المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءتي حول نص أنثى بطعم الموت ( غرور )


وحي القلم
(س 03:45 AM) 22/04/2010,
قراءة حول نص أختي الكريمة

الذي ابدعت في واجادت فيه

على أنني قد وجدت فيه ما راق لي

وابحرت في مغاور تفاصيله

بحسب قراءتي الخاصة بي

فلتعذرني أختي الكريمة

إن لم ترق قراءتي لجمال نصها



*


*


من سواد ليلي الى بياض نهاري


بداية متفائلة أن ينجلي الظلام ويحل محله النور

فكم تحتاج ارواحنا في كل لحظة إلى انبثاق نور

الأمل و التفاؤل ، باستغلال كل بارق يلوح بالفرح

لا سيما و أن ارواحنا جبلت على هشاشة التحمل

إذ أن من سماتها سرعة التأثر بما يسعدها وكذلك

بما يكدرها ،،

على أن مخارج التعبيرات واحده في أغلب الحالات

فتخرج دمعة الكدر من ذات العين التي تخرج منها

دمعة الفرح ،،

شعور جامح يتخلل بين مسامات روحي

يهز خلايا جسدي

[COLOR="Indigo"]ها هو الافصاح هنا يحدد مكان ذلك الشعور

إنها الروح التي تشاطر كل خلية من خلايا

الجسد تنفسات شعورها ،، لكن الشعور هنا

يبدو متدفق ، وكأن كاتبتنا غرور تصور لنا

حالة ذلك الشعور المتدفق ، كما تصف حجرا

تفجرت منه الينابيع ،، فيهتز ذلك الحجر

ويهتز معه محيطه ،،

استفهام ليس استفهام بقدر ماهو اجزام


ترى هل أنا كبقية النساء ؟

الأنثى بطبيعتها غضة العواطف والتعاطف

ونتيجة لذلك الجموح المتدفق للشـعور و كأنه

على غير ما تعودته طبيعة الأنثى بكل ليونتها

و طلاوتها الغير مهيأة لتقبل التعنف أيا كان

نوعه في محسوسه وملموسه ، فإنها عادة

ما تستقبل التعنف بلغة الدموع كسمة طبيعية

ولغرابة صمود تلك الروح الأنثوية في استقبال

ذلك الشعور الجامح بعيدا عن التعبير المعتاد

بلغة الدموع ، ولأن ما جرى جاء مغايرا لتلك

الطبيعة المعتادة على اللين و الرهافة ، مما جعل

ذلك يثير التساؤل المباشر لتلك الروح الأنثوية ،

في قولها : ترى هل أنا كبقية النســاء ؟؟

سأجيبني على سؤالي

و لأن الحالة تبدو خاصة في نظر الكاتبة

و التي تعلم جيدا أن ذلك الإختلاف يبدو فرديا

بحالته الفردية تلك ،،

فقد آثرت على أن تستأثر بالإجابة على تساؤلها

لتسأل وتجيب في ذات الوقت ،،،

بالطبع أنا لست كبقية النساء
أنثى كالجبل يخبئ في أحشائه بركان
يثور تارة ويخمد تارة أخرى

مؤكدة بلا ادنى تردد بأنها ليست كبقية النساء

بل تعدت إلى ما هو أبعد من تلك الصبغة الناعمة

وغادرت المحسوس إلى صلابة الملموس ، لتختار

أن تكون كشيء عظيم ، يتعدى الضعف الانســاني

بل تعمدت أن تتقمص الشموخ والعنفوان و الصلابة

فالجبل يعد مأوى للإنسان عند احساسه بالخوف

منذ فجر التاريخ ، فعند الطوفان كان الجبل ملجأ

الذهن الانسانية ، قال : سآوي إلى جبل يعصمني

من الماء !!! قال : لا عاصم اليوم من أمر الله ،،

و في قدوم الفيل ، لجأ أهل مكة إلى الجبال ،،

هكذا هو حال من يفر من أمر جلل ،، يحاول أن

يتجه للأ على ،، إلا أن المؤمن بالله يتجه إلى

أعلى واعظم من ذلك ،،،، إلى الله ،،،

الشاهد هنا أن النفس إذا شعرت بالخوف فإنها

تفكر مباشرة فيما هو أعظم من الخوف ،،

ولكن شعور كاتبتنا هنا يختلف عن ذلك الشعور

فالشعور هنا ، هو شعور بالأنفة والشموخ ،،

لا شعور بالانهزام والخوف ،، فكما كان الجبل

في حالة خوف الروح ملجأ ، جاء هنا في حالة

كبرياء الروح تقمصاً ،،

يثيرني حب من تملّك قلبي وتربع على عرشه

وجعلته كالطير الذي لايجد أمانا إلا داخل صدري
الذي صنعت منه قفصا لايهدأ إلا بوجود طائري الصغير فيه

ثم تبدأ حالة الانسجام والانغماس في ذلك

التقمص ، تعيش تلك الروح دور مهام الجبل

تجاه الاحياء ، و يتفاقم ذلك الشعور في تلك

الروح فتجعل من الحبيب طائرا يأوي إلى

ذلك الجبل كما يأوي الطير إلى عشه في

أعلى الجبل ويتمثل ذلك العش قفصا من

الحب ليحتوي ذلك الطائر ،،

يخمدني ذلك الشئ الدخيل الذي يحاول سحب كبريائي
وتهديد ملكي ويعزف على أوتار غضبي بسيفونية الإستفزاز~:
ولكن لايلبث طويلا خمودي
ويبدأ شعور التحنان الفطري يهدئ من ذلك

الثوران الذي عصف بالمألوف ، وتبدأ ثورة

الجموح بالتراجع إلى زاوية الاعتراف بأن

العاطفة فطرية لا يمكن أن تصمد كثيرا أمام

حنية القلب لمن يحب ، ولكن كبرياء الروح

تبقى متذبذبة ما بين رغبة الروح وكرامتها

ويستمر المد والجذر بين فطرة وتصنع ،،

فأنا أنثى عندما تثور تطوع لها المعقول واللا معقول
في سبيل الدفاع عن أرضها:.
قد يكون ضرب من الجنون ولكنه جنون التملك
جنون فيه مزيج من البراءة والجرأه
وخليط من الإحساس والنقاء
جنون أنثى قد يخونها التعبير احيانا لكنها لاتبالي
[COLOR="Indigo"]
لحظات من الصراع بين القلب والعقل وبينهما

حيز من اللاقلب واللاعقل ، فبلغة العقل والقلب

تعترف بأنها أنثى ، تطوع لها المعقول و أنها

خليط من الاحساس والنقاء و البراءة ،

و بلغة ما بينهما تطوع اللامعقول بجنون الجرأة

و اللا مبالاة في سبيل التملك ، وهنا كأنما الروح

ما زالت متأرجحة بفعل ارتدادات ذلك الشعور الجامح


ففي داخلها ثقة بأنها غنّت وأسمعت العالم صوت طعمها طعم الموت!!
وصدى موتها ذو الطعم الانثوي’
وسمعت أنين الدخلاء
ورأت رمادهم يتطاير
ليأتي ذلك الشعور الارتدادي ويعاود مده وجذره

بين الشعور بنشوة الانتصار تارة و بالتهديد

والوعيد بادخال لغة الموت بلباس انثوي و امعان

الاجهاز على الدخلاء بحرقهم تعنفا إلى حد التفحم

والترمد ،، وكأن ذلك الشعور الجامح هو المانح لتلك

القوة المهولة لتلك الروح الجبل ،،

لست شريرة:,
فبقدر ماجُرحت أثور
وبقدر ماأحببت أثور
وعلامة ضعفي الوحيدة خمودي الدائم
وهو بكائي على بكائي وأنا على قيد الحياة!!
فدموعي ليست ذلك الحائط الهبيط لتهل لمن لايستحقون
لكن في داخلي حُب لاينضب أبدا
أتحدث به شوقاً ووانتماءً
اسمع به طرباً واحتواءً
يجري في دمي بسخاء
ويضل نبضي وبقائي هبة ً لمن يشغلون حيزاً في قلبي
فبهم استمد قوتي
/
،

كل ثوران ، يعقبه خمود

وكل لامعقول ، يعقبه معقول

وكل رعد وبرق يعقبه غالبا المطر ،،

هاهي تلك الروح تهدأ شيئا فشيئا

وها هي الطبيعة الانثوية إلى فطرتها تعود

( أنا لست شـــريــرة )

كأنما هذه العبارة اثبات لرد اعتبار روح الأنثى

عبارة أشبه ما تكون مناسبة لحالة قائد أجبر

على خوض معركة كأنما فرضت عليه فرضا

وهو لا يريدها و لا يريد سفك الدماء ، ولكنه

بعد انتهاء المعركة ، أخذ يدرج ببصره في ساحة

المعركة ليرى تناثر اشلاء خصومه تسبح في

جداول دمائهم ، ليبدأ بحديث الروح الأوابة إلى

خيريتها ، نافيا ومطمئنا في نفس اللحظة

لذاته و لمن يحتويه قلبه بأنه ذو روح وقلب

محبان للحياة ،

موجة من الاعترافات العاطفية الجياشة

التي تطمئن ذلك الطائر الكامن في قفصه

بعد انتفاضات ذلك القفص واهتزازاته في

خضم الثوران ،،

عادت تلك الروح إلى هدأتها و أخذت تردد

تطميناتها ، لكنها تذكر بأن تلك الهدأة قد

تثار من جديد ،،
التوقيع {أنثى بطعم الموت لو يعلمون}!!

وتذكر ضمنا بأن تلك الأشلاء قد تعقبها أشلاء

فيما لو عاد وتكرر ذلك الجمــــوح ،،،،،