول صلى الله عليه وسلم رسول من الله تعالى أم مصلح اجتماعي ، وما هي القيم التي تحكم المجتمع ؟ هل هي تعاليم الاسلام أم الحرية المطلقة من كل قيد ، أم حرية مقيدة بقيود من ثقافات غربية أو شرقية ، وماهو نظام العقوبات الذي يكفل الأمن في المجتمع ، هل الحدود الشرعية أم القوانين الجنائية الوضعية ، وهل الإجهاض مسموح أم ممنوع ، وهل الشذوذ الجنسي حق أم باطل ، وهل نسمح بحرية نشر أي شيء أم نمنع نشر الإلحاد والإباحية ، وهل نسمح بالبرامج الجنسية في قنوات الإعلام أم نمنعه ، وهل نعلم الناس القرآن في المدارس على أنه منهج لحياتهم كلها ، أم هو كتاب روحي لاعلاقة له بالحياة ؟؟؟؟

المبدأ العام لليبرالية :

فالليبراليّة ليس عندها جواب تعطيه للناس على هذه الأسئلة ، ومبدؤها العام هو : دعوا الناس كلُّ إله لنفسه ومعبود لهواه ، فهم أحرار في الإجابة على هذه الأسئلة كما يشتهون ويشاؤون ، ولن يحاسبهم رب على شيء في الدنيا ، وليس بعد الموت شيء ، لاحساب ولا ثواب ولاعقاب 0

ماالذي يجب أن يسود المجتمع في المذهب الليبرالي :

وأما ما يجب أن يسود المجتمع من القوانين والأحكام ، فليس هناك سبيل إلا التصويت الديمقراطي ، وبه وحده تعرف القوانين التي تحكم الحياة العامة ، وهو شريعة الناس لاشريعة لهم سواها ، وذلك بجمع أصوات ممثلي الشعب ، فمتى وقعت الأصوات أكثر وجب الحكم بالنتيجة سواء وافقت حكم الله وخالفته 0

السمة الاساسية للمذهب الليبرالي :

السمة الاساسية للمذهب الليبرالية أن كل شيء في المذهب الليبراليِّ متغيِّر ، وقابل للجدل والأخذ والردِّ حتى أحكام القرآن المحكمة القطعيِّة ، وإذا تغيَّرت أصوات الاغلبيَّة تغيَّرت الأحكام والقيم ، وتبدلت الثوابت بأخرى جديدة ، وهكذا دواليك ، لايوجد حق مطلق في الحياة ، وكل شيء متغير ، ولايوجد حقيقة مطلقة سوى التغيُّر 0

إله الليبرالية :



فإذن إله الليبراليِّة الحاكم على كل شيء بالصواب أو الخطأ ، حرية الإنسان وهواه وعقله وفكره ، وحكم الأغلبيِّة من الأصوات هو القول الفصل في كل شئون حياة الناس العامة ، سواءُُ عندهم عارض الشريعة الإلهيّة ووافقها ، وليس لأحد أن يتقدَّم بين يدي هذا الحكم بشيء ، ولايعقِّب عليه إلا بمثله فقط 0

تناقض الليبرالية :

ومن أقبح تناقضات الليبرالية ، أنَّه لو صار حكمُ الأغلبيِّة هو الدين ، واختار عامة الشعب الحكم بالإسلام ، واتباع منهج الله تعالى ، والسير على أحكامه العادلة الشاملة الهادية إلى كل خير ، فإن الليبراليّة هنا تنزعج انزعاجاً شديداً ، وتشن على هذا الاختيار الشعبي حرباً شعواء ، وتندِّدُ بالشعب وتزدري اختياره إذا اختار الإسلام ، وتطالب بنقض هذا الاختيار وتسميه إرهاباً وتطرفاً وتخلفاً وظلاميّة ورجعيّة 00الخ

كما قال تعالى ( وإذا ذُكِر الله ُوَحدَهُ اشمَأَزَّت قلوبُ الذين لايُؤمِنُونَ بِالآخرِةِ وَإِذا ذُكِرَ الذينَ مِنَ دونِهِ إذا هُم يَستَبشِروُن ) الزمر 45 0

فإذا ذُكر منهج الله تعالى ، وأراد الناس شريعته اشمأزت قلوب الليبراليين ، وإذا ذُكِر أيُّ منهجٍ آخر ، أو شريعة أخرى ، أو قانون آخر ، إذا هم يستبشرون به ، ويرحِّبون به أيَّما ترحيب ، ولايتردَّدون في تأيِّيده 0

حكم الاسلام في الليبرالية :

فإذن الليبراليِّة ماهي إلاّ وجه آخر للعلمانيِّة التي بنيت أركانها على الإعراض عن شريعة الله تعالى ، والكفر بما أنزل الله تعالى ، والصد عن سبيله ، ومحاربة المصلحين ، وتشجيع المنكرات الأخلاقيِّة ، والضلالات الفكريِّة ، تحت ذريعة الحريِّة الزائفـــــة ، والتي هي في حقيقتها طاعة للشيطان وعبودية له0

هذه هي الليبراليّة ، وحكمها في الإسلام هو نفس حكم العلمانيّة سواء بسواء ، لأنها فرع من فروع تلك الشجرة ، ووجه آخر من وجوهها


(منقــــــول للفائدة)






الليبرالية ..... النبت اليهودي !!



سليمان بن صالح الخراشي


كثيرة هي الأفكار والنظريات والمذاهب الهدامة التي صنعها اليهود على أعينهم ، وصاغوها ، ثم نشروها في العالم ، وأشغلوا الناس بها عن مصادر القوة الحقيقية . فمن ماركسية إلى داروينية إلى فرويدية إلى ماسونية ....الخ .

ومن تلك الأفكار والنظريات ما يسمى ( الليبرالية ) التي تعني " حرية الإعتقاد ، وحرية السلوك ، والتعددية ...الخ الزخارف " .

وقد فتن بعض بني قومنا بهذه الليبرالية كما فتنوا سابقا بأخواتها : الماركسية ، العلمانية ، الديمقراطية .... وليت الأمر اقتصر على ( حزب المنافقين ) الذين يتعلقون بكل قادم من الغرب يغنيهم – في زعمهم – عن الإسلام ! وشريعته المكبلة لأهوائهم وشهواتهم. ولكن المصيبة أن هذه الفكرة وغيرها قد تسللت إلى عقول بعض من يطلق عليهم ( الإسلاميون ) ! حتى رأينا من يتمدح بأنه ( ليبرالي إسلامي ) ! كما تمدح أقوام قبله ب ( اشتراكية الإسلام ) و ( ديمقراطية الإسلام ) ....الخ هذا ( الترقيع ) الذي ينم عن نفسية منهزمة أمام الآخر .

ويأسف المرء عندما يقابل هذه الإنهزامية بمواقف بعض عقلاء الغرب ممن لم تستخفهم هذه الأفكار ببريقها عن النظر في حقيقتها وعواقبها ومن يقف خلفها .

وقد أحببت في هذا المقال أن أنقل إليكم شهادة مجموعة من عقلائهم في حقيقة هذه ( الليبرالية ) الفاتنة ، وأنها مجرد نبت يهودي حاول أحفاد القردة والخنازير زرعه بكل جدارة في المجتمعات الغربية ؛ لأنه يحقق لهم أهدافا كثيرة ؛ يأتي في مقدمتها : بلبلة الأفكار وتشويشها ، وتغذية الصراعات والإنقسامات التي تمكنهم من إضعاف الآخرين ثم السيطرة عليهم .

ناقلا هذه الشهادة من كتاب مهم للملياردير الأمريكي ( هنري فورد ) صاحب مصانع السيارات الشهيرة باسمه، الذي تعرض لمؤامرات يهودية كثيرة لزحزحته عن نشاطاته ونجاحاته المتوالية التي لم تسر وفق أهوائهم نظرا لتعصبه لبلده ( أمريكا ) التي يرى أن اليهود دخلاء عليها .

فما كان من فورد إلا أن كلف مجموعة من الباحثين الأمريكيين لدراسة تاريخ اليهود في بلده ومصادر قوتهم وأساليبهم وطريقة تفكيرهم ...الخ ليستفيد منها في تعريتهم وفضحهم أمام بني وطنه . فألفوا له كتابا مهما بعنوان ( اليهودي العالمي ) .

وقد جاءت في هذا الكتاب معلومات كثيرة مهمة عن اليهود ؛ أنتقي منها ما يخص أمر ( الليبرالية ) آملا من القارئ تأمل ما قاله الباحثون عنها ، ثم أتبع ذلك بنقل مؤيد من ( بروتوكولات حكماء صهيون ) ؛ لعل من أعجب بهذا النبت اليهودي يلفظه سريعا ويعود إلى مصدر عزته ونجاته : الإسلام .

يقول أصحاب الكتاب ( ص 160، 162، 169 ) ::
( استخدام الأفكار الهدامة لتمزيق المجتمع : الطريقة التي تعمل بها البروتوكولات لتحطيم المجتمع طريقة واضحة كل الوضوح، وكل من يرغب في الوصول إلى معنى التيارات الفكرية والتيارات الفكرية الأخرى المعارضة لها مما يخلق حالة الفوضى والهرج والمرج الموجودة في أيامنا الحاضرة، فمن الضروري له أن يفهم الطريقة التي تعمل بها البروتوكولات لتحطيم المجتمع والناس الذين يضطربون وتَفْتُرُ وتَضْعُفُ عزائمهم من جراء الأصوات المتعارضة والنظريات المتناقضة التي تبدو كل منها متسقة وواعدة. اليوم سيجدون مفتاحاً يفتح مغاليق أبواب الحيرة والتردد والبلبلة وضياع الأمل والخوف عندما يدركون أن إيجاد هذه الحالة المضطربة إنما هو هدف مقصود في حد ذاته، ولا ريب في أن وجود هذه الاعتبارات الخطيرة في حياة الناس اليوم يدل على ما حققته خطط البروتوكولات من نجاح.

إنها خطة تحتاج إلى وقت طويل، وتقول البروتوكولات إنها قد تطلبت بالفعل قروناً من الزمان، وأولئك الذين عكفوا على دراسة هذه المسألة قد استخلصوا نتيجة أن الخطة التي تتضمنها البروتوكولات كانت موجودة وكانت موضوعة موضع التنفيذ بواسطة أبناء الجنس اليهودي من القرن الأول الميلادي فصاعداً حتى اليوم.

لقد تطلب البرنامج اليهودي واستغرق بالفعل 1900 سنة لكي يصل اليهود بالدول الأوروبية إلى مرحلة التبعية والانقياد للمخططات اليهودية كما هو شأنها الآن في الوقت الحاضر – تبعية تامة في بعض الأقطار الأوروبية، وتبعية سياسية في بعضها الآخر، وتبعية اقتصادية فيها كلها- أما في أمريكا، فقد حقق البرنامج اليهودي النجاح نفسه وتطلب من الوقت خمسين سنة فقط!).

(إنه عن طريق مجموعة الأفكار التي تدور حول فكرة "الديمقراطية Democracy" حصل اليهود على "انتصارهم الأول" في مجال السيطرة اليهودية على "الرأي العام Their First Victory over Public Opinion" وتؤكد البروتوكولات أن "الفكرة" هي السلاح The Idea is the Weapon، ولكي تكون الفكرة سلاحاً ملائماً لليهود، فمن الضروري أن تكون هذه الفكرة فكرة ضارة فاسدة متعارضة ومتضاربة مع الأوضاع السليمة الطبيعية في حياة الناس، وهذا هو الشأن أيضاً مع النظريات المنطوية على أفكار متعددة في المجالات المختلفة من الحياة، ومثل هذه الأفكار والنظريات لا يمكن لها أن تكون عميقة الجذور وفعالة ومقبولة إلا إذا بدت لعقول الناس كأفكار ونظريات منطقية ومتسقة مع مطالب الجماهير، بل ومسرفة في التظاهر بأنها تحقق للجماهير أكبر قدر من مطالبهم وآمالهم في الحياة، وغالباً ما تكون الفكرة الصحيحة غير ملبية للمطالب والآمال الكبرى للناس، وتبدو الأفكار والنظريات السليمة في كثير من الأحيان أمام الناس أفكاراً ونظريات قاسية مخيبة للآمال، وتبدو كما لو كانت شرّاً على الرغم من أنها تتصف بأنها حقيقة من الحقائق الخالدة.

إن كل ما يترتب وينتج عن مثل هذه الأفكار والنظريات الحقيقية ليس هو الضرر أو الفوضى، ومثل هذه الأفكار والنظريات الحقيقية هي أول ما يهدف البرنامج اليهودي إلى تحطيمه والقضاء عليه، وجدير بنا أن نلاحظ أن الدعوة إلى التحرر والليبرالية يحتل مكان الصدارة في البرنامج اليهودي الذي تتحدث عنه البروتوكولات إذ نجد أنها تقول بالحرف الواحد: "لتحقيق السيطرة على الرأي العام من الضروري أولاً إرباكه". والحقيقة واحدة، ولا يمكن إرباكها، ولا يصح إلا الصحيح، ولا توجد حقائق غير صحيحة، وإن لم تكن الحقيقة حقيقة فهي الخطأ بعينه، ويستحيل أن يتصف شأن من الشئون بأنه حقيقة إذا كان خاطئاً، كيف سيربك اليهود الحقيقة، إنهم يعتمدون في ذلك على هذه "الليبرالية Liberalism" الزائفة ، ولكنها جذابة تستهوي الجماهير وتروق لهم رغم زيفها ، ولقد حقق اليهود لفكرة الليبرالية الذيوع والانتشار بسيطرتهم على دور النشر والإعلام وأجهزة النشر والإعلام على نطاق واسع في أمريكا بسرعة أكبر بكثير من سرعتهم في ذلك في البلاد الأوروبية، ومن الممكن القضاء على هذه الليبرالية الزائفة بسهولة؛ لأنها لا تمتُّ إلى الحقيقة بأي صلة من الصلات الحقيقية، إنها خطيئة كبرى، وللخطايا أكثر من ألف شكل وشكل، وأكثر من ألف صورة وصورة.

ولنأخذ أمة أو حزباً أو مدينة أو مؤسسة، ولنفترض أن سُمَّ الليبرالية Poison of Liberalism قد سرى في عروق أي من هذه المؤسسات ؛ سنجد أمامنا أن كلاً منها قد انقسم وتمزق إلى عدة أقسام، وعدد من الشيع لا ينقص عن اثنين، ويجوز أن يزيد على ذلك في كثير من الأحيان، وذلك عن طريق بث أفكار جديدة، وتقديم تعديلات للأفكار القديمة، وهذه الخطة السوقية الشريرة معروفة تمام المعرفة لدى القُوَىَ اليهودية التي تسيطر على أفكار الجماهير بصورة خفيَّة غير مكشوفة.

وقد عرف تيودور هرتزل – اليهودي الشهير الذي فاقت شهرته شهرة أي يهودي آخر، وكان برنامجه السياسي يسير في خط مواز مع برنامج البروتوكولات- هذه الحقيقة قبل سنوات كثيرة، وذلك عندما قال: إن الدولة الصهيونية ستتحقق قبل تحقيق الدولة الاشتراكية، والسبب في ذلك هو أنه كان يعرف ما سيواجه الأفكار الليبرالية –والشيوعية العالمية واحدة من الأفكار الليبرالية الكبرى- التي نشرها هو وأسلافه بين شعوب العالم الأوروبي من عقبات وصعوبات ناجمة عن تشعب الانقسامات التي تقف عقبة كأداء وتحول دون تحقيق مثل هذه الأفكار.

إن العملية اليهودية التي كان الأغيار ضحيتها، ولم يكن اليهود أبداً أبداً من ضحاياها تمضي إلى حيز التنفيذ بالضبط كما يلي: إيجاد مناخ من "سعة العقل An Ideal of Broad- mindedness" وهذا هو التعبير الذي نسمعه دائماً عندما يبادر أحد إلى معارضة البرنامج اليهودي العالمي، ولقد ألفنا أن نسمع دائماً من يقول: "...كنا نظنك أوسع أفقاً في تفكيرك من أن تعبر عن مثل هذه الأفكار" ولا شك في أن مثل هذه العبارة التي تقال كعبارة افتتاحية للكلام تشير بوضوح إلى "الحالة العقلية المضطربة" التي يريد اليهود أن يفرضوها على غير اليهود، وهي لا تعدو أن تكون دعوة فضفاضة إلى هجر أفكار قديمة، والقبول بأفكار جديدة من الضروري أن يتسع لها عقل من يوجه إليه الكلام بعد تشكيكه في سلامة الأفكار التي كان يعتقد أنها صحيحة.

إن مثل هذه التعبيرات عن تحرر العقول والدعوة إلى الحرية الفكرية لا معنى ولا حدود لها، وهي تعمل كالأفيون لتخدير وتبطيل العقول والضمائر عن العمل والفاعلية لكي تفتح الأبواب واسعة لمختلف المواقف والتصرفات تحت ستارها الخادع الزائف ) .

( وليس من الصعب أن نتبع أصول الأفكار اليهودية عن الليبرالية منذ بدايتها حتى نصل بها إلى آثارها الأخيرة في حياة غير اليهود، هنا على وجه التحديد سنجد أن الفوضى والتشويش على أفكار الناس Confusion هي الهدف. إن البلبلة الفكرية والحيرة Bewilderment هي السمة الغالبة على الأجواء العقلية للشعب اليوم إذ لا يعرف الناس الأفكار التي يصح أن يؤمنوا بها، ولا الأفكار التي لا يصح أن يؤمنوا بها، إن الناس يتلقون في وقت ما مجموعة من الأفكار ثم يتلقون بعد قليل مجموعة أخرى من الأفكار ويصل إلى الناس تفسير معين للأمور، ثم سرعان ما يتلقون تفسيراً آخر مخالفاً له ، والأزمة الفكرية أزمة حادة بالغة الحدة، وتوجد سوق رائجة للتفسيرات التي لا تفسر شيئاً، ولكنها تهدف إلى تكريس حالة الارتباك والفوضى الفكرية والتشويش على أذهان الناس.

وتبدو الحكومة أمام الناس عاجزة عن إزالة العراقيل وبث الطمأنينة في قلوب الناس، وعندما تشرع الحكومة في محاولة تقصي الحقائق لإزالة عقبة من العقبات أو حل مشكلة من المشكلات تجد الحكومة العراقيل التي وضعها اليهود في طريقها بمختلف الصور والوسائل وبطرق غامضة، وتفشل محاولات الحكومة في مواجهة المشاكل والعقبات رغم ما بذلت من جهود شاقة، وهذا الجانب المتصل بعرقلة عمل الحكومات واضح وضوحاً تاماً في نصوص البروتوكولات.

ونستطيع أيضاً أن نضيف إلى ذلك ما تتعرض له الميول الفطرية للناس نحو التدين The human tendency toward Religion من الهجمات الشرسة العنيفة وذلك لأن الدين Religion هو الشأن الوحيد والحصن الأخير الذي يستطيع أن ينقذ الناس من أن يكونوا فريسة سهلة للمكر والمؤامرات والعنف واللصوصية ).

قلت : وجاء في البروتوكول العاشر : ( ولما أدخلنا اسم الليبرالية على جهاز الدولة، تسممت الشرايين كلها، ويا له من مرض قاتل، فما علينا بعد ذلك إلا انتظار الحشرجة وسكرات الموت.

إن الليبرالية أنتجت الدولة الدستورية التي حلت محل الشيء الوحيد الذي كان يقي الغوييم السلطة المستبدة. والدستور، كما تعلمون جيداً، ما هو إلا مدرسة لتعليم فنون الانشقاق، والشغب، وسوء الفهم، والمنابذة، وتنازع الرأي بالرد والمخالفة، والمشاكسة الحزبية العقيمة، والتباهي بإظهار النـزوات. وبكلمة واحدة: مدرسة لإعداد العناصر التي تفتك بشخصية الدولة وتقتل نشاطها. ومنبر الثرثارين وهو ليس أقل من الصحف إفساداً في هذا الباب، راح ينعى على الحكام خمولهم وانحلال قواهم ، فجعلهم كمن لا يرجى منه خيرٌ أو نفع. وهذا السبب كان حقاً العامل الأول في القيام على كثيرين من الحكام فأُسقطوا من على كراسيهم. فأطل عهد الحكم الجمهوري، وتحقق، فجئنا نحن نبدل الحكم بمطية من قِبَلِنا ونجعله على رأس الحكومة وهو ما يعرف بالرئيس، نأتي به من عداد مطايانا أو عبيدنا، وهذا ما كان منه المادة الأساسية المتفجرة من الألغام التي وضعناها تحت مقاعد شعب الغوييم، بل على الأصح شعوب الغوييم ) .

الشيهاااانة
(س 08:13 صباحاً) 10/09/2007,
الليبراليون الجدد.. عمالة تحت الطلب



كتب جون بي آلترمان (Jon B. Alterman) مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد الدراسات الدولية والاستراتيجية الأمريكي (Center for Strategic and International Studies) مقالاً تحت هذا العنوان تحدث فيه عن تنامي الدعم الغربي لليبراليين العرب محذراً من أن تعاظم هذا الدعم سيضر الليبراليين العرب ولن يفيدهم، ومحذراً الغربيين من الرهان عليهم. ويعد هذا المقال اختصاراً لمقال آخر كان قد كتبة

أصبحت الحاجة ماسة إلى الليبراليين العرب أكثر من أي وقت مضى؛ حيث يرى فيهم بعض الغربيين الأمل والقوى القادرة على مواجهة خطر «القاعدة» لذلك يدعوهم كبار مسؤولي الحكومات في واشنطن ولندن وباريس وغيرها من العواصم الغربية إلى موائد الأكل وشرب الخمر.


لقد ازداد الدعم الغربي لليبراليين العرب، لكن يبدو أن تنامي هذا الدعم قد يحدث تأثيراً معاكساً؛ فبدلاً من أن يؤدي إلى تقويتهم فإنه سيؤدي إلى تهميشهم ووصمهم بالعمالة، بل جعل الكثيرين يتشككون في الإصلاح السياسي الذي يسعى الغرب إلى تحقيقه في المنطقة.

يعتبر اتخاذ السياسة الغربية لليبراليين العرب قاعدة انطلاق لتنفيذ سياساتها في المنطقة أمراً منطقياً؛ بالنظر إلى التجانس الموجود بين الطرفين؛ فالليبراليون العرب على مستوى تعليمي جيد، ويتحدثون الإنجليزية بطلاقة، وفي بعض الأحيان يتحدثون الفرنسية أيضاً. فالساسة الغربيون يجدون الراحة في التعامل معهم وهم كذاك يحبون التعامل مع الغرب.

لكن إذا أردنا أن نكون صادقين مع أنفسنا، فيجب أن نعترف أن الليبراليين العرب القدامى قد كبر سنهم وازدادت عزلتهم وتضاءل عددهـــم، ولـم يعد لهــم إلا تأثيـر محدود في مجتمعاتهم والقليل من الشرعية؛ فهم بالنسبة لمواطني بلــدانهم وبخاصـة الشبــاب منهــم لا يمثــلون أمل المستقبل، بـل يمثلــون الأفكـار الغابـرة التـي لـم تنجـح في الماضي، ولـم يعـد لديهـم القـدرة على استمالة قلوب وعقول أبناء بلدانهم.

إن اهتمام الغرب المتزايد بالليبراليين العرب يُنذر بتأزم موقفهم، ويجعلهم يوصَمون بالعمالة، ليس العمالة الهادفة إلى تحقيق الحرية والتقدم، ولكن العمالة للغرب ومساعدته في مساعيه لإضعاف وإخضاع العالم العربي. بل الأسوأ من ذلك جعلهم يتحولون إلى الغرب؛ حيث يجدون حفاوة الاستقبال تاركين بذلك مجتمعاتهم؛ لأنهم لا يجدون فيها تلك الحفاوة التي يجدونها في الغرب.

إن الناظر إلى حال الليبراليين العرب يجد أن السواد الأعظم منهم ينتظر أن تأتي الولايات المتحدة لتسلمهم مفاتيح البلاد التي يعيشون فيها؛ في الوقت الذي تقوم فيه الجماعات المحافظة بعمل برامج نشطة إبداعية مبهرة يقدمون من خلالها مجموعة من الخدمات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين. مع هذا؛ فإن كثيراً من الليبراليين يعتقدون حتى الآن أن دورهم ينتهي بمجرد كتابة مقالة.

وإن من غير المحتمل أن يؤدي هذا الدعم المتنامي إلى انغماس هؤلاء الأشخاص في مجتمعاتهم، بل على العكس؛ فإن ذلك الدعم سيشكل حافزاً لهم لتعلم كيفية الحصول على المساعدات من الهيئات الغربية التي تقدم المعونة. وقد ذكر لي أحد أصدقائي بالإدارة الأمريكية أن نموذج المتلقين للمعونة التي تقدمها الإدارة الأمريكية هو ابن لأحد السفراء من أم ألمانية وتصادف أنه يدير منظمة أهلية. إن تقديم المساعدات إلى تلك المنظمات لا يجعلها تبدو نبتاً للوطن بل على العكس يقلل من ذلك التصور.

إن السياسة الحكيمة تقتضي تنفيذ النقاط الثلاث الأساسية التالية بدلاً من الرهان على الليبراليين العرب:

أولاً: أن نستثمر الحرية؛ وذلك بأن ندعم الحرية للجميع ليس فقط لمن يدعمون أفكارنا، بل ولمن يعارضونها. وقد يرى بعضنا أن الضغط على الحكومات العربية لإتاحة المجال أمام حرية التعبير وحرية إنشاء الجمعيات الأهلية والانضمام لها يشكل خطراً كبيراً، خاصة في ظل الحرب العالمية على الإرهاب. لكن ذلك أمر غاية في الأهمية؛ لأن تلك الحرية ستوجد سوقاً حرة تُعرض فيها كل الأفكار، وهو الأمر الذي سيمكِّن الليبراليين من كسب الدعم الشعبي بدلاً من أن يُنظَر إليهم على أنهم قد اختيروا من الغرب ليكونوا بديلاً عن القوميين والمحافظين والراديكاليين. نحن دائماً ندعي أننا نرغب في أن تقوم دولة عظمى بإدارة الشرق الأوسط كي تتيح المجال للمنافسة. إذاً لماذا لا نرحب بتلك المنافسة بين الأفكار المبنية على مبدأ تكافؤ الفرص للجميع؟

ثانياً: يجب أن نقلل من الشروط والصفات المطلوبة في المنظمات التي نقدم لها الدعم. فعدم تقديم الدعم لمنظمات تقوم بأعمال إرهابية يعد أمراً طبيعياً. لكن سياسة منع الدعم عن المنظمات التي لا تقدم الدعم لسياستنا تعتبر هزيمة لأنفسنا، وستؤدي بنا إلى العزلة، كما ستضعف من مصداقية كل من نرغب في العمل معه.

ثالثاً وأخيراً: يجب استحداث أنشطة جديدة لا تحمل ختم الإدارة الأمريكية؛ هذه الأنشطة الجديدة يمكن أن تنفذ بمشاركة من الحلفاء الأوروبيين الذين يشعر الكثير منهم بالقلق من تأزم الوضع السياسي والاجتماعي في العالم العربي. بعض الأنشطة الأخرى يمكن أن تقوم بها المنظمات الأهلية والجامعات ومؤسسات أخرى. الهدف من ذلك ليس إخفاء الدور الذي تقوم به الولايات المتحدة في هذه الأنشطة، بل الهدف هو جذب قطاع كبير من المجتمعات الشرق أوسطية إلى قطاع كبير من المجتمعات الغربية.

كما يجب أن لا نتخلى عن الليبراليين العرب؛ فكثير منهم يقاتل بشجاعة في سبيل تحقيق أفكار ندعمها، والتخلي عنهم سيبعث بـرسـائل خاطئـة. لكـن فـي الوقـت نفـسه يـجب أن لا نعلق أملنا على نجاحهم؛ فالأفضل لنا أن نحقق نجاحات جزئية مع قطاع كبير من العامة بدلاُ من أن نحقق نجاحاً كبيراً مـع مجموعة مـن النخبـة المنعـزلة والتـي لا تتمتع بأي تفويض شعبي.

إننا نريد أن نروِّج للفكر التحرري بين جماهير العالم العربي الموجودة في القاهرة وبغداد وبيروت، وليس في واشنطن ولندن وباريس؛ لذلك يجب أن يأتي الدعم المقدم إليهم من حكومات تلك الدول وليس من الحكومات الغربية. وإذا نسينا ذلك فعندئذ لن نكون قد أسأنا لأنفسنا فقط، بل سنكون قد أسأنا في حقهم أيضاُ.

وحي القلم
(س 04:28 صباحاً) 12/03/2008,
أختي الشيهانة

مع وافر اجلالي لحرفك وفكرك الحر النير

كنت مزمعا على تناول موضوع الليبرالية

مالها وما عليها وقلت في نفسي لابد أن أبحث

في موقعنا الجميل منتديات عسير

فقبل الخوض في الأمر والجهد لماذا لا أبحث

فوجدت لك هذا الموضوع الثري والثري جدا

والذي كفيت ووفيت فيه ولم يعد لي ما أقول

سوى أسأل الله العلي القدير أن يرفع قدرك

ويعلي مكانتك ويجزيك عنا كل خير ولك كل

تقديري واحترامي وحق لنا أن نفاخر بقلمك

وفكرك النيِر والذي سيكون من مصدات الأمان

لقيمنا وثوابتنا وليت بعض الأقلام تقتفي أثرك

الطيب بدلا من تعقب العثرات والتوافه دمت في خير

ابن عيسى
(س 07:00 صباحاً) 12/03/2008,
جزاك الله كل خير يا شيهــــــانه وبارك الله فيك .

alasad
(س 07:53 صباحاً) 12/03/2008,
موضوع قيم جداً ونقاش مفيد لكل من يبحث عن إجابة شافية عن كثير من الأمور التي قد تشكل على الإنسان العادي والتي يسمع عنها بشكل مستمر في وسائل الإعلام .

ولكن في خضم هذه الأفكار والمبادئ والحركات والتصنيفات التي تتقاذفنا إلى أقصى اليمين وأقصى اليسار ، فإني أرى أن يكون للإنسان نهج ثابت وواضح يرى أنه هو الصواب ويتمسك به ويحرص عليه بشرط أن يكون تحت مظلة ما جاء به الدين الإسلامي المعتدل والمتسامح والمنفتح والذي يحترم الآخرين وخياراتهم وعقولهم .

وبالرغم من أن المرجعية الرئيسية لهذه النظرة الإعتدالية التي أعنيها هي الدين الإسلامي ، إلا أنه لا بد من أن يعطي كل منا نفسه حرية إعمال العقل والتفكر والتأمل وطرح الكثير من الأسئلة التي قد تثري تجاربه وترسخ عقيدته ،

وقد يذهب العقل بنا بعيداً في بعض الأحيان ليدخل بنا في مناطق قد نعتقد أنها محظورة ولكنها ضرورية لتهذيب النفس وإشباع فضولها . ولا يضير بعد كل هذا التسامي في التفكير إطلاق التصنيفات والإتهامات .

شكراً لكم جميعاً وتقبلوا مروري

ASSIR
(س 11:50 مساءً) 12/03/2008,
من اجمل الاقلام في هذا المنتدى


بارك الله فيك اختي الشيهانة



وجعل ما تكتبين في موازين حسناتك



تحياتي لك

احس بالغربه
(س 01:37 صباحاً) 13/03/2008,
الأخت الشيهانه

شكرا لك لطرح مثل هذا الموضوع

بداية ظهور اللبراليه كفكر حداثي سببها بداية هي تلك العصور المظلمه التي مرت على

القاره الأوربيه في القرون الوسطى عندما كانت تحكم الكنيسه الكاثيولوكيه المجتمع

الأوروبي بداعي هي من تحكم بأسم الرب في الأرض بحجة هذه إرادة الرب وبعد الظغوط

المتواليه على العلماء الذين ظهرو في تلك العصور وإجبارهم على التخلي عن نظرياتهم

العلميه وبعد أن أجتاحت الدول الأوربيه مستعمره أمريكا ظهرت الطبقه البرجوازيه

والتي بدأت في حرب مع الكنيسه وتخلت عنها ، ظهر تيار البروستنتينيه الذي أجتاح

الكنيسه وهمشها وأنتصر عليها مع توالي الثورات في أوروبا وكان مبدئهم فصل

الدين عن أمور الحياه فمن أراد أن يعبد الله يتوجه للكنيسه فتأسست العلمنه في ذالك

الوقت على مبادىء وأسس فظهرت نظريات دارون في أصل الأنواع وعلوم الفلسفه

وكارل ماركس ونظريته الماديه الجدليه الملحده كوضوح الشمس ونيتشه وغيرهم

فظهر الفكر اللبرالي الحداثي في القرن المعاصر كا آخر علم وصلو له ، مشكلة اللبراليين

الحداثيين المعاصرين في الخليج العربي أنهم يتهمون من طاع الله أنهم يمارسون

ما كانت تمارسه الكنيسه الكاثولوكيه في العصور المظلمه في آوروبا فمن هذا المنطلق

يبداء بممارسة الظغوط على من طاع الله لدرجة نشوب الحرب الإعلاميه في ما بينهم

فتصل المسئله الى إتهامهم بالإلحاد ،

هناك من العلماء والمفكرين من يحاول أن يأخذ المحاسن في الأنظمه الأوروبيه

و يبلورها في الأنظمه السياسيه والأقتصاديه في بلدنا فيتهم بالبراليه مثل الدكتور

الزلفه وغيره من المفكرين ومثل الدكتور المفكر أركون فينشب هنا الصراع بينهم

فيتهمون من قبل التيارات المتشدده بأنهم ملحدين ولكن هناك من يقف جاهدا لرفع

راية الإلحاد أو التخلي عن العادات والتقاليد الحقيقيه للشعوب العربيه وفي الحقيقه

الغرب هم من دعمهم دعم لوجستي لك يفرضوا الثقافه المركزيه الغربيه علينا

وأنا متأكد أنه بداعي الشهره فقط أسئل الله أن يذهب نورهم .

أحببت أن أشارك في موضوعك الجميل جدا بالتحليل التاريخي المتوالي وأسباب ظهورهم

في مجتمعنا العربي .


ولك مني كل الود والإحترام......

الشيهاااانة
(س 02:36 مساءً) 18/03/2008,
أخوتي الكرام

أشكر لكم مداخلاتكم وردودكم القيمة

وكنت أود أن أخص كل شخص بذاته ولكن لضيق الوقت وانشغالي هذه الأيام أحببت أن أقدم شكري واعتذاري

شكري لكم على حسن المتابعة وتشجيع قلمي ومداخلاتكم الأكثر من رائعة

وعذري لتقصيري في الرد عليكم

يعطيكم ألف عافية

ودمتم بحفظ الرحمن

أبوياسر123
(س 05:37 مساءً) 31/03/2008,
قلم واعي وثروة للمنتدى,

أسأل المولى تعالى أن يرفع قدرك وأن يعلي شأنك وأن يغفر ذنبك.

الاسمري الازدي
(س 10:51 صباحاً) 03/04/2008,
القول بان الدولة تستطيع ان تقبض على اللبراليين هذا قول مردود

لان اللبراليين يستقوون بالاعلام الخارجي الذي لن يصمت على ذلك

بل سوف يمارس جميع انواع الضغط الاعلامي على المملكة

طبعا اللبراليين وصلوا للصحافة على دفعات

ومارسوا التعحرش بالمعتقدات الدينية على دفعات يسيرة

مثل ما يقولون حبه حبه حتى تمكنوا من الصحافة والامساك بزمام الاعلام

بل لن التوظيف والاستكتاب في الصحافة اصبح حكرا على من يحمل نفس الفكر وهذا اضعف الايمان

وبما ان الملك يردد دائما ان شيئيين لامساومة عليهما (( عقيدة ووطن ))

وجميعنا يذكر القاء القبض ب الغامدي كيف مارست المنظمات الغربية الضغط على المملكة

وكذلك القنوات الاعلامية مثل الحرة وغيرها .

اذا استطيع ان اقول ان زمام الامور في الصحافة خارج السيطرة ولكن بالامكان طرح موضوع الصحافة في الحوار

الوطني ومن هناك يبداء تنقية وتخليص الصحافة من براثن هذه الطغمه المسيطرة

ودائما الاعلام في جميع انحاء العالم يعكس المجتمع الا عندنا هنا وفي صحافتنا فان الاعلام يعادي معتقدات

المجتمع ويسخر منها ويجعلها مجالا خصبا للاخذ والرد وقصة ابن بجاد وابالخيل ليست عنا ببعيد .

دلع النوارس
(س 12:04 مساءً) 05/05/2008,
قرات تعريفا لااحدهم عن الليبراليه بأنها اللادين (يعني الي ماعندهم دين) بس من وجهه نظري ان الليبراليه هي نمط من التفكير الغير ثابت يعني ماعندهم قواعد ثابته يمشون عليها يعني مره كذا ومره كذا مره يساااار ومره يمين0000


ودخلت كم من مره منتداهم وقرات لهم ومرات احس اني بكسر جهازي من كثر مااعصب وانا اقرا لهم بعدها قررت ان اريح راسي من مهاتراتهم الي يهدفون من ورائها لجلب الانظار فقط


اختي الشيهانه

أحترت في القراءه
هل أقرأ مابين السطور اما أقرأك,,,تحتار الحروف لتشكرك ولن تحتار دلع النوارس فشكرا لك أنت رائعه وقلمك جميل

عكروت
(س 02:46 صباحاً) 09/05/2008,
مشكلتنا اننا قاعدين نعلق فشلنا بانها مؤامرات علينا من الغرب , ولكن لفشلنا في النهوظ بانفسنا ومسايرة العالم اصبح لدينا هاجس المؤامرات تبريرا لضعفنا واخفاقنا واصبحنا منقسمين بين يمين متطرف ويسار متطرف وضاعت الوسطيه (( نحن امة وسط))
:ss (142)::ss (142)::ss (142)::ss (142)::ss (142):

وحي القلم
(س 02:25 مساءً) 11/05/2008,
مشكلتنا اننا قاعدين نعلق فشلنا بانها مؤامرات علينا من الغرب , ولكن لفشلنا في النهوظ بانفسنا ومسايرة العالم اصبح لدينا هاجس المؤامرات تبريرا لضعفنا واخفاقنا واصبحنا منقسمين بين يمين متطرف ويسار متطرف وضاعت الوسطيه (( نحن امة وسط))
:ss (142)::ss (142)::ss (142)::ss (142)::ss (142):


لا أاعتقد انهم كذلك

وان كان هناك قلة من قلة

من المتطرفين سواء يمينيين

او يساريين كانوا ،، فأغلبيتنا

ولله الحمد من الوسطيين ،، أما

العالم فيذهب حيث شاء فالذي

يهمنا هو المنهج الصحيح الذي

كان عليه نبينا محمد صلى الله

عليه وسلم وسلفنا الصالح في

كل مكان وزمان ،، فقد تركنا

نبينا صلى الله عليه وسلم على

المحجة البيضاء ليلها كنهارها

وضوحا والتي لا يزيغ عنها الا

هالك فمن اراد طريق الجنة فهي

واضحة ،، ومن اراد طرق جهنم

فهي ايضا واضحة ،، فالنجدان

واضحان والحلال بين والحرام بيِن

هذا ما اردت توضيحه أخي الكريم ،،

عاشق
(س 05:59 صباحاً) 27/05/2008,
يقول تعالى (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله ...)

القادم الغريب
(س 05:32 مساءً) 04/06/2008,
لا أعتقد بأن لدينا في السعودية مايسمى بالليبرالية ..


هي مجموعة تجدهم دائماً ثائرون على الثوابت والتقاليد


ولا يعجبهم أي شيء ..


ويسعون لشحن الشعب بمهاترات وإدخاله عنوة لما يوافق


أهواءهم ..


يريدون تحويل البلد من حال إلى حال بين يوم وليلة ..


وربما هم ينشرون الإلحاد علناً .. ولكن تحت أسماء مستعارة لأنهم


أجبن من أن يقولوا رأيهم بكل صراحة ..


فهم يؤمنون بحرية الرأي ولكن لا يطبقونه ..


وأغلب قضاياهم التي يطرحونها تتعلق بشؤون المرأة :


كقيادتها للسيارة ..و شكل الحجاب.. ومسألة الاختلاط وغير ذلك..


والليبراليَّة هي وجه آخر من وجوه العلمانيِّة ، وهي تعني في


الأصل الحريِّة .. غير أن معتنقيها يقصدون بها أن يكون الإنسان


حراً في أن يفعل ما يشاء ويقول ما يشاء ويعتقد ما يشاء ويحكم


بما يشاء ، بدون التقيد بشريعة إلهية ..


فالإنسان عند الليبراليين إله نفسه ، وعابد هواه ، غير محكوم


بشريعة من الله تعالى .. ولا مأمور من خالقه باتباع منهج إلهيّ


ينظم حياته كلها ..


وأنا أعتبرهم فقاعات صابونية سرعان ماتنتهي إذا لم تجد


من يحتويها ..




يعطيك العافية أخوي .. الهم ساهر ..



كل الشكر لك ..









دمــــــت بــــــــــــود ،،،،،

الشيهاااانة
(س 03:39 مساءً) 21/06/2008,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية أشكر كل من قدم مداخلة رائعه هنا

وددت لو خصصت كل رد باسم صاحبه ولكن ما دام أن الردود خرجت كلها كالدر المنثور على صفحات هذا الموضوع مما زاده اثراءً فجزاكم الله كل خير .

في البداية كانت أغلب الردود تتفق على أن الليبرالية في السعودية ليست إلا فقاقيع ترتفع ثم تنفجر وتتلاشى لأنها خاوية . فما بني على باطل أساسه الإنهيار .

مشكلتنا هنا أن الليبرالي يرى أنه الوحيد الذي يفهم ويملك عقلاً , ولكن في قرارة نفسه متناقض فهو يدعو للشيء ولا يعمل به .
ويركز على التوافه ويترك العظائم , فقد ينشغل بقضية حجاب المرأة ولكن لا يهمه الإساءة للمرأة من خلال الجرائم التي تحصل بحقها من خطف واغتصاب ودعارة ومخدرات وغيرها .

قد يغضب لأنها لم تقد سيارة كغيرها من نساء العالمين , ولكنه قد يقلل من طريقة تقبل المجتمع الشبابي لها ومضايقتهم لها وهي مع سائقها فكيف إن كانت وحدها .

قد يغضب لأنها لم تعمل في مجال التمثيل والسينما ولكن لا يبحث عن حقوقها إن كانت أرملة أو مطلقة ولا تملك شهادة ولا تعليم .

هم الليبرالي الوحيد هو المرأة والمتعة وكل ممنوع , وكأنه يسعى للتحدي والتحدي فقط ونحن نشاهد ثورة أقلامهم عند أي هفوة صغيرة من المؤسسات الدينية كما يسميها الليبراليون ولكن المؤسسات الحكومية ومصالح العباد التي لها الأولية في الكتابة والنقاش لا نرى لأقلامهم ذات البريق بل نراها قد دست رأسها في الركام .

تعريف الليبرالي بإختصار بمفهومي أنا هو : كالريشه التي تتطاير في الهواء تتحرك في كل اتجاهات الريح بمفهومنا العربي (الإمعة) وبالمفهوم الغربي (الوسيلة) . ففي نظرتنا نحن هم اتباع ونظرة الغرب لهم الوسيلة الأنجح للوصول للغاية .

يتلون الليبرالي ويجادل ويخوض ولكن يبقى فكره خواء وقلمه في غاية الغباء .

حمانا الله مما ابتلاهم به وهداهم إلى سواء السبيل .

غادة الاطلال
(س 03:13 صباحاً) 24/06/2008,
هل هناك مايضاف اعتقد لا ولكني اتيت هنا لأسجل اعجابي سيدتي بحرفك وفكرك وغيرتك واهتمامك النابع من بعد نظر فيما ستؤول اليه الأمور ان قلنا مالفائده من حوارهم او الرد عليهم .

بفكرك وفكر من هم مثلك توضع النقاط على الحروف وتعطى فرصه عادله للنشء للمقارنه بين جميع الأفكار لان اعتناق اي فكر يأتي بالأقناع لا بالأكراه والمثقفون المستنيري العقل مثلك سيدتي الفاضله يضيئوا الدرب امام الباحثون عن الجواب الخالي من التدليس في ظل التخبطات الفكريه التي يمر بها بعض ابناء هذا الجيل الذي لايعرف من الاسلام سوى اسمه مما يجعل الافكار الليبراليه والعلمانيه تدخل اليه من باب انها من حرية الدين والفكر .


كل التقدير والأحترام .

وحي القلم
(س 03:03 صباحاً) 27/06/2008,
هل هناك مايضاف اعتقد لا ولكني اتيت هنا لأسجل اعجابي سيدتي بحرفك وفكرك وغيرتك واهتمامك النابع من بعد نظر فيما ستؤول اليه الأمور ان قلنا مالفائده من حوارهم او الرد عليهم .
بفكرك وفكر من هم مثلك توضع النقاط على الحروف وتعطى فرصه عادله للنشء للمقارنه بين جميع الأفكار لان اعتناق اي فكر يأتي بالأقناع لا بالأكراه والمثقفون المستنيري العقل مثلك سيدتي الفاضله يضيئوا الدرب امام الباحثون عن الجواب الخالي من التدليس في ظل التخبطات الفكريه التي يمر بها بعض ابناء هذا الجيل الذي لايعرف من الاسلام سوى اسمه مما يجعل الافكار الليبراليه والعلمانيه تدخل اليه من باب انها من حرية الدين والفكر .
كل التقدير والأحترام .



أختي الكريمة غادة الاطلال


هنا مربط الفرس وهنا كل قلقي


وهذا ما يجعلني أؤكد دائما بأن

النشء بحاجة ماسة الى تفنيد تلك

التملقات التي توهم السالك طريقه

في خطواته الأولى ، بان ذلك الجبل

الشامخ لابد أن نجعله قاعا صفصفا

بلغة الحرية المطلقة وكأن الاسلام

في واد وما نمارسه من عبادات في

واد آخر ،،

وكم يغضبهم حين نعري أفكار هم

ليعرف النشء بأن الإسلام هوالاسلام

ولم يكن في يوم من الايام يتبع منطقة ما

أو يخص جماعة ما ، فكل من سلك

طريق السلف الصالح وصولا الى سيد

خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم

وأن ما يمنطقونه ليس الا حجة واهية

للوصول الى اقناع النشء بأن الحياة

الدينية هنا في عسير كانت في أوج

سلامتها وتطورها ، حتى جاء الزحف

الصحراوي كما يزعمون فأفسد كل

جميل هنا ، وكأن ذلك الزحف غير

القبلة وقلل في عدد الفرائض وأباح

الافطار في نهار رمضان والغى الحج

عجيب !!!!!!!!!!!!!!

هذا ما يودونه وينادون ليل نهار إليه

كي تعود صفوف النساء مصطفة أمام

صفوف الرجال ،، وكم يستشيطون

غيظا كلما خلعنا عنهم أقنعة الزيف،

لترى الاجيال وجوههم و أفكارهم البغيضة

يالها من دعوة ضالة مضللة ،،

نسأله تعالى أن يحفظ فطرة نشئنا

ويجنبهم دعوات التكشف والتبجح والتبرج

والضلال ،، وحمى الله أجيالنا جميعا

من الدعوات المغرضة الى السفور ،،

وأشكر كاتبةالموضوع

ولكم أجمل التحاااايا

بَـحْـــر
(س 07:13 صباحاً) 11/07/2008,
بيض الله وجهك اختي الشيهانة دنيا وآخرة
أملنا في رجالنا ثم كتابنا وأنا اخوك.
الله يجعل عظماك وعظام اهلك في الجنة وبعد عمر طويل.
امتحنونا هذولا الشاكلة ونحن لم (ندري عنهم) وخوفنا على من بعدنا.
لا هنتي يا بنت الاجواد.

عاشق الجبل
(س 12:40 صباحاً) 13/07/2008,
شكرا اختي على الموضوع الهام في ظل الظروف التي استغلها بنو ليبرال ورفعوا عقيرتهم لبث سمومهم في مجتمعنا ولكن قال تعالى : ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .

علي آل شامي
(س 02:03 صباحاً) 13/07/2008,
أختي الكريمة غادة الاطلال
هنا مربط الفرس وهنا كل قلقي
وهذا ما يجعلني أؤكد دائما بأن
النشء بحاجة ماسة الى تفنيد تلك
التملقات التي توهم السالك طريقه
في خطواته الأولى ، بان ذلك الجبل
الشامخ لابد أن نجعله قاعا صفصفا
بلغة الحرية المطلقة وكأن الاسلام
في واد وما نمارسه من عبادات في
واد آخر ،،
وكم يغضبهم حين نعري أفكار هم
ليعرف النشء بأن الإسلام هوالاسلام
ولم يكن في يوم من الايام يتبع منطقة ما
أو يخص جماعة ما ، فكل من سلك
طريق السلف الصالح وصولا الى سيد
خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم
وأن ما يمنطقونه ليس الا حجة واهية
للوصول الى اقناع النشء بأن الحياة
الدينية هنا في عسير كانت في أوج
سلامتها وتطورها ، حتى جاء الزحف
الصحراوي كما يزعمون فأفسد كل
جميل هنا ، وكأن ذلك الزحف غير
القبلة وقلل في عدد الفرائض وأباح
الافطار في نهار رمضان والغى الحج
عجيب !!!!!!!!!!!!!!
هذا ما يودونه وينادون ليل نهار إليه
كي تعود صفوف النساء مصطفة أمام
صفوف الرجال ،، وكم يستشيطون
غيظا كلما خلعنا عنهم أقنعة الزيف،
لترى الاجيال وجوههم و أفكارهم البغيضة
يالها من دعوة ضالة مضللة ،،
نسأله تعالى أن يحفظ فطرة نشئنا
ويجنبهم دعوات التكشف والتبجح والتبرج
والضلال ،، وحمى الله أجيالنا جميعا
من الدعوات المغرضة الى السفور ،،
وأشكر كاتبةالموضوع
ولكم أجمل التحاااايا



لم يعد هناك ما أضيف سوى ماقرأت من ردود وخاصة ردك وحي القلم فقد أثلج صدري وتلمست فيه ماكان غائبا عن النقاش حول هذا الموضوع

أسجل شكري لك وللشيهانة التي أشعلت شرارة النقاش حول هذا الموضوع

لكم مني أطيب التحايا .

الشيهاااانة
(س 12:03 مساءً) 14/07/2008,
الأخت الكريمة غادة الأطلال

الأخ الفاضل وحي القلم

الأخ الفاضل سعيد مالك

الأخ الفاضل عاشق الجبل

الأخ الفاضل علي آل شامي

كل الشكر والتقدير لكم على هذا التواجد الكريم

جزاكم الله كل خير

ودمتم

الشيهاااانة
(س 12:08 مساءً) 14/07/2008,
الوصاية الليبرالية على المرأة السعودية


محمد بن عيسى الكنعان
يمكن القول إن (حقوق المرأة السعودية) غدت أحد المحاور الرئيسة في خطاب الليبراليين السعوديين، بل هي الترنيمة التي يجيدون العزف عليها دون شعور بالكلل أو إحساس بالملل، من واقع تأكيدهم المتواصل أن هذه الحقوق تتعرض للتغييب تارة وتارة أخرى للعسف الاجتماعي بسبب الخطاب التقليدي - يسميه البعض الخطاب الديني - خصوصاً عندما تطفو على السطح قضية رأي عام، أو مسألة اجتماعية لها ارتباط وثيق بدور المرأة الحضاري وخطوات تحركها على الخريطة الاجتماعية، ولعلنا نذكر آخر قضية أثيرت كانت حول (عمل المرأة في المحال التجارية) أو (الأندية النسوية الرياضية)، الأمر الذي فتح باب الجدل الإعلامي إزاء قضية كبرى في العقلية السعودية الاجتماعية وهي (الاختلاط) وتداخل هذا المفهوم مع مسألة شرعية محسومة وهي (الخلوة) المنهي عنها.

إن مطالب البعض برد (حقوق المرأة) المغيبة أو المسلوبة بغض النظر عن دوافعه من حيث سلامة النية أو خبث الطوية، أو دفاعه المستميت عن حقوقها المقررة شرعاً وعقلاً وكأنه المحامي الأوحد والمفوض من قبل نساء السعودية، ليس عيباً في حقه أو تعدياً على حق غيره، خصوصاً أن (الوصية الخيرية بالنساء) جاءت في ثنايا أعظم خطبة شهدها التاريخ الإنساني عندما خطب الرسول - صلى الله عليه وسلم - الناس في حجة الوداع السنة العاشرة للهجرة، وكان قد أوصى بالنساء خيراً، بل هناك قول بأن هذه الوصية تكررت على لسانه الشريف العطر وهو على مشارف الموت قبيل اللحاق بالرفيق الأعلى.

إذاً المطالبة في ما غاب من حقوق المرأة المسلمة (السعودية) وتقرير ما هو قائم يأتي في إطار الخطاب الإسلامي ولا ينفصل عنه، كون المرأة هي مرآة الأمة وقاعدتها الصلبة، فأي عبث في رسالتها الإنسانية (تربية الأجيال)، أو أي خلل في مهمتها الاجتماعية (مشاركة الرجال)، يعني ببساطة حرف في مسارها الحضاري وتعطيل دورها التنموي للأمة كلل، لذا فأية دعوة تزعم الدفاع عن حقوق المرأة السعودية (المقررة شرعاً) أو تطالب بحقوقها (المسلوبة اجتماعياً)، لا بد أن تخضع لمجهر النقد الإيجابي، والفحص الفكري في أبعاد هذه الدعوة على المستويات: الإنساني (موقف الفطرة السوية)، والديني (موقف الشرع الإسلامي) والاجتماعي (موقف المجتمع السعودي).

ولأن الليبرالية السعودية التي ارتهنت لفكرة أن (الخطاب الديني أو التقليدي) يُشكِّل معوقاً رئيساً لتقرير وتطبيق كثير من حقوق المرأة، التي استجدت بفعل التطور الاجتماعي، الذي طال المجتمع السعودي ونقله من أصالة الطين إلى حضارة الأسمنت - فإنها أي الليبرالية السعودية - قد لبست رداء (الوصاية) الاجتماعية على المرأة السعودية دون أن تشعر في ذات الوقت الذي تحذر فيه من فرض هذه الوصاية من قبل خصومها الإسلاميين (التقليديين) في الفكرة الحضارية والرؤية الاجتماعية تجاه المرأة سواء على مستوى الحقوق أو الواجبات أو الأدوار، فعلا صوت هذه الليبرالية في قضايا غدت معروفة ومكررة بسبب ضجيج الإعلام.. كقضية قيادة المرأة للسيارة أو العمل في المحال التجارية أو المشاركة في المنتديات الاقتصادية أو فتح الأندية النسوية الرياضية أو السفر دون محرم، إلى غير ذلك من قضايا ما زال صداها يتردد في الوجدان السعودي، والحجة الليبرالية في كل ذلك أن هذه القضايا هي في أصلها (حقوق للمرأة)، ليس للرجل أو المجتمع الذكوري ككل أن يسلبها إياها؛ لعدم وجود المانع الديني أو المحظور الشرعي، والقصد أنه لا تحريم إلا بنص حسب القاعدة الفقهية المعروفة.

المنطق الليبرالي من هذه الزاوية يمكن قبوله لولا أنه سقط في مشكلة (تقرير) الحقوق المزعومة، بمعنى أنه لا بد من الاتفاق أولاً على أن القضايا المثارة هي في أصلها حقوق، فعلى سبيل المثال يأتي السؤال هل قيادة السيارة (حق) للمرأة؟ لأن هناك فارقاً كبيراً بين (الحقوق الشرعية) و(المتطلبات الاجتماعية) و(الكماليات الحضارية)، وعليه لا يمكن أن نساوي - مثلاً - بين (حق العلم) أو (حق الكسب) للمرأة، وبين قيادة السيارة واعتبارها حقاً لها وهي في جوهرها (متطلب اجتماعي)، يرتبط بمدى قبول المجتمع واختياره في تقرير هذا المتطلب وفقاً لحاجاته وأعرافه وتقاليده، وقس على ذلك بقية القضايا من حيث فرزها بين ما هو (حق) أقره الشرع المطهر سواء بنص قرآني أو نبوي لا يجوز تعطيله أو تغييبه، وبين ما هو (متطلب) ذو صلة بطبيعة المجتمع من حيث منظومة قيمه وأعرافه وتقاليده المتعارف عليها، التي تحقق هذا المتطلب أو ترفضه، وبين ما هو (كمالية) تؤخذ من جانب الحداثة أو المدنية، بحيث يعكس مستوى الرقي الحضاري والترف الإنساني لهذا المجتمع أو البلد عن غيره.

في ضوء ما ... يتبين السر في إخفاق (الليبراليين السعوديين) في الوصول إلى الناس وإقناعهم بمدى صواب منطقهم في إثارة تلك القضايا أو عرض أفكارهم عنها، لأنهم من جهة ينددون بوصاية خصومهم على المرأة في الوقت الذي يمارسون فيه هذه الوصاية بسذاجة فكرية واضحة عندما يخلطون بين حقوق المرأة الشرعية وبين متطلباتها الاجتماعية، بينما المفترض أن يمارسوها بذكاء بأن يؤكدوا حقوقها الشرعية، من خلال فتح ملفات تعليمها وكسبها (عملها) وأحوالها الشخصية وبالذات الطلاق وما يجر وراءه من أسى في المحاكم.. وغير ذلك، وفي المقابل ينادون بمتطلباتها الاجتماعية، لأن ترتيب الأولويات مبني على فهم الواقع، فهل من العقل أن تطالب بقيادة المرأة للسيارة وهي أصلاً لا تملكها ؟ لأن هناك قضايا أخرى شغلتها عنها، بالمناسبة.. لست ضد قيادة المرأة للسيارة ولكن لا أراه حقاً لها.

الشيهاااانة
(س 12:10 مساءً) 14/07/2008,
المرأة بين توصيات هيومن رايتس و زعران الصحافة السعودية المختطفة
تلقيت رسالة إلكترونية من أحدهم فلما فتحتها وجدت فيها تقريرا ً للمؤسسة الحقوقية المعروفة ( هيومن رايتس ووتش ) ، التقرير عنون بالتالي : ( قاصرات إلى الأبد ) ثم أتبع هذا العنوان المزيف بتفسير يقول : ( انتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عن نظام الولاية والفصل بين الجنسين في المملكة العربية السعودية ) .

وقبل أن نشرع في قراءة سريعة للتقرير يجب علينا أن نركز على ملاحظة مهمة هنا ألا وهي مواكبة هذا التقرير مع انتفاضة في الصحف في اليومين الأخيرين حول قضية الاختلاط ، بل وصل الأمر ببعض الصحف إلى الكذب على عبدالمحسن العبيكان حينما نقلوا عنه أنه قال بجواز الإختلاط ، ثم خرج بعد ذلك العبيكان ونفى هذه الفتوى نفيا ً قاطعا ً ، وخلاصة الأمر أن متمردي الصحف السعودية يعملون بتوازي شديد مع تقارير المؤسسات الحقوقية التي تعمل جاهدة في طريق الضغط على الحكومة السعودية ، وكما تحدثت في أكثر من مقال سابق فإن وسيلة الضغط الخارجية مؤثرة وأتت أكلها في أكثر من قضية داخلية ، وها نحن نشهد تغييرا ً في عنواوين وسائل الضغط هذه فمن فتاة القطيف تلك القضية الشخصية إلى قضايا عامة يرجى منها تغيير النظام العام في المملكة العربية السعودية وبالأخص قضية المرأه كما سنشهد في هذا التقرير .

و حينما نقرأ العنوان القائل ( انتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عن نظام الولاية ) نجد أن نتيجة التقرير موجودة في العنوان ، والنتيجة تقول أن نظام الولاية الشرعية المنصوص عليها في القرآن الكريم كقوله تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض، وبما أنفقوا من أموالهم ) ، أقول أن هذه النتيجة توحي بأن نظام الولاية الشرعي هو نظام قد ولّد انتهاكات لحقوق الإنسان في السعودية ، ولأننا لا نوجه حديثنا لمن كتب التقرير أو للجهة التي خرج من رحمها هذا التقرير لاختلاف المرجعية بيننا وبينهم ، بل هي رغبة في توضيح الأمر لإخواننا المسلمين ممن نتفق معهم في المرجعية ، فنقول أن المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ومنع انتهاك حقوق المرأة يتعامل معها صنفان من الناس :

# صنف مهزوم : وهو الذي يحاول أن يجعل هذه المواثيق موافقة للشريعة الإسلامية ، عبر إعادة تأويل النصوص لينزلها على الواقع ويركبها عليه وهذا بلا شك تحريف لكلام الله لأنه تحريف لمراد النصوص .

# صنف المسلمون الحقيقون : وهو المسلم المستقل بدينه وشرائعه التي أنزلها الله عليه فتلقاها محمد صلى الله عليه وسلم ثم أخذها الصحابة ثم من تبعهم من سلف هذه الامة فيفهم النصوص بفهمهم ، وهذا الصنف باحث شرعي متزن يأخذ هذه المواثيق الدولية فما وافق منها شرع الله قبله واستفاد منه وأخذ تفاصيله من كتب الفقهاء والعلماء الراسخين ، وما خالف شرع الله وهو ما يغلب على هذه المواثيق رماه وضرب به عرض الحائط .

إذا نحن حينما نقرأ هذه المواثيق لا يجب علينا أن نخجل فيما لو رددنا أغلب بنودها وضربنا بها عرض الحائط لأن دين الله وشرائعه يجب أن يرتفع الناس لها ، لا أن ننزلها إلى هوى الناس .

وقد قامت ( هيومن رايتس ووتش ) بعدة مقابلات صحفية داخل السعودية ، وحجبت عنا أسماء من تقابلت معهم إما لكون من صرح لهم يعرف أنه خائن لدينه وبلده وإما أن تكون هيومن رايتس ووتش كاذبة لم تقم بأي مقابلة شخصية ، فتجد في التقرير تصريحات لنسوة يطالبون بالسفر دون محرم ودون سماح من ولي الأمر ، ونسوة يطالبون برفع القوامة عن المرأة في الزواج والعمل وغيرها ، فتزوج الفتاة نفسها حين تبلغ الثامنة عشر دون ولي .

كما تقول المؤسسة أن عدد المقابلات التي أجرتها داخل المملكة العربية السعودية بلغت 109 مقابلة جابت خلالها أرض الجزيرة العربية من شرقها لغربها ومن جنوبها لشمالها ، فمن سمح لهذه المؤسسة بالدخول ومقابلة النساء في منازلهن وإقامة التجمعات التي تهدف إلى المطالبة في تغيير نظام البلد تجاه المرأة ؟ ، بل وقد قالت هيومن رايس أنها قابلت عددا من مسؤولي هيئة حقوق الإنسان السعودية ، فهل سمحت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان لهيومن رايتس ووتش بزيارة مائة وتسعة امرأه وإجراء مقابلات تحريضية على تغيير النظام ورفع توصيات بخصوصه ؟ ، الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية والتي لم تعمل شيئا ً منذ إنشائها سوى كتابة التقارير وتدبيج الأحرف فلا هي أفادت البلد إلا باستقبال بعض المؤسسات الحقوقية الغربية ومحاولة استمالة قلبها لكي لا تكتب شيئا ً يدين السعودية في المحافل الغربية ، وأقرب مثال على فشل هيئة حقوق الإنسان السعودية هو ما حدث لعضوي هيئة الأمر بالمعروف الموقوفين في تبوك حيث كشف وسائل الإعلام و منها صحيفة ... عن سجن فردي لهما بجانب المرحاض أكرمكم الله ، سجن للحيوان وليس للإنسان ، فليست الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان هي من قام بكشف الأمر وإصلاح بل وسائل الإعلام الالكترونية على قدراتها البسيطة ، ناهيك عن الصحف السعودية المختطفة والتي لم تأت بأي خبر عن وضع سجن عضوي الهيئة لأسباب أيدلوجية بحتة .

فنحن أيضا ً نتسائل هل كانت هذه المؤسسات الحقوقية الدولية ستكتب يوما ً فيما لو رأت الغرفة الفردية التي سجن فيها عضوي الهيئة الموقوفين والتي لم تثبت بحقهم تهمة إطلاقا ً ؟ الجواب يعرفه كل عاقل فبنظرة سريعة لتقرير الهيومن رايتس ووتش الأخير نجد الصورة المشوهة لهذه الهيئة فهي قامعة لكل حق للمرأه في عملها وتعليمها وحريتها ، فمتى تدخلت الهيئة في عمل امرأه محتشمه تعمل في مجال مناسب لها ؟ ومتى قمعت الهيئة المرأة في تعليمها ؟ القضية أنظر إليها وكأنها فكرية بحتة ، وكأن لسان حالهم يقول : استبدلوا دستوركم الشرعي بدستور آخر وأقروا بالعمل الكامل بالمواثيق الدولية حتى لو خالف دينكم وسنسكت عنكم !!! ، كأنهم يريدون قول هذا بطريقة وأخرى . وبما أننا ضعفاء فإن الضغوط وسيلة للتغيير .

وبعد العرض الذي دبجته المؤسسة الحقوقية المزعومة جاءت لنا بتوصيات تريد فرضها على الملك وبعض الوزارات ، ولنا وقفات مع بعض التوصيات التالية :
# إصدار مرسوم ملكي لإبطال العمل بموجب نظام الولاية على النساء البالغات وضمان أن كل النساء يستحققن الأهلية القانونية الكاملة مع بلوغ 18 عاما ً . ويجب أن تكف كل الهيئات الحكومية عن طلب إذن ولي الأمر للسماح للنساء البالغات بالعمل والسفر والدراسة والزواج وتلقي الرعاية الطبية والحصول على أية خدمات عامة .

هذه التوصية التي تستخف بكل المسلمات القطعية الإسلامية من ولاية الرجل وقوامته على المرأة ، فهي تسافر دون إذن وليها ، والدها كان أم زوجها بل وتعقد الزواج لنفسها دون إذن وليها وهكذا ، ولا يستعجل أحدكم فالتأويليون الجدد جاهزون لهكذا توصيات وهكذا مشاريع فإعادة التأويل النص الشرعي وتحريف معاني الكلم الإلهي موضة رائجة هذه الأيام ، فسيأتي أحدهم بأدلة تجيز السفر بلا محرم ، وسيعكف أحدهم على نقل أقول فقهية لك بجواز أن تزوج المرأة نفسها دون ولي ، ولم العجب فقد أبرزت قناة العربية كلاما ً لمحمد شحرور يقول فيه : (أرى أن المساكنة حلال وليست زنا، وخلال عصر الرسول صلى الله عليه وسلم لم تكن هناك عقود وكان الزواج شفهيا ) ويقول أيضا ً : (الزنا هو نكاح علني ويحتاج أربعة شهود، والفاحشة غير العلنية لا تكون زنا ) ، وإن إبراز قناة العربية وتقديمها لهذا الفحش يجعل مهمتها أسهل أمام تقديم بعض الآراء المعنية بإعادة التأويل والتي تكون موافقة لهذه التوصيات المقدمة من المؤسسة الحقوقية الدولية المزعومة .

ومن التوصيات المقدمة أيضا ً :
# تعيين لجنة مكلفة باختبار كيفية منع الفصل الجنسي الصارم للنساء السعوديات من المشاركة الكاملة في الحياة العامة .
وهذه التوصية قد لعبت الصحف السعودية دورا ً كبيرا ً في الأيام الفائتة على ترويجها عبر نقل خبر مكذوب عن عبدالمحسن العبيكان رغم اختلافي معه في أمور عدة إلا أن الصحف استغلت شذوذ العبيكان في عديد من الفتاوي فروجت عنه أنه أباح الإختلاط وعجت صفحات الصحف السعودية بهذا الأمر حتى إذا ما أراد العبيكان نفي هذا الامر لجأ إلى صحيفة الوطن الكويتية ، لأن الصحف السعودية المختطفة بالتأكيد لن تنشر هكذا نفي روجت له ، وتزامن ترويج الكذبة وفتح موضوع الاختلاط مع نشر هذا التقرير ليتضح فقط للعقلاء أن القوم يعملون مع أسيادهم في الخارج بطريقة مجدولة .

ثم يذكر التقرير عددا من التوصيات الأخرى كمراجعة نظام السفر للسعوديات وإزالة كل العواقب بمعنى إلغاء مفهوم المحرم في السفر ، تسافر المرأة دون إذن وليها ودون محرم أيضاً ولم تنسى التوصيات أيضا ً صيانة حرية التنقل والخروج من الحرم الجامعي للطالبات في أي وقت يريدون دون إذن ولي الأمر ، واختتم التقرير المشين توصياته بتوصية للدول التي تربطها بالمملكة العربية السعودية اتفاقيات تجارية بربط هذه الاتفاقيات بتحسن وضع المرأة .

إن هذه التوصيات والطلبات لا تعدو إلا وسائل لخلخلة النسيج الإجتماعي المتماسك للأسرة المسلمة تلك الأسرة التي فقدها المجتمع الغربي ، وآخر ما يراد في المجتمع المسلم أن يمزق نسيجه الإجتماعي وتفرق أسرته ويلغى مفهوم الشرف والعفة وقبل ذلك مفهوم القوامة القرآني ، ويشارك في هذه التوصيات مجموعة من الكتاب الذين حملوا لواء التأويل ولي أعناق النصوص لتتوافق مع هذه التوصيات الحقوقية الغربية والمواثيق الدولية .

فهل نحن في وضع القابلية للاستعمار الفكري ؟ ما مدى استقلالنا لهويتنا إذا كان بعض أبناء جلدتنا ممن يقدم زوروا ً وبهتانا ً لوسائل الإعلام كمثقفين ووجهاء في المجتمع يرحبون بهكذا توصيات وهكذا قرارات ويرون أنها السيف الوحيد الذي يتعلقون بناصيته ليحاربوا من خلاله قيمهم .
كتبه تركي بن عبدالله العبدالحي
22 / 4 / 1429 هـ
www.3adyat.com
نشر بتاريخ 28-04-2008

يحيى عسيري
(س 12:11 مساءً) 14/07/2008,
الله لا يفتنا ولا مسلم

الشيهاااانة
(س 12:16 مساءً) 14/07/2008,
اللهم آمين

الشيهاااانة
(س 04:07 مساءً) 16/07/2008,
حيرة الليبراليين السعوديين

محمد بن عيسى الكنعان


عندما خرجت الليبرالية من رحم عصور التنوير الأوروبي ، وقدمت إلى البلدان العربية والإسلامية على أجنحة البعثات العلمية والاستشراقية، وبين حراب الاستعمار الغربي المدسوسة بين قيم ومبادئ حضارية يبشر بها المستعمر، كان لدعاة هذه الليبرالية الوافدة نصيب وافر في المنابر الثقافية والمنافذ الإعلامية التي أطلوا من خلالهـا

على جماهير الأمة ، ناهيك عن أدبياتهم التي نطقت بحقيقة أفكارهم النهضوية وبلورة مواقفهم الفكرية إزاء الإسلام ديناً ومنهاجاً شاملاً للحياة، وباعثاً أساسياً لأي مشروع يهدف لنهضة الأمة الحضارية، كما كشفت عن طبيعة مشروعهم الحضاري المتصل بحبله السري بالفلسفة الغربية المادية، فكان خطابهم مغايراً وداعياً للإنصات والمراجعة والدراسة، خصوصاً أنه يدعو للحرية ويتسلح بالديمقراطية ويؤكد القيم الإنسانية والمبادئ الحضارية طريقاً للإصلاح المنشود في شتى مجالات الحياة وبرامج التنمية مستنداً إلى التجربة الحضارية الغربية، بحكم أن الأمم تستفيد من بعضها، فالحضارة تبقى تراكماً إنسانياً.

غير أن هذا الخطاب المشبّع بالمبالغات الإيجابية والأحلام الوردية عن قدرة الليبرالية على حل المشاكل الإنسانية والإجابة عن كل الأسئلة الحياتية، هذا الخطاب الذي لقي قبولاً في أوساط الليبراليين العرب، قد أوجد (حيرة فكرية) بين السعوديين منهم، كونهم لم يحسموا بعد كثيرٍ من مواقفهم الفكرية الجذرية، خصوصاً أن هذه الحيرة الفعلية تتشكل على بضع مسائل جوهرية في علاقة الليبرالية بالدين والتاريخ والفكر ..

وهي كالتالي :



المسألة الأولى : ماهية الليبرالية
عن طبيعة الليبرالية.. لك أن تسأل أي ليبرالي يجلس بجوارك، أو آخر يقبل حوارك، سواءً حسب فهمه لها أو قراءته عنها أو قبوله للبحث فيها، بحيث يمكن تحديد هذه الطبيعة من كون الليبرالية (ديناً وضعياً) أم (مذهباً فلسفياً) أم (فكراً بشرياً) أم (وسيلة حضارية)، فلا تستغرب عندما تكتشف أن الليبراليين اتفقوا بشكلٍ واضح على أنها ليست ديناً، ولكنهم اختلفوا في ماهيتها !

فذاك يراها مذهباً فلسفياً في السياسة والاقتصاد تطور مع الزمن ليشمل مجالات الحياة كلها، وثانٍ يعتقدها فكراً بشرياً أنتجه العقل الغربي في ظل ظروف تاريخية معينة فصارت تجربة حضارية ناجحة قابلة للتطبيق في مواقع وأزمنة وبيئات مختلفة، وآخر يتصورها وسيلة حضارية للتغيير نحو الأفضل في طريقة التفكير وأسلوب الحياة وصولاً إلى المدنية الراقية بكل مجالاتها وتفاصيلها، بغض النظر عن دين أو ثقافة الأمة التي تتبنى الفكر الليبرالي.

هذا التباين الجلي في تحديد (ماهية الليبرالية) ، يجعل الرافضين لها أو على الأقل المهتمين برصدها يتشككون في مدى نجاحها في مجتمعهم القائم أصلاً على منهاج ديني، لأن التعاطي الفعّال مع أي شيء إنما ينبع من استيعابه وفهم طبيعته، ومن ثم الالتزام بقيمه ومبادئه الرئيسة.



المسألة الثانية : فلسفة الليبرالية ومرجعيتها
التحرر هو الجوهر الحقيقي لليبرالية، لذا فحرية الفرد (الإنسان) هي غاية الليبرالية، وهذا هو محور كل كتابات الليبراليين الفكرية وأدبياتهم ونقاشاتهم، فهم يرون أن يظل الإنسان حر الضمير والتصرف والاعتقاد، مالكاً لعقله ونفسه وحريته، غير خاضع لأي سلطان كهنوتي (ديني) أو إقطاعي (اقتصادي) أو استبدادي (سياسي) ، إنما يخضع لسلطان العقل، وبهذا تتعارض هذه الفلسفة مع رؤية الإسلام بشأن الحرية التي تعتبرها محكومة بالدين وخاضعة لنصوصه المقدسة، لأن الغاية هي تحرير الإنسان من كل أشكال العبودية إلا لله سبحانه، إذاً مكمن الحيرة أن فلسفة الحرية في إطارها الليبرالي لا تتجزأ، فإما أن تكون هذه الحرية خاضعة للعقل أو للدين، لذا فأبسط سؤال يمكن أن تطرحه على أي ليبرالي هو: ما هي مرجعية ليبراليتك؟

صدقني لأن يجيبك، فبعضهم لم يتمكن بعد من تحديد هذه المرجعية، لأنه حائر أصلاً بالمربع الأول وهو تحديد ماهية الليبرالية، فضلاً عن أن هذه المفردة - أعني المرجعية - تبدو غير واردة في إجابات العقلية الليبرالية، كون الإجابة الحقيقية عنها تكشف علاقة الليبرالية بالدين، أو بالأصح تفضح موقف الليبرالية من الدين، وهو موقف (إقصاء) عن الحياة، لذا تعتبر المرجعية هي فيصل الواقع بين الليبرالية والإسلام، وعليه سيكون موقفك الفكري بالنسبة لهذه المسألة على ثلاثة اتجاهات، اتجاه (الليبرالي الواعي) بجوهر الليبرالية وموقفها الفكري من الإسلام، وهذا الاتجاه لا يعنينا هنا، كونه بالأساس يُدرك (التضاد) القائم بين الفكر الليبرالي والفكر الإسلامي، بل ويؤمن أن الإسلام دين وليس منهاج حياة، وأن الليبرالية هي خياره الأمثل لنظام الحياة، والاتجاه الثاني هو (الليبرالي الجاهل) بحقيقة الليبرالية الفكرية ولكن سحره بريقها فسار في ركاب دعاتها دون أن يعي بشكلٍ جلي موقفها من دينه، وهذا سيتبدل موقفه حالما يرتفع رصيده المعرفي بشأن جوهر الليبرالية، إذاً يبقى الاتجاه الثالث وهو (الليبرالي الواهم) بالليبرالية من حيث توافقها مع قيم الإسلام وأنها لا تعارضه، وهذا الاتجاه هو الغالب في أوساط الليبراليين السعوديين، الذين لم يعوا بعد أن الإسلام وإن كان متوافقاً مع الليبرالية في المقاصد الخيرية والقيم الإنسانية، إلا أنه (يتعارض) معها تماماً في مسألة (المرجعية) .



المسألة الثالثة : أسلمة الليبرالية
في الوقت الذي يرفض فيه الليبراليون أي نوع من الأسلمة، وبالذات أسلمة العلوم الطبيعية والإنسانية والنظريات الفلسفية، لأنها تدخل في إطار المشترك الإنساني العام الذي لا يملك أحد احتكاره، نجدهم يروجون لأسلمة الليبرالية تحت مصطلح (الليبرالية الإسلامية)، وذلك في محاولة يائسة لبلورة انسجام فكري بين (الليبرالية والإسلام) متجاوزين مسألة (المرجعية) التي أشرت إليه سلفاً، التي تضرب في جوهر هذا الانسجام الفكري المنشود، على اعتبار أن الليبرالية في رؤيتهم (وسيلة) شأنها شأن الديمقراطية، بينما الليبرالية هي (فكر) له جانب فلسفي واضح وهو (تحقيق الحرية الفردية)، وجانب حضاري أساس هو (تحكيم العقل البشري)، فإذا كان الدين لا يرفض الجانب الفلسفي لأنه من المقاصد الخيرية، فإنه لا شك يرفض الجانب الحضاري القائم على تحكيم العقل.



المسألة الرابعة : تجربة الليبرالية
لا يجد الليبرالي أدنى غضاضة في استدعاء التجربة التاريخية الغربية، التي تبرهن على نجاح الليبرالية، وعليه تتدافع المبررات في سياق التأكد أنها الخيار الحضاري الأمثل لهذه الأمة، ولكن في مسارات الحوار المفتوح وتجليات الفكر الحر يتم تحييد الشاهد (التاريخ) في حال الحديث عن التجربة الإسلامية، التي تشهد أن (الإسلام) هو الوحيد القادر بأمر الله على بعث الأمة من جديد وإحياء مشروعها الحضاري، حيث كانت حضارتنا الإسلامية تظلل أمم الأرض، خاصة وهي تختلف ب(عالميتها) في قيادة البشرية عن (عولمة) الحضارة الغربية، كونه يشهد بتجربة الأمة الفريدة، بما ينقض أصل فكرهم.

بعد هذا الاستعراض لمسائل أزعم أنها تجسد واقع الحيرة لدى الليبراليين السعوديين، أجد أنه من الطبيعي أن يمارس كثيرٌ من هؤلاء الليبراليين (ازدواجية) بين المبدأ والتطبيق عند تقرير القيم الإنسانية في الحياة الاجتماعية، لأن هذه الازدواجية هي نتاج تلك الحيرة، الأمر الذي يتطلب حسماً واضحاً للموقف الفكري من تلك المسائل، سواءً كان هذا الحسم سلبياً بتبني الفكر الليبرالي الوافد، أو إيجابياً بالعودة إلى الفكر الإسلامي السائد، وحتى يتم ذلك فهم في حيرة، والحيرة تنزع ثقة الناس وتغيب وجهة النظر مهما كانت صحتها.

الشيهاااانة
(س 10:21 مساءً) 16/07/2008,
د.رائف بدوي يمثل امام القضاء السعودي بتهمة الاساءة للقيم الاسلامية

http://www.sabq.org/inf/newsm/6293.jpg

.في سابقة هي الأولى من نوعها في السعودية قامت هيئة التحقيق والإدعاء العام بجدة بإحالة قضية موقع الليبراليون السعوديون للمحكمة الجزئية بجدة وقد حددت المحكمة أول أيام المحاكمة والتي يدعي فيها هيئة التحقيق على مؤسس الموقع الدكتور - رائف بدوي بإنشاء موقع إلكتروني يسيء للقيم الإسلامية , وهذا وقد قام المدعي العام بإيقاف بدوي لمدة يوم واحد على ذمة التحقيق , والجدير بالذكر بأن هناك مجموعة من المحامين متولون الدفاع عن بدوي أبرزهم المحامي الكبير \ محمد سعيد طيب , وسيمثل بدوي في المحكمة كوكيل شرعي.

العجيب أنه أحيل أحد هؤلاء للقضاء فإنهم يجدون دعماً غربياً منقطع النظير فهذه هيومن رايس تدافع وبقوة عن رائف بدوي ..

سبحان الله كنت أستغرب قديماً لماذا ضل هذا الرجل بدون محاكمة وهو ينشيء الموقع تلو الآخر وكلها تحتوي على الإساءة ليس فقط للهيئة ولا العلماء بل تعدتها للتعدي على الذات الإلهية وعلى الرسل .

أنشأ أكثر من موقع وتنقل في أكثر من موقع وطرد من أكثر من موقع .

سبحان الله يبدأ أولاً بمواضيع عن البرمجة العصبية ثم يتكلم عن أمور المجتمع والأخطاء ثم يدخل في الهيئة . ولكن إن سئل عن شيء لا يجيب وإن طُلب منه الحجة بالحجة يتهرب .

أنتشر في بداية دخوله للمنتديات لقب (رئيس الجمعية السعودية لمكافحة الإرهاب) التي تبين لاحقاً أنها مؤسسة وهمية وليست حكومية وبعد أن أغلق موقعه عدة مرات وسحب هذا اللقب منه كان يعيد فتح الموقع كل مره .

ولكن أصبحت مواقعه هدف للهكر مع أنهم أشخاص عاديون ولكن يكرهون فكر هذا الرجل وما بني على باطل فأساسه السقوط .

لم يجد من يدعمه فتوجه لبعض الأقلام لتسانده فبدأ بتركي الحمد واستضافه ثم حمزه القبلان وعبده خال ولكن ما زال موقعه مريضاً .

رائف أمام القضاء اليوم ونتمنى أن يكو ن الحكم بحقه رادع لكل من جعل من نفسه أرجوحه يحركها الغرب .

بقي أن أقول أن ما يطالب به القضاء هو السجن والغرامة لصاحب هذا الموقع بموجب القانون الجديد الذي يغرم أصحاب المواقع المسيئة للإسلام أو الإرهابية .

بن دغمان
(س 12:29 صباحاً) 18/07/2008,
اشهد ان لاإله إلا الله وأشهد ان محمد رسول الله
لا اعلم كيف يفسر الناس الليبراليه بأنها الكفر والإلحاد اللبراليه تعني الحريه والتحديث الحريه في التفكير والإبداع ولو لا وجود اللبراليه لم نرى تلك الثوره العلميه الهائله في العالم اللبراليه تعني الحق لكل إنسان بحرية العباده والتملك وليس هناك بلد في العالم لديه حريه مطلقه

الاسمري الازدي
(س 12:52 صباحاً) 18/07/2008,
اشهد ان لاإله إلا الله وأشهد ان محمد رسول الله
لا اعلم كيف يفسر الناس الليبراليه بأنها الكفر والإلحاد اللبراليه تعني الحريه والتحديث الحريه في التفكير والإبداع ولو لا وجود اللبراليه لم نرى تلك الثوره العلميه الهائله في العالم اللبراليه تعني الحق لكل إنسان بحرية العباده والتملك وليس هناك بلد في العالم لديه حريه مطلقه
يفسرون الناس اللبرالية بانها كفر لانها تتدخل في الدين وتلغي منه وتضيف اليه ما لم يشرعه الله ولم يشرعه نبيه الكريم ولو ان اتباعها لم يتدخلوا في الدين لهان ذلك الامر الا انهم تدخلوا في الدين فكذبوا احاديث وتجاهلوا القران وربما انهم في الطريق لتكذيب القران ولاتستغرب منهم شيء فلا يهمه ما امر الله به او نهى عنه بل يعاندون ويرفضون ويقصون كل ذلك .

بن دغمان
(س 01:24 صباحاً) 18/07/2008,
لم ارى بلدآ علمانيآ اعتدى على مسجدآ او منع مصليآ من ان يؤدي صلاته واعني بلدآ علمنيآ غربيآ وليس كبلدانآ عربيه واسلاميه مثل تونس التي تمنع الحجاب للنساء وتمنع العسكريين من الصلاه الحكم على الليبراليه جاء من خلال ماقرأتوه وليس من خلال ماعايشتوه ولو اسألت احد العالماء المسلمون ممن يعيش في الغرب لا قل للك كلامآ اخر غير الذي
تتوقعه وانا من عشت في تلك البلدان ولم تفتني صلاة جمعه إلا وصليتها في مسجد قد تضن باني لا اصلي واني احارب الدين لأن هذا الحكم لكل من يختلف في الرأي عنكم . ا
ا

الشيهاااانة
(س 01:27 صباحاً) 18/07/2008,
بن دغمان اقرأ الموضوع جيداً حتى تعرف المقصد

وإن لم تقتنع به فهذا من حقك لست مجبوراً على متابعته

أشكر لك مرورك الكريم

طامي مداوي
(س 12:44 مساءً) 19/07/2008,
اشهد ان لاإله إلا الله وأشهد ان محمد رسول الله
لا اعلم كيف يفسر الناس الليبراليه بأنها الكفر والإلحاد اللبراليه تعني الحريه والتحديث الحريه في التفكير والإبداع ولو لا وجود اللبراليه لم نرى تلك الثوره العلميه الهائله في العالم اللبراليه تعني الحق لكل إنسان بحرية العباده والتملك وليس هناك بلد في العالم لديه حريه مطلقه


لأنك جاهل بها اعني الليبرالية
ولا تعي ما تدعوا له في الاصل

طامي مداوي
(س 12:52 مساءً) 19/07/2008,
لم ارى بلدآ علمانيآ اعتدى على مسجدآ او منع مصليآ من ان يؤدي صلاته واعني بلدآ علمنيآ غربيآ وليس كبلدانآ عربيه واسلاميه مثل تونس التي تمنع الحجاب للنساء وتمنع العسكريين من الصلاه الحكم على الليبراليه جاء من خلال ماقرأتوه وليس من خلال ماعايشتوه ولو اسألت احد العالماء المسلمون ممن يعيش في الغرب لا قل للك كلامآ اخر غير الذي
تتوقعه وانا من عشت في تلك البلدان ولم تفتني صلاة جمعه إلا وصليتها في مسجد قد تضن باني لا اصلي واني احارب الدين لأن هذا الحكم لكل من يختلف في الرأي عنكم . ا
ا

الرافضه ايضا يصلون ولربما صلوا افضل مني ومنك
ولكنهم يمرقون من الدين
ثم ان لي سؤال
انت مع العلمانية ام الليبرالية
ام ترا انها وجهان للعملة واحدة
وتقدر تقولي اي بلد علماني عشت فيه
ومم نهلت هذا العلم المجيد
حتى جعلك تترك ما قد رباك عليه والديك
ارجو الاجابة بصدق لاادعاء

طامي مداوي
(س 12:55 مساءً) 19/07/2008,
ربما قد تكون اللبراليةُ الحقيقيه التي بزغت في أوربا
قبل عصور هي من ينطبق عليها صفة الإلحاد
أما اللبراليةُ الحديثه فهي تختلف كلياً
فمثلاً أنظري إلى الولايات المتحده الأمريكيه وهي بلد لبرالي يحترم
كافة الديانات ومنها الإسلام بل إن المسلم يحترم فيها
أكثر من بلده الأصلي...



والله ماعندك ما عند جدتي مزنه
ياليتك سكت وكان

بَـحْـــر
(س 02:23 مساءً) 19/07/2008,
اخي الحبيب ابو فاس لا عاد تفقد اعصابك زي ما كنت اسوي انا زمان !!
هذا الشيء يريد ان يبعد الانظار عن ما حصل من اختلاط (ط خ ل ت ا ا)<نفسها اختلاط.:)
فأنت امسك خط واحد ولا تنظر لهذيانه المعروف .

الشيهاااانة
(س 07:07 مساءً) 19/07/2008,
كارل ماركس

وجهة نظر أحترمها

لكن بالمقارنة مع الليبرالية العالمية والليبرالية السعودية وجدوا أن الليبراليون السعوديون قمة في الغباء .

الليبرالية كمفهوم حركة وليست دين , ولكن تطبيقها هنا لا يعتمد على ثوابت معينة فهناك في أمريكا مثلاً الليبرالي لا يعلق على الدين شماعة أخطاءه ..

أما هنا فهم الليبرالية الوحيد هو النيل من الدين وإلصاق أي جريمة به .

يعني لو بأيديهم قالوا أن إعصار تسونامي هو من صنع علماء الدين ليحاربوا الرذيلة على تلك الشواطئ التي غمرتها المياة .

ولو بأيديهم لقالوا إن من أحتل العراق ودمره وأحرقه هم علماء الدين .

بالنسبة لما يحصل اليوم من إرهاب أخي الكريم قالها قبلك نايف بن عبدالعزيز حفظه الله (قال قبل أن نقضي على الإرهاب في المملكة لنجفف منابع الإرهاب في العالم) لكل شيء ردة فعل فما تفعله أمريكا في العراق أليس إرهاباً يفرخ إرهابيين ؟

وما تفعله إسرائيل في فلسطين أليس إرهاباً ؟

أم أن المسلم فقط هو من يلصق به وصف إرهابي ,,,

أعجبني قبل أيام حكم صدر من قضاء محاكم مدينة جدة وهو أنهم غرموا أحد الشباب مبلغ 12 ألف ريال لأنه قال لآخر (يا إرهابي) . وهذه خطوة للتصحيح .

لو نظرنا لكل ملتحي على أنه إرهابي فماذا يكون الليبرالي ملاك الرحمة ؟

قبل خمس سنوات تقريباً لم يكن شباب وشابات الإنترنت بهذا التشدد والغلو وهم شباب عاديون وشابات عاديات ولكن من خلال احتكاكهم بمفكري وفروخ الليبرالية في المواقع أصبحوا كالقنابل التي تنفجر في وجه كل من يتكلم عن الدين .

إذاً من دفعهم للتشدد ؟

دفعهم ما يرونه من ظلم للدين وأهله ونحن أهل فطرة سليمة قد نرتكب معاصي وذنوب ولكن إذا نال أحد من الدين أو أهله تجدهم ينتفضون مثل الأسود للدفاع عنه .

الليبرالية هي من زرعت التشدد في القلوب وهي من زرعت التفكك في المجتمع وهي من ملأت رؤوس هذا الجيل بالجهل وأعادته للعصور الجاهلية .

ماذا قدمت الليبرالية للمجتمع ؟

أين صوتها عندما يئن المواطن ويطالب بزيادة رواتبه ..

أين صوتها عندما يعتدي الشباب على النساء والأطفال ويكثر الخطف والتحرش الجنسي .

أين صوتها في مجتمعات تغرق بالمخدرات ؟

أين صوتها من الإنفلات الأخلاقي الذي نمر به ؟

أذكر في أحد مواضيعهم تأتي فتاة وتضع موضوعاً طويل عريض لتسأل زملائها الأعضاء أي الأمكان تنصحوني بها في مدينة جدة حتى أمارس فيها الرذيلة .

فتأتيها الردود وتخبرها بالأماكن تحت نظر الإدارة ورمز الإدارة الذي ترى صورته أعلى هذه الصفحة رائف بدوي المصلح الذي يريد نشر الأمراض باسم الليبرالية .

ويأتي آخر ليسب محمد صلى الله عليه وسلم , , وآخر يلعن البخاري , وأخرى تقول سأحرق الحجاب ..

هذه أفكار الليبرالية السعودية , فالليبرالية الأمريكية بريئة مما يفعله قومنا الجهلاء هنا . فهناك تحارب الليبرالية من أجل عودة ابناءها من العراق .

وتحارب الليبرالية من أجل تحسين الوضع الإقتصادي لديهم .

لكن نحن ما زالت ليبراليتنا تئن وتشتكي من عباءه سوداء تحجب عنها الرؤيا , ومن سيارة وردية لا تجوب الشوارع ليتسلى بها شبابنا المستهتر وبنو ليبرال على الشوارع .

ما زالت تنادي بعمل المرأة أي عمل كان وهناك فرص كثيرة تستطيع المرأة العمل فيها ولكن لا تجد لها أي دعم فبدلاً من أن يضعها القصيبي في محل لبيع الملابس كان بإمكانه أن يطالب بإنشاء مصانع نسائية , وبدلاً من أن يطالبون بدخولها لكل مكان كان الأولى استحداث أقسام نسائية تدار بطاقم نسائي فنحن شعب دستوره القرآن ونعمل بالشريعة والعمل تحت ظل الشريعة ليس عيباً . فما يناسب أمريكا العظمى لا يناسب بلاد الحرمين ومهد الحضارات .

شكراً كارل ماركس

دمت بخير

الدنحي
(س 08:51 مساءً) 19/07/2008,
حرية التعبير مكفولة للجميع للتعبير عن ارائهم مهما اعتقدنا انها غبية او خالفت هوى لدينا !!!!

الشيهاااانة
(س 09:26 مساءً) 19/07/2008,
http://www.up.7ail.net/files/2354.jpg

جبل التوباد
(س 09:31 مساءً) 19/07/2008,
بارك الله في قلمك ، أيهاالشيهانة الغيورة على دينك ، أما عن الليبراليين السعوديين فهم كالغراب الذي أراد أن يقلد مشية الحمامة والبقية تعرفونها. والإسلام كل لا يتجزأ فلا يصح أن يقول المرء : أنا ليبرالي مسلم ، لعدم إمكان الجمع بين النقيضين.

الشيهاااانة
(س 09:48 مساءً) 19/07/2008,
حرية الرأي عند الليبراليون تتعدى الذات الإلهية ::
نماذج من حواراتهم .
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/2.jpg
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/34.jpg
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/33.jpg
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/10.jpg
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/24.jpg
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/20.jpg
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/17.jpg
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/12.jpg
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/9.jpg
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/11.jpg
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/6.jpg
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/7.jpg
من كتابات تركي الحمد :
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/14.jpg
{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}
نحن لا نتهم أحد بالإلحاد ولكن نقول ينشرون الإلحاد وهنا الدلائل وأكبر دليل محاكمة صاحب الموقع التي يُنتظر صدور حكم فيها من القضاء السعودي ..
إذا لم تكن الصور واضحة أضغط عليها للتكبير .

بَـحْـــر
(س 01:50 صباحاً) 20/07/2008,
اختي الفاضلة الشيهانة

هاؤلاء المتشدقون ما يحسبون ان احداً يحاورهم حتى يجدوا مدخل لبث سمهم الزعاف

وكأني اراهم الآن بدأوا يزينون الفكر العلماني واليبرالي على حساب موضوعك القاصم.

ولكن يوجد من النشئ من يتابع وقد تختلف عليه الرؤية جهلاً منه فيقع في المحذور.

ودام قلمك.

بَـحْـــر
(س 05:38 مساءً) 20/07/2008,
حقيقتهم واضحة وجلية لنا ولكل من شهد ان لا إله إلا الله وان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولكن يا اختي الشيهانة اذا شككتوا في احد فعلى طول اسألوه في (العقيدة )لكي ينجل عن بعض

الأعين غبار بسيط تسلط عليها منذ وقت ليس بالقصير.!!!

ما عاد الا ماركس مدري مايكل يعلمني في عقيدتي ويشككني في ديني عصمة امري ؟؟؟

ودمتم .

الشيهاااانة
(س 06:12 مساءً) 20/07/2008,
... وحاورتهم أخي الكريم وصار بيني وبينهم نقاشات

وكل تلك الأسماء المعروضة في الأعلى لا أعتبرها إلا فروخ ليبرالية

لكن وجدت أن مجادلة الليبرالي مثل المثل الدارج عندنا في الجنوب :

خطط في ماء وأقبص في حيد :)

مهما جادلت وناقشت وبينت ما راح تطلع بنتيجة فهم يؤمنون ظاهرياً بحرية الرأي وأن الرأي للجميع ولكن جرب أن تدخل معهم ستجد عفشك في الخارج فهم لا يؤمنون إلا برأيهم ولا يعتمدون أي رأي آخر وإن كثر النقاش وكان هناك حجة فهذه أمر مفروغ منها فلن ترى من ردك إلا ..... << نقط فقط .

لو قلت لليبرالي هذه شمس وأشرت بأصبعك على الشمس لرد فوراً بل هذه فراشة .

شكراً لك أخي الكريم

وأشكر جميع من علق على الموضوع

دمتم بكل خير

الشيهاااانة
(س 06:34 مساءً) 20/07/2008,
وشهد شاهد من أهلها
مؤلف أمريكي : " لم نعط المرأة حقوقها بل أعطيناها اللعنة" !!

http://www.lebraly.com/inf/newsm/81.jpg

خالف مؤلف أميركي مناهض للحركات النسائية، رأي المنظمات الحقوقية في بلاده، بخصوص المطالبة بتوسيع مشاركة المرأة السعودية في كل المجالات، لافتاً إلى أن المجتمع الأميركي لم يجن من مشاركة المرأة سوى «تآكل القيم الأخلاقية والاجتماعية» ..

وبدا غاري نيلر الذي ألف كتاب «لعنة العام 1920»، معجباً بثقافة السعوديين تجاه المرأة، واصفاً الرجل السعودي في حوار مع «الحياة» بـ «آخر الرجال وقوفاً في العالم». وأضاف: «في الحالة السعودية الأنظمة الدينية والاجتماعية، إضافة إلى الحقوق المدنية، تبدو أكثر انسجاماً من تلك الموجودة في أوروبا وأميركا، فالصفات الأخلاقية والدينية للسعوديين أكثر اتساقاً وأفضل من حال مؤسسي الولايات المتحدة».


وطالب نيلر في رسالة وجهها إلى من سماهم «إخوانه في السعودية» برفض كل الأصوات المطالبة بفتح المجال أمام المرأة للتصويت والمشاركة السياسية، محذراً من «لعنة مقبلة تشبه تلك التي أصابت الولايات المتحدة، حينما أتيحت الفرصة للمرأة الأميركية لإسماع صوتها والمشاركة في التصويت».


ويبرر نيلر رأيه المخالف للعقلية الغربية بشكل عام بـ «النتائج المدمرة التي طاولت المجتمع الأميركي بعد عام 1920، وهو العام الذي نالت فيه المرأة الأميركية حقها الوطني في التصويت». واستطرد معدداً الآثار المترتبة على توسيع المشاركة النسائية، «اقتصادياً، ارتفعت التكاليف الحكومية بشكل متسارع، بشكل صار يهدد الاقتصاد الأميركي»، مستدلاً بدراسة أجراها قسم القانون في جامعة شيكاغو في هذا الجانب بعنوان «كيف أثر انتخاب المرأة بشكل متسارع في حجم ونطاق الحكومة؟».


ويضيف «أما اجتماعياً، فإن ثلاثة أرباع حالات الطلاق المنظورة في المحاكم الأميركية، تقدمها نساء بشكل يهدد الأمن المالي والتماسك الاجتماعي للأسر».


وإن بدا غاري نيلر معجباً بالثقافة السعودية فهو لم يزورها «على رغم اتصاله بالسفارة السعودية في واشنطن، ومحاولته الحصول على شرف استضافة زيارته لها»، مضيفاً أنه لم يتعامل بشكل مباشر مع المجتمع السعودي، غير أنه يرى أن «من السذاجة أن يتم التفكير في وجود ثقافة كاملة في كل الجوانب». وتابع: «لقد جربت الثقافة الأخلاقية والممارسات التي يؤديها السعوديون من خلال تربيتي لخمسة أطفال على العادات واللباس ذاتها، أعتقد أن لها قيمة كبيرة».

ويتساءل نيلر متعجباً عن «شكل الفضيلة والأخلاق وضبط النفس والأمومة لدى النساء بعد حصولهن على حق المشاركة السياسية والمساواة في التعليم والتوظيف، بدلاً من الاهتمام بالمظهر والملابس؟».


وحول خوفه من تبعات دعواته لسحب الحقوق من المرأة بعد إصدار كتاب «لعنة العام 1920»، قال: «لسوء الحظ، زوجتي وأسرتي رفضوني، ولم يعد لي أن أدعي انتمائي إلى الديانة المسيحية في ظل المسيحية التقليدية، كما أن عائلتي تخلت عن الثوابت التي نشأت عليها، التي كانت في غاية الأهمية لنا، وانتقلت إلى العالم الآخر المليء بالمتعة».


وحول ما إذا كانت رسالته للسعوديين تتعارض مع قضية تزايد البطالة بين النساء في السعودية بسبب وجود عدد من الموانع المسيطرة على عمل المرأة، فضلاً عن وجود عدد من القصص الناجحة لنساء سعوديات ناجحات على المستويين العملي والأسري، قال: «لا يوجد تشابه بين المجتمعين السعودي والأميركي... لكن هل أنتم مستعدون للتعامل مع الإحصاءات الأميركية، إذ إن نسبة الطلاق تصل إلى 53 في المئة، وعدد البيوت الزوجية التقليدية نحو 50 في المئة!».


ويواصل نيلر هجومه على الوضع الذي وصلت إليه حال المجتمع الأميركي بعد إعطاء المرأة حقها في التصويت، مشيراً إلى قضية الإجهاض التي بلغت أرقامها نحو 3500 حالة إجهاض يومياً في أميركا وحدها، مرجعاً ذلك أيضاً إلى الحقوق «أو اللعنة» التي أعطيت للمرأة. واختار أن يصف الحرية للمرأة الأميركية بـ «المدمرة، إذ دمرت الأسرة الأميركية والأخلاق وعدداً لا يحصى من الأرواح (في إشارة إلى موضوع الإجهاض)، فضلاً عن زعزعة الاستقرار المالي وغياب احترام القيم وقدسية الزواج، والخلط بين الحقوق الشرعية السياسية للرجل والمرأة».


ويؤكد أن «الأمهات من النساء لسن أبداً عاطلات»، وأن المشكلة تكمن في «عدم رؤية ما يؤدي إليه هذا الطريق وتبعات إعطاء المرأة حقها وحريتها في مشاركة الرجل».


يذكر أن غاري نيلر حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة تكساس للتقنية، وبدأ تناوله لقضايا الحركة النسائية في عام 1994، مصدراً كتابه الأول «لعنة العام 1920»، الذي يعد الأول من نوعه في مجال درس الحركات النسائية، مبيناً أن سبب توجهه لهذا المجال هو: «تدمير هذه الحركة للأرواح والعائلات والمجتمعات والدين».


رسالة غاري نيلر إلى خادم الحرمين الشريفين

لم يكتف المؤلف الأميركي بإبداء إعجابه بالثقافة السعودية وانتقاد وضع المرأة الأميركية، بل اختار أن يوجّه رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عبر «الحياة»، قائلاً: «لقد درست الإسلام الذي بدأ في بلادكم، وقرأت عن التزام ملوك السعودية الثابت نحو الدين الإسلامي، ونحن هنا في الولايات المتحدة لدينا تراث ديني غني، ولكننا - بخلافكم - لم نلتزم بهذا التراث وتناسيناه، ما أدى إلى التدهور والخراب».


واستشهد نيلر بمقولة الرئيس الأميركي الأول جورج واشنطن: «من بين كل العادات والتصرفات التي تؤدي إلى الازدهار السياسي، فإن الدين والأخلاق لا غنى عنهما».


وأضاف: «أحيي فيك وفي شعبك المحافظة على الدين والأخلاق أولاً وقبل كل شيء، إضافة إلى احترام الخط الحيوي للتمييز بين الرجل والمرأة، والتي هي سبب سقوطنا في أميركا أخلاقياً ومدنياً واجتماعياً». وقال: «لاحظت في الآونة الأخيرة إدانة الإعلام الأميركي لأخلاقياتكم، خصوصاً في ما يتعلق بموقع المرأة السعودية، إنني كأميركي أدرك كيف تخلينا عن حكمة أجدادنا، أعتذر عن حماقتنا، طالباً معذرتكم وداعياً لكم للمحافظة على مثابرتكم في الحفاظ على المعايير العادلة التي تملكونها». وأضاف نيلر في خطابه إلى الملك عبدالله: «أمتنا تجاهلت حكمة الرئيس توماس جيفرسون القائلة بأنه متى ما سُمح للمرأة بالمشاركة والتصويت فإن هذا سيؤدي إلى الفساد الأخلاقي، وأنه لا يمكن للمرأة الاشتراك علنياً في الاجتماعات مع الرجال، والشيء المخجل أن هذا ما نمارسه الآن».


وتطرق نيلر - في رسالته إلى العاهل السعودي - إلى الأخلاقيات التي دعا إليها «الآباء المؤسسون» للأمة الأميركية، في ما يتعلق بمشاركة المرأة ودورها في المجتمع الأميركي وحثهم على المحافظة على الأخلاق كمعيار أساسي لنجاح الأمة الأميركية.


مشيراً إلى التبعات التي أعقبت إعطاء المرأة حقوقها السياسية في العام 1920، إذ ضرب الفساد الأخلاقي المجتمع الأميركي، والتخلي عن القيم الأخلاقية والمدنية، وانتشار الإباحية والطلاق والإجهاض، حتى أصبحت أميركا - بحسب وصف نيلر -: «الشيطان الأكبر»، الذي لا يمكنه العودة إلى أخلاق الآباء المؤسسين والتوبة قبل إدراك هذه الحقيقة، مبدياً قلقه حول الوضع الحالي للمجتمع الأميركي، ومعيداً تقديره وامتنانه للالتزام السعودي الراسخ والثابت بالثوابت الدينية والأخلاقية، وراجياً ألا يؤثر «الغباء والحماقة والعمى الأميركي» على هذا الالتزام»، ومختتماً بقوله: «سامحنا، لأننا لا نعرف ما نقوم به، وندين الذين هم أكثر صلاحاً منا».

بَـحْـــر
(س 07:16 مساءً) 20/07/2008,
... وحاورتهم أخي الكريم وصار بيني وبينهم نقاشات
وكل تلك الأسماء المعروضة في الأعلى لا أعتبرها إلا فروخ ليبرالية
لكن وجدت أن مجادلة الليبرالي مثل المثل الدارج عندنا في الجنوب :
خطط في ماء وأقبص في حيد :)
مهما جادلت وناقشت وبينت ما راح تطلع بنتيجة فهم يؤمنون ظاهرياً بحرية الرأي وأن الرأي للجميع ولكن جرب أن تدخل معهم ستجد عفشك في الخارج فهم لا يؤمنون إلا برأيهم ولا يعتمدون أي رأي آخر وإن كثر النقاش وكان هناك حجة فهذه أمر مفروغ منها فلن ترى من ردك إلا ..... << نقط فقط .
لو قلت لليبرالي هذه شمس وأشرت بأصبعك على الشمس لرد فوراً بل هذه فراشة .
شكراً لك أخي الكريم
وأشكر جميع من علق على الموضوع
دمتم بكل خير

الله يعطيك العافية .

الآن نستطيع ان نكتب بحرييييييييييييية منظبطة بكتاب الله تعالى وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

الآن بإستطاعة ابنائنا وبناتنا اطلاق اقلامهم التي هربت ولتي كممت والتي تنتظر الانطلاق

الأن نستطيع ان نكتب عن عسير واحوال اهل عسير

الأن نستطيع ان نوصل صوتنا بالإجماع الى ولاة الأمر

الأن سنجتمع على خير وفيما يرضي الله تعالى بعد ان فرقوا بيننا وبين المنتديات الأخرى

الآن من يتقول على السنة اهل عسير ويقول انهم راضين بالاختلاط نكسر خشمه ..

الآن جمعاً مبارك يغيض كل خائن ويشد من ازر كل مظلوم ومكموم الآلآلآلآلآلآلآن الآلآلآلآلآلآلآلآن:asm (110)


الحمدلله حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه..

جزاكم الله خيرا فقد ابليتم بلاء حسنا والله لا يضيع اجر احد .

الشيهاااانة
(س 07:58 مساءً) 22/07/2008,
الليبراليون السعوديون وتكريس المكارثية

09/03/2005 بقلم حسن بن فهد


"...كان الليبراليون السعوديون في الماضي ما بين ثوريين واشتراكيين وقوميين ناصريين يساريين وسجن عدد كبير منهم بتهمة المناوئة للدولة ومنهم من شارك في خلايا كان الهدف منها القضاء على النظام الحاكم ..."
أصدرت أمس وزارة الداخلية قائمة جديدة تضم 36 مطلوبا بعد قوائم سابقة تم الانتهاء من أغلب أفرادها ومع نزول هذه القائمة أخذت قوائم وطوابير الليبراليين تمارس الاصطياد في الماء العكر وتتحول إلى مبدأ المكارثية في التعامل مع خصومهم.


بداية لا بد من وقفة استنكار صادقة ضد هذه الأعمال المنافية للشريعة والعقل التي يقوم بها المفجرون في المملكة وأحسب أن هذا الأمر أصبح إجماعا مفروغا منه لدى جميع العلماء والحركات الإسلامية في العالم الإسلامي أجمعه ويكفي هذا دليلا على شناعته وفساده.


وأرجو من الله العلي القدير أن يمن على البلاد بصلاح الحال واستقرار الأمن وأن يأخذ بيد هؤلاء للصواب ويكفي شرهم وضررهم ويلهمهم رشدهم ويهديهم صراطا مستقيما.


خيانة النخب والمثقفين لا تعدلها خيانة وأخطاؤهم المتعمدة ليس فوقها جريمة وانحرافهم في التهجم والتطاول ضد خصومهم جناية لا يماثلها جناية على الإطلاق لأن صاحبها فقد الشرف والنزاهة في الخصومة.


في منتصف الخمسينات الميلادية من القرن الماضي كان للسيناتور الأمريكي المشهور جوزيف مكارثي سطوة خطيرة على السياسة الأمريكية وهذه السطوة انبثق عنها فكرة المكارثية عبر لجنة متابعة النشاطات ضد أمريكا وهي المطاردة والاتهام لكل من وجد لديه شبهة تحرر أو توجه يساري أو استقلالية في إبداء الرأي وتمت محاكمة هؤلاء بتهمة الانتماء إلى الحزب الشيوعي الذي كان ولا يزال محظورا في الولايات المتحدة الأمريكية وكان لدى مكارثي أسماء كتاب وصحفيين ومفكرين وضعهم في القائمة السوداء.


وباسم الحرب على الشيوعية تم اعتقال الآلاف من المفكرين والأحرار من الكتاب والصحفيين حتى إن الكاتب المعروف توماس مان والحائز على جائزة نوبل تعرض لعمليات مضايقة واضطهاد بسبب تصنيف المكارثيين له بأنه يحمل فكرا متعاطفا مع الشيوعيين ومن هؤلاء من تمت إحالته إلى كراسي الإعدام و تصفيته جسديا.


كانت هذه الفترة فترة سيئة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية وصارت المكارثية فكرة خبيثة تحارب من قبل جميع التوجهات الحرة النزيهة لما فيها من الظلم الفادح والتنكيل بالظنون ودون وجود ما يدل على ذلك.


اليوم تعود المكارثية وبصورة شبيهة للماضي لكن بأبطال جدد.


بعد أحداث التفجيرات الإرهابية في المملكة توجهت الجهود من قبل القطاع الأمني وأهل العلم والدعوة إلى محاربة هذه الأفعال والوقوف في وجهها وكانت طلائع هذا التوجه هو القضاء على عدد كبير من الأعمال وملاحقة المتهمين بارتكابها إضافة إلى قيام العلماء بدور حيوي ومباشر في التصدي للشبهات وتزييفها وقاموا بحركات تصحيح ومراجعة قوبلت بارتياح عارم في أوساط المجتمع.


هذا الأمر لم يرض الليبراليين السعوديين ولا إخوانهم من دعاة التنوير فقاموا بمهاجمة أهل العلم والدعاة إلى الله ووصفوهم بالفكر الصحوي الثوري وأنهم سبب رئيسي لهذه التفجيرات وأن الذين يفجرون هم من تلاميذهم وأصحابهم وبينهم تواطؤ واتفاق : أن يفجر هؤلاء وأولئك يدينون ويستنكرون ويشجبون وفي خضم هذه التهم أخذوا ينادون بضرورة سجن وإيقاف من لم ينكر بمثل ما يريدون هم أو تكلم بطريقة لا تروقهم ولا ترضيهم.


وأصبح الاستنكار والتنديد مرفوضا إلا إذا كان كما يريده الليبراليون والتنويريون وهو استنكار مخلوط بالشتم والقذف والتطاول على أصول الدين وقيم الشريعة النبيلة وأيضا لا بد من مزج هذا الاستنكار بالبراءة من العلماء والدعاة والقبول بالليبراليين وغيرهم من الفرق الزائغة عن الصراط المستقيم.


تجد هذه الاتهامات مبثوثة في كتابات العديد من الصحفيين والإعلاميين ومن يوصفون بالمفكرين السعوديين من أمثال عبدالرحمن الراشد وتركي الحمد وعبدالله بن بخيت وخالد الغنامي وجمال خاشقجي وحمود السالمي وعبدالله بن بجاد وحسن المالكي وعادل الطريفي وحمزة المزيني وعبد الله أبو السمح بل لا تكاد تجد صحيفة أو قناة أو إذاعة إلا وفيها يوميا مقال أو تعليق يؤكد ما أشرت إليه.


وأخذ هؤلاء يستدلون على زعمهم بأشرطة وأبحاث قديمة فيها كلام مجمل ومحتمل وينزلون تلك الاحتمالات على الواقع والحاضر ويؤكدون بهذا على أن الصحويين — كما يحلو لهم تسميتهم — هم من دعاة الإرهاب ويشكلون بأفكارهم وماضيهم نواة للعمل المسلح في داخل البلاد.


هذا التعامل المكارثي العقيم يؤكد إفلاس الليبراليين والتنويريين لأنهم خرجوا من مقابلة الحجة بالحجة والرأي بالرأي إلى توزيع التهم واجترار الماضي وممارسة الإسقاط لأخطائهم وجرائمهم على أهل العلم المعاصرين واستعداء الدولة على العلماء والدعاة واستغلال الظرف الذي تمر به البلاد لتنفيذ أجندة خاصة بهم كانوا يتربصون زمنا طويلا ويتحينون الفرصة المناسبة للعمل عليها.


أكثر هؤلاء الليبراليين والتنويريين كانوا في الماضي من دعاة الثورة والتوجهات اليسارية المنحرفة أو كانوا تكفيريين ومنهم من سجن في قضايا التنظيمات المسلحة والأحزاب المحظورة ومع ذلك فلا يتكلمون عن ماضيهم أو يشيرون إليه بينما يقبلون توبة من وافقهم في الفكر ولكنهم عندما يأتون إلى مخالفيهم من أهل العلم والدعوة فإنهم يصفونهم بالتطرف ولا يقبلون منهم قولا ولا رأيا إلا بعد أن يعلنوا تراجعهم عن أفكارهم وعلى رأس ما يطلبونه منهم هو القبول بالليبراليين والتنويريين فإن لم يفعلوا فهم من دعاة الإرهاب والمغذيين له.


حتى التنويريين لم يكونوا أحسن حظا من أولئك ومن يتتبع سيرتهم يجد لديهم الانحرافات العلمية والفكرية والسلوكية الخطيرة فمنهم من ساهم في تفجير المنشآت الحكومية ومنهم من قام بتهريب الأسلحة ومنهم من كان في تنظيمات وخلايا سرية إلى غير ذلك من الموبقات.


لماذا يتطلب من المجتمع قبول الليبراليين وتراجعاتهم ولا يقبل بأهل العلم وتراجعاتهم فيما لو أخطئوا ؟.


كان الليبراليون السعوديون في الماضي ما بين ثوريين واشتراكيين وقوميين ناصريين يساريين وسجن عدد كبير منهم بتهمة المناوئة للدولة ومنهم من شارك في خلايا كان الهدف منها القضاء على النظام الحاكم والكثير من هذه التوجهات كانت تعادي الدولة لأن الدولة تحكم بالشريعة ومع ذلك وبعد سجنهم وتغيير أفكارهم عادوا وكأن شيئا لم يكن ودخلوا في الحياة اليومية دون أي مضايقة أو دعوة إلى محاسبتهم على الماضي بل إن منهم من تم تعيينه في مناصب قيادية مما يدل على طي صفحة الماضي ونسيان الأفكار السالفة.


مثلا كان الدكتور تركي الحمد ثوريا يساريا ثم بعثيا ثم قوميا وسجن في شبابه لفترة من الزمن كما ذكر ذلك بنفسه في جريدة البلاد بتاريخ 16/7/1421 هـ ومع ما كان يؤمن به من تلك المبادئ الثورية الهدامة إلا أنه صور ماضيه وماضي رفاقه على أنهم مجموعة من المخمورين الباحثين عن الجنس والمتعة كما في رواياته وهذا الماضي الكئيب للدكتور تركي الحمد تم غض الطرف عنه وتجاهله وأعيد للواجهة مرة أخرى على أنه مفكر معتدل له آراءه وأفكاره التي يجب أن تحترم.


والشيعة أيضا كانوا يحملون توجهات مناوئة للدولة فكثير منهم انخرط في نشاط الثورة الإسلامية والعمل على تصديرها إلى الخارج لاسيما في دول الخليج ومنهم من أنشأ خلايا لتنظيم حزب الله الشيعي في المنطقة الشرقية ومنهم من شارك فعليا في حركات ثورة وعصيان مدني ومنهم من شارك في الاعتداء على الحجاج الآمنين ومنهم من خرج للخارج وأصبح معارضا يتكلم بلسان الداعي للخروج على الدولة واستقر في إيران أو العراق أو لبنان وصدر بحق الكثير من هؤلاء أحكام غيابية ثم تم تخفيفها إلى أن صدر لهم عفو ملكي خاص في عام 1412 هـ واستفاد منه عدد كبير من الشيعة.

--------------------------------------------------------------------------------

ومع هذا الماضي الثوري المتمرد والبائس للشيعة إلا أن الليبراليين يدعون إلى ضرورة احتواء الشيعة ودمجهم في المجتمع والقبول بهم كأقلية محترمة لها حقوقها الكاملة التامة وعدم التمييز بينها وبين السنة وأقبل الليبراليون على مفكري الشيعة وأظهروا لهم الحفاوة والتكريم مع أن ماضي هؤلاء المفكرين كان ثوريا خالصا كما هو الحال مع الدكتور حسن الصفار فقد كان الصفار من دعاة الثورة ضد المملكة وممن يحملون توجهات مناوئة للدولة وله كتب معروفة للمتابعين يدعو فيها للخروج على حكام البلاد وهذه الكتب ممنوعة من التداول في الداخل.


ويمتلك الصفار أيضا موقع " شبكة راصد الإخبارية " وهو موقع شيعي يعتني بالشيعة وأخبارهم وأطروحاتهم إضافة إلى حمله لتوجهات معارضة وبصراحة للدولة كما أن الصفار مرتبط ارتباطا وثيقا بالمعارض الشيعي توفيق السيف في لندن والآخر علي الأحمد في واشنطن ويقال أن بينهم تنسيقا فيما يطرحونه ويتبنونه من مواقف وآراء ومع ذلك نجد من الليبراليين الاحتفاء والتكريم للدكتور الصفار ويعتبرونه رمزا فكريا ووطنيا يستحق التقدير مع ماضيه الثوري وحاضره المريب.


ويدعوا الليبراليون أيضا إلى القبول التام لمن يسمون بالتنويريين السعوديين وهؤلاء فئة صغيرة السن خرجت فجأة ولأكثرهم ماض تكفيري وسبق أن سجن في قضايا التفجير وتهريب الأسلحة وحصل لهم تغير مريب في فترات مجهولة كان أغلبها داخل أقبية السجون وبعد أن تخلوا عن أفكارهم السالفة تم توظيفهم في الجرائد والمجلات والقنوات الفضائية ويدفع لهم رواتب باهظة ويمنحون صفحات مفتوحة للكتابة ويمنحون أيضا ألقابا فخرية مناسبة مثل : باحث في الجماعات الإسلامية أو خبير في الشئون الإسلامية.


وللإنصاف فإن من يسمون بالتنويريين السعوديين منقسمون على أنفسهم وبينهم تنافر شديد في المواقف والآراء فمنهم المعتدل ومنهم المتطرف وهم فيما بينهم شديدو التجاذب والتباين وعندما خرج منصور النقيدان وصدح بآرائه الضالة انقسم كثير من التنويريين على أنفسهم بين راض عما طرحه النقيدان ومثرب عليه ولهؤلاء التنويريين جلسات واجتماعات دورية يحضرها نخب مختارة يتم فيها التباحث في قضايا الفكر ومستجدات الآراء كما أن لديهم مراكز بحث مدعومة من قبل بعض الجهات ولهم أيضا نفوذ في المجلات الإسلامية في إدارتها والإشراف على تحريرها وإعداد خططها اللازمة وهذا ما يفسر التغير الكبير الحاصل في بعض هذه المجلات فهم يقومون بالإعداد لأجندتهم ولكن دون ظهور أسماءهم في العلن مما يتيح لهم هامشا أعلى لبث أفكارهم دون أن ينكشف للناس أسماؤهم وبهذا يضفون عليها شرعية زائدة.


هذا القبول الكامل من الليبراليين لأنفسهم وأصحابهم ممن كانوا يوما على طريقة ثورية مناوئة للدولة وأيضا قبولهم التام للشيعة ودعوتهم إلى ضرورة دمجهم في المجتمع ومنحهم الحقوق الوطنية كاملة والغض عن ماضيهم ثم الحديث عن التنويريين واعتبارهم جزءا من الواقع بل وجعلهم رأسا في الصحافة والإعلام وغفران سيئات الماضي الموبقة كل هذه الأمور يقابلها رفض تام وإقصاء لمن يسمونهم بالصحويين فلا يملكون منابر يدافعون فيها عن أنفسهم بل وتوجه ضدهم التهم ويطالب خصومهم بضرورة سجنهم ومحاكمتهم ومنهم من طلب من الولايات المتحدة الأمريكية أن تقوم بسجنهم ومقاضاتهم.


ولفظة الصحويين تم توسيعها لتشمل أيضا هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء كما وقع ذلك في مقالة لناهد باشطح وصفت فيه أحد فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء بأنها إرهاب نفسي وفعلت مثل فعلتها ليلى الأحدب حين وصفت فتوى أخرى لأحد أعضاء اللجنة الدائمة للإفتاء بأنه إرهاب فكري.


الأحداث الأخيرة كشفت حقيقة مهمة وهي أن الذين سعوا إلى إطفاء الفتنة واحتواء الأزمة كانوا من أهل العلم والدعوة فهم الذين قدموا المراجعات العلمية ودعوا إلى ضرورة كشف الشبه عن العقول المنحرفة وأعلنوا عن إنشاء حملات للتوعية والتبصير ومنهم من دخل إلى السجون وناقش أولئك الشباب ومنهم من قام بدور الوسيط في تسليم المطلوبين لأنفسهم واستصدروا من الدولة عفوا لمن يسلم نفسه وجميع هذه الجهود قابلها جهود أخرى من الليبراليين والتنويريين تمثلت في الهجوم على الإسلام وقيمه وتعاليمه وتوزيع التهم والتفرغ للشتم والقذف والدعوة إلى الاعتقال والتصفية.


الشفافية لدى الدعاة وأهل العلم وتفرغهم لمواجهة هذه الأحداث المروعة هو ما جعلهم مقبولين لدى الناس يثقون فيهم ويقبلون كلامهم ويرتضون حكمهم وهو أيضا ما جعل الدولة والمسئولين يثقون فيهم وفي آرائهم ويرتضونهم موجهين ومرشدين للشباب في السجون ودور الرعاية بينما لم نجد من الليبراليين ومن مشى على طريقتهم إلا انتهاز هذه الأحداث لبث القطيعة بين المسلم وبين تعاليم دينه أو تشكيكه في مناهج الدراسة ومناهج أئمة الدعوة النجدية وهذا الأمر هو ما يزيد النار اشتعالا ولا يطفئ شيئا من نار الفتنة.


وحتى الدعوات المناوئة للدولة التي أصدرها بعض المعارضين في الخارج لم يتصد لها إلا أهل العلم فقاموا بإصدار بيانات تدعو الناس إلى الالتزام بمنهج الكتاب والسنة في التعامل مع الواقع وقضايا السياسة ومعرفة حقوق الراعي والرعية دون جنوح أو بغي وكتب الشيخ سفر الحوالي — شفاه الله — بيانا مؤثرا كان له دور فاعل في ضبط الناس والرد على أولئك الداعين لإثارة الفتنة ولم نجد من الليبراليين أي أشارة أو دعم لتلك المواقف الشجاعة من العلماء مع أن لدى الليبراليين المنابر الإعلامية ولديهم مقدرات لا توجد لدى الآخرين إلا أنهم لم يصنعوا شيئا لمواجهة تلك الفتنة.


وفي أحداث العراق كان العلماء صريحين في تقييم وضعها فأيدوا المقاومة الموجهة ضد الجيوش الغازية المحتلة وفي نفس الوقت طلبوا من العراقيين أن يمارسوا اللعبة السياسية ما وجدوا لذلك فائدة وأما بالنسبة للمقاتلين من الخارج ولاسيما من المملكة فقد أعلنوا وبصراحة أنهم ضد خروج المقاتلين للعراق وهذا المنهج عرف عنهم من قديم وهو ما ظلوا يمارسونه في الأحداث الأخيرة وكان لدعواتهم تأثير واضح على تهدئة الأوضاع ووقف خروج الشباب للعراق وأما الليبراليون فقد وقفوا في صف الولايات المتحدة ضد المقاومة وشنعوا على المجاهدين تشنيعا عظيما وأصبحت جريدة الشرق الأوسط وقناة العربية من الأدوات التي يستخدمها الأمريكيون في حربهم ضد المقاومة.


وقامت أكثر الجرائد بمهاجمة بيان الـ 26 عالما وتفرغوا فترة من الزمن للطعن فيهم والتشنيع عليهم مع أن بيانهم كان واضحا صريحا ولا يتحمل أي دعوة لخروج الشباب من المملكة أو غيرها إلى العراق للقتال وتزعمت جريدة الوطن تلك الحملة حتى إنها في أحد أعدادها وفي صفحتها الأولى قامت بمهاجمة الشيخ سلمان العودة ونسجت قصة من الخيال زعمت فيها أن الشيخ يؤيد ذهاب الشباب للعراق ومع أن تلك الفترة كانت فترة عصيبة على المسلمين في العراق لاسيما في أحداث الفلوجة إلا أننا لم نجد من أولئك الكتاب أي تعاطف من المسلمين في العراق وكأن ما يحدث في العراق يحدث في دولة نائية في أقصى أطراف الأرض في الوقت الذي كتب فيه أمثال عبدالله بن بخيت مقالة عن سروال السنة ! وكتب حمود السالمي عن هزيمة المنتخب وعزا تلك الهزيمة للفكر الصحوي ! وكتب خالد الغنامي عن التحليل والنقد السينمائي !.


حينما نتحدث عن انتهازية الليبراليين أو مكارثيتهم فإننا نتحدث عن أمر معروف ويكاد يكون صورة نمطية لليبراليين في المملكة ولعل الكثيرين يتذكرون الدكتور تركي الحمد عندما خرج في إذاعة البي بي سي وأعلن فيها أن المناهج السعودية فيها ما يغذي الإرهاب ويدعو للكراهية ومثل لذلك بالجهاد وغيره وهذا الأمر وجدناه لاحقا في تقرير أمريكي معد خصيصا لمجلس الشيوخ فيه تقرير عن المناهج السعودية يذكر حرفيا ما ورد في كلام الدكتور تركي الحمد.


والدكتور الحمد لا يكاد يترك مناسبة إلا ويتهم من يسميهم بالإسلامويين بالانتهازية !! مع أن الانتهازية صفة واضحة في الحمد فلا تكاد تمر مناسبة إلا ويستغلها في الهجوم على المجتمع وعلى ثقافته التي يرى هو أنها يجب أن تكون ثقافة مرنة غير جامدة أو ثابتة ولو أننا حاكمنا أحدا على ماضيه لكان الدكتور الحمد أول من يجب أن يلغى من قائمة المؤثرين لما له من ماض ثوري.


وأصبحت القنوات الفضائية مسرحا للكثير من الليبراليين السعوديين يهاجمون فيه الدعوة النجدية ومناهج التعليم ومراكز الهيئة والمراكز الصيفية وغيرها من الجهات الخيرية.


ووصل الأمر مداه حينما قام مجموعة من هؤلاء الليبراليين بعقد اجتماعات بحضور ديبلوماسي أمريكي تمخض عنه توقيع عريضة فيها مطالب كثيرة .


والأيام كفيلة بتسجيل ممارسات سلبية سلوكية كانت أو فكرية أشد من سابقتها لهؤلاء الليبراليين ونحن نترقب المزيد منها ما داموا يسيرون على نفس الطريق وتدعمهم أمريكا من الخلف.

منى الكودري
(س 10:13 مساءً) 14/12/2008,
نسأل السلامة

اختي الفاضلة

هذه الفئة تحرر أفرادها من كل نوع من انواع السيطرة والقيود فهم ينادون
بالتحرر من الاستبداد السياسي والاجتماعي وكل ماينافي حرياتهم في الدين ...
نظريتهم الحرية المطلقة في كل شيء هدفاً وغاية وهم فرحون بذلك لأنهم أباحوا
لأنفسهم مايريدون من القول والفعل
بينما في حقيقة الأمر هم يعيشون حياة البهيمة السائبة ..!!!
وتأكدي بأنهم في قرارة أنفسهم يأتي عليهم اوقاتاً يحاسبون أنفسهم على ماهم عليه
لأنهم يبقون دوماً فاقدي السعادة رغم مامنحوه لأنفسهم من حريات مطلقة...
علينا عبء كبير يتجاوز حدود الطرح والمناقشة ويخرج خارج أطرها ألا وهو توعية هذه الأجيال .
الناشئة ولنبدأ بأسرتنا ولنجعلها انطلاقة للتعريف بهم وبمعتقداتهم ولنحذر جميعاً من الإفراط
في هذه التوعية فقد تنعكس علينا سلباً لاسمح الله

دمت بخير وشكراً لك لهذا الطرح الثري

دنسكو9
(س 02:24 مساءً) 25/01/2009,
يعطيك العافية الشيهانة موضوع متميز


بارك الله فيك وفي عملك

الشيهاااانة
(س 07:48 مساءً) 31/01/2009,
الكاتبة القديرة منى الكودري

تشريفك ومرورك للمكان أسعدتني

يعطيك العافية ودمت ودام فكرك النير

===========

المنال
أهلاً بك غاليتي وتشريفك للموضوع زاده رونقاً

يعطيك ألف عافية ولا هنتي

دمت بكل الود

بَـحْـــر
(س 07:56 صباحاً) 27/03/2009,
جزاكم الله خير
ولكن لا بد ان يعرف الناس ما معنى الليبرالية -اكرمكم الله-
بالتفصيل وبعلم اهل اهل عسير !!!

هنا اناس كثيرون لا يعرفون معنى ليبرالية يا ناس؟؟؟

شكرالكم

http://www.asir1.com/as/showthread.php?t=72281

الثاقب
(س 03:43 مساءً) 31/03/2009,
الله المستعان
نسأل الله العافية

مسؤول
(س 06:08 مساءً) 31/03/2009,
جزى الله من سطر هذا الموضوع الفردوس الأعلى من الجنة
ومثل هذا الموضوع يزيد من قيمة المنتدى
وياحبذا أن نزين المنتدى بمثل هذا الموضوع القيم

كاسبروف
(س 10:33 مساءً) 01/05/2009,
لا ارى اي الحاد فيما طرح هذا الليبرالي بل هي اسئلة عادية والاسلام لايقمع العقل ولا يحرم مثل هذه الاسئلة ..
رغم اني احترم حرية الانسان في اعتقاد مايشاء والتعبير عن ذلك (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)

وشكرا

درع الجزيرة
(س 03:03 صباحاً) 02/05/2009,
شكرا أختي الشيهااانه على هذا الموضوع ولاشك أن بلادنا تشكو من هاؤلاء الذين نسأل الله أن يهديهم وأن لايفتننا مثلهم مثل هاؤلاء البراليين ومن على شاكلتهم أسباب ظهورهم في بلادنا معروفه وهي أولا :الألحاد {فتنه في الدين نسأل الله السلامه}ثانيا:الشهره فهم يريدون بأطروحاتهم الشهره وحتى يعرفهم الجميع،ثالثا:الدعم المالي والدعم المعنوي سواء في الداخل أوالخارج،وفي الختام أهيب بالجميع بأن لايشمت بمثل هاؤلاء بل يسأل الله العافيه والثبات نسأل الله الثبات على الدين.

مسؤول
(س 06:07 صباحاً) 05/05/2009,
لا ارى اي الحاد فيما طرح هذا الليبرالي بل هي اسئلة عادية والاسلام لايقمع العقل ولا يحرم مثل هذه الاسئلة ..
رغم اني احترم حرية الانسان في اعتقاد مايشاء والتعبير عن ذلك (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)

وشكرا

ياكاسبروف خلق الله الإنسان عبداً ليكون عبداً لا ليكون رباً يشرع لنفسه ما شاء.

وأما ما تتحدث عنه من حرية الاعتقاد فليست بحرية بل مجرد تحويل خاطيء لمصدر التلقي.

فإما أن نكون عبيداً لله تعالى خالق الكون والمتصرف فيه. أو لغيره من بقية المخلوقات.

ولذلك فحرية الاعتقاد التي تتحدث عنها ويتحدث عنها الليبراليون هي في الحقيقة تحويل مصدر التلقي من خالق الكون إلى النفس الأمارة بالسوء إلا مارحم ربي والهوى الذي يضل عن سبيل الله وذلك كله ليس بجديد فهو موجودة في كتاب الله تعالى حيث

(يقول تعالى:

"أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ" الجاثية 23


قال الإمام ابن كثير في تفسيره ( تفسير القرآن العظيم للإمام ابن كثير ج 7_ص269):
قال جل وعلا { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} أي إنما يأتمر بهواه فمهما رآه حسنا فعله ومهما رآه قبيحا تركه وهذا قد يستدل به على المعتزلة في قولهم بالتحسين والتقبيح العقليين وعن مالك فيما روي عنه من التفسير لا يهوى شيئا إلا عبده وقوله وأضله الله على علم محتمل قولين" أحدهما " وأضله الله لعلمه أنه يستحق ذلك" والآخر " وأضله الله بعد بلوغ العلم إليه وقيام الحجة عليه والثاني يستلزم الأول ولا ينعكس وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة أي فلا يسمع ما ينفعه ولا يعي شيئا يهتدي به ولا يرى حجة يستضيء بها ولهذا قال تعالى فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون كقوله تعالى من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون.)

مابين القوسين منقول من موضوع قيم هنا:

http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=487636

المفترس
(س 11:07 مساءً) 05/05/2009,
~*¤ô§ô¤*~بيض الله وجهك ومشكورة والله يجعلها في موازين حسنااااااااااااااااتك
والله يسعدك~*¤ô§ô¤*~

العلكمي vip
(س 02:55 مساءً) 21/05/2009,
انما الاعمال بالنيات وان لكل امرئ مانوى


هل الليبراليه كفر ؟


سؤال اتحدى اي واحد فيكم يفتى فيها واللي يقدر يعطيني ادله من الكتاب والسنه بشرط

عند ذكر الدليل يرجع لكتب التفسير ويأتي بسبب نزوله

عشان نأخذ الموضوع اولا من ناحية الشرع ثم بعد ذلك نبدأ بالنقاش

وخاصه من كاتبة الموضوع

ثانيا لايجوز الدعاء على من يشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وكان حري بكاتبة الموضوع الحياديه والجام كل من يدعو على مسلم في هذا الموضوع

تقبلي مرووووووووووووووري الشيهانه

مسؤول
(س 05:06 مساءً) 21/05/2009,
انما الاعمال بالنيات وان لكل امرئ مانوى
هل الليبراليه كفر ؟
سؤال اتحدى اي واحد فيكم يفتى فيها واللي يقدر يعطيني ادله من الكتاب والسنه بشرط
عند ذكر الدليل يرجع لكتب التفسير ويأتي بسبب نزوله
عشان نأخذ الموضوع اولا من ناحية الشرع ثم بعد ذلك نبدأ بالنقاش
وخاصه من كاتبة الموضوع
ثانيا لايجوز الدعاء على من يشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وكان حري بكاتبة الموضوع الحياديه والجام كل من يدعو على مسلم في هذا الموضوع
تقبلي مرووووووووووووووري الشيهانه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أحسنت أيها العلكمي فقد أفتيت قبل أن تطرح السؤال " إنما الأعمال بالنيات وإتما لكل امريء مانوى".
خذ هذا النص وأمثاله من الكتاب والسنة واعرض عليها كل ما يقال عن الليبرالية أو غيرها وبهذا تكون في راحة بال وطمأنينة ضمير.

ولن يفتيك أحد عن الليبرالية حتى يعرف منك ماذا تقصد بالليبرالية فإن الليبراليين أنفسهم يناقضون أنفسهم في تحديد معنى الليبرالية فالسؤال يعود عليك أنت .
ماذا تقصد بالليبرالية بالضبط وبمعنى أوضح، ما تعريف الليبرالية التي تسأل عنها في نظرك أنت ؟

محمد الغثيمي
(س 03:25 صباحاً) 28/05/2009,
ربما يكون هكذا وربما لا

الاسمري الازدي
(س 04:26 مساءً) 04/06/2009,
[=العلكمي vip;759000]انما الاعمال بالنيات وان لكل امرئ مانوى
الاعمال وليس الاعتقاد واعتقاد اللبراليين مخالف لمذهب اهل السنة والجماعة وبذلك تصبح اللبرالية من المذاهب الضاله التي شذت عن المذهب الحق مثلها مثل مذهب الروافض والخوارج وووو.

هل الليبراليه كفر ؟
اللبرالية كمذهب كفر لكن كأشخاص ليس كفر حتى تقام عليهم الحجة من قبل ولي الامر .

سؤال اتحدى اي واحد فيكم يفتى فيها واللي يقدر يعطيني ادله من الكتاب والسنه بشرط عند ذكر الدليل يرجع لكتب التفسير ويأتي بسبب نزوله
حديث افترقت اليهود على احدى وسبعين شعبة والنصارى على اثنين وسبعين شبعة وستفترق امتي على ثلاث وسبعين شعبة (كلها في النار الا واحده) قالوا منهم يا رسول الله قال الذين هم ما انا عليه واصحابي اوكما قال صلى الله عليه وسلم .
وعليه فاللبراليين ليسوا على ما هو عليه الرسول اصحابه بل اللبراليين يبيحون الشرك بالله ويقولون (حرية دينية) والردة عن دين الاسلام لايعترف بها اللبراليون مثلهم مثل مذهب الخوارج حيث يقول الخوارج بان لا حد للردة عن الاسلام .

ثانيا لايجوز الدعاء على من يشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وكان حري بكاتبة الموضوع الحياديه والجام كل من يدعو على مسلم في هذا الموضوع
الخميني يقول لا اله الا الله ويكفر الصحابة وزعيم الخوارج ابن لادن يقول لا اله الا الله ويبيح قتل المسلمين لذلك فكلامك ليس على اطلاقه .

على البوارده
(س 01:37 مساءً) 19/08/2009,
عن الشيخ صالح الفوزان
تناول البرنامج فتوى الشيخ الجليل الدكتور صالح الفوزان التي تعرضت لليبرالية وأهلها، والتي كان أهم ما جاء فيها من وجهة نظري قول الشيخ «إذا أريد بالليبرالية ما ذكرت (يقصد السائل)، فإن.... الخ»، كل المتحاورين في البرنامج بمن فيهم الذين شاركوا في استفتاء الشارع، تجاوزت أعمارهم الثلاثين أو الخامسة والعشرين على أدنى تقدير، وكل واحد منهم بلا استثناء كان يتبنى مفهوماً معيناً لليبرالية يختلف عما يتبناه الآخر، وكل واحد منهم بلا استثناء لا يريد أن يسمع الآخر! لذا فقد رأيت أنه لزاماً علي أن أكتب هذه المقالة لطلبة الصف الأول الابتدائي، مبيناً فيها رأيي من الليبرالية.

يا أطفالي الأعزاء ...
يا جيل المستقبل كَثُر الحديث في الآونة الأخيرة عن حقيقة الليبرالية، وهل هي متعارضة مع الشريعة الإسلامية أم مكملة لها، وهل هي تضاد الأخلاق الإسلامية، أم تسير معها في الطريق نفسه، هل هي مذهب دنيوي أم ديانة بديلة، هل هي ثابتة المرتكزات، مصمتة الجوانب، غير متغيرة باختلاف الزمان والمكان والديانات، أم هي نظام يستطيع أي مجتمع تطبيقه بالشروط التي تناسب طبيعته وتشكيلاته وتعقيداته؟


الليبرالية ليست ديناً جديداً، وإنما هي مجموعة مفاهيم تقيم الحق وتنشر العدل وتعلي كلمة الله التي استولت عليها الكنيسة في الغرب - بلد الليبرالية الأصلي، والفئات الضالة المكفرة، والأحزاب المحتكرة لكلمة الله في البلاد الإسلامية (لا يعني ورود جملة التحرر من الدين، في بعض تعريفات الليبرالية الغربية، فساد المبدأ الأساسي لليبرالية، بل هو تحرر من الدين الكنسي الذي كان يستعبد الناس باسم الرب، إذا ما أحسنا الظن في الليبرالية الغربية، وإلاّ فهو خلل واضح وعيب كبير فيها - أقصد الليبرالية الغربية بعينها - ينبغي على عرابيها الغربيين مراجعته مع انحسار الدور الفاسد للكنيسة في العصور الحديثة)، الليبرالية هي نظام يصلح أن يطبق في البيت والشارع والمدرسة والشركة والمصالح الحكومية والوزارات ومجلس الوزراء والدولة والتجمعات الدولية الإقليمية ومنظمة الأمم المتحدة.


لكل مجتمع ليبراليته الخاصة التي يرتضيها مختاراً، للتخلص من عبودية الظلم والشر، بعض المجتمعات يغالي في الانفلات باتجاه الحرية المطلقة، التي هي نفسها عبودية بشكل أو بآخر، فيخرج عن حقيقة الليبرالية، وبعض المجتمعات يجد في الليبرالية ديناً بشرياً بديلاً للديانة السماوية، فيقع في فخ العبودية الذاتية للتشكيل البشري، وبالتالي يخرج أيضاً عن حقيقة الليبرالية.
يا أطفالي الأعزاء، الليبرالية في حقيقتها خروج على الظلم والأفكار الخاطئة والبيئات المشوهة، خروج إلى الحقيقة الصافية والنبع الأول الذي لم يتعكر بتراب المصالح والأهواء... فتعالوا نخرج إلى النبع الصافي، ونضع محددات التعريف والتنظيم والتطبيق لليبرالية الإسلامية:


أولاً:
البناء الأساسي لليبرالية الإسلامية يقوم على الكلمة اللاتينية Liber التي تعني الإنسان الحر.

ثانياً:
حق حرية التعبير مكفول للجميع.

ثالثاً:
الحقوق الفردية مكفولة للجميع.

رابعاً:
الليبرالي الإسلامي لا يعترف بمصطلح رجل الدين، كصفة لأناس بعينهم، فكل أمة محمد تبعاً لليبراليته رجال دين.

خامساً:
الليبرالي الإسلامي يرفض تحزيب الأمة الإسلامية إلى أحزاب إسلامية وأحزاب غير إسلامية، الكل ينعم بمظلة الإسلام، فلماذا يحاول البعض الانفراد بكلمة الرب؟

سادساً:
الليبرالي الإسلامي لا يصنف نفسه سنياً ولا شيعياً ولا شعرياً ولا مالكياً ولا حنفياً ولا حنبلياً ولا شافعياً ولا زيدياً ولا أباضياً ولا إثنى عشرياً ولا حتى سرورياً أو جامياً، ولا تحت أي تصنيف آخر هو مسلم وكفى.

سابعاً:
الليبرالي الإسلامي يتبع التشريعات الربانية التي أوصلها لنا نبي الأمة صلى الله عليه وسلم، ولا يعترف بما سواها من التشريعات والقوانين الدينية التي تبناها من بعد ذلك بشر لم يتصلوا بالناموس.

ثامناً:
الليبرالي الإسلامي يرفض تبني حال الطوارئ الدينية في المجتمعات الإسلامية بغير مبرر، لذلك فهو يرى أن القاعدة الشرعية التي تقول إن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ليست صالحة للاستخدام كل الوقت.

تاسعاً:
تفترض الليبرالية الإسلامية أن المجتمعات الإسلامية صحيحة الأخلاق والمعتقد، بحيث لا تحرّم - كما يفعل آخرون - بعض النشاطات والفعاليات والعادات والتقاليد، بحجة أن المجتمع «مريض يرجى برؤه» وغير مؤهل الآن للانسجام معها، كقيادة المرأة للسيارة أو الاختلاط الشرعي أو غيرها... المجتمع الإسلامي كما تعرّفه الليبرالية الإسلامية، مستقل مكلف مسؤول عن أفعاله أمام الله وأمام القانون.

عاشراً:
ترفض الليبرالية الإسلامية حصول البعض على امتيازات معينة بسبب الشكل أو اللون أو الانتماء لقبيلة معينة أو السكن في منطقة معينة أو الظهور بزي معين.


حادي عشر:
الليبرالي الإسلامي لا يؤمن بكل ما أتت به الليبراليات الأخرى غير الإسلامية، هو يعتبر صالحها صالحاً له، وغير صالحها غير صالح له من منطلقات شرعية إسلامية، حالها كحال كل الأنظمة الأخرى المعمول بها تاريخياً في بلاد الغرب أولاً ثم انتقلت إلى بلاد المسلمين، كنظام المرور ونظام الملاحة الجوية وحتى نظام الدوري الكروي للرياضات المختلفة!


ثاني عشر:
الليبرالية الإسلامية تدعو الناس إلى عدم تقديس الأشخاص بناء على انتمائهم لسلالات معينة كان لها أدوار دينية في ما مضى، وتنادي بعدم إضفاء هالة من القدسية على أشخاص آخرين لمجرد ارتباطهم بفكر معين، قد يكون صحيحاً وقد يكون خاطئاً.


ثالث عشر: الليبرالية الإسلامية ترفض الازدواجية في التعامل مع الآخر، كازدواجية من يكتب في الصباح الخطابات لمصنع في بريطانيا يعمل به مسيحيون من أجل توريد معدات طبية للمستشفى الذي يعمل به، ثم ينادى في المساء بقتل الغربيين المسيحيين أينما وجدوا... وعلى ذلك قيسوا يا أطفالي الأعزاء، لكن ضعوا دائماً في اعتباركم أن الإسلام هو المظلة التي تظلكم في كل زمان ومكان .
بواسطتي

همس القوافي
(س 06:18 مساءً) 19/08/2009,
عن الشيخ صالح الفوزان
تناول البرنامج فتوى الشيخ الجليل الدكتور صالح الفوزان التي تعرضت لليبرالية وأهلها، والتي كان أهم ما جاء فيها من وجهة نظري قول الشيخ «إذا أريد بالليبرالية ما ذكرت (يقصد السائل)، فإن.... الخ»، كل المتحاورين في البرنامج بمن فيهم الذين شاركوا في استفتاء الشارع، تجاوزت أعمارهم الثلاثين أو الخامسة والعشرين على أدنى تقدير، وكل واحد منهم بلا استثناء كان يتبنى مفهوماً معيناً لليبرالية يختلف عما يتبناه الآخر، وكل واحد منهم بلا استثناء لا يريد أن يسمع الآخر! لذا فقد رأيت أنه لزاماً علي أن أكتب هذه المقالة لطلبة الصف الأول الابتدائي، مبيناً فيها رأيي من الليبرالية.

يا أطفالي الأعزاء ...
يا جيل المستقبل كَثُر الحديث في الآونة الأخيرة عن حقيقة الليبرالية، وهل هي متعارضة مع الشريعة الإسلامية أم مكملة لها، وهل هي تضاد الأخلاق الإسلامية، أم تسير معها في الطريق نفسه، هل هي مذهب دنيوي أم ديانة بديلة، هل هي ثابتة المرتكزات، مصمتة الجوانب، غير متغيرة باختلاف الزمان والمكان والديانات، أم هي نظام يستطيع أي مجتمع تطبيقه بالشروط التي تناسب طبيعته وتشكيلاته وتعقيداته؟


الليبرالية ليست ديناً جديداً، وإنما هي مجموعة مفاهيم تقيم الحق وتنشر العدل وتعلي كلمة الله التي استولت عليها الكنيسة في الغرب - بلد الليبرالية الأصلي، والفئات الضالة المكفرة، والأحزاب المحتكرة لكلمة الله في البلاد الإسلامية (لا يعني ورود جملة التحرر من الدين، في بعض تعريفات الليبرالية الغربية، فساد المبدأ الأساسي لليبرالية، بل هو تحرر من الدين الكنسي الذي كان يستعبد الناس باسم الرب، إذا ما أحسنا الظن في الليبرالية الغربية، وإلاّ فهو خلل واضح وعيب كبير فيها - أقصد الليبرالية الغربية بعينها - ينبغي على عرابيها الغربيين مراجعته مع انحسار الدور الفاسد للكنيسة في العصور الحديثة)، الليبرالية هي نظام يصلح أن يطبق في البيت والشارع والمدرسة والشركة والمصالح الحكومية والوزارات ومجلس الوزراء والدولة والتجمعات الدولية الإقليمية ومنظمة الأمم المتحدة.


لكل مجتمع ليبراليته الخاصة التي يرتضيها مختاراً، للتخلص من عبودية الظلم والشر، بعض المجتمعات يغالي في الانفلات باتجاه الحرية المطلقة، التي هي نفسها عبودية بشكل أو بآخر، فيخرج عن حقيقة الليبرالية، وبعض المجتمعات يجد في الليبرالية ديناً بشرياً بديلاً للديانة السماوية، فيقع في فخ العبودية الذاتية للتشكيل البشري، وبالتالي يخرج أيضاً عن حقيقة الليبرالية.
يا أطفالي الأعزاء، الليبرالية في حقيقتها خروج على الظلم والأفكار الخاطئة والبيئات المشوهة، خروج إلى الحقيقة الصافية والنبع الأول الذي لم يتعكر بتراب المصالح والأهواء... فتعالوا نخرج إلى النبع الصافي، ونضع محددات التعريف والتنظيم والتطبيق لليبرالية الإسلامية:


بسم الله الرحمن الرحيم ,,,

الحمد لله الذي هدانا للإسلام ,, وتكفل بالبرهان ,,وأوجد لنا الكتاب والسنة التي ما إن تمسكنا بها فلن نضل أبداً ,, وأصلي على صفوة الخلق ,, وسيد الأنام ,, محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين ,,,

قبل كل شيئ ,, أحب أن أرحب بك عزيزي علي البوارده بحكم حداثتك في المنتدى ,, فأهلاً بك في قلعة من قلاع الفكر ,, ومنبراً حراً عالياً كعلوقمم جبال عسير ,, فمن يحسن استغلال هذا المنبر فإنه حتماً سيرتقي فوق السحاب ,, ومن يسئ إستخدامه فإنه سينتهي به الأمر في الوادي السحيق ,,,

أود أن أشكرك كل الشكر على اهتمامك بالطفل ,, في لمحة حانية تستشعر أهمية البدء بالنشئ وإعدادهم الفكري بما يفيدهم في أمورهم الدينية والدنيوية ,,

ولكنك تركت طفلاً واحداً أظنك لم تنتبه لوجوده ,, فهو بالإضافة إلى صغر سنه قزم وقف بقصر قامته بين القامات الفارعة ,, وأنا بدوري سأتولى بإذن الله مهمة الشرح له ,, وهذا الطفل ,, القزم ,, هو شخصك الكريم ,,,

عزيزي الطفل ,, عفواً قصدي عزيزي علي البوارده ,, قبل أن أتكلم معك حول الفكر ,, سأبدأ الحوار معك حول الأخلاق ,, لعلـّي أنبهك إلى أمر قد غفلت عنه حين طرحت مداخلتك ,, وهي أن منتدى عسير يمتثل لحقوق الملكية الفكرية ,, ولا نقبل بأي حال من الأحوال أن يرتع بيننا من يتجرأ على سرقة المقالات الأدبية أو الفكرية وغيرها دون أن يشير صراحة إلى اسم صاحبها ,, لأن ذلك يعتبر سرقة وخيانة ,, ومن ثم أنشأت إدارة المنتدى قسماً خاصاً بالمنقولات كان من الحريّ بك أن تنسخ مشاركتك في ذلك القسم بدلاً من تمثيل دور المفكر,,,

وبما أن مشاركتك تعود في الأصل إلى الكاتب عبدالله بن ناصر العتيبي ,, وأنت وضعتها بدون أن تكلف على نفسك إضافة هذا الاسم الثلاثي الذي لن يكلفك أي مجهود مقارنة بكمية النسخ واللزق التي أرهقت نفسك بها لتعليم الأطفال الأعزاء معنى الليبرالية ( الإسلامية !! ) ,, فلذلك وجب أن أبدأ معك بأن السرقة محرمة شرعاً وعرفاً ,, وهذا أحد روابط ماسرقته لتفاخر به :

بناء ، بناء الفكر والثقافة : بناء العامة : ثم اهتديت إلى الليبرالية السمحاء ... ادخل واعرف لماذا اهديت (http://www.benaa.com/Read.asp?PID=1209862&cnt=-2&Sec=0)

وبما أنك ياعزيزي علي لا تتصف بالأمانة ,, وتتحلى بالتصنع ,, وتدّعي المعرفة على حساب غيرك ,,فإن هذه الصفات كفيلة بأن تنسف موقعك في الحوار ,, وتفند مبادئك ,, وتجعل منك وصمة عار في جبين الليبرالية ( الإسلامية !! ) التي أتيت لتعلمها لأطفالنا الأعزاء ,,,

كانت المقدمة التي اختلستها يا علي تضع فساد الكنيسة والاسلام في كفتين متعادلتين ,, وهذا هو أول خيوط الجريمة ,, فنحن نعلم أن فساد الكنيسة وتسلطها كان سبباً في وجود الليبرالية ,, ولكننا لم نعهد على الإسلام أي فساد يدعونا إلى تبني تيار يحمينا منه ,,,

بعد ذلك تسأل سؤالاً ترجيحياً وتقول :هل الليبرالية متعارضة مع الشريعة الاسلامية أم مكملة لها ؟؟؟ وهنا أقول لك أن الشريعة الاسلامية جائت كاملة تامة من غير نقصان ,, يقول الله تعالى { ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ } (3) سورة المائدة ,,, فبما أن الله صرح لنا بكمال الدين ,, فلا داعي لأن نستورد من مناهضي الكنيسة ما يكمل لنا ديننا ,,,

وتسأل مرة أخرى سؤالاً ترجيحياً فاضحا ً ينم عن عدم دراية في المقدمة الركيكة وتقول ((هل هي مذهب دنيوي أم ديانة بديلة ؟ )) وأنا أجيبك على هذا السؤال العديم اللون والطعم والرائحة وأقول لك أن الإسلام لا يعترف بالمذاهب الدنيوية ولا بالديانة البديلة ,,, فكل المذاهب الأربعة تستند على التعاليم الاسلامية ولم تستند إلى مادية دنيوية ,,,



أولاً:
البناء الأساسي لليبرالية الإسلامية يقوم على الكلمة اللاتينية Liber التي تعني الإنسان الحر. [/frame]

سأبين لك ما التبس عليك حين سرقت هذا المقال يا لص المقالات ,,,

كلمة الليبرالية الحديثة ستجدها في جميع قواميس اللغة الانجليزية بمعنى الحرية عكس المحافظة ,, أي بمعنى تحرر ,, والحرية التي تتحدث أنت عنها بكل صفاقة وخلطت بها الأمور تعني كلمة أخرى في اللغة الانجليزية هي كلمة ( Freedom ) ,,,

وحين تفتش عن كلمة الليبرالية في قواميس اللغة الانجليزية ستجد أن أول مثال للشرح هو الحرية الجنسية ,, وأنت بكلامك لم تفهم المعنى باللغة العربية ولا باللغة الانجليزية ,,

ومن تجربتي الشخصية ,, فقد عشت ( أنا ) في مجتمع علماني بحت بما يحويه من تفريعات ليبرالية ,, ولم أجد لديهم أسمى من التحرر الجنسي ومحاربة كل ما يمثل الحشمة ,, ورأيت استغلال المرأة في أقذر صوره ,,,

ثانياً:
حق حرية التعبير مكفول للجميع.

ثالثاً:
الحقوق الفردية مكفولة للجميع.[/frame]

هذه مبادئ كفلها الإسلام ,, وعززها ووضع لها ضوابط ,,, فمثل هذه الأموروخصوصاً حرية التعبير لو تـُرِكت لبني البشر دون ضوابط لأصبحت الفوضى تسود العالم ولاتحتاج إطالة في الشرح,,, بينما الليبرالية تدعو إلى إطلاقها دون أطـُر ,,,

رابعاً:
الليبرالي الإسلامي لا يعترف بمصطلح رجل الدين، كصفة لأناس بعينهم، فكل أمة محمد تبعاً لليبراليته رجال دين.[/frame]

أولاً أستعجب من كلمة الإسلامي التي أضفتها لكلمة الليبرالي ,, فمن وجهة نظري أن من يقول أنه ليبرالي اسلامي أو علماني إسلامي ,, فهو كمن يقول أنه مسيحي إسلامي ,,, فالليبراليون يعتقدون كما جئت به في سرقتك الأدبية أن الدين يحتاج إلى تعديل ,, وأن فيه تجن ٍ واضح على المرأة وعلى الحريات ,, وهم كمن يؤمنون ببعض ٍ ويكفرون ببعض ,,,

ثم أن عدم اعترافهم برجل الدين لايقبله عاقل ,, فهم يموهون ويتلاعبون بالألفاظ ,, ويقصدون في ذلك علماء الدين ,, والله عز وجل يقول { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ } (9) سورة الزمر ,,, فتذكر ياعلي إن كنت من أولي الألباب ,,,

خامساً:
الليبرالي الإسلامي يرفض تحزيب الأمة الإسلامية إلى أحزاب إسلامية وأحزاب غير إسلامية، الكل ينعم بمظلة الإسلام، فلماذا يحاول البعض الانفراد بكلمة الرب؟ [/frame]

أين هي الحزبية في بلاد الحرمين ؟؟ ,, فالجميع يسير على منهج واحد يكفل للمسلم ولغير المسلم جميع حقوقهم ,, فأصحاب الديانات الإلهية والهندوس والبوذيين وغيرهم ينعمون بحقوقهم من غير الزيادة التي تريدها ,, ومن غير نقصان ,,, أم أنك نسيت أننا نسير على منهج الكتاب والسنة ,,,

سادساً:
الليبرالي الإسلامي لا يصنف نفسه سنياً ولا شيعياً ولا شعرياً ولا مالكياً ولا حنفياً ولا حنبلياً ولا شافعياً ولا زيدياً ولا أباضياً ولا إثنى عشرياً ولا حتى سرورياً أو جامياً، ولا تحت أي تصنيف آخر هو مسلم وكفى.[/frame]

إن كانت الليبرالية بالفعل إسلامية ,, فأسأل الله أن تكون تمام الثلاثة والسبعون فرقة ,, فلا أريد أن أسمع بمنتسب آخر ,, فقد أعيتنا الهرطقات ,, ويقول صلى الله عليه وسلم ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، فواحدة في الجنة ، وسبعون في النار ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة ، والذي نفس محمد بيده ، لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ؛ فواحدة في الجنة ، واثنتان وسبعون في النار )
الراوي: عوف بن مالك الأشجعي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1082
خلاصة الدرجة: صحيح

سابعاً:
الليبرالي الإسلامي يتبع التشريعات الربانية التي أوصلها لنا نبي الأمة صلى الله عليه وسلم، ولا يعترف بما سواها من التشريعات والقوانين الدينية التي تبناها من بعد ذلك بشر لم يتصلوا بالناموس.[/frame]

أما نحن أهل السنة والجماعة فنعترف بأربعة مصادر هي مصادر التشريع الإسلامي ,, وهي الكتاب ,, والسنة ,, ( وهما الأساس ) ,,والإجماع,, والقياس ,, على ضوء الكتاب والسنة ,,
ولو أنك تتبع الكتاب والسنة لما ادعيت بأنهما يحتاجان إلى مايكملهما من مبادئ مناهضي الكنيسة المسيحية ,,,

ثامناً:
الليبرالي الإسلامي يرفض تبني حال الطوارئ الدينية في المجتمعات الإسلامية بغير مبرر، لذلك فهو يرى أن القاعدة الشرعية التي تقول إن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ليست صالحة للاستخدام كل الوقت. [/frame]

تقول غير صالحة للاستخدام كل الوقت ,, فهل تتكرم علينا بآلية نقيس بها حدود استخدامنا لهذه القاعدة الشرعية وأوقاتها ,, وكيف نعرف من خلال آليتك أن هذه المفسدة خطيرة ويجب علينا منعها ,, وهذه المفسدة لا بأس بها فنسمح بها ,,,

تاسعاً:
تفترض الليبرالية الإسلامية أن المجتمعات الإسلامية صحيحة الأخلاق والمعتقد، بحيث لا تحرّم - كما يفعل آخرون - بعض النشاطات والفعاليات والعادات والتقاليد، بحجة أن المجتمع «مريض يرجى برؤه» وغير مؤهل الآن للانسجام معها، كقيادة المرأة للسيارة أو الاختلاط الشرعي أو غيرها... المجتمع الإسلامي كما تعرّفه الليبرالية الإسلامية، مستقل مكلف مسؤول عن أفعاله أمام الله وأمام القانون. [/frame]

نحن لانحرم ولا نحلل ,, فالشارع الكريم هو من يحلل ويحرم ,, ومن يحلل ويحرم من تلقاء نفسه فكلامه مردود عليه ولا يعتد به ,,

أما نقطة التأهيل ,, فاعلم أن الله تعالى قد أخذ بالتدريج في تحريم كبيرة من الكبائر ,, ولم يحرمها دفعة واحدة ,, فحين حرم الله تعالى شرب الخمر فإنه تدرج في ذلك على ثلاث دفعات لأن المجتمع في وقتها لم يكن مؤهلاً لاستقبال التحريم على الرغم من أنهم خير القرون ,, فلماذا تنكر علينا التريث التدرج في بعض أمورنا ,,,

عاشراً:
ترفض الليبرالية الإسلامية حصول البعض على امتيازات معينة بسبب الشكل أو اللون أو الانتماء لقبيلة معينة أو السكن في منطقة معينة أو الظهور بزي معين. [/frame]

بل الإسلام هو من يرفض ذلك ,, ولانحتاج منك أن تعلمنا ذلك ,, فقد قال صلى الله عليه وسلم { يا أيها الناس : ألا إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ، ولا لأسود على أحمر ، إلا بالتقوى ، أبلغت ؟ قالوا : بلغ رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ثم قال : أي يوم هذا ؟ قالوا : يوم حرام ، قال : أي شهر هذا ؟ قالوا : شهر حرام ، قال : أي بلد هذا ؟ ، قالوا : بلد حرام ، قال : إن الله قد حرم بينكم دماءكم وأموالكم قال ولا أدري ، قال : أو أعراضكم أم لا كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا أبلغت ؟ قالوا : بلغ رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : ليبلغ الشاهد الغائب . }
الراوي: من سمع النبي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1536
خلاصة الدرجة: صحيح


حادي عشر:
الليبرالي الإسلامي لا يؤمن بكل ما أتت به الليبراليات الأخرى غير الإسلامية، هو يعتبر صالحها صالحاً له، وغير صالحها غير صالح له من منطلقات شرعية إسلامية، حالها كحال كل الأنظمة الأخرى المعمول بها تاريخياً في بلاد الغرب أولاً ثم انتقلت إلى بلاد المسلمين، كنظام المرور ونظام الملاحة الجوية وحتى نظام الدوري الكروي للرياضات المختلفة! [/frame]

وأنت هنا قد وفرت علي الشرح ,,, فالدين الإسلامي لم يمنعنا من التعامل مع ماهو مفيد ونافع ,, والأمثلة التي ذكرتها لنا خير دليل على أن الإسلام دين يسر ولله الحمد ,,, فماهو النقصان الذي جائت الليبرالية لتكمله ؟

ثاني عشر:
الليبرالية الإسلامية تدعو الناس إلى عدم تقديس الأشخاص بناء على انتمائهم لسلالات معينة كان لها أدوار دينية في ما مضى، وتنادي بعدم إضفاء هالة من القدسية على أشخاص آخرين لمجرد ارتباطهم بفكر معين، قد يكون صحيحاً وقد يكون خاطئاً.[/frame]

بل الإسلام هو من يدعو إلى ذلك وليست الليبرالية ,,, فلو أنه يبيح قداسة الأشخاص على سلالاتهم لشفع ذلك لأبي طالب وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم ,, ولم يخبرنا الله عز وجل أن أبا لهب سيصلى ناراً ذات لهب ,,,

ثالث عشر: الليبرالية الإسلامية ترفض الازدواجية في التعامل مع الآخر، كازدواجية من يكتب في الصباح الخطابات لمصنع في بريطانيا يعمل به مسيحيون من أجل توريد معدات طبية للمستشفى الذي يعمل به، ثم ينادى في المساء بقتل الغربيين المسيحيين أينما وجدوا... وعلى ذلك قيسوا يا أطفالي الأعزاء، لكن ضعوا دائماً في اعتباركم أن الإسلام هو المظلة التي تظلكم في كل زمان ومكان . [/frame]

الازدواجية يا عزيزي الطفل هي حين تلبس الحق بالباطل وأنت تعلم ,,, فأنت تدس السم بالعسل ,, وتتصنع الصلاح بذكر بعض المبادئ الإسلامية ثم تدّعي بأنها ليبرالية لكي تؤسس لنفسك مكاناً في نفوس البسطاء ومن ثم تمرر رسائلك بخفاء ,,,

إعلم أيها المتطفل أن الدين قد جاء كاملا تاما ولا يحتاج إلى من يتممه ,,

بواسطتي
[/frame]
هنا أيها المحتال يظهر لنا جلياً تعمدك في التضليل ,,, ففي بداية المقال صرحت باسم الشيخ صالح الفوزان ثم أتيت بجملة غير كاملة ,,, ولم تأت باسم كاتب المقال وأنت قد سردت لنا مقالة طويلة عريضة ,, أو لماذا لم تصرح بكلمة ( منقول ) ,, وأين هي الفضيلة التي علمتك إياها الليبرالية ,, أم أن السرقة مباحة في شريعتكم الشطحاء ,, أم تـُراها قاعدة درء المفاسد أولى على جلب المصالح التي أسقطتوها من تشريعكم لكي يتسنى لكم سرقة جهود غيركم ,,, وأعتقد أنه هذا هو السبب ,, فأنت لست السارق وحدك ,, بل كاتب المقال الذي سرق بعض المبادئ الإسلامية ونسب فضل وجودها إلى دعوتكم الليبرالية المباركة ,,

هنا تذكر كلمه واحدة وتقول ( بواسطتي ) وهي تحتمل عدة معان ٍ ,, فقد يكون مُؤَلـّفاً بواسطتك ,, وقد يكون منقولاً بواسطتك ,, وقد يكون مسروقاً بواسطتك ,,

وهذا نموذج لمحاولات التدليس والتمويه والتي عادة ً ما يتقمصها الليبراليون في كتاباتهم ,,,

إعلم أيها القزم بأنك قد أخطأت الوجهة حين اخترت منتديات عسير مكانا لبث سمومك ,, واعلم أيضاً بأنك لو اخترت الجهة المقابلة لعسير ,, وهي الشمال ,, فستلقى في جبال آجا وسلمى مالقيته في جبال عسير ,, ولو شرّقت أو غرّبت أو توسطت شبه الجزيرة ,, فلن تجد إلا حصوناً وقلاعاً تلفظك وتلفظ أفكارك العقيمة ,,,

ولا تتكلف في الرد بالمنسوخ والملزوق يا عديم الأمانة ,,,

على البوارده
(س 06:34 مساءً) 19/08/2009,
بسم الذي نمتد منه العون والتوفيق
خير الكلام ماقل ودل ياصحوي اود الاختصار
بادئ ذي بدء اود شكرك على انتقائك للالفاظ واود تنبيهك ان الكلام صفت المتكلم وليس المخاطب
--ماذكرته من القص واللصق ابتديت ب عن وانتهيت بواسطتي مع عن يامثقف
اترك غيرك للحوار

همس القوافي
(س 06:51 مساءً) 19/08/2009,
بالنسبة للألفاظ فأنت بدأت بمخاطبتنا بـ ( يا أطفال ) ,,

والأدهى الأمر تطاولك على الثوابت ,,,

وكل الألفاظ التي وصفتك بها ,, هي أقل ما يقال عمن يحاول ولو عبثا ً في النيل من الدين ,,,

أما تبريرك لسرقتك المفضوحة ,,, فعلى ميـــــــــــــــن تلعبها يا عيوني ,,,

تقول أنك بدأت بـ عن ,,, وأنت قلت عن الشيخ صالح الفوزان ,, وبعدها قلت ( من وجهة نظري ) ,,, وبعدها قلت ( لذا فقد رأيت أنه لزاماً علي أن أكتب هذه المقالة ) وأنت في الأساس سارقها ,,, وفي الأخير تموه علينا وتسوي فيها فاهم وتمشيها علينا وتقول ( بواسطتي ) ,,,

هههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه

يا حبيبي باللهجة العسيرية احب أقول لك (( إزك بعقلك )) تراك في منتدى عسير ,,, يعني الحرامي عندنا ياكل على راسه :ss (108): ,, واللي يتكلم بكلام غيره وهوه ماهو فاهم وش السالفة ,, برضه ياكل على راسه :ss (108): ,,,

شهرك مبارك يا ليبرالي يا مثقف ,, ياللي طلعت من جنبها ههههههههههههههههههه

يحيى بن محمد الشريف
(س 06:58 مساءً) 19/08/2009,
يا أطفالي الأعزاء، الليبرالية في حقيقتها خروج على الظلم والأفكار الخاطئة والبيئات المشوهة، خروج إلى الحقيقة الصافية والنبع الأول الذي لم يتعكر بتراب المصالح والأهواء... فتعالوا نخرج إلى النبع الصافي، ونضع محددات التعريف والتنظيم والتطبيق لليبرالية الإسلامية:


ارجو ان نرتقي وان نحسن اختيار الكلمات ، فمن تتخاطب معهم رجال لا اطفال على ما اعتقد

يحيى بن محمد الشريف
(س 06:58 مساءً) 19/08/2009,
يا أطفالي الأعزاء، الليبرالية في حقيقتها خروج على الظلم والأفكار الخاطئة والبيئات المشوهة، خروج إلى الحقيقة الصافية والنبع الأول الذي لم يتعكر بتراب المصالح والأهواء... فتعالوا نخرج إلى النبع الصافي، ونضع محددات التعريف والتنظيم والتطبيق لليبرالية الإسلامية:

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ارجو ان نرتقي وان نحسن اختيار الكلمات ، فمن تتخاطب معهم كبار لا اطفال على ما اعتقد

على البوارده
(س 07:17 مساءً) 19/08/2009,
على راسي استاذ يحي وجميع الزملاء والزميلات

يحيى بن محمد الشريف
(س 07:32 مساءً) 19/08/2009,
على راسي استاذ يحي وجميع الزملاء والزميلات



اكبر لك هذا التجاوب ، واملي بأخوتي وخاصة( همس القوافي) ان تكون سحابة صيف وانقشعت المهم ان نستفيد من الفكر مهما اختلفنا في التوجه
وكل عام وانتم بخير

على البوارده
(س 07:59 مساءً) 19/08/2009,
هزيود حنين المفارق
هل النقد الخاص بالليبرالية , والآتي من إنسان ليبرالي ( شخصي المتواضع ! ) هو نقد وجيه وسديد ؟ وما هو قوام رجحانه وسدادته ؟ وجوابي على ذلك هو أنني حاولت مُراقبة الحالة الفكرية السعودية على مدى سنوات طويلة , وخلصت إلى نتيجة مفادها أن المُشكل الحقيقي لدينا لا يبدأ من العالم المادي والواقعي والمخزون الطبيعي من الثروات , فنحن من أغنى الأمم مالاً . ولكن هذه المشاكل النهضوية تبدأ من منظومة الأفكار المُسيطرة علينا , والتي تغل أيدينا وتشل قدراتنا وتمنع جسومنا من العمل والانطلاق . هذه الأفكار ( التي أجدها فاسدة مع الأسف ) تتمظهر على شكل مؤسسات مدنية أو شبه مدنية , وأنظمة بيروقراطية , وظواهر سلوكية فردية , ومتلازمات مرضية نفسية , ونزعة غريبة للاضطهاد والقسر وإكراه الآخرين وظلمهم والإجحاف بحقهم , وهذا يبدأ من قمة الهرم السلطوي وينتهي بالمواطن الصغير والضعيف .

وهنا لن أنتقد الليبرالية من منظورها الإنساني العام , ولكن ينبغي أن أقوم بتعيين هذا النقد وجعله مقصوراً على الحالة السعودية , وهي حالة ذات خصوصية حرجة وشديدة التميّز والمُغايرة , تختلف عن الحالات الأخرى , ليس في العالم الإسلامي فحسب بل وتختلف اختلافاً كبيراً عن أية تجربة ليبرالية عربية , نظراً لانغلاق المناخ الثقافي السعودي ( انغلاقاً غير طبيعيّ بحال ) وحالة السذاجة الفكرية العامّة ( والتي سيأتي بيانها وتبيينها ) وشيوع العقلية الصحفية والإخبارية محل العقلية النقدية والفكرية , وكيف أن الليبرالية السعودية تأثرت بهذه العوامل والعناصر المحلية , فجاءت مولوداً يحمل الصفات الموروثة عن هذه البيئة الشديدة المرض .

النقد الأول : ضعف التكوين الفكري

الليبرالية السعودية ليست ذات وجود مؤسساتي ورسمي وواضح , لكنها تنتشر في الأجهزة الإعلامية والمنتديات الإلكترونية , فالمتابع والمطلع على هذين المجالين ( الإعلامي والشبكي ) يجد حضوراً ليبرالياً قوياً ومؤثراً , ولكن عند تأمل هذا الخطاب الليبرالي السعودي نجده متواضعاً من حيث تكوينه المعرفي ومنحازاً إلى نبرة أيديولوجية استقطابية وهجومية , لعلي لا أبالغ إن قلت أنها لا تختلف - إن لم تتطابق - مع النبرة الإيديولوجية الدينية . ومعلوم أن هكذا لغة لا تسعى للمعرفة بقدر ما تسعى للسجال الإيديولوجي والتحريض وكيل التهم للآخر المُختلف .

ولا أنسى أنني كنت في مجلس أحد الليبراليين الذين يحبون ملاحقة الموضات الفكرية دون تمعّنها وتفحّصها برويّة , وسألته عن قراءاته وصولاته مع الكتب والأوراق , ففوجئت بأن مُجمل قراءاته لا تتعدى الروايات الرومنسية الخاصة بالمراهقين والمراهقات , وبعض الجرائد السيّارة , وشيء من الكتب والمداخل البدائية التي تصلح لطلاب الإعدادية والثانوية , ولما أخبرته عن قراءاتي الفلسفية لمحت منه ابتسامة خاطفة تنبئ عن السخرية والاستخفاف , فهو يرى أن الفلسفة مضيعة للوقت , وأن تدبّر المسائل الكلية والفكرية المجردة والعميقة هو ضرب من العته والجنون , وأننا لسنا بحاجة للاطلاع والتكوين المعرفي , إذ يكفي أن نستورد ونستجلب من الغربيين , فنكون عيالاً عليهم في الفكر , بعد أن كنا عالة عليهم في المادّة والتقنية وسائر الأشياء .

والسبب برأيي وراء تخلف أفكار الكثير من الليبراليين يعود لضعف التكوين الثقافي لأفراد الليبرالية السعودية , صحيحٌ أن ثمة مثقفين ليبراليين كبار , لكن هذا لا ينطبق على الأكثرية الليبرالية وذلك لسبب بسيط وبديهي وهو أنهم ينتمون بالنهاية لثقافة شعبية وبسيطة , ثقافة لا تكترث قليلاً ولا كثيراً للمعرفة النظرية المجردة , ولا لتنمية الذائقة الأدبية ولا الجمالية , ولم تعتد على البحث العلمي المحايد والموضوعي , ولا تطيق الصبر ولا السهر على قراءة أطنان الكتب وآلاف الأوراق , يمكن معرفة ذلك عبر المرور بمقالات الليبراليين في الصحافة السعودية والتي لا تتعدى غالباً التعليق على أخبار وحوادث عابرة لا ترسخ طويلاً في ذاكرة المتلقي الجاد , فضلاً عن مواضيع الأفراد الليبراليين في المنتديات والتي لا تتجاوز غالباً الهموم اليومية السريعة والخاصة بجزئيات ضيقة لا تغني فقيراً ولا تسمن نحيلاً ولا تجدي فتيلاً !

النقد الثاني : عدم الشرعية الرسمية

وهذا سببه بالأساس سياسي , بيد أن الليبراليين لم يحاولوا إضفاء شرعية سياسية واجتماعية على وجودهم الخاص , مع أن كثيراً منهم تسنّم مناصب قيادية ووزارية وشورويّة , لكنهم لم يكونوا شجعاناً كفاية للإعلان عن وجودهم الفكري المُخالف للاتجاه الفكري السائد , مما جعلهم متقوقعين ومتخندقين فقط في المجالين الإعلامي والشبكي , صحيح أن هذين المجالين لهما من الأهمية مالهما , لكنهما أبداً غير كافيين لإحداث تأثير ملموس على أرض الواقع , خاصة إذا ما علمنا أن الفكر الليبرالي يهتم أساساً بمسائل واقعية محسوسة وليس فقط تنظيراً على الورق أو كتابة على الكيبوردات !

إن غياب التأسيس الرسمي أدى لأن تكون الليبرالية مجرد شبح خفي يطوف حول رؤوسنا الليبرالية المتسمرة أمام أجهزتنا , وما أن ينطفئ الجهاز حتى توشك الليبرالية على التبخر والاضمحلال والاختفاء . والوجود الواقعي المتخارج يختلف عن الوجود الذهني المُعتبط , من حيث أن للأول فاعليته ووجوده ونشاطه , فأما الثاني لا يتحقق كيانه إلا بتمدّده وتعيّنه وخروجه على هيئة ممارسات واقعية وسلوكية ونشاطات ملموسة لدى الجميع .

والغريب أن مثل هذه الحالة " الشبحية " قد تستمر وتستمر بلا نهاية , فليس مضموناً أن يكون تحوّل للشبح إلى نطفة , ثم جنين , ثم وليد , ثم خديج .. بل لربما كان هذا الشبح أطول عمراً بحيث تشمل أسطوريّته أجيالاً تترعرع وتنمو في كنف الوهم , حتى تتفاجأ في خاتمة أمرها بأنها لم ترضع غير الأكاذيب , ولم تُفطم منها بعد ! وفي هذا الوضع , ستكون الليبرالية مثلها مثل الصحوة , مجرد كذبة كبيرة راح ضحيتها الآلاف , فلئن سُفكت الدماء وأُهدرت بسبب الصحويين وقضاياهم الفاشلة والخاسرة , كذلك فإن آلاف الليبراليين ستُسفك أفكارهم ورؤاهم على أرض الأوهام , ولربّ فكرة وفكرة كانت أغلى ثمناً من وديان الدماء !!

النقد الثالث : عدم الإنتاجية والإبداع

إن الليبرالية في الغرب جاءت مُتزامنة مع الإنتاج العلمي والفني والفكري والفلسفي , بل إن عرّابي الفكر الليبرالي الغربي هم من المخترعين والعلماء والمنظرّين العباقرة مثل جون لوك وبنثام وجون ستيورت وهربرت سبنسر وآدم سميث وفولتير وكانط وهيوم . والليبرالية السعودية لم يجيء معها أيّ من هذه الإبداعات ! إن الليبرالية لا يُمكن أن تنمو وتزدهر في بلد لا يعترف أصلاً بالمنهجية العلمية , ويكفّر ويفسّق المُشتغلين بالفلسفة والفكر المُجرد , ويحتقر وينبذ المُبدعين من الفنانين , وهذا ليس ديدن المتنطعين في الدين , ولكن العامّة أيضاً هي تحارب هذه المجالات الإبداعية . ووظيفة الليبرالي - كما أراها - لا تقتصر فقط على الدعوة إلى الحريات العامة والإنسانية , لكنها يجب أن تمتد لما هو أبعد من هذا كله : أن يكون ثمة إبداع واجتهاد ونشاط وكدح وإنتاج روحي متميّز , فالفنون المهملة والفلسفة المنسية والعلوم المُتجاهلة والآداب المغمورة هي عناصر نهضوية بارزة وعوامل إنسانية بنّاءة , وينبغي على الشخصية الليبرالية الإنسانية المُتحررة أن تتمثل هذه الأبعاد الإبداعية , وتعمل على نشرها , وإذاعتها . بل إن هذه المجالات الإبداعية ( العلمية والفلسفية والأدبية والفنية ) لهي أهم بكثير من الصراعات الأيديولوجية مع الخصوم المتطرفين , لماذا ؟ لأنها أقوى تأثيراً في الأمد البعيد , وأكثر فائدة للإنسان , وأكثر إثراء ونفعاً لجوهر شخصيته وسلوكه .

إن الإنسان الزميت المتعصب لا يكترث لكل هذه الأشياء الجمالية , بل إنه يقف ضدها بالمرصاد , يقف ضدها وقوف الشوكة في الحنجرة , ولا تكون مقاومة التطرف السلفي والديني عبر الكلام والصراخ وكيل الاتهامات له أو حفر الخنادق للإطاحة به , وإنما تكمن الكلمة السحرية في مقاومته عبر " الإبداع " .. إن لفظة " إبداع " تعني التجديد والإتيان بما هو فريد وشارد عن التكرارية والاجترارية والرتابة المملة والتي هي ديدن التقليديين ومن سار على دروبهم التليدة , ومن أراد أن يتحرر فعليه أن يشذ عن هذه الرتابة المُستهلكة , وليس كل شذوذ هو إبداع , فللإبداع شروطه التي من أهمها الدراسة ( لا أقصد الدراسة الأكاديمية السطحية وإنما الدراسة الفكرية النقدية العميقة ) والتحصيل وطلب العلم والظفر بالحقيقة الغالية والنفيسة والسهر المتواصل على تكوين الذائقة العبقرية التي بوساطتها يكون ثمة عمل وإنجاز على كافة الصعد ( وأشدّد هنا على شمولية الإبداع , وأنه ليس محصوراً فقط بالتقانة والآلات المعدنية ! بل يشمل إبداع النصوص والفلسفات والأفكار والعلوم النظرية والمناهج العلمية وبذلك يمكن أن تكون الليبرالية تقدمية فعلاً , لأنها لا تكتفي بالصراع مع التطرف ونشر التسامح فحسب , وإنما هي أداة إنتاجية ونهضوية وعملية وفعلية ) .

النقد الرابع : اللامعيارية الأخلاقية

وهذه هي مشكلة غربية تم تصديرها إلينا , ولكن لأن الغرب على أقل تقدير يمتلك دساتيره وقوانينه التي تحمي مواطنيه - ولو نسبياً - من التلاعب الأخلاقي , فإننا هنا لن نتعب كثيراً حتى نجد ظواهر الاضطراب الأخلاقي بادية على كثير من الليبراليين , وهذا الاضطراب طبيعي لعدة أسباب , منها : أننا تربينا تربية تقليدية واجترارية تعلمت أن تكون ذات مصدر أخلاقي ديني , والدين عندنا هو تلقين واتباع وخضوع أكثر منه قناعة ذاتية , وإذا ماكان الدين تقليداً فإن الأخلاق تكون تقليدية ومبنية على إكراه خارجي وليست ذات وازع داخلي وضمير إنساني حي . وعند التخلص من المعيارية الأخلاقية الدينية فإن الليبرالي سيجد نفسه أمام مأزق ملموس وخواء أخلاقي واضح , فما هي المعيارية الجديدة والبديلة عن الدين التي يجب أن أستقي منها مسالكي وأفعالي ؟

هذا السؤال الأخلاقي يُمكن أن يكون ذا إجابة فلسفية فقط , ولكن لأن الفلسفة وميادين البحث النظري مُهمّشة عند الليبراليين مثل السلفيين , وقتها تزداد فجوة اللامعيارية الأخلاقية توسّعاً ويزداد السوء تفاقماً . فما هو الحلال وما هو الحرام ؟ هكذا يفكر الليبرالي بعد تحرره من نكبة الدين , لكنه ينسى أن الليبرالية لا تحرم ولا تحلل شيئاً , هل هذا يعني أن كل شيء هو مباح ؟ نعم هو مباح في أذهان البرابرة واللاأخلاقيين , لكنني بوصفي ليبرالياً عقلانياً أجد أن المعيارية الأخلاقية هي عقلية وليست دينية , فالإنسان حيوان ناطق ( أرسطو ) وهو حيوان ميتافيزيقي ( شوبنهاور ) وحيوان أخلاقي أيضاً !

والأخلاق الليبرالية لا تتأسس على نصوص دينية .

بل تتأسس على نظريات تعتمد على مصدرين غير دينيين هما :

العقل النظري ؛ والتجربة الحسية .

وهذان المصدران كما نرى , ليسا من الدين في شيء , وهما لا يقفان ضد الدين ولكنهما أيضاً لا ينحازان له , فالدين هو نص موروث , ومن أراد أن يتدين أو يكفر فهذا شأنه , ويجب تنبيهه إلى كون الأخلاق ذات مصدر عقلي , وأن أول بحث أخلاقي جاد كان من نصيب سقراط الأثيني , فهو صاحب السؤال الأخلاقي والغاية العملية والتعايشية بين البشر ( وهو فيلسوف أبعد ما يكون عن التدين ! ) ومثله فإن النظريات الأخلاقية ( العقلية ) لم تكن دينية المنشأ ولا المصدر . هذا يعني أن الليبرالية - بوصفها نظرية عقلية - تنسجم مع العقل العملي والأخلاقي , ولذا فلا حجّة لأي شخص لا يتمتع بالحد الأدنى من الأخلاقية بأن يكون ليبرالياً , فمثلما أن الليبرالية هي نظرية عقلية مستمدة من تحليلات العقل وتجارب الواقع , فإن الأخلاق هي الأخرى تستقي وجودها من ذات الجهة دمتم بخير ودمت همس القوافي

على البوارده
(س 08:11 مساءً) 19/08/2009,
اهلا وسهلا

فارس الجنوب
(س 10:37 مساءً) 20/08/2009,
أحب أذكر الشيهانة أن هناك فرق مابين الليبرالية والعلمانية ؟؟؟؟؟؟

الليبرالية تطلق على الأشخاص الذين يحملون هذا الفكر والليبراليون السعوديون كلهم مسلمون ولهم فكر يجب أن نحترمه مهما كان وأنا قد أميل إلى هذا التيار ويوجد من هذا التيار من هو معتدل ومنحرف ،،،،
لكن هناك أشخاص قد خرجوا من الليبرالية إلى الألحاد........

أما العلمانية فتطلق على الدولة لا على الأشخاص

صوت تهامة
(س 12:12 صباحاً) 21/08/2009,
لمن أراد أن يقرأ عن الحداثة

فعليه بكتاب الحداثة في ميزان الاسلام للدكتور عوض القرني .


منقول من موقع ملتقى الطلاب السعوديين في بريطاتيا

تلخيص كتاب الحداثة في ميزان الإسلام للشيخ عوض القرني

--------------------------------------------------------------------------------

كتاب جميل ننصح الجميع بقرائته.
يتبجح كثير من الحداثيين بالعداء للدين الإسلامي الحنيف! ويكتبون في قصائدهم كلام خطير بإسم التطوير والحداثه، وبكل ما يقشعر له بدن المؤمن من تطاول على ذات الله عز وجلّ! ومن تهجم على القرآن ! واستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم! والإستهانه بكل مايمت للدين بصلة. والمؤلف جزاه الله كل خير يبين في كتابه عداء "الحداثيين " للدين الإسلامي الحنيف! وتبجحهم في قصائدهم بكل ما يقشعر له بدن المؤمن، ولنترككم مع تحليل الكاتب ":

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أيها الأعزاء إليكم تلخيص كتاب { الحداثة في ميزان الإسلام } .
التعريف بالكتاب :
المؤلف : عوض بن محمد القرني .
الناشر: هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان ـــ ج.م.ع .
رقم الطبعة وتاريخها : الطبعة الأولى ـــ 1408هـ / 1988م .
الكتاب من القطع المتوسط ويقع في 141 صفحة .
والكتاب مصدّر بتقريظ بقلم : سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز .
ولتكونوا على بيّنة بمحتويات الكتاب أقدم إليكم فهرسه :
الفهرس
الموضوع
صورة التقريظ
بين يدي الموضوع
الجذور التاريخية للحداثة
الغموض في أدب الحداثة و الغاية منه
الحداثة منهج فكري يسعى لتغيير الحياة
بعض مواقف الحداثيين لديْنا من الإسلام وقيمه
بعض رموز الحداثة العربية وارتباط الحداثة المحلية بهم
أساليب الحداثيين في نشر فكرهم
مما قيل في الحداثة

بين يدي الموضوع :

بيّن المؤلف في هذه التوطئة البواعث على كتابة هذا البحث ، فذكر أموراً خمسة ، مفادها : دور العالم المسلم في تعرية الأفكار الهدامة التي تعصف بمجتمعه و تحاول النيل من قيمه وثوابته الراسخة ، و عدم جواز سكوته عن الحق ، حتى لا يكون شيطاناً أخرس ، و علاقة الإيمان بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، ثم سمّى بعض من تصدوا للحداثة في المملكة
منهم : محمد عبدالله مليباري ، و سهيلة زين العابدين ، ومحمد المفرجي .
يبقى الباعث الثالث و لاأملك إلا إيراده كما جاء في الكتاب لأهميته :
3 ــ لأن كثيراً من العلماء والأدباء الغيورين ، يظنون أن الخلاف مع الحداثة ، خلاف بين جديد الأدب وقديمه ، و أن المسألة لا تستحق كل هذا الاهتمام ، وهذا ما يحاول الحداثيون أيضاً أن يرفعوه في وجه كل متصد لهم ، لكنني أؤكد أن الصراع مع الحداثة ــ أولاً وأخيراً ـــ صراع عقائدي بحت ، إذ إنني لا أنطلق في كتابي هذا في الحوار مع الحداثة منطلقاً أدبياً ، يتحدث فيه المتحاورون عن عمود الشعر ، ووزنه و قافيته ، و أسلوب القصة .
إننا نختلف معهم في المنطلقات الفكرية العقائدية ، ونعترض عليهم في مضامينهم و معانيهم التي يدعون إليها ، و ينافحون عنها ، وعن هذه فقط سيكون حديثنا . إن كل من يصدق أن الحداثة مدرسة أدبية في الكتابة والشعر والقصة واهم أو جاهل بواقع الحال ، أطالبه بأن يقرأ هذا الكتاب ، ثم يحتكم إلى كتاب ربه وما يمليه عليه إيمانه فقط .
ويختم المؤلف هذه المقدمة اليسيرة بتنبيهين ، أقتطف لكم منهما ما يلي :
التنبيه الأول :
أننا تعودنا من الحداثيين أن يرفعوا عقيرتهم بالصياح عندما نريد أن نحاكمهم إلى دين الله ، و يقولون ما علاقة هذا بالأدب و الفكر ؟ بل يقولون إن التستر وراء الدين و الالتجاء له في الخصومة الفكرية علامة الضعف والهزيمة ، ومع ذلك فإننا نؤكد مرة أخرى أننا سنحاسبهم إلى الدين ، وإلى الدين فقط .
التنبيه الثاني :
إنني أناقش بالدرجة الأولى الحداثة المحلية ، ولا أذكر شيئاً من خارج هذه البلاد ، إلا بما يحقق هذا الهدف و يؤدي إلى بيانه و إيضاحه .
ولا أظن أني أضيف جديداً إذا قلت إن المؤلف سعودي .

الجذور التاريخية للحداثة .

تناول المؤلف تحت هذا العنوان مبحثين هامين :
1 ــ لمحة موجزة عن تاريخ الحداثة في الغرب .
2 ــ موجز تاريخ الحداثة العربية .
وقدم للمبحثين بكلام موجز عن الحداثة ، أسوق لكم منه هذه الفقرة التي تلخصه :
إن الحداثة ــ في أصلها ونشأتها ــ مذهب فكري غربي ، ولد ونشأ في الغرب ، ثم انتقل منه إلى بلاد المسلمين ، وحتى يكون القارىء على بينة من الظروف التاريخية التي نشأت الحداثة فيها في الغرب ، قبل انتقالها إلينا ، و حتى نعرف من هم رموز نشأتها من الغربيين قبل معرفة من هم ببغاواتها لدى المسلمين ، نضع هذا المبحث . ولاشك أن الحداثيين العرب حاولوا بشتى الطرق و الوسائل ، أن يجدوا لحداثتهم جذوراً في التاريخ الإسلامي ، فما أسعفهم إلا من كان على شاكلتهم ، من كل ملحد أو فاسق أو ماجن مثل : الحلاج ، وابن عربي ، وبشار ، وأبي نواس ، وابن الراوندي ، والمعري ، والقرامطة ، وثورة الزنج ، لكن الواقع أن كل ما يقوله الحداثيون هنا ، ليس إلا تكراراً لما قاله حداثيو أوربا و أمريكا ، ورغم صياحهم وجعجعتهم بالإبداع والتجاوز للسائد والنمطي ــ كما يسمونه ــ إلا أنه لا يطبق إلا على الإسلام وتراثه ، أما وثنية اليونان ، وأساطير الرومان ، و أفكار ملاحدة الغرب ، حتى قبل مئات السنين ، فهي قمة الحداثة وبذلك فهم مجرد نقلة لفكر أعمدة الغرب مثل : إليوت ، وباوند ، وريلكه ، ولوركا ، ونيرودا ، وبارت ، و ماركيز ، وغيرهم إلى آخر القائمة الخبيثة التي اضطرنا حداثيونا إلى قراءة سير أهلها الفاسدة ، وإنتاجها الذي حوى حثالة ما وصل إليه فكر البشر .
والواقع أعظم شاهد على أن الحداثة العربية ابن غير شرعي للمفكرين الغربيين ، منذ بودلير ، وإدجار آلان بو ، حتى يومنا هذا ويكفيك للتأكد من ذلك أن تتصفح أي منشور حداثي ، شعراً أو رواية أو مسرحية أو قصة أو دراسة نقدية ، لتجدها تصرخ بقوة ، وتعلن أنها من نبات مزابل الحي اللاتيني في باريس ، أو أزقة سوهو في لندن ، عليها شعار الشاذين من أدباء الغرب الذين لا يكتبون أفكارهم إلا في أحضان المومسات أو أمام تمثال ماركس .

لمحة موجزة عن تاريخ الحداثة في الغرب .

على الرغم من الاختلاف بين الكثير ممن أرخوا للحداثة الأوربية حول بدايتها الحقيقية ، وعلى يد من كانت فإن الغالبية منهم يتفقون على أن تاريخها يبدأ منذ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي على يدي بودلير ، وهذا لا يعني أن الحداثة قد ظهرت من فراغ ، فإن من الثابت أن الحداثة رغم تمردها وثورتها على كل شيء ، حتى في الغرب ، فإنها تظل إفرازاً طبيعياً من إفرازات الفكر الغربي ، والمدنية الغربية التي قطعت صلتها بالدين على ما كان في تلك الصلة من انحراف ، وذلك منذ بداية ما يسمى بعصر النهضة في القرن الخامس عشر الميلادي ، حين انفصلت المجتمعات الأوربية عن الكنيسة ، وثارت على سلطتها الروحية التي كانت بالفعل كابوساً مقيتاً محارباً لكل دعوة للعلم الصحيح ، و الاحترام لعقل الإنسان ، وحينها انطلق المجتمع هناك من عقاله بدون ضابط ، أو مرجعية دينية ، وبدأ يحاول أن يبني ثقافته من منطلق علماني بحت ، فظهرت كثير من الفلسفات و النظريات في شتى مناحي الحياة .
وطبيعي ما دام لا قاعدة لهم ينطلقون منها لتصور الكون والحياة والإنسان ، ولاثابت لديهم يكون محوراً لتقدمهم المادي ،ورقيهم الفكري والحضاري ، أن يظهر لديهم كثير من التناقض والتضاد ، وأن يهدموا اليوم ما بنوه بالأمس ، ولاجامع بين هذه الأفكار إلا أنها مادية ملحدة ، ترفض أن ترجع لسلطان الكنيسة الذي تحررت من نيره قبل ذلك .
المذاهب الأدبية الفكرية الغربية مرتبة وفق تسلسلها الزمني :
1) الكلاسيكية .
كان امتداداً لنظرية المحاكاة التي أطلقها أرسطو الأب الروحي للحضارة الغربية ، وكما قال إحسان عباس في كتابه (فن الشعر) ص40 ( فإن الكلاسيكية تؤمن أن الإنسان محدود في طاقته ، وأن التقاليد يمكن أن تكون ذات جوانب حسنة جميلة ، فهي تميل دائماً إلى التحفظ واللياقة ومراعاة المقام ، والخيال الكلاسيكي خيال مركزي ، مجند في خدمة الواقع ) .
2) الرومانسية .
جاءت فكانت ثورة وتمرداً على الكلاسيكية ، فقدست الذات والبدائية والسذاجة ، ورفضت الواقع ، وادعت أن الشرائع والتقاليد والعادات هي التي أفسدت المجتمع ، ويجب أن يجاهد في تحطيمها . ومع كل هذا الرفض والثورة وعدم وجودالبديل لدى هذا المذهب ، فشل الرومانسيون في تغيير الواقع ، فأوغلوا في الخيال المجنح ، والتحليق نحو المجهول .
وقد كان من أساطين هذا المذهب في الغرب : بايرون ، وشيلي ، وكيتس ، ووردزورث ، وكولريدج، وشيلر ،وأدخل هذا المذهب الأدبي الفكري في بلاد العرب : شعراء المهجر ، ومدرسة الديوان ، وجماعة أبولو ، على اختلاف بينهم في مقدار التأثر به .
3) ثم كان التطور إلى المذهب البرناسي ، ثم المدرسة الواقعية التي تطورت إلى الرمزية التي كانت الخطوة الأخيرة قبل الحداثة .
وكان من رموز المدرسة الرمزية التي تمخضت عنها الحداثة في الجانب الأدبي على الأقل ، الأمريكي إدغار آلان بو ، وقد تأثر به كثير من الرموز التاريخية للحداثة مثل : مالارميه ، وفاليري ، وموباسان ، وكان المؤثر الأول في فكر وشعر بودلير أستاذ الحداثيين في كل مكان ، وقد نادى إدغار بأن يكون الأدب كاشفاً عن الجمال ، ولاعلاقة له بالحق والأخلاق ، وبالفعل كانت حياته لاعلاقة لها بالحق ، ولاالأخلاق ، ولاالجمال أيضاً وكذلك شعره و أدبه ، فقد كانت حياته موزعة بين القمار والخمور ، والفشل الدراسي والعلاقات الفاسدة ، ومحاولة الانتحار بالأفيون .
وعلى خطى إدغار سار تلميذه بودلير أستاذ الحداثيين ، ممعناً في الضلال ، وبعيداً عن الحق والأخلاق .
وقد نادى بودلير بالفوضى في الحس والفكر والأخلاق . ويكفي للدلالة على خسته أن فرنسا على ما فيها من انحلال وميوعة ومجون وفساد، منعت بعض قصائده عندما طبع ديوانه في باريس سنة 1957م .
وكان من رواد الحداثة الغربيين بعد بودلير رامبو وعلى آثاره كان مالارميه وبول فاليري ، ووصلت الحداثة في الغرب شكلها النهائي على يدي الأمريكي اليهودي عزرا باوند ، والإنجليزي توماس إليوت ، وقد تأثرت بهم الموجات الأولى من الحداثيين العرب مثل : السياب ، ونازك ، والبياتي ، وحاوي ، وأدونيس ، وغيرهم تأثراً كبيراً ، وتعتبر قصيدة الأرض الخراب لإليوت هي معلقة الحداثيين العرب ،بما حوته من غموض ورمزية ، حولت الأدب إلى كيان مغلق ، تتبدى في ثناياه الرموز والأساطير ، واللغة الركيكة العامية ، إلى ما نراه اليوم من مظاهر لأدب الحداثيين اليومي ، ثم واصلت الحداثة رحلتها حين قادها مجموعة من الشيوعيين مثل : نيرودا ، ولوركا ، وأراجون ،وناظم حكمت ، ويفتشنكو ، أو من الوجوديين مثل : سارتر ، وعشيقته البغي : سيمون دي بوفوار ، والبير كامو .
هذا هو بتعميم وإيجاز شديد تاريخ الحداثة الغربية .

موجز تاريخ الحداثة العربية .

بعد انتقل وباء الحداثة إلى ديار العرب على أيدي المنهزمين فكرياً ، ولقيت الرفض من المجتمع الإسلامي في بلاد العرب ، أخذوا ينقبون عن أي أصول لها في التاريخ العربي ، لعلها تكتسب بذلك الشرعية ، وتحصل على جواز مرور إلى عقول أبناء المسلمين ، إذ لايعقل أن يواجهوا جماهير المثقفين المسلمين في البداية بفكرة غربية ولباسها غربي ، فليبحثوا عن ثوب عربي يلبسونه الفكرة الغربية حتى يمكنها أن تتسلل إلى العقول في غيبة يقظة الإيمان والأصالة .
يقول أدونيس في كتابه (الثابت والمتحول )ج3 ص9-11 :
ومبدأ الحداثة هو الصراع بين النظام القائم على السلفية ، والرغبة العاملة لتغيير هذا النظام ،وقد تأسس هذا الصراع في أثناء العهدين الأموي والعباسي ، حيث نرى تيارين للحداثة : الأول سياسي فكري ويتمثل من جهة في الحركات الثورية ضد النظام القائم ، بدءاً من الخوارج وانتهاء بثورة الزنج مروراً بالقرامطة ، والحركات الثوريةالمتطرفة ،ويتمثل من جهة ثانية في الاعتزال والعقلانية الإلحادية في الصوفية على الأخص .............................. .....
أما التيار الثاني ففني ، وهو يهدف إلى الارتباط بالحياة اليومية كما عند أبي نواس ، وإلى الخلق لا على مثال خارج التقليد وكل موروث عند أبي تمام ، أبطل التيار الفني قياس الشعر والأدب على الدين ، أبطل - بتعبير آخر - القديم ، من حيث إنه أصل للمحاكاة أو نموذج ............................
أخذ الإنسان يمارس هو نفسه عملية خلق العالم . هكذا تولدت الحداثة تاريخياً من التفاعل والتصادم بين موقفين أو عقليتين في مناخ من تغير الحياة ونشأة ظروف وأوضاع جديدة ، ومن هنا وُصف عدد من مؤسسي الحداثة الشعرية بالخروج ) .
وأدونيس هذا الذي نقلنا عنه محاولة إيجاد جذور لهم في التاريخ الإسلامي ، يعتبر المنظر الفكري للحداثيين العرب وكتابه (الثابت والمتحول) هو إنجيل الحداثيين كما يقول محمد المليباري ،ومهما حاول الحداثيون أن ينفوا ذلك فإن جميع إنتاجهم يشهد بأنهم أبناؤه الأوفياء لفكره .
وحين يتحدث أدونيس عن أبي نواس وعمر بن أبي ربيعة ، وعن سبب إعجاب الحداثيين بشعرهما ، يقول : إن الانتهاك - أي تدنيس المقدسات - هو ما يجذبنا في شعرهما ، والعلة في هذا الجذب ، إننا لاشعورياً نحارب كل ما يحول دون تفتح الإنسان ، فالإنسان من هذه الزاوية ثوري بالفطرة ، الإنسان حيوان ثوري .
انظر الثابت والمتحول ج1 ص 216.
بل إنهم يعتبرون رموز الإلحاد والزندقة ، أهل الإبداع والتجاوز ، وأهل المعاناة في سبيل حرية الفكر والتجاوز للسائد ، وألفوا في مدحهم القصائد والمسرحيات والمؤلفات ، كما فعل صلاح عبدالصبور مع الحلاج ، الذي اعتبره شهيد الحرية ، وضحية الظلم والطغيان والرجعية .
تقول الكاتبة الفاضلة سهيلة زين العابدين في الندوة 8424 في ص 7 : الحداثة في شعرنا العربي المعاصر نجدها -للأسف الشديد - قد حققت ما هدفت إليه الماسونية وبروتوكولات صهيون ، إذ نجدها في مراحلها المختلفة حققت بالتدريج هذه الأهداف ، إلى أن حققتها جميعها في مرحلتها الأدونيسية ، فالحداثة مرت بالمراحل التالية :
1) المرحلة الأولى :
وبدأت سنة 1932م ، نشأت جماعة أبولو التي دعا إلى تكوينها الدكتور أحمد زكي أبو شادي ، ورأينا من خلال حديثنا عن هذه الجماعة ، كيف أنها تبنت مذهب الفن للفن ، وهو مذهب علماني ، يهدف إقصاء الدين وإبعاده عن كل جوانب الحياة ، تمهيداً لتقويضه والقضاء عليه . واعتناق جماعة أبولو لهذا المذهب جعل السريالية والرمزية والواقعية تتسرب إلى شعرهم .
2) المرحلة الثانية :
وهي المرحلة اللاأخلاقية ، والتي ظهرت في شعر نزار قباني ....... وفيه تمرد على التاريخ ، ودعوة إلى الأدب المكشوف .
3) المرحلة الثالثة :
التي بدأت سنة 1947م عندما نشرت أول قصيدة كتبت بالشعر الحر لنازك الملائكة ، ويمثل هذه المرحلة البياتي ، وصلاح عبدالصبور ، والسياب .
4) المرحلة الرابعة :
ويحتلها أدونيس ، وهذه المرحلة من أخطر مراحل الحداثة ، ودعا فيها أدونيس إلى نبذ التراث ، وكل ما له صلة بالماضي ، ودعا إلى الثورة على كل شيء ، وهو في هذا يدعي أنه من دعاة الإبداع والابتكار مع أن ما يردده ليس بجديد ، فهذه دعوة الماركسية والصهيونية ألبسها لباس ثورته التجديدية لتحقيق الإبداع الذي يدعيه ) .
أيها القارىء هذه هي جذور الحداثة التاريخية والمياه العفنة التي سقت بذرتها الخبيثة فخرجت ثمرتها مراً لا يساغ ولا يستساغ .

الغموض في أدب الحداثة والغاية منه .

إن أول ما يصدم القارىء لأدب الحداثة هو تلفعه بعباءة الغموض ، وتدثره بشعار التعتيم والضباب ، حتى أن القارىء يفقد الرؤية ولا يعلم أين هو متجه ، وماذا يقرأ : أجد أم هزل ، حق أم باطل ، بل يقطع أحياناً بأن ما يقرأه ليس له صلة بلغة العرب . إن من يقرأ أدب الحداثة يقع في حيرة من أمره لمن يكتب هؤلاء ، وماذا يريدون ؟!
يقول رمزهم المبدع - كما يسمونه - عبدالله الصيخان في قصيدة حداثية نشرت في مجلة اليمامة عدد896
( قفوا نترجل ، أو قفوا نتهيأ للموت شاهدة القبر ما بيننا يا غبار ويا فرس ...... يا سيوف ويا ساح يا دم يا خيانات ........ خاصرة الحرب يشملها ثوبها ..... كان متسخاً مثل حديث الذي يتدثر بالخوص ، كي لا يرى الناس سوأته ، كنت أحدثكم ، للحديث تفاصيله فاسمعوني ، فقد جئت أسألكم عن رمال وبحر وغيم وسلسلة زبرجد ) وفي اليمامة أيضاً في العدد 901 يقول زاهر الجيزاني :
( وحدي بهذا القبو أعثر في حطام الضوء في كسر المرايا ، ويداي مطفأتان ، ويداي موحشتان ، ويداي ترسم بالرماد فراشة ، ويداي تأخذني ، وأسأل من أكون سبعاً بهذا القبو أورثناه حكمتنا ، وأورثنا الجنون )
ولنقدم لك نموذجاً آخر من هذا الإبداع المصدع للرؤوس إليك بعض ما قاله هاشم الجحدلي في عكاظ العدد 7524 تحت عنوان ( مريم وذاكرة البحر والآخرون )
( ارتق وجه السماء المغطاة بالعشب
أدون ما يشدو البحر به
هو الليل يأتي لنا حاملاً شمسه
هو الموت يبدأ من أحرف الجر حتى السواد
وينسل طيف الأ رانب بين المفاصل والأمكنة
يضيء الغدير المعبأ بالخيل والليل والكائنات الكئيبة
وللنهر بيض يفقس بعد المساء الأخير
وللخوف وجه الذي يشتهيه الشجر )
إن هذه الأمثلة التي سقتها لك غيض من فيض مما تزخر به الملاحق الأدبية في صحفنا ومجلاتنا ، وما يلقى في أمسياتنا و نوادينا الأدبية وينشر في مطبوعاتنا .
يقول سعيد السريحي في كتابه ( الكتابة خارج الأقواس ) صفحة 17 : إن ظاهرة الغموض التي من شأنها أن تعد السمة الأولى للقصيدة الجديدة ، نتيجة حتمية أفضت إليها سلسلة من التطورات التي طرأت على العلاقة المتوترة بين الشاعر المبدع والقارىء المتلقي .
ويقول في صفحة 31 من الكتاب : ومن هنا أصبح من الصعب علينا أن نتفهم القصيدة الجديدة ، بعد أن تخلت عن أن يكون لها غرض ما ، وأصبحت اللغة فيها لا تشير أو تحيل إلى معنى محدد ، وإنما هي توحي بالمعنى إيحاء ، بحيث لا تنتهي القصيدة عند انتهاء الشاعر من كتابتها ، وإنما تظل تنمو في نفس كل قارىء من قرائها ، حتى يوشك أن يصبح لها من المعاني بعدد ما لها من القراء .
وتصل صراحة السريحي مداها في المطالبة بإلغاء اللغة حين يقول في صفحة 29 من الكتاب :
ومن هنا فإن علينا أن ندرك أن أول خطوة نخطوها نحو العالم المغلق للقصيدة الجديدة ، هو أن نبرأ من هذا التصور اللغوي القديم ، بحيث يكون وقوفنا أمام الشعر وقوفاً أمام لغة الشعر نفسها .
إذاً فهم يسعون ، من خلال الغموض ، إلى إنشاء وإيجاد واقع فكري جديد ، منفصل ومقطوع عن واقع الأمة الفكري ، وماضيها العلمي والعقلي والأدبي ، في الشكل والمضمون ،بالإضافة إلى أن غموضهم فيه من الرموز الوثنية والإشارات الإلحادية ما يفك طلاسم تلك الرموز أمام الباحث ، ويحدد له وجهة أهلها و غايتهم في الحياة .

الحداثة منهج فكري يسعى لتغيير الحياة .

إن الوسائل لها أحكام الغايات ، ولا يمكن أن يتوصل لغاية شريفة بوسيلة دنيئة ، ولذلك لا يمكن في الإسلام أن ننظر للنص الأدبي من الناحية الفنية الجمالية فقط بعيداً عن مضامينه وأفكاره ، ولا يغتفر للإنسان من ذلك إلا ما كان خطأ غير مقصود ، أو نسياناً ، أو كان صادراً من نائم أو مجنون ، وما عدا ذلك فإن الإنسان مؤاخذ بما يفعل ويقول على الأقل في الدنيا ، وأمره في الآخرة إلى الله ، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه ، إلا من مات على الكفر فهو خالد في عذاب جهنم .
قدمت بهذه الكلمات لكي يعلم ما هو المعيار الذي نقيس به أفعال وأقوال الناس ، وعلى هذا الأساس سيكون حديثنا عن المنهج الفكري للحداثيين لدينا ، حتى وإن أبوا أن يكون الإسلام الحكم بيننا ، أو فسروه بما يروق لهم مما يتفق مع أفكار أساتذتهم .
وسأعرض في هذا المبحث لأمرين :
الأمر الأول :
دعوى أهل الحداثة أن الأدب يجب أن ينظر إليه من الناحية الشكلية والفنية فقط ، بغض النظر عما يدعو إليه ذلك الأدب من أفكار ، وينادي به من مبادىء وعقائد وأخلاق ، فما دام النص الأدبي عندهم جميلاً من الناحية الفنية ، فلا يضير أن يدعو للإلحاد أو الزنى أو اللواط أو الخمريات ، أو غير ذلك .
وسنرى بعون الله أن هذه المقولة مرفوضة شرعاً وعقلاً ، وأنها وسيلة لحرب الدين والأخلاق ، يتستر وراءها من لا خلاق له ، وسنرى أن أذواقهم الأدبية فاسدة مفسدة ، حتى لو سلمنا بمقولتهم تلك . وأنهم يرفضون من النصوص ما كان جميلاً ، ويشيدون بما كان غامضاً سقيماً .
أما الأمر الثاني :
فهو أن هذه الدعوى السابقة التي يدعيها الحداثيون ، وهي عدم اهتمامهم بمضمون الأدب ، ليست صحيحة ، بل إنهم أصحاب فكر تغييري ، يسعى لتغيير الحياة وفق أسس محددة ومناهج منضبطة ، وموقفها من الإسلام محدد سلفاً .

فأما الأمر الأول :
وهو ما يسمونه ! الأدب للأدب والفن للفن . فيقول عبد الله الغذامي في كتابه ( الخطيئة والتكفير ) صفحة 10 :
وهذا كله فعالية لغوية ، تركز كل التركيز على اللغة ، وما فيها من طاقة لفظية ، ولا شأن للمعنى هنا ، لأن المعنى هو قطب الدلالة النفعية ، وهذا شيء انحرفت عنه الرسالة ، وعزفت عنه ، ولذلك فإنه لابد من عزل المعنى ، وإبعاده عن تلقي النص الأدبي ، أو مناقشة حركة الإبداع الأدبي . انتهى
وهكذا بكل بساطة يقررالغذامي أن المسلم عند مناقشته وتقويمه للنصوص الأدبية من نثر وشعر ، يجب أن يطرح جانباً النظر في المعاني ، أي أن ينسلخ من عقيدته ودينه وفكره ، ولا يكون لها أي دور فيما يعرض أمامه من أدب ، ولولا أن خدع شبابنا بهذه المقولات الغافلة أو المتغافلة ، لما أصبح الشيوعيون أئمة للفكر والأدب يشاد بهم في صحافتنا .
ويقول عبدالله الغذامي في مقابلة أجرتها معه صحيفة الشرق الأوسط في 10/3/1987 الصفحة 13 : يجب أن نفصل الآن بين الأيديولوجية والممارسة النقدية . انتهى
وباح في نفس المقابلة حين قال : الذي نعرفه نحن أن من طبيعة الإبداع ، التمرد على كل ما هو سابق من قبل ، فكيف بي أفرض سائداً سابقاً على نص متمرد ، وهذا السابق يشمل الأيديولوجية ، ويشمل الفلسفة ، ويشمل المبدأ المقرر سلفاً . انتهى
هكذا انقلب الغذامي داعياً إلى أن يكون الأدب تمرداً على كل عقيدة ومبدأ وفلسفة ، مما هو سائد سابق على النص .
وهل لدينا من مبدأ أو عقيدة سائدة قبل النص غير الإسلام . أما ماهي المعايير الفنية واللفظية النصية ، التي ينادون بمحاكمة النصوص إليها ، بعيداً عن العقائد والمبادىء ، فلا أعلم أي معايير يقصدون ، بعد أن نادوا بتحطيم اللغة ، وجعلوا تحطيم دلالاتها وتغيير قواعدها والقضاء على معانيها ، شرطاً أساسياً لكل عمل إبداعي لديهم .

أما الأمر الثاني :
وهو إثبات أن الحداثة منهج فكري ، ذو نظرة محددة للكون والحياة والإنسان ، وعلاقتها ببعضها وبدايتها وغايتها ونهايتها ، وأنه يتخفى تحت مسميات الأدب الجديد والحداثة في الأدب . فهذا ما سنتحدث عنه في السطور عنه في هذه السطور .
نشرت مجلة اليمامة العدد 901 صفحة 62 :قول أحد الكتاب الحداثيين :
ينبغي أن نخلع جبة الأصول و قلنسوة الوعظ ؛لنترك للشاعر حرية مساءلة التجربة ونقض الماضي وتجاوزه ،ولنترك لأنفسنا فسحة لنصغي لتجربته الجديدة ، وما تقترحه من أسئلة ، ليس هذا من حق الشاعر فحسب ، ولكنه حق حياتنا المعاصرة علينا .
وفي أمسية شعرية نشرت تفاصيلها في مجلة الشرق العدد369 ، تبدى كثير مما كان يخفيه الحداثيون ، فمثلاً يقول السريحي في تلك الأمسية : للحداثة مفهوم شمولي ، هو أوسع مما منح لنا وارتضينا لأنفسنا ، ذلك أن الحداثة نظرة للعالم أوسع من أن تؤطر بقالب للشعر . وآخر للقصة وثالث للنقد ، إنها النظرة التي تمسك الحياة من كتفيها ، تهزها هزاً ، وتمنحها هذا البعد الجديد .
ومثل قول السريحي يقول أحمد عائل فقيه في عكاظ العدد 7371 الصفحة 10 : إننا في مجمل الأحوال ، نسير في اتجاه معاكس لما هو سائد ومكرس في بنية المجتمع ، وذلك هو المأزق الثقافي الشائك الذي لا تدري كيف يمكن بالكاد تجاوزه وتخطيه ، أنت في كل هذا ............ تصطدم مرة أخرى بجملة حقائق ومسلمات اجتماعية ثابتة راسخة رسوخ الجبال الرواسي في أذهان الناس ، ألا بديل لما هو سائد ومكرس أيضاً ، إذاً كيف يمكنك تمرير ما تحلم به ، وما نود أن تقوله علناً .
إنها حقائق خطيرة تتجلى لنا في كتابة الحداثي أحمد عائل ، لابد أن يعيها كل مسلم غيور على دينه وبلاده رافضاً لما يخطط الأعداء لها من محاولات إفساد وتدمير ، ومن هذه الحقائق :
1ــ أن الحداثيين يسيرون في خط معاكس ومغاير ومناقض لما في مجتمعنا من مثل إسلامية وقيم إيمانية .
2 ــ أنهم في حيرة من أمرهم ، كيف يمكنهم تغيير هذه القيم الأساسية في المجتمع وتجاوزها وتخطيها ، إلى ما يريدونه من قيم أخرى .
3 ــ أنهم لا يسعون لتجاوز بعض الأمور الهامشية ، بل إنها حقائق ومسلمات لدى المجتمع المسلم راسخة عنده رسوخ الرواسي ، ولا يرضى بها بديلاً .
4 ــ و أخيراً فإن للحداثيين أحلاماً وتطلعات ، إلى أن يأتي اليوم الذي ينادون فيه بكل أفكارهم علناً وصراحة ،بعيداً عن الغموض الذي يتلفعون به الآن في الجملة .

بعض مواقف الحداثيين لدينا من الإسلام وقيمه .

بعد أن تأكد لدينا من خلال ما تقدم ، أن الحداثة منهج فكري متميز يسعى لتغيير واقع الحياة ؛ ليتفق مع ما يطرحه ذلك الفكر من مفاهيم وأساليب للحياة ، فإن ما يهمنا نحن المسلمين هو معرفة موقف هؤلاء الحداثيين من الإسلام ، باعتباره ديننا ونظام حياتنا ، ومنهجنا الذي نعتز به في هذا الوجود ، ففي أقوالهم وكتاباتهم من الحرب لدين الله الكثير، وهذه الحرب لها مظاهر شتى منها : الاستهزاء بالإسلام كدين ، ومنها النيل من رسوله صلى الله عليه وسلم ، أو كتابه الكريم ، أو الحط من التاريخ الإسلامي ، أو نشر الرذيلة وسوء الأخلاق مما يتنافى مع ديننا ، أو الترويج لبعض الأفكار التي يؤدي الأخذ بها إلى ضياع أمتنا ، وإهدار تميزها وتفردها الذي كرمها الله به .
ولذلك أمثلة كثيرة منها قصيدة حداثية لمحمد جبر الحربي ، وهذه القصيدة ألقيت في مهرجان المربد بالعراق بعنوان ( المفردات ) ، ثم نشرت في اليمامة في العدد 887 ، وهذه القصيدة مليئة بالثورة والتبرم من كل شيء . وفيها غمز ولمز في حق النبي صلى الله عليه وسلم وفي القرآن :
قلت لا ليل في الليل لاصبح في الصبح
منهمر من سفوح الجحيم
وقعت صريع جحيم الذرى
سالك جسد الوقت معتمر بالنبوءة والمفردات المياه ...........
................. أيها الغضب المستتب اشتعل
شاغل خطوة البال منحرف للسؤال
أقول كما قال جدي الذي ما انتهى
رأيت المدينة قانية
أحمر كان وقت النبوءة
منسكباً أحمر كان أشعلتها .
أما مواطن الغمز واللمز في هذه القصيدة فمنها قوله :
أرضنا البيد غارقة
طوف الليل أرجاءها
وكساها بعسجده الهاشمي فدانت لعاداته معبدا .
إنني أتحدى الحربي أن يخرج لنا هاشمياً يمكن أن يقال إن عاداته أصبحت عبادة للناس غير محمد صلى الله عليه وسلم .
ثم يقول داعياً إلى الثورة والتمرد على كل شيء ، ومستهزئاً بالقرآن وتعاليمه :
بعض طفل نبي على شفتي ويدي بعض طفل
من حدود القبيلة ، حتى حدود الدخيلة ، حتى حدود القتيلة ، حتى الفضاء المشاع
من رجال الجوازات ، حتى رجال الجمارك ، حتى النخاع يهجم الخوف أنى ارتحلنا و أنى حللنا وأنى رسمنا منازلنا في الهواء البديل ، وفي فجوات النزاع باسمنا باسم رمح الخلافة باسم الدروع المتاع اخرجوا فالشوارع غارقة ، والملوحة في لقمة العيش ، في الماء ، في شفة الطفل ، في نظرة المرأة السلعة الأفق متسع والنساء سواسية منذ تبت وحتى ظهور القناع ، تشترى لتباع وتباع وثانية تشترى لتباع .
وما يهمني أن أقوله هنا هو التنبيه إلى إفكه الذي افتراه بأن النساء كلهن أصبحن سلعاً تشترى وتباع منذ تبت ، وهذا لا شك إشارة إلى نزول القرآن ، وخاصة سورة المسد ، التي تحدثت عن امرأة أبي لهب المشركة التي يرى الشاعر الحداثي ، أن حديث هذه السورة الكريمة عن تلك المرأة ، امتهان لكرامة المرأة ، وتحويل لها إلى سلعة تشترى وتباع .
أما السبب الثاني الذي حوّل المرأة في نظره إلى سلعة فهو ظهور القناع ، وهذا إشارة واضحة للحجاب الذي أمر الله به المؤمنات .

بعض رموز الحداثة العربية وارتباط الحداثة المحلية بهم .

إن الولاء والبراء من أهم المؤشرات على اتجاه الشخص ، وإن الأفكار والأقوال تبقى مجرد نظريات حتى يصدقها أو يكذبها الواقع العملي .
ونحن في هذا المبحث سنرى من هم الرموز والقدوة والأسوة لدى الحداثيين ، ونحاول أن نذكر بعض جوانب اهتمام الحداثيين لدينا بتلك الرموز ، ونشير إلى التوجهات الفكرية لتلك الرموز ؛ لنرى إلى أي اتجاه يريد أهل الحداثة أن يبحروا بسفينة هذه البلاد ، وغالبية هذه الرموز من أصحاب التوجه اليساري الملحد ، ومرة أخرى أوضح أنني لن أحصر كل ما كتبته صحافتنا عنهم حتى ولو في شهر لكنني أشير إشارة تدل على ما وراءها.
وسأورد هنا بعض الأمثلة التي تؤكد ما أقول ، وقد اتخذت هذه الإشارة والثناء والتبجيل صوراً شتى ، فمن استكتابهم ، إلى نشر أخبار إنتاجهم ، إلى نشر الدراسات عنهم ، وفرضهم على القارىء ، وإليك الأمثلة :

المثال الأول : عبدالعزيز المقالح .
يقول أحمد عائل فقيه في زاوية صباح الرمل في جريدة عكاظ العدد 7378 تحت عنوان ( المقالح يضيء البدايات الجنوبية ) ، وضمن كلام طويل :
ومؤلف هذا الكتاب الدكتور عبدالعزيز المقالح حامل صخرة الثقافة هماً وموقفاً وإبداعاً ، والذي يملك قامة مضيئة على ساحة الحرف عربياً ..... إن المقالح وهو يقدم هذا الكتاب يؤكد مرة أخرى عمق التناول النقدي وعمق الطرح الثقافي والإبداعي عبر هذا التناول من خلال أصوات شعرية شابة تحاول أن تضيء بحرفها حلكة هذا الليل الطويل ....... تحية للمقالح شاعراً أو ناقداً .
وفي اليمامة العدد 897 صفحة 56 ، يقول عبدالله الزيد ( إلى رمزنا الثقافي الجميل د/ عبدالعزيز المقالح ).
عبدالعزيز المقالح هذا الذي يعتبره الزيد رمزاً ثقافياً لشباب الإسلام ، هو صاحب الفكر اليساري الذي يقول في ديوانه صفحة 139 ، طبع دار العودة ببيروت ، تحت عنوان ( قبلة إلى بكين ) :
متى أمر تحت قوس النصر في ساحتك الحمراء ... أرسم قبلة على الجبين جبينك الأخضر يا بكين أطلق باسم اليمن الخضراء حمامة بيضاء ، متى أسير لو أمتار في الدرب حيث سارت رحلة النهار ، رحلة ماو والرجال الأنصار ورحلة كل الطيبين متى متى .

المثال الثاني : عبدالوهاب البياتي .

نشرت اليمامة في العدد 879 وفي صفحة 53 الإعلان الآتي عن ديوان للبياتي :
( حب تحت المطر ديوان شعر صدر مؤخراً للمبدع الكبير الأستاذ عبدالوهاب ....... والديوان حركة بياتية خارجة عن المألوف شكلاً ، ومحتوى ، فلقد جاء بلا مقدمة وبلا إهداء وبلا فهرس ، أما المحتوى فماذا نقول الآن وقد قيل في البياتي أشياء كثيرة تدعو إلى الاعتزاز بموهبته وعطائه ، كما أنها تستحث الغيرة والحسد في نفوس أقرانه ومنافسيه وهذا ما يظل يعاني منه البياتي ...... الديوان جاءنا هدية من مدريد ، حيث طبع وحيث يقيم الشاعر )
يقول البياتي في ديوانه ( كلمات لا تموت ) صفحة 526 ونعوذ بالله مما قال :
( الله في مدينتي يبيعه اليهود
الله في مدينتي مشرد طريد
أراده الغزاة أن يكون
لهم أجيراً شاعراً قواد
يخدع في قيثاره المذهب العباد
لكنه أصيب بالجنون
لأنه أراد أن يصون زنابق الحقول من جرادهم
أراد أن يكون )
تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً .
المثال الثالث : محمود درويش .

نشرت جريدة اليوم العدد 4762 في الصفحة 12تحت عنوان ( الرؤية وسيطرة الوجدان المثالي )
لم يكن أحد حتى بداية السبعينات ، يستطيع أن يفسر فحوى هذه الغنائية الجارحة التي أبدعها محمود درويش ، والذي خرج من رحمها عدد كبير من الشعراء العرب ...... ، وقد كان درويش - وما زال - واحداً من أعظم الشعراء العرب ، إن لم يكن أعظمهم على الإطلاق ولذلك ليس غريباً أن يمتد تأثيره إلى أغلب الشعراء العرب الشباب ، وتكاد لا تخلو التجارب الأولية للشعراء العرب في جيلنا هذا من أثر لمحمود درويش .
ومحمود درويش هذا هو الذي يقول في صفحة 32 من ديوانه ( المحاولة رقم 7 ) :
كل قاض كان جزاراً تدرج في النبوءة والخطيئة ، واختلفنا حين صار الكل في جزء ...... ومدينة البترول تحجز مقعداً في جنة الرحمن ..... فدعوا دمي حبر التفاهم بين أشياء الطبيعة والإله ، ودعوا دمي لغة التخاطب بين أسوار المدينة والغزاة ، دمي بريد الأنبياء .
ويقول رجاء النقاش في كتابه ( محمود درويش شاعر الأرض المحتلة ) في صفحة 113 من الكتاب :
وقد عمل محمود درويش في جريدة الاتحاد ، ومجلة الجديد ، وهما من صحف الحزب الشيوعي في إسرائيل .

المثال الرابع : أدونيس .

من الشعراء الذين تثني عليهم مجلاتنا وصحفنا وتقدمهم على أنهم من كبار المبدعين (
أدونيس ) وهو شاعر نصيري كان اسمه علي أحمد سعيد ، ثم ترك النصيرية واعتنق الشيوعية ، وتسمى باسم أحد أصنام الفينيقيين ( أدونيس ) ، وهذا الملحد يقدم في صحافتنا على أنه من كبار الأدباء و الشعراء ، لم نسمع ولم نقرأ حرفاً واحداً يحذر من فكره وكفره ، بل تنشر صوره وغليونه في فمه وتحته عبارات الإطراء والمدح ، ففي اليمامة العدد 911 وفي صفحة 81 من مقالة ( للأنهار منابعها ولها أيضاً مصبات ) وردت العبارة التالية :
نقرأ لأدونيس بعض أعماله فنشعر بنشوة ما بعدها نشوة ، ونكاد نقول شكراً أدونيس ، رسالتك وصلت .
يقول أدونيس في كتابه ( مقدمة للشعر العربي ) الذي حاول فيه أن يثبت جذوراً لفكره المنحل في شيء من التاريخ ، يقول في صفحة 131 ، حين يتحدث عن قيمة الشعر الجديد ، مبيناً صلتها بالفكر الصوفي القائل بوحدة الوجود ما نصه : تجاوز الواقع أو ما يمكن أن نسميه اللاعقلانية ، واللاعقلانية تعني الثورة على قوانين المعرفة العقلية ، وعلى المنطق ، وعلى الشريعة من حيث هي أحكام تقليدية تعنى بالظاهر ....... هذه الثورة تعنى بالمقابل بالتوكيد على الباطن ، أي على الحقيقة مقابل الشريعة .
وتعني الخلاص من المقدس والمحرم ، وإباحة كل شيء للحرية ، الله في التصور الإسلامي التقليدي نقطة ثابتة متعالية منفصلة عن الإنسان ، التصوف ذوب ثبات الألوهية ، جعله حركة في النفس ، في أغوارها ، أزال الحاجز بينه وبين الإنسان ، وبهذا المعنى قتله ، أي الله ، وأعطى للإنسان طاقاته ، المتصوف يحيا في سكر يسكر بدوره العالم ، وهذا السكر نابع من قدرته الكامنة على أن يكون هو الله واحداً ، صارت المعجزة تتحرك بين يديه .

المثال الخامس : صلاح عبدالصبور .

نشرت جريدة الرياض العدد 6652 صفحة كاملة عن ( الرؤية الإبداعية في شعر صلاح عبدالصبور ) :
صلاح عبدالصبور يمثل الريادة الحقيقية لثورة التجديد في الشعر العربي المعاصر ، وهي ريادة لم تنشأ من فراغ ، وإنما كانت معطيات حياة وثقافة ، وفكر صلاح عبدالصبور تؤهله للقيام بهذا الدور الذي لا يقتصر على مصر ، وإنما يمتد فيشمل الساحة الشعرية في الوطن العربي . خلف صلاح عبدالصبور ثروة إبداعية ونقدية أثرى بها أدبنا العربي ، وخلف مدرسة ينتظم في أعطافها شعراء المدرسة المجددة في العالم العربي .
يقول صلاح عبدالصبور في ديوانه في صفحة 29 تحت عنوان ( الناس في بلادي ) :
الناس في بلادي جارحون كالصقور ، غناؤهم كرجفة الشتاء في ذؤابة المطر ...... ويقتلون ، يسرقون ، يشربون ..... وطيبون حين يملكون قبضتي نقود ، ومؤمنون بالقدر ........ في لجة الرعب العميق والفراغ والسكون ، ما غاية الإنسان من أتعابه ؟ ما غاية الحياة ؟ أيها الإله ، الشمس مجتلاك ، والملاك مفرق الجبين ، وهذه الجبال الراسيات عرشك المكين ، وأنت نافذ الفضاء أيها الإله ...........
وفي الجحيم دحرجت روح فلان ، يا أيها الإله كم أنت قاس موحش يا أيها الإله ،بالأمس زرت قريتي . قد مات عمي مصطفى ووسدوه في التراب ، لم يبتن القلاع كان كوخه من اللبن ، وسار خلف نعشه القديم من يملكون مثله جلباب كتان قديم ، لم يذكروا الإله أو عزرائيل أو حروف كان فالعام عام جوع ، وعند باب القبر قام صاحبي خليل حفيد عمي مصطفى ، وحين مد للسماء زنده المفتول ماجت على عينيه نظرة احتقار فالعام عام جوع .

أساليب الحداثيين في نشر فكرهم .

إن هذا الوباء الذي انتشر وعم وطم وأصبح يهدد بجرف كل ما عداه ، لم يأت مصادفة أو اتفاقاً ، بل كان نتيجة خطط معدة ، وأساليب متبعة ، ودراسات مستفيضة ، حتى وصل الأمر إلى ما وصل إليه ، والحق يقال ، إن الحداثيين قد بذلوا من الجهد والتضحية والصبر والمعاناة ما يجعل ما حصلوا عليه من ثمار موازياً لما بذلوه ، لقد سبحوا ضد التيار وقاوموا بشدة وجراءة عجيبة ، حتى أوجدوا لهم تياراً خاصاً ، علا هديره على أصوات الآخرين ، لكنه مع ذلك يبقى بإذن الله زبداً يذهب جفاء ، ولا يبقى في الأرض إلا ما ينغع الناس .
ولقد استطعت أن أحصر وسائل وأساليب الحداثيين في تسع وسائل ، وكان ذلك بالتتبع والاستقراء لنشاطهم :
1) السيطرة على الملاحق الأدبية والثقافية في أغلب الصحف ، وتوجيهها لخدمة فكرهم و مناوأة ومحاربة غيرهم .
2)التغلغل في الأندية الأدبية من أجل توجيه نشاطها لخدمة الحداثة و أهدافها .
3) إفراد صفحات لكتابة القراء ، خاصة الشباب ، ومن خلالها يتم اكتشاف أصحاب الميول الحداثية ، وتسلط عليهم الأضواء ، وتدغدغ شهوة حب الظهور والشهرة في نفوسهم ، وتقام الندوات والحلقات الدراسية لأدبهم ، وبهذه الطريقة ظهر كثير من الأسماء الحداثية .
4) نشر الإرهاب الفكري ضد مخالفيهم ، واتهامهم بشتى التهم والنعوت ، والتأكيد على أنهم لايعقلون ولا يعلمون ، وأنهم مجرد دمى محنطة يجب أن تبعد من الطريق ولا تستحق أن يكون لها مكان في عالم الفكر والثقافة والأدب ، في مقابل الإشادة بفكرهم بصورة مثيرة تجعل الفرد ينقاد لهم ، ويقول هم أهل الساحة ، ولا مناص من الدخول في ركابهم .
5) إقامة الندوات والأمسيات الشعرية والقصصية والنقدية والمسرحية في طول البلاد وعرضها ، بنشاط وافر ودأب متصل ، حتى أصبحنا لا يمر أسبوع ، إلا ونقرأ الأخبار عن نشاط حداثي في إحدى المناطق ، بل وصل نشاطهم إلى جزيرة فرسان في جنوب البحر الأحمر أكثر من مرة .
6) الدفع برموزهم للمشاركة في المهرجانات الدولية ، مثل : مهرجان جرش بالأردن ، والمربد بالعراق ، وأصيلة بالمغرب .
7) استكتاب رموزهم الفكرية من خارج البلاد ، واستقدامهم للمشاركة في الأمسيات ، وإلقاء المحاضرات وإجراء المقابلات معهم .
8) لقد انتهج الحداثيون أسلوباً غاية في الخبث للتغرير بالشباب الواقع تحت ضغط الهجوم الضاري من أعداء الأمة في شتى الميادين ،فامتصوا نقمة الشباب تلك حين قدحوا في أذهان الشباب أن أدبهم وفكرهم هو المنقذ من تلك المآسي ، والآخذ بأيدي الشباب إلى بر الأمان ، أما أصحاب الفكر التقليدي كما يسمونهم فإنهم ليسوا أكثر في نظرهم من رموز للتخلف وتكريس للواقع الذي يسعى الحداثيون لتغييره بكل ما يملكون من قوة .
9) المرحلية في الإعلان عن أفكارهم ، فهم يبدأون بما لا يثير الناس عليهم ، فمثلاً بدأوا فقالوا : إن أوزان الشعر العربي ليست وحياً منزلاً ، بل هي من إبداع البشر ويجوز لنا أن نخالفها ، ثم تجاوزوا ذلك وقالوا : إن النحو والأساليب العربية القديمة ليس لها قدسية تعاليم الدين حتى لا نغير فيها ولا نبدل، ثم خرجوا فقالوا : إننا أصحاب فكر جديد ، والمرحلة القادمة هي الإعلان عن ملامح ذلك الفكر والله أعلم .
وهم يبتعدون عن الصدام مع المشهورين ، لكنهم يعزلونهم عن الساحة وقد يستغلونهم أحياناً .
ومن خططهم أن ينشروا أفكارهم بعيداً عن مسمياتهم الحقيقية حتى لا ينفر الناس منها .

مما قيل في الحداثة .

لقد اكتفيت في المباحث السابقة عن الحداثة بكتابات الحداثيين أنفسهم وفي الداخل فقط لا أتجاوزهم إلا للضرورة عند الحديث عن شخص كان له دور في ما ينشر عندنا من فكر الحداثة ، وكان استشهادي بكلام غيري ممن وقفوا في وجه الحداثة قليل جداً ؛ لذلك رأيت أن أجمع هنا بعض تلك الأقوال بدون تعليق عليها .
نشرت المجلة العربية العدد 115 الصفحة 71 مقابلة مع الكاتب عبدالله الجفري ، وعندما سئل عن الحداثة كان مما أجاب به أن قال :
( لقد جاء التعبير من قبل كوماندوز دخلوا إلى الساحة العربية برشاشات كلامية وأطلقوا النار بعنف وبحقد وفي كل اتجاه ليصيبوا التراث والكلاسيكية وكل ما هو قديم أو تقليدي حسب تعبيرهم .... الثورة على كل قديم وتراثي أو تقليدي ، ومحاولة نسف القواعد .... كما قلت لك ، فالجميع ليس ضد التجديد ولكننا ضد الانسلاخ ، ولسنا ضد الإبداع ولكننا ضد التهويم والقشور ، وضد التجني على التراث وعلى الدين ، ولعلها المشكلة الأخرى والأهم هذه التي لا يظهرها الحداثيون علناً ، ولكن يروجون لها بالرمز وبطرح غير مباشر للنيل من القاعدة الدينية الراسخة .... إذن فإن هذا المصطلح أكثر من دعوة مبطنة إلى تخريب اللغة والعبث بالتراث والاعتداء على الدين والقيم باسم التحديث والتجديد ) .
وفي ملحق الندوة الأدبي الصادر في 21\8\1407هـ، الصفحة السابعة ، تعليق للمفرجي على عودة عبدالله سلمان وتوبته من ضلالة الحداثة وعنوان هذا التعليق : اعترافات العائد من مرحلة الشك .
( إن الحداثة مولود غير طبيعي وإنه ولد مشوهاً ، وإنها موجة فاسدة امتطاها البعض لسهولة ركوب هذه الموجة بلا ضوابط ولا روابط وتحلل من القيم والمبادىء واتجاه خطير وأيديولوجيات يرفضها كل غيور على دينه وأمته ) .
وفي الندوة أيضاً العدد 8472 الصفحة 6 كتبت الكاتبة الفاضلة سهيلة زين العابدين كتابة رائعة نقتطف منها قولها :
( إن من أهم ما ينبغي أن يدركه الدكتور الغذامي وتلامذته الحداثيون أن الشكل العام للقصيدة الحداثية ليس هو جوهر اعتراضنا على الحداثة ، إذ ينصب اعتراضنا عليها لاعتناقها المذاهب المادية الملحدة ومحاولاتها للعودة بالفكر العربي إلى الجاهلية الوثنية وإشاعة الشعوبية والدعوات الصوفية المنحرفة لتخلخل العقيدة الإسلامية ) .
وفي مقابلة مع الأمير عبدالله الفيصل في مجلة اليمامة العدد 851 ، كان من إجاباته عندما سئل عن أدب الشباب كما يسمونه أن قال :
( ما هي الحركة التجديدية ؟ السخف الذي نسمعه ... أقول لك الذي أعتقده ، أنا لا أقره ولا أومن به كشعر ، هذه هلوسة مجانين ، هذه مثل رقصة الهيلاهوب ليس لها جذور ولا يمكن أن يكون لها جذور ) .

بسمةالثغرالحنون
(س 06:35 صباحاً) 31/08/2009,
يعطيك العافية

غريب رحال
(س 07:51 صباحاً) 31/08/2009,
الحمد لله وحدة والشكر على نعمه
اما ماكتبه علي وهو ليس بعلي بل وضيع وساقط شل الله اركانه اعلم بعد علم الله انه الدين الكامل الواضح المبين ياويلك من الله اخوفك بالله من الله اذا انت من حملة الفكر اللبرالي اما اذا كنت من جماعة الببغوات ومثل الحمار يحمل اسفاراولا تعلم عن خطورة اللبراليه فوربي انك في الهاويه وتذكر اذا طلعت الروح وكنت بين منكر ونكير ماذا تقول وقتها لله ماهي حجتك واعلم ان ربك بالمرصاد اين انت من عذاب الله اعرض لبراليتك على كتاب الله وسنة نبيه تعلم وقتها انك كنت تدعو الى غير الله والاشراك بالله ورفض الاحكام والتشريعات الربانيه وتعارض في الاصول والعقائد كانك تقول لادين بعد اليوم نحن نتبع اللبرالية الغربيه وناخذ من الدين ما يعجبنا ونترك ما يخالف هوانا
كلمة اقولها انتبهو ياحكام من دعاة اللبراليه فهم يضربونكم بالعلماء ليفسح لهم الطريقوسوف يرقصون على جثثكم ويتغنون طربا على نفيكم وسوق تقولون اذا فات الاوان اكلت يوم اكل الثور الابيض هم اشد خطر على انتهاك محرمات المسلمين واشد خطر على ابناء المسلمين هم خطر على الامه لانهم حلفاء الاعلام المسموع والمقروء والمشاهد هم من يبث لنا القنوات الماجنه والانحلال والزندقه هم اعداء بلا سلاح قتلة وسفاكي الاعراض هم من يريد بنالء هتك الاعراض وهتك الدين هم شر زماننا واشر من منافقي الامه هم ابناء اليهود والمدارس الفكريه الغربيه هم سلاح اليهود والفرس ابنائهم البرره قاتلهم الله

همس القوافي
(س 08:09 صباحاً) 31/08/2009,
أخي غريب رحال ,,,

شهرك مبارك ,, وكل عام وأنت بخير ,,,

بالنسبة للأخ علي ,, فهو لص مقالات ,, وقد اغتر بسحر الكلمة ,, وهو من الفئة التي لاتبحث عن الفكر والثقافة في الكتب والمطالعة ,, بل يبحث عن كلمات لبعض المتفوهين ,, ثم يتقمص الدور و ينقلها كالذي يحمل أسفارا ,, لايدري ولايعي معناها ولا فحواها ,,, وكل ذلك لكي يظهر لنا بمظهر المفكر لعله يجد بعض ما يفتقده في شخصيته ,,,

أنظر إلى ما ينسخه ,, ثم انظر إلى رده الشخصي ,, ثم انظر بعد ذلك إلى نسخه الآخر ,,, فتعرف حقاً أنه لا يستطيع أن يكتب مقطعاً واحداً ,, فما بالك بمقالة ,,,

مثل الأخ علي يتناول التيارات على طريقة (( الإمبريالية من الأمبره ,,, والشيوعيه من الشمبره )) فهو يغتر فقط بالأسماء ويرددها كالببغاء ,, ولكنه لا يعي ماهيتها ,,,

أعتقد أن الرد على مثل الأخ علي مضيعة للوقت ,, والأفضل هو الرد على أصحاب المقالات الأصليين ,, أما هو فهو ناقل لايعي ما ينقل ولا يعي ما نرد به ,,,

غير مسجل
(س 11:05 مساءً) 23/12/2009,
مجرمووووون

مشعل الروقي
(س 11:29 مساءً) 13/01/2010,
شكرا على الموضوع الرائعـــــــ