المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاعر يلاغي جدته التي تركت القرية وسافرت للعيش في مدينة كبيرة


صبي امدرب
(س 01:03 AM) 23/03/2006,
هذه الصورة الجنوبية (الابهاوية)الصرف لشاعر يلاغي جدته عندما كانت تعيش في القرية ثم سافرت الى مدينة كبيرة في المملكة، حيث اعاد لها ابنها الشاعر ذكريات الماضي في ابيات رائعة تستحق النشر واليكم ابياتها ::


ما كان عادش تلتهمين
ياجدتي ذيك السنين
والفاس بيدش تحطبين
غبشة وغدوة تستقين
والاببهمش تسرحين
ومع الصبايا تعودين
وتحمين بر في ام جرين
وتحوقين وتخضرين
تتذكرين لحم ام قديد
والا ام فروقة بالقرد
الا ام مصبع يوم عيد
وسمين الرضيفة مابرد
تتذكرين طعم الغلية
والاالعريكة بالعسل
والاالمقلقل والشوية
ومسيلة فيها بصل
تتذكرين برد الشتاء
وجمر توالع في صلل
والصيف وهبوب المساء
ياتي معرض في ام الجبل

علي آل شامي
(س 03:00 PM) 24/03/2006,
صور رائعة ولك الشكر على الرجوع بذاكرة الزمان إلى ذاكرة المكان أتمنى أن يكون الكل مثلك يرجعون لتلمس حياة أنتهت ولن تعود فالله يرحم حالنا وحياتنا في هذا الزمن المادي ويعوضنا خير في الزمن العاطفي اللي كان الناس فيه يحبون بعض ويعطفون على بعضهم البعض .

الزعيم
(س 11:11 PM) 25/03/2006,
عزيزي صبي امدرب والأخ الغووول : هل يا ترون بجدة هذا الشاعر هل حنت الى تلك الأيام ــ لا استطيع الحكم على سعادتها فيها او كآبتها انذاك ــ أم أنها قالت كما يقول البعض " الله لا يرد ذاك الأيام " وذلك بعد توفر سبل الراحة ورغد العيش .. الله أعلم بحالها ..

حسن سلطان المازني
(س 04:11 PM) 27/03/2006,
أخي صبي أمدرب حفظه الله,
لعل أخي الغووول ٌد أجمل وأوجز في رده ولست إلا متماً لما قاله فنحن والله بحاجة إلى المواءمة بين الإنسان والزمان والمكان في أسترجاع ذكريات أحسبها ستمنح الأجيال تأشيرة السفر إلى فضاءات كانوا يجهلونها أو على الأقل يجهلون تفاصيلها.
لك صادق المحبة وأوفر الشكر أيها المبدع.

حسن سلطان المازني
(س 04:26 PM) 27/03/2006,
أخي الزعيم...
أحسبك في تساؤلك تريد تكوين رسالة للذين تعالوا على الماضي ويرون في العودة إلى تفاصيله تخلف وعودة بالوعي إلى دهاليز الماضي البعيد..
أحسبك تبحث عن تكوين رسالة حول هكذا وهي فكرة ذكية وبارعة تستحق أن نشكرك عليها لإن الحاضر بكل تقنياته وجمالياته وكمالياته وخيراته لايمكن أن يعوضنا ماسلبه منا من مبادئ وقيم وقناعة ورضى بالمقسوم ..
كل البحبوحات التي نرفل فيها بفضل الله تعالى لن تنسينا جذورنا ولن تصادر منا ذكريات هي ما نستمده للحياة الشريفة ...
الزمان والمكان والإنسان مثلث لابد أن تتمحور حوله كل القيم والأخلاق والمبادئ سلباً وأيجاباً وما لم نتعامل مع هذا المثلث فهذا يعني أننا لانستطيع التعامل مع أنفسنا ...
الماضي شذى لازال يعطر الدروب بكل تفاصيله حسن الجوار+حسن النوايا+الصدق في التعامل+الكرم رغم العسر+الصبر على الشدائد+الرضى بالمقسوم من الرزق والكثير من الصفات التي لن تعوضنا عنها المدنية فكيف للمدنية أن تعوضنا ما سلبته منا ولعل أغلى ما سلبته المدنية منا القيم ..
أشكرك يازعيم فقد أشعلت بسؤالك كوامن الخاطر فلك حبي وتقديري,

الزعيم
(س 07:45 PM) 28/03/2006,
الأستاذ حسن سلطان المازني :
بعد التحية والتقدير ..
إن توجيهك رسالة خاصة لي في هذا الموضوع يعد أكبر شرف لي .. لك جزيل الشكر والعرفان .. وأسأل الله أن يبقيك لنا ذخرا ما حيينا فيشهد الله أنك تاج على رؤسنا وهامة لا تحنيها حضارة هذا الزمان ..
أما عن ما كتبت مسبقا في هذا الموضوع فلم اختصر الفكرة إلا لأنني عجزت عن التعبير عنها بالصورة المناسبة التي قد يستوعبها القارئ .. فقمت مشكورا بتوضيح الفكرة التي عجزت عن توضيحها وليس بغريب منك هذا فأنت الملجأوالمرجع لنا بعد الله في هذا المنتدى ..
وبهذه المناسبة يحضرني الآن مقطع من قصيدة تفعيلة للشاعر علي شامي وفقه الله ـــ واتمنى أن يعذرني على نشرها هنا ــ وقد لا تكون رغبته مع علمي أنه من الناس الذين لهم وقفات مع الماضي ، واهديها لك يا أبو مازن .
يقول :

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»جنوب ي عشت في قرية غلبها طابع الشيمة
وفيها قبيلة ربعي ..
جنوبي همت في قصة لها في خاطري قيمة
سرق فيها الزمن دمعي ..



تعلي ديرتي وأرضي .. بقربك ما عرفت الهم ..
حزامي يسكن بعرضي .. وبه شفرة تقول السم ..
صميلي ما يفارقني موالف طبعي الدايم ..
وإذا احتجته فهو يسكن بكفي خاطف حايم ..

خذيته من زمن ثاني ..
زمن خالي وجداني ..

وفي وقت العمل أعمل .. ووقت الصرم به نزمل ..
به الزراع يجني الحب .. وله في وسط قلبه حب ..

حضارة كلها كذبة .. وماضينا غدى شربة ..
ومات الماضي الأبيض .. بياضه من بياض القلب ..
وعشنا بحاضرٍ ميت .. سواده سد عنا الدرب ..«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» نقلتها بتصرف آمل من الشاعر أن يعذرني على التطفل في أموره الخاصة ولكنني أحببت أن أشرح ما يسكن قلبي من حب الماضي بهذه القصيدة التي اختصرتها جدا ..

اتمنى أن تنال استحسانك يا أبا مازن ..

نسيم14
(س 06:38 PM) 30/03/2006,
مشكور على هذه القصيدة