المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة نقدية لنص ،، مدينة المدائن يا أسطورة الشرق ،،


وجدٌ سائر
(س 05:58 PM) 29/05/2010,
تتنوع الدلالات اللفظية واللغوية التي يوحي بها هذا النص الفاره

شكلا ومضمونا ،فمن خيال مليء بالصور إلى دقة في التصوير إلى

إسهاب أبان الفكرة وجسدها كما يجب .

نبدأ من العنوان - مدينة المدائن - جاء العنوان بهذا اللفظ ليوحي

بروعة هذه المدينة وتفردها بحسنها حتى غدت مدينة المدائن

وجاء بالإكمال للمسمى - أسطورة الشرق فالمدينة أسطورة بروعتها

وندرتها لأنها شرقية عربية .

يتسائل الكاتب عن الوهج الذي يرى وتساؤله يعني انبهاره واندهاشه

مما يرى ، وينادي البوح النابض لأنه يتوق للتوحد ويرغب في انشاء حوار

وليؤسس قاعدة يبني عليها ما يريد ،ويستمر بالنداء ويأتي نداءه ليثبت أن

قلب المخاطبة رحيم طاهر ملىء إيمانا ورضا لذا لايحقد أبدا ويرى بأنها

لأجل ذلك تستحق التحليق فوق مدائن العطور .

في ثغور قلوب البشر الملهوفة / تشبيه ضمني حيث ضمن القلوب ماليس فيها

في تلك الثغور تقوم بالسقيا من أقداح وأكؤس ملؤها كرم دلل عليه كم الخبرية

،كم تغدقين ثغور تلك القلوب ، كم يسكب .....

بيان هذا الكرم جاء لبيان شدة العطش الذي تعانيه تلك الثغور ،دلل عليه - تصحراتنا

الملهوفة -.

قطرات فقطرات فزخات / جاء بها الكاتب لبيان رؤية في نفسه ولأن الهطول شيئا

فشيئا يساعد على الارتواء أكثر .

يستمر الكاتب بالسرد لتتضح لنا الحالة الشعورية أكثر

بصرت فيه قارئا ......./ رأيتك تعتلين عرشك مليكة ..../ ثم يعود للنداء

يا صاحبة القدح ، هنا بعيدا عن دلالات النداء التي نعرفها فقد قصد التأكيد على

الفكرة التي يدندن عليها .

وألسنتهم الثملة بالشهد / دائما ما يكون الثمل بالخمر لكنه هنا بالشهد في مفارقة

عجيبة تشهد وتدلل على روعة تلك المخاطبة ، هذه الألسن السكرى تردد بإعجاب

وتيه بالغ أسطورة الشرق ، أســ.... ، التكرار والترديد هنا أعطى النص نسقا ونغما

رائعا .
التشبيهات والصور الفنية جسدت الحب والتفاؤل والصفاء الذهني لخيال الكاتب

- ما شاء الله - نأخذ منها ، نسيم صحوك يتراقص ، كطفلة تعبث باللالئ ، تهدي

السماء وهجا ، منتجع الحب .....،،،

تأتي الخاتمة مزهوة بالانشداه واستمراريته ليقرر استقبال نهار جديد ملؤه

أمل وتفاؤل ، وتكرار تفاؤلي فضلا عن معناها ووقعها في النفس أعطى التكرار

للنص نغما رائعا .

النص رومانسي تمثلت رومانسيته في التعبير عن التجربة الوجدانية

والشعورية واستعمال الطبيعة في التعبير .

تنوعت الصور الفنية واللفظية للتنويع الصوري .

الخطاب جاء مباشرا ليوحي بصورة بصرية وحوار قائم .

،،،،،،،
أعتذر كثيرا للتأخير القسري صدقني
وآمل أن ينال المكتوب أعلاه رغم بساطته استحسانك سيدي

،،،،
من كان له رأي أونقد ليتفضل به ..

وحي القلم
(س 04:02 AM) 30/05/2010,
أختي القديرة جدا وجدٌ سائر

أولا فأشكرك ولك غزير امتناني لما تمنحين نصوصي

من عظيم وقتك وغزير قراءتك البديعة التي أجدني أقرأ

في حروفك ما أقرأه في الجانب الخفي من حروفي ،،

و ما ذاك إلانور من التفرس و الحكمة بين يديك تتفردين

بهما ، و قد تفضل الله به عليك فهو سبحانه يؤتي فضل

الحكمة من يشاء من عباده ،،

لعل من تواضعك الجم أن تذيلين كل قراءة من قراءاتك

بذلك الاعتذار العذب الذي حول توجس القصور من قبلك

فيما أن الواقع يقول : أنك أبدا لم تقصري في شيء

بل كفيت و وفيت ، بل واكتمل لك الفضل بعد الله علينا

بما تمنحيننا من جهدك ووقتك رغم ضيقهما عليك أمام

مهامك المنوط بك انجازها سواء في مهامك تجاه حياتك

الخاصة أو في مهامك تجاه قنوات ثقافية أخرى ،،

هنا قرأت دقة في التحليل و النقد و جمالا في التذوق

وسموا في التمعن ،،

نعم أختي الفاضلة فأراك قد أصبت في قراءة جوانب

نصي المتواضع والذي زادته قراءتك تألقا و روعة ،،

فقد استطعت ببراعة قراءتك وبراعتها أن تسلطين الضوء

على جوانب كانت بمثابة إضفاءة جمال و كمال من فنك

النقدي على ما لم استطع أن ابلغه كما في نفسي ،،

وهذا هو الجمال النقدي الذي ينتظره المتلقي من

الناقد حينما يوظف ملكته النقدية لكشف جوانب

الإيجاب و الجمال للنص فيستفيد من تلك الملكة

المتلقي ويزداد مستوى تذوقه روعة بتسليط الضوء

على تلك الجوانب التي قد لا يصل إليها المتلقي العادي

و يمر بها مرور الكرام ، و في ذات الوقت يستفيد النص

سعة في فهمه ، وكذلك يتنبه الكاتب ـــ وهو الاهم ــ لمواطن

اخفاقاته سواء في اللغة أو الاسلوب او الصياغة أو في

توظيف اللفظة المناسبة و موافقتها لمقتضى الحال ،

وكذلك يكتشف لذاته مدى صواب تكراره حين يكرر

من عدمه و مدى موافقة اطنابه أو قصره للعبارة

في عرض المعنى المقصود ، و هل جابه او صاحبه

الصواب في عبارة او لفظة ما في نصه ،،

ثقي أختي الكريمة أنني استفيدت و سأستفيد

كثيرا من قراءاتك سواء لنصوصي المحظوظة

بقراءتك أو نصوص رفقاء ورفيقات درب الكلمة

و قد اصبحت قراءاتك بمثابة محطات انتظار لنا

نجد فيها المتعة والفائدة و استحدثت في قلوبنا

مكانة مرموقة لقراءاتك جعلت منا النتظرين بشغف

لما تجود به اضاءاتك لتلك النصوص التي أصبح

لها نقاط تحول منذ أن تتناولينها بقراءاتك واضاءاتك

فلك مني و من جميع المتلقين وابل من الشكر والثناء

وباقات من ورود امتناننا و تقديرنا وعرفاننا لذائقتك

وقراءاتك و اضاءاتك

و من الود أعذبه واطهره واعطره

وجدٌ سائر
(س 11:39 PM) 30/05/2010,
أوحقا أنا كذلك ؟!
أسأل الله أن يجعلني خيرا مما تظنون ويغفر لي ما لا تعلمون
أنا التي أشكرك أيها الفاضل وأشكر الإخوة هنا
قلمي وذائقتي هما اللذان شرفا بنصوصكم
فجزيل الشكر أزجي لكم ..

وفقك الله ..