المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءتي لما بين سطور ( أقصائد نبضي لا تكفي ؟ )


وحي القلم
(س 08:44 PM) 21/03/2010,
أرحب بك أخي الحبيب ابا فيصل ابراهيم

واشكر لك استهلالتك اخضرنا بهذه المقطوعة

التي اعطت للفلسفة هنا طعم مختلف ،،

و ليسمح لي تواضعك الجم

أن أحاكي جمال حرفك بقاصر حرفي





بسم الله الرحمن الرحيم



أترانا نستطيع أن نسير بقية العمر هكذا؟!!!!



يتساءل أحدنا : (لا أدري)
يمضي الآخر يعلم أو لا يعلم ويردد حالي : (لا أدري)

مع احترامي للناضجين

أبو فيصل إبراهيم


أترانا نستطيع أن نسير بقية العمر هكذا؟!!!!
يتساءل أحدنا : (لا أدري)
يمضي الآخر يعلم أو لا يعلم ويردد حالي : (لا أدري)
نجتر حلاوة ماضينا ، بالرغم من مضاضة أيامه ، لِـمَ (لا أدري)
أعيش في حاضري أمسي ، لِـمَ ؟ (لا أدري)


كما سـاره من قبلنا !!!

وسيسيره من بعدنا !!!

نحن نعـلم من تجاربهم ما حل بهم

ونعــلم الحــلو الذي استحلوه

ونعلم المر الذي استمرأوه

و قد نفعل كما فعلوا

و جميعنا نسير بين طريقين متوازيين

طريق مزروع بالورد و آخر بالشوك

وبين الطريقين اتزان وشطحات الخطوات

و كم ندري !! و لكننا نتبرم

بــ(لا ندري )

هكــذا نحن

ندري أننا ندري

ولكننا نقول :

( لا ندري )

لماذا ؟؟






هل وفيت لهم أم قسوت عليهم ؟
مالذي أفعله بنفسي فلا أرضى عنها؟
أهو قدر المحبين بصدقٍ

أترانا نعرف ؟ (لا أدري)



كل محب يرنو أن يوفي

ويقسـوا على نفســه كي يوفي

بل إنــه يوفـي

لـكنه من فرط الوفـا

قد يجــد أنه لا يوفي

تعنـدا يقول :

بلسـانه أنه يوفي

لكنه في قلبه من فرط حبه

يقــول : لا أوفي !!!

ويقـول : لا أدري

( لمــاذا ) ؟



فلماذا الحب على وجعٍ؟
ولماذا النَـذرُ على الألمِ؟
ولماذا يعيقون الحب ؟ (لا أدري)



الحب عطاء بلا حدود !!

ولكن عطاء الحب من القلب الكبير

يبقى عطاء ً في نظر الكبير أقل ،،

لكن صغار القلوب يعيقونه عجزا

ويعلمون أن العطاء عظيما

ولكنهم أقل منه

ويدرون أنهم أقل منه فتعبون

و لكن الكبار رغم أنهم يدرون

إلا أنهم يقولون :

لا ندري !!

( لمــاذا) ؟





أتراهم عرفوا مالحبِ ؟
أتراهم قد كشفوا قلبي ؟
أتراهم عجزوا عن حمل الشوقِ ؟ (لا أدري)

هل طلبوا برودًا في العشقِ؟
هل ماتوا من هول العجزِ؟ (لا أدري)



لا يحتاج الحب تعريفا ً !!!

فهو الحب !!

لكنه كالبصمات تأخذ جميعها شكلا عاما

فتتشابه في عموميات الملامح

لكنها مختلفة التفاصيل فلا تتشابه

ولكل قلب بصمته في الحب ،

وبصمات الحب كذلك ،،

فمن يتعمق في بصماته يعرف !!

ومن في القرب من تلك الملامح يعرف

ويعرف جيدا تلك الملامح

ولكنه حين يسأل يقـول :

( لا أدري )

( لماذا )




أقصائد نبضي لا تكفي ؟
أوفائي أعمق من فهمي ؟

أنظل نحب بلا أمل ؟
فلماذا العمر وما اليأسِ ؟

ولماذا نحاول جذب الشمس إلى الأرضِ ؟
ولماذا نستجدي ؟ (لا أدري)


هناك من يظن الحب كالشعر

بقول بعضهم :

أعذب شــعر التوجد أكذبه ،

لكن أعذب الحب أصدقه

ومن يفهمه أكثر يتعمق أكثر

فيزداد لديه الفهم أكثر

لكن سـخاء البـــذل

يجعل الاحساس بالوفاء أصـغر

و من يطمع أكثر

يعلم أنه يفهم لكنه يقول :

( لا أدري )

( لمــاذا ) ؟






إذن ؛ فلأعزف أنغامي لنفسي..
ولأمضي الدرب ولا أبكي..
ولأجعل شريط أحزاني ، مبتورًا دون الأوتارِ
وأشارك عمري بلا أحدٍ
أفليست أيامنا تجري ؟
أوليس الدرب إلى القبرِ !
فلماذا نحرق أنفسنا (لا أدري)


الحب يا صاح تضاريس كالأرض

من يختار له الصخراء سكنا

غير الذي بنى على ضفاف النهر قصرا

الحب يا صاح تضاريس

و الكل على مساحات تضاريسه يسكن

ففي التضاريس جبال وسهول وهضاب

وفيها اودية وشعاب وغابات و أنهار

وفيها صحارى حرار ،

وبين تقاسيم تضاريس الحب مقــابر

من يسكن الأفنان على ضفاف الأنهار ؟

من يسكن الحرار ؟ من يسكن المقابر ؟؟

مادام قد أمطر الله الأرض حبا ً

فمن المسـؤول عن تلك المســاكن ؟؟

أهو الســاكن أو المســكون ؟؟؟

و ( لمــاذا ) ؟؟

حقيقة لا أدري




أنحب الجرح إلى الأعماق ؟
هل يبدو وكأنني أهذي ؟!

(لا أدري ، لا أدري)


هكذا الحب الصـادق يا صاح

و هكذا من يهذي بالحب

فأجزم أنه يدري و يدري و يدري

كل الروعة فيما سكبته ابداعا هنا

وفيما سكبه يراعك لنا يا أبا فيصل

فلك من الود أعذبه واعطره

أبوفيصل إبراهيم
(س 09:45 PM) 21/03/2010,
أخي الحبيب : وحي القلم ، أشكر لك قراءتك للنص وأي سعادة اشعر بها أولا : ترحيبك الحار ، ثانيا : إضاءاتك التي سرتني

أخي الجميل وحي القلم : خلق الله لنا أن نسكب مشاعرنا خاص ما نعتقد ان في إخراجه كنص راحة لنا .

لا شك أني سعدت في هذا المنتدى للاهتمام الواضح منكم ومن الأعضاء على الرغم من أني عضو جديد بينكم إلا أن كرم أهل المنطقة معروف ومشهود له ، وهذا الكرم لايمكن أن أقابله إلا بكرم ولو كان لايوازيه وهو دافع الاستمرار بينكم قدر استطاعتي وحسب ظروفي التي تكون مواتية كهذه الأيام واتمنى من الله أن تستمر كذلك دوما بينكم .


دمت جميلا عذبا ، أكرر شكري لقراءتك

أخوك أبو فيصل آل معدي