المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة في نص ،،عندما نبضت بالحقيقة،،


وجدٌ سائر
(س 12:51 AM) 08/05/2010,
مدخل /

قالوا: سيخسف الليلة القمر
قلت :لماذا الضوء منكسر؟؟ ..أتراه الضجر؟؟
قالوا:قد نزل المطر
قلت:فلماذا القلب قد جف وداده؟؟..لماذا الدمع منهمر؟؟
قالت :تلك الهدية مات مهديها
قلت:أأرجوحة القلب تبلى معالمها؟؟
قالت :كل جزءٍ منها حكاية ترضيني فأرويها
قلت:ما الشوق ..أهو الموت؟؟ فلا الموت نمنعه فننساها

المقدمة تنوب عن العنوان وتبين موضوع النص

تبلبلت ذات وجد عند فقد وود فولولت عند وأد

بدأت بتاء الفاعل واستمرت في إيراد تلك التاء
لتدلل على الحوار والاتصال

أتُراني جننت سقيت فهممت لا أعلم ما الضيم في الحنايا
فوددت وقصدت صدقا للخروج

مما أنا فيه

مدة حلم وانبهار أريدها ذات حي فأضفي عليها بوعي وفي غير وعي لو تدوم أكثر

على صومعة بعث صادق تجتمع عندها الأرواح النادرة

هل عندما نتصنع أحاديث الغروب نفعل ذلك لنتشبث بسراب الشروق؟؟

أم الصمت وننال العذلى والويل ؟؟..وينشب ذا عقل وقلب كسيح

فيا إلهي أي أنا ؟؟ننال الدفء في الشتاء صقيع

لقاء أ م تضاد هذا؟؟أم كليهما بالضد يعرف ؟؟

الاستفهام وفقا للبلاغة التقليدية يزلزل يقين الأشياء ويعبر عن الدهشة
والانشداه وهو دليل القلق

حالة تشتت فتفتت حيرة وانتزاع.. بعثرة

تترسب موانئ خيبة
كموسم خريف يتساقط زيف السفن

كل ما ... من استفهام دلل على
الحالة التي تشعر بها وماهي الانتيجة التشتت
والضياع الذهني والنفسي


ما بين مد وجزر تلاحقت مواسم التيه فلم نستطع الإمساك بقطرات الموج

استطراد لبيان الحالة الشعورية اكثر

نعيش اللهفة وتتداخل الأصوات ويتحرك المؤشر

وصف رائع جاء لبيان الحالة التائهة

عند اللحظة الفاصلة ما بينهما لتلمع الحقيقة
واتسرب علامات هنا قد أرهقتني

التشبيه يعمق الإحساس بالدلالة
ولمعان الحقيقة تشبيه رائع في دلالة على قوة تلك الحقيقة

أيا جود البقية أدركتي المصاب فخف النصاب وقد أوشكت انحدار

النداء يعني الاغتراب والرغبة في الحديث ....
والنداء هنا جاء للاغتراب والاستنجاد من هذه الحال

،،،،،نداء مالا يعقل وفقا للبلاغة التقليدية يفيد التمني
تنادي الكاتبة جود الحقيقة وهي بالأحرى تستحث الحقيقة على أن
تجود عليها بقليل من العطف فتخفف عليها وقع المصاب وتستجدي وتتمنى المساعدة
لأنها أوشكت تنهار

يا أسفي على من تسرد لمن يحتضن نفسك .. يقربك.. يتأملك.. يبحر في ذاتك

يتنفس هواءك ..يجوب أوردتك حتى تكاد أن تنفجر .

ثم ماذا ؟؟ لم تبين لم الأسف والحزن إلا بعد ترسيخ شعور الأسى

.كدتَ تُجن

عندما تحلم بالسفر إلى مكان لم ترسمه الأرض بعد وتستلقي على اخضرار

فردوس لا متناهي طقوسك متشحة غابات الزيتون

حيث نسمات الصفاء الأبدية تود لو يكون معك أنت فقط بجميعك بصدقك

وذات فجأة سقوط نيزك الكذب على حلمك

ثم جاء بيان الأسف الماضي بعد مزيد استطراد لبيان حجم ووقع الصدمة

ألا تتمنى تفتيت ذلك النيزك ونفثه بعيداً بعيدا عن كلك

هذا أنا يا أنا إن كنت أنت أهديت فمن ترى طفلة لعوب

الالتفات من ضمير المتكلم فالمخاطب فالغائب دليل على اضطراب
شامل ألم بتلك الذات

سعدت حال إنغمار حقولي أزهار البنفسج

الأصح المجيء بحرف الباء جارا لكلمة أزهار

حيث لا حكايات الوفاء ..فاتخذت البوح صدقا

كي أكون سفيرة المواجهة للحقائق التي جعلتها تتألم

التعليل جاء ليوضح الغاية من ذلك البوح الوجداني

غزلت هناك عند الأكون أحتضار كلمات ليست


من نسج الهمس بل من حيك الجود همس آخر
نحْويا الكلمة صحيحة لكن لُغَويا لا أعتقد ..
حياكة أصح

يعتلي ذات المنصة خاصتي موناً

اختنقت وتكورت في استجداء ضمير فكان قلبي

مؤنسي تاقني هنا وقوفاً..كل الدروب تأملت روحي

كفراشة من نور ..لأطوف مهرجانات خيوط الوضوح

عادت للتعليل لبيان الغاية
يا الله ..كم كانت لحظات التقارب قصيرة

التعجب هنا أبان عن كم الشتات

مخرج /

بالله ضموا ما تبقى من رفات وانظروا إلى جوف قلوب

إن يكن لها موطنٌ للدفن فلربما تشتهي موتٌ لإحياء غروب
النهاية تضمنت طلبا جسد الحالة الشعورية والنفسية
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
المذهب الذي اعتمدت عليه الكاتبة هو المذهب الرومانسي
وقد تمثل في اللجوء إلى الطبيعة بالإضافة إلى التعبير عن
التجربة الشعورية وكثرة ياء المتكلم أحد روافد هذا المذهب ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كثرة تاء الفاعل أبانت حوارا مطولا مستمرا
وجود النداء كان متعددا ومنه نداء القريب في دلالة على قرب المنادى
الخيال وتوضيفه كان أقل لحدة العمق الذي اتسم به النص
وحدة العمق جعلت النص يبدو غامضا لوهلة
/،،،،،،/
العمق وثراء المعجم اللغوي والقدرة على الاسترسال
كل هذه مميزات لنصوصك
أن يكون لديك فكرة معينة تدندنين عليها يكون أفضل ،،
لم ؟؟ ذلك يرفد قوة النص إذ يستوجب ذلك الوحدة الموضوعية
-وحدة الموضوع -

همزة الوصل يمكنك التفريق بينها وهمزة القطع
بوضع واو قبلها ومن ثم النطق ،، إن استقام النطق فهي قطع تكتب
وتنطق وإن لا فهي وصل تنطق ولا تكتب

بما أوردت أيتها الغالية أرجو أن ينال ولوقليل من استحسانك
مع طلب ورجاء خاص بأن تعذري تأخري فقد كان قسرا لظروف
صحية ،،.. وأعلم جيدا أن ما أوردت أعلاه لا يعد شيئا
لكني استحييت من كثرة التأخير

مازلت إلى الآن متعبة وسأتأخر بالنص الآخر لذا اعذري تأخري إن حصل وطال

روســـــولا
(س 01:40 AM) 08/05/2010,
نصي هذا وغيره مازال تحت التعديل وكنت قد عدلت منه بالكثير
ولم أفلح بذلك والوقت له دور بذلك
وملاحظاتك في مكانها كلها
سأستفيد منها مؤكد
شاكرة لك بقوة على هذه الدراسة
كان شرف لي رغم بساطة نصوصي وعوجها
وسأنتظر ولكن كما تحبين القدوم أنت
لاداعي للاعتذار
بل كل الشكر لك مرة اخرى وأكثر

لروحك نقاء المطر

وجدٌ سائر
(س 11:28 PM) 08/05/2010,
سيكون من الإنصاف لنص ،،عندما نبضت بالحقيقة ،،أن أضيف بعض ما يبين جمالياته
ويعطيه جزءا من مكانته والتي ارتأيتها من خلال نظرة خاطفة وعلى عجالة فقد كانت القراءة
الماضية مجحفة نوعا ما لكن ذلك كان رغما عني ..
مدخل [/color]/

قالوا: سيخسف الليلة القمر
قلت :لماذا الضوء منكسر؟؟ ..أتراه الضجر؟؟
قالوا:قد نزل المطر
قلت:فلماذا القلب قد جف وداده؟؟..لماذا الدمع منهمر؟؟
قالت :تلك الهدية مات مهديها
قلت:أأرجوحة القلب تبلى معالمها؟؟
قالت :كل جزءٍ منها حكاية ترضيني فأرويها
قلت:ما الشوق ..أهو الموت؟؟ فلا الموت نمنعه فننساها

المقدمة تنوب عن العنوان وتبين موضوع النص
وقد حملت تساؤلات متعَبة مرهقَة قد أودت بالكاتبة نحو حالة شعورية جعلتها تتساءل
عن الحقيقة حتى جسدت الموت في الشوق
تجسيد ما جاء إلا من يأس وشدة ألم ..


نأتي للعنوان

من خلال العنوان يمكن أن نعرف العمق الذي تميزت به الكاتبة ومن ثم تميز به النص
كلنا ننبض بالحياة لنقول نحن ما زلنا هنا ،ننبض رغم ما يكتنفنا من حزن وألم وضجر
ولا نسعى لنفسر ذلك حتى على الورق ،، لكنما أديبتنا تميزت عنا فهي تنبض بالحقيقة
إذ هي تعرف الحقيقة وتفسرها ،، ونحن أبدا لا نعيها وهي وإن تساءلت تساؤلات مرهقة
إلا أنها تدركها

تبلبلت ذات وجد عند فقد وود فولولت عند وأد

مفردة تبلبلت لم أجد لها معنى في العجوز قوقل
يدل على عربيتها
لكن ربما قصدت بها الكاتبة الإزعاج على اعتبار أنها من البلبلة
واللغط فلو كان ذلك ففقد الوجد أمر طبيعي فالإزعاج كفيل بشغل النفس وتشويشها
وقد أحسنت الكاتبة في هذا التصوير ..

`ذات وجد عصف بالكاتبة أو هي خطت إليه لكنه كان يطل على فقد وود
هنا طبعا مفارقة تدلل على الإثارة فالتقاء النقيضان يدل على الإثارة
والتكثيف والغموض ،، وكل هذا تجسد في تلك المقطوعة

ثم ولولت عند فقد ذاك الوجد وحق لها ،،
وهي بتعبير ولولت تجسد الحزن الذي
أصابها والضيم الذي لحق بها
بدأت بتاء الفاعل واستمرت في إيراد تلك التاء
لتدلل على الحوار والاتصال

أتُراني جننت سقيت فهممت لا أعلم ما الضيم في الحنايا
فوددت وقصدت صدقا للخروج

الاستفهام يزلزل يقين الأشياء ويصيب بالدهشة والانشداه وهذا تماما ما حصل
مع الكاتبة فهي لا تعلم ما لذي ألم بها ،، جنون أم استقاء جنون أم ما ذا ؟؟
لتخرج إلى قناعة برغبتها الخروج وليس غيره

مما أنا فيه

مدة حلم وانبهار أريدها ذات حي فأضفي عليها بوعي وفي غير وعي لو تدوم أكثر

على صومعة بعث صادق تجتمع عندها الأرواح النادرة

تريد الأديبة حلما تسبغه وعي وضده المهم أنها تريد حلما ورديا يدوم أكثر ليصبح أشبه بالحقيقة
ليس للبعث صومعة إنما هو خيال خصب وتجديد بالأفكار والألفاظ وهنا تبرز روعة اليراع
وحسن التوظيف للملكة بابتكار معان جديدة



هل عندما نتصنع أحاديث الغروب نفعل ذلك لنتشبث بسراب الشروق؟؟

أم الصمت وننال العذلى والويل ؟؟..وينشب ذا عقل وقلب كسيح

فيا إلهي أي أنا ؟؟ننال الدفء في الشتاء صقيع

لقاء أ م تضاد هذا؟؟أم كليهما بالضد يعرف ؟؟

الاستفهام وفقا للبلاغة التقليدية يزلزل يقين الأشياء ويعبر عن الدهشة
والانشداه وهو دليل القلق , كما ... القول

حالة تشتت فتفتت حيرة وانتزاع.. بعثرة

تترسب موانئ خيبة
كموسم خريف يتساقط زيف السفن

كل ما ... من استفهام دلل على
الحالة التي تشعر بها وماهي الانتيجة التشتت
والضياع الذهني والنفسي


ما بين مد وجزر تلاحقت مواسم التيه فلم نستطع الإمساك بقطرات الموج

استطراد لبيان الحالة الشعورية أكثر

نعيش اللهفة وتتداخل الأصوات ويتحرك المؤشر

وصف رائع جاء لبيان الحالة التائهة

عند اللحظة الفاصلة ما بينهما لتلمع الحقيقة
واتسرب علامات هنا قد أرهقتني

التشبيه يعمق الإحساس بالدلالة
ولمعان الحقيقة تشبيه رائع في دلالة على قوة تلك الحقيقة

أيا جود البقية أدركتي المصاب فخف النصاب وقد أوشكت انحدار

النداء يعني الاغتراب والرغبة في الحديث ....
والنداء هنا جاء للاغتراب والاستنجاد من هذه الحال

،،،،،نداء مالا يعقل وفقا للبلاغة التقليدية يفيد التمني
تنادي الكاتبة جود الحقيقة وهي بالأحرى تستحث الحقيقة على أن
تجود عليها بقليل من العطف فتخفف عليها وقع المصاب وتستجدي وتتمنى المساعدة
لأنها أوشكت تنهار
يا أسفي على من تسرد لمن يحتضن نفسك .. يقربك.. يتأملك.. يبحر في ذاتك

يتنفس هواءك ..يجوب أوردتك حتى تكاد أن تنفجر .

ثم ماذا ؟؟ لم تبين لم الأسف والحزن إلا بعد ترسيخ شعور الأسى .كدتَ تُجن

عندما تحلم بالسفر إلى مكان لم ترسمه الأرض بعد وتستلقي على اخضرار

فردوس لا متناهي طقوسك متشحة غابات الزيتون

حيث نسمات الصفاء الأبدية تود لو يكون معك أنت فقط بجميعك بصدقك

وذات فجأة سقوط نيزك الكذب على حلمك

ثم جاء بيان الأسف الماضي بعد مزيد استطراد لبيان حجم ووقع الصدمة

ألا تتمنى تفتيت ذلك النيزك ونفثه بعيداً بعيدا عن كلك

هذا أنا يا أنا إن كنت أنت أهديت فمن ترى طفلة لعوب

الالتفات من ضمير المتكلم فالمخاطب فالغائب دليل على اضطراب
شامل ألم بتلك الذات
كما أن تعدد الأساليب والصور يوحي بالرغبة في التنويع الأسلوبي
والتجديد الصوري

...........
حين نقول عمق فإن ذلك يعني سمة للنص مميزة على أن لا يصل
إلى حد الغموض الذي يعد من أسوأ ما أصيب به الأدب الحديث
لكن الوضوح الزائد يشين النص حتما ..

وحين نقول شتات فبالتأكيد لا نعني شيئا شائنا لا للنص ولا الكاتب
وإنما هو نص وافق حالة شعورية نكاد نشترك فيها جميعا
فحياتنا اليوم شتات في شتات وتوهان مذهل وحين نجد من يفسرها لنا
بقلم مميز نجده يشرحنا ونجد أن ذلك النص يوافق ذواتنا وحالنا ..

لم يكن لي أية ملا حظات
قراءة النصوص تختلف من نص لآخر تبعا للمذاهب التي تمثلها تلك النصوص

كانت فقط فائدتين في الهمزتين - وصل وقطع -
وفي أهمية الوحدة الموضوعية ..

وحين أقول حالة نفسية وشعورية فهذا مما يقتضيه النقد والتحليل وقد كنا ندرس نصا
مقررا مع ترجمة بسيطة للأديب وندخل لهذه الأشياء من باب سبر أغوار النفس
فقط لا غير
..........
نصيحة لا تكبلي قلمك بالنقد الذاتي كما فعلت أنا ، بل اكتبي واتركي النقد لغيرك
لا مانع من التمحيص اللغوي والنحوي .....

أهنيك على يراعك وأرى أنك لو حاولتي ستخطين نحو المقال الأدبي
وأنك باستطاعتك أن تكوني قاصة بارعة إذا ما قرأتي لقصاص الوطن العربي
مع الحرص طبعا على مضمون ما يُقرأ -لأن المرء جزء مما يقرأ-
....

أصدق الدعوات ..

روســـــولا
(س 10:00 PM) 11/05/2010,
صدقيني مع كل قراءة أتنفس جمال
فأين الأجحاف في ذلك ؟؟
لاشيء سوى عظمة روحك الرائعة التي غمرتني
مع كل حرف لونتي مرآته ليعكس تفاصيل
مختبئة أظهرتيها كمال
فأعجز وأكثر عن إيجاد أزاهير كلم تستحقينها
شكرا
فأنت يراع الظهور الذي انتظرناه للهطول ,وأكبر من ذلك
وأدوات بعينان ثاقبة الأختراق للتفاصيل ببراعة نادرة
لأستحثك بالمزيد
كوني
وكوني قريب
فلروحك أهديها صدق وداد

وجدٌ سائر
(س 04:02 PM) 14/05/2010,
مع كل حرف لونتي مرآته ليعكس تفاصيل
مختبئة أظهرتيها كمال
فأعجز وأكثر عن إيجاد أزاهير كلم تستحقينها
شكرا
فأنت يراع الظهور الذي انتظرناه للهطول ,وأكبر من ذلك
وأدوات بعينان ثاقبة الأختراق للتفاصيل ببراعة نادرة



لم أفعل ما يستحق الشكر من الآخرين
بل أنا التي أشكرك
أما ضياع الكلمات أو هروبها فكثيرا ما يحصل

لا تكيليني أرجوك مدائح لا أستحقها فربما دعاني ذلك للعُجب
وهو ما لا أريد

شكرا جزيلا وأصدق الدعوات