المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : - فتاوى في صلاة الكسوف والخسوف :


أسماء
(س 04:27 AM) 15/01/2010,
- فتاوى في صلاة الكسوف والخسوف :

- فتاوى مختارة عن الكسوف ، للشيخ : محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله - : ( م 2 )
- فتاوى في صلاة الكسوف والخسوف ، للشيخ : عبدالله الجبرين - رحمه الله - : ( م 3 )

أسماء
(س 04:28 AM) 15/01/2010,
فتاوى مختارة عن الكسوف ، للشيخ : محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله - :









1- سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :
عن سبب الكسوف ؟

فأجاب فضيلته ، بقوله :

الكسوف له سبب حسي ، وسبب شرعي .

فالسبب الحسي في كسوف الشمس :
أن القمر يحول بينها وبين الأرض ؛ فيحجبها عن الأرض إما كلها ،
أو بعضها .
وكسوف القمر سببه الحسي :
حيلولة الأرض بينه وبين الشمس ؛ لأنه يستمد نوره من الشمس ،
فإذا حالت الأرض بينه وبين الشمس ؛ ذهب نوره ، أو بعضه .

أما السبب الشرعي لكسوف الشمس وخسوف القمر :
فهو ما بينه النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، بقوله :
" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا ينكسفان لموت أحد
ولا لحياته ، وإنما يخوف الله بهما عباده " .










2- سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :
ما الحكمة من صلاة الكسوف ؟

فأجاب فضيلته بقوله :

الحكمة من صلاة الكسوف متعددة الجوانب :
أولاً :
امتثال أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛
فلقد أمرنا أن نفزع إلى الصلاة .

ثانيًا :
اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؛
فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد صلاها .

ثالثا :
التضرع إلى الله - عز وجل - ؛
لأن هذا الكسوف أو الخسوف يخوف الله به العباد من عقوبة
انعقدت أسبابها ؛ فيتضرع الناس لربهم - عز وجل - ؛ لئلا تقع
بهم هذه العقوبة التي أنذر الله الناس بها بواسطة الكسوف أو
الخسوف .










3- سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :
ما الحكم لو كانت الشمس عليها غمام ، ونشر في الصحف
قبل ذلك بأنه سوف يحصل كسوف - بإذن الله تعالى - في ساعة
كذا وكذا ؛ فهل تصلى صلاة الكسوف ولو لم ير ؟

فأجاب فضيلته بقوله :

لا يجوز أن يصلي اعتمادًا على ما ينشر في الجرائد ، أو يذكر بعض
الفلكيين إذا كانت السماء غيمًا ولم ير الكسوف ؛ لأن النبي - صلى الله
عليه وسلم - علق الحكم بالرؤية ، فقال - عليه الصلاة والسلام - :
" فإذا رأيتموهما ؛ فافزعوا إلى الصلاة " .
ومن الجائز أن الله - تعالى - يخفي هذا الكسوف عن قوم دون آخرين
لحكمة يريدها .










4- سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :
متى تشرع صلاة الكسوف والخسوف :
إذا كان جزئيًا ( أي في بدايته ) أم إذا كان كليًّا ؟

أجاب فضيلته بقوله :

إذا رأى الكسوف ـ سواء كان كليًّا أو جزئيًّا ـ ؛ فإنه يفزع إلى الصلاة ،
ولا يتأخر ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك حين رأى الكسوف
وأمر به .
ولا يشترط أن يبقى حتى يكمل ؛ لأنه أمر غير معلوم ؛ ولأن قوله - عليه
الصلاة والسلام - :
" إذا رأيتموهما " يشمل الكسوف الجزئي والكلي ،
فينادى للصلاة :
الصلاة جامعة ؛ لتجمع الناس .
والأفضل أن يكونوا في مساجد الجمعة ؛ لأن ذلك أكثر للعدد ، وأقرب للإجابة ،
ولهذا نص العلماء - رحمهم الله - على أنه يسن الاجتماع لصلاة الكسوف أو
الخسوف في الجامع ، ولا حرج أن يصلي كل حي في مسجده الخاص ؛
لأن الأمر في هذا واسع .










5- سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :
هل يجوز للمرأة أن تصلي وحدها في البيت صلاة الكسوف ؟
وما الأفضل في حقها ؟

فأجاب فضيلته بقوله :

لا بأس أن تصلي المرأة صلاة الكسوف في بيتها ؛
لأن الأمر عام :
" فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم " .
وإن خرجت إلى المسجد - كما فعل نساء الصحابة - وصلت مع الناس ؛
كان في هذا خير .










6- سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :
ما السنة في صلاة الكسوف ؟
هل هي في المسجد أم في المصلى ؟
وهل تجب فيها الجماعة ؟

فأجاب فضيلته بقوله :

السنة في صلاة الكسوف أن يجتمع الناس لها في مسجد الجامع ؛
لأنه كلما كثر العدد ؛ كان أقرب إلى الإجابة .
وإذا صليت في المساجد الأخرى ؛ فلا حرج .
وإذا صليت فرادى - كما تصليها النساء في بيوتهن - ؛ فلا حرج - أيضًا - ؛
لعموم قوله - عليه الصلاة والسلام - :
" صلوا وادعوا " .










7- سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :
ما هو الراجح في صفة صلاة الكسوف والخسوف ؟

فأجاب فضيلته بقوله :

الراجح في صفتها ما ثبت في الصحيحين ، من حديث عائشة - رضي
الله عنها - :
" أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى ركعتين ؛
في كل ركعة ركوعان وسجودان ، وأطال فيهما في القراءة ،
والقيام ، والقعود ، والركوع ، والسجود .
ولكنه جعل كل ركعة أطول من التي بعدها " .










8- سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :
من المعلوم أن السنة التطويل في صلاة الكسوف ،
لكن إذا كان يشق على الناس ؛ فماذا أصنع ؟

فأجاب فضيلته بقوله :
نقول افعل السنة ، فلست أرحم بالخلق من رسول الحق - صلى
الله عليه وسلم - ؛ فإن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أطال
في صلاة الكسوف إطالة طويلة ، حتى إن بعض الصحابة - مع
قوتهم ومحبتهم للخير - جعل بعضهم يغشى عليه ويسقط من طول
القيام .
ففي حديث جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ ، قال:
" كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
في يوم شديد الحر ؛ فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
بأصحابه ، فأطال القيام حتى جعلوا يخرون " .
ولهذا انصرف النبي - عليه الصلاة والسلام - من صلاته وقد تجلت
الشمس ، مع أن كسوفها كان كليًا - كما ذكره المؤرخون - ، وهذا
يقتضي أن تبقى ثلاث ساعات أو نحوه ، والرسول - صلى الله عليه
وعلى آله وسلم - يقرأ ويصلي .

فقرأ قبل الركوع الأول نحوًا من قراءة سورة البقرة ، كما في حديث
ابن عباس ـ رضي الله عنهما - .

وقالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ :
" ما سجدت سجودًا قط كان أطول منها " .

وفي حديث أبي موسى - رضي الله عنه - قال :
" فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يخشى أن تكون
الساعة ، فأتى المسجد ، فصلى بأطول قيام وركوع وسجود رأيته قط يفعله " .
ولم يقل - عليه الصلاة والسلام - إني سأرحم الخلق ، وأقصر وأخفف .

لذا :
افعل السنة .
فمن قدر على المتابعة ؛ فليتابع ، ومن لم يقدر ؛ فليجلس ويكمل الصلاة
جالسًا ، وإذا لم يستطع ولا الجلوس كما لو حصر ببول أو غائط ؛
فلينصرف .
أما أن نترك السنة من أجل ضعف بعض المصلين ؛
فهذا غير صحيح .










9- سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :
ما الذي يشرع من القرآن لصلاة الكسوف ؟

أجاب فضيلته بقوله :

صلاة الكسوف لا يشرع فيها قراءة سورة معينة ، بل المشروع
فيها الإطالة ، لكن لو أتى مثلاً بسور فيها مواعظ كثيرة ؛ فالوقت
مناسب .
وكان بعض مشائخنا يستحب أن يقرأ سورة الإسراء ؛
لأن فيها آيات مناسبة ، منها قوله - تعالى - :
{ وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِالأَْيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَْوَّلُونَ
وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالأَْيَاتِ إ
ِلاَّ تَخْوِيفًا } .
المهم أنه يقرأ ما تيسر ، ولكن يطيل القراءة - كما فعل النبي - صلى الله
عليه وسلم - .










10- سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :
ما الركن في صلاة الكسوف ؛ الركوع الأول أم الثاني ؟
وما الذي يترتب على فوات أحدهما :
هل يترتب إعادة الركعة بكاملها أم لا ؟

فأجاب فضيلته بقوله :

الركن هو الركوع الأول .
فإذا فاته ؛ فقد فاتته الركعة ، فيقضي مثلها إذا سلم الإمام ،
لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - :
" ما أدركتم ؛ فصلوا ، وما فاتكم ؛ فأتموا " .










11- سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :
من فاته الركوع لأول من الركعة الثانية ؛ ماذا يفعل ؟

فأجاب فضيلته بقوله :

الذي يفوته الركوع الأول من الركعة الثانية - أو الأولى تكون هذه
الركعة قد فاتته - ، وإذا فاته الركوع الأول من الركعة الثانية ؛
فقد فاتته صلاة الكسوف كلها مع الإمام .
ولكنه إذاسلم الإمام ؛ يقوم فيأتي بركعتين ؛
في كل ركعة ركوعان وسجودان .










12- سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :
من أتم صلاة الكسوف بركوع وسجدتين بعدما سلم الإمام ؛
فهل يلزمه إعادة الصلاة أم ماذا يفعل ؟

فأجاب فضيلته بقوله :
لا يلزمه إعادة الصلاة إذا كان جاهلاً .
أما إذا كان عالمًا لكنه متلاعب ؛ فإن صلاته تبطل .










13- حكم صلاة الكسوف قال بعض العلماء بوجوبها ،
وصلاة الكسوف وتحية المسجد ونحوهما تجب بأسبابها ،
وما وجب بسبب ؛ فإنه ليس كالواجب المطلق .

قالوا :

ولهذا لو نذر الإنسان أن يصلي ركعتين ؛ لوجب عليه أن يصلي ،
مع أنها ليست من الصلوات الخمس ، لكن وجبت بسبب نذره ،
فما وجب بسبب ؛ ليس كالذي يجب مطلقا .
وهذا القول قوي جدًا ، ولا أرى أنه يسوغ أن يرى الناس كسوف
الشمس أو القمر ، ثم لا يبالون به كل في تجارته ، كل في لهوه ،
كل في مزرعته .
فهذا شيء يخشى أن تنزل بسببه العقوبة التي أنذرنا الله إياها بهذا
الكسوف .
فالقول بالوجوب أقوى من القول بالاستحباب .
وإذا قلنا بالوجوب ؛ الظاهر أنه على الكفاية .










14- مسائل :

الأولى :

لو حصل كسوف ثم تلبدت السماء بالغيوم ؛
فهل نعمل بقول علماء الفلك بالنسبة لوقت التجلي ؟

الجواب :

نعمل بقولهم ؛ لأنه ثبت بالتجارب أن قولهم منضبط .




الثانية :

إذا لم يعلم بالكسوف إلا بعد زواله فلا يقضى ؛ لأننا ذكرنا قاعدة
مفيدة ، وهي :
" أن كل عبادة مقرونة بسبب إذا زال السبب ؛ زالت مشروعيتها " .

فالكسوف مثلاً إذا تجلت الشمس ، أو تجلى القمر ؛
فإنها لا تعاد ؛ لأنها مطلوبة لسبب وقد زال .
ويعبر الفقهاء - رحمهم الله - عن هذه القاعدة بقولهم :
" سنة فات محلها " .




الثالثة :

إذا شرع في صلاة الكسوف قبل دخول وقت الفريضة ثم دخل وقت الفريضة ؛
فماذا يفعل ؟

الجواب :

إن ضاق وقت الفريضة ؛ وجب عليه التخفيف ليصليها في الوقت ،
وإن اتسع الوقت ؛ فيستمر في صلاة الكسوف .






فتاوى مختارة عن الكسوف للشيخ محمدبن صالح بن عثيمين رحمه الله (http://www.saaid.net/fatwa/f67.htm)

أسماء
(س 04:31 AM) 15/01/2010,
- فتاوى في صلاة الكسوف والخسوف ، للشيخ : عبدالله الجبرين - رحمه الله - :

رابط القراءة :
http://saaid.net/book/10/3235.doc

رابط التحميل :
http://saaid.net/book/10/3235.zip