المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقارنة بين المرأة والفكر الناشز


المجهر 101
(س 02:47 PM) 05/04/2012,
المرأة الناشز:
قال أحد الدعاة في موقع اسلام أون لاين الناشز: نوع نادر من النساء سليطة اللسان معاندة لزوجها غير مكرمة لنفسها لا تحفظ ما بينهما من أسرار وعشرة. وهي غالبا ما تكون امرأة مضطربة نفسيا لا تخضع لزوجها بالوعظ والنصح ولا حتى بالهجر والبعد؛ لأن المرأة السوية تكفيها الكلمة بل الإشارة، واللبيب من الإشارة يفهم. بل إنها تفهم زوجها حتى بدون أن يتكلم لأنها منه كما قال الله تعالى: (خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا)، ويكفي أن نتأمل روعة هذه الكلمات القرآنية: (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ).
وأخر يرى أن من مظاهر نشوز المرأة مخالفة الزوج وعصيانه فيما أمر به أو نهى عنه مما لا يخالف شرع الله كالخروج من بيته بلا إذنه وإدخال بيته من يكرهه ،ومن مظاهره أيضاً سوء العشرة في معاملة الزوج ومخاطبته بالألفاظ البذيئة ونحو ذلك،وذلك لأن الشريعة قد جاءت بوجوب طاعة المرأة لزوجها في غير معصية الله ويكفي في ذلك أن نتذكر قوله صلى الله عليه وسلم : ( لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها ) ،وأما حكم نشوز المرأة فإنه من الواضح مما ذكرناه آنفاً أنه من المحرمات الظاهرة التي يجب على كل امرأة مسلمة أن تبتعد عنها وأن تتوب إلى الله منها إن وقعت فيها ،نسأل الله تعالى أن يهدينا جميعاً إلى الحق آمين، والله تعالى أعلم .

الفكر الناشز/ الشاذ
بنفس القدر فالفكر الناشز والشاذ هو الخروج عن المألوف إلى غيره، وكم عانت الأمة من أصحاب الأفكار الناشزة والتي أودت بكثير من الأرواح وحتى الممتلكات وأضاعت الكثير من المبادئ السليمة تحت ذريعة الحضارة.
ومن أهم علاج هذا الفكر في ضوء الحديث الشريف عن أنس – رضي الله عنه – قال : جَاءَ ثَلاثةُ رهْطٍ إلى بُيُوتِ أزواجِ النّبي – صلى الله عليه وسلم - ، يسألون عن عِبادةِ النّبي – صلى الله عليه وسلم - ، فلما أُخبُروا كأنّهم تقالُّوهَا وقالُوا : أين نحن من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قد غُفرَ لهُ مَا تقدّمَ مِن ذنبِه ومَا تأخر ؟ . قال أحدهم : أمّا أنا فأُصلي الليلَ أبدًا،وقال الآخر : وأنا أصومُ الدهرَ ولا أفطر ، وقال الآخر : وأنا أعتزلُ النّساء فلا أتزوجُ أبدا ، فجاء رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إليهم فقال : " أنتم الذي قلتم كذا وكذا ؟!أمَا والله إنّي لأخشَاكم لله وأتقاكُم لَه ؛ لكني أصومُ واُفطِر ، وأُصَلي وأرقُد ، وأتزوّج النَساء ، فمَن رغبَ عَن سُنتي فليسَ مِنّي " متفق عليه
1- حصر نطاق الفكرة :
الفكرة الشاذة قبل أن تنتشر ويصبح لها أتباع ؛ نطاقها يكون محدودا بمصدرها ومن حوله ، فالأصل أن يتم تحجيمها بمكانها وزمانها وأصحابها ومنع انتشارها بقدر المستطاع ، لأنه بعد أن تنتشر ويزداد أصحابها تزداد صعوبة القضاء عليها أو توقيفها ، ها هو المصطفى – صلى الله عليه وسلم – يأتيه خبر الفكرة الشاذة فيذهب إلى دعاتها فيواجههم بالحقيقة ويحصرهم فيقول : " أنتم " ( يا أصحاب الفكرة الشاذة ) " أنتم الذي قلتم كذا وكذا ؟! " .
إذاً حدّد مصدرها وحصرها فيهم ؟ والقضاء على المصدر معناه بتر العضو الفاسد من أصله وقبل أن ينتشر الداء فيعم البدن .
2- المبادرة قبل انتشار الفكرة :
كم من فكرة شاذة لم تلاقِ موقفا مسئولا ، أو لاقت تساهلا وتغافلا ، فجرّت على المجتمعات ما لم يكن في الحسبان ، وربما سمع بها القوم لكنهم لم يتحركوا لإيقافها إما استهانة بها وبأصحابها أو اطمئنانا إلى ما هم فيه ، وما انتبهوا إلا وقد بدأت تنشر سمومها وتظهر قبحها ، فلو أن الأفكار الشاذة تتعرض للتوقيف مباشرة ظهورها لكان على الأقل إن لم تمت في مهدها يقلّ ضررها ويضعف شرها.
تأمل دلالة قول الصحابي – رضي لله عنه - عن تصرف النبي – صلى الله عليه وسلم –حيال الفكرة الشاذة التي جاء بها الرهط ، قال :" فجاء إليهم " فالمسألة تستحق أن يتحرك ويكسب الوقت قبل أن تتسع دائرتها وينتقل شرها عن مصدرها ، ويظهر ذلك جليا في قوله : " فجاء " فاستخدام حرف العطف ( الفاء ) لم يكن عبثاً وهو يدل في العربية على ( الترتيب والتعقيب) ،
أُخبر بخبر الثلاثة فذهب إليهم مباشرة ليوقفهم عند حدهم وبمثل هذه الخطوات الحكيمة تعالج مثل هذه الأمراض الخبيثة .
3- إعلان الواقعية ورفض الكمال الشاذ :
النفوس السليمة ترغب في الكمال ، والهمم العالية تسعى إليه ، لكنه عندما يأتي بعيدا عن الواقع مجانبا للفطرة ، معرّضاً النفس للخطر ؛ عندها لا يصح عقلا ولا يقبل شرعا البحث عنه ، والعيش بواقعية هو نوع من الكمال ، والأفكار الشاذة غالباً بل ربما دائما تكون بعيدة عن الواقع إمّا إفراطاً أو تفريطاً ، فهؤلاء الرهط وما أكثر الرهط في زماننا الذين يجنحون عن الواقعية بحثا عن الكمال ، هؤلاء أردوا الكمال بدون واقعية ، واقعية الفطرة ،واقعية حقوق النفس ، واقعية قدرات البشر ، واقعية الحاجات والضرورات ، وهكذا ظنوا أن الواقعية نقيض الكمال ، فكان لا بد من إعلان الواقعية ، وإن ظنها البعض ليست كمالاً فالخطأ في فهمه لا فيها ، فالنوم للإنسان كمال ، والزواج كمال ، والطعام والشراب كمال ، ولا يضير أن يظنها صاحب فكر شاذ نقصاً فهو شاذ أصلا .
بكل واقعية يعلن النبي – صلى الله عليه وسلم - :"أصومُ واُفطِر ، وأُصَلي وأرقُد ، وأتزوّج النَساء " وهل بعد كماله كمال .
فلا يخطف لمعانُ الكمال الشاذ الأبصارَ فيمنع من رؤية كمال الواقعية .
4- الحكم وإن كان قاسياً :
ما إن تظهر فكرة شاذة إلا ويختلف الناس حولها بين مؤيد لها ومعارض ومتحفظ ومستغرب ومستهين ومبالغ ، وتبقى وجهات نظر سطحية غالبا ، لكن أن يقف أهل الرأي والاختصاص لإصدار الحكم المناسب حولها هو المطلب الرئيس لقطع الألسن من جهة ولتعريتها وتبيين حقيقتها للناس من جهة أخرى ، وقد يكون الحكم فوق ما يتصوره الناس وأكبر مما يتوقعونه لكنه الحق فلا مانع من التصريح به بل هو الأصل وبه تقف الأفكار الشاذة عند حدها وتُعرف على حقيقتها .

مما راق لي بتصرف تحياتي:ss (202):

دايموند
(س 12:44 AM) 09/05/2012,
( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا ( 128 ) )
النشوز ارتبط في هذه الاية من القرآن الكريم بالبعل اي بالزوج اي حتى الرجل يطلق عليه ناشز وليس على المراة وحدها كما ورد في عنوان الموضوع
وأخر يرى أن من مظاهر نشوز المرأة مخالفة الزوج وعصيانه فيما أمر به أو نهى عنه مما لا يخالف شرع الله كالخروج من بيته بلا إذنه
الزوج الذي يترك زوجته في بيت اهلها بعلمه وهو الذي يذهب بها اليه ثم يتركها فيه :((+((لا تعتبر ناشزعنه ولا تعتبر خرجت بدون اذنه ولا يكون ادعاء النشوز
الا حجة ودعوى باطلة لاستغفال من يجهل حقائق الأحكام والأمور:ss (142):
إذا نشزت الزوجة


السؤال :
فما هو رأى الدين فى ذلك وما هو حكم الله؟ وماذا يفعل الزوج معها ومع كل هذا العند و التحدى هل يطلقها؟
¬الجواب :
أقول مستعيناً بالله تعالى :
إذا عصت المرأة زوجها فيما تجب عليها فيه طاعته فهي آثمة ، و خاصة إذا أصرّت على ذلك غير مبالية برضاه من عدمه ، بل حتى بإيقاع الطلاق عليها بسبب ذلك .
و على الزوج و الحال كذلك أن لا يتعجل بإيقاع طلاق أو فراق بل يسعى للإصلاح بقدر المستطاع ، و معالجة ما قد يحدث من نشوز زوجته بما يناسب ما جعله الله بينهما من المودة و الرحمة ، و لا يتجاوز ما هو مقرر شرعاً في هذه الحال كما في قوله تعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ بِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَ اللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ) [ النساء : 34 ] .
و ليس هذا مقام التوسع في عرض وسائل حل الخلافات الزوجية ، لأن المقام مقام فتيا و ليس مجلس قضاء ، و من القيام بواجب النصيحة للزوج – و قد طُلِبَت في السؤال – حثُّه على أن يستفتي أهل العلم و يستشير أهل الخبرة و الدراية في بلده فيما شجر بينه و بين أهله ، و لا يفتأ يراجع نفسه و يحاسبها بين الفترة و الفترة ، فقد يكون هو المخطئ المحقوق و إن بدا له خلاف ذلك في بداية الأمر ، و لذلك أرشد الله تعالى إلى الاحتكام إلى طرف ثالث في الخلافات الزوجية ، لأن من ينظر من خارج موقع الحدث يكون أقدر على إدراك حقائق الأمور و معالجتها ممّن هو طرف فيها .
قال تعالى : ( وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً ) [ النساء : 85 ] .
هذا و اللهَ أسأل أن يوفقنا جميعاً لخير القول و العمل ، و أن يعصمنا من الضلالة و الزلل ، و أن يصلح ذات بيننا و يؤلف بين قلوبنا ، و يأخذ بأيدينا إلى ما فيه رضاه عنّا .
و صلى الله و سلم و بارك على نبيّه محمد ، و آله ، و صحبه أجمعين .

كتبه
د . أحمد عبد الكريم نجيب
Dr.Ahmad Najeeb
:ss (202):

المجهر 101
(س 01:08 PM) 09/05/2012,
( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا ( 128 ) )
النشوز ارتبط في هذه الاية من القرآن الكريم بالبعل اي بالزوج اي حتى الرجل يطلق عليه ناشز وليس على المراة وحدها كما ورد في عنوان الموضوع

الزوج الذي يترك زوجته في بيت اهلها بعلمه وهو الذي يذهب بها اليه ثم يتركها فيه :((+((لا تعتبر ناشزعنه ولا تعتبر خرجت بدون اذنه ولا يكون ادعاء النشوز
الا حجة ودعوى باطلة لاستغفال من يجهل حقائق الأحكام والأمور:ss (142):

:ss (202):

يعطيك العافية دايموند على المشاركة وإثراء الموضوع
وأسمحي لي بأن أبدي رأيي في تعليقك:
1- بالفعل أن الإصلاح والصلح خير سواء للناشز عن زوجها، أو الناشز بفكره، فكلا الأمرين يعودان على أستقرار الأسرة، والمجتمع، وهيئة الإصلاح مشكورة تسعى لإصلاح فكر لمن نشز فكرهم، وهو ما يقوم به الزوج لمحاولة رأب أفكار زوجته، وفي نفس الوقت ما يقوم به أهله وأهلها إذا تم اللجوء إليهم، المهم في هيئة الإصلاح العائلية هل بالفعل قمت بدورها في رأب الفجوة، أم مااااااااااااااااااااااااااااا اااذا؟؟؟؟
2- من باب تطبيق الأية التي أوردتيها في الصلح فإن البعض من الأزواج يسارع أقول يسارع في تدارك الأمر ويحاول تدارك الأمر، وربما يتواصل من والد الزوجة أو أخوها، ولكنه يتفاجأ بأن الزوجة بكل كبرياء الطواويس و ثقة الراغب في إذلال الأخر ترفض رفضاً باتاً محاولة الزوج، أو المحاولات الأخرى. وهنا نضع (؟؟؟؟) بين العناد والنشوز، وكلاهما رجس من عمل الشيطان:ss (151):.
3- الموضوع فيه مقارنة جوهرها أثر النشوز على الأسرة كخلية للمجتمع، والفكر الناشر وأثره على الأمة.
4- أوافقك الرأي أن مصطلح النشوز يطلق على كل من خرج عن الطريق الصحيح، فلا يطلق على المرأة فقط.
5- فعلاً أن من يترك زوجته عند أهلها بعلمه فلا تعتبر في حالة نشوز، ومن يدعي غير ذلك فهو الناشز بفكره، لأن الأمر طبيعي أن تزور الزوجة أهلها، ولكن هناك بعض حالات الخلط عند البعض مثلاً: لو رجعت الزوجة ولو بعد خلاف نشب بين الزوجين والزوجة عند أهلها، ثم عادت من بيت أهلها إلى بيت زوجها، وتخرج بعد ذلك من بيته وتأخذ من بيته ماتملكه و مالا تملكه ولا يملكه زوجها أصلاً، وقد يصل الأمر إلى استخدام سيارات تحميل وبرفقة أحد من أهلها أب أو أخ أو ابن أخ (وليس زوجها في هذه الحالة)، وكل ذلك بلا إذن من زوجها في خروجها الأخير (فلا أعلم من حقائق الأمور في هذه الحالة إلا أنها ناشز بلا حجج باطلة واستغفال لذوي الألباب النيرة:((+(()، ومن تدعي غير ذلك فعليها مراجعة ذاتها وربما تبحث لها عن مخرج فيما اقترفت من محرم.
6- عموما الله يهدي الجميع لطريق الصواب وليس غير ذلك، وكل نفس بما كسبت رهينة.

تحياتي